إيهود باراك ينشر صورة بجانب الملك محمد السادس‬

إيهود باراك ينشر صورة بجانب الملك محمد السادس‬
السبت 12 دجنبر 2020 - 15:50

نشرَ إيهود باراك، رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، صورةً تجمعه بالملك محمد السادس، على خلفية إعلان المملكة استئناف علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل، مثلما ورد في بيان الديوان الملكي.

وقال باراك، في “تغريدة” له على منصة “تويتر”، إنه التقى بالملك محمد السادس في القصر الملكي للحسن الثاني، إذ كان يبلغ من العمر 15 سنة، مبرزاً أنه أحضر للملك هدية “عبارة عن لعبة كمبيوتر من صنع إسرائيلي تعود إلى السبعينيات”.

وأضاف المسؤول الإسرائيلي الأسبق أن الزيارة التي قام بها إلى الرباط “جاءت في سياق زيارة وفد إسرائيلي للملك الراحل الحسن الثاني في عيد ميلاده الخمسين”، مردفا: “كنت أزور الحسن الثاني بصفتي وزيرا للشؤون الخارجية قبل 25 سنة”.

وتابع إهود باراك: “حضرت إلى جنازة الملك الراحل باعتباري رئيسا للوزراء، إلى جانب الرئيس الإسرائيلي وايزمان، ووزير الخارجية دافيد ليفي”، مشيرا إلى “التعاون الذي جمع إسرائيل بالمملكة المغربية في كثيرٍ من المجالات”، ومذكرا أيضا بالدور الذي لعبه السلطان محمد الخامس في حماية يهود المغرب.

محمد السادس

‫تعليقات الزوار

45
  • FENANE
    السبت 12 دجنبر 2020 - 17:49

    شعارنا الخالد هو الله الوطن الملك ،فالله سبحانه وتعالى طرد اليهود من الجنة ،لعدم تصديقه وتصديق رسالة نبيهم يعقوب ،ومذكورا في كتابهم على لسان موسى اما اسرائيل فهو رسولهم بالعربية و مذكور عندنا في القرآن ،فالتطبيع قد يكون مع الحزاءر اذا لزمت حدها و طردت اولئك الاوغاد المرتزقة ومليشياتها او التطبيع مع السعودية لانها مملكة عربية إسلامية و فيها عاش الرسول صلى الله عليه وسلم وأهله والصحابة ،لقد بشرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الصلاة بالمسجد الأقصى المبارك اكثر شأنا و حسنات من مسجده ،وان من صلى في المسجد الاقصى خير في الدنيا وما فيها، مرتزقة كانت مشتتة عبر اقطار العالم وجمعها وعد بلفور لاحتلال فلسطين هذا خط احمر ،ولو ان بعض الحركات الفلسطينية باعت ضميرها فنحن شعب المغرب لا نبيع شرفنا و مقدساتنا و ضماءرنا ليدوم الكيان الصهيوني المحتل لمقدساتنا إذن نحن مع الله ام مع أعداء الله وديننا الاسلامي الحنيف

  • وجهة نظر
    السبت 12 دجنبر 2020 - 17:56

    انه لايمكن باي حال نكران التعايش السلمي بين المغاربة واليهود وقد كان دالك مند عهد دولة الادارسة . ادا كنا نفكر بهدا المنطق فكان احرى بنا ان نقطع علاقاتنا بالدول المستعمرة متل اسبانيا ايطاليا فرنسا انجلترا ….والتاريخ لن ينسى عمليات التقتيل التي مارسوها سواء بالعالم العربي او الافريقي او حتى بامريكا . السياسي المحنك هو الدي يحافظ على ارضه وشعبه وعلى علاقته بالاخرين وفق موازين القوى ووفق ماتفرضه السياسة والديبلوماسية فالاعداء يتربصون بنا من كل حدب وصوب واولهم حكام الجزائر والمرتزقة وبعض …… ادن ان الخطوة التي قام بها المغرب خطوة دكية ومحسوبة وستتم المباركة من الرئيس بايدن لاننا اصحاب حق ولسنا مرتزقة او حفنة من الوصوليين والانتهازيين تربوا في احضان اعداء وحدتنا الترابية

  • الخميس
    السبت 12 دجنبر 2020 - 18:14

    المغرب حالة خاصة إن إسرائيل جزء منا وهذا لا يمكن إنكاره لأن جزءا من شعبها مغربي ولا يجب التنكر لهم لقد عانى المرحوم الحسن الثاني مع الديكتاتوريين مثل جمال عبد الناصر والقذافي وحافظ الأسد لكن الآن إنه شبله العز للمغاربة جميعا والنصر سيكون حليفنا إنشاء الله.

  • إنسان
    السبت 12 دجنبر 2020 - 18:37

    لأول مرة تنجح السياسة الخارجية المغربية مند الإستقلال. التعصب الديني و العرقي هو سبب الكراهية التي تودي إلى الفشل في جميع المجالات ووووو

  • مواطنة
    السبت 12 دجنبر 2020 - 18:45

    أتذكر وانا صغيرة حين نادى جلالة المغفور له الحسن الثاني بحكمته وحنكته بتقسيم القدس متساوية اتهموا المغاربة بالخيانة كم من سنة مضت وماذا فعلتم أنتم ودائما تقعون في نفس الخطأ يلومون الدول العربية (اودي كل عند هم) انا لا أفهم في السياسة لكن أقر بأن السياسة الخارجية المغربية بقيادة ملوكهم دائما ناجحة الله ينصر سيدنا.

  • med
    السبت 12 دجنبر 2020 - 19:19

    المشكلة ليست مع المسلمين واليهود والمسيح وغيرهم المشكلة في المتطرفين المجرمين الإنتهازيين

  • zitouni
    السبت 12 دجنبر 2020 - 19:21

    والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

  • lahbil
    السبت 12 دجنبر 2020 - 19:41

    كانت لدي صورة تجمع الراحل محمد الخامس مع يهوديين واحدمنهم إسمه إسحاق كان له مسكن بالمدينة القديمة باب مراكش بالدارالبيظاء وكان معروف لدى ساكنة الحي كان الراحل يتوسطهم ولقد توفي الأول وبقي صديقه يعمل حتى توفي وبقى مغربي ينحدر من دمنات يفطن بالمسكن هدا دليل على العلاقات الطيبة التي تجمع اليهود بالمغاربة وبملوك المغرب

  • hamza04
    السبت 12 دجنبر 2020 - 19:46

    لكل من يبكي على فلسطين ، اريد فقط ان أقول لكم أن اكبر خونة للقضية الفلسطينية هم الفلسطينيون أنفسهم ، من عملاء و مخبرين إلخ… وماذا استفدنا من دعم من لا يدعمون قضيتنا الصحراوية و يوالون دولة الشر و المجانين الجزائر ؟؟ نحن في المغرب نبحث عن مصالحنا و نريد دولة قوية دبلوماسيا و سياسيا و اقتصاديا و كذلك عسكريا ، و نبحث عن حلفاء جدد لأن فرنسا و إسبانيا لا تكفان عن لعب القط و الفأر مع المغرب ، سنربح الكثير فقط لا تنظروا من أصغر ثقب ، هذا رأيي فقط لا حاجة للتعصب ؛)

  • صحراوب
    السبت 12 دجنبر 2020 - 19:57

    نرحب باخواننا اليهود المغرب بلد السلام. اجدادنا كانو جنب الى جنب مع اليهود في تحترام متبادل

  • مسالم
    السبت 12 دجنبر 2020 - 21:47

    عاش الملك.. والصحراء مغربية…

  • ابن البناء
    السبت 12 دجنبر 2020 - 22:06

    عندما خان الاتحاد الافريقي ومعه دول العرب بشمال افريقيا الملك الراحل الحسن الثاني…..
    التجأ لفرنسا في عيدها الوطني
    واسرائيل كداعم عسكري….
    شيء متوقع….
    الا اننا نقول ان الارض لفلسطين
    والصهاينة لا اليهود محتلون
    وسفاحو اسرائيل يجب ان يحاكموا على جرائمهم في محاكم دولية لجبر الضرر ورد الاعتبار للضحايا واهاليهم
    ولاستمرار الحياة المشتركة تحت دولتين
    القدس عاصمتهما.

  • deterte
    السبت 12 دجنبر 2020 - 22:38

    قوة المغرب ومركزه الدولي وموقعه عربيا واسلاميا يتضح من خلال الترحيب والمظاهرات التي قام بها المغاربة في إسرائيل بعد إعلان إعادة العلاقات الإسرائيلية المغربية والتطبيع مع المغرب له طعم آخر ووزن آخر لم يتظاهر الشعب الإسرائيلي عندما طبعت الإمارات والبحرين والسودان لكن مجرد فتح مكاتب الاتصال مع المغرب الذي لا يرقى إلى مستوى الدبلوماسي خلق رجة وانطباع فرح وابتهاج في إسرائيل وهذا يوضح أن مركز المغرب وقيمة المغرب لها طعم آخر ووزن كبير تركيا ومصر والأردن والإمارات والبحرين والسودان لها علاقات ديبلوماسية قوية مع إسرائيل حاليا ورغم دالك لم تقع في العالم الرجة التي وقت بعد إعلان فتح مكتب الاتصال مع إسرائيل والمغرب اما استمرار اعتراف أمريكا المغربية الصحراء في عهد الديمقراطيين فالمغرب من هذه الناحية هو مطمئن والضامن هي إسرائيل وعشرة وزراء حاليا في الحكومة الإسرائيلية من أصول مغربية ولهم الحق في حمل جواز السفر المغربي والجنسية المغربية كونها لا تسقط الا بظهير ولا تكتسب الا بظهير ملكي ومليون مغربي في إسرائيل هم دائما مغاربة مهاجرين ولو حملوا جنسيات كل دول العالم

  • البوهالي
    السبت 12 دجنبر 2020 - 23:54

    الصحراء هي أرضنا وأرضنا وأرضنا وستبقى إلى الأبد أرضنا ولسنا بحاجة إلى اعتراف ترامب ولا غيره بها ونحن خسرنا عليها الكثير ومستعدون لنهسر أكثر مما سبق بل وندفع في سبيلها دماءنا ولن نتنازل عنها إلا على جثثنا وأقسم بالله مليون مرة على ذلك
    ثم في المقابل نحن لن نقبل بالخيانة للأرض التي هي جزء من عقيدتنا والأرض التي صلى فوق تربتها إماما بالأنبياء جد ملكنا حفظه الله والتي ولدنا وعشنا ونحن نسمع كل يوم التطبيل ثم التطبيل والتزمير بأننا ندافع عن فلسطين وهي مسرى نبينا وهي مثل بلدنا وهي وهي ثم كل ذلك اتضح انه كان نفاقا وكذبا وزورا وبهتانا وعلى من كذبوا علينا لسنيييييين ان يعتذروا لنا وإني أبرأ إلى الله من الخيانة للقضية الفلسطينية وقرار الخيانة لا لا يعنيني ولا يمثلني

  • غرق سمكة
    الأحد 13 دجنبر 2020 - 00:00

    اذا كنا نقيم علاقات طبيعية ديبلوماسية كاملة تبادل السفراء وقنصليات في مختلف الاقاليم و علاقات تجارية مهمة واستثمارات وسياحة مع اسبانيا التي تحتل وتستعمر اراضي مغربية بتحدي وتعسف . فكيف لا نعترف باسرائيل التي لا تحتل اراضي
    مغربية ولا تحارب وحدة أراضيه ولم يسبق لها ان لحقت الاذى بالمغرب. من العبث والحمق ان نقيم علاقات ديبلوماسية مع اسبانيا ولا نقيم علاقات اعتراف وديبلوماسية مع دولة اسرائيل .

  • آمال
    الأحد 13 دجنبر 2020 - 00:21

    اهلا بالتطبيع اذا كان فيه مصلحتنا ….ونحنه نثق بملكنا الغالي وبحكومتنا انها لن تخذلنا وخصوصا بقضية فلسطين وانها تساهم قولي له والسلام للجميع….لماذا نستحي من التطبيع والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم كان يتعامل مع اليهود وغيرهم ويتاجرون مع بعضهم اذا كان ذلك يعود علينا بالخير والرقي فمرحبا ….واللي معاجبه حال يشرب من ماء اقرب بحر…واللهم ارفع عنا الوباء واصلح حال مغربنا والعزز لمغاربتنا اينما كانو ووجدو

  • صهيل الخيل
    الأحد 13 دجنبر 2020 - 00:23

    الى هشام رقم 27
    تعليقك يسىء بشكل كبير الى العطار المغربي المسلم وفيه احتقار له.
    لا ادري عن أي جهة او منطقة تتحدث والتي يطردون فيها العطار المغربي المسلم لانه لا ثقة فيه عكس العطار اليهودي و(هنا الموضوع والثقة تتعلق بالنساء .)
    في صغري لم أرى ولم أشاهد أي عطار مغربي يطرد.
    ملاحظة : لم يسبق في تاريخ المغرب الاجتماعي أن اهتمت نساء المغرب المسلمات بالرجال اليهود والعكس صحيح.

  • مواطن
    السبت 12 دجنبر 2020 - 15:57

    تعايش المغاربة أجدادنا مع اليهود وكانو يتاجرون معهم ويتعاملون معهم بكل إنسانية وسماحة هذا درس ونحن مستعدون للتعايش معهم مرة أخرى والتبادل والتعاون معهم فهم لم يؤذونا قط فمرحبا باليهود والخزي والعار لجارة السوء

  • النقد الذاتي
    السبت 12 دجنبر 2020 - 15:57

    والان بدأت الأسرار تباعا في الظهور وما كنا نسمعه من قبل ويتم تكذيبه من طرف السلطات سيكون بقدرة قادر حقيقة

  • Samir
    السبت 12 دجنبر 2020 - 16:06

    بعض من أصحاب الفكر المنحرف لو عرفوا أن الرسول كان يبيع ويشتري مع بني إسرائيل لقاموا بتكفيره .من حسن الحظ أن غسل الدماغ لا يدوم طويلا.وقريبا ستتكشف لهم زيف شعارات الإخوان المسلمين مثلما اكتشف الفلسطينيون حقيقة حزب البعث العروبي في حرب سوريا حيث اعمل فيهم تقتيلا وتجويعا وهو الذي كان يدعي زورا وقوفه مع الحق الفلسطيني.

  • الحسين
    السبت 12 دجنبر 2020 - 16:07

    علاقات ملوك العلويين مع اليهود قديمة جدا فرأينا اليهود .مع الملك في ترحاله وسفرياته بل مستشاري الملك يهودي .
    وعلاقات اليهود بالقصر لم تنقطع يوما بل متواصلة .

  • touhali
    السبت 12 دجنبر 2020 - 16:08

    حسن جداً ذكريات جميلة.
    العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل ليست غريبة ، إنها موضوع طبيعي تمامًا! المغرب ليس لديه مشكلة مباشرة مع إسرائيل. لدى غالبية دول العالم والدول الإسلامية علاقات دبلوماسية مع إسرائيل ، بينما تشجع إسرائيل دولتنا في جميع المجالات. العلاقات الدبلوماسية السيئة القائمة هي تلك التي لدينا مع الجزائر! إسرائيل وإسماعيل إخوة وابنا إبراهيم. كل دول العالم تريد أن تتمتع بعلاقات طيبة وجيدة فيما بينها. نريد مغربيا زاهيرا في كل الخبرات.

  • tarzan
    السبت 12 دجنبر 2020 - 16:09

    يعيش المغرب وإسرائيل أحباء أصدقاء أشداء على الخرافات ورحماء بينهم .وإذا كان الله يحمي من شئ كان عليه أن يحمي الضعفاء والفقراء واللذين لا حيلة ولاقوة لهم إلا الخرافات التي يتلقوها من شيوخ المنابر

  • لا حول ولا قوه الا بالله
    السبت 12 دجنبر 2020 - 16:12

    خيبة أمل كبيرة. نكبة صحية و نكبة سياسية. كورونا و التطبيع. كورونا اهون الف مرة من التطبيع. ضاعت فلسطين. ما العمل يا رب اللهم ان هذا منكر. يا رب ارنا عجائب قدرتك قد آن الأوان ان تأخد بحق الشهداء. انها بحار من الدماء و جبال من الجماجم ضحت من اجل قدسك. لتمشي تضحياتهم بجرة قلم.و الله قد يئست منكم قد يئست منكم

  • الفارض
    السبت 12 دجنبر 2020 - 16:13

    في حقيقة الأمر عندي أن المغرب والمغاربة سيربحون الكثير من علا قتنا بإسرائيل ولن نخسر شيئا اذا ابتعدنا من الجزائر.
    الجزائر تكالبت علينا بجنرالاتها التعساء،ماذا ربحنا منها منذ خروج الجيش الفرنسي من المنطقة سوى الويلات؟ ساعها المغرب منذ الأمير عبد القادر رحمه الله مرورا بجماعة fln ابان الدفاع عن استقلال الجزائر،فماذا كان النتيجة سوى نكران الجميل.

  • touhali
    السبت 12 دجنبر 2020 - 16:14

    les relations diplomatiques avec Israël n'est pas bizarre, c'est tout a fait l'objet normal! Le Maroc n'a aucun problème direct avec Israël. la majorité des pays du monde et des musulmans ont des relations diplomatiques avec Israël, alors qu'Israël encourage notre pays dans tous les domaines. les mauvaises relations diplomatiques existantes ceux sont ceux qu'on a avec Algérie! Israël et Ismail sont des frères et fils d'Ibrahim. tous les pays du monde veulent profiter de bien et de bonnes relations entre elles.

  • fixible
    السبت 12 دجنبر 2020 - 16:17

    حان الوقت هذه المرة لإحضار التكنولوجيا العسكرية لنلعب بكراكيز جمهورية المايونيز و طفيليات البولزاريو

  • ولد الجنوب
    السبت 12 دجنبر 2020 - 16:18

    لدينا قصص تركها أباءنا عن اليهود المغاربة وكيف كان التعايش معهم والمهن التي كان يزاولها اليهود المغاربة في ذالك الوقت، ولم يذكروهم بسوء .المغاربة لا فرق بينهم سواءا عرب أو أمزيغ أو صحراويون أو يهود أو نصارا. المغرب يجمع الجميع تحت راية واحدة شعارها الله الوطن الملك .

  • Fatin
    السبت 12 دجنبر 2020 - 16:24

    في حقيقة الأمر نحن المغاربة نعيش في وسط أجتماعي متنوع الثقافات والأعراق ففي المغرب هناك الأمازيغ العرب اليهود المسيحيين أيضا والكنائس تجدها في بعض المناطق مجاورة للمساجد وإذا إختلفت الأديان بين هذه الفئات فلا حرج لقول الله تعالى " لكم دينكم ولي ديني صدق الله العظيم " فالله جل جلاله لم يأمرنا بمعاداة الأعراق بل بمعاداة الإرهابيين والمعتادين وصانعي الفتن .

  • استمتع بهيسبريس
    السبت 12 دجنبر 2020 - 16:25

    اذا كان العرب يعاملون بعضهم متلما تعامل الجزائر المغرب …من هذا المنبر الحر أقول اللهم ملقانا مع اليهود…

  • الى رقم 7لا حول ولا قوة ...
    السبت 12 دجنبر 2020 - 16:30

    وكاني بك اعطيت كل اموالك وما تكسب لنصرة فلسطين..وبعثت ابناءك وعاءلتك وكنت ستلحق بهم الى غزة يوم رجمهم اليهود..لما نسمع نحيبك وحسرتك على ما ذا فعل التطبيع على قلبك الرهيف.نحسبك وكانك ابن فلسطين من حيفا او يافا او القدس..براكا من التبوحيط والكذوب والنفاق نتاع الدين يمكن انت من PJD اصحاب اللحى المنافقة باءعين الدين للمغاربة بالانتخابات والشعارات الخاوية ككلامك وتاسفك. ليشتروا به حكومة تكون في صالحهم وتغنيهم..لا تكذب وانت عارف انك تنافق اذنيك…فاليهود سيعطون للمغرب فرص للنهوض بالاقتصاد لتعيش انت واهلك في امن وامان..لا تكن كحكومة الجزاءر.او لقيطها..يتاسفون على شيء ما كرهوه. (مرتن بري دو كيس )

  • نادية
    السبت 12 دجنبر 2020 - 16:31

    والله ما بقينا عارفين شنو نقولوا . بعض الارتياح لان الضربة قاصمة لاعداء الوحدة الترابية وفنفس الوقت طعم المرارة بسبب التطبيع .لسنا ضد اليهود لكن العدو الصهيوني اللي تربينا على كراهيته صعيب نجيوا فجأة نتعاملوا عادي كانه ما قتل ارواح ما شرد اسر ما عذب سجناء ماقتل اطفال. مع الاسف ان التطبيع ضرورة لا مفر منها الفلسطينيون نفسهم مطبعين مع ما يسمى اسرائيل كيخدموا معهم ويتداولوا عملتهم ويحتكوا بهم فالادارات . السياسة مافيهاش عواطف المصلحة كتغلب

  • ولد علي
    السبت 12 دجنبر 2020 - 16:39

    الى 7 – لا حول ولا قوه الا بالله
    قل لا تلوموني بل لوموا انفسكم
    عليك ان تقول هذا الكلام لحكام الجزائر الطاغية

  • إلى السيد رقم 3
    السبت 12 دجنبر 2020 - 16:43

    لو انك تعرف الفرق بين اليهود والصهاينة ما كتبت ذاك التعليق..

  • MARROQUI
    السبت 12 دجنبر 2020 - 16:48

    في القرن 19 أصدر السلطان محمد بن عبد الرحمن (محمد الرابع) ظهيرا يتم بموجبه حماية اليهود المغاربة في كامل أنحاء المملكة وتمتيعهم بجميع الحقوق وهذا مختصر من هذا الظهير:
    : "بسم الله الرحمن الرحيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، نأمر من يَقِفُ على كتابنا هذا أسماه الله وأَعَزَّ أمرَه، وأَطْلَعَ في سماء المعالي شمسَه المنيرةَ وبدرَه، من سائر خُدَّامِنَا وعُمَّالِنَا والقائمين بوظائف أعمالِنا، أن يعاملوا اليهود الذين بسائر إيالتنا بما أوجبه الله تعالى من نَصْبِ ميزان الحق والتسوية بينهم وبين غيرهم في الأحكام، حتى لا يَلْحَقَ أحدا منهم مثقالُ ذرة من الظلم ولا يُضَام، ولا ينالَهم مكروه ولا اهتضام، وأن لا يَتَعَدَّوْهُمْ ولا غَيْرَهُمْ على أحد منهم لا في أنفسهم ولا في أموالهم، وأن لا يستعملوا أهلَ الحر منهم إلا عن طيب أنفسِهم وعلى شرط تَوْفِيَتِهِمْ بما يَسْتَحِقُّونَهُ على عملهم، لأنّ الظلم ظلماتٌ يوم القيامة، ونحن لا نوافق عليه لا في حقهم ولا في حق غيرهم، ولا نرضاه، لأنّ الناس كلَّهُمْ عندنا في الحق سواء، ومن ظَلَمَ أحدًا منهم أو تَعَدَّى عليه فإنّا نعاقبُه بحول الله…

  • العابر
    السبت 12 دجنبر 2020 - 16:55

    هذا تذكير فقط فالمغرب له علاقات قديمة مع إسرائيل و الثابت الذي لا يتغير هو موقفه من قضية فلسطين، فهي لا تتزحزح عن حق الفلسطينيين في دولة معروفة الحدود و عاصمتها القدس.
    هذا هو موقف المغرب و من أراد غير ذلك أو فهم شيئا آخر فذاك مشكله!!!!

  • عقا
    السبت 12 دجنبر 2020 - 16:58

    اليهود اخوتنا في الوطن شاء من شاء وكره من كره. عشنا معهم حقبا من الزمن وما زلنا. انا شخصيا مازال عندي جار يهودي لم ار منه غير الخير بل افضل من العديد من جيران السوء. لا انكر اننا في مرحلة من مراحل تعرضنا للاستيلاب الفكري والثقافي كنا نشبع اليهود سبابا ونلعنهم ونشيطنهم ونلصق بهم كل حكايات المكر والخداع وكلما ذكرناهم نقول "حاشاكم". لكننا ادركنا كم كنا مخطئين في حقهم وكم كنا مذنبين لانهم لم يؤذونا يوما سواء حين كان يتقاسمون معنا الوطن والجوار ولا حتى حين رحلوا الى اسرائيل. بل ظلوا اوفياء للعهد، لم يتنكروا لمنابتهم وأوطانهم. بل اكاد اجزم أنهم اكثر وطنية من البعض المتشدقين. هؤلاء هم اليهود الذين ارادوا لنا ان نقطع صلاتنا بهم ونستبدلهم بأقوام نكار خير ينتظرون غفوتك ليتربصوا بك شرا.

  • مؤرخ
    السبت 12 دجنبر 2020 - 17:01

    الصورة في جنازة المرحوم الحسن الثاني ، وهنيئا بالقرار الامريكي . والمغرب مع حل الدولتين، ولن نكون اكثر من الفلسطينيين الذين يعترفون باسراءيل منذ مؤتمر اوسلو، كفى من المزايدات . ومصلحة الوطن فوق كل اعتبار .

  • إلى samir
    السبت 12 دجنبر 2020 - 17:07

    إنك تتكلم بغير علم أين الرسول صلى الله عليه وسلم وأين بني إسرائيل الفرق بينهما ألف السنين بنوا إسرائيل هم ذرية إسحاق عليه سلام وقوم موسى وعيسى عليهما سلام أما اليهود أو أهل الكتاب الذين كانوا في المدينة على عهدي الرسول صلى الله عليه وسلم قام بحمياتهم لكن عندما نقضوا العهد وعوانوا عليه في الأحزاب طردهم وأخرجهم اذلاء صاغرين لأنهم هم سبب الشر

  • medmod
    السبت 12 دجنبر 2020 - 17:09

    من هم اليهود بشر كايها الناس خلقهم الله كانو بجاورون النبي صلى الله عليه وسلم لهم دينهم ولنا ديننا . وكل من اراد ان ينتقد تصرفات سياسة المغرب فهو منافق وغير وطني . اللهم التطبيع مع اليهود ولا مع السلفيين والداعشيين وأحزاب النذالة . لم نسمع بوما ان اليهود غدروا ما بعضم او اكلوا ونهبوا اموال الشعب كبعض النسؤولييت المعسوبيين على حزب النذالة في المغرب .

  • Abdellatif
    السبت 12 دجنبر 2020 - 17:21

    On préfère Israel que la France.Merci a sa majesté Le Roi Mohamed 6

  • مغربي
    السبت 12 دجنبر 2020 - 17:39

    نتمنى الإسراع في تبادل السفراء بين البلدين. وفي غضون السنوات القليلة القادمة بحول الله سنبدأ في جني ثمار التطبيع من خلال الرفع من التعاون الإقتصادي والتجاري بين البلدين. آنذاك ستخرس كل الألسنة التي تندد الآن بالتطبيع.

  • متسامح
    السبت 12 دجنبر 2020 - 17:41

    يجب التخلي عن بعض المعتقدات القديمة والخرافات. لا اليهود ولا النصارى ولا المسلميين الكل بشر خلقه الله وهو يعلم سر هذا الخلق. الحكام العرب القدامى اثقلوا لنا افكارنا بكلام العروبة والثورة ومغادات اسرائيل حتى اصبح الكل ينظر لاسرائيل بعين الحقد ولو انهم لايعلمون شيئا عنها هذا الكلام فارغ .الواقع يقول ابحث عن نفسك وسط هذا العالم لتتقدم واترك الخزعبلات جانبا. ليست هناك اية مشكلة إن كنا اصدقاء مع اسرائيل اسرائيل تحترمنا ونحترمها واغلبهم مغاربة مدافعين عن وطنهم الام المغرب.

  • هشام
    السبت 12 دجنبر 2020 - 17:41

    كانو اليهود في ما مضى يتجولون في قرى وقباءل
    المغرب يبيعون كل شيء ( عطارة )
    كانو رجال قبيلة إدا كان عطار يهودي يتركون أبناءهم ونسائهم يخرجون عنده ليشترو ما يريدون لأنه ثقة
    وإدا كان عطار مغربي يطردونه

  • الى رقم 3
    السبت 12 دجنبر 2020 - 17:47

    لو كان ما تقول صحيحا لرأينا اليهود الذين عاشو جنبا الى جنب مع العرب ومنذ الازل قبل ضهور الاسلام في مكه ويثرب وما جاورهما الى يومنا هذا .لكن كما ترى لم يبقى لهم اي أثر يذكر هناك. وهذا دليل قاطع ان تلك الروايات غير صحيحه.

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38 2

الفرعون الأمازيغي شيشنق

صوت وصورة
وداعا "أبو الإعدام"
الأحد 17 يناير 2021 - 21:20 17

وداعا "أبو الإعدام"

صوت وصورة
قافلة إنسانية في الحوز
الأحد 17 يناير 2021 - 20:12 3

قافلة إنسانية في الحوز

صوت وصورة
مسن يشكو تداعيات المرض
الأحد 17 يناير 2021 - 18:59 8

مسن يشكو تداعيات المرض

صوت وصورة
الدرك يغلق طريق"مودج"
الأحد 17 يناير 2021 - 12:36 2

الدرك يغلق طريق"مودج"

صوت وصورة
إيواء أشخاص دون مأوى
الأحد 17 يناير 2021 - 10:30 8

إيواء أشخاص دون مأوى