أوريد يدافع عن حضور التراث الإسلامي في مناهج المدرسة المغربية

أوريد يدافع عن حضور التراث الإسلامي في مناهج المدرسة المغربية
السبت 14 نونبر 2020 - 10:00

دافع المفكر حسن أوريد عن تدريس التراث الإسلامي في المدرسة المغربية، وتلقين التلاميذ المبادئ والقيَم الحميدة التي يتضمنها، ذاهبا إلى القول: “من العبث أن نقول إننا نستطيع أن نسلخ المدرسة المغربية عن سياقها التاريخي والثقافي”.

وأبرز أوريد، في سياق حديثه عن مكانة الدين في المنظومة التربوية، ضمن ندوة رقمية نظمتها الجمعية المغربية لتحسين جودة التعليم “أماكن”، أنه “لا يمكن تصور مدرسة مغربية في مُجافاة للتراث الإسلامي”، قبل أن يستدرك قائلا إن المدرسة الحديثة “لا يمكن أن تكون استنساخا للمدارس العتيقة، ولكن في الوقت ذاته لا يمكن أن تنسلخ عن هذا العمق الحضاري والتاريخي”.

واستطرد أوريد قائلا: “على مستوى التعليم الابتدائي، من الأمور الأساسية تربية النشء على قيَم وأخلاق، ولا عيب أن تُستمد هذه القيم، مثل الصدق والعمل والجدّ، من التراث الإسلامي”، مضيفا أنه “عوض أن نسمّيها تربية إسلامية يمكن أن ندرجها في دائرة الأخلاق”.

وأضاف أنه عندما تُستوْحى تجارب مرتبطة بالثقافة الإسلامية يكون لها انعكاس أعمق على الناشئة. وزاد موضحا: “قد أتحدث، مثلا، عن الأخلاق، عن الصدق عند الفيلسوف مارك أوريل، لكن لن يكون له الأثر نفسه لو استقيت أمثلة من التراث الإسلامي”.

مَدعاة حضور التراث الإسلامي في الكتب المدرسية، حسب أوريد، يمليها أيضا كون الحضارة الإسلامية جزءا من التاريخ، غير أنه شدد على أن تدريس التاريخ الإسلامي ينبغي أن يتم “وفق رؤية موضوعية ليفهم التلاميذ كيف بدأ الإسلام، وكيف ظهر، وكيف كان المجتمع العربي قبل الإسلام”.

وعبّر أوريد عن معارضته لتدريس التاريخ الإسلامي خارج نطاق ما هو تاريخي، قائلا: “لا يمكن عمليا، في إطار تدريس التاريخ، الارتكان إلى أمور أقرب إلى الميتافيزيقا منها إلى القراءة الموضوعية”، مضيفا “مثلا، هناك مَن يتحدث عن الفتح الإسلامي، وهناك من يتحدث عن الغزو، ونحن نفضّل قراءة موضوعية غير إيديولوجية”.

وأبرز المتحدث ذاته أن التراث الإسلامي هو كذلك جزء من الأدب، “فلا يمكن أن ندرّس اللغة العربية بمعزل عن هذا التراث، بما فيه الدين”، منتقدا الأصوات التي تدعو إلى عدم تدريس القرآن في المدرسة المغربية بداعي عدم تدريس الكتب المقدسة الأخرى.

وتابع قائلا: “ينبغي أن يُدرّس القرآن لأنه جزء من الأدب، والتراث الإسلامي جزء من الحضارة الكونية التي نحن جزء منها، ولا يمكن أن نضرب صفحا عنها”. وأضاف أن “المسألة ليست أن ننسخ العلمانية الفرنسية، ولكن أن نهتم بقواعد معينة، لأن العصر الذي نعيشه هو عصر علمي، وعلينا أن نتبنى قراءة موضوعية، والمطلوب هو أن نكسب تحدي كيفية تدريس هذا التراث دون الانسلاخ عنه”.

‫تعليقات الزوار

72
  • kamal
    السبت 14 نونبر 2020 - 10:13

    سي اوريد الشعوب تتقدم بالعلوم لا بالرجوع الى الخلف قرون اما مسالة الاخلاق فليس لها علاقة بالدين بدليل ان من تسمونهم كفار هم احسن منا اخلاقا

  • قيم عالمية .
    السبت 14 نونبر 2020 - 10:20

    لايمكن دراسة الأخلاق من خلال الدين لأنه يقصي من هو خارج منظومته من أن تشمله رحمته . وبذلك يضيق واسعا من قيم يمكن أن تشمل كل من في الأرض جميعا . فعندما نقول المسلم أخو المسلم فهذا يعني أن المسلم يرى الاخوة في الإسلام فقط وليست في الإنسانية .

  • Mohnd
    السبت 14 نونبر 2020 - 10:21

    Il faut enseigner aux eleves tout cequi humaniste, qui les rends des sujets positifs la ou ils operent en vie. Qu ils croient a leur droit de pensee, mais aussi au diversitee. Et non pas les endoctriner pour faire partie de troupeau.

  • مجرد رأي
    السبت 14 نونبر 2020 - 10:22

    مشكلتنا في المغرب هو أن المثقفين جلهم خرافيون ولهذا شاهدنا أخيرا الإنحياز الأعمى للمثقفين وراء الظلاميين الذين يريدون فرض نمط عيشهم على الغرب. التربية الإسلامية تربي الناشئة على الكراهية ولا أرى أي فائدة من دراستها.

  • مرحبا
    السبت 14 نونبر 2020 - 10:22

    لايمكن دراسة الأخلاق من خلال الدين لأنه يقصي من هو خارج منظومته من أن تشمله رحمته . وبذلك يضيق واسعا من قيم يمكن أن تشمل كل من في الأرض جميعا . فعندما نقول المسلم أخو المسلم فهذا يعني أن المسلم يرى الاخوة في الإسلام فقط وليست في الإنسانية .

  • مروان
    السبت 14 نونبر 2020 - 10:24

    الثرات الإسلامي جميل جدا لكن هناك تخصصات في الكليات تدرس بها الاسلاميات بدون فاءدة… الدين علاقة الفرد بالله…اتدكر مرة دهبت إلى الجامعة مند تخرجي بعشرات السنين لاستخراج ورقة النقط . وبما انه كان علي الانتضار لأن المسؤول كان متأخر…وقفت في الضل وكان بجانب قسم. كان قسم يدرس به الاسلاميات و بما أن الاستاد المحاضر كن له مكبر صوت فبدأت استمع لما يقوله…و الله خزعبلات وهراء…يبداء من بسرد قصة أو رواية و يقف في وسطها لتثبيت أراء… ويمر كالطاءرة من مفهوم لمفهوم دون صلة و الطلبة و المحجبات… يكتبون بسرعة… لعدم الفهم… و قبل مايسالونه …يكمل داءما بالله أعلم او ملادهم جنات النعيم…! اضن أن ليس فقط في الاسلاميات و لكن كدالك في المعرفة عامة يجب توفير طاقم من الأساتذة لديهم بيداغوجية قادرة على استخراج الكنوز التي هي في الطلاب و ليس العكس. لان الشباب هو المستقبل و يجب الاستماع إلى نضرته و ليس طمس هويته بشعودة غير مفهومة و ليس لها أي صلة بالعقل.

  • عبدالمجيد
    السبت 14 نونبر 2020 - 10:26

    كثر الله من امثالك هذا ما كنا مشتاقين لسماعه وليس الارادة السياسية.السياسة تركناها لكم كلوها اربحوا بها المناصب والريع أما ميدان العلم والتعليم فاصحابه معروفين فاصبح واجبا علينا أن نترك هذا الميدان لكل من هب ودب وخصوصا السياسيين.

  • هولاكو
    السبت 14 نونبر 2020 - 10:29

    القرءان هو سنة نبينا محمد وأما كتب التراث مثل البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة فهي من تأليف صناعة بشرية تم نسبها للنبي زورا…
    لأنها تراثيات مليئة بااخرافات
    والأساطير…

  • أستاذ
    السبت 14 نونبر 2020 - 10:35

    وخويا حججك ضعيفة، لا تكفي حجة هو جزء من تاريخنا وثقافتنا… راه حتى العبودية كانت جزء من ثقافتنا وعاداتنا. نرجعوها حتى هي؟؟ خليك في الفكر ديالك أش جابك لعلوم التربية.

  • مغربي
    السبت 14 نونبر 2020 - 10:46

    اتفق تماما مع الاستاد الجليل اوريد لاننا اذا كنا نريد حقيقة ان تتحول القيم الاسلامية الى سلوكات ايجابية فعلينا ان نعرف ذلك من خلال ما تقدمه المدرسة التى تواكب التطورات الفكرية والعلمية ان عدم معرفة الناشءة بمروثهم الثقافي الاسلامي يجعلهم يسيؤون استخدامه اما مسالة الاخلاق فهي مسالة انسانية عامة وقد يكون هناك تعارض

  • question,,réponse
    السبت 14 نونبر 2020 - 10:47

    Mr,priere une réponse à cette question:
    la langue arabe est une langue structurée ,une langue merveilleuse:
    depuis quand cette structure a vu le jour,
    le message de l"islam est transmis en langue arabe fousha, or les bédouins arabes sont considérés par les fouqahas comme ignares,
    comment alors ces ignares pouvaient ils comprendre le Coran transmis en langue fousha,
    ou bien ces bédouins ont été mal traités par les fouqahas,faut il donc les croire ,
    or on sait que la langue de Voltaire a été imposée par la classe des nobles au pouvoir apres avoir éliminé les révolutionnaires

  • الفلاح
    السبت 14 نونبر 2020 - 11:15

    يجب أن تدافع عن نفسك أما المناهج الإسلامية والإسلام يدافع عنه خالقه وأنت لن تعود مقبولاً لدا قراء هذه الجريدة المحترمة لأنك وبكل تواضع تحملت مناصب كبرى ولم تكن عند حسن ضن الشعب

  • Hassan
    السبت 14 نونبر 2020 - 11:17

    الله إكثر من مثالك حتى يغلب الحق عن الباطل.

  • بنعبدالسلام
    السبت 14 نونبر 2020 - 11:21

    ما يقوله السيد حسن أوريد من ضرورة التمسك بالقيم "الحميدة" لثراتنا الأسلامي، جميل جدا . ولكن لكي يكون ما يقوله السيد أوربد أكثر جمالا حبذا لو تفضل وحدد لنا ماهي تلك القيم الحميدة التي يجب التمسك بها. وهل ما يُدٓرٌَس الآن في مدارسنا من غزوات وتطاحن على السلطة بين الصحابة ، وسيرة الخلفاء الأمويين والعباسيين ونصائح ابن تيمية، وغيرها مما يُدرس الآن وأعطانا نتائج "حميدة" التي نعرفها جميعا ، هل هذا الزخم من التراث ندرجه في خانة التراث "الحميد" أم التراث "الخبيت"؟ السيد أوربد ،الكل يردد ما تقوله ولكن مع الأسف لا أحد يستطيع أن يميز لنا ما بين "الحميد" و"الخبيث " من ثراتنا. المطلوب الآن هو تكوين لجن من العلماء المتنورين ، نعم المتنورين، لكي يقوموا بفرز الحميد من الخبيث في تراثنا. الخبيث ، وما أكثره! يرمى في مزبلة التاريخ ولا يحتفظ إلا بالحميد.

  • Rachid mlak
    السبت 14 نونبر 2020 - 11:21

    احسنت يا استاذ اوريد انا اتفق معك يجيب وتدريس تراث الاسلامي لكن بعين حضارية وعلمية حاليه، ارجوك كتير من خرجتك و لا تترك المجال للمستنقعات الفكريه والرداءه السطحية

  • التراث الإسلامي
    السبت 14 نونبر 2020 - 11:29

    قُتل عثمان .. بأيدي مسلمين تم قُتل علي .. بأيدي مسلمين ثم قتل الحسين وقطعت رأسه .. بأيدي مسلمين وقتل الحسن مسموماً مغدوراً .. بأيدي مسلمين وقُتل اثنين من المبشرين بالجنة “طلحة والزبير” .. بأيدي مسلمين في معركة كان طرفاها “علي” و”عائشة” (موقعة الجمل)..
    قُتل مسلمون بيد مسلمين في معركة كان طرفاها “علي” و”معاوية” .. قُتل مسلمون بيد مسلمين في معركة كان طرفاها “علي” و “أتباعه” .. قُتل مسلمون بيد مسلمين في معركة كان طرفاها “الحسين” و “يزيد” ..
    ذُبح 73 من عائلة رسول الله بيد مسلمين في معركة إخماد ثورة “أهل المدينة” على حكم “الأمويين” غضباً لمقتل الحسين .. قُتل 700 من المهاجرين والأنصار بيد 12 ألف من قوات الجيش الأموي المسلم في (معركة الحرة)
    لم يتجرأ “أبو لهب” و “أبو جهل” على ضرب “الكعبة” بالمنجنيق وهدم أجزاء منها .. لكن فعلها “الحصين بن نمير” قائد جيش عبد الملك بن مروان أثناء حصارهم لمكة..
    في خلافة هشام بن عبد الملك : لم يُقتل زيد بن زين العابدين بن الحسين (من نسل النبي) فحسب .. بل صلبوه عارياً على باب دمشق .. لأربعة سنوات .. ثم أحرقوه..

    لماذا لم ينهاهم اسلامهم "الحقيقي" على القتل يا ترى؟؟

  • إدريس الخرشاف
    السبت 14 نونبر 2020 - 11:34

    بسم الله الرحمن الرحيم
    إيمانا بضرورة المساهمة في مسيرة وطننا التنموية، كمواطن يؤمن بشعار المجتمع، وبمناسبة مداخلة الدكتور أوريد جزاه الله خيرا على أطروحته، أشاطره الرأي في ما طرحه حول موضوع إدخال مبادئ القيم إلى التعليم وأقول:
    إن الشرط اللازم والكافي لتحقيق منظومة تعليمية وتربوية هادفة، لا بدّ أن تتحقّق الشروط الجزئية الآتية (ش):
    الشرط الجزئي الأول: بناء منظومة معرفية إيجابية كونية ذات مركّبات(أبعاد) إنسانية،
    وتخدم مصالح الإنسان الكوني.
    الشرط الجزئي الثاني: بناء منظومة قيمية واضحة المعالم وكونية، تُعنى بالفرد والمجتمع
    كيفما كان انتماؤه العرقي والإيديولوجي والجغرافي، وتحقّق نظرية
    التكامل الحضاري للإنسان "الخليفة في الأرض".
    الشرط الجزئي الثالث: بناء منظومة إبداعية إيجابية (إحسانية)، لها مرافئ حضارية، تسعد
    الفرد والإنسان الكوني وتحقّق خواص الوحدة الآدمية.
    وشكرا للقائمين على منصة هيسبريس على نشرهم كل ما ينفع زطننا العزيز

  • العربي العربي
    السبت 14 نونبر 2020 - 11:38

    لا احد يشك في دور التراث الاسلامي في تخليق و السمو بابنائنا سواء في البيت او في المدرسة
    لكن ما لا يقبله العقل هو ان يجتاز تلميذ السنة باك1 علوم رياضيات
    وباك 1 علوم تجريبية في مواد اسلامية و ادبية فقط

  • متابع
    السبت 14 نونبر 2020 - 11:46

    كسب تحدي كيفية تدريس هذا التراث دون الانسلاخ عنه هو بيت القصيد،
    فالسؤال هو ماهية هذا التراث العقلانية المجردة من الخرافة والمغالاة في عصر علمي اولا ؟
    ومن سيدرسه منسلخا عن ميوله الذاتية وأفكاره المسبقة وعاطفته ثاتيا؟

  • مغربي
    السبت 14 نونبر 2020 - 11:47

    الواقع يؤكد أن الشعوب الغير متدينة هي الأحسن أخلاقا. أما الشعوب المتدينة فهي الأسوأ من حيث الأخلاق. وأكبر دليل على ذلك الشعوب الإسلامية التي يتفشى فيها النصب والاحتيال والرشوة والغدر والخيانة الأمانة والكذب……

  • lkhouribgi
    السبت 14 نونبر 2020 - 11:47

    اوريد رجل عظيم ومتقف في زمن كتر فيه المتأسلمون وكلامه منطقي وعقلاني لاننا بكل بصاطة تحت امارة المومينين وبلد اسلامي والدي يقول ان الغرب اكتر اخلاقا منا فانه واه وجاهل ولم يغادر مناء طنجة المتوسط وحتى من يتظاهر بالاخلاق من الغربيين خوفا من القانون وطمعا في التناء الاجتماع مع اول اختبار يكشر عن انيابه والبوسنة قاراباغ ومسجذ صوفيا خير دليل

  • مراديوس
    السبت 14 نونبر 2020 - 11:49

    صحيح، الطبيعة لا تقبل الفراغ، اذا اهملنا الثرات الاسلامي في المناهج الدراسية فسنفتح الباب على مصراعيه للمناهج الاستهلاكية. ولا ضير ان نتكلم عن الأخلاق والمبادئ الإسلامية ما دام ان العلوم الاولى مصدرها ديني وما دام الدين لله منذ الازل وما دمنا نعتقد ان كل الانبياء مسلمون بنص القرآن. المشكل ان بعض الناس خصوصا غي المتمكنين والمستغربين منهم يجدون حساسية لكل ما هو اسلامي ويفضلون ديني او كوني وهم بذلك يتجاهلون "ان الدين عند الله الاسلام" وبذلك نغذي التناقض عند التلاميذ. وفي الأخير تدريس التربية الإسلامية لا يمكن فصلها عن العربية ويجب ان تسند لاساتذة اكفاء يفهمون في النحو والاعراب والبلاغة والمنطق.

  • احمد
    السبت 14 نونبر 2020 - 11:53

    الأخلاق تواجدت قبل ظهور الاسلام. والإسلام جاء ليكمل مكارم الأخلاق و ليس لاستحوادها.

  • المصطفى بوسلهام
    السبت 14 نونبر 2020 - 11:58

    شكرا لأستاذ الكريم… اعتبره من أولى الألباب
    تحليلك في الصلب كلما ابتعدنا عن ديننا كثرت مشاكلنا ومسخنا مجرمين

  • les guerres,la politique
    السبت 14 نونبر 2020 - 12:00

    une autre question:
    est ce que l"islam est une religion ou un pouvoir,or Allah a transmis le Coran sans aucune nuance politique,il s"adresse à tous les humains sans distinction aucune avec la liberté d"accepter ,or des partis politiques tels:les freres musulmans,le wahabisme utilisent l"islam en politique pour accéder au pouvoir ou rester au pouvoir comme aujourd"hui en iran qui impose un islam à étouffer le musulman ,cet islam chiite seme la haine partout contre l"islam sunite et vis versa, or les guerres entre sunites et chiites sont politiques pour rester au pouvoir,seuls les peuples paient de leur vie ces guerres,
    en cas de défaite ils prennent la fuite pour se cacher chez les états qu"ils traitent de koufars,
    voilà le mélange de la politique avec l"islam:toujours des guerres

  • Abd
    السبت 14 نونبر 2020 - 12:08

    السلام عليكم.
    باختصار حضارة امة لا تبنى بأسس وتقليد موروت الامم الاخرى. ليعلم هؤلاء المتشدقون ان كل امة حتى العلمانية المتوحشة منهم فأسس قوانينهم وتقافتهم يستمدونها من الكاتوليكية او الترات اليهودي وهلم جر لكل امة مخزونها ويفتخرون به بل يرمزون اليه.
    لا اجد هدا التشنج ونكران الدات الا عند بعض العلمانيين العرب. نحن ضد الانغلاق والتطرف، لكن لا ضير ان ان ندرس موروتنا الاسلامي وهو اولى تم نأخد وننفتح نحو الغرب الى كل العلوم . فكما هم اخدوا منا في القرون الوسطى وترجموا الموروت الاسلامي واستفادوا منه دون التنكر لاصولهم فنحن اولى بدلك.

  • العربي العربي
    السبت 14 نونبر 2020 - 12:08

    لا احد يشك في دور التراث الاسلامي في تخليق و السمو بابنائنا سواء في البيت او في المدرسة
    لكن ما لا يقبله العقل هو ان يجتاز تلميذ السنة باك1 علوم رياضيات
    وباك 1 علوم تجريبية في مواد اسلامية و ادبية فقط

  • فؤاد
    السبت 14 نونبر 2020 - 12:17

    احسنت القول استاذ حسن لابد من الرجوع في مسألة القيم والتربية والأخلاق إلى ديننا الإسلامي حتى يكون له الاثر البالغ والحسن في تربية الاجيال الصاعدة وحتى ينشأ هذا النشأ على فهم صحيح للإسلام بعيدا عن التطرف والافكار الهدامة التي هي مهول هدم للأمة فمن اسباب التطرف وفهم الدين فهما سقيما هو تنحية دراسة الاسلام على منهج صحيح مبني على العلم والعمل والادب والرحمة والإنصاف..

  • تنقيح التراث الإسلامي
    السبت 14 نونبر 2020 - 12:17

    أعتقد شخصيا أنه يمكن إعتماد التراث الإسلامي كمرجعية أخلاقية بإمتياز إذا تم تنقيحه و تطهيره من طرف مختصيين طبعا لإزالة كل الشوائب التي علقت به مع مرور الزمن نتيجة تسييس الدين و جعله وسيلة للنيل من الخصوم السياسين و نتيجة إنشاء منظومات فقهية أغلقت التراث و جعلته منغلق على نفسه و غير قابل للتجدد و مسايرة المتغيرات و بالتالي لحق بالتراث الإسلامي ما يمكن أن نصفه بعيوب منفرة كقتل المرتد و قتل الكافر و قتل المخالف للإمام و التنكيل بأهل الكتاب و زواج الصغيرة و تعدد الزوجات بدون سبب وتهميش المرأة و رضاع الكبير و شرب بول البعير وهلم جرا…, أظن أنه على المختصيين إخراج جوهر الدين الحقيقي و التركيز عليه, ذاك الجوهر الذي يجعلنا نتشبت به و ندافع عنه والذي ينبني على حب الخير للجميع و التسامح و الرحمة و عمل الخير وحسن معاملة المخالفيين و الدعاء لهم بالهداية و العدل و الإستقامة و حسن الخلق و المعاملة الطيبة للزوجة و الزوج و الأبناء و الكرم و الإعتناء بالوالدين و نكران الذات و قول كلمة الحق و الإبتعاد عن الكذب و النفاق.

  • محمد
    السبت 14 نونبر 2020 - 12:26

    يجب تدريس الاسلام كدين و ليس كتراث و القرآن ككلام ربنا عز و جل و ليس كجزء من الادب كما إقترح الاستاذ. إننا مسلمون و فهم ديننا الحنيف واجب علينا و ينبغي أن يكون من أولويات برامج التعليم و التربية.

  • ايت لحسن
    السبت 14 نونبر 2020 - 12:34

    من مقومات التقدم والازدهار ان نعرف اولا تاريخنا . يقول المفكر العالمي الكوني المهدي المنجرة : " من لا يعرف من اين اتى لا يعرف اين يدهب" يعني تائه.ثانيا أن نعتمد على اللغة الأم اد لا نعرف دولة مزدهرة تعتمد على لغة مستعمر او لغة اجنبي كلغة تدريس. الانفتاح على اللغات الأجنبية واجب ولكن لغة التدريس لها حمولة ثقافية وفكرية يجب استغلالها من أجل التطور العلمي. ماقاله الاستاد اوريد فكر عميق يتلاقى مع جل المفكرين المغاربة العظام امثال المنجرة الجابري والعروي والمقرئ. ويأتي انسان بسيط مستلب ثقافيا تحت تأثير اعلام موجه ينتج الرداءة وينتقد بسخرية هدا المفكر والاديب والمؤرخ الدي أفنى حياته في البحث والدراسة. حداري من استرخاص علمائنا ومفكرينا.

  • ولد المدينة
    السبت 14 نونبر 2020 - 12:35

    منبع الأخلاق هو الإسلام التربية الإسلامية ضرورية للاطفال في البيت و المدرسة، قال تعالى:" وإنك لعلى خلق عظيم" صدق الله العظيم

  • عثمان
    السبت 14 نونبر 2020 - 12:37

    لمن يعتقد ان الدين هو اصل الاخلاق، نقول له انت واهمٌ جداً، فالدين لا علاقة له بالاخلاق، والدليل على ذلك انظر الى واقع المسلمين، هل ستجد الصدق والامانة والاحترام والنظام والعدل والمساواة والنزاهة موجودة عند أكثرهم ؟؟ ام هل ستجد بينهم من لا يسرق ولا يقتل ؟؟ وأخيرا انظر الى اخلاق اهل اليابان والصين والسويد وفنلندا والدنمارك و و و .. فهؤلاء أكثرهم بلا دين.!!

    مع العلم ان في الاديان احكام وتعاليم وأقوال هي أصلا منافية للقيم والمفاهيم الاخلاقية والانسانية، والانسان على مر العصور يحاول تكييف نفسهِ وتطوير مفاهيمهِ ومبادئهِ فيها، والقيم الاخلاقية تتجدد فيه كلما ازداد ارتقاءا وعلماً ومعرفةً، وهو دائما يرتقي بنفسهِ نتيجة التأمل والبحث والتفكير، بحيث يصبح يحب ان لا يرى من الاخرين ما لا يحبه، وهكذا تنمو عنده القيمة الاخلاقية اكثر واكثر .!!

    وما عليك الا ان تتأكد، بانه لكي تكون صادقاً ومحباً ومسالماً وعادلاً ونزيهاً ومحترما وخلوقا وطيباً فإنك لا تحتاج الى دين، فالاخلاق هي تلك المفاهيم التي يعرفها الناس بدون الحاجة الى دين.!!

    ملاحظة: كل الاديان على الارض هي من صنع البشر.!!

  • سين
    السبت 14 نونبر 2020 - 12:58

    إذا علينا أن ندرس العبودية:( ويل للعبد الآبق ( أي: العاصي) من سيده). والسبي (حادثة أوطاس) والغزو وقتل المرتد ورجم الزاني و الزانية المحصنين و جلد غير المحصنين والكل أمام الناس …وقتل الكفار وإعطاؤهم الجزية و هم صاغرين ( مذلولين) : (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله و لا باليوم الآخر و لا يحرمون ما حرم الله و رسوله ولا يدينون دين الحق من أهل الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد و هم صاغرون) سورة التوبة التي نسخت و عوضت كل آيات التسامح السابقة وتزويج بنات التسع.وإمكانية التزوج من زوجة الابن المتبنى: (ولما قضى زيد منها وطرا زوجناكها) ثرات يجب أن يغربل لأن فيه الغث أكثر من السمين .تحياتي انشري هسبريس الرأي والرأي الآخر مشكورة إنك لطالما حجبت آراء المتنورين

  • عبد الله
    السبت 14 نونبر 2020 - 12:59

    عن اي ترات تتحدث يا سيدي .
    التراث الاسلامي هو ما كتبه العباسيون و عبد الملك ابن مروات لإضفاء الشرعية على هجومه على كل الامصار واحتلالها احتلا ل ابدي بالقوة وبالسيف تحت دريعة نشر الدين بالقوة ولا خيار للبشر لأن الله لا يقاومه احد .
    التراث الاسلامي هو بالضبط مرض ينخر جسم اللبشرية جمعاء .

  • الدين أفيون الشعوب
    السبت 14 نونبر 2020 - 13:21

    لم يستطع الدين ولا علماؤه تخليق المسلمين ولا القضاء على تخلفهم عن الركب الحضاري . علماء في الدين ؟ وهل نحن في حاجة لمن يعلمنا التواصل مع الخالق ! نحتاج لدعم التعليم والصحة ، ما الفائدة من التربية الإسلامية وكثرة المساجد والمصلين ومدارسنا تعج بتلاميذ دون المستوى بل أساتذة في حاجة للتكوين ؟ ما الفائدة من الدين نفسه ومستشفياتنا في حالة مزرية والناس تموت باللامبالاة ؟ ما الحاجة في علماء الدين وإسلامهم ومساجدهم والناس لا يتأثرون بهذا الدين في أخلاقهم ومعاملتهم إلا من حيث المظاهر ؟ نحن في حاجة لتطبيق القانون الذي يسري على الناس أجمعين فوق هذه الكرة الأرضية ، في حاجة ماسة لمتابعة ومحاسبة المفسدين الذين يختبؤون تحت قبعة الدين . تهتموا بالدين لأنه الوسيلة الفعالة لتخدير عقول المغاربة حتى يصبح الدين هو أهم شيء في حياتهم ويستسلمون للقدر ولمشيئة الله في نهب أموالهم وحقوقهم .
    وفي الآخرة سيعوضهم الله كما أصبح يقول الكثيرون… يعني تجار الدين وصلوا مبتغاهم…

    صح من قال الدين أفيون الشعوب

  • ابوهاجوج الجاهلي
    السبت 14 نونبر 2020 - 13:23

    لابد ان نرقى بهذا التعليم الى ما هو احسن وما هو علمي. لاننا نعيش في حقبة زمنية تحتاج لابنائها العلماء واقصد بالعلماء علماء المعرفة والتصنيع في جميع المجالات لكي نستقل بذاتنا ونصنع بانفسنا ما نحتاجه من كل شيء. اما ان نبقى على مر العصور ندور حول موضوع واحد الا وهو الدين واللاهوت كيف وهل ولماذا وموضوع الاخلاق والفتح الخ. الاية فسنبقى في مكاننا ولا نبرحه والامم في القاطرة الاولى ونحن في ذيل القطار.

  • المهدي
    السبت 14 نونبر 2020 - 13:33

    شاء من شاء و كره من كره فالمغاربة جلهم مسلمون .فعلا هناك فئة قليلة متعصبة لأفكار جهنمية لا تمت للاسلام بصلة ويدعون انهم
    حماةهذا الدين وهم من جعل فئة اخرى تتطاول على الاسلام وجلهم جهلة لا يفقهون شيئا لا عن الاسلام ولا عن الديانات الاخرى ومهما حاول الانسان التزام العقل والتفكير فالصراع صراع ديانات وواهم من يزعم ان اليهود و النصارى لا يولون اهمية للدين في حياتهم فجل مدارسهم بطريقة او اخرى تضرب الاسلام وتصوره كخطر يهددهم …

  • فاطمة
    السبت 14 نونبر 2020 - 14:01

    اكثر الله من امثالك في بلدنا الحبيب
    المدرسة المغربية في امس الحاجة الى ترسيخ القيم الاخلاقية الاسلامية في هذا الزمن الصعب
    شكرا لك

  • احب لاخيك ماتحب لنفسك
    السبت 14 نونبر 2020 - 14:10

    المشكل ان اغلب الذين يقترحون مثل هذه النمادج التربوبية تجد او لادهم يدرسون في البعتات الفرنسية.وهذا ما يسمى تناقض.

  • مصطفى أزعوم
    السبت 14 نونبر 2020 - 14:21

    أخطر ميراث في الإسلام هو التعذيب الذي تم التغادي عنه بل أضحى كأنه ركن من أركان الإسلتم المقدسة لدى وجب تشييد متاحف تتطرق لأشكال القتل والعذاب مع التشخيص الصوري كل هذا يرفع من قيمة المؤمن وروحه التي بخست عبر التاريخ الاسلامي وخصوصا الرسمي منه .

  • Mohasimo
    السبت 14 نونبر 2020 - 14:29

    انا مع سي اوريد في هته المسألة لكن على أن تخلوا هته المناهج من أي شيء يدعوا الى التطرف، وهنه المناهج يجب أن تكون مراقبة مراقبة صارمة من الدولة، ديننا دين يسر وليس دين عسر، الدولة يجب ان تتطلع على هته المناهج و ان تصدر ماهو صالح لطلبة وتلغي ماهو غير صالح الذي يدعوا الى التطرف، سيدنا ونبينا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم تعايش مع جميع الناس مهما كانت ديانتهم وكان يعاملهم معاملة حسنة لهذا علينا ان نقتدي به ونربي ابناءنا على ذلك.

  • Ahmed
    السبت 14 نونبر 2020 - 14:32

    من الواجب على منظومة التربية والتعليم ان تعتمد عن العقل والمنطق والحرية الفكرية ومن خلالها تترسخ القيم الأخلاقية النبيلة لدى الفرد، منذ ١٤ قرن ونحن نستمع للوعظ والإرشاد قصد تحسين السلوك ولكن النتيجة يعرفها الجميع سيئة مع كامل الأسف عكس الدول المتقدمة التي تبنت الحرية في التفكير والتحليل والنقد لاختيار ما يناسب الأنسان لحياة أفضل .

  • عبد الرحيم
    السبت 14 نونبر 2020 - 14:45

    اريد هنا ان اوضح نقطة مهمة لصاحب التعليق الاول
    الاسلام سبقنا كثيرا بحوالي خمسة قرون ونحن اصبحنا متخلفين كثيرا عنه . وليس كما تقول انت باننا نريد الرجوع الى الوراء فانت لست واعيا بما يجري حولك .
    فشعب الإيمان بضع وسبعون اعلاها لا الاه الا الله وادناها اماطة الأذى عن الطريق .فإذا رسمت دائرة وبدات باعلى هذه الشعب وانتهيت باسفلها ستجد الغرب له أغلبية هذه الدائرة الا التوحيد وهو لا الاه الا الله وستعرف ان الاسلام منتشر في سلوكيات الغرب ولا ينقصهم الا التوحيد.

  • عثمان عثمان
    السبت 14 نونبر 2020 - 14:58

    الى الاخ عثمان
    – قولك ان اعظم ممن ذكرت ليس اهم دين : هذا غير صحيح تمامًا
    – قولك ان الدين من صنع البشر ب : هذا بعيد عن الصحة
    ملحوظة : المكان لا يسمح للمناقشة فقط ادعوك. للبحث والمطالعة وستجد ضالتك !
    تحياتي

  • boualou
    السبت 14 نونبر 2020 - 15:00

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    نعم انا مع الاستاذ حسن آوريد يجب تدرس الأخلاق في المدارس وحتى السيرة النبوية فعقيدتنا ليست رجعية كما يقول العلمانيون، وما وصلنا له اليوم من انحطاط وتخلف الا انا ابتعدنا عن ديننا الذي نراه السبب في تخلفنا وديننا الحنيف بريئ من هذا،
    فلننظر إلى تاريخ أجدادنا من الصحابة والتابعين الذين ملكوا العالم بنهجم القويم للدين وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

  • أبودرار
    السبت 14 نونبر 2020 - 15:06

    لكن لم لاتشرح لنا هذه القراءة الموضوعية للإسلام؟
    الإسلام يفتقد لمنهج للعيش المشترك، فهو فشل وفي عهد النبوة في حماية الأقليات بالجزيرة العربية، بل كان العنصر الذي برر إنهاء العيش المشترك بين المكونات الدينية المختلفة بيثرب. به تمت إبادة معتقدات الأمازيغ سواء المسيحية أو الوثنية، بنفس الإسلام تضرب اليوم مبادئ العيش المشترك في كل العالم.
    تدريس التربية الإسلامية لأطفالنا هو ضرب للتربية على العيش المشترك وعلى الإختلاف وهو تربية على نبذ الآخر وعلى الكراهية.
    لا يمكن تربية الطفل على اعتبار النصارى نجاسة، وأعداء الله، لايمكن تربية الأطفال على والترهيب من جهنم ومن أفعى القبر.
    أما الدفع بأن الأخلاق الحميدة لا تعدم في الإسلام، فالجواب أننا نكون بذلك نمارس التضليل على أبنائنا… كمن يخفي جبل العيوب ويضهر لك حفنة المحاسن.
    مفهوم الإسلام قائم على الخضوع والاستسلام وعلى تقسيم البشرية إلى مؤمنين أخيار وكفار أشرار تحت إله يتوعد الجميع بالعذاب حرقا… هكذا مفهوم لا مكان له في التربية. وإذا كنا فعلا نبحث عن حل تربوي فالأحرى بنا البحث في تراثنا الحقيقي الأمازيغي الذي حفظ تعدد الأديان يهود نصارى وثنيين.

  • مغربي حر
    السبت 14 نونبر 2020 - 15:25

    بالظبط دراسة الأخلاق من خلفية دينية تفسد الأخلاق.
    الأخلاق تدرس من خلفية إنسانية سواء أكانت في دين معين أن لم تكن ، و في نظري الأخلاق سابقة الأديان، و هناك أخلاق جاءت بعد تنقيح دين أو أديان.
    لكي يتشبع الناس بالأخلاق يجب أن يتلقوها بصفتنا قيمة إنسانية.، لأنه إذا ما اعتبروها دينية صرفة فسوف يحصرونها فيما بينهمكمجتمع مصغر ، و سينفونها على مجتمعات أخرى. و إذا ما كانوا طائفة دينية فسيحصرونها في طاىفتهم و سينفونها على الطوائف الأخرى.
    و هذا هو فعلا ما حصل للاخلاق في المجتمع أو المجتمعات أو مجموعة المجتمات الاسلامية لدرجة انها أصبحت هذه الأخلاق التي لقنت على أنها منبعثة من الدين ، أصبحت قيما عنصرية بامتياز .

  • مجرد رأي
    السبت 14 نونبر 2020 - 15:33

    هل قطع يد السارق والرجم والعبودية والغنائم والغزو وملك اليمين والبغض في الله والتبرك بالنخامة وشرب بول البعير وغمس الذبابة في الإناء والمرأة ترث الثلث والعبد بالعبد والحر بالحر والدعاء على غير المسلمين بالهلاك وقتل المرتد وقطع الأيدي والأرجل من خلاف.
    هل تعتبرون ما سبق ذكره ثقافة ويجب علينا الحفاظ عليها؟
    الله ينعل بوها ثقافة ….
    ثقافة المافيا وقطاع الطرق، جعلتنا نخجل من أسمائنا ومنبوذون في العالم.

  • Ahmed
    السبت 14 نونبر 2020 - 15:45

    من كتاب من اجل ثورة ثقافية بالمغرب لحسن اريد: يطرح الكاتب أســـئلة وجوديـــة، من قبيل: من نحن؟ حيث يبحـــث في مكـــونات الشخصـــية المغربيـــة، ومــا الذي نريده؟ فيجيب: نريد أن نكون جــزءا من التجربة الكونية، ونستوعب ما انتهت إليه، أي الانتماء إلى روح العصر والتشبع بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية والإيمان بالآخر، والابتعاد عن الاستبداد والتقاليد المستشرية. إنّ التربية ـ كما يقول ـ لا يمكن أن تكون استنساخا لطرائق مضت لعهود ولّت، حتى لو كانت جيّدة في ســياق سابق، فهي غير مفيدة في سياقنا، ولذلك لا بد من أن نبرأ من الحنين حين نتحدث عن التربية، ونكفّ عن التغني بالعصر الزاهر للمدرسة (إن كان هناك من عصر زاهر)، وأن نحدد نوعية تعليمنا وفق العالم الذي نعيشه والسوانح التي يتيحها والمخاطر التي قد يحملها.

  • أحمد
    السبت 14 نونبر 2020 - 16:06

    يقول عز و جل "إن الدين عند الله الإسلام " " و من يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه " " يا أيها الذين أمنوا لما تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا أن تقولوا ما لا تفعلون" المشكلة في المسلمين و ليس في الإسلام أحب من أحب و كره من كره ، و الحمد لله على نعمة الإسلام .

  • موح
    السبت 14 نونبر 2020 - 16:17

    الى صاحب اوصاحبة التعليق 16: تعليقك لخص الماضي و الحاضر المريرين عند المسلمين ارفع لك القبعة.

  • المحمود
    السبت 14 نونبر 2020 - 16:24

    القيم الحميدة لا نجد لها اثرا ذا بال في بلادنا.ما تردده كالبابغاوات في هذا الباب نفتقده بكله وتمامه.حينما نتحدث عن القيم الإسلامية لا نراها الا في الكتب وخطب الوعظ والإرشاد أما وسط المجتمع فلا نرى الا ما يجرح ويدمع العين.
    المدرسة لا تبخل في هذا الباب المساجد كذلك الدروس الدينية في وسائل الإعلام الفقهاء في كل مكان ورغم ذلك فلا أثر الا للنزر القليل من مكارم الأخلاق.معنى هذا :هناك خلل في هذه المنظومة كلها ويجب تغييرها.الوعظ والإرشاد شيء والواقع شيء آخر.فاين منبع الخلل؟

  • الموروث والموضوعية
    السبت 14 نونبر 2020 - 16:43

    "… على أن تدريس التاريخ الإسلامي ينبغي أن يتم "وفق رؤية موضوعية ليفهم التلاميذ كيف بدأ الإسلام، وكيف ظهر، وكيف كان المجتمع العربي قبل الإسلام".". من أية مصادر ستستقى هذه الرؤية الموضوعية؟ الدول التي تعتبر نفسها إسلامية تنجز برامجها الدراسية وفق المصادر التقليدية: سيرة ابن هشام، الطبري، البخاري… وهي تعتبر مصادر لا يرقى إليها النقد.

  • بالعمري
    السبت 14 نونبر 2020 - 17:25

    نحن بحاجة ماسة إلى مختصين في علوم التربية وإلى علماء النفس يقومون بتطهير المدرسة من ثقافة العنف والكراهية ويجب في نفس الوقت منع مشاركة الفقهاء في هذا الورش الإصلاحي.
    العالم كله أصبح يشتكي من تصرفات المسلمين ومع ذلك ما زال الخرافيون متشبثون بتراث يربي الناشئة على الكراهية والعنصرية وثقافة الولاء والبراء. مع الأسف الشديد لا يمكن إصلاح مجتمع بدون مفكرين وفلاسفة يستمدون أفكارهم بطرق عقلانية ومنطقية.
    جل المثقفين في المغرب خرافيون والأقلية منهم لا يستطيعون ابداء رأيهم خوفا من الهمجيين المتشبعيين بثقافة العنف والكراهية وعدم طرح السؤال ومحاربة كل ماهو عقلاني إستنادا إلى من تمنطق تزندق أو لا تسألوا عن أشياء إن تبدى لكم تسؤكم.

  • الحسن العبد بن محمد الحياني
    السبت 14 نونبر 2020 - 18:30

    روى مسلم في الصحيح من حديث جابر رضي الله عنه، أنه ﷺ خطب الناس يوم عرفة وقال في خطبته:"وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به كتاب الله"؛ وفي رواية الحاكم ،وغيره "كتاب الله وسنتي".
    مما لا شك فيه أن التربية على الخلق العظيم يكون لها أثر بليغ على الناشئة، وبالتالي نتائج مثمرة ومرضية؛ ولن يتأت لنا تكوين جيل رباني قرآني ذا خلق عظيم إلا بالبدء عند الطفولة المبكرة،ثلات أو أربع سنوات بالمسيد أو بدور القرآن الكريم إلزامية لكل المغاربة؛ بعدها يمكن لكل أسرة اختيار التعليم الذي يلائمها فكريا ويوافق الإمكانيات المادية لكل منها؛ تعليم عمومي أو خصوصي أو عتيق أو بالبعثات الأجنبية؛وقد سبق للملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله أن أكد على أهمية تعليم القرآن الكريم بالكتاتيب القرآنية في إحدى خطاباته؛وكما يرى المفكر سي حسن أريد يمكننا إدراج التراث الحضاري الإسلامي في كل تلك المدارس ليشمل المسار التعليمي-التعلمي في كل هذه الأنواع دروسا مكثفة تخص التراث الإسلامي والعلوم الشرعية إلى جانب الإنفتاح على العلوم النفعية والآداب لدى الآخر بما يتواءم والخصوصية الحضارية لبلادنا؛والله من وراء القصد وولي التوفيق.

  • i 2 et le fqeh
    السبت 14 نونبر 2020 - 18:46

    le faqeh dit que lors du partage de l"héritage il faut appliquer la formule:
    un +une =3 unes;
    alors comment faire admettre 1+1= 3 au lieu de 1+1=2,
    bien sûr le fqeh qui comment les nombres complexes dira pourquoi i2=_1 alors i au carré qui doit être positif,il est négatif, et oui même le fqeh connaît les nombres complexes ,il dira ce sont des nombres de chaitane ,que ALLAH nous protége des chayatines qui ont inventé les nombres complexes

  • صحراوي مغربي
    السبت 14 نونبر 2020 - 18:59

    معظم الذين يتحدثون في مستقبل التعليم أبنائهم في المدارس خاصة او مدارس الفرنسية أكبر دليل وزير التعليم … من يجب أن يتحدث عن التعليم العمومي هم الطبقة التي درست و تكونت في تعليم العمومي وابنائها تدرس في مدارس عمومية أما وأيظا يجب اشراك أباء و المجتمع المدني كذلك , بما أننا في دولة اسلامية يحكمها أمير المؤمنين يجب أن تكون هناك مادة تدرس الدين و القيم الاسلامية ان تخفيف و فبركة الدين في المناهج تعلمية لإرضاء الغرب سيعطي او بالأحرى أعطى جيل بدون قيم وهو قادم والمشكلة معه أكبر بكثير من أي جيل أخر .

  • hmida
    السبت 14 نونبر 2020 - 20:37

    اين تدرس اولادك عاد اجي نداكرو معاك

  • سعدون
    السبت 14 نونبر 2020 - 20:39

    أرى أن الخطأ الذي وقعت فيه الجهات اامسؤولة عن وضع البرامج والمقررات الدراسية أغفلت التركيز على بناء العقيدة الصحيحة أولا في نفوس الناشئة وركزت على جانب الأخلاق لأن المحرك الأساسي للتحلي بالأخلاق هي العقيدة .وإطلالة بسيطة على مقررات التسعينات وبداية الألفية 21كفيل بأن بوضح الفرق الواضح في التعاطي مع مادة التربية الإسلامية لدرجة أن التلاميذ يطلبون من الأساتذة أن يغيروا موضوع الدروس التي لا تعدو أن تكون مكررة في جميع المستويات فتدريس العمل الصالح والرفقة الصالحة والصبر والشكر والعفو…. قد يصلح للمستوى الابتدائي لكنه عبث أن يدرس للمستوى التأهيلي

  • Boudan
    السبت 14 نونبر 2020 - 20:39

    مند بدأ العليم الرسمي في المغرب و نحن ندرس التربية الاسلامية في تعليمنا فهل تخلقنا من هده الدروس . كنتَ يا سيدي ضمن سلطة القرار في القصر و كنت من بين من قرروا إعدام الفلسفة و التربية الوطنية لحساب رغبة الأصوليين فمادا تريد أن تضيف أكثر من دالك لتعليمنا المنهار المبني على السمع و النقل و ليس النقد و العقل

  • محمد
    السبت 14 نونبر 2020 - 21:00

    ما يدعو للإفتخار ويثلج الصدر , ارتفاع منسوب الوعي المجتمعي والانعتاق من سلطة الكهنوت الخرافي , لدى شريحة مهمة من شبابنا , ويزيدنا يوما بعد يوم أملا في غد أفضل لمجتمعنا, وما التعاليق أعلاه إلا دليلا وحجة على ذلك.

  • مغربية
    السبت 14 نونبر 2020 - 21:47

    كنت أدرس في ثانوية أنجليزيةفي السبعينات. كانوا يجمعون كل التلاميذ والأساتذة والمدير ونائب المدير كل صباح لمدة شعرين دقيقة، يقرؤون سورة من الأنجيل فيفسرون معناها والأخلاق المبتغى وصولها. يطرح بعض الأسئلة ثم يدخل التلاميذ فصولهم. هكذا كان الكل مسؤولا على ما يقدم للتلاميذ. لم يكن هناك مجال لغسل الأدمغة أو استعمال الدين لأغراض أخرى أو إكراه التلاميذ للحفظ دون فهم ما يحفظون!

  • awssar
    السبت 14 نونبر 2020 - 22:05

    حان الوقت لتحرير الانسان من خزعبلات الماضي المريض واتاحة الفرصة لمجتمع حضاري يؤمن بالقيم النبيلة وبالاخلاق الفاضلة وبالمعرفة العلمية والتقنية
    ومواكبة العصر .

  • الياس
    السبت 14 نونبر 2020 - 22:17

    الذين درسوا بالنظام القديم حينما كان الباك لا يعتمد على المراقبة المستمرة
    يعلمون جيدا ان السنة الثانية بالنسبة لشعبة الرياضيات و علوم التجريبية تعتبر السنة الحاسمة في ضبط و تحصيل المواد العلمية لدى الطالب كي يكونوا في مستوى باكالوريا هذا التخصص
    في النظام القديم كان الطالب لا يهتم بالمواد الادبية لان عاملها 1 بينما عامل الرياضيات 7 و كان يركز على المواد العلمية فقط لانها هي من ستنفعه في دراسته المستقبلية في مجال العلوم و لهذا كان الطلاب المغاربة شعبة العلوم متميزين الى درجة ان الجامعات الاوربية تتهافت عليهم .
    الان النظام الحالي كلولشي بالمقلوب و حتى الان لا افهم ما المغزي من ان يجتاز تلميذ علوم الرياضيات او علوم تجريبية امتحان باك1 في مادة التربية الاسلامية و مواد ادبية و يتم اغفال باقي مواد تخصصه ُ.

  • ichtghak ichtghasn
    السبت 14 نونبر 2020 - 22:23

    الشيء الذي اشمئز منه هو ان كلما ظهر مصطلح "الاسلام" و الا ظهر الملحدون كالجرذان للتغطية على عقدهم النفسية . المغرب تبنى الاسلام دين الدولة فلا حرج ان تحتوي المناهج المدرسية الرسمية على الاسلاميات فعلا نريد اساتذة في المستوى لإيصال الرسالة. كما يقولون هؤلاء الملحدون "فمن لم يرضى بذلك فارض الله واسعة" الشيء الذي لم يفهم لي بعد هو لماذا يجبرون اولادنا تعلم اللغة الفرنسية منذ الصغر بدون اعطاء فرصة الاختيار؟ فهل هذا تكريس للتبعية ام امتداد للاستعمار؟ هذا هو السؤال الحقيقي ان اردنا ان ندرس تاريخ الاستقلال لأولادنا

  • Elhadouchi
    السبت 14 نونبر 2020 - 22:31

    المدرسة المغربية محتاجة الى بدغوجية كونية لمسايرة التقدم الخارق في المنضومات التعليمية لدوال لا تفصلنا عنهم الا بعض عشرات الكلوكترات شمالا الذي يربطنا بهما تاريخ مشترك لالاف السنين فيه الكثير من الاخذ والعطاء والكف عن ثقافة المستوردة من المشرق العربي البعيد والذي لا يربطنا به الا تاريخ الغزو العربي لشمال افريقا والام التخلف تلذي وصلنا اليه.

  • MOUGHRABI66
    السبت 14 نونبر 2020 - 22:55

    لقد أعجبني هذ المقال شكرا أستاذي العزيزحفظك الله بما حفظ به الذكر الحكيم

  • جنوبي
    السبت 14 نونبر 2020 - 23:32

    المفكر أوريد يتحدث عن تجربة فبقراءة كتابه رواء مكة يتبين القارئ أن تربيته الدينية في صغره هي التي أكسبته المناعة من الذوبان في الفلسفة الوجودية التي نهل منها الكثير فهو إذن يجمع بين الاصالة والمعاصرة في أبهى صورها .

  • عبد الصمد هنان البيضاوي
    الأحد 15 نونبر 2020 - 00:00

    سبحان الله مارأيت في حياتي أناس متناقضين كبني علمان وخصوصا أبناء جلدتنا ومن يتكلمون بألسنتنا كيف ستلاقوا ربكم ماهي حججكم التي تعتمدون عليها في الحادكم نحن المسلمون نفكر ليل نهار لاخرتنا وان نحقق قبل ذلك الاستخلاف في الارض لاننا قبلنا ان نتحمل امانة عظيمة رفضتها السماوات والارض وتحملها هذا المخلوق الضعيف الذي يعصي ربه ليل نهار وماأحلم الله عنه مسلمهم وكافرهم لا اعلم كيف هي قلوبكم بلا إيمان وتوحيد لرب العباد نحن لانعتمد على اعمالنا من عبادات واخلاق وسلوك لندخل الجنة بل نطمع في رحمة ربنا عزوجل التي سبقت غضبه والله المشركون افضل منكم بكثير على الاقل يؤمنون بوجود خالق للكون الاسلام دين الله سبحانه وتعالى شئتم ام ابيتم وسيدخل كل منزل في مشارق الارض ومغاربها بالدارجة العامية ٗ غير نعسو على جنب الراحةٗ من نحن او انتم حتى يتبدل وعد الله العظيم جل جلاله او يخلف راجعوا أنفسكم قبل فوات الاوان فالعمر قصير والحساب اما يسير او عسير هداكم الله الهادي سبحانه الى سواء السبيل

  • Momo
    الإثنين 16 نونبر 2020 - 05:02

    لم أعرف أن السيد أوريد بهده العقلية ،الدين عبء يحاول كل شعب التخلص منه لما يكرسه من تخلف .اما التربية على القيم ليس بالضرورة أن ترتكز على الدين ( الوعد والوعيد) بل هي قيم يجب نشرها عبر عدة قنوات منها المدرسة إلا ترى ان الشعوب الغير متدينة احسن اخلاقا من المتدينة .القران ليس أدب بل هو كتاب ديني قديم حتى لغته ليست عربية خالصة ويرهق الأطفال بالحفظ بدون أية فائدة تدكر واحيانا نجده ياخد حيزازمانيا يحرم الطفل من دراسة ما هو افيد

  • ahmadi
    الإثنين 16 نونبر 2020 - 09:47

    On doit revoir la pièce théâtrale de tartuffe, pour bien saisir qu’il y a des gens qui ont un double visage : leurs enfants sont dans la mission française et leurs discours va dans le sens contraire . on tout cas chacun a son passif sur Le dos il suffit de bien voir dans le miroir

صوت وصورة
صرخة ساكنة "دوار البراهمة"
الجمعة 22 يناير 2021 - 23:11 3

صرخة ساكنة "دوار البراهمة"

صوت وصورة
عربات "كوتشي"  أنيقة بأكادير
الجمعة 22 يناير 2021 - 20:29 18

عربات "كوتشي" أنيقة بأكادير

صوت وصورة
دار الأمومة بإملشيل
الجمعة 22 يناير 2021 - 18:11 4

دار الأمومة بإملشيل

صوت وصورة
غياب النقل المدرسي
الجمعة 22 يناير 2021 - 14:11 1

غياب النقل المدرسي

صوت وصورة
متحف الحيوانات بالرباط
الجمعة 22 يناير 2021 - 13:20 3

متحف الحيوانات بالرباط

صوت وصورة
صبر وكفاح المرأة القروية
الخميس 21 يناير 2021 - 20:50 3

صبر وكفاح المرأة القروية