اقتلوا الداعية نهاري

اقتلوا الداعية نهاري
الأحد 15 يوليوز 2012 - 20:21

في مقال سابق نشرته بموقع هسبريس عنوانه المغاربة يستغربون صمت الحركات والأحزاب الإسلامية إزاء الحملة على النهاري. الذي بينا فيه حقيقة صمت الحركات الإسلامية التي انكشفت عنها ورقة التوت في قضية انهاري والحريات الفردية، أما الآن فأقول من غير أسف على هذا الأمر. يا ليتهم سكتوا وصمتوا وبلعوا ألسنتهم حول الحملة الشرسة على الداعية انهاري.

كنت أومن أن كل يوم تحدث فيه أمور غريبة أبعد ما تكون عن التصديق لكن غرائب هذه الأيام قد تجاوزت كل مقبول وتخطت كل معقول. فبات (الإخوان) في حيص بيص لا يحسدهم على ذلك حاسد ولا يتمنى أن يكون مكانهم عدو أو صديق.

لقد استغربت في السابق صمت الحركة الإسلامية، لكن الذي لم أستوعبه جيدا هو تبرأ رئيس حركة التوحيد والاصلاح المهندس محمد الحمداوي من فرعي الحركة اللذان تضامنا مع الشيخ عبد الله انهاري، رغم أن الداعية كان مسؤول المنطقة بحركة التوحيد بمدينة وجدة. مبررا تبرؤه هذا بنكت مبكية لا يفهمها أحد وأعذار وضيعة أقبح حتى من الزلة.

لقد قال السيد الحمداوي غفر الله له، الذي من المفروض أن يكون واعيا بحساسية المرحلة، وهو المعتبر أن الصراع القائم حول ثوابت الأمة من قضايا الحريات الشخصية المخالفة للدين والأعراف والقيم الإنسانية التي يدور رحاها في الساحة. أنها مجرد معارك هامشية ووهمية مفتعلة. وأن على العقلاء والحكماء أن يتحملوا مسؤولياتهم في عدم الخوض في مثل هاته القضايا والتركيز على القضايا الحقيقية التي تؤرق المجتمع المغربي وتشغل باله. وشدد في خرجته بموقع الإصلاح عن الترفع في الخوض في مثل هاته الأمور لكي لا يتحول وسيلة لتضخيم التوترات.

لست أدري كيف أن المهندس الحمداوي لم يفطن أن المعركة لا تخص شيخا طاعنا في السن أمضى أكثر من ربع قرن من عمره في سبيل الدعوة إلى الله، قضى منها سنوات طويلة وهو ينافح عن توجه حركة التوحيد والإصلاح. وإنما تخص مرحلة حساسة يمر بها هذا البلد العزيز، بعد المصادقة على الدستور الجديد. حيث يتمخض هذا النقاش الدائر على بلورة نمط فكري وثقافي جديد، يحاول من خلاله كل تيار فكري وإيديولوجي على فرض توجهاته وآرائه من خلال تفسيراته الخاصة لمضامين الفصول التي تطرقت إلى مفاهيم الحريات. وعلى ضوئها يستقر الوضع المغربي للتأقلم مع هذا النمط في الأيام القادمة.

ومنه فإن التخندق في إحدى الدائرتين واجب فكري وثقافي إن لم أقل واجبا شرعيا.

ومن هنا أعتبر أن مجرد الصمت عما يقع حربائية دنيئة لا يرضاها الله عز وجل ورسوله الكريم. فما بالك بالانزواء في دائرة المتفرج المتشفي في قضايا مصيرية للبلاد والعباد.

وإلا فماذا يعني أن تتبرأ من المتضامنين مع الداعية انهاري ؟؟ ما يعنيه ببساطة أننا لا نقدر المرحلة التقدير الصحيح، وأن (الحكمة) قد أعمت أعيننا فصرنا نرى الدفاع عن هويتنا الإسلامية ضربا من ضروب المعارك الهامشية.

وهنا أشد على أيدي أولئك الذين لم يكونوا معجبين جدا بأسلوب الداعية انهاري إلا أنهم تخندقوا في زاوية النهاري لأن الأمر لا يتعلق بشخصه إنما يتعلق بقضية الطهر والعفاف والحفاظ على الهوية.

جمعتني الأقدار هاته الأيام بأحد قياديي حركة التوحيد والإصلاح مصرحا أن الشيخ انهاري أخطأ فليتحمل مسؤوليته في ذلك. وتساءلت مع نفسي، فلو أخطأ السيد ابن كيران فما أكثر زلاته التي لا تعد ولا تحصى أو أخطأ السيد أفتاتي، فماذا سيقول الأتباع ؟؟.

أكيد سيكون الرد مثل ما نسمع ونرى ونقرأ دائما من خلال التستر عليها وتوريتها، والتبرير لها بآلاف المبررات باعتبارها اجتهاد بشري يصيب فيها المرء ويخطئ. إن لم يجعل منها هؤلاء الأتباع السذج على أنها بطولات وكرامات في كثير من الأحيان. والويل لمن حاول النبش فيها أو الإشارة إليها حيث يتم تسفيه كل من تجرأ على طرحها أو تخطيئها حتى لو كانت خطأ في الأصل.

الجديد في الحركة الإسلامية أنها أصبحت متسامحة وتغض الطرف بل وتحارب مع أمثال ابن كيران وأفتاتي والرميد… وكأنهم ملائكة وليسوا بشرا يخطئون. وتحشد التجمهرات والبيانات واللقاءات وتعبئ القاصي والداني لأجل الدود عن هاته الفئة المنزهة عن الخطأ. بينما إن أخطأ أمثال الداعية انهاري يخرج علينا رئيس حركة إسلامية رافضا إقحام حركته في مثل هذه المعارك.

وكأن الحركة الإسلامية وجدت لتدافع عن الحزب السياسي (الإسلامي)، بدل الدفاع عن الخطباء والدعاة. وكأن الحركة تابعة وخادمة للحزب السياسي، وأضحى هذا الأخير أصلا مطاعا تتحمل أوزاره الحركة الإسلامية التي وجدت لأجل الدعوة لا غير.

وكأن المشروع الإسلامي جسد أخذت الحركة الإسلامية فيه موقع الذنب وحل الحزب موقع الرأس.

كأن الحركة الإسلامية غثاء كغثاء السيل تخبط خبط العشواء، حيث كان على وزيرها السيد الرميد المكلف بالعدل على أن يفتح التحقيق مع المدعو “الغزيوي” الذي أساء إلى الدستور وأساء إلى إمارة المؤمنين وأساء إلى دين الدولة، ثم أساء إلى المغاربة جميعا. لكنه فتح التحقيق مع الداعية والشيخ المخلص عبد الله انهاري المعروف بنبذه الفرقة والفتنة والمدافع عن إمارة المؤمنين وثوابت البلاد.

وكأن الحركة الإسلامية إلى جانب قيادييها الذين أصبحوا وزراء، وذاقوا الكراسي المريحة والمكاتب المكيفة بدؤوا يتبرؤون من الدفاع عن الدعاة والخطباء. بل أصبح كل من يساند هذا الداعية أو ذاك متهما وملاحقا بالتدخل في ما لا يعنيه.

وحسب متابعتي الشخصية أرى أن قرار حصار وتوقيف الداعية النهاري جاء من مصدر رفيع المستوى. وهذا القرار بهذا الشكل صدر من اثنين لا ثالث لهما، إما من الملك شخصيا أو من رئيس الحكومة ابن كيران شخصيا. حيث ينأى جلالته الخوض في هاته الأمور، أما ابن كيران فلا يتوانى لحظة في قص جناح أي نجم ينافسه في الساحة الإسلامية.

وأقول للشيخ انهاري أن خروجك في السابق كان محمودا لأنه كان يشكل معارضة قوية للحكومات السابقة ويجلب الآلاف الأصوات للحزب (الإسلامي). أما الآن أصبح يشكل تهديدا على هاته الحكومة ويشوش عليها في عملها مثل ما يعتقدون.

ما لا يعرفه أتباع الحركة الإسلامية البسطاء الغيورين على المشروع الإسلامي وهو أن الداعية انهاري حفظه الله في نظر القيادات الحالية ورقة محروقة وانتهت مدة صلاحيتها، وينبغي إيقافه حتى لا يشكل تهديدا في المستقبل.

لكن مشيئة الله فوق مشيئة العباد.

وأقول للشيخ انهاري الآن عليك أن تصدح بالحق وتستمر في نشر دروسك ومواعظك عبر مقاطع الفيديو التي تحث على فضائل الأعمال وفعل الخير والصالحات، وإظهار تعاليم الإسلام للعالمين مثل ما كنت تفعل طيلة السنين الطويلة. حتى لو كره الحربائيون والمتنطعون ..

وأقول للداعية انهاري : اصدح بالحق ما دمت تقاتل أفكار السوء وتعارك الشبهات وتحارب المجون، وما دمت تدافع عن إمارة المؤمنين، وتدافع عن الإسلام السني المعتدل الوسطي فإننا لن نقول لك ما قال قوم موسى لموسى اذهب أنت وربك فقاتلا إن ههنا قاعدون. بل نقول لك اذهب أنت وربك إن معكما مقاتلون.

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

[email protected]

‫تعليقات الزوار

19
  • ony
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 21:02

    لا داعي ان يكون الحمداوي مؤيدا او مناصرا للشيخ الداعية النهاري لان الشيخ النهاري يؤيده ويناصره شعب باكمله الا السفهاء من هذه الامة او كما يلقبون بالعلمانيين شكرا على مقالك و تعاطفك مع النهاري و ستظهر الايام القادمة ان الحق لا يعلى عليه وان مكرهم سوف يزيد من شعبية النهاري و من عزيمته ان لا اعرف الشيخ النهاري و لا اعيش في المغرب و لا اوافق على الدعاء الا العنف

  • مغربي
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 21:11

    صدقت اخي في كل ما قلته على النهاري ان يعرف ان العدالة و التنمية و حركة التوحيد والاصلاح لا تريدان بزوغ نجمه و تريدان ان تحدا من نشاطاته الدعوية لماذا؟؟؟؟ ربما ان السياسة و كراسيها تغير الكثير في الانسان

  • صالح المجدي
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 21:12

    بسم الله الحمن الرحيم
    الأخ محمد طاقي نحن معك فيما ذهبت إليه على الداعية السيد عبد الله نهاري فهو رجل وسطي يحب الوسطية وينأى بنفسه عن النطرف .ولكن لسنا معك وأنت تتحدث عن رئيس حركة التوحيد والاصلاح بهذا المنطق المتحامل على السيد الحمداوي .إنه لايمكن إلا أن يكون مع الوسطية ولا يمكن بحال من الأحوال أن يتحامل على الداعية السيد عبد الله نهاري ولا يمكن أيضا إن يكون السيد بنكيران هو الذي أزاح عبد الله نهاري من موقع الدعوة .
    لاشك أن الفساد شاع في البر والبحر والجو وأن أصحاب الباطل يجتمعون على باطلهم وأن اصحاب الحق لازالوا يلتقطون أنفاسهم وأنا متأكد ان الداعية نهاري سيسترجع مكانته الدعوية لأنها تعبر هوية المغاربة الا وهي الإسلام المعتدل .

  • الحكمة
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 21:32

    جزاك الله و عافاك و نقول لك:
    إذهب أنت و الشيخ نهاري و ربكما فقاتلوا إنا معكم مقاتلون

  • حمادي
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 21:47

    جازاك الله خيرا على هذا المقال القيم مهم الا نكون مسيرين كلنا فلا زالت ذمم الاحرار حرة تدوذ عن ديننا وشرفنا والصورة التي تحاول قوى خفية ترسيخها في المجتمع المغربي حيث اشترت ذمم "مالين الشي" فهيهات ان تنال من اسود مثل النهاري

  • عبد الرزاق
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 21:48

    بسم الله الرحمان الرحيم
    الواضح أن طلب الغزيوي والصامتين أو على الأقل ما يتمنونه هو قتل من له غيرة . فالأمر بات واضحا وضوح الشمس :إن لم تكن معي فإنك ضدي وإن كنت لا تقوى على المواجهة الصريحة والحقة والنهارية فلك أن تتخد موقفا حربائيا دنيئا يقيك في زمن الدجال .
    أسأل الله تعالى أن يقينا شر أنفسنا وشر من يسترعينا ويسترعي شؤوننا من الذئاب…آمين …آمين.

  • الحسين وجدة
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 22:12

    لا أدري ما هي الأولويات عند الحركات الإسلامية؟ وخاصة حركة التوحيد والإصلاح؟ وكذا حزب العدالة والتنمية؟ … هل قيادتهم للحكومة تجعلهم يخافون من الصدع بالحق، أم تعزز موقفهم في الدفاع عن قيم المجتمع والدولة المغربية التي نص دستورها على أن الإسلام دين الدولة؟!! ما هذه المواقف السلبية؟؟ إذا كان هناك أشخاص لا غيرة لهم على دينهم ولا أهلهم… فالحركات التي تتبنى قيم الإسلام في توجهانها أولى بالدفاع عن ثوابت الأمة والمجتمع… وإذا كانت السياسة تفعل هذا الفعل التدجيني (بمبررات واهية: الحكمة والتعقل وعدم إعطاء فرصة للأعداء…) فبئس السياسة تلك وبئس السياسيون هم

  • الحائر من امره
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 23:32

    بارك الله فيك ياخي على قول الحق وبارك في الشيخ النهاري والخزي والعار للمنافقين

  • mohammed
    الأحد 15 يوليوز 2012 - 23:55

    أنا من ساكنة وجدة و من مرتادي دروس الشيخ النهاري قبل إيقافه.إنه من ألطف خلق الله ويهدي الله على يديه أكثر الناس.أنا أثرت مواعظه في نفسي وثبتتني حمدا لله. حرام إيقافه.أين هي حرية الرأي.الحرية و الإعلام مسخران فقط لمن يتجرأ على قيمنا ومقدساتنا.كمموا كلام من يتكلم من القرآن و السنة.فارتقب إنهم مرتقبون.

  • تاليف القلوب
    الإثنين 16 يوليوز 2012 - 00:32

    بالنظر الى المقال بنظرة غير تلك النظرات المتفحصة جدا و لا الغافية بالمرة عن ما جاء به و انما بين بين لا اقول المزدوجتين و لا المعقوفتين و لا نحو اشكالية تلك الرموز منها العنوان اعلاه الذي اتى عكس الخلاصة و عكس المعنى و على العكس تماما بالنظر الى اوراق اللعب النهارية و المحسوبة على خانة الرهانات السلبية اي المحروقة منها نجد انها مجازفة غير محمودة العواقب ان على مستوى الدعوة التعسفية بالعنوان الغير علائقي عما جاء به _اي النص_
    ان النهاري لم يقم بكشف اوراقه كاملة على مائدة اللعب المرمرية العاكسة لوجوه ملاعبيه او الاحرى من يقوم بترقيصه على نوتات صماء يمتحها النهاري بطموعه المغامر و الغير معقلن ماهيات _جمع ماهية_ تكاد تجزم ان القاعة المغطاة على اللعب مجرد مرآة مقعرة ينتصب شعاعها على صورة الاصل لارسطو المشوق للمعرفة و نظرية الانعكاس العام لما هو حسي و عقلي الى فلسفي يتجسد و قد لا يتجسد
    و عليه فلا انفصام عن و لا انسلاخ عما جاء به
    اننا و من بين السطور نحث اخواننا في ايامنا المباركة هاته على تاليف القلوب و المعالجة بالتي هي احسن و اطعام الطعام للمساكين و العطف على المحتاجين و ايضا سلام عليكم

  • الدكــــالي الصغير
    الإثنين 16 يوليوز 2012 - 00:34

    أقول لك أيها الكاتب: أحسنت أحسن الله إليك، في كشف نفاق من يزعمون العلم والرأي السديد، وما هم إلا إسلاميون تم تعديلهم، فتخلوا عن الحق، حتى لا يتهموا بالباطل…ورضوا بالخنون، بدل نصرة المسضعفين والمظلومين، وبالصمت بدل التضحية في سبيل محاربة الجهل والفساد…ولكن فاقد الشيء لا يعطيه، فالتواطؤ إن دل على شيء، فإنما يدل على جهلهم بما يجري، وهم من يتحمل مسؤوليته لصمنهم عن المنكر، الذي يشتد كالورم في جسد الأمة.
    شطرا أيها الكاتب، ولعل واحد من ملايين المغاربة المستعدين لا لنصرة الشيخ الفاضل عبد الله النهاري، وإنما مستعدون لرد الزحف العلماني، والتصدي للحداثيين الماسونيين، والعرقيين المتطرفين، فلا يحتاجون لفتوى الرهبان على الكنائس، ولا إلى نصائح العاملين بإمارة من على المدآذن…
    أ

  • فهمتيي ولالا؟
    الإثنين 16 يوليوز 2012 - 02:27

    فلتسمح لنا هسبريس بااختلاف مع الكاتب
    انت حصرت الحركات الاسلامة في الاصلاح و التوحيد و العدالة والتنمية و هدا في نضرى غير بريئ،لمادا لم تدكر العدل و الاحسان متلا و قد اصدروا رايا مطابق لراي الحمداوي و هو ان النقاش مفتعل بل منهم من هاجم النهاري بشدة، لقد هاجمت الحزب بكلمات تصدق على الجماعة متل الاتباع و الكرامات،هدا قاموس لا يوجد في حزب ديمقراطي يتغير زعيمة بانتخابات على مراى الجميع و لا يعرف الزعيم المخلد و مريديه.
    الدي لا تريدون فهمه،هو ان النهاري اخطا و لا ينبغي ان يحرج الاسلاميون من قول دلك،و هو نفسه قال انه لم يكن يقصد شخصا بعينه،خطا نهاري كان سيحد حياة رجل مغربي،اما اخطاء بن كيران فغير مقصودة و ربما ناتجة عن نقص حنكة و تجربة،لمل الحض على القتل فجريمة،و انت تعيب على الاتباع تبرير خطا مع انك تبرر جريمة.

  • Abdelkader Rhouati
    الإثنين 16 يوليوز 2012 - 12:21

    إن في هذا المقال تحامل كبير على جهة واحدة؛ صحيح أن الأمر الذي طرحه الصحفي يمس بمبادئ الأمة،ولكن الحمدلله أرى أنه الشعب المغربي قد اوقفه عند حده ولو عبر الانترنت والفسبوك ، فنلاحض جميعاً أن تصريحات الصحفي مالت مأخراً إلى تهدئ الأوضاع ومحاولة التراجع عن ما صرح به، إن تدخل الحكومة في هذا الموضوع بالنسبة لي ضار أكثر من ما قد نفع، قبل هذه الضجة الصحفي كان مهمش لا يعرفه أحد، وكانت دعوته للحريات شبه دفينة، والأن أصبح يدلي بالتصريحات والمقابلات التلفزية، إن الحكومة يجب أن تتدخل في الأمور الهامة، إذا قام احدهم برفع طلب إلى البرلمان لمناقشة قانون تجريم العلاقات الجنسية خارج الزواج، فيجب أن تتصدى الحكومة…

    نقطة أخيرة، "قرار حصار وتوقيف الداعية النهاري" لا يتطلب مسؤول رفيع؛ يكفي رفع قضية في حقه لاستدعائه لتحقيق، ومنعه من المساجد هو قرار في يد وزارة الاوقاف والمجلس العلمي…

  • ابراهيم مكناس
    الإثنين 16 يوليوز 2012 - 19:29

    أيها المدعون أنكم تدافعون عن الاسلام والقيم فأنتم لا تدافعون إلا عن مصالحكم الثاوية خلف الإسلام . خداعكم لن ينطلي على أحد سوى الذين معكم في نفس الزمرة .الشعب فاق أعاق.
    انظروا إلى أوربا بجانبكم تجدونها من أكثر الناس حفاظا على الدين والدنيا بفضل العلمانية والحداثة .
    التاريح لفظكم وأخشى أن تلفظكم الجغرافيا.

  • كنت شاك
    الإثنين 16 يوليوز 2012 - 21:58

    كنت شاك في اخلاص و مقاصدية ما يقوم به الحزب و الحركة
    الأن تأكدت انهم أصبحوا ما كانوا ينتقدونه
    تبا لسلطة المال و الجاه تبا لاغراءات الدنيا و مفاتنها
    تبا حياة في غير مرضات الله

  • محمد
    الثلاثاء 17 يوليوز 2012 - 13:37

    لنفترض وجود شيوعيون أو" علمانيون" متطرفون أطلقوا هم بدورهم فتىواهم يبيحون فيها دم النهاري وما شابهه بدعوى أنه يدعوا إلى الدين و حسب قناعاتهم فإن الدين أفييون الشعوب. هل إيمانه بفكرتهم هاته تسمح لهم بقتل الآخر.؟ بالطبع لا.
    من جانب آخر لاأعتقد بوجود شخص في المغرب يدفع زوجته للدعارة ويستطيع الدفاع عن موقفه جهرا. فأن تسمح للمرأة أيا كانت قرابتها منك أن تمارس حريتها كما تشاء لاتعني أن تمارس الجنس مع من تشاء، فقط تعني أن المرأة كالرجل إذا كانت قانونيا راشدة، فهي مسؤولة عن تصرفاتها و يحاسبها القانون كما يحاسب الرجل الراشد. فلا يجب وضعها تحت وصاية الرجل بدعوى كونها امرأة . فإن وجد تشريع يبيح هذا فهو غير صالح.
    أعلم أيضا أن من كذب على النبي (ص) فليتبوأ مقعده في النهار. لأن ما علمت من خلال هذا النقاش أن الحديث( اقتلوا من لاغيرة له) المنسوب إلى النبي غير صحيح، ولا أظن أن السيد النهاري جاهل لهذه المعطى.

  • allm
    الثلاثاء 17 يوليوز 2012 - 13:46

    السلام عليكم الموضوع رائع جدا لكن العنوان غير مناسب حبذا لو غيرته (تضامنوا مع النهاري)

  • أ يونس الناصري
    الثلاثاء 17 يوليوز 2012 - 13:51

    نسينا أن الله جل في علاه ينصر العلماء الأتقياء ويقيهم مصارع السوء ويحفظهم من كل ماكر، وما الشيخ النهاري حفظه الله ونصره على أعداء الدين إلا واحدا من هؤلاء نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا.
    صحيح أن الحكومة الإسلامية تخلت عنه ووقفت في صف الغزيوي الإباحي، وهذا في ظني بداية سقوطها ، إذ إن العلمانيين لن يرضوا عن الحكومة حتى تتبع إباحيتهم، وإذا داهنوهم وتزلفوا إليهم، فسيلفظهم الشعب المسلم الذي ما انتخب عليهم إلا لينصروا الدين، والدين هو الخير والعدالة والعيش الكريم والحرية الحقة.
    فلتنظر الحكومة من تخدم، مصالح المسلمين الغيورين على دينهم وعاداتهم الشريفة الحميدة وأخلاقهم الفاضلة، أو مصالح من يريد إسقاطهم فور نجاحهم في الانتخابات ومازالوا يعرقلون رغبتهم في الإصلاح.
    لا ندري هل ضُغط على الرميد ليحاسب الشيخ النهاري، وهذا أغلب ظني والله أعلم، ومع ذلك نصر الحق هو الواجب وإن كلفك وطيفتك، فالابتلاء سنة الأنبياء.
    قال تعالى: " كتب الله لأغلبن أنا ورسلي" ويدخل في الآية أتباع الرسل من العلماء والمسلمين الطيبين الرجال، فهم أيضا منصورون.
    نسأل الله أن يحفظ المسلمين من كل شر.

  • الفيلسوف المجهول
    الجمعة 20 يوليوز 2012 - 11:08

    هناك أناس كيبقاو يهدرو يهدرو أو كيعجنو في الهدرا باش كيثبتو ليك في الأخير أنه ما فاهم حتى حاجة
    غادي نشرح ليك
    واش في خبارك أننا ما كنعيشوش في عهد قريش و لا مازال المسلسلات الدينية ماثرة فيك
    واش في خبارك أننا كنعيشو في القرن الواحد و العشرين أولا ما في خباركش
    واش في خبارك بأنهم اختارعو شي حاجة اسميتها القانون أو لا ما زال راك عايش خارج القانون
    واش في خبارك أن نهاري منين كان كيظل النهار كلو أو هو كيخبط بعصاه الأرض فتنفجر من فمه اثنتا عشر عينا من الرغد و الزبد ما كان حتى واحد كيقرب جيهته
    واش في خبارك أنهم ما هدروا معاه حتى خالف القانون و دعى للقتل (أو من فوق هادشي بغير سند صحيح أي دعوة مجانية للقتل)
    واش في خبارك بأنهم ما شي الناس لي بغاو يقمعوه و انما هو لي بغى يقمع عباد الله
    المهم الى ما عجبكش القانون نحيدو بوه و نعيشو مع راسنا في غابة…مع أسلافنا القرودة…أو بلا ما يلومني شي حد أو يتهمني بأنني أومن بنظرية التطور …حقاش ما بقيتش مآمن لا بتطور أو لا بصطا حمص…راه حنا مازلنا قرودة

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38 13

الفرعون الأمازيغي شيشنق

صوت وصورة
وداعا "أبو الإعدام"
الأحد 17 يناير 2021 - 21:20 23

وداعا "أبو الإعدام"

صوت وصورة
قافلة إنسانية في الحوز
الأحد 17 يناير 2021 - 20:12 3

قافلة إنسانية في الحوز

صوت وصورة
مسن يشكو تداعيات المرض
الأحد 17 يناير 2021 - 18:59 10

مسن يشكو تداعيات المرض

صوت وصورة
الدرك يغلق طريق"مودج"
الأحد 17 يناير 2021 - 12:36 3

الدرك يغلق طريق"مودج"

صوت وصورة
إيواء أشخاص دون مأوى
الأحد 17 يناير 2021 - 10:30 8

إيواء أشخاص دون مأوى