إدمان المخدرات عند التلاميذ .. البداية "عياقة" والنهاية ندامة

إدمان المخدرات عند التلاميذ .. البداية "عياقة" والنهاية ندامة
الأحد 23 فبراير 2014 - 20:05

مدمنون وضحايا تظهر على أجسادهم آثار تعاطي شتى أنواع المخدرات، هذا هو حال العديد من المؤسسات التعليمية ببلادنا، التي أصبحت تختزل سموما تقتل داخل فضاء من المفروض أن يكون مكانا لتربية وتنشئة عقول سليمة يعول عليها المغرب مستقبلا.

في هذا “الريبورتاج” سنحاول ملامسة الأسباب التي تفضي إلى ظاهرة إدمان التدخين والمخدرات بين صفوف التلاميذ، وأنواع هذه المخدرات، وكيف تصل إلى أيدي التلاميذ، وشهادات بعض المدمنين.

حلقة مفرغة

شغب متكرر داخل القسم، نقط هزيلة ولامبالاة مفرطة، هكذا كان أشرف يقضي يومه داخل حجرة الدرس في ثانوية ابن رشد بحي يعقوب المنصور بالرباط. أشرف ذو التاسعة عشر عاما يدرس بالسنة الأولى باكالوريا للمرة الثانية بعد رسوبه العام الماضي.

كل يوم يتكرر معه سيناريو الطرد من الفصل، إما بسبب مشادات كلامية بينه وبين أساتذته، أو بسبب تصرفاته الغريبة، لتصبح وجهته الشارع خارج أسوار المؤسسة، رفقة أصدقائه، في هذه الأثناء يطلب أشرف من صديقه “ياسين” أن يعد له سيجارة أو “جوان” كما سماها أشرف أملا في “نسيان مشاكله”.

بعد يوم طويل يعود “أشرف” أدراجه إلى البيت ليصطدم من جديد بصراخ والديه عن سبب تأخره وتزايد الشكاوي من قبل المؤسسة.

حلقة مفرغة تدور فيها حياة “أشرف” كل يوم، حياة يطبعها الروتين القاتل، عنوانه الصراع اليومي سواء مع عائلته أو أساتذته أو حتى زملائه، فلا يجد سوى نشوة المخدرات ملجأ له عله يجد فيها ما يفتقده.

بداية التيه والنسيان

دشن أشرف دخوله عالم الإدمان بتدخين السجائر في المرحلة الإعدادية، وهو لم يتجاوز بعد الثالثة عشر من عمره، أشرف الذي امتنع في البداية عن سرد حكايته، لكن بعد أخذ ورد في الكلام بدأ يسترسل في الحديث.

قال إن البداية كانت ‘عياقة’ لإثبات ذاته أمام زملائه في المدرسة، باعتبار أن ذلك رمزا للرجولة، هذه التجربة الأولى أثارت فضوله للبحث عن مواد أخرى كالحشيش والمعجون والأقراص المهلوسة، وكذا الكحول. تجربة المعجون تأتي في مرحلة ثانية بعد السجائر والشيشا.

تسببت لأشرف أول جرعة أخذها من “المعجون” لحظات قبيل أن يدخل إلى قاعة الدرس، في فقدان كامل لوعيه، كما أصيب بحالة هستيرية من الضحك، فأخذ يستهزئ من زملائه، ليقوم الأستاذ بطرده من الفصل، ليبصم بذلك أولى خطواته في عالم الإدمان “المظلم والمدمر”، باحثا عن شتى الوسائل المخدرة الأخرى رفقة أصدقائهـ قبل أن يسقط في” شباك البلية”.

“أشرف” يحكي لنا بكل مرارة معاناته مع الإدمان الذي جعل منه شخصا منبوذا من طرف أصدقائه، شخصا يثير البلبلة، غير مرغوب فيه. بحسرة وندم شديدين يتأسف عن ضياع ثلاث سنوات من حياته الدراسية، وعلى حياته التي تحولت إلى كابوس دائم.

بحسرة عبر أشرف عن هذا الندم، وعيناه لا تفارق الأرض في محاولة لإخفاء الحزن والألم الذي يشعر به “في الأول كانت غير “تفلية”، ومن بعد ويلات إدمان ما قدرش نتخلص منو، تمنيت لو عاد الزمن إلى الوراء لرفضت تلك السيجارة التي قبلتها ذات يوم بالثانوية بذريعة الحرية الشخصية”.

المحيط والمشاكل الأسرية

نشأ “ياسين” داخل أسرة فقيرة في حي شعبي بضواحي الرباط، تنشط فيه تجارة المخدرات بشكل ملحوظ، هذا الوضع أثر بشكل كبير في إدمانه على المخدرات بحكم احتكاكه المتكرر “بالبزناسة” من جهة، والمدمنين من جهة أخرى. يقول أشرف: “أصبحت المخدرات بالنسبة لي أمرا عاديا”، ليكون المحيط سببا رئيسيا في دفعه إلى عالم المخدرات.

أما ياسين الذي التقينا به أثناء زيارتنا للثانوية التي يدرس بها، فيرجع سبب إدمانه إلى المشاكل العائلية والنزاع العاطفي والأسري، الذي يعيشه خاصة في ظل غياب تام لجسور التواصل مع والديه، فهو لا يجد آذانا صاغية تنصت إليه، “أنا واليديّ ماكايفهمونيش وماحاسينش بيا” يقول ياسين.

إضافة إلى أسباب تتمثل أساسا في سوء التربية والتنشئة الاجتماعية، وكذا بسبب غياب أماكن للترفيه عن النفس، تمكن الشباب من تفجير مواهبهم وقدراتهم والتعبير عن مواقفهم، ياسين يقر بتأثره العميق بطلاق والديه والمشاكل التي واجهها جراء ذلك، فلم يجد ياسين مفرا من واقعه سوى في أحضان المخدرات.

من “المرًارة” إلى أيادي التلاميذ

“كل يوم مخاطرة”، هكذا يقول أشرف واصفا رحلته إلى مكان بيع المخدرات أو “المرًارة” كما يطلق عليها في أوساط تجار المخدرات..يشق طريقه إلى هاته الأماكن رغم المخاطر التي قد يتعرض لها من اعتداء أو سرقة، وفي بعض الأحيان قد تصل إلى ملاحقات لرجال لأمن له.
عرض حياته لمجموعة من المتاعب في كل رحلة يقوم بها في “سوق المخدرات” ، فبعد إدمانه أصبح لزاما عليه أن يوفر لنفسه كمية تلبي حاجياته وتطفئ نار ‘القطعة’، ليتحول بذالك في نفس الوقت إلى وسيط يبيع ما يأتي به من مخدرات لأصدقائه وزملائه من ذكور وإناث داخل الثانوية.

يقتصر أشرف على التجار الكبار مسافة المجيء والبحث عن المستهلكين، توفر له عملية الوساطة بين البائعين الكبار والمستهلكين الصغار، ربحا قد يصل إلى أزيد من 50 في المائة من ثمنه الأصلي، هذا الربح يبرر به مغامراته في الذهاب لإحضار المخدرات، فكل شيء يهون أمام الحصول على المال أو ‘الهوتة’ كما يطلقون عليها عندما يجدون غنيمة أو ‘همزة’ للربح تصل إلى 1000 درهم.

“دوا” من نوع آخر

القرقوبي أو “الدوا” من بين المواد المخدرة التي يقبل التلاميذ على استهلاكها، وتتعدد تسمياتها حسب نوعها ودرجتها في التأثير على وعي المستهلك، هذه الأدوية هي أساسا مزيلة للقلق، أو بعض المنومات ومضادات الكآبة، يصفها الأطباء لمعالجة حالة القلق والأرق والاكتئاب، ويخضع إنتاجها واستهلاكها لمراقبة صارمة لكن غالبا ما يساء استعمالها إذ تكثر حالات الوصف الذاتي لها.

سرد لنا أشرف مجموعة من الأسماء في مقدمتها ‘الزيپام’ ‘الڤاليوم’ أو ‘الشيبيا’ وتعد ‘البولا الحمرا’ النوع الأكثر شهرة وإقبالا من طرف التلاميذ، فأغلب هاته الأقراص المخدرة مهربة، وبعضها يتم اقتنائه من الصيدلية دون وصفة طبية، أو عن طريق التحايل عبر تزوير الوصفات الطبية.

وبعض هذه الأقراص عبارة عن أدوية مخصصة لعلاج بعض الأمراض العقلية، لكن يتم استغلالها من طرف المدمنين لأغراض أخرى مثل ما يسمى “التبويقة، فمثلا “الروزينا” كما يقول أشرف يتم مزجها ببعض الأعشاب ومواد أخرى ليتم استهلاكها بعد ذلك، هذه المواد باختلافها تذهب العقل، وتحدث نوعا من فقدان الوعي والإحساس.

أمل في العلاج

“الصلاة هي العلاج” هكذا قالها أشرف بنبرة متقطعة، فبالنسبة له الطريق الأصح للخلاص من هذه “البلية” هو الالتزام الديني والأخلاقي، والتحلي بالصبر، بالإضافة إلى العزيمة القوية،

يقول “أشرف” إن الفضل الكبير في إقلاعه عن التدخين وعلاجه من الإدمان يرجع إلى إحدى الجمعيات التي تنشط في مجال محاربة الإدمان داخل المؤسسات التعليمية، ويتعلق الأمر “بالجمعية المغربية للإنصات والتحاور”.

رئيسة الجمعية، أمينة بعجي، أستاذة مادة الفلسفة سابقا، تسرد الحالة التي يدخل فيها التلاميذ لاستئناف دروسهم: غياب تام للتركيز، وشرود طوال الحصة، خلق الفوضى داخل القسم، وكذا الاستهزاء بالأساتذة.

هذا الأمر دفع هذه الناشطة إلى إنشاء مرصد للإنصات بالثانوية التي كانت تدرس بها، تستقبل فيه كل الحالات التي تتعاطى المخدرات، والحالات التي بدأت تنحرف، وتحاول الاستماع لهم والإنصات لمشاكلهم وهمومهم، ومحاولة معرفة الأسباب التي تكمن وراء هذه السلوكات اللا أخلاقية.

“أشرف” من بين التلاميذ الذين زاروا هذا المرصد، هناك حكى قصته مع الإدمان للمخدرات، لتقوم الجمعية بتخصيص جلسة فردية له رفقة أخصائيين نفسيين، قبل أن تحيله على إحدى المراكز للعلاج من الإدمان.

وتخصص “الجمعية المغربية للإنصات والتحاور” جلسات جماعية لفائدة التلاميذ يحضر فيها الأخصائيون النفسانيون، ومجموعة من المساعدات الاجتماعية، هدفها ترسيخ ثقافة الحوار لدى المراهقين، من خلال الاستماع إلى تجارب الآخرين للاستفادة منها.

• طالبة بالمعهد العالي للإعلام والاتصال

‫تعليقات الزوار

27
  • نادر
    الأحد 23 فبراير 2014 - 20:27

    هذا من المشاكل الحقيقية التي يجب على الدولة ان تتحمل مسؤوليتها فيها و ليس مسار او تغيير اسم الوزارة او الامور التافهة —- تهميش المدرسة العمومية امر متعمد هدفه ان يهجر الشعب المدرسة العمومية الى الخصوصية التي يملكها اصحاب الشكارة الذين لهم ايضا وظيفة في القطاع العام — التلميذ يكتسب في المدرسة الادمان على المخدرات و شتى انواع الرذيلة و التي لا يتعلمها حتى في الشارع

  • m.amakran
    الأحد 23 فبراير 2014 - 20:28

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه وعن علمه فيم فعل وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وعن جسمه فيم أبلاه )

  • مغربي اومي
    الأحد 23 فبراير 2014 - 20:40

    و السبب هو المنظومة التعليمية في البلاد .. منظومة لاعلاقة لها بالواقع و المجتمع ، تعليم عوض اي يكون مختبر لبناء انسان ذو قيم نبيلة و راقية و ايضا انسان يحترم المجتمع و تواق الى مستقبل افضل ، فتعليمنا العكس تماما تعليم هدفه محاربة الامية و التلقين و يهتم بالكم لا بالكيف … لو اردتم اصلاح المجتمع اصلحوا التعليم ، لو اردتم هدم السجون و افراغها قوموا ببناء المؤسسات و بناء منظومة تعليمية عالية الجودة بمقررات راقية ونافعة لاجل مجتمع ودولة .. و لكن للاسف الدولة الحاكمة '' ليست الحكومة '' لايريدون من الشعب ان يدرس و اي يوعى و يثقف ..

  • حميد شحلال
    الأحد 23 فبراير 2014 - 20:41

    برامج ومقررات التعليم المستوردة من الغرب والتي تدرس في أوطاننا لا تُبعد الطالب من النار ولا تقربه من فضيلة وبخاصة بعد َحَذفِ كل ما له علاقة بالدين وعجب أن تجد في بلاد الشيوعيين مثل اليبان مادة تدرس في كل الفصول الابتدائية إسمها الطريق الى الاخلاق "وأنصح كل أب أن يفتش من حين لأخر حقيبة إبنته ومحفاظة ولده وهواتفهم "وسألوا الصيادلة ما هي الاقراص الاكثر مبيعا للتلمذات والطالبات سوف تجدون أنها أقراص منع الحمل "ومحاربة التدخين والمخدرات يجب ان تُحارب من الاصل وإذا عجزنا فعلى الاقل أن نحارب باعة التبغ بالتقسيط أمام المدارس والمؤسسات التعليمية وكذلك المعلمين والاساتذة الذين يدخنون أمام تلاميذهم "

  • samir
    الأحد 23 فبراير 2014 - 20:52

    الشجرة الطيبة لا تنبت الا طيبا و الشجرة الخبيتة لا تنبت الا خبيتا
    كذلك المجتمعات المجتمع السليم و الطيب لا ينشئ الا افرادا طيبون اما المجتمع غير السليم و الذي ينسلخ عن ديانته فانه لا يمكن ان ينتج الا ما وجدناه في هذا المقال !

  • nadia
    الأحد 23 فبراير 2014 - 20:53

    It makes the heart break when hearing such things about our youth . we are all responsible this catastroph, parents, school, and government

  • hassan
    الأحد 23 فبراير 2014 - 20:55

    governement sells you drugs if you dont know because they dont want young people to think
    free your minds

  • عسالي
    الأحد 23 فبراير 2014 - 20:58

    الله يحسن عوان الاستاذ مع التلاميذ المقرقبين

    يمرضوه بالسكري والامراض النفسية وووو

  • عبد الرحيم
    الأحد 23 فبراير 2014 - 21:07

    دائما اتساءل عن المستوى الدي وصل اليه التلاميد في بلادنا كل ما تحمله الكلمة من تعاطي للمخدرات والحبوب المهلويسة والفاحشة والزينة وكل من اراد خليلة او عاشقة فعليه ان يتجه نحو اعدادية او ثانوية يجد ضالته ولكن اين دور الاعلام والشرطة وكل الجهات الحية اصبحنا يضرب بنا المثل في العالم اللهم الطف بنا

  • ahmed
    الأحد 23 فبراير 2014 - 21:07

    اذا اردنا ان يرجئ الخير من شبابنا فعلينا ان نحارب تجار هذه المواد السامة وعلئ شبابنا الرجوع الئ التربية الدينية اذا اراد التخلص من جميع المسببات فشلهم

  • رضوان
    الأحد 23 فبراير 2014 - 21:11

    اوليدات المغرب كيضيعو.والمسؤلين في سبات عميق،بحال الا ماكاين حتى مشكل .الشباب إذا ضاع راه البلاد ما عندها حتى مستقبل .اللهم احفظ المغرب

  • ismail
    الأحد 23 فبراير 2014 - 21:14

    هي مبادرة جميلة في حد ذاتها و يجب خلق مثيلاتها داخل المؤسسات التعليمية لتعم الفائدة

  • عاجل
    الأحد 23 فبراير 2014 - 21:27

    فتحت الشرطة بمكناس مقرا بحي المنصور بالقرب من الدائرة العاشرة يسمة مقر الامن المدرسي خاص باستقبال التلاميذ لمساعدتهم و للارشادهم الى الجمعيات العاملة في مجال محاربة الادمان .

  • محمد سعيد خريبكة
    الأحد 23 فبراير 2014 - 21:35

    تعييش جل المؤسسات نفسً الظواهر ولو بشكل نسبي.باعدادية بمدينة الفوسفاط الظاهرة هو ان الإدمان اجتاح فية التلميذات أيضاً اما التلاميذً الذكور فحدث ولاحرج.اكثر من هذا يتعاطون السيليسون)داخل المؤسسة امام الإداريين والأعوان .اما تدخين الحشيش وتناول القرقوبي اصبح شيًً ًعادي.اما التزويد فيتم بمحيط الإعدادية .للإشارة يدرس بهذه الاخيرة اكثر من 2000تلميذ

  • كرم
    الأحد 23 فبراير 2014 - 21:41

    عندما يغيب الوازع الديني في الوسط العائلي خصوصا بين الاب و الام فان الابناء يتعرضون للانحلال الخلقي.رحم الله تعالى جيل الصحابة اللذين تربوا على ايدي المعلم الاول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فهذا الصحابي الجليل اسامة بن حارثة رضي الله تعالى عنه كان على راس جيش ضمنه خيرة الصحابة فانتصر دون اصابة اي منهم.ومحمد الفاتح الذي فتح القسطنطينية وعمره 25سنة.فعلى الشباب الاهتمام بدينهم ودراستهم فذلك احصن لهم واطهر.

  • كاتب عمومي
    الأحد 23 فبراير 2014 - 21:49

    التلاميد كانوا زمان دابا المنحرفين هم من يحارب مسار لكي لايشوههم لانهم يستغلون اوقات الدراسة للانحراف والفساد والعنف امام ابواب المؤسسات التعليمية التربوية تراهم مجتمعين للتسامر والفساد والاشهار والتخدير تلاميد اصحاب تشويكة الحمار والخيوطة في الادنين كالعولامة لاعلاقة لهم بالتربية والتعليم الا الخير شباب غفل اصحاب الدهنة والماكياج وتلميدات كاسيات عاريات بتجمعاتهم امام الابواب كالعاهرات امام الفنادق تجمعات هنا وهناك للفساد وتعليم الدعارة والقمار والعنف بالغياب المدرسي وكدب وخداع لاوليلئهم الغافلين عنهم لامراقبة ولاحكامة ولاهم يحزنون مجتمع فاسد اصلا

  • سعيد
    الأحد 23 فبراير 2014 - 21:54

    التربية على القيم والأخلاق ليس لها حظ وافر في أجندة المقررات .
    والاباء لا يهمهم سوى النقط الجيدة. ولا يهتمون بالجانب الديني الذي يصبح في وقت من الأوقات هو الرادع والموجه .
    "لاعبه سبعا،وعلمه سبعا،وصاحبه سبعا ، ثم اترك الحبل ….."

  • med
    الأحد 23 فبراير 2014 - 22:14

    l'école en générale a perdu de l'estime .et c'est voulu.on laisse les élèves se comporter n'importe comment et sans respect aux enseignants .le système a été fait pour ÉDUQUER nos enfant mais, il les fait grattés produisant par la suite des générations des hommes perdus et désorientés .

  • استاذة
    الأحد 23 فبراير 2014 - 22:20

    الاستاذ انسان كباقي الموظفين, يعيش نفس الظروف الاجتماعية والنفسية والاقتصادية. للاسف, نجد ان اغلب الاباء والامهات يطلبون منه اشيء هم انفسهم عاجزين عن تطبيقها مع ابنائهم. فهو مطالَبٌ ان يتحمل سوء تربية بعض التلاميذ وقلة ادبهم بل وتراميهم عليه لفظيا وجسمانيا.
    واذا قام بإجراء قانوني ضد التلميذ المذكور, فإنه يواجَه بوابلٍ من الشتائم من طرف الاباء والامهات .اسهل شيء يلتجئون اليه هو اتهامه بالابتزاز عن طريق الساعات الاضافية رغم انني والعديد من الاساتذة لا نقوم بها.اي ان افضل وسيلة للدفاع عن ابنائهم هي الهجوم على الاستاذ.الكل يقف بوجهه ويتهمه بعدم تفهمه لنفسية التلميذ وظروفه الخاصة. ومن يتفهم ظروف الاستاذ النفسية؟ أليس انسانا يحتاج من يتفهمه؟
    لدي العديد من التلاميذ والتلميذات الذين يدخلون لدي بعد تناولهم للمعجون داخل المرحاض.يدخلون محمري العيون ويضحكون بطريقة هستيرية ويدخلون في مشادات كلامية مع بعضهم البعض, واذا حاولت التدخل اسمع ما لايرضيني وبالتالي اكتب الدرس لينقله التلاميذ الذين اغلبهم لا يحضرون دفاترهم.
    هناك ايضا من يشربون الكحول داخل المدرسة في قنينة كوكا حتى لا يكتشف احد شربهم للكحول.

  • hafida said
    الأحد 23 فبراير 2014 - 22:20

    يجب التركيز على مادة التربية الدينية و الأخلاق الإسلامية
    فكل تلك الحصص المكثفة من العلوم الرياضية و الطبيعية و الفيزيائة…لن تصنع "الرجال"

  • يحي
    الأحد 23 فبراير 2014 - 22:23

    وزارة التربيــــــــــة والتعليـــــــــــــم
    الـــــــــوزارة : غايبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
    التربيـــــــــة : يعني الاخلاق والحيا، في خبر كــــــــــــــــــــــان
    التعليــــــــــم : يعني لقرايـا، قالها جدي الله يرحم، الصباط طالو والقرايا والو
    شكون السبـــــــــــــــــــــــــب؟
    القرقوبي، الحشيش، الغبرا،
    منين جاهم هد الشــــــــــي ؟
    أمام كل مؤسسة تعليمية، بزناس، وأمام انظار……….، الله ياخد فيهم الحق

  • OSTAD
    الأحد 23 فبراير 2014 - 22:29

    أقسم بالله عندي تلميذ في السنة الثالثة اعدادي لا يعرف كيف يكتب اسمه باللغة الفرنسية التي من المفترض ان يكون قد درسها لست سنوات قبل وصوله للتاسع اعدادي

  • amine
    الأحد 23 فبراير 2014 - 23:41

    وما خفي أعظم… صحيح فقلة التربية والدين والمشاكل العائلية، والفقر والحاجة من بين الأسباب المؤدية لهذه الكارثة: ولكن أكبر سبب هو صناع القرار في المجال التربوي فلا الميثاق الوطني ولا المخطط الاستعجالي سينفعنا. فالمسؤولون يريدون تكليخ أبناء الشعب الفقير لكي لا ينافسوا أبناءهم في المناصب وفرص التشغيل ولكي لا يفقهوا شيئا في الحياة العامة ويبتعدوا عن المطالبة بالحقوق وتغيير الواقع المر والنضال من أجل انتزاع الديموقراطية الحقيقة وبالتالي بقاء التماسيح في راحة تامة بلا خوف على مستقبله ماداموا قد قاموا بتشجيع أولاد الشعب على التخدير واللا شعور ولكن سيأتي يوم ينقلب فيه السحر على الساحر إذا لم تتحرك الدولة

  • hicham
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 01:07

    لا نسان الذي لايعيش في المشاكل . لم يعرف الاسباب التي يعيشها (المدمن)فاي انسان عرف المضر بصحته ادا اردت ان تقدم نصيحة فقدمها راسك . كول واحد حر في راسو افعل مايريد .الا دمان يبعدك عن عدة مشكيل شخصية و عائلية وسياسية وغيرها .

  • هانية
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 06:02

    الاسرة تتلعب دور كبير .. و واجب الاسرة الاول هو تحديد النسل
    تولد واحد او اثنين والله يجعل البركة
    و يوبيوهم بوعي و مسؤولية

  • نسألك اللطف
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 09:12

    مدارسنا نمودج مصغر لواقعنا حيث أصبحت تعبر عن تذني الجانب الأخلاقي في بلدنا الحبيب. مظاهر يندى لها الجبين من تسريحات للشعر وملابس فاضحة ومناظر شاذة وكأننا أمام عبدة الشيطان. ناهيك على أنها أصبحت أوكارا لمتعاطي ومروجي المخدرات ودورا للدعارة . هذا كله أمام أنظار المسؤولين والسلطات.

  • Rajaa
    الإثنين 24 فبراير 2014 - 14:56

    La faute que nos écoles commettent c'est lorsque nos élèves, qui soit disant se donnent à ses divers genres de drogues, sont livrés à eux même et envoyés à la rue au lieu de les aider par leurs instituts scolaires. Les écoles doivent êtres toutes dotées de services sociaux aptes à résoudre et comprendre les problèmes des élèves qui, la plupart d'entre eux, se donnent aux drogues à cause de problèmes sociaux. Il sont encore des mineurs et l'état doit les prendre en charge au lieu de les renvoyer dans la rue comme punition. C'est pas une solution, au contraire, on les jettent encore vers l'échec et l'ignorance, pour être utilisé après par les dealers qui en trouvent un moyen d'enrichissement à la recherche d'autres victimes.

صوت وصورة
تدخين السجائر الإلكترونية
الجمعة 15 يناير 2021 - 10:30

تدخين السجائر الإلكترونية

صوت وصورة
حملة أبوزعيتر في المغرب العميق
الخميس 14 يناير 2021 - 21:50 26

حملة أبوزعيتر في المغرب العميق

صوت وصورة
سائقة طاكسي في تطوان
الخميس 14 يناير 2021 - 20:12 6

سائقة طاكسي في تطوان

صوت وصورة
كشف كورونا في المدارس
الخميس 14 يناير 2021 - 16:30

كشف كورونا في المدارس

صوت وصورة
الثلوج تضاعف العزلة بالجبال
الخميس 14 يناير 2021 - 13:58 13

الثلوج تضاعف العزلة بالجبال

صوت وصورة
خسائر الفيضان وصندوق الكوارث
الخميس 14 يناير 2021 - 11:59 5

خسائر الفيضان وصندوق الكوارث