الإصلاح الديني في المغرب تحت مطرقة "منبر مؤمنون بلا حدود"

الإصلاح الديني في المغرب تحت مطرقة "منبر مؤمنون بلا حدود"
الأحد 27 ماي 2012 - 23:22

متعة معرفية لا تقدر بثمن تلك التي عايشناها طيلة ثلاثة أيام بالمحمدية، على هامش المشاركة في أشغال ورش مغلق يحمل عنوانا مستفزا عند البعض، أو أعز ما يُطلب عند البعض الآخر: “الإصلاح الديني والتغيير الثقافي.. نحو رؤية إنسانية”، وأشرفت على تنظيمه مؤسسة “منبر مؤمنون بلا حدود”. (من 18 إلى 20 ماي الجاري).

وأصل الحكاية، أن المؤسسة أجرت العديد من الاتصالات مع بعض الباحثين والكتاب المغاربة منذ مطلع العام الجاري بهدف المشاركة في هذا اللقاء، الذي تم توزيع محاوره على أربعة عناوين جاءت كالتالي:

1ــ المرجعية الإسلامية وعلاقتها بالدولة المدنية والديمقراطية ورهانات الإسلام السياسي؛ (وعرفت مشاركة الأسماء التالية، حسب الترتيب الذي جاء في البرنامج الرسمي: رجاء مكاوي، رشيد مقتدر، مولاي أحمد صابر، محمد الكوخي، عبد الله هداري، منتصر حمادة)

2 ــ رهانات الإصلاح الديني من الانغلاق والخصوصية نحو نزعة إنسانية منفتحة؛ (خالد حاجي، سعيد شبار، إبراهيم مشروح، ميادة كيالي، الحسن حما، عبد الله إدلكوس، عبد العزيز راجل)

3 ــ الإصلاح الديني في المغرب.. الواقع والإشكالات والمتطلبات؛ (نادية الشرقاوي، مصطفى تاج الدين، عبد الوافي مدفون، عبد العالي المتقي، يوسف بناصر، يوسف هريمة، مولاي محمد الإسماعيلي)

4 ــ وأخيرا، محور مصادر المعرفة الدينية.. مناهج وأدوات النقد والتجديد والمشاريع الفكرية. (محمد همام، نادية العروسي، هشام رشيد، يونس الوكيلي، عبد اللطيف طريب، إبراهيم أمهال، سعاد رجاد، محمد الطويل)

أشادت اللجنة المنظمة (ونخص بالذكر الثنائي محمد العاني ويونس قنديل) في أكثر من مناسبة بجدية العديد من أعمال الباحثين المغاربة، وبعضهم كان مشاركا في أشغال الندوة/الورش، واعتبرت أن هذا المعطى لوحده (ضمن معطيات أخرى اتضحت أثناء المحاضرات والورشات)، يشفع لها تنظيم أول لقاء علمي بعد التأسيس انطلاق من المغرب، وليس في أي بلد آخر.

من القواسم المشتركة التي مَيّزت الأسماء المشاركة، أن حوالي ثلاث أرباع الحضور، مرَّ سابقا من تجربة إسلامية حركية، وأصبح اليوم ينهل في خطابه النقدي من ذات المرجعية الإسلامية الشاملة، وليس الإسلامية الفكرانية/الإيديولوجية التي تعتبر أن أحقية النطق باسم القيم الإسلام، لا تخرج عن الانتماء لهذه الحركة الإسلامية أو هذا الحزب الإسلامي..

من بين أهم القواسم المشتركة، نجد على الخصوص إصرار هذه الأقلام على احترام مقتضيات المطرقة النقدية اتجاه الجميع، بما في ذلك الأعضاء المشاركون، وقد تَبيّنَ هذا المعطى أثناء النقاشات التي تلت المحاضرات، وأيضا، أثناء النقاش الذي جرى في ثنايا الورشات الثلاث، ولا تنقصنا الأمثلة في هذا الصدد، ويكفي دلالات مشاركة الثلاثي النقدي: محمد همام والمصطفى تاج الدين وإبراهيم أمهال، حتى يأخذ المتتبع فكرة عن طبيعة النقاشات التي جرت طيلة ثلاثة أيام من هذا “العرس المعرفي”.

وعندما نتحدث عن توجيه النقد ضد الجميع، فنقصد تقييم أبرز المشاريع الإصلاحية في مجالنا التداولي الإسلامي، سواء كانت صادرة عن مؤسسات دينية رسمية، كما تطرقنا إلى ذلك في مداخلتنا، أو مشاريع الحركات الإسلامية (دعوية أو سياسية أو “جهادية)، أو صادرة عن أقلام أهل “الإسلام النظري”، بتعبير عبد الإله بلقزيز في أحد مؤلفاته المخصصة لهذا الموضوع.

وضمن لائحة أهل “الإسلام النظري”، نجد مثلا مشاريع محمد عابد الجابري ومحمد أركون وطه عبد الرحمن ومحمد أبو القاسم حاج حمد ومالك بني نبي وطه جابر العلواني وغيرهم كثير بالطبع. (واضح أن أغلب قواعد الحركات الإسلامية التي طرقت باب أعمال هذه الأسماء، تصبح مهددة بتطليق الانتماء الإسلامي الحركي، وهذا ما جرى بالتحديد مع ما يُصطلح عليه في الحالة المغربية عند أهل “تيار أكادير”، والذي أنجب أقلاما وازنة اليوم، بسبب نهلها المعرفي من أدبيات تلك الأسماء الوازنة، وبالتالي، كان متوقعا أن تُطلق الانتماء الحركي حتى لا تبقى حبيسة تنظيم إسلامي (دعوي أو سياسي أو “جهادي”)، لا يمكن أن يقبل بأي خطاب نقدي يصدر عن الجابري أو طه أو أركون أو المسيري..).

شملت المداخلات النقدية أداء المؤسسات الدينية الرسمية، وأداء مختلف الحركات الإسلامية، وأداء أهل الإسلام النظري، كما شملت طبعا أداء التيارات السلفية والطرق الصوفية..

ونحسبُ أن من يهمهم أمر ومستقبل هذه المؤسسات (رسمية أو حركة، سلفية أو صوفية..)، سيستفيدون كثيرا لو تأملوا ثنايا النقاشات التي ميزت أشغال الندوة، بحكم أن مقتضيات “الغيرة الإسلامية ذات النزعة الإنسانية”، طغت بشكل كبير على طبيعة هذه المداخلات، بمعنى آخر، ينتمي أغلب الحضور، بشكل أو بآخر، إلى “تيار” إسلامي المرجعية، نقدي التوجه، يروم التأسيس لخطاب إسلامي لا يكتفي أو يراهن على نفع المسلمين وحسب، وإنما نفع الإنسانية جمعاء، أو “ينفع الناس”. (فأما الزبد، فيذهب جفاء، وأما ما ينفع الناس، فيمكث في الأرض” (الرعد، 17)، وفي آية أخرى: “وما أرسلناك إلى رحمة للعالمين” (الأنبياء، 107)، وليس رحمة فقط لآل قريش أو آل الجزيرة العربية أو أهل الوطن العربي أو أهل العالم الإسلامي)؛ وهذا ما عين ما لخصته مداخلة أحد المتدخلين: في الحاجة إلى تأسيس “حركة نقدية دينية ذات أفق إنساني يمكن أن تنفتح على مجموعة من المشاريع الإصلاحية”.

نورد من بعض خلاصات الندوة العناوين التالية:

“التديّن المغربي مُؤهل لأن يكون نموذجا يُحتدى به في المنطقة العربية على الأقل”؛

“ثمة فورة في الأعمال النقدية للباحثين المغاربة خلال السنين الأخيرة”؛

“من الضروري التفكير في احتضان الكفاءات العلمية المغربية بما يخدم المشروع الإصلاحي المغربي الفريد، وبما يؤهله لأن ينعكس إيجابا عل دول الجوار، على الأقل في المنطقة العربية”..

وحتى لا يُصنف تمرير مثل هذه الخلاصات في خانة تمرير خطاب “العام زين”، ذلك السائد لدى العديد من الأقلام، بحسب انتماءاتها التنظيمية (الرسمية أو الفكرانية/الإيديولوجية)، وجبَ التذكير أن الورشة كانت مناسبة لتوجيه سهام النقد الصارم لبعض التحديات التي تواجه نمط التدين المغربي، ونخص بالذكر، ثنايا بعض المداخلات التي جاءت في الجلسة الثالثة (الإصلاح الديني في المغرب)، ومن بين مداخلات الجلسة، ما جاء في ورقة الباحث الشاب عبد العالي المتقي، ووحده عنوان المداخلة، يوجز أهمية التوقف عند أهم القواسم المشتركة للحضور المشارك، وطبيعة الأفق المعرفي لأغلب هؤلاء: “خطاب الإصلاح الديني في المغرب والأبعاد الغائبة”.

الأبعاد الغائبة إذن، من بين أهم مفاتيح هذا اللقاء العلمي، والإحالة هنا على الأبعاد الغائبة في مشاريع الجميع: لدى أهل الإسلام النظري والإسلام الرسمي والإسلام الحركي.
ضمن عناوين بعض المداخلات، نستشهد بالتالي: المداخل الفكرية والأدوات المعرفية.. نحو رؤية تجديدية لمناهج التفكير في النص الديني، دور المؤسسات الدينية المغربية في تصحيح صورة النمطية للمرأة، الخطاب الديني ومشكلة الهوية بالمغرب، التجديد الإسلامي وإشكالية مصادر المعرفة الدينية، التصوف والنزعة الإنسانية: حدود الإمكان ومآلات التوظيف، القراءات الحداثية وعوامل حضور المناهج الغربية، الفكر الإسلامي وسؤال الأنوار، النزعة الإنسانية في التداول الفكري الإسلامي، الحرية والإسلام: التباسات المفهوم والعلاقة.. وغيرها من العناوين التي حظي معظمها بفورة من الملاحظات النقدية، سواء في فترة النقاش وطرح الأسئلة على المتدخلين (وصل عددهم إلى 28 محاضر/محاضرة بالضبط)، أو في أشغال الورشات الثلاث التي اختتمت بها أشغال اللقاء.

ومع أن أغلب المشاركين كانوا من المغرب، فإن اللقاء تميز بحضور مشاركين من بلدان مشرقية، وخاصة من سوريا والأردن ومصر، ومرد ذلك ــ بيت القصيد في الخلاصات سالفة الذكر، ما دامت المؤسسة المنظمة تبقى مشرقية المصدر ــ مرتبط بثقل بعض الأسماء المشاركة، ومن هنا إصرار الهيئة المنظمة، على أن يكون أول خروج علمي لها في العالم الإسلامي بالمغرب تحديدا، وليس في أي دول إسلامية أخرى.

وقد خصصت اللجنة المنظمة عنوانا إلكترونيا لمن يريد التواصل في إطار الانفتاح على طاقات أخرى، والمشاركة في أعمال بحثية قادمة في الطريق، ومن باب تحصيل حاصل، المشاركة في ندوات ولقاءات قادمة بحول الله:

[email protected]

من الخلاصات المثيرة التي جاءت في نقاشات مفيدة مع مصطفى تاج الدين، تأكيده على أن “الإسلام التقليدي”، يبقى الأقرب إلى الترويج لمشروع إصلاحي يقفز على أعطاب باقي المشاريع الإصلاحية، وقد أسّسَ هذه الخلاصة بناء على تأمل تجارب العديد من فقهاء الأندلس..

واضح أن التوصل إلى مثل هذه الخلاصات من مراقبين في الخارج (نقصد الزملاء الباحثين في المشرق، كما جرى في هذا اللقاء)، يُغذي أحقية حديثنا في أكثر من مناسبة، عما قد نصطلح عليه بـ”فرادة نموذج التديّن المغربي الوسطي المعتدل” (دونما الارتهان لأي عقلية شوفينية متعصبة)، ليبقى أمامنا سؤال كبير، من المفروض أن يُطرح على الجميع: كيف نحافظ على تميّز هذا النموذج الفريد من التديّن، بالنظر إلى ثقل التحديات العقدية والمذهبية والسلوكية التي تواجهه اليوم؟

إنها مسؤولية أهل النظر.

‫تعليقات الزوار

24
  • akhsassi
    الإثنين 28 ماي 2012 - 00:00

    الدين لله والوطن لاصحاب الارض اما استغلالين الدين لاغرضيهم فانكم فقدتم مصدقيتكم ولافضكم الشعب بلخزعبلة التي لاتنتهي لااكره في ادين وانا الله يغفر لمن يش ويعدب من يش ومن نصبكم علينا لكي تتكلمون بيسم هدا الشعب المقهور = تنميرت اغودن =

  • العقل
    الإثنين 28 ماي 2012 - 00:03

    غريب حقا غريب !
    عندما يكون الموضوع عن ماريا كاري 100 رد بمجرد نزول الموضوع !
    وأغلبها مواعض وآيات قرآنية.
    أما الآن والموضوع ديني لحد الآن لا توجد ردود !
    أين اصحاب المواعض والاحاديث الآن..اليس هذا موضوع شيق ومكان مناسب لطرح تلك الردود.

  • كائن زاهد
    الإثنين 28 ماي 2012 - 00:07

    واش حتى الدين خاصو الاصلاح؟ و الله انه العجب – هل طاله الفساد هو ايضا؟ و الله انه لعجب عجاب – الاصلاح الاصلاح و لا اصلاح فقط اللغو و التضخم اللفظي – بل نرى يوما بعد يوم الامور تتدهور و تتقهقر بما فيه الرشوة و المحسوبية و الزبونية و التزوير – هذا كل ما اراه اليوم – والي امن العاصمة يضرب و يهان و الرجل المتقدم في السن من طرف 2 براهش – و يطلق سراحهم – في حين يسجن نيني و الحاقد و كدار و يضرب المعطلون و الموظفون و ينكل بالنقابيين – دار لقمان ما تزال على حالها بل استفحلت – و لا يفيد الدين في شيئ يذكر و الله لا يقوى على مقاومة النفاق و الغش و المحسوبية بل يبررها احيانا و يكرسها – الدين يرسخ السكيزوفرينا في المواطن – الكل يصلي و الكل يعطي الرشوة و يغش في التجارة و العمل و النجارة و كل شيء – في حين نرى منتوجات الملاحدة اقوى و امثن و اصلب و اكثر امنا و اسهل الخ – و فكرهم اعظم و نافع و يزيد الذكاء و المعرفة – رجال الدين غالبيتهم "متبلحسون' لان لا تجارة لا فلاحة لا صناعة لا حرفة لا معامل لديهم فقط يعتاشون من الدولة و المحسنين – فتراهم دوما مع الطغاة و المستبدين لان المادة اقوى من كل شئ –

  • karim
    الإثنين 28 ماي 2012 - 00:26

    ماذا يقصدون بـ"فرادة نموذج التديّن المغربي الوسطي المعتدل". أهو إسلام موازين و ستوديو2M ؟؟
    ما كاين لا سلفي و لا وهابي و لا شيعي و لا صوفي. الإسلام راه باين في القرآن و السنه.

  • ramdane taourirt
    الإثنين 28 ماي 2012 - 00:27

    هذا عمل نصفق له، لان البلاد في امس الحاجة الى حلقات النقاش الفكري الهادف و البناء في جميع المجلات المعرفية، نامل ان يرتفع صوت العالم بعد ان همش لسنوات حيث لم نكن نسمع الا الجهلة والنكرات

  • رضوان
    الإثنين 28 ماي 2012 - 00:35

    فل يصلحون عقيدتهم ويتعلمون الدين الاسلامي من عند علماء مشهود لهم عند هذا الحين يحق لهم التكلم عن الاصلاح لان فاقد الشيء لا يعطيه.

  • amin
    الإثنين 28 ماي 2012 - 01:12

    " بـ"فرادة نموذج التديّن المغربي الوسطي المعتدل" (دونما الارتهان لأي عقلية شوفينية متعصبة)،"
    الحمد لله رب العالمين وبعد
    متي كان هناك إسلام عصبي وإسلام متعصب هناك إسلام واحد هو اللذي أنزل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم ويبدو أن الكاتب يعاني من الجهل ولا يعلم من هم الخوارج ومن هم أهل الإسلام حقا اللهم زدنا علما ولا تجعلنا من الجاهلين

  • rachid
    الإثنين 28 ماي 2012 - 01:13

    بالله عليكم من يشرف على الإصلاح الديني في المغرب هل تلك المرأة التي تلبس خرقة فوق رأسها تظهر شعرها الأشقر ؟؟؟
    هل هذا هو الحجاب الذي أمر به الله في دينه؟؟
    أي دين تريدنه يا هؤلاء؟؟

    وعندما تقول لهم أعطوني سبب واحد لأفتخر بكوني مغربيا تناهل عليك الإنتقادات
    يا عباد الله حتى أمور الدين لم تسلم من هؤلاء وأعجز عن وصفهم لأنهم لا يساون شيئا

  • Marocain
    الإثنين 28 ماي 2012 - 02:01

    أفكار مشتتة بتحليل مشتت !!! أغلب المشاركين غير معروفين في الساحة الفكرية المغربية ! حول الكاتب أن يظهر موضوعية في التحليل لكن بقليل من التمعن يتبين أنه يدافع على أطروحة معينة يريد المجتمعون تمريرها إلى المهتمين بالشأن الديني و المفكرين و الجمهور القارئ !

  • السوسي
    الإثنين 28 ماي 2012 - 02:02

    جاء في المقال
    نورد من بعض خلاصات الندوة العناوين التالية:
    "التديّن المغربي مُؤهل لأن يكون نموذجا يُحتدى به في المنطقة العربية على الأقل"
    تعليق عليها:
    كيف سيكون التدين المغربي نموذجا وهو غارق في تخلفه واقصاءه حتى للمفكرين الاسلاميين المغاربة وأذكر مثالا فقط لا الحصر وهوالمفكر المقتدر ادريس هانئ ,
    يتحدث المقال عن القواسم المشتركة بين المسلمين ولكن شكل اللقاء ومضمونه بعيد كل البعد عن هذه الرؤية,
    ليس بالشعارات الجوفاء تتقدم الشعوب ومشاريعها الحضارية
    فتح قنوات الحوار مع المخالفين هو بداية الطريق وليس اخفاء الرأس في التراب مثل النعامة أو محاولة حجب ضوء الشمس بالغربال
    ما رأيكم يا أصحاب المشاريع المستقبلية في قنوات التحريض المذهبي وشيوخ الفتنة وفتاويهم الدموية ؟

  • محمد البخارى
    الإثنين 28 ماي 2012 - 02:42

    على أي اصلاحات يتكلم هؤلاء..هل يريدون أن يحللو ما حرم الله أم يريدون أن يحلو ما حرم الله …أسيدي يمشيو يصلحو غير راسهم أما الدين والاسلام راه صالح لكل زمان ومكان لاننا ولله الحمد عندنا شرع من الله لايحتاج الى اصلاح أوالى ترميم فديننا ليس بناية قديمة ديننا دين كامل قال الله تعالى ..وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لامبدل لكلماته وهو السميع العليم فديننا دين صدق في أخباره ودين عدل في أحكامه وأخيرا أقول …لو كان الخوخ يداوي كداوا غير راسو اصلحو أنفسكم أولا فالاعوجاج فيكم وليس في دين الله ومن أراد أن يتاجر فليتاجر بغير دين الله

  • الإدريسي
    الإثنين 28 ماي 2012 - 07:26

    الخلل ليس فكريا

    المشكل اليوم ليس في النص أو في الأرضية التي ننزل عليها النصوص التشريعية بل في العوائق والطوارء التي تحول بينهما
    فهناك الداخلي حصة الأسد منه متواطؤ مع الخارجي الذي يتجلى في المد الإستعماري الدولي
    فنحن مطالبون اليوم فهم هذا الواقع قبل أي تنزيل بترك الخلافات بجميع أطيافها وتفعيل جميع أدبيات التقارب خصوصا مع أسرة رعاية الشأن الديني الرسمي والذي يعي هذا الخطر أكثر من غيره للحفاظ على روح الأمن العام خصوصا السياسي والإقتصادي ,,,,
    فكلما إتسعت رقعة الإستضعاف والفرقة إزداد الخطر من الداخل
    فالمصالحة الوطنية أولى للتقارب والتشارك أولا على فهم الواقع الدولي وإدماج الأخر نحو إنتاج فكر حضاري يبني الدين والوطن  

    مستقل

  • كمال
    الإثنين 28 ماي 2012 - 08:20

    يقول الله عز وجل في سورة البقرة :" ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها الا خائفين…"
    أول اصلاح يجب القيام به هو فتح المسجد في وجوه المصلين
    أول اصلاح يجب القيام به هو فتح المسجد في وجوه المتعلمين
    أول اصلاح يجب القيام به هو فتح المسجد في وجوه المتقاضين
    أول اصلاح يجب القيام به هو فتح المسجد في وجوه طلبة العلم
    المسجد مغلوق أيها المسلمون وهذه حرب مع الله

  • الخطر الكبير
    الإثنين 28 ماي 2012 - 09:41

    الخطر الكبير ياتي الان من قناة نيل ساة التي سمحت مؤخرا لعدد كبير من المبشرين المسيحيين في جلب عدد كبير من شباب الاسلام عبر عدة قنوات مسيحية انجيلية بدعم من امريكا مثل قناة المعجزة وقناة شمال افريقيا المسؤل غليها جزائري مرتد عن الاسلام واسمه علي ارحب معروف هنا في فرنسا.

  • عمر
    الإثنين 28 ماي 2012 - 10:57

    لا تزر وازرة وزر اخرى.
    سياتي يوم يقال فيه للناس " هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ".
    ان الدين لله . و الله لا يحارب…
    من لا يخاف الله فليقل و ليفعل و ليكتب ما شاء..
    ان الله لا يحارب يا ناس…

  • انير
    الإثنين 28 ماي 2012 - 11:12

    هم مجموعة من الذين لفظهم قطار العمل الإسلامي لا لأفكارهم تحديدا، وإنما لبعض انحرافاتهم السلوكية والتربوية، ونزواتهم الشخصية، الشئ الذي حولهم بقدرة قادر إلى منظرين ومصلحين، لا للتدين والسلوك…بل للدين نفسه. والدليل على ذلك انكارهم للسنة النبوية. وبعثم لبعض القضايا الخلافية القديمة التي قال فيها علماء القرون الأولى كلمتهم الفصل. فهم يعيدون إثارتها وكأنما هي بنت أفكارهم المبدعة الخلاقة. وما أفظع أن يتعاطى لأمور الدين الكلية من يعجز عن صياغة جملة سليمة.!!

  • hyatt
    الإثنين 28 ماي 2012 - 11:36

    بالنسبة للدين في المغرب ،جد مهمش ،
    1)مواضيع البرامج الدينية بالمغرب تشبه دروس الابتدائي في التربية الاسلامية ،
    2)لمادا جل المغاربة لا يعرفون اسماء مشايخهم وفقهائهم ،؟ولمادا الاعلام يستضيف الفقهاء إما لكنتهم تغلب عليها الامازيغية ولا تفهم شيئا إما تجده عجوز لا يستطيع الكلام ، هدا إن لم ياتوا بشخص يجيب لك النعاس
    3) لا زلنا نفتقد للبرامج الحوارية في الدين ، نحضر مختلف الائمة والمداهب ، ولتكن موضوعات حول مشاكل بالمجتمع ،
    بخلاصة لا تتسائلوا عندما يظهر الشباب معتزلون بلحية كشة وتقولون عنهم ارهابيون ، او تتسائلوا عن سبب اهتمامهم بالجماعات الاسلامية ، هدا لانكم تركتوهم يتعلموا الدين في جهات اخرى
    انتم مسؤولون عن ضياعهم وتشتتهم ،
    فمن يرغب في التزام وهي مرحلة تأتي كل شاب جّرب التدين ،فانكم تعلمون اين يدهبون ،فلن ينصتوا للسادسة او ينتظروا برنامج كل اسبوع لمدة ساعة ليتكلم عن تسامح الاسلام .
    لا اعلم لمادا هدا الخوف من ترك الشباب العلماء بالاجتهاد والظهور في الاعلام ، وتركهم للابداع واجتهاد والقيام بمناقشات قيمة ،
    والله مللت من هدا الضعف الاعلامي في هدا المجال ،

  • mohammed
    الإثنين 28 ماي 2012 - 12:36

    بسم الله الرحمان الرحيم نعم يجب اصلاح الحقل الديني واذااردنا الاصلاح حقا فيجب اعفاء المفسدين في الوزارة وهم معروفون جدا وعلى راسهم وزير الاوقاف اما اذاكنا نستهلك الكلام فقط فاننا كل عام نسمع عن الاصلاح ويزداد الفساد الديني والاخلاقي والاجتماعي والاداري والحكومات المتعقبة متشابه ولا فرق بين ذاهب وقادم

  • أ سد أسود الأطلس المتوسط
    الإثنين 28 ماي 2012 - 12:39

    وما دخل المرأة في هذه الأمور ..ألا تعلمون أن المرأة ناقصة عقل ودين ، ومات دخلها في وسط الرجال وهي متبرجة ، لاحق للمرأة أن تتوسط الرجال شرعا ، أينة هي الحقيقة ، والمرأة بارزة شعر ر أسها ولم تغطي سوزى مؤخرة رأسها ، أليس هذ=ا تبرج وفساد ، ومن المعروف أن شعر رأس المرأة عورة ، ولما لبم تغطي كامل شعر رأسها حتى إن هي توسطة الرجال ، وهذا منحرم علريها ، قال رسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم ، لأن يضرب أحدكم في رأسه بمخيط من حديد خير له من أن يمس أمرأة لاتحل له ، فما بالكم بالقبلة …وتوسط المرأة الرجال هو فساد بعينيه ..اللهم هذا منكر ا وأكبر المنكرات ، المرأة تعلي صوتها وتتوسط الرجال وهذا تعال على الدجينت وعلى الرجال ، قفال تعالى / وللرجال غليهن درجة ، من بعد الرجال قوامون على الرنساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما ألأنفقوت من أموالهم فالصالحات ..إلى آخر الآية الكريمة .

  • محمد اللوزي - فرنسا
    الإثنين 28 ماي 2012 - 13:23

    إنها بالفعل لمبادرة طيبة حين يلتقي الباحثون في شأن إصلاح الفكر الديني و أنماط التدين، ليتدارسوا إمكانيات التغيير و أبعاده و رهاناته و آفاقه. و إنه لمن الطبيعي جدا أن لا تنال المبادرة تغطية إعلامية في مستوها خصوصا و أنها لا تسعى للإثارة والحشد بل تريد إصلاحا جذريا يتوجه للجذور أولا و لا يتوقف فقط عند وصف عوج الأغصان أو مرارة الثمار. أنماط التدين السائد و أشكاله و تلويناته لها جذور ضاربة في العمق التاريخي للتجربة الإسلامية المتعددة الأوجه. وكل محاولة تغيير حقيقي للفكر و الممارسة النابعة منه و عنه، لا يمكن أن يكتب لها النجاح و البقاء ما دامت لا تتناول الجذور جذرا جذرا بالنقذ و المعالجة. و لعل من أخطر الجذور التي ينبغي الاستمرار في معالجتها أو استئصالها، لاستحالة استصلاحها ربما، هو جذر "ما و جدنا عليه آباءنا" … و هو جذر قديم جدا، لكن أغصانه التي تضلل أوطاننا ما تزال ثمارها الزقومية تزهق بروائحها أرواح الطامعين في استنشاق عبير ثمار حرية الفكر و الدين، و الأخوة و العدالة بين الناس، و مسؤولية الفرد عن إختياراته فقط "تلك أمة قد خلت، لها ما كسبت و لكم ما كسبتم و لا تسألون عما كانوا يعملون"

  • سلمان
    الإثنين 28 ماي 2012 - 14:22

    السلام عليكم فاني ارد على رقم واحد الذي قال في مداخلته الدين لله والوطن للبشر حبذا لوبينت هويتك يعني انتماؤك كلامك وعباراتك لا يقبلها عقل ولادين ولا قانون اظن انك امارغي مثلي ولكنك امازغي بدون هوية نتبرأ منك ويتبرأ منك الدين الاسلامي الذي خلقت انت وانا لأجله وانت تتحدث بكلام العلمانيين راجع نفسك يااخي اعرف وظيفتك في هاذه الدنيا انت تقول الارض للبشر من خلقك ومن خلق الارض قال الله تعالى ان الارض لله يورثه من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين باختصار الكلام انقذ نفسك من تلك الافكار الهدامة ولعلك انت من تلامذة عصيد الذي يتحدث عن الامازغيين ولكنه لايمثلهم يمثل الشيطان يقول تعالى والذين كفروا يتمتعون وياكلون كما تاكل الانعام والنار مثوى لهم انا لااكفرك ولكن اكفر افكارك الله يوفق الى الصواب

  • awtil
    الإثنين 28 ماي 2012 - 14:43

    لبسم الله الرحمن الرحيم
    …ان هده الافكار كانت تروج في الساحة الجامعية ابان التسعينات من القرن الماضي.ولقد لقيت بعض التجاوب من بعض اعضاء بعض الفصائل الطلابية.وكان المشاركين في هده الندوة بشخوصهم بالدات هم من كانوا يروجون لهده الافكار.
    نتمنى لهم التوفيق والنجاح في مشروعهم الجديد.

  • abomahdi
    الإثنين 28 ماي 2012 - 20:17

    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    ((سيأتي على الناس سنوات خدّعات، يُصَدق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة))،
    قيل وما الرويبضة يا رسول الله ؟ .. قال: «الرجل التافه يتكلم في أمر العامة».
    يبين الرسول صلى الله عليه وسلم أموراً ستصير في مستقبل الأيام وهي حاصلة في واقعنا المعاصر، منها: أن يتمكن التافه من الكلام، وكأن الأصل أن لا يتكلم إلا العاقل الحكيم،
    ومما يزيد المشكلة عمقاً ومساحة أن يكون هذا وأمثاله ممن يتناول أمور الجماهير فيساهم في تضليل الرأي العام، وتوجيه العامة إلى مستوى طرحه كتافه قاعد متقاعس، أو على ضعفهم فوُسِّد أمرهم لرويبضة.
    يصف الرسول صلى الله عليه وسلم الزمن الذي يصول فيه الرويبضة بالسنوات الخدّاعات، ذلك لأن الأمور تسير خلاف القاعدة، فالصادق يُكذَب والكاذب يُصدَّق، والأمين يُخَون والخائن يُؤتًمن، والصالح يُكمَّم والتافِهُ الرويبضة يُمكن.
    هل نحن الان في زمن الرويبضة ..؟؟؟

  • عمر
    الخميس 31 ماي 2012 - 13:32

    الإصلاح الديني يجب أن يبدأ بإقالة أحمد التوفيق وتعيين وزير جديد غير منتمي لأي حزب أو تيار، والوزير الجديد ينبغي أن يكون ملما بما تتطلبه المهمة من معارف في علوم الدين وغيرها وأن يكون ولاءه بعد الله للملك وللوطن، ثم تنقية الوزارة من الغزو البودشيشي اللئيم،ويصاحبه تصحيح السياسة الدينية بالبلد والتصالح مع المغاربة جميع المغاربة وعدم تصنيفهم لأن هذا خطير خطير جدا…

صوت وصورة
الرياضة في رمضان
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 23:50

الرياضة في رمضان

صوت وصورة
هيسطوريا: قصة النِينِي
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 22:30 7

هيسطوريا: قصة النِينِي

صوت وصورة
مبادرة مستقل لدعم الشباب
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 21:19 1

مبادرة مستقل لدعم الشباب

صوت وصورة
إشاعة تخفيف الإغلاق الليلي
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 20:41 19

إشاعة تخفيف الإغلاق الليلي

صوت وصورة
التأمين الإجباري عن المرض
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 15:15 3

التأمين الإجباري عن المرض

صوت وصورة
رمضانهم في الإمارات
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 15:00 3

رمضانهم في الإمارات