إسلامية نعام أسِ

إسلامية نعام أسِ
السبت 18 ماي 2013 - 23:20

البعض صوت على حزب “العدالة والتنمية” ـ أو لم يصوت ـ متوقعا أن يعمل فور توليه الحكم على إغلاق الخمارات وإلغاء برامج الغناء والمسلسلات وغض بصر الرجال وتحجيب البنات وسد دور الدعارة ومنع الخليجيين القادمين للسياحة من المغربيات.. متناسين أو جاهلين بأن المنتِج رأسمالي حر والمستهلك هو شعب حر، وما الحكومة من كل ذلك إلا متفرج مُوقع على عقود استثمار تنمية تخرج من بنودها حفلات ومهرجانات تغني لتغطي على صرخات هذا الواقع المر.

كتبت في مقال سابق بعنوان: “النيو ليبرالية وحكومة بنكيران” عن اقتصاد الليبرالية الجديدة التي حررت البنوك والشركات من كل تعليمات الدولة، وكيف انتقلت إلى المغرب منذ ثمانينات القرن الماضي لتحول السياسة والهوية والدين إلا خدام اقتصاد، وأعطيت معلومات باختصار وبساطة تشرح مدى تفوق الرأسماليين عالميا على المسؤولين، خاصة في حالة مثل حكومة “بنكيران” حيث السلطة لا علاقة لها بالمال، وبالتالي ليست قادرة على السيطرة على معاملات أصحابه ولا تملك في تجاراتهم أي قرار. وإن كان أصحاب المال أناس غير متدينين ولا يعترفون في التجارة بالحلال والحرام، يبقى الحل ومفتاح اللعبة كله في يد المستهلك، وكيف سيوقف عجلة الإنتاج والعرض أو يضخها بزيادة الاستهلاك والطلب.

هنا، يصعب علي أن أفهم شعبا يطالب حكومة “بنكيران” بإغلاق الخمارات وهو يرتادها، وبسد دور الدعارة وهو مسيرها، وبإيقاف لعب الحظ والميسر والقمار وهو زبونها، وبمنع بث البرامج الماجنة من التلفزيون وهو مشاهدها، وبتغطية البنات وتحجيب الفنون، وبغض بصر الرجال وهم ينظرون! كيف يطلب الشعب من الحكومة الإسلامية تغيير واقعه المعيش وتنقيته من معاصيه الشخصية، معاصي استهلاك الموجود، بحذف الموجود. ما هذه الصورة العجيبة التي يرسمها المغربي لنفسه على أنه المسلم المسير الذي يحتاج لمن يمهد له ظروف العبادة، وإلا أخطأ، وألقى اللوم على الحكومة وأغرمها صفتها الإسلامية! وحمل ذنوبه على عفاريت نظام الرأسمالية. يذكرنا هذا بآية من سورة غافر: “وإذ يتحاجُّون في النار فيقولُ الضعفاء للذين استكبروا إنّا كُنا لكم تبعا فهل أنتم مُّغنونَ عنّا نصيبا من النار. قال الذين استكبروا إنّا كُلٌّ فيها إن الله قد حكم بين العباد”.

كيف يمكن لحكومة أن تحارب الليبرالية الجديدة باسم الشعب.. وزبون الليبرالية الجديدة هو الشعب نفسه. باسم من ستحارب الحكومة وكيف ستحارب، وللسلع زبائنها، وللرأسماليين مستهلكون، وللعرض طلب؟ هل ستحارب الرأسماليين وتحارب المستهلكين؟ هل ينتظر الشعب من الحكومة الإسلامية لتستحق لقب إسلامية أن تحارب التاجر والزبون، أن تحارب البائع والمشتري، أن تحارب من فوقها ومن تحتها وتقيم حدودا لو طبقت لوقعت على %99 من الشعب؟ وأين دور الشعب نفسه الذي صوت على حزبا لتطبيق دين من تطبيق هذا الدين؟ لن تستطيع الحكومة مساومة اللوبي الرأسمالي على الترويج لنوع من السلع يمر من مصفاة الحلال والحرام مادامت تلك السلع الحرام تجد لاستهلاكها زبائن بالملايين من المسلمين!!! وتجد أسواقا تحرك أسهما وتحرك اقتصادا آيلا للسقوط. ولن تستطيع الحكومة مواجهة اقتصاد ليبرالي بوجه قاتم زاحف بثبات إلى المغرب مادام المغاربة جاهزون سلوكيا لاحتضانه.

أعلم أن التأثيرات الخارجية للإعلام والجمعيات الحقوقية أخذت مأخذها من الشعب وسربت له كل التوجيهات الاستهلاكية باسم الحرية وباسم الحق وباسم المساواة ليخرج الرجال والنساء أفواجا إلى العمل والشراء والسداد في نوع من العبودية العصرية المجملة، وأعلم خاصة أن هناك جيلا جديدا صاعدا خلطت عليه كل مفاهيم الحق والعدل حين وجد آباء منقادين إلى ما يروج له الإعلام.. لكن إرادة الشعب في تغيير سلوكياته قادرة على تغيير واقعه. فلم يكن سهلا أن يتغير شعب من الاستهلاك المشترك المقنن وسلوكيات الشراء العائلية الجماعية في نوع من الرأسمالية الإسلامية التي تبيح التجارة الحلال ونوع من الاشتراكية الإسلامية التي تبيح الاستهلاك بقصد والتكافل الاجتماعي، إلى استهلاك فردي يفوق إنتاج الفرد نفسه، بميزانيات تفوق قدرته.. برأسمالية مبنية على إقراض الناس وقتلهم بالفوائد واشتراكية معدومة حيث لم يعد في المجتمع معنى للتكافل قط، لم يتم ذلك إلا عبر إدخال مفاهيم الحرية بالفردية، وتفريق العائلة وتشتيت الأسرة، وتغيير نمط العيش إلى نمط أناني مادي محض.

حين صوت على حزب العدالة والتنمية لم أكن أنتظر منه اجتماعيا: أن يقفل الخمارات ويفرض على النساء الحجاب.. ولم أكن أنتظر منه اقتصاديا: أن يؤدي عن المغرب قروضه إلى البنك الدولي.. ولم أكن أنتظر منه سياسيا: أن يعلن الخلافة الإسلامية! إنما صوت له ليبقي فقط على الموجود، أي اجتماعيا: أن لا نعلن حق الشواذ في الزواج.. اقتصاديا: أن لا نزيد تبعية للغرب.. سياسيا: أن لا نعلن المغرب دولة علمانية! .. حتى نتمكن مع إحساسنا بالاستقرار والحفاظ على الموجود المطالبة بالباقي عبر نشر التوعية. علما مني.. علم اليقين، أن أي حزب آخر مستعد لأن يبيع المغرب لمن يدفع أكثر لأجل السلطة والمال، ويدخل الليبرالية الجديدة من بابها الواسع ويقترض ليفك الأزمة ويسدد ببيع الهوية وأرض المغرب. علما مني علم اليقين أن مع حزب “العدالة والتنمية لا زال هناك أمل، أمل أن أكتب ما أكتب اليوم وأنشره، أمل أن أنشر الوعي دون أن أمنع باسم محاربة الإرهاب! لأن وجود حكومة إسلامية يضمن لي ما يضمن من حق التوعية الإسلامية في صيغها السياسية والاقتصادية والاجتماعية في كل منشور ومقال.. لأن حكوماتنا حكومة إسلامية.. رغم كل ما يقال!

www.facebook.com/elMayssa

‫تعليقات الزوار

138
  • elias
    الأحد 19 ماي 2013 - 00:04

    الاسلاميون ليس لهم اي مشروع للمجتمع. يكفي قراءة التاريخ لنعتبر. الم يقتل الصحابة بعضهم بعضا و هم يعلمون ان القاتل و المقتول في النار. ان الازدهار العلمي الذي يتشدق به الاسلاميون بني على يد علماء متنوريين عقلانيين ك ابن سينا، الفرابي، الخوارزمي، الكندي، الرازي و غيرهم. و بالطبع فقد تم تكفير هؤلاء العلماء من طرف اسلاميي ذالك الزمن ك ابن تيمية و ابن الجوزية و الغزالي و غيرهم من رجال الدين الذين يكرهون العقل و الابداع. لو ما وجد علماء التنوير لما وجدت حضارة. علماء التنوير لم يروا حرجا في الموسيقى لانها تهذيب للنفس و تشفي المشاعر، لم يروا حرجا في حرية الانسان، في الفنون و العلوم و الابداع. لذالك الاسباب كفروا من الطرف الغلاة. اخرجوا جثة ابن رشد و مثلوا بها غيضا للعلوم الذي خلفها.
    الدولة المدنية العلمانية هي الخلاص الوحيد للشعوب. ففيها يساوي المواطنون. اما في الدولة الدينية فيتم الاطلاع على قلوب الناس و اقامة الحد عليهم. يجلدونهم اذا استمعوا للموسيقى. الاسلاميون يكفرون كل ابن سينا جديد. لا يرون حرجا في نكاح البنت اذا بلغت 9 سنين. و يرخصون للجواري و ملكة اليمين. المغرب ليس بلدهم .

  • saadi
    الأحد 19 ماي 2013 - 00:06

    اشكر الأخت الغيورة على دينها و شرف هذا الشعب فمزيدا من العطاء وفقك الله تعالى لنصرة الإسلام .

  • ب ب من كندا
    الأحد 19 ماي 2013 - 00:17

    السلام عليكم لاول مرة أشارك في تعليق في مجلتكم. انني جد فخورة بما تكتبين و احس بصدق نواياك. وفقك الله

  • عبد الحق
    الأحد 19 ماي 2013 - 00:18

    وفقكِ الله و وفق حزب العدالة و التنمية لما فيه الخير للبلاد و العباد.
    لا أظن أن حكومة من الحكومات السابقة نالت من الدعوات بالتوفيق ما نالته هذه الحكومة.

  • Naoufal
    الأحد 19 ماي 2013 - 00:21

    Respect. et bonne continuation inchaalah.

  • عبد الحق بنعبدالله
    الأحد 19 ماي 2013 - 00:22

    إن الله لا يغير ما بقوم حتی يغيروا ما بأنفسهم. وإذا لم نغير ما بأنفسنا فلن يغير الله عزوجل ما بنا من جهل وظلم وتخلف وفساد واستبداد حتی لو حكمنا المهدي فكما تكونوا يولی عليكم فحال حكومتنا وأحزابنا انعكاس لحال مواطنينا وشعبنا. هل نحن فعلا مسلمون؟ هل نحب الله عزوجل؟ هل تصدق أقوالنا أفعالنا؟ هل ندعو الله أن يرفع عنا هذا البلاء؟ أسئلة كثيرة إذا أجبنا عنها وأصلحنا حالنا ومقالنا سنكون أفضل بإذن ربنا.

  • adil oubenizza
    الأحد 19 ماي 2013 - 00:24

    حكومة إسلامية ستأدي دورا سياسيا و اجتماعيا و ثقافيا كبيرا و جادا و عقلانيا على خلاف الأطياف الأخرى.أنشري يا هسبريس
    مزيدا من الصبر على حكومتنا
    موفقين

  • kalimate
    الأحد 19 ماي 2013 - 00:26

    لقد اصبت في تعليقك هذا,وكم كنت اتمنى من فتيات المغرب ان يحدون حدوك,ويتسمون بجراتك وبلاغتك,عوض عرض اجسادهن امام الملاء,او الاختباء وراء جمعيات المجون والتحريض على الفساد.اعانك الله وبالتوفيق في مسارك .

  • younes de fes
    الأحد 19 ماي 2013 - 00:29

    نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله .bravo mayssa continu

  • Youness Zarrouk
    الأحد 19 ماي 2013 - 00:31

    مايسة انا احترمك منذ ان قرأت اول موضوع لك انت فعلا مذهلة طريقة تفكيرك رائعة استفيد منك كثيرا

  • omar
    الأحد 19 ماي 2013 - 00:37

    بارك الله فيك
    كلام في الصميم

  • james
    الأحد 19 ماي 2013 - 00:41

    vraiment un bon article,tbarklah 3lik

  • مغربي لا منتمي
    الأحد 19 ماي 2013 - 00:42

    نعم ما قلته صحيح فالتغيير الاول الضروري و اللازم هو ان نغير ما بأنفسنا بأيدينا ليغير الله أحوالنا مصداقا لقوله عز و جل"إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ" لا يُغير ما بقوم من خير إلى شر، ومن شر إلى خير ومن رخاء إلى شدة، ومن شدة إلى رخاء حتى يغيروا ما بأنفسهم، فإذا كانوا في صلاح واستقامة وغيروا غير الله عليهم بالعقوبات والنكبات والشدائد والجدب والقحط، والتفرق وغير هذا من أنواع العقوبات…..وقوله سبحانه" ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ"
    اما العدالة و التنمية فاقول ان كان الامر مردودا اليها في أخد القرارات لكان الامر كما قلت في بداية المقال ولكن حكومة الظل و التماسيح يحولون بينها و بين دالك لانهم هم الماسكون بزمام الامور و هم اصحاب الرساميل الضخمة اما الحكومة و الشعب المستهلك لمنتوجاتهم فهم أجراء عندهم

  • ADLER
    الأحد 19 ماي 2013 - 00:43

    انا لا اعارض الفكرة ولكن بامكان الحزب الاسلامي ان يؤثر في المشهد السياسي عن بعد كمعارضة فيحفظ بذلك ماء وجهه خصوصا وان لعبة الحكامة بالمغرب ليست ملكا لا لحزب اسلامي و لا لحزب حداثي و لا حتى ملكا للقصر و هذه الحقيقة كان يدركها بن كيران فاما ان يكون اسلاميا او ان يصرح بعدمه خلال ولايته

  • عمر هناوي
    الأحد 19 ماي 2013 - 00:44

    تحية لهذا القلم الصادق و الحر و بارك الله فيه و في صاحبته و حفظها الله لوالدها و رحم الله امها وكثر لنا من مثيلاتها من النساء الحرائر العفيفات الناضجات و المساهمات في التغيير نحو مستقبل تسوده مكارم الاخلاق

  • عابر سبيل
    الأحد 19 ماي 2013 - 00:44

    صوت على حزب العدالة والتنمية لم أكن أنتظر منه اجتماعيا: أن يقفل الخمارات ويفرض على النساء الحجاب.. ولم أكن أنتظر منه اقتصاديا: أن يؤدي عن المغرب قروضه إلى البنك الدولي.. ولم أكن أنتظر منه سياسيا: أن يعلن الخلافة الإسلامية! إنما صوت له ليبقي فقط على الموجود، أي اجتماعيا: أن لا نعلن حق الشواذ في الزواج.. اقتصاديا: أن لا نزيد تبعية للغرب.. سياسيا: أن لا نعلن المغرب دولة علمانية! .. حتى نتمكن مع إحساسنا بالاستقرار والحفاظ على الموجود المطالبة بالباقي عبر نشر التوعية. ,,,,…… لنقم دولة اسلامية في انفسنا تقم لنا ؟…الكل يصلح من موقعه …موضوع ممتاز أختي الكريمة ..جزاكي الله خير الجزاء…

  • Hachimy
    الأحد 19 ماي 2013 - 00:45

    قهرتو هاد الشعب مسكين؛ كل من جاء على رأس حكومة جديدة إلا و اتخذ الشعب فأر تجارب يُشَرِّحُه كيف يشاء و الشعب مستسلم غير حالّ فمّو. بنكيران و حزبه لعبوا على الوتر الحساس عند الشعب (الدين) و دخلوا الانتخابات بوعود رنانة واصلاحات طموحة لكنه ما إن تمكن من السلطة حتى تغير الخطاب. ما الفرق بين أي حزب مغربي و آخر؟ لا شيء! كلهم يلهثون وراء السلطة و بعد انقضاء مدة حكمهم يخرجون علينا في التلفزيون ليقولوا لنا العام كان زين و الاستثمار زاد بصفر فاصلة جوج فالمائة و سيدنا الله ينصرو! ما سمعت يوما حكومة استقالت لأنه ما فيديهاش… حنا لي مامزيانينش، بغينا تعليم و صحة و كرامة و نظافة و شغل و ما نحن إلا فئران تجارب

  • ziad
    الأحد 19 ماي 2013 - 00:46

    1)قال المؤرخ احمد الناصري أن الحرية تستلزم اسقاط حقوق الله وحقوق الوالدين والحرية الشرعية هي التي دكرها الله في كتابه وبينها رسول الله لأمته
    2) بالنسبة لقضية الخمر فالشرطة عندما تضبط شخصا مخمرا في الطريق العام وتسأله عن المكان الدي اشترى منه الخمر ،ادا كان مرجان فيطلق سراحه ونعلم مادا وراء مرجان،وادا اشتراه من محل اخر تدهب السلطات لصاحب المحل وبطبيعة الحال هناك غرامة
    3)كل الأمم باتت تؤمن بأن السياسة صديق وحيد هو المصلحة الا نحن فمازلنا نلتزم بمبادى أخلاقية
    4) كلما نظرت الى بقعة في العالم وجدت سياسيين يضيعون مستقبل بلادهم واليونان تتكلم

  • مؤمنة
    الأحد 19 ماي 2013 - 00:46

    بعد بسم الله الرحمان الرحيم أريد أن أهنأ أختي الكريمة مايسة على غيرتها على بلدها اللدي للاسف بدأ يتطلع إليه الليبيراليين والعلمانيين وأن أقول لها بأنكي يا أختي صوت واصل إن شاء المولى لانه حق وأنكي تمثلين الفأة المؤمنة كما قلتي فهنيأ لنا بكي وهنيأ للمغرب بشباب صامد وغيور على بلده ودينه

  • يونس المغربي
    الأحد 19 ماي 2013 - 00:51

    قلت أختي أنكي يصعب عليك فهم شعب يريد أن يحارب الداعارة و الخمر و البرامج الماجنة ووو,,,, و هو زبونها و مرتادها
    هذه مغالطة فهلمي أن فئة قليلة من تفعل هذه الأشياء ,فكيف لكي بأن تحكمي على شعب بأكمله كأننا كلنا سكارى و كل النساء تتعاطى الدعارة و الرجال ليس لهم هم إلا الفساد و أن الأسر لا تجتمع الا على هذه البرامج الماجنة
    راه لجو لي في داركم في ديور جميع المغاربة
    أتمنى أن تعيد النظر

  • مغربي منطقي
    الأحد 19 ماي 2013 - 00:51

    أتفق مع الكاتبة المحترمة جزئيا في قولها بأن "فئة" من الشعب تطالب بمنع بعض الأشياء و هي تأتيها، و لكني أعتقد أن مفهوم الدولة الإسلامية ملتبس، و له عديد التأويلات، حتى أني قرأت أن إمام من أئمة المسلمين القدماء عرف الدولة الإسلامية بأنها الدولة التي يمكن للمسلم فيها أن يمارس فيها شعائر دينه دون منع و لا إضطهاد، و بالتالي فقد ينطبق هذا التعريف على 99.99% من دول العالم الحديث، أظن أن دعاة الدولة الإسلامية يجب أن يشتغلوا أكثر على هذا المشروع و أن يخرجوا بتصور يحمينا من المغالاة و التطرف و يواكب العصر.

  • المراقب المغربي
    الأحد 19 ماي 2013 - 00:54

    أحب حماسك للإسلام وخوفك من ظهور الفتنة في البلاد لكن أخطأت في هذا الأمر فهذه الحكومة ما كان لها أن تسمي نفسها إسلامية إن كانت لا تنوي الحكم بالشريعة فهذا خداع و لو كانت حقا إسلامية بمعنى الكلمة لأدخلت في لائحة الإهراب وقضي عليها من الأول فالغرب لن يسمح بوجود نظام حكم ينافس النظام الديموقراطي اليبيرالي الذي يسيطر به على العالم وخير دليل على ذلك أفغانستان و مالي.
    ثم إن بن كيران الذي تدافعين عنه و يسمي نفسه إسلاميا قال في لقاء مع صحفي فرنسي عندما سؤل عن رأيه عن العدوان الفرنسي في مالي "أنا أحيي شجاعة فرنسا و إقدامها على إنقاد مالي " فماذا بعد هذا الكلام أليسوا مسلمون هؤلاء الذين قصفتهم طائرات الميراج ؟ فيا حكومة إن لم تستطيعي قول كلمة الحق فلا تصفقي للباطل.

  • راجي رحمة الغفور
    الأحد 19 ماي 2013 - 00:59

    الله أكبر، نحمد الله الذي قيض لنا في المغرب هذه الأخت، والله يا أختاه كلامك كله حكم ويبدو والله أعلم أنه سيكون لك دور كبير في التغيير الحضاري الذي يشهده بلدنا. أوصيك بالصبر والثبات على هذا الدرب لأنك أكيد ستواجهين خصوما وأعداء شرسين. لن يدعوكي تكملين رسالتك إن استطاعوا. من جهتنا ندعو الله لك بكل إخلاص وعن ظهر الغيب أن يوفقك ويسددك.

  • ahmed
    الأحد 19 ماي 2013 - 01:06

    من يريد تطبيق الشريعة فلنبدا جميعا بانفسنا
    نحن لا نريد تطبيق الشريعة في بيوتنا وبناتنا
    انما نطلب من بنكيران يطبق الشريعة
    اعلى من سيطبقها يا شباب
    علينا ان نتق الله في انفسنا
    لا يغير الله ما بقوم حتى يغيرو ما بانفسهم

  • abderrahman choukri
    الأحد 19 ماي 2013 - 01:07

    you 're free to think what you think but i'agree with you more in the last paragraph ,meaning that we voted for pjd just to keep things as they are because i konw that
    they are going to be worse otherwise with other parties
    for you mayssa i would you to remind of Othman ibn Affan saying that :ان الله ليزع بلسلطان ما لايزع بالقرءان meaning that people need an authority to prevents them from doing bad deeds…God bless u

  • كريم بورد
    الأحد 19 ماي 2013 - 01:09

    حكومة اسلامية على الورق. وعن أي هوية ستحافظ؟!! هل هوية الشعب أم هوية الدولة/المخزن؟ وما كل هذا التناقض بالتصويت لحزب (اسلامي) مع اليقين أنه لن يغلق الخمارات ولا دور الدعارة ولن يوقف المهرجانات التي تصرف لأجلها مليارات الشعب المستضعف…وفي المقابل كل ما يرجى منه هو محاربة العلمانية ان كان الامر هكذا فلما الخوف من العلمانية هل ستنشر ما لم ينشر بعد ؟ وهل هناك شيئ لم ينشر بعد؟ فكل الفتن والمصائب حلت بهذا البلاد وزاد بنكران في الفتن بتوقيعه اتفاقيات مع الخلجين مما سيزيد من حدة السياحة الجنسية.

  • kamal.oujdy
    الأحد 19 ماي 2013 - 01:11

    أختي مايسة وفقك الله إلى ما يحب ويرضى………..قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِم﴾ [الرعد/11].

  • mohamed from nederland
    الأحد 19 ماي 2013 - 01:13

    تبارك الله عليك اختي ميساء الله اكثر من امثالك ان شاء الله.الله يرحم لك الوالدين ايخليك مامك +بابك اللي ربواك احسن تربية .الله اجزيك بخير ان شاء الله

  • السعي الحسن
    الأحد 19 ماي 2013 - 01:25

    إن الله لا يغير ما بقوم حتی يغيروا ما بأنفسهم. وإذا لم نغير ما بأنفسنا فلن يغير الله عزوجل ما بنا من جهل لانه من العار على هذا المجتمع ان يصير مباحا للابناك ان تقرض الناس في مناسبة عيد الاضحى علما من القائمين على شؤون البلاد انه لالالالا يجوز و علمائنا في صمت رهيب وكما قالت الاخت الكريمة لا انتظر من الحكومة منع هذا بل انا المسؤول ليس لدي مال للعيد لا اضحي وخلاص اينهو المشكل

  • nabil
    الأحد 19 ماي 2013 - 01:31

    نحن لم ننتضر من حزب العدالة و التنمية أن يقفل الخمارات ويفرض على النساء الحجاب.. انتضرنا منه تنمية الثروة و ايجاد فرص عمل للشباب و تحسين جودة العلاج و التعليم …. بإختصار ضمان عيش كريم لكل المواطنين .و لقد وعد بتحقيق كل هذه الأهداف عن طريق محاربة الفساد
    السؤال الآن هو لماذا ليست للحزب الجرأة للإعتراف انه انهزم امام لوبي الفساد و تقديم استقالته من الحكومة الم يعد الحزب على لسان الأمين العام انه مستعد لوضع السوارت في حال مورست عليه اية ضغوط ّ؟

  • ^حولها ندندن
    الأحد 19 ماي 2013 - 01:38

    افتخر بك يا بنت بلادي…واصلي اكتبي انشري وعي و نحن لك من المتابعين المشجعين

  • فــوزيـة
    الأحد 19 ماي 2013 - 01:47

    والله إن حالنا أصبح تبكي له العين. نسائنا و أطفالنا أصبحت بضاعة لكل من هب و دب.
    ثرواثنا تستنزف من طرف المفسدين في وقت لا زال فيه نساء يحملن فيه الحطب على ظهورهن. كل هذا سببه الحكومات السابقة والفاسدة التي حاربت الدين وأهملت التعليم ونشرت كل أنواع الرذيلة ليتسنى لها إستغلال البلاد وبسط نفوذها وتسمين حساباتها في أوربا
    فلنترك فرصة لهذا الحزب إن كان هناك احترام ولو قليل للديمقراطية رغم أني لم أصوت لأي حزب

  • لزرق الطيب
    الأحد 19 ماي 2013 - 01:55

    ان شاء الله العدالة و التنمية سيبقى للعشرين سنة القادمة و عملهم سوف ينصفهم

  • sifao
    الأحد 19 ماي 2013 - 02:00

    الم يكن بنكيران مدركا لطبعة اقتصاد البلاد ومهام رئيس الحكومة عندما دخل غمار الانتخابات أم كان يظن أن بامكانه القيام بانقلاب سياسي من الداخل وبناء أسس دولة جديدة .
    على الأقل كوني منسجمة في كلامك فأنا لا أفهم ما تقولينه تماما ، تقولين أن الشعب هو الذي اختار الحكومة بشكل ديمقراطي ثم تقولين أن هذا الشعب الذي يطالب هو الذي لا يفعل هو المعارض والمؤيد في نفس الوقت ، يشكي الفساد ويفسد ، هذا كلام غير معقول على الاطلاق ، يبدو أنك تدافعين عن شخص وليس عن برنامج حزب ، هذه بلطجية فكرية وسياسية لا أقل ولا أكثر .

  • imane
    الأحد 19 ماي 2013 - 02:01

    j'aime et je partage

    .rien à ajouter, vous aviez tout dis

  • MOUMOU
    الأحد 19 ماي 2013 - 02:04

    أظن أن أسباب نزول هذ المقال هو ردود أفعال القراء حول المقال السابق حول النيوليبيرالية حيث كانت هذه الردود تتمحور حول محاولة الكاتبة تبرير فشل الحكومة الحالية في تحقيق مؤشرات اقتصادية و اجتماعية إيجابية منذ تنصيبها.و إذا كانت الكاتبة تعلن صراحة عن مرجعيتها الاسلامية و مساندتها اللامشروطة للحكومة نصف الملتحية، و كما أنني أوافقها على أن حكومة لا يمكنها إنجاح إصلاحات دون شعب منخرط في هذا الاصلاح، فإنني أثير انتباهها إلى أنها تقصي قسما ليس باليسير من هذا الشعب لا يخلط بين الشأن الديني و السياسي و أن السياسات العمومبة مهمتها التدبير القويم للشأن الاقتصادي و الاجتماعي بغية تحقيق العيش الكريم للمواطنين و ضمان مستقبل أفضل للجيل القادم، خاصة و أن المغرب يتوفر على مؤسسة إمارة المؤمنين منذ قرون هي الساهرة على الهوية الدينية للبلد و لن تستطيع أية حكومة زعزت هدة الهوية.
    هذا، و أشير إلى أنني أول مرة أقرأ أن الحكومة يجب أت تتوفر على السلط و المال لتنفيذ برامجها أي أن سياسي في مركز القرار يجب أن يكون في نفس الوقت هو صاحب البنك و المنعش العقاري و رب المعمل و الفلاح الكبير لتنجح سياسة الاصلاح.

  • brahim789
    الأحد 19 ماي 2013 - 02:09

    السلام عليكم
    كلنا يعلم أن كل المغاربة أو جلهم على الأقل يعرفون الصالح من الفاسد و الصواب من الخطأ , لكن الإشكال في واقع الأمر هو أن كل فرد منا يعتقد أنه غير معني بالأمر و أنه خارج الموضوع , وينظر إلى ما يقع أمامه من أمور , بمختلف تشكلاتها , من زاوية أن الاخر هو المخطئ و الفاسد و… و… و يلوم الوقت والزمان و العصر الذي نوجد فيه ولا يتجرأ , بالأحرى لا يريد أن يراجع نفسه و يبحث عن مكمن الخلل في تصرفاته و أقواله , فحتى الفاسد نجده يرفع صوته عاليا معلنا للعلن أنه يحارب الفساد , من الفاسد إذن؟ ومن المفسد؟ ومن المساهم بسكوته في هذا الفساد؟

  • Hassan G
    الأحد 19 ماي 2013 - 02:19

    لكن يا أخت مايسة لو كانت تطبق عقوبات رادعة على:
    بائع الخمرأو القرقوبي، على العاهرات و المغتصبين، على ناهبي المال العام و المرتشون و المزورون،….
    كوني على يقين أن كل هذه الظواهر السلبية ستقل بشكل كبير.
    وخير دليل شهر رمضان مثلا: لايوجد خمر. فلما لايطبق هذا طول السنة؟

  • mohamed
    الأحد 19 ماي 2013 - 02:24

    الإسلام لم يأتي بالإنحياز..
    حكومة تتعامل بمدأ الإنحياز…
    آخرها، التوظيف المباشر للصحراويين…!!
    في عهد هذه الحكومة لا وجود لمباريات توظيف لماستر أو إجازة في:
    المعلوميات، الإلكترونيك، الميكانيك، الهندسة الصناعية، الإتصالات….بدون الحديث عن الشعب الأدبية…
    يمكن التأكد من موقع الوظيفة.كوم من يوم بدأ الحكومة إلى يومنا هذا…ماستر وليس مهندس
    هي حكومة بإدعاء ات إسلامية، ولكن بمرجعية جغرافية

  • mohamed
    الأحد 19 ماي 2013 - 02:43

    مقال جميل لا باس به،لكنه يخفي ورائه اشياء سلبية:
    -ان الديموقراطية كمشروع غربي متكامل….والاسلام كمشروع متكامل..لا يمكن ان يجمعهما وطن واحد مكتامل…
    -ان الشرخ بين الناخب والمنتخب سيضل لفترات كبيرا ما لم تراجع اطراف واطراف مواقفها…
    -ان هنالك اطراف ما زالت تتحكم في صلاحيات المنتخب…
    اصلح الله البلاد والعباد حكاما ومحكومين..امين

  • زكرياء
    الأحد 19 ماي 2013 - 02:44

    حين صوت على حزب العدالة والتنمية لم أكن أنتظر منه اجتماعيا: أن يقفل الخمارات ويفرض على النساء الحجاب.. ولم أكن أنتظر منه اقتصاديا: أن يؤدي عن المغرب قروضه إلى البنك الدولي.. ولم أكن أنتظر منه سياسيا: أن يعلن الخلافة الإسلامية! إنما صوت له ليبقي فقط على الموجود، أي اجتماعيا: أن لا نعلن حق الشواذ في الزواج.. اقتصاديا: أن لا نزيد تبعية للغرب.. سياسيا: أن لا نعلن المغرب دولة علمانية! .. حتى نتمكن مع إحساسنا بالاستقرار والحفاظ على الموجود المطالبة بالباقي عبر نشر التوعية. علما مني.. علم اليقين، أن أي حزب آخر مستعد لأن يبيع المغرب لمن يدفع أكثر لأجل السلطة والمال، ويدخل الليبرالية الجديدة من بابها الواسع ويقترض ليفك الأزمة ويسدد ببيع الهوية وأرض المغرب. علما مني علم اليقين أن مع حزب "العدالة والتنمية لا زال هناك أمل، أمل أن أكتب ما أكتب اليوم وأنشره، أمل أن أنشر الوعي دون أن أمنع باسم محاربة الإرهاب! لأن وجود حكومة إسلامية يضمن لي ما يضمن من حق التوعية الإسلامية في صيغها السياسية والاقتصادية والاجتماعية في كل منشور ومقال.. لأن حكوماتنا حكومة إسلامية.. رغم كل ما يقال!

  • Amdiaz
    الأحد 19 ماي 2013 - 03:01

    النقاش السياسي في المغرب لم يكن قط يدور حول الشدود الجنسي و العلمانية و التغرب و الخمارات و النقاب..هذه زوابع مفتعلة …انما كان ولا زال يدور حول الكرامة و المصالحة الوطنية و محاربة الفساد و النهوض بالتنمية و الخوف من الفوضى و السيبة.

    أما حزب بن كيران فقد رفع على المنصة لا ليحكم بل ليهرج العامة و يمتص الغضب الشعبي, إلى حين ، إذ أن أغلب المغاربة امتنعوا عن التصويت إحتجاجا على إزدراء المخزن باحوالهم و أحلامهم.

    أما اليبرالية و العولمة فقد كانت فرصة ضيعها المغرب،فترة النعاج السمان، إعتبارا لموقعه الأستراتيجي و مو'وهلاته البشرية لانه لم يستثمر في التعليم التكنولوجي و المبادرة الاقتصادية كما فعلت بلدان ككوريا الجنوبية و تركيا.

    العكس وقع: تم تكوين الكهنة بالالوف مكان المهندسين و تشغيل أصحاب "الدراسات" و الأدب الفرنسي على حساب دارسي الفيزياء و الرياضيات و فتحت أبواب "الكريدي" على مصرعيها لاستهلاك واستعباد الشعب و خلق عفريت عقاري ياكل الأخضر و اليابس مكان بناء المصانع و السكك الحديدية..و ماكانت فايدة!!

    ومن لا يحب صعود الجبال….يعيش أبد الدهر بين الحفر!!!!!!!!!!!!

  • نبيل بكاني
    الأحد 19 ماي 2013 - 04:19

    نبيل بكاني ؛ عندما لم أصوت على حزب بن كيران الاخوانجي كنت على يقين ان هذا الذي باع التغيير الذي قاده الشارع المغربي بداية 2011 ضمن صفقة ما سمي بالدستور و استقثاءه و دعم المخزن ضدا على الارادة الشعبية المطالبة بدسور ديمقراطي يتولاه مجلس تأسيسي ينتخبه الشعب كما هي العادة في الديمقراطيات، و ركب على حركة 20 فبراير، لن ينتظر منه المواطن الا ما سيسمخ به المخزن لأعداء التغيير و الديمقراطية (أقصد حزب اللاعدالة و الاتنمية)، لقد كتبة يومها مقالة بعنوان "حلوف كرموس" و هي القصة المعروفة عن تلك الجماعة من الطلبة (بضم الطاء) انتقدت فيها تقلبات مزاج بن كيران و نفاقه. بالنسبة لي كان هذا الحزب شر لابد منه ضمن الموجة الاخوانية العميلة للرأسمالية و الاستبداد التي اجتاحت عالمنا العربي. لكني كنت متأكدا من شيئين اثنين ، الاول ان هؤلاء الغزاة لن يقدموا شيئا لهذه الشعوب اكثر مما قدموه من وعود و كلام غير قابل للتحقيق و السبب انهم لا يملكون اي تصور او مشاريع اقتصادية و اجتماعية , الشيء الثاني و هو ان طريق الاسلاميين قصير, فاتركوهم يستمتعون بعض الشيء بالكراسي ثم انفضوهم من الباب لنستريح منهم الى الابد

  • mohamed
    الأحد 19 ماي 2013 - 04:45

    ان الليبرالية والنيوبرالية هي مفاهيم اقتصادية نشات فى الغرب وتطورت ولها قواعد مضبوطة ادت الى رخاء هاته الشعوب وتطورها صحيح ان الراسمالية تسقط في ازمات من حين لاخر ولكن دائما تصلح اخطائها فالراسمالية ليست شرا محضا وليست خيرا محضا ولكن ينبغي ان ننظر الى الامور بشكل نسبي فناخذ الايجابيات ونترك السلبيات والحكمة ضالة المؤمن وقد اقتبس المسلمون الاوائل امورا كثيرة من الحضارات السابقة بدون مركب نقص فقد اقتبس سيدنا عمر الدواوين من الفرس وتعامل المسلمون بالنقود الرومانية لمدة قرون حتى الى عهد عبد الملك بن مروان
    من المغالطات الاخرى ان من اسس الليبرالية والراسمالية الادخارl epargne والذي بفضله يتم تمويل المشروعات الكبرى وخلق مؤسسات التكافل الاجتماعي المعروفة بقوتها في الدول الغربية فلا تعني الليب الية الاستهلاك فقط
    اما المغالطة الاخرى فهي محاولة تبرير عجز الحكومة عن محاربة بعض الظواهر الاجتماعية كشرب الخمر والفساد الاخلاقي عن طريق القول ان جميع المواطنين يحبون ذلك وهذا تعميم مرفوض ومجرد انطباعات شخصية فما هي الاحصائيات التي اعتمدت عليها لمعرفة النسبة التي تريد الخمارات و الدعارة

  • sunnix ibn sunnix
    الأحد 19 ماي 2013 - 06:05

    جل ما جاء في تعليقك رائع ما عدا أن'' أما اليبرالية و العولمة فقد كانت فرصة ضيعها المغرب،فترة النعاج السمان، إعتبارا لموقعه الأستراتيجي و مو'وهلاته البشرية لانه لم يستثمر في التعليم التكنولوجي و المبادرة الاقتصادية كما فعلت بلدان ككوريا الجنوبية و تركيا."" أعلل لماذا ليس من الضروري أن نكون ليبراليين وعولمين لكي نلج حقل التكنولوجيا وما أدرى المسؤولين ما التكنولوجيا وهي التي بواسطتها سيهدأ من يجعلون الصحراءقدرا يستدعي الاهتمام به للتقوقع فيه بشراء الاسلحة – قولك في تركيا وهي متأخرة في الأخذ بالتكنولوجيا وها هي تخطو على خطى من يدافعون به بل واكثر أمام أمريكا ككوريا- لكن ما أود قوله أن الحكومة الاسلامية هي التي تسير تركيا ; الليبرالية همجية لأنها تزن البشر بالكيلو كما الدجاج ويوزن وتستبيح أكله لكن الاسلام يلزم الرقي الحضاري بكرامة الانسان والكرامة مفقودة في المجتمع اللبيرالي بالرغم من تقدمه التكنولوجي ولم تنتبه الى أن تركيا دولة تخلت عن مشية الغراب التي كان نهجها مؤسسها أتاتورك لما رفضها الغرب ففطنت أن قطع الاشواط يكون بعدم التبعية للعولمة بل بالطابع الخاص للدولة –

  • سعودي مسلم
    الأحد 19 ماي 2013 - 09:35

    منع الخليجيين القادمين للسياحه من المغربيات وهل كل الخليجيين يسافرون للمغرب من اجل المغربيات اصابعك ليست سوى ام ان هذه التهمه على جميع الخليجيين كنت ارى هذه الكاتبه الاعلاميه جيده في طرحها ولاكن بعد هذا المقال واسقاطها على الخليجيين اندثر كل ماقالته في السابق فلنقل الحقيقه يااختي الفاضله فالمغربيات هم من ياتون الى الخليج لغرض ما في انفسهم فسمعة بعض المغربيات وركضهم خلف المال يعرفها كل اهل الارض لماذا في المغرب فشلت في السياحه العائليه الخليجيه بسبب سمعة المغربيات اللي ياتون الى الخليج الله عز وجل يقول لا يغير الله مافي قوم حتى يغيرووو مافي انفسهم ولكي تتاكدي من كلامي اذهبي الى الامارات والبحرين وشاهدي ماذا يفعلن بعض المغربيات وليس كلهم فالتعميم لا يجوز لان هناك من المغربيات في المغرب من يفتخر المغرب بهن وذالك لتدينهن ومحافضتهن على كرامتهم وسمعتهم اللتي هي جوهر الفتاه المغربيه

  • abdou9999
    الأحد 19 ماي 2013 - 10:21

    بارك الله فيك ياختي على كتابتك النيرة وفي ميزان حسانتك انشاء الله ؛وبارك الله في كل صاحب قلم نظيف يعمل من اجل توعية هدا الشعب المسلم الدي تكالب عليه اعداء الله من كل حدب وصوب .

  • mohamed
    الأحد 19 ماي 2013 - 11:51

    ألا آه لا لة ماشي إسلامية ، و تمعني أنت و إ خوتك في العدالة و التنمية في كلام رسول الله صلى الله عليه و سلم : أخرجه الطبراني في الكبير من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: خذوا العطاء ما دام عطاء، فإذا صار رشوة في الدين فلا تأخذوه، ولستم بتاركيه يمنعكم الفقر والحاجة، ألا إن رحى الإسلام دائرة فدوروا مع الكتاب حيث دار، ألا إن الكتاب والسلطان سيفترقان فلا تفارقوا الكتاب، ألا إنه سيكون عليكم أمراء يقضون لأنفسهم ما لا يقضون لكم إن عصيتموهم قتلوكم وإن أطعتموهم أضلوكم، قالوا: يا رسول الله كيف نصنع؟ قال: كما صنع أصحاب عيسى ابن مريم نشروا بالمناشير وحملوا على الخشب، موت في طاعة الله خير من حياة في معصية الله. أسأل الله أن يجعلكم ذخرا للأمة لا عليها، أفيقوا جزاكم الله خيرا.

  • khalid
    الأحد 19 ماي 2013 - 12:34

    الحجاب ليس فرض في الاسلام لانها تتعارض وبشدة مع الفطرة البشرية السليمة و لا دليل فى القرأن او السنة على إرتداء الحجاب للنساء بمعني ان تغطي راسها بحسب ادعاء الفقهاء في سورة النور الاية رقم 31 لم يرد فيها الراس او الشعر بل امر بتغطية الجيب اي الصدر لقوله تعالى (وليضربن بخمرهن على جيوبهن ) اي ستر الصدر وليس ستر الشعر او الراس اذن الحجاب بالمفهوم الصحيح في سورة الاحزاب الاية 53 الحاجز او الساتر والمخاطب بها زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم فقط لاغير ولم يخاطب النساء المؤمنات عامة فالحجاب عادة بدوية وعادة اجتماعية موجودة قبل الاسلام وان من أخطر الأمور أن نخلط بين العادات والتقاليد وبين ما يؤمرنا الله به في كتابه الكريم لأن الإدعاء بأن أي عادة من العادات هي من عند الله هو إدعاء كاذب يماثل الشرك بالله والكذب في حقه جل جلاله و تعالي.(فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ)

  • mo3jaba
    الأحد 19 ماي 2013 - 12:46

    bonne continuation merci d'écrire cet article

  • عبد الله بنمبارك
    الأحد 19 ماي 2013 - 12:47

    تحية تقدير وإكبار للأخت مايسة المسلمة حقا .لقد تناولت الموضوع باسلوب شائق رائق وتحدثت عن الداء الذي عطب جزءا من الشعب المغربي لايستهان به جراء ردح من الزمن الذي غرس فيه الاستعمار طباعه وتربيته .نعم إن الشعب المغربي شعب مسلم ولكن الاستعمار استدرج جزءا كبيرا منه إلى ملهاة الحياة وبريقها .وجبروت الزينة ونعيمها حتى إن البعض يرى فيما قلت ضربا من التخلف و ما قلته شيئ معقول يتماشى مع مبادئ الدين الإسلامي الحنيف .
    لإن هذه الأشياء التي قلتها من السلبيات والتي ابتلي بها بعض المغاربة والتي ينتعش منها المفسدون لايمكن أن يقضى عليها بين عشية وضحاها بل تحتاج إلى أكثر من زمن لأن من يبني ليس كمن يهدم فالهدم أسرع والبناء ابطا .
    ومع هذا فإن توقيف الفساد مع بداية الإصلاح ولو كانت هناك رياح في عكس الإصلاح .ومليون خطوة تبتدئ بخطوة .المهم أننا بدأنا نحس بأننا نسير على الطريق الصحيح . اللهم وفق إخواننا في حزب العدالة والتنمية وكل الغيورين على الوطن إلى الطريق المستقيم .

  • samsam
    الأحد 19 ماي 2013 - 12:49

    مقال السيدة مايسة جيد جدا تحرر الكلمات وهي تنظر من زاوية 30 درجة ، تخاطبنا نحن القراء المتواضعين لتبسط الأمور كي يتيسر علينا فهمها ، ولنخرج بالخلاصة ذاتها التي تروم إبلاغها لنا ، واستيعابنا لما يحدث ، أقول لك سيدتي مايسة أنك بارعة في التحليل ، لكنك لن تقنعي العديدين منا بأننا نطلب من حكومة الاسلاميين تغيير المناكر والموبقات ونحن نأتيها ، مخلصين في الإقبال عليها ، بل أهل المصباح وحملته هم الذين وضعوا ضمن برنامجهم الانتخابي (الذي تجرعنا بأمل كبير فحواه) محاربة المنكرات وتنظيف العقليات وتحسين أوضاع المتضررين ورفع معنويات الكارهين واليائسين والضرب على أيدي الظالمين الحاقدين ، وإغلاق حانات المدمنين وتزكية السائرين في طريق المومنين …وغير ذلك من الأحلام التي اختزنتها ذواكر المغاربة من المحرومين . هذا هو برنامج الحزب الذي يمتطي الآن مركبا يكاد يكون خاليا من طموحات الناخبين وهذه سنة الحياة ، كأن زعامة الحكومة لا تعلم بأن مفتاح الأزمات بأيدي الرأسماليين أصحاب رؤوس الأموال الذين يمكن أن يوقفوا عجلة الإقتصاد متى شاؤوا ، ولا أرى إلا أن يتحالف الطرفان من أجل مغرب قوي قادر على رفع التحديات

  • محمد
    الأحد 19 ماي 2013 - 12:56

    أستاذة مايسة،

    جزاك الله كل الخير، وأعانك على فعل الخير، وأيدك بالحكمة والمعرفة وألهمك حسن البصيرة، وزاد من بلاغة قلمك الذهبي.
    الحمد لله والشكر لله، في كل مقال أجد الجديد وأجد المفيد، تقدمين أدلة وبراهين واقعية ومنطقية، ومعلومات قيمة، قلمك هذا يشرف المسلمين، ويعز المسلمات، اسمري استمري على هذا المنهج، وفقك الله عز وجل.

  • oussama
    الأحد 19 ماي 2013 - 13:08

    بارك الله في مجهوداتك في الجهاد بكلمة الحق. أنت تعمقت في قول الله تعالى: لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. صدق الله العظيم.
    أعجبني إثارتك للخلط الدي يعاني منه الكثير بين الحرية و الفردية.

  • شكون أنا؟
    الأحد 19 ماي 2013 - 13:11

    أبناء الشعوب المسماة العربية و الإسلامية يحملون خللا بنيويا هذا ما اثبتوه علماء النفس والإجتماع بطريقة علمية مما يجعل هذه الشعوب عاجزة عن بناء دولها الحديثة والراقية.الشعوب الغير العربية يحكمها متطرفون أو ليبراليون أويساريون…..تبقى شعوبا راقية كيفما كان النظام،الشعوب العربية لا تستجيب لجميع أنظمة الدنيا من أجل الرقى وهذا يؤكد الخلل البنيوي الذي ذكرت .
    أنشر يا أخي من أجل الرأي الآخر

  • حسام الدين
    الأحد 19 ماي 2013 - 13:18

    ان الشعب المغربي واع كل الوعي بهذه الامور لانه لم يطالب الحكومة بين عشية وضحاها ان تغير ما بقوم من فساد وهي سائرة في الطريق الصحيح من اجل تعريف المواطن بالعراقيل التي تمارس عليها من هنا ومن هناك بوضع العصى في العجلات والقطار لايمكنه ان ينحرف الا اذا وضع له المناؤون كمينا ليزيغه عن سكته وهذا مالم يفلح فيه.

  • دافوس
    الأحد 19 ماي 2013 - 13:59

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اخت مايسة ماكتبتيه يبلغ رسالة رائعة شبيهة برسالة بلغتها احدى الفتيات بمقطع فيديوا رائع عن مهرجان موازين وكلتا الرسالتين تعبران عن ان للشعب دور في تغيير واقعه من خلال تشجيع منتوج معين او مقاطعته خصوصا اذا لم يكن بيد الشعب سوى ذلك الحل , اما دفاع الحكومة عن الهوية الا سلامية فمن امثلتها يوم ان نادى بن كيران باعلى صوت نحن المسلمون نقبل ان نجالسكم على موائد الاكل لكن دون خمر وفي مرة اخرى قال ان ليس من الديمقراطية ان يحدد الغرب لبناتنا نوع لباسهن فالحجاب جزء من هوية المراة المسلمة. فليس من السهل ان تقول هذا الكلام بمؤثمر كدافوس

  • xman
    الأحد 19 ماي 2013 - 14:19

    bravo,c'est parmi les meilleur article que j'ai lu.un style claire et très profond et qui dis tout.vous êtes une fille très intelligente.que dieu te bénis

  • Stylo 7mer
    الأحد 19 ماي 2013 - 14:34

    Je salue encore une fois votre esprit d'analyse qui exprime les réflexions de notre génération, une génération qui réussit à rester ouverte sans franchir les limites de notre formidable Islam, bon courage waffa9aki Allah

  • observator x
    الأحد 19 ماي 2013 - 15:18

    " ما هذه الصورة العجيبة التي يرسمها المغربي لنفسه على أنه المسلم المسير الذي يحتاج لمن يمهد له ظروف العبادة، وإلا أخطأ، وألقى اللوم على الحكومة وأغرمها صفتها الإسلامية!"

    لكي نحكم على شخص أنه مؤمن بالله من عدمه هو وضعه في مواقف حرجة لتجريب وقياس درجة إيمانه،كأن نضع له ـ مثلا ـ الخمرفي طريقه ،
    ونترك له الخيار .كعلب السجائر مكتوب التدخين مضر بالصحة ولكن ضعاف العزيمة يبتاعونه رغم علا ته.

  • كاره الضلام
    الأحد 19 ماي 2013 - 15:37

    لمادا لا يتخلى الشعب عن الخمر و النساء و القمار و المهرجانات؟ يطرحون هدا السؤال مند قرون، و عوض ان يهتدوا الى الجواب البسيط الدي هو فطرة الانسان على حب الفرح و استعجاله و كره الانتطار و حب الجمال و امساك مصيره بيده بدل انتظار القدر، يدهبون الى تخريفات من قبل شيوع الفواحش و تفشي المنكرات، و هنا يطرح السؤال التاني المهم، هو لمادا يدعو الناس الى محاربة الفواحش ان كان طبعهم يميل اليها؟ الجواب هو ان كل مسلم ينتظر من الاخرين ان يقوموا بما لا يستطيع القيام به،من يزني ينتظر من الاخرين ان يعفوا و من يكدب يعول على صدق الاخرين و هكدا دواليك، و دلك لان الاسلام اكبر من طاقة الناس و المسلم الكامل كائن خيالي لم و لن يوجد،و لدلك فكل من يقرا دعوتك الشعب الى الكف عن الاستهلاك بالربا و القمار و تعاطي الخمر و الاقبال على الفن ينتظر من القراء الاخرين ان يطبقوا كلامك بينما يعفي نفسه هو من الامر، الانسان لا يمكن ان يترك درة من حريته باختياره و يفضل الخطا و هو حر على الاستقامة و هو مكره، الانسان اما مخطئ بحرية او مستقيم باكراه، هده هي المعادلة .

  • kadour
    الأحد 19 ماي 2013 - 15:55

    نعم،في المغرب تعودنا أن لا ننتظر شيئا جديدا من أي حكومة كيفما كان رمزها…لكن مالم أكن أنتظر من هذا الحزب الحاكم هو الطريقة التي و صل بها إلى الحكم.هو كيف ساعد على شل حركة شعب خرج مطالبا بكرامته.الشعب عندما خرج إلى الشارع لم يخرج مطالبا بأن يبقي على الموجود…لا يا أختي الشعب خرج للشارع من أجل التغيير،من أجل مستقبل كريم أفضل…و الحكومة إذا أبقت على الموجود لا خير فيها و هي فاشلة…و أقول لك أن الشعب بمجرد خروجه للشارع و إجتياحه لحاجز الخوف،فإنه عازم بل مصر على تغيير نفسه،لكن و لسوء حضه المصباح الذي إختاره لينير به طريقه،كان مصباح صناعي،يصور طريقا وهمية لا وجود لها في الواقع.فكان أن أصيب الشعب بخيبة الأمل،و كان أن رجع إلى نفس المحطة،محطة الجمود،إلى أن يسترجع قواه من جديد،و تهب رياح أخرى…و أرجو الله أن تكون هذه الرياح إسلامية حقيقية…أما إذا كانت معاكسة،فستكون هذه الحكومة قد خذلت شعبا،و خذلت دينا.

  • متتبع ومصلح
    الأحد 19 ماي 2013 - 16:29

    كلام يثير الشفقة
    فبعدما وقفت في الشارع تراقبي الناس وكتبت كلاما يثير الشفقة والضحك تحت عنوان "مؤخرات الدمار الشامل" ها قد عدت هذه المرة لتهاجمي على الشعب المغربي باكمله محملة له فشل الوعود التي قدمها الحزب لهذا الشعب الابي مثل الفساد
    فتبريرك يثير الشفقة ويمكن ان يقوله اي حزب
    ولا يحق لك لن تتهجمي على مجتمع باكمله

    والشعب المغربي لا ينتظر منك ان تعلمه الاسلام فهو مجتمع مسلم قبل ان يظهر الحزب الذي تدافعين عنه والذي نحترمه رغم اخلافنا معه

  • Antar
    الأحد 19 ماي 2013 - 16:32

    لماذ لا نقول انه في هذه الحاله المسؤوليه يتقاسمها الشعب في شقها الاخلاقي ,والحكومه في شقها القانوني اي انها تضمن العداله القانونيه و الكرامه الانسانيه.
    لان القانون واضح اما التلاعب في تطبيقه فهي قضيه اخلاق(النوايه الحسنه) و القانون يعاقب علئ الافعال لا علئ النوايا.

  • عبد الله بن ادريس
    الأحد 19 ماي 2013 - 16:58

    هذا تحليل خاطئ يا أستاذة مايسة؛ و الدليل قول رسول الله (ص): "مثل القائم على حدود الله، والواقع فيها، كمثل قومٍ استهموا على سفينة فأصاب بعضهم أعلاها، وأصاب بعضهم أسفلها، فكان الذين فى أسفلها إذا استقوا من الماء مَرُّوا على من فوقهم فآذوهم، فقالوا: لو أنا خَرَقْنا فى نصيبنا خرقاَ ولم نؤذِ مَنْ فوقَنا، فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا جميعاًَ، وإن أخذوا على أيديهم نَجَوْا ونَجَوْا جميعاً" رواه البخاري

    هكذا نحن فى حياتنا، نعيش كركاب السفينة، فينا الطائع والعاصى، والبر والفاجر، فإن تُرِك أهل الشر والفساد يعيثُون فى الأرض، يسرحون ويمرحون، دون أن يمنعهم أهل الخير و الصلاح من اقتراف الموبقات هلك الجميع ونزل عقاب الله وإن منعوهم من الفساد والإفساد رست بهم السفينة على بر الأمان

  • Mohamed
    الأحد 19 ماي 2013 - 16:59

    إذا كان أقصى ما تتمينه هو الحفاظ على الوضع كما هو ، فبئس الحزب الذي تدافعين عنه
    إذا كان تطور الاقتصاد مقرون بامتلاك الحكومة للثروة كما تظنين ، عولنا بكري عليكم تخلقوا مناصب الشغل
    المقال ملئ بالمغالطات التي يمكن ان تمر مرور الكرام على معجبيك
    خلاصة المقال : كولشي هو سباب المشاكل ف هاد البلاد ، الا بنكيران هو لي زوين

  • Moslim
    الأحد 19 ماي 2013 - 17:05

    لو سلك الرسول صلى الله عليه و سلم نفس أسلوبك لما بلّغ الرسالة. و ماذا نفعل أختي الكريمة بالحديث الشريف الذي خرج من بين شفتي الرسول الكريم : من رأى منكم منكرا فليغيره بيده…إلى آخر الحديث.

  • كاره الضلام
    الأحد 19 ماي 2013 - 17:40

    – بعض الاسلاميين لا يفرق بين حزب اسلامي و دولة اسلامية، لقد كانوا ينتظرون من العدالة و التنمية اقامة الشرع، و هده قمة الجهل، فالحزب الاسلامي في انظمة تعددية هو حزب سياسي فقط، يعني انه رقم في معادلة السلطة، فالعدالة و التنمية بعد الانتخابات تحالف مع حزب دو مرجعية شيوعية، يعني ان الحزب ،اي حزب، هو عدد من الاصوات و الكراسي ،اما اللون الايديولوجي ما هو سوى شعار انتخابي، ابن كيران و الخلفي و الداودي اسلاميون، اما حزبهم فلا، لشكر و المالكي استراكيان اما حزبهم فلا،الحزب السياسي في الانظمة التعددية لا ايديولوجية له، الحزب الوحيد هو الدي يستطيع تطبيق برنامج ايديولوجي، اما هنا فالاحزاب محكومة بدستور البلاد و بالظرفية السياسية العامة و حاجات المواطنين.
    الكاتبة تقول انها تستطيع التعبير مادام حزب اسلامي في السلطة،و هي لا تعرف ان السلطة الفعلية لو كانت في ايد اسلامية لما استطاعت ان تضع صورتها في المقال و لما استطاعت ان تنتقد الابناك الاسلامية و لتمت محاسبتها على نتف الحاجبين و طول الرداء، بينما نجد في انجلترا العلمانية الوحش ابو حمزة المصري يهدد و يتوعد و يحرض بكل حرية.

  • ahmed meknassi
    الأحد 19 ماي 2013 - 17:49

    إنما صوت له ليبقي فقط على الموجود، أي اجتماعيا: أن لا نعلن حق الشواذ في الزواج.. اقتصاديا: أن لا نزيد تبعية للغرب.. سياسيا: أن لا نعلن المغرب دولة علمانية
    و لتذهب الحريات و العدالة الاجتماعية و خلق الثروات… الى الجحيم مادام الاستاذة مايصة مرفحة او كتسنى شي راجل يخدم عليها

  • salim
    الأحد 19 ماي 2013 - 17:56

    SOS planete terre je ne sais si l auteur et le parti politique de ses amis al motaaslimoune vivent sur cette planete ?
    le peuple veut: sante , education , travail , vie avec dignite
    al motaaslimoune sont comme des prroquets repetent les memes idees debiles( au Maroc , en tunisie , en egypte …): hijab , les vetements des femmes , le mariage des mineures , polygamie , police religieuse , anti droits de femmes, l esclavage des fillettes …….quand ces commercants de la religion vont comprendre que le peuple et sa religion c est entre lui et son createur , l etat doit s occuper de l amelioration de la vie des citoyens
    pour l auteur: visite les hopitaux marocains , avant de parler sur les vetements et les apparences

    ou sont les idees ? ou sont les promesses la crise economique au Maroc et le probleme du chomage n a pas besoin des foulatrds , des barbes et des raisins on a besoin des solutions urgentes
    blablabla vides andna iktifa2 dati ghmtouna
    thanks hespress

  • Aboumazin
    الأحد 19 ماي 2013 - 18:00

    شيء بديهي ان الشعب ينتظر من الحكومة التي يصوت عليها إصلاح اوضاعه الاقتصادية و ضمان أمنه الاجتماعي (الغذاء و الصحة و الحياة). و لا يختارها لتكون جماعة مصلحين دينيين تعلمهم كيف يأكلون و يلبسون و ينامون. و إنما ليضمنوا أكل لقمة بكرامة و لباسا يواري سوءاتهم و مأوى يسترهم من غوائل الدهر. و إذا كانت الحكومة لا تستطيع مواجهة الرأسمالية الجشعة و الفساد المتجذر و الليبرالية اللا اخلاقيةو فإني لا أفهم كيف يمكن أن تحافظ على الموجود و أن تصون الموروث و إن كان معظمه يستغل للركوب على ظهر الطبقة الجاهلة الفقيرة. و معظم ماعندنا من تقاليد و ثقافة, و التي سببها نسبة الأمية الفاحشة, هو ما جر علينا هذا الواقع المميز بالتخلف و الفقر و البؤس الذي أهم موروث لسبعين بالمئة من سكان المغرب. فهل هذا ما نريد أن تحافظ عليه العدالة و التنمية؟! جل القرارات التي غيرت العالم كانت سياسية و كانت تتطلب وقفة رجل واحد و اسألوا التاريخ عن عما غير اتجاه أوربا و آسيا من دول فقيرة عاجزة إلى دول غنية تقود العالم

  • THAMI
    الأحد 19 ماي 2013 - 18:05

    مقالك إعتراف بأن العلمانية هي الكل في الكل ، فتركيا تقدمت بعض الشيء ليس لأنها دولة إسلامية بل لأنها دولة علمانية والزائر لهذا البلد يكتشف بأن كل شيء مباح الخمر، اليانصيب، الدعارة،السياحة ، بل إن إبن البلد أي التركي أو السائح يتناولان جعة أو نبيذ في طاولات خارج المقهى أو الحانة ، قنوات تلفزيونية تمرر كل شيء رقص،غناء ،تمثيليات وأفلام ساخنة ، وما لاحظته في هذا البلد الذي قطنته لمدة سنة بالتمام هو غياب السلفيين ، وغياب أيضا لوقفات تطالب بمحاكمة من ينتقد الإسلام أو حزب أردوغان ،فهناك بعض الإقتصاديين من صرح بأن سبب إزدهار البلاد هو إبتعاد حزب أردوغان عن تطبيق المرجعية الإسلامية التي أعطته الأغلبية ،فالكل يشير لأردوغان بأنه رجل واقعي وPRAGMATIQUE . ففي تركيا لا يوجد شيء إسمه حرام هناك قانون يسري على الجميع . شكرا للنشر

  • Hakim Zaz
    الأحد 19 ماي 2013 - 18:24

    هل فعلا نحن مسلمون ام اننا وجدنا اباءنا واجدادنا يؤدون الصلاة ويؤتون الزكاة وينطقون بكلمة التوحيد ويصومون رمضان ويحجون الى بيت الله الحرام و… بالامس اساؤوا الى حبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم برسوم وكاريكاتيرات فخرجنا الى الشوارع في مظاهرات ورفعنا شعارات نصرة لسيدنا رسول الله عليه افضل الصلاة وازكى السلام واليوم في بلد مسلم وفي ظل حكومة تدعي انها اسلامية قام احد الخنازير بالاساءة الى رسول الله واعتبر ان رسالته الى البشرية كانت ارهابية وقامت بحد السيف… ولا احد تحرك او اصابته غيرة على رسول الله وكان الخنزير اساء الى رسول جزيرة الوقواق ولا يعنينا من ننطق ونردد اسمه مع اسم الله عزوجل .. الله عزوجل الدي خلقكم ولم تكونوا شيئا وسيتوفاكم وسيبعثكم بعد مماتكم وسيجمعكم ليوم الجمع يوم المحشر يوم التغابن … والله انا استحيي ان اقول انا مسلم وافتخر بها ورسول الله صلى الله عليه وسلم يساء اليه في بلدنا … فاين هو ابن كيران واين هو وزير الاوقاف واين هم العلماء واين … اللهم لا تؤاخدنا بما فعل السفهاء منا .. اللهم ارنا في كل من يسيء الى دينك ونبيك اياما سوداء مظلمة واجعله عبرة لمن يعتبر…

  • Hmidou
    الأحد 19 ماي 2013 - 19:12

    A Elias,
    Le texte reste l'avis d'une citoyenne..
    Tu annules un projet universel vanté par les adversaires voire les ennemis.
    Si L'Islam n'a pas de projet de société, pourquoi Allah a envoyé Son Prophète alayhi assalam?
    Ne pas être d'accord avec un courant ne justifie pas cette aberration.
    L'Occident n'est pas ILMANI, comme tu penses, il est ancré dans sa "religion" et son projet de société s'inspire de cette "religion".
    La civilisation islamique est partout et a Un Dieu qui la défend…
    Des milliars de musulmans sont attachés à ce projet, même si beaucoup d'entre eux sont loin d'être des anges.
    Ya Elias, tout ce qui brille n'est pas de l'or, et si vraiment ta Religion ne te satisfait pas quitte cette terre et va là où tes "amis" ne regarderont même pas de ton côté..Ce sont ceux-là même qui sucent le sang des musulmans un peu partout.
    Allah y khallina f sbaghtna.

  • Ougadir
    الأحد 19 ماي 2013 - 19:43

    بالنسبة للببغاوات العلمانيين الذين دخلوا ليرددوا لنا اباطيلهم التي دحضت في كل المنابر ، حتى يفهموا بكل وضوح هي افكارها لأصحاب اليمين وافكاركم لأصحاب الشمال لأنكم تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى اشد العذاب.
    أليست هذه المصائب التي نعيشها هو ذلك الخزي ؟ لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .
    يا…مايسة سلام عليك سلام انت الحرة الاصيلة انت الجريئة انت المداد النافع هم الغرباء هم الإرهابيين……سلام عليك يا مايسة سلام عليك.

  • ابن يومه
    الأحد 19 ماي 2013 - 19:45

    ببسرعة وبساطة وبلا مساحيق ، فإن من طالب الحكومة الإسلامية بين معقوفين ، بإغلاق الخمّارات إلى آخر ما جاء من المطالب طي المقال ، ليس الشعب ، وإنما فئة منه ، فالذين يرتادون الخمارات وعتمات الكاباريهات ، لم يطالبوا بإغلاقها ، والذين يقبلون على الرهان ويتعاطون القمار وأنواعه ، لم يطالبوا الحكومة بإيقافها وسطم دورها ، والذين لا يغضون الطرف عن المفاتن ، في الطرقات وعلى الأرصفة وفي الشوارع ، لم يطالبوا الحكومة بفرض الحجاب والنقاب ولبس الجلباب ، إنما المطالبون : فئة من الشعب ذوو التوجه الإسلامي اللاعقلاني العاطفي .. منهم أشباه بوكو حرام المنادون بإقامة الشرع ، وبعض المدثرين بلبوس الدين المتعطشون للدم لأسباب سيكولوجية مرضية لا علاقة لها بالدين ، ثم بعض أصحاب النوايا الحسنة التواقون إلى مجتمع سليم من الأفة والجريمة الذين يعزون أسبابها إلى تناول الخمر ، الذين صوتوا لحزب العدالة والتنمية على هذه الإعتبارات والإنتظارات ..
    يتبـــــــــــع

  • ولد الشعب
    الأحد 19 ماي 2013 - 20:05

    الإسلاميون أكثر من اساء للإسلام ….تسخير الإسلام من أجل تحقيق مآرب سياسوية.

  • ابن يومه
    الأحد 19 ماي 2013 - 20:23

    فهؤلاء من طالبوها بهذا المطالب التعجيزية في زمن البورنوغرافيا وموت الضمير ، خاصة منهم ذوي النزوعات التكفيرية ، فالذين قاطعوا التصويت من المواطنين ، كانوا على يقين بأن الحكومة الإسلامية ، ليس في استطاعتها حتى أن تستنهض الدجاجة الجاثمة على بيضها ، فكيف لها أن تستفز مالكيها ، وهي التي استوعبت ظاهر الآيات وباطنها ، فلم يساورها التفكير قط في منع الخمر في البلاد ، لأنها رأت أول ما رأت بقوة بصيرتها و أم عينها ، أن في أم الخبائث منافع للناس ، وبذلك أقدمت بلا تردد بحماسة المؤمنين في فجر الإسلام الذين كسروا دنانهم ، وأهرقوا حمولاتها في أحياءهم غب نزول الآية في الخمرة ، على الزيادة في سعرها ، ذلك بالزيادة في دخلها الضريبي ، دون أن تكثرت لشرعية هذا المرجوع الذي يرِد على صندوق ميزانية الحكومة والدولة إن هو حلال أم حرام ، مادام أن الأمر متروك للفقهاء ، الذين هم حول الأمر مختلفون في إباحته أو تحريمه ، أو تصنيفه من باب اجتهاداتهم الزمزمية في باب الجائز المكروه لضرورته .

  • حكيم1250
    الأحد 19 ماي 2013 - 20:26

    لمقاومة ومحاربة شيوع الفاحشة

    اليك النموذج الاسلامي يا اخت العرب.

    في السعوديةارض السلام دخل سائق طاكسي مصري ينقل الحجيج وهو يدخن فانزلوه

    رجال الهيئة واشبعوه ضربا من اجل سيجارة اكل المسكين ماياكله الطبل يوم العيد

    ولم تشفع له توسلا ته ولا تدخلات الحجيج .

    طبقوا فيه تعاليم الاسلام حرفيا .كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته .

    ما رايك في هذا النموذج الانساني النبيل !!

  • Ougadir
    الأحد 19 ماي 2013 - 20:47

    أقول لمن يتحدث عن فضل العلمانيين في تركيا على الإسلاميين اخسأ بل الشعب التركي هو الذي له الفضل لما رأى صدق الحركة معها وجدوا الأصالة والنزاهة والأمان والحفاظ على مكتسباتهم ،واللذين رفعوا راس تركيا شامخا هم الإسلاميون المهم استلم الإسلاميون الحكم عندما اتجهت تركيا نحو الإفلاس وأنقذها في زمن عز الدين أربكان رحمه الله المهندس والمفكرالعظيم حيث كان أردو غان رئيساً لبلدية استنبول التي جعلها تحتل سادس أغنى مدن العالم ولما راى العلمانيون انهم نجو من الافلاس استعملوا الجيش العلماني لينقلب على حزب الرفاه واستلم يلماز العلماني الفكر فمكن للراسمالين العفاريت منهم والتماسيح لينهبوا كل اموال الدولة حتى صار الافلاس لامفر منه ثم جاء اردوغان الآن ليست فقط استنبول بل تركيا بأكملها صارت نموذجا وهذا ليس بفضل العلمانية بل بفضل الإسلام الذي صقل فكر اردوغان وليس يا اردوغان تركيا فقط بل القضية الفلسطينية والسورية والصومال وهلم جرا إلى الأمة الاسلامية كلها ان شاء الله بعد ان كانت تركيا لا تكاد تبين .

  • ابن يومه
    الأحد 19 ماي 2013 - 20:56

    يعرف المغرب ظاهرة خطيرة ، وهي انتشار الأقراص المهلوسة وتعاطي الحشيش من طرف الشباب إلا من رحم ربه ، ونحن نرى مدى اجتياح هذه العدوى المدمرة أوساطه والأنكى في محيط المؤسسات التعليمية وحتى في السجون ، ونحن نعرف نفسية المراهق وغرارته ، فهو لا يستوعب مدى خطورة إقباله على مثل هذه الآفات ، فأغلب الشباب المراهق خاصة ، يقع ضحية الإدمان من إغراء حب الإكتشاف والتجريب عند أول وهلة ، أو من بوابة التقليد ومسيارة بعض الأقران ، إلى التعود ، فنهاية بالنشوب والإدمان ، إلى صعوبة الإقلاع .. فهل في واقع شر هذه الآفة ، أن نلوم المراهق إذا وقع ضحية التعاطي والإدمان ، وهو الذي إذ خرج من بيته إلى مدرسته ، مر على مئات الشارات لبيع الديطاي ، أو هو إذا خرج إلى حيه رأى المخدر يروج كما تروج البطاطا ، هل نلومه أو نزجره أم نعتقله أو نصمّه بالغرامة ؟ أم تبقى المسؤولية العظيمة للحكومة أمام الله وأمام الشعب أولا في التأطير و توفير الجو السليم للناشئة قبل مسؤولية الآباء والجمعيات ؟
    يتبـع

  • طالب علم
    الأحد 19 ماي 2013 - 20:58

    بنكيران الذي يعتبر نفسه ان له توجه اسلامي اريد ان او ضح له :
    – الانتماء للاحزاب ليست من الاسلام لانها تولد التفرقة بين المسلمين
    – الانتخابات التي فاز بها ليست من الاسلام لان الدين مبني على الشورى
    – الديمقراطية التي يفتخر بها في البرلمان ليست ايضا من الاسلام لان الحكم حكم الله وحده و ليس للشعب او الصندوق.
    فلايجب عليه ان يتحدث باسم الدين مادام هو واقع في محظورات نهى عنها الدين, لان بعض الناس يطعنون في الملتزمين ظنا منهم انهم يوافقون منهج بنكيران.

  • ابن يومه
    الأحد 19 ماي 2013 - 21:25

    يعرف المغرب ظاهرة خطيرة ، وهي انتشار الأقراص المهلوسة وتعاطي الحشيش من طرف الشباب إلا من رحم ربه ، ونحن نرى مدى اجتياح هذه العدوى المدمرة في وسطه والأنكى في محيط المؤسسات التعليمية وحتى في السجون ، ونحن نعرف نفسية المراهق وغرارته ، فهو لا يستوعب مدى خطورة إقباله على مثل هذه الآفات ، فأغلب الشباب المراهق خاصة ، يقع ضحية الإدمان من إغراء حب الإكتشاف والتجريب عند أول وهلة ، أو من بوابة التقليد ومسيارة بعض الأقران ، إلى التعود ، فنهاية بالنشوب والإدمان ، إلى صعوبة الإقلاع .. فهل في واقع شر هذه الآفة ، أن نلوم المراهق إذا وقع ضحية التعاطي والإدمان ، وهو الذي إذ خرج من بيته إلى مدرسته ، مر على مئات الشارات لبيع الديطاي ، أو هو إذا خرج إلى حيه رأى المخدر يروج كما تروج البطاطا ، هل نلومه أو نزجره أم نعتقله أو نصمّه بالغرامة ؟ أم تبقى المسؤولية العظيمة للحكومة أمام الله وأمام الشعب أولا في التأطير و توفير الجو السليم للناشئة قبل مسؤولية الآباء والجمعيات ؟.
    يتبــــــــع

  • عبد العزيز
    الأحد 19 ماي 2013 - 21:31

    إلى ougadir رقم 80 ، تركيا حكومة إسلامية لا تطبق ولا حرف واحد من الشريعة وتعاليم الإسلام لأنني جد متأكد أنها لو أدخلت تعديلات إسلامية على دستورها العلماني لتخلفت ولأصابها الركود والجمود ولإصطفت إلى جانب الدول الإسلامية كالسعودية، مصر،تونس، ليبيا، العراق ،السودان ; عديد من المحللين الأتراك يطالبون حكومة العدالة والتنمية التركي بالإبتعاد من المناطق المشتعلة في الشرق لكي لا تصيبها عدوى التخلف والتطرف . & تشكراتي وبدون حقد&

  • ابن يومه
    الأحد 19 ماي 2013 - 21:53

    كيف أشحن مثلا شاحنة بآجور من الحشيس مترعة ، وأخرى بكيّاص من القرص المهلوس ، و أفرغ الحمولة في حي من الأحياء ، ثم أطالب شبابه و مراهقيه والبائسين العاطلين فيه ، بألا يقربوا هذه الشرور الذي يحضر معها الشيطان ، لأن الإسلام حرمها ، فإذا فعلوا آخذتهم على فعلهم لأنهم ظلموا أنفسهم بأن حذرتهم !. هل يستقيم المنطق ، وتحق عليهم المؤاخذة ؟. إن الله لم يأمر آدم و زوجه بألا يقربا الشجرة ، إلا بعد أن وفر لهما أسباب العيش الرغيد ، فهل وفرت الحكومة لمواطنيها أذنى العيش االكريم ؟ فالحكومات السابقة لم توفر ولو مركزا واحدا من مراكز معالجة الإدمان بدل الزج بضحاياه في السجون ، و الحالية ستحدو حدوها ، والسبب هو أن أنها تلقي بالمسؤولية على الشباب – عملا بالحديث – من حيث زج بنفسه في التهلكة بذات عقله وأصابعه ورجله وفمه ورئته ! . " أنتم سبب ما أصابكم من البلاء " قالت الحكومات المنفرطة و تقوله الحالية ، فما أشبه قولها بما يقوله المقال .
    يتبــــــــــع

  • ابن يومه
    الأحد 19 ماي 2013 - 22:13

    يقول المثل السوسي : " إن لم يعتسف الجمل الطريق ، فكيف سيأكل ؟ " أى حاد عن سواء الطريق ليأكل النبت الطالع في جنباته ، ومدلول المثل : أن الحاجة تحمل صاحبها على دناءة المكسب . وآخر يقول : " القرّ هو الذي يملي سرقة الإبالة " أو كومة الحطب . لا يعني أنني بهذا السياق ، أجيز ذناءة الكسب تحت ذريعة الفقر والحرمان وشظف العيش ، لكني لا أضمن لصاحبة القلم ، أن الكثير من الناس هم مثلك ومثلي ومثل الشريف منهم .
    ما وددت أن أنبه إليه الكاتبة من خلال هذا الرد السريع الإنطباعي الأولي دون الدخول في التفاصيل ، و تفاديا للإسهاب لأن المقام لا يحتمله ، هو أنها أغفلت االكثير من العوامل الإجتماعية خاصة الجانب السيكولوحي المعقد للفرد والإنسان وضعفه أمام الإغراءات التي يعج بها زمننا هذا ، عند تحليلها و معالجتها للموضوع ، ردا على تعليقات بعض القراء من أهل الحياد ، في محاولة منها لتبرير تصويتها لحزب العدالة و التنمية ، هذا ما رأته ، ولها الحق فيما تراه . لا أكشف سرا إذا قلت أن من صوت من أفراد أسرتى ، فقد صوت لصالح المصباح إلا عبد ربه ، ولم أثـني أحدا منهم ألا يفعل .

  • عبد المجيد بنقاسم
    الأحد 19 ماي 2013 - 22:27

    إن الله لا يغير ما بقوم حتی يغيروا ما بأنفسهم. حقا الشعب المغربي يريد الإصلاح لكن هذا الأخير محال مادام المفسدون وللإشارة فعطب و إنتكاستها قديمة وما هذه الحكومة إلا تجليتها

  • حميد الزيتوني
    الأحد 19 ماي 2013 - 22:40

    ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم

  • علام
    الأحد 19 ماي 2013 - 22:55

    ما الفرق إذًا؟
    إذا كان المشكل في الشعب، فما الفرق إذا بين حكومة تدعي الإسلام أو أخرى تدعي الإشتراكية أو الليبيرالية؟
    فإذا كان الشعب هو الفاسد فما بالنا نآخذ أحزابنا بما ليس فيها؟
    على العموم في المرة القادمة سننتخب للحكومة الملتحية شعبا "على قد المستوى" أما نحن فلا نليق بحكومتكم!

    ولم لا، حين ينتخب الشعب المغربي في المرة المقبلة حكومة اشتراكية أو ليبريالية فلا ننسى أن نزودها أيضا بشعب على حسب هواها!

  • berbere
    الأحد 19 ماي 2013 - 23:30

    صراحة لا اعرف اشنو دور هذه الاحزاب .ولما تدافعون عنها.
    مادام العيب فينا ونحن من يجب ان نفعل كدا وكدا .اذن لما تتناطح لثمثلنا .ولما اصلا قبل ما تشتهر تدعي انها تناضب من اجل المواطن وما ان تصل حتى تصبح عدوا للمواطن وتحشد انصارها لاغلاق فم المواطنين .وادعاء انها تقوم بشيء لانراه ولانلمسه.

    صحيح لايستطيع احد تغيير ما بأنفسنا .لكن انا شي حد الا بغيتو ما يفسدش غا نخدمو غانشيري لو ما يلبس غانسكنو غانشيرو لو الدواء نديه عند الطبيب نستاضفو عندي الا ماعندو في امشي .
    اما الا سديت عليه الباب وكانشوف فيه وهو عريان ونطل عليه من الشرجم ونبدا عليه لبس السروال لبس القميجة غسل راسك حك سنانك فرش الحجر وتغطى بالزبل .حسن لحيتك سير تصلي سير التوضا هو حتى باش يشلل فمو ما عطيتو ليه . هل سيغير من نفسه؟ هل ساعدته ليغير مافي نفسه؟

  • بنحمو
    الإثنين 20 ماي 2013 - 01:52

    الأخت مايسة تقول أنها صوتت على الحزب الحاكم لا تغيير الوضع بل للحفاظ على هو عليه… و هل غير الحزب الذي صوت عليه شيئا مما وجد إلا دخولنا في أزمة إقتصادية مريعة و مرعبة لي و لك و لعامة الناس التي لا تعرف لا الخمارات و لا أماكن القمار, فقط "السويقة" الموجودة بالحي أو السوق الأسبوعي بالمداشر؟ هل غير شيئا حتى تفتخري ثم تقولي في خاتمة المقال:
    "علما مني.. علم اليقين، أن أي حزب آخر مستعد لأن يبيع المغرب لمن يدفع أكثر لأجل السلطة والمال، ويدخل الليبرالية الجديدة من بابها الواسع ويقترض ليفك الأزمة ويسدد ببيع الهوية وأرض المغرب"
    و باز كيف تيقولو المغاربة !! هل استغنى حزب العدالة على الإقتراض ؟ لم أعلم ذلك و لم يخبرنا بما تقولين لا السيد الأزمي و لا نزار و لا بنكيران. نحن لم نسمع إلا أن الحكومة تقترض ثم تقترض ثم تأخد المنح ثم تتمنى أن تفك الأزمة لكي يأتي الإستثمار من أي جهة كانت…
    صحيح أن بروباغندا لدى العدليين قوية, لكنها ترتكز على الأحلام أم الوقع فيكذبها.

  • يا سلااااااااااااااام
    الإثنين 20 ماي 2013 - 01:58

    يا سلاااااااااااااام
    "وإن كان أصحاب المال أناس غير متدينين ولا يعترفون في التجارة بالحلال والحرام، يبقى الحل ومفتاح اللعبة كله في يد المستهلك، وكيف سيوقف عجلة الإنتاج والعرض أو يضخها بزيادة الاستهلاك والطلب."
    اضافة نوعية للفكر الاقتصادي، أكيد ستقلب رأساً على عقب نظريات مالتوس وريكاردو والملحد كارل ماركس وليس بمقدورهم لو كان لهم شرف مجايلة العظيمة مايسة إلاّ أن يقولوا: تسليييييييييييييييم
    يا أمة…….. لك الكلمة "عمو" المتنبي أكمل…

  • rimeur
    الإثنين 20 ماي 2013 - 02:09

    Je résume votre article en disant qu'il y a trois repères au Maroc : le marocain consommateur, le capitaliste vendeur et le parti gérant qui est aujourd’hui le PJD ; X Y et Z c’est à dire la largeur X axe de base pouvant être orienté de soi même à droite vers l’islam et à gauche vers le ou les contraires de ce dernier .
    La hauteur Y axe qui descend vers le bas ou monte vers le haut au niveau des gains suivant les variations imposés par la demande et l’offre de la base X .Et la profondeur axe Z qui donnera une suite algébrique dans l’espace culturel qui règne entre les deux premiers repères.

  • أجي تصلي معانا
    الإثنين 20 ماي 2013 - 02:20

    حكومة العدالة و التنمية فيها خير كثير لكن هناك جهات تريد تدميرها، وهيهات هيهات فالشعب هو من صوت لها و هي تمثل الشعب قبل ان تمثل الحزب

    ونقول لحكومة بنكيران – الشعب المغرب الحر اللي ولا عايق وفايق معاكم وهو لي صوت عليكم….

    خدمو البلاد وزيدو بيها القدام و لو بيد واحدة…….

  • rimeur
    الإثنين 20 ماي 2013 - 02:31

    Vous invitez X à faire une démonstration par l’absurde pour avoir cette conclusion qu’il souhaite être dessiné par les couleurs de l’islam mais ils doivent l’affirmer et la confirmer par leur proposition, par une vérité dans leurs actes et paroles en disant à Y nous voulons acheter de vous un autre produit qui soit compatible avec nos couleurs ;en un mot Halal.
    Z la cote sera faire une bonne association pour X et Y dans ce plan de l’islam car X aura commencé à définir son point sur ce plan pour inviter Y à répondre par rapport et donner des ailes à Z pour évaluer le rendement vers son émancipation dans l’espace pour faire la meilleure position dans ce monde.

  • économiste
    الإثنين 20 ماي 2013 - 03:01

    je ne voterai plus pour un parti qui nous a promis de pleins de chose liées à l'économie à l'emploi et a la bonne gouvernance et par la suite il nous baalnce l'idée qu'il sont bloquer par des fantômes , ils nous donnent pas l'exemple du vrai musulman qui ne craint rien sauf dieu … donc chere mayssae si vous êtes de la chabiba du pjd svp essayez d'être honnête avec vous même avant de nous balancer vous aussi des mensonges . je vous invite également à revoir le cahier de charges du pjd lors de la compagne électoral et voir toute les contradictions … moi aussi j'ai voté pour le pjd et maintenant je suis décu … et si un autre parti islamique sera présent au Maroc je voterai pour lui pour voir dans l'espoir de trouver le bon . sinon pour le pjd c'est mort voter pour le pjd c'est comme voté pour n'importe quelle parti actuelle au Maroc

  • mustapha
    الإثنين 20 ماي 2013 - 05:00

    سيدة مايسة.ان لم يكن برنامجك وانت تعتبر نفسك حزبا بمرجعية اسلامية يحيط بدواليب الدولة في السلطة والحكم اولا فانت كسابقيك تسير بالسرعة المحدد وفي الاتجاه المعاكس.نعم لك الحق في الامل من ان الحكومة يمكن ان يكون منها خير لكن لا تعتقدي ان مجرد انها اسلامية فهي من اتاحت لك كتابة ونشر ماتكتبين فانت واهية رماد في الاعين ازيل مع العلم ان العين لا ترى.سيدة وصولهم للمسؤولية ولا اسميها الحكم او السلطة فهما لا يمنحان هما بيد قبضتها من حديد لن تتنازل عنهما لاانها تدرك مايعنيه دلك.العدالة والتنمية وقعوا في فخ الربيع العربي اخدوا زمام الامر فرحوا مدة شهور معدودة لينطلق حكم الدولة من جديد تحت عباءة العدالة والتنمية هم الواجهة سهام اللوم والعتاب وووو في وجوههم مع العلم انهم مغلوب على امرهم امر لا يعلمه الا قليل من الناس وقليل تحدث فيه واسكت او ضيق عليه والباقي لا يريد ان يرى لب المشكل في البلد. ليس شانه.ليست الحكومة بل اناس جثموا على القلوب هم اهل القرار في البلد ومن يظن ولو مثقال درة غير هدا.سنبقى في سبات.سكت ليسمعك لمخزن نقولها ولا نلتفت اليها.

  • ابو شعيب
    الإثنين 20 ماي 2013 - 08:08

    عدد الناخبين المغاربة المسجلين يفوق 13 مليون و626 ألف فقط. 45،4% شاركوا في الانتخابات.اما المنقطعون والغير المسجلين بالا حساب ويبلغ عدد المواطنين المغاربة 35 مليون نسمة. ومليون ناخب فقط صوت على حزب العدالة والتنمية. والغريب هو طموح اتباع هدا الحزب وغيرهم من الاسلاميين المتشددين في فرض وصايتهم على الاخرين وبسط سيطرتهم وفرض الدين على الباقين.فلايحق لاحد ان يتكلم باسم الشعب.لان هدا الشعب فيه علمانيين ولادينيون ومسيحيون وشهود يهوه والناس العاديين غير متزوجين ويحتاجون الى دور الدعارة لتفريغ كبتهم اضافتا الى المتفائلين الدين يرغبون في الترويح عن انفسهم…ومن اراد او ارادت تطبيق الشريعة فلتدهب الى الاقامة في السعودية لان المغرب ليس لهم فيه نصيب لانه ببساطة فيه التعدد وهدا هو الامر الواقع ولاننسى الاجانب المقيمين في المغرب اوى وسعوا عقولكوم وكونوا منطيقيين شويا وقبلوا بالتعدد وماتكونوش انانيين كثر من القياس.والعناد سيقحمكم في مشاكل ستندمون عليها فيما بعد.

  • مغربية
    الإثنين 20 ماي 2013 - 09:11

    كم عدد المصوتين على العدالة و التنمية، نقولو 3 ملايين على اعلى تقدير،
    المغرب باقي فيه 30 مليون اخرى لم تصوت على العدالة و التنمية، اما قاطعت الانتخابات او صوتت لاحزاب اخرى،
    انا مثلكم عندما كنت اقرا هنا عن مهرجان موازين و اجد 700 تصويت بالسلب على هدا المهرجان، يخيل الي ان المغاربة مجمعون بانهم لا يريدون موازين،
    ما ان يبدا المهرجان حتى تجد عدد من حضرو قد وصلو مليون، يعني هم اغلبية
    و عليه مهما كانت اراؤنا، يجب الا نعتدي على حق اناس اخرين يريدون فسحة المهرجنات و ان يدهبو الى الحانات، ما دامت لنا حرية الدهاب الى المساجد في اي وقت نريد، قد نستعمل طريق التوعية بالتي هي احسن لكن لا يحق لاي احد ان يفرض على انسان اخر كيف يعيش طالما لا يعتدي على الناس و لا يزعجهم فيما يفعل، ادا اخترنا نحن بعقولنا نديرو الحجاب فلنترك اناس اخرين يتبعو ما تفتيه عليهم عقولهم طالما ليسو مسؤولين تتبعهم المحاسبة، المسؤول على الشان العام يمكن ان يفكر بعقله فيما يخص حياته الشخصية و اسرته، لكن يجب ان يفكر بعقل جميع الشرائح الموجودة فيما يخص سياساته و قراراته التي تخص الشان العام،

  • Hakim Zaz
    الإثنين 20 ماي 2013 - 09:24

    هل فعلا نجح حزب العدالة والتنمية في الانتخابات واختاره المغاربة ووضعوا فيه الثقة من اجل الاصلاح .. ام ان في الامر سرا خصوصا احداث الربيع العربي … مجرد سؤال يتبادر في دهن الكثير من الناس بان حزب العدالة والتنمية تم انجاحه في الانتخابات لكي يبرد الغضب الشعبي وينتظر ما سيفعله الاسلاميون (بين قوسين) من اجل مصلحة البلاد والعباد .

  • mourad
    الإثنين 20 ماي 2013 - 10:38

    السلام عليكم
    بدءا لا استطيع الا ان اشكر اخت مايسة على فكرها المتزن و غيرتها على دينها و شعبها و بلدها
    تانيا يجب على كل مواطن ان يبدا باصلاح نفسه و تقومها
    لقد اعطتنا الاخت مايسة مكان العلل في اجبار الامم ان تكون عبيدا لشهواتها و لنضام عالمي اليبرالي و في نفس الوقت اعطتنا بعض الحلول لنتحرر من تبعيتنا للنضام العالمي اليبرالي العلماني
    ارجوكم يا اخواني المغاربة المسلمين عربا و امازيغ لا تفقدوا الامل في الاصلاح و الرقي ببلدنا اخلاقيا اقتصاديا علميا …….
    و اخيرا اجدد دعمي لحزب العدالة و التنمية

  • العربي
    الإثنين 20 ماي 2013 - 10:44

    السلام عليكم. الاخت مايسة نحن صوتنا على العدالة والتنمية ليس ليدخلوننا في الاسلام ولكن فقط للتصرف فيما بين ايديهم من مسؤلية وهي ببساطة العدالة في كل شيئ. فكما ان هناك تعامل ربوي نريد ان نكون احرار في اختيار تعامل حلال لا اكتر ولا اقل. وكما اننا نؤدي ضرائب على الدخل نريد ان تكون عدالة وانصاف. نريد سكنا على قدر الاجور المعمول بها داخل الوطن وليس سكنا كان المغاربة لهم مدخول اخر من الرشوة او بيع الحشيش او رابحين في القمار… ونريد تطبيبا في المستوى وعدالة عند الظلم .هدا كل مانريد. وهدا لايحتاج التشدق بالورع ولا التشبت بقشور الاسلام والرياء. وكبر مقتا ان تقولوا ما لا تفعلون. فالحكومة الان تحكم في ظل جميع البوائق والظلم والجور وعدم تكافؤ الفرس والغلاء في كل شيئ بدون مبرر ولا حياة لمن تنادي.

  • khalil
    الإثنين 20 ماي 2013 - 11:01

    حين صوت على حزب العدالة والتنمية لم أكن أنتظر منه اجتماعيا: أن يقفل الخمارات ويفرض على النساء الحجاب.. ولم أكن أنتظر منه اقتصاديا: أن يؤدي عن المغرب قروضه إلى البنك الدولي.. ولم أكن أنتظر منه سياسيا: أن يعلن الخلافة الإسلامية! إنما صوت له ليبقي فقط على الموجود، أي اجتماعيا: أن لا نعلن حق الشواذ في الزواج.. اقتصاديا: أن لا نزيد تبعية للغرب.. سياسيا: أن لا نعلن المغرب دولة علمانية! .. حتى نتمكن مع إحساسنا بالاستقرار والحفاظ على الموجود المطالبة بالباقي عبر نشر التوعية. علما مني.. علم اليقين، أن أي حزب آخر مستعد لأن يبيع المغرب لمن يدفع أكثر لأجل السلطة والمال،

  • benjiyid
    الإثنين 20 ماي 2013 - 11:43

    مازال هناك مواطنون ومواطنات لهم غيرة على الوطن وعلى ضمان استقرار البلد

  • chi wahad
    الإثنين 20 ماي 2013 - 12:05

    أنا متفق معك فيما قلته لكن ينبغي أن لا ننسى السلطة الرابعة و التي يمكن بفضلها تغيير طبائع و عادات الشعب و التي لا تحرك لها الحكومة ساكنا و لا تستطيع رغم وقوف الشعب معها في تفاهة بعض القنوات و خاصة 2M. حيث في الوقت نفسه نرى كيف أن مديرة التحرير لها و وقع أكبر من الوزير.
    ما أصبح يحز في نفسي عند مشاهدتها أولا و قبل المشاهد المخلة للحياء هو: كيف أن أصبحت جميع الأفلام تصور جميع المواطنين أنهم يقتادون الحاناة للسكر يوميا فيصبح المشاهد يضن نفسه أنه الوحيد من لا يفعل ذلك تم أن أصبحت قنواة أخرى تظهر أنها تتعاطف مع المجرميين و الجناة و كأن ما يفعلونه مقبول و أن دوافعهم منطقية.
    و رغم الانتقاد الذي يشنه الشعب على القنواة من خلال الانترنيت إلا أن الحكومة لا تتخذ اجراءات حازمة ضد القنواة و لا تتحكم فيها كما ينبغي لتظهر للشعب ما يمكن أن يحلوا به مشاكلهم و ليس أن تزيدهم انحطاطا.
    و هذا يخص الاستهلاك بتقليل الاشهار. من بين الحلول المجتمعية التوعية الديتية في الاشهار كالدعوة لاخراج الزكاة في الاشهار و التي لا يتناقض 2 على أنه حل لمعضلة الفقر.

  • Samia
    الإثنين 20 ماي 2013 - 12:31

    this is a nice vision, we will vote for him again even I am not happy about the fight against corruption , but at least I will not let Chabatism win

  • Hicham de paris
    الإثنين 20 ماي 2013 - 15:30

    je respecte la conclusion qui consiste à dire que le PJD est le seul parti significatif au Maroc qui puisse défendre l'identité musulmane si chère aux marocains.
    Les autres partis que ca soit le PAM et son G8, la gauche et son extrème gauche auraient peut être menacés cette identité musulmane en la diluant par le progressisme.
    Cela étant dit, Mayssa soit se rendre à l'évidence que le PJD a failli à ses promesses. Elle est ou la croissance à 7%, ou est la reforme de la caisse de compensation ou sont les promesses de lutte contre la corruption.
    Mayssa doit se rendre à l'évidence qu'elle est très maladroit de faire porter au peuple et donc aux electeurs la responsabilité de la résistance à la réforme.
    Prenons un exemple très simple. Quand il était dans l'opposition et pendant la campagne le PJD disait qu'il allait mettre un terme au festival mawazine… Il est au gouvernement et le PJD a bien rangé sa fierté au vestiaire.
    Mayssa, reconnaissez l'échec du PJD au lier de nier

  • Araze
    الإثنين 20 ماي 2013 - 15:39

    الشريفية الله يهديك يجب أن تكوني على يقين أن حزب فرع الإخوان المجرمين في المغرب ليس برئ

  • يوسف كندا
    الإثنين 20 ماي 2013 - 15:50

    يا أخت مايسة، ،مرة أخرى أقول لك :
    لقد أسمعت لو ناديت حيا…..ولكن لا حياة لمن تنادي
    ونار لو نفخت فيها أضائت…..ولكن أنت تنفخين في رماد…
    ولا أقولها تكبرا و الله شهيدي،بل أسا وحزنا على واقع أخشا أن يكون هو سبب هلاك العرب ( نهلك وفينا الصالحون إذا كثر الخبت،صدق رسول الله)

  • ذ :زياد
    الإثنين 20 ماي 2013 - 15:59

    الأخت المحترمة مايسة
    بارك الله فيك وأكثر من أمثالك،أنا أتفق تماما مع كل ما أشرت إليه في هذا الموضوع،وأتمنى أن يستوعب الجميع المغزى الحقيقي المنشود من هذا المقال لأن ذلك سيساهم قطعا في إستقرار الأوضاع السياسية للبلاذ

  • بنحمو
    الإثنين 20 ماي 2013 - 16:01

    كتبت مايسة "الإسلامية نعام اس" :
    "حين صوت على حزب العدالة والتنمية لم أكن أنتظر منه اجتماعيا: أن يقفل الخمارات ويفرض على النساء الحجاب.. ولم أكن أنتظر منه اقتصاديا: أن يؤدي عن المغرب قروضه إلى البنك الدولي..ولم أكن أنتظر منه سياسيا:أن يعلن الخلافة الإسلامية!إنما صوت له ليبقي فقط على الموجود،أي اجتماعيا:أن لا نعلن حق الشواذ في الزواج..اقتصاديا:أن لا نزيد تبعية للغرب..سياسيا:أن لا نعلن المغرب دولة علمانية! "
    وأنا كنت أتمنى أن تعترفي وتقولي كنت أنتظر من الحزب إجتماعيا :الحفاظ على القدرة الشرائية للمجتمع المغربي لا أن يشعل النار في جيوبنا ويحرق راتبنا الشهري في العشر الأيام الأولى.وإقتصاديا أن يحافض على التوازن المالي للدولة لا أن يبدرها ويزيد المغرب إقتراضا من الأبناك الدولية.أما إعترفوا أنكم كنتم تتمنون الخلافة الإسلامية,أما الإعتراف بالشواد فهذا لم يكن في برنامج أي حزب آخر.مقالك الذي تريدين منه أن تظهري لنا أصحاب المصباح في حلة جميلة "أو زوينة" كمن يضع "لعكر علخنونة".أوباركا من العجرفة الخاوية في قول نحن الشعب..الشعب 36 مليون,والمنتخبين 12 مليون ,ومن صوت على حزب المصباح مليون,والباقي ؟

  • عبد_لطيف
    الإثنين 20 ماي 2013 - 16:33

    احسنت اختي مقال رائع وتحليلك مقنع ومنطقي..واصلي..نتعلم منك الكثير. بارك الله فيك ونفع بك…لكن لم اعرف لما اخترت ذلك العنوان لمقالك؟لم اعرف المعنى ومقصودك منه؟

  • أسعد
    الإثنين 20 ماي 2013 - 17:21

    لاأتصور ان المقاربة العاطفبة و الانفعالية مع جرعة من الحداثة الشكلية يمكتها ان تندرح في إطار مساهمات حل إشكالياتنا العميقة.. لا زال التظاهر بالتدين من طرف البسطاء و توظيف الدين من طرف السياسيين المشكلة الأساس لتاهيل علاقات المواطنة و العمل السياسي. الدين رسالة موجهة للبشرية ولا نفهم هذا الاستغراق في التظاهر بحب الدين إلى درجة الاقتراب من احتكاره. الفكر البشري وجهة نظر.. فيما تم فهمه من المصادر و الواقع. العمل السياسي موضوع تدبير شؤون المواطنة و العيش الكريم في احترام لخصوصيات الافراد و حرياتهم الفردية بعيدا عن الوصاية و التسلط. يمكن ان تكون متدينا و في الوقت نفسه مفسدا، أو أميا سياسيا، أو مخادعا… المسالة أعمق بكثير… أعمق.. نحتاج إلى حركية ثقافية متجددة عقلانية تقدمية …

  • Aziz lwa3er
    الإثنين 20 ماي 2013 - 18:05

    لاااااا و ألف لا
    لم يصوت الشعب المغربي لصالح أي حزب, و لو كانت هناك مشاركة فلن تكون من أجل ’’إغلاق الخمارات وإلغاء برامج الغناء والمسلسلات وغض بصر الرجال وتحجيب البنات وسد دور الدعارة ومنع الخليجيين القادمين للسياحة من المغربيات’’. بل ليحصل على حياة كريمة و حرية فردية و عدالة إجتماعية, هذا هي المحاور و ليس ما ذكرتيه
    و شكرا

  • Soussi belgique
    الإثنين 20 ماي 2013 - 18:28

    مايسة انا احترمك منذ ان قرأت اول موضوع لك انت فعلا مذهلة طريقة تفكيرك رائعة استفيد منك كثيرا

  • ايوب
    الإثنين 20 ماي 2013 - 18:56

    مع الاسف منذ ظهور العدالة والتنمية على راس الحكومة والمعارضة قد كشرت عن انيابها مؤذنة عن هجوم شرس فسخرت الجرائد
    و السنة البرلمانيين المعارضين . ثم هربت اموال الدولة للخارج لمنع حكومة البيجيدي من الاشتغال وهناك العديد من العراقيل بدون تحديد . ورغم ذالك صممت الحكومة على المضي قدما الى الاصلاح وهاهي العراقيل الجديدة وضعت امام هاته الحكومة حيث كان معدا لها منذ مدة حيث صوت لشباط رغم عدم اهليته لقيادة الاستقلال رغبة من جهات غير معروفة الى افشال التماسك الحكومي وهاهي قد فعلتها . فكيف تطالبون العدالة والتنمية بمطالب فوق طاقته وتضعونها شماعة لبرهنة فشله علما ان صقور العلمانية بدعم من الخارج مستقوون ماديا ومعنويا وسياسيا.لعرقلة كل ذي مرجعية اسلامية واصلاحية .

  • khadraoui
    الإثنين 20 ماي 2013 - 20:08

    تبارك على الشريفة مايسة انا تدهلني طريقة كتابتك واصلي

  • vraimarocain
    الإثنين 20 ماي 2013 - 20:49

    إن ما تعرضت له أخت مايسة يصب كله في نقطة واحدة متمثلة في التناقض بين واقع الحال ورهان المآل الدي يعيشه جل المغاربة الدين صوتوا او لا لصالح ع و ت. ننكر واقعا ونحن حجر الزاوية فيه والمؤثرون فيه والمتاثرون به وليس لنا اي استعداد لنكون المحرك في تغييره. نقارن الموجود بالمفقود ولا نرغب في الفجوة بين ارتفاع الموجود وحضور المفقود. نتأفف من سلعة مغشوشة ولا نريد دفع ثمن الجيدة…. تناقضات بالجملة تأشر على اضطرابات نفسية عميقة ضربت عمق توازننا النفسي لإاصبحنا لا نقدر على الوقوف على الصحيح والقفز على الخطأ. فالله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم فالمعضلة تكمن في "أنفسهم".

  • هسبريسية
    الإثنين 20 ماي 2013 - 22:28

    هنا اعترف لك بالجهر . لقد غلبتني يا ميساء و جعلتني اقف مع من يصفق لك رغم اختلافي معك في عدة اشياء فيما يخص مقالات سابقة.
    لحد الان هذا المقال من احسن ما كتبت على الاطلاق.رؤيته واضحة. تحليله منطقي. برهانه قوي لكن غير سلطوي .عبرت ووفيت و قلت ما اردنا ان نقوله.
    نصيحة ام. تابعي بهكذا طريقة و سيكون لك شان ان شاء الله. سيكون لك شان حين تعتادين الكتابة دون انحياز و بالابتعاد قدر الامكان عن الذاثية.
    موفقة دائما.

  • hoss boho
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 00:36

    الالة ! فاقد الشئ لا يعطيه انت الان ترمي الكرة في يد الشعب وتطاليبنه باصلاح نفسه بنفسه والحكومة لاحولة لها اي انها لن تستطيع ان تغير الحال السائد لعدم قدرتها لمجارات اصحاب المال ,وبذالك تعفينها من وعودها الكاذبة التي اوصلت الى سدة الحكم . انك قمت بتخريجة في غاية الدقة والمهارة للدفاع عن هاذا الحزب الاسلامي الذي فشل في ايجاد الحلول لهاذا الشعب المسكين الذي دائما ما يتحمل فشل كل من مر على حكمه , مرة يرمونه بالجهل وهاانت يرميه بالفسق والفجور و الغريب انك تجيدين من يتني عليك . الالة ! اننا كشعب لا نطالب بكل ما اورتيه انناطلب بحق واحد انا جد متاكد ان تحقق فكل تلك المطالب الاخرى ستتحقق ميكانكيا وهو حق العمل لكل مواطن , فلا داعي لتبرير فشل الحكومة ب اتهام هذا الشعب المسكين بالفسق والفجور فليس هو من رفع شعار محاربة الفساد بكل اشكاله فهو لا يطلب الا بلقمة العيش وانتزاعه من شرنقة الفقر ويكاد الفقر ان يكون كفرا بل انه كفر واسباب ظواهر الشادة في هذا البلد المغلوب على امره والله يهدينا .

  • محمد أمين العمري
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 01:27

    إن الأمية تعمي البصيرة، والجهل يؤدي الكفر

  • فيلسوف مغربي
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 02:46

    كسرتم عقولنا بهذا الوهم الدرامي المتشدق بجنباته بالمثالية الافلاطونية والعيش الرغيد والعصى السحرية ان كل من يحمل في مشروعه الاصلاحي المثل المستحيلة بشريا حتى فيي هذا الوجود ما هو الا يحمل احلام الناس والهنة ويستغلها ليعبث بنشاعرهم بينما يغطي فشله الذريع كي لا يقف على الحافة ويخبرهم

    -راكوم كضحكو على ريوسكم !

    -ماذا فعل الاسلاميون في نونس؟مصر؟ليبيا؟لا شيئ لازالت الفوضى تعم ارجاء البلد الحريات والاغتيالات تتوالى ان الغباء الفكري للمجتمع ادى الى تصورهم ان تسلق الظلاميين والمجرمين الى السلطة سيعطيهم الامان انها افكار تخاف من الحرية فتشد من اغلالها خوف ان تتوعك فتقضي نحبها وهي تان لحنين الماضي الدامي فقط !

    -كل الاسلاميين في جعبتهم مشروعهم الاسلامي الفاشل الطي يتشدقون بماضيه الزاهر الوهمي الذي حقيقة نما على انقاض المسبيات والغنائم انها رفاهية على حسب دموع الاطفال وكرامة الشعوب وامرالهم انها رفاهية اللصوص فقط
    وانها سياسة اللصوص فقط

    فشفقة على التاريخ شفقة على العقول وسلام على يوما صار اللحية والشعر ومسك رخيص ذا ورخصة قيمة لتسلق السلطة !!

  • علماني مغربي
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 04:54

    هل تعلمين ان المستفيد من هدا الإدعاء''اسلامية نعم اش'' هو المخزن اللدي يستعمل الأئمة و خطب الجمعة و كل القنوت الدينية من راديو وتلفزة و مدرسة لتدويخ المواطن الفقير و ايهامه ان له التواب في الاخرة وابعاده عن واقعه وفقره المعيشي بخطاب ديني تدويخي من مثل ''ولدار الأخرة خير و ابقى'' ''والله فضل بعضكم على بعض في الرزق '' واصبرو ا ان الله مع الصابرين '' هدا اد لم يكن هدفك من المقال خطاب ود الاكثرية وتنصيب نفسك مدافعة عن الأسلاميين لغاية في نفس يعقوب

  • JIMI HENDRIX
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 07:06

    مقال سطحي يدافع عن المتٱسلمين الجدد و يكرس الثقافة الرجعية ، مع أنه لا يوجد مشكل في الأ ستهلاك لو كان هناك إقتصاد متين

  • ام خليل
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 11:27

    السلام عليكم كما تكونوا يولى عليكم العيب في الشعب المغربي الذي يستهلك كلما قدم له ولا يستطيع ان يختار بين الغث والسمين سئل احد العلماء قديما قيل له ياشيخ ان اللحوم اصبحت غالية الثمن ولانستطيع شراءها من الجزار فاجاب لانكم تتهافتون عليها ارتفع ثمنها ازهدوا فيها ترخص وذلك ماحدث فعلا لو ارتفع مستوى الايمان في قلوب المغاربة لتغيرت تصرفاتهم ولفرضوا على الحكومة شكل الحكم الذي يحكمون به ولكنهم نيام في العسل ويلقون اللوم على كل احد .

  • مغربي
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 12:09

    عجبني المقال بزاف بزاف قلتي كل مايروج في خاطري انا لا اثق فن الكتابة لكن هدشي كله لي قلتي تنقولو في شكل امثلة بسيطة مثال بسيط ينددون بموازين ويملؤون سهراته عن اخرها
    "وإن كان أصحاب المال أناس غير متدينين ولا يعترفون في التجارة بالحلال والحرام، يبقى الحل ومفتاح اللعبة كله في يد المستهلك"
    وانا ايضا صوت علئ الحزب وانا علئ يقين انه لا يملك مصباح علاء الدين
    ولكن سلمت بلادي لاشخاص اثق في انهم ان لم يستطيعو نفعها لن يضروها بالدارجة المغربية سلمتها لاناس ليسو "شفارة"

  • مواطن عربي
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 12:14

    سيدة مايسة، لقد اقتربت من كبد الحقيقة حسب رأيي. أعتقد شخصيا أن "إعمار الأرض" هو المقياس لمدى اقتراب حكومة ما من "الإسلامية" أو الإبتعاد عنها. فالله سبحانه وتعالى خلقنا لنُعمّر الأرض: قال تعالى: "واستعمركم فيها"، أي أن كل ما يندرج تحت لافتة أفضل تعمير للأرض وحسن استغلال خيراتها والحفاظ على توازناتها البيئية وتحسين ظروف العيش لساكنتها صحيا وتعليميا ونقلا وإقامة و… وتطوير إمكانياتهم العلمية والإبداعية وإحقاق الحقوق وإقامة العدل بين الجميع بدون تمييز والضرب بيد من حديد على كل مُخالف للقانون ومنتهك للقواعد العامة الموضوعة من طرف الجهة التشريعية… وبدون إطالة: كلما كانت الحصيلة الإجمالية لعمل حكومة ما مزيدا من الإعمار ومزيدا من النمو ومزيدا من التحسين على كل المستويات كلما اقتربت من تحقيق الغاية الربانية من وجودنا على كوكب الأرض وكلما اقتربت من التحقق بالصفة "الإسلامية" والله أعلم.

  • OUTMAZIRT
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 12:42

    اطلب
    من
    جميع
    المواطنين
    الصالحيين
    ان
    يدعوا
    للمصلحين
    بالنصر

  • ابن بطنه
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 13:02

    تقول لكم الميّاسة بالأمس القريب ، أن العيب فيكم وليس في حزب المصباح ! فما دمتم مستهلكين مبذرين ، وما دمتم ترتادون الخمّارات ، وتتعاطون كل أشكال الرهان والقمار ، وما دامت نسائكم وبناتكم يتابعن مسلسلات المجون على التلفاز ، فلن يكون باستطاعة الحكومة الإسلامية الصادقة الورعة ، أن تحسن من أوضاعكم المزرية ، ولا أن توفر لكم العدالة والتنمية الإجتماعية ، ولا أن ترد لكم بعضا من حقوقكم المهضومة ، وشيئا من كرامتكم المهدورة الموطوءة .. بئس المنطق في التحليـل !وفي القول يقال لمن لم يطالب إلا بتحقيق ما وعد الحزب به ناخبيه ، وليس ما جاء إدّعاءً تبريرا لفشل قائد لم يسعفه نور مصباحه في حلكة قمقم الأشباح من سطوة الفزع .
    يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

  • ابن بطنه
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 13:32

    إن كنت ياصاحبة القلم المجترئ تتشوّفين منصبا متقدما بين زمرة أهل المصباح ، فقد أخطأت الوسيلة والأسلوب النافذ ، ما دمت تنعتين الشعب بالفاسد . إن زلة القلم أسوأ من زلة القول .. فلا تجعلي قراءك ينفضوا من حولك ، كما خيبت ظن ذاك الخليجي المحتح المعجب بالأمس ، على حد قوله ، ذلك عندما سقطت في التعميم .. إن الكتابة مسؤولية ومجازفة صعبة ، وليست ماخورا يدخله أيا كان بحذائه! . نتمنى لك النجاح والتوفيق ، وخذي هذا الإنتقاد ، من باب التحفيز لما هو أفضل وأصدق ، وتذكري أن اللوم ليس من أساليب الدعاة ، إن كنت ترين شخصك فردا منهم .

  • abdellatif
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 13:37

    اما انا وغالبة المغاربة فلم نصوت لا ننا لا ننتظر اي شي من هاد المسرح السياسي فقد تختلف الخطابات والوضعية ثابتة والحال يزداد سوءا …

  • عبد الله المسكين
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 13:43

    باسم الله و الصلاه و السلام على رسول الله ، اما بعد … ان تطبيق الشريعه كما جاء بها محمد رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم لن تكون حتى نطبق الشريعه على انفسنا اولا ، فلا ننتظر من حزبيين هدفهم السلطه ان يقيموا شرع الله ، فمخالفتهم واضحه جليه لمن عنده بصيره. الحزبيون بجميع انواعهم انما يريدون ان يقيموا قواعد احزابهم وليس شرع الله . فعندما يرجع الناس الى ما كان عليه الرسول و صحابته الكرام من عقيده صحيحه و توحد على كلمه سواء ، فعندها يحصل النصر الذي قال عنه الله تعالى : " ان تنصروا الله ينصركم " فجعل شرطا لهذه النصره الا و هو ان ننصر الله ، و نصره الله لا تكون بالقوه فالله عز و جل هو القوي العزيز . انما تكون نصره الله بتطبيق شريعته، عندها نصبح اسياد العالم كما صار اليه سلفنا من قبل . قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ' تركتم على المحجه البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك '.

  • Prof
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 15:39

    Je trouve la trame de ton article : on devrait changer pour donner l'exemple au gouvernement de faire changer les choses un peu simpliste. Je trouve ton analyse trés subjective et manque d'arguments, en disant que les autres partis sont prêts à vendre le Maroc pour de l'argent , ça ridiculise ton article . Tu essaies de dire que le gouvernement est un moule et que tout parti qui se trouve dedans n' pas d'autre choix que dire Amen aux règles du jeu du capitalisme. eh ben je ne suis p "

  • الحسن
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 16:57

    السلام عليكم اخواني واخواتي بارك الله فك الا خت ما يسة وجعلك قدوة لكل من يحب الاسلام والمسلمين.
    لي ملاحظات انا متفق معك فيما يخص مسؤليات الشعب في كل ما يققع من انحرافاث لكن الشعب صوت على حزب العدالة من اجل تتبيق الاسلام ومحاربة الفساد الما لي والاخلا قي هده الحكومة ليست لها الاغلبية لكي تحقق كل برامجها الكل يعرف الوضع السياسي المغربي الجد معقد الدي وظعه المخزن لكي تبقى له دائما السيادة والسلطة لكن بامكانها الاصلاح بمساعدةكلا الشرفاء في هدا البلد وليس مع اللصوص اللدن يحاربونها ويحاربون الا سلام من خلال زرع الفتنة بين المغاربة سيهزمون بفضل الله ادن اقول لكل المغاربة الشرفاء ان يقفو بجا نب العدا لة والتنمية والصبر لان الاصلاح يحتاج الوقت

  • السلامة
    الثلاثاء 21 ماي 2013 - 17:18

    بوركت يا أختاه وبورك قلمك انها ومضات من التحليل الرزين ووقفات مع الاقلام الجادة التي تتابع وترصد وتحب الخير للوطن.تابعي وفقك الله.

  • HIBA MARIA
    الخميس 23 ماي 2013 - 02:20

    Notre espoir est grand, le PJD doit continuer jusqu à la réalisation de ses projets , Avec vous PJD jusqu à la fin. merci MAyssa.

  • اكذوبة البيجيدي
    الإثنين 27 ماي 2013 - 15:05

    البيجيدي اتضح انه يبحث فقط عن ثغرات للولوج بالحكومة عبر الكذب ونسج الخيال لمزيد من المقاعد…. بل انه الخادم الامين للنيل من خصومه على مر السنوات ولا سيما اخذ ما لا يستحقونه لان الحزب العدالة والتنمية التركي يتميز بالكثير من المزايا فانه معارض تماما لسياسة البي جي دي المغربي ببعض الامور ولا سيما انه اتضح المخطط البائس سواء للبيجيدي والاصالة والمعاصرة النزاع والطائفية المصباح ولا التراكتور وزيادة باقي الاحزاب المتواطئة سوف يجدون انفسهم انهم قد خسروا كل شيء لانه لا يعرفون الكيل ولا الميزان

  • ياخالد 49
    الأحد 2 يونيو 2013 - 01:30

    اليهوديه والمسيحيه أمرت بغطاء الرأس ( الشعر ) هذا قبل اﻹسﻻم بنصوص صريحه فكيف باﻹسﻻم وهو جاء ليكمل مكارماﻷخﻻق ؟ إما أن تفهم وتقرأ قبل أن تكتب أو تسكت ﻷنك تثبت جهلك حتى في الدين

صوت وصورة
"قرية دافئة" لإيواء المشردين
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 22:30 1

"قرية دافئة" لإيواء المشردين

صوت وصورة
فن بأعواد الآيس كريم
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 21:40

فن بأعواد الآيس كريم

صوت وصورة
مشاكل دوار  آيت منصور
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 18:33 1

مشاكل دوار آيت منصور

صوت وصورة
ركود منتجات الصناعة التقليدية
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 16:33 5

ركود منتجات الصناعة التقليدية

صوت وصورة
تحديات الطفل عبد السلام
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 12:30 11

تحديات الطفل عبد السلام

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 115

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد