"الإخوان المُسلَّحُون"، هكذا يُريدونهم!

"الإخوان المُسلَّحُون"، هكذا يُريدونهم!
الإثنين 26 غشت 2013 - 15:20

ليس من الصعب على المرء أن يُدركـ، في ظلِّ ما يجري بمصر (وتقريبا بكل بُلدان «الربيع العربيّ»)، أنّ خُصوم “الإسلاميِّين” بمُختلف توجُّهاتهم صارُوا يَعلمون علم اليَقين أنّ الأمر يَتعلّق بأُناس لا سبيل لهزيمتهم – بَلْهَ استبعادَهم- إلّا بتوظيف آلةٍ تضليليّةٍ تستنفر كل ما يَكفُل شيطنتَهم، آلة لا تتوسّلُ فقط الكذبَ كإخفاء أو تشويه للحقائق، بل تعتمد أيضا الافتراء كاختلاق لوقائع لا مُستنَد لها غير الهوى في استبداده والتوهُّم في جُموحه. ولهذا يُراد، بأيِّ ثمن، إظهار “الإسلاميِّين” جميعا كأنّهم “إخوان مُسلمُون” والانتقال، من ثَمّ، إلى اعتبار هؤلاء يَطلُبون مُمارَسةَ السياسة وهُم “إخوانٌ مُسلَّحون”!

وهكذا ترى أنّ خُصوم “الإسلاميِّين” يَقُولون إنّ كل مُعارضي “الانقلاب العسكريّ” في مصر ليسوا سوى “إخوان مُسلمون” (يُستعمَل اسم “إخوان مُسلمون” اسما جامدا وَفْق الحكاية فلا يُعرَب: حقّه، هُنا، أن يُجرّ بعد “سِـوَى”)، وأنّ هؤلاء لم يَعتصموا في ميدانيْ “رابعة العدويّة” و”النّهضة” اعتصاما سِـلْميّا ومَدنيّا، وإنّما كانوا “مُسلَّحين” بكل ما وَسعهم من أنواع السلاح ؛ فهم، إذًا، «إخوانٌ مُسلَّحون» بما لا ريب فيه وبما كان يُبيح فضّ اعتصامهم بالقوة ومُلاحَقتهم قضائيّا وعسكريّا لاجتثاث شَأْفتهم بما أنّهم “مُجرمون” و”مُحارِبون”!

ولذلكـ، فإنّ الانتصار لـ”الشرعيّة” يَصير انتصارا لحزب “الحريّة والعدالة” الذي أرادت جماعةُ “الإخوان المسلمون” أن تَحكُم من خلاله مصر تمهيدا لتأسيس “الخلافة الإسلاميّة” مُجدّدا في العالم كلّه، فهي تنظيم دينيّ عالميّ لا يعترف بالدولة القُطريّة كدولة مدنيّة ودِمُقراطيّة. وبما أنّه لا مجال لتكرار تجربة “الجُمهوريّة الإسلاميّة” بعد الثورة الإيرانيّة التي أقامت استبداد “ولاية الفقيه” في الإسلام الشيعيّ، فقد كان لا بُدّ من التدخُّل بواسطة انقلاب عسكريّ للحيلولة دون قيام “الإخوان المُسلمون” حكومةً ورئيسا بإعادة إنتاج تلكـ التّجربة في الإسلام السنّيّ (يُفهَم، من هُنا، شيءٌ عن سرّ مُعاداة الشِّيعة لـ”الإخوان المُسلمون” بصفتهم جماعة مُنافِسة على أكثر من مُستوى!).

وما يَجدُر الانتباه إليه هو أنّ ترديد خُصوم “الإسلاميِّين” لمثل تلكـ الأقوال يُعَدّ أبعد عن «الوصف التّقريريّ» وأشدّ دلالةً على الميل إلى «الإنجاز التّدبيريّ» بما يُفيد، مرّة أُخرى، أنّ اللُّغة في واقع المُمارَسة العَمليّة لا تكاد تُستعمَل إلّا على جهةِ طلب الفعل في العالَم تأثيرا وتصريفا (الكلمات والأقوال كتعبير عمّا لا يَسمح به الواقع القائم أو عمّا تعجز عنه الإرادات). ولأنّ خُصوم “الإسلاميّين” يَعلمون أنّهم أمام عدوّ حقيقيّ، فإنّهم يُصرُّون على ذلكـ التّخْريج حتّى لو كان مَدْعاةً لإشعال حرب أهليّة لن تُحمَّل المسؤوليّةُ فيها، بالتّأكيد، إلّا لـ”الإخوان المُسلمون” الذين هُم أنفسهم، وَفْق تصوير خصومهم، “الإخوان المُسلَّحُون”!

لا يُريد خصومُ “الإسلاميِّين”، إذًا، أن يروا شيئا آخر غير التّمكين لإجراءات استئصال ذلكـ العدوّ واستبعاده من الساحة إلى الأبد. فهذا هو الحلّ الوحيد الذي يَتراءى لهم لفسح المَجال أمام كل من يَبتغي غير “الإسلام” دينًا ومرجعًا. ولو أنّ أدعياء الحداثة واللِّبراليّة والعَلْمانيّة في المجتمعات الإسلاميّة أعلنوا نيّاتهم على هذا النّحو، لظهر السّبب وبَطَل العجب! ولكن هيهات أن يُعلنوها صريحةً ويُدافعوا عنها بكل شهامةٍ وبلا مُوارَبة!

ولأنّ خصوم “الإسلاميِّين” باتُوا مُوقنين بأنّ دُعاة “الإسلاميّة” خطرٌ مُحدِقٌ بما يُؤمنون هُم به وبأنّهم عدوّ غير قابل للهزيمة بالوسائل الدِّمُقراطيّة، فلا جدوى من السعي لإثبات أنّ “الإسلاميِّين” ليسوا كلُّهم من “الإخوان المُسلمون” وأنّ هؤلاء ليسوا مُتطرِّفين إلى الحدّ الذي يُجيز وصفهم بـ”الإخوان المُسلَّحين”، وأنّ الذين قَبِـلُوا منهم مُمارَسة التّدافُع السياسيّ وَفْق القواعد المُتعارَفة عالميّا من انتخابات حُرّة ونزيهة وتداوُل سلميّ للسُّلطة لا سبيل أنجع لاختبارهم وبيان حقيقتهم من توريطهم في مُستنقَعات السياسة. لكأنّ خصوم “الإسلاميِّين” لا يُؤمنون بأنه إذَا كان البقاء للأقوى والأصلح، فإنّ الشعب هو الحَكَم عبر صناديق الاقتراع!

لكنّ الكيفيّة التي تَعامل بها خُصوم “الإسلاميِّين” مع “الانقلاب العسكريّ” (ومع كل ما نجم عنه من آثار حتّى الآن) تُؤكِّد أنّهم لم يَعُودوا يجدون طريقةً للبقاء في ميدان السياسة سوى التّخلُّص من “الإسلاميِّين” بأيِّ ثمن، ليس لأنّ هؤلاء غير دِمُقراطيِّين أو لأنهم يُمارسون السياسة باسم الدِّين كما تظلّ تُردِّد الدِّعاية التّضليليّة، بل لأنّهم أشدّ تجذُّرا وأوسع تأثيرا في مجتمعات أكثريّتها من المُسلمين. ولا يخفى أنّ هذا هو السبب الذي يَجعلُ خصوم “الإسلاميِّين” لا يَتردّدون عن المُجازَفة بما تبقّى لهم من ذمّة فتَراهُم يُمْعنون في التّحالُف مع كل قُوى الشرّ لضمان ما لا يستطيعون تحقيقه بالطُّرق المشروعة.

وإنّ الذين يعملون على إظهار “الإسلاميِّين” في صورة “إخوان مُسلَّحين” ليَنْسَوْنَ أو يَتناسون أنّ هناكـ، في الواقع، ثلاثة أسباب أساسيّة تَمنع من ذلكـ: أوّلُها أنّ “الإسلاميِّين” في أكثريّتهم جماعاتٌ سُنّيّةٌ، وأنّ جمهور عُلماء “أهل السنّة” يُجمعون على تحريم الخُروج المُسلَّح ضدّ الحاكم مهما بَلغ فسقُه أو ظُلمه، ممّا يجعل “الجماعات الإسلاميّة” التي تنتهج الخُروج المُسلّح طريقا للوُصول إلى الحُكم أقليّةً تُمثِّلها “السلفيّة المُتطرِّفة” (نموذج “القاعدة” و”طالبان”) ؛ وثانيها أنّ “التطرُّف السلفيّ” صناعةٌ سياسيّة يَرجع الفضل فيها إلى أنظمة “الحُكم الاستبداديّ” التي كانت ولا تزال حليفةَ أنظمة “الاستكبار” الغربيّ والتي تفنّنت، على امتداد أكثر من نصف قرن، في تعذيب وتقتيل مُعارضيها من “الإسلاميِّين” إلى أن خَرَّجت منهم أداةً نضاليّةً وتحكُّميّة على المَقاس وتحت الطّلب، أداة استُعملت أوّلا في ضرب “الشيوعيِّين”، ثُمّ وُظّفت أخيرا لضرب “الإسلاميِّين” من طينة “الإخوان المسلمون” و”حماس” و”حركة النّهضة” و”العدل والإحسان” ؛ وثالثها أنّ اللّجوء إلى العنف والاسترهاب من قِبَل “الإسلاميِّين” يَنْزِع عنهم “المشروعيّة” بحيث لا يُعقَل أن يُعطوا لأنظمةِ الحُكم الحبال التي تُساعدها على شَنْقهم (ولو فعلوه، لما جَنَوْا إلّا على أنفسهم فيُلْحَقُون حينئذٍ بمن ذهب قبلهم غير مُتحسَّر عليه!). وفوق هذا كلّه، فإنّه من العجيب جدّا أنّ مُتَّهمِي “الإسلاميِّين” بالتسلّح والاسترهاب لا يَعْدُون طرفين: أنظمة الاستبداد والقمع (وشُركاؤها في العالم مثل دُول أمريكا وأوروبا) والنُّخب والأحزاب التي آلتْ أخيرا إلى حظيرة “الشرعيّة” بعد عُقود من التِّيه في غياهب التاريخ الدمويّ!

من يُدافع، إذًا، عن “الشرعيّة” لا يَفعل هذا حُبّا في “الإسلاميِّين” ومُناصَرةً لهم كأنّهم أصحاب أفضليّة فقط بما هُم “إسلاميّون”، وإنّما يُدافع عن الحدّ الأدنى من “المعقوليّة” الذي لا يَستقيم الأمر أبدا إلّا به خصوصا في فترة الانتقال الدِّمُقراطيّ. وإنّ “الشرعيّة” النّاتجة عن الانتخابات الحُرّة والنّزيهة هي المصدر الموضوعيّ الوحيد لبناء السلطة قانونيّا ومُؤسَّسيّا في إطار دولة الحقّ والعدل. ولهذا، فالذين يعرفون أنّهم لن يستطيعوا الفوز على “الإسلاميِّين” في الانتخابات هُم وحدهم الذين يَستميتون في مُسانَدةِ “الانقلاب العسكريّ” ولا يَستنكفون عن شيطنة “الإسلاميِّين” كيفما اتّفق لتبرير استئصالهم. وكونُ حال مصر اليوم ليست بأبعد من مصير سوريا منذ سنتين أو جزائر التسعينيّات يُشير إلى المآل الكارثيّ الذي يدعو إليه، بوعي أو من دونه، كل الذين يَتلكّأُون في استنكار الانقلاب المُفتعَل على “الشرعيّة” بذريعة التّخلُّص من استبداد “الإسلاميِّين” أو الذين يعملون على تسويغ الاستئصال بنشرهم لخُرافة “الإخوان المُسلَّحين”. «ولا يَحيقُ المكرُ السيِّء إلّا بأهله!» (فاطر: 43).

‫تعليقات الزوار

15
  • zorro
    الإثنين 26 غشت 2013 - 16:55

    دهب جمهور العلماء المسلمين لتكفير الديمقراطية ومن يأمن بها بسبب انها تسند الحكم للانسان وتعتدى على سلطان الله في الارض (الشريعة) / ولا يصح من هدا المنطلق ان تربط بين الاسلام و الديمقراطية وان جميع الاسلاميين يدافعون عن مرسي والاخوان ويدكرون فقط الشرعية والشرعية ماهي الا نتاج انتخابات بين مرسي وشفيق زعيم الفلول وأغلب الشعب المصري صوت لمرسي من اليساريين والعلمانيين ضدد شفيق فالاسلامييون لبس الباطل حق واغشيت اعيونهم وخدعت عقلوهم وتصوروا انهم القوة الفاعلة والمحرك الاول للمجتمع / من ناحية ظاهرة الاخوان المسلحون فيمكنك ان تراجع تاريخ الجماعات الاسلامية في مصر خاصة وأفكار سيد قطب التكفيرية للمجتمع الاسلامي وانه يعيش في جاهلية اقبح من جاهلية قريش ولرجوع الى طريق فان هده المهمة يتحملها الصفوة المختارة (الاخوان المسلمون ) فهم وضعوا نفسهم أكتر من المسلمون وانهم الخاصة من العامة وهدا تفكير يهودي صراحة فاليهود يعتبرون انهم النخبة والباقي الأممين / و هناك خلط الاسلامييون يمتلون مشروع اسلامي وليس الاسلام / والاكتر من دالك الاسلاميين اختزلوا الشريعة في الحدود وليس الاخلاق والقيم الاسلامية

  • zorro
    الإثنين 26 غشت 2013 - 17:35

    مشكلة الحقيقة والفوضى الفكرية التى يعيش فيها الاسلاميين انهم يربطون المقدس بالمدنس يربطون بين الاسلاميين الانسان القابل للمعصية والاسلام الغير قابل للنقذ فليس كل جماعة اسلامية تمتل الاسلام فالخوارج جماعة اسلامية والحشاشين جماعة اسلامية / صدق رسول الله في الحديث (( ويل للعرب من شر قد اقترب، فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، يبيع قوم دينهم بعرض من الدنيا قليل، المتمسك يومئذ بدينه كالقابض على الجمر )) تبا لكل طالب لسلطة على رقاب ودماء المسلمين

  • WAFA
    الإثنين 26 غشت 2013 - 17:46

    بارك الله فيك وفي مقالك المفصل والهادف وحسبنا الله ونعم الوكيل و لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

  • arsad
    الإثنين 26 غشت 2013 - 17:56

    اكلت يوم اكل الثور الابيض هذا ما حصل لكل ألائك الذين حرضوا على قتل الديموقراطية في مهدها واليوم يخرج الفلول وزمرة الفساد من اتباع الطاغية مبارك فيقيموا افرحهم وحفلاتهم على مأتم الشرعية والخاسر الاكبر ليس هم الاخوان ولكنها هي مصر التي ستعود خطوات الى الوراء في انتظار فرصة اخرى قد تأتي او لا تأتي .
    الاخوان ليسوا بهذه السذاجة حتى يكون همهم وتفكيرهم هو اقامة الخلافة حتى وان كان ذلك هو حلمهم فهم يدركون ان ذلك صعب المنال في الوقت والزمن والعصر الحالي ولكنهم كانوا يحاولون تخليق الحياة والمجتمع والدفع على الاعتماد على النفس تمهيدا لبناء دولة وقوة مستقلة فعلا ومضمونا وهذا ما سيشجع على اقامة الخلافة الاسلامية مستقبلا وكان بإمكان الإخوان المساهمة في ذلك ليس وهم في الحكم ولكن حتى في مشاركتهم في تداول السلطة في ضل الديموقراطية وعلى هذا الاساس تشن عليهم حرب استئصالية بدعم العلمانية الفاشية والدكتاتورية وصلطة الفساد وامريكا والغرب ايضا .
    هل سيعود الاخوان مستقبلا نعم واكثر قوتا وعزما وتأقلما مع ما يقتضيه العصر فالتنظيم السري هو الاجدر بالإخوان وغيرهم حتى تحين لهم الفرصة السانحة لتحقيق هدفهم .

  • sifao
    الإثنين 26 غشت 2013 - 19:40

    حرب البلاغات من الوسائل التقليدية في المواجهات العسكرية، هي ايضا تدخل في موازين القوى التي يملكها طرفي المواجهة ، الاسلاميون يمتلكون ترسانة دعائية ضخمة لكنها تفتقر الى الجودة وأصبحت مملة من جراء التكرار واجترار نفس الحكايات ، في الوقت الذي يمتلك فيه خصومهم أساليب فعالة في الاقناع والتأثير واستغلوا ما تقدمه وسائل الاعلام من الامكانيات الفنية في اخراج الاحداث وفصلها على مقاسات ما يرغب فيه المتلقي لذلك تكون الاستجابة سريعة وتلقائية .
    الاسلاميون تتوفر لهم كل الامكانيات للتواصل مع الناس من مختلف الاعمار والفيئات والتأثير فيهم بشكل مباشر، تكفي خطب الجمعة الاسبوعية ، دون الحاجة الى التقنية الحديثة ، لكن طبيعة المنتوج لا يرقى الى مستوى تطلعات الناس للأسباب التي ذكرتها سابقا ، قنواتهم التلفزية ومواقعهم الالكترونية هي نسخ طبق الاصل لما يحدث في خطب الجمعة ، ترغيب وترهيب ، بكاء ونحيب ووعد ووعيد، لا أقل ولا أكثر
    هل من يحتل مكانا عموميا ويحيطه بالمتاريس ويشكل لجنا للتفتيش والمراقبة والحماية والدعم ويلوث محيط المكان بالقاذورات البشرية ، تصور معي كمية الانتاج اليومي لتلك الحشود ، هل هذا يعتصم سلميا ؟

  • الإخوان الأمازيغ
    الإثنين 26 غشت 2013 - 20:27

    لنترك أهل مصر فهم اعلم بشؤونهم يقيمون دولة ديموقراطية ام دينية ام عسكرية فما دخلنا نحن في الموضوع أولى لكم ان كنتم ديموقراطيون كما تدعون ان تعطوا للأمازيغ كامل حقوقهم ،ام حلال على إخوان مصر وحرام على الأمازيغ ،من سيصدقكم ،بل انطر إلى نفسك في المرأة واسأل نفسك سؤالا ديموقراطيا وحداتيا،لمادا ابخس الإخوان الأمازيغ حقوقهم وانتصرللإخوان المصريين ?راعد الكرة مرتين تنقلب ديموقراطيتك إسلاما استبداديا وهي حسيرة ،فمن العار ان تطالبوا المصريين بالبر وتنسوا أنفسكم أيها المغاربة ،فالقضية الامازيغية هي فضيحتكم الديموقراطية بالأمس واليوم وغدا ،تريدون الاسلام الحق الا وهو مساعدة المصريين على تجاوز الأزمة والاقتتال ،ليس على الاسلاميين ان يشعلوا حربا مدنية من اجل كرسي السلطة ،عليهم الجنوح إلى السلم والنزول عند إرادة الاخرين ،اكيد هناك اخطاء وقعت من طرف الاسلاميين وأيضاً من طرف خصومهم ،فيجب طي صفحة الماضي الأليم والعمل بالعفو،ودلك هو الاسلام الدي درسناه و تعلمناه، فمند الان وكعلمانيين لن نساند اي طرف في مصرلا ننا سنتحمل ككتاب او معلقين وزر كل روح مصرية تزهق ،ستطالب دائما الاخوة المصريين بالسلم والعفو،

  • ياسر...بني مكادة
    الثلاثاء 27 غشت 2013 - 00:46

    حزب الاخوان ومشتقاته ..اذا احسنا الظن تسعين في مائة سياسة والعشرة الباقي دين….فلا مانع عندهم الدوس على الدين لاجل مارب سياسية تحت تبريرات واهية ..الواقعية سياسية و فقه التمكين وما الى ذالك من جعل الدين في خدمة السياسة والعكس هو صحيح السياسة في خدمة الدين الحق…وهذا ما عجل في سقوطهم وفشل ادارتهم لشؤون المواطنين…

  • said
    الثلاثاء 27 غشت 2013 - 15:17

    franchement introduire la religion en politique c du n'importe quoi l'islam ne peut pas être démocratiquedaucune façon nous le connaissons bien .celui qui dit le contraire ne sait pas ce que veut dire la démocratie ou ne connait pas l'islam.les gens cherche à se libérer et à s'émanciper et avoir leur droits.A mon avis l'islam doit entrer dans la mosquée et laisser les gens tranquille sans arriver au jour ou ils seront attaqués comme des animaux enragés

  • mohamed
    الثلاثاء 27 غشت 2013 - 16:27

    لا حول ولاقوة الا بالله المرء مع من أحب يوم القيامة والساكت عن الحق شيطان أخرس فقل ماشئت فلو أجتمع أهل السموات والأرض ليطفؤوا نور الله لما أستطعوا ولن يستطيعوا إن نصر الله يبطئ حتى يتعرى الباطل ويؤتى به عاريا

  • كاره الضلام
    الأربعاء 28 غشت 2013 - 03:11

    مصري اخر؟اسمح لمغربي ان يتدخل في بلدك.
    السلاح لم يكن في رابعة ،اما جبريل فكان هنا.
    من يومن بوجود الجن و الملائكة لا نستغرب منه ان لا يرى ما هو موجود
    ربما الواقع هو الخرافة في عرفكم و الخرافة ترى راي العين
    سنكدب اعيننا التي رات اعلام القاعدة، و نكدب اداننا التي سمعت البلتاجي يهدد بعدم وقف ارهاب سيناء حتى يعود مرسي، و صفوت حجازي الدي قال انه لو علم بوجود السلاح لما انضم اليهم
    يقول لنا ان السنة لا يحملون السلاح، فهل كان المسلمون الاوائل بوديين؟ من الدي قتل قبائل اليهود و فتح العالمين؟
    هناك حقيقة بشرية لا مراء فيها، حيثما وجد الحقد يوجد العنف، و الاخوان الهة الكراهية، الاسلاميون جميعا، و نظرة على المقال توضح الامر
    ان الجماعات الدينية تبني وجودها على التناقض مع الشعب،و تعتبر التماهي معه انتحارا لها، و ضعفه قوة لها و قوته ضعفا لها، هي جماعات بالنسبة اليه،فكل كلام عكس هدا كدب و خداع
    كيف يكون ديمقراطيا من يدين بالبراء من8 ملايين قبطي؟
    الا يامره دينه بالتبرؤ من النصاري؟
    لقد فاز باغلبية ضئيلة فاستفرد بكتابة الدستور و عصم قراراته من النقض و قتل و سجن، فهل تفرز الديمقراطية نقيضها؟

  • مولاي زاهي
    الأربعاء 28 غشت 2013 - 13:34

    ما قدمته من أدلة حبكتها وأحكمت صياغتها لا ينفي عن حزب الإخوان ما دأبوا عليه منذ ظهورهم على مسرح الأحداث الدموية السياسية، لأن تاريخهم حافل بالمؤامرات والمكائد والاغتيالات وأنت تدرك ذلك وتعلم منه ما لا أعلم،ولكنك تناور وتداري محاولة منك إخفاء تلك الحقائق .
    ويكفي إضافة الإخوان إلى (الإسلام) شاهدا دالا على دموية حركتهم السياسية(إذ الإسلام السياسي أشهر بدمويته وتجبره وتسلطه،منذ عصر تأسيس الدولة الإسلامية) ولانتذكر عصرا من أنصرهم السياسية إلا وتبادر إلى أذهاننا الأحداث الدموية والحروب على السلطة،وما يحبك حول ذلك من مؤامرات وخيانات ومكث للعهود،وتبريرات بالفتاوى،واستشهاد بالقرآن والحديث تصريحاً أو تلميحا أو،أو،.
    وليس يخفى عنك أن الكذب والمراوغة والمخاتلة،وغيرها هي جميعا مما يشرعه الإسلام ويدعوا له حين مواجهة أي عدو كان، ومن هذه ينطلق من تبرؤهم لأجل الوصول إلى السلطة ،وبأي وسيلة أو طريق مشروع أوغير مشروع، والسلطة تبرر كل الوسائل في نظرهم الإسلامي.
    وحتى تتبين ذلك تتبع ما الصراع السياسي بين الصحابة بعد موت النبي(ص)،وتتبع صراع الإخوان مع الأنظمة السياسية في مصر منذ أوائل القرن الماضي،.

  • zouhairi
    الأربعاء 28 غشت 2013 - 22:19

    تجربة الإخوان بمصر وامتداداتها في العالم العربي والإسلامي مفسدة تاريخية حقيقية .. لم يكن العنف في شكله الإرهابي موجودا بشكل مؤسس في التاريخ العربي الإسلامي أي له ايديولوجيا أو مرجعية نظرية .. باعتبار أن المرتكزات الكبرى للإسلام كانت تنص على التسامح والسلم وكانت لها الغلبة ولم نعرف حروبا دينية أو عقائدية كما عرفتها أوروبا وبالتالي كان وجود بعض مظاهر العنف في بعض المراحل أمرا محصورا وهامشيا. لم ينتصر التفسير الإرهابي العنيف إلا بعد تأسيس حركة الإخوان المسلمين في مصر عام 1928. ومنذ ذلك التاريخ وضعت الأطر المرجعية لشرعنة العنف والإرهاب بشتى أشكاله وأنواعه وصارت مصدر تغذية لجماعات الإسلام السياسي على امتداد الوطن العربي والإسلامي. هذه الجماعات في تقاطعها مع مصالح الغرب وأوضاع الاستبداد لم تنتج سوى التطرف والعنف والكراهية. الحصيلة التاريخية على امتداد ما يقارب قرن من الزمان واضحة للعيان في أفغانستان والسودان والجزائر واليمن وبعد "الربيع" العربي في تونس وليبيا ومصر وسوريا.
    نحن نحصد الثمار المرة لما زرع الإخوان. لقد دمروا النهضة العربية وهي في أوج انطلاقتها الرائعة منذ 100 عام.

  • حسن بلعروك
    الخميس 29 غشت 2013 - 01:41

    الدكتور بديع مرشد الإخوان يقتل القناصة الجبناء إبنه و يعتقل بلطجية الداخلية الآخر.
    الدكتور البلتاجي عضو البرلمان المنحل يقتل القناصة الجبناء إبنته و يعتقل بلطجية الداخلية إبنه.
    …………
    و يطلع علينا معلقون اغبياء من عالم آخر يكتبون ما لا يعون دافعهم الأول و الأخير الكراهية و لا شيء غير الكراهية.
    فموتوا بغيظكم.

  • sifao
    الخميس 29 غشت 2013 - 14:44

    ليس فقط ابن محمد بديع وابنة والبلتاجي هما اللذان قتلا في مصر بل الميئات ، كلهم في أعين ذوويهم أحبة وأعزاء ، الذين يدفعون بأبناء الناس الى المحرقة من أجل السلطة جبناء وانتهازيون ومجرمون ، لا فرق بين من اطلق الرصاص ومن عرض نفسه للهلاك عن سبق اصرار وترصد وكذلك من دفعه الى فعل ذلك .
    الغبي الحقيقي هو من تدفعه العاطفة الجياشة الى أخذ السياسة من مأخرتها وصب جم غضبه على اخوته في الوطن، لا يوجد انسان يكره الآخر عبثا ودون سبب ، انا لا يهمني ما يحدث في مصر الا من باب الفضول ، المصريون ادرى بشؤونهم ، لكن من تدفعه الغيرة الدينية مستعد لاستعداء حتى ابناءه وذويه من أجل نصرة معتوه لا يعرف لا يعرف عنه شيئا .
    الآن يعترف فلول الاخوان بأخطائهم القاتلة ومع ذلك يواصلون تعنتهم ويحرضون على تقديم المزيد من القربان في سبيل لله ، لماذا لا يحاكمون انفسهم على ذلك ؟
    هل تعتقد ان ابنة او ابن الدكتور سيستحيي الرصاص من أختراق اجسادهم او أن دماءهم ازكى وأنقى من أبناء العمال والفلاحين ، الموت هي اعتى الديمقراطيات في الكون ، لا تستثني أحدا ، حتى الانبياء والرسل نالوا حظهم منها .
    وداعا ايها الاسلام السياسي .

  • كاره الضلام
    الخميس 29 غشت 2013 - 14:58

    بلعروك
    قتل ابن المرشد مجرد كدبة تدل على حقارة الاخوان، لقد نصبوا له خيمة عزاء و نشروا الخبر لاستدرار العطف و شيطنة الجيش بينما هو حي يرزق مختبئ كي لا يراه المغفلون،الشيطان الدي يتاجر حتى بدم ابنه مادا عساه فاعل بالاخرين؟ابن بديع مازال حيا
    الدكتور البلطجي هو من دفع بابنته للموت لما علمها كره الاشقاء و شحنها بالاحقاد و هي طفلة و هو من صور لها الاخرين كاعداء و هو من دفعها للخروج الى مصير يعرفه مسبقا
    القادم من عالم اخر هو من يعتقد ان جبريل كان هناك و هو من اعتقد ان قومة كانت ستحصل في 2006 و هو من لا زال في عالم اليوم يقدس شيخا جاهلا و ياتمر بامره حتى و هو في العالم الاخر

صوت وصورة
صرخة ساكنة "دوار البراهمة"
الجمعة 22 يناير 2021 - 23:11

صرخة ساكنة "دوار البراهمة"

صوت وصورة
عربات "كوتشي"  أنيقة بأكادير
الجمعة 22 يناير 2021 - 20:29

عربات "كوتشي" أنيقة بأكادير

صوت وصورة
دار الأمومة بإملشيل
الجمعة 22 يناير 2021 - 18:11

دار الأمومة بإملشيل

صوت وصورة
غياب النقل المدرسي
الجمعة 22 يناير 2021 - 14:11

غياب النقل المدرسي

صوت وصورة
متحف الحيوانات بالرباط
الجمعة 22 يناير 2021 - 13:20

متحف الحيوانات بالرباط

صوت وصورة
صبر وكفاح المرأة القروية
الخميس 21 يناير 2021 - 20:50

صبر وكفاح المرأة القروية