الأمازيغية في مخاض اصطناعي

الأمازيغية في مخاض اصطناعي
الأربعاء 5 دجنبر 2012 - 14:10

كعادته، أطل علينا الأستاذ أحمد عصيد بمقال منشور في المجلة الإلكترونية هسبريس، بتاريخ 26 نونبر 2012، بعنوان “محاربة الأمية في الأمازيغية” ينتقد فيه المواطن ووزير التعليم العالي “لحسن الداودي” بكونه لم يواكب عملية المأسسة للأمازيغية التي انطلقت منذ 2001، و باعتباره لا يفهم اللغة المعيار التي تعتبرحسب قوله لغة رسمية بنص الدستور. ولكن ما غفل عنه السيد عصيد، أو ما تغافل عنه، هو عدم وقوفه عند تنكيرها بجعلها “لغة رسمية” وليست “اللغة الرسمية” كما هو الشأن بالنسبة للغة العربية في نص الدستور، وشتان ما بين التعبيرين.

ثم مر إثر ذلك إلى إثقال كاهل السيد لحسن الداودي بوابل من التهم بزعمه أنه ما فتئ يقع في تناقصات من أبرزها أنه :” تناقض مع الدستور الذي يقر الأمازيغية “لغة رسمية” وليس لهجات محلية رسمية”. وقد تناسى السيد عصيد أن لفظة لغة هنا قد تؤول بربطها بفصول أخرى في الدستور ولا يمكن عزلها عن السياق العام. وبناء عليه فإن لفظة ”لغة” هنا تعني اللهجات جميعها كما هي في واقع الحال لا كما هي في اللغة المعيار المبتدعة، وذلك تأسيسا على منطلقات عدة أولها: تصدير الفصل الخامس من الدستور بالقول ” تظل العربية اللغة الرسمية للدولة” فتعريف اللغة العربية هنا بمثابة إقصاء نوعي أو تعال أو سمو عن باقي اللغات واللهجات. وثانيهما: أنه في الفصل نفسه يقول:”يحدث مجلس وطني للغات والثقافة المغربية، مهمته، على وجه الخصوص، حماية وتنمية اللغات العربية والأمازيغية ” فلو افترضنا أن الدستور يقر باللغة الأمازيغية المعيار بديلا للهجات لاستبدل لفظة ”اللغات العربية والأمازيغية” بـ”اللغتين العربية والأمازيغية” لكون اللغة العربية تعرف التثنية والجمع وليس كالأمازيغية أو الفرنسية أو الإنجليزية. وثالثهما أن الدستور لا يمكن أن يضع شهادة ميلاد لشيء ليس موجودا أصلا ولم يمر وجوده من القوة إلى الفعل.

لاأحد يشك في مؤهلات الأستاذ عصيد ولا في نزاهته و بياض يديه، ولكن تسييس نقاشاته وربطها ربطا مباشرا بما هو يومي يخرجها من إطار العرض والمناقشة والتحليل الرصين إلى منطق المحاماة والمرافعة عن الأمازيغية بصيغة تشي بامتلاكه للحقيقة المطلقة أو التفويض المطلق له من فئة لتغليب أطروحة على أخرى. وهذا السجال المبني على التلاسن الظرفي قد يجر البلاد إلى الفتن التي نربأ بأنفسنا عن الدخول في متاهاتها، والتي نحن في غنى عنها لما عرف عن الشعب المغربي من تسامح وتعايش وتساكن بين مكوناته العرقية والإثنية والثقافية منذ المولى إدريس.

ويبدو لي أنه لو كان الأستاذ عصيد منتدبا من قبل الشعب المغربي لما وقع في مثل هذه التناقضات. ثم إنه لو كان في هذا المقال يمثل الباحث الأكاديمي لاستغل امكانياته العلمية أحسن استغلال، ولأفاد بمؤهلاته واستفاد، ولما دخل في نقاشات لا تخدم البحث العلمي، ولا تفيد النقاش العام الذي يبحث عن مخرج مرض، وحل سلس ومتوافق عليه من كل مكونات الشعب المغربي. وأؤكد أن مثل هذه الخرجات المتكررة له ليست في صالحه بقدر ما تستفز الشعور العام، وتؤزم الوضع، وتؤجج الخلاف.

ومما يزيد الطين بلة هو قيامه بمقارنات لا يستدعيها المنطق السليم، ولا تخضع للضوابط العلمية، ولا لما هومتعارف عليه؛ من قبيل أن ما تقوم به اللجنة المكلفة بالأمازيغية هو بمثابة عمل سيبويه. إن مقارنة كهذه أمر في غاية الغرابة لأنه شتان بين عملية التوليد القيصرية وبين الولادة الطبيعية. فسيبويه اعتمد اللغة العربية لغة واحدة متمثلة أساسا في القرآن والشعر لاستنباط قواعد لغوية أو تعريب بعض الكلمات الافرنجية، بينما المعهد الملكي ينكب أساسا على خلق لغة جديدة من رحم لهجات متعددة : “ترفيت وتاشلحيت وتمازيغت”. وهذا المخلوق الجديد سيفرض على الشعب المغربي. فإذا كان القرآن من بين أسباب توحيد اللهجات العربية فإن اللهجات الأمازيغية ليس هناك ما يوحدها، وليس هناك داع لفرض لهجة على أخرى، أو تغليبها، إلا إذا كان السبب هو كون أغلب المشرفين على المعهد الملكي هم من سوس

وليسمح لنا الأستاذ عصيد لتذكيره بأن الشعب هو مصدر السلطة ومصدر اللغة، ويرفض كل ما هو ممنوح مثله مثل الجسم الذي لا يقبل الأعضاء المزروعة إلا باعتماد المضادات الحيوية والاستعانة ببعض المقويات التي تعطي الجسم مناعة آنية لا تدوم. وليس من الضرورة أيضا التذكير بأن لكل شخص حرية التفكير، وإبداء الرأي، ومناقشة مواضيع الساعة، شريطة ألا يتعدى إلى فرض ما يعتبره معيارا على الآخرين مهما كانت صدقية آرائه أو صحتها. فلا يصح ولا يقبل العقل المتحضر أن يتمظهر الانسان بمظهرين مختلفين ومتناقضين؛ أحدهما للتسويق يعتمد المعايير الكونية، والآخر لتمرير الخطابات المنفعية سواء عن قصد أم بحسن نية. فهو حين يتحدث عن اللغة المعيار وعن سنوات الاشتغال التي أمضتها اللجنة المكلفة يتوجس أن تذهب ثمرة هذه السنوات سدى وما خاف في المقابل أن تضيع سنوات البراعم ومستقبل الأجيال الصاعدة بهذا التسرع غير المجدي.

إن الشعب المغربي قاطبة يعتز بالأمازيغيةا بنص الدستور الذي اعتبرها “لغة رسمية للدولة، باعتبارها رصيدا مشتركا لجميع المغاربة، بدون استثناء”. بيد أن هذا لم يمنع الأستاذ من القفز على المقدمات الصغرى للتشويش على من لا دراية كافية له عن الموضوع وجذوره، أو للإيحاء بأن مشكل التوافق قائم بين مكونات الشعب، وأن ما ينقصنا هو تمرير هذا البند من الدستور في البرلمان عبر تنزيله فقط. والثابت أن هذا الاجترار والتهور ما هو إلا خوف من وقوف بعض مكونات الشعب المغربي على خلفيات هذا الدفاع المستميت رغم عدم وجود من يقف ضد الأمازيغية في دستوريتها. وليعلم السيد عصيد أن الاختلاف قائم في أجرأة البند وكيفية تفعيله وليس في الأمازيغية كما توارثناها أبا عن جد.

إن أمرا بمثل هذه الضخامة بإرثه التاريخي والحضاري في أبعاده الانسانية لا يجب أن يتدبر أمره شخص أو أشخاص بل يحتاج إلى قرار إجماعي أو توافقي لأنه يمس مكونات الشعب المغربي عامة، وسوف يستتبع ترتيبات في غاية الدقة لما ينتج عنه من إعادة ترتيب البيت المغربي، بالإضافة إلى إثقال كاهل الأطفال بمقررات مدرسية أخرى وحرف جديد هو تيفناغ، إلى جانب الحرفين العربي واللاتيني، وهو ما سينعكس سلبا على الناشئة ومردودية تحصيلها.

ومما يحز في النفس إيراد مغالطات ممن يدعي أنه مع الحرية وفتح المجال في وجه الانسان وعدم تكبيله بالمعاييرالتي هي بمثابة تقييد الحرية أو ترسيم القيود. فكيف يعقل أن يسأل وزير التعليم العالي عن أسماءالمنجرة، وقلم الرصاص، والمقلمة، والمسطرة باللغة السوسية أو الريفية مذكرا إياه أنها لا توجد أصلا إلا في اللغة الأمازيغية المعيار؟ أليس في هذا ما يكفي من تناقضات ؟ ألا يعتبر ما هو موجود في أي لغة و تداوله في لغة أخرى أجدى من نحت كلمات جديدة تستجيب لمنطق التعيير المفترض أو “المفروض” ولكنها تستعصي على التواصل والانتشار؟

ففي القرآن والشعر الجاهلي كلمات من لغات قديمة فارسية وحبشية وعبرية وسوريانية ويونانية في أصلها كالاستبرق والسجنجل والإبزيم والطاغوت وعدن والفردوس وسجيل والماعون… كما أن لغتنا العربية استعارت من الفرنسية التلفاز والميكانيزم والتيمة والأيقونة والبنك… وفي المقابل أخذت الفرنسية والاسبانية والعبرية والتركية من العربية كلمات بالمئات ولا ضير في ذلك من كلا الجانبين. إذن كيف يمكننا فرض أسماء وكلمات جديدة على التلاميذ في لغة هي لغة الكلام و التواصل بين الأهل والقبيلة لا لغة المعرفة والعلوم؟

ففي الشمال المغربي غالبا ما مال اللسان الأمازيغي إلى قبول المستجدات كما هي إما بالفرنسية وإما بالإسبانية؛ لأن تلك المسميات ليست من صنعنا لذلك حافظ السكان عليها في مصدرها مع أقلمتها مع اللسان المحلي. وليس من السهل فرض كلمات جديدة محل ما هو موجود، بل قد يستحيل التفاهم بين قبيلة واحدة ممن يدرس وممن هو قابع في البيت. تلك إذن بعض المشاكل التي قد تصيب العملية منذ بدايتها بالشلل التام باعتبار الأمازيغية لغة التواصل اليومي وليست لغة التحصيل.

وأطرح أسئلة لمحاولة إيصال بعض التخوفات المشروعة من مشروع توحيد الأمازيغية ووضع لغة معيارية تكون بمثابة اللغة المكتوبة، ويجبرأبناء المغاربة قاطبة على تعليمها أو تعلمها في المقررات المدرسية. كما قد توضع ميزانيات ضخمة لمواكبة محو الأمية فيها وفي حرف تيفناغ، ونحن ما زلنا لم نحقق محو الأمية في اللغة العربية أو في الحرف العربي بتعبير أدق رغم تينينا له منذ سنين عددا.

1): هل استشار اللغويون المغاربة المكلفون بوضع اللغة المعيارية الأمازيغ في الدول الأخرى غير المغرب كالجزائر وليبيا وتونس وموريتانيا ومالي والنيجر و بوركينافاصو ومصر؟

2): هل أشرك هؤلاء المفوضون كل اللغويين والفاعلين الثقافيين الأمازيغيين في شتى أنحاء المغرب وباقي البلدان الأمازيغية؟

3): ألا يعتبر الحديث عن “المكتسبات” نوعا من المساومة الفارغة ما دام أن هذه “المكتسبات” لم يصوت عليها البرلمان المغربي ولا استشير فيها الشعب المغربي؟ والمكتسبات للتذكير هي: الإلزامية، التعميم، التوحيد، حرف تيفيناغ.

إن الإقدام على أمر كهذا وتمريره يستلزم الرجوع إلى القواعد الحزبية والمجتمع المدني وكل الفعاليات ويتطلب شرح مضامين التفعيل الرسمي للأمازيغية وطبيعة هذه اللغة المعيارية بإيجابياتها وسلبياتها. كل ذلك ينطلق على شكل محاضرات وندوات وأفلام ومسرحيات وإعلام ومهرجانات وغيرها.

ونحن إذ نشارك الأستاذ نفس التوجهات الكبرى في الدفاع عن الفكر الحر، ونثمن دفاعه المستميت عن الأمازيغية، ولكننا نختلف معه حين يظن أن رأيه هو الفيصل، وأن من يخالفه في الدرك الأسفل ولا يعتد به، ولا بنظرته وطموحاته، فيغلق بذلك باب الاجتهاد على الآخر. فمن معاداة الاستئصال والإقصاء في كل حديث ومقام إلى ركوب نفس المركب من دون حرج أو نقد ذاتي. وأخوف ما نتوجس منه هو أن يستغل بعض ضعاف النفوس هذا الحق الدستوري لتحقيق مصالح ظرفية سواء شخصية أم فئوية أم قبلية على حساب القضايا الوطنية الكبرى.

إن تبني اللغة الأمازيغية المعيار يقتضي استفتاء من الشعب المغربي، وإن صوت الشعب ضدها فذلك يعني التوجه نحو إيجاد بدائل والعمل على اتخاذ تدابير على المستوى الجغرافي بمقاربات جهوية. وأنا من المناوئين لإلزامية الأمازيغية المعيارية على الصعيد الوطني وأحبذ اللجوء إلى مقاربة تهدف إلى جعل اللغة الأمازيغية المعيارية لغة اختيارية في المسالك الجامعية الخاصة باللسانيات أو علم الإناسة. أما اللهجات الأصلية فتدرس جهويا في معاهد خاصة تعنى باللهجات الأمازيغية والعربية والحسانية.

‫تعليقات الزوار

24
  • Ingénieur
    الأربعاء 5 دجنبر 2012 - 14:57

    ça donne envie de vomir quand on entend quelques personnes comme cet auteur parler des éléctions pour faire un choix académique comme faire des éléctions pour choisir quel graphie utiliser pour l'amazighe.

    Alors si on veut suivre ton analyse, on doit aussi faire des elections pour que le peuple choisira les matières et les programmes à enseigner dans différentes spécialités des écoles d'ingénieurs, de medecine etc.

    Olla ila chi whdin fikom ghi taykh..

  • Azalaye
    الأربعاء 5 دجنبر 2012 - 15:38

    On va organiser un referendum a propos de l' arabe et l'amazigh. Si l'amazigh l'emporte bye bye l'arabe! Aussi au niveau regionale. Tu comprends bien ce que je veux dire? N'est ce pas? Merci

  • Guig
    الأربعاء 5 دجنبر 2012 - 16:11

    ونحن نختلف معك إذ نرى أن اللغة الأمازيغية ينبغي أن تفرض إجباريا على جميع المغاربة كما فرضت عليهم العربية.وإذا تذرعتم بكون العربية لغة القرآن نرد عليكم أن الأمازيغية لغة هويتنا وتميزنا.إن شعوبا كثيرةتمارس إسلامها بلغاتها الأم ولا تستعمل العربية في حياتها اليومية وفي المدرسة.و كما يريد العروبيون الهيمنة على الأمازيغ وإماتتهم بقتل أساس هويتهم،نريد نحن الأمازيغ الإبقاء على هويتنا الأمازيغية رافضين للهوية العربية المفروضة بالاستبداد السياسي منذ وطئت أقدام الغزاة العرب أرضنا ودنسوا شرفها.إننا نرفض التعريب جملة وتفصيلا ونهيب بكل الأمازيغ الأحرار أن يقفوا بشموخ أمام كل من يريد طمس هويتنا وتميزنا.

  • demnati
    الأربعاء 5 دجنبر 2012 - 16:32

    هل استفتي الامازيغ في ا لوجود العربي في ارضهم وفي العربية التي فرضت عليهم ثم هل تم الاخذ براي ا لمغاربة قا طبة في وضع الدستور .لماذا تغافلت عن هذا .اتريد الباس نفسك لباس المثقف الذي لا يليق بك….فهمناك كغيرك من البربر الذي يعلنون الولاء حتى ان لم يطلب منهم ..اللغة كيفما كانت تتعلم وتكتسب.. هل تعلمت الفصحى من والديك..وهل تتكلمها في البيتا الشارع..اذن هي ايضا لغة مصطنعة ونخبوي وبحسب منطقك يجب تدريس اللهات الدارجة لكل ا لمناطق المغربية …

  • maroc-men
    الأربعاء 5 دجنبر 2012 - 17:01

    مقال ممتاز أستاذي شكرا على كل هذه التوضيحات غير معقول و غير مقبول بنسبة لنا كمغاربة أن تفرض علينا لهجة دخيلة علينا يجب إعادة النظر في مسألة الأمازيغية كما قال سي الداودي و شكرا

  • الهويدي
    الأربعاء 5 دجنبر 2012 - 17:20

    لا احد انتبه الى الرسمية و رسمية وايضا المثنى
    صحيح ان الشعوب الامازغية لها لهجات واعراق لكن التيفيناغ. هو الاجدر والمحبب لانه كما قال احمد شفيق هو حرف العربية الجنوبية (انظر ٣٠ قرن من الامازغية ص ٦٨)
    ولذي سؤال القباييل كتبوا عدة كتب بالتقبايليت بالحرف الاتيني
    ولهم حرف v مثل vava وتعني ابي وحرف الشين الذي ينطق مثل الالمانية هل السوسية ايضا لها حرف v ولماذا لا يظهر في حرف تيفيناغ
    وايضا كيف نكتب الشدة هل نكرر الحرف ام نضع علامة
    وشكرا على الجواب
    لماذا لا يكتب كل الشعوب الامازغية بنفس الحرف ؟

  • MANIPULATEUR
    الأربعاء 5 دجنبر 2012 - 17:48

    اللغة الأمازيغية المعيار = اللغة العربية الفصحى
    اللهجات الريفية و الزيانية و السوسية و الزناتية ووووو = اللهجات اليمنية و الشامية والمصرية و العراقية وووووو

    كنتمنى تكونوا فهمتوني

    tanmert hespress

  • Moroccan
    الأربعاء 5 دجنبر 2012 - 19:17

    I personally find it fascinating that many Moroccans like the writer of this article consider Morocco part of the Middle East, and separate it from "sub Saharan" Africa. I can't think of any other regions in the world where another culture/race took over and annexed a large part of the region. You may be wondering why I said this, is because lot of us adapt this dogmatic way of thinking and make it very hard to anyone challenging it with logic. It’s going to take long time -maybe generations- to introduce this people to logic thinking, and only then we can recognize AHMED
    ASSID as BIG THINKER

    Thank you

  • اودعني إدريس
    الأربعاء 5 دجنبر 2012 - 19:39

    لا استفتاء ولا استبداد النخب الا مازيغيه، ترسيم الامازيغيه سيكون في إطار الجهات ،بحرف تفناغ أو بالحروف العربية أو لا شيء ،ذلك سيبقى من مسؤوليات المؤسسات الجهوية المنتخبة ،وليس من صلاحيات أي سلطه مركزيه،،لا إلزام دستوري ولا استفتاءات ،بل اختيارات الناس أو المواطنين ومنتخبيهم،وذلك في كل دائره أو بلديه أو قرويه على حده،تنزيل الجهوية أولا وتدبير اللغات تحصيل حاصل،

  • Amazigh
    الأربعاء 5 دجنبر 2012 - 20:13

    لا يتأخر أعداء الأمازيغ في التعبير عن حقدهم وعن أنانيتهم تجاه الشعب الأصلي لهذه الأرض.بعض العقليات التي لا تتقبل الأمازيغية لهذا تلتجئ لوسائل حربائية و خسيسة وتغليط الإنسان المغربي والدفع به إلى احتقار ذاته و تمجيد ما هو أجنبي.هؤلاء القومجيين العروبيين ليسوا ديموقراطيين ويأمنون فقط بتعدد الزَّوَجات عوض الثقافات واللغات.اللغة الأمازيغية موجودة على أرضها منذ آلاف السنين ومنقوشة على صخور كل شمال أفريقيا ويأتي هذا القومجي ليحيط لغة قريش التي كانت بدورها لهجات ببريق ولمعان ناسيا أن هذه اللغة الدخيلة أتت عن طريق الغزو وفرضت على الشعب بإقحامها في التعليم والإعلام.لكل مستعمر حِيَلهُ ووسائله الحربائية في ضرب ركائز الشعب الأصلي حفدة أبو جهل ألصقوا الإسلام بلغتهم حتى أصبحت الفرض السادس له.إدعوا قداسة نسبهم ويتظاهرون على أنهم بائعي الغفران ومانحي تأشيرات الجنة.هؤلاء الشوفينيين يرفضون اللغة الأمازيغية بحكم مبررات واهية تصل أحيانا إلى تكفيرالأمازيغ وإتهامهم بالإنفصال رغم أن الأرض أرضهم وليس لذهم عن ماذا ينفصلون.

  • طالب فالجامع
    الأربعاء 5 دجنبر 2012 - 20:15

    L'Amazigh comme Notre Langue officielle, avec tous ses droits et tout le respct qui lui est dû, sinon nous comprenons que vous nous déclarer la guère… Ou bien c'est une respect mutuel sans méprise, sinon nous serons tous des perdants, y compris vous les autres. Trop de blabla, on en a rien à foutre. C'est la seule langue que vous comprenez

  • moha
    الأربعاء 5 دجنبر 2012 - 21:02

    si vous voulez un vote de peuple marocain sur tamazight, on doit lui apprendre que tamazight pendant 60ans comme ils nous ont appris que l'arabe pendant 60 ans et là on va demander au marocains de voter contre ou pour la langue amazigh,
    donc allez dormir monsieur
    la langue amazigh et la langue voulu celle qui ne contient pas de mots arabe français espagnole ECT… pour qu'elle soit indépendante avec ces alphabets originales TIFINAGH, pas comme d'autre langue qui ont empreinté d'autres alphabets pour leurs permettre d'être écritent
    je voudrais savoir s'il y a des frontières entre les 3 dialectes amazighs? s'il y a une frontiére est ce que de part et d'autre de cette frontière les gens parlent des dialèctes differentes? ce que je sait c'est AGHYOUL, l'âne, partout dans la terre des amazighs s'appelle AGHYOUL, la même chose pour la vache TAFOUNASTE c'est partout, encore pour de nombreux mots ,de MAROC jusqu'au LIBYE, allez vous specialisez dans d'autre langue laissez la pour les siens

  • عمر 51
    الأربعاء 5 دجنبر 2012 - 21:11

    اللغة الأمازيغية المعيارية مرفوضة زمانا ومكانا , لأنها مخالفة لطبيعة البشر , فاللغة أي لغة لا تصنع في المختبر, فمن اراد اللغة المعيارية , فليعلمها لأبنائه منفصلا في منزله . فمثلا : فباي حق تفرض علي أن أقول : [تنميرت]أو [أزول] هاتان الكلمتان لا وجود لهما في الريف . فبأي منطق تفرض لغة لا علاقة لها بالمنطقة ؟؟ وإذا حدث هذا فسيكون نوعا من الاستعمار الجديد الذي يفرض لغته على البلد المستعمر , كما فعلت فرنسا في المغرب والجزائر ووووووو هذا منطق مروض , وهذه لغة مرفوضة ولا يقبلها أحد أبدا .

  • إبن البلد . ميس نمازيرث
    الأربعاء 5 دجنبر 2012 - 21:54

    أستاذ الكريم راوغت كثير والأمر بين في مقالك , لا تريد للأمازيغية وجود ولا العيش بسلام في بلدنا .
    من المفروظ أن تكون واظحا بأنك ظد الأمازيغية في التعليم وبلا ما تستعمل تلك الألوان الكاشفة هوينا تراثنا في إنتظار أن تموت ببطىء
    ماذا تعني بهذه العبارة (بالإضافة إلى إثقال كاهل الأطفال بمقررات مدرسية أخرى وحرف جديد هو تيفناغ، إلى جانب الحرفين العربي واللاتيني، وهو ما سينعكس سلبا على الناشئة ومردودية تحصيلها.)
    تثقل كاهل الأطفال بقاو فيك الأطفال
    ليكن في علمك أن حرف تفناغ الذي يكتب لساننا خفيف بالنسبة لنا وأكيد جاك تقيل ولكن صبر معانا كما صابرين معاك .
    أخيرا الستور الذي لايعترف بلغتنا الأمازيغية الجميلة المحبوبة عندنا لن نعترف به , فلتؤله كما تريد , ونحن نحيا أمازيغ وسنبقا كذالك من أحبنا كما نحن أمازيغ أحببناه ومن كرهنا وحاربا لغتنا فليتذكر أن الأرض التي أوت الأجداد زمن الإضطهال وايام ضيق العيش في الشرق هي أرض الأمازيغ ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله , لانريد منك الشكر فشكرا لك لكن لا تشوش علينا
    وإن فعلت فلك لسانك ورضينا بلساننا الذي أنطقنا به الله و لله الحمد اية من اياته سبحانه

  • مغربي مغربي
    الأربعاء 5 دجنبر 2012 - 22:13

    شكرا استاد مرزوق ترفيت على هذا المقال القيم لقد عبرت على ما نفكر فيه بطريقة أكاديمية مشوقة . فالمزيد من مثل هذه المقالات .

  • sibaoueh
    الأربعاء 5 دجنبر 2012 - 22:27

    يقول الدستور في فصله الخامس وبالحرف : تضل العربية اللغة الرسمية للدولة
    أي ذات الإستعمال الوحيد في الإدارة
    الإمازيغية ترسمت للخواص
    وللمعرفة فكلمة تضل هي من أخوات كان وتسقط كل ما من شأنه أن يأتي قبلها أو بعدها لنفس الغاية والغرض وضمنيا معنا ها الحقيقي هو: تضل بدون منازع
    زد ألى ذلك التعريف كما أشار إليه الكاتب مشكورا
    وبالتالي هل يستوى ماهو مبني للمعرفة كالمبني للنكرة ؟
    والمعمول به أصلا كالمعمول به من جانب الخير والإحسان؟
    شتان فيما بين الوجهين، النظيف أصلا وما يقوم المعهد الملكي للأ مازيغة تنظيفه بمواد كيماوية لن تزيده إلا تشويها خلقيا
    وبالتالي فنحن لانلعب في نفس الحضيرة
    الإستفتاء هو من جانب الخير والإحسان لأن البند الخامس من الدستور واضح وضوح الشمس في النهار
    وتأويل هذا البند من طرف المشرع والأحزاب السياسية المعادية للشعب في نطاق النظام التفعيلي للأمازيغية دون الأخد بالشرعية الشعبية ستكون له عواقب وخيمة
    بقي أن أشكرك أخي الكاتب على مقالك في قلب الصواب
    الذي اثلج صدري وقد احتفضت به لما له من قيمة إضافية في الموضوع

  • عبدالستار
    الخميس 6 دجنبر 2012 - 01:43

    شكرا للكاتب على المقال الأكاديمي الرائع.
    العربية هي اللغة الرسمية بالمغرب منذ سنة 788 ميلادية الى الآن وفي ظل ملوك أمازيغ.
    لماذا لم ترسم أية لهجة كلغة منذ دولة الأدارسة الى الآن؟ لأن اللهجات للخطاب الشفهي اليومي وليست للادارة والدراسة لقصورها التعبيري.
    الأمازيغية المعيارية عبارة عن لهجة سوسية بنسبة 80% مضاف اليها بضع كلمات من باقي اللهجات حتى يقال أنها تقعيد لكل اللهجات البربرية وهذا تحايل ونصب على المغاربة!
    ف5 من الدستور:
    يُحدَث مجلس وطني للغات والثقافة المغربية، مهمته، على وجه الخصوص، حماية وتنمية اللغات العربية والأمازيغية
    تنمية اللغات!؟
    العربية لغة واحدة
    الأمازيغية عدة لغات
    لذلك فان فرض السوسية على كل الأمازيغ أمر يتسم بالدكتاتورية
    أقسم بالله أن اللغة الاركامية لا يفهمها الأمازيغ بكل عرقياتهم ولا يستطيع استعمالها لا عصيد ولا الايركام برمته!
    فكيف تريدون فرضها على المغاربة وتهميش بل ووأد وقتل باقي اللهجات؟
    قلنا للمتعصبين اكتبوا لغتكم بخطكم وابتعدوا عن المنتديات العربية ولكنهم يسبوننا بلغتنا ويدافعون عن الوهم بلغتنا!
    أين هي الصحف والمجلات والمنتديات والكتب بلغتكم الاركامية؟ أجيبوا؟

  • ait 3atta
    الخميس 6 دجنبر 2012 - 02:16

    انا يا استاذ المحترم تعلمت العربية بالعصا و ليس حبا فيها.وهمشتم لي لغتي بحروفها الجميلة (تفيناغ).كيف لي ان اقاضيكم

  • amenukal
    الخميس 6 دجنبر 2012 - 03:46

    هل استفتي الامازيغ في ا لوجود العربي في ارضهم وفي العربية التي فرضت عليهم ثم هل تم الاخذ براي ا لمغاربة قا طبة في وضع الدستور .لماذا تغافلت عن هذا .اتريد الباس نفسك لباس المثقف الذي لا يليق بك….فهمناك كغيرك من البربر الذي يعلنون الولاء حتى ان لم يطلب منهم ..اللغة كيفما كانت تتعلم وتكتسب.. هل تعلمت الفصحى من والديك..وهل تتكلمها في البيتا الشارع..اذن هي ايضا لغة مصطنعة ونخبوي وبحسب منطقك يجب تدريس اللهات الدارجة لكل ا لمناطق المغربية …

  • ammorakchi
    الخميس 6 دجنبر 2012 - 11:09

    الامازيغة في ارضها و موطنها الاصلي و عند شعبها المغربي الامازيغ لا تحتاج لاستفتاء ما يحتاج لاستفتاء هي اللغة لعروبية الدخيلة على المغرب و ثقافته ! وقد فرضت على المغاربة باستغلال الاسلام كالعروبة و الاسلام و هم من المتناقضات

    عرب=عربان= عربة= اعراب= نفاق= كفر= بدو= خيمة= ناقة= صحراء قاحلة= شح الانسان= شح الطبيعة= عباد هبل = عباد مناة= صنم اصنام= حروب و غدر= اكلة كبد حمزة = قتلة ال بيت رسول الله و اصحابه= عبدة الدبر و المؤخرات= عربان اولاد زواج المتعة = حروب البسوس= رعاة إبل = قطاع طرق= نهب و سلب للقوافل = فتن كبرى = فتن صغرى = لواط و سحاق في الخليج و الشام= اهل رقص و غناء و مجون والدعارة = عباد أمريكا و الانجليز= اهل ترف و كسل و خمول = اهل تفرقة و تخلف = مزوري التاريخ و مستغلي الاسلام= مساخيط الوالدين و ما قطر ببعيد= قامعي المرأة و وائديي البنات= ملوك طوائف و دويلات الخليج و الشام = تاريخ هزيل باستثنا بعتتثة محمد ص = تاريخ فتن و غدر = العربان لاينتجون = اغلب العربان إما يسبون أمهات المؤمنين و اتهامهم بالزنا = او مكفرين و ارهابيين = لايقرؤن و لايفهمون = لولا البترول لماتو جوعا

  • اوعطا
    الخميس 6 دجنبر 2012 - 12:58

    صباح الخيرهل استفقت الاخ مرزوق ام ما زلت ? ربما لم تستوعب الى حد الساعة ما نص عليه الدستور في حق اللغة الامازيغية. فلاباس ان تطلب من الاستاذ عصيد و بكل تواضع ان يوضح لك هذا الموضوع والى اين وصل .اما الرجوع الى اشياء تافهة والتنقيب فيها لا نرضى لك بذلك .

  • افزازي
    الخميس 6 دجنبر 2012 - 13:09

    الدي فعلا يحز في النفس ان يبتعد المقال و منطوقه عن العلمية والامانة الاكاديمية ويمرر نثرا ايديلوجيا و يتبنى الحقيقة المطلقةو الوعي الزائف و استمالة ضعاف المعرفة و الفكر.اسال صاحب المقال ..من سيس الامازيغية..
    امنى ان تكون لك الجرأة للاجابة ادا اوفيت بشعار الامازيغية ملك لجميع المغاربة.الحقيقة الساطعة هي ان ظهير اجدير نفض الغبار عن كل الترهات و الاباطيل و الاساطير ووضع القطار فوق السكة.

  • Aghwilas
    الخميس 6 دجنبر 2012 - 16:50

    هذا نقاش فات أوانه الآن، قبلك أنت كانت هناك أقلام لا تنفك على تحرير المقالات في أن اللغة المعيار هي "قتل للهجات" وتعويض غناها بشيء مصطنع لا يفهمه أحد حسب تحليلاتهم. كل هذه الأقلام جف مدادها بعد الدستور المعدل الذي كرس تمازيغت كلغة رسمية، ولا يدعين الكاتب أنه يفهم أكثر من الفقهاء الدستوريين الذين سيثبتون إن رجع إليهم أن "لغة رسمية" ليس لها إلا معنى واحد ولا دخل للتفكيك اللغوي الذي استعمله بتعابير دستورية. والقانون التنظيمي على أية حال يكذب تحليلاتك حيث صرح الدستور أنه الكفيل بتحديد مراحل الترسيم ومجالاته حتى تستطيع أن تِدي دورها كلغة رسمية.
    ثم ألم يرد في الفصل الخامس بالحرف: "يحدث مجلس وطني للغات والثقافة المغربية، مهمته، على وجه الخصوص، حماية وتنمية اللغتين العربية والأمازيغية، ومختلف التعبيرات الثقافية المغربية باعتبارها تراثا أصيلا وإبداعا معاصرا" حيث أوردها بصريح العبارة "اللغتين العربية والأمازيغية" ولم يقل "اللغاتب العربية والأمازيغية" حسب ما أورده الكاتب.
    ثم إن حزب العدالة والتنمية يستعمل اللغة المعيار في كتابة منشوراته، فلك أن تسأل عن اسم الحزب أليس بالأمازيغية المعيار؟ يتبع

  • Agwilas
    الخميس 6 دجنبر 2012 - 17:12

    ثم إنني أعتقد أنكم تأخرتم عن إبداء ما تتحلون به من قيم ديمقراطية، حيث يتضح أنكم تريدون تحكيم الشعب في أبسط الأشياء. السؤال هو أين كنتم حتى الآن؟ الشعب صوت في الاستفتاء الأخير عن رسمية الأمازيغية وانتخب برلمانا وحكومة هي الكفيلة بالبث في المسألة، ونحن سنحاكم قراراتها، هذه هي الديمقراطية. القانون التنظيمي سيصدر وسيقول كلمته والمجلس الوطني للغات سينظر في أي أمازيغية نريد. هكذا ببساطة يا سيدي
    العدالة والتنمية تبنت حرف تفيناغ الذي عارضه الداودي وكتبت منشوراتها بالأمازيغية المعيار، أيعني هذا أن الداودي ضد قرارات حزبه أم أنه يفهم الدستور أكثر منهم؟ PPS يدافع عن المبادئ الأربعة في لقاء مع الحركة الأمازيغية وكذلك MP في جامعتها الشعبية يبقى حزب الاستقلال الذي يصرح أمينه العام بما يلي ل"أخبار اليوم": "مع وجود نص دستوري واضح ينص على رسميّة اللغة الأمازيغية يرفع مجال إبداء الآراء الشخصية.. والحصر المناطقي والجهوي لاستعمال الأمازيغية يعبر عن عقلية تعيش خارج الزمن الذي يعيشه المغرب.. وأهمية اللغة الأمازيغية المعيارية يجب أن تكرّس بتضمينها التعبيرات الثلاث الأكثر انتشارا" هذه هي الحكومة المنتخبة!

صوت وصورة
أوزون تدعم مواهب العمّال
الإثنين 19 أبريل 2021 - 07:59

أوزون تدعم مواهب العمّال

صوت وصورة
بدون تعليك: المغاربة والأقارب
الأحد 18 أبريل 2021 - 22:00 13

بدون تعليك: المغاربة والأقارب

صوت وصورة
نقاش في السياسة مع أمكراز
الأحد 18 أبريل 2021 - 21:00 6

نقاش في السياسة مع أمكراز

صوت وصورة
سال الطبيب: العلاقات الأسرية في رمضان
الأحد 18 أبريل 2021 - 19:00

سال الطبيب: العلاقات الأسرية في رمضان

صوت وصورة
شيخ يبحث عن النحل وسط الشارع
الأحد 18 أبريل 2021 - 17:36 12

شيخ يبحث عن النحل وسط الشارع

صوت وصورة
علاقة اليقين بالرزق
الأحد 18 أبريل 2021 - 17:00 10

علاقة اليقين بالرزق