أَعلام الملحدين تَخفق في سماء الانقلابيِّين

أَعلام الملحدين تَخفق في سماء الانقلابيِّين
الجمعة 26 يوليوز 2013 - 23:52

(1)

إن الانقلاب العسكري الغاشم الذي أَعلن عن نفسه في جمهورية مصر العربية الإسلامية يوم 3 يوليوز 2013، هو اليومَ، بعد ما نال قادتَه من الفشل واليأس، على حافة مرحلة تنذر بالظلام والدمار والخراب، وجرِّ البلاد والعباد إلى أتون من الفتن لا تبقي نيرانُها ولا تذر.

إن هذا الانقلاب الخائن الجبان، الذي لا يتردد قادتُه في سفك دماء المسلمين الغاضبين المحتجين، سلميا، على الخيانة والغدر، وعلى سعي الانقلابيين إلى الرجوع بالبلاد إلى زمن الاستعباد والاستبداد والظلم في جميع ألوانه وأشكاله، وفي أبشع مظاهره وممارساته، قد تحولت فعلتُه الشنعاء إلى معركة حياة أو موت، ومِن ثَمَّ فليس هناك في الأفق، حسب المعطيات المتوافرة وما هو ممارس على الأرض، إلا احتمالان اثنان، إما الرجوع إلى الشرعية والحق والقانون والدستور والمؤسسات التي انتخبها الشعبُ بإرادته الحرة، وإما السقوط الكارثيّ في المواجهات الدموية، التي، إن بدأت، الله، تعالى، وحده هو الذي يعلم متى ستنتهي، وكيف، وعلى أي قاعدة، وبأي شروط.

إن الانقلابَ، بطبيعته وممارساته، هو عمل إجرامي خارجٌ على القانون مُدان بكل المعايير، وخاصة في وقتنا الحاضر، الذي بات فيه العمل السياسيُّ يرفض الانقلاب ويناقضه ويعاديه، وبات فيه الرأي الاجتماعي العام يبغض تسلطَ العسكر على الشأن السياسي، وما ينجم عن هذا التسلط من فساد وتخلف وظلم وتعدٍّ على الحريات والحقوق، فضلا عن الرأي العام الدولي، الذي بات له موقف واضح من الانقلابات العسكرية، من حيث المبدأ على الأقل، لأن الممارسة في الواقع-حالة مصر مثلا- تشهد وتؤكد وتُعلِّم أن السياسة الدولية لا تقوم على المبادئ والأخلاق، وإنما هي دوما قائمة على المنافع، وهي ليست دائما منافع مادية اقتصادية أمنية عسكرية، بل قد تكون منافع عقدية إديولوجية حضارية، وموقفُ الرأي العام الدولي من سياسات الدولة الصهيونية وما تتسبب فيه هذه السياساتُ من مآس ومعاناة للشعب الفلسطيني المظلوم أشهرُ مثال في هذا الباب.

إن هذا الانقلاب الغاشم الغادر الفاجر، الذي يجرُّ مصرَ اليومَ إلى هاوية لا قرار لها، استقبله أهلُ البغي من الحكام والأنظمة والدول بالتصفيق، في السر أو في العلن، وأيدوه وسارعوا إلى إرسال التهاني إلى قادته. وقد احتفى بهذا الانقلاب الفاضح الفاجر أيَّما احتفاء مُدَّعُو الحرية والديمقراطية من السياسيِّين الفاشلين الحاقدين الاستئصاليين، وأشاد به وبرره عصاباتُ المثقفين والفنانين المزوَّرين المزوِّرين(بالبناء للمجهول في الأولى، والمعلوم في الثانية)، كما ذهب في الدعاية له والدفاع عنه وتلفيقِ الأخبار والأحداث والمعلومات، والتلاعب بالصور والمشاهد والوقائع والمعطيات قصدَ التضليل والتمويه والتعتيم، أمشاجٌ من الإعلاميين والإذاعات المسموعة والمرئية والجرائد المقروءة والمواقع الإلكترونية وغيرها من وسائل الإعلام والإذاعة والنشر والتبليغ، في مذبحة إعلامية بلغتْ فيها الشناعةُ والكذب والافتراء والاختلاق والتشويه والتزوير مبلغا ما أظن أن إعلاما أو صحافة أو إذاعة وصلتْه من قبل؛ إنها البشاعةُ في أبشع صورها، التي سيسجلها التاريخ عارا وشنارا على وجوه الظالمين، الذي يسعون في الأرض فسادا، ولا يهدأ لهم بال إلا بسفك الدماء وإتيان نار الفتن على الأخضر واليابس.

يراهن الانقلابيون الباغون، ومن تآمر معهم وتحالفَ وحرّضَ وزوّرَ، على الوقت، ظنا منهم-وبئس الظنُّ هو- أن الزمن كفيل بأن يستنزف جهود المعارضين المحتجين المعتصمين، ويوهن هزائمهم، ويفرض عليهم القبولَ بالأمر الواقع على كُره. ويراهنون أيضا على آلات دعايتهم الفاجرة وما يمكن أن تُحدثه، على مر الأيام، من تغيرات وتقلبات وتطورات في الناس وأفكارهم وسلوكاتهم، كما يراهنون على ما يمكن أن يأتيهم، مع مرور الوقت، من دول العالم، ومن الكبار خاصة، من دعم ومساندة في مختلف صورها الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية والإعلامية.

الانقلابيون في جميع مراهناتهم، التي ذكرتُ والتي لم أذكر، لا يخرجون من دائرة العقلية الانقلابية المتخلفة، التي تعتمد، أولَ ما تعتمد، على القوة المادية العنيفة الدموية الإرهابية الظالمة، وذلك لبثّ الرعب والقلق في النفوس، وإثارةِ القلاقل والبلابل والفوضى، وشقِّ صفوف المواطنين، وتحريض بعضهم على بعض، وشراءِ ذمم آخرين من نُخَب أهل الفكر والسياسية والإعلام والإبداع.

وهذه العقلية العسكرية الانقلابية المتخلفةُ تظن أن إخضاع الشعبِ المسالم بالدبابة وما ترمز إليه من بطش وتخويف وسفك للدماء، كافٍ ليجعلَ الناس ينسوا ويسلّموا ويرجعوا إلى بيت الطاعة.

نعم، لا يمكن أن نسقط من الاعتبار ما يكون للحلفاء والمُشاركين في المؤامرة، في الداخل والخارج، من الدول والأفراد من أصحاب المال والنفوذ، من أثر فعال وحاسم في اختيارات الانقلابيِّين، بل في الإقدام، أصلا، على مغامرتهم ومبادرتهم إلى الخيانة ونقضِ العهد والانقلاب على الشرعية الدستورية والقانونية. ولا بد أن نكررَ هذا ونعيد تكراره، حتى يترسّخ عند الناس أن الدستورَ عقد من العقود، وكلُّ مسٍّ به أو إخلال أو انتهاك يُعدُّ، في الشرع والقانون، الإلهي والوضعي، خروجا على الشرعية، وجريمة تعرض مرتكبَها للمحاسبة والعقاب.

الناسُ اليومَ، وخاصة من مؤيّدي الانقلاب، وفي غمار الدفاع الأعمى عن الباطل في مواجهة خصمٍ إسلاميٍّ فشلوا في النيل منه بالحق والقانون والانتخابات، يستبيحون كلَّ شيء ويتوسّلون بكل وسيلة، بما في ذلك الحكايات والأفكار التي هي من صميم البلاهة والبلادة وسخافاتِ العقل الكليل المريض. إنهم، في عَمَى العصبيةِ الخرقاء، لم يعودوا يعرفون الدستورَ ولا القانونَ ولا المؤسساتِ ولا أيَّ شيء مما هو أساسٌ في بناء النُّظم وحُكم الدول وسيْر المجتمعات.

إنه قانون الغوغاء الذي لا يكون منه إلا الفساد والخراب والدمار.

إنه قانون المفلسين، الذين لا يملكون من الشعارات إلا شعار: عليَّ وعلى أعدائي، في مأساة دموية يُسطّرها الجهلُ والتكبّر والعناد وحبُّ الغلبة على الناس.

رهاناتُ الانقلابيِّين وحلفائهم وداعميهم وسائرِ أذنابهم التابعين إلى خسار، وإن طال الوقتُ، وعظمت التكاليفُ، وتعمقت الجراحاتُ. إنهم يرجعون إلى الوراء وهو يحسبون أنهم سائرون إلى الأمام. إنهم يسيرون إلى حتفهم الحتمي وهم يظنون أنهم بالقوة والإرهاب يمكن أن يبثوا حياةً ويرفعوا بناءً.

(2)

عَلَمُ أدونيس الملحدِ يُرفرف في سماء الانقلابيِّين.

في سماء الانقلابيين ترى أعلام الشّرِ، من كل الألوان والاتجاهات، خفاقةً فرَحا بمجيء نظام العسكر وذهابِ نظام الدستور والقانون والمؤسسات المنتخَبة.

ومن هذه الأعلام الخفّاقة في سماء الانقلابيين أعلامُ الملحدين بمختلف طوائفهم ونحلهم ومذاهبهم. ويكفي أن يكتبَ أدونيس الملحدُ المناضلُ، كما أصفه دائما، عن انقلاب 3 يوليوز في مصر مادحا مزكيا، وشارحا ومؤولا ومسوّغا، لتعلمَ أن الأمر يتعلق بباطل خالص لا شِيَةَ فيه من حق أو عدل أو إنصاف.

المقالُ الذي كتبه أدونيس كان بعنوان(لحظة القاهرة 30 يونيو..ميدان التحرير)[جريدة الحياة، الخميس11 يوليو 2013]، وهو مليء بالمغالطات والاتهامات والافتراءات، الضمنيَّة والصريحة، في حق الإسلام وتاريخه، وفي حق الإسلاميين وممارساتهم واجتهاداتهم.

ليس في المقال جديد بخصوص موضوع الطعن على الإسلام والإسلاميين، وإيراد بعض الحجج المتهافتة، والتعسف في قراءة أحداث التاريخ وفهمها وتأويلها حسب الهوى الإديولوجي، وتبعا للخلفية الإلحادية التي لا تعرف لله، عزّ اللهُ وتقدسَ وتنزّهَ، حرمةً، ولا لمقدسات الإسلام مكانةً ولا شأنا.

الجديد في مقال الملحد المناضل، في رأيي، أنه، لأول مرة، فيما أظن، منذ بداية أعاصير ما بات يُعرف بالربيع العربي، يتكلم أدونيس بالإيجاب عما يقع في أرضنا العربية الإسلامية. لقد كان قبل هذا المقال ذا عين لا ترى إلا المساوئ فيما تتحقّق من ثورات وانتفاضات، طبعا، انطلاقا دائما من رفضِ الدين وإدانةِ كل ثورة أو انتفاضة يُرفع فيها اسمُ الله، وتُدوّي في أرجائها عبارةُ “الله أكبر”، لأن المسجدَ في وعيِه الإلحاديِّ الشقيِّ لا يمكن أن يكون رحما لتخلُّقِ الثورات وميلاد الانتفاضات، وكلُّ عملٍ جماهيريِّ مرتبط بالمسجد وما يرمز إليه المسجدُ من عقائد وسلوكات، هو عملٌ مُدان، في حكم الملحدِ أدونيس، وعملُ لا يمكن أن ينتج عنه، حتما، حسب ادعاءات أدونيس، إلا الاستبدادُ والعنف والدمار.

وقد بنى أدونيس على مُسلَّمَته الإلحادية هاته أنَّ تاريخ المسلمين، بسبب الإسلام، لم يكن إلا تاريخَ دماء وفتن وخراب ودمار.

لكن الاستثناءَ الذي لا أستغربُ أن يصدر من أدونيس هو أن الرجلَ كتب يمدح العمل الانقلابيَّ الغادر الفاجر، ذاهبا في تأويله وتسويغه كلَّ مذهب، والحُجّةُ الجوهرية عنده دائما هي أن الدينَ لا يأتي منه إلا الشر، ومِن ثَمَّ فإن الخيرَ كلَّ الخير كامنٌ في ما هو مناقض للدين، ومضاد لعقائده وشرائعه وآدابه.

لقد جزم الملحدُ أدونيس بعبارة العالم المتيقن-وهذا من أخلاق المتعالمين المتنطعين المغرورين- بأن الانقلاب العسكري الغاشم الذي وقع في مصر يوم 3 يوليوز، بعد “انتفاضة” 30 يونيو المفبركة المزعومة، هو حدث فريد في التاريخ العربي الحديث، بل في تاريخ العالم-لاحظوا جرأة هذا الملحد في النظر والاستنتاج- لأنه، في زعمه، (للمرة الأولى…يتجسّد في الشارع، على الأرض عمليّاً، الانشقاق بين نظرتين: الأولى تلك التي تتّخذ من الماضي مرجعيّة مطلقة، وتصرّ على العودة إليه، وإذاً على استئناف التاريخ.

والثانية، تلك التي تريد، على العكس، أن يكون الماضي أفق استبصار واعتبار، وإذاً تريد أن تتفهّم الحاضر العربيّ والكونيّ، وأن تبني عالماً جديداً، وتؤسس لكتابة تاريخ جديد.)انتهى كلامه

طبعا، هو يقصد بالنظرية الأولى الإسلاميين من أهل “لا إله إلا الله، محمد رسول الله”، وبالنظرية الثانية اللادينيين من أهل “لا سلطان على العقل إلا العقل”، الذين ينكرون الوحي، ويرفضون أن يكون للدين شأنٌ في حكم الدولةِ وسير المجتمع.

أيها الانقلابيّون، إن شهادة أدونيس الملحد لكم هي، في اعتقادي بمثابة فضح وإدانة، لأنها شهادة كافية للتدليل على بطلان صنيعكم، وفساد نياتكم، وشيطانيَّة مقاصدكم، لأن ملحدا مناضلا كبيرا بشهرة أدونيس لا يمكن أن يقبل بأمرٍ أو يُقره، فأحرى تبريره والإشادة به، إلا أن يكون أمرا فاتلا في حبل اللادينيَّة، بصورة مباشرة أو غير مباشرة.

إن شهادة أدونيس لكم، أيها الانقلابيون الخوّانون الغدّارون، هي من جنس شهادةِ ذَنَب(ذيْل) الذئب للذئب، حينما سئل هذا الأخيرُ عمّن هو شاهدُه، فأجاب: ذيلي. ويمكن مراجعةُ ما كتبتُه عن “شاهد الذئب” في مقالاتي عن “القرد الفنّان ونقاد آخرِ الزمان”.

بعبارة أخرى، شهادة أدونيس لكم، أيها الانقلابيون، تثبت أن انقلابكم باطل في باطل، لأنه تسلط وبغي وإرهاب، فضلا عن كونه موجها إلى جماهير الشعب، الذين قالوا كلمتهم في الانتخابات والاستفتاء أكثر من مرة، واختاروا ممثليهم وفقا للدستور والقانون، وبنوا مؤسساتهم بكل حرية، ثم جاء العسكرُ، ومن ورائهم سياسيّون فاشلون لادمقراطيون، ومثقفون حاقدون ممسوخون، فسلبَهم حقهم، وهدَم مؤسساتهم، وسفكَ دماءهم، وما فتئ يهددهم بتصعيد إرهابه وتوسيع نطاق جرائمه وعدوانه، إن هم لم يُسلّموا بالأمر الواقع، ويقبلوا بالرجوع إلى قيود الاستبداد وأغلال الاستعباد.

إن خفوقَ أعلام الملحدين من طينة أدونيس في سمائكم، أيها الانقلابيون، لأمارَة شؤم عليكم وعلى مستقبل جريمتكم الشنعاء، وإن غدا لناظِره لقريب، و(إن الله لا يصلح عمل المفسدين).

وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.

‫تعليقات الزوار

27
  • Med
    السبت 27 يوليوز 2013 - 00:23

    ان ما قام به المصريون يستحق ان يدرس ويحلل ويعطى الوقت الكافي لاستنباط الاسباب التي دفعت شعب مسلم للثورة على حكم اخواني كهنوتي متخلف ورجعي .وهذا ان دل على شيء فانما يدل على الرغبة الاكيدة في تحقيق الحرية كاملة وغير منتقصة . انا اتوقع سقوط الاخوان في جميع انحاء العالم وبالتالي تنتهي اسطورة الاسلام السياسي .العلمانيون سيفرضون انفسهم عن قريب في جميع الدول العربية. والمكان الطبيعي لممارسة الاسلام هو المسجد .الشعوب العربية ستحارب الاسلام السياسي تدريجيا كما فعلت الدول المتقدمة التي ازاحت الدين من طريقها وركزت على العلم فتطورت وتخلفنا نحن لاننا لازلنا نقدس الخزعبلات

  • باليماكو
    السبت 27 يوليوز 2013 - 00:42

    اخذ منك الياس ماخذه فبدات تضرب ذات اليمين وذات الشمال واتضح ان احسن ما فعله العدلاويون هو نبذك وابعادك عن تنظيمهم و الله لا اراك الا متخبطا وملفقا وتائها تستنجد بالدين وهو منك براء وتحتمي بالديمقراطية وهي منك منكرة والحقد والكراهية يملآن عينيك ولعاب السعار يسيل من بين اسنانك المتعطشة للدماء والقتل اللهم قنا شرك وسمومك اللهم اجعل كيدك في نحرك اللهم موتك بغيضك واجعل مصر آمنة مطمئنة آآآآآآآآآآميييييييييين

  • يونس
    السبت 27 يوليوز 2013 - 00:43

    انا وان كنت ارفض اتخاذ الدين كاديولجية للوصول الئ السلطة ومن تم اناهض الحركات الاسلامية لانها في اعتقادي لا تحمل مشروعا تنمويا متقدما اقول وان كنت ضدها فاانا ادين الانقلابات العسكرية علئ الشرعية
    اما شاعرنا ادونيس فالاجدرالا ينعت بالملحد فهو قد عبر عن رايه في الانقلاب والاجدر عليك ان تناقش موقفه بدون قدح اوتنكيل انك تعطي انطباعيا سيءاعليك وعلئ الجماعة المنتمي اليها والسلام

  • ملاحظ
    السبت 27 يوليوز 2013 - 00:53

    أما وقد تحولت الى سباب فهذا فراق بيني وبينك.
    عباراتك مزنجرة كدبابة انفلت عقالها
    ما لك وأدونيس الذي اعترف به العالم وترجم الى عدد من اللغات ؛ويوجد اليوم قاب قوسين أو أدنى من جائزة نوبل.
    ستقول بأن الغرب يدعم الالحاد.
    شبيه لك(الصحفي عكاشة) في مصر طالب باضافة حد جديد الى حدود الاسلام:حد قطع اللسان.
    فما رأيك ؟أم قطعت شوطا في ممارسة هذا الحد في حق أدونيس.؟
    هل يصلح مثل كلامك لبناء دولة ديموقراطية.
    نتصور أن بيدك مقاليد الجيش فماذا تفعل لمواجهة الملحدين؟
    لا شك أنك ستقتلهم وتأكل من أكبادهم.
    تبا لك وتبا لك وتبا لك…

  • said
    السبت 27 يوليوز 2013 - 00:55

    أختلف معك،وأدونيس لاعلاقة له بمصر؛فكل المصريين مؤمنون،سواء منهم هؤلاء المتجمهرون في ميدان رابعة العدوية أو في ميدان التحرير.
    فالقضية إذن ليست قضية إيمان أوإلحاد، وإنما قضية من مع الديموقراطية ومن مع حكم العسكر؟
    حركة تمرد والجبهة خانوا الثورة عندما وقعوا للعسكر شيك على بياض دون أن يأخذوا في الإعتبار أنهم أحد أركان النظام القديم،وبذلك فقد أعادوا الجيش من حيث يدرون أو لا يدرون إلى التحكم في المشهد السياسي المصري،فهل يبقى هناك من مجال للحديث عن الديموقراطية؟
    عندما تنوه دول كالسعودية والإمارات والكويت والأردن والمغرب وإسرائيل بالإنقلاب،فهل يبقى هناك من مجال للحديث عن الثورة؟

  • saccco
    السبت 27 يوليوز 2013 - 00:57

    لقد أثبتت التجربة المصرية مرة أخرى الفشل الفعلي "لمشروع" الاسلام السياسي وعدم قابلية أجرأته في مجتمعاتنا المعاصرة . فاللذين لازالوا يتشبتون بالإسلام السياسي يسبحون ضد التيار في الوقت التي أكدت فيه تجارب متعددة (السودان ,الصومال , أفغانستان …)أن الاسلام السياسي ما هو الا أضغان أحلام وشعار أجوف لا يصلح الا للتهييج والصراخ
    فمشروع الاسلام السياسي يحمل الفشل في طياته , فكيف يمكن النجاح لمشروع يهدف بالدرجة الاولى الى تنميط المجتمع الى فئة مؤمنة طاهرة راشدة ..وفئة كافرة ملحدة فاسدة زنديقة ضالة ماجنة عميلة وإصدارالفتاوى الى حد بالقتل ضد مواطنين مارسوا حريتهم في إختيارات تلزمهم كأشخاص..وبالتالي تأليب فئة ضد أخرى وخلق جو من التصادم والتناحر والترهيب والاستبداد ..وخصوصا عندما يصبح الاستبداد الديني مؤسساتي ومشرعن
    إن رهان الاسلام السياسي امام العلمانية رهان خاسر , فالاسلام السياسي يحاول عبثا منافسة العلمانية في السياسة وهو بالتحديد مجال إختصاصها ..فإذا كان الاسلام السياسي يستمد نواميسه وطرائق تسييره لشؤون البلاد والعباد من مرجعية ماضوية كانت ظروفها تختلف جدريا عن ما ها هو حاصل ومعاش في العصور الحديثة من تغيرات هائلة وقلب لحقائق كانت سائدة فإن العلمانية على عكس ذلك تستمد قوتها وملائمتها للعصر من التطورات الحديثة في ميدان العلوم السياسية والاقتصادية والقانونية والاجتماعية وباقي العلوم
    ففي رحاب العلمانية يبقي الدين مشعا وملهما ;ومحترما عندما يقدس الحياة ويحترم حرية الرأي والاعتقاد دون إكراه ومساواة المواطنين على إختلاف مذاهبهم وعقائدهم والدفاع عن كرامتهم دون تمييز فإنه يلعب دورا إيجابيا في خلق جو من التسامح والتعايش لكافة المواطنين

  • عبدو
    السبت 27 يوليوز 2013 - 02:07

    قد اتفق معك لو ان: -"30 م" التي يدعون انها نزلت الى الشارع نزلت بمحض ارادتها دون تأثير مكينة أعلام ليبيرالي خطير.
    – لو أن هذه "30م" تحمل فعلا هذا الهم، و هي مازالت تعاني من نقص العيش و السكن و الامية…
    – لو أن الدعم لم يأتي من دول خليجية ديكتاتورية تعتمد على الدين لبقائها في السلطة.
    – لو أن الجيش لم يستغل الشباب الثائر و يستغل ثورتهم و مطالبهم لمأربه و بقي على حياد حتى يسقط المتظاهرون النظام ويكتفي بالحماية….
    و لو ولو …
    للاسف الانقلاب أطال عمر الاسلام السياسي و فوت على شعوب المنطقة الحسم مع هذا الموضوع….
    للاسف

  • SIFAO
    السبت 27 يوليوز 2013 - 02:22

    هذه قراءة فقهيه للاوضاع في مصر ، الاحتمالان ، اما عودة الشرعية واما الفوضى العارمة ، مستبعدان تماما ، الخيار الوحيد والاصح المتبقي للاخوان هو عودة الجحافل الى منازلهم ، لاتمام الصيام والتراويح ، وجلوس القادة الى مائدة المفاوضات بحثا عن مخرج آمن لهذه الورطة الفريدة من نوعها في مستنقع السياسة ، ما حدث اليوم في ميدان التحرير كان شيئا عظيما لم يسبق له مثيل ، المصلون اقاموا صلاة الجمعة والافطار الجماعي تحت حراسة الملحدين لحمايتهم من الهجمات الغادرة التي يقوموا بها الاخوان ثم يلصقونها ببلطجية النظام .
    اما اذا فكر الاخوان في خيار الفوضى فستكون النهاية المأساوية للاسلام السياسي ، ليس فقط في مصر ، ولكن في كل البلدان الي تلوثت بهذا الورم الخبيث .
    ارجوك ، هذب اسلوبك ، انت راجل كبير لا تليق بك تلك الكلمات المشينة ، تثير اعصابنا فتدفعنا الى الرد بالمثل .

  • ابو اية
    السبت 27 يوليوز 2013 - 02:54

    لا فض فوك حثالة العقول المحنطة من العلمانيين الملاحدة يريدون ان يقتلعوا ذرة الايمان من كل مسلم في ارضه,انفضح سعييهم وخاب,المعركة لم تعد الان بين الاستبداد والديموقراطية التي كانوا يتخذونها قناعا,لانهم كفروا بالصندوق الانتخابي المعركة بينا هي معركة وجود والله متم نوره وناصر عباده المؤمنين

  • said
    السبت 27 يوليوز 2013 - 06:54

    رقم 2 Med
    ما دمت تتحدث عن الدروس والتحليل،فاعلم أن:
    1)الجموع التي خرجت مع العسكر أمس جُيشت تجييشا بوسائل الإعلام الرسمية،وبواسل نقل الدولة وبمختلف المغريات المادية،بينما أرسل النظام العسكري الإنقلابي رسالات تهديد لأنصار الشرعية الديموقراطية،وجابت مليشياته من البلطجية الشوارع طولا وعرضا مهددة أنصار الشرعية بالذبح!
    2)ما تحلم به من نهاية تيار الإسلام السياسي تكذبه الدراسات الأكاديمية الغربية الرصينة،وما سيحدت ،وقد بدأت إرهاصاته في تونس والمغرب،وحدث فعلا في تركيا،هو مراجعات لصالح الدولة المدنية الديموقراطية لاالدولة الدينية،ولصالح التمييز بين الممارسة السياسية والدعوية،مما سيسمح ببروز أحزاب سياسية ديمقراطية بمرجعية إسلامية شبيهة بالأحزاب المسيحية الدمقراطية في أروبا،وسنشهد قريبا بروز أحزاب ديمقراطية إسلامية تنتمي إلى كل من اليمين أوالوسط أوحتى اليسار(أحزاب إسلامية إجتماعية).
    3)التطورالديمقراطي في العالم العربي رهين بصعود هذه الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية والديمقراطية، أما الأحزاب العلمانية فستبقى كما حصل في تركيا تعمل على عرقلة كل تطور ديمقراطي حقيقي لكونها تشعر بأن لا تملك الأغلبية.

  • simo1
    السبت 27 يوليوز 2013 - 08:28

    العلمانيون يحسبون أنهم أذكى من الناس جميعا وهم أكلخ الناس وبالدليل ,حيث يتبعون نخبهم العلمانية بدون دليل يكفي أنه حاقد على الإسلام ,يدعون المنطق وهم يأولون الأحداث بعيدا عن المنطق ، يدعون حقوق الإنسان وهم يتشفون بمخالفيهم إن قتلوا بغير حق, يأسسون جمعيات مذنية مدعين مساعدة الناس وهم يسترزقون منها ولو على حساب دماء البسطاء،…..وهناك الكثير…

  • H A M I D
    السبت 27 يوليوز 2013 - 09:00

    —-في عا لم الحرية الالحا د والايما ن سيا ن — ??!!
    –لارهبا نية ولا صكوك في الاسلام الحقيقي—-??!!
    –اي جما عة مهما كا نت حرة في افكارها ولغتها وقوانينها ولكن ولكن لا
    يجوز لها بتا تا تطبيق امورها على =الدولة= الدولة لالون لها ولها قوانينيها الخاصة بها تخدم وتحمي الجميع ومنه الهدوء والاستقرار ومن يؤمن بغير هذا
    واهم فالينتظر امثا ل سوريا وغيرها—–

  • sifao
    السبت 27 يوليوز 2013 - 10:29

    said
    كم يبلغ عدد الجيش المصري ؟ اذا خرج هؤلاء بلباس مدني للتظاهر وتخلوا عن اسلحتهم ، لمن يتركون امن مصر ؟
    اذا كانت الاحزاب الديمقراطية الاسلامية المنتظرة بروزها تقوم على فصل الدين عن الدولة ، فأهلا وسهلا منذ الآن وليس غدا ، نحن ما نرفضه هو وصاية الدين على الدولة والمجتمع ، ما يروج له الاسلاميون من ان العلمانيين يحاربون الدين باسم الحرية ، وينشرون الفساد و…و… هذا مجرد هراء وخطاب سياسي مبتذل ، يثيرون هذه المواضيع لحساسيتها عند المتدين كيف ما كان توجهه .
    مع ارتفاع نسبة التمدرس وانخفاظ نسبة الامية وتقليم اظافر خطاب التجييش الديني ، ستصبح هذه الاحزاب مثلها مثل الاحزاب الاخرى ، تنال من الاصوات بقدرؤ قوة برامجها السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، وليس "بالتكبيرات ، الله اكبر " او التسول باسم الله " في سبيل الله " أو قال فلان وعلان ، هل نحن متفقون .

  • مغربية
    السبت 27 يوليوز 2013 - 12:38

    ها علاش عزيز علي عصيد، تكون الدنيا مقربلة تيحكي بهدوء و ترو و يستحضر العقل ويفكربتانى ثم يحلل و يدرس ليحسن الاستنتاج و الخلاصة، باش يعطيك ف الاخير الزبدة البلدية التي لا يعلى عليها،
    اما و انا اقرا هدا المقال، فقط بدات (اوطاكي ههه) لا تجي فيا شي دقة و لا شي كسرونة هي هي ..
    مقال كبحر هائج، لا عقل فيما يقوله صاحبنا و لا موضوعية، بحاش الى ربط شي تيو من القلب ديالو و بدا يكب نيشان ف هسبريس، بدون المرور على اي رقابة داتية او مجتمعية من اي نوع كانت، و دون احترام لاختلاف الاراء بخصوص موضوع مرسي، بدل ان يحاول الاقناع انبرى سبا و شتما في الكل، ايوا الله يخلف عليك، هداك جهدك، و لن نحملك ما لا تطيق،

  • محمد حسيني
    السبت 27 يوليوز 2013 - 13:09

    إلى المسؤولين عن نشر التعاليق بهيسبريس :
    هذه ليست المرة الأولى التي لا يحجز تعلبقي و لا ينشر رغم أني أحاول أن لا أسب أو أشتم أو أعنف من يخالفونني الرأي كما يحلو للبعض أن يفعل ، و مه ذلك تنشرون له ( صاحب المقال مثلا ) .
    ككم رد فعل مني قررت منذ اليوم أن أقاطع هذه الجريدة و أن أبحث عن أخرى ذات صدر أرحب يتسع لكل المناوشات الفكرية ، و السلا م عليكم و رحمة الله .

  • زوج سوسو
    السبت 27 يوليوز 2013 - 13:33

    من يظن ان مصر مجرد منطقة معزولة عن العالم العربي فهو مريض ة لان قلب العروبة مصر وبهذا وجب التذكير.
    بخصوص ادونوس فقد وفيت في قصة القرد تشيطا و القرود قرود حتى لو تزينت فمؤخرتها مكشوفة .
    الغيب يعلمه ..والايام دوارة في بطن اعداء اي امر سلمي لان الفوضى مبتغى القرود النسناسه.
    ..لها مثيل يا سوسو اعشق راءحتك الكريهة فخاطر شعب مصر الابي فداه

    الانقلاب ايجابي و سلبي

  • محماديم
    السبت 27 يوليوز 2013 - 13:43

    لا ادري لمذا ننتبه الى ثرهات هذه البعوضة . الاجدر ان لا نعير اهتماما لمقالاته التافهة المليئة بالقاذورات مثل فكره

  • czakarov
    السبت 27 يوليوز 2013 - 13:47

    أجمل ما سمعت في حق هؤلاء البكائين اليوم هو تعليق طريف لأحد المصريين ، قال عن الذين يتباكون على الكرسي المفقود : "إنهم يبكون كالنساء على كرسي سلطة لم يستطيعوا الإحتفاظ به كرجال"…دعهم في غيهم يعمهون … وباختصار ، إذا كانت أحوال مصر تتقلب بين الخضوع لمشيئة الأمريكان والصهاينة تحت حكم الإسلاميين وبين الخضوع لمشيئة الأمريكان والصهاينة تحت حكم غيرهم ، فالأفضل أن يقع ذلك تحت حكم غير الإسلاميين حتى نعيد تحديد وتصويب نظرتنا الإستراتيجية لوجود ومصير الوطن العربي بواسطة بوصلة القدس : تحرير القدس وفلسطين هو الهدف الذي سيجمع الجميع ويعيد تعريف العدو والخصم والصديق والرفيق والإنتهازي المنافق…

  • حبيب
    السبت 27 يوليوز 2013 - 14:50

    اتق الله ياهذا؟ ليس من الاسلام في شئ ان تبث السعار والحقد الاعمى في الناس من سباب وتكفير في هذا الشهر العظيم…هل انت عليم بالصدور لكي تصف الشعب المصري بالملاحدة؟ اما التشهير بالشاعر والمفكر الكبير ادونيس فهو تشهير وتحريض على قتله وستكون انت المسؤول امام القانون اذا حصل له مكروه عند قيامه بزيارة المغرب..
    ارى بين اسنانك لعابا ازرق متعطشة الى القتل كمصاصي الدماء والعياذ بالله.
    فكم ستحمل من ذنوب هؤلاء الذين خدشت أعراضهم وايمانهم والله لو سمحت لك الانس والجن فلن يعفو عنك الله وسوف يذيقك عذابه محشورا مع الكفار والمشركين.آمين.

  • الإسلام السياسي إلى زوال
    السبت 27 يوليوز 2013 - 15:44

    مقال مليء بالسب والشتم والقدح في حق المثقفين والمتنورين وكل مخالف للمتأسلمين
    أنت تقول لنا: كل من ليس معنا نحن المتأسلمون فهو كافر وفاجر وفاسق وزنديق وووووو
    مسألة وحيدة لم تذكرها في مقالك:كان يجب عليك هدر دم من ليس معكم في مركبكم الإخواني والسلفي ،وأضن أن أكثر المتأسلين يعتقدون بذالك ولا ينتظرون سوى التمكين لإصدار الفتاوى وأوامر التنفيد
    نقول لكل يا سيدي:الإسلام السياسي هو تيار ضد مجريات التاريخ مصيره الضمور والتفتت
    اللهم إني صائم

  • عبد الكريم
    السبت 27 يوليوز 2013 - 19:12

    جاء في المقال تقريع وهجاء لكل من انتهك الشرعية و انقلب على رئيس جاء من صناديق نزيهة…و الحق أني لا أختلف مع الكاتب حول عدم شرعية أي انقلاب …لكني أسأل الكاتب حول الإنقلاب الذي حصل في السودان على حكومة الصادق المهدي من طرف البشير و الترابي…و أنا أتحدى الكاتب أن يدين أو يكون قد أدان هذا الإنقلاب ..لأن جميع الإسلاميين في العالم بمن فيهم جماعة الإخوان المسلمين هلل للإنقلاب و رحب به فقط لأن الحكومة التي جاءت و الدولة التي "أسست"كانت إسلامية.هؤلاء الإسلاميون الدين هللوا للإنقلاب السوداني يدينون و يتباكون على الإنقلاب المصري…علما أن الرئيس الصادق المهدي كان منتخبا عبر صناديق الإقتراع و لم يمر على ولايته الرئاسية إلا القليل……إن هذا التخبط و التناقض يسمى دينيا بالنفاق و سياسيا النفاق و اجتماعيا النفاق كذلك .أما نفسيا فهو شيزوفرينيا في أوضح تجلياتها….
    أخيرا أقول أن الإسلاميين حلال لديهم الإنقلاب إن كان على غيرهم و حرام إن كان عليهم.

  • ABDOU _ de _ CASA
    السبت 27 يوليوز 2013 - 19:14

    سقوط نظام الإخوان الفاشل في مصر من طرف الشعب المصري العظيم وجيشه البطل نزل كالصاعقة على معظم المتأسلمين وتجار الدين ادى بمعظمهم إلى فقدان صوابهم وحتى عقولهم؟!

    " أَعلام الملحدين تَخفق في سماء الانقلابيِّين" ماهدا الهراء؟ وكأنك وصفت تلك الملاييين الغفيرة من الشعب المصري كلهم بالملاحدة!
    لاأفهم هدا الغباء المطلق الموجود لدى التكفيريين؟ فكل من عارض أفكارهم وسياستهم الغبية وإلا واعتبروه من الملاحدة والمرتدين!
    وكأن الله قد أعطاهم الترخيص الكامل وفوضهم لدلك ــــ من هو معهم فهو مسلم ومن هو معارض لهم فهو كافر؟!!

    كان عليك أولا أن تحترم إرادة الشعب الدي نزل بالملايين يوم 30 يونيو وكدلك يوم 29 يوليوز والتي تناقلتها كل وسائل الإعلام العالمية وقنوات الفضائية لتقول للعالم كله كفى، فنحن شعب مصر سئمنا من حكم الإخوان وسياستهم الفاشلة.

    أعطيت لكم فرصة ثمينة في مصر لكنكم أظهرتم للعالم تواضعكم الشديد وفشلكم التام في تسيير بلد من حجم مصر.
    أما اليوم خلاص، قد انتهت صلاحيتكم وأتحداكم أن تعيدوا مرسيكم مرة أخرى إلى الحكم لأن عجلة التاريخ لم ولن تعود مرة أخرى إلى الوراء ـــــ أتحداكم

  • خالد ايطاليا
    السبت 27 يوليوز 2013 - 20:15

    { المجذوب جذب وتحير ,رجوع الله اولد الشيخ } ,كل ما اريد قوله للمجذوب ,وهو قوله تعالى .{ وعسا ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم …} لو استمر الاخوان في حكم مصر ,لكان مصيرها كمصير السودان ,دولة مقسمة الي دولة مسيحية ودولة اسلامية ,من حسن الحظ ان ابناء مصر البررة ,تنبهوا لهذه المهزلة قبل فوات الاوان .

  • كاره الضلام
    السبت 27 يوليوز 2013 - 23:45

    1 ارجو ان تتاملوا جيدا هدا المقال،تاملوا درجة العدوانية و الحقد الشديد و التهجم و السباب، و بعد دلك تخيلوا ان هدا الرجل و امثاله في السلطة، تصوروا مادا هو فاعل بكم لو ملك رقابكم.
    2 يتحدث بعض اتباع الجماعة دائما عن المنهج التربوي، و نحن اد نرى اسلوب الرجل في الحوار و النقاش، لا نستغرب كلامهم، لان معاييرهم مقلوبة،التربية لديهم هي سوء الادب و الوقاحة.
    3 ما خوفكم من ادونيس ادا كان جبريل يصلي معكم في رابعة العدوية كما قال زعيمكم في مصر؟ تخافون ملحدا لا حول له و لا قوة و فيكم الملائكة الشداد؟
    4 يخلط الظلاميون في كتابتهم بين التحليل و الاماني، فهو يغمض عينيه و يحلم و يفتحها و يكتب ما راى على انه الواقع، الاسلامي جراب خرافة و حقد
    5 الفكر الديني مثل شركة سيارات تنتج كل سنة نفس الموديل مند قرون طويلة، كلامه ردده اسلافه و سيردد احفاده الى الابد، عدو متامر، و زمرة اشرار حاقدين يعملون على محاربة الاخيار اصفياء الله، هده هي كلماتهم الخالدة و التبرير الابدي لفشلهم.
    6 ادونيس يلعب اليوم دور النظر ابن الحارث في دلك الزمن.
    الاسلاميون اما متمكنون فيبطشون او مستضعفون فيندبون.

  • كاره الضلام
    الأحد 28 يوليوز 2013 - 00:38

    – يقول لنا ان الغرب و العالم الاسلامي و المثقفون و الفنانون و الاعلاميون يساندون الانقلاب ضد الاخوان، طيب،الا يعني هدا انكم قلة مكروهة و الاجدر بكم ان تخجلوا بدل ان تفرضوا خرافاتكم على العالمين؟ من يساند الاخوان؟جماعات محظورة و عصابات ارهابية و قطيع ادمن الجهل.
    – لمادا نقول ان الدين يجب ان يبتعد عن السياسة؟مواقف الاسلاميين حيال احداث مصر هي الجواب، لقد وقفوا ضد الحكام الجدد متمسكين باخيهم الدي راح مع الريح،حتى العثماني الدي تصرف كرجل دولة و قال ان المغرب مع رغبة الشعب المصري خرج له من حزبه من لامه لانه لم يساند مرسي صراحة،و القباج دعا بن كيران الى الانخراط في الجهاد في سوريا،تصوروا لو كانو في الحكم اي اضرار ديبلوماسية كانو سيلحقونها بنا؟
    ان لغة السياسة هي المصلحة و ليس التوابث الدوغمائية، من يمارس السياسة بمواقف تابتة كمن يمارس الكرة بتقنيات السومو
    – كاتب هدا المقال يهاجم الملحدين و العلمانيين و اليسار بقسوة، و كان قبل شهور قد كتب داعيا الجماعة الى التحالف معهم(عودوا الى مقالاته) هدا لنفهم معنى التحالف في عرفهم و ناحد فكرة بسيطة عن غدرهم و حربائيتهم

  • الطاهر
    الأحد 28 يوليوز 2013 - 02:47

    الاختلاف و التدافع في السياسة شيء طبيعي.ومقبول.وغير مقبول في الاسلام شق قلوب الناس ورميهم بالالحاد والزندقة …. فنحن ملزمون بالتعايش على هذه الارض.والله يرحم الجميع فيها بدون تمييز وفي الاخرة له الحكم.انا اتاسف على صاحب المقال وعلى كثير من اخواننا في الدين.وسبب اسفي عليهم انهم يفتقرون الى اخلاقيات الحوار سبابون شتامون لعانون لكل مختلف معهم.اين هي سماحة الاسلام والدفع والجدال بالتي هي احسن.الاختلاف بين الفقهاء رحمة والاختلاف في السياسة حكمة ومنفعة. الدين لله والوطن للجميع.

  • festkl?nningar 2013e
    الجمعة 2 غشت 2013 - 02:47

    I in addition to my friends appeared to be reviewing the best recommendations on your site and then suddenly I had a horrible suspicion I never expressed respect to the site owner for those strategies. The men were definitely consequently passionate to study all of them and now have in reality been enjoying them. We appreciate you truly being really thoughtful as well as for getting this sort of perfect issues millions of individuals are really wanting to understand about. My very own sincere apologies for not expressing gratitude to earlier.

صوت وصورة
موسى يتحدى مصاعب الهجرة
الأربعاء 21 أبريل 2021 - 11:52

موسى يتحدى مصاعب الهجرة

صوت وصورة
الرياضة في رمضان
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 23:50

الرياضة في رمضان

صوت وصورة
هيسطوريا: قصة النِينِي
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 22:30 7

هيسطوريا: قصة النِينِي

صوت وصورة
مبادرة مستقل لدعم الشباب
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 21:19 1

مبادرة مستقل لدعم الشباب

صوت وصورة
إشاعة تخفيف الإغلاق الليلي
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 20:41 21

إشاعة تخفيف الإغلاق الليلي

صوت وصورة
التأمين الإجباري عن المرض
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 15:15 3

التأمين الإجباري عن المرض