إبعاد الدين عن الصراع السياسي

إبعاد الدين عن الصراع السياسي
الأحد 20 أكتوبر 2013 - 23:06

جاء في التقرير الذي أعده الزميل إسماعيل عزام صحفي بجريدة هيسبريس عن المناظرة القديمة التي جمعت بين الشيخ محمد الغزالي ـ رحمه الله ـ والمفكر العلماني المقتول فرج فودة على لسان هذا الأخير : ” إن الإسلام الدين في أعلى عِلّيين، ولا أحد يختلف على ذلك، إلا أن الدولة، كيان سياسي واقتصادي، واستخدام الدين في السياسة، يؤدي به إلى منزلقات ومزايدات خطيرة… مستطردا أنه يَقبل ” أن تُهان الشيوعية وأن تهان الليبرالية لأنهما مبدآن سياسيان فيهما الصواب والخطأ، ولكنه لا يقبل أن يُهان الإسلام”.

ودعا فودة، في نهاية حديثه، الله أن يهتدي الجميع بهدي الإسلام، وأن يضعوه في مكانه العزيز، بعيدا عن الاختلاف والمطامع، ومبديا سعادته بمثل هذا الحوار لأنه “لا يوجد أحد على صواب مطلق..ولا آخر على خطأ مطلق”.

ثم يخلص السيد اسماعيل عزام إلى نتيجة مخالفة للواقع، حيث قال : ” وانتهت الندوة بشكل عاد، إلا أن الإمام الغزالي خرج ليعلن أن فودة كافر ارتد عن الإسلام، متفقا في ذلك مع فتوى سابقة لعلماء الأزهر؛ بعد المناظرة بأسبوع، وتحديدا في الثامن من يونيو، ولمّا كان خارجا من مكتبه، لم يحس فودة إلا برصاصات تخترق صدره، ليسلم الروح إلى بارئها رغم محاولات إنقاذه بالمستشفى. سأل القاضي قاتله في المحكمة: لماذا قتلته؟ فأجابه: لأنه كافر، فعاد القاضي لسؤاله: وكيف عرفت أنه كافر، هل سبق أن قرأت كتبه؟

ليجيبه القاتل: أنا أمي، لا أعرف لا القراءة ولا الكتابة”.

الشيخ الغزالي لم يكفر فرج فودة، ولا غيره من العلمانيين المتطرفين، بل كان رحمه الله شوكة في حلق التكفيريين والمتنطعين، ولهذا استدعته المحكمة باعتباره شاهدا في قضية فرج فودة، لعلها تستل منه فتوى تكون غطاء للحكم بالإعدام على أولئك القتلة، ولم يستدل واحد منهم بكلام الشيخ على ردة فرج فودة وبالتالي شرعية قتله؛ السبب في مقتل الرجل ليس كلامه السابق، والذي سنعود لمناقشته بعد قليل، الذي أدى إلى مقتله هو تحريضه المستمر لأجهزة الدولة باستهداف تلك الجماعات التي لم يكن أفرادها يخرجون من السجن إلا ليعودوا إليه.

أما شبهة استخدام الدين في السياسة، يؤدي به إلى منزلقات ومزايدات خطيرة، وأن الإسلام يجب أن يكون في أعلى عليين، بعيدا عن المزايدات السياسوية وتوظيف نصوصه في الصراع بين الفرقاء والأطراف المختلفة، فالرد عليه من وجوه:

ـ أولا : هذا التوظيف حصل في ما هو أشد خطرا من السياسة، أعني في مجال الاعتقاد، فقد نشأت الفرق في صدر الإسلام : معتزلة وقدرية وجهمية ومرجئة وماتريدية وأشاعرة وأثرية وصوفية وغيرها، كل واحدة تؤول النص بحسب هواها أو بحسب اجتهادها لنصرة مذهبها، خصوصا بعد ترجمة كتب اليونان إلى اللغة العربية، والمناظرات التي جرت مع النصارى وما كانوا يلقونه من شبه تتعلق بطبيعة المسيح عليه السلام، وما ورد في القرآن بشأنه؛ وكلما بلغت فرقة من تلك الفرق سدة الحكم إلا أيدت مذهبها بالقوة، ونموذج الاضطهاد الذي أقامه المعتزلة إبان حكمهم على مخالفيهم من أهل السنة، وعلى رأسهم الإمام أحمد بن حنبل، شاهد تاريخي على ما نقول؛ فلو كان من حسن التعامل مع الدين أن نبعده عن المزايدات والصراعات والتقديرات المختلفة، لكان الأولى أن نبعده عن مجال العقائد، أي أن نفرغه من روحه، فلا نسمح لأحد بالكلام في التوحيد والصفات والأسماء والنبوات واليوم الآخر، فإذا قرأ أحد القرآن ولم يفهم معنى من المعاني قمعناه وقلنا له حسبك ما فهمته، وإن كان جاهلا بلغة القرآن، جاهلا بأسباب نزوله، جاهلا بالناسخ والمنسوخ، جاهلا بالخاص والعام، وهذا هو قتل الدين وتشييع الإسلام.

هذا الدين جاء ليتفاعل مع الإنسان، ليجيب عن أسئلته، ليعجنه بحسب فلسفته ورؤيته للكون والحياة وما بعد الحياة، الإسلام جاء ليحرر الإنسان من قبضة “الإكليروس” والكهنة الذين يحتكرون الحديث باسم الله، ويستغلون السذج ليعطوهم صكوك الغفران، الإسلام جاء ليبسط الدين بين الناس يعتنقونه عن اقتناع وبرهان بعد تفكّر وجدال،أو يدعوه وشأنه يدعو بالحكمة والموعظة الحسنة، ويجادل بالحسنى،( قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثمّ تتفكروا: ما بصاحبكم من جنّة)؛ ( الذين يذكرون الله قياما وقعودا ويتفكرون في خلق السماوات والأرض، ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار).

ـ ثانيا: الاختلاف في وجهات النظر وفي الرأي الذي حصل في فقه الفروع وأدى إلى نشوء المذاهب الفقهية أثرى الثقافة الإسلامية، وأنتج تراثا ضخما تعتز به هذه الأمة، وكان الحنفي يصلي وراء المالكي، والحنبلي وراء الشافعي، دون عقدة نقص أو تبديع، فلما نزلت الأمة إلى دركات الانحطاط صدرت فتاوى تحرّم زواج من هو على المذهب الفلاني ممن هي على مذهب آخر، وبني في المسجد الواحد أربعة محاريب بحسب كل مذهب،تصلي كل جماعة وراء إمامها، وما زالت محاريب بعض مساجد الشام شاهدة على ذلك التخلف إلى يومنا هذا، فهل نبعد الإسلام عن شؤون العبادات والمزايدات الفقهية أيضا بسبب تخلفنا، أم المطلوب أن نرتقي نحن إلى سمو الإسلام ونفسح المجال للحوار والنقاش الفقهي ونرحب بالاختلاف الذي لا يفسد للودّ قضية؟

نحن في عصر ارتقت فيه البشرية إلى مستويات رفيعة في تنظيم إدارة الاختلاف : سياسيا كان أو فكريا أو عقديا، ووضعت لذلك آليات ومؤسسات ترتقي بذوق الانسان إلى مستويات من التعبير عن رأيه لم يعرفها من ذي قبل، إلا ما كان من عصور الأنبياء عليهم السلام، فما الذي يمنعنا من الاستفادة اليوم من تلك الأدوات في تنظيم شؤوننا في المجالات السياسية أوالدينية أوالفكرية، دون أن نقمع طرف على حساب طرف آخر؟

ـ ثالثا : لو جاز أن نبعد الدين عن السياسة في عصر من العصور، فلا يجوز في عصرنا هذا الذي أضحت فيه الدولة أداة لتنظيم كل شيء، لا تترك شاذة أو فادة إلا تدخلت لتنظيمها، فهل نطالبها بالابتعاد عن الشأن الديني حتى لا يصبح مجالا للمزايدات السياسية؟ فمن يشرف إذن على تنظيم الأنشطة الدينية الجماعية؟ ثم إن التيارات العلمانية تقدم اجتهاداتها في أخص خصوصيات الدين التي نص على قطعيتها القرآن والسنة، مثل أحكام الأسرة والإرث والربا والخمر والزنا والعري والزواج المثلي والاستهزاء بالأنبياء والملائكة ورجال الدين، كل ذلك باسم الحريات الفردية والإبداع وحرية الفكر ومرجعية حقوق الإنسان والمواثيق الدولية…

يقول أحمد عصيد في حوار مع محمد الراجي بتاريخ 22 يوليوز 2013 : ” حرية اللباس وحرية الرقص والغناء، والابداع في المسرح والتشكيل والسينما، وحرية استهلاك المشروبات الروحية، فهذه أمور كلها تدخل في إطار الحريات الفردية الصّميمة، التي ليس من حق أحد أن يمسّ بها…” ، ” الأكل في رمضان (جهارا) اختيار حرّ للأفراد، ولا يجوز لأحد مطلقا أن يحجرَ عليه أو يمسّه”… ” وهذا ليس خروجا عن الاسلام، لأن الاسلام هو الأركان الخمسة؛ إذا آمن الناس وصلّوا وصاموا وزكوا وحجّوا، فهم مسلمون، الأمور الأخرى المتعلقة بالمجتمع يدبّرونها حسب أوضاع الدولة وأوضاع المجتمع، وحسب ما بلَغهُ تطور العصر…”، “عندما نطالب الدولة بحماية حرّية الاعتقاد، والسهر على حمايتها للدين، فإننا نقصد بذلك حماية حقّ الناس في الايمان والاعتقاد وأداء الشعائر الدينية، أما الأمور المتعلقة بالحقوق، فمن واجب الدولة أن تحترم حقوق الانسان، والدستور المغربي يقول إنه يتبنى منظومة حقوق الإنسان، باعتبارها منظومة شمولية غير قابلة للتجزيء، كما يعتبر أن لها سموا على التشريعات الوطنية، لذلك فالدولة لا يمكنها أن تستعمل الدين بشكل يخرق حقوق الانسان أو باعتباره خصوصية أو غير ذلك…”

طبعا هذه أفكار لا تبقى حبرا على ورق، بل تتبنّاها جمعيات حقوقية وأحزاب سياسية وتصوغها في برامج انتخابية، تضغط من أجل شرعنتها في المجتمع وفرض رغبات الأقلية على الأغلبية، والاستقواء بالخارج من أجل تنفيذ تلك الأجندة.

فهل هكذا يتم احترام تعاليم الدين وجعل الإسلام في أعلى عليين، كما يطالب فرج فودة ومن سار على نهجه من عتاة العلمانيين ؟ نقصي الأحزاب الإسلامية من بلورة اجتهادات تتماشى مع مرجعيتهم وثقافة أمتهم وقيم دينهم، ونتيح الحديث لكل من هبّ ودبّ في الشأن الديني؛ هل هذا عدل ؟ هل هذه ديمقراطية ؟

ـ رابعا: الدولة “المدنية” في البلاد العربية، هي أول من يوظف الدين لخدمة أجندتها،ولهذا لا تسمح بدمقرطة المؤسسة الدينية، فتعين على رأسها من يجاري هواها، ولعل النموذج الصارخ الأخير لهذا التوظيف الديني السيئ، ما قام به الفريق أول السيسي حين استدعى مفتي مصر السابق الشيخ علي جمعة من أجل تحريض الجنود على قتل المتظاهرين، والفريق السيسي تسنده القوى العلمانية ليبرالية ويسارية وقومية، وهم يوظفون رجال الدين كما يوظفون رجال الإعلام كما يوظفون الفنانين والمبدعين.

فقط الإسلاميون ممنوع عليهم الانتصار لمرجعيتهم والدفاع عنها، لأنهم يقحمون الدين في مستنقع السياسة القذر، أما الآخرون فلا حرج عليهم أن يقحموا ذلك كله ومثله معه لقمع الشعوب وقتل الأبرياء واستنزاف أموال الأمة، إرضاء لمصالحهم الضيقة وخدمة لأجندة أجنبية، لا يهمها تنمية المنطقة ولا ترسيخ مبادئ الديمقراطية ولا حقوق الإنسان، بقدر ما يهمها النفط وأمن إسرائيل؛ لقد انتحرت العلمانية العربية في مصر وسوريا، وذبحت على أيدي العسكر لمّا تحالفت معه ضدا على مصالح شعوب المنطقة.

‫تعليقات الزوار

27
  • iman
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 23:40

    J attends avec impatience un commentaire de quelqu'un qui me laisse vraiment rassasier. Je dirai pas qui car on le coulpe de s'autocomplimenter……..o

  • عبدالطيف
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 23:57

    طبعا هذه أفكار لا تبقى حبرا على ورق، بل تتبنّاها جمعيات حقوقية وأحزاب سياسية وتصوغها في برامج انتخابية، تضغط من أجل شرعنتها في المجتمع وفرض رغبات الأقلية على الأغلبية، والاستقواء بالخارج من أجل تنفيذ تلك الأجندة. من قال لك انها رغبات الاقلية و انك تمثل الاغلبية????????????

  • abdelali
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 00:07

                   Le Maroc est coincé entre son héritage historique, l'Islam, et le système politique légitime de notre temps. Comment concilier deux choses inconciliables ? L'une, que la source et la référence de toute valeur dépasse infiniment l'homme, puisque c'est en Dieu seul qu'en est l'origine et le fondement. L'autre, c'est la démocratie moderne, qui fait de l'homme le point de départ et l'aboutissement, qui le sacralise et le vénère. Cette alliance des contraires choisie par le Maroc, depuis feu le Roi Hassan II à nos jours, est d'ailleurs rejeté par les islamistes. Non pas à cause de son incongruité, mais parce qu'il veut un projet de société purement islamiste, qui ne soit pas "profané" par des valeurs occidentales. Comment pourrait-on dépoussiérer le passé et réenraciner ses valeurs indiscutables dans ce temps où l'humanité est traversée par le doute et le relativisme ?

  • Nour Eddine Samdy
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 00:35

    انا حائر حقا: من يفعل ماذا في هذا الكون؟ :
    -"و يضل الله الظالمين و يفعل ما يشاء" – "و لاتتبع الهوى فيضلك (الشيطان) عن سبيله"-"فان الله يضل من يشاء و يهدي من يشاء" -"كتب عليه انه من تولاه (ابليس) فانه يضله" – "و من يضلل الله فما له من هاد"- "و يريد الشيطان ان يضللهم ضلالا بعيدا"-"اتريدون ان تهدوا من اضله الله" -"و قد اضل (الشيطان) منكم جبلا كثيرا افلم تكونوا تعقلون"-"ان الذين لا يرمنون بالاخرة زينا لهم اعمالهم" -"و زين لهم الشيطان ما كانوا يعملون" – "كذلك زينا لكل امة عملهم" -"و زين لهم الشيطان اعمالهم" -"و لكن الله حبب اليكم الايمان و زينه في قلوبكم" -" قال (ابليس): رب بما اغويتني، لازين لهم في الارض و لاغوينهم اجمعين" – "و لقد فتنا الذين من قبلهم"- "يا بني ادم لا يفتننكم الشيطان" الخ الخ
    السؤال : من المضل و من المزين؟ من الغاوي و المفتن و الهدي؟ انا مسلم حائر و لا اجد جوابا على حيرتي التي عمقها قرائتي للنصوص الدينية الاسلامية – يا استاذي بلا حذلقة او تحوير لمعاني الكلمات و تمطيط و ثرثرة.. يا سادة الرجاء اعطاء تفاسير عقلية مقبولة شجاعة حتى تتقدم الامة الاسلامية

  • sifao
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 00:44

    1- لا اعرف من يحب ان نصدقه في مقتل فرج فودة ، ما قاله القاتل نفسه امام القاضي ام قراءة احمد الشقيري للحادثة .
    2- علماء الكلام والفلاسفة هم الذين كفروا الفقهاء ورجال الدين وأهدروا دمهم وأحرقوا مؤلفاتهم وزندقوا كل من يخوض في العقائد ام العكس .
    3-العلمانيون "لا يكفرون"من يطلق اللحية او من ترلادي النقاب أوالحجاب ولم يمنعوا احدا من تأدية الصلاة في المساجد أو يجبروا صائما على الافطار نهارا أو… الاسلاميون هم الذين يفرضون معتقاداتهم على الأخرين بالعنف والقوة وينصبون انفسهم شرطة للاخلاق في الشوارع والازقة والفضاءات العامة وينظرون الى من يخالفهم العقيدة او الرأي على أنه زنديق يحتاج الى تهذيب
    4-لا أحد يخفى عليه ان الاسلام يالسياسي هو الأداة التي تطوع بها الامبريالية العالمية الشعوب المسلمة ، لمنعها من بناء دولا حديثة ومستقلة قادرة على حماية ثرواتها الطبيعية والبشريةواستثمارها في تطوير بنياتها الاقتصادية كي لا تنافسها في الاسواق العالمية ، لماذا لم يدعم الغرب حركات مسلحة في اروبا الشرقية لمواجهة المد الشيوعي فيها وفعل ذلك في افغانسان ؟
    ماذا تفعل السعودية ببترولها على تسبح فيه ام تورده للبعير .

  • علي شنقيطي
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 01:01

    يا أستاذ هل من المعقول أن نسير شؤون الناس بناء على مفاهيم غيبية من قبيل الجنة والنار والملائكة والجن والصراط والحوض ونكير ومنكر والقضاء والقدر
    كل هذه امور غيبية لا يلزم أن نعيش مجبرين على الإيمان بها
    الدولة الحديثة عليها أن تحترم أكبر حق من حقوق الانسان وهو حرية المعتقد. تليه الحريات الفردية.
    فحرية المعتقد يجب أن تكون أول حق يحترم . فلا يمكن أن نخضع بالقوة شخصا لا يؤمن بالغيبيات بأحكام دين منطلقه من أمور غيبية
    الحرية الفردية يجب أن تكون من أقدس الحقوق فلا يعقل أن نعاقب شخصا بالسجن لأنه أكل في نهار رمضان أو غنى أو رقص أو غير ذلك. فالممارسات الفردية ما لم تلحق ضررا بالغير يجب ان تحترم مهما كانت هذه الممارسات

  • بنحمو
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 01:02

    "وكلما بلغت فرقة من تلك الفرق سدة الحكم إلا أيدت مذهبها بالقوة"
    هذا قولك و كتابك فيه رد على كل ما جاء في مقالك.
    الدين الإسلامي إما أن يكون دين تسامح و رأفة بالمسلمين بعيدا عن السياسة, و إما أن يجتمع بالسياسة و يسمح بألأغتيالات كما هو جار الآن في تونس و مصر, أو الإنفجارات و الإنتحار الجهادي في العراق و سوريا و ليبيا و اليمن.
    الدين الإسلامي هو لكل المؤمنين و لا ينحصر على جماعة , كجماعة الإخوان المسلمين, أو أنصار الشريعة أو المهدي أو الإسلام, و كثير من الجماعات الأخرى التي تدعي أنها تدين بدين الإسلام و هي تدين بملة السياسة.
    الإسلام دين له وجه واحد لا يختلف عليه إثنان, السياسية لها أوجه عدة و مفاسدة لا تحصى, فلندمج اللون الأبيض مع اللون الأسود وسترى أنه لن يعطيك لونا صافيا…لذا لا أحب أن أدخل مسجدا يتناول الإمام فيه خطبة عن الإنتخابات أو النقابات العمالية أو تحليل ماهية الأحزاب السياسة…قد أكون سادجا لكن هذا دين لا أريده أن يتلطخ بترهات سيساوية.

  • omar
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 01:11

    Thank you Mr shkiri for your article. Your analyse is correct, Fouda or Assid are the same face, they say what they don't do.

  • محمد الغلبزوري
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 01:31

    ما قيل اعلاه حول فصل الدين عن السياسة للاسباب المذكورة منها ان الدين المطلوب ان يكون اعلا عليين وان ادخاله في السياسة يصبح مهانا هو حق يراد به باطل فمهما ارتفع الانسان المؤمن وقوي امانه فلن يكون معصوما لابد له ان يقع في اخطاء او معاصي في معاملاته فلا يمكن ان نربط معاملة الانسان المسلم وسلوكه اذا عصي الله أو اخطأ أو اساء معاملاته مع خلقه نربط ذلك بالاسلام لان الاسلام هو عقيدة ومعاملات والعمل فيه الاخلاق الحميدة وفيه ممارسات اخرى اجتماعية واقتصادية وسياسية وغير ذلك والسياسة هو نشاط يمارسه الانسان المؤمن كسائر الانشطة الاخرى بل هو نشاط يقوم على اساس الاجهاد اليومي فان أصاب فيه المؤمن فله اجران وان اخطأ فله اجر واحد هذا من جهة ومن جهة اخرى فالقول بان هناك من يستغل الدين في السياسة بالفعل هناك من يستغل الدين في السياسة وفي غير السياسة فهل المطلوب فضح من يستغل الدين كشعار فقط دون ان يطبقه او يجب تحييد الدين من السياسة فاذا كان الجواب هو فصل الدين عن السياسة فان هناك من يستغل الديموقراطية والحرية وحقوق الانسان وغير ذلك فعلينا ان نفصلها من السياسة والعلمانية نفسها تستغل فجب تحيدها فهل هذا منطق

  • abdelali
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 02:24

    المغرب ليس استتناء؛
    المغرب بإسلامييه وعلمانييه يمشي على خطى الغرب؛
    الحديت والسنة يسعيان إلى التسلط علينا كما تسلطت الكنيسة على شعوب اوروبا؛

    بين فترة التحرر من الكنيسة وإقرار العلمانية عاشت فرنسا مرحلة انتقالية تمتلت في دولة مدنية دات قوانين مقتبسة من الدين المسيحي. وهدا ما نعيشه الآن.
    أما العلمانية في المغرب فهي آتية لا يرب فيها. ومجتمعنا العلماني وقربنا من اروبا بالإضافة إلى الأنترنت هي عوامل ستعجل بإقرار العلمانية كمنهج للحكم

  • م. سقراط
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 05:21

    الكذب قبيح في جميع الأحوال، ولكن الناس اعتادوا أن ينصحوا الكذاب إعناتا وسخرية منه حين ينكشف كذبه، فيقولون له: اكذب على الموتى، أما الأحياء فسيفضحونك!
    والشقيري يقول: "الذي أدى إلى مقتله (فرج فوده) هو تحريضه المستمر لأجهزة الدولة باستهداف تلك الجماعات التي لم يكن أفرادها يخرجون من السجن إلا ليعودوا إليه.".
    من المعروف أن أحد القتلة مازال حيا، وهو ضمن لائحة المجرمين الذين عفا عنهم المعزل فكانوا وبالا عليه. وفي اليوتيوب لقاء تلفزي (قناة القاهرة والناس) مع هذا القاتل قال فيه بصراحة بأنهم قتلوا فودة اعتمادا على فتاوى المشايخ لأن فرج فودة أساء للرسول واساء إلى الإسلام، وقد تحداه محاوره أن يأتي بقول واحد في كتب فودة فيه إساءة للإسلام، فلم يأت به.
    ومَحاضر المحاكمة موجودة، وما راج أمام المحكمة نشر في حينه وهو موجود.
    فأين الأمانة؟
    ولماذا التدليس في نقل فتوى الغزالي؟ لقد قال الغزالي أمام المحكمة بأن فودة كافر ويستحق القتل، ولذلك لا ينبغي محاكمة القتلة بهذه الفتوى بل بالافتئات على السلطة، أي لقيامهم بما لم يوكل إليهم شرعا..
    فلماذا التدليس والبتر؟
    أين النزاهة؟ أين أخلاق العلماء؟؟!!

  • جمال
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 08:12

    سؤالي لصاحب المقال: هل هو مع حرية المعتقد؟؟؟؟هل هو مع حد الردة؟؟؟؟هل هو مع المساواة؟؟؟؟
    كل العالم تواضع وترك المعتقد للشخص وضمير الشخص أما دولنا الإستبدادية ما زالت تمارس الوصاية على الأفراد بإسم الدين الذي أصبح أداة إستبداد بيد السلطةوالمؤسسة وما أصبح دين الله

  • abdelali
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 11:22

    المغرب ليس استتناء؛

    لقد كان للكنيسة علماؤها من بينهم أطباء كانوا يوصون الناس بالعدول عن ممارسة الجنس بكترة لأن في دلك ضرر ينقص من عمر الرجال.
    ولقد ظهر بيننا من يروج لطبيب إخواني مصري يدعي أن القبل تمرر الإنفلوزيا…
    لقد سيطرت الكنيسة على جل مفاصيل الحياة في اروبا وكدلك الشأن بالنسبة لنا حيث حكمنا لمدة قرون القرٱن والسنة، حكم كان من ٱهم إنجزاته بطر أطراف الحلاج وتكفير الفلاسفة.
    لقد انهزمت الكنيسة وهاهو التطرف الإسلامي يتلقى ضربات موجعة في كل مكان والحمد لله..
    لقد استقلت الدولة عن الكنيسة قبيل التورة الفرنسية بقليل ولم تحتفظ الا بقليل من التشريع الديني ك الزواج الدي ظل يخضع للتشريع المسيحي حتى 1792 حيث أصبح مدنيا… وهده هي المرحلة التي نعيشها اليوم.
    لقد تعب الفرنسيون من التحالف الديني الملكي وجاءت التورة الفرنسية…. فهفهمتفهفهمتني أو لا لا ؟

  • sifao
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 11:34

    الغرب يستغل جهلكم واندفاعكم نحوالعقيدة ويدفع بكم الى جهنم مدركا ان باستطاعتكم دفع حياتكم ثمنا لها ، بعد احداث11 سبتمبر قال بوش ، حان الوقت لنقل المعركة الى ارض العدو ، وها انتم تخضون الحرب في العراق وسوريا وليبيا ..و… على ارضيكم وفيما بينكم ويبيعون لكم السلاح لتقتلوا اطفالكم بأيديكم وقد سبق لأحد الانبياء ان حاول نحر ابنه ، تلبية لنفس النداء، لولا تضحية الخروف.
    انتم تكرهون العلم لانكم تخافون ان تؤدي بكم نتائجه الى تدمير ما بنيتموه على مدى قرون من الزمن ، من الصعب على المرأ ان يصل الى حقيقة مفادها ان كل ما كان يعتقد انه حقيقة مطلقة لم يكن الا اضغاث احلام يقظة ، ولا يستطيع ان يتحمل وقع صدمة الثمن الباهض الذي دفعه ليقتل طموحاته بيده ، لذلك عندما تسمعون "علماني " تفقدون اعصابكم وتتفوهون بحماقات وحشية تزيد من تعقيد وضعكم فيدفع بكم اليأس الى تفجير اجسادكم على ان تعترفوا بفساد افكاركم.
    هشام ، المهندس، الذي صنع القنبلة التي ستقتله وتقتل آخرين معه ، في مكناس، وليس القنبلة التي ستفجر الصخور لتفتح مسالك وممرات تفكل الحصار عن سكان الجبال الذين تحاصرهم الطبيعة قبل اتن يجهز عليهم الانسان
    pour iman

  • العجب هذا
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 12:01

    بحشركم الاسلام في السياسة تكونون بصدد ارتكاب نفس الخطأ الذي ارتكبته الكنيسة قبل بضعة قرون .. الاخوان استطاعوا حشد تعاطف الشعب المصري لمدة 80 عام و في سنة واحدة مارسوا فيها السياسة استطاعوا انزال ملايين المعارضين لهم الى الشارع في اكبر مظاهرة عرفتها الكرة الارضية .

    الانسانية تتطور و في تطورها تبدع القوانين و الشرائع التي تتماشى مع عصرها و انتم تريدون ان تحكموا عصر اليوم بعصر القرن السابع و هذا هو الجنون بعينه .
    تحلمون بعودة الخلافة تلك الخلافة الديكتاتورية التي كان الخليفة لا يتنازل فيها عن الحكم الا بسقوط رأسه على يد خليفته الموالي , الخلفاء كانوا يقتلون بعضهم في المساجد اثناء الصلاة , هل تعتقدون ان هذا النظام يمكن تطبيقه اليوم ؟

  • القرآن وكفى
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 12:35

    الى رقم 4 وكل الحائرين
    الإسلام دين الله، أحكامه في رسالة أخيرة جاء بها خاتم الرسل، مات الرسول الكريم بعطائه، المختار من الله لعلمه بخلقه و أخلاقه العظيمة. مات الرسول فأين الرسالة ؟؟! الرسالة هي القرآن الكريم ، رسالة لا تموت … لماذا حائر ﻷنك وكلنامعك نضيع égarés بدون دليل guide , بدون برهان preuve، أو حجة .. " ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا " أنصحك بقراءة القرآن، وبإعمال العقل في كل شيء… إن الله جمع ولم يفرق فكيف نفرح بالإختلاف والسبيل المستقيم واحد ؟! والرب يقول ﻻ تختلفوا … الدين رحمة فلماذا السلاح قبل الحجة والبرهان ؟ الدين بالعلم ولا خشية لله إلا بالعلم وإن آمن المرء " إنما يخشى الله من عباده العلماء " … هل فهمنا إذن سر بداية الرسالة بكلمة "إقرأ " ؟؟ بل أن تكون هذه الرسالة كتابا للقراءة عبر الأجيال وليس ناقة كما لثمود أو عصا كما لليهود …
    شكرا لك أستاذنا على المقال ولا شك أختلف في حكمة الإختلاف، ولا مرادفات في القرآن كما أنه لا ناسخ فيه ولا منسوخ " لا يبدل القول لدي " أشكرك أحييك ومعا نقول بدون شك ، صدق الله العظيم.

  • كاره الضلام
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 12:35

    ان مسالة تطبيق الشريعة هي حلقة مفرغة تدور الى ما لا نهاية، تهم جماعة ما بتطبيق الشريعة فيسقط الناس مخططها لعدم موافقة الشريعة لادميتهم ،و يصر الشريعيون على ملاحقة حلمهم بدريعة ان الكفرة اعداء الله اجهضوه و انه لو تم لعم الخير و ارسي العدل،فيحاولون من جديد فيسقط الناس مشروعهم من جديد و تستمر الحلقة في دورانها ، هدا هو المشهد الماساوي، لا الشريعة قابلة للتحقيق و لا اتباعها يكفون عن محاولة تطبيقها، او بمعنى اخر،لا يحققون مشروعهم و لا يتركون المشروع البديل يتحقق، و مهما حققت الدولة المدنية من انجازات لا يعترفون بها مادامت الدولة الدينية لم تتحقق على الارض.
    كلام فرج فودة عن الاسلام هو نوع من المداراة و التقية، الرجل لا يستطيع ان يصرح بانه ملحد و لا يصدق تلك الخرافات، و لدلك فهو لجا الى تخريجة فكرية لا تمنعه من قول رايه و لا تعرضه للاضطهاد في نفس الوقت، و قوله لا يخلو من صحة، لان من يحكم باسم الدين سيخطا باسمه و يبطش باسمه و يعارض الدين باسم الدين و يمرغ الله في التراب باسم السماء، من يملك درة واحدة من الحرص على دينه يناى به عن السياسة

  • محمد
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 12:58

    اوصي كل من نصب نفسه المدافع عن الحرية المطلقة والمتهجم على كل ما هو اسلامي ان يراجع نفسه قبل فوات الاوان ويخصص حيزا من الوقت لدراسة مبادئ الاسلام اولا والتعمق اخيرا لا ليتفقه في الدين بل ليفض عنه غبار الجهل ويخرج نفسه الظلمات الى النور .فالايمان بالله كل لا يتجزأ اذ لابد ان يشمل الايمان بالملائكة والرسل وكتبه واليوم الاخر والضاء القدر خيره وشره . فمن لا يؤمن بالبعث والحساب والجنة والنار فما عليه الا ان يعيش كالبهيمة . وحتى البهائم تحاسب عما ارتكبت في حق اختها ثم مصيرها الفناء . والملحد لن تفعه حريته الكونية ولا انتمائه الى اقلية ضالة ومضللة ولا استبدال الاسماء او الابقاء على الاحتفاظ بما حمد وعبد . فحامل اسم محمد وهو ملحد فاحرى به ان يسمي نفسه كلود او سيفاو كما يحلو للبعض . وفي الاخر اوصى هولاء البحث عن مكان اخر للعيش فيه وترك التعاليق على صفحات هسبريس لانها مسيئة الى غيرهم من العقلاء

  • كاره الضلام
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 13:03

    مغالطات
    يفرق الكاتب بين العقدي و السياسي، و هو فرق غير واضح، ما هو الفرق بين النهج السياسي و المعتقد عند الشيعة مثلا؟لا يمكن الفصل عند الفرق الدينية بين السياسي و العقدي.
    المغالطة التانية هي الخلط بين استخدام الدين و الحكم بالدين،دولة السيسي( و لو انها دولة عسكرية) لا تنادي بالحكم بالشريعة و لو استخدمت رجال الدين، جورج بوش كان يستخدم الدين ايضا، ثم من هم رجال الدين الدين لا يستخدمون؟من لم يستخدمه السيسي يستخدمه امير قطر
    يخلط بين تنظيم الشان الديني من طرف الدولة و الحكم بالدين، الدول العلمانية المدنية كلها تنظم الشان الديني دون ان ينتقص الامر من علمانيتها
    يعتبر ابعاد الدين عن السياسة ظلما للحركات الاسلامية، بينما هو في الحقيقة ابعاد لظلم الاسلاميين لباقي مكونات المجتمع،حينما نقول لطرف لا يمكنك فرض رايك على الاخرين فنحن لا نظلمه بل نرفع ظلمه عن مخالفيه
    حينما يقول الرسول لمعاصريه انتم اعلم بامور دنياكم، الا يعني هدا ان بعضهم كان اعلم منه بامور عصره،فكيف يبث في امور عصرنا و هو جاهل بامور عصره،الدين تفسير للوجود و ليس تدبيرا للحياة

  • عزيز
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 15:01

    السيد شقيري الديني يؤسفني أن أوضح لكم أنه تبين السمين من الغث حسب تعبير العرب، لدا فلا أرى فائدة من السباحة ضد التيار ،لأن المعلومات أصبحت متوافرة للجميع من خلالها يمكن لأي كان تكوين فكرة عن الدين مخالفة تماما عن الفكرة التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه وهي أن القرآن أو لنقل الإسلام صالح لكل زمان ومكان أو الإسلام هو الحل ، لدا فإن المخرج لهده الورطة التي يتخبط فيها الفكر الديني هو l'adaptation وإدا لم يستطع دلك فسينهار هدا الفكر على رؤوسنا جميعا ، من هنا اقتبس العبارة القرآنية فهل أنتم منتهون وأضيف لمصلحتنا جميعا طوروا فكركم حتني يساير الفكر المعاصر .

  • Soldat de l'ombre
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 15:23

    à Madame Iman-1.
    Bonjour Madame, je me rappelle très bien de l'attaque dont vous faisiez l'objet de la part d'un obscurantiste comme il y en a pléthore ici malheureusement. Si c'était de "l'auto-complimentation" , je me joints à vous car vous n'avez insulté personne. Vous avez tout simplement exprimé votre avis et c'est votre droit. En parlant de droit, ces gens là ne connaissent que le droit "divin" sorti tout droit, (si j'ose dire!) des ténèbres dont ils veulent nous plonger à jamais. Leur logique c'est "adopte mes coutumes et mes acoutrements ou je te tue". L'aveuglement les pousse jusqu'à se convaincre que leurs versets et hadiths sont des vérités premières qui ne résisteraient à aucune analyse raisonnée. Alors ne cédons pas, même si le chemin est long car la raison triomphera… Mes amitiés à toute votre "tribu" et bien sûr à Monsieur Sifao et bien d'autres qui nous mettent du baume au coeur. Notre cause est juste car elle fait appel à la raison et au respect de la vie surtout.

  • ABDOU_ de _CASA
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 16:25

    يا سيدي يكفينا اليوم أن نلقي ولو إطلالة خفيفة إلى كل الدول المتقدمة والمتحضرة التي أبعدت الدين عن السياسة منذ قرون وعقود طويلة، وقلصوا دور رجال الدين داخل الكنائس فقط، وداخل المساجد مثل ماهو حاصل في تركيا مثلا، لكي نرى بالفعل كم نجحوا في دلك العلمانيين لأنهم ذهبوا بعيدا ببلدانهم في كل الميادين بحيث حققوا فيها تقدما هائلا؟؟

    و لنا من جهة أخرى كدلك العبرة الكاملة في الدول الدينية والتخلف الحاصل في دولهم و مجتمعاتهم! وإيران والسعودية مثلا نموذجا حيا لدلك، تصوروا لولى وجود البترول في بلدانهم كنا سنرى بلدانهم بالطبع أكفس وأسوء من السودان والصومال؟؟؟

  • hossam
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 18:22

    هذا الدين جاء ليرتب ما خربته البشرية ومما لا شك فيه هو معاشر العرب كلنا يعلم حال العالم فترة ماقبل ظهور الوحي وعلى الخصوص ما كان في الجزيرة العربية من مقت ومسخ وأمية وجهل ورق وعبودية إضافة إلى طامة ومصيبة البورديلات التي تسعى القومجية وباقي ركيك النتن من علمانجية وليبراليشهوانية للإحياء ذاك الماضي الممقوت بإسم الحرية ،إقرأو التاريخ فلولا الإسلام لأصبحثم تبيعون أخواتكم وأمهاتكم للفرنسيين أيها العلمانيون كما تبعينهم للأهل سعود اليوم وكما كان أجدادكم يتاجرون بثدي جداثكم قبل الإسلام،

  • Soldat de l'ombre
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 20:57

    à 23. Monsieur, permettez-moi de constater avec les autres lecteurs que votre religion ne vous a pas appris la politesse ni les règles élémentaires de la courtoisie. Et j'en veux pour preuve l'agressivité dans vos propos qui montrent votre degré de civilisation. Je n'en suis pas étonné car, je n'attends rien de gens comme vous qui n'ont lu qu'un seul livre (et encore s'ils l'ont lu!). Ce n'est pas grâce à l'islam que je respecte ma mère, ma soeur, ma femme et ma fille. Et ce n'est pas non plus grâce à lui que je ne perds jamais de vue que les autres femmes sont aussi, la mère, la soeur, l'épouse ou la fille d'un autre homme comme moi, pour agir en conséquence. Pas besoin d'être psychologue pour remarquer que vos invectives tournent en dessous de la ceinture pour en déduire que vous avez (vous tous !) un problème avec le sexe. Vous parlez de révélation ? Comment croire en un Dieu qui a choisi un désert (terre et esprits !) pour la descendre alors que l'herbe est plus verte ailleurs ?

  • sifao
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 21:36

    18 محمد
    لقد اوصانا نبي الاسلام ، في حجة الوداع ، بما فيه الكفاية، ولا نحتاج الى وصايا اضافية حتى لا نُصاب بالتخمة بسبب كثرة نعم الاسلام علينا .

  • Soldat de l'ombre
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 21:58

    à abdelali-3. Cher ami, le calcul de Hassan II était le suivant: Réinstaurer l'éducation islamique dans les lycées surtout et permettre aux islamistes d'entrer en jeu. Ce n'était pas pour la moralisation du pays mais pour contrer les forces progressistes de l'époque. Comme ça, pendant qu'ils déchirent entre eux, le peuple oubliera de penser à la chape de plomb qui pesait sur lui à l'époque. Mauvais calcul dont on voit le résultat aujourd'hui …! La pensée islamique à côté de la philosophie au bac, tout un programme

  • abdou
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 22:44

    Chkiri est toujours à la recherche de son modèle parfait des régimes islamistes BIEN REUSSIS: la Somalie avec ses Chabab, l'Afghanistan avec ses assassins Talibans, le Pakistan et les massacres quotidiens, le Soudan avec son excllence le général Elbachir, l'arabie Saoudite, l'Iraq et bien d'autres…Vous visez, avec vos semblables et ceux qui vous télécommandent, un même objectif et vous oeuvrez pour une fin commune: détruire et terroriser le Maroc. Merci Hespress.

صوت وصورة
صرخة ساكنة "دوار البراهمة"
الجمعة 22 يناير 2021 - 23:11 9

صرخة ساكنة "دوار البراهمة"

صوت وصورة
عربات "كوتشي"  أنيقة بأكادير
الجمعة 22 يناير 2021 - 20:29 26

عربات "كوتشي" أنيقة بأكادير

صوت وصورة
دار الأمومة بإملشيل
الجمعة 22 يناير 2021 - 18:11 4

دار الأمومة بإملشيل

صوت وصورة
غياب النقل المدرسي
الجمعة 22 يناير 2021 - 14:11 2

غياب النقل المدرسي

صوت وصورة
متحف الحيوانات بالرباط
الجمعة 22 يناير 2021 - 13:20 4

متحف الحيوانات بالرباط

صوت وصورة
صبر وكفاح المرأة القروية
الخميس 21 يناير 2021 - 20:50 3

صبر وكفاح المرأة القروية