احتجاجات الريف .. مطالبة اجتماعية مشروعة وسبعة حلول ممكنة

احتجاجات الريف .. مطالبة اجتماعية مشروعة وسبعة حلول ممكنة
الأربعاء 21 يونيو 2017 - 09:45

احتجاجات الريف بين المطالب والقانون

بعد أكثر من سبعة أشهر مضت وأهلنا في الريف يقومون باحتجاجات اجتماعية من أجل مطالب تنموية مشروعة. وبالطبع، من حق كل مواطن مغربي أن يطالب بحقه في التنمية وفق الإمكانات المتاحة، وعن طريق المؤسسات المحلية والجهوية؛ بل إن جميع السياسات العمومية في المغرب، وفي العالم كله، تهدف إلى تحقيق مجالي عادل في التنمية.

ولا يجادل عاقل في أن المطالب الاجتماعية المشروعة، سواء تعلق الأمر بالحسيمة أو بغيرها في كل مناطق المغرب، هي حقوق يضمنها الدستور المغربي؛ بل إن العالم كله، وفي أعرق الديمقراطيات الغربية، أصبح مطلب المواطن فيها بالدرجة الأولى اجتماعيا واقتصاديا. وعليه، فإنه لا أحد يعيب على أهلنا في الريف تشبثهم بمطالبهم المشروعة؛ لكن نذكر بأننا في المغرب دولة المؤسسات ودولة نظام سياسي راسخ وثابت، واخترنا جميعا بناء المسار الديمقراطي الطويل الذي يكتمل بالتجربة والممارسة. والمغرب حاليا يصنف دوليا من الديمقراطيات الناشئة، وضمن الدول الصاعدة، واخترنا في مرحلة صعبة دستورا ديمقراطيا متقدما مقارنة مع محيطنا الإقليمي والعربي. لذلك، يجب علينا جميعا، كمواطنين وكمؤسسات وكجهات وكجماعات وكمجتمع مدني، أن نكون قادرين على حل أي مشكل في بلدنا مهما كان حجمه؛ لأن المغاربة، بتاريخهم وثقافتهم وحرصهم الدائم على ثوابت الأمة الراسخة، قادرون على إيجاد الحلول المناسبة في أي زمان وفي أي مكان.

وبما أننا دولة المؤسسات فلا ينبغي ضرب هذه المكتسبات بالعودة إلى مطالب ما قبل دستور 2011، كما يروّج لذلك بعض الذين فشلوا في تركيع المغرب والركوب عاطفيا أو تحايلا على أي احتجاجات اجتماعية، ورفع شعارات رفضها المغاربة أكثر من مرة وفي أكثر من مناسبة.

نعم للاختلاف، نعم لحرية التعبير في إطار احترام الدستور والقانون احتراما كاملا؛ ولكن العودة بالمغرب إلى الوراء أو تعريضه إلى أخطار تمس بالاستقرار والأمن وتسمح للبعض بأن يشوش على مسيرة المغرب الديمقراطية والتنموية التي رسمها عبر السنوات الطوال، والتي يشهد بها العالم في كثير من المجالات، مرفوضة تماما.

أما بخصوص النقص في التنمية الاجتماعية بالذات، فالجميع يقر به، وبدون الحاجة إلى احتجاجات اجتماعية وشعارات ضد المؤسسات وضد رموز البلاد، ومع ذلك يبقى المغرب متسامحا مع كل الاحتجاجات، والدليل هو أن مسيرة الرباط يوم الأحد 12 يونيو الجاري كانت ناجحة للجميع؛ بل كانت ناجحة للدولة التي أشرفت على حمايتها، وهذا المظهر الحضاري للمغرب الذي عرف به المغرب بالمسيرات المليونية لصالح قضايا الأمة العربية والإسلامية في أكثر من موقف.

ولكن، ليعلم الجميع بأن المغاربة قادرون على أن يسيروا في مسيرات مليونية في كل الجهات للدفاع عن ثوابت الأمة وعن الأمن والاستقرار، فلا خوف أبدا على المغرب وعلى المغاربة ما دام فيه رجال يحبونه ويسهرون على استقراره، وهؤلاء هم الشعب وهم السواد الأعظم للأمة.

أما مظاهر الاحتجاج السلمي فله قواعده، انظروا ماذا يحدث في العالم، لقد كانت سنة 2016/2017 في فرنسا سنة الاحتجاجات بامتياز؛ ولكن لاأحد رفض الحوار مع المؤسسات أو شكك فيها، وكذلك الشأن في إسبانيا والبرتغال والولايات المتحدة الأمريكية، وأخيرا في روسيا الاتحادية.

وبالعودة إلى احتجاجات الريف، لا بد من ذكر بعض الأسباب التي جعلت سكان الحسيمة يحتجون، وهي الظروف نفسها التي يعانيها المواطن في مختلف جهات المملكة وبعض الجماعات ومن بعض الإدارات؛ وهي أسباب يجب محاربتها محاربة جماعية، منها:

– إفلاس الكثير من المجالس المنتخبة من ناحية تدبير الملفات المحلية على المستوى التنموي والعجز عن تقديم الخدمات الضرورية للمواطنين؛

– فشل بعض السلطات المحلية في تدبير حوار مباشر مع المواطنين أو من يمثلهم انتخابيا أو مع المجتمع المدني؛

– سوء تقدير في تدبير بعض الملفات العالقة من بعض المسؤولين للإدارة الترابية، بل إن سوء التدبير من هؤلاء جميعا كان سببا في خلق احتقان اجتماعي بسبب بعض القوانين، مضامينها ظلم وظاهرها عدل بالنسبة إلى الفئات الهشة في المجتمع، وخصوصا في مجال السكن والتعمير. كما أن الإدارة المغربية بها عيوب كثيرة، وخصوصا فيما يخص التواصل مع المواطنين، ولذلك أصبح الإصلاح الإداري أمرا ضروريا؛

– كما أن مطلب التشغيل، وخصوصاً بالنسبة إلى الشباب، أصبح ملحا في الفترة الحالية. كما أن نوعية بعض الاستثمارات لا تشغل إلا القليل، فيما نحن بحاجة إلى استثمارات ومشاريع تسهم في خفض البطالة كهدف إستراتيجي في المراحل المقبلة.

إن ما عرضناه أعلاه يحيلنا إلى طرح سؤال حول “ما هي الحلول الممكنة لحل الأزمة الاجتماعية في المغرب؟”، تلك الحلول التي يمكن تلخيصها في:

أولا: وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وخصوصا في المسؤوليات الإدارية، بما فيها الإدارة الترابية؛

ثانيا: على رؤساء الجهات المنتخبة والجماعات المحلية أن يقوموا بدورهم التواصلي مع المواطنين وكذلك بمبادرات جادة مع المجتمع المدني ومع الفاعلين المحليين ذوو المصداقية عند المواطن، وقيام المؤسسات المركزية والجهوية والمحلية بواجبها ومحاسبتها عند أي تقصير؛

ثالثا: تغيير جذري في بعض المسؤولين المخول لهم اتخاذ القرار والمبادرة؛ لكنهم يتقاعسون عن أداء واجبهم، وإبعاد كل شخص غير مؤهل لكي لا تعم الإساءة الجميع؛

رابعا: على الجميع احترام الدستور والقوانين، واحترام الحريات يتوافق مع احترام القانون في إطار دولة المؤسسات؛

خامسا: أن تصبح الحكومة حكومة المواطنين وليست حكومة أحزاب فقط، وأن تتواصل مع المواطنين بشتى الوسائل المتاحة مع العمل الميداني والزيارات العملية؛

سادسا: الحوارات كلها تتم من خلال المؤسسات والقنوات الرسمية دون غيرها احتراما لدولة المؤسسات، وعلى الجميع أن يحترم تطبيق القانون حماية لهذه المؤسسات وحماية للمواطنين، ولا أحد فوق القانون؛

سابعا: أن نبتعد عن إقحام جلالة الملك في القضايا المحلية والجهوية؛ لأن الملك يحترم الدستور ويحترم المؤسسات، وتدخلات الملك تبقى دستورية حسب الفصل الـ42 في حالة عجز المؤسسات أو للحفاظ عليها.

*أستاذ التعليم العالي ورئيس المنتدى الليبرالي للدراسات والأبحاث

‫تعليقات الزوار

58
  • anir ayyaw
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 10:00

    بعض الجمل التي تثير الغثيان مثل :
    – رسالتكم وصلت فعودوا إلى منازلكم..
    –منازلنا هي هذا الوطن ورسالتنا وصلت منذ سبعة أشهر ولا من مجيب، اللهم إلا التخوين والكم الهائل من التهم.
    -يقولون نعم كلنا نعاني من التهميش ولكن ليس بهذه الطريقة..
    –أي طريقة تتحدثون عنها؟؟ الطريقة السلمية التي شهد بها العالم قبل أن يحولها المخزن إلى مواجهات بتدخلاته؟؟
    -ثم يعيبون علينا عدم الثقة في المؤسسات؟؟
    –إن أبسط مواطن مغربي يوجه مطالبه مباشرة إلى الملك فلا ثقة في أي مؤسسة وعلى سبيل المثال لا الحصر، كيف تفسرون إطلاق سراح القاضي ماء العينين المتهم بتلقي رشوة في مؤسسة القضاء؟؟ ألا تقول لنا الدولة أن القضاء يسير عبر الهواتف؟؟ لذا يا سيدي لا تعطنا الدروس في الثقة، فهذه الأخيرة تكتسب ولا تعطى.

  • Lecteur assidu
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 10:03

    Très bel article avec une très bonne analyse. Vive la Patrie et vive le Roi.

  • كاتب صحفي
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 10:04

    بصراحة بعد اخد مسافة زمنية والتامل في الموضوع وجدت اننا كلنا ريافة يعني المغرب يعاني كله من نفس المشاكل….بغض النظر عن الضغائن والاحقاد والتعصب فن المغرب كلع في حاجة الىا اصلاح عميق

  • الوطنية الصادقة
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 10:07

    مقال يشفي الغليل ويتحدث في الصميم عن الداء فهل من دواء يا ترى لان الفقر انتشر والبطالة استفحلت والمظاهرات زادت حدتها فهل من آذان صاغية تحتضن الموقف من أصحاب القرار يحسنون الوضع قبل انت تنزل الفأس في الرأس

  • ابو طه سعد
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 10:08

    رفع الاعلام الوطنية عاش الملك

  • Lamya
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 10:09

    وفعلا كلام معقول لا يمكننا الا ان نوقع عليه و تفعيله على ارض الواقع.

    تحياتي للدكتور حسن عبيابة و لهسبريس.

  • Yahya guenna
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 10:12

    كلام معقول، وتحليل منطقي، بعيد كل البعد عن المزايدات الحزبية، والسياسية الضيقة…رد الله ببني جلدتنا، إلى جادة الصواب ،وحفظ الله بلادنا؛ من متربصي الداخل ،والخارج الحاقدين علينا. وجعل الله كيدهم في نحرهم…

  • غير دايز
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 10:13

    الاحتجاجات الاجتماعية المشروعة هي الا كانت في مناطق نائية او معزولة او مهمشة لاتتوفر على بنية تحتية مؤهلة ولا على مستشفيات ماشي فالحسيمة اغنى مدن واقاليم المغرب واكثرها حظا من الاستماراث العمومية واكثرها تنفيرا للاستثمارات الخاصة بسبب انطوائية اهلها وعنصريتهم اتجاه غيرهم وبسبب رفضهم العمل كعمال بناء في الاوراش والمشاريع وهي المدينة والاقليم التي تتوفر مند سنوات على مستشفى اقليمي متعدد الاختصاصات مجهز باحدث الاجهزة وعلى مستوصفات احياء هي الوحيدة بالمغرب التي بها الطب التخصصي وعلى مركز لعلاج السرطان وعلى مركز لتصفية الدم و هي المدينة التي بها كلية للعلوم والتقنيات ومدرسة للهندسة ومطار دولي وميناء دولي وبها اوراش بناء مسرح ومعهد للموسيقى…. ومستشفى جهوي جديد رغم انها مجرد اقليم
    الاحتجاجات الاجتماعية المشروعة لا تكون برفع علم جمهورية الريف وبخطابات انفصالية من قبيل الاستعمار العروبي المخزني لريف يجب ان يرحل وغيرها كثير
    الاحتجاجات الاجتماعية المشروعة لا تكون بالتخريب و بتعنيف رجال الامن ومحاولة قتلهم عبر احراقهم احياء داخل مساكنهم بعد اقفال ابوابها وبعد منع شاحنات الاطفاء من الوصول اليهم

  • مواطن
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 10:15

    الحسيمة، التي تعتبر معقلا لحزب الأصالة والمعاصرة، ومعقل أمينه العام إلياس العماري، للوقوف على آخر المستجدات التي تشهدها المنطقة على ضوء الاحتجاجات الأخيرة.
    وضم الوفد الذي عقد لقاء مع أعضاء الحزب بالمنطقة وعدد من الساكنة، كل من مصطفى المنصوري ورشيد الطالبي العلمي ومحمد عبو ومحمد بوهريز ومصطفى بايتاس. ولمادا لم يكن إلياس العماري ومن مع هم المسؤولين عن هده المشاكل التي تقع بالحسيمة

  • سؤس
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 10:17

    حل لمادا لا تتحد جميع الجهات جمع مال مهم .ثم احصاء المتطلبات الاولية المستعجلة الاستشفاء التعليم والشغل فى جميع المدن واخيرا اجراء القرعة او المتضرر كتيرا يستفد لكان ولنا بخير ولكن والله مفهمنا والو والو والو

  • يوسسسسسف
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 10:18

    الحلول السبعة يجب تطبيقها على جميع الجهات المغربية لان الشعب المغربي واحد له علم واحد احمر تتوسطه نجمة خضراء خماسية لا سداسية …تبقى اضافة بعض الحلول ذات الصبغة الثقافية …اما من لا يرفع العلم المغربي فلا خير فيه مهما كانت الظروف..

  • waliu
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 10:23

    الحلول:
    معرفة أين يذهب مال ocp أي 1 مليار دولار شهريا (أرباح كل شهر)
    معرفة من المسؤول عن تهريب 5 أطنان من الذهب إلى الإمارات و ما خفية كان أعظم
    محاسبة الجماعات عن نهب و تبديد المال العام و من أدين بالسجن هو العقاب و ليس الإنتقال إلى مكان آخر
    محاسبة كل من إتهام الحرفيين بالخيانة و أبناء إسبانية وهو
    معرفة ميزانية الشيج و الجينيرالات كباقي دول العالم (زعما من أسرار الدولة) الأن السلطة المطلقة مفسدة مطلقة
    تغيير دور الأحزاب لأن لم يعد لها دور غير التزمير والرقص
    الشعب يريد إرجاع ممتلكاته و محاسبة اللصوص

  • السعيدي
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 10:23

    تحليل منطقي نعم للاحتجاج السلمي لا للفوضى وتشتيت الوطن
    اللهم احفظ ملكنا ومغربنا وكلنا مع
    الاحتجاج السلمي لمطقة الريف المغربية

  • نقاش
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 10:27

    "سابعا: أن نبتعد عن إقحام جلالة الملك في القضايا المحلية والجهوية؛ لأن الملك يحترم الدستور ويحترم المؤسسات، وتدخلات الملك تبقى دستورية حسب الفصل الـ42 في حالة عجز المؤسسات أو للحفاظ عليها"
    فهادي لست متفقا معك أستاذ، بكل بساطة لأن جلالة الملك هو الفاعل المركزي في النظام السياسي المغربي، له اختصاصات تنفيذية وتشريعية وقضائية هي الأوسع على امتداد الوثيقة الدستورية، له موارد رمزية ومادية كبيرة، ويجمعنا به عقد ضمني هو عقد البيعة، فمن الطبيعي أخلاقيا وسياسيا ومنطقيا أن يكون وضعه ونشاطه موضوع نقاش، في إطار الاحترام التام له كرمز للأمة… إذا بغينا نتسماو مواطنين… إوا معامن نهدرو فنظرك مع العثماني لي ما فيديه غير الريح؟ وكاين شي عجز ديال المؤسسات اكثر من هذا فاش يولي الواحد يقول لأقوى وزير فالحكومة "ما عندي بو الوقت"؟
    أعتقد أن الحل هو تكون عندنا الشجاعة الكافية كمجتمع وكدولة أن يفتح حوار هادئ و مباشر بين الشعب والمؤسسة الملكية للتفكير في مشاكلنا الكبرى، بعيدا عن التوتر والانتهازية، حيت هادشي ديال المغرب راه تحول بنيوي فالقيم المجتمعية، لي صعيب تأطرها بقواعد قديمة… إوا الله يحد الباس

  • المنطقي
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 10:29

    نعم صدقت يا صاحب المقال حين قلت لا يوجد عاقل ضد المطالب الاجتماعية سواء بالريف أو جبالة. ….سوس …للاطلس….كلنا نعاني خصوصا القطاع الصحي العمومي …لو سألت أي مواطن مغربي عن متطلباته رقم 1 سيجيبك على جناح السرعة الفورية. ..الصحة تم الصحة ….لأن مشاكلها وصلت إلى العظم. ..لكن الأمر اللي يختلفون فيه المغاربة هو كيف سنطالب هل تحت الراية الوطنية أم نسيس هاته المطالب …الأغلبية الساحقة مع الراية الوطنية وفي إطار الثوابت لأننا على يقين أننا نحارب فئة من المفسدين فقط. .ولسنا ضد الدولة …..جلالة الملك في كل خطاباته يلمح للفساد ويوصينا بعدم التصويت لهم ….ولولاه لغرقت السفينة من زمان. ..هو المسؤول عن المشاريع الكبرى. ..انضروا كيف هي ناجحة في الزمان والمكان. ..ميناء طنجة بسرعة البرق. ..الطرق السيارة والجسور. ..المطارات. …الخ والله ثم والله ان كل مسؤول لو خدم من قلبه كجلالة الملك لكنا في المراتب الأولى عربيا في كل القطاعات. .وأنا اتكلم عن علم لأنني سافرت واعرف أناس من كل بقاع المعمور واقسم بالله حتى الأوربيون منبهرون لما قدمه هدا الملك الشاب في صرف وجيز

  • غاندي
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 10:30

    الحق ينتزع ولا يعطى…الدولة ستظل تقمع أي صوت قال لا للظلم…ولن يتغير هذا الوضع حتى يتغير كل شيء…الدولة تحفر خندق عميق وواسع بيدها…أكيد الشعب سيقول كلمته يوما ما لأن هذا ما تقوله الكتب…كل المشاكل والتناقضات الموجودة في المجتمع ولدت إحتقان كبير في صفوف المواطنين…وهذا سيؤدي إلى الكارثة…

  • ahmed new york
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 10:32

    au maroc en parle trop est en travaille moins
    les jeunes marocains ne veulent plus travailler il attendent que l'état fasse tous pour eux
    moi qui vous parle je suis a new York est je peut vous dire que nous les marocains on a de la chançe car avec le travaille qu'on fait on reçoit pluse qu'on doit a l'état il y'a des américains qui sont très malade est il ne peuvent méme pas aller chez le docteur car il n'ont pas d'assurançe au canada il y'a des rendez vous de 7 a 8 mois il y'a des urgences a new York qui ressemble a un abattoire ceux qui sont blesser par des coup de couteau ou par balle dans une jambe il doivent attendre leur tour plus de 1 hrs alors soyons réaliste est ne regardait pas trop les séries américaine

  • م المصطفى
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 10:37

    كلام جميل أستاذي الفاضل وتحليل منطقي، لكن حراك الريف فتح صفحة جديدة على علاقة المواطنين مع مؤسسات الدولة، على اعتبار أن ما كنا نعجز على المطالبة به من اهتمام بقضايا المواطن ومن الاهتمام بتطلعاته وانشغالاته، وبهاجس الخوف من الإدارة الذي كان يهيمن علينا نحن جيل الخمسينات والستينات على وجه الخصوص.انقلبت الأمور رأسا على عقب، ولم تعد للدولة تلك الهيبة التي كانت عليها في السنوات الماضية، وبالتالي أصبحت للمواطن كلمته وأصبح يفرض نفسه على الدولة مطالبا بحقوقه بكل شجاعة وبمنتهى الصراحة.
    فإذا كانت الاحتجاجات في الريف سلمية واستمرت لسبعة أشهر على نفس الإيقاع، فما نخشاه أن ينتقل هذا الحراك لمناطق أخرى من المملكة بشكل منحرف لا قدر الله.
    لذا على الدولة أن تضع نصب أعينها هذا الحراك وعدواه في المستقبل لا قدر الله، وأن تقوم كل جهة بواجبها اتجاه المواطنين حتى يحل الهدوء مكان المظاهرات وتعود الثقة في نفوس المواطنين إزاء المؤسسات؛ وأن تكون لعاهل البلاد كلمة الفصل في هذه المطالب.

  • متتبع
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 10:38

    – الرجل المناسب في المكان المناسب في جميع القطاعات
    – تخليق الحياة الحزبية والجمعوية والنقابية
    – طرد جميع الانتهازيين والوصولين من مناصب المسؤولية
    – ابعاد المتورطين في ملفات الفساد عن الشان المحي وعن مناصب المسؤولية
    – جبر الضرر الجماعي للمطرودين من وظائفهم.
    – جبر الضرر الجماعي في رواتب العمال و الموظفين والمستخدمين الصغار الذين يقضون سنوات طوال دون الزيادة في رواتبهم الهزيلة.
    – اصلاح الصحة لان بدون صحة سيصبح المجتمع مريضا نفسيا وجسديا وعقليا.
    – فتح فرصة امل بالنسبة للجميع في اعادة الثقة في الخطاب السياسي بعيدا عن الكدب و الضحك على الدقون.

  • البيضاوي
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 10:42

    ما قل ودل. إقامة العدل .
    بإختصار انعدام العدالة في جميع المجالات يؤدي لإنتشار الظلم

  • مواطن حر
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 10:42

    اظن ان التقييم في محله. بالاضافة لماقيل يجب على الدولة ان تعتبر المواطن شريك لبناء وطن قوي وليس عدو فقط لانه خرج غاضبا على اوضاع هو يعيشها بالملموس ولا يعيشها من بيده القرارات. اذا كنا خرجنا للاحتجاح فلانه هناك داع وسبب. لان الظلم في بعض الادارات وتجاوز السلط والقانون يشعلون ليس الاحتجاجات فقط بل ثورات. عندما يقوم مسؤول بتحاوز صلاحيته ويعاملك بحقد وقمع واحيانا بعنصرية ويكرس مفهوم الانتقام من شخص او اشخاص او منطقة او هوية او تاريخ لانك تحمل قناعة غير قناعته فلابد ان تثور في وجه هذا الظلم. عندما يتم تطبيق القانون وقمع الاختجاجات بالكلام الساقط والنعوت العنصرية فهذا تجاوز للسلطة التي خولت لهم. هذا هو واقعنا في الريف ومن لم يقتنع فلياتي ويعيش هنا ويقيم الوضع. منطق الانتقام وتحاوز القانون والسلط قاءم في المنطقة والسكوت عنه اذلال للمواطن. فلا اظن ان اي مواطن حر يرضى ان يصير مذلولا وتداس كرامته ويهان شرفه فقط لانه طالب بحقوقه. الدولة القوية ليست بالجيوش والاجهزة الامنية بل بمواطن قوي. في صحته وتعليمه وعمله.

  • مواطن حر
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 10:48

    يجب وضع الاهتمام بمناطق المغرب المهمشة على حد سواء وليس الحسيمة وحدها فقط فان وضعنا مقارنة بسيطة فالحسيمة افظل بكثير مما تعيشه بعض مدن الداخل و جبال الاطلس المنسية والمدن المهمشة بالجنوب الشرقي للمملكة .

  • MOHAMMED
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 10:54

    طبعا الجميع يتحدث عن وجود الفساد ,عن تفاقم البطالة عن وجود الرشوة …ووو لكن لا احد يتحدث عن حلول جدرية تعطي لهذا المواطن حقه وتصون كرامته …

  • سعيد
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 10:57

    يجب الالتفاف حول مخطط انقاذ وطني يرجع للدولة مسؤولياتها فالتعليم الصحة والسكن والشغل خطة ابعاد الريع والاحتكار والمضاربات عن القطاعات الاساسية للمواطن في افق التخلص منه نهائيا وتطهير الاقتصاد من السماسرة الذين يعبثون به ..

  • popa
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 10:57

    الحول الوحيد هو خفض رواتب الوزراء و البرلمنيين بشكل معقول و إزالة التعويض على الملبس و المأكل و التنقل تكون سيارة متوسطة و المعاشات و ما ادراكها تكون عند بلوغ السن القنانوي و تقون معقولة وليس بتلك الحجم و تكون بالموزاة مع قانون الشغل و تلك الإمتيازات من هواتف ذكية ووو يجب إزالتها هكذا الحكومة ستوفر مبلغ ظخم يحول للإستثمال و رفغ اجور باقي المواطنين.

  • البهلولي
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 10:58

    تحياتي لأخي حسن عبيابة تحليلك موضوعي ولكن صدقني أنه مادام الإستبداد والحكرة والفرق الشاسع بين الفقير والغني وووو فستبقى للأسف حلول ترقيع مؤقت فقط.

  • touhali
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 10:59

    مرجعة ومحسبة المفسدين
    ضبط عدد الأموال المسروقة
    ضبط عدد الحسابات البنكية المغاربة الدخل خريج الوطن
    منع التهريب الأموال للخريج
    محاربة الرشوة في جميع لأصعدة
    العطاء يعط لشعب حيث هو الوحيد الذي يخدم الدولة
    الوزراء والبرلمانين والسلطة ألكول في خدمة الشعب

  • العبدي
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 11:03

    اطﻻق سراح القاضى المرتشى و قبله عليوة سيخلط اﻻوراق.وسيزكي مقولة هده الدولة فاسدة.ارجوا اعادة اﻻمور الى مكانها و محاسبة من قاموا بدلك مع تسريحهم من المسؤولية ﻻرجاع التقة الى الشعب.مقالك جيد جدا و فى الصميم وارجوا تطبيقه مع اعادة انتخابات بعض المجالس التى ﻻ تمثل اﻻ اﻻحزاب .

  • سعيد من مكنااس
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 11:04

    الى حد الآن لم أفهم لماذا لم يستسغ أغلبية المحللين والرأي العام المغربي أن إتجاه الإحتجاجات بالحسيمة كان إنفصاليا محضا ويحمل بصمات عنصرية إتجاه باقي المواطنين اليس هناك مناطق أكثر فقرا وحاجة من أقليم الريف بل ومعزولة عن العام الخارجي ومع ذالك لا يقدرون على حمل علم غير العلم الوطني لأن الوطنية تسري في دمهم وليسوا كالخونة الذين يقارنون أبناء جلدتهم بالإستعمار الإسباني بل ويقولون أن ه أرحم مز الإستعمار العروبي نحن لن نخون وطننا مهما كانت الظروف ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام الخونة الإنفصاليين دعاة العنصرية القبلية مهما كلفنا الثمن ولن نتوانى في المطالبة بالإصلاح ومحاربة الفساد بالمغرب ككل وىيس بالحسيمة فقط لان المغرب أكبر من الكل ورغم أنف الكل

  • ابوزيد
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 11:06

    Il faut separer alhoceima de la règion tanger tetouen .et la faire devenir ville -region avec ses structures et services publiques independente

  • معجب megosta
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 11:09

    Estoy totalmente de acuerdo contigo si llega todo el mundo aaser su trabajo como debe ser seremos felices . Problema hay muchas gente no es sería son falsos con ayos mismos y con su familia ?como van estar con restos de el mundo ? Final hay qe aser una lempllesa de gente enferma

  • XEROX
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 11:29

    وقيام المؤسسات المركزية والجهوية والمحلية بواجبها ومحاسبتها عند أي تقصير؛

    مع تغيير جذري لبعض المسؤولين المخول لهم اتخاذ القرار والمبادرة؛ لكنهم يتقاعسون عن أداء واجبهم، وإبعاد كل شخص غير مؤهل لكي لا تعم الإساءة الجميع؛
    محاربة الريع السياسي و منطق الزبونية و المحسوبية في التوظيف خاصة بالجماعات الترابية و محاسبة المسؤولين عن ذلك.
    فلايعقل مثلا ان رئيس جماعة او مجلس اقليمي من حزب معين يقوم بتوظيف ابناء المنتمين للحزب بطرق ملتوية او مباراة شكلية لادخال المشروعية على التوظيف و مااكثر ذلك في جماعاتنا و مجالسنا الاقليمية في حين لاتتم تسوية وضعية حاملي الشهادات العليا بالمجالس الاقليمية او الجماعية منذ سنوات.

  • mehdi Frankfurt
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 11:34

    في نظري المتواضع المغرب يمر من فترة حاسمة وصعبة.,لأن الشعب المغربي صبر وانتظر حتى آخر رمق فتبين لنا أنه لا جدوى من الانتضار الطويل. الفوارق الاجتماعية تزداد الفقير يزداد فقرا وكل المشاريع التنموية المنجوزة تقريبا لا تستفيد منها شرائح المجتمع الهشة زيادة على عدم حسن تدبير المال العام ونهب ثروات البلاد والفساد بشتى انواعه وأشكاله واصنافه. يجب إنقاذ ما يمكن إنقاذه وجب تقديم حلول جذرية لا ترقيعية لكي ننهض ببلدنا الحبيب وكي ننجي ونقي بلدنا الحبيب من شر لا يحمد عقباه والسلام عليكم ورحمة الله

  • محب لبلدي
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 11:36

    تحليل منطقي اتمنى ان يؤخد بعين الاعتبار . فعلا ماينقص بلدنا الحبيب الرجل المناسب في المكان المناسب ثم رجل يخاف الله ويدرك انه موقوف بين يدي الله. اللهم اجعل هدا البلد امنا مطمئنا سخاءا رخاءا وسائر بلاد المسلمين وان يبعد عنه حقد وكيد الكائدين . . اللهم من اراد ببلدنا الحبيب شرا فاجعل كيده في نحره واشغله في نفسه. وان يوفق المسؤولين لما فيه صلاح وخير لشعبهم. ولاحول ولا قوة الا بالله.

  • Moh
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 11:40

    عندما اسمع كلام كهذا …يضمن الدستور ..الدمقراطية…. اتوهم واضن ان كل شيى على مايرام،لكن حينمى اصل الى الحدود او بوابة بني نصار هنالك (تكون الصدمة قوية) حيث اختلاف المعاملة بين الامن والامن الاربي واللصوص والتسول و الشمكارى ……..

  • سعيد
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 11:52

    يجب الالتفاف حول خطة انقاذ وطنية ترجع للدولة مسؤولياتها الاساسية في التعليم الصحة والسكن والشغل خطة تبعد الريع والاحتكار والمضاربات خاصة عن القطاعات الاساسية للمواطن في افق االقضاء عليها نهائيا وتطهير الاقتصاد من السماسرة فجميع القطاعات الذين يعبثون بمصالح البلاد والعباد ..

  • mowatin
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 12:32

    بسم الله الشعب يقولها بقوة الاصلاح والا فلن نأثركم على انفسنا مهما هددتموناولكم واسع النظرالاصلاح او تذقواالحرمان فلم يعد الامر يهمنا،فالله يعلم ماتكتمون،نريد دولة تحترم نفسها وإلتزاماتها ومؤسساتها ومواطنيها وغير ذلك فلن ندع المفسدين وسنظل جاثمين عليهم،والله اكبر فوق كيد الظالمين، كلما طالبنا بحقوقنا تهددونا بسوريا وليبيا اي لا تردون ان تمنحون حقوقنا حتى لوحولتم البلد الى ليبيا،لماذا لاتوجه البوصلة في اتجاه الدول المتقدمة كيف يواجهون مطالب شعوبهم وكيف يتفاهمون معهم دون تخوين او ترهيب،وكيف يحترم القادة اضعف المواطنين،حنا اللي ڭال واك واك اعباد الله راه تقهرت إتسجن و إتقتل،والرجوع الله يا الخاوا راه الدنيا دوّارة وما إدوم غير وجه الله،والاصلاح راه أخير للجميع خصوصا ملي اجي من الفوق،قالتوا لا لا انتما تعيشوا وحنا نتقَمعوا راه بزاف علينا الصبر،راه الواحد ما كإخرج للشارع باش اتظهر حتى كيلقى البيبان قدامو تسدُ،وعواض إلقى اللي إتصنط ليه كيلقى اللي إضرب،المهم اللي بان ليكم باغين الاصلاح ديال بالصح راه داكشي اللي كانتمنو باغين شي حاجة خرى فلن يصيبنا الا ما كتب الله لنا

  • Quoi pour le Rif ??
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 13:08

    Savez vous pourquoi les pays arabes sont toujours en retard économique social et politique?
    Parce que on parle pour parler et on oublie l objectif. ..
    j ai lu cet article et pas une seule proposition concrète pour le problème du Rif.
    le Kif la contrebande les désert industriel le chomage galopant la politique de marginalisation de l Etat central….etc…
    L auteur ne propose aucune piste de réflexion pour action pour le Rif. ce n est pas étonnant c est typique de l école marocaine de bla bla…
    par ailleurs ce n est pas parcequ il y a d autres régions pauvres que le Rif doit croiser les bras…!!! ce n est pas parcequ il y a une autre personne malade ou analphabète que je dois pas revendiquer des soins et de l éducation…il d autres douars sans route donc selon le Makhzen je n ai pas le droit de revendiquer des routes…
    c est quoi se raisonnement absurde…

  • نرجس
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 13:09

    كلام أريد به باطل .. أي دستور؟ وأي قانون؟ وأي مسيرة؟ مسيرة صندوق النقد الدولي تقص؟ " نعم للاختلاف، نعم لحرية التعبير في إطار احترام الدستور والقانون احتراما كاملا؛ ولكن العودة بالمغرب إلى الوراء أو تعريضه إلى أخطار تمس بالاستقرار والأمن وتسمح للبعض بأن يشوش على مسيرة المغرب الديمقراطية والتنموية التي رسمها عبر السنوات الطوال، والتي يشهد بها العالم في كثير من المجالات، مرفوضة تماما."

  • TAMSAMANI RIFI PUR
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 13:21

    نقسم بالله العلي العظيم ووالله وثم والله لن نعود الى بيوتنا ولن نستسلم ولن نتراجع حتى اطلاق صراح ناصر الزفزافي وجميع النشطاء والمختطفين ولا ثم مليار لا للحوار مع الاحزاب الفاشلة والدكاكين السياسية لانه هدشي مرفوظ وممنوع في الريف,احنا عارفين بان التهميش والفقر كاين ف المغرب كله نعم لا صحة لا تعليم لا بنية تحتية ولا خدمة لا والو ولكن هدشي كله غدي يحتاج اقل من خمسة مليار دولار ولكن الدولة المخزنية لا يهمها الشعب ولا المغرب ولا الصحراء ولا امن واستقرار,يا الدولة المخزنية والله وثم والله لن تنتصرون على الشعب المغربي وغدي نفظحوكم ونعريوكم ونبهدلوكم قدام العالم.

  • FROM AYT BO3IYACH RIF
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 13:50

    من يعتقد او من يحلم باننا سنعود الى بيوتنا قبل اطلاق سراح جميع النشطاء والمختطفين فهو واهم او مجنون.

  • بنت الري__________ش
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 14:03

    الدستور القوانين;اديموقراطية;المساواة;والترخربيق الباقي من كلمات رنانة مجرد حبر على ورق;المغرب بلد الطبقات وبه قانون خاص بكل طبقة …عيتونا وهرمنا بالهضرة الخاوية ;الامس مجلس حقوق الانسان تدخل وقام بزيارة قاضي مرتش…حصل وضبط وهو يتسلم 50مليون اما ما خفي ربي وحده اعلم به..ههههه وادعوا ان اصيب بحالة اكتئاب واطلقوا سراحه….ونظرا لان معتقلي الحسيمة وغيرهم ليسوا من بني الانسان في نظر هذه المنظمة وقضائها ….امرهم لا يهمها…..المغرب ديال مواليه اما الطبقة السفلى من العامة والرعاع مجرد عبيد لا اقل ولا اكثر…وما يحز في النفس تعاليق شرذمة من الاذيال تجامل وتنافق اسيادها لانها تعيش على الفتات اما وظيفة عمومية او حراسة او سوط في ايدي الاسياد ليجلد بني طبقته ….اسود;ذئاب وضباع وكلاب تنهش في جثة حية تلفظ انفاسها ….المغرب به قانون الغاب فقط.

  • جماهيرالريف وإرادةالتغيير
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 14:11

    إن الحراك الشعبي العارم و المتعاظم في الريف وغيره من مناطق المغرب العميق المقهور والبئيس يوما بعد يوم رغم حملات القمع المخزني الدموي الشرس و الاعتقالات بالعشوائية بالجملة والمداهمات الليلية لمنازل مناضلي ونشطاء الحراك وتهم و تلفيقات الإنفصال و الخيانة والعمالة والتخابر مع الاجنبي وغيره من الاحكام الجاهزة لن يثني من عزيمة الجماهير المغربية المناضلة المكافحة والصامدة في السير في دربها المضيء ونهجها النضالي المتمدد حتى نيل مطالبها الاجتماعية و الإقتصادية العادلة والمشروعة. كما ان حراك الريف الشعبي المتوهج قد اسقط كل اوراق التوت عن كبار اباطرة وحيتان و ديناصورات الفساد والإفساد وناهبي المال العام وثروات الشعب المغربي الكادح و قد عرى ايضا عن العورة السياسية المفضوحة والمكشوفة لقوى واحزاب الريع والفساد المخزنية والظلامية و زواجها الكاثوليكي الغير المقدس بالفساد والمفسدين امام الجماهر الشعبة المغرية الصامدة والمكافحة.

  • محمد
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 14:17

    السلام
    اختار الاستاذ العدد سبعة لسرد وصفته. وهذا ما يدل على انها وصفة سحرية غير قابلة التفعيل.
    كان من الأجدر ان تترك وصفتك دون ترقيم لكي لا تكون محدودة. فهناك أشياء اخرى أقوى مما ذكرت.
    او كان الحل بهذه الطريقة المحدودة لوقف عليها أناس قبل اليوم.
    احترم مقالك هذا.
    فهذه مجرد ملحوظة

  • Ali
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 14:23

    A tilawrak c'est le problème de l'expropriation de terrains qui a poussé les gens à manifester. A tétouan nous souffrons d'une vraie razzia avec expropriation de presque 2000 hectares de terrains de simples et humbles propriétaires pour les céder à des affairistes puissants de l'immobilier. Comment voulez vous qu'on accepte une telle injustice. Al moukar, Alhougra.

  • الحل الغائب
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 14:35

    من خلال قراءة اوجه التفاعل التي واكبت احتجاجات منطقة الريف يظهر تمركزها ضمنيا, رغم الشعارات المختلفة, تمركزها حول وجود ازمة ثقة بين المواطن و الدولة; المواطن يريد من ياخذ بجدية كافية مطالبه, فيما الدولة ترى ان مصالحها العليا تسمو على مصلحة الفرد المواطن و ما على هذا الاخير الا ان يذعن للامر و كل مناقشة من طرفه ل "الاوامر و النواهي" قد يضعه في قفص الاتهام. و معظم تلك "الاوامر و النواهي" تقع تحت طائلة الاعراف المرعية بدل القانون. و غالبا ما يتم اللجوء الى التكييف لتحقيق هدف ردع من مس ب "عرف" ما.

    بعد توضيح الصورة كقاعدة مركزية لكل نقاش حول السبل الواجب اتخاذها, نضع نصب اعيننا الهدف المتوخى من الحلول المقدمة.

    الهدف المتوخى هو: اعادة ثقة المواطن في الدولة.
    تحقيق هذا الهدف يتطلب حلا جوهريا و هو ما يمكن تسميته بالحل الثامن الا و هو: توفر الارادة السياسية للقطع مع كل ما يمكن ان يؤزم الثقة بين المواطن المغربي و الدولة المغربية; و لا اعرف ان كان الكاتب قد اسقط عن وعي او
    غير وعي احد الركائز التي يمكن ان تكون محور كل اصلاح الا و هو : استقلال القضاء. و الحكمة تقول العدل اساس الملك.

  • اشعيبة نيت
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 14:36

    كاين القانون ينص و يعاقب و لا. نرغب في الحلول التي يحددها العملاء و يحصونها في سبعة المشكل واحد و الحل واحد

  • tetouani 2
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 15:10

    بتطوان رفعنا عشرات الرايات المغربية و رددنا النشيد الوطني و هتنا عاش الملك و عاش المغرب و ما هي النتيجة؟ إنزال أمني رهيب و جحافل البلطجية و أراضي أبائنا ستُسلب منا و تُفوت لأباطرة العقار المستبدين٠ لا نقبل بمزايدات فيما يخص الوطنية٠نحن وطنيون أكثر من أي كان و ما عندنا حسابات بنككية خارج المغرب٠

  • صاحب ضمير
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 15:46

    كل هذا جميل ولكن اين هي الارادة الصادقة والوطنية المخلصة لتحقيق ما يصبو اليه الشعب. على اي حال ليس على يد امثال بنكيران والعثماني سوف نحلم بغد افضل……

  • ahmeď
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 15:46

    اليس هناك نصيب لرفع العلم الوطني؟

  • قنيطري
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 16:33

    لا احد يجادل في المطالب الاجتماعية والاقتصادية لكل ابناء الوطن من طنجة إلى الكويرة لكن على إخواننا في الريف الا يخرجوا بمطالبهم دون أن يرفعوا العلم المغرالمغربي الاحمر تتخلله النجمة الخضراء وإن العلم الذي يرفعونه لا أعرفه ولا يمكن لي أن أدافع عن راية توحد حولها كل المغاربة ورفعها الرياضيون المغاربة الاحرار في المحافل الدولية عليهم أن يتخلوا عن هذا الغلو الذي يفرق اكثر مما يجمع. امتكم امة واحدة هل انتم منتهون.

  • المناضل
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 17:26

    رد على صاحب التعليق رقم 51 قنيطري
    يا اخي لا تخرجوا الامور عن صياغها وتعطوها ابعادا لا وجود لها . اني لم ارى قط في اي احتجاج شعبي سواء قام به الاساتذة المتدربين او المعطلين او الممرضين او النقابات خلال عيد الشغل يرفع فيه العلم الوطني. فهل يعني ذلك ان النقابات ليست وطنية او هي انفصالية….ما هذا المنطق الاعوج.

  • ahmadi
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 19:43

    الاستاذ يقول:
    "المغرب دولة المؤسسات ودولة نظام سياسي راسخ وثابت" PIK YA WLID#
    متابعا:
    "رفض تعريض المغرب إلى أخطار تمس بالاستقرار والأمن"

    الاستقرار المفروض بالحديد والنار يعتبر استقرارا مزيفا مثل البركان الحي والقابل للإنفجار في كل لحظة.

    الاستاذ يقر:
    "- بان الجميع يقر بالنقص في التنمية الاجتماعية.- بإفلاس الكثير من المجالس المنتخبة‘ – بفشل السلطات المحلية في تدبير حوار مباشر مع المواطنين- سوء تقدير وتدبير للإدارة الترابية كان سببا في احتقان اجتماعي- بتفشي البطالة في صفوف الشباب- بوجود الا مسؤولين على رئاسة المسؤوليات الإدارية- بان رؤساء الجهات والجماعات والمؤسسات المركزية لا تقوم بواجبها!؟! – بتقاعس الا مسؤولين للقيام بمهامهم- بان الحكومة ليست حكومة المواطنين"

    رغم كل هذه المشاكل التي يعاني منها الشعب سي الاستاذ ضد الاحتجاجات الاجتماعية ذات مطالب مشروعة.
    لكن سي الاستاذ في نفس الوقت مع الاحتجاجات المليونية حيث يقول:

    "ولكن، ليعلم الجميع بأن المغاربة قادرون على أن يسيروا في مسيرات مليونية لصالح قضايا الأمة العربية والإسلامية وللدفاع عن الأمة والامن والاستقرار" المزيف.

  • amazighi100%
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 21:01

    Je trouve ce qui est écris ennuyeux et manque d'objectivité. Le Maroc est un pays pluriel. Ils ont subit des histoires différentes. On ne peut appliquer la même recette partout. Ça ne marchera guerre!

  • Alaoui
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 21:13

    si le drapeau national brandissait sur la tète des riffi on aurait cru qu il manifestaient pour des revendications légitimes mais comme ils ne prenaient que des chiffons séparatistes je suis sur que si vous leur donnerait tout ce qu ils demandent ils n arrêteront jamais leur bêtises
    donc il leur vaut mieux revenir à la raison sinon la patrie ne leur pardonnera jamais

  • تحليل اعور...!
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 21:58

    تحليل من يرى بعين واحدة. ..ويصب الزيت على النار وتعوزه المصداقية. ..ومجانب للحقيقة. ..ولا يجب بتاتا أن يصدر من جامعي. ..انصح كل منصف بزيارة الحسيمة ليرى أناسا كسالى شغلهم الشاغل رمي قوات الأمن بالحجارة ليلا رافعين رايات الضرار والعار. ..بينما هم نهارا نائمون. ..لايريدون العمل بتاتا ومعزوفاتهم المفضلة. .."المخزن"..وهم ابعد ما يكونون عن أناس يطالبون بتحسين أوضاع إجتماعية. ..فكتاباتك شيء. ..والواقع شيء مختلف تماما. ..

  • متتبعة
    الأربعاء 21 يونيو 2017 - 23:23

    تحليل موضوعي ومنطقي.اتمنى من المسؤولين والمنتخبين ان يتخلو عن طموحاتهم الشخصية ويسعوا جاهدين لخدمة هدا البلد و ابنائه.ادا صلح حال الناس صلح حال المجتمع .محاربة الفساد وتنمية البلاد تقتضي ان نتعاون جمعيا سواء مؤسسات ادارية او حزبية او مواطنين او مجتمع مدني.كل جهة تقوم بواجبها من اجل تحقيق تنمية حقيقية.

  • marocain
    الخميس 22 يونيو 2017 - 09:52

    نحن نطالب فقط بتطبيق الدستور ما له وماعليه…ورغم ذلك تجد بعض المسؤولين حبيسي مكاتبهم ولايستقبلون المواطنين العاديين الذين لايؤمنون بباك صاحبي …
    كيف لهذه النوعية باقية في المسؤولية….
    قبل الحديث عليكم مطالبة الوزارات بمدكم وتزويدكم بشكايات المواطنين لتروا تتمعنوا في حجم الظلم والحكرة…..
    وفق الله كل من يريد الخير للشعب والبلاد وثوابتهما
    الظلم والفساد سرطان ينخرنا في صمت….

صوت وصورة
الرياضة في رمضان
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 23:50

الرياضة في رمضان

صوت وصورة
هيسطوريا: قصة النِينِي
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 22:30 7

هيسطوريا: قصة النِينِي

صوت وصورة
مبادرة مستقل لدعم الشباب
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 21:19 1

مبادرة مستقل لدعم الشباب

صوت وصورة
إشاعة تخفيف الإغلاق الليلي
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 20:41 19

إشاعة تخفيف الإغلاق الليلي

صوت وصورة
التأمين الإجباري عن المرض
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 15:15 3

التأمين الإجباري عن المرض

صوت وصورة
رمضانهم في الإمارات
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 15:00 3

رمضانهم في الإمارات