"أورسولا أبو بكر" تدعو المغرب للتجاوب مع طلبات اللاجئين السوريين

"أورسولا أبو بكر" تدعو المغرب للتجاوب مع طلبات اللاجئين السوريين
الجمعة 20 يونيو 2014 - 15:00

بحلولِ العشرين منْ يونيُو، يلمُّ الأسَى بخمسين مليون لاجئٍ حول العالم، وهم يطوون عامًا من الزمن، دون أنْ يتمكنُوا من العودَة إلى ديارهم بسبب مخاطر تتهددهم، جراء انتماء أوْ دينٍ أوْ عرق، ملقِين بتحدياتٍ جسام، على دول استقبالهم، التِي تتفاوتُ من حيث الإمكانيات التِي يمكنُ أنْ تؤمن بها شروطًا كريمة للوافدِين عليها.

ممثلة المفوضية الساميَة للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى المغرب، أورسولا شولز أبوبكر، تدعُو في حوارٍ مع هسبريس، المجتمع الدولِي إلى مساعدة الدول التي تستقبلُ عددًا مهمًّا من اللاجئين متحملة بذاك القسم الأكبر من العبء، مشيدةً بالسياسة الجديدة للمغرب في الهجرة، وإنْ كانت متخوفةً إزاء توقف المفوضية عنْ منح بطاقة اللجوء، واقتصار السلطات المغربية على العمليَّة، الأمر الذِي ينذرُ بتأخر يظلُّ معه طالبُو لجوء دون أيَّة وثيقة..

بصورةٍ إجماليَّة، ونحنُ نقفُ عند اليوم العالمِي للاجئ، كيفَ تقيمُون الوضعُ الذِي يكابدهُ اللاجئُون عبر العالم؟

كما تعلَمُون، فـ 20 يونيو هو اليوم العالمِي للاجئ، الذِي نخلدهُ منذ 2001، بعدما كان يتعلقُ الأمر باليوم الإفريقِي للاجئين، وهو ما يبعثُ رسالةً مؤداها بأنَّ اللاجئين لا ينحدرون من إفريقيا فحسب، بل يوجدون في العالم بأكمله.
حربُ إفريقيا الوسطى كانت غير مرتقبة، وقد انتقل عددٌ من سكانها إلى نيجريا والكامرون، وهناك حرب أخرى اليوم في العراق، أمَّا أكبر عددٍ من اللاجئين، الذين يغادرُون بلدهم، حاليًّا، فهم السوريُّون، الذِين يتواجد معظمهم بالدول المجاورة لسوريا كلبنان والأردن وتركيا وحتى العراق..

نحنُ نتحدثُ اليوم عن خمسين مليُون شخص اضطرتهم الظروف إلى أنْ يغادرُوا أماكن عيشهم (déplacés)، وأنا أعني هنا أيضًا من غادرُوا مدينة إلى أخرى داخل بلدانهم الأم، دون أنْ يخرجُوا من بلادهم، وهم أيضًا يدخلُون ضمن اللاجئين، لأنَّ الأمر لا يتعلق بمن غادر سوريا نهائيًّا، وإنما من غادر على سبيل المثال؛ من حلب إلى دمشق أو صوبَ مدينة أخرى، ذلك لأنَّ الناس يترددُون في عبور الحدود، ويمنُّون النفس بالعودة في أقرب الآجال إلى بيوتهم، وبالتالِي فإنَّ الملايين الخمسين تشملُ لاجئ الداخل والخارج، على حدٍّ سواء..

بيدَ أنَّه من الصعب رغم ذلك إعطاء رقم دقيق، لأنَّ اللاجئين مجموعات بشريَّة في حركةٍ دائمة، وهناك يكمنُ جزءٌ كبير من الإشكال..

أتيتمْ على ذكر اللاجئين السوريِّين، هل تعتقدون أنَّ “الربيع العربِي” الذِي انطلقت معه موجة غير مسبوقة من العنف في بعض البلدان العربيَّة، فاقم من مشاكل اللجوء عبر العالم؟

من الصعب أنْ أؤكد الأمر، لأننِي أعملُ في المجال الإنساني، ولا أقوم بتحليلٍ سياسي، لكنني أعتقد أنَّ مطالبة الناس بالديمقراطية والحرية في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، جوبهت انتظارات بالقمع، فأفضت ديناميَّة كل صراع أعقب الحراك، إلى بعض التأثيرات التي خرجت عن التحكم..

لمْ يعد المغرب منذُ مدَّة بلدًا لعبُور المهاجرين واللاجئين بقدر ما بات بلدًا للإقامة بالنسبة إلى عددٍ منهم..ما التحديات الإضافية التي يضعها المعطى الجديد أمام السلطات في المغرب؟

قدمتُ إلى المغرب في شهر سبتمبر، وأنا أعرف المغرب قبل ذلك عبر وظائف أخرى، وقد لاحظتُ بالفعل تغيرًا في المملكة. لقد كان هناك قرارٌ لعاهل البلاد من أجل الدفع بتشريعاتٍ في مجال اللجوء والمعاملة الإنسانيَّة، وكان هناك التزام من قبل السلطات المغربيَّة للاعتراف بجمِيع اللاجئين الذِين سبقَ أنْ أقرتهم مفوضيَّة اللاجئين، وهم حواليْ ستمائة استلمُوا بطاقةَ لجوء مغربيَّة..قدْ يطرح السؤال: لمَ بطاقة اللجوء المغربيَّة؟ لأقول إنها تتيحُ الحقَّ في الإقامة والولوج إلى العمل وفتح حساب بنكي والتوقيع على عقود من أجل السكن..وهي أمورٌ ممتازة..

لا ينبغي أنْ نحصر تفكيرنا في اللاجئين المحرومِين الذِين يعيشُون أوضاعًا صعبة، لأنَّ هناك لاجئين مثقفِين، لا يجدُون أنفسهم في مأمنٍ داخل بلدانهم، وللصدف فإنَّ ألبرت إنشتاين نفسه كان لاجئًا، ولأنني أعملُ منذُ ثلاثين عامًا في مفوضة اللاجئين، أعرفُ وزراء في حكومات بعض البلدان كانُوا لاجئين، مثل تونس وناميبيا..وبالتالِي، ما أودُّ أنْ أقوله هو أنَّ اللاجئ ليس دائمًا شخصًا محرومًا، لكن شخصٌ يحتاج أنْ نساعده على أنْ يصبح مستقلًّا بنفسه..عبر ضمان حقه في التعليم والصحة والعمل.

في دجنبر الماضِي، وزع المغربُ 532 بطاقة لاجئ، لأوَّل مرَّة..هل ترون أنَّ الخطوة كانت كافيَة؟

لقد كانت خطوة جيدة، كمرحلة أولى، لكن ما يقلقنا هو أنَّ البادرة شملت لاجئين كانُوا مسجلِين لدى المفوضية سلفًا..المرحلة الثانية هي تسوية وضع حوالي 1200 لاجئ سوري، وللأسف لا جديد حولهم.

نحن نعرف أنَّ هناك سوريين جرى تسوية وضعهم كمهاجرين..وفي مقامٍ ثالثٍ علينا أنْ نشتغلَ جنبًا إلى جنبٍ مع السلطات كيْ نحدد سويَّة؛ اللاجئ من غير اللاجئ، وفي ذلك تبرزُ الحاجة إلى أطر قانونيَّة للتمييز..

ما يقلقني هو أننا لم نعد نمنحُ بطاقة اللاجئ لمن نحددهم كلاجئين، نحنُ نتفقُ على أنَّه لا يجبُ أنْ تكون هناك بطاقتان في الآن ذاته، إحداهما مغربيَّة والأخرى من المفوضيَّة..لكن يجبُ الحرص على ألَّا يبقى اللاجئون دون أيَّة وثيقة، ويحوزوا طلب اللجوء فقط دون بطاقة المفوضيَّة.

الأمر يتعلق بالحالات الجديدة، وهم ليسُوا كثرًا..لكن يجبُ أنْ يحلَّ مشكلهم سريعًا، وأنا أعول على السلطات في ذلك.

هل لديكم إحصاءات دقيقة عنْ عددِ اللاجئين بشكل رسمي، اليوم، داخل المغرب؟

هناك اليوم حوالي 500 لاجئ بالمغرب، و1200 سوري قدمُوا طلبات اللجوء، وأزيد من 2000 طالب لجوء من جنسيات أخرى كنيجيريا والسنغال وغينيا، لكنَّ يجب دراسة كل ملف على حدة، لتمييز ما إذا كان الأمر يتعلقُ بأشخاص حياتهم معرضة للخطر في أوطانهم بسبب آرائهم وعرقهم وانتمائهم، أمْ أنَّ الأمر لا يتعلقُ سوى بأشخاصٍ يصبُون إلى تحسين وضعهم الأسري والاجتماعي..

قبل أشهر كان هناك قرارٌ من وزارة الأوقاف الشؤون الإسلامية في المغرب، يهددُ السوريِّين الذين يطلبُون المساعدة أمام المساجد بالترحيل، كيف تلقيتم الخبر؟

أعتقد أنَّ الأمر يتعلقُ بالمغاربة أيضًا، وأنا لا أعرفُ التشريع المغربي بما فيه الكفاية، لكن هناك إمكانيَّة أمام السوريِّين الأكثر حاجة أنْ يلجؤوا إلى الجمعيات والمفوضيَّة الساميَة لشؤون اللاجئين كيْ يتلقوا المساعدة، عوض طلب المساعدة أمام المساجد، ونحن هنا لأجل مساعدتهم، مقاربتنا قدْ لا تقدم المساعدة الجميع، لكننا نساعد الأكثر حاجةً، سيما في مجال الصحة والسكن.

لاجئون سوريُّون، أربكوا قبل فترة، على الحدود البريَّة بين المغرب والجزائر، في وضع تبادل معه البلدان اتهاماتٍ بالترحيل خارج نطاق القانون؟

أغلبُ المهاجرين الذين يأتون إلى المغرب يقصدونه بطريقة غير قانونيَّة، إمَّا عبر موريتانيا أوْ الجزائر، فحتى وإنْ كانت الحدود مغلقة بين المغرب والجزائر، إلا أنَّ ما لا مراء فيه هو أنَّ مئات اللاجئين وطالب اللجوء يمرُّون عبرها، ذاك نعرفه، وليسَ من صلاحياتنا أنْ نخوض في أمور أخرى.

ما نؤكدُ عليه هو أنَّ من حقِّ أيِّ طالبٍ للجوء أنْ يقدم طلب لجوء على الحدود، سواء في المطار أوْ الحدود البريَّة..ونحنُ ننتظر أنْ يتقدم التشريع حتى نتبين الوضع أكثر..

هناك عائلتان عالقتان في الوقت الراهن على الحدود لا تستطيعان التقدم صوب أيِّ بلدٍ من البلدين، لكننا نعتمد على المشاورات مع السلطات لحل المشكل، لأنَّ الأمر يتعلقُ بحالةٍ إنسانيَّة..

هل تعتقدِين، السيدة أبو بكر ، أنَّ العالم يقومُ اليوم، بمجهوداتٍ في المستوى لحماية اللاجئين؟

أعتقد، وبكلِّ صدقٍ، أنَّ ثمةَ إرادة..في المغرب مثلا هناك مجهود، وإن كانت لا تزالُ هناك حاجة إلى تشريعات وميكانيزمات، وذلك يستلزمُ بعض الوقت، كما أنَّ هناك حاجةً في العالم، إلى اقتسام العبء، لأنَّ ثلاثة ملايين سورِي، يعيشون في دول الجوار فقط..

تماما، هناك منظمة ألمانيَّة تدعى “برُو أزِيلْ” دعت اليوم بلدان أوروبَا إلى المساعدة من جانبها أيضًا؟

أنا ألمانيَّة، وبإمكانِي أنْ أقول بفخر، إنَّ ألمانيا قبلت بالعدد الأكبر من اللاجئين، حيث سيجري استقبال عشرة آلاف لاجئ سوري، لكن هناك أيضًا آلاف اللاجئين السوريين في دول أوروبا، وهم يهاجرُون إليها للأسف عبر القوارب أوْ برًّا بطريقة غير نظاميَّة، دون تأشيرة، وتلك مآسي طالبي اللجوء، التي تحرمهم من الرعاية..وأنا آمل أنْ تكون هناك مرونة وإنسانيَّة أكبر في التعامل مع الحالات..

‫تعليقات الزوار

21
  • said tanjawi
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 15:03

    يمكن ان تقوم حرب عالمية ثالثة، لكن ليس ممكناً أن يطلق الغرب على ايران رصاصة واحدة، فقد ربح الغرب من المتاجرة بالبعبع الايراني في المنطقة على مدى عقود مليارات الدولارات كصفقات اسلحة وحماية ومشاريع امنية وغيرها. ايران كنز استراتيجي للغرب في المنطقة، وسيحمونها بأسنانهم.

  • احمد
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 15:23

    يجب على الحكؤمة المغربية الا تنساق وراء كلام السيده ممتلة الامم المتحدة للشؤون اللا جئين.وبعض المغاربة محتاجين للمساعدات اكثر من غيرهم .

  • عمر مفتاح
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 15:25

    أوروبا و الغرب بصفة عامة سمحت بالهجرة من أجل مصلحتها الإقتصادية و السياسية و بحكم تاريخها الإستعماري.
    أما المغرب فقبوله للآجئين يشكل تهديد خطير لأمنه و أمن الوطن أكبر من جميع الأولويات. يجب تغيير قانون اللجوء بحيث لا يحق لشخص أن يطلب اللجوء في دولة تبعد عن دولته الأصلية بمسافة تتعدى 500 كيلومتر أو أقل.

  • سلوى
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 15:26

    500 ﻻجئ سوري تتجول في الحي الذي اسكن فيه بتمارة يجب إعادة الإحصاء

  • مواطن
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 15:52

    في رأيي ، وبقدر معرفتي ألم تستطع هذه المظمات والجمعيات الحقوقية ، والملوك والرؤساء وخبراء علم السياسة وعلم الاجتماع وذوي العقول الكبيرة والخبيرة ، بإيجاد حلول لهؤلاء اللاجئين عبر العالم ( داخل بلدانهم ، وخلق مشاريع ، ومواجهة كل طاغية متجبر يفتك بأناس عزل من أجل السلطة ؟ )

  • كاتب صحفي
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 15:55

    بنية الاستقبال الالمانية تساعدها على استيعاب الاف الحالات دون عناء لكن ظروف المغرب مختلفة جدا فادا استثنينا التسامح كقيمة جوهرية للمجتمع المغربي فان فوضى عارمة يحبل بها هدا الملق الشائك. يكفي ان نرى طريقة السوريون في طلب الصدقة في اشارات المرور و امام المساجد لنعرف حجم ما ينتظر المغرب اما الافارقة فحدث و لا حرج عن الغوغائية التي تطبع الكثير منهم و المتبجحون بوضعيتهم الماساوية بالاضافة للخطر الدي يشكله بعضهم . شوية ديال النخوة المغربية مستمدة ايضا في المناعة و ليس الكرم الحاتمي في الاستقبال

  • sami,نداء عاجل
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 16:26

    السوريين في حاجة الى مأوئ و نقف بجانبهم في هذا تلوقت الصعب والمغرب يجيب ان يلعب دوره ا لتاريخي ﻹستقبالهم كما وقف الى جانبهم في حرب 73 وهم لم ينسو ذالك هؤﻷ اخوتنا حقيقين وليس كا جحافل اﻷفارقة الذين ليس لديهم اي سبب ويلعبون على ورقة حقوق الإنسان ويحتالون على الشعب المغربي، إلى الحكومة المغربية قف مع اخيك في الشدة و مساعدة هؤﻷ الناس والسماح لهم لدخول المغرب بدون تأشيرة ﻷنهم ﻷجين حقيقين ودولتهم تدور فيها حرب حقيقية السوري بطبعه شعب طيب كريم ويحبون الشعب المغربي وﻷ يفرضون علينا تأشيرة ندخل الى سوريا بالجواز فقط منذ سنين تلى يومنا هذا المغربي مرحب به في سوريا تركيا لبنان اﻷردن لبنان مصر الجزائر كل هذه الدول تستقبلهم وليسو افضل من المغربحتى ﻷ يستقبلهم هؤﻷ بلدهم يحترق وفي حاجة الينا ان نقف الى جانبهم وهذه مسؤلية الدولة المغربية ةلن ينساها الشعب السوري

  • المهدي
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 16:35

    ما يتعين الاحتياط منه ليس عدد طالبي اللجوء بل ما يحمله البعض منهم من أفكار نحن في غنى عنها ، المغاربة بطبعهم عاطفيون ويتأثرون بمآسي الآخرين ، لكن بعض الشعوب المتمرسة في التعاطي مع الدم والنزوع الى التأقلم مع أية ظروف وقت الشدة لا تلبث ان تنتعش غرائزها الهدامة متى توفرت لها البيئة الملائمة واستشعرت دفئ المقام ، عاطفية بعض أبناء شعبنا حد السذاجة تتطلب يقظة مضاعفة الساهرين على سلامة البلد وكأنما نحن امام واجب حماية ابنتنا المراهقة من تودد ولطف الذئاب الآدمية ، هناك من الاجئيين من هم في حاجة الى الرعاية ، لكن ريح الشرق عموما لا تأتي سوى بالمتاعب ، قطعتم مسافات طوال عبرتم خلالها دولا خليجية اقرب إليكم ومواقفها السياسية ضد من شردكم وكان أولى بهم ان يوفروا لكم طيب المقام ، فلا الإمكانيات المادية تعوزهم ولا الذريعة السياسية تناقض مواقفهم ، أولم يصدر عنكم المثل المعروف : " آيش لم الشامي عالمغربي " ؟

  • mouhcine
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 17:05

    لماذا سوف نتجاوب مع طلبات اللاجئين السوريين. أعيش في أمريكا وأعرف هذا قوم جيدا يحبنا ويعبدون المال أظن أن ما يقع في سوريا وقلسطين هو عذب من الله .أسأل من يعيش في أمريكا وكندا على من كنت قلوبنا معهم من فليسطن وسوريا ولبنان شعوب عنوانها أبيع أمي وأختي من أجل المال لصوص بمعنى الكلمة طغاة . سوف لن تحب تعليقي ولكن هذا الواقع

  • موحــــــى أطلس
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 17:50

    السوريين إخوان لنا ولا نحتاج منك أن تعطينا الأوامر أو النصائح لكي نعتني بهم.

    والأجدر بهذه المفوضية أن تقوم بواجبها أولا وأن تحترم القانون الدولي قبل إعطاء الدروس للمغرب، وعليها أن تعتني بمن هم في وضعية كارثية أكثر من السوريين في المغرب، وهم المحتجزين المغاربة في مخيمات تيندوف القابعين هناك بدون بطائق اللاجئين التي تعطيهم الحق في التعليم والتطبيب وجوازات سفر وحرية التنقل.

    فالمغاربة المحتجزين في تلك لمخيمات ليست لديهم أية صفة، لا هم مواطنين جزائريين، ولا هم لاجئين لهم الحقوق المتعارف عليها، ولا هم تركوا أن يعودوا الى وطنهم الأم رغم أن المفوضية السامية اللاجئين موجودة هناك مند أربعين سنة .. وبل ولا تستطيع حتى إحصاءهم وفرزهم ومعرفة من هم المنحدرين من الصحراء المغربية، ومن هم الجزائريين منهم، ومن هم الموريتانيين والأفارقة عابري السبيل الذين استقروا في تلك المخيمات طمعا في الإعانات.

    مما يعني أن هذه المنظمة التي تمارس ضغوطها على المغرب بشكل فاضح مع مشتقات المنظمات "الحقوقية" الأخري متورطين في مشاركة النظام الجزائري في جريمته الاحتجاز تجاه مغاربة في تيندوف.

  • عبد الله
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 18:45

    طريقة مبطنة و ذكية في تصدير التشيع والإرهاب …. لا حاجة للحكومة المغربية و لا حاجة للمغاربة في مثل اقتراحاتكِ.
    نسأل الله أن يوفق ولي أمرنا محمد السادس و يحفظ المغرب والمغاربة من كيد الأعداءالمتربصينَ بأمنه واستقراره.

  • غيور غيور
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 19:15

    غريب أمر هؤﻻء من تسمي نفسها منظمات حقوقية تطلب من المغرب التجاوب مع مطالب اللاجئين السوريين ونحن أبعد عنهم باﻻف الكيلومترات ؟ بينما لم يطلب من الدول التي تقتسم الحدود معها دلك .كمواطن متتبع أصبحت اﻻحض ان كل اﻻحزاب والمنضمات الوطنية وجل اﻻقﻻم التي تدور في فلكها ﻻهم لهم بالشأن العام أو الوحدة الوطنية بل باسم واحد هو بنكيران قال ونام وأكل وشرب والكﻻم الفارغ .وكدا نفس الشئ خارجيا كل من هب ودب وحتى من بعض الدويﻻت الغير المسموع بها كلما ادلوا بتصريح اﻻ وتسمع وتقرأ أن على المغرب أن يتعامل حقوقيا مع اللاجئين السوريين واﻻ فارقة جنوب الصحراء واللاجئين العراقيين واخيرا الكرواتيين وبتمتيعهم بكل الحقوق المتعارف عليها دوليا من …..أليس هدا استهدافا للمغرب في وحدته وأمنه بعد أن أصبحنا غرباء في وطننا كيف دلك وانت تجدهم يرغمونك على إعطاء ما يسمى بالصدقة قهرا بباب المساجد والشوارع وعند إشارات المرور حتى أصبحنا نخاف على أنفسنا واوﻻدنا .حسبي الله ونعم الوكيل

  • العربي
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 19:52

    والله شيء لايمكن وصفه أن يسمح لأفارقة لدخول المغرب وغلق ذلك في وجه عرب ومسلمين ….غريب
    وأكثر مايحزن أنهم في حالة حرب وصور الأطفال تهز "مشاعر" الحجر
    لماذا تلك التي تسمى بالجامعة العربية لاتهتم بهؤلاء اللآجئين ؟ آه نسيت ….صفر على الشمال

  • Bent agadir
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 22:09

    المغرب معندوش الإمكانيات باش يستقبل حتى بعوضة لان أصلا الشعب ديالو فقير واش البلاد اللي فيها الناس تيكلو من القمامات حاشاكم و كينعسو فالزنقة خصها تستقبل شي حد مازال راه حتى الوزراء و النواب كون عندهم علاش احشمو ميشدوش داك لخلاص المتخم و الي تيقول السوريون ختنا فالاسلام مرحباً بهم و الأفارقة لا تنقول ليهم و خوتكم الحقيقيين و الولدان الي كينعسو فزناقيكم ماجوس ? الصدقة فالاقربون اولا أنا ماشي عنصرية ولكن واقعية

  • qsvs
    الجمعة 20 يونيو 2014 - 23:01

    "أورسولا أبو بكر" تدعو المغرب للتجاوب مع طلبات اللاجئين السوريين

    et pourquoi cette dame donne des recommandations au mAROC
    EST CE QU I LEPUT DONNEr des recommandations aux nations unis et a la banque mondiale pour aider le maroc financièrement dans ce cadre

    aussi le Maroc ne doit pas acepter les chiites sur son territoire
    oui ils sont msuulmans mais ils créent de la divergence

    et parmi les syriesn il y a des chiites

  • عبد الجليل
    السبت 21 يونيو 2014 - 02:40

    اخواني اخواتي المغاربة بصدق انا مغترب في الامارات بصدق كل الشعوب تحترم المغربي وتقدره لعزة نفسه وكرمه وخلقه وطبعه ولكن حذاري اخواني اخواتي من السوريون لانهم يبيعون اي شيء من اجل المال اوتعلمون ماذا يفعلون ببناتكم هنا في الامارات يستذرجون المغربيات الى الامارات بشتى الوسائل قصد الاتجار في اجسادهم وكل فتات تدفع حق اقامتها حوالي 12 مليون سنتيم بالتقصيط فتجد انواع الاعمار ومنها القصيرة تجذ نفسها في احضان اربع اشخاص في اليوم او اكثر لتسدد الدين الذي عليها وتعيل افراد اسرتها حذاري ثم حذاري من السوريين والله فيهم من يبيع لحم زوجته والعياد بالله اللهم اني قد بلغت

  • vive...maroc
    السبت 21 يونيو 2014 - 03:33

    الي التعليق رقم 14 اخي العزيز انت اولا لست مغربي ولست من اكادير احسن لك الشرف تكون مغربي ومن اكادير اريد ان اقول لك ان المغرب عندو لي معندكومش في بلادك لي يحكموه الجنرلات بلاد البترول والجوع …وكيف يعقل دولة فيها البترول والغاز وفيها الجوع والله انا استغرب لهاد الدولة المرتزقة……..شكراهسبريس….؟

  • طلال السوري
    السبت 21 يونيو 2014 - 10:46

    أن السوريين لم يطلبوا من المغرب أي مساعدة مالية ونحن كسوريين نقدر حجم الضغط لاوضاع الأخوة المغاربة , لذلك فأننا نطالب الأمم المتحدة بملايين الدولارات التي جمعتها على أسم السوريين وهذا باعتراف رئيس المفوضية بالمغرب السيد فاو ونحن لم نستلم أي مساعدة من المفوضية ولم يقدموا أي مساعدة لا بالسكن ولا بالعلاج مع أننا لدينا حالات تتطلب أجراء عمليات عاجلة والغريب بالأمر أننا شاهدنا صورة كبيرة قد تم تعليقها على جدار المفوضية وبها صورة أمرأة سورية مع طفلها ؟؟ يعني ياأخوان المفوضية تشحد على أسم السوريين لذلك قمنا بوقفة احتجاجية سلمية أمام المفوضية وأكدنا للعالم بأننا لم تصلني أي مساعدة , وأوجه تحية السوريين اللاجئين بالمغرب لجلالة الملك وللشعب المغرب المضياف على استقبالهم لنا .

  • superbougader
    السبت 21 يونيو 2014 - 12:13

    متى كان العربان يتكافلون بينهم فتاريخهم مليئ بالإقتتال منذ زمن بعيد حيث كانو يبيدون بعضهم على أتفه الاشياء على جارية أو ناقة أو معزة مثلا. و ما نراه و نسمعه في الالفية الثالثة ما هو إلا تكريس نمطي لتاريخهم المتخم بالصراعات بين القبائل و التجمعات. و حتى و إن حدث أن اتفق العربان فإنهم يتفقوا ألا يتفقوا . فكفانا من الضحك على الذقون . ؟، فنحن في شمال إفريقيا خليط من الأمازيغ و العرب و الافارقة مسلمون و يهود و مسيحيون و البعض فينا لا يدين بأي معتقد . نحن أمة يجب أن نتكافل بيننا أولا لبناء هذا الوطن الفريد من نوعه . أما بخصوص اللاجئين السوريين فعلى المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولته في هذا المجال ليضع حدا لهذه المأساة التي قد تطال كل المنطقة إن لم ترجح حكمة العقل إن بقي هناك من عقول في رؤوس البشر /أبو صلاح الدين و ريان العرزيغ

  • TAGADA
    السبت 21 يونيو 2014 - 14:39

    Comment ce journal qui parle de la democratie et ou meme temp il fait le sansoure sur notre commentaire,bien sur chacun est respounsable de ce qu il ecrit,mais vs n avez ps le droit de ne ps publiez les commentaires ou vs le dite vranchement et comment laisser notre ennemieN1 des aljechiens publiez sur ce site,et pr le syerien N18 le marocn est ps votre 2 pays et on vs demande d aller chez votre freres arabe les pays du golf,degagez et rester chez vs et on va ps oublier comment vs aveuz traiter qelq femme marocaine naif ds la prostitution,le maroc d abord pr ces enfant,ps d arabe ni africans laisser nous tranquille,le maroc n est ps une semetieres des problemes du monde.VISA ET BASTA ni frere ni soeur le dangaer s approche si on continue sur cette politique des portes ouverte,ns somme ps riche et cette femme peut les inveter ds son pays ou ds sa maison;JAPON 3000 demandeure d azul selemt 3 on lr obtenue,droit de l homme une methode de nouvelle colonisation.?!

  • مغربية
    الأحد 22 يونيو 2014 - 00:38

    استغرب من كلامها الذي يدل على الكذب والنفاق تقول انه السوريين عوض التوجه الى المساجد يلجاون الى المفوضية لماذا هذا الكذب والنفاق ألم تكونو موقفين تسجيل السوريين حصرا لغاية ما نظمو وقفة احتجاجية امام المفوضية بالرباط وبعد ذالك فتحتو تسجيل ولم يسبق لكم ان قدمتم مساعدة للسوريين الا مرة وحدة فقط وكانت ورقة من اجل شراء من كارفور حصرا قيمتها 200درهم وكل واحد اتى من مدينة معينة وأكيد دافع مصاريف الطريق اكثر من هذه السنتيمات وهذا كان تقريبا من سنة ونصف بالله عليكى هل 200درهم تفيهم في هذه السنة ونصف وازيدك من الشعر بيت بقد قام السوريين بوفقة احتجاجية جديدة امام المفوضية يوم 20 من هذا الشهر وهذا اليوم يصادف الاحتفال باليوم العالمى للاجيء أيضا ما فعلتم لهم ولماذا المغرب يمنح بطاقة لجوء ولماذا أنتم من تسمون نفسكم مفوضية السامية للاجئين أي سامية كفاكم كذبا ونفاق ولا يجب على المغرب انا يمنح بطاقة لاجيء لانه ليس مفوضية أين ملايين الدولارات التى جمعتمهم بإسم اللاجئين اعطيهم وساعدهم سواء كانو سوريين أو أفارقة لا المغرب من تمنح

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد

صوت وصورة
ساكنة تطلب التزود بالكهرباء
الإثنين 18 يناير 2021 - 16:50

ساكنة تطلب التزود بالكهرباء

صوت وصورة
الاستثمار في إنتاج الحوامض
الإثنين 18 يناير 2021 - 15:50

الاستثمار في إنتاج الحوامض

صوت وصورة
فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع
الإثنين 18 يناير 2021 - 13:49

فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع

صوت وصورة
سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب
الإثنين 18 يناير 2021 - 12:55

سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38

الفرعون الأمازيغي شيشنق