إيمان أم اقتناع؟!

إيمان أم اقتناع؟!
الخميس 27 فبراير 2014 - 16:34

إن حدود وآليات وكيفيات استخدام العقل مرتبط أشد الارتباط بمجموعة التعريف أو المنظومة-الإطار التي تحدد مجال الدراسة أو الاستعمال. فقواعد الفيزياء لا تُمنطق ظواهر السحر في أدغال إفريقيا، كما أن قوانين البيولوجيا لا تفسر شطحات فرق “عيساوة” المغربية أو “نظيراتها” في الهند أو الفلبين، وكونية روح القانون الجنائي لن تبرر السماح باستهلاك المخدرات أو الدعارة في هولندا، وبديهيات المنطق في تعريف وتحديد الصواب والخطأ في القانون والقيم الإنسانية الكونية لا يمكنها إيجاد مخرج لسلامة صرامة تنفيذ الأوامر العسكرية الهوجاء القاسية التي لا تمكن طاعتها وقت السلم والرخاء، واستلزامات الرياضيات لا يمكنها تبرير عبادات أو عقائد أو حتى أحكام متعلقة بمعاملات.. بحيث لا يعقل مثلا أن تباح زيادةٌ -عن التأخير- على رأس المال في البضاعة ولا تباح في النقد، مع توارد -نظريا- شبه قياس!! غير أن الله تعالى قال: {…ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا}. وقال في موضع آخر، استكمالا للطرح ورفعا للبس وحسما للموقف: {إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ}. ولا يمكن لـ “عقل مجرد” أن يستسيغ إحلال لحم حيوان مذبوح وتحريم لحم نفس الحيوان مات أو قتل بطريقة أخرى، أو إحلال لحم حصان وتحريم لحم حمار(على سبيل المثال لا الحصر)، أو إحلال الصيد في مكان وزمان معينين وتحرميهما في ظروف أخرى، أو إحلال القتال في أشهر وتحريمه في أخرى…

إنه الدين، والدين إيمان، والإيمان لا يعتمد على محض الاستدلال العقلي المنطقي النظري المجرد، لأن العقل يعتمد في تحليله واستنتاجه الآنيين على مدخلات آنية وبرمجيات سابقة رسّمت أحكاما وبديهيات ومسلمات ومقدمات ونتائجها الحتمية… والتي(البرمجيات) تكونت بدورها بنفس الآلية: مدخلات وبرمجة… وهكذا إلى أن نصل نقطة بداية استخدمت فيها مدخلات فقط.. والمدخلات مصادرها الإنسان والمحيط، وقنواتها الحواس.. إذن أوليات الاستدلال هي المصدر والحواس، وهما ينتفيان في حالة الإيمان الذي كنهه الثقة والتصديق، ولو أراد الله تعالى أن يكون الاقتناع بدل الإيمان لفتح لنا نوافذ على الغيب والمصير -وهو سبحانه على ذلك قدير-، ولآمن كل من في الأرض من “العقلاء” دون استثناء، ولاستوى ذوو الحواس و”العقول”جميعهم، لأن العين ترى والجلد يحس، فيكون الاقتناع بضرورة اختيار المصير، تماما كما نختار مصيرنا هنا في هذه الدنيا عبر تلافي السقوط في النيران الموقدة أو البراكين الثائرة أو البحار الهائجة أو المياه المتجمدة.. لكنه الابتلاء لاصطفاء المصدقين بقلوبهم، غير المؤلِّهين لعقولهم، المتجاوزين لحواسهم المتشاركة مع كافة بني البشر..

لو كان الأمر يتطلب مجرد عقل ومنطق سليمين بالمفهوم العقلاني، لكان فطاحلة علماء العلوم المادية(الرياضيات والفيزياء والكيمياء والبيولوجيا والجيولوجيا بمختلف أقسامها وتفريعاتها…) كلهم مؤمنون عبر التاريخ.. مع ما يحاول بعض العلماء المسلمين المخضرمين بين العلمين الشرعي والكوني أن يستغلوا ويوظفوا من بعض وجوه وصور الإعجاز العلمي المتاحة في مصادر الدين..

بالنسبة للعلوم الكونية الدقيقة الحقة الأمر محسوم: منطق كوني وبرهنة موحدة يقودان الاستدلال للوصول إلى نفس النتائج انطلاقا من نفس المقدمات مع توفير نفس الشروط.. أما بالنسبة للعلوم الإنسانية -والبحث البشري في الأديان فرع منها- فعقل من نتبع؟؟ ألا يُرى انقسامات وتفرعات كل جزء من فروعها؟؟

وليس في هذا إلغاء للعقل بتاتا، ولا استئصال للتفكير والتفكر والتأمل، بل هي مطالب من صلب العقيدة والتكليف، ولكن يكون استعمال العقل من داخل النسق، أي في فهم النصوص قطعية الثبوت المسلّم بصدقيتها مبدئيا. فكما يقول متخصصو الإعلاميات حين التمثيل لاستحالة تهيئة جزء من قرص صلب من داخل نظام التشغيل الذي يحتويه: [لا يمكنك هدم بيت أنت ساكنه، إما تصلحه، أو تغادره وتهدمه].. لا يمكن أن تنتمي إلى مؤسسة مدنية أو فكرية أو عقدية وأنت ناقض رافض لقوانينها من حيث المبدأ.. لا يمكن لهندوسي أن يزدري “التولسي” أو البقر، أو يستنكر تقديسهما، وإلا فلا يستقيم أن يكون هندوسيا، بينما ذلك ممكن جدا بالنسبة لمسيحي مثلا!..

الشاهد أنه لا يمكننا الانتظار حتى نعرف الحكمة المادية المباشرة من مشروعية حكم ما، ونقتنع “عقليا” بجدواه، كي نؤمن به.. فمن الأحكام ما يمكن أن تظهر لنا الحكمة منها على الفور، ومنها ما لا نعرف ذلك إلا بعد أمد، ومنها ما يمكن ألا نعرف ذلك إطلاقا، ومنها ما نتصور معرفة ذلك ليثبت مع مرور الزمن أن ذلك كان ادعاء وخطأ في التصور… فالمعرفة الإنسانية نسبية في الزمان والمكان، أما الدين فهو مطلق، ومعرفة الحكمة من مشروعية حكم هي فضيلة، إذا توفرت يحسن بذلك فهم الشريعة، لكنها ليست أبدا شرطا للإيمان أو التطبيق.. وإلا فسنصبح أمام نظرية تجريبية، نأخذ منها ما صح في الواقع وأثبتته التجربة، ونرفض غير ذلك..

‫تعليقات الزوار

42
  • taghat
    الخميس 27 فبراير 2014 - 17:02

    السعي وراء اليقين شيء طبيعي لدى الإنسان، لكنه مع ذلك خطيئة فكرية. طالما لم يتعود الناس على الامتناع عن إصدار أحكام في غياب الدليل، فسوف يتم قيادتهم عن طريق المضللين المتيقنين، والأرجح أن قادتهم سيكونون إما جهلة متعصبون أو دجالون مخادعون. أن تتحمل عدم اليقين فهذا صعب، لكن هكذا هي كل الفضائل الأخرى

  • marrueccos
    الخميس 27 فبراير 2014 - 17:34

    بعث الله محمدا ص داخل وسط يؤمن بتعدد الٱلهة بالإضافة إلى وجود متدينين يهود ومسيحيين ! فجاء الركن الأول من الإسلام ليصحح أمرا واقعا ! عماده شهادة أن لا إلاه إلا الله ( بالنسبة للمشركين ) ؛ ومحمد ( وليس ما سبقه من أنبياء ) رسول الله للتأكيد على حقيقة الرسالة المحمدية وهيمنتها على باقي الرسائل ( ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه ) !
    شعوب كثيرة كانت تعتقد بوجود خالق لهذا الكون ولو لم تصلها ديانة عبر نبي أو غيره فما عبدت يوما ما صنعت أيديها ! فلو بعث الله فيهم نبيا هل سيكون مدخل الإيمان بالنسبة لهم هو شهادة أن لا إلاه إلا الله ، محمد رسول الله ! مع العلم أنهم يعتقدون بوجود خالق لهذا الكون ولم يسبق أن عرفوا ديانة كي يشهدوا أن النبي المبعوث فيهم نبي الله !
    كل المصادر التاريخية ذات العلاقة بالديانات السابقة عن الإسلام تؤكد أن سيدنا إبراهيم إفتدى سيدنا إسحاق وليس إسماعيل ! المصدر الوحيد الذي يخالف هذه الروايات هو ما جاء في القرٱن ! فهل ثمة حديث نبوي يتناول هذه القضية ليؤكد ما جاء في القرٱن أم هو خطأ المدونين الذين إلتبس عليهم الأمر ؟

  • ANZBAY
    الخميس 27 فبراير 2014 - 17:55

    لقد أبلى كاتب المقال بلاء حسنا في تحذير العباد من عقولهم المخلوقة المغرورة ،ونفوسهم الأمارة بالسوء ،المنجذبة إلى العقلانية التي كان إبليس أول مبتدع لها وما انفك راعيا لها داعيا إليها!!ولكن إبليس-لعنه الله-لن يخدعنا بتصديق التماهي بينه وبين العقلانية.فلا تنافر بين الدين والعقلانية إذا اجتمع فينا الإيمان والإقدام وإعطاء الأولوية للبعد الحضاري والمقاصدي للإسلام على المقاربة الظاهرية الببغائية.فالمصيبة كل المصيبة أن هناك متورعين يائسين يعانون من فوبيا يوم القيامة ؛ويريدون لذلك أن يحملوا الناس على التضحية بالدنيا الفانية من أجل الآخرة الباقية.ولو اختار الشخص تلك المقاربة لمجاله الخاص لقلنا:إنه حكيم إذ أخذ بالأحوط وترك ما يريبه إلى مالايريبه!لكنه لو جاء ليحمل الناس على تلك المقاربة لقلنا:احذروا أن يدخلكم ذلك اليائس إلى الثلاجة فتفشلوا وتذهب ريحكم وتتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأيادي على القصعة.أما إكراه الناس على الإيمان دون اقتناع فذلك لايجوز ولا يليق؛لأن الله هو المتحكم في القلوب فيهدي من يشاء ويضل من يشاء.فلايبقى لنا إلا التوافق على بنود نتعاقدعليها ونحتكم إليها.ثم أسمع واستمع ولاتترفع.

  • Bashar ibn keyboard
    الخميس 27 فبراير 2014 - 18:18

    إن كان من سبيل إلى توافق الأيمان والأقتناع فلن يكون برأيي إلّا
    الأسلام العقلاني الدي يروج له التيار الحداثي بزعامة مفكرين شجعان كالسيد أحمد القبانجي
    بالمختصر الشديد التيار الأسلامي الحداثي يتنازل عن إدعاء العقلانية ويُفاوض العلمانية فى منطقة وسط هي "المعقولية". إثبات صحة الدين بالعقل المجرد مهمّة مستحيلة ولا عقلانية, لكن الحاجة إلى الدين مسألة معقولة نتفهّمها دونما حاجة إلى إثبات. يبقى مجال العقلانية هنا هوالأتفاق على حق الفرد أن يقرر حاجته إلى الدين من عدمها. أُعبد حجراً إن شئت لكن لا ترمني به.
    – "كنه" الأيمان ليس "الثقة والتصديق" بل الحاجة إلى يقين, والحاجة إلى "ضمانات" الأستمرارية التي يُفرزها الخوف من الموت.
    -إمكانية نقض المسيحية من الداخل ليس ضعفاً أو دليلًا على التحريف كما يعتقد الفقهاء, بالعكس فتحت مجالًا للأصلاح تعاقبت فيه أفكار بولس, كالفين ولوثر كنغ دون أن نُغفل أول مصلح في تاريخ الكاثوليك سان أغوستين الأمازيغي.
    – الحكمة المرجوة من الأحكام هي تحقّق العدالة, لا الخضوع بصمت إلى تظهر حكمة خفية. عموماً قطع يد السارق لا يزال سارياً بالسعودية, وكدلك السرقة…

  • rachidoc1
    الخميس 27 فبراير 2014 - 19:01

    تقول:
    " الشاهد أنه لا يمكننا الانتظار حتى نعرف الحكمة المادية المباشرة من مشروعية حكم ما، ونقتنع "عقليا" بجدواه، كي نؤمن به….. فالمعرفة الإنسانية نسبية في الزمان والمكان، أما الدين فهو مطلق"

    عندما اقتنعتَ بهذا القول فأنت حكّمت عقلك…
    و عندما قلتَ إن الدين مطلق فأنت حكّمت عقلك…
    لكن الدين يقدم لك المفاهيم على أساس أنها صحيحة و بديهية دون أن تِعمل عقلك فيها…و هذا تناقض صارخ تسقط فيه كل الديانات السماوية.
    أما إذا كنت متسرعاً و لا تطيق الإنتظار، فبطبيعة الحال ستقوم بإلغاء عقلك بعقلك و تكتفي يالإيمان و الإعتقاد بدون حجة و لا برهان.

  • ahmed arawendi
    الخميس 27 فبراير 2014 - 19:11

    لو لم يكن الاسلام دينا شموليا يتدخل في كل صغيرة و كبيرة في حياة الافراد و الجماعة لما شكل مشكلة تسيل كل هذا الحبر و لكان عبارة على قناعات و عقائد تعني المؤمنين به بالاساس
    نحن هنا لسنا بصدد نظرية قائمة داخل ثقب اسود على بعد بضع سنوات ضوئية و ما يجره هذا البعد و المكان من تجريد على القضية بل بصدد منظومة ايمانية قررت نهاية التاريخ و نهاية المعرفة و اعلنت نفسها منتهى كل شئ و قمة الكمال. آه اذا لم يعجبك هذا الاستنتاج نقتلك نطلقك من امراتك و نحجر على ممتلكاتك
    هذا رغم انك حينما تلقي نظرة على الجغرافيا الاسلامية لا تجد اي اثر لهذا الكمال لا على المستوى المادي و لا الاخلاقي و قد تجد قطعة ارض مجاورة لهذه الجغرافيا البئيسة كفاها عدم تبنيها لديانة الادعاء الشمولي و القطعي لتجد لنفسها و مواطنيها متنفسا نحو الرقي
    لا يمكن التعامل مع منظومة تمس الحقوق البشرية الاساسية في العدل و حرية الفكر و العقيدة و المساواة بين الرجل و المراة و بين باقي الاجناس و العقائد بهذه النسبية كما لو كانت لعبة رقمية تدور في عالم افتراضي
    اقترح عليكم مختبرا رحبا ,هو, العالم للعثور على حالة لم يقد فيها التدين الى التخلف!!

  • OUSSAMA
    الخميس 27 فبراير 2014 - 19:35

    لا أوافقك الرأي يا أخي …دعانا الله إلى التفكر في خلقه و إعمال العقل والتجربة في سبيل ذلك و السعي وراء البحث عن الحقيقة…ولو أن الإنسان آمن كما تؤمن العجائز لعاش في مجتمع راكد جامد …لكنه عندما طرح سؤال : من خلق الكون ؟ توصل إلى حقائق نسبية ساعدته على تحسين ظروف حياته ؛ و لعلها ستساعده أخيرا في الوصول إلى الحقيقة المطلقة من يدري الله أعلم…

  • zorro
    الخميس 27 فبراير 2014 - 19:44

    الدين فلسفة بدائية لفهم الكون والانسان الى ان وجد العلم طريقه الخاص فهدم أساطير وأصنام الفكر اللاهوتي ودفن اله الفراغات الى الابد عندما يعجز عقل المؤمن عن فهم الظواهر الطبيعية ينسبها الى القوة الخارقة ويضع لها اسم خاص متل الهة اولمبية زيوس اله البرق و الرعد والبوسيدن اله المحطيات والطوفان واله اطلس الدي يحمل الكرة الارضية هدا هو تفسير الاغريق لظواهر الطبيعة . العلم أتبت حقا ان القوانين من تسير الكون ولاحاجة لتدخل قوة اخرى.بماأنك تستهزئ بفرق عساوة وشطحاتهم الجسدية فما رأيك في شطحات الفكرية لمؤسس جماعة العدل والاحسان أو انك مجرد احد صبيان الجماعة مجرد من حقوقك الفكرية لاتعرف سوى السمع والطاعة عوض هدا الكلام الفضفاض وهو يفسر لمادا تحاربون العقل النضري فانتم في حاجة نفسية لصنم على الارض لتقديسه وان بين يديه مفاتيح الغيب وعلم المستقبليات ويرى من تقب الباب عالم الميتافيزيقا كان من الممكن ان تستعمل العقل النضري في الاشياء البدهية تقع امامك من خرافات ودجل وتدليس على الناس باسم الدين والخدع المستعملة التى ينسجها رجال الدين لارهاب الناس واخضاعهم لارادتهم الشخصية والانانية.

  • Amazigh Muslim
    الخميس 27 فبراير 2014 - 20:39

    " إنه الدين، والدين إيمان، والإيمان لا يعتمد على محض الاستدلال العقلي المنطقي النظري المجرد، لأن العقل يعتمد في تحليله واستنتاجه الآنيين على مدخلات آنية وبرمجيات سابقة رسّمت أحكاما وبديهيات ومسلمات ومقدمات ونتائجها الحتمية…"

    لا يجب الاستهانة بمسلمات و البديهيات دون تحليل جدري لصلاحيتها.
    اذا سالت: إيمان أم اقتناع؟!
    ساجيبك بما يلي: الشك يولد الشرك و الاقتناع يولد الايمان.
    من بديهيات الانسان المسلم ايمانه بالحقيقة المطلقة على عكس من يكيل بمكيالي انصاف الحقائق او الحقيقة النسبية اي الحقيقة المزيفة.

  • sifao
    الخميس 27 فبراير 2014 - 20:45

    الايمان ينبني على التسليم والتصديق دون الحاجة الى برهان او دليل اثبات ، اذا قلت لك اني شربت البحر ماؤه كاملا وصدقتني تكون قد عطلت عقلك تماما عن العمل ، اعتقادا منك بوجود قوة اخرى تتجاوز حدود خيالك ، الكميائي لا يستطيع منطقة السحر ، اللامنطق، لكن يستطيع ان يكشف تهافته ، اما الاقتناع فينبني على البرهان والاثبات ، يحصل عندما يكون اسلوب الاقناع مبنيا على معطيات منسجمة حيث لا يجد العقل اي خلل فيما يقدم له من الحجج فيقتنع .
    اعتناق ديانة معينة لا يحصل نتيجة الاقتناع بما يقدم من دلائل على وجود الله ، وانما نتيجة قصور او خلل في الطريقة التي يُشغل بها الانسان عقله او توقفه عند عتبة معينة دون القدرة على تجاوزها ، من بين الاساليب التي يلتجئ اليها ، دهاة الاقناع في الدين ، الانطلاق من مقدمة كلية غير مبرهن عليها ، لكل مخلوق خالق ، الابن ابن ابيه والباب صناعة نجار…الخ الانسان من خالقه ؟ العقل المعطل يتوقف عند هذا الحد ويقتنع بوجود خالق لانسان اسمه الله ، ولا يستطيع ان يواصل سلسلة تساؤلاته التي تقتضيها المقدمة ، الله نفسه من خلقه ؟ اذا كان الجواب ، هو خلقه لنفسه بنفسه ، يعطل المقدمة التي انطلق منها.

  • الرسام
    الخميس 27 فبراير 2014 - 21:04

    موضوع جميل واختلاف الاراء مسألة جميلة انا كمسلم معتدل اطبق الدين على نفسي واعامل الناس بطريقة انسانية فيها اخلاق جميلة لايهم دينهم او عرقهم او جنسهم يكفي انهم بشر لكي اعتبرهم اخوة لي البشرية احب العدل والحق الرحمة بين البشر

  • antifa
    الخميس 27 فبراير 2014 - 21:08

    2 – marrueccos
    "كل المصادر التاريخية ذات العلاقة بالديانات السابقة عن الإسلام تؤكد أن سيدنا إبراهيم إفتدى سيدنا إسحاق وليس إسماعيل".
    ــــــ

    لاوجود لمصادر تاريخية بهذا الشأن. المصدر الوحيد هو كتاب اليهود والنصارى المقدس "العهد القديم".وهو كتاب دين وليس كتاب تاريخ.

  • zak UK
    الخميس 27 فبراير 2014 - 22:23

    you seem to be contradicting yourself, this is the trap most religious people fall in: reason Vs belief. It's true that belief is not based on reason, but that is the whole basis of religion. once you use your mind , belief / religion become exposed to mockery and ridicule. you said that 'religion is absolute', you seem to have discovered that without using your' brain' . You can't doubt God because it 's against your belief, the same belief that leads people to shed blood in the name of God. Believe what you want to believe. Some people believe that the moon is made of cheese… if that was the case the French would have moved in.!

  • taghat_massinissa
    الخميس 27 فبراير 2014 - 22:44

    من مميزات الدماغ البشري الاستنباط (raisonnement) ,اي استنتاخ معارف من اخرى .مثلا : للحاسوب صانع, للمنزل صانع…, بالاستنباط للارض خالق, بالاستنباط نحن ضعفاء امامه ,بالاستنباط علينا بالخضوع له…., ويستمر المسلسل, لذلك فان التسائل عن مدى وجودية واجد الموجود سيؤدي بالعقل الى استنباط معارف حتى يختفي التناقض الذي افرزه مسلسل الاستنباط والا فسينهار وندخل في دوامة من الحيرة لانهاية لها, هذه المعارف المختلقة لا يهم مدى منطقيتها اكتر مايهم انسجامها مع باقي المعارف المثبت صحتها, اذا قبل البحت عن جواب ذلك السؤال عند نهاية التسلسل (من خلق الله?) يجب دراسة مكانيزم الاستنباط الذي افرزه اي لماذا طرح الدماغ هذا السؤال?
    ليس السؤال هل الله موجود ام غير موجود لان الوجود في حد ذاته اشكالية.
    علم الانطلوجيا يجيبكم اتركوا الفلسفة فانها لا تعطي اجوبة ولا مجال فيها للاحكام الجاهة.

  • اليقين
    الخميس 27 فبراير 2014 - 22:59

    لماذا نصدق الطبيب إن فسر المرض ومسبباته؟ولم نصدق المهندس في تخطيطاته ؟ولم نصدق عالما إن قدم لنا إحصائيات؟هل يجب ان نكون علماء وأطباء ومهندسين في نفس الوقت كي نصدق ان ما يقولونه حقيقة وليس تدليس؟فلم لا نصدق فقط ان ما جاء به القرآن حق ونسلم به؟هل يجب ان نكون مكان الله كي نكتشف زيفه من صوابه؟
    هذا على افتراض ان لا نتحجج بالقرآن ولا نستدل به ونستدل بالمنطق فقط.

  • sifao
    الخميس 27 فبراير 2014 - 23:18

    علوم الدين ، الالهيات ، ليست مبحثا من مباحث العلوم الانسانية وانما علما خاصا يسمى "التيولوجيا"، اما العلوم الانسانية فهي بالاساس العلوم التي تهم بالانسان كفرد او كجماعة ، علم النفس وعلم الاجتماع ، وعلوم التربية ..اما التيولوجيا فموضوعها الاساسي هو الله وما يرتبط به من مفاهيم ، الصفات …
    استقلال العلوم الانسانية عن الفلسفة ،اكاديميا ونظريا ،شكل الارهاصات الاولى لنهاية الميتافيزيقا التي استحوذت عليها مفاهيم مغرضة في التجريد ، الوجود ، العدم …وارغمت الفلسفة على العودة الى اصلها الاول كما بدأت مع الفلاسفة الطبيعيين عند اليونان قبل ان يؤله افلاطون العالم ومعه الانسان على لسان سقراط ، ظهور الفلسفة النقدية مع كانط وضع حدا لاي امكانية لقيام الميتافيزيقا كعلم على غرار الرياضيات والفزياء لانتفاء الشرط القبلي ، الزمان والمكان والبعدي ، التجربة ، الضروريين لقيام المعرفة العلمية ، الله مفهوم عملي يدخل ضمن مبحث الاخلاق ، والاخلاق تتغير وتختلف من جماعة بشرية الى اخرى وضمن نفس الجماعة لانها ليست علما .

  • كاره الضلام
    الخميس 27 فبراير 2014 - 23:57

    ادا كان الدين ايمانا و تصديقا لا يمر عبر العقل،فهل يجوز فرضه على الناس؟هل من المنطقي ان يفرض على الكائن العاقل تصديق روايات لاعقلانية و الايمان دون اقتناع عقلي؟الا يجدر بالتصديق القلبي ان يكون اختياريا خاضعا لهوى الناس؟الا يكون الايمان القلبي مهتزا هشا في توق دائم ليقين ما؟الم يدع ابراهيم ربه ان يريه كيف يحيي الموتى ،فلما ساله ربه ان كان مومنا قال له بلى و لكن ليطمئن قلبي، الم يطلب موسى مشاهدة ربه ؟هدا يعني ان التصديق لا يكتمل الا بالاطمئنان كما سماه ابراهيم،و الاطمئنان لا يتحقق الا بالعقل او بالتجربة العلمية، و هي المشاهدة في حالة ابراهيم و موسى، و ادا كان الدين بالتصديق و ليس بالعقل، لمادا لم يكلف الله الانسان الا بعد ان يبلغ الحلم؟لمادا يشترط العقل في التكليف؟وهل يعقل ان يخلق الله العقل ثم يمنعه من القيام بدوره ؟ ان الحيوان الغير العاقل يتدبر امر قوته و مسكنه و الدفاع عن نفسه،فماهو دور العقل لدي الانسان ان لم يكن التفكير الوجودي و الشك الفلسفي؟ادا كنا نحل مشاكل الميتافيزيقا و الوجود بالتصديق القلبي، و ندبر امر معيشتنا بالغريزة و الطبع،فما هو دور العقل و لمادا خلقه لنا الله؟

  • zak UK
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 00:02

    God created us with a brain to think, and told us not to use it, otherwise you're going to doubt me!

  • كاره الضلام
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 00:35

    لقد دكرت لنا الهندوس و المسيحيين و ان ما يومن به هدا لا يصدقه داك،و دلك لان التصديق ليس له معيار صحة او صواب يتم الاحتكام اليه،الهندوسي ليس اكثر خرافية من المسيحي و العكس صحيح،لا توجد اداة يخطئ بها احدهما الآخر،المسالة مسالة تصديق و كلاهما في دائرة اللاعقلانية،بمعنى ان ليس هناك دين حق و دين زائف،لان الحق و الزيف مقاييس عقلانية و الاديان مجالها لاعقلاني مبني على التصديق,و بالتالي لا يمكن فرض دين دون اخر،
    كل شيئ في الانسان نسبي،دكائه ،قوته،عاطفته،ادراكه،طاقته الخ،كل ملكاته نسبية ما عدا واحدة و هي الخيال،الانسان مارد بخياله،خياله مطلق ،وملكة الخيال المطلقة هده هي التي يسعى بها الانسان تعويض الملكات النسبية الاخرى،و دلك عبر تخيل كائنات مطلقة دات علم و قوة و قدرة و وو مطلقة،ان كل شيئ او كائن مطلق هو نتاج الخيال البشري،
    سال نابليون احد كبار الفيزيائيين في دلك العصر عن الله فاجابه قائلا:sire, je n ai pas besoin de cette hypothese
    الاديان فرضية ما قبل علمية، و هي حاجة نفسية لبعض البشر، و الحاجة النفسية لا يمكن تعميمها على الناس و فرضها على من لا يستشعرها

  • antifa
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 00:42

    10 – sifao

    يا سيد سيفاو،

    الدين يقترح الجواب الأفضل لسؤال " ما المعنى من الوجود".
    "وجود الإله" هو الجواب الفلسفي الأفضل على السؤال الفلسفي: لماذا هناك "وجود" بدل "عدم" .
    Pourquoi il y a de l’être et non pas rien
    البديل لن يكون إلا "الوجود ما هو إلا محض صدفة".
    فهل الإيمان ب "الوجود محض صدفة" أكثر عقلانية من الإيمان ب "وجود إله "؟

    أراك ياسيدي تظن نفسك أكثر عقلانية مما أنت في الحقيقة. شيئ من التروي في التهجم على "لاعقلانية" المتدينين فأنت في إيمانك بلاعقلانية المتدينين لاتقل "لاعقلانية" عنهم.
    —–

    كتبتَ: "اذا قلت لك اني شربت البحر ماؤه كاملا وصدقتني تكون قد عطلت عقلك تماما عن العمل".

    وهل لك دليل عن عدم وجود الإله؟ لادليل لديك! ورغم ذلك تؤمن بعدم وجوده.

    الإنسانية تقف أمام سؤال محير: لماذا هناك وجود وليس عدم؟
    أنت أزحتَ فرضية سبب الوجود هو"الإله". فماذا أحللت مكان "سبب الوجود"؟
    البديل المنطقي الوحيد هو "الصدفة" .

    خلاصتي:
    سيفاو عطل عقله (لكي أكون منسجما مع منطقك) لأنه يؤمن (=إيمان بدون " برهان او دليل اثبات") بأن سبب الوجود ماهو إلا محض صدفة.

  • antifa
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 08:35

    17 – كاره الضلام

    "ان الحيوان الغير العاقل يتدبر امر قوته و مسكنه و الدفاع عن نفسه،فماهو دور العقل لدي الانسان ان لم يكن التفكير الوجودي و الشك الفلسفي؟ا
    ــــ

    ـ ألم تلاحض أن الحيوانات "الغير العاقلة" ـ حسب تعبيرك ــ لا دين لهم ولا كتاب مقدس؟ وهذا يدل على أن الدين هو شأن من يملك عقلا يفكر به.

    ـ ألم تلاحض أن الدين هو أصلا جواب عقلاني لسؤال وجودي؟

    ـ ألم تلاحض أن هناك اتصال وثيق بين العقلانية والتدين؟ والدليل أن كل كبار الفلاسفة تقريبا عبر التاريخ تناولوا الشأن الديني؟

    ثم تقول: " ندبر امر معيشتنا بالغريزة و الطبع،فما هو دور العقل و لمادا خلقه لنا الله؟ ".

    نحن لاندبر أمر معيشتنا بالغريزة والطبع، بل بالعقل. لولا العقل لما حلت الإنسانية مشاكل الغذاء (في دول الشمال المتقدمة على الخصوص).

  • الراعي الرسمي
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 12:11

    20 – antifa

    قولك : -"وجود الإله" هو الجواب الفلسفي الأفضل على السؤال الفلسفي: لماذا هناك "وجود" بدل "عدم" –

    ينم عن "وجود" "عدم" دراية فظيعة بالفلسفة.. أولا السؤال الذي طرحته ليس فلسفيا بل سفسطائيا لأنك كمن يسأل " لماذا "الوجود" موجود بدل أن يكون "العدم" موجود" و ليت شعري إذا كان العدم موجودا فلماذا هو عدم اذن؟ العدم هو بطلان محض، إنه نقيض الوجود. من يقول العدم موجود فهو يجمع المتناقضين.لاحظ أنني أخبر عما لايجوز الإخبار عنه. وما هذا إلا لأنني أحاول أن أتحدث عن مفهوم العدم فلا سبيل آخر لإيصال الفكرة إلى المقابل سوى ان تخبر عما لا يخبر عنه.
    و يمكن أن نعتبر الوجود : أنه لا متناهي في الزمان والمكان والتنوع وهو في صيرورة, ولا يمكن تعيينه بشكل كامل أو مطلق .

    و طبعا أسئلة سفسطائية تستلزم أجوبة لامنطقية ك"وجود إله".. و هذا ما جعل العلماء يسمونه ب"إله الفراغات" لأن أي سؤال لم يجد له العلم جواب تجد المؤمنين يسدون ذاك الفراغ بإلههم.. فقبل معرفة سبب نزول المطر كان الله هو السبب، و قبل أن يجد العلم طريقة لمعرفة جنس الجنين في الرحم كان الله هو وحده من يعلم..

  • alia
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 13:33

    الايمان بالله و اليوم الاخر من المسلمات و ليس الاستسلام ,
    و المسلمة هو الامر الذي لا يمكن البرهان عليه بشكل كامل قلبيا و لا يمكن ايضا ضحده علميا . لذا نجد القران يخاطب الانسان من منطلق اختياري * وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر* فلاسلام يخاطب الانسان بكل ابعاده و يؤهله لاستغلال كل طاقاته لفهم الوجود الكون و مايقع تحت الحس او فوق الوعي الانساني . يتبع

  • antifa
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 13:44

    22 – الراعي الرسمي

    ليس رجال الدين من طرح السؤال بل الفلاسفة. وأول فيلسوف طرحه هو لايبنز Leibniz وإن كان قد سبقه إلى ذلك سيجر دو برابنت Siger
    de Brabant . كما تناول الإجابة عنه فلاسفة كبار أمثال كانط وشوبنهاور Schopenhauer و ويتغنستاين Wittgenstein
    إذا كان هذا السؤال ينم عن [ "وجود" "عدم" دراية فظيعة بالفلسفة] عندي ، فأنت في الحقيقة تتهم هؤلاء الفلاسفة (المذكورين أعلاه) بأنهم لايعلمون شيئا عن الفلسفة !!!! (وتكون فقط سقطتَ في فخ عجرفتك الغير مبررة).
    سأعيد طرحه بالفرنسية لكي لايختلط عليك الفهم:
    Pourquoi y a-t-il quelque chose plutôt que rien?
    repose sur deux postulats :
    1- Il y a quelque chose
    2- Il aurait pu ne rien y avoir

    والجواب لن يخرج عن:

    – سبب الوجود "خالق/إله"
    – سبب الوجود "محض صدفة"

    وكلا الفرضيتان تعتمد على (إيمان بدون " برهان او دليل اثبات"). وبالتالي فلا المؤمن و لا غير المؤمن بإمكانه آدعاء عقلانية أكبر.

    آدعاء ٱحتكار "العقلانية" من بعض المعلقين وآتهام "المؤمنين بالإله" باللاعقلانية هو ماآستغربت له ورأيت فيه دليل لاعقلانيتهم وينطبق عليهم (علمت شيئا وغابت عنك أشياء)

  • alia
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 14:31

    ان اصرار 'علماء الدين' على اختصار الاسلام في قيم العبودية و الاخرة كان نتيجة الافلاس في تقديم قيم تبني الانسان اجتماعيا و علميا و قتصاديا و بشكل عام حضاريا .
    فلو كان الايمان وحده كافيا كيف نفسر تدهور مستوى التقدم في عصر الانحطاط رغم الفقه و المواعظ و العبادات التي لم تتوقف ابدا .
    و هناك ايضا الخلط بين الشريعة الالهية كنصوص قطعية و بين الفقه كنتاج انساني , فلا بمكن تحديد الدين كله في نسق متمثل في الموروث الديني او اتجاه كالسلفية مثلا و فرضه على الناس او طرحه كبديل عن الشريعة الالهية.

  • walid ed
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 14:32

    لايمكن إثبات أحقية أي دين من الأديان التي لاتعد ولا تحصى في هذا العالم وذلك لسبب بسيط ألا و هو كونها خاضعة للتحريف و إلا لما وجدنا سني و شيعي وقرآن ورش ضد حفص و داخل كل مذهب عشرات الطوائف كلها تزعم تبني الإسلام الحق دون غيرها و حتما ستكون أنت الآخر تخالف معضمهم لأنهم من بضع و سبعون شعبة التي في النار إلا واحدة كما جاء على لسان الرسول محمد في حديث صحيح
    نفس الشئ في باقي الديانات هي الأخرى خاضعة لنسبية الحقيقة ..

    الدين له دور وحيد هو تأطير ضعاف النفوس حتى لا يعيتوا فسادا في الأرض
    بمعنى آخر : حتى يوقروا كل من يتبنا قوة النار ويعملوا لصالح أولي الألباب ..

  • كاره الضلام
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 15:03

    antifa
    لمادا ليس للحيوانات اديان؟
    – لان الحيوانات تفتقر لملكة الخيال،الفرق بيننا و بينهم ليس العقل فقط و انما الخيال ايضا
    – لان الحيوان ليس لديه وعي بالدات و بالتالي لا يعي نسبية شرطه الوجودي ليسعى الى المطلق
    – لان الحيوان يفتقر الى حاسة الزمن و بالتالي ليس لديه خشية من المستقبل التي هي من اسباب التدين
    – لان الحيوانات لا تضم بينها دجالين و كهنة يسعون لتدجين القطيع
    هل الدين جواب عقلاني ؟
    الدين جواب خرافي على سؤال وجودي،لو كان عقلانيا لما تناقشنا حوله الآن،
    الدين جواب ماقبل العقل،لو كان الدين عقلانيا لما اختلفت الاديان،
    لمادا فكر الفلاسفة في الدين؟
    لانه ظارهة بشرية،فكروا فيه كما يفكرون في السحر او الاجرام،كظواهر بشرية
    مسالة تدبر المعيشة لا علاقة لها بالعقل،الحيوان يفعل دلك و الانسان البدائي بالغريزة يحتمي من البرد و يصطاد الطعام،لو كان البقاء رهينا بالعقل لمات المجانين،طبعا للقعل دور في انتاج الحلول العملية و لكن دوره الاساسي هو التفكير الوجودي الميتافيزيقي،حتى القران يحث على التامل في الوجود و ليس فقط تدبير العيش
    الايمان يتنافي مع العقل و الدين خرافة اسمنتها الحقد
    ارجو النشر

  • taghat
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 16:52

    هل تعلمون أنّ رجال الدّين أحرقوا كلّ كتب ابن رشد؟
    هل تعلمون أنّ ابن سينا كان ملقّبا بإمام الملحدين أو شيخ الملحدين؟
    هل تعلمون أنّ الرّازي أعلن كفره بكلّ مذاهب شيوخ الدّين وكان يسخر منهم في كلّ مجالسه؟
    هل تعلمون أنّ التّوحيدي أحرق كتبه بنفسه بسبب القهر واليأس من رجال الدّين في عصره؟ وأنّ المعرّي فرض السّجن على نفسه لنفس الأسباب؟
    … هل تعلمون أنّ ابن المقفّع مات مقتولا وهو لم يتجاوز الثّلاثينات من عمره؟
    هل تعلمون أنّ إخوان الصّفاء كانوا لا يذكرون أسماءهم بسبب الخوف من إهدار رجال الدّين لدمائهم؟
    هل تعلمون أنّ أمّ الجاحظ كانت تشتكي من ابنها بسبب إفراطه في طلب العلم والقراءة… إلى أن مات المسكين بسبب سقوط خزانة كتبه عليه!!
    هل تعلمون أنّ خيرة رجال الدّين، وفي مقدّمتهم الإمام الشّافعيّ، كانوا يعتبرون أنّ بعض علوم الطّبيعة والكيمياء والفلسفة من المحرّمات، مثلها مثل التّنجيم والضّرب بالرّمل والسّحر!!!
    هل تعلمون أنّ الإمام الغزالي والذّهبي وابن القيّم وابن الجوزي وابن تيمية، وغيرهم من "كبار"رجال الدّين، أفتوا بتكفير وهدر دم كلّ من يمتهن أنواع العلوم العقليّة الّتي قد تتسبّب في كفر المسلمين وابتعادهم عن دينهم الحنيف؟
    هل تعرفون أن الغزالي الذي كفّر الفلاسفة تمّ تكفيره هو الاخر في عهود متأخرة؟
    هل تعرفون الطّبري؟
    طبعا تعرفونه، ومن لا يعرف الطّبري؟! صاحب أشهر كتاب تفسير للقرآن، وصاحب أشهر كتاب تاريخ كتبه المسلمون.
    هل تعلمون كيف مات الطّبري؟
    الطّبري مات كمدا وقهرا بعد أن رجمه الحنابلة واتّهموه بالكفر والإلحاد بسبب اختلافه مع مذهب الإمام ابن حنبل. الحنابلة رجموا منزله بالحجارة إلى درجة أنّ باب منزله لم يعد يُفتح بسبب أكوام الحجارة المتراكمة عليه.
    هل تعلمون من قتل المتصوف الكبير الحلاج؟
    هل تعلمون من اغتال المفكر المصري فرج فودة؟
    هل تعلمون لماذا فر المفكر نصر حامد ابو زيد من مصر؟

  • كاره الضلام
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 17:23

    antifa
    تسالنا لمادا لا يعرف الحيوان الدين لتستدل على ان الدين عقلاني، و نحن نسالك لمادا لا تنتج الحيوانات فنا؟ الجواب هو ان الفن نتاج الخيال و الحيوان يفتقر الى الخيال،و نفس الشيئ بالنسبة للدين،الحيوان لا يعرف الدين لانه لا يملك الخيال،هدا مع الملاحظة ان الاسلام يقول لنا ان الحيوان يسبح و يعبد الله،
    تقول لنا ان الايمان بالله مثل الايمان بالصدفة كلاهما لاعقلانيان،طيب باي مقياس يكون المؤمن بالله على صواب و المؤمن بالصدفة مخطئا؟بما ان الامر مجرد تصديق لاعقلاني،كيف آمنت انت باله الاسلام و آمن غيرك باله اليهودية او الهندوسية؟و باي مقياس يكون ايمانك بالله أصح من ايمانهم؟
    الايمان بالله قائم على تصديق المعجزات و المعجزات لاعقلانية و تخرق قوانين الطبيعة،فنحن ان تقبلنا فرضية وجود خالق فاننا لن نتقبل تصديق انفلاق الماء من بين اصابع انسان او سفره في ليلة من مكة الى فلسطين،هنا يختلف العقلاني عن الخرافي،ليس لان الخرافي اقل دكاء من العقلاني، و انما لان الخرافي يقمع عقله و يهرب منه،لان توازنه النفسي وحاجاته العاطفية قائمة على تصديق الخرافة

  • الراعي الرسمي
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 17:34

    antifa
    لا أستغرب أنك لم تستطع قراءة فحوى قانونك قراءة واعية و لم تبحث في طياته عما يحويه فعلا و صغته بطريقة خاطئة في ردك على SIFAO, لأنك فيما يبدو تبحث عن إثبات لسببك الأول, بأي طريقة حتى لو كانت مغالطة أو مضللة ,قانونك يتضمن مفهوم الخلق أو على الأقل قيما يخص السبب الأول ,و يتعامى عن سبق الإصرار و الترصد عن كثرة و تعدد و الأسباب التي تؤدي الى حدث ما فترجعه الى سبب واحد وحيد فيما يسميه ليبنيز , "السبب الكافي", و سذاجة هذا السبب الكافي "كافية" , لأتأكد من تقصدك المغالطة و الغش,ولكن سأحسن نيتي و أسألك: جد لي يا antifa "السبب الكافي" لحادثة السيارة التي دخلت في عمود النور , و دلني عليه مباشرة هل هو الطريق أم السيارة أم السائق أم عمود النور أم البلدية التي وضعت هذا العمود في مكان خاطىء, أم ماذا ,السبب الكافي ليس قانونا هو مجرد شعار ساذج لا يحمل أي مدلول, لأنني و بكل بساطة يجب أن أعرف ما هو السبب أولا لأتأكد من كفايته ..
    كاتب المقال أشار بحشمة للاعقلانية الأديان و المعلقين أكدوها فقط..

  • antifa
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 17:57

    27 – كاره الضلام

    تقول: "الدين جواب خرافي على سؤال وجودي،لو كان عقلانيا لما تناقشنا حوله الآن"
    لنستعمل نفس قياسك (الفاسد):
    ـ لو كانت الأيديولوجية (ما الأفضل الرأسمالية أم الإشتراكية) عقلانية لما تناقشنا عليها
    ـ لو كان الإقتصاد (ما الأنجع الخوصة أم التأميم ) عقلانيا لما تناقشنا عليه.
    – ووو

    ثم تقول: "لمادا فكر الفلاسفة في الدين؟
    لانه ظارهة بشرية، فكروا فيه كما يفكرون في السحر او الاجرام".

    هل كانط مثلا عندما يقدم أدلته على وجود الإله كان يتعامل معه كظاهرة بشرية تقارن مع السحر والإجرام؟
    ماهذا الجهل بالحقائق؟
    Kant : Les preuves de l’existence de Dieu

    – La preuve physico-théologique consiste à dire que la beauté et l’ordre de l’univers supposent une intelligence organisatrice : Dieu.
    – La preuve cosmologique : Toute cause a un effet.
    – La preuve ontologique : s’appuie sur la seule logique. L’idée est que l’essence de Dieu implique nécessairement son existence de la même façon que l’existence du triangle est contenue dans sa définition.

    النقاش معك متعب لأنك تنفي أشياء بديهية

  • ahmed52
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 18:04

    الايمان بالغيب ليست تقافة ولا علم ولا منطق. وتقديس البقر و الحجر وبعض البشر جريمة في حق العقل البشري.

    الحقيقة التي يهابها الناس هي العدم. وهنا بيت القصيد.

    فمن كان يعبد محمدا فمحمد قد مات ومن يعبد البقر والحجر فلن ينفعه في شيئ .

    الاقتناع بهده الحقيقة هي التي يرفضها البشر فيطلق العنان لمخيلته لبناء قصور خيالية عساه ان يفرج عن نفسه.

    وخير مثال للاجابة عن "إيمان أم اقتناع" هو:

    ادا وجت قوما يعبدون الحمار فعليك بالحشيش.

    وشكرا.

  • zak UK
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 19:03

    Ancients civilisations were dominated by fears of natural catastrophe, drought, floods, famine… and much of their energy and thinking went into personifying these forces as gods. Today we're still discussing , whether God exist or not. But the question is :is God relevant? the idea of God used to be good, but today, it's irrelevant. in some other words, God doesn't serve any purpose. God as we 'know' Him through religions is less than three thousands years old, but humans are over 200thousands years old.

  • كاره الضلام
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 20:42

    antifa
    انت تناقض نفسك
    تارة تقول لنا ان الايمان بالله لا عقلاني مثله مثل الايمان بالصدفة و تارة تقول لنا ان المفكرين يثبتون وجود الله بالحجة و البرهان
    الايديولوجيا لا تختلف عن الاديان و لا علاقة لها بالعقلانية، الشيوعية كايديولوجيا لا علاقة لها بالعقلانية ،و الدين ليس سوى ايديولوجيا تدعي القداسة،اما نظريات الاقتصاد فتابثة بالعلم و ان انتفت فينفيها العلم وحده
    حينما يفكر فيلسوف في وجود الخالق و ليس الله،فانه يخوض في مجال لاعقلاني و بالتالي يستحيل ان يتبث لنا اي شيئ بالعقل، و لكن حتى و ان سلمنا معك بوجود خالق،و سلمنا ان كانط اتبث وجوده،فهل يؤيد لنا كانط شق الصدر و انفجار الماء من اصابع البشر و الاسراء و المعراج و الملكين في القبر؟
    ان الدي يتعب الاخر هو من يخادع عقله و هو انتم، انتم تتعبون العقل لانكم خرافة متعاقلة،لو كنتم خرافة فقط لكنتم اهون علينا و لكنكم خرافة تدعي العقلانية،الدين لا يستطيع العيش في الزمن المعاصر الا كمرض من الامراض،او كتجارة و دجل تنتعش في مناخ الامية و الجهل،الدين عشب القطبع الامي و ملجا الفاشلين و متنفس الحاقدين

  • ahmed arawendi
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 21:28

    هناك اسئلة حقيقية و اسئلة مغالطة.
    الاسئلة الحقيقية هي تلك التي تتوفر على مرجعية موضوعية.
    الاسئلة المغالطة هي تلك التي تجعل من العالم اللاموضوعي هدفا لاهتمامها.
    العالم الموضوعي هو العالم الطبيعي القابل للقياس و الرصدو التحقيق بكل تجلياته.
    العالم اللاموضوعي يمكنه ان يكون اي شئ, لانه نتيجة تهيؤات لا يمكن رصدها او تحقيقها, اي انها تنفلت من حقل المعرفة. فالمعرفة بالحرف الكبير تظل دائما مرتبطة بما هو موضوعي و هي من حيث ادواتها لا يمكنها تجاوز هذه الموضوعية.
    لذا فالتحقق من قضية لاهوتية يضل بذخا و مضيعة للوقت و الجهد, لان اللاهوت هو حقل استحالة المعرفة.
    الاشكال هو حين يتعدى هذا اللاهوت حقله الميتافيزيقي, سعيا نحو فرض نفسه كمؤطر قطعي للحياة الانسانية.
    وان وجب,مبدئيا,مقاومة كل محاولة تدعي حرمان المجتمع من حقه في رسم الحدود الاخلاقية و القانونية التي تعنيه ,هو قبل اي كان بالطبع, و اعادة رسم هذه القوانين, و مناقشتها متى شاء, سواءا طابقت اولا المرجعية اللاهوتية.
    يجب الاشارة الى ان اللاهوت الذي نحن بصدده فشل فشلا ذريعا في ادارة المجالات المسيطر عليها اضافة الى اخلاقياته المشكوك فيها…

  • ا نسان
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 21:41

    الانسان يؤمن لانه لا يتحمل عناء التفكير في الإجابة عن أسئلة بعد الموت، لأنها تقلقه ولا يقبل فكرة نهايته، ولجوءه إلى الدين يخفف عنه هذا القلق ويصبح يدافع عن دينه وكأنه حقيقة مطلقة ولا ان يزعزعها أحد و يمكن لبعضهم أن يقتل من مس له عقيدته٠

  • marrueccos
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 22:03

    antifa

    "كل المصادر التاريخية ذات العلاقة بالديانات السابقة عن الإسلام تؤكد أن سيدنا إبراهيم إفتدى سيدنا إسحاق وليس إسماعيل".
    ــــــ

    لاوجود لمصادر تاريخية بهذا الشأن. المصدر الوحيد هو كتاب اليهود والنصارى المقدس "العهد القديم".وهو كتاب دين وليس كتاب تاريخ.

    Les livres historiques comprennent :
    le livre de Josué,
    le livre des Juges,
    le livre de Ruth,
    le premier livre de Samuel,
    le deuxième livre de Samuel,
    le premier livre des Rois,
    le deuxième livre des Rois,
    le premier livre des Chroniques,
    le deuxième livre des Chroniques,
    le livre d'Esdras,
    le livre de Néhémie,
    le livre de Tobie,
    le livre de Judith,
    le livre d'Esther,
    le premier livre des Macchabées,
    le deuxième livre des Macchabées.

    Les livres mentionnés en italique sont deutérocanoniques, c'est-à-dire qu'ils ne font pas partie du Canon juif, reconnu par les protestants, mais qu'ils sont reconnus comme canoniques par les catholiques et les orthodoxes.

  • antifa
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 22:57

    30 – الراعي الرسمي
    كاره الضلام

    منذ البداية لم يكن هدفي هو أن آتي بحجج عقلية تثبت وجود "السبب الأول/الإله". لأن أقصى ما يمكنني أن أفعله هو أن أسرد حجج الفلاسفة عبر العصور كأرسطوـ القديس أوغسطينوس ـ القديس أنسلم ــ إبن سينا ـ موسى آبن ميمون ـ طوماس أكينوـ ديكارت ـ آبليز باسكال ـ كانط وغيرهم كثيرون.

    وأقصى ما تستطيعونه هو أن تأتوا أنتم بدوركم بأدلة فلسفية أو علمية معروفة عند الجميع تنفي وجود الخالق.

    سؤالي:
    هل إيماني بأنه "خلق" من عدم ؟ أقل عقلانية من التفسير: "وجد بالصدفة" أو أنه أبدي، أزلي، سرمدي لابداية له ولا نهاية؟ هل هذا التفسير الأخير أكثر عقلانية؟ حتما لا.

    ما أعجب له هو آدعاؤكم أنكم عقلانيون وغيركم (المؤمنون) كائنات لاعقلانية. تفكير أراه ينم عن قصور في الإطلاع وعمى أيديولوجي (آمتلاك كنه الحقيقة) لا أكثر.

    33 – zak UK

    لست أنت أول من أعلن أننا لم نعد في حاجة إلى إله. التدين في العالم، وبكل المؤشرات، في آزدياد. فقط طريقة التدين هي التي تغيرت.
    هناك نظريات تقول أن الإيمان في إله واحد سبق الإيمان في آلهة وثنية.

    أنظر:
    The Origin of the Idea of God
    by Father Wilhelm Schmidt

  • antifa
    السبت 1 مارس 2014 - 00:04

    37 – marrueccos

    الكتب التي ذكرتها ماهي إلا الأجزاء المكونة لكتاب اليهود والنصارى "العهد القديم". فهل أتيت بجديد يستحق الرد؟
    عد إلى صفحة ويكيبيديا التي نقلت منها حرفيا، وأعدالقراءة وستجد أن الصفحة تقول أن هذه الكتب أحد الأجزاء الأربعة المكونة ل "العهد القديم":

    Les chrétiens divisent généralement l'Ancien Testament en quatre parties :
    – le Pentateuque,
    – les livres historiques,
    – les livres poétiques,
    – les prophètes

  • كاره الضلام
    السبت 1 مارس 2014 - 00:14

    انت تتهرب من السؤال الاساسي
    فرضية وجود خالق لا علاقة لها بالدين
    هل ثبوت وجود خالق ما للكون يكون دليلا على وجود هاروت و ماروت و دي القرنين و ياجوج و ماجوج و ملكي القبر؟هل القول ان الماء انفجر من اصابع النبي هو بنفس الدرجة من العقلانية كالقول بنفي هدا الامر؟هل من يقول ان النبي شق صدره ينفس العقلانية كمن لا يبتلع هدا القول؟نعم اللادينيون اكثر عقلانية من المتدينين ليس لانهم ادكى و لكن كما قلنا لك سابقا لان ع المتدينين عميان،يغلبون عواطف و غرائز على العقل،
    الدين نتاج الخيال البشري و لا علاقة له بالعقل
    من الدلائل على بشرية الدين هو محورية الانسان في الخرافة الدينية،فالاديان تحصر الزمن في التاريخ البشري،فالقيامة هي نهاية تاريخ البشر و ليس الزمن ككل،الزمن بالنسبة للدين هو تاريخ الانسان،بينما الزمن كان قبل البشر و سيبقى بعدهم، و المكان بالنسبة للاديان هو مكان اقامة الانسان و هو الارض،و نهاية الكون هي نهاية هده الدرة الصغيرة المسماة كوكب الارض،بمعنى ان الدين ليس سوى قصة البشر فوق هدا الكوكب،قصة احلامه و امانيه و هواجسه ـقصة تخيل فيها الانسان كائنا رحيما به و وضع لها نهاية دات بعد اخلاقي

  • sifao
    السبت 1 مارس 2014 - 02:28

    antifa
    الوجود مفهوم يقال باشتراك من ثلاث جهات ، الوجود الفعلي ، ويقصد به الوجود المتعين في الزمان والمكان ، والممكن الوجود، ويقصد به كل ما هو موجود بالقوة ويحتاج الى حركة كي يوجود بالفعل ، مثل ايجاد الكرسي من الشجرة ، واخيرا جهة الاستحالة ، ويقصد به ما هو غير موجود لا بالقوة ولا بالفعل ، موجود في عالم الاذهان فقط ، واهم هذه الموجودات ، الله تحديدا وكل الكائنات الخرافية التي نتحدث عنها مثل الغول وشمهاروش ، فليس كل ما نتحدث عنه فهو موجود ، الايمان بوجود الله ما هو الا حالة نفسية مرضية ناتجة عن الخوف من الموت ، غريزة حب البقاء عند الانسان هي التي فرضت عليه الايمان بعالم ابدي حيث يوجد الله ، بعدما تأكد من ان وجوده في العالم ظرفي وليس دائم ، اذا كنت لا اومن بوجود الله فلان هذا الاخير لم يستطع ان يقنعني بوجوده رغم ما يقال عن امتلاكه لقوة خارقة هائلة لا يستحيل عليه اي شيء ، حتى العالم اوجده بامر ، بكلمة ، قال له كن ،فكان ، كيف يعجز عن البرهنة على وجوده من تلقاء نفسه دون الحاجة الى عقل بشر لتبليغ رسائل اثبات وجوده ؟
    الوجود لا يمكن ان يحل محل محمول في قضية ، لان نفيها يُقضي الى تناقض صارخ

  • marrueccos
    الأحد 2 مارس 2014 - 14:38

    antifa
    الجديد هو أنك لا تريد تصحيح الشق الثاني من تعليقي ! هل ذكر القرٱن صراحة أن إبراهيم أراد التضحية بإسماعيل وليس إسحاق فكل الكتب السماوية بقيت مبهمة بما فيها القرٱن ! لم تقدم حديثا نبويا يدعم رواية المسلمين حاليا ! مع العلم أن مسعود قال أن الأمر يتعلق بإسحاق وليس إسماعيل وهذلك الطبري !!!!
    لماذا أبقى القرٱن على الغموض وكان بالإمكان الحسم في القضية لتصحح ما يقوله اليهود والمسيحيون !
    كل المصادر التاريخية " ذات الصلة بالأديان السابقة عن الإسلام " قصدت به من تعاملوا مع ما هو مدون بالوثيقة عن هذه الأديان ! وهي مصدر من مصادر كتابة التاريخ أما صحتها من عدمها فعلى المختصين بالتاريخ أن يبرهنوا على ذلك ! ليؤكدوا أن الأمر يتعلق ب " الميتوإيستوريك " وليس حدثا تاريخيا !
    أجبني على الشطر الثاني من التعليق ولا تقل لي ن العرب من ذرية إسماعيل لذلك رجحوا كفته !!!!!!!

صوت وصورة
الطفولة تتنزه رغم الوباء
السبت 16 يناير 2021 - 22:59 3

الطفولة تتنزه رغم الوباء

صوت وصورة
حملة للتبرع بالدم في طنجة
السبت 16 يناير 2021 - 22:09 1

حملة للتبرع بالدم في طنجة

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11 6

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55 10

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 8

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34 1

قافلة كوسومار