أي دستور أريد

أي دستور أريد
الثلاثاء 22 مارس 2011 - 16:56

ما كان المغرب لينتظر مرحلة معينة، ولا عدوى معينة ولا تقليعة معينة لينهمك على جسد الديمقراطية مضمدا جراحاتها بالمرهمات الجنيسة.


إن الديمقراطية ولدت بيننا في العشرية الأخيرة بعد أن نسجنا قماطها بخيوط الغسق ونحتنا مهدها بنضالات مريرة و بإزميل الروح الوطنية الغالية…


ربما تأخرت، و ربما جاءت متثائبة، و هذا أمر عادي لأنها نامت كثيرا، و لكن سرعان ما نفضت الغبار على شعرها الذهبي، وحكت مقلتيها لتزيل الضباب على مرآها، و خلقت مبكرا بعد أن وأدت طفولتها فكانت دولة المؤسسات، دولة الحق والقانون… دولة المشروع الحداثي… الجهوية…، أشياء متلاحقة وأنفاس متقطعة، كان زبدها المصالحة لطي ملف الماضي و نثرت لبنة هنا و أخرى هناك رابطة بينها بخيوط التنمية البشرية، فد شنت لعهد جديد عهد النضج عهد التحول، فكانت الانطلاقة بخريطة واضحة المعالم وإستراتيجية ذكية و متفاعلة و متنامية داخل السياق المحلي و الجهوي و العالمي سيرورة معقولة و متفاعلة……


فجاء الخطاب ليطرح نقاشا وطنيا حول الدستور، فقلت و أنا ملتقية إلى جدع ملف مطلبي عتيق لفه الغبار، و ما هو دستوري أنا؟ و عن أي فصل يجب أن أدافع، وأي بند أريد أن أبيد و أمسح، و أية صلاحية أريد لها السعة و التوسع، و أية صلاحية أريدها أن تتقلص أو تتلاشى!


فوجدت نفسي أمام لحظة بوح كبيرة وجدت نفسي غير معنية البتة بكل هذه الاستفهامات، بل اقتنعت أن هذه الأسئلة و هذا النقاش، هو جزء ثاني قفز عن الجزء الأول، كأننا نلعب نهاية دوري قبل افتتاحه، في نظري هذا الجزء هو بمثابة طبق الفواكه الذي يقدم بعد الأكل و هنا تذكرت أن الطب البديل بدأ ينصح بهذه الفكرة، أي تناول الفواكه قبل الأكل الأساسي، و لكن ماذا لو غاب الأساسي؟ في نظري لا يمكن أن أفكر في السطح دون التفكير في السلم، فقلت لصاحبتي و أنا أحاورها؟ ماذا تريدين في الدستور؟ و كيف تريدينه؟ قالت متهكمة، أنا غير مهتمة، و العهدة على الفبراريون، وما هو دستورك أنت؟ قلت بعد هنيهة: دستوري أريده راقيا عادلا ديمقراطيا أنيقا اجتماعيا سياسيا، فقالت كيف ؟


قلت: دستوري هو الحق في الشغل! هو الكرامة في فضاء الشغل! هو احترام قانون الشغل! .


دستوري أن توضع القوانين الأساسية لكل الفئات و لكل القطاعات، ألا تعلمين أن مؤسسات كبيرة كالخطوط الملكية المغربية لا تملك قانونا أساسيا و تكتفي بقانون داخلي.


دستوري ألا يُتحايل على القانون ليكون التسريح الجماعي كما يحدث حاليا في صناديق العمل و التعاضدية العامة، و أطلس بلو و معامل النسيج و منشآت أخرى للأسف يصعب حصرها، إنه تسريح في قطاعات الوظيفة العمومية، و القطاع الخاص على حد سواء.


دستوري حري به أن يلغي المحاكمات غير العادلة، إذ لا أفهم أن مستخدما يقاضى لأنه عمل يوم الأحد؟؟؟ و قد قضى سنة و هو بذمة التحقيق؟


دستوري يجدر به أن ينصف العمال و المستخدمين و الموظفين و أن يعلن عن زيادة في الأجر، و أن يعلن في نفس الوقت عن تقليص في الأجر بالنسبة للذين يتقاضون الملايين دون وجه حق.


دستوري هو ذاك الدستور الذي يصحح أخطاء وزارة التعليم و أن ينصف المعلمين المكلفين بالدروس بعد أن أغفلتهم الحوارات الاجتماعية.


دستوري هو ذلك الدستور الذي يصلح التعليم و يضمن جودته و نفعه و أن يحوله إلى أداة لخدمة هذا الوطن الحبيب، لا أن يكتفي بتخريج حجافل العاطلين الذين لفظتهم سوق الشغل.


دستوري هو ذلك الدستور الذي يقدر على أن يحميني من المضاربات و المزايدات والمتاجرات في كل شيء حتى في الأعراض و الذمم و حتى بالمجان.


دستوري هو الذي يمكنه أن يحمي الكلمة الحرة النبيلة يجعلها تحلق دون توَجُّس أو تخوف.


دستوري هو الذي يقدر على إنصاف المناضلين و أن يحميهم من قرصنة النضال ليتركهم في العراء السياسي و النقابي، متشردمين على أسلاك الشبكة العنكبوتية.


دستوري هو الذي سيجيب عن كيفية ميلاد المناصب المالية التي كانت مفقودة، وظهرت فجأة في الآونة الأخيرة.


دستوري يضمن لي سكنا متوفرا على شروط المواطنة.


دستوري سيخول لي أن أرتاد الأسواق و أتملى المنتوجات و أتذوقها على الأقل.


دستوري سيبدأ من البطن و الجيب ليصل إلى الكرامة و الحرية.


دستوري هو الذي سوف يفرض على المسؤولين في القطاع العام أو الشبه العام أو القطاع الخاص أن يطبقوا الأحكام الصادرة في حقهم لصالح الموظفين أو المستخدمين.


دستوري هو الذي سيلغى الفصل 288 من القانون الجنائي لكي لا ينهال بالعمال إلى السجن.


دستوري هو الذي سوف يطبق الاتفاقية الدولية (87).


و بعد ذلك لنفتح النقاش حول الدستور و اختصاصات كل مؤسسة و لكن ليس قبل تحصين وجود المواطن المغربي و ضمان كرامته و عيشه في ظل ملكية دستورية لا أثق إلا فيها و لن أرضى عنها بديلا.

‫تعليقات الزوار

31
  • مغربي من السعودية
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 16:58

    اسيري الله احفظك
    كلام معقول لايمكنني الا ان اقول هنيئا للمغرب بمثل هذه العقول النيرة
    هذه من المغرب وتتكلم عن واقع مغربي ليس كالذين يريدون ان يقلدوا الاخر وينسخوا تجارب لاتمت عن الواقع المغربي بصلة
    الله الوطن الملك

  • مغربي محب للوطن
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 17:24

    ما يمكنني أن أقول أختي الكريمة..انه مقال رائع موضوعي واقعي يحاكي واقعنا نحن المغاربة..ما ينقص المغاربة في هذا الوطن الغالي الحبيب هو تحسين الظروف المادية والمعيشية للفرد المغربي الذي عانى ويعاني ويلات غلاء المعيشة…اما الحديث عن الأصلاحات السياسية فالمغاربة صغيرا وكبيرا ملتفين وراء ملكنا المحبوب ملك الفقراء.ولن نقبل الا بالملكية الدستورية لا لشيء سوى اننا لا نثق في اي نخبة سياسية.بل ثقتنا في أمير المومينين حفظه الله وسدد خطاه لما فيه خير لهذا البلد..
    المرجو من الاخوة في هيسبريس النشر وشكرا لكم..

  • maroc
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 17:26

    هذا ما أطالب بــه
    لا فــــائــــدة مـــن دستـــــور لا يضمـــــن هـــــذه المطــــالـــــب
    إذا كــــان المــــواطـــن بـــلا عمــــل قـــار يضمــــن كــــرامتـــــه و لا سكـــن يــــؤمــــن فيــــه حيــــاتـــه وحيـــاة أبنـــــاءه والعيــــش غــــال و لا صحـــة و لا تعليــــم مــــا فــــائــــدة هــــذا الـــدستـــــور؟
    مــــا نـــــريـــد هـــو إصـــلاح الـــدستـــور مـــن النــــاحيـــة الاجتمـــاعيـــة فهــــذا أســــاســـي وجـــب عـــدم التنـــازل عنـــه، أمـــا النــــاحيــــة السيـــاسيــــة فـــلا هــم لنـــا بهـــا فهــــي كمـــاليــــة فنحـــن نعيــــش فـــي مجتمـــــع لـــذا فتــــوفيـــر الحـــاجـــات الاجتمـــاعيـــة هـــو أولـــى الاهتمــــامــــــات.
    هـــل يعقــــل أن تكـــــون السيــــاســـة فــي المستـــوى المطلـــوب و الحـــاجـــات الاجتمـــاعيـــة غيـــر محفـــــوظـــة للجميـــع؟

  • سعيد الكتامي
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 17:50

    كلام معقول
    والحمد لله سينتصر اصحاب هذه العقول
    عقول تناقش الافكار
    وليسقط اصحاب العقول الفبرايرية
    والعلمانية .

  • نعيمة
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 17:44

    فعلا تتطرقت للمجموعة من معاناتنا بشكل شمولي ،نعم هناك الغنى الفاحش ببلادنا بالمقابل نجد اسر فقيرة تجد24 ريال ديالة الخبزة غالية.تريدشغل يضمن لها كرامة.في الجهة الاخرى نجدمسوؤلين يتقاضون الملايين،لماذا لاننقص من اجورهم؟؟؟ ونزيدها لمن يستحق كالاسرة التعليميةو نوفر منها اجر موظفين اخرين.كما نجد الفقير يتخبط في غلاء الاسعار،ويدفع الضرائب .والغني لايحس بهاولايدفع الضرائب .يا صاحب الجلالة اتمنى ان تكون قرأت تعليقي. وتعيين هذه الفئة المهمشة بتوفير مشارع عمل في جميع الجهات ومحاسبة الفاسد من الوزراء و الاحزاب واتباعهم.

  • youften
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 17:46

    عرف في المغرب ب”عرب الأندلس” الدين أتوا من اسبانيا وبالضبط من الأندلس سنة 1492 م بعد أن طردتهم ملكة اسبانيا أنداك ايزابيل لكتوليك. استقروا في مجموعة من المدن المغربية كتطوان وطنجة و فاس وغيرها. إلا أنهم يطلق عليهم عادة في المغرب أهل فاس لتمركزهم بحاشية السلطان المستقر بفاس أنداك. يعتبرون أنفسهم عرب من بقايا الأمويين السوريين بالأندلس و يعتبر علال الفاسي زعيمهم الروحي والوطني.
    من منا لا يتذكر :
    1- شعار “المغرب لنا وليس لغيرنا” الذي رفعه عرب الأندلس مباشرة بعد المعاهدة السرية التي ابرموها مع فرنسا والمعروفة باكس ليبان. هل كلمة “لنا” هنا’ تعود على المغاربة كلهم وغيرنا تعود على الفرنسيين أم أن الشعار يعني المغرب لعرب الأندلس وليس لغيرهم؟ ليتضح دلك لننظر إلى الخطب التالية.
    2- خطاب علال الفاسي سنة 1957 لقادة حزب الاستقلال، أي مباشرة بعد الاستقلال، قائلا لهم “:أيها الإخوة إن جلاء الجيش الفرنسي قد تم، و إجلاء القواعد الأمريكية في الأفق، لكن المشكل الكبير: كيف يمكن جلاء البربر؟”. وهنا لا يضع مجالا للشك نية الزعيم الفاسي إجلاء الأمازيغ من بلادهم ليحل هو وأهله محلهم. رغم أن الجلاء لا يتخذ إلا في حق الوافد بنية الغزو والهيمنة وليس في حق الشعب المالك للأرض أي الأمازيغ. هل كان هدا مخطط للاستيلاء على السلطة و المال والأرض في المغرب مند بداية الاستقلال من المستعمر الأول؟.
    3- خطاب علال الفاسي سنة 1965 الدي نشرته مجلة اللسان العربي في عددها الثالث جاء فيه “إنني أوجه قبل كل شئ اللوم على أجدادنا العرب الدين حملوا رسالة الإسلام والعربية لهدا الوطن. فإنهم عوضا على أن ينكبوا على العمل لكمال مهمتهم التاريخية المقدسة ’ شغلوا أنفسهم للتطاحن على الغنائم وعلى مقاعد الحكم وخلفوا في وطننا مشاكل اجتماعية

  • أنا مغربي
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 17:34

    أحي قلم الأستاذة خديجة الزومي الذي كتب ما عجز عنه الرجال أن يكتبوه،صراحة نحن نحتاج إلى مثل هذه المقالات لأنها تنطق باسم السان مغربي الذي يصارع الحياة و يطمح إلى تغيير إيجابي كما أشكر العاملين بهذا الموقع و اتمنى التوفيق للجميع

  • امينة
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 17:52

    اختي العزيزة
    اثرت موضوعا في غاية الاهمية و الكالعادة بطيقة موضوعية و عقلانية. فدستورك كما تريدينه وكما وصفته راقيا عادلا ديمقراطيا اجتماعيا سساسيا هو الدستورالامثل الذي يريده المغاربة اجمعين.
    اهنئك على تحليلك الراقي وعلى حبك و غيرتك على وطننا الحبيب
    مع تحيات الخالصة.

  • مغربي عروبي
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 17:00

    يكشف هذا المقال التحليلي عن عمق في التحليل وجرأة في التعاطي مع المرحلة، و دعوة صريحة للاقناع والاقتناع، بعيدا عن الشعبوية وضحايا 20 فبراير و30 مارس وكذب ابريل..لقد وضعت زومي التي اكتشفتهاكاتبة بعدما عرفتها مناضلىة شرسة في الدفاع عن الحق وملتزمة بـ” الكلمة” التي افتقدها عدد من الررجال في ومن المسخ السياسي والنقابي هذا.. لذلك فاتمنى أن تنظم زومي بصفته النقابية بكتابتها الجهوية يوم دراسي حول الدستور وتستدعي فيه ضحايا جمعية أمين ورياضي وحزب المنحرف الحريف لمواجهة الحجة بالحجة والبرهان بالبرهان ولما لا تكون قافلة وطنية للتوعية بالدستور الذي نريد… مشكورة

  • هشام ايكيدو
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 17:48

    الاصلاح الدستوري رهين بتغيير مابالانفس والعمل على القطيعة مع الماضي فتحليل الاستاذة خير دليل على مايجول بخاطر الشباب ومايطمح الى تحقيقه والله ولي التوفيق

  • une femme
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 17:54

    bien dit, je te félicite pour ce humble courage et pour ce beau style

  • خديجة 2
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 17:56

    مقال رائع يستحق التنويه، ليس غريبا أن يصدر عن إنسانة أفنت زهرة شبابها في الدفاع عن أبسط حق للموظف وللمستخدم وللعامل، حقه في العيش بكرامة ، حقا فأي دستور أريد إذا لم يكن يضمن للمواطن شروط المواطنة ، ويثني البعض عن هضم بل استصدار هذا الحق.
    أبقى لنا الله هذا الوطن العزيز آمنا يا أختاه
    خديجة2

  • اصفاء
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 17:02

    quelle élégance, Madame.
    bravo mme Ezooumi, j’ai beaucoup aimé votre article. vous avez su, avec élégance, analyser et relater l’opinion des marocains vis à vis du sujet. je salue votre militantisme madame.et je vous souhaite une bone continuation.

  • اصفاء
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 17:58

    quelle élégance, Madame.
    bravo mme Ezooumi, j’ai beaucoup aimé votre article. vous avez su, avec élégance, analyser et relater l’opinion des marocains vis à vis du sujet. je salue votre militantisme madame.et je vous souhaite une bone continuation.

  • ولد الشعب
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 17:04

    للا خديجة عليك نور هداك هو الدستور الحقيقي كلام واقعي لانه يجعل الممارسة الميدانية هي المحك لكل تطور مجتمعي من خلال حقوق ذات مصداقية بعيدا عن الشعبوية الممقوتة او محاولات الركوب المجانية لبعض سياسيو الارشيف السياسي المغربي

  • رشيد كريشة
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 17:06

    تحية طيبة
    بعد قراءة المقال تبسطت لدي مجموعة من المفاهيم المتعلقة بالدستور وإعادة صياغته وخطوطه العريضة التي يجب أخذها بعين الإعتبار عند صياغته خاصة الفصل 288 الذي يزج بالنقابيين في السجن لا لشيئ إلا كونهم قالوا كلمة حق في وجه مشغلهموالأمثلة من هذه الممارساتكثيرة وقد لخصتها الأستاذة في هذه المقالة الشافية الكافية كما أرجو عدم التسرع في الإخراج النهائي للدستور وأخذ الوقت الكافي لتنقيحه وتعديله فكل استعجال ماله الفشل وشكرا للأستاذة على هذه المقالات التي تبسط المفاهيم لشريحة كبيرة من المواطنين وفقك الله

  • عاطر
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 17:08

    أحي قلم الأستاذة خديجة الزومي الذي كتب ما عجز عنه الرجال أن يكتبوه،صراحة نحن نحتاج إلى مثل هذه المقالات لأنها تنطق باسم السان مغربي الذي يصارع الحياة و يطمح إلى تغيير إيجابي كما أشكر العاملين بهذا الموقع و اتمنى التوفيق للجميع

  • جميل
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 17:10

    السيدة زومي
    أوافقك على كل كلمة كتبتيها في مقالك” اي دستور أريد”.فأنت تكلمت نيابة عني وعن ملايين المغاربة الذين يكتوون بنار الاجحاف والظلم والقهر وعدم الانصاف.
    سيدتي المحترمة،ان الدستور المرتقب خطا خطوته الاولى،وأقصد الجهوية،في الاتجاه الغلط حسب تصوري،إذ كرس النظرية الاستعمارية الفرنسية لجهابذة الامبرياليةليوطي على الخصوص وهي المغرب النافع والمغرب غير النافع، بحيث ضم أقاليم البؤس لبعضها وأقاليم النعمة لبعضها.وهل علينا أن نفهم أن في المغرب مغاربةمغاربة ومغاربةمستغربة ومغاربةفي طريق الابادة؟ مامعنى أن نجعل أقاليم البؤس الحدودية(أكبر جهة على مايبدو) من فجيج الى زاكورة حائلا بين الاقاليم الوطنية الاخرى والجزائر؟لماذا لانجعل الاقاليم المعوزة مع أختها الغنية ولو نسبيا حتى تستفيد منها؟ لماذا نشتت المشتت ونجمع المجمع؟ لماذا نكرس عقدةالضحية عند البعض ، وعقدة ”هل من مزيد” عند البعض الاخر؟ لماذا هذا التمييز، ولماذا هذه الحكرة؟
    الحيز لايسمح لي بالتحليل أكثر.
    أنا أتفق معك أنه علينااولا أن نبدأ بالبداية.ثم نمر الى الخطوات المواليةواحد بعد الاخر،وأعتقد أن هذا هو الشعور العام السائد لدى جميع المغاربة. اللهم، ماعدا بعض الاصوات النشاز التي لاتمثل الا نفسها أو بعض الحاقدين مثلها.
    السيدة المحترمة أود ان أقرأ لك مقالة أخرى تحليلية كهاته حتى يمككننا أن نتناقش حولها. ولك مني كامل التوفيق.والسلام

  • ابن كريان سنترال
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 17:12

    ختي العزيزة الأستاذة خديجة الزومي
    أحي قلمك الذي كتب بجرأ ما عجز عنه الرجال ،صراحة نحن نحتاج إلى مثل هذه المقالات لأنها تنطق باسم كل مغربي حر اصيل يصارع حياة الإستغلال والحكرة و يطمح إلى تغيير إيجابي وللإشارة فتظبيق الدستورالشعبي يهمنى جميعنا كمواطنين مغربة احرار في وطن حرعاش الملك

  • نور من فاس
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 17:14

    كلام معقول لا يمكن إلا أن يصدر عن خديجة الزومي

  • مصطفى
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 17:32

    صراحة خطاب 9 مارس كان فاصلا وجريئا لإنتضارات الشعب المغربي من تعديلات في الدستور والجميل أكتر هو إيزاحة النقابيين من مجلس المستشارين

  • vedette de fes
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 17:16

    بحرقة اانقابية و جراة المستشارة البرلمانية و بحنكة بنت البلد,عبرت بلساننا ولامست جروحنا, سلم فوك يا امراة ولا كل النساء,حفظك الله و رعاك يااستادتي,

  • محمد نايم
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 17:18

    لقد ضربت أختي المناضلة الواقعية على الوتر الحساس لنبض الشارع المغربي الدي يرى أن الإصلاحات الدستورية التي لا تساهم في الرفع من القدرة الشرائية للمواطنين ولاتساهم في الحفاظ على كرامة المواطن وضمان حقه المشروع في الشغل والتعليم والصحةوقضاء نزيهومستقل والتعامل مع المواطنين عتى قدم, المساواة أمام القانون تبقى بعيدة كل البعدعن طموحات وآمال السواد الأعضم من الشعب المغربي

  • إمرأة من أجل الوطن
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 17:30

    سيدتي الفاضلة
    مهما تغيرت مواقع مسؤولياتك السياسية والحزبية والمهنية تبقين دائما نقابية بدون منازع ، أيتها الشرسة والطيبة والانقلابية طبعا ضد الاعوجاج ومع التصحيح ، لذلك أتت اقتراحاتك والتي هي عبارة عن مطالب نقابية قحة من متمرسة محنكة ، لذلك أقترح على الأخ حميد شباط أن تكوني ضمن اللجنة التي ستستقبلها اللجنة الاستشارية المكلفة بلاستماع إلى الفرقاء السياسيين والنقابيين، وأتمنى أن يحذو حذوك رائدات المنظمات النسائية الحزبية، لاسيما المتربعات على كراسي الغرفة الأولى بفضل اللائحة الوطنية ، نحن نريد نساء مناضلات بالكلمة والفعل لا المومياء

  • عماد من طنجة
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 17:36

    تحية نضالية للمناضلة السيدة خديجة الزومي
    بكل صراحة وموضوعية اجد تحليلكم للدستور الذي نريد تحليل يجسد بكل موضوعية رغبات كل مغربي ومغربية,
    فبعد قراءة متئنية وجدت نفسي اتسائل حول الدستور الذي أريدفكان الجواب الشافي في سطور تحليلكم الشامل,كيف لا وقد جاء شاملا دقيقاواقعياوبرعة البرق قلت لنفسي دستوري هو دستور الاستاذة خديجة الزومي فكل من سيقرؤه سيجد نفسه لامحالة داخله.
    بارك الله فيكم ودمتم لخدمة الصالح العام

  • أبو سعد
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 17:38

    تحية طيبة أختي المناضلةخديجة أعجبتني كثيرا تلك العبارة الواردة في مقالك و هي:دستوري سيبدأ من البطن و الجيب ليصل إلى الكرامة و الحرية. فهذه هي البداية لتحقيق الديموقراطية في بلادنا

  • ابو عبد الله
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 17:20

    لافض فوك ياخديجة,وطنية صادقة وشجاعة متميزة

  • عبد الرؤوف
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 17:22

    هذه المرحلة التاريخية مرحلة مهمة في تاريخ المغرب،سيحاسب فيها الكل أمام التاريخ لحساسيتها،والإصلاحات الدستورية المزمع إجراؤها قبل أن يقترحها القصر كانت دوما مطلبا من مطالب الشعب المغربي عبر هيآته الحقوقية و النقابية لتعميق المكتسبات الدمقراطية لكن أكيد أن نظرة الحاكمين للإصلاحات هي مغايرة تماما لرؤية الشعب فهم يحاولون، كما حاولوا سابقا،ضمان استمرار امتيازاتهم و نهبهم لخيرات البلاد دون متابعة قضائية مع تلميع وجه النظام بالخارج،فلا دستور حقيقي دون الحد من سلطات الملك و رفع يده عن القضاء و فصل حقيقي للسلط و إلغاء مناصب الولات و العمال و القياد من الدولة وإدماجهم كموظفين للجماعات المحلية وإلغاء الوظائف الزائدة المستنزفة لمال الدولة ،كثرة مستشارين الملك كثرة الوظائف بوزارة القصور إلخ كما يجب إلغاء المجلس الوزاري و إعطاء كل الصلاحيات التنفيدية للحكومة دون غيرها و كدا السلطة التشريعية للبرلمان وإعطائه دوره الحقيقي ترى هل تكون الإصلاحات كما يجب أن تكون أم هي فقط للإستهلاك الخارجي٠

  • المهدي براني
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 17:28

    عقلية سياسية ناضجة، يتعين على الجميع أن يستفيد منها

  • افريقي
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 17:40

    ان ما تستطيع ان تقدمه الملكية الدستورية هو ما نحن عليه الان من تسلط وفساد ورشوة وووو الى غير دلك من الرذائل .فادا كنت لا تريدين بديلا عنها فارضي المدلة وهدا شانك .اما ان تطلبي العدالة الاجتماعية ودولة الحق والقانون والديمقراطية وعيرها من الفضائل فلن تجيديها الا في الملكية البرلمانية حيث تتوفر محاسبة كل مسؤول مهما علا شانه ولا مجال للافلات من العقاب .اما ما دون دلك فما هو الا ضرب من الخيال .

  • مزاوي محمد
    الثلاثاء 22 مارس 2011 - 17:42

    أعتقد أن الأستاذة تطرقت بشكل واعي وواقعي أيضا إلى ما ينبغي على المغاربة المطالبة به لأن واقع المغرب واضح وإن إختلفت التفاسير لكن أفاقه اليوم أصبحت بين قول وقول، غير ان واقع الحال هو ما نطقت به الأستادة في مقالها أي دستور أريد.

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 6

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34

قافلة كوسومار

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19 6

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55 1

رسالة الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
العروسي والفن وكرة القدم
الجمعة 15 يناير 2021 - 15:30

العروسي والفن وكرة القدم

صوت وصورة
أوحال وحفر بعين حرودة
الجمعة 15 يناير 2021 - 13:30 3

أوحال وحفر بعين حرودة