الإضراب : حق وواجب

الإضراب : حق وواجب
الأربعاء 28 يناير 2009 - 10:18

في ظل التضييق الذي تمارسه السلطات القطاعية الممثلة لمختلف القطاعات الحكومية على الشغيلة ، عن طريق الاستفسارات والاقتطاعات وما شاكل ، لمنعها من ممارسة حقها في الإضراب كأسلوب حضاري يهدف إلى انتزاع الحقوق وصيانة المكتسبات ؛ يلجأ النقابيون وعموم الشغيلة إلى الاستنجاد بالفصل 14 من الدستور المغربي الذي يضمن الحق في ممارسة هذا الفعل الاحتجاجي ، وتوجيه مقتضاه إلى كل من سوَّلت له نفسه الاعتراض على ممارسة هذا الحق المشروع . لكن المثير للانتباه أن لا أحد يعالج هذا الشأن من منطلق”الواجب ” ،أي واجب القيام بـ”فعل الإضراب”.


فالإضراب – كما أتصوره شخصيا – إلى جانب أنه حق ، فهو واجب، على الجميع أن يستجيب لندائه ما دام هناك حق مهضوم ، أو كرامة مستلبة . إذ العنوان الكبير الذي يندرج تحته هذا الفعل هو ” نصرة المظلوم” ، و نصرة المظلوم واجبة على من يستطيع ، باتفاق. فالإضراب ما هو إلا وسيلة يستنجد بها المظلوم بعد أن يستنفد كل الوسائل الودية والحوارية لانتزاع حقه المهضوم.


وليست مناسبة هذا الكلام وقصده وفَصُّهُ إلا ما لاحظته من عزوف شبه تام لدى الشغيلة التعليمية عن الاستجابة للمحطة النضالية الأخيرة( إضراب يومي 22-23-يناير 2009) والتي توجت حوارا غير مُثْمِرٍ قادته المركزيات النقابية مع الحكومة . وحجة من جنح جنوح المقاطعة لهذه المحطة ، تختصر في رفضهم للتشرذم الذي تعرفه الساحة النقابية ، و غياب التنسيق بين من يمثلونهم ، رغم وضوح الهدف ووحدة المطالب . لكننا يمكن أن نصنف الممتنعين عن الاستجابة لهذا الإضراب إلى أربع طوائف من نساء ورجال التعليم : طائفة أرهبتها الاقتطاعات التي اكتوت بنارها في محطات سابقة ، فقررت الإفلات بجيبها في هذه المحطة بعدم الاستجابة لنداء الإضراب . ولا حديث لنا مع هذه الطائفة لأنها أساءت فهم معنى الإضراب الذي حسبته عطلة للاستجمام والراحة ، في حين هو نضال وتضحية . وليس ما يُقتطع من أيام الإضراب سوى نَزَر يسير من عربون التضحية القمين بها كل شريف يبغي مصلحة هذه البلاد ، بعدما كان شرفاء هذه الأمة يقدمون المُهَج والأنفس ، اعتقالا وشهادة ، في سبيل عزة الأجيال التالية . واسألوا -إن شئتم- ما قدمه “رجالات” التعليم –نساء ورجالا – في سبعينات وثمانينات القرن الماضي .وطائفة فضلت مقاطعة هذه المحطة لاعتقادها أنها غير معنية بها مادامت الرؤوس المحاوِرة لا تنسق فيما بينها ، كما أنها لا تستشير القواعد فيما تَقْدُم عليه من “مغامرات ” غالبا ما تكون متهورة وغير واضحة المقاصد . في حين ذهبت طائفة ثالثة من المقاطعين إلى تبرير موقفها بمنطوق حكمة الشعوب المنهزمة القائلة :” ليس بالإمكان خير مما كان ” وأن ماتقدمه الحكومة – في ظل الإكراهات الاقتصادية التي يعرفها المغرب – خير من عدمه ، وأن كل ما تقوم به النقابات ليس سوى مزايدات الغرض منها مصالح آنية ، أو انتخابات آتية ؛ خصوصا وأن هذه المحطة جاءت على أعتاب الانتخابات الجماعية المقبلة ، والداعون إليها سياسيون حزبيون لسانهم مع الشغيلة ، وقلوبهم معلقة بالكراسي. أما الطائفة الرابعة فهي جمهور “المناضلين” القدامى الذين كانت تُسيِّرهم مصالحهم الشخصية (ترقيات ، انتقالات ، مناصب إدارية ، التحاقات ، وما شابه …. ) ، فلما أوتوا شيئا مما أمِلوا ، قلبوا ظهر المجن على النضال وأهله ، وانسحبوا من الساحة كأنْ لم يكونوا ، بالأمس القريب ، عناترتها الأشاوس ، ومُلْهِبي حماسها الأماجد !!


و ليس غرضي من هذا المقال دفاعا عن هذه الدكاكين المسماة نقابات ، أو هؤلاء الحربائيين المسمون بالنقابيين ؛ فقد كشفت عن جزء من حقيقتهم في مقال سابق على صفحات هذا المنبر و في جريدة “المساء” ( * ) ؛ ولكن غرضي هو أن أُلْفِتَ انتباه هذه الطوائف إلى أن سلوك المقاطعة ليس سلوكا سليما لأنه يستبطن تملصا من “واجب” تستدعيه المرحلة، بغض النظر عن الداعين إليه.


إن الإضراب كما أشرت آنفا ، حق وواجب ؛ فإذا كان معنى الحق واضحا بحكم كثر ة تداوله ، وبحكم كونه معطىً ممارسا ؛ فإن كون الإضراب “واجبا” مما قد يستشكل أمره على الكثير ممن لا يقيس الأمور بمآلاتها ، و يسير في النظرة إلى الأمور على غير ما عليه الجمهور .


فإذا كان الإضراب يصدر من هيئات – بغض النظر عن خلفيات ممثليها، إذ الأصل أن نحكم بالظاهر – تُقدِّر “مستندات” مطلبية كحقوق يجب أن تُسْتَرَدَّ ، وحالات حيْف وشطط يجب أن تُحارَب ، وحالات مظالم يجب أن يُنْتَصَر لها ؛ وتقدير هذه الهيئات للإضراب كوسيلة ردع أساسة ووحيدة تبغي استرداد الحقوق ، وانتزاع المطالب، ودونها استحواذ الظلم وهلاك الناس ؛ فإن الإضراب –هاهنا- أضحى فعلا واجبا يثاب من لباه إن صدقت نيته . فهو على هذا المَهيع ِ ، وفي هذا السياق ، في حكم الاستجابة لصرخة المظلوم .


فليس ثمة إنس من الموظفين في هذا البلد يُنكِر أن للشغيلة التعليمية كما لسائر الموظفين والموظفات مطالب تمثل الحد الأدنى المحقق للحياة الكريمة . فلماذا يتراجع هؤلاء عن نصرة إخوانهم المهضومة حقوقهم؟ !!


أليس الحصيص الممثل للفئة المستحقة للارتقاء امتحانا واختيارا والمحدد على التوالي في 11% و 22%، حيفا في حق أزيد من 70% من نساء ورجال التعليم المستوفين لشروط الترقي؟


أليس البون المادي الشاسع الذي يفصل بين السُّلَّميْن التاسع و الحادي عشر( إذ يتجاوز الفارق المادي بين الفئتين أزيد من 5000 درهم) حيفا في حق فئات عريضة من الشغيلة التعليمية المرتبة في السلم التاسع والعاملة في نفس ظروف وشروط اشتغال الفئات المرتبة في السلم الحادي عشر إن لم نقل أكثر مشقة وعناء خصوصا بالنسبة للعاملين في العالم القروي حيث يشتغل الأساتذة في أقسام مشتركة تصل في بعض الأحيان إلى سلسلة من أربع مستويات مزدوجة أي من الثالث إلى السادس عربية /فرنسية – أو مايسميه أهل الميدان بـ”الصَّمْطَة” – في حين يشتغل زملاؤهم من المرتبين في السلم الحادي عشر في أقسام عادية من مستوى واحد ؟


أليس حيفا “نفسيا” أن يُدرِّس الأساتذة القدامى مع زملاء لهم في نفس المدرسة سبق لهم أن تتلمذوا على أيديهم ، بفارق لا يستهان به ، يفوت فيه “التلميذ” أستاذه أجرةً ودرجةً؟


أليس حيفا ألاَّ يُمَكَّن الأزواج من الالتحاق بزوجاتهم ، والزوجات بأزواجهن، حتى يشيب الولدان ، ويهرم الوالدان ونحن في عِزِّ التغني بحقوق الأسرة ؛ طفلا وزوجا وزوجة ؟


أليس حيفا… ؟


ألا يستحق هؤلاء التفاتة رمزية من هذه الطوائف الأربع، ترد الاعتبار وترفع الحيف والعار ؟ أم هي الأنانية وحب الذات ؟ !!


لقد عرفت الجاهلية أحلافا على شاكلة الهيئات النقابية في عصرنا الحاضر ، كان هدفها نصرة المظلومين وأخذ الحق من الظالمين ؛ وكان أشهرها حلف الفضول الذي قال عنه الحبيب المصطفى- صلى الله عليه وسلم – :” لقد شهدت مع عمومتي حلفا في دار عبد الله بن جدعان ما أحب أن لي به حمر النعم ولو دُعِيتُ به في الإسلام لأجبت ” . وهو حلف جمع جميع بطون قريش كان الغرض منه ” ألا يجدوا بمكة مظلوما من أهلها أو من غيرهم من سائر الناس إلا قاموا معه حتى ترد عليه مظلمته ” . فإذا كان الناس في الجاهلية على ما هم عليه من الكفر والشرك و الظلم و… يجتمعون على هذا المعنى الراقي ؛ فكيف بنا – في عز الإسلام – نأبى إلا أن نعيش لأنفسنا ولا يهمنا من ظُلِم إنْ كُفِينا ؟ !!


وأخيرا حسبي أن أطلب من إخواني أساتذة الطائفة الثالثة الذين يدعون إلى شطب الهيئات النقابية من الوجود أن يتصوروا معي مغربا بدون نقابات – ولو على شاكلة هذه الدكاكين !! – كيف سيكون حال موظفيه وطبقته العاملة بين مخالب مُشَغِّليهم ؟ !


أما أساتذة الطائفة الرابعة الذين انقطع منهم الصوت بعد طول زعيق ونعيق ؛ فأقول لهم :إن الله تعالى يقول في حق أمثالكم :( كَذَلِكَ كُنتُم مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللّهُ عَلَيْكُمْ) ؛ فلا تَنْسَواْ مَنَّ الله عليكم ، بنسيان إخوانكم. و اعلموا أن من عاش للناس عاش كبيرا ومات كبيرا ،ومن عاش لنفسه عاش صغيرا ومات حقيرا .


[email protected]


—————————–.


( * ) العدد :357 ، صفحة الرأي.

‫تعليقات الزوار

14
  • assauiry
    الأربعاء 28 يناير 2009 - 10:22

    ادا اعتبرنا ان الاضراب حق مشروع للمطلبة بالحقوق , يجب استرجاع جميع الستحقات الماديةالمقتطعة لهيئة التدريس , عندما كان فتح الله ولعلو الاتحادي وزيرا للمالية ,ولحبيب المالكي الاتحادي ووزيرالتربية الوطنية الاتحادي .

  • assauiry
    الأربعاء 28 يناير 2009 - 10:46

    ادا اعتبرنا ان الاضراب حق مشروع للمطلبة بالحقوق , يجب استرجاع جميع الستحقات الماديةالمقتطعة لهيئة التدريس , عندما كان فتح الله ولعلو الاتحادي وزيرا للمالية ,ولحبيب المالكي الاتحادي ووزيرالتربية الوطنية الاتحادي .

  • اوشهيوض هلشوت
    الأربعاء 28 يناير 2009 - 10:24

    اتفق معك في تشخيص الوضعية
    المرتبطة بموظفي التعليم لكن لي
    ملاحظات
    +-صحيح ان النقابات لا يجب ان تنقرض لكن كيف هو واقع هده النقابات حاليا؟ اليست عبارة عن
    تجمع من الوصوليين والمنحرفين
    نقابيا مركزيا وجهويا ومحليا تسود فيها الكولسة وتنعدم الديموقراطية الداخلية.
    +-بعد حكومة (التناوب)- حيث شارك
    (اليسار) في تسيير الأمور- تبخرت
    ألأوهام والشعارات وانكشفت حقيقة المناضلين السياسيين والنقابيين اليساريين فابتعد عنهم الناس
    +- ان ما تبقى من النقابات اصبحت (تناضل) فقط في المناسبات ومطالبها مادية صرفة
    +- ان جميع النقابات هي تابعة
    لأحزابها وهده الأخيرة عبارة عن
    قبائل اديولوجية تدافع فقط عن مصالح منخرطيها(الترقية-التفرغ-
    المغادرة الطوعية….)

  • د.إسماعيل.م
    الأربعاء 28 يناير 2009 - 10:26

    يُـقـصد بالإضراب قانونا امتناع العاملين عن الاستمرار في عملهم لفترة زمنية مؤقتة بقصد تحقيق مطالب يسعون لبلوغها أو احتجاجا منهم على بعض الأوضاع التي تمس وتنقص من مصالحهم، وهو بهذا المعنى يمثل امتناعا جماعيا متفقا عليه بين مجموعة من العاملين عن العمل فترة مؤقتة لممارسة الضغط حتى يمكن الاستجابة لمطالبهم‏.‏
    ويستفاد من ذلك أن الهدف من الإضراب في حقيقته هو أنه وسيلة للتعبير عن الاستياء عن أوضاع معينة غير صحيحة، وقد يترتب عليه تصحيحها، من ثم يكتسب العمال حقوقهم المعطلة والمسلوبة، إلا أنه من ناحية أخرى قد يؤثر ذلك سلبا على مصلحة بعض الأفراد بسبب تعطل المرافق العامة نتيجة لهذا الإضراب‏ لذلك تم وضع عدة قيود عليه .‏
    والمتأمل لما جاء في التشريع الوضعي لحق الإضراب والقيود عليه يجد أنها- لاتخرج عن الشريعة الإسلامية من حيث إعطاء الحقوق لكل طرف مع المحافظة على المصالح العامة للأمة، ويصح توصيفها بأنها آلية مستحدثة للاعتراض على المظالم والنهي عن المنكر، لكن بعض الإسلاميين ضلوا الطريق في التكيف والتعامل وفهم الإضراب واختلفت آراؤهم ما بين وصف الإضراب أنه بدعة وما بين النهي المطلق عنه تحت يقين جازم بمفسدته الراجحة، وآخرين قالوا أنه صورة من صور الخروج على ولي الأمر لاتجوز، والبعض قال لايجوز الإضراب من أجل الطعام والخبز.
    والحقيقة: أن الآراء غلب عليها الاضطراب الشديد، بل يصح وصف بعضها يأنها آراء تجهل حقيقة الإضراب وبعضها يرغب في الهروب الآمن من التبعات نظرا للقهر والاستبداد المعروف، وبعض أصحاب تلك الآراء يتفيهقون وبعضهم نبتعد عن وصفهم بصفات لا تليق بالإسلاميين، لكن يبقى سؤال مهم.. لماذا يفتون إذا كانوا لايعلمون ؟ّّّّّ؟
    لذلك كان لابد من فهم ما هو الإضراب، وضد من، وما المصلحة منه.. حتى ننزل الأحكام عليه بما يليق .
    فالإضراب كما هو واضح.. هو نوع من الاحتجاج قننته القوانين المعاصرة للعمال للاعتراض على فساد الإدارة وسوء معاملتها وظلمها للعاملين ومنعها حقوقهم، وهو امتناع عن العمل بطريقة سلمية بدون استخدام للقوة مطلقا، ويراعى فيه درء المفاسد.. وهو تقنين -بالنظر إليه بتمعن- لا يخالف الشرع .
    والشريعة الإسلامية -في تنظيمها للعلاقة بين طرفين سواء الراعي والرعية، أو الرئيس والمرؤوس في العمل- أكدت على وجوب وفاء الأطراف بالعقد بينهما ولكن إذا أخل الراعي أو الرئيس بما فرضه عقد المسؤولية -فلم تلزم الرعية أو المرؤوسين بالوفاء مطلقا ولهم حق الاعتراض بحسب تفصيل كل واقعة وفي موضوعنا الخاص بالإضراب- لا شك أنه نوع من الاحتجاج والاعتراض على مفاسد ومظالم لم يمنعها نظام الحكم في إدارته للبلاد .
    لذلك كان ملفتا بشدة الجدل البيزنطي الذي غرق فيه المتحدثون حول شرعية النظام أو عدم شرعيته ومن ثم -يجوز أو لا يجوز- الإضراب، رغم أن الإضراب من حيث الموضوع والهدف خارج عن هذه النقطة والمقام لا يتسع للتفصيل !
    ومن هنا لايجوز وصف الدعوة إلى الإضراب السلمى بالجلوس في البيت والامتناع عن العمل أنه شكل من أشكال الخروج على الحاكم وإعلان خلع يد الطاعة فهذه مبالغة شديدة في الوصف وجمود فكري، ثم إذا كأن الحاكم مسلما هل لايجوز الإنكار عليه ؟؟ّّّّ!!
    ثم إن الإضراب حق معترف به بين الأطراف -الراعي والرعية -ومشرع قانونا والدولة لا تـنـكر السلبيات مطلقا وإن كانت تقللها بشدة وتهوّن منها.. فالإضراب صورة من إنكار المنكر وأيضا مع مراعاة ضوابط النهي عن المنكر .. فالإضراب هو أبسط صورة للإنكار وهو شكل حديث بالتعبير السلبي بدون استخدام اليد أو القوة في الإنكار وبالتالي تتوافر فيه ظاهريا شروط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وقد أمر الله تعإلى في كتابه العزيز بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. قال تعالى: { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ }
    وعن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « والذي نفسي بيده لتأمرنّ بالمعروف ولتنهونّ عن المنكر أو ليوشكن الله عز وجل أن يبعث عليكم عذابا من عنده ثم تدعونه فلا يستجاب لكم » رواه الترمذي وحسنه . ومعنى أوشك أسرع .
    وعن جرير رضي الله عنه مرفوعا أنه قال: « ما من قوم يكون بين أظهرهم من يعمل بالمعاصي هم أعز منه وأمنع لم يغيروا عليه إلا أصابهم الله عز وجل بعذاب » رواه أحمد وغيره .
    وعن أبي بكر الصديق قال: ” يا أيها الناس، تقرأون هذه الآية { يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم }، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله تعإلى بعذاب منه » إسناد صحيح رواه جماعة منهم أبو داود والترمذي.

  • عزيز
    الأربعاء 28 يناير 2009 - 10:34

    “- أليس حيفا “نفسيا” أن يُدرِّس الأساتذة القدامى مع زملاء لهم في نفس المدرسة سبق لهم أن تتلمذوا على أيديهم ، بفارق لا يستهان به ، يفوت فيه “التلميذ” أستاذه أجرةً ودرجةً؟”
    زعما راك أستاذ و تتقول كلام اديال ادراري الصغار

  • مصطفى. ش
    الأربعاء 28 يناير 2009 - 10:44

    كل ما قلته صحيح يا أستاذ صالح.فنحن المرتبين في السلم التاسع نشعر فعلا بهذا الحيف والظلم.
    ولكن أجمل ما في هذا الموضوع أن كاتبه استاذ من الدرجة الأولى أي السلم الحادي عشر ، ونادرا مانسمع أصحاب هذه الدرجة يتكلمون هكذا .لقد عانينا منهم كثيرا..تحياتي .

  • جلمود
    الأربعاء 28 يناير 2009 - 10:40

    الجميع يعلم أن الاضراب حق مشروع لكن ما نجهله هو عدم وجود قوانين منظمة له.
    تحدتت عن 4 فئات ولكنك لم تبين مع أي فئة أنت؟
    أتساءل هل يهمك أمر رجال التعليم الى هذه الدرجة.
    أين هو دور هذه النقابات عندما تم الاقتطاع؟
    النقابات ماهي الا كراكيز تحركها أحزابها.

  • أفلاطون
    الأربعاء 28 يناير 2009 - 10:38

    هنا لابد من الكلام عن شيء آخر لم تذكره وهو ما الفرق بين أستاذالتعليم العالي المصنف في السلم 11 و أستاذ الثانوي التأهيلي من نفس السلم ،لماذا يصل الفرق في الأجرة إلى 5000 درهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • marra
    الأربعاء 28 يناير 2009 - 10:32

    الاضراب حق اريد به باطل من لدن فئات عريضة ، فنقابيو المكاتب يحققون به أغراضهم الشخصية على حساب منخرطيهم في الانتقالات والترقيات وووو مصالح الشعب تضيع وتعطل الحكومات ه يافطة معبرة عن الديموقراطية وراء هذا كله بهرجة سياية لا معنى لها.

  • مضربة
    الأربعاء 28 يناير 2009 - 10:36

    والمضربون كذلك طائفتان: طائفة تدعو الى ما دعوت إليه من نصرة المظلوم ، وعددها لا شك قليل ، وطائفة تأكل التوت بفم المظلوم، وهي الغالب الأعم.

  • mahmoud
    الأربعاء 28 يناير 2009 - 10:20

    أولا أحييك على غيرتك على نساء و رجال التعليم.غير أني لا أتفق معك في جل ما قلته.لقد قمت بحساب عدد الأيام التي دعت فيها النقابات التعليمية إلى إضرابات برسم الموسم الدراسي 2006/2007.ووجدت بأنها وصلت 26 يوما.أليس من الحيف أن يضيع كل هذا الوقت من تعلمات التلاميذ.ضف إليه الهدر في زمن التعليم و في زمن التعلم.في الوقت الذي يعتبر المدرس هو الملاذ الوحيد لفئة كبيرة من المتعلمين من أجل غد أفضل.الرجاء مراعاة مصلحة هؤلاء التلاميذ أولا واختيار أساليب نضالية جديدة كالتوقف عن العمل لمدة نصف ساعة أو حمل الشارات أو تنفييذ الاعتصامات خارج وقت العمل للدفاع عن مصالحكم.وفقكم الله و جميع المسلمين

  • abdalhak
    الأربعاء 28 يناير 2009 - 10:30

    فرشناكم عييتوا تكذبوا علينا . دابا بديتوا توجدوا للانتخابات . شوفولكم مالين طاكسيات وخطيكم من التعليم.

  • الحجاج
    الأربعاء 28 يناير 2009 - 10:28

    الا ترئ ان النقابيون يحققون مصالحهم الشخصية بالدرجة الاولئ .الا ترى ان المركزيات النقابية تنزل بالقرارات دون استشارة القواعد رغم ان بعضهاينتقد في بنوده دلك .ان النقابات في المغرب ماتت مند ان اصبحت متشردمة وتتكلم بلسان حزبي.

  • الصافي
    الأربعاء 28 يناير 2009 - 10:42

    ما جاء في هذا المقال صحيح،لكن أين الخلل؟الخلل في النقابات،التي لا هم لها سوى جمع الانخراطات من القطيع.حيث نلاحظ أن الأمناء والكتاب العامين والكتاب الإقليميين وكتاب الفروع لا يهمهم سوى توظيف أبنائهم وأقاربهم أو نقلهم ووووالاسترزاق وخير دليل على ذلك بن الصديق والأموي وأفلال وشباط والأندلسي ووووأما القاعدة فهي للتمويل فقط.الإضراب أصبح موضة النقابات للضغط على الحكومة من أجل قضاء المصالح الشخصية على حسابنا.هل تتصورون أن نقابيا مرتبا في السلاليم العليايدافع على المرتبين في سلاليم أقل من9 ،هل هو لسواد عيوننا.لا وألف لا.قد يقولون النضال لوجه الله ،نقول لهم لكل شيء ثمن….ـــــــــــ رغم التفرقة الحاصلة،والانتهازية والوصولية نقول للإخوة كل حسب انتمائه كونوا يدا واحدة وساهما في النضال ولو اقتطعوا شهرا وليس يوم.لأن الثل يقول :(وما المطالب بالتمني ولكن تؤخد الدنيا غلابا)

صوت وصورة
"ليديك" وفيضانات البيضاء
الثلاثاء 12 يناير 2021 - 17:08

"ليديك" وفيضانات البيضاء

صوت وصورة
استثمارات يابانية في السيارات
الثلاثاء 12 يناير 2021 - 14:59

استثمارات يابانية في السيارات

صوت وصورة
الفلاحة الإيكولوجية رافعة للتنمية
الثلاثاء 12 يناير 2021 - 12:22

الفلاحة الإيكولوجية رافعة للتنمية

صوت وصورة
تعويضات خسائر الفيضانات
الثلاثاء 12 يناير 2021 - 10:35

تعويضات خسائر الفيضانات

صوت وصورة
المقبرة اليهودية بورزازات
الإثنين 11 يناير 2021 - 21:59

المقبرة اليهودية بورزازات

صوت وصورة
كساد تجارة الجلباب التقليدي
الإثنين 11 يناير 2021 - 20:39

كساد تجارة الجلباب التقليدي