اقتراع 25 نوفمبر .. الكلمة الأخيرة ستكون لصناديق الإقتراع

اقتراع 25 نوفمبر .. الكلمة الأخيرة ستكون لصناديق الإقتراع
الأربعاء 23 نونبر 2011 - 19:59

بعد 12 يوما من الحملة الانتخابية، التي اتسمت بنوع من الفتور في بدايتها، قبل أن تتسارع وتيرتها مع اقتراب يوم الاقتراع، ستكون الكلمة الفصل للناخب الذي سيقرر أي من الأحزاب والبرامج، والرجال والنساء، الأجدر للاستجابة للآمال العريضة في الإصلاح والتغيير المعبر عنه اليوم في كل أرجاء المغرب.

فبعد غد الجمعة سيكون 6ر13 مليون مسجل ومسجلة مدعوين لممارسة حق وواجب وطني بامتياز لانتخاب 395 عضوا بمجلس النواب، الذي ستنبثق منه الحكومة المقبلة التي ستدير شؤون البلاد في لحظة تاريخية من تطورها وضمن سياق إقليمي ودولي حافل بالتحديات.

وتشكل هذه الانتخابات السابقة لأوانها، برأي الجميع، أول عمل بل وأول اختبار، لتنزيل الدستور الجديد الذي أقره الشعب المغربي بشكل واسع.

وسيقود الجهاز الحكومي، كما ينص على ذلك قانون البلاد الأسمى، رئيس حكومة تأتي به صناديق الاقتراع، ويتم اختياره مباشرة من الحزب الذي سيحتل المرتبة الأولى في الانتخابات، والذي سيمنح سلطات واسعة لتنفيذ سياسته.

كما ستكون للبرلمان القادم صلاحيات واسعة في مراقبة العمل الحكومي وكذا في المجال التشريعي، والذي ستناط به على الخصوص مسؤولية وضع القوانين التنظيمية الخاصة بالإصلاحات العميقة التي جاء بها الدستور.

وتضع هذه الرهانات المصيرية لمستقبل البلاد، الناخبين، أكثر من أي وقت مضى، أمام مسؤولياتهم.

ويتساءل البعض عما إذا كان من الحكمة مقاطعة صناديق الاقتراع لدواعي تتعلق بالارتياب أو الكسل أو لأية أسباب أخرى، والمجازفة بتضييع فرصة التقرير بشكل حقيقي في القضايا التي ترهن مستقبل الناخب نفسه ومستقبل البلاد، وأحيانا مستقبل الأجيال القادمة.

ورغم اختلاف برامجها السياسية والاقتصادية والأولويات والرؤى للمستقبل، فإن الأحزاب الثلاثين المتنافسة في هذه الانتخابات، ما فتئت طيلة الحملة الانتخابية تشدد على الأهمية القصوى للإقبال بكثافة على صناديق الاقتراع يوم 25 نوفمبر، محذرة بالحدة نفسها من العزوف وفسح الطريق أمام إفساد الحياة السياسية.

إن التصويت دليل على المواطنة، وتقرير لمصير الفرد والمجتمع، وقطع للطريق على المفسدين، وتسهيل لبروز أفكار ووجوه جديدة، وخاصة فسح المجال أمام شخصيات نزيهة وذات مصداقية للوصول إلى قبة البرلمان.

ولا تعدم الأدلة للتذكير بالأهمية البالغة لممارسة حق وواجب رئيسيين لأية ممارسة ديمقراطية سليمة.

وكما في كل الديمقراطيات تساهم المنظمات غير الحكومية والسلطات العمومية، أيضا، في هذه الحملة التحسيسية بأهمية التوجه بكثافة الى صناديق الاقتراع.

ويمكن القول أن جميع الظروف هيئت لضمان مرور هذه الانتخابات في أحسن الظروف، بدءا بالترسانة القانونية، وخلايا الملاحظة للحيلولة دون وقوع أحداث قد تسيء لسير الحملة الانتخابية، والصرامة التي أبان عنها القضاء تجاه المرشحين أو أنصارهم ممن ثبت خرقهم للقانون.

ولتتبع هذه الانتخابات تم اعتماد 4 آلاف ملاحظ وطني ودولي.

وستتاح للناخبين المغاربة، المتعطشين للتغيير والإصلاح، الفرصة يوم الاقتراع لتأكيد إرادتهم القوية والحاسمة في تكريس مسيرة الديمقراطية ودولة القانون، من خلال الإدلاء بأصواتهم.

‫تعليقات الزوار

21
  • مساند للحق
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 20:46

    حزب العدالة و التنمية هو من سيجتاح الانتخابات و سيحقق الأغلبية الساحقة …

  • محمد
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 20:54

    Vu le nombre de liste et de parti politique, et vu qu'aucun parti n'aura la majorité absolu; le dernier mot revient à SA MAGESTE

  • Yassir BOUKHIR
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 21:18

    ما أتمناه للمغرب هو فوز العدالة و التنمية…فلهم وجوه كوجوهنا…و تاريخ في محاربة الفساد منذ نشأتهم…و لن يضيعوا وقت المغاربة في المشاكل الوهمية التي تفتعلها الأحزاب ذات العقلية العلمانية ليغطوا بها فشلهم منذ الاستقلال في الوصول إلى المستوى المنشود
    نريد أن يصبح المغرب قوة اقتصادية، نريد أن نحقق سياستنا الخاصة المستقلة، نريد نهضة ، النهضة التي كا ن يعدنا بها كل السياسيين من الأحزاب الأخرى ، ثم ما إن يصلوا إلى قبة البرلمان حتى يقولوا لنا تلك الجملة الشهيرة: "حنا ما عندناش العصى السحرية"

  • قائد ميداني
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 21:52

    بونسواغ عليكم،
    اولا، ان هذا العدد الكبير من الاحزاب المشاركه في المهزله او ما يسمى بالانتخابات ما هو الا لدليل على ان الاهداف الشخصيه والمصلحه الفرديه هي سيدة الموقف. ان بلدا كالمغرب متعدد الاعراق ويشكل من اثنيتين اثنتين هما الكبيرتين في البلاد يحتاج الى حزبين مؤسسين على عرقين وهما العرق الامازيغي والعرق العربي البدوي كما هو الشان في بلجيكا وايطاليا ، وغير ذلك من الدول الديموقراطيه التي لها صبغه ديموغرافيه من حيث العرق كالمغرب. وقد يتساءل البعض لماذا ضربت لكم هذا المثل. لان الديموقراطيه منتوج غربي لا دخيل للبدو فيه فهم مستهلكون لهذا المنتوج فقط. ولكن هذه الاحزاب يجب ان تحترم بعضها البعض حسب الاعراف الدوليه المنصوص عليها في المنظمات الدوليه كضمان التدريس وممارسة الشعائر الدينيه والتطبيب والحق المتساوي في فرص العمل وقبول ثقافة الاخر على اسس المواطنه وغير ذلك من الحقوق المنصوص عليها في المجتمعات المتعددة الثقافات والهويه. وحين ذاك سيكون المواطن مضطر للتصويت لحزبين لا ثالث لهما. اما السماح لهذا العدد من الاحزاب في خضم هذا الظرف فهو مبني على عملة فرق تسود.

  • hassan
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 22:20

    يطلب منا التصويت على الانتخابات البرلمانية اي برلمان واي حكومة بالطبع نعود كل مرة لنقطة البداية في الداءرة المفرغة نفس الاشخاص ونفس الخناشيش لم يتغير شىء كما وعدوا .لقد اقتنعت بما لا يدعوني للشك ان المغرب ميءووس منه لقد بلغت من العمر ما يجعلني اقتنع بقراري هذا. سلام على المغرب …سلام على هذا الوطن العزيز .ايها المغابة لا تشاركوا في هذه المهزلة .

  • unObserver
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 22:24

    Le dernier mot encore pour un temps est toujours à la monarchie makhzénienne. Tout le monde sait que le makhzen n'est pas soluble dans une véritable démocratie, et en tant que tel constitue l le véritable frein à l'essor d'une véritable classe politique et au développement du maroc. Mais continuons à faire comme si les élections qui arrivent changeront un tant soit peu la face gâchée de notre maroc."balivernons, balivernons", il restera toujours quelque chose

  • في دقة واحدةab.azzam
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 22:35

    فبعد غدالجمعة سوف يتوجه o,6مليون نسمة للتصويت من اصل 13,6المسجلون في بلد يضم ما بين 40و45مليون نسمة

  • مقاطع
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 22:36

    قاطع كي يصل صوتك,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

  • عبدالوحد
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 23:24

    كل له الحق ان يختر ان يصوت او لا . اسئل الدي علينا ان نطرحهو جمعا هو هل نحن في 2007 ام في 2011 قي خضم تورة لا نعلم اين ستقود العالم العربي فئيد راينا مصر ولبيا ودول اخر فكل خوف اننا سندخل الى عصر الجلدي فترا ماعلقة كل هدا بالانتخبات فمن يرد المقاطاعة فما هو برمجه الله اعلم ادا كان المشركة ضعفة فهناك من سيستغلها من اجل رقع المطلب والتي ستادي بنا الى متل مصر او اكتر لسبب بصط لان من سيقوزنا الا المقسدين وحنا دلك فعل امننا وارزفنا الفاتحة فلكم اختيار

  • NOUR
    الأربعاء 23 نونبر 2011 - 23:44

    جميع المغاربة يسألون غذا عن نتائج الإنتخابات، فالنتيجة حسمت من زمان ،في العهد الافارط في عهد البصري وزير الداخلية،حيث آنهم صنعوا أحزابا مخزنية و سلطوية كحزب الأحرار (عصمان ),حزب الدستور(أرسلان الجديدي ) والان حزب الجرارPAM (الهمة) وكلهم يراهنون على الأمية والجهل والفقر ليستغلوا الناس بالرشوة والمعود الكادبة ليصوتوا عليهم وخاصة في القرى والبوادي ولهدا نرى أن معظم أعضائهم مرشحون في الأحياء الشعبية و البوادي نحن الآن لانريد أحزابا كحزاب السلطة التي كانت في مصر و تونس نريد أحزابا ديمقراطية ونزيهة ليس لها أية علاقة مع المخزن من بعيد أو من قريب.

  • marocain libre
    الخميس 24 نونبر 2011 - 00:35

    أصواتكم كأصوات النعاج لا تغني ولا تسمن عن جوع

  • عبدالله قنيطرة
    الخميس 24 نونبر 2011 - 00:41

    نسبة التصويت ستكون ان شاء الله كثيرة وربما ستاتي بالتعادل الايجابي مع الدستور بنسبة 98,99.او تفوق ل 99,98وسنكون قد رجعنا الى عهد مبارك

  • aziz
    الخميس 24 نونبر 2011 - 00:42

    لست ادري كيف ستنتهي فصول هذه المسرحية التي حقيقة يغيب فيها وعنها عنصر التشويق ؟ وادع للمغاربة المتتبعين لهذه الفصول مجال تخيل كيف ستنتهي والى ماذا ستؤدي والى اين ،؟ انا متفائل وادعو مرة اخرى المغاربة المهتمين بالموضوع لمتابعة اطوار هذه الفصول الشيقة قائلا : فرجة ممتعة: BON SPECTACLE

  • nadori
    الخميس 24 نونبر 2011 - 01:56

    الإنتخابات عند الدول الدمقراطية الذين يحترمون مواطينهم بالعدل والصحة والتعليم والشغل والشماج التعويض على البطالة وتوزيع الثورات بالتساوي والسكن الليق وله شهر أو أكثر من العطلة والعيش الكريم والبنية التحتية الحقيقية والمعامل والمصانع الضخمة وكل هذا بدون حفلات ولا تدشينات ولا شيخات ولا موسى بغلو ولا مصطفى العلوي ولا تصفيق . بآلله عليكم أيها الإخوة هل عندنا حاجة واحدة نفتخرو بها أمام هذه الدول أو تستحق التصفيق والتصويت ؟ الرشوة في كل مكان الحكرة الضلم لا قضاء ولا تعليم في المستوى ولا إعلام ولا صحة ولا شغل ولا كرامة لا في الداخل ولا في الخارج الكذب علينا ليل نهار . إذن أين هذا الضمير الذي سيذهب إلى صنادق التصويت صنادق الكذب والنفاق . والله كل من فيه نقطة من الحياء والكرامة عليه أن يقاطع هذه الهزلة والضحك على الذقون .

  • 3a9laniya
    الخميس 24 نونبر 2011 - 10:41

    فعلا ، ان امالنا نحن المغاربة جميعاـ الغيورين على بلادنا و المتشبتين بها صغيرا قبل الكبير ـ منعقدة على نتائج انتخابات 25 نونبر . لهذا ادعوجميع الناخبين عند توجههم لصناديق الاقتراع لادا ء واجبهم الوطني ان يحكمو ضميرهم و عقولهم عند اختيار من سيقوم بتمثيلهم .

  • الحسن فكير
    الخميس 24 نونبر 2011 - 10:52

    نداء

    ندعو مسؤولينا إلى تحكيم العقل عوض التحكم …

    ندعوهم إلى تقديم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة …

    ندعوهم إلى ترك الشعب يختار عوض الاختيار مكانه …

  • Dr.
    الخميس 24 نونبر 2011 - 11:42

    تريدون التغيير
    التغيير يبدأ بك اخي المواطن بمشاركتك في التصويت بقطع الطريق علي الفاسدين
    كفانا من لغة الا حباط فل نكن اجابيين
    ان شاالله هذه المرة سوف تكون الكلمة للناخب
    ولكم مني كامل الشكر و الا حترام
    أخوكم في الله مغربي من المانيا

  • slimani
    الخميس 24 نونبر 2011 - 12:48

    النظال يكون بالعمل الايجابي وليس العمل السلبي. ولنختر خير الرجال في المرشحين. لنقطع طريق البرلمان على المعتدين على المال العام والحكارة .لنحارب المفسدين بالتصويت على المصلحين. حفظ الله هذا البلد من الفتن ما ظهر منها وما بطن.

  • اسد الصحراء المغربية
    الخميس 24 نونبر 2011 - 16:32

    وطنيتنا فوق كل اعتبار…… المغرب الغد يحتم علينا الدهاب الى صناديق و الاقتراع بكتافة و لنحتكم اليها…….الفوز لمن يستحق تقت الشعب.
    الله الوطن الملك

  • said
    الخميس 24 نونبر 2011 - 20:27

    j ai l impression qu il ya deux partie rival au maroc une qui essais de pousser les marocain vers une election éronique et théatrale et l autre qui essais de ne pas voter c est une election le plus bizarre au monde

  • علي عبيدي
    الخميس 24 نونبر 2011 - 20:29

    المهم ان نعبر عن صوتنا حتى لو لم ينجح الحزب الدي صوتنا عنه

صوت وصورة
أوجار  يرد على وهبي
الخميس 22 أبريل 2021 - 23:21 138

أوجار يرد على وهبي

صوت وصورة
طريقة الانخراط في التغطية الصحية
الخميس 22 أبريل 2021 - 22:30 5

طريقة الانخراط في التغطية الصحية

صوت وصورة
لقمة العيش بكرامة
الخميس 22 أبريل 2021 - 20:11

لقمة العيش بكرامة

صوت وصورة
علاش تسمات حلوى الغريبة
الخميس 22 أبريل 2021 - 18:00 6

علاش تسمات حلوى الغريبة

صوت وصورة
منازل الروح: علاقة التوكل على الله بالهمة
الخميس 22 أبريل 2021 - 17:00 1

منازل الروح: علاقة التوكل على الله بالهمة

صوت وصورة
عظام حيوانات في الهراويين
الخميس 22 أبريل 2021 - 15:51 12

عظام حيوانات في الهراويين