أنوزلا يتشبث ببراءته وزوجة العماري تحضر مهرجانه التضامني

أنوزلا يتشبث ببراءته وزوجة العماري تحضر مهرجانه التضامني
الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 02:00

تحوّل المهرجان التضامني مع الصحافي علي أنوزلا، والذي احتضنته قاعة المهدي بنبركة بالرباط، مساء الاثنين، إلى ما يشبه “ديوانا للمظالم”، بثّ من خلال منصّته المتدخّلون شكاوى من الاعتقالات التي تطال الصحافيين والمعتقلين السياسيين والإسلاميين وشباب حركة 20 فبراير.

منصّة المهرجان، التي أضاءت جنباتها أربع شمعات، ترمز إلى “الحداد” على حريّة التعبير والرأي في المغرب، تناوب على إلقاء الكلمات ممثلو المنظمات والهيئات الحقوقية، وممثلان عن حزبين سياسيين هما النهج الديمقراطي وحزب الأمة المنحلّ، وممثل جماعة العدل والإحسان؛ وكانت أولى الكلمات، كلمة علي أنوزلا، التي ألقتها نيابة عنه، أخته ليلى.

المهرجان عرف أيضا حضور زوجة القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، إلياس العماري، والذي أثيرت أخبار في الساحة الإعلامية حول تدخّله في ملف أنوزلا، بعد تولّي المحامي حسن السملالي لملفه، وانسحاب هيأة الدفاع التي كانت مشكّلة من أربعة محامين، على إثر ذلك، “تفاديا للتشويش على الملف”، حسب البيان الصادر عنهم، ولا يُعرف ما إن كان حضور زوجة العماري (يمين الصورة) تأكيدا لـ”تدخّل” نائب الأمين العام للـ”PAM” في قضية أنوزلا، أم بصفتها نائبة أولى لرئيس منظمة العفو الدولية “أمنستي”، فرع المغرب.

أنوزلا: أنا صحافي ولست إرهابيا

علي أنوزلا، الذي لم يحضر إلى قاعة المهدي بنبركة، وأنابَ عنه أخته لإلقاء كلمته الموجّهة إلى الحاضرين، بدأ كلمته بتحيّة حملت نسمات الحريّة والكرامة، إلى كل الذين ساندوه في محنته –التي لم تنته بعدُ- من هيئات ومنظمات حقوقية، وأبناء “المهنة الشرفاء”، وشباب حركة 20 فبراير التي وصفها بـ”المجيدة”، إذ خاطب الجميع قائلا “كنتم الصوت القوي والهادر الذي حال دون أن تتمّ المتابعة في صمت”.

علي قال في رسالته إنه كان يتمنّى أن يحضر المهرجان التضامني الذي أقيم على شرف قضيّته، لكنني، يضيف، ما زلت في سراح مؤقت، “لذا أرجو أن تتفهّموا امتناعي عن الإدلاء بأي تصريح لأي جهة إعلامية أو مدنية أو سياسية، أثناء سريان التحقيق التفصيلي”.

أنوزلا، وعد من جاؤوا إلى المهرجان التضامنيّ معه بأنه سيظل صحافيا يدافع عن الحريات، وعن قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان، مضيفا “أنا صحافي في الخط الأول للدفاع عن الحريّة وقضايا الديمقراطية، وأنا ضدّ الإرهاب ومشروع الإرهاب، لأنّ الصحافي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون جزءا من الإرهاب”.

وبعد أن أبدى تشبثه ببراءته من التهم المنسوبة إليه، تمنّى في ختام كلمته التي حظيت بتصفيق حار من لدن الجمهور الحاضر في القاعة، أن يغلب صوت الحكمة والعقل في التعامل مع قضيّته ويُغلق الملف”.

الرياضي: حققنا انتصارا على الاستبداد والظلم

الرئيسة السابقة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، خديجة الرياضي، اعتبرت تمتيع الصحافي علي أنوزلا بالسراح المؤقت “انتصارا على الاستبداد والظلم الذي يطال الصحافيين”، مستدركة أنّ “النصر الذي تحقق انتصارٌ ناقص، طالما لم تسقط التهم كلها بعدُ عن علي، وتتوقّف المتابعة”.

الرياضي قالت إنّ تمتيع علي بالسراح المؤقت لا يعني نهاية المعركة، “بل يجب أن تستمرّ اليقظة والتعبئة في المراحل القادمة من التحقيق، إلى أن يسترجع حرّيته كاملة”، مندّدة بتصريحات بعض المسؤولين الحكوميين، والتي وصفتها بـ”التصريحات اللا مسؤولة”، وكذا بعض المنابر الإعلامية “التي أدانت أنوزلا قبل أن تدينه المحكمة”.

الحمداوي: الاستبداد بدأ ينكسر

جماعة العدل والإحسان، كانت حاضرة في المهرجان التضامني مع أنوزلا، من خلال عضو مكتب دائرتها السياسية، محمد الحمداوي؛ الأخير دعا إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين والإسلاميين القابعين في سجون المملكة، وذهب أبعد من ذلك حينما طالب بفتح “ملف شهداء ما بعد الاستقلال”.

الحمداوي قال إنّ هناك شهداء سقطوا إبّان مرحلة الاستعمار، “وهؤلاء سقطوا في مواجهة المستعمِر، أثناء معركة تحرير الوطن، وهناك شهداء ما بعد الاستقلال لم يتحدّث عنهم أحد”، وأعطى مثالا بالمهدي بنبركة، “الذي لا يزال ملفه غامضا، لأنّ الاستبداد ما يزال قائما”، على حدّ تعبيره.

غير أنّ عضو الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان استدرك أنّ “الاستبداد القائم انكسر أمام صمود الهيئات الوطنية والقوى المناهضة للاستبداد”، وأضاف “الاستبداد يستمدّ قوته من ضعف المجتمع، وضعف التنسيق بين قواه الحيّة، وإذا تعاضدت هذه القوى فسوف تأتي على هذا الاستبداد”.

وقسّم الحمداوي الأبعاد التي من شأنها أن تؤدّي إلى “كسر طوق الاستبداد” إلى أربع، وتتجلى، بحسبه، في قوّة الهيئات الوطنية، وقوّة الشخصيات الحرة التي لها كلمة مسموعة، وقوة التحام المطالبين بالحرية وإسقاط الاستبداد، وإبراز الحقيقة للرأي العامّ الوطني والدولي، قائلا “إذا اجتمعت هذه الأبعاد الأربعة سنتمكن من كسر هذا القمع والاستبداد”.

بزيز: كلنا في سراح مؤقت

وعلى الرغم من أنّ منصة مهرجان التضامن مع أنوزلا، اتّشحت بحزن شمعات أربع، إلا أن السخرية من الواقع كانت حاضرة، على لسان الفنان الساخر أحمد السنوسي، المعروف بـ”بزيز”؛ هذا الأخير قال إنّ المغاربة أجمعين يوجدون في حالة سراح مؤقت، “طالما أنّ كل من يناضل ضدّ السلطة لديه تهمة يحتفظون له بها في الثلاجة، وعندما يحين دوره كايسخّنوها وكايلصّقوها ليه”.

بزيز قال إنّ محنة الصحافة في المغرب ليست بالشيء الجديد، ولا حادثة سير، بل هي القاعدة الأصلية، مضيفا “نحن في بلد المنع والقمع، وما حدث لأنوزلا هو رسالة إلى كل الصحافيين مفادها أننا غير ضحكنا معاكم فهاداك الدستور المعدّل”.

وسخر بزيز من تسمية وزارة العدل والحريات قائلا “إنّ صفة وزير العدل والحريات يعتبر انتحالا خطيرا للصفة يجب أن يحاسب عليه الوزير، ما دام أنه لا توجد لدينا عدالة ولا حريات، وهذا يشبه تنصيب وزارة نفط في دولة لا نفط فيها”، وأضاف “عجبوني عندما سحبوا كلمة الحريات من اسم الوزارة، وكان ذلك تصحيحا لخطأ فادح، لكن للأسف صحّحوا الخطأ مرة أخرى بخطأ آخر عندما أعادوا كلمة “الحريات” إلى اسم الوزارة”.

بزيز الذي شارك في مهرجان التضامن مع أنوزلا، رفقة فنان “الرّاب” معاد الحاقد، قال في ختام كلمته إنّه قرّر، رفقة بعض الفنانين المدافعين عن الديمقراطية، الذهاب إلى النهاية، “ضدّ هذه السلطة، لمؤازرة شعبنا”، مضيفا “أنّ الذين يمارسون الإرهاب الفكريّ هم الذين يمارسون الإرهاب الحقيقي، وليس الصحافيين”.

‫تعليقات الزوار

20
  • joud
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 02:22

    critiquez le makhzen parce que vos fils etudient aux etats unis et vous avez atteint vos objectifs comme opposants et chacun voit son interet et vous parlez comme si tous les pays sont democratiques sauf le maroc et pourtant vous n avez rien donne a notre pays et l ouvrier est mieux que vous car au moins il nous a fait un travail et laissez anozla pour ne pas aggraver les choses

  • karim errachidi
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 03:19

    on est tous solidaire avec si ali mais svp Mr ali nous avons droit de savoir ce qui s est passé entre vous et vos avocat est la nomination du maitre semlali et encore ce qui c est passé avec le site et mr el jamaii svp ne nous prenez pas pour des betes vous avez mn e email repondez en plein publique svp , a part ca nous somme la pour la liberté d expression mais respectez nous et s il s agit des pressions exercées de je ne sais pas qui dites le pour ellucider la situation comme l a fait les melitants respecteux reste a dire a hespress pourkoi v ne publiez pas mes commentaires!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  • Citoyenne du monde
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 03:35

    On aurait aimé voir une telle mobilisation pour notre journaliste star Nini qui a croupi en prison une année entiere parce qu'il dénonçait la corruption preuve à l'appui. Cet Anouzla a commis un crime et il faut laisser la justice faire son travail. Si jamais Omari intervienne dans cet affaire, ce sera une preuve irréfutable qu'il avait une main dans les evénements d'Igdim Izig dont la blessure saigne toujours. Cela voudra dire qu'il y'a des gens qui jouent avec nos vies, notre honneur et notre avenir pour arriver à leur fin. Cela voudra également dire que le Maroc a raté son printemps, mais pas son automne avec ses tonneres et ses déluges .

  • مهدي
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 04:07

    الله يوفق كل الصحفيين الأحرار وخا كنختلف معاك فبعض الأمور ولكن أحترم رأيك وأقبل الإختلاف في الأفكار

  • marocain
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 07:55

    ادا لم يستيقظ انوزلا ويتنبه الى من حوله فسيجد نفسه ان هؤلاء المحيطين به من امثال بعض من على الصورة انهم حولوه الى بطل والى اداة يستعملونها دراقة وسيكون في الاخير هو من يؤدي الثمن في حين سيتفرقون هم الى احوالهم وحياتهم

  • Amiral
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 08:15

    La liberté d'expression est une responsabilité.
    Les journalistes ,comme tous les citoyens ,doivent être digne de cette responsabilité.
    Personne n'a le droit de mettre en danger son propre pays au nom de cette liberté.
    Dans cette affaire, le Maroc n'a pas été injuste à l'égard de cet individu.
    Soyons responsables !

  • harchal
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 09:18

    كوكتيل عجيب!!! النهج الديموقراطي الشيوعي اللذي يصف العدل والإحسان بالظلامي والرجعي ، إلى جانب العدل والإحسان الذي يعتبر إيديولوجية النهج الشيوعية كفر، بالإضافة إلى بعض "المتحينين " الظرفيين الذين نصبوا أنفسهم مدافعين عن حقوقنا وكرامتنا.
    جمع جميل جاء ليساند أنوزلا في محنته ويحول المناسبة إلى مهرجان للتباري على وصف "النظام "المغربي بأبشع الأوصاف.أوصاف لو سمعها الجنين في بطن أمه لقام بالإعتصام وأضرب عن الخروج والعيش في بلد يشبه الإتحاد السوفياتي إبّان حكم سطالين أو أفغانستان خلال حكم طالبان والقاعدة.
    أتحدى أي إنسان في العالم أن يحقق مطالب هذا الجمع الذي جاء ل"يساند" أنوزلا،والذي لا قدر الله لو وصل إلى الحكم لأدخل المغرب في حرب تقضي على الأخضر واليابس:
    مطالب النهج :حق الخونةالإنفصاليين في التظاهر وحمل السلاح ، حرية الجنس ومنع كل أشكال التدين لأن الدين أفيون الشعوب.
    مطالب العدل والإحسان:كل من يخالف الإمام خارج عن الدين كافر وجب قتله.
    مطالب جماعة "الحقوقيين ":حق كل فرد بفعل كل ما يشاء ،متى شاء، وأينما شاء.
    فهل الدفاع عن حقوق الإنسان المغربي -الذي لم يستشره أحد -غاية أم وسيلة ؟

  • الصديق
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 10:06

    السيدة الفاضلة فتيحة ظريف،

    عرفناك في منظمة العفو الدولية وقبله في الجمعية المغربية لحقوق الانسان، امرأة متزنة وعلى خلق كبير، لا يهمك من يضربك اليوم بالطوب الذي يتفتت بسرعة البرق، إنهم رفاق الأمس الأصلع منهم و الأشقر و الأزرق في السياسة والأخلاق…
    القافلة تسير والكلاب تنبح وتعوي وتجهل… تجار القضايا النبيلة باسم حقوق الانسان ما أبشع وجوههم اليوم وجوه صفراء وابتسامات بلهاء لا تلتفتي سيدتي الى الخلف … لو كان فيهم من خير لأنعكس على زيجاتهم وأبنائهم وبناتهم…

  • hamid
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 10:17

    le maroc a un periode biologique pour reviser ses lecons mais un jour il sera oblige de poursuivre quelques personnes qui ont depasse leurs limites et comme on dit saad naam yalgaha yalgaha

  • toti
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 10:34

    la justice marocaine a baisse la tete et c est pas la peine de faire le chantage car on est tous faibles devant notre grand dieu

  • Moha le Marocain
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 11:17

    أنوزلا، وعد من جاؤوا إلى المهرجان التضامنيّ معه بأنه سيظل صحافيا يدافع عن الحريات، وعن قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان، مضيفا "أنا صحافي في الخط الأول للدفاع عن الحريّة وقضايا الديمقراطية، وأنا ضدّ الإرهاب ومشروع الإرهاب، لأنّ الصحافي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون جزءا من الإرهاب".
    Dans ce cas, nous sommes tous derrière toi et nous te soutiendrons jusqu'à la mort, si tes propos sont réellement sincères. Mais la vérité est tout a fait à l'opposé de ce que tu dis là. Arrête donc de jouer avec les mots pour nous abuser davantage, car tu soutiens bien le séparatisme dans nos territoires du sud, et à travers ceci, le terrorisme de l'état algérien contre notre nation que tu comprends parfaitement. Ceci dit, la plupart des marocains épris de justice ne sont pas pour ton arrestation, car la prison ne fait que des "héros". La meilleure manière de combattre tes intentions destructrices est de les dévoiler et, de démontrer ton implication du côté de l'ennemi. Voilà tout.

  • Montagnard
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 12:09

    جميل ان نحتفل بسجين أطلق سراحه لمواساته والرفع من معنوياته…لكن وان نحول السجين الى بطل فهذا باطل باطل ! نحن العرب بصفة عامة نطوق الى التقديس مهما كانت تفاهته، والتقديس هو سبب تخلفنا : نجعل من الحبة قبة ومن القط أسدا . كم اود يوما ان نحتفل با : عابد الجابري، طه عبد الرحمان، كمال الودغيري، عبد الله العروي…والاءحة طويلة…وأنا على يقين ان هؤلاء المحتفلين بالسيد انوزلا اغلبهم لا يعرفون هؤلاء العظماء وإنما يقتاتون بالبسطاء فقط ،فنعم الاحتفال.

  • سمير
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 12:52

    ماداما الملف في يد القضاء فمن العيب والعار ان نقوم باي نوع من التضامن والى اعتبر هدا نوع من التاتير والضغط على القضاء .
    اصبحتم ايها الحقوقيين كمن يبحت على جنازة ليندب.

  • أكادير23555488871
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 14:29

    لماذا نخاف من المحاكمة ؟
    نخاف منها لأنها لا توجد بها عدالة
    لو كان القضاء المغربي عادلا ما كان ليخاف منه أي بريء لأنه بريء
    لكن أي بريء يمكن تساوم في مجالس القضاء حريته بأثمان بخسية جدا
    كما أن القضاء المغربي يعتبر مجرد محلبة للمصارعة بين الطالب و المطلوب
    و تكافؤ الفرص منعدمة بحيث يلتقي على الحلب الوزن الثقيل مع الوزن الخفيف فيتحكم في ذلك قانون الطبيعة و هو البقاء للأقوى
    العدالة في القضاء المغربي غير موجودة البتة و لم يسبق للمحكمة أن قضت لصالح فقير ضعيف مواطن عادي عندما يكون الطرف الآخر من الأثرياء أو ذوي النفوذ
    و عندما يحدث الحكم لفائدة الفقير يمكن أن نعتبره خطأ قضائي
    نطالب المراجعات القضائية لكل الملفات الحاصلة بين الأغنياء و الفقراء و جعل المحاكم محل اطمئنان الشعب بدلا من حلبة للصراع بوحشية بين الأثرياء و الفقراء
    يجب استرجاع كل الأملاك المغتصبة بسبب الرشوة

  • mohtam
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 14:33

    TtSi ce mr. Etais dans un pays de driot de l'homme il sortira jamais de sont trou

  • مناضلة
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 15:33

    غريب امر المناضلين في وطني هدا. يبدعون ويبتكرون الى درجة تحويلهم للقاء التضامني الى سوق درب غلف او القريعة لبيع الاقمصة
    ساعداتك اعلي

  • شاهد على التاريخ
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 16:45

    لا أفهم سبب تضمين العنوان لخبر مشاركة زوجة العماري في مهرجان تضامني شارك به العشرات.
    الحقوقيين يعرفون جيدا أن هذه السيدة مناضلة حقوقية من الدرجة الأولى، وهي اليوم من موقعها كنائبة لرئيس منظمة أمنستي الدولية فرع المغرب، تؤدي واجبها الذي يفرضه عليها هذا الانتماء من وحي قناعاتها الخاصة، وهي مشاركة دائمة في مختلف المحطات الاحتجاجية التي تدافع عن القيم النبيلة وتنتصر لمطالب الشعب، كما عرفناها مناضلة في صفوف حركة عشرين فبراير رفقة أبنائها.
    ولا تنسوا أن الياس العماري ذكر في حواره الأخير مع جريدة المساء أن علي أنوزلا هو أخوه الذي لم تلده له أمه، ومن ثم فان علاقة صداقة متينة تربط بين العائلتين منذ أكثر من عشرين سنة.
    رجاءا لا تدسوا أنفكم في كل الجوانب النبيلة، واتركوا الناس يتصرفون على سجيتهم، وابحثوا في مسارات المناضلين الحقيقيين قبل أن تشيروا إليهم بأصابعكم، ففرق كبير بين المناضلين الحقيقيين الخارجين من رحم المجتمع المغربي، وأولئك الذين ينتظرون اشارات الأجانب ويتقنون التبناد أمام عدسات المصورين.
    تحياتي للسيدة الفاضلة والمناضلة الحقوقية ذ.فتيحة ظريف

  • Abdel
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 17:07

    صراحة الشكر موصول لكل من ساهم من قريب ّاو بعيد في الدفاع عن هذا القلم الحر و أخص بالذكر الجمعيات الحقوقية و بعض الشخصيات العامة مثل السيد إلياس العماري …

  • محند
    الثلاثاء 29 أكتوبر 2013 - 19:25

    الدفاع عن حرية علي انوزلا هو الدفاع عن حرية الصحافة والصحفيين وجميع معتقلي الراي وحرية التعبير.
    الطريق ما زال طويلا لهذا يجب على كل القوى الحية والحرة والشجاعة في الداخل والخارج ان تبقى على يقضة تامة لتدافع على كل المواطنين المظلومين.

  • مراد
    الأربعاء 30 أكتوبر 2013 - 02:01

    هذا بالفعل مغرب العجائب والغرائب، مستشفى المجاذيب ، والله يخرج العاقبة بخير وعلى خير ، الله يستر وصافي

صوت وصورة
مشاريع تهيئة الداخلة
الأربعاء 27 يناير 2021 - 21:40 3

مشاريع تهيئة الداخلة

صوت وصورة
انفجار قنينات غاز بمراكش
الأربعاء 27 يناير 2021 - 20:24 13

انفجار قنينات غاز بمراكش

صوت وصورة
أشهر بائع نقانق بالرباط
الأربعاء 27 يناير 2021 - 13:54 22

أشهر بائع نقانق بالرباط

صوت وصورة
انهيار بناية في الدار البيضاء
الأربعاء 27 يناير 2021 - 13:30 5

انهيار بناية في الدار البيضاء

صوت وصورة
مع بطل مسلسل "داير البوز"
الأربعاء 27 يناير 2021 - 10:17 11

مع بطل مسلسل "داير البوز"

صوت وصورة
كفاح بائعة خضر
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 21:46 14

كفاح بائعة خضر