إلى دعاة التطرف..رفقا من فضلكم

إلى دعاة التطرف..رفقا من فضلكم
الإثنين 27 ماي 2013 - 16:27

ما وقع لأستاذ اللغة العربية بإحدى قرى إقليم الجديدة من استدعاء واستنطاق بتهمة ” الإلحاد ” شيء يدعونا إلى أن نضع أيدينا على قلوبنا خوفا وإشفاقا على بلدنا وحادث الاعتداء على الطالبة فدوى الرجواني و إن لم تتضح خلفياته الحقيقية بعد – لأن الأمر متروك للجهات الأمنية والقضائية – يجعلنا نتساءل عن مصير هامش الحريات بهذا الوطن ، الهامش الذي ضحى من أجله المغاربة وعموم الشرفاء ، وساهمت في صنعه القوى المناضلة ( والدولة أيضا ) داخليا وخارجيا وعبره نطرح التساؤل كبيرا عن مصير البلاد ككل حالة عدنا إلى سنوات رصاص أخرى أو محاكم تفتيش جديدة …

نتساءل بالطبع عن ماهية التهمة الفضفاضة ” الإلحاد ” وطريقة المتابعة والنصوص القانونية المعتمدة ، علما بأن الكلمة الأخيرة هي للقضاء وليس في نيتنا أن ننوب عن السادة القضاة أو نؤثر عليهم بل فقط نتمنى ما يتمناه كل غيور على الحريات والحقوق الفردية والجماعية وضمانها في إطار القانون ….على كل فاللجوء إلى القضاء عند طرف يحسب أو يفترض نفسه متضررا( ولا ندري طبيعة أو ماهية هذا الضرر ) أفضل بكثير من العنف والاعتداء والقتل والإيذاء باسم الدين وهو منه براء …

الواقعتان إلى جانب أخريات غيرها هي مؤشرات لا تخلو من خطورة تدفع كل الغيورين نحو المنافحة عن مبادئ حرية الرأي والتعبير باعتبارها أصل الحريات جميعا ولكن في احترام للقانون وعدم المساس بمقومات الأمة أو تحقيرها والسخرية منها كالمؤسسات المتوافق حولها والإسلام الوسطي الذي ارتضاه المغاربة والوحدة الترابية للوطن وللتذكير فقط هناك القيم الجمهورية في فرنسا وايطاليا والملكية الجامعة في اسبانيا وانجلترا وهولندا والسويد والنرويج وبلجيكا باعتبارها ملكيات رمزية تلم جميع أطياف وأطراف الشعب والمجتمع اثنيا ولغويا وثقافيا وعرقيا ودينيا بالطبع ،لأن الدين لم يندثر بالغرب كما يعتقد بعض السذج ولكنه انحصر في الاختيار الشخصي إلى حد كبير وما زال يلعب مع ذلك أدوارا عامة بهذا القدر أو ذاك في إطار الفاتيكان أو خارجه ،

ويكفي التذكير أيضا أن ملكة بريطانيا هي في نفس الوقت راعية الكنيسة الانجليكانية الرسمية في انجلترا ولانتحدث هنا عن الصراع بين الكاثوليك والبروتستانت والذي قيل حوله الكثير و استمر إلى حدود بداية الألفية الثالثة مع توقيع اتفاقية السلام بين الحكومة الانجليزية والجناح السياسي للجيش الجمهوري الأيرلندي ( الكاثوليكي الانفصالي )، ومن أطرف ما يذكر في هذا السياق أن فرنسا المزدهية على كل العالم بعلمانيتها أصبحت تبث صلوات الأحد من الكنائس الفرنسية في قنواتها التلفزية ، صدق أو لا تصدق …..

التطرف مرفوض من أي طرف : علمانيا كان أم دينيا بل قد يتخذ السلوك إياه أشكالا اثنيه أو عرقية ( لا علاقة لها بأي مقاربة علمية أو موضوعية ) ناتجة عن بعض مظاهر التهميش أو الرواسب النفسية والاجتماعية والتاريخية ، ومن ثمة نحن في غنى عن هذه النزعات ( أتحدى أيا كان أن يفرز لي دما نقيا من دم مختلط !!!!) لأن المشاكل في المغرب الحبيب هي ذات طابع اقتصادي اجتماعي وليس عرقي أو عنصري ويمكن أن تلبس صبغة سياسية ما دامت البلاد تضع رجلا وتؤخر أخرى في إرساء المؤسسات الديمقراطية ودولة الحق والقانون والاحتكام إلى رأي الشعب …

نعم هناك أحيانا دعوات مستفزة من هذا الطرف أو ذاك يجب أن تواجه بالحوار الايجابي المثمروالاقرار بنسبية الحقيقة البشرية ( علماؤنا الأجلاء أنفسهم يختمون مطارحاتهم الفقهية أو العقدية بقولهم ” …والله أعلم / أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم “) بالحوار وليس بالسيوف على الأعناق ومع الأسف فان بعض قوى التطرف المحسوبة على الإسلام السياسي هي التي تبادر إلى العنف في محاولة لإخراس الرأي الآخر / المعارض أو المنتقد مما قد يفضي بخصومها إلى نعتها بشتى الأوصاف ” القوى الظلامية ” التيار الديني الارهابي” ” الرجعية والماضوية ” الخ…مقابل نعوت ” العلمانيين ” و ” الاستئصاليين الملاحدة ” النزعة الإباحية “….الخ عند المعسكر المعاكس .

جميع الأمم والشعوب وحتى المتحضرة منها اجتازت محنا وماس يشيب لهولها الولدان بسبب التطرف والتعصب في الرأي وله وبالتالي ادعاء الحقيقة المطلقة لكنها استفادت من دروس التاريخ وتجاربه الدموية ووصلت إلى صياغة عقد سياسي واجتماعي متفق عليه pacte فيما يطلق عليه بمفهوم ” الدولة ” ومعها مفاهيم المواطنة والشرعية والانتخاب العام المباشر ومبادئ الحقوق والحريات وعلى قاعدة سيادة القانون وشرعة الحق والواجب ، وبقراءة تقدمية للتاريخ فالطبقة الحاكمة ( البورجوازية ) قبلت بتقديم تلك التنازلات بعد مراحل طويلة وطاحنة من الصراع ضمن أرضية الحفاظ على مصالحها مع إمكانية وصول الفئات المعارضة التي تمثل الشرائح الكادحة والشعبية إلى ” السلطة ” أي ما نسميه بالديمقراطية والتداول السلمي على سدة الحكم ، وذلك بعد اقتناع الطرفين باستحالة قضاء أحدهما على الآخر …

لماذا لا نستفيد من دروس التاريخ ؟ لماذا نصاب في كل مرة بالعمى الايديولوجي والدوغماتي المظلم ؟ لماذا في كل محطة علينا أن نحاضر في البديهيات ؟، لا توجد حرية مطلقة إلا في مخيال أصحابها وفي العهود المتوحشة البدائية ، فهي أيضا نسبية مثل الحقيقة في بعديها المعرفي والوجودي …..والحرية ترتبط بالمسؤولية : مسؤولية الفرد (ومعه الجماعة )عن مختلف سلوكاته ومواقفه وهذا يفترض هو الآخر وعيا اجتماعيا ومواطناتيا عميقا والحقوق والحريات المنصوص عليها عالميا تضمنها أول ما تضمنها الدولة القوية بديمقراطيتها وتعدديتها الحقيقية… بل قد يرى الكثيرون أن الدولة لا يمكنها أن تذهب أبعد مما هو عليه حال الشعب فعليا وواقعيا ، سألوا صولون فقيه اليونان الذي عاش في القرن السادس قبل الميلاد ، عن أفضل الدساتير فأجاب : قل لي لأي شعب سيعطى وفي أي زمن ؟…

التطرف يبدأ فكرا وينتهي ممارسة وعنفا في حق كل من نختلف معه ، التطرف يبدأ فرديا وينتهي عصابا جماعيا يودي بالبلد إلى الهاوية أوالحروب الأهلية في أحسن الأحوال وهي أبشع ما يمكن أن يتصوره الإنسان ، التطرف يستغل الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والفترات العصيبة التي تجتازها الشعوب والأمم بما يطبعها من فساد واستبداد فيفرخ خلاياه ويخترق نسيج المجتمع وحينئذ تقع الكارثة إذ يصبح الاستثناء قاعدة وأغلبية ويتراجع صوت العقل والمنطق لينعزل أصحابه في أقلية أو تكاد ….اليمين المتطرف يلتقي في نهاية المطاف مع اليسار المتطرف ( كنا نصفه بالعدمي أيام النقاشات الحامية بالجامعة وواضح أنه غير بعض رؤاه ومفاهيمه أخيرا ) فكلاهما لا يؤمنان بالحق في الاختلاف وتعدد الآراء والمواقف ويعتمدان الحقيقة المطلقة هذا الكلام ليس من بنات أفكاري وإنما هو للزعيم الفيتنامي الشهير هوشي منه ….

لقد اعتمد هتلر وحزبه النازي على خطاب شعبوي متطرف مليء بالأكاذيب والأوهام فأودى ببلده والعالم إلى أتون حرب كونية لاقت فيها البشرية أهوالا وآلاما لا زالت آثارها مستمرة لحد الآن ، وراح ضحيتها ملايين الناس حتى إنها خلفت أزمة عميقة في الضمير البشري نجم عنها تأسيس منظمة الأمم المتحدة لتلافي الحروب والصراعات والبحث عن أسباب السلام بين الأمم والشعوب ..

أشعلت التيارات المتطرفة حربا أهلية ضروسا خلال حقبة التسعينيات في الجزائر لأنها كانت جوابا مقلوبا على الأزمة أدت إلى هلاك ما يزيد عن 100000 جزائري وجزائرية ولا زال ميثاق السلم الذي وضعه بوتفليقة هشا بهذا البلد ، الحرب الأهلية في السودان أدت إلى تمزيق البلد وتحوله إلى دولة فاشلة وكذلك الصومال ونيجيريا ومالي في الطريق ، عشرات الألوف راحوا ضحية الصراع الاثني والعرقي والديني والطائفي بالبلقان ولبنان والباكستان وأفغانستان ، ناهيك عما يحدث حاليا بالشام الجريح والعراق المحتضر …

لنتجاوزجميعا من فضلكم التعصب المقيت والتطرف في الأفكار والمواقف في إطار احترام رأسمالنا الرمزي الجماعي الذي يمدنا بطاقة من القيم الرفيعة والتي بتنا نفتقدها كل يوم بفعل زحف العولمة المتوحشة ، ثم احترام بعضنا البعض والإقرار بحق الاختلاف ، ولنرفع لواء الحرية المسؤولة من أجل التنمية والتقدم ورفعة الوطن ولا شيء آخر أما مصادرة الفكر ( أي فكر ) وتحت كل الحجج فلن ينفع الوطن في شيء ، فضلا عن أنه سلاح قديم ثبت عقمه في كل المراحل التاريخية .

* كاتب / فاعل مدني

‫تعليقات الزوار

26
  • salam
    الإثنين 27 ماي 2013 - 17:22

    sir, listen to me please. In Morocco there is no extremism hamdollah. all you are talking about is just fear in your mind. Morocco is a muslim country and moroccan are muslims by birth. The word extremism is used by the west to describe all the muslims who want to live under the law of shariaa. If you consider sharia as extremism that mean I am an extremist. If you are not happy about that please leave.

  • Moroccan girl
    الإثنين 27 ماي 2013 - 17:22

    العلمانية هي الحل لانها النظام الوحيد الذي يضمن المساواة بين جميع المواطنين وعدم تفضيل أحد الأديان على الاخرى والسماح بحرية ممارسة المعتقد والشرائع الدينية، وإجراء تغيير في الدين بما يشكل صونًا لحقوق الإنسان وحقوق الأقليات الدينية.

  • chokri
    الإثنين 27 ماي 2013 - 17:37

    الله هو من خلق وأبدع الكون ولا حدود إلا حدود الله والشريعة الإسلامية جاءت بالحق والعدالة للجميع فلوا طبق حد الزنا لما تفشت فينا الأمراض وأبناء الزنا وما بقية العنوسة للجنسين وقطعت يد السارق ما نهب مسؤل أموال الشعب وقتل القاتل لما قطع أحد الطريق ولما حمل سكين لكن المفسدين يعلمون أنهم موجودون الفساد لدللك يخشون الشريعة قال تعالى[( تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم ( 13 ) ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين

  • زكرياء
    الإثنين 27 ماي 2013 - 17:40

    مقال متوازن استطاع بناء أرضية للتوافق بين اتجاهات فكرية مختلفة؛ أضم صوتي الى صوتك … ربما اختلف معك قليلا في توصيف بعض الأشياء غير انني اجد ان مشروعك جيد ويسير في نفس الاتجاه الذي اقترحه السي محمد الحبابي، بخصوص فكرة "اليسار الاسلامي".

  • كائن
    الإثنين 27 ماي 2013 - 18:27

    " ﻓﺎﻥ ﺑﻌﺾ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺘﻄﺮﻑ ﺍﻟﻤﺤﺴﻮﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻫﻲ
    ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﺎﺩﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻹﺧﺮﺍﺱ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻵﺧﺮ "
    من قال لك انها اسلامية اولا؟
    لماذا لا تنسبها الى بعض الجهات التي تحاول تخريب صورة الاسلام والتي تسند الارهاب و التطرف في كل مرة يذكر فيها.
    عليك بترتيب الافكار واستخدام اللغة بشكل سلس بدلا من القفز بين مئات المواضيع

  • يوسف إبن الجديدة
    الإثنين 27 ماي 2013 - 18:49

    سقط القناع يا عباد الأورو والدولار فليس لكم مكان في هذا البلد المسلم

  • عبد الفتاح
    الإثنين 27 ماي 2013 - 18:59

    ملاحظتين

    كلامك مسؤول، ينم عن رصانة ونضج عميقين . لكن دعني أهمس في أذنيك بملاحظتين صغيرتين هما :
    قلتَ :(ان بعض قوى التطرف المحسوبة على الإسلام السياسي هي التي تبادر إلى العنف في محاولة لإخراس الرأي الآخر …)

    أولا : اخي الفاضل : كثيرا ماتكون المبادرة في الاستفزاز وإلصاق الكليشهات الجاهزة بالتخلف والتكفير بقيم العصر ، صادرة عن الطرف الاخر …فيرد عليها الطرف الاسلامي بالتكفير بقيم الدين (تكفير بقيم العصر، يقابل بتكفيربقيم الدين ).

    ثانيا : ان بعض مسرحيات (التهديد بالقتل) والتي يكون الغرض منها تهييج وتوجيه الراي العام ، غالبا لايُحسن حبكها، فيأتي إخراجها سيئا ، من طرف تلفزة سميرة سياطل، فتجعل ابطالها موضع سخرية وتندر من الناس …

    وَقــَـــــــــى الله بلدنا الحبيب شر التطرف والمتطرفين ، وحفظكم الله، ودام لنا قلمكم السيال.

  • Musulmane à 100%
    الإثنين 27 ماي 2013 - 19:09

    Je filicite Mr l'écrivain et je lui exprime mon profond respect. je lui dit : vous m'avez rappeler le discout de paix, d'amour, et de respect de mes parents, ma famille, les voisin avec lesquels j'ai grandit. c'est ça le Maroc et les marocain : un pays et peuple de paix, de fratérnité, et de solidarité. nous sommes tous choqués par l'apparition et surtout la propagation du mouvement extrimiste chez nous. c'est une culture totalement étrange à notre éducation. des gens qui se croient supérieures aux autres pour le simple faite qu'ils adoptent un mode d'habillement different du notre avec une barbe. alors qu'aux fond, on decouvre chaque jours que de la haine, la violance, l'agréssivité, l'hypocrisie et le radicalisme en eux. aucun bon exemple malheureusement.
    Merci pour cet bel article
    Vive le Maroc et les vrais marocains

  • AnteYankees
    الإثنين 27 ماي 2013 - 19:48

    التطرف يبدأ فكرا وينتهي ممارسة وعنفا.
    التطرف يبدأ فرديا وينتهي عصابا جماعيا.
    التطرف يؤدي بالبلد إلى الهاوية والحروب الأهلية.
    التطرف يستغل الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والفترات العصيبة.
    التطرف يستغل الفساد والاستبداد فيفرخ خلاياه ويخترق نسيج المجتمع. التطرف يوقع الكارثة إذ يصبح الاستثناء قاعدة.
    التطرف يرجح صوت ألاعقل و ألأمنطق.
    التطرف يعزل أصحابه في أقلية مريضة.

  • مسلم القرن واحد و العشرون
    الإثنين 27 ماي 2013 - 20:05

    لقد اسس رسول الله صلى الله عليه وسلم دولة الاسلام الاولى في المدينة المنورة حيث اخى بينا الانصار والمهاجرين فاقتسموا المال والولد وعاشوا لله ورسوله وماتوا على ذللك لانهم عرفوا الحق فاستقاموا عليه عكسنا نحن لا نقتنع الا بما هو غربي لنرى خلق النبي مع الاعابي اللذي بال فقال له الصحابة مه مه فقال لهم معلم البشرية صلى الله عليه وسلم لا تزلموه وقال له هو ان المساجد لا تصلح لشيء من هذا انما جعلت للصلاة او كما قال فامر الرسول صلى الله عليه وسلم بدلو من الماء فصبه على مكان البول فاسلم الاعرابي متاثرا بخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل في الصلاة وقال اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا احدا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لقد تحجرت واسعا اي ضيقة واسعا لم يتركه المعلم بل علمه مرة اخرى فما احوج الامة الى مربين على المنهاج النبوي وليس على المنهاج الالحادي او العلماني نحن امة لها دستورها فان زاغت عليه اذلها الله

  • elias
    الإثنين 27 ماي 2013 - 21:32

    الحضارة الاسلامية (الرياضيات، الطب، الفلك…) ازدهرت في فترة حرية العقل على يد اعلام ك: الفرابي وابن سينا والرازي و الكندي و الخوارزمي والرازي…
    لقد تم تكفيرهم من طرف عديد من رجال الدين كابن تيمية امام التكفيريين و اذنابه و حرموا قراءة كتبهم.
    عن ابن سينا: (انه إمام الملحدين الكافرين بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر). اغاثة اللهفان،374 /2
    عن الرازي (انه من المجوس و انه ضال مضل). إغاثة اللهفان، 2/179
    عن الفارابي: (اتفق العلماء على كفر الفارابي وزندقته). شذرات الذهب 2/353
    عن ابن الهيثم: (انه كان من الملاحدة الخارجين عن دين الإسلام).
    عن الكندي:( انه كان زنديقا ضالا)
    عن بن بطوطة: (انه كان مشركا كذابا),
    احرقوا كتب ابن رشد و مثلوا بجتثه بعد اخراجها من القبر. سفك دم أبن حيان،حبس المعري, ذبحوا ابن درهم، قتلوا السهروري،
    قطعوا أوصال ابن المقفع ثم شويت أمامه ليأكل منها قبل أن يلفظ أنفاسه بأبشع أنواع التعذيب، خنقوا (لسان الدين بن الخطيب) وحرقوا جثته، علقوا رأس (أحمد بن نصر) وداروا به في الأزقة…
    هؤلاءالعباقرة خلفوا لنا علوما نفتخر بها،
    فمذا خلف لنا الذين يكفرون و يحرمون؟

  • محمد الهواري
    الإثنين 27 ماي 2013 - 21:38

    انا مغربي غيور على بلدي كباقي المغاربة واتمنى من كل مغربي ان يدافع عن حقه في التعبير عن رأيه وان يدافع عن حق غيره في ذلك حتى لو اختلفا في الرأي وإلا لضاع مغربنا الحبيب.. كما ضاعت سوريا ويضحكو علينا الشمايت كيف كاتضحك دابا اسرائيل على سوريا انها الشماته ان يتقاتل ابناء البلد الواحد …لا يقولي شي واحد الجيش الحر بريء او ان بشار ملاك راه سوريا كانت فيها الثورة غير شي اشهر معدودة ومن بعد تدخلت دول الخليج والغرب وايران وتركيا وحزب الله وما بقات لا ثورة لاهم يحزنون كاين التطرف والعنف والعنف المضاد والسوري المسكين رخيص دمه حلال سواء كان مسلما سنيا او علويا او مسيحيا فهو هالك في كل الاحوال
    ولي مابغات تصرت ليها هي اش دخل المغاربة والتوانسة والليبين وبعض مسلمي الدول الغربي والبنانيين فصراع سوري سوري …لاتقولو ليا الجهاد راه كلمة ما كانحملش نسمعها حيت توسخات بالدم والحقد والتطرف

  • مغربي
    الإثنين 27 ماي 2013 - 21:44

    من حق الدولة أن تسائل وتحاكم من ينال من عقيدة المغاربة. الأستاذ مهمته أن يدرس مادته العربية وليس أن يروج للإلحاد.
    في أوروبا التي تمتدحونها لايمكن حتى أن تبدي رأيك في هتلر والمحرقة.
    بل ذهب ساركوزي أبعد من هذا حينما انتقد مستعملي كلمة "deportation" ولو كانت في سياق أخر لأنها بحسب ساركوزي كلمة تؤذي مشاعر اليهود.
    الشعب المغربي مسلم ومن يشكك ويلعب بعقيدته عليه أن يتحمل العواقب.

  • Maghribi
    الإثنين 27 ماي 2013 - 22:42

    الإسلاماويون الظلاميون المتشددون أعطوا وجها شَرِسا ودَمويًّا لِلإسلام عبر العالم.هَزُّوا أركان العالم بإرهابهم المجاني وقتلوا مئاة الآلاف من الأطفال والنساء والأبرياء وخربوا أرزاق العائلات.نشروا الحقد والفتنة داخل مجتمعاتهم ومجتمعات الغير.تطفلوا على حقوق الأفراد والمجتمعات بإسم الدين.هم ضعفاء وجبناء لذا يلجؤون إلى العنف غدرا .ظهروا إلى العالم وكأنهم صُنَّاع الحقيقة.كَلَّفوا أنفسهم بالنيابة عن الله وكأن الله ضعيف ويحب القتل والتخريب.كيف لا يَنفر الناس من الإسلام والمسلمين مهما أحاطوا أنفسهم بالبريق والقداسة؟ الشباب المسلم لا يُبدِّل جِلْباب الإسلام بِجلباب المسيحية أو غيرها بل يَفسَخ جلباب الإسلام المُتَّسِخ بالسياسة والتعصب والطاعة العمياء لِالحكام ورجال الدين ويلبس جلباب الحرية والمنطق و الكرامة.

  • ali
    الثلاثاء 28 ماي 2013 - 00:29

    Merci pleinement pour cet article plein de bon sens

    Je vous rejoins sur la totalité des idées et sur le constat que le rationnel devient l'exception et l'ennemi et qu'on soit encore au stade de discuter des évidences et c'est ce qui me fait peur car les événements récents géopolitiques dans la région vont dans le mauvais sens au moins à moyen terme

  • المحمودي
    الثلاثاء 28 ماي 2013 - 01:59

    مجهودات هامة للكاتب من خلال الكم الهائل للفقرات وهو مشكور على الكتابة في موضوعات ذات صلة بالثقافة العامة في التاريخ والسياسة والتربية على المواطنة والفلسفة ووو لا بد من ملاحظات بسيطة كالتالي:
    اجتناب التناقض في الطرح والتحليل والاستنتاجات :فالدعوة الى تقبل الراي والراي الاخرثم السقوط في عدم تبنيه في النص امر غير مقبول
    اجتناب المغالطات التاريخية: تحميل اوضاع العراق الجزائر.. فشل الدولة في السودان…للعناصر الداخلية المتطرفة وتناسي الاطرف الرئيسية: الامبريالية الغربية ،الصهيونية ،والمصلحيون العرب،صانعو التطرف(نهاية الاتحاد السوفياتي وبداية ازمة الجزائر 1992، حرب المواقع والبترول في العراق…حرب من اجل الزعامة والقيادة للشرق الاوسط وللمجموعية الربية ككل بين البدان الحديثة قطر والامارات…والتقليدية مصر العراق …
    الاختلاف رحمة والخلاف محنة

  • sifao
    الثلاثاء 28 ماي 2013 - 12:17

    الديمقراطية لا تُختزل في طرح القضايا الخلافية للتصويت وانما تطال ايضا طبيعة القضايا التي يجب طرحها ، اذا علمنا ان 83% من المغاربة حسب ، استطلاع للرأي ، مع تطبيق حد القتل على المرتد ، فإن نتيجة التصويت محسومة ، هل تبني هذا القانون ، الفتوى، يبقي الدولة في دائرة الدول الديمقراطية ؟ كما قلتم ، لا شيء يمكن أن يُأخذ بإطلاقية مطلقة ،كالحرية مثلا ، حريتي تنتهي عندما تبدأ حرية الآخر.
    اذا أخذنا بهذه الاطلاقية فالديمقراطية يمكن ان تِؤدي الى تولي فكر سياسي شمولي ديكتاتوري تدبير شؤون الدولة ، كما كاد أن يحدث في الجزائر مع جبهة الانقاذ الاسلامية ، التي كانت تتوعد بإقصاء ومنع كل الاحزاب " العلمانية" بل ومحاكمة قادتها وفقا للشريعة الاسلامية ، ماذا تبقى من الديمقراطية ؟ الديمقراطية يجب أن تكون علاجا استئصاليا لكل ما هو ديكتاتوري وليس مسكنا آنيا لألم سيعاود الظهور . الديمقراطية ليست فقط ثقافة الحرية وحقوق الانسان وانما أيضا آلية تنظيمية ، غربال لعزل كل ما هو لا ديمقراطي لا انساني ، وفق معايير المواثيق الدولية ، من أن يكون جزء من القضايا الخلافية ، لا يُطرح للتصويت ما تجاوزه النقاش عند الامم الاخرى.

  • arsad
    الثلاثاء 28 ماي 2013 - 12:46

    ألا ترون أن ما يوصي به الإسلام قد بدأ يتحقق بمطالب غير المسلمين فالحرية والعدالة هي اول ما ندى به الاسلام فنظروا كيف كان حال السجناء من قبل وكيف اصبح أليست كل الطرق تؤدى إلى لإسلام ..
    يا استاذ الحرب في الجزائر اشعلها النظام العسكري المجرم بمباركة العلمانيين وام العلمانيين بالرضاعة امريكا ,وحرية التعبير ليست هي الاستفزاز والنضال ليس علماني والارهاب ليس اسلامي .
    شرع الله ولا شيء غيره سيسود شاء من شاء وابى من ابى الارض الاسلامية للمسلمين ومن يبتغي غير الاسلام فليرحل وعلى مقضي الفتن تدور الدوائر
    التطرف لا عرق له قد يكون علمانيا ومسلما ويهوديا ومسيحي او هندوسيا او ملحدا فكفكم نعث الاسلاميين بالتطرف العالم العربي فاق وستفاق وقدف بغير الاسلاميين وراما بهم في مطارح النفيات مزبلة التاريخ جزاء باستهزائهم واستبدادهم لعقود طويلة من زمن الامة لن يعود الامس ولا غسل الادمغة عاد يجدي نفعا ولا تأثير لقناواة الكذب والتضليل سيساعد على نسيان ما مضى من الاحتقار ونبد الكرامة فالمسلم يعيش عزيزا مكرما او يموت عزيزا مكرما هذه هي مبادئه في الحياة فإن تخلى عنها هانت كرامته وستبيح عرضه ونكل به وبدينه ومات وهو حي

  • السعداني
    الثلاثاء 28 ماي 2013 - 17:55

    هذا الاستاذ كان يدرسنا مادة اللغة العربية ..وكان لايقشع في النحو والبلاغة شيئا ..وكان يعوض ذلك بالحديث في السياسة والشمال والجنوب والخوانجية

    لكنه استاذ اظريف

  • أمير الشام
    الثلاثاء 28 ماي 2013 - 19:28

    السلام عليكم اخواني ، بغيت غير نعلق على واحد الكلمة ، هادشي لي واقع دابا في سوريا كان في الاول ثورة سلمية ولكن جيش الظالمين واجهها بالسلاح والتطرف ، هاداكشي لي جعل المسلمين الاحرار والعلماء في كل بقاع العالم يعلنوا الجهاد ضد هذا الحاكم الظالم ، ودابا جا حزب الله الرافضي تيقتل فاخوتنا السنة ، وما عمر ما كان الصراع سوري سوري بالعكس هو صراع سوري اسرائيلي مجوسي رافضي ايراني وهذا باجماع العلماء والمتابعين للثورة السورية من بداياتها ليومنا هذا .

  • faissalon
    الثلاثاء 28 ماي 2013 - 19:37

    اخطر انواع التطرف هو استحواد فئة قليلة على جل ثروات الوطن

  • ta3li9
    الثلاثاء 28 ماي 2013 - 23:44

    بعدما قرأت هدا المقال و التعليقات علمت أننا جاهلون،ثلة في الشرق و أخرى في الغرب،فأيكم على هدى،هذا هو الجهل بعينه

  • متتبع
    الثلاثاء 28 ماي 2013 - 23:55

    لا تعليق لي عن الموضوع بصفة عامة . لكن ارى ان الاستاذ سيضطر لاجترار نفس الاسطوانة لسنين طويلة سنعمر اثرها وسنتوفى كلنا بعد ذلك وستبقى العقلية العربية بالخصوص في صدام بينها تشخص بصفة عامة صراع الايديولوجيا والصراع الطبقي الى ان يرث الله الارض ومن عليها . اعلم يا استاذ ان التخلف لا ينتج الحضارة بل ولا حتى يساهم فيها … هذا دابنا مع الاسف الشديد. انظر التعليقات التي سبقتني وستتاكد حتما مما اقوله . تاكد ان هذه العقلية لن تبني مجداوانك في الاخير لن تهدي من احببت.

  • bouchra
    الأربعاء 29 ماي 2013 - 11:42

    اجد ما كتبه الأخ في التعليق رقم 15 هو الصحيح وكلامه صائب ورائع

  • marouan majid
    الأربعاء 29 ماي 2013 - 13:49

    أشعلت التيارات المتطرفة حربا أهلية ضروسا خلال حقبة التسعينيات في الجزائر لأنها كانت جوابا مقلوبا على الأزمة أدت إلى هلاك ما يزيد عن 100000 جزائري وجزائرية
    L'auteur a oublie que les 3ilmaniyines militaires d'alger qui ont orchéstrer ces massacres, par reconnaissances de certains ex-militaires algériens, oubaraka man tkhrif, le pétrole l'oblige monsier. Les arabes sont des hacharates, dont ils doivent manger la poubelle: culture poubelle, éducation poubelle, régime de gauvernance poubelle, intelectuels poubelle comme cet uateur…tout poubelle, et jusqu'à la fin des richesses de tous les pays arabes

  • driss
    الأربعاء 29 ماي 2013 - 14:59

    ا لحل هو حرية المعتقد وان نحترم بعضنا لانك لا يمكن لاحد ان يرغم اخر على الايمان باشياء لا يؤمن بها ما دمنا نحث الناس على استخدام عقولهم ودعوا الحساب لله لكم دينكم ولي ديني اليس هذا كلامه سبحانه

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55 2

جولة ببحيرة الكاطور في مونتريال

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 8

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34 1

قافلة كوسومار

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19 6

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55 3

رسالة الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
العروسي والفن وكرة القدم
الجمعة 15 يناير 2021 - 15:30

العروسي والفن وكرة القدم