احذروا خطر التنصير على أطفالكم

احذروا خطر التنصير على أطفالكم
الإثنين 20 أبريل 2009 - 15:30

حرص الإسلام على تعليم الأطفال أركان الإسلام والإيمان منذ الصغر، وقبل سن التكليــف، وجعل مسؤولية هذا الأمر على عاتق الأهل الموكلين بتربية الطفل التربية السليمة التي تنجيه وتنجيهم في الدنيا والآخرة.


وهذه المسؤولية ممكن أن تكون بصورة مباشرة “إذا علماه اليهودية أو النصرانية أو المجوسية حتى يدين بها، وتكون مسؤوليتهما غير مباشرة إذا تركا تعليمه عقيدة الإسلام ومعانيه، وتركاه فريسة للمجتمع الفاسد الضال الذي تشيع فيه عقائد الكفر والضلال من يهودية أو نصرانية أو مجوسية وغيرها فيؤمن بها أو يدين بها“.


وهذه المسؤولية التي تغافل عنها بعض الآباء، إما هي بسبب جهلهم بها، أو مواكبة للعصر وتقليداً للآخرين، أدرك حقيقتها علماء النصارى فعمدوا إلى إنشاء المدارس الإرسالية بغية غرس التعاليم النصرانية في عقول أطفال المسلمين منذ الصغر، وقد أفصح منصروهم في عدة مناسبات عن أهدافهم هذه، ومن هؤلاء “جون موط” المنصر النصراني الذي قال: “إن الأثر المفسد في الإسلام يبدأ باكراً جداً، من أجل ذلك يجب أن يُحمل الأطفال الصغار إلى المسيح قبل بلوغهم الرشد، قبل أن تأخذ طبائعهم أشكالها الإسلامية“.


ولم يكتف هؤلاء بالمدارس الإرسالية بل عمدوا في بعض الحالات إلى فتح المدارس العلمانية، بغية إحكام السيطرة على تربية أبناء المسلمين وتدمير عقيدتهم، ذلك لأنهم إذا فشلوا في جذب أبناء المسلمين إلى مدارسهم وتلقينهم المبادئ النصرانية، فإنهم يكونون على الأقل، قد حطموا مبادئهم من الداخل، وهذا ما جاء في كلام المبشر “زويمر” الذي قال: “ما دام المسلمون ينفرون من المدارس المسيحية، فلا بد أن ننشئ لهم المدارس العلمانية، ونسهّل التحاقهم بها، هذه المدارس التي تساعدنا على القضاء على الروح الإسلامية عند الطلاب“.


وقد تعدى التنصير هذه المدارس إلى مدارس التعليم الخاص وذلك عبر اعتمادها لبعض المقررات الأجنبية التي تعنى بعضها بتلقين تعاليم النصرانية من أن الآلهة ثلاثة، الله الأب والله الابن والروح القدس، وأن عيسى عليه السلام ابن الله، وهو الرب يسوع الذي ضحّى بنفسه ليكفر عن أحبائه الخطيئة التي لحقتهم من لدن أبيهم آدم..، وهو الأمر الذي يلزم وزارة التربية والتعليم مراجعة تلك المقررات التي تخرب العقيدة الإسلامية وتشوب التوحيد بالشرك!!


ومن جديد وسائل التنصير التي تستهدف بها الناشئة المسلمة الصغيرة في المغرب ظهور بعض اللعب التي تحمل تمثال الصليب، وهو عبارة عن قلادة صدرية مضمنة وبعض اللعب والحلوى في يقطينة بلاستيكية صغيرة، تباع في الأسواق المغربية بثمن مغر ومشجع لا يتعدى درهما واحدا..


وكذلك ترويج علبة ورقية على شكل حافلة صغيرة اسمها “طوبيس الجوائز” يوجد في بعضها حمالة مفاتيح معلق فيها صليب يضيء عند الضغط على زر صغير في أسفله..


فليحذر الآباء والأمهات من اقتناء هذه اللعب التي تجعل الطفل يألف النظر لتمثال يشتهر عند الكثير من الناس جهلا أنه المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، وهو ما يشوه العقيدة الصحيحة عنده..


ثم لا بد من قيام المسؤولين بوظيفتهم في المراقبة للمبيعات التي تقدم للمسلمين وأبنائهم، فعدد كبير منها إما هادم للعقيدة أو مفسد للقيم أو مشجع على المعاصي والمنكرات، فالله الله في المسلمين وأبنائهم.

‫تعليقات الزوار

7
  • نور الهدى
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 15:34

    جزاك الله خيراً يا كاتب المقال، خصوصاً أن المدرسة لم تعد تقوم بمهامها على أكمل وجه و الأباء لا يخصصون وقتهم لأولادهم كما في السابق

  • زكرياء الفاضل
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 15:40

    للأسف الشديد الكاتب يتحدث عما يجهل حقيقته. فهو يتكلم عن التبشير المسيحي مسميا إياه بالنصرانية، و هذان مصطلحان يختلفان من حيث العقيدة و الشكل. فالأولى تقول بألوهية المسيح، بينما الثانية لا تعترف بكونه ابن الله و تعتبره روسولا مبعوثا بكلمة الله. و بهذا تكون أقرب إلى الإسلام من المسيحية.
    بالطبع ليس هذا الخطأ الوحيد المنتشر في مجتمعاتنا و لكن لكل حديث مقام.

  • منى
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 15:44

    نعم صدقتم فبالصدفة كنت أفكر في الأمر حينما لاحظت بعض الأنشطة التي يقوم بها بعض الأساتذة والمؤطرين الأجانب بالمدرسة التي أعمل بها وهي للتعليم الفرنسي الحر أنشطة هي عبارة عن برامج وأفلام تدعوا إلى التنصير
    فمالعمل

  • مطلع
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 15:36

    ابتداء نشكر الكاتب على ما أبداه من طرح ونقول له شكرا جزيلا.
    وثانيا أقول لبعض المعلقين الذين امتللأت قلوبهم غلا على كل من تقدم بطرح تشم منه رائحة الدين، لماذا تخالفون أصولكم بمجرد سماع اسم الله واسم رسوله صلى الله عليه وسلم، وتبدءون مباشرة بالسب والشتم والطعن في النيات. أم أن هذا من باب قوله تعالى “ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله”
    ناقشوا وحللوا إن كانت عندكم قدرة وإلا انصرفوا كي ترتاحوا وتريحوا غيركم.
    فقد بدت البغضاء من أفواهكم وما تخفي قلوبكم أكبر.

  • كوالا لامبور
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 15:38

    فقد بدت البغضاء من أفواهكم وما تخفي قلوبكم أكبر.
    كلما تطرق مقال من المقالات الى العودة الى تحصين المجتمع الاسلامي والرجوع لكتاب الله وسنة رسوله تتحرك القلوب المظلمة عكس الطرح
    فقد زعزع هذا المقال بعض الافئدة العلمانية وسعقت من هول ما يدعوا له الكاتب وكأن الاسلام مصيبة او كارثة عظمى
    يقول سبحانه عن هؤلاء .
    إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَقَدْ أَنْزَلْنَا آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ () يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ()
    (العزة لله ولرسوله وللمؤمنين)

  • محب الخير
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 15:32

    1- غريب أمر بعض الناس..، تجدهم يسبون ويسبون ويسبون من أجل ماذا؟
    فقط من أجل أن يمارسوا هواية السب، فالمقال يتحدث عن خطر النصرانية على الأطفال في المدارس وبعض اللعب، ولا يشير لا لسلفية ولا لوهابية، فلماذا فوبيا الوهابية تسعر أفئدة أعدائها، لمجرد احتمال وجود خيالها؟
    والصواب لأن القوم يعلمون أن الخطاب السلفي هو خطاب التصفية والتربية، وهم يريدونها عشوائية لذلك يكرهونها…
    2- بالنسبة للنصرانية والمسحية المسألة ليس كما قال بعض المعلقين، بل الصواب أن نسميهم نصارى ونصرانية ومنصرين، فهم قد ارتضوا هذا الاسم كما ذكر الله سبحانه عنهم ووصفهم مرارا به “قالوا إنا نصارى” “والنصارى..”، أما أن ننسبهم للمسيح عليه الصلاة والسلام وهو منهم براء فهذا خطأ كما بين ذلك العلماء..
    3- علق إذا كنت تريد التصويب، وكفاك من السب، فقاموس نقائصكم أكبر من أن يستوفى..

  • ناصح
    الإثنين 20 أبريل 2009 - 15:42

    بالنسبة لتعليقات من امتلأت قلوبهم غيظا على الإسلام وأحكامه الشرعية وعلى من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمدصلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا، لا يجب أبدا أن ننسى أن تعليقاتهم في مصلحة القراء المغاربة.
    لأن رواد الموقع ليسوا أغبياء ولا سفهاء بل مغاربة أذكياء يعلمون جيدا من هم المصلحون ومن هم المخربون المفسدون الساعون في الأرض فسادا

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 8

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34 1

قافلة كوسومار

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19 6

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55 2

رسالة الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
العروسي والفن وكرة القدم
الجمعة 15 يناير 2021 - 15:30

العروسي والفن وكرة القدم

صوت وصورة
أوحال وحفر بعين حرودة
الجمعة 15 يناير 2021 - 13:30 3

أوحال وحفر بعين حرودة