الأقدام التي داس عليها الملك في مالي

الأقدام التي داس عليها الملك في مالي
الجمعة 28 فبراير 2014 - 08:27

المغرب وفرنسا:

وما هند إلا مهرة عربية *** سليلة أفراس تحللها بغلُ

فان تلِد مُهرا فلله دَرُّها *** وان تلد بغلا فقد جاء به البغلُ

(هند في هجاء زوجها الحجاج بن يوسف)

نعم تحللتنا فرنسا الكولونيالية عشرات السنين ،ليس لقوتها فقط وإنما،أيضا، لعدم جرأتنا في تحديد نقط ضعفنا-بل مصارعنا- والانتباه المبكر الى أن سفينة الوطن تتخللها شقوق تُغري بها أعماق البحرين.

لقد عشنا قرونا من العزة والمنعة ،في ظروف تاريخية وعلمية غير هذه التي فكت أوروبا الاستعمارية من عقالها القروسطي وألقت بها ،بكامل قوتها التي ولدتها الأنوار، في أتون الهيمنة على الموارد الإفريقية بمسمى التمدين.

ومن الثابت تاريخيا أنه لم يكن مستحيلا على المغرب أن يذيق فرنسا من نفس الكأس التي سقى بها الأتراك ،حينما بدا لهم أن يُكملوا الغزو غربا ،الى أن تغوص حوافر خيولهم في مياه المحيط ،ويقسموا قسم عقبة الشهير.

بل لم تفكر فرنسا أبدا في احتلال “الإمبراطورية الشريفة” إلى أن كشفت معركتي اسلي وتطوان المخبوء من هذه الأرض المسماة” جوهرة الأطلنتيد”.وحتى بعد اسلي ظل أمر الاحتلال مستبعدا إلى أن طرأت طوارئ قبلية متكررة على الحدود بين المغرب والجزار،إضافة الى فتن مغامرين أضعفوا المخزن.

وقبل هذا صال الأسطول المغربي صولات في أعالي البحار ،وراقب الأوروبيون بتوجس “مظاهر يقظة المغرب الحديث” على حد عنوان المرحوم محمد المنوني . وفي نفس الوقت – ويا للمفارقة- توجست البيوتات المغربية من هؤلاء الشباب الذين لا يعودون من دراستهم في فرنسا إلا مطربشين ،بعد أن قصدوها مجلببين ومعممين.

خيف على دينهم من عِلمهم ،وما خيف على الوطن من جهلهم وجهل غيرهم من الشباب. توقفت البعثات نهائيا – كما تفرق الأسطول قبلا-ولم يخرج المغاربة بعدها إلا حُجَّاجا.

وقبل كل هذه المآلات التي تتأتى دوما من حركة داخلية،آلية، للتاريخ ،لا تأتمر بغير التراكمات الفاعلة في الارتقاء كما في الانحطاط؛ وصل المغاربة ،ضمن جيوش عبد الرحمن الغافقي ،الى “بواتيي” ،وكانوا قاب قوسين من رسم هلال إسلامي يحيط بكل مناطق النفوذ البابوية ،لولا تحالف التضاريس مع أضراس الداهية العسكري “شارل مارتل”، فكانت بلاط الشهداء .يوم لك ويوم عليك ؛وهما يومان ولادان لما بعدهما.

كل هذا التاريخ المغربي ،لا يمكن أن يُدخِّنه عساكر “الغولوا” هكذا في عشرات السنين، ثم يطفئون جمر سجائرهم في أجساد مرافقاتهم من بني جلدتهم اللاتي يعرفن كيف يثرن الجانب الوحشي فيهم.

هند تعرف أنها ذات حسب ونسب أصيلين وقديمين ،ولم تكن لترضى بالحجاج (البغل) زوجا فقط ،ولو واليا شرسا،من قبل الخليفة ؛فكيف ترضى به والدا لجنينها؟

لا أحد ينكر أن الإدارة المغربية الحديثة مولود فرنسي، تبنته الدولة المغربية الضاربة في القدم ؛وقد شب اليوم عن طوق الأم الفرنسية مُفضلا الجدة المغربية التي تعرف كيف تحدثه لغة كان يا ما كان التي تكرهها الأم .

الذين يتحدثون عن العشيقات لا يفقهون شيئا في تاريخ المغرب ؛وهم لا ينتسبون حتى الى “ليوطي” الذي عرف منذ البداية أنه يطأ أرضا حراما ،ولهذا سار بحذر شديد، مخففا الوطء لأن أديم الأرض من عيون تتقد شررا.

يمتح العشاق من ثقافة العشق الرئاسي الفرنسي، الذي يصوت عليه الفرنسيون حينما يصوتون على رئيسهم. ولهذا يفاخرون العالم براكب الدراجة الذي ينتظر – كعمر بن أبي ربيعة-غياب القُمير عن سماء الاليزي ليسري الى جارته نُعْم.

رئيس فوق دراجة وبين فخذيه دستور الجمهورية ،لتنزيله حيث نزله السابقون من “ميتران الى شيراك “.

وأذن في مالي بالحل:

لم يكن منتظرا أن تستمع فرنسا الى قول جلالة الملك:”إفريقيا غير محتاجة الى مساعدات ،إنها بحاجة إلى شراكات…” دون أن تشعر بأن الأرض تهتز تحت أقدام سياستها الانتهازية القديمة في القارة الإفريقية ،خصوصا مستعمرات الأمس: علاقة رابح خاسر.1 أورو مساعدة= 5 أورو ربح. لقد جربنا في المغرب هذه السياسة التي فرضتها علينا فرنسا بعد أن سلمت لنا –ضمن الاستقلال- بنية اقتصادية لا تفضي إلا إلى باريز.

لم نقو على أن نعيث إسقاطا في هذه البنية كما عثنا فسادا في نظيرتها التربوية ؛ولا تزال فرنسا الى اليوم “شريكنا” الاقتصادي الأول برقم معاملات يصل الى 8 ملايير أورو (2012). ولازلنا في رأس قائمة البلدان التي ترتبط بها كل النخب الفرنسية ارتباطا قويا،حسب ما يراه المؤرخ الفرنسي “بيار فبرمارانPIERRE VERMEREN “.

لقد تتبع العالم تفعيلا ملكيا حقيقيا لسياسة جنوب جنوب،حسب ما نظر له منذ مدة الدكتور المهدي المنجرة شافاه الله. شاهد العالم دولة تنتزع من براثن الإرهاب العقدي والسياسي ،وتجلس بأطقمها الوزارية المدنية مع نظرائها القادمين من الجوار ليس الا .الجوار الذي أراد له الغرب ،عموما، أن يقاس بالسنين الضوئية. فجأة صدح الشاعر محدثا انقلابا
جيوسياسيا غير مسبوق:

أجارتنا إن الخطوب تنوب *** واني مقيم ما أقام عسيب
أجارتنا إنا غريبان هاهنا *** وكل غريب للغريب نسيب

إفريقيا بحاجة الى شراكات يجلس لتوقيعها المتكافئون قامة ،وليس الذين يشعرون أنهم مع عشيقات للنزو وإطفاء أعقاب السجائر.

طبعا لم يصل الأمر بعد الى اقتصاد مغربي قوي لا يحتاج الى سند في ثورته الإفريقية؛وحتى فرنسا نفسها تظل قريبة من كل الطموحات المغربية لكن ليس الى حد هذا الذي حدث في مالي.

وتظل اليد التي آلمت فرنسا كثيرا ،بعد أن آلمتها أقدامها ، هي “بيعة ” ملك المغرب الروحية ،وامتداد نفوذ إمارة المؤمنين – الأشعرية،المالكية،الجنيدية- الى دول الساحل. عود على بدء ،واستعادة آذان الزمان لِحُداء القوافل وهي تمضي جنوبا جنوبا ،مُحمَّلة بهذا الذي أكد الله تعالى أنه حافظه ،أكثر مما كانت تحمل بالتمر والملح والذهب…

في هذه لا يفهم صقور “الاليزيه” شيئا ،وحتى أرشيفهم الحربي يشهد أنهم ما اكتشفوا صحاري المغرب-وضمنها تندوف- إلا سنة 1928؛وقد كتبت في هذا كثيرا.

فرنا التي لا تتحكم حتى في مسجد باريز كيف لها أن تقرأ التصوف التيجاني والقادري وأوراد كل الزوايا.

ورغم أزيز الطائرات في شمال مالي فان الصوت الذي لا يُعلى عليه في منطقة الساحل كلها هو حفيف الأبابيل الروحية التي تحقق بِوِرد واحد ما لا تحققه أسراب الميراج.
كيف؟ بعد بيعة الأزواد هذه مالي كلها تبايع. أية أوراق يحرك هذا الملك الشاب؟

هذا ما يفسر أن يُخل بلد الأنوار بكل الأعراف الدبلوماسية وهو يطرق باب المغرب في باريز طالبا مثوله أمام العدالة بموجب وشاية تاجر مخدرات.

أن يتجاوز المغرب مسألة التعذيب الجسدي هو ما يؤلم فرنسا العميقة ،أكثر من ممارسته. المغرب الديمقراطي،القوي بمواطنيه ،ألكاملي المواطنة والحقوق هو ما يزعج وليس العكس.

لم تقف فرنسا أبدا في صف المستضعفين من مواطني مستعمراتها السابقة،وليس بعيدا ما عبرت عنه للهارب التونسي الكبير ،من استعدادها للتدخل لقمع ثورة البوعزيزي.وقد جربنا في المغرب أن يعيرنا البصري بالكوميرا ،ثم تستقبله باريز –بعد أن دار الزمان على دارا- استقبال لاجئ مظلوم.

و فتشوا عن الجزائر:

فبعد فشل إشاعة توقع حدوث عملية تفجيرية في باماكو،تزامنا مع الزيارة الملكية ؛وهي الإشاعة التي تجاوبت معها السفارة الفرنسية فحذرت رعاياها ؛بل وأغلقت حتى مدارسها في العاصمة؛لا بد أن تحرك قنواتها ،ومجاري الذهب الأسود لتعرقل طريق سيارات ملكية تسير ببركة الله فقط،،لأن المغرب لم يعثر بعد على البترول.

دِيست أقدام الجزائر أكثر من مرة في مالي ،والساحل عموما،مما يجعلها معذورة في سياستها المخابراتية. حتى الأقلام الجزائرية ما انفكت تطالب الدولة بأن ترد على ما يحدث في جنوبها ؛بدءا من تندوف ،ومملكة “تنهنان” ،ووصولا إلى عمق الساحل .

مهلا أيها السادة لم نتجه خليجيا –وقد عُرض علينا- إلا إكراما لاتحاد مغاربي تكرهونه؛وحينما ذكرناكم بذكراه العزيزة على الشعبين أجبتم برصاص طائش ،وكأن السلاح مِلكُ يمينكم أنتم فقط؛وكأن قدر جنودنا أن يتحملوا عبث جنودكم وهم يطلقون الرصاص حتى تحية لبعضهم البعض؛وهذا بشهادة بعض مهربي وجدة .

لم يبق إذن إلا أن نتجه جنوبا لنوف البيعة الرمزية حقها؛ولنصحح وضعا جيوسياسيا مختلا لأنكم لم ترغبوا في حماية المنطقة من إرهاب ذقتم عشرية مرارته. لن يتصرف المغرب أبدا كما تصرفتم في عين أميناس ،وأخيرا في “آيت جرمان”.

نحن ننجز ثورة ملك وشعب أخرى ،لكن هذه المرة في جنوب الصحراء؛ومن الممكن دائما أن تنضموا إلينا ؛شريطة ألا تستشيروا فرنسا لأنها في وضعية افريقية هشة لأن هند الكريمة الأصل والمحتد ولدت مهرا،ولله دَرُّها.

[email protected]
Ramdane3.ahlablog.com

‫تعليقات الزوار

19
  • JOUBA
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 09:06

    شكرا يا أستاذ على هذا المقال ..

    الخطر كما ذكرت يا أخي ، دائما ما يأتي من الداخل ، من أبناء و بنات جلدتنا. .
    ما أثارني خلال هذه الأزمة الفرنكوـ مغربية ، هو ذلك الدفاع المُحتشم لبعض

    الفرنكوفليين المغاربة عن ما قامت به ماماتهم فرنسا ،و كذلك تبخيس و

    التقليل بما يقوم به الملك في إفريقيا ووو

  • مغربيه خالصة
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 10:07

    قرات المقال و ما اكملته الا و قد ارتعدت فرائصي و ارتعش قلبي و انهارت دموعي مدرارا , لا لشيء الا الاني احب وطنيي و اعشقه عشقا وثنيا كما قال المرحوم العظيم الحسن الثاني داك الاسد الدي منه هدا الشبل ,فكما كان الاسد يجعل العالم يفغر فاه انبهارا لمنجزاته العظيمة التي لا يفهم مضمونها و لا اهدافها و لا دواعيها الا الادكياء فالشبل ايضا ما فتئ يبهر العالم بمفاجآته الجلى و يجعل العالم يفغر فاه دهشة و اعجابا وفاه بعض منهم نكدا و حسرة , ما اسعدنا به من ملك سليل الشرفاء وليد العظماء الدين جعلوا بلادنا المباركة صامدة في وجه كل العواصف الهوجاء من حيثما اتت , بارك الله فيك يا انجب النجباء و يا كريما لم تجد بالكثير من امثالك الغبراء و سدد خطاك حتى ترفع راية الاسلام و المسلمين في المغرب و في افريقيا جمعاء هو المولى و هو النصير

  • ANZBAY
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 10:37

    لاشك أن العلاقات الخارجية الجيدة للمغرب مع بلدان افريقية ستزعج الكثيرين.لكن المغرب قد استغل قوة موقفه في قضية صحرائه -هذه السنة خاصة-ليتخذ مواقف"جريئة"تجاه فرنسا ليزجرها عن الانسياق وراء ألاعيب الانفصاليين وحلفائهم.فليست مصادفة أن تكون الشكاية من شخص ذي نزوع انفصالية قبيل موعد التصويت في مجلس الأمن على التمديد للمينورسو.إنها خطة سياسوية مدروسة -وليست مرافعات أفراد "مظلومين" -سعيا لحمل مجلس الأمن على توسيع صلاحيات المينورسو لتشمل ماحلم به الخصوم وما انفكوا يحلمون به.فلما تبين للمغرب أن فرنسا قد انساقت وراء ألاعيب الصبيان فقد عدها منهم مستقويا بالإجراءات العملية التي راكمها في السنة الدبلوماسيةالجارية(2014/2013)من زيارة ملكية للولايات المتحدة الأمريكية، ووضع آلية لتسوية أوضاع المهاجرين ومباشرة تنفيذها،وتحسين العلاقات مع بلدان عديدة داخل افريقيا وخارجها.وهذا يبرهن للمغرب أن عليه التعويل على العمل الدبلوماسي الكثيف المتواصل،وليس الوثوق بحلفاء لئام يستغلون اللحظات العصيبة لممارسة الابتزاز. إننا نعرف حجمنا ولسنا شاعريين مغرورين،لكن من حقنا ومن واجبنا العمل على تطوير ذواتنا نحو الأفضل.

  • شاكر لله
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 14:56

    لله درك يا استاذ كم تمنيت ان يترجم المقال حتى يقراه الفرنسيس شمالا وشرقا قراءة متبصرة ويبسط لخديجة حتى تعقله لانها ما استوعبت شيئا وما عقلت بغلاتها المتجسدة في بنيتها وبنائها لكن مع الاسف ان وجدوا شقوقا دخلوا منها او يحاولون يعتقدن ان من تطربش هم الاغلبية والمتيمون بشعاراتهم قادرين ان يطمسوا هوية شعب ووطن عاش الملك وعاش الشرفاء من هذا الوطن

  • ledocteur
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 14:58

    مقال من المستوى العالي بناء و مضمونا، حياك الله أستاذنا

  • arsad
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 18:51

    اعجبت بالمقال ياستاذ وكعادتك تكتب بغيرتك المحمودة وباسلوب احترافي ولكني افضل الواقعية فالمثل يقول ليس الفتى الى اخره .
    ان نجعل من فرنسا شركنا الاقتصادي الاول وهي تشهذ تراجعا ملحظا والفشل يلاحق صناعتها ومؤسستها المخترقة ونفوت لها مشاريع عملاقة دون منقصات دولية هذا ونبرم صفقات نشتري بها خردة من العتاد الحربي مساهمتا وانقادا للاقتصاد الفرنسي هذا ما لا يوحي بان المغرب قد تحرر حتى يسعى لتحرير افريقيا وهذا تناقض سيجلب علينا السخرية وهذا ما بدأت به كراكيز حكم الجنيرالات ودميتهم المتحركة والسياسة ليس عاطفة بل هي حزم وعزم ودهاء ومكر وعلى المغرب ان يبرهن على تحرره باسقاط التبعية لفرنسا وبتكنيس مناهجها الفاشلة من مؤسساته عندها سيقول لافريقيا ها اندا

  • وطني
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 19:07

    شكرا على المقال احيييك و الله

  • رمضان مصباح
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 19:34

    شكرًا الاستاد الكريم على هذا المقال
    حبذا لو نشر في كل الصحف الفرنسية و الجزائرية
    و الى كل الذين يتشدقون ب مبادئ حقوق الا نسان
    لكن ما المنتظر من ردود شعب ٦٥٪ من ساكنته لا يعرفون آبائهم
    و نفس الحال في الجزائر حيث لن تجد دارا لم يطاها زنديق فرنسي خلال عشرات الا عوام من الا حتلال . الا من رحم ربك.

  • مغربي حتى النخاع
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 20:16

    والله العظيم اسلوب عظيم وتحليل عظيم يشفي السقيم يا أستاذ يا عبد العظيم.

  • Amourakchi
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 21:42

    Je peux en résume en quelques lignes ce que tu veux cacher en nous lançant des versets de poesie mal compris (aljahiliya)
    yan: Aaokba n avait pas le courage de traverser la mer mediteranien en faisant semblance avec son wallah wallah et …si je..si je.. car Alghanima n est pas sûre et que les ispagnoles ne sont pas encore des musulmanes pour que la tache soit facile pour lui donc il doit attendre Irgazen=Imazighen pour foncer la porte et ensuite il va les suivre .. l histoire a dévoilé ce Mounafiq.
    SIN: la Turqi n a pas envahie le maroc car peur de rencontrer les Irgazen=Imazighen majoritaire face èa face car c lhistoire qui conte et non pas la poesie de blblabla… èa suivre contre les mensonges
    merci tanmirth hespress

  • ع/ غ
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 23:50

    سلمت لغتك أيها الأستاذ الغيور،وأبقاك الله تلك الشعلة التي تضيء ما حولها
    نورايهدي للوطن بلون العشق والشهادة،عشق هذا المغرب وعشق الجالس على عرشه.
    عندما أقرأ مقالاتك أتمنى لو أنك تظل مسترسلا لاتتوقف إلا لتضع الفواصل،
    تعرف كيف ترسم بكلماتك حدود الوطن، وكيف تخاطب الجار الذي احتار في
    أمر تماسك الأمة المغربية وتميزها.
    وجدة المنيعة دائمة الحضور بين السطور ،تعرف قدرها ومكانتها وكونهاالقلعة
    الحصن التي أنبتت للوطن رجالا بحجم الشهداء .
    لا سقط من أناملك القلم،ولانالت منك انتقادات من يألمهم شهامة آل مصباح..
    أوفياء لله وللوطن وللملك.

  • Machichi
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 23:59

    Je vous félicite cher Professeur de cet article bien structuré, comme il a cité le professeur Si EL Mehdi ELMANDJRA que dieu lui attribue une bonne santé et un bon rétablissement.
    La coopération SUD-SUD dans un objectif Win-Win
    Encore une fois mes sincères salutations cher Si Ramdane

  • نوفل
    الأحد 2 مارس 2014 - 05:12

    سلمت يداك أيها الشريف و رضي الله عنك لأنه من الإيمان حب الأوطان و السلام

  • بنحمو
    الإثنين 3 مارس 2014 - 00:00

    مقال رائع , لكن أولا يجب ان نعترف ان المغرب لم يكن مستعمرة فرنسا, بل كان تحت حمايتها, أو لنقل أن "الدولة الشريفة" طلبت حماية فرنسا لأنها وجدت نفسها لم تعد محمية من مواطنيها الذين اخذتهم الصراعات المصلحية إلى أبعد حد من العبث. ثم لما دخلت فرنسا هل وجدت دولة قائمة بمؤسسات مهيكلة ؟ أطرح هذا لأأكد أنها لم تكن تجرؤ على الدخول إلى المملكة الشريفة في وقت المولى إسماعيل مثلا, لما كان يوجد لها من قوات عسكرية وإقتصادية وهيبة المؤسسات.
    ثانيا نظام الدولة العصرية لم يكن موجودا بل نظام الفقيه والشرفاء والزوايا ثم الإقطاع هو الطاغي.
    هل نلوم فرنسا لأنها أسست للدولة العصرية التي أتم رسمها المرحوم الحسن الثاني ؟
    لا سيدي, يجب أن نلوم أنفسنا لأننا دخلنا من جديد في صراعات كنا في غنى عنها, و لا زلنا إلى اليوم بين المد و الجزر.
    لكن بالرجوع إلى الأحداث الأخيرة, سنجد أن تحركات محمد السادس قد أقلقت أكثر من دولة بما فيها فرنسا. Il a marché sur leur comme ils disent dans de telles circonstances .
    و يقول المغاربة :"ضربة معلم"
    نرجو له التوفيق و أن يبعد عنه كل منافق.

  • الأندلسي
    الإثنين 3 مارس 2014 - 08:11

    لقد قرأت المقال وما ادراك ما المقال بابيات هند وغيرها ولكن الحق أقول ان سياسة المغرب وللأسف انشغلت بنفسها والسب والشتم لبعضها البعض وتركت ما هو اهم الا وهو الاهتمام بجنوب جنوب وياحبذا لو قرأنا تاريخ المغرب والمغاربة حق قراءته لما احتجنا الى الدراسة في جامعات اجنبية، لو بدأنا بما قام به المغاربة في الأندلس وما سطروا من تاريخ مشرق مشرف دونه الشرقيون لصالحهم وكان طارق بن زياد أتى من دمشق ولم يعرف المسلمون حضارة وقوة مثلما عرفها اثناء وجود المغاربة بالأندلس وهذا ما كان ينبغي علينا ان نحققه جنوب جنوب حينما ضاع منا شمال شمال. لقد تأخر المغرب كثيراً في أخذ مثل هذه المبادرة وعلينا ان تعتذر لإخواننا الأفارقة على أهمالنا لهم سواء من الجانب الاقتصادي او من مسؤوليتنا بخصوص الشأن الديني فدخلت الكنيسة أدغال أفريقية بانية بجوار كل بير ماء كنيسة ومقابل كل مسجد كاتدرائية وبهذا نكون قد ضيعتا الدين لما للمغرب من مكانة في العالم الاسلامي والدنيا لما في افريقيا من خيرات تنهبها جهات عدة وفي خفاء. لعل هذه المبادرة تكون بداية خير على يد الملك الشاب ونأمل الا ينقطع التواصل بعد عودة الملك المظفرة.

  • محماد
    الإثنين 3 مارس 2014 - 12:03

    هذه نتيجة استقلال منقوص
    نحن نجني ثمار ما جرى في "إكسليبان"؛ فعندما نفاوض من لا يزال يحتل أرضنا؛ فإننا نقوي موقعه التفاوضي ونُضعِف موقعنا. كان من اللازم الاستمرار في الكفاح إلى أن يغادر ثم نتفاوض حول الاستقلال. وعندما تشكل فرنسا على يدها الوفد المغربي المفاوض كما شاءت ولا تقبل من بين 37 عضوا إلا ثلاثة يمثلون الأحزاب الوطنية؛ وتنتقيهم بنفسها على أساس أنهم "متفتحون" على الحضارة الغربية (اليهودية- المسيحية)؛ ثم تمكنهم من مفاصل الدولة واقتصادها حتى تحكم من ورائهم؛ فإن النتيجة لا يمكن أن تكون إلا استمرار الاستعمار ولو بشكل غير مباشر.
    حراك الربيع العربي جاء أساسا لاستكمال مسلسل تصفية الاستعمار الذي توقف منذ نصف قرن بما سمي بالاستقلالات.
    علينا أن ننجز ثورة الملك والشعب من جديد لاستكمال الاستقلال؛ وإلا فسوف نبقى مستعمَرين إلا الأبد. وهذه الثورة قادمة لا محالة سواء أنخرط فيها الطرفان معا أو فقط أحدهما. فعلى كلا الطرفين أن يختارا صفهما: مع الاستعمار أو مع الاستقلال. وليتحمل كل مسئوليات اختياره.

  • RHITO
    الإثنين 3 مارس 2014 - 16:13

    أيها الاستاد الكبير , ما شاء الله على هند والبغل , الواقع مر ويفرض عليك وعلي وعلى البغل الشرقي , فلقد اسمتكم فرنسا بجوج بغال واحتفضتم انتم بهدا المسمى بل وانعقد في المكان الجغرافي الدي يحمل هدا الاسم اكثر من لقاء رسمي جمع قادة البلدين . لقد قلت وكررت اننا لا نجيد سوى الكلام , أي كلام فارغ بعبارات تكاد تفقد الصاد والضاض .
    استادي الكبير , وضف اسلوبك لحث المسؤولين على التصنيع والابتكار , حدثنا عن تلك الدول التي لا تملك لا بترول ولا فوسفاط ولا غير دالك وتصنع وتنافس القوات العضمى , اكتب لنا عن البحث العلمي في الغرب وكيف لمواطن عادي أن يبتكر ويصنع في مرىب سيارته بدون تدخل المقدم ولا الدرك ولا المخازنية ؟ حدثنا عن من يعرقل تقدم بلادنا ومن يسطر على ثرواتنا بل من يملك المغرب ؟ تواصل مع السيد تيجيني وخطط لنا عن كيفة انمقاد قضيتنا الوطنية التي اضاعها القائمون عليها , الانشاء جميل واللغة هند أضاعها من ولد معها بغالا سيطروا ومازالوا على البلاد العربية .
    كن واقعيا وعمليا فبيدك سلاح اللغة وتفتقر الى توظيف دالك بما يخدم المصالح الآنية والملحة , بل عليك أن تشعل شمعتك , فعليك بالتيجيني لتفيده وتفيد

  • RHITO
    الإثنين 3 مارس 2014 - 21:51

    الاستاد الكبير , ما شاء الله على هند والبغل , الواقع مر ويفرض عليك وعلي , فلقد اسمتكم فرنسا بجوج بغال واحتفضتم انتم بهدا المسمى بل وانعقد في المكان الجغرافي الدي يحمل هدا الاسم اكثر من لقاء رسمي جمع قادة البلدين . لقد قلت وكررت اننا لا نجيد سوى الكلام , أي كلام فارغ بعبارات تكاد تفقد الصاد والضاض .
    استادي الكبير , وضف اسلوبك لحث المسؤولين على التصنيع والابتكار , حدثنا عن تلك الدول التي لا تملك لا بترول ولا فوسفاط ولا غير دالك وتصنع وتنافس القوات العضمى , اكتب لنا عن البحث العلمي في الغرب وكيف لمواطن عادي أن يبتكر ويصنع في مرىب سيارته بدون تدخل المقدم ولا الدرك ولا المخازنية ؟ حدثنا عن من يعرقل تقدم بلادنا ومن يسطر على ثرواتنا بل من يملك المغرب ؟ تواصل مع السيد تيجيني وخطط لنا عن كيفة انمقاد قضيتنا الوطنية التي اضاعها القائمون عليها , الانشاء جميل واللغة هند أضاعها من ولد معها بغالا سيطروا ومازالوا على البلاد العربية .
    كن واقعيا وعمليا فبيدك سلاح اللغة وتفتقر الى توظيف دالك بما يخدم المصالح الآنية والملحة , بل عليك أن تشعل شمعتك , فعليك بالتيجيني لتفيده وتفيد القضية الوطنية .

  • Mohamed Najib
    الثلاثاء 4 مارس 2014 - 01:47

    Combien j'aurais aimé écrire ce commentaire dans la langue d'Ibn Al Moquaffa', mais ma machine ne me le permet pas. J'userais alors de la langue de Molière, pour dire bravo à notre écrivain, d'abord pour son expression châtiée, que seules les personnes capables de lire Maqamat Al Hariri peuvent apprécier. Ensuite pour le contenu très subtil, en terme de réponses à cette attitude paternaliste de la France, mais aussi en terme de cette merveilleuse carte que notre souverain est entrain de jouer en Afrique de l'ouest, et qui travaille pour les cinq décennies à venir.
    Al Idrissi .Encore Bravo Si

صوت وصورة
"قرية دافئة" لإيواء المشردين
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 22:30 1

"قرية دافئة" لإيواء المشردين

صوت وصورة
فن بأعواد الآيس كريم
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 21:40

فن بأعواد الآيس كريم

صوت وصورة
مشاكل دوار  آيت منصور
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 18:33 1

مشاكل دوار آيت منصور

صوت وصورة
ركود منتجات الصناعة التقليدية
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 16:33 5

ركود منتجات الصناعة التقليدية

صوت وصورة
تحديات الطفل عبد السلام
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 12:30 11

تحديات الطفل عبد السلام

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 115

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد