الأمازيغية بين العمل المدني والممكن السياسي *

الأمازيغية بين العمل المدني  والممكن السياسي *
الأحد 22 يوليوز 2012 - 15:25

لا شك أن العديد من التحديات التي تواجه العمل الأمازيغي ومتطلبات المرحلة هي ذات طبيعة سياسية خصوصا في ما يرتبط بتفعيل ترسيم الأمازيغية وإدماجها الفعلي في مختلف مجالات الحياة العامة والتدبير الديمقراطي للتعدد الثقافي، وسن سياسة ترابية ذات أساس تنموي وثقافي وضامنة للعدالة المجالية، إضافة إلى الأبعاد الأخرى للمشروع الديمقراطي وتدبير الشأن العالم على المستويين الوطني والجهوي. فما هي ممكنات العمل الكفيلة بتحقيق انتظارات الحركة الأمازيغية والمساهمة في تفعيل مختلف الأوراش المشار إليها أعلاه، وذلك في سياق متطلبات الحياة السياسية وآليات عملها؟

فإذا افترضنا أن ترسيم الأمازيغية في دستور 2011 تم في إطار من التعاقد الاجتماعي الذي سيفتح المجال لتبوئيها مكانتها المنصفة في تدبير السياسات العمومية وإدماجها الفعلي داخل مختلف مجالات الحياة العامة ، فإن المطلوب هو أن يحصل تحول فعلي لدى الأحزاب السياسية والتيارات الثقافية والحركات الديمقراطية المعنية بهذا التعاقد في كيفية تعاطيها مع قضايا اللغة والثقافة والهوية. وهذا ما يجعل بعض مكونات الحركة الأمازيغية تطرح إمكانية العمل التنسيقي مع الأحزاب التي أبدت انخراطها المسؤول في هذا التعاطي، أو العمل من داخلها لتشكيل مجموعة ضغط مؤثرة في القرار السياسي.

لكن الإشكال الذي يطرحه هذا التوجه هو مدى جدية الأحزاب المتواجدة في الساحة في تحقيق هذا التحول على مستوى خطابها الإيديولوجي وممارستها السياسية، خاصة أن جلها تربطها علاقة متوترة مع المشروع الأمازيغي على خلفية خطاباتاها وخياراتها الإيديولوجية والسياسية التي كانت السبب في وضعية التهميش والهيمنة التي عانت منها الأمازيغية على امتداد أكثر من نصف قرن من السياسات الحكومية والحياة الحزبية والمؤسساتية والديمقراطية الشكلية. وعندما نشاهد خلال الشهور الأخيرة تحولا في خطاب بعض قياديي هذه الأحزاب في الدفاع عن الحقوق الأمازيغية وتبني مطالبها فإنه غالبا ما يتعلق الأمر برأي فرد أو تيار وليس بمواقف وقرارات تنظيمية أو بمراجعة في الأدبيات والأوراق الإيديولوجية، خاصة وأن الأحزاب ليست كيانات متجانسة بل إطارات للصراع الداخلي والتعاطي ألظرفي والانتهازي مع القضايا والأحداث خاصة التي لها طبيعة هوياتية وامتدادات اجتماعية واقتصادية.

ويكفي إعطاء مثال بمداخلات إدريس لشكر عن حزب الاتحاد الاشتراكي المتواجد في المعارضة خلال بعض الندوات مؤخرا حيث أبان عن إلمام بتفاصيل الخطاب الأمازيغي وصار يتمثله ويدعو إلى الاحتجاج والتظاهر للضغط على الحكومة للإسراع بتفعيل ترسيم الأمازيغية. لكن المشكل المطروح والذي سيواجه إدريس لشكر نفسه وقد عبر عن ذلك هو كيف سيتم هذا التحول الجذري الذي يستدعي “قطيعة إبستمولوجية” على المستوى الإيديولوجي علما أن الحزب العتيد هو من إطارات القوميين العرب الذين ساهموا عن قرب في صناعة نضالات لكن أيضا خطابات وتدابير وإخفاقات الماضي، وأن السؤال الثقافي والهوياتي هو من أسس خطابه الإيديولوجي كما انعكس ذلك على مذكرته خلال التعديل الدستوري التي لم تنص على مطلب ترسيم الأمازيغية. وكذا مثال سعد الدين العثماني المنتمي لحزب العدالة والتنمية الحاكم عندما طالب باستبدال تسمية المغرب العربي بالاتحاد المغاربي في انسجام مع الدستور فكانت أولى الردود العنيفة صادرة من جواره الحزبي والسياسي، كما أن مؤتمر البيجيدي الأخير لم يسفر عن أي موقف صريح أو تعديل واضح يؤكد حصول تغيير فعلي في خطابه وأدبياته في ما يخص قضايا اللغة والثقافة والهوية، بل أن أطروحة المؤتمر الوطني السابع لم تتناول التغيير الذي حصل في الخيار الهوياتي واللغوي والثقافي للدولة بقدر ما فضلت الإطناب الإيديولوجي باستعمال مصطلحات “العربية والوطن العربي والمنطقة العربية والربيع العربي…” التي لا تخلو منها فقرة من الوثيقة في مقابل التوجس من مصطلح الأمازيغية وتغييبه في نص أطروحة الحزب الحاكم لما بعد دستور 2011.

أما الممكن الآخر المطروح للنقاش من وجهة نظر بعض النشطاء والفاعلين فيما يتعلق بالشروط السياسية لتفعيل وبلورة الخطاب الأمازيغي فهو تطوير آليات العمل المدني انطلاقا من الإمكانيات التي يتيحها الدستور الحالي، كتقديم العرائض والمساهمة قي التشريع، والعمل على تشكيل قوة ضغط في تنسيق مع الفرق البرلمانية للأحزاب التي أبانت عن جدية في التعاطي مع الأمازيغية. بل يمكن تطوير دور المجتمع المدني الأمازيغي في النقاش السياسي عبر آليات جديدة للعمل والمحاسبة بشكل براغماتي سيفضي إلى جعل الأمازيغية مجالا للمنافسة في البرامج والتدابير الحزبية على مستوى الحكومة والمعارضة معا.

والإشكال الذي يطرحه هذا التوجه والعائق الذي سيحول دون تحقيقه لنتائج مهمة هو كونه يرتهن بالنضج الديمقراطي في المجتمع والتنظيمات السياسية، حيث أن إمكانيات المساهمة في التشريع وتقديم العرائض، والتنسيق مع الأحزاب السياسية في إطار تعاقدي وبراغماتي يستفيد منه الطرفان هو عمل مضني وغير مضمون النتائج نتيجة اختلالات في السلوك السياسي وفي الديمقر اطية كممارسة في الحياة العامة، إضافة إلى التعقيد الذي سيطرحه القانون التنظيمي أمام دور المجتمع المدني في التأثير في العمل والتدبير السياسي للشأن العام، كما يتجلى ذلك في تجاريب الدول التي سبقت إلى سن هذا الإجراء الديمقراطي، خصوصا أمام هيمنة الفاعل السياسي وتبدل مصالحه.

أما الاختيار الموالي الذي يثار في سياق استراتيجية العمل الأمازيغي في المرحلة الراهنة فينطلق من تعددية الحياة السياسية والحق في صياغة وتأسيس بدائل سياسية قادرة على احتضان مناضلي ونشطاء القضية وعموم المواطنين والمواطنات الراغبين في بناء تنظيم بخلفية أمازيغية وقادر على دخول معادلات الحياة السياسية والتأثير في اتجاه تحقيق جانب من مضامين وعناصر الخطاب والمشروع الديمقراطي وضمنه الأمازيغي على أرض الواقع المؤسساتي والمجتمعي. وداخل هذا الخيار تطرح إمكانية إما تأسيس أحزاب أو إطار سياسي غير حزبي بخطاب متطور وبإستراتيجية عمل جديدة قادرة على التأثير في تدابير الدولة والحكومات. وفي هذا السياق يجدر القول بأن الحركة الأمازيغية شهدت خلال السنوات الأخيرة أربع مبادرات ومشاريع من هذا القبيل وهي الحزب الديمقراطي الأمازيغي الذي استعاد نشاطه ويحضر لمؤتمر جديد بعد حله على خلفية دعوى قضائية من طرف وزارة الداخلية، ومشاريع التجمع من أجل الحرية والديمقراطية، والحزب الفدرالي والخيار الأمازيغي التي لا زالت كلها في طور النقاش والتحضير.

والإشكال الذي يطرحه هذا المسار يتمثل في حظوظ نجاح التجربة الحزبية في واقع محروس وبنية سياسية معقدة، خصوصا في ظل حالة الكساد التي تعرفها الحياة السياسية والحزبية بشكل خاص، وفقدان الثقة في الإطارات والخطابات.

ولعله من الواضح بأن الاختلالات والعوائق التي تعترض كل من الخيارات ومسارات العمل التي تناولناها بالتحليل لا يمكن أن تتجاوز ويبدد مفعولها السلبي إلا من خلال حظوظ العمل والأثر الايجابي التي يحملها ويقدمها الخيار الأخر. وهذا مبرر الرأي الأخير الذي يرى بأن الحركة الأمازيغية مدعوة إلى العمل على مختلف الواجهات وبتوظيف كل الإمكانات القادرة على المساهمة في التأثير في صياغة وتصريف القرار السياسي في شأن الأمازيغية، سواء على المستوى المدني أو فيما يخص التنسيق والعغمل السياسي.

لكن وفي نهاية هذا التحليل الأولي لا بد من التأكيد على حظوظ البدائل السياسية في خلخلة معادلات الحياة الحزبية والتأسيس لخطاب ومشروع جديد ومتطور ومعارض يستجيب لمتطلبات المرحلة وانتظارات المواطنين والمواطنات المغاربة.

*الأصل في هذا المقال هو العرض الذي قدمته يوم 6يوليوز2012 في الندوة الوطنية التي نظمتها الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة في إطار الجامعة الصيفية بتزنيت والتي شاركت فيها أحزاب الاتحاد الاشتراكي والعدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية إضافة إلى الإطار المنظم أزطا.

‫تعليقات الزوار

8
  • وادي زم
    الأحد 22 يوليوز 2012 - 16:10

    لما ذا هذه الشوفينية والحرب الباردة حول الامازيغية بالله عليكم لو اننا درسنا الامازيغية واصبحت لغة رسمية والاولى والعربية لهجة ما الاضافة العلمية والاقتصادية التي سوف يحضى بها المغرب اللغة العربية التي يتكلم بها الخليج العربي الذي يتوفر على المال وما ادراك ما المال والبترول والغاز ولم تعطى للعربية تلك الهبة التي تستحقها رغم انف الغرب الالحادي وام تشفع له الشركات وشراء الغرب وانت تتحدث عن الامازيغية وماعاجبكوم حال الاموال تصرف عليها وتدرس ومع ذلك لست راضيا الامازيغية الامازيغية غادي تعود اللغة الرسمية غادين نصنعوا الصوارخ الله يجبك على خير اهتموا بالعلم ومايساهم في تقدم البلاد وتوعية العباد اما انت وامثالك عصيد وامثاله راكم غير تضيعوا وقتكم في مواضيع تضر اكثر ماتنفع الامازيغية رافد من روافد المغرب الحبيب كالحسانية والريفية مزيان نعرفها اما ان نكثر من اللغط والكلام داما فهذا ليس بالصواب تكلم ماش بغيتي واصنع لبلادك وسائل التقدم والزدهار والله يعطيك الاجر والتواب اوا فيقوا من الكلبا الى بغاين شي حاجة اكثر بال فايدة الله يهدينا وكونوا واعين بما يفيد البلاد والعباد

  • محمد سالم- الحزب الامازيغي
    الأحد 22 يوليوز 2012 - 19:24

    ستفشل لا محالة، الدعوة إلى تأسيس حزب أمازيغي لأنها ليست مبنية على أفكار بقدر ما هي مبنية على عنصرية مقيتة، لا يقبل إلا بأصحاب الدم "الأزرق" (أنت امازيغي تفضل، أنت غير أمازيغي، غير مرحب بك) سياسة الأبارتهايد
    و أنا أتمنى صادقا أن تسمح الدولة بإنشاء هكذا حزب، الذي سيخلق ضجة في البداية لكن بعد ذلك سينهار من الداخل لأنه ستنشق عن مجموعات أمازيغية لتأسيس أحزاب امازيغية أخرى خاصة بها مما سيجعل الصراع في الإنتخابات أمازيغي/أمازيغي……مما سيجعلهم مشتتين بل في بعض الاحيان متناحرين، و بالتالي العودة إلى المربع الأول……يقول اليابانيون "أسهل شيء يمكن للإنسان فعله هو التنظير و النقد"….و هذا ما يجيده العديد من المتأمزغة المتنطحة المتنطعة….. و الأيـــــام دول ……كما قال الشاعر

  • اخي
    الأحد 22 يوليوز 2012 - 21:10

    الأمازيغية بين العمل المدني والممكن السياسي , مازالت في بدايات طريقها , و هي اليوم سياسيا تعيش مخاضا عسيرا يبدو فيه الكل متفائلا بخروج الرأس , و الواقع ان خروج باقي الجسد لم يتم بعد و لازال عسيرا …
    الاكيد انه سيخرج فهذه طبيعة الحياة و الاكيد انه حي لاننا كلنا سمعنا صرخة الحياة … لكن متى و كيف سيخرج هذا لا نعرفه ابدا .
    فاعداء الامازيغية بعد ان علموا ان الطفل و امه احياء , يحاولون جاهدين ان يتاخر خروجه و لما لا ان يخرج معاقا , و هنا يقف دور المجتمع المدني , فمصير الطفل اليوم اصبح بين يديه .

  • العروبي
    الإثنين 23 يوليوز 2012 - 12:32

    لا شك ان من يطالع هذا المقال يخاله يقرأ فقرة تاريخية عن اقلية مضطهدة من قبل قوة عظمى احتلت ارضها ونهبت خيراتها,فلنكن واقعيين,الامازيغ في مغرب اليوم يحتلون اغلب المواقع المؤثرة في السياسة والاقتصاد,فحسب احصائيات غير رسمية فثلثي الفقراء المغاربة هم من العرب والاجناس الاخرى,ماذا بقي اذا؟
    فالاحساس بالاضطهاد سيصاحبكم لاجيال عديدة,ولن يخلصكم منه الا نقد بناء للذات,فمالمثقف تجده يفكر بنفس النزعة التي يفكر بها الراعي في الجبل,فكرة الاضطهاد, متناسين انكم تضطهدون اجناسا اخرى,وابشرك يأخي بان المشروع الامازيغي سينجح اكثر مما توقعت لان المغرب الآن في طور التفكك بفعل اللامعنى الذي يطبق على جميع جنبات الحياة فيه,وبفعل غياب العدالة الاجتماعية,فبمرور الايام يبتعد المغرب عن شاطئ الوحدة ليغرق مركبه يوما ما في اوحال الصراع.
    وبالتالي فمملكة يوغرتا ستعود كطائر الفنيق من الرماد لتوحد الامازيغ ويبدؤون في غزو العالم والقضاء على الاجناس الاخرى لتطهير الارض.وهذه هي امنية اي امازيغي من الشرق الى الغرب او الشمال الى الجنوب.

  • WAK WAK
    الإثنين 23 يوليوز 2012 - 15:40

    JE REPONDS AU N2 ECOUTE MOI BIEN SI VOUS RESTEZ LOIN DES AMAZIGHS VOUS LES ARABES ILS VONT FAIRE DES MIRACLES CROIS MOI TOUT CE QU'IL YA C'EST QUE LE PARTI AMAZIGH VOUS FAIT PEUR CAR çA VA SOLIDIFIER LES AMAZIGHS

  • DOUKALI83
    الإثنين 23 يوليوز 2012 - 16:37

    Je ne comprend jamais ce que raconte ce type et pourtant il écrit en Arabe cette langue qu'il détéste temps, mais c'est comme s'il me parlais en berberes

  • عمر السليماني
    الإثنين 23 يوليوز 2012 - 18:07

    1) تتهم الأحزاب بتفضيلها للا طنا ب الايديولوجي ،باستعمال مصطلحات العربية والوطن العربي والمنطقة العربية والربيع العربي ،وماهو في الحقيقة الا تحديد مجال جغرافي .وفي المقابل تسمح لنفسك بمطرقتنا بالايديولوجية الأمازيغية، وتامازيغت ،وتامزغا،وامازيغن،وتتحدث كأنها تراث مكتسب فقط للأمازيغ،وأوصلتها الى مرتبة قضية ،في حين انها واقع معاش عند كل المغاربة
    2) تطرح اختيارين لتفعيل الخطاب الأمازيغي: الأول المجتمع المدني الامازغي لكنه يرتهن في نظرك بمشكل النضج الديقراطي. والثاني تعددية الأحزاب السياسية لاحتضان أمازيغ ،في حين ان هذا ايضا واقع معاش.لكنك تردف ذلك بامكانية تاسيس أحزاب رغم كساد الحياة السياسية.وانت تعني ضمنيا أحزاب أمازيغية ،فحللت عليك ماحرمته على غيرك
    ينص الدستور على أنه لايجوز أن تؤسس الاحزاب السياسية على أساس ديني أو عرقي أولغوي أو جهوي ،وأن الأفرد أحرارفي الانخراط فيها، وهذا لتفادي مجموعة من المشاكل نحن في غنى عنها

  • لغة الله
    الإثنين 23 يوليوز 2012 - 22:29

    لا لغة غير لغة الله
    الغة العربية هي التي نشأ في احضانها كل افراد المجتمع المغربي
    هي لغة ديننا وعقيدتنا ولن نحيد عنها
    يمكن للأحزاب السياسية الخائنة أن ترسم أي لغة ارادت
    الشعب المغربي هو الفاصل
    لقد سبقتكم فرنسا في هذا المجال ولم تفلح
    الأمازيغ القح كانوا ولازالو يكتبون لهجتهم(لغتهم) بالحرف العربي
    رغم ماتعرضوا له من تنصير وتهويد غالبا ما على يد بعض العملاء كعصيد وأمثاله، فالأمازيغ كانوا ولازالوا هم المدافعيين الأولين عن الدين الإسلامي
    والدليل على ذلك هم الأكثر حفظة للقران الكريم
    وهم الأول من لازال يحافظ على مساجد حفظ القران العتيقة (المسيد)
    في حين لم يعد لها أثر في المدن
    لذلك أتركونا من هؤلاء المهرجين الراكبين موجة الانفصال
    فالشعب المغربي مستميت بهويته العربية الإسلامية عربا كان أو أمازيغ

صوت وصورة
ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور
الأحد 24 يناير 2021 - 16:20

ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور

صوت وصورة
انهيار منازل في مراكش
الأحد 24 يناير 2021 - 15:32

انهيار منازل في مراكش

صوت وصورة
آراء مغاربة في لقاح كورونا
السبت 23 يناير 2021 - 15:41

آراء مغاربة في لقاح كورونا

صوت وصورة
أسرة تحتاج السكن اللائق
السبت 23 يناير 2021 - 14:52

أسرة تحتاج السكن اللائق

صوت وصورة
كروط ومقاضاة الداخلية لزيان
السبت 23 يناير 2021 - 13:31

كروط ومقاضاة الداخلية لزيان

صوت وصورة
محمد رضا وأغنية "سيدي"
السبت 23 يناير 2021 - 11:40

محمد رضا وأغنية "سيدي"