" الأستاذ المرشد " والمهمة المرتقبة

" الأستاذ المرشد " والمهمة المرتقبة
الجمعة 8 يناير 2010 - 06:28

تقديم


يتميز عصرنا الحالي ,بالتطور السريع . و يعتبر الانفجار المعرفي من أهم سماته البارزة . و قد انعكس ذلك على المنظومة التربوية ببلادنا , التي تعيش تحدي العولمة بجميع أشكالها الإيجابية و السلبية . فقد بات من المؤكد , تبني منظومات بيداغوجية فعالة و اتباع أساليب تدريس ناجعة , مساعدة للمدرسين و المدرسات على التخطيط و رسم الأهداف لدروسهم , والكفيلة , أيضا , بالرفع من مستوى تحصيل الدروس للمتعلمين و المتعلمات .


فبناء على هذا المنطلق الموضوعي , المشار إليه أعلاه , وتطبيقا للمخطط الاستعجالي للنهوض يحقل التربية و التكوين , ودعما لآليات التأطيرالنربوي , فقد أصبح تطوير الأساليب الديداكتيكية, أمرا لازما , بقصد الزيادة في المردودية الإنتاجية لدى رجال ونساء التعليم , و محاولة اطلاعهم على المستجدات , عن طريق إخضاعهم لدورات تدريبية و تكوينية منظمة من قبل هيأة المراقبة و التأطير , بمساعدة ” الأستاذ المرشد “. فخيار تدريب المدرسين و المدرسات , أصبح مطلبا هاما للرفع من جودة المنتوج التعليمي .


وفي هذا الإطار , تستلزم منا القراءة للمذكرة الوزارية 155 الصادرة بتاريخ 10 نونبر 2009 , في شأن تكليف عدد من أساتذة التعليم الابتدائي و الثانوي بمهمة ” الأستاذ المرشد , طرح عدة تساؤلات مشروعة وهي على الشكل التالي :


إلى أي حد يمكن اعتبار تكوين و تدريب المدرسين و المدرسات من طرف ” الأستاذ المرشد ” , هو مقدمة , من جملة مقدمات أخريات , لإصلاح منظومة التربية و التكوين ؟ وهل سيساهم هذا التدريب المفترض في الرفع من مستوى أداء المدرسين و المدرسات البيداغوجي , في مكون من المكونات , التي يجدون صعوبة أكبر في تملكها, منهجيا, خصوصا , بعد تبني المدرسة المغربية لخيار منظومة الكفايات و البيداغوجيات النشيطة ؟ و هل سيؤدي , ذلك , إلى تطوير معارفهم وزيادة قدراتهم على التجديد والإبداع ؟ و ما هي أساسيات العمل لتحقيق هذه الأهداف المرجوة ؟ وكيف سيتعامل ” الأستاذ المرشد ” مع برنامجه التدريبي الذي سيقترحه على مفتش المقاطعة الذي سيعمل تحت إمرته ؟


الأستاذ المرشد: قراءة في الأهداف


كمحاولة للإجابة على بعض من هذه التساؤلات نقترح تقديم قراءة أولية للأهداف التي سطرتها المذكرة الوزارية سالفة الذكر , انطلاقا من استنباط جملة من الخطوط العريضة , التي نراها جد مهمة , ينبغي أن يرسمها ” الأستاذ المرشد ” بتنسيق مع مفتش المقاطعة وهي على الشكل التالي :


* المساهمة في ترجمة مجالات البرنامج الاستعجالي عمليا على أرض الواقع , و تفعيل تدابيره


الرامية إلى تحقيق مدرسة النجاح .


* تعزيز خبرات المدرسات و المدرسين وتطوير مهاراتهم وتعريفهم بمختلف أنواع بيداغوجيا التدريس, واطلاعهم على الطرق المناسبة المساعدة على أداء عملهم بطريقةٍ جيدةٍ مع اقتصاد كبير في الجهد المبذول و في الوقت , مع معالجة أوجه القصور في الأداء البيداغوجي و الديداكتيتي لدى البعض منهم ( خاصة الجدد ) .


* المساهمة في التعريف بالأساليب الحديثة المتطورة في التربية, و بطرق تحسين العلاقة الإنسانية داخل البيئة المدرسية, خاصة مع المتعلمين و المتعلمات و أولياء أمورهم.


* اكتشافه للكفاءات الجيدة التي يمكن الاستفادة منها في العديد من المجالات لإقامة بحوث علمية ميدانية في مجال التربية.


* الرفع من روح المدرسين و المدرسات المعنوية وذلك من خلال تشجيعهم على المشاركة في إبداء الرأي مع الأخذ بمقترحاتهم.


* المشاركة في تطوير طرق التدريس و إنتاج الوسائل التعليمية.


أساسيات العمل لتحقيق الأهداف


من المعلوم, أن التخطيط لأي برنامج تربوي, يستلزم القيام بتحديد أساسيات العمل باعتبارها آليات اشتغال. وحتى يتحقق المراد من هذا التخطيط وجب ما يلي:


* وضع تصميم لبرنامج تدريبي, أولي على المدى القريب, و ثانيا على المدى المتوسط.


* الانطلاق من نتائج تقويم تشخيصي يحدد الأولويات و يقف عند الثغرات.


* برمجة الأنشطة و مختلف مجالاتها و أهدافها العامة و النتائج المنتظرة منها.


* وضع جدولة زمنية تحدد آجال الإنجاز .


* نهج مقاربة تأخذ بعين الاعتبار, تحديد مهام المدرس و مسؤولياته وواجباته والمتطلبات الأساسية منه, و ذلك وفق مقاربة تعاقدية بين الأستاذ المرشد و المدرس.


* تكثيف الزيارات التفقدية, وتسجيل الملاحظات, خاصة تلك المرتبطة باختيار المدرس لطرق التدريس المناسبة ،و مدى التوظيف الجيد لوسائل الإيضاح ، والقدرة على التواصل مع جماعة الصف.


* تمتين العلاقة التواصلية, مع زملائه و زميلاته في المهنة, و التنسيق التام مع الإدارة التربوية و مفتش المقاطعة.


* الحرص التام على أن يكون إلمام المدرس و المدرسة جيدا بالمادة, معرفيا و منهجيا, مع دعوته لهذا الأخير, إلى المطالعة والقراءة و التكوين الذاتي ، لتطوير كفاياته المهنية و أدائه الديداكتيكي.


* دراسة صيغ و أشكال التقويم المعتمدة والأداء الوظيفي للمدرس.


* تلقي شكاوي المدرسين المعبرة عن عدم الرضا عن مختلف جوانب العمل التربوي الممارس ودراستها, و الوقوف عند الأسباب, لاقتراح العلاجات الممكنة بواسطة التدريب التي سيخضع لها المدرسون و المدرسات.


تفاعل ” الأستاذ المرشد ” مع برنامج التدريب


من الطرق التي يستطيع الأستاذ المرشد من خلالها التفاعل مع برنامج تدريبه لأعضاء هيأة التدريس نذكر منها ما يلي:


أولا : إلقاءه لمحاضرات وعقده لحلقات دراسية و لقاءات تربوية ودورات تكوينية , بحيث سيكون الهدف منها هو خلق جو عملي تربوي مفعم بالحياة , أساسه التواصل و التشاور و التعاقد . فهذا الجو التربوي الحي كفيل بأن يجعل المدرسين و المدرسات يسترجعون ثقتهم في المنظومة التعليمية و في المدرسة و المجتمع, لتتعزز لديهم القدرة على الإبداع و الابتكار و الميل الإرادي إلى التكوين الذاتي والتفاعل الإيجابي مع مستجدات حقل التربية و التكوين.


ثانيا : تكثيفه للزيارات التفقدية لمتابعة أثر برنامجه التدريبي على أداء المدرسين والمدرسات , الذين استفادوا من التدريب , بحيث لا يكون الغرض منها هو تصيد الهفوات , بل المتابعة الحثيثة لأثر الحصص التدريبية على أداء المدرسين و المدرسات و تسجيل مكامن الضعف في الأداء البيداغوجي بغية مناقشتها معهم , مع تعزيز مكامن القوة في هذا الأداء .


ثالثا : القيام بدروس نموذجية داخل فضاء الفصل الدراسي أمام المدرسين , خاصة الجدد منهم . فلا يعقل تصور نظرية دون أساس تطبيقي و العكس صحيح. فالأستاذ المرشد مطالب بأن يخضع ” تنظيراته ” لمحك الواقع الديداكتيكي . وإلا سيصبح مثار سخرية متدربيه .


رابعا : عقد لقاءات تربوية مع أعضاء هيأة التدريس لتدارس مختلف الإمكانيات و الطرق و الوسائل المتاحة لتجاوز الثغرات و اقتراح علاجات ممكنة لها .


خامسا : عقد لقاءات تواصلية مع أمهات و آباء و أولياء التلاميذ و إطارهم التنظيمي .


سادسا: تشكيل فريق عمل يتكون من الأساتذة و الأستاذات لإنجاز بحوث تربوية ميدانية.


سابعا : صياغة استبيانات Questionnaires وتوزيعها على المدرسين لملأها, تستهدف التعبير عن الاحتياجات, و توضح جوانب الضعف في الأداء الوظيفي, لاستثمارها كمشروع برنامج تدريب مقبل.


ثامنا : المشاركة في أساليب التقويم المناسبة للبرامج التدريبية.


خـاتـمـة


نعتقد جازمين , أن الدور الهام الذي سيقوم به الأستاذ المرشد ، في تحسين أداء المدرسين والعمل على إنجاح البرنامج التدريبي , و مراعاة احتياجات المتدربين , أثناء التخطيط و رسم الأهداف , سينعكس , لا محالة , إيجابيا , على مستوى المتعلمين و المتعلمات , الذين يتخبطون في مشاكل تعلمية حقيقية داخل الفصول الدراسية , و سيحقق تواصلا فعليا و حقيقيا مع أعضاء هيأة التدريس , شريطة أن أن تضع اللجنة الإقليمية , التي أوكل إليها مهمة انتقاء ملفات طلبات الترشح للقيام بمهمة ” الأستاذ المرشد ” , في حسبانها , مبدأ تكافؤ الفرص و وضع الرجل المناسب و المرأة المناسبة في المكان المناسب .

‫تعليقات الزوار

7
  • البوشاري عبدالرحمان
    الجمعة 8 يناير 2010 - 06:32

    تحية السلم والمسالمة وسلام تام بوجود مولانا الامام اعزه الله وبعد
    يقول الشاعر
    قف للمعلم وافه التبجيلا
    كاد المعلم ان بكون رسولا
    وفعلا انه رسول بين التنشئة يلقنها ما هي في حاجة اليه،وحينما ينعدم مجال المعتقد والمنهج في برنامج التربية الوطنية فان ارضيته هي الصلاة،فكيف يمكن ان يضرب عليها الابن وهو ابن السابعة من عمره وحينما يكن راشدا لا يتعلم الا علما يفقد نشوة التلقي والاعتزاز بما تلقى وننسيه معتقده ومنهجه ولا نفرض عليه الصلاة تادية في المدرسة ان حل وقتها
    ارجعوا لبرنامج وزارة التربية في حقبة التسينات وكنا نقيم الصلاة في ساحة المدرسة يؤمنا امام حيث يفترش الحصير لنا ونؤدي الصلاة المفروضة
    ارجعوا لقول الله سبحانه فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا،والمراد بالغي وكما جاء في تفسير اوائلنا جازاهم الله خيرا يعني واد في جهنم ولكنه بصيغة ركبنا العولمي الخاضع للرقمية التكنولوجيبة تعني ثلاثة مراحل سيلقاها الانسان وهو السيد عزرائيل واصحاب السؤال نكير ومنكير
    من يتحمل المسؤولية عندها اكثر انهم الدين يبرمجون ونسوا لوازم الاسلام في البرمجة لتتمكن التنشئة من معرفة اسلامها لكونه طهارة للنفس والقلب وهو مجال يندرج من ميدان الطب الالهي
    وحينما كنت باحثا ودارسا اتجاه الاسلام واين وصل في قلوب العباد فان دراستي الاجتماعية افادتني ان اكثر رجال التعليم لا يصلون فكيف يمكن للاستاد المرشد ان يكون في محله ونصابعه قصد اسداء العلم للتنشئة لكونهم اكبر ثروة لهدا الوطن وعلى مصيرهم يتوقف مصيره ولكونهم خلفاء في المهام عند تخرجيهم بحول الله
    ان الدي يتكلم في هدا من دوي الاختصاصات جازاهم الله خيرا الا ليعلموا حق اليقين ان الصلاة هي مفتاح الجنة لكونها عبادة تطمئن الدات القائمة وهاهي الدنيا اشكون اللي حيدها للانسان
    وادا شئنا ان نستمد من التفقه في الدين ما يجعلنا واثقين بالحاضر والمستقبل وراء اولي الامر منا ومولانا الامام جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله فان مسار المغاربة كلهم على صعيد واحد يفرحون به وهو الاسلام والاعتناء بتوابله لكونه.. تحياتي

  • ذ . باسو
    الجمعة 8 يناير 2010 - 06:36

    الأستاذ كاتب المقال لا يمكن إلا أن يكون مفتشا له غرض في هذا المولود الجديد “يحرث” عليه ، ويخابر له بدون مقابل ، ولا امتياز يذكر؛ فيضيف إلى الفراغ الذي يعيشه ،فراغا يمحو به تلك الدقائق اليتيمة التي يشغلها في تدبيج تقارير مكرورة أغلبها رجم بالغيب . أو يكون -أي كاتب المقال- ممن سال لعابهم لهذه المهمة ، فأجهدوا عقولهم لإقناع أنفسهم قبل غيرهم بشرافة هذه المهمة التي أجمع السادة الأساتذة -حتى بعض المفتشين -أنها مهمة قذرة ليس الغرض منها سوى تفتيت صف الشغيلة ، وضرب وحدتها .ولن يتقدم لشغلها إلا كل “بلحاس” مهين ، مشاء بالخبر الكاذب المبير ، بين المفتش والمدير …

  • عبد الجبار الغراز
    الجمعة 8 يناير 2010 - 06:34

    ردا على الأستاذ” باسو ” أقول له بأنه أخطأ الظن , و لم يجانب ماورد في تعليقه على مقالي , الصواب .. فالذي يريد أن يتملق أو ” يتبلحس ” أو يصبح “بركاكا ” لا تعوزه النباهة في أن يشهر نفسه و يكتب باسمه الحقيقي ما يريد أن يكتبه .. لقد كانت في نيتي , حينما كنت أكتب هذا المقال , أن ألبي رغبة عدد كبير من الأساتذة , الذين يسالون , في منتديات تربوية عديدة , لما صدرت المذكرة 155 , عن كيفية صياغة تصور شخصي لتدبير هذه المهمة النبيلة ” الأستاذ المرشد ” و بالتالي صياغة برنامج عمل بمقتضاه , يستطيع الأستاذ المرشد أن يوضح مقاربته , بشكل إجرائي و عملي ,لهذه المهمة . فالمقال , كما ترى , يمد المعني بالأمر بالمادة الخام , و التي على أساسها يمكن صياغة نماذج مشاريع تدبيرية لمهمة ” المرشد التربوي ّ” .
    فسيكون سابقا لأوانه الحكم على مهمة ” المرشد التربوي ” و نعت هذا الأخير بمنعوتات قدحيه. ينبغي النظر بعين التفاؤل , لبعض مقتضيات المخطط الاستعجالي , و الابتعاد عن النظرة السوداوية و العدمية التي لا ترى في الأشياء إلا جوانبها الغامضة ..
    لا أطيل عليك , أخي عسو , فلست ممن تظن . لقد قصدت, من خلال عرضي لأفكار المقال, أن أفتح نقاشا واسعا يستفيد منه الجميع. فعيب أن نترك الساحة الساحة , نحن رجال و نساء التعليم , فارغة , و نبدأ نكيل الشتائم تلو الشتائم , لبعضنا البعض ..
    أتمنى أن تكون التعاليق متميزة و مسئولة , في حجم مستوى المهام النبيلة و الأدوار الطلائعية التي كان يقوم بها معلمونا و أساتذتنا سنوات السبعينيات و بداية الثمانينيات من القرن المنصرم . ألا ترى معي أن الأستاذ و المعلم يتحمل النصيب الأوفر في هذا التردي المشين و المزمن الذي تتخبط فيه منظومتنا التربوية ؟؟؟؟؟؟؟
    أدعوك, أخي, للارتقاء بمستوى النقاش
    و تحية تربوية

  • عبد الرزاق النواصي
    الجمعة 8 يناير 2010 - 06:38

    الى الأخ باسو ابتعد عن تقليد القرآن و النسج على منواله و جزاك الله خيرا

  • محراش
    الجمعة 8 يناير 2010 - 06:30

    نظرا للخصاص المهول فى اطر التفتيش.وحتى تريح نفسها.الحكومة. من تكوين مفنشين يقومون بوظيفتهم التربوية والتوجيهيةوخلق مناصب مالية جديدة .خرجت علينا بفكرة الاستاد المرشد وبتكلفة بسيطة. هدا هو الهدف الحقيقى من وراء هده التخريجة.فلمادا نحرم اخواننا المعطلين وفيهم المجازون والدكاترة واصحاب شواهد علياكتيرةمن حقهم فى الشغل.اننايجب علينا ان نقنع بعملناهدا ونترك هده المهمة لغيرنا من المعطلين. وشكرا.

  • hassan
    السبت 15 نونبر 2014 - 01:50

    ﻻ ﻻ ستعمار الشعوب باسم كرة القدم و على الحكومة أن تبادر برفع دعوى لدى المحكمة الرياضية ﻻ أن ننتظر أي نوع من اﻷحكام فنصبح في حكم المدافعين.

  • ادام
    السبت 15 نونبر 2014 - 03:44

    الكان بلا مغرب والوا،وسوف ترون ،عيسى حياتو من هدي سنين وتيكيد للمغرب ،ونحمد الله على كل شيء ،وعسى ان تحبوا شيء وهو كره لكم والعكس،وهناك اناس لا يفكرون في صحة الناس،لا يهمهم الى مصالحهم الشخصية كالسيد حياتو وانا اشكره على الاهتمام بصحة الناس ،العالم كله متروع من هذا المرض الى سيد حياتو

صوت وصورة
"قرية دافئة" لإيواء المشردين
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 22:30 1

"قرية دافئة" لإيواء المشردين

صوت وصورة
فن بأعواد الآيس كريم
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 21:40

فن بأعواد الآيس كريم

صوت وصورة
مشاكل دوار  آيت منصور
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 18:33 1

مشاكل دوار آيت منصور

صوت وصورة
ركود منتجات الصناعة التقليدية
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 16:33 5

ركود منتجات الصناعة التقليدية

صوت وصورة
تحديات الطفل عبد السلام
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 12:30 11

تحديات الطفل عبد السلام

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 115

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد