'الأصالة والمعاصرة' على كف عفريت

'الأصالة والمعاصرة'  على كف عفريت
الجمعة 20 ماي 2011 - 22:32

هل زعزعت “حركة 20 فبراير” الشبابية أركان أعتى حزب في المغرب استطاع منذ يوم النشوء الأول أن يتصدر الخريطة الانتخابية ويصبح الحزب الأول في البلاد؟ وماذا عن مصير هذا الحزب الذي أسمته الأدبيات السياسية المغربية ب “الوافد الجديد” وتعامل معه الخصوم الحزبيون بغير قليل من القسوة ومن الجفاء؟ هل سيمضي إلى زوال، أم أنه يحتال على اللحظة الراهنة ومعطياتها ويحاول أن يتجنب العاصفة بالانحناء قليلاً حتى تمر؟ ثم ماذا عن مؤسسه فؤاد عالي الهمة، الذي كان يستمد منه الحزب قوته ونفوذه، بحكم النفوذ السابق والباقي للوزير المنتدب في الداخلية، والذي دخل إلى عرين السياسة مباشرة بعد خروجه أو إخراجه من أم الوزارات “وزارة الداخلية”؟ هل هذا التحلل من المسؤوليات التي كانت ملقاة على عاتقه، هو بداية للخروج الكبير من الحياة السياسية، والعودة إلى عرين نخبة القصر الملكي؟


أسئلة كثيرة يطرحها المتابع للحياة السياسية في المغرب، حيث يبدو أن فواكه حركة 20فبراير بدأت تعطي ثمارها، هي التي حرصت على أن ترفع في كل مسيراتها في مختلف أنحاء المغرب شعارات حاسمة تدعو عدداً من الوجوه التي تلعب في المحيط الملكي بالخروج والانسحاب من المال والسياسة والاقتصاد، بعد أن أشارت برقيات “ويكيليكس” الشهيرة إلى تورط عدد من هذه الوجوه في أعمال وصفت بكونها ضغوطاً مورست على رجال مال وأعمال وصلت إلى حدود الابتزاز، وهو ما جعل الحركة الشبابية تصفي حسابها في الشارع مع هذه الرموز في أول مناسبة أتيحت لها من خلال التشهير بها ورفع صورها في المسيرات الشعبية التي يعرفها الشارع المغربي . وربما من أطرف التعليقات، حول انسحاب مؤسس “الأصالة والمعاصرة”، هي تلك التي أطلقها خصم الحزب العنيد عبدالإله بنكيران الأمين العام للعدالة والتنمية، والذي وصف التراجع التكتيكي للهمة بالهروب من الميدان .


وحتى وإن كان هذا الوصف فيه بعض القسوة والتشفي، فإن بنكيران يدرك حق المعرفة، أن خروج الهمة من الأصالة والمعاصرة هو في حقيقة الأمر استرجاع لنفوذ لم يكن يقوى الهمة على توظيفه، أو كان يجد حرجاً شديداً باعتباره تحولاً من “الداخلية” إلى فاعل سياسي في مواصلة العمل بالمنطق القديم للدولة في الضبط والتكييف .


ولكنه اليوم حين يخرج تدريجياً أو حين يكتمل خروجه، وهو أمر لم يعد مثار شك، سيكون حزب الأصالة والمعاصرة قد تحول إلى مجرد حزب عادي، وربما سيفر من بين صفوفه أولائك “البرلمانيون الرحل” والمنتخبون الكبار، الذين غاروا على الحزب في الساعة الأولى من ولادته وأغرقوه في بضاعتهم الانتخابية، وجعلوا منه بفضل الحنكة الانتخابية التي يتحلون بها، وأيضاً بالاستفادة من المظلة التي كان يوفرها عالي الهمة باعتباره “صديق الملك”، جعلوا منه أكبر حزب سياسي في ظرف قياسي، وكانت النتيجة، أن أفقرت وأفرغت أحزاب من ناخبيها الكبار، وحلت أحزاب صغيرة واندمجت رغماً عنها أو طوعاً في المشروع الحزبي الجديد، الذي طرح فكرة الاندماج بين مكونات متنافرة أو متقاربة وحققها بسهولة كبيرة ويسر استعصى حتى على عتاة الأحزاب الوطنية .


وطبيعي أن تكون ولادة الوافد الجديد بتلك الطريقة خلخلة لمألوف الحياة الحزبية في البلاد، ونوعاً من التكييف المتحكم فيه وصنعاً لخرائط انتخابية جديدة طالما ادعى صانع القرار السياسي أو المشرف عليه بأنه بعيد كل البعد عن حيثيات العمل الحزبي وأنه في موقع المحك بين الجميع . والآن، وبعد مضي أربع سنوات على هذه الولادة، يجد الحزب الأول في المغرب نفسه في موقع لا يحسد عليه، ليكون موقع النقد الذاتي أقرب إلى جلد الذات منه إلى نقد يريد أن يتجاوز أعطاب اللحظة الراهنة، لأن خروج الهمة من الحزب هو خسارة كبيرة للحزب وأصدقاء المشروع الأول الذين آمنوا بالعمل إلى جنبه، لكن متغيرات السياسة اليوم تدفع الجميع إلى تموقع آخر جديد، حتى لا يأتي تسونامي ويغرق البشر والحجر .


ومن هنا فإن قراءة رسالة النقد الذاتي التي صاغها أحد مؤسسي الحزب وصديق الهمة المعتقل السياسي السابق صلاح الوديع يكشف عن بنية الخلل العميقة التي يضع عليها الوديع أصبعه في تشخيص دقيق لمواطن الداء والدواء .


غياب الرؤية


يؤكد الوديع أن تحليل الحزب أو قيادة الحزب بالأحرى للأوضاع يظل صحيحاً، يقول “الأطروحات التي جئنا بها مازالت تشكل إجابات مناسبة، وهو ما أعطى كل الزخم الذي نذكره جميعاً “لحركة لكل الديمقراطيين” . وقد أدركنا بعض أسباب ذلك الإقبال من كونه ناتجاً عن استعداد الأجيال الجديدة من المغاربة للعودة إلى الاهتمام بالشأن العام، وعن وصولهم إلى درجة من انعدام الثقة في السياسيين تجعلنا أمام مسؤولية جسيمة . وكنا واعين بخطورة الفشل فيها ليس على المشروع فحسب ولكن أساساً على بلادنا مما دفعنا إلى رفع تحد كبير جداً ليس أقل مما أسميناه “ممارسة السياسة بشكل مغاير” . ونظراً لتخوفاتنا من أن يزيغ القطار عن سكته، أكدنا مراراً أن إحدى ضمانات نجاح المشروع تكمن بالضبط في الإبقاء على “حركة لكل الديمقراطيين” ودورها التعبوي، كدت أقول “الرقابي” . لكننا استصغرنا هذا الأمر، وكان لا بد أن نؤدي الثمن، عن حق . السؤال المطروح علينا اليوم يتحدد بالضبط على الشكل التالي: هل كنا مخلصين في ممارستنا لتحاليل وأطروحات المنطلق؟” .


ويشعر الوديع بالندم لأنه تخلى عن الفكرة الرصينة في حركة كل الديمقراطيين التي كانت قائمة على التوجه إلى الشباب، يقول “تخلينا عن “حركة لكل الديمقراطيين” التي كانت قبلة الشباب وحلمهم كما يُتخلى عن طفل صغير على قارعة الطريق ثم قصدنا عجوزاً شمطاء عاقراً نكنس عند رجليها المعقوفتين . وبمقياس التاريخ لا بد أن نؤدي ثمن كل هذا وأتمنى ألا يكون الثمن عقماً مستديماً . وحينما سألني عضو من المكتب عن رأيي في شباب 20 فبراير أجبته على التو: لا شك أن فيهم شباباً شعر بالخذلان بعد إطفائنا لشعلة “حركة لكل الديمقراطيين” والعديد منهم، ممن يستعصون على الاحتواء السياسي، لا شك له ملامح اليافع الذي أشحنا عنه بوجهنا لحسابات الانتخابات” .


ويسجل الوديع أنه على المستوى السياسي، فقد تعرض الحزب إلى معاملة سيئة من طرف الائتلاف الحكومي، كما أن هذا السبب لم يكن كافياً لبناء معارضة فعلية والخروج من الأغلبية، ولم يكن بإمكان أن يكون مقنعاً بشكل دائم ويضيف “وأمام عموميات برنامجنا لم يكن أمامنا سوى التركيز في معارضتنا على طريقة التدبير والاختلالات المسجلة في عمل الحكومة لا على برنامج بحد ذاته، أضف إلى ذلك أن صلاحيات الحكومة في الدستور، الجارية مراجعته، لم يكن ممكناً معها مقارعة برنامج ببرنامج . . وبعد الخلخلة التي خلقناها في النسق الحزبي، ورغم اتصالاتنا ولقاءاتنا مع أطراف حزبية متعددة لم نعط ما يكفي من الإشارات تجاه حزب أو مجموعة أحزاب تؤشر إلى الرغبة في اصطفاف استراتيجي حقيقي، ورغبة في العمل المشترك طويل النفس، على الرغم من إدراكنا أننا ندافع عن مشروع ونوجد بالتالي، في تعارض فكري وسياسي مع مشروع مغاير متناف مع المشروع الحداثي الديمقراطي الذي تنشده بلادنا والذي نعبر عنه بطريقتنا في التشبث بالأبعاد المستنيرة في ذاتنا وتاريخنا والتفتح على روح العصر في أرقى تجلياتها” .


كما أن الحزب ظل يشكو منذ البداية من غياب أرضية إيديولوجية ومن برنامج سياسي وفكري واضح، وأذكى ذلك بشكل كبير أن الحزب فتح الباب أمام إمكانية الالتحاق بالحزب من صفوف الأحزاب الأخرى بشكل واسع جداً مما أدى إلى استعدائها ضده بدون ربح سياسي دال ودائم، وعلى الرغم من انتشار هذه الظاهرة السلبية بين صفوفها هي نفسها، فإن الحزب قد حظي بالنصيب الأوفر من الانتقادات لأسباب عديدة، وأدى الأمر إلى توفير بعض شروط عزلة الحزب .


مقصلة القرب من مصادر القرار


زيادة على ذلك فإن الحزب لم يعط ما فيه الكفاية من الإشارات تقطع الشك باليقين في ما يتعلق بقرب الحزب من مراكز القرار، وأثرت مقولة “صداقة الملك” على صورة الحزب، ما ترك الانطباع بأن هناك استغلالاً ما من طرف الحزب لهذه المقولة، والأكثر من ذلك أن الحزب وجد نفسه من دون مشروع مجتمعي، يقول الوديع محللاً الوضع “لم نضع نصب أعيننا بشكل واضح هدف خلق تيار مجتمعي حامل للمشروع، واكتفينا بالحضور الإعلامي والتجمعات الاستعراضية، التي رغم أهميتها، لا تسد هذه الحاجة الاستراتيجية، وعلى الرغم من الوعي بضرورة طرح النقاش السياسي داخل الهيئات القيادية بما فيها المكتب الوطني، لم تفض الخلوات التي تم تنظيمها إلى شيء ذي بال في هذا الشأن، ولم تصلح هذه الخلوات في أحسن الأحوال إلا إلى جلسات ترطيب خواطر سرعان ما يتم تجاوزها” .


ولكن المقتل الذي سقط فيه الحزب هو دخوله السباق الانتخابي المحموم، ما جعله وهو الحزب الوليد يسقط في الكماشة الانتخابية لكبار محترفي الانتخابات . ويعترف الوديع بذلك حين يشير إلى أنه خلال الانتخابات الأخيرة تمت في حالات معروفة تزكية أسماء مرفوضة من الرأي العام المحلي ومن مناضلي الحزب وسبق أن كانت موضوع قرارات زجرية صادرة في الجريدة الرسمية، تلك الأسماء التي يوجد بعضها اليوم محط مساءلة قضائية .


كما أن التحالفات المعقودة بعد الانتخابات شهدت تدبيراً متفاوتاً أدى في بعض الأحيان إلى عقد تحالفات على أسس هشة أو غير دائمة أو فض تحالفات أخرى قائمة وفعالة وذلك بمبررات ضعيفة لا ترقى إلى السبب الوجيه، وفي خضم العمل السياسي اليومي تراجع الاهتمام بمهمة تطوير الأطروحات المذهبية المتضمنة في وثائق التأسيس . وحتى مفهوم “الأصالة والمعاصرة” لا يمكن أن يشكل اجتهاداً ذا قيمة محددة في حد ذاته . فنفس التحدي مطروح اليوم على كل شعوب المعمورة وبنفس الدرجة ويبقى الأهم هو ترجمة ذلك في الاختيارات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية . . .


لكن باب المصائب الذي فتح على الحزب كان من خلال الاشتغال سياسياً بمنطق الفعل ورد الفعل في إطار النسق الحزبي الحالي، ويضيف الوديع موضحاً “لم نول اهتماماً للتحدي المتمثل في خلق تيار حداثي ديمقراطي في المجتمع وضمان انتشاره باعتباره الضمانة الاستراتيجية لترسيخ الخيار الديمقراطي وهو ما انعكس على كل مناحي الاشتغال الحزبي سلبيا: تنظيمياً وإعلامياً وانتخابياً ومذهبياً وأصبحنا بالتالي سجناء المنطق الذي انتقدناه” .


تلك هي بعض الأعطاب التي يمكن أن تشكل بداية النهاية في حياة “حزب الأصالة والمعاصرة”، الذي ملأ الدنيا وشغل الناس منذ ولادته قبل أربع سنوات، ومنذ الاستقطابات التي عرفتها صفوفه، والبين أنه سيعيش اليوم على إيقاع حركات عكسية بعد أن يغادره مؤسسه ورفاقه ليبقى مجرد حزب صغير يؤثث التعددية الحزبية المفترى عليها في البلاد، فبلد مثل المغرب لا يحتاج إلى 35 حزباً سياسياً، أغلبها من دون برنامج سياسي واضح، بل يحتاج إلى مزيد من الحرية والديمقراطية وإرساء دولة الحق والقانون، وهو رهان حركة 20 فبراير والعنوان الكبير للمرحلة المقبلة بعد الاستفتاء على الدستور .


*عن “الخليج” الإماراتية

‫تعليقات الزوار

24
  • hamdi
    الجمعة 20 ماي 2011 - 23:12

    حزب ولد بوزارة الداخلية وسيقتله الشعب
    ما بني على باطل فهو زائل
    الحزب تأسس بنية مخابراتية ومؤسسه جلاد سابق فكيف تغير من جلاد لدمقراطي
    هو حزب جاء بمهمة ضد العدالة والتنمية وأدى دوره في الإنتخابات الماضية واليوم يعد له دور ثاني للإ نتخابات القادمة سيغير لباسه ولغته وكل همه التآمر على نزاهة الإنتخابات بحيث يضمن الأغلبية للشلاهبية ويكسر شوكة العدالة
    لعبة تلعب في كل إنتخابات بالأمس لعبها أحمد عصمان وبعده بوعبيد وبعده الهمة وغدا سيظهر شخص أخر ليضمن إستمرار النهب والنفوذ لخمس سنوات أخرى
    نفس لعبة تأسيس الأحرار والدستوري والمعصرة وكل المؤسيسين مقربين وزراء
    كفى لعب بالمال العام وأتركوا الشعب يقرر قبل فوات الأوان زمن باباك صاحبي ولا
    إما الشفافية وإلا الطوفان لأن المغرب ملك لشعب وليس لعائلات فقط وكأنه مزرعة لا ثم لا إنه وطن وله رجال يحمونه وسيحررونه من قبضة الفساد التي أنهكته

  • متتبع
    الجمعة 20 ماي 2011 - 22:34

    le PAM est un parti jetable.sa mission est terminèe,il doit disparaitre immèdiatement avant qu’il soit trop tard

  • said
    الجمعة 20 ماي 2011 - 23:04

    الحرشة،اليسارالإنتهازي،اولاد المخزن يساوي حزب الأصالة والمقصلةـ أيياي هواة عليكم ـ إرجعوا من حيث جئتم ـ طارطا ولات اصغيرة مع شباب 20 فبراير٠ الكل خايف على راسووووو٠
    كل قياداة الأحزاب المغربية يجب أن ترحل وتحاكم٠

  • Hamid
    الجمعة 20 ماي 2011 - 23:14

    ههههههههه او 20 فبراير هوما السبب فقتل بن لادن. طلعتو لينا فراسنا

  • لا للفساد
    الجمعة 20 ماي 2011 - 23:00

    يجب سن قانون يمنع رجال الداخلية ومستشاري الملك من تاسيس احزاب اوالانخراط فيها

  • moro
    الجمعة 20 ماي 2011 - 22:52

    الحمدلله.هذا الحزب لزوال
    وحداري منه .من محاواته استقطاب عناصرمن حركة 20فبراير وهذا مايسعى
    له هذا الحزب واحزاب اخرى
    لاان هذاالحزب كاد ان يفرق بين المغاربه الاشقاء.بائستقطابه عناصر من الاقاليم الصحراويه المغربيه.والخطير فى الامر استقطابه عناصر اخرى من الريف,وهذا خطيرجدا.ومايدل هذا الا علىان هذا الحزب ينشد التفرقه
    (فرق تسد)وليس الدمقراطيه.فحداري حداري
    عاش المغرب
    وعاش الملك

  • عبداللطيف زين العابدين
    الجمعة 20 ماي 2011 - 23:18

    حان الوقد لنشطاء اليسارالمتربعين على المقاعد الامامية للحزب ان ينتجوا ثورة وتغيير دفة الحزب نحو مسار يبعدهم عن مسار الهمة وتكوين اديولوجية جديدة تغرف من ماضيهم وتصالحهم معه ومع زملاءهم من اليسار ليتوافقوا حول فكر جديد يتلاءم مع الواقع المغربي الجديد والسير في اتجه سير حركت 20 فبراير علهم يسوسون ماعلق بهم وشوش على صورهم نتيجة تكاتفهم مع الهمةالدي ما ان وضعهم تحت ابطه تحت فتح باب الحزب لكل المفسدين مستغلا اعضاء اليسار واجه تزينية ونفس الوقت للحط من مصداقية باقي مكونات اليسار وكاني به يقول لهؤلاء الاخيرين هاهم منكم ومتجدرين في اليسار اكثر منكم قدقبلوا هدية الكراسي الوسخة والسهلة المنال

  • ahmed zaki
    الجمعة 20 ماي 2011 - 23:16

    Le PAM est né de la volonté de l’Etat qui voulait avoir une “organisation politique” à sa solde, comme instrument de régenter le champ politique pour continuer à dominer “les institutions constitutionnelles”. Son objectif déclaré était de torpiller l’alliance politique des forces nationales et progressistes, notamment la Koutla démocratique qui a pu imposer à la monarchie la mise en oeuvre de réformes durant la décennie 90. C’est la raison pour laquelle le PAM s’était fixé comme objectif de recomposer le champ politique en cherchant à nouer des liens avec l’USFP pour mettre un terme à son appartenance à la Koutla. Ce que nombres de dirigeants de ce parti n’ont pas hésité à approuver.Les calculs des promoteurs du PAM ont été balayés par les vents du Mouvement du 20 février qui a conforté dans la rue ce que les militants progressistes de la gauche n’ont cessé de proclamer depuis 2007, lorsue Fouad Ali Elhimma a été envoyé, en service commandé, pour lancer le nouveau parti administratif du fait que les anciens partis administratifs n’étaient plus en mesure de jouer le rôle du bras politique armé de la monarchie. N’étant pas enraciné dans les profondeurs de la société, et n’ayant pas d’attache avec le peuple, le PAM vit ses dernières heures, ses dirigeants opportunistes de droite comme de gauche étant à la recherche de n’importe quelle bouée de sauvetage pour se sortir de la tempête qui fait chavirer le navire. Comme ses prédecessurs, et notamment le fameuc FDIC de triste mémoir, le PAM est appelé tôt ou tard à disparaître parce que c’est un corps étranger à la société marocaine que d’aucuns ont cherché à lui imposer d’en haut, d’autant plus que les intérêts de ses divers promoteurs n’ont de commun que les privilèges personnels qu’ils peuvent en tirer.

  • الوطني
    الجمعة 20 ماي 2011 - 23:06

    حزب لا يملك اديولوجية او ارضيا او برنامج سياسي.
    حزب بني على المحسوبية واستغلال النفود.
    انظم اليه العشرات بل المئات في رمشة عين اعتقادا منهم انه احتموا بالصدر الاعظم علي الهمة.
    الان عالي الهمة رحل عنهم وتركهم يندبون نحبهم.

  • طارق
    الجمعة 20 ماي 2011 - 22:38

    اللهم عليك بالعفرية وما حملة كفه يارب العالمين

  • abou ferdaous
    الجمعة 20 ماي 2011 - 22:42

    حزب الأصالة جاء لهدف معين وهو تسميم وتخريب الحياة السياسية التي كانت تشهد سطوع نجم تيار معين فعمل على ملاحقته وتدميره في السر والعلن من خلال التزوير في الإنتخابات أو إفساد التحالفات أو اتهام وغعتقال قياداته الشريفة لكن الحق حق والباطل باطل انقلب السحر على الساحر ولعل الخليط العفن الدي تأسس به هدا الحزب اللعين من يساري متطرف ويميني لص متخصص في سرقة المال العام ومخزني متمرس في قمع المواطنين الشرفاء طبيعي أن ينتج عصابة بهده المواصفات لابرنامج له ولا ايديولوجية همه الوحيد حصد نتائج الانتخابات وجمع كل الإنتهازيين للسيطرة على البلاد لكن مكر الله فوق مكركم فكان أول متضرر من هبة الشعب وشباب البلاد هو هدا الرهط الغريب .
    الآن بالنظر إلى الحصيلة من وفقات شباب 20 فبراير بكل مكوناتها والتي تنادي بحل هدا الحزب وانهاء وجوده أرى أن مصيره مزابل التاريخ فليرحل عنا إلى غير رجعة غير مأسوف عليه لأنه ما رأينا معه سوى العنجهية و الظلم .
    وأما تأسف هدا اليساري على عدم الإبقاء على حركة كل الديمقراطيين فهو مثير للضحك لأنه كيف يعقل لحركة فاقدة للشرعية الشعبية نسجت من خليط من انتهازيين دوي مشارب ومعتقدات سياسية مختلفة كان الهدف الأساس من تأسيسها تلويت الحياة السياسية بالبلاد أن يحالفها النجاح وتستمر,وكيف يعقل ايجاد ايديولوجية موحدة بين كل هؤلاء ,جمعتهم المصلحة وسوف يرى الجميع في الأيام القليلة القادمة كيف سيفرون كاجردان التعقبة .
    وخلاصة القوا لا أحب التشفي كنت أتمنى أن يكون هدا الحزب منافس شريف لا يظلم أحد ويكون تواجده إضافة نوعية للحياة السياسية لكن إختيارات قادته سرعت في القضاء عليه ://يخربون بيوتهم بايديهم و أيدي المؤمنين.//

  • Rachid
    الجمعة 20 ماي 2011 - 22:56

    Bravo pour le commentaire n 2 hamdi

  • hamid
    الجمعة 20 ماي 2011 - 22:44

    بدأ حزب الأصالة بسرعة متناهية لكن سرعان ما احترق محركه لأ ن قائده لا يتقن السياقة السياسة، ليس العيب أن يتعرض الحزب لكبوة لكن العيب أن تموت قبل ان تعرف نفسك لا نه ما بني على باطل فهو الى زوال

  • amasfake
    الجمعة 20 ماي 2011 - 22:58

    بحال بحال
    بلا مانكدبو على المغربة
    رغم اني من المتشددين تجاه حزب عال الهمة،بكونه حزبا ولدولادة قيصرية في أحضان نفوذ وسطو المخزن،لابد ان يجهر المرء بحقيقة،يعرفه العام والخاص.
    ان مايشهده المغرب اليوم ،لا يعدو كونه صحوة سياسية شبابية تريد ان تقطع مع الماضي السياسي البئيس للمغرب،والعمل على الانخراط الايجابي في مسلسل الاصلاح والتغيير الذي سيحول بلدنا الى مملكة ديمقراطية متجددة وفاعلة في محيطها الداخلي والخارجي.
    ان المخاض العسير ووالحراك الاجتماعي الحالي قطع مع كل الاشكال التقليذية والاحزاب البترينية والجمعيات الاسترزاقية التي أثثت لدولة طالما ونظام تسيير طالما انتقده الشعب المغربي منذ الاستقلال،بحيث نجد هذه الاحزاب لم تتجرا في يوم من الايام ،ان تقدم نقدا داتيا أو تتبنى معرضة وطنية،بل كل ماهناك تقاسم السلطة لتقاسم النفوذ والمصالح على حساب عامة الشعب الذي بدونه لا وجود للدولة.
    ان حزب الاصالة والمعاصر كان يمكطن ان يكون بديلا حقيقيا لهذه الاحزاب التقليدية لولا اخطائه الخطيرة التي تسبب فيها قياداته منها
    – الانفتاح الأعمى
    – التدخل الاأخلاقي والا قانوني في كثير من الامور لفائدة منخرطيهم
    اشراك السلطة والمال لتحقيق اهداف للقيادة على حساب المواطنين
    استعمال كل وسائل الضغط والنفوذ لاحداث تغييرات في تشكلة بعض المجالس الاقليمية والجهوية(الحسيمة- طنجة…..)
    – التدخل السافر في التوظيف والتعيين والانتقالات وتحويل مسار ملفات …………
    هذه بعض من الاخطاء التي بامكان الحزب ان يتجنبها،ليصبح حزبا بين احزاب لايعير لها الشعب المغري اي اهتمام،ولع نسبة المشارك في الانتخابات الماضية خير دليل على افلاسها وانخراطها في مستنقع الرذيلة والفساد والتلاعب بمصير الوطن والمواطنين

  • نبيل حواصلي
    الجمعة 20 ماي 2011 - 22:48

    يا سادتي الكرام”الصراع”بين العدالة و التنمية و البام كان مسرحية.الم تزعزع أركانهما الهشة حركة20فبرايرعندما طالبت بالتغيير السياسي الجذري؟

  • حمي
    الجمعة 20 ماي 2011 - 23:02

    بدا غريب سينتهي غريب سبحانة الله معجزة

  • tarik
    الجمعة 20 ماي 2011 - 23:08

    يجب محاكمة أعضاء الحزب الذين استغلوا القرب من القصر وتورطوا في الفساد

  • karim
    الجمعة 20 ماي 2011 - 22:36

    الي اطلع بالزربة كيطيح أو بالزربة،ينقصه الساس لا يقف على اسس قوية

  • عين العقل
    الجمعة 20 ماي 2011 - 22:40

    كفانا من المغالطات،فالمتتبع الحادق يدرك جلياأن لا فرق بين العديد من الاحزاب وخاصة حزبي العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة فكلاهما تقريبا من الرحم نفسها ان حزب الأصالة والمعاصرة قصته حديثة ومعروفة وبالتالي لاداعي للخوض فيها .أما حزب العدالة والتنمية فقصته بدأت تتقادم وبالتالي يراهن محتكري هذا الحزب على النسيان،غافلين حقيقة أن التاريخ لاينسى،ان حزب العدالة والتنمية الذي هو في الحقيقة الحركة الشعبية الديمقراطية الدستورية مؤسسه هو صديق وطبيب الأسرة الملكية الدكتور الخطيب الذي تحالف مع أعضاءحركة التوحيدوالاصلاح للعب أدوار معينة داخل الساحة السياسية الوطنية،انهانفس اللعبة التي لعبها من قبل أحمد عصمان والمعطي بوعبيد وعبدالكريم الخطيب والأن فؤادعلي الهمة وهؤلاء جميعاكانواقريبين من دائرة القرار.ولقد كان قادة حزب العدالة والتنمية الحاليين على دراية تامة بالدورالمنوط بهم وكانت لهم خطوط حمر لا يمكنهم تجاوزها في اللعب لكن مع العهد الجديد زادطموحهم وأصبحواثواقين الى ما هو أبعد من مجرد تواجدهم تحت قبة البرلمان، وهذا ماعبر عنه كبيرهم عبدالاله بن كيران في برنامج حوار الذي تديعه القناة الأولى حيث صرح أنه مستعد لتولي منصب الوزارة الأولى.وهنا يكمن السر في الاحتراب الظاهر بين الحزبين الذي يخفي الصراع المحتدم بين القيادتين حول من يقدم خدمات أكثرليس للشعب المغربي ولكن للفئات المتنفذة والتي ينحدر منها الاثنين معا الهمة وبنكيران.ان الشعب المغربي يجب أن لايعول على الحزبين معا فالأصالة والمعاصرة خليط من أشخاص جاءوا من مشارب مختلفة وبالتالي فمصالحهم متضاربةالشئ الذي سيعصف بأحلامهم داخل هذاالحزب أما حزب العدالة والتنمية فأغلبية أعضائه منحذرين من حركة التوحيد والاصلاح التي يغلب عليها الطابع الدعوي وبالتالي فمعظم الاعضاء من نمط واحد بعيدين عن الاجتهادوالاختلاف تتولى قيادتهم مجموعة متمرسة في مصادرة حق الاختلاف وحرية النقذ حيث نعتهاالدكتور فريدالانصاري رحمه الله بالعقارب في كتابه الاخطاءالست هذه المجموعة همهاالوحيدهو تحقيق ماتصبواليه من ارتقاءاجتماعي ومادي،فمعظم برلمانيي الحزب حرصين على الترشح لثلاث مرات أوأربع سعيامنهم لتسديد أقساط مااقتنوه من مركب فاره أومسكن راق ضاربين عرض الحائط مشروع الحركة والحزب.

  • قاروط
    الجمعة 20 ماي 2011 - 22:50

    ما كان لله دام واتصل وما كان من اجل الهمة والاستوزار والوصول الى قبة البرلمان من اسهل السبل ودون خسائرانقطع وانفصل. ايها الباميون (نسبة الى pam) لا ابقاكم الله ولا سدد خطاكم ولم اعجب من شئ تعجبي من يساريي هذا الحزب المخزني كيف انقلبوا من ثوريين الى ملتقطي الفتات على الابواب المخزنية طبعا احسستم بالاستغفال لان رفقا كانوا معكم في الجامعة فاصبحوا وزراء فسال لعابكم فكان حزب عالي الهمة قنطرة العبور نحو هذا المارب الى ان استفقتم من احلامكم على مطالب حركة 20 فبراير فاحلام سعيدة

  • مواطن
    الجمعة 20 ماي 2011 - 22:54

    مجرد اسئلة من هو الهمة من هو الياس العمري الاول عروبي من الصخور الرحامنة والثاني ريفي من الحسيمة من هو رئيس الحكومة هو عباس من فاس الاول والثاني مسالة وقت فقط اما الثالث فهنا يكمن الداء والدهاء هنا اللوبي الفاسي الذي يستفرد بثروات المغرب منذ الاستقلال لكن لا حظوا معي كيف استطاع ان يحول مطالب الشعب في 20فبرلير من المطالبة بالشغل والحرية والانصاف والعيش الكريم والتظاهر ضد الحكومة كباقي المتظاهرين في العالم الى التظاهر ضد اشحاص ينتمون لحزب جنين لم يشارك بعد في اية حكومة او كما يقول المثل المغربي (طاحت الصومعة علقوا الحجام )

  • المهموم
    الجمعة 20 ماي 2011 - 23:20

    ان قوة الوطن في مواجهة العدو الداخلي او الخارجي تكون فقط في العدالة الاجتماعية بين ابناء المجتمع واحزابه وجمعياته اما حين يسود الظلم في كل نواحي الحياة فذلك ايذان بخراب الامم وهذا ينطبق علىنا والا ما معنى ان ان يتقدم الهمة فتنجح اللائحة كلها لو ترشح معه محمد صلى الله عليه وسلم في لائحة فيها ابو بكر وعمر ما حازو على اجماع المصوتين وتلك اشارة لمحترفي السياسةوالمرتزقين منها ان يسرعوالى ركوب الجرار فهو لاغيره مستقبل السياسة في البلدفكانت النتيجة خلطة عجيبة اجتمع فيها اليساري واليميني واللبرالي والشيوعي والاشتراكي,,,وووبالله عليكم ماذا جمع هؤلاء ؟ لكن نية المغاربة وصدقهم وحبهم وتسامحهم,,,ووذكاؤهم هو ماعجل بنهايتهم جميعا واقول بالدارجة تورقو فتورطو فسقطوواتمنى على عقلاء البلد بكل اطيافه ان يتعاونوعلى انهاء هذا المشروع وكل مشروع مماثل وشكرا

  • أحمد يحيى
    الجمعة 20 ماي 2011 - 23:10

    إليكم أيها الإوغاد الذين تداعو إلى مائدة الجلاد.
    حركة 20 فبراير تقتلع الأوتاد.
    فاين ستحطون الرحال بعد ذهاب ولي نعمتكم.. لاشك أنكم صرتم أيتام هذا الزمان..

  • ابوعلي
    الجمعة 20 ماي 2011 - 22:46

    غريب امر هدا الشعب ومناضليه وسياسيه هل نسيتم ما فعله حزب الاستقلال في حق الشعب المغربي الم يخرب التعليم’؟الم يسرقوا اموال الشعب مند الاستقلال الى الان؟انسيتم ما فعله الاتحاد الاشتراكي الخوصصة المغادرة التطوعية؟20فبراير فشلت حين اشارت الى الاشخاص هل برحيل الهمة سنحقق المبتغى؟انها مؤامةسقط فيها الحركة لتحويل الانظار عن المجرمين الحقيقيين.جرائم اقتصادية وسياسية وثقافية.تقول عن الهمة واخرون ولست مدافعا عن احد انما اتاسف الى اين وصل الوعي السياسي المغربي هو صديق للملك و الاخرون من الاحزاب والنقابات هل هم اعداء للملك؟هل عرفتم ما يسمى الاحزاب الوطنية عودوا الى التاريخ تورطوافي جرائم ضد الشعب المغربي.يا اسفاه ,ولما لا تدكرون ديناصور النقابات 30سنة على راس النقابة هل عرفتم ثروته؟ الم يبيع مقرات النقابة؟انها مجرد رؤوس اقلام وانا مستعدللنقاش اكثرحول المشاكل الحقيقية للوطن وليس مجرد افراد لحسابات سياسوية

صوت وصورة
كفاح بائعة خضر
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 21:46 8

كفاح بائعة خضر

صوت وصورة
هوية رابطة العالم الإسلامي
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 19:40 2

هوية رابطة العالم الإسلامي

صوت وصورة
تأجيل مجلس الاتحاد الدستوري
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 17:16 2

تأجيل مجلس الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
منع احتجاج أساتذة التعاقد
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 16:41 29

منع احتجاج أساتذة التعاقد

صوت وصورة
البوليساريو تقترب من الاندثار
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 11:59 18

البوليساريو تقترب من الاندثار

صوت وصورة
قانون يمنع تزويج القاصرات
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 10:48 29

قانون يمنع تزويج القاصرات