الإسلام والجنس: سؤال الحلال والحرام

الإسلام والجنس: سؤال الحلال والحرام
الأربعاء 22 أبريل 2009 - 23:59

دعا الباحث المغربي البروفيسور عبد الصمد ديالمي إلى الحق في المساواة الجنسية بين الذكر والأنثى، وقراءة النصوص المقدسة بما يتلاءم وروح العصر. وقال في حوار مع إذاعة هولندا العالمية، إن كل النصوص قابلة للتأويل، وأن الإيمان والعقائد لا تلزمنا كمسلمين باستخلاص الشرائع من الكتاب والسنة. كان البروفيسور في زيارة لهولندا في إطار المهرجان الأمازيغي الرابع في مدينة روتردام. 

الدكتور عبد الصمد الديالمي، الجنس في الإسلام، هل هناك تعريف سوسيولوجي للإسلام؟ هل هناك تعريف سوسيولوجي للجنس؟ هل نحن أمام إسلام واحد أم متعدد؟ هل نحن أمام جنس واحد أم متعدد، سوسيولوجيا أقصد؟

 بكل بساطة، حينما نبدأ بالإسلام لا بد من القول بأن هناك نصين مقدسين. هناك القرآن والسنة كمصادر أساسية مقدسة. إذن هنا لا وجود لتعدد إن صح التعبير. أمام هذين النصين يقف المسلمون، ولكل واحد قراءته؛ كل مجتمع له قراءة، كل دولة لها قراءة لهذين النصين، كل فترة تاريخية لها قراءة، كل طبقة اجتماعية لها قراءة، وبالتالي ففي منظوري الشخصي لا وجود لإسلام واحد، بل الإسلام متعدد بالضرورة. الاختلاف هو منطلق القراءة. كل واحد يقرأ النصين المقدسين انطلاقا من اختلافه ومن خصوصيته. الخلاصة، إن المراجع واحدة لكن القراءات مختلفة. القرآن واحد والسنة واحدة، لكن الإسلامات متعددة ومختلفة.

الجنس بدوره شيء معقد ومركب. الجنس يحيل إلى أشياء كثيرة؛ إلى رغبة بيولوجية مُنشّأة ومُرباّة، تعبر عن نفسها في ممارسات معينة، تبحث عن المتعة. الجنس متعة، الجنس لذة، الجنس كذلك إنجاب، الجنس عاطفة. إنه حب، إنه كراهية، وهو كذلك علاقات بين امرأة ورجل. بين أنثى تحوّل إلى امرأة وذكر يُحول إلى رجل. وهذا الانتقال من الذكورة إلى الرجولة فيه إنتاج لرجل له امتيازات وله سلط. أما الأنثى التي تحول إلى امرأة، فهي تحول إلى كائن دوني تبعي. هذا التحويل، هذا الإنتاج للرجل والمرأة له بالطبع انعكاسات على السلوكات الجنسية. والسؤال المطروح هو: كيف تنتظم الجنسانية في الإسلام وبالإسلام؟

  كيف يقرأ السوسيولوجي ” النص الجنسي” في الوقت الراهن؟

 هناك ما أسميه شخصيا بالحداثة الجنسية تقوم على المساواة أمام الجنس بين النساء والرجال، بين المتزوجين وغير المتزوجين، بين الغيريين والمثليين. الحداثة الجنسية تقوم على الإيمان بالمساواة الكاملة في الحقوق بين هؤلاء الفاعلين الجنسيين. حينما نستوعب هذه الحقوق كشيء غير قابل للتجاوز، نجيء إلى النصوص الإسلامية فنجد أنها، ظاهريا ونصيا، لا تقبل بهذه المساواة. النصوص الإسلامية تعطي فقط هذه الحقوق للمتزوج دون الأعزب. كما أن الجنس المقبول والسوي هو الجنس بين المرأة والرجل، الجنس الغيري. أما الجنس بين الرجل والرجل وبين المرأة والمرأة فهو جنس مرفوض.

البروفيسور عبد الصمد ديالمي مع الزميل محمد أمزيان

في نظركم، كيف يمكن التوفيق بين نص واضح وصريح يقول بالتمييز بين المرأة والرجل جنسيا ودعوتكم إلى المساواة في هذا الحقل؟

النص يبدو صريحا، لكن كل نص قابل للتأويل. لا بد من تأويل النص في اتجاه المساواة، ولا بد من الاجتهاد في اتجاه المساواة (سن الزواج مثلا). الطريق الثاني هو أن نفصل بين الإيمان والقوانين. المسلم مسلم بإيمانه وبعقيدته. هذه العقيدة لا تلزم المسلم المعاصر على أخذ شرائعه من القرآن والسنة. بالإمكان الفصل بين الإثنين: الإيمان شيء يمكن الاحتفاظ به إن أردنا وبشكل حر. لكن القوانين يمكن أن تكون قوانين وضعية مُعلمَنة. وهذا لا يتنافي أبدا مع إيمان المؤمن ومع إسلام المسلم.

 هناك على مدار التاريخ الإسلامي استغلال للنصوص المقدسة من طرف الرجل على حساب المرأة. ألا يمكن القول إن الدعوة إلى المساواة الجنسية في العالم الإسلامي ينبغي أن تسبقها دعوة إلى تحرير النصوص المقدسة من سطوة الرجل؟

 هذا شيء ينبغي أن ننتبه إليه. الرجل في ظل النظام الإسلامي الأبيسي يحتكر النصوص ويقرؤها لصالحه. طبعا يمكن أن نقول إنه ينبغي الآن أن نمكن المرأة بدورها من قراءة النصوص المقدسة انطلاقا من وضعها كامرأة. لكن شخصيا لا أميل إلى هذا الاتجاه. ما يضمن لنا قراءة مساواتية للنصوص هو أن يكون القارئ أو القارئة مقتنعا بالمساواة أصلا بغض النظر عن كونه امرأة أو رجلاً. إذا كانت المرأة غير مقتنعة بالمساواة بين الجنسين، فإنها حتى ولو قرأت النصوص، فإنها ستقرؤها من منطلق اللامساواة.

 هل هذا ما لاحظتموه خلال دراساتكم على مدى ثلاثين سنة أو أكثر؟ هل المرأة، إذا قرأت النصوص، فإنها تقرؤها من موقعها كامرأة خاضعة لسيطرة الرجل؟

 هذا ما كنت أقوله بالضبط! أي أن قراءة النصوص من طرف النساء محددة، ليس انطلاقا من الجنس بل انطلاقا من المنظور. فالنساء ‘النسويات‘ يقرأن النصوص انطلاقا من قناعات مساواتية، ويجدن المساواة في النصوص القرآنية وفي السنة. أما النساء ‘الإسلامويات‘ فهن يرفضن مبدأ ‘المساواة بين الجنسين‘، ويقلن فقط بمبدأ ‘العدل بين الجنسين‘. للمرأة حقوق وللرجل حقوق وهذا هو العدل. وبالتالي حينما تكون المرأة ‘الإسلاموية‘ غير مقتنعة بمبدأ المساواة، فإنها لن تبحث ولن تجد المساواة في النص المقدس.

 بالنسبة للبحث الجنسي في العالم الإسلامي، هل ‘الحقل الجنسي‘ كميدان بحث، حقل ملغّم؟ وإذا كان كذلك، فمن أية جهة؟

لا أقول حقلا ملغما، ولكنه حقل شبه ملعون، حقل مهمش، حقل غير محبذ لأن الدراسات الجنسية تعري واقعا، تصف السلوكات وتشخص الممارسات. ومن بين الممارسات المشخصة، ممارسات وسلوكات غير قانونية وغير شرعية. هي سلوكات موجودة في المجتمع المغربي وفي كل مجتمع بشري. وتشخيص هذه الممارسات في المجتمع العربي – الإسلامي يزعج؛ يزعج السلطة السياسية لأنها تكتشف “بشكل علمي” أن السلوكات الجنسية شيء والقوانين شيء آخر. السلوكات تخرق دوما القوانين والمعايير المرجعية. هذا الاكتشاف يزيد من هشاشة دولة لا تقوم على شرعية ديمقراطية فقط. كل دولة تحاول المزاوجة بين الشرعية الديمقراطية والشرعية الدينية، تجد نفسها منزعجة من اكتشاف وجود ممارسات جنسية غير قانونية وغير سوية، لأنها تُستغل من طرف الحركات الإسلاموية.

تنادون وتدعون إلى المساواة الجنسية، إلى نوع من التحرر والتحرير؛ تحرير المرأة من القيود النصية، ألا ترون أن مثل هذه الدعوات في الوقت الذي تعاني فيه المجتمعات الإسلامية من قهر سياسي وجوع وما إلى ذلك، تعد نوعا من الترف الفكري؟

 هل القمع الجنسي ترف فكري؟ هل الجوع الجنسي ترف فكري؟ حينما يجوع الإنسان جنسيا، وحينما يكون محروما من المتعة الجنسية، فإنه يتحول إلى شخصية أصولية، متشددة رافضة للابتسام، رافضة للتعايش. إلى شخصية تستطيع أن ترهب الآخرين، أن تفجر نفسها ضد الآخرين. وحينما نضمن للإنسان عيشا كريما، معنى هذا أننا نضمن له جنسا كريما وحياة جنسية كريمة. إذا ضمنّا له الخبز فقط أو السكن، ولم نعطه الحق في متعة جنسية سليمة، فلن نكون مطمئنين على توازن المجتمع وعلى توازن نفسية ذلك الشخص. وبالتالي فإن الدعوة إلى ‘السعادة الجنسية‘، دعوة أساسية لخلق مواطن صالح، متزن، مبتسم، يقبل الآخرين ويتعايش مع الآخرين ويتسامح مع الآخرين. وكلما حرم الإنسان من الجنس ومن المتعة الجنسية، إلا وقسا قلبه، إلا وقسا ضد الآخرين وضد نفسه كذلك.

أنقر هنا لزيارة موقع إذاعة هولندا العالمية

 

ومن هنا للاستماع لبرامج هنا أمستردام

‫تعليقات الزوار

35
  • عمر من تازة
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:09

    قرأت مقالك الأخير في هسبريس و قارنت بين أسلوبك المتزن و تحليلك المتجرد و بين رد السيد “الفقيه” أحمد الريسوني .. فشتان بين الثرى و الثريا .. و دام لمغربنا أهل التخصص في هذه المناطق المعتمة و الملغومة لعلنا نفهم ذواتنا و أمراضها بصورة أوضح و نضع أيدينا على مكامن الجراح
    تحية احترام و تقدير

  • ابو جبل الغرناطي
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:33

    قل انك كافر…لمادا تستروا وراء “مسلم ولكن…”.. الاسلام لم ياتي لارضاء الرجال او النساء…بل هو شرع الله الى العالمين “و من احسن من الله قيلا”. و ديننا كله عدل و قسط…اما ما تدعوا اليه فاجعله لبناتك ودع عنك نساء المؤمنين

  • الهام
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:23

    ادا كنت ترضاه لاختك ولامك فالمسلم القح لا يرضاه قفو وولو وجوهكم شطر السماء بدل الانحطاط والتفكير في الفرج

  • jocker
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:11

    إن القاري لهده التفاهات العبتية يستخلص أمراً واحداً وهو أنك أبعد ما تكون من صفة البروفسور وأقرب ما تكون من جاهل ،وكلام مثل هدا يقصد إلى شي واحد هو النخر في تركيبة مجتمع مسلم منضمٍ من قبل الخالق تعالى .ثم في أي الجامعات درست أن العلاقة الجنسية بين الرجل والمراه تنبني على المساواة ؟ إن الرجل أبداً لن يساوي المراه ولا المراه تساوي الرجل والعلاقة بينهما انما هي علاقة تكامل ، إن الرجل لن يستطيع القيام بوضيفة المراه ولا المراه تملك أن تعمل عمل الرجل ولكن كل منهما يكمل الأخر .أما كلامك عن الجنس في أوساط العزاب والشواد هو (فلسفة) فوضوية عبثية لن أعلق عليها .

  • assauiry
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:37

    ان الفكرة منطقية, لان الجنس مرتبط بالعيش الكريم وللتوضيح والتفسير ان الديمقراطية الحقة للمرء ومنحه حقوقه الدنيوية لايبخس ويعزف عن الزواج للحصول على مثعة الجنس وبالتالي كما دكر الانجاب …والعكس لايفجر الا الزناواحيانا جريمة الاغتصاب .

  • marocain pure
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:13

    عندما لا تجد النعامة مأمنا لبا و تجد نفسها في خطر أمام قوة الآخر فإنها تخئ رأسها في الرمال و هذا هو حال معظم المعلقين خبؤوا رؤوسهم تحت الشتم و الكلام النابي و ماجمة المفكر عوض المناقشه و المحاججه و ذلكم سلاح الضعيف أمام القوي

  • بدر المغربي
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:57

    الإسلام إيمانٌ بالله و عمل صالح لوجه الله و الرجولة في المواقف و ليست في إشباع الشهوات

  • PM
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:29

    بغيت نساولك اش كاتعرف ات فالدين باش تهدر فيه ديها غير فالتخصص ديالك اما الدين بزاف عليك كاع ل حلم شي حلمة تاينوض اهجم على علم وعلماء الدين اسال الله ان يرينا فيكم يوما اسودا امين

  • Gharib
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:01

    هذه العقيدة لا تلزم المسلم المعاصر على أخذ شرائعه من القرآن والسنة. بالإمكان الفصل بين الإثنين: الإيمان شيء يمكن الاحتفاظ به إن أردنا وبشكل حر. لكن القوانين يمكن أن تكون قوانين وضعية مُعلمَنة. وهذا لا يتنافي أبدا مع إيمان المؤمن ومع إسلام المسلم.
    {مادليلك على ذلك؟
    ان كنت تقصد الإيمان بالله فأنت خاطئ وان كنت تقصد إيمانك بالطاغوت فأنت محق.
    256 لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
    فاختر أحدهما:الله ام الطاغوت.
    257 اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ ۗ أُولَـٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ .
    21 أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ .
    قل لي :لوكان أيجي عندك ولدك يخبرك انه مغروم بولدالجيران عند علاقة جنسيةمعه(كمفعول به)
    لاأظن أنك ترضاه لنفسك وله.
    وكيف ترضاه للأخرين؟
    لنفرض بنتك …ان رضيت فأنت ديوت وان قلت لا فأنت منافق
    امران أحلاهمامر

    19 إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
    هداني الله وأياكم

  • لا للعلمانية
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:59

    ان هدا المدعو /البروفيسور/ يريد أن يحكم عقله و عقل الإنسن القاصر المحدود و يترك كتاب “الحكيم العليم” و سنة حير الخلق عليه الصلاة و السلام. إن العدل “من أسماء الله الحسنى” أشمل من المساواة و بالتلي ينبغي تحقيق المساواة في إطار العدل و ليس العكس.
    و السلام على من اتبع الهدى

  • ملاحظة
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:15

    حوار صحفي مشحون بالانحطاط الاخلاقي والفكري والاسلام كدين ارتضاه الله للانسان بزاف عليكم ولاننا ابتعدنا عن السعادة الحقيقية والله ولينا غير هايمين وماعرفنا فينا هي السعادة والرضا فاصبحنا نبحث عنها في المراة والميوعة الفكرية

  • الغريب
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:47

    ان القران الكريم يقدم لنا رؤيا الاسلام للجنس .فهو متعة ووسيلة انجاب في اطار المسؤولية وفي عش الزواج الشرعي.لكن عوض تيسسير الزواج الحلال على ابناء بنات المسلمين . فان من يدعون بعلماء الاجتماع المزيفون. لان تفوهت به هو نظرة الحداثة الغربية للجنس.فهو متعة بدون ظابط من خلق او دين.
    هذه الحيوانية تخالف الاسلام. وهي وبال على البشر . فالغرب يتناقص عدد سكانه باستمرار وهدد بالاندثار.اذا استمرت الحيوانية المنطلقة من عقالها. حكى احد المغربة الذين يعيشون في برشلون انه صدر قانون يبيح للشخص ان تجول عريا في شوارع المدينة . وانه عنما يسخن الجو قليلا لاتستطيخ التجول في الشارع.
    لكثرة …
    هل تريد ان تطلق مارد الشهوات من عقال الادين لتصلوا الى تحطيم المجتمع المسلم. “ان الذين يريدون ان تشيع الفاحشة في الذين ءامنوا لهم عذاب اليم”

  • من آل ابن رشد
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:31

    اولا تحية للسسيولوجي الكبير عبد الصمد الديالمي ،تحية لجراته ونزاهته الفكرية
    يا ناس الباحث لا يتكلم إلا عما يلاحظه ويراه من سلوكات في المجتمع ولابد من اٌٌلإقرار بان اغلب العلاقات الحميمية تتم خارج مؤسسة الزواج ،تتم في الظل وفي الظلام حيث تمتزج المتعة بالخوف والرهاب من قسوة مجتمع لا يفهم حاجيات شباب عاجز عن الزواج ويعيش رهينة تتجادبه امور متناقضة
    العفة التي يفرضها دين مثالي ولا يمكن تحقيقه في الواقع
    وحاجيات فزيولوجية ونفسية لا يمكن تجاوزها وخير مثال على ذلك فلول من شباب ملتحين يمارسون الحب المحرم في غفلة من سطوة المجتمع مع شابات متحجبات فوق رمال الشواطيء او ما بين اشجار الغابات
    اخرجوا إلى الشواطيء وسوف تلاحظون هذه الظاهرة التي تعكس مستوى التمزق والتذبذب المفروض على الشباب والأقل شبابا نتيجة للضغط الأخلاقي وعدم الاعتراف الواضح بالحقوق العاطفية والجنسية خارج منطق التحريم والتحليل
    الدين الذي لا يتفهم حاجيات الناس وشروط عبشهم الاقتصادية والاجتماعية يصبح متجاوزا
    كفى نفاقا ,,,,,,,كفى كذبا يا مجتمعات الكذب والديالمي عكس الأغلبية الجبانة يعلن عن أفكاره بشفافية ووضوح ويرافع من أجل الحقوق النفسية ضد الترهيب الاجتماعي كيفما كان لأن هذا الترهيب لا يعطي إلا كائنات مهزوزة نفسيا وحتى عقائديا لأنها سرعان ما تضعف امام اول امتحان
    انظروا إلى مشاكلكم وحاجياتكم بوضوح وشجاعة وخارج كل تقويم قيمي فالأخلاق الحقيقية هي ما يساعد على إنتاج مواطن منسجم مع ذاته ومحاجياته ومجتمعه لا مواطنا مفروض عليه ان يعيش الكذب من الصباح إلى المساء

  • موافق مع الاخ
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:21

    الفرق بين الإنسان والحيوان هو أن الانسان يتحكم في شهواته وغرائزه الحيوانية بعكس الحيوان والاسلام والحمد لله جاء ليعلمنا كيف نستغل ونتمتع بغرائزنا حتى يميزنا عن الحيوان وأنت بالتالي تدعونا إلى الحيوانية باختصار
    100% اتفق مع الاخ فيما قاله
    يريدوننا ان نعبش كالحيوانات لا نفرق بين عورات الرجل و عورات النساء

  • إسماعيل المغربي
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:19

    سؤال للبروفيسور(كما قالوا)
    ما هو الأصل لديك في المسألة هل هو الإسلام أم المساواة؟ ولماذا؟
    من أين أتيت من هذه القناعة؟
    أنت يا سيدي بقولك هذا توهم القارئ والسامع بأنك باحث وبأنك محايد..لكن الذي ظهر لي أن أفكارك متذبذبة، لا تكاد تجع فكرة، فقد بدأت بالقول بأن مصادر التشريع واحدة لكن الإسلاميات مختلفة وهذا خلط ، يظهر صاحبه أن جاهل جهلا عميقا لم يستعط مع أ، يميز ما يقول، وهذا يد أيضا على كونك لا تعرف سبب الإختلاف، لأن الإختلافات الحاصلة الآن في الساحة منها المقبول ومنها ما هو بارد لا يقام له ويناقش، والتالي سيدييجبأن تعرف أولا ما هو الإختلاف ما هو الإسلامي منه وما هو غير إسلامي لتحكم عليه بالإسلامي.
    سيدي قد فشلت في تحليلك فشلا ذريعا.
    واسم بروفسور كثرا جدا على مقدراتك ومؤهلات

  • أمـــــــــال
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:49

    ماشانك انت والاسلام؟ الم يبق مسلم على وجه الكوكب حتى تتكلم انت عن الاسلام؟
    كيف تزعم انك مسلم وتريد تحرير المراة المسلمة من ربقة الدين حتى يتسنى لك ولامثالك العبث بالاخلاق بشكل افضل واسهل اكثر مما انت عليه
    دعوتك مفضوحة وانا كمسلمة اقول لك لسنا في حاجة الى الحرية الجنسية التي تدعو لها وامثالك من الفاسقين
    للعلم فانا كنت طالبة في فاس وحضرت مرارا محاضرات لهذا الاخير، وفي كل مرة كنت اكتشف اشياء تنفرني مما يدعو اليه، كما انه لم يكن ليوفر طالبة كلما سنحت له الفرصة لخيانة زوجته ، التي يكن لها الاحترام والتقدير – على حد زعمه-وقول ذلك في اهداءاته لكتبه
    ازدواجية ما بعدها ازدواجية وتناقض يعجز العقل عن ادراكه

  • advice
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:27

    الجنس كان و لا يزال عقدة من لا عقدة له… من منكم لا يفكر في الجنس. و ما ادراك ما الجنس. هل تدرون ان رجال عظماء في التاريخ كان العالم يهابهم و لكن هؤلاء الجال كانوا يدوبون كالشمع ا مام زوجاتهم. اما الاسلام فكل شيء واضح و لا حاجة لبروفسور …الخلال بيين و الحرام بيين.

  • اوشهيوض هلشوت
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:39

    استاذنا الجليل اشكرك على مقالك الصريح والكاشف للخلل العميق في شخصية الإنسان المسلم:
    فعلا انه الكبت هدا الدي يجعل الفرد سوداوي النظرة للحياة يستعجل الموت لنيل نصيبه من الجواري الحسان
    سيرد عليك المصابون بهدا المرض بشراسة لإنك يا استاذ سلطت الضوء على عقدهم الجنسية والمذهبية
    -شكرا لك مع كامل احترامي لشجاعتك العلمية الصارمة. وليشربوا البحر….

  • مسلم
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:55

    (( اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ، ومن قلب لا يخشع ، ومن نفس لا تشبع ، ومن دعاء لا يسمع ) القانون الوضعي والفصل بين الدين و الدنيا جعلانا نعيش في المحرمات وبالتالي نحرم الملدات و تتوفر كل شروط السعادة ولا نتدوقها…ابحت في امور تعود بالخير عليك و على الامة الاسلامية علم ينتفع به يحسب لك لا عليك اتحل اللواط و السحاق ??? سحقا لك

  • moslim+
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:41

    المغرب إسلامي وسيظل إسلامي إلى أن يرت الله الأرض ومن عليها وعليك بشرب مياه الصرف الصحي

  • عدنان
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:51

    ماذا لو تكلم الجزار في الطب ؟ سيكون كلامه مستهجنا لكنه قد يكون صائبا و إن كان خطأه أقرب من صوابه لأن لكل فن أهله و الباقي عوام عنه و أمييون فيه حتى يتبثوا العكس و إلا فكلنا نحسن اطلاق الكلام على عواهنه كما فعل الأستاذ فالواجب و اللازم عليه و على غيره في طرح كهذا أن يأصل و يستل لكل فكرة حاول من خلالها زعزعة ركائز ثابتة و إلا فكلامه بهرجة و حب ظهور و إثارة فتنة ليس إلا

  • Mou G
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:43

    اولا الموضوع و فكرته مهمه جدا و لكنها معقده كتيرا
    لدالك لم اتمكن من ابداء اى رائ حاليا لكى لا ارتكب خطا فادحا
    ادا كان عادل امام انتج فيلم الارهاب و الكباب سنين عديده فدكتورنا المغربى و بعد ثلاتين سنه من الابحات استنتج انه بلاشباع الاحيباج الجنسى سوف حتما يساعد و يخلق فءات جديده اتجاهيتها الاعمال العدزانيه الاجراميه و الارهابيه
    سجلو ا و نعم البحوت حيت ان الفكره ممكن ان تكون صحيحه بارهاب المجتمح باطفال يلدون اطفال رغم ان القانون اباح الحريه الاحتراميه و العادله فى مساله الجنس
    الارهاب والجنس والكباب
    خصنا شى مخرج سينمائى

  • ابو صفاء
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:53

    بماذا يفسر كل الرافضين لهذا التحليل كون العديدمن الجرائم والعديد من السلوكات غير القويمة التي يعرفها مجتمعنا ناتجة عن حرمان جنسي؟ قد يجيبون ان الفتاة المتبرجة هي التي تثير شهوته الجنسية…لكن الدراسات تقول ان المرتكبين لهذه السلوكات غالبا ما يكونون من الذين لا تربطهم اية علاقة جنسية سواء حلال سواء حرام..الا ترون انتم انكم حين تلبون حاجتكم الجنسية تحسون بالهدوء والراحة وعدم الاهتمام بالجنس الاخلا؟

  • معزين عبد الرحمان
    الخميس 23 أبريل 2009 - 01:09

    أظهر استطلاع أجرته منظمة العفو الدولية في لندن، وشمل نحو 1000 رجل وامرأة، أن السبب الأساسي لجرائم الإغتصاب التي يشهدها الشارع البريطاني، تعود لـ”عبث المرأة” و “لباسها الفاضح”، لتتحمل، بذلك، مسؤوليها تعرضها للاعتداء.
    وقد تفاجئ المشاركون في الإستطلاع بأن معظم جرائم الإغتصاب لا تتم من قبل غرباء كما كانوا يعتقدون، حيث تظهر الوقائع أن 80% من هذه الإعتداءات تحدث من قبل أصدقاء، أو اشخاص معروفين من قبل الضحايا.
    وعلى الرغم من ازياد حالات الإبلاغ عن التعرض للإغتصاب، التي تتلقاها الشرطة البريطانية، إلا أن إدانة المتهمين انخفضت بشكل كبير، لتقتصر على 5% من الحالات، بعدما كانت 33% في العام 1977.
    واعربت المشرفة على االاستطلاع كات ايلين، عن “قلقها الشديد” تجاه هذه الأرقام، مشيرة إلى ضرورة الحكومة البريطانية لخطوات تجاه هذه الجرائم. ولفتت إلى أن أغلبية المشاركين في الاستفتاء يعتقدون أنه توجد أكثر من 10 آلاف امرأة تتعرض للإغتصاب سنوياً، بينما يتجاوز الرقم الحقيقي لحالات الإغتصاب، بحسب الخبراء، الـ 50 ألف امرأة سنويا.
    ومن النتائج التي خلص إليها الاستطلاع، اعتبار 22 % من المشاركين أن السبب وراء عمليات الاغتصاب هو تعدد الشركاء الجنسيين للمرأة، بينما اعتبر 30 % أن العديد من النساء يتحملن مسؤولية تعرضهن للاغتصاب وهن في حالات سكر شديد، معتبرين أن “البعض يعتقد أن المرأة عندما تخرج لتمضي وقتاً طيباً، تكون في حالة استعداد لممارسة الجنس”.

  • معزين عبد الرحمان
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:03

    ان الاسلام اكرم المرأة ، وحفظ لها كرامتها ، واحصنها من كل اغراض المتلاعبين بكرامتها ، لكن دعاة الرديلة والانحلال دائما موجودون ،ويصبغون هذه الكرامة المتمثلة بالحجاب بانها رجعية وانغلاق ، تقف حجرا عائقا امام التحضر والانفتاح ،
    هولاء اربيون ادركوا ان التبرج والانحلال يهين المرأة ويجعلها بضعةوسلعة رخيصة لرغبات دنئة ، واهداف جسنية ،
    اما نحن فمازال المفسدون يدعون الى الانفتاح الذي هو السفور والاباحية
    فلا حول ولاقوة بالله العلي العظيم
    حفظ الله بنات المسلمين

  • كوالا لامبور
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:25

    حسب إحصائيات وزارة الصحة، وصل عدد حالات الإصابة بالسيدا بالمغرب إلى 20 ألف شخص، وهي نسبة حاملي الفيروس الذين لم يصلوا بعد إلى مرحلة المرض، لكنهم ينشرون العدوى، في حين يتوقع إصابة 2000 حالة جديدة مستقبلا. وتمثل النساء أكبر نسبة، إذ تفوق 58 في المائة من بين المصابين، كما أن حالات الإصابة وحمل الفيروس تتكاثر في صفوف الفئة العمرية ما بين 30 و40 سنة.
    اذا كيف يمكن ان نحمي المجتمع المغربي من هذا الوباء الخطير هل بتطبيق ما يدعوا له البروفيسور الزنديقي ؟؟ ام باتباع ما امرنا ربنا جل وعلا سبحانه وتعالى ؟؟
    ومن الاعلم بنا وبما يلزمنا لنحافظ على انفسنا من الامراض والاوبئة!!هل البروفيسور الزنديقي
    ام الله خالق كل شيئ.
    الحمد لله اغلب التعاليق ضد هذا الزنديق ليعلم ان ما يخرج من فمه غوار كخوار ثور بني اسرائيل .
    (العزة لله ولرسوله وللمؤمنين)

  • ABDELKRIM
    الخميس 23 أبريل 2009 - 01:01

    التربية الجنسية في الاسلام متكاملة ومتوازنة لا افراط فيها ولا تفريط؛ من حاد عنها فهو يظلم نفسه بالاساس وقد يظلم الناس حوله.”ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه”. وِمن ُظلم النفس ان يوقعها المرء في وبال البرود والفتور فيكسَرشهوتها ويطمسَ هويتها. فيصبح في حال لا تحرك فيه المرأة ساكنا وإنْ ذاتُ حسنٍ وجمالٍ،لا لتَََخَلًُصِه من سلطان الشهوة التي اخضع الله لها رقاب العباد، ولكن لتعقد مسالكها فيه حتى يكاد لا يفلح يقضي وطره الذي يختم على قلبه ويطبع على عقله، فذلك الكبت. فمن هؤلاء من يلجأ للتخدير كي يتخلص من رقابة النفس ومنهم من يستعمل العقاقير عسى و عسى. ثم إنه قد يلجا في آخرالامرالى اساليب اخرى بعد ان ينفد مفعول الحيل الاولى. لكن هذه المرة يبحث في بواطنه ليجد رصيدا من الحياء والطهر الذَيْن تلقاهما في مراحل الطفولة ل، هذا الرصيد يتمثل اساسا في بعض القواعد ا لسلوكية داخل المجتمع او ما يسميها البعض”طابوهات”. بكسرهايكون حصٌَل فرصة أخرى للتًفلًت من الختم الذي ضرب على قلبه، مقتاتا على غريزة الممنوع المرغوب. وهكذا تتطور بعض الكائنات لتتحول من أناس أسوياء الخِلقة والخُلق الى مرضى تعشش في القاذورات وتتبع شهوة الفرج حيثما ولًَت ولكن هيهات.مثلهم كالظمآن يتَّبع السراب يحسبه ماءّ.يقول الله عز وجل:(كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسِبُهُ الظَّمْئَانُ مَاءّ حَتَّى إِذَا جَآءَه لَمْ يَجِدْهُ شَئاّ ).
    فهذه مراحل تطور الشذوذ في أكثر الاحوال. مرحلةً مرحلة حتى يقذف بصاحبه في براثن الجريمة واغتصاب الاطفال،عافانا الله.
    طرح الإسلام في هذا الموضوع متميز، الإسلام يحث على تجاهل وتجنب كل ما يمت للجنس بصلة إلا في حالاتٍ معينة. وهذا ما يصفه البعض بالجوانب المظلمة في التربية الإسلامية (او المسكوت عنه).ما يغيب عن هؤلاء هو كون هذه الظلمة حكمة في حد ذاتها من بين مقاصدها عدم ابتذال وامتهان هذه الامور فيضيع سر تلك الرحمة والمودة الكامنة في الجماع الذي يؤلف الله به بين الذكر والانثى.
    من يأتي ليعطينا دروسا في الحياة الجنسية والتربية الجنسية، نقول له هات نموذجك(على ارض الواقع) الذي ترتكز عليه نمحصه وننظر ماذا افادتهم حكمك التي تتشدق بها.

  • عمر من تازة
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:07

    في تعليق السيد “معزين عبد الرحمان” ذكر نسبا حول دوافع الاغتصاب متجاهلا أن تلك النسب لا تحدد الدوافع بل “ما يقول المغتصب أنه دافعه” ..
    لمزيد من التوضيح و بلغة الاحصائيات و النسب التي نحب أن تكون حاضرة في نقاشاتنا أستشهد باحصائية للدكتور منكيمن أميير .. الباحث في المعهد الوطني للأمن والعدالة الإجرامية في الولايات المتحدة .. احصائيته تركزت على نوعية الاغتصاب + تصريحات المغتصبين حول دوافعهم .. النتائج أن 43% في المئة من عمليات الاغتصاب كانت جماعية .. أي حوالي نصف الاغتصابات التي أحصاها تندرج ضمن Gang Rape / الاغتصاب الجماعي .. بحيث يخرج الشاب أو مجموعة من الشباب إلى الشارع بنية الاغتصاب والبحث عن ضحية ضعيفة .. وهم بذلك لا يهتمون بشكل المرأة أو عمرها .. فهي قد تكون كبيرة في السن أو قبيحة ولكن المهم هو أن تكون ضعيفة بلا حماية ويمكن اختطافها واغتصابها .. لذلك فنيّة الجرم أو على أقل تقدير الاستعداد للجرم موجودة سلفا ولم توقظها المرأة الضحية بل إن جمال المرأة من عدمه ليس عنصرا أساسيا في الجريمة .. فالأهم هو أن تكون بلا حماية أو ضعيفة لا تحمل سلاحا.. و الأهم من التنفيس الجنسي هو الاذلال و السادية التي يستطيع حتى المتزوج تفريغها في زوجته دائما فيلجؤ حتى المتزوجون الى الاغتصاب لممارسة نزوعهمو شهوتهم في اذلال المرأة بالدرجة الأولى ..
    أستحضر هذا الاحصاء و أنا أقرؤ استشهاد السيد معزين عبد الرحمان – كموافق على النتيجة الظاهرية للاحصائية – لأقوم بمقارنته مع ما خلص اليه نفس الدكتور بطرحه لسؤال على المغتصبين الذين استجوبهم “على من يقع اللوم فيما حصل ؟” .. ذكر تقريبا جميع الذين قام بإجراء مقابلة معهم أن المرأة هي الملامة الأساسية لأنه كان عليها ألا تُعرّض نفسها للاغتصاب .. بل إن البعض ذكر أن المرأة/الضحية كانت في قرارة نفسها تريد ذلك أو سعت إلى ذلك بينما هو لم يفعل إلا ما توقع أن هذا هو ما كانت تريده المرأة!!! ..
    نفس النتيجة نراها في نتيجة الاحصائية السابقة حيث عقلية “المغتصب” مترسخة لدى الرجال خصوصا و حتى بعض النساء .. فالاغتصاب مؤلم في تخيله و محير جدا و الحديث عنه مزعج و نشاز لدرجة أن يحاول البعض تبريره للخروج من حيرته فيجيب دون أن يتقمص ألم المرأة و مشاعرها.. أما الرجل فيقدم على أنه “ضحية اغراء” .. كل هذا لنتجنب الاجابة الحقيقية حول دوافع الاغتصاب = التنفيس الجنسي في بعض الحالات فقط + الاذلال و السادية في معظم الحالات
    و ان كانت المجتمعات الغربية احتوت الدوافع التنفيسية في الاغتصاب كما في الاعتداءات الجنسية على الأطفال فنحن لم نحتويها بعد و نجمع بينها و بين الدوافع الأخرى الحاضرة لدينا
    و الفرق الأخر أن تلك المجتمعات قطعت أشواطا طويلة في محاربة هذه الظاهرة بتوفير مراكز لرعاية المغتصبات و المغتصبين أيضا .. و أنشأت مواقعا إلكترونية كثيرة تعرض خطوات تفصيلية بالكيفية المناسبة التي يجب أن تتعامل بها العائلة مع الفتاة أو الولد الذي تعرض للاغتصاب .. و تجند علماؤها و خبراؤها لتشريح الظاهرة و مناقشتها اجتماعيا بلا حرج أما نحن فلا زلنا نربط الاغتصاب بالتفريغ الجنسي فقط و نشيطن المرأة كضحية تستحق ما يجري لها ما دامت تتبرج .. و ربما ان لم تتبرج فالسبب هو خروجها من البيت أصلا بدل أن تلتزم بأمر الله بأن “يقرن في بيوتهن” و حينها سيتناوب عليها مغتصبون جدد في ظروف جديدة ليبقى الغائب الأكبر هو العقل و الموضوعية

  • أميرة الصحراء
    الخميس 23 أبريل 2009 - 01:03

    الحمد لله ليس لديا أي أمراض أو كبت جنسي لو كن كذلك لطبلنا و زمارنا لديالمي و المقصيدي كما تفعلون أنتم و الغريب أن الشخص لا يجدكم إلا في مواضيع كهذه فمن إذن المريض و يبحث عمن يؤيده ليمسح بعد ذلك كبته و مرضه في حضارة الجنس
    و الحمد لله الذي طهرى أنفسننا
    أما أنت يا شهلوط لن أقل لك إذهب إلى البحر فليس لليهود دولة حتى يكون لهم بحر

  • ك.م
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:35

    يقول الدكتور محمد راتب النابلسي ( كل شهوة أودعها الله في الإنسان إلا وجعل لها قناة نظيفة تسري فيها) فعن أي شيء تتحدث يا أستاذي.
    أترضى ماتقوله لنفسك؟

  • عربي أبي
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:17

    لاحظت ان الكثير من لاعقي نعال الغرب ومنقذي اجندتهم ومن المطالبين بالحرية والمساواة هم من الامازيغ
    والذين يعتقدون ان الامازيغ اجبرو على الدخول في الاسلام عن طريق الغزاة (العرب)
    وان جزء اساسي للتخلص المغرب من العرب بالتخلص من الاسلام الذي أدخل قسرا الي المغرب
    كما يدعي الدغرني و زمرتة الي ان الامازيغ أجبرو على الدخول في الاسلام خوفا من بطش العرب (الغزاة)او تملصا من دفع الجزية

  • ndn
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:45

    الانسان عدو ما يجهل فلا عجب ان ناصب البعض العداء لشخص الدكتور الديالمي و فكره سيرد عليك المصابون بهدا المرض بشراسة لإنك يا استاذ سلطت الضوء على عقدهم الجنسية والمذهبية

  • ياسين بن محمد بن محمد الزاهير
    الخميس 23 أبريل 2009 - 00:05

    بسم الله اقول اشكر اخوتي واخواتي جميعا الغيورين على دينهم مما لاشك انهم احفاد مصعب وبلال وفاطمة واسماء ولاشك انهم يحملون نخوة المعتصم … وكما قراتم تبجح الكاتب وقوله ان الايات والاحاديت قابلة لتاويل على مدهب عبد الله ابن سبا اليهودي والكاتب الديوث ليس اهل لتاويل وليس اختصاصه اما اختصاصه هو نشر عقيدة الزنديق اتاتورك وامتاله وقد تناسى هدا المخنث ان نساء الامة غيرتهم اكبر من رجالها وانهم فهموا مخطط اليهود الرامي الى التعرية لكي تصعب التربية وما علم ان قدوته ومعلميه الرديلة هزموا جميعا وبهتوا جميعا لان الامة علمت ان السعادة في لااله الا لله وان الاسلام منهاج حياة وطريق نجاة والله الهادى الى سواء السبيل

  • سناء من وادي زم
    الخميس 23 أبريل 2009 - 01:07

    من الصعب ان اخوض في هدا النقاش الساخن ولا يمكن ان انكر ان الاسلام هو واضح من ناحية الجنس والعلاقات الغير شرعية والتي تؤدي في الغالب الى متاهات وفشل و تحطيم للعقل والجسد وهي محرمة قطعا الا اني لا اوافق من يتهم الفتاة بشكل مباشر بانها من تجلب البلاء لنفسها او ان اسباب الاغتصاب تعود لاسلوبها هنا اريد ان اعلم الاخوة الكرام ان الفتاة العربية حتى وان كانت محجبة فهي لا تسلم من نظرات المرضى والشادين او اولئك الدين يستغلون ضعفها او حاجتها وهنا اشير لبعض ارباب العمل وهدا قد نجده متفشيا بشكل اكبر في مجتمعاتنا الاسلامية وهنا اشير للكبت الدي يعيشه المتحفظون ومن لا يملكون رقابة الضمير فبحكم اني فتاة فانا دائما اتعرض للمضيقات سواء تحجبت ام تبرجت فالجمال ليس بالشرط على ما اظن واسأل الهداية والتعفف لبنات وابناء المسلمين واحسن ما بمكن للصحافة ان تساعد به هو ترغيب الزواج لشباب وكدلكالحت على فائده بدل الخوض في متاهات نحن في غنى عنهاوعلى كل حال شكرا على طرح الموضوع لنقاش

  • عبد الله اغونان
    الخميس 23 أبريل 2009 - 01:05

    محتوى هذا الحوار جهل مركب جهل بالدين وبعلم الاجتماع والتفس والتربية. هذه ايديولوجيا علمانية مضادة للعلم والعقل والشرع.الخلاف يجوز في الفروع اماالاصول فلاخلاف فيها بين المسلمين.لاجتهادفيما فيه نص صريح واضح الدلالة.التاويل لايكون
    بمايحول الحرام الى حلال والعكس.
    لايكون بالتحريف والتزييف والباس
    الحق بالباطل.مغزى كلامه هو
    -التاويل= قلب المعنى.
    -الحداثة= تقبل الزنااللواط
    السحاق.
    -الاجتهاد= التحربف.
    حرم الله الزنا وحدد عقابه وجرم
    اللواط .لامجال للمزايدة. اركان الايمان والاسلام منصوص عليهابشدة
    وتكرار(راجع سورة النور).
    (ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشةفي الذين امنوالهم عذاب اليم في الدنيا والاخرةوالله يعلم وانتم لاتعلمون)91-النور.

صوت وصورة
مشاريع تهيئة الداخلة
الأربعاء 27 يناير 2021 - 21:40 3

مشاريع تهيئة الداخلة

صوت وصورة
انفجار قنينات غاز بمراكش
الأربعاء 27 يناير 2021 - 20:24 13

انفجار قنينات غاز بمراكش

صوت وصورة
أشهر بائع نقانق بالرباط
الأربعاء 27 يناير 2021 - 13:54 22

أشهر بائع نقانق بالرباط

صوت وصورة
انهيار بناية في الدار البيضاء
الأربعاء 27 يناير 2021 - 13:30 5

انهيار بناية في الدار البيضاء

صوت وصورة
مع بطل مسلسل "داير البوز"
الأربعاء 27 يناير 2021 - 10:17 11

مع بطل مسلسل "داير البوز"

صوت وصورة
كفاح بائعة خضر
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 21:46 14

كفاح بائعة خضر