إغراءاتُ الوعظ "العَلْمانيّ"!

إغراءاتُ الوعظ "العَلْمانيّ"!
الخميس 30 ماي 2013 - 15:45

سواءٌ أُأخذتِ “العَلْمانيّةُ” (secularism) بمعنى «فصل الدِّين عن الدّولة» أمْ بمعنى «فصل الدِّين عن كل المجالات الحيويّة من سياسة واقتصاد وعلم وفنّ»، فإنّ “العَلْمانيّ” لا يَستطيع أن يَنفي موقفه من “الدِّين” باعتباره موضوعا خاصا بكل ما يَخرُج عن مجال “العقل” و”العلم”. ولهذا، فإنّه حينما يَعرض أقوالَه وأفكارَه يُوهم نفسَه ومُتلقِّيه بأنّه لا يَنطق بتاتا عن شيء من “الهوى” أو “الإيمان” (كما يفعل، في ظنّه، “المُتديِّن”)، وإنما هو مُفكرٌ “عقلانيٌّ” لا يَتكلّم إلّا وَفْق ما يَحكُم به “العقل” ويُثْبِته “العلم” (و، من هنا، حرص أدعياء “العَلْمانيّة” على ربطها، من جهة، بـ”العَقْلانيّة” [rationalism] كنزعة لا تعترف إلّا بـ”العقل” أساسا بشريّا للحقيقة ؛ وربطها، من جهة أخرى، بـ”العِـلْمـ-ـانيّة” [scientism] كنزعة لا تعترف إلّا بـ”العِـلْم” أساسا موضوعيّا للمعرفة).

وإذَا كان حُكمُ “العقل” لا يَقُوم إلّا بُرهانا صُوريّا تستلزم مُقدِّماتُه نتيجةً قطعيّةً، وكان “العلمُ” قضايا نظريّةً وإجرائيّةً تُصاغ رياضيّا على النّحو الذي يَجعلُها قابلة للتّكذيب بواسطة اختبارات تجريبيّة موضوعيّة، فإنّ “العَلْمانيّ” يَظنّ أنّه لا يُمارس “الوَعْظ” حينما يأتي أقوالا من قبيل «الإسلام أصبح مُتجاوزا» أو «عَلْمانيّة إنْ شاء اللّـهُ» أو «العَلْمانيّة هي الحلّ» أو «حُقوق الإنسان قيمٌ كونيّةٌ»!

وبما أنّ “الوَعْظ” يقوم على «ذِكْر ما يَرِقُّ له قلبُ المُخاطَب ترغيبا أو ترهيبا» (الجمع بين “التّذْكير” و”النّصيحة”)، فإنّ كل قول لا تَقبل ألفاظُه أن تُحدَّد مَعانيها من دون أدنى ﭐلتباس (بحيث تُؤلِّف عناصر مُحتَتِنة في استدلال مُنْتج صُوريّا) لا يكون سوى قول “وَعْظيّ”، أيْ قول أُنشئ في لسان طبيعيّ تَعتريه بالضرورة كل أصناف “الاشتباه” و”التَّشْبيه” و”المُقايَسة” و”الاستعارة” (وهو أمرٌ عاديّ لا يَنتقص، عموما، من قدر “الوَعْظ” إلّا عند من يَتوهّم أنّ خطاب “العقل” و”العلم” لا شيء فيه من ذلكـ!).

ومن ثَمّ، فإنّ أقوالَ “العَلْمانيّ” كما يُرسلُها عادةً ليست أقوالا ذات “معقوليّة” أكبر من “معقوليّة” أيِّ قائل آخر يَتكلَّم مُعْرِبا أو مُنافحا عن مَقاصده في هذا السياق التّداوُليّ أو ذاكـ. وأكيدٌ أنّ “العَلْمانيّ”، لرُسوخ اعتقاده بأنه “عقلانيٌّ” تماما، لن يَشُكّـ لحظةً في كون أقواله تَجري على مُقتضى التّخاطُب الجدليّ والحِجاجيّ في مُراوحته بالضرورة بين إمكانات البلاغة وإكراهات الاستمالة، وبَلْه كونه مُرتهنا في الغالب لأحابيل التّضليل المُغالِط وإغراءات التّوجيه “الوَعظيّ”.

ولو أراد المرءُ تبيُّن حقيقة خطاب أدعياء “العَلْمانيّة” بيننا، فقد يَكفيه أن يَتفحّص بعض أقوالهم مثل المذكورة آنفا: فقول «الإسلام أصبح مُتجاوَزا» ليس تقريرا لواقعٍ تواتَرتِ الأخبار الموثوقة عنه بأن كل ما له صلة بـ”الإسلام” قد اطّرحه الناس فيه وصاروا إلى غيره، وإنما هو قولٌ يُعبِّر عما يَتمنّاه القائل بصفته يُمثِّل عنده ما يجب أن يكون أو يَحدُث إنْ عاجلا أو آجلا ؛ وقولُ «عَلْمانيّة إنْ شاء اللّـهُ» ليس تقريرا لما يُحتمَل ترجيحا وُقوعه على المدى المتوسط أو البعيد بناءً على مُعطيَات تتعلّق بمعرفة علميّة وموضوعيّة، بل هو تعبيرٌ عن أُمنيةِ القائل بأن يرى مُعتقَده قد صار مُتغلِّبا أو هو، على الأقل، تعبير ليس أكثر من ردِّ فعلٍ عمّا يقوله الخصمُ الذي اعتاد أن يُردِّد أنّ «المستقبل للإسلام إنْ شاء اللّـهُ» ؛ وكذلكـ، فإنّ قول «العَلْمانيّة هي الحلّ» ليس بعيدا عن ردّ الفعل على من كان ولا يزال يقول «الإسلام هو الحلّ»، بل إنّ “العَلْمانيّ” يرتكب نفس خطإ “الإسلامانيّ” الذي نَسيَ أنّ قولَه هذا يُسوِّي مُطلَقا بين “الإسلام” و”الحلّ” كأنّه لا حكمةَ ولا خير خارج “الإسلام”! وأمّا قولُ «حُقوق الإنسان قيمٌ كونيّةٌ»، فقولٌ يَغفُل صاحبُه عن أنّ «القيم الكونيّة» لا تُفرَض عَنْوةً، وإنّما يُؤخَذ بها اتِّفاقا، فكيف بحقوق صاغتها قُوَى التّوسُّع الهيمنيّ ولا يُطالَب بها إلّا ابتزازا أو استفزازا؟!

ومن كان يَستنكف حقًّا عن “الوَعْظ”، فلن يجد مَفرًّا من بناء أقواله فحصا نقديّا يُعلَّق فيه البتُّ كما تجري به تلكـ الأحكام المُرسَلة، ولن يَستعيض عن خطاب تُستشكَل فيه المفاهيم بعيدا عن البداهات الزّائفة والخادعة على النحو الذي يجعل خطابه اجتهادا لا يَنْفكّـ فيه “الاستشكال” عن “الاستفهام” و”الاستدلال”. لكنّ أدعياء “العَلْمانيّة” و”العقلانيّة” بيننا لا يجدون حرجا في إرسال الكلام على عواهنه، رُبّما لأنّهم لا يرون فرقا بين الأقوال “الوعظيّة” الجازمة والأقوال “الاستدلاليّة” القَطعيّة! ولهذا، فإنكـ تَجدهم مُطْبِقين على التّقوُّل والتّقويل من دون قيد ولا شرط، اللّهم إلّا ذاكـ الذي يُقوِّي حُظوظهم في استمالة هُواة البَسائط من الذين صاروا يَنتظرون “الفَتْوى” كبارا كما كانوا يُهرعون صغارا إلى “الحَلْوى”!

وبِما أنّ الواعظ لا يَتوجّه عادةً إلّا إلى مُؤمنين يَملكون سلفًا الاستعداد المُناسب لسماع مَواعظه، فإنّ “العَلْمانيّ” لا يفعل شيئا أكثر من استغلال كل الوسائل المُناسبة لغرضه، حيث تراه يَتفانى في دغدغةِ انتظارات أُناس مقطوعين عن كل المُعطيَات الكفيلة بجعلهم يَتبيَّنُون لا فقط أغراض من يَعِظُهم باسم “العقل” و”العلم”، بل أيضا أسرار اشتغال خطابه “الوَعظيّ” كخطاب يُخْفي مُسلَّماته ويَتفادى إظهار كل الحُدود المُحيطة به والمُتعلِّقة أساسا برغبته في المعرفة التي هي، في الواقع، رغبةٌ في السلطة والتّمكين الماديّ والرمزيّ في خضمّ واقع يمتنع على أيِّ فاعل ضمنه ألّا يخوض مَكاره الصراع من أجل البقاء!

وإنّ اضطرار “العَلْمانيّ” إلى التّوسُّل بـ”الوعظ” ليس مَأْتاه الجهل بشروط بناء الخطاب الاستدلاليّ (في قيامه على التّنْسيق المنطقيّ ترتيبا مُسلَّميّا وتنتيجا لُزوميّا)، بل سببه الوُقوع تحت طائلة «دين مُتنكِّر» لا يُراد الاعتراف به بما هو كذلكـ، أيْ كـ«دين دَهْريّ» أُجيد إضمارُ أُصوله الاعتقاديّة وزُيِّنتْ طُقوسه الاحتفاليّة بالشكل الذي يَكفُل له الظهور بمظهر المُمارَسة “العقلانيّة”، بل “العِـلْمـ-ـانيّة” (ولعلّ حرص “العَلْمانيّ”، في “العربيّة”، على نُطق لفظ “عَلْمانيّة” بكسر عينه يدل على شيء أكثر من الالتباس الحاصل بسبب القُرب الصوتيّ/الصرفيّ بين لفظيْ “عَلْم/عالَم” و”عِلْم”، وهو شيء قريب من إرادة التَّضليل بإسناد “العَلْمانيّة” إلى امتياز “العِلْم” كما بالغتْ في تصوُّره “العِلْمانيّة” [scientisme] بما هي تلكـ النّزعة “الوَضْعانيّة” [positivisme] التي لم تَتردَّدْ عن إعطائه مكانة “الدِّين” في المجتمعات الحديثة ؛ وقد لا يَتجلّى سُخْف هذا المسعى إلّا بتبيُّن غياب معنى «العِلْم» في اللّفظين الأجنبيَّيْن «laïc» [“شَعْبيّ/عامّيّ”] و«secular» [“زمنيّ/دُنيويّ”]، أو في تعليل لاحقةِ «ـوِيّة» بالنِّسبة لمن لا يزال يُصرّ على لفظ “عِلْمويّة” للدّلالة على معنى «scientism» الذي لا يُؤدِّيه، في نسق الصرف العربيّ، إلّا لفظ “عِلْمانيّة”!).

أخيرا، يبدو أنّ أشدّ ما يُغْري في الوعظ “العَلْمانيّ” كونُه يَستسهل «المُقايَسة بالانتقاء» إلى حدّ أنه يَتّخذها آليّةً أساسيّةً في إتيان أحكامه: إذْ ترى أصحابَه كثيرا ما يُردِّدُون «إذَا كان الإسلامُ دينَ الحقّ، فلماذا لم يُثْمر في حياة المُسلمين الازدهار والتّقدُّم كما أثمرته “العَلْمانيّة” (بنت التُّراث اليهوديّ-المسيحيّ) في حياة الناس بالمجتمعات الغربيّة؟!». فهل يَصحّ ردُّ كل الازدهار والتّقدُّم في هذه المُجتمعات إلى مجرد أخذها بـ”العَلْمانيّة” حتّى يَسُوغ الحُكم على “الإسلام” بأنه سببُ كل التّخلُّف والتّأخُّر بمُجتمعات المسلمين؟! وكيف يَستمرّ “العَلْمانيّ” في ادِّعاء عدم مُعاداته للدِّين وهو لا يتركـ مُناسَبةً دون أن يُوحي بأنه يُمثِّل السبب الأساسيّ في كل ما يُعانيه المُسلمون؟! أليس من “الوَعْظ” أن يَتعاطى أدعياءُ “التّنوير” بيننا خطابا قائما على “التّبْشير” بمَحاسن “العَلْمانيّة” في مَقامٍ حيث لا يُجدي إلّا التّعليل العقليّ الذي لا يَفتأُون يَدّعون الاختصاص به؟!

‫تعليقات الزوار

29
  • ali
    الخميس 30 ماي 2013 - 17:43

    عبد الجليل الكور
    من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
    غير مفحوصة
    عبد الجليل الگور كاتب مغربي، متفلسف ومترجم (وُلد عام 1968 بمدينة أولاد تايمة إقليم تارودانت المغربية).

    تابع دراسته بمستويات الابتدائي والإعدادي والثانوي في مدينة أولاد تايمة، حيث حصل في عام 1989 على بكالوريا في الآداب العصرية المزدوجة. ثم تابع دراسته الجامعية في قسم الفلسفة وعلم الاجتماع وعلم النفس بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالرباط حيث حصل في عام 1993 على إجازة في علم الاجتماع، وتابع في الجامعة نفسها دروس السلك الثالث تخصص النظريات الاجتماعية بين 1993 و1995. وفي عام 2004 حصل على شهادة الأهلية في الفلسفة من المدرسة العليا للأساتذة بالدار البيضاء، وعمل منذئذ مدرسا للفلسفة بالثانوي التاهيلي ابي العباس السبتي ببنسركاو اكادير المغربية.استاد ناجح محبوب لدى الجميع. اشتغل بالكتابة والترجمة منذ 1993 فأصدر في عام 1997 ترجمة لكتاب أسئلة علم الاجتماع: في علم الاجتماع الانعكاسي من تأليف بيير بورديو ولويك فاكونت.

  • KANT KHWANJI
    الخميس 30 ماي 2013 - 17:46

    مشكلتكم(الإسلامويون) أنكم تحاولون فهم العلمانية و تقديمها بعقلية النقل والعنعنة و تقديس النصوص، كأنها نص مقدس وليست اجتهادات الشعوب فيما تراه مناسبا لها. علمانية فرنسا ليست كالامريكية..
    أنتم من يجبر العلمانيين (في المغرب) على الخوض في الدين، ليردوا على تضليلكم للناس وإستغلالهم بإسم مقدسهم
    العلمانيون يدعون إلى إحترام وصيانة كافة القناعات الفكرية والدينية التي تحترم حرية وسلامة و كرامة الناس…فهل قناعاتكم الفكرية والدينية تفعل ذلك؟

    تعاندون وتسبحون ضد التيار في سبيل ضخ المزيد من الحسنات الى رصيدكم من أجل ولوج الجنة القريشية المزعومة ومعانقة حورها و معاقرة خمورها! لا يهم جودة وقيمة ومصداقية ما تكتبون، "ترجمون" المنطق ولا تهتز لكم خلية دماغ واحدة لأنها نائمة تحت قوة المخدر القريشي!
    يا عبد، أذكر لي آية واحدة أو حديث واحد تم فيها(/فيه) ذكر كلمة دماغ أو مخ أو رأس للتلميح إلى العقل؟ فلما ترد كلمة رأس في القرأن، فمن أجل قطعه!
    كتاب قريش يتحدث عن القلب كعضو للعقل و التفقه والإيمان..
    من السهل جدا اليوم أن نستبدل قلبك بقلب آلي دون أن يغير ذلك، من عقلك و تفقهك وإيمانك..
    فهل فهمت و تفقهت يا عبد؟

  • Ali
    الخميس 30 ماي 2013 - 17:50

    بآلعربية تاعرابت العلمانية هي الحل لانها تضم الى احضانها جميع اطياف المجتمع المتدينون منهم او الملحدون، المتعطشون لتقافة الغرب او المتعطشون للقرون الوسطى. انا مثلا والدي مسلمين ولكن انا لا اعتبر نفسي مسلما وربما لن اقدر ان اكون يوما مسلما كما يريدني الكاتب ان اكون؛؛؛ لكن انا مغربي واريد ان اعيش سلوكي المستغرب في بلدي… انه فقط النمودج الغربي هو الحل في هده الحالة وليس نمودج قطاع الرووس الاسلاماوي…

  • مؤمن بخالق العقل
    الخميس 30 ماي 2013 - 19:05

    للذي يبحث عن "الدماغ" في القرآن.هذا ربك يدعوك لإعمال "العقل" في فهم الظواهر الكونية وأنها لا يمكن أن تكون نتيجة العبث، بل هي صنع صانع أحسن كل شيء صنعه و كل شيء عنده ب"مقدار" كما قال هو عن نفسه : { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ } البقرة164+{ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالْنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالْنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ } البقرة12+{ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ } البقرة43+{ وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلَا يَعْقِلُونَ } البقرة68

  • maghribi
    الخميس 30 ماي 2013 - 19:17

    المشروع الإسلامي هو أكذوبة مفظوحة ولا يَقلُّ ضررا وتخريبا من أبشع الديكتاتوريات.كل من هذيْنِ النظامين العثيقين يعمل بطريقته الخاصة و يَلتقِيان في قتل سيادة الشعب وحريته.يجب فصل الدين عن سياسة الدولة لأنه عبادة ولا يجب إستغلاله في توجيه مَشاعِرالناس.طبعا هذه الأصوات الدينية وهاته الوجوه الملتحية تجد ظالتها في المجتمعات التي تغلب عليها الأمية والثقافة الطقوسية والتي تجعل من التَّديُّن ملجأً لِالتَّخفيف من الصِّعابِ,لأنها تعيش بين سندان الديكتاتورية والفساد ومطرقة الفقروالتهميش مما يجعل الإحتقان يكبر حيث التَّديُّن يصبح المتنفس الوحيد لمن ليس لذيه بديل.ليست هناك دولة واحدة عبر التاريخ تأخد الإسلام أو دين كيفما كان إتِّجاهه كمشروع لتسيير البلاد وتزدهر على غِرار الدول المتقدمة العلمانية.بل هناك العكس حيث كل الدول التي سقطت في أيدي الإسلاميين الذين يستغلون الإسلام سياسيا كلها دول خربتها البطالة,الفتنة والأمية ,التخلف والعزلة الدولية بعد إبتعاد المستثمرين سواء كانوا أجانب أو من الداخل كما تُنتَهَكُ فيها أبسط حقوق الإنسان وتمارس إعدامات سياسية من طرف هذه الأنظمة وحراسها المكلوبين.

  • سارة
    الخميس 30 ماي 2013 - 19:30

    ما يلاحظ هو ان النخبة الاسلاموية تحس بتهاوي تفكيرها أمام الحقائق العلمية بل أن العلم إقتحم بشكل قوي المجالات الغيبية التي كانت أسئلتها حكرا على التفكير الديني مثلل أصل الكون…أمام هدذه الضربات الموجعة فإن النخبة الاسلاموية الى تبحث عن اعزاءالنفس ويكمن في لي عنق النصوص "المقدسة"لمحاولة تحيينها كالاعجاز العلمي وما الى ذلك والآن يمارس نفس اللعبة (بعد إكتساب خبرة التحريف والتزوير) الى التشويه المقصود لبعض المفاهيم وخصوصا مفهموم العلمانية بغية خلق نفوروحسلسية لذى العامة الشبه الأمية وذلك بجعل مفهوم العلمانية في تضاد مع الدين definir la laicité comme hostille à la religion بينما العلمانية ترتكز على مبدأين أساسين : توسيع الحقوق الفردية للمواطنين كحرية المعتقد وتجريم منع ممارسة الفرد لطقوسه الدينية وهو فصل يوجد في جميع الدساتير للدول العلمانية أي ان العلمانية تضمن التعددية الدينية وحرية ممارستها ومن جهة أخرى فإن العلمانية تضمن الحياد لجميع سلط الدولة إتجاه جميع المواطنين بغظ النظر عن معتقداتهم وعرقهمو..
    وهذان المبدءان هما نتيجة التسامح إتجاه التعدد والاختلاف الذي نضجت
    في العصورالحديثة

  • خالد ايطاليا
    الخميس 30 ماي 2013 - 20:14

    العلمانية ليست عقيدة ,بل هي تموجات افكار ونظريات واجتهاذات تتماشى مع تغيرات وتحولات وتطورات المجتمعات .والعلمانية ليست ضد الاديان ولا ضد انماط التدين ,بل هي ضد من يريد ان يفرض نمط تدينه ومعتقده بالعنف والترهيب والتسلط وفرض الوصاية على الناس ,والتضيق على المخالفين والمختلفين ,وفي ظل العلمانية تتعايش كل الاديان والمعتقدات والمذاهب والطوائف وباقي الاطياف السياسية والعرقية ,والكل سواسية امام الدستور والقوانين المنظمة لشؤون المواطنين ,وكل بحقوقه وعليه واجبات .كل شئ تقبلونه من الغرب ,من مخترعات وصناعات وتكنولوجيا وتمدن ورفاهية العيش ,الا افكاره العلمانية التي من حسنتها هذه المكاسب والمنجزات العلمية والحضارية .ستظلون تدورون في حلقتكم المفرغة ابد الدهر .

  • Secular Berber man
    الخميس 30 ماي 2013 - 20:24

    أيها الكاتب

    لماذا تصر على خلط "العَلمانية" بـ "العِلمَوية"؟

    – الترجمة الصحيحة لـ Science هي: "العِلم" (منهج معرفة الأشياء والظواهر والحقائق بالمعاينة المادية المؤكدة والتجربة، مع القابلية للتكرار المستمر من طرف آخرين)

    – الترجمة الصحيحة لـ Scientism هي: "العِلموية" (الايديولوجية التي تضع العِلم في مركز كل شيء من أخلاق ومعاملات وسياسة وغيره)

    – الترجمة الصحيحة لـ Secularity هي: "العَلمانية" أو "الدنيوية" (تدبير شؤون الدنيا بمنظار دنيوي صرف لا علاقة له بالدين ومعتقدات ما وراء الطبيعة)

    – الترجمة الصحيحة لـ Secularism هي: "العَلمانوية" (الايديولوجية التي تضع العَلمانية في مركز كل شيء من أخلاق ومعاملات وسياسة وغيره)

  • متابعة
    الخميس 30 ماي 2013 - 20:29

    العلمانية تقوم على أساس الديمقراطية التي هي حكم الشعب لنفسه. لكن لا يمكن تطبيقها في بلد مسلم, لأن الله سبحانه وتعالى يقول:"ان الحكم الا لله" "ومن لم يحكم بما أنزل الله فاولائك هم الكافرون", اذن اذا أشكل على كل الناس أمر ما فالى من يردوه؟ لا بد من مرجعية الهية مطلقة لأن خالق الانسان هوالله وهو أعلم به. أما اذا أسندت الامور الى البشر فالبشر محدود الادراك"والله يعلم وانتم لا تعلمون". في نظري الانسان يميل الى البطش والتسلط واتباع الهوى ولولا الدين لما ارتدع. ورأس الحكمة مخافة الله

  • حضارة القياس
    الخميس 30 ماي 2013 - 20:33

    المنطق والسببية إرادة الله في الكون من كفر بهما لا اعلم حكم الاسلام فيه ،وهناك المنطق الأرسطي والمنطق الرمزي وإرهاصات منطق لا يحترم مبدأ الهوية بدونه من الصعب فهم المكينيك الكونتية ،والسببية سببيات الميكانيكية والغائية وهي نقيضتها ،فالمنطق هو قواعد عامة للفكر ولكن ايضا قواعد عامة للمادة سؤال الأسبقية المنطق ام السببة الفكر ام الواقع لا أحد يبحث عنه الآن انتهى زمن الديناصورات ،اما القياس فهو آلية منطقية اولية للاكتشاف العلمي وليس للبرهان لناخد الخوارزمي فلقد كان يحل معادلات عددية بقياسها هندسيا،وهدا القياس الهندسي سيكون نقطة قوة العلم الإسلامي الكلاسيكي ولكن ايضا العائق الكبير أمام تطوره فهندسيا وقياسيالن ولم ، يستطيع علماء الاسلام حل المعادلة من الدرجة الثالثة ،فهنيأ لكم عودتكم إلى منطق القياس والنظام الخلافي الراشد،

  • فواز
    الخميس 30 ماي 2013 - 20:39

    يا أخ، و لو أن ليس لي باع كبير في الفلسفة و علوم الإجتماع، إلا أنني أطلع على بعض المؤلفات الفلسفية و غيرها و هذا، بكل تواضع طبعا، يسمح لي بإبداء بعض الملاحظات و طرح بعض الأسئلة. جليّ أن لك قناعات و لك مواقف إلاّ أنّي أرغب أن تتضح نوعا ما بعض الأمور:
    في مقالك تتحدث عن عَلماني يُضمِر "دين دهري" فخطابه وعظي لا يختلف عن خطاب الإسلاماني. سؤال: هل كل العلمانيين يضمرون اعتقادات دهرية؟
    نلاحظ أنك تقابل بين علماني و متديّن. سؤال: هل هذا التقابل مشروع منطقيا؟
    العلمانية هل هي مفهوم فكروي منحاز أم مبدأ نتاج التطور التاريخي و الأنشطة السياسية البشرية؟
    نجد في مقالك تصفيد بين العَلمانية Sécularisme و الوضعانية Positivisme و العِلمانية Scientisme. سؤال: هل كل العَلمانيين وضعانيين و عِلمانيين؟ علما أن الوضعانية و العِلمانية تعرضتا لنقد عنيف و تجووزتا و أكيد أنك اطلعت على مؤلفات karl Popper.
    في إطار منظومة إسلامية كيف سوف يتم تدبير الإختلاف؟ حرية الضمير، الأقليات، التوجهات الجنسية…
    كنتم في مقالات سابقة تحدثتم عن "الترشيد" أو "الدولة الراشدة"، هل يمكنكم أن تتوسعوا في هذا المفهوم؟

  • abdou
    الخميس 30 ماي 2013 - 20:40

    Vous cherchez quel modèle exactement "SSI LKOR": le modèle taliban, de l'iraq d'où proviennent quotidiennement les images sanglantes que vous appréciez sans doute entre les Sunnites et les chiites, le terrible modèle des wahhabistes, celui du Soudan, de l'Iran, du Pakistan…Le Maroc a ses femmes et hommes, a ses sages qui le surveillent, a sa diversité Amazigh, africaine, arabe, juive, andalouse, hassani…C'est là notre force, notre grand garde fou contre tous les fous. Merci Hespress

  • rachid
    الخميس 30 ماي 2013 - 21:19

    Tous les persons qui crtiquent si and ajlil sont. Des amazighen radicaux je did a si and ajlil bravo et bon courage on adore tes articles tu es vraiment incroyable person tu ported bq de connaissance oui c est in combat centre also kofre

  • فواز
    الخميس 30 ماي 2013 - 22:11

    أنا أختبر أي منظومة سياسية اجتماعية اقتصادية على محك ثلاثة معايير أساسية:
    المعيار الأول: الإستيعاب،
    هل تشمل جميع الفئات المجتمعية الموجودة واقعا و تحميها و تضمن حقوقها و تعتبر كل أفرادها مواطنين سواسية امام القانون؟
    المعيار الثاني: الخصوبة الفكرية و العلمية و الدينامية الإقتصادية،
    هل تمكن انتاجات و ابداعات فكرية و علمية و تخلق دينامية اقتصادية تمكن من توسيع آفاقنا و تطورنا و رخاءنا؟
    المعيار الثالث: العدالة الإجتماعية،
    هل هناك حماية للفئات الضعيفة و المهمشة؟
    —————————-
    نحن، في الظروف الحالية، لسنا بحاجة إلى خطاب ايديولوجي متحيّز و ربما ديماغوجي، لكن بحاجة إلى تأسيس دولة مدنية عصرية و فعالة متجردين عن نوازعنا العاطفية.

  • علماني متقاعد
    الخميس 30 ماي 2013 - 23:09

    الشرح الوفي والصادق للعلملنية = سم حلو مذاقه في كاس البلار

  • expert
    الخميس 30 ماي 2013 - 23:50

    أليس من "الوَعْظ" أن يَتعاطى أدعياءُ "التّنوير" بيننا خطابا قائما على "التّبْشير" بمَحاسن "العَلْمانيّة" في مَقامٍ حيث لا يُجدي إلّا التّعليل العقليّ الذي لا يَفتأُون يَدّعون الاختصاص به هنا مربض الفرس يا أخ عبد الجليل فالعلمانيون صدعوا رؤوسنا بخطابهم البئيس والمستورد في آن واحد،لسنا محتاجين لأفكار أقل مايقال عنها بالغبية ينظر إلى صاحبها كالمسجون فهو أينما حل وارتحل يتكلم عن السجن.

  • brahim
    الخميس 30 ماي 2013 - 23:50

    لم يحدث في التاريخ ان اكل علماني كبد انسان ميت اوفجر نفسه ليقتل العشرات بله الالاف ممن لا يفكرون مثله
    العلمانية هي الحل وليس اساطير الانبياء

  • amnay
    الخميس 30 ماي 2013 - 23:50

    -1-العلمانية لاتتعارض مع الدين ولكن تتماشى مع مفهوم المواطنة الذي لايميز بين المواطنين بسبب الاصل اوالنسب اوالعرق اواللغةاوالجنس اوالعقيدة..الخ.فلم تعدالطبقية مقبولة في المجتمعات الحديثة-(نبلاء-اشراف-عبيد-ذميون..)
    -2-العلمانية تفتح المجال للجميع كي يعبر عن نفسه ويقدم مشروعه السياسي والاقتصادي والثقافي والاجتماعي…فان حظي بالقبول من طرف الناخبين فبها ونعمت والاآل الحكم الى غيره. وهكذا يكون التنافس على ماتقدمه للمجتمع من ازدهار وتقدم ولاتهم مرجعيتك اسلاميةاواشتراكية اوليبرالية..
    -3-التيارات الاسلامية تحمل مشروعا فاشلا ليس بسبب المرجعية الدينية التي يتبنونهاولكن بسبب الذهنية الاقصائية التي ينطلقون منها.وحدهم من يجب ان يحكم وبضمير المذكر .فالمواطنة لاتفيد غيرهم في شيء فهم يد على من سواهم.
    -4-المعضلة الكبري عندهؤلاهي عقدة السلف التي تجرهم الى الخلف ولاتترك لهم فرصة الاستفادة من تجارب الاخرين في الحكم وتدبير شؤون الناس في معاشهم ومآلهم.

  • sifao
    الخميس 30 ماي 2013 - 23:56

    العلماني لا يقول ب"فصل الدين عن كل المجالات الحيوية من سياسة واقتصاد وعلم وفن"وا نما يقول برفع وصاية عنها ، الفن ابداع وليس بدعة والمنافسة في الاقتصاد ليست ربا والسياسة أحزاب وليست جماعات
    التمييز بينsecularism ;rationalism ;scientism يُطرح كاشكالية ابستمولوجية تتناول الجوانب الفنية في المعرفة العلمية ، لكن في الايديولوجيا تجمع على ان العقل هو الفصل في الأمور الحياتية وأن الدين نفسه نتاج عقلي في مرحلة من مراحل سيرورته التطورية وليس رسالة موحاة من قوة فوق طبيعية ، هذا التشظي في الاصطلاحات العقلانية ليس دليل ضعف "او فتنة نائمة "كما تريد أن توضح وتروج ، وانما دليل غنى وحركية في المخ الانساني ، يقول الفقهاء ان الخلاف رحمة في المجادلات الفقهية ، لكن في نقاش العلماء يقولون عنه دليل ضعف وبوادر فتنة .
    "الاسلام اصبح متجاوزا" ليس افتراء أو نفيا لحقيقة ثابتة ، وانما نتيجة تؤكدها أخبار الاقتصاد والسياسة ، امتلاك باكستان للتقنية النووية لم يجعل منها دولة متقدمة ،"علمانية ان شاء الله" استفزاز أخلاقي للعقول المتحجرة ، إن قبلت به وعظا ، عليك سحب التهمة الاولى ، العلماني يدعو الى "فصل الدين عن الدولة"

  • عبد العليم الحليم
    الجمعة 31 ماي 2013 - 01:42

    بسم الله

    العقل
    قال ابن تيمية:

    "وأما قوله:أين مسكن العقل فيه؟فالعقل قائم بنفس الإنسان التي تعقل وأما من البدن فهو متعلق بقلبه كما قال تعالى:ففف أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بهاققق وقيل لابن عباس:بماذا نلت العلم:قال :" بلسان سئول وقلب عقول " لكن لفظ " القلب " قد يراد به المضغة الصنوبرية الشكل التي في الجانب الأيسر من البدن التي جوفها علقة سوداء كما في الصحيحين عن النبي :(إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح لها سائر الجسد وإذا فسدت فسد لها سائر الجسد).وقد يراد بالقلب باطن الإنسان مطلقا فإن قلب الشيء باطنه كقلب الحنطة واللوزة والجوزة ونحو ذلك ومنه سمي القليب قليبا لأنه أخرج قلبه وهو باطنه وعلى هذا فإذا أريد بالقلب هذا فالعقل متعلق بدماغه أيضا ولهذا قيل:إن العقل في الدماغ.كما يقوله كثير من الأطباء ونقل ذلك عن الإمام أحمد ويقول طائفة من أصحابه:إن أصل العقل في القلب فإذا كمل انتهى إلى الدماغ.والتحقيق أن الروح التي هي النفس لها تعلق بهذا وهذا وما يتصف من العقل به يتعلق بهذا وهذا لكن مبدأ الفكر والنظر في الدماغ ومبدأ الإرادة في القلب.والعقل يراد به العلم ويراد به العمل …والله أعلم"

  • عبد العليم الحليم
    الجمعة 31 ماي 2013 - 02:09

    بسم الله

    قال كورنليس عن العلمانية :إنها تعني تحرر العالم من الفهم الديني وشبه الديني ..وتحطيم لكل الأساطير الخارقة وللرموز المقدسة…إنها تعني أن يدير الإنسان ظهره لعالم ما وراء الطبيعة
    وعرفها المؤتمر العام الدائم للتيار العلماني في لبنان:نظرة شاملة للعالم أي للإنسانية جمعاء،والكون كله تؤكد استقلالية العالم بكل مقوماته وأبعاده وقيمه
    تجاه الدين ومقوماته وقيمه،والاستقلالية تعني أن هناك قيما ذاتية فعلية للعالم غير مستمدة من الدين وغير خاضعة له

    وعرفتها دائرة المعارف البريطانية تحت مادة Secularism:هي حركة اجتماعية تهدف إلى صرف الناس وتوجيههم من الاهتمام بالآخرة إلى الاهتمام بهذه الدنيا وحدها.وذلك أنه كان لدى الناس في العصور الوسطى رغبة شديدة في العزوف عن الدنيا والتأمل في الله واليوم الآخر، وفي مقاومة هذه الرغبة طفقت Secularismتعرض نفسها من خلال تنمية النزعة الإنسانية،حيث بدأ الناس في عصر النهضة يظهرون تعلقهم الشديد بالإنجازات الثقافية والبشرية،وبإمكانية تحقيق مطامعهم في هذه الدنيا القريبة،وظل هذا الاتجاه يتطور باستمرار خلال التاريخ الحديث كله، باعتبارها حركة مضادة للدين ومضادة للمسيحية

  • بدون مذهب
    الجمعة 31 ماي 2013 - 03:09

    العلمانية الديمقراطية لا تتنافى مع الإسلام
    لأنها ترفض مبدأ الاكراه وفرض الفكر/الأنظمة بالقوة، والاسلام كذلك، اتساقا مع الآيات الكريمة «فذكّر إنما أنت مذكّر لست عليهم بمسيطر»، «لست عليهم بوكيل»، «فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر»، «ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين»، «لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي».
    -لا يوجد أي نص ديني يتعرض لمفهوم الدولة باستثناء الآية الكريمة العامة «وأمرهم شورى بينهم».. والنصوص الدينية لم تعط شرحا مفصلا ودقيقا ووافيا لشكل وطبيعة الدولة. أما بالنسبة للآية الكريمة «ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون»، نزلت في أهل الكتاب لأسباب ظرفية، بخصوص «دية القتيل لديهم وانحرافهم عما استقر عليه الحكم في شرعهم»، وانهم هم وحدهم المعنيون بهذه الآيات وليس المسلمين، كما ذكر معظم مفسري القرآن الثقات مثل القرطبي والسيوطي والطبري والزمخشري
    والعلمانية تكرس مقولة الرسول عليه الصلاة والسلام «أنتم أعلم بأمور دنياكم». فهي لا يمكن أن تكون ضد دين معين أو معه، ولا تلغي الدين ولا تنكره فالعلمانية تحرر الدين من الاستغلال والاستبداد .

  • الى عيد الحليم
    الجمعة 31 ماي 2013 - 08:18

    اري أن تحاول جاهدا إقناع نفسك بما ينفيه الواقع نفيا قاطعا , وتكذب بدون خجل حين تقول أن العلمانية ضد الدين , ضد المسيحية !!!!
    أعطينا ولم مثال واحد عن دولة علمانية أورربية تمنع الكنائس أوتمنع المسيحين من ممارسة طقوسهم
    هل سمعت يوما أن بريطانيا أو بولونيا أو المانيا أو أمريكا قامت بتخريب كنيسة أو منعت المسيحين من ممارسة عباداتهم ؟؟؟في أي كوكب تعيش يا هذا , ستقول أن سويسرا منعت إقامة المساجد والحقيقة انها لم تمنع بناء الكنائس ولم تمنع امواطنيها المسيحين من ممارسة عباداتهم بل منعت بناء "صومعة" المساجد لعدم مسليرتها البيئة الهندسية للبلد
    إنه الكذب البواح ,إنه التأدلج الاعمى فما نشاهده هوعكس ما تدعي و ان إخوانك المسلمون يبنون المساجد في عمق اوروبا وأمريكا ويمارسون عبادتهم حتى في الاماكن العامة , فى شوارع باريس ولندن و…ويقومون بحملاتهم التبشيرية الاسلامية دون ضيق
    إن من يمنعون بناء الكنائس وحرمان المسيحيين من ممارسةة عبادتهم هي بلدانك الاسلامية رغم تواجد أعداد كبيرة من المسيحين على أراضيها كدول الخليج

  • مولاي زاهي
    الجمعة 31 ماي 2013 - 08:57

    تحدث عن وهم ولست تعي تطور التاريخ ولاتطور العقل البشري،تتوهم أنك متمسك بالحقيقة،من خلال ماتردده من فكر العصور المتخلفة،والتي لم تقدم للإنسانية شيئا.
    لو تخلص الإسلام من قوة السلطة،لانتهى أمره كما انتهى عهد القذافي ،والداعون للعلمانية يسعون إلى جعل كل الاعتقادات البشرية أيا ما كان مصدرها(حسب الاعتقاد) هي جميعا متساوية أمام العقلانية،ولا امتياز لواحدة منها على سواها،ومن ذلك نترك الناس يعتقدون ماشاؤا،ويحكمون في شؤونهم كل اعتقاد مناسب لهم،ولو تركت لهم الحرية لاستطاعوا أن يميزوا بين الاعتقاد الفاسد والسليم.
    والشكل الذي تحوم حوله،ولم تسعى لمجابهته وتناوله تناولا موضوعيا:أنك تتجاهل المسار التاريخي للإسلام،كما تتجاهل واقعه اليوم،وتغض الطرف تحاملا وتحايلا ومصانعة، محاولا تلميع الحديد الصدي،.فتاريخ الإسلام وحاضره لم يقدم للبشرية شيئا إجابيا،كما لم تقدمه كل الأنظمة السابقة،بل النظام الإسلامي استمد الكثيرمن الأنظمة التي سبقته وتعامل بها تعاملا سيئا،ولم ير أحد في الإسلام ما به يستحق أن يميز،.وكل المجتمعات الإسلامية ترزح تحت ظروف الجهل والمرض والتخلف و و و،وليس في نظام المسلمين سابقا ولا (يتبع).

  • مولاي زاهي
    الجمعة 31 ماي 2013 - 10:11

    منذ ظهر الإسلام على مسرح الحياة،ظل يستمد من الحضارات البشرية السابقة،ويطبقها تطبيقا سيئا،.وباختصار شديد،فإن من العسير جداً أن نميز البلاد الإسلامية عن غيرها بمميزات إيجابية، كما لن نجد المسلمين في أي عصر أحسن حال من غيرهم،وربما وجدناهم دونهم في أكثر المراحل التاريخية، ولكن المؤرخين والدارسين المسلمين ظلوا يؤرخون للسلطة فقط،وظلوا يمدحونها بشتى الصفات والنعوت،ولم يصفوا من حياة المسلمين العاديين شيئا،مما كانوا فيه من مآس وقهر وظلم ،وماابتلوا به من أمراض وفقر قاتل.
    والعلمانية أساسا تعتمد على الحرية أولا ثم التسامح مع كل معتقد أيا كان ثانيا،وهذا يعد أهم أس يكفل للإنسان نوعا من التسامح في تعامله مع غيره ،وتجنبه كل الصراعات الجانبية الوخيمة النتيجة،والعلمانية بذلك تنمي السلوك السياسي، وتتجاوز السلوك الأيديولوجي :الذي كان السبب في كثير من المآسي في الماضي والحاضر معا. وكلما نما العقل السياسي على العقل الأيديولوجي،نكون في مأمن من الصراعات الوهمية والمفتعلة الوخيمة النتائج،ونخلص للصراع الاقتصادي،الذي يمكن حله اقتصاديا وبالتبادل للمصالح والحسم فيها ا ،والتفكير الديني،جعلك لاتستوعب فهم التاريخ.

  • حكيم1250
    الجمعة 31 ماي 2013 - 13:06

    العلمانية ومادراك ماالعلمانية . فيها القوانين جارية فيها الناس سواسية لا فرق بين

    اسلام ولا بوذية . صنعتها عقول عبقرية ورفضتها كائنات غبية . هي الحل في الظروف

    الحالية ومن رغب عنها فامه هاوية تصلى نارا حامية .

  • أحمد
    الجمعة 31 ماي 2013 - 13:42

    من الغباء مناقشة موضوع لا وجود له. العلمانية هي منع الكنيسة من حكم الشعب ولا تعني الكنيسة مكان العبادة بل المؤسسة السلطوية المبنية على هيئة دولة لها رئيسها ووزارؤها وسلطتها القضائية وبوليسها جيشها بموازاة مع الحكومة المدنية. فكل دول الغرب كانت لها حكومتان إلى أن تم الاتفاق على العلمانية أي منع الكنيسة من المشاركة في حكم الشعب.

    وبما أنه لا وجود لحكومتان في الدول الإسلامية فالعلمانية لا وجود لها، وإلا فسنفصل ماذا عن ماذا؟
    والدليل القاطع على هذا هو وجود أحزاب سياسية ذات مرجعية دينية مسيحية في البلدان الغربية تتنافس على الحكم وأشهرها الحزب المسيحي الديمقراطي الألماني وهو لا يخل بعلمانية الدولة لأنه لا يمثل الكنيسة التي هي دولة قائمة بذاتها يرأسها البابا ولها وزراؤها وأراضيها وقواتها.
    فيا أخ عبد الجليل الكور، لقد تنازلت كثيرا حين اعتقدت أن العلمانية هي فصل الدين عن الدولة. المرجو أن تكتب لنا مقالا يظهر بأنه لا علمانية بغير وجود دولة الكنيسة أو حكومة دينية تعادلها وجازاك الله خيرا.

  • عبد العليم الحليم
    الجمعة 31 ماي 2013 - 14:35

    بسم الله الرحمان الرحيم

    قد لا يلام انسان ما اذا ما قال أنه لاينقضي العجب ممن يدعون أن العلمانيين

    لا يعادون الدين

    ونحن نرى مرارا وتكررا من العلمانيين من يقول كلاما في الله سبحانه

    ينطبق عليه في أقل الأحوال قول الله عز وجل:{ تكاد السماوات يتفطرن منه

    وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمن ولدا}

    ومن يقول في آخر وأفضل رسل الله صلى الله عليهم وسلم ما دامت السماوات

    والأرض, يقول ما لايستطيع ان يقوله من يحترم الأديان ويحترم نفسه

    ماذا يسمى هذا

  • حَيْدَة
    الجمعة 31 ماي 2013 - 18:23

    هذه هي السياسة الكبيرة : ليس الشارع من يملي على الحكومة بل تتخد الحكومة مواقف في صالح البلاد بغض النظر عن أجندا الإنتخابات.هكذا ا فعل دوڭول وتشرشيل ومارڭريت ساتْشيرْ.كل هؤلاء طُردوا بصفة أو بأخرى لكن التاريخ سجل أنهم من الكبار.أما البودْجدية أو الشبّاطية فحبلها جد قصير.لم أصوت على الحكومة مثلي مثل المهاجرين لكن السيد بن كيران أبدى حنكة ومقاومة خارقة ومحترمة

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 111

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد

صوت وصورة
ساكنة تطلب التزود بالكهرباء
الإثنين 18 يناير 2021 - 16:50 1

ساكنة تطلب التزود بالكهرباء

صوت وصورة
الاستثمار في إنتاج الحوامض
الإثنين 18 يناير 2021 - 15:50 3

الاستثمار في إنتاج الحوامض

صوت وصورة
فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع
الإثنين 18 يناير 2021 - 13:49

فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع

صوت وصورة
سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب
الإثنين 18 يناير 2021 - 12:55 9

سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38 43

الفرعون الأمازيغي شيشنق