الأزمة المالية للنوادي المغربية تضع الاحتراف على "كف عفريت"

الأزمة المالية للنوادي المغربية تضع الاحتراف على "كف عفريت"
الجمعة 17 يونيو 2016 - 22:30

خلف مشروع الاحتراف الذي تبنته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قبل خمسة مواسم، الكثير من النقاش بين مختلف مكونات كرة القدم المغربية، وكان التساؤل الرئيسي الدائر بشكل كبير حول الموضوع، هو مدى قدرة واستجابة الفرق الوطنية لدفتر التحملات الخاص بـ”النادي المحترف”، وحدود قدرة تحمل هذه الفرق لمتطلبات المنافسة في بطولة ذات طابع احترافي بالشكل الذي حددته جامعة الكرة في رزمة من الشروط.

وكشفت المواسم الأولى للمشروع عن عيوب كثيرة سرعان ما وجد لها القائمون على الشأن الكروي مخرجا آنيا، وذلك عن طريق التأكيد على كون الاحتراف سيجد طريقه لعالم المستديرة الوطنية بشكل تدريجي، على أن يكون التنزيل الكلي للمشروع وتجاوز تلك العيوب بشكل كلي في قادم المواسم.

غير أن بلوغ الاحتراف موسمه الخامس والوقوف على أبواب النسخة السادسة، أعاد إثارة التساؤل نفسه، خصوصا بعد الواقع المر الذي عاشته جل الفرق الوطنية خلال الموسم الكروي المنصرم من حيث الجانب المالي بالتحديد، بعد أن اتضح بجلاء لكل المتتبعين عجز الفرق الوطنية عن مسايرة نسق الاحتراف ومتطلباته المالية، الشيء الذي خلف أزمات مالية خانقة عانت منها أغلب الفرق التي تسير تجاه المجهول بفعل زيادة قيمة العجز المالي لديها كل موسم، ليطرح هذا الواقع العديد من التساؤلات والمخاوف حول مستقبل البطولة المغربية بالخصوص في قادم المواسم إن تواصل هذا الوضع، وكذا عن المستندات الممكنة والكفيلة بالخروج من هذا المأزق لبلوغ احتراف حقيقي ملموس على الواقع، بعيدا عن الاحتراف بالنوايا والتمني.

أي تقييم لمشروع الاحتراف في موسمه الخامس؟

بلغ مشروع الاحتراف الذي تبناه الجهاز الوصي على الكرة المغربية، موسمه الخامس بعد إسدال الستار على الموسم الكروي المنقضي، غير أن نسخته الخامسة لم تكن كفيلة بالتقدم في رسم معالمه المنتظرة، بل عادت إلى نقطة الصفر في العديد من النواحي، بما فيها المتعلقة بالمردود التقني والحصيلة الرقمية وكذا المرتبطة بالأجهزة المنظمة للمسابقة وكل ما يحيط بها من برمجة، تحكيم، تأديب، إضافة إلى تدبير شؤون الفرق الذي سجل فشلا كبيرا من حيث الجانب المالي بالخصوص.

وأجزم محمد بادريس، “مناجر” في التسيير والتدبير الرياضي، في هذا السياق خلال تصريح أدلى به لـ”هسبورت”، أن مشروع الاحتراف في التجربة المغربية بعد مرور خمسة مواسم عن تطبيقه، يسير على السكة الخاطئة بعد أن فهمه جل مسؤولي الفرق بالشكل الخطأ، إذ يتطلب ذلك أولا التحرر من العقلية والتفكير الهاوي قصد استيعاب مبادئ وقوانين وأنظمة الاحتراف.

وأكد المتحدث على كون الممارسات التي تشهدها البطولة من ارتجالية في التسيير والاجتهادات الشخصية والتنافس على تضخيم صفقات اللاعبين يؤكد أن التجربة المغربية في طريق خاطئ، مبرزا أن مشكل التجربة المغربية ليس مشكل توفير المال بل مشكل تخطيط وتسيير وتدبير وافتقاد لمختصين في المجال، إذ لا يعقل في زمن الاحتراف أن تسير الفرق المحترفة بعقليات هاوية.

وأفاد بادريس، في تقييمه للتجربة المغربية أنها لم تبدأ بعد في تطبيق الاحتراف السليم والمفروض من طرق الاتحاد الدولي، على اعتبار أن الاحتراف المطلوب هو منظومة شاملة تتضمن عدة جوانب أولها تغيير العقليات والفكر الهاوي للمسيرين ليتماشى مع فكر الاحتراف الذي يتطلب التسيير المعقلن والمقاولاتي إضافة إلى احترام وتطوير جميع معايير الاحتراف بدءا بالهيكلة الاحترافية وتطوير الموارد وجلب ذوي الخبرة والاختصاص في المجال والاشتغال وفق استراتيجيات علمية مدروسة موضوعة من أهل الاختصاص، إذ باستثناء بعض البنيات التحتية المحدثة، فلا إنتاج ولا تحول كروي يلاحظ، وبالتالي لا يمكننا الحديث هنا إلا عن الاحتراف الاستهلاكي.

الأزمة المالية.. عنوان بارز لخامس مواسم الاحتراف

عرفت بطولة الموسم الكروي المنقضي عدة أشياء أساءت من جديد للكرة الوطنية على غرار ما عرفته النسخ السابقة من شغب الجماهير ومباريات بدون جمهور وأخطاء متكررة للحكام، غير أن العنوان البارز الذي يمكن أن يعطى للنسخة الاحترافية الخامسة، يبقى مرتبطا بالتدبير الحاصل لشؤون الفرق، بعد الأزمة المالية الخانقة التي عاشت على إيقاعها فرق القسم الأول باستثناء ثلاثة منها، حيث عانت جل الفرق من أزمة مالية حادة جعلت مستحقات اللاعبين ورواتب المستخدمين عالقة لعدة شهور، بل لأزيد من سنة كما هو الحال على سبيل المثال لدى لاعبي النادي القنيطري وحسنية أكادير الذين خاضوا منافسات هذا الموسم في ظل مستحقات عالقة منذ الموسم الماضي.

كما أن ديون الفرق وعجزها سجلا ارتفاعا مهولا بالمقارنة مع المواسم الأخيرة، إذ قارب الرقم مليار سنتيم لدى بعضها كما هو الأمر مثلا لدى الكوكب المراكشي ومولودية وجدة، كما تجاوزت المستحقات العالقة في فترة من فترات الموسم هذا الرقم لدى كل من فرق حسنية أكادير، النادي القنيطري، المغرب الفاسي، اتحاد طنجة، المغرب التطواني، أولمبيك آسفي، فيما قارب الرقم المليارين بالنسبة إلى الرجاء الرياضي.

وأقر بادريس، في حديثه لـ”هسبورت” أن أمر الأزمة المالية لدى جل الفرق الوطنية كان متوقعا، بالنظر إلى كون الركائز الأساسية لتطبيق مشروع الاحتراف ومواكبته كانت مفقودة لدى جل الفرق، كما أن غياب استراتيجيات واضحة للعمل أسهم في تبذير أموال كثيرة بفعل التغييرات الحاصلة في المدربين واللاعبين، إضافة إلى كون جل المسؤولين يعتمدون على الاجتهادات الشخصية والارتجالية في التسيير على حساب التخطيط.

الاحتراف.. الاقتراض والتعويل الكلي على المنح المالية للمجالس، أية علاقة؟

في ظل النقص المهول للسيولة المالية للفرق الوطنية والمطالب المالية المرتفعة للاعبين في مقابل عجز مسيري الفرق عن إيجاد موارد مالية إضافية لحل الإشكال ومسايرة الوضع، تبقى السبل التي نهجتها جل الفرق في الموسم المنقضي كما في المواسم الأخيرة، هي الاقتراض من جهات أخرى ومن بعض أعضاء المكاتب المسيرة بالتحديد، إذ يدين العديد من المسيرين في فرق اتحاد طنجة، المغرب التطواني، النادي القنيطري، الرجاء الرياضي والكوكب المركشي لهذه الفرق بمبالغ مهمة، بعد أن مكنوهم وسط الموسم من سيولة مادية لتدبير المرحلة.

كما ظل جميع مسؤولي فرق القسم الأول ينتظرون الإفراج عن منح المجالس المنتخبة لصرف مستحقات اللاعبين، لدرجة أن هذه الفرق ربطت ما عانته في الجانب المالي هذا الموسم للتأخر الحاصل في صرف منح المجالس التي تعد المورد الأول المعول عليه لتدبير شؤون الفريق خلال كل موسم بالإضافة إلى عائدات النقل التلفزي ومنحة الجامعة التي غالبا لا يتوصلون بقيمتها كاملة بسبب النزاعات الكثيرة مع اللاعبين على وجه الخصوص.

ولعل تعويل الفرق الوطنية بشكل كبير على منح المجالس المنتخبة وربط سد بعض من متطلباتها بهذه المنح في ظل عجزها عن إيجاد موارد قارة في مداخيلها، يطرح تساؤلا كبيرا ليعد بذلك معيارا حقيقيا لقياس مدى تحول الفرق الوطنية من زمن الهواية للاحتراف، على مستوى التسيير، لأن الحديث عن الاحتراف في ظل ذلك يبقى أمرا معيبا، لكون أنه من الواجب على ميزانيات الفرق أن تتنوع مواردها بشكل يضمن لها استقرارا ماليا كفيلا بتغطية مصاريف كل موسم على الأقل بارتياح، بعيدا عن التعويل الكلي على منح المنتخبين التي تتحدد قيمتها أحيانا وفق أهوائهم ومصالحهم ووفق الولاء وطبيعة الانتماء والمشاركة السياسية لمكونات الفرق.

سوء التدبير رقم رئيسي في معادلة أزمة الفرق الوطنية

بالعودة إلى كل ما عانته جل الفرق الوطنية من الناحية المالية هذا الموسم، وبجرد تفاصيل ومعطيات حالة كل فريق، نلمس أن سوء التدبير يبقى عاملا ومحددا أساسيا في الموضوع، على اعتبار أن كل الفرق تقدم مع بداية كل موسم على انتدابات بالجملة للاعبين بمختلف المراكز رغما عن الحالة المالية للفريق التي لا تسمح بذلك، إذ بوضع المجهر على سبيل المثال في وضع فريق الرجاء الرياضي الذي سجل رقما مهولا في عجزه بلغ مليارا و800 مليون سنتيما، نجد أن ثلة من اللاعبين استقدمهم الفريق بأموال كبيرة ومنهم من لعب مع رفاق الزنيتي دقائق فقط تعد على رؤوس الأصابع، إضافة إلى تغيير المدربين.

وهذا أمر يقاس على باقي الفرق رغم اختلاف حجم قيمة الاستثمارات الفاشلة في اللاعبين، وهو الأمر الذي زكاه محمد بادريس، لـ”هسبورت” من خلال تأكيده على كون الارتجالية في التسيير وسوء التدبير هي معيقات بلوغ الاحتراف المنشود، مبرزا أن سبيل الوصول إلى ذلك رهين بالعمل الاحترافي داخل المكاتب المسيرة وتوديع سياسة الرجل الواحد والبارز الذي يقود سفينة الفريق وينفرد بالقرارات، إذ وجب الاستعانة بأصحاب الاختصاص كل في مجاله لوضع وتحديد الاستراتيجيات ومسايرة عمل المكاتب المسيرة لترجمة الأهداف في الواقع.

سبل تصحيح المسار وتجاوز الوضع الراهن

أجزم بادريس، أن الفرق الوطنية التي تعيش على وقع الأزمة المالية ليس بمقدورها تجاوز الوضع الراهن والتغلب على الأزمات بمفردها في الفترة الحالية، بالرغم من كون المنح المالية لمختلف الجهات تعد محترمة في اعتقاده، “غير أن المرحلة تستوجب مواكبة الفرق ومساعدتها لتتمكن من ترشيد النفقات والتحول إلى فرق منتجة اقتصاديا وكرويا حتى بعد تحولها إلى شركات”، مضيفا أن هذا كله لن يتم بدون الاعتماد على أصحاب الخبرة والتخصص، إضافة إلى تشديد المراقبة الصارمة على الفرق أو الشركات الرياضية بمفهومها الجديد المرتقب، مع إجبارها على تطبيق دفتر التحملات والمعايير الإجبارية للاحتراف التي يتضمنها، تنزيلا للتوعد الحاصل بين الجامعة الملكية المغربية للعبة والاتحاد الدولي.

* لمزيد من أخبار الرياضة والرياضيّين زوروا Hesport.Com

‫تعليقات الزوار

11
  • casa
    الجمعة 17 يونيو 2016 - 22:41

    ما اخدنا من الاحتراف إلا الاسم وبزاف علنا الكرة باقين بعاد بزاف

  • بلبل الريف
    الجمعة 17 يونيو 2016 - 22:52

    لا ا عتقد اننا وصلنا زمن الاحتراف
    اعتقد اننا وصلنا زمن الافلاس وعلى اصحاب الخوردات التدخل لانقاذ
    ماء الوجه . وبه وجب الاعلام والسلام

  • خالد اللي
    الجمعة 17 يونيو 2016 - 22:56

    رسالة الى الضابط السابق مصطفى أديب

    هل تدرك أيها المناضل الانساني أنني اليوم فقط تشربت مرارة احباطك وصدمتك من واقعتك بداية الالفية الجديدة ، فبقدر ما يكون ايمان الانسان بقضية ما قويا بقدر ما يتمسك بها الى آخر رمق وبكل ما أوتي من أسباب الضعف القوي . أنا ضعيف وأشهد بذلك ، وأنت أيضا ضعيف ، وحتى وان لم تشهد بذلك أنا أشهد به ، فلو كنا قويان لانتزعنا حقوقنا البسيطة منذ البداية ، ولصرفنا انتباهنا الى بناء بيت سعيد وحياة بسيطة ، وعلاقات لاتشوبها أفكار الآخر القابع في مخيلتنا قسرا وجبرا . لن ننتهي من هذا اللغز ، شعب مقهور في شرنقة أصوات مبحوحة ، تحت سطوة نظام لاقلب له ، نظام حقود كما قال المغيب رشيد غلام ، لا تنتظر منه شيئا .

    خالد الصلعي

  • cros rabat
    الجمعة 17 يونيو 2016 - 22:58

    المنتخب كتخسر عليه زبالة ديال الفلوس بلا نتيجة راه المشكل ماشي مادي راه تسييري خاصنا مسيرين فالمستوى واطر مكونة مزيان الى بغينا نزيدو بالكرة القدام

  • دعم الدولة سبب كل مصاىب
    الجمعة 17 يونيو 2016 - 23:03

    يجب أن يحدف الدعم عن جميع القطاعات ومن أرد أن ينخرط في أي عمل وجب عليه أن يستثمر ويستقبل باكرا لماذا حدف الدعم على المواطن البسيط مع أن الدولة لا توفر له أي شيء لا تعليم لا صحة لا شغل لا أمن لاسكن لا شوارع لا حدائق لانقل.هكذا سيبتعد التماسيح عن عدة ميادين ويفسحوا المجال للمتخصصين والغيورين على وطنهم

  • haadji
    الجمعة 17 يونيو 2016 - 23:18

    شكرا التعليق رقم اربعة من رباط المادة ليس دور مهم. التسيير هو معقول يجبعلى الجامعة ان تنزل قوانين على المسييرين النوادي المغربية هناك فرق في الهواة ليس لديهم ما ياكلوا. ياكلون الخبز المسييرين شفارة يجب المحاسبة ويعملون ويفعلون لهم تكوين احترافي اسقاط الفساد الرياضي التكوين هو اساس بطةلة مورطانيا احسن من بطولة المغربية

  • موظف
    الجمعة 17 يونيو 2016 - 23:18

    مادام الدخل الفردي للمواطن في الأسفل ولا يرقى إلى الاكتفاء الذاتي. فلا رياضة ولا مسرح ولا سينما ولا سياحة ولا ولا كل هذا لن يرقى إلى مستوى الدول المتقدمة

  • نوادينا منبوذة
    الجمعة 17 يونيو 2016 - 23:20

    ما دام المنتخب الوطني مقفل في وجه لاعبي الأندية الوطنية لأنه حكر على لاعبي النوادي الأروبية فإن منتوج الأندية الوطنية سيظل غير مسوق دوليا و سوف تبقى الأندية المحلية بدون إمكانيات بيع منتجاتها دوليا، و ستبقى دينامية الإنتاج الرياضي بين الندية مشلولة وطنيا. مع العلم أن البطولات الأفريقية التلاث المحرزة (1976 رجال، 1997 شبان، 2016 قاعة رجال) هي من إنتاج النوادي المحلية. أما منتخب الاعبين المستوردين من اوروبا فلم يحرزوا على أي كأس… ولو من البلاستيك! اكتبوها و قولها و كرروها حتى تصل إلى أولي الأمر !

  • جريء
    الجمعة 17 يونيو 2016 - 23:31

    المشكل اخلاقي بالدرجة الاولى، حيث ان جل المتدخلين هدفهم ليس الرقي بالرياضة الوطنية بقدر ما التربح باقل مجهود والدليل هو الجمع العام قبل الاخير للجامعة والذي سمعنا فيه كل انواع السب والشتم والقذف والمؤامرة وكاننا في سوق للزندقة.
    مشكلتنا هو عدم المراقبة والحساب ولغة باك صاحبي

  • وعزيز
    السبت 18 يونيو 2016 - 09:24

    الاحتراف يوجد في العقد فقط .. اما التخطيط والتسيير فحدث ولا حرج ..! من هب ودب يترشح ويسير ولا علاقة له من قريب ولا من بعيد باللعبة اولا وما بالك بالتسيير والتخطيط ثانيا … !
    لو كان عندنا مسيرون محترفون لما رأيت رقعة الملعب ألوان مزركشة من "الحلاقات " لأنهم سوف يبدؤون بتكوين اللاعب اولا ( تكوين نفسي متوازن تكوين ذهني ( ثقافة عامة – اللغات – الاقتصاد – العلوم الفزيائية ( منحنيات القوى …) …) لكي وتوفر على لاعب مكون وليس فقط لديه قدم لضرب الكرة … وشعر قابل لكل انواع الحلاقات !!!
    ثم نأتي للتسيير المالي والبحث عن المداخل ليس فقط من الدولة او العمالة او من جيوب المتفرجين بدون فرجة !! او من بيع ( لاعب ) كأنه كبش ! وإنما عبر استثمارات محسوبة النتائج …
    ما معنى فرقة تحتل المرتبة 3 هذا الموسم تبيع 4 لاعبين "ممتازين " وتبدأ الموسم المقبل بشبه فرقة (هواة) وتنتهي بمؤخرة الترتيب … !! ؟؟؟

  • وعزيز
    السبت 18 يونيو 2016 - 09:51

    الاحتراف يوجد في العقد فقط .. اما التخطيط والتسيير فحدث ولا حرج ..! من هب ودب يترشح ويسير ولا علاقة له من قريب ولا من بعيد باللعبة اولا وما بالك بالتسيير والتخطيط ثانيا … !
    لو كان عندنا مسيرون محترفون لما رأيت على رقعة الملعب ألوانا مزركشة من "الحلاقات " لأنهم سوف يبدؤون بتكوين اللاعب اولا ( تكوين نفسي متوازن تكوين ذهني ( ثقافة عامة – اللغات – الاقتصاد – العلوم الفزيائية ( منحنيات القوى …) …) لكي تتوفر على لاعب مكون و ناضج ، وليس فقط لديه قدم لضرب الكرة … وشعر قابل لكل انواع الحلاقات !!!
    ثم نأتي للتسيير المالي والبحث عن المداخل ليس فقط من الدولة او العمالة او من جيوب المتفرجين بدون فرجة !! او من بيع ( لاعب ) كأنه كبش ! وإنما عبر استثمارات محسوبة النتائج …
    ما معنى فرقة تحتل المرتبة 3 هذا الموسم تبيع 4 لاعبين "ممتازين " وتبدأ الموسم المقبل بشبه فرقة (هواة) وتنتهي بمؤخرة الترتيب … !! ؟؟؟

صوت وصورة
تطويق مسجد بفاس
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 00:00 14

تطويق مسجد بفاس

صوت وصورة
مع هيثم مفتاح
الإثنين 19 أبريل 2021 - 21:30

مع هيثم مفتاح

صوت وصورة
بين اليقين وحب العطاء
الإثنين 19 أبريل 2021 - 17:00 1

بين اليقين وحب العطاء

صوت وصورة
مبادرة "حوت بثمن معقول"
الإثنين 19 أبريل 2021 - 15:32 11

مبادرة "حوت بثمن معقول"

صوت وصورة
حماية الطفولة بالمغرب
الإثنين 19 أبريل 2021 - 12:10 3

حماية الطفولة بالمغرب

صوت وصورة
أوزون تدعم مواهب العمّال
الإثنين 19 أبريل 2021 - 07:59 3

أوزون تدعم مواهب العمّال