إيمان أغوثان لـ" هسبريس " : هناك جهات تتحرك لتسميم العلاقة بين الدولة والصحافة

إيمان أغوثان لـ" هسبريس " : هناك جهات تتحرك لتسميم العلاقة بين الدولة والصحافة
السبت 21 نونبر 2009 - 06:13

تعتبر إيمان أغوثان من الإعلاميات اللائي برزن بشكل لافت خصوصا بعد انطلاق قناة ميدي1سات، والتي بدأت تجذب المشاهد المغربي والمغاربي بشكل تدريجي بفضل خطها التحريري الذي يتميز بمنسوب جرأة لا يوجد في القنوات المغاربية.

هذا النجاح يرجعه البعض بالأساس للطاقم الصحفي الشاب الذي تعتمد عليه القناة والذي يمنح لبرامجها الروح والمشاغبة المطلوبة لجذب المشاهدين. ومن بين هذه البرامج التي أصبحت تحضى بمتابعة جيدة هناك برنامج”المغرب العربي في أسبوع” الذي تقدمه إيمان أغوثان رفقة أحد زملائها.

تخرجت إيمان أغوثان من المعهد العالي للإعلام والاتصال سنة2004، بعدها عملت ما بين سنة 2004و2006 كمراسلة لقناة أبو ظبي الإماراتية قبل أن تلتحق بقناة ميدي1سات عند انطلاقتها الأولى.

في هذا الحوار الخاص مع “هسبريس” تتحدث إيمان عن المشهد الصحفي في المغرب، وعن التجاذب الحاصل بين الدولة والإعلاميين، كما أنها ترد على منتقدي برنامج” المغرب العربي في أسبوع”.. لنتابع.

كواحدة من الصحفيين الشباب، كيف تنظرين لمستقبل الصحافة المغربية في ظل الشد والجذب بين الصحفيين والدولة؟؟

للأسف، أخذت الأمور منحى سلبيا للغاية في الآونة الأخيرة، وتعددت الدعاوى القضائية ضد الإعلام والإعلاميين الذين حكم على بعضهم بعقوبات حبسية زادت من حدة الاحتقان في الداخل وأساءت لصورة البلد في الخارج حتى أن بلادنا تراجعت بشكل لافت في الترتيب السنوي العالمي لمنظمة مراسلون بلا حدود، هناك ضرورة حتمية لتقييم الموقف ومراجعة العلاقة بين الدولة والسلطة الرابعة حتى لا تسوء الأمور أكثر.

هل تعتقدين أن الصحفيين المغاربة استعملوا هامش الحرية الذي يقال أنه اتسع في العشر سنوات الماضية بشكل خاطئ وظلوا بذلك الطريق بعدم استغلال هذا الهامش لتطوير العمل الصحفي وإيجاد مسافة فاصلة بين منسوب الجرأة وبين الاحتكاك المباشر مع لوبيات الدولة التي تريد تحجيم دور الصحافة في تشكيل رأي عام معين؟

هناك بعض الانزلاقات المعدودة على رؤوس الأصابع، بعض الإعلاميين غاب عنهم أو تناسوا أن الحرية يفترض أن تكون مقرونة بالمسؤولية في محظور عدم احترام ضوابط وأخلاقيات المهنة من قبيل تقاطع المصادر، والتحقق من صدقية الخبر. لذا، استغلت بعض الجهات المعادية للإعلام والداعية إلى تكميم أفواه الصحفيين هذا الأمر، وتحركت باتجاه تسميم العلاقة بين الصحافة والدولة خدمة لمصالحها الضيقة، وهنا أهيب بكل الإعلاميين أن يقطعوا الطريق على هذه الممارسات من خلال تحري الدقة والمصداقية في عملهم الذي يفترض ألا تشوب مهنيته شائبة.

هل ما نشهده اليوم من سب وقذف وتبادل للاتهامات وتعرية الحياة الخاصة بين الصحفيين أنفسهم هي صورة مصغرة للوضع المتقهقر الذي وصلت له الصحافة المغربية؟

تماما، الصحافة المغربية تعيش باعتقادي أحلك أيامها، نعاين كيف أن العديد من المنابر الإعلامية باتت حلبات للصراع ونشر الغسيل الوسخ للجسم الإعلامي الذي يفترض أن يتداعى كل عضو من أعضائه للآخر وقت الضراء، وبدلا عن ذلك، نرى صحافيين يشحذون أقلامهم لا لكشف الحقائق إنما لجلد الزملاء وذاك أمر يخدم مرة أخرى كل مشكك في مصداقية ونزاهة ومهنية العمل الإعلامي.

في نظرك إلى ما نحتاج لتخليق العمل الصحفي، إلى ميثاق شرف عام للصحفيين المغاربة، أم إلى احترام الميثاق الكوني للصحفيين الذي يعتمد على قول الصحفي للحقيقة ونقلها للمتلقي بأمانة (ولو من وجهة نظر كاتبها) لكنها في الأخير الحقيقة التي يؤمن بها هذا الصحفي ولا يهمه النتائج بعد قولها مادام صادقا مع نفسه قبل أن يكون صادقا مع قرائه؟

ضوابط المهنة وأخلاقياتها معروفة للجميع، والالتزام بها لا يحتاج إلى توقيع مواثيق، بل إلى إيمان بقدسية العمل الإعلامي ونبل رسالتنا كإعلاميين، ويحتاج كذلك إلى إرادة حقيقية للمؤسسات الإعلامية ومن يمولها، وإلى إرادة رجال السلطة الرابعة لكشف الحقائق وتعرية مكامن الخلل والنواقص في أداء باقي السلط خدمة للمجتمع المغربي ورهانات الديمقراطية والتحديث والتنمية التي ترفعها الدولة.

أتعتقدين أن جيل الإعلاميين الشباب قادر على منح الصحافة المغربية نفسا جديدا ورؤية جديدة للعمل الصحفي؟

الأمل كل الأمل معلق على جيل الإعلاميين الشباب لضخ دماء جديدة في الجسد الإعلامي المغربي المريض.

وهناك مسؤولية جسيمة ملقاة على عاتقنا في تقويم كل اعوجاج وتجاوز عثرات الماضي القريب والحاضر في أفق إعادة الاعتبار للعمل المهني الجاد الجريء والمسؤول في الآن نفسه. أعتقد بأن التجربة الإعلامية المغربية تجربة غنية، فقد تكوننا في مدرستها وتتلمذنا على يد روادها، ومن أجل تطوير هذه التجربة نحن مدعوون للانفتاح على مدارس إعلامية رائدة عربيا وعالميا.

لنتحدث عن مسارك المهني، تخرجت من المعهد العالي للإعلام والاتصال وعملتي كمراسلة لقناة أبو ظبي ثم التحقت بقناة ميدي1سات، ما أوجه الاختلاف بين التجربة الأولى والثانية؟

تجربتان مختلفتان تمام الاختلاف لكنهما متكاملتان، مساري المهني انطلق في الميدان حيث اشتغلت كمراسلة طيلة عامين قمت خلالها بتغطية مجموعة من الأحداث الهامة من قبيل محاكمات ما بعد تفجيرات الدار البيضاء ومنتدى المستقبل… بعد ذلك انتقلت للعمل داخل غرفة الأخبار في ميدي 1 سات والعالمان مختلفان تماما، لكن المثير أنني حتى داخل ميدي 1 سات عشت تجربتين مهنيتين الأولى على عهد الإدارة السابقة والثانية على عهد الإدارة الحالية للمؤسسة التي أبدت انفتاحا كبيرا وإيمانا بالعمل الميداني وبالبعد المغاربي والمتوسطي للقناة.

برنامج “المغرب العربي في أسبوع” الذي تقدمينه رفقة أحد زملائك يحظى بمتابعة محترمة من لدن المشاهدين، لكن البعض يقول أنه يفتقد لمنسوب الجرأة في معاجلة العديد من القضايا التي تطرحونها في البرنامج؟

الجرأة كلمة فضفاضة تحتمل عديد التأويلات في هذا السياق، أخالف هؤلاء الأشخاص الرأي وأحيلهم على عدد من الحلقات ناقشنا خلالها الشأن المغاربي بجرأة نادرة وهامش حرية غير مسبوق، ناقشنا العلاقات المغربية الجزائرية، الأزمة السياسية في موريتانيا، حرية الصحافة وحقوق الإنسان في تونس، تحدثنا دون خطوط حمراء عن علاقات ليبيا والغرب وحتى قضايانا الوطنية طرحناها بمقاربة مهنية محترمة وفي مقدمتها قضية الصحراء.

بصدق، نحن نثمن هامش الحرية الممنوح لنا ونتطلع لتعزيزه.

لغتك العربية سليمة وأنيقة، وهي نقطة قوة في حضورك أمام الكاميرا، خصوصا أن العديد من الإعلاميين المشارقة كانوا يتهمون المغاربة أن لهم نقص مريع في التحدث باللغة العربية بشكل سليم، فكيف اكتسبت إيمان أغوتان هذه الأناقة في مخارج الألفاظ؟

أشكرك على الإطراء أخ خالد، أعتبر أن اللغة وسيلة متى استقامت تحققت الغاية التواصلية. وشخصيا، لا أعتبر اللغة العربية مجرد أداة للتواصل، أنا عاشقة لهذه اللغة أقدرها وأتذوقها وأتمنى أن يعاد لها اعتبارها في الإعلام حيث ترتكب الأخطاء الفادحة بدعوى أن الأساس هو المضمون، ولا يفوتني في هذا المقام أن أشدد على أن المغاربة والمغاربيين متفوقون في اللغة العربية لا ينقصهم شيء عن نظرائهم المشارقة بل قد يتفوقون عليهم.

كيف تنظر إيمان أغوثان إلى الإذاعات الخاصة التي أنشئت في السنوات القليلة الماضية هل شكلت إضافة للمشهد الإعلامي في المغرب؟

أنوه بهذه التجربة التي أضافت الشيء الكثير للمشهد الإعلامي المغربي. التجارب الإذاعية بدت مختلفة ونسبيا متكاملة أوجدت لنا جيلا جديدا من الإعلاميين وبدت منبرا تواصليا للمستمعين تناقش قضاياهم وتطرح همومهم على طاولة النقاش أتمنى أن تنتقل العدوى للتلفزيون كوسيلة إعلامية في منتهى التأثير وهي مرآة عاكسة للأشواط التي قطعها كل بلد على درب الديمقراطية.

[email protected]

‫تعليقات الزوار

20
  • بوقلعي
    السبت 21 نونبر 2009 - 06:33

    باسم عائلة أغوثان وباسم عائلة الحرتي وباسم كافة أبناء غفساي ،بني مجرو أحيي الإعلامية المقتدرة على جرأتها وكفاءتها وتشريفها لمنطقتها برافو برافو برافو

  • Amine
    السبت 21 نونبر 2009 - 06:51

    @1, je suis entierement d’accort avec le commentaire 1, de Mohamed Watani…et je dis la m^me chose en ce qui concerne les journalistes marocains qui travaillent chez Al jazeera.. ils sont des traitres pour avoir accepter de travailler dans une institution qui humilie les marocains dans ces reportages et aussi pour avoir montrer toujours une carte marocaine sans son sahara. De ma par je capte généralement les chaine medi1 sat et euronews pour m’informer..et je trouve que les journalistes de Medi1 sat, sont justement jeune..et pas trop expérimenté..mais ne manquent pas de compétence. je leur dit: Bon courage on vos aime!

  • تشكيلي اكاديري
    السبت 21 نونبر 2009 - 06:31

    شاهدت قنوات كثيرة واكنني افضل ميدي 1 سات كل شيء فيها مميز وغير ممل من الصوت والصورة والتقنيات المتطورة, الاخبار والاشرطة الوثائقية هي ما يجعلني اتابعها ولقد نسيت الجزيرة والحمد لله , التمنى مزيدا من التالق لهذه القناة الواعدة والوحيدة الممتازة في بلدنا الحبيب, والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته, اشكر جزيلا الطاقم المشرف على القناة

  • رشيد فكري
    السبت 21 نونبر 2009 - 06:25

    تحية للمقدمةالجميلة والهادئة إيمان وإيضا إلى زميلها عبد الله الأحمد ، انا من الحريصين على مشاهدة برنامج “المغرب العربي في أسبوع” دمتم متألقين

  • الجرتل مان
    السبت 21 نونبر 2009 - 06:27

    الحقيقة أن ميدي1سات بدأت تتموقع بشكل جيد في فضاء الإعلام العربي،وهي الوحيدة حاليا التي تتوفر فيها شروط المنافسة والتميز، في إعلام مغربي اتسم دائما بالعشوائية واللامبالاة..وسياسة إعلامية تقوم ،بلا خجل أو حياء، بما يمكن تسميته بالقنوات المضغوطة التي تلعب دور القرص الصلب،أوالأقراص المضغوطة ،حيث يتم ضغط الأولى في الثانية للخروج بالثالثة أو”المغربية” وبينما انتظرنا ماسمي “إطلاق القناة الإخبارية”، لم يتم لا إطلاق ولا إنزال، بل تمت عملية ضغط جديدة لما سمي الإخبارية، في المغربية، مع تكريس جديد لهيمنة الطغمة الفاسية ومواصلة إعادة ما تبثه الأولى والثانية رغم إضافة بعض البرامج الجديدة،وشريط أخبار لايزال يبث (إلى حدود أمس) بأن مصر ستواجه الجزائر في لقاء حاسم بأم ضرمان..

  • الصديقي محمد العربي
    السبت 21 نونبر 2009 - 06:15

    يعد برنامج المغرب العربي في اسبوع من البرامج المتميزة في قناة ميدي 1 سات نظرا لتنوع وشموليةالمواضيع التي يعالج والكيفية التي تقدم بها الا انه يفتقر احيانا للموضوعية والتي اعتقد انها خارجة عن ارادة مقدمي البرنامج وشكراللصحافيةإيمان أغوثان والصحافيين عبد الله ومحمدالاحمدعلى دورهم في الرفع من قيمة الاعلام المغربي

  • khintou
    السبت 21 نونبر 2009 - 06:29

    تحية للمقدمةالجميلة والهادئة إيمان وإيضا إلى زميلها عبد الله الأحمد ,التمنى مزيدا من التالق لهذه القناة الواعدة والوحيدة الممتازة في بلدنا الحبيب, والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته, اشكر جزيلا الطاقم المشرف على القناة

  • ادريس
    السبت 21 نونبر 2009 - 06:53

    انا مصور ومنتج تلفزيوني مغربي مقيم بالخليج
    اعرف ايمان جيدا كنا نعمل معا عندما كانت مراسلة ابو ظبي واجرينا تدريبا في الاعلام معا
    حقيقة كنت متاكد انها ستكون اعلامية ناجحة جدا وفعلا هدا ماكان اتمنى لها كل التوفيق والنجاح
    ادريس
    [email protected]

  • Kamal*//*كمال
    السبت 21 نونبر 2009 - 06:35

    لفت انتباهي، و أنا أقرأ هذا المقال القيم، الفرق الشاسع بين كيفية تطرق بعض صحافيينا مع الأحداث و كيفية تطرق صحافيين مهنيين يشتغلون في صحف عالمية ذات تجربة كبيرة.
    مثلا صدر مقالين بجريدة “الواشنطن بوست”، أحدهم بالأمس والآخر يومه الأحد، حول قضية العملية التي نفذها العسكري نضال مالك حسن والتي ذهب ضحيتها 13 قتيلا من رفاقه الجنود. المقالان يشيران إلى قراءات مختلفة، حول القضية، متواجدة في الساحة الأمريكية. ففي الوقت الذي يشير فيها المقال إلى إتصالات نضال.م.حسن عبر الرسائل الإلكترونية مع الإمام اليمني و التي تشير إلى تحويلات مالية مشبوهة (إشارة واضحة إلى التفسير الإرهابي للعملية) في نفس الوقت يشير المقالين إلى تركيز الباحثين على الجانب النفسي و الذي يدفع في اتجاه تفسير العملية على أنها عملية فردية و ليست منظمة. بل كما يشير مقال يومه الأحد، حتى تدخل السيناتور ليبرمان الذي يعتبر أن العملية لها دوافع إديولوجية و إرهابية فهو يركز على أن العملية مرتبطة بالإرهاب الداخلي. هذا و يشير مقال يوم السبت إلى استقراء للرأي العام الأمريكي يظهر أن أغلبية الأمريكيين، حاليا، يعتبرون العملية جريمة ارتكبت بدوافع شخصية بينما أقلية تعتقد أن للعملية دوافع أديولوجية. والصحافي يكتفي بذكر استقراء الرأي.
    ملخص القول أن المقالين في جريدة “الواشنطن بوست” يحاولان الإحاطة بمختلف جوانب الحدث مع الحرص على عدم التسرع في أخذ موقف محدد و ذلك يترك المجال لتقدم البحث الجاري. هذا، و لا يلمس القارئ بتاتا من الصحافي أي رغبة في التأثير على مجرى البحث؛ بل على العكس يظهر جليا أن الصحافي، تلقائيا، يظهر كمتتبع للحدث يترقب مسار البحث بكل موضوعية و يظهر جليا أن ما يهمه بالدرجة الأولى هو التوصل إلى الحقيقة لا غير.
    هذا إن دل على شيئ يدل على أن الصحافي هنالك واعي بأهمية سلطة الصحافة، فيحرص على أن لا تستعمل سلطته في علمية تلاعب بمشاعر القراء قد تؤدي إلى المساس بأمن جزء من الشعب الأمريكي يعتنق الإسلام كدين و ليس له ذنب فيما حصل.
    فالإطلاع على مقاربة الصحف العالمية للأحداث قد يفيدنا كثيرا كصحافيين و كقراء.
    فهل يا ترى عندنا، كما تشير أغوثان، “بعض الإعلاميين غاب عنهم أو تناسوا أن الحرية يفترض أن تكون مقرونة بالمسؤولية”؟
    هل مايهم الصحافي هو التوصل إلى الحقيقة، أم الهدف هو إقناع القارئ بالحقيقة التي توصل إليها الصحافي بقناعته الشخصية و بالمعلومات المحدودة التي بحوزته و التي قد لا تكون، في آخر المطاف، إلا إشاعات يتسرع الصحافي إلى اعتمادها، إراديا أو لا إراديا، كأساس لحُكمه الذي قد يتماشى مع ما يراه أنه الحقيقة أو، بالأحرى، ما يراه أنه مثيرا لمشاعر عند القراء يسعى إلى مسايرتها؟
    يجب أن لا يحاول الصحافي إرضاء القارئ على حساب الموضوعية التي من المفروض أن تحكم كتابته و تُكبِّلها بقيود موضوعية مستقلة عن رغباته ككاتب له قناعاته الشخصية.
    يُفترض أن تكون كتابة المقال مستقلة عن رغبات القارئ الذي قد يَفترض فيه بعض الصحافيين انتظارات و قناعات مسبقة للأمور.
    هذا، و مع الأسف، قد يشتم بعض الصحافيين (بدافع انتهازي و منفعي) في القارئ بحثا عن إثارة تُشفي الغليل و تغذي انفعالات راكمتها عبر الزمن ظروف اجتماعية قاسية و محيط ثقافي ساهم هؤلاء الصحافيين أنفسهم في بناءه عبر مقلات مماثلة نشرت في السابق.

  • محمد اعميري
    السبت 21 نونبر 2009 - 06:17

    شكرا ل قناة ميدي 1 سات المغربية التي اعتبرها من احسن القنوات في النيل السات

  • محمد بقالي
    السبت 21 نونبر 2009 - 06:19

    منذ أن خرجت ميدي 1 سات إلى الخروج و أنا أتابعها، فقد عشقتها في أول نظرة كما يقال، و هل بالنسبة لي المصدر الثاني للخبر بعد جريدة هسبريس هاته، يمكنني الجزم بأن برنامج المغرب العربي في اسبوع هو أفضل برنامج علا الاطلاق، و أقول و أعيد ذلك أن القناة المغاربية تسير بخطى متسارعة نحو التألق، دعوني أخبركم أن قناة الجزيرة الان تبدوا مملة، إذا ما قارناها مع هاته القناة.
    هاته الصحفية الجميلة أتمنى لها كل التوفيق، وإن كنت تقرئين تعليقي هذا فأنا أقول لك
    * تبدين جذابة جدا و أنت تتحدثين عن المغرب *

  • Kamal*//*كمال
    السبت 21 نونبر 2009 - 06:37

    أستسمح إعادة كتابة و نشر آخر فقرة من تعليقي أعلاه:
    هذا، و مع الأسف، قد تَشْتَمُّ أنوف بعض الصحافيين (بدافع انتهازي و منفعي) في القارئ قابلية للبحث عن إثارة تُشْفي الغليل و تغذي انفعالات راكمتها عبر الزمن ظروف اجتماعية قاسية و محيط شبه ثقافي و شبه معرفي ساهم هؤلاء الصحافيين أنفسهم في بناءه عبر مقالات مماثلة نشرت من طرفهم في السابق.

  • ليلى
    السبت 21 نونبر 2009 - 06:41

    مدي1سات قناة رائعة لكن ياريت تزيد من البرامج المباشرة الاجتماعية العربية وتقل من البرامج الفرنسية لان الشريك الفرنسي قد خرج اذن عندنا حق نديرو لي بغينا. تحية للصحفيين العاملين في القناة خصوصا الاخت ايمان شخصية زوينة و محبوبة

  • ابنة زعيم المقاومين
    السبت 21 نونبر 2009 - 06:45

    تحية طيبة للجميع كل ما اريد قوله فعلا اتمنى كل النجاح الى كل من يساهم في تتقيف المتفرج.
    اخي الكريم ادريس. لا نك مصور ومنتج تلفزويوني فا انا كاتبة تلفزيونية وابحت على منتج واحتاج الى مد يد المساعدة في هاد الميدان ولك مني كل الشكر اخي الكريم ادريس وشكراااااااااااا لهسبريس

  • هند
    السبت 21 نونبر 2009 - 06:39

    إيمان أغوتان مذيعة قريبة جدا إلى القلب أتمنى لك التوفيق إلى الأمام دائما

  • علي من تازة
    السبت 21 نونبر 2009 - 06:43

    عنوان مثير للاستغفال ومن في نظركم يضايق الصحافة من غير الدولة الجهات فعل مبني للمجهول ………………

  • بوعلفة أحمد
    السبت 21 نونبر 2009 - 06:23

    اولا انوه بالحوار الجميل والشيق الذي اجراه السيد خالد كما لا انسى أن انوه بالمسار الجميل الذي تختزنه حياة الاعلامية ايمان ، وعلى العموم اجد أن كل ما جاء في الحوار ممتاز كما أن لدي سؤال ربما لم يطرحه السيد خالد على الصحفية ايمان ” عل سبق للإعلامية أن دخلت في متاهات بسبب الصحافة؟

  • Hayat Almaghribi
    السبت 21 نونبر 2009 - 06:21

    قناة ميدي1 سات خطت خطوات جبارة نحو الأفضل، أفضلها على القنات التي أصبحت تخدم أجندات معينة . كالجزيرة و العربية . أصبحنا نحن المشاهدون نعرف مسبقاً الخبر الذي سيقدم و الذي سيُجهل من طرف هاتين القناتين. كم تضحكني الشعارات الرنانة التي اختيرت لهما، مثل “الرأي و الرأي الآخر”!.
    إيمان صحفية متكاملة و متمكنة، و كما قالت تعلمت في المغرب و تخرّجت من معاهده، مما يدل على كفاءة و قدرة هاته المعاهد على إعداد صحفيين أكفاء و في مستوى عالي. السؤال هو، هل كل المتخرجين المتميزين يحصلون على فرص متساوية للوصول إلى مبتغاهم أم يهمشون و يهملون من طرف المعنيين بالأمر؟، بدلا من أن يكونوا متألقين في قناتنا المغربية ، مثل إيمان، تجدهم بين صفوف العاطلين . في نفس الوقت نشاهد على شاشاتناa staff ضعيف و بدون مستوى “دِيما كَيْتفْتَفو” غير قادرين عن تقديم النشرات الإخبارية أو المقبلات مع ضيوفهم بسلاسة و تحكُّم ، شاهدو الأخبار بالعربية في 2M مثلا لتتأكدوا ، “لا زينْ لا مْجي بْكْرِ” كما يقول المثل المغربي. السبب هو المحسوبية و الزبونية التي تتفشيان في كل المؤسسات المغربية، و المغاربة كالعادة صامتين لا يتحركون لا يحتجون و لا يهتمون، يفضلون الحلول السهلة ألا وهي مشاهدة القنات الأجنبية التي لا تعرف عنا شيئاً و لا تعترف حتى بوجودنا . ياللعار!
    أما النطق السليم للحروف العربية من طرف إيمان ، فمرة أخرى تعلمت ذلك في المدارس المغربية ، و تجنبت الأخطاء التافهة التي يرتكبها جل المغاربة لأنها كما قالت تحب اللغة العربية. أقول ليس من الضروري أن تحب لغةً لتنطق بها نطقاً سالماً. كلما في الأمر أن تُحترم القواعد. المشكل الذي يقع فيه المغاربة من بينهم حتى المثقفين من وزراء و أساتذة و كتاب، هو نطق “ث” “ت”، و نطق “ظ” “ض”، و نطق “ذ” “د” و هذا مؤسف جداً بل مخجل. إن أغلبية المعلمين في الإبتدائي يدَرسون الأطفال الصغار الحروف الأبجدية بطريقة خاطئة بل غريبة عجيبة، مثل نطق “ذ” “أدال” و “ث” ” أتَ”. و وزارة التعليم لم تحرك ساكناً لإصلاح الخطء منذ سنين طويلة، أتمنى أن يُصلح هذا في أقرب وقت ممكن. أما الأخطاء النحوية فالبطولة تعود لعرب الشرق الأوسط .
    إلى الأمام إيمان أغوثان، و الله “يعَوْنَك”. إرفعي كلمة المغرب و دافعي عن حقوقه العادلة لأن الإعلام يسطيع أن يضلل الكثيرين خصوصاً إذا كان مُصخَّر من أناس “في كْرُشْهُم العجينة”. أو يستطيع أن يُنوّر العقول إذا كان صادقاً.
    إلى حد الآن ما نشاهده في بعض الفضائيات العربية هو التضليل، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالمغرب ، فإذا أرادوا التحدث عن الشعودة في العالم العربي صوروا برامجهم في المغرب، و إذا أرادوا االتحدث عن الفقر إتخذوا المغرب كمثال و إذا أرادوا التحدث عن أطفال الشوارع ذهبوا إلى المغرب …باختصار كلما أرادو التطرق إلى الأمراض الإجتماعية التي تنخر المجتمعات العربية توجهو إلى المغرب، كأن الدول العربية الأخرى جنة عدن، بينما الحقيقة التي يعملون جادين أن يُخفوها عن الجميع، أن الأوضاع في أغلبية هذه الدول أسوء بكثير و “أكْفَسْ” من المغرب . في نفس الوقت كلما أرادوا التحدث عن النجاحات و الإنجازات العظمى و الإخترعات، في العالم العربي surprise, surprise قدموا نماذج من دول الشرق الأوسط ، “مْساَكَنْ”!
    ْألوم المغاربة الذين يتقبلون everything that’s thrown at them. بل هناك مرتزقة في هذه الفضائيات يتآمرون مع هؤلاء ضد بلادهم أو يلتزمون الصمت أمام هذا التضليل حتى عندما يتعلق الأمر بمصالح المغرب الحيوية و وحدته الترابية. أمثال هؤلاء إقبال إلهامي محمد البقالي أنس بن صالح …إلخ. لا و لن أستطيع فهم هؤلاء أبداً . الله يفتح بصيرتهم و ينور عقولهم !
    Good luck Iman,and all the best for the future

  • The Observer
    السبت 21 نونبر 2009 - 06:49

    From a media perspective, Ms Imane is a great TV journalist and merits to be branded as a professional rising Arab Media star. I have watched Imane interviewing an opposite to the Algerian regime on Media 1 Sat and I was impressed by her professionalism and aggressive journalistic delivery style, which is lacking in the rest of Arab sat lit televisions. I believe the Maghreb states should be proud of its rising Aljazeera Magherb: this time beaming from our northern bride (Tangier). Starting this month, I will switch to Media 1 sat and ignore the Gulf boring Media. Thank you Media Sat . The Observer – Media Researcher-

  • عبدالله
    السبت 21 نونبر 2009 - 06:47

    تحية للصحفية/الجندية العاملة في الخفاء نجاة بوتفسوت .

صوت وصورة
مستجدات محاكمة المديمي
الثلاثاء 8 يونيو 2021 - 00:07

مستجدات محاكمة المديمي

صوت وصورة
رسالة المخارق إلى الطبقة العاملة
الإثنين 7 يونيو 2021 - 22:38 11

رسالة المخارق إلى الطبقة العاملة

صوت وصورة
انطلاق مناورات الأسد الإفريقي
الإثنين 7 يونيو 2021 - 21:30 12

انطلاق مناورات الأسد الإفريقي

صوت وصورة
طفل بقلب في الجهة اليمنى
الإثنين 7 يونيو 2021 - 21:26 6

طفل بقلب في الجهة اليمنى

صوت وصورة
مغاربة وجواز كورونا
الإثنين 7 يونيو 2021 - 19:40 16

مغاربة وجواز كورونا

صوت وصورة
تريبورتور سوق الجملة بسلا
الإثنين 7 يونيو 2021 - 18:32 4

تريبورتور سوق الجملة بسلا