الإعلام الإسرائيلي يحتفي بأوّل تجسيد رسمي لعودة العلاقات مع الرباط‬

الإعلام الإسرائيلي يحتفي بأوّل تجسيد رسمي لعودة العلاقات مع الرباط‬
هسبريس
الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 17:00

في أوّل تجسيدٍ رسمي لعودة قنوات الاتّصال بين تل أبيب والرّباط، حلّ وفد إسرائيلي أمريكي، اليوم الثّلاثاء، بمطار الرباط سلا الدولي، في أوّل رحلة طيران مباشرة تربط البَلَدَيْن. وتقدّم الوفد المذكور كل من جاريد كوشنر، مستشار وصهر الرّئيس دونالد ترامب، ومائير بن شباط، رئيس مجلس الأمن القومي.

وكتبت “هاريتس” الإسرائيلية، في تعليقها على هذه الزّيارة، أنّ “المغرب يضمّ جالية يهودية عمرها يعود إلى قرون ويرحّب دوماً بالسياح الإسرائيليين منذ فترة طويلة”، مضيفة أنّ “كوشنر انضمّ إلى رئيس الوفد الإسرائيلي مائير بن شبات، مستشار الأمن القومي مائير بن شبات. ومن المتوقع أن يلتقي الرجلان بالملك محمد السادس ومسؤولين كبار آخرين”.

وقال ليئور هايات، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، إنه من المتوقع أن يستعيد الوفدان العلاقات منخفضة المستوى بين إسرائيل والمغرب التي كانت قائمة في التسعينيات، وأن يوقعوا العديد من اتفاقيات التعاون، بما في ذلك إقامة رحلات جوية مباشرة.

وأفاد هايات، نقلاً عن الصّحيفة الإسرائيلية، بأن “الهدف هو نقل العلاقة من مستوى منخفض إلى علاقات دبلوماسية كاملة”، لافتا إلى أنه لا يوجد جدول زمني محدد لهذه العملية، مبرزا أنّ “المغرب كان دوماً موطنًا لعدد كبير من السكان اليهود، حيث هاجر العديد من أسلافهم إلى شمال إفريقيا من إسبانيا والبرتغال خلال محاكم التفتيش الإسبانية”.

من جانبها، قالت صحيفة “إسرائيل اليوم” بأنّ مئات الآلاف من اليهود الإسرائيليين يتتبعون نسبهم إلى المغرب، ولا تزال مجموعة صغيرة من اليهود، تقدر بعدة آلاف من الناس، تعيش في المملكة. وخلال التسعينيات، أقامت إسرائيل والمغرب علاقات دبلوماسية منخفضة المستوى؛ لكن المغرب أغلق مكتبه التمثيلي في تل أبيب، بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية في عام 2000.

ومع ذلك، يضيف المنبر الإعلامي ذاته، “حافظ البلدان على اتصالات جيدة من وراء الكواليس، ويواصل حوالي 30 إلى 50 ألف إسرائيلي زيارة المغرب كل عام”.

واستبق مسؤولون مغاربة وإسرائيليون عودة الاتّصالات الرّسمية بين البلدين بجرد منافع هذه “العودة” سواء من حيث تأثيراتها المحتملة على بعض القطاعات الحكومية، خاصة على المستوى السّياحي، إذ من المرتقب أن تستقبل المملكة 200 ألف يهودي خلال عامٍ واحد، بالإضافة إلى ملفّات الأمن والدّبلوماسية والثّقافة.

وبعد الإعلان عن استكمال العلاقات بين المغرب وإسرائيل، وبهدف إعداد الظروف الملائمة ليقبل الرّأي العام هذه الخطوة، خرجت الكثير من التّصريحات عن مسؤولي الطرفين تتحدث عن الأرباح والمكتسبات التي من شأن أن يحقّقها هذا التّقارب بين البلدين.

وإذا كان المغرب قد سلكَ توجّها مغايراً في علاقاته مع إسرائيل بخلاف باقي الدّول العربية، فإن ذلك راجعٌ إلى وجود أصوات داخل إسرائيل ظلّت تنادي بإخراج العلاقات بين البلدين من المنطقة “الرّمادية” وإعلان رسمياً عودة الاتصالات الدّبلوماسية، لا سيما أنّ الرّباط تتمتع بعلاقات ثقافية ودينية عميقة مع الدّولة اليهودية، وكان من المتوقع منذ فترة طويلة أن تنضمّ إلى الموجة الحالية من الدول العربية التي تطبّع العلاقات مع إسرائيل.

إسرائيل الإعلام الإسرائيلي الرباط العلاقات المغرب تل أبيب مئير بن شبات

‫تعليقات الزوار

64
  • خالد F
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 17:08

    يوم تاريخي ربح فيه المغرب صديقان وحليفان مهمان أمريكا وإسرائيل، أفضل بكثير من جار حاسد وحقود ومنافق.

  • وجدي
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 17:09

    لا مرحبا بقتلة الاطفال . المحتلين الظالمين . سيزول احتلالهم لا محالة . مغاربة ضد التطبيع . و سيضل التطبيع خيانة

  • كمال إسبانيا
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 17:11

    مرحبا بإخواننا الإسرائيليين الذين يقفون مع المغرب والمغاربة في السراء والضراء … اليهود تعايشوا مع المغاربة منذ آلاف السنين ولم يشهد التاريخ أن مسوا المغرب وإهله بسوء ….

  • Sahara
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 17:13

    MARHABA ,et bienvenue dans votre deuxième pays

  • Mouslim
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 17:13

    قال الشيخ أحمد العدوان عالم إسلامي في الأردن إنه لا يوجد شيء في القرآن الكريم اسمه “فلسطين”، مبينا أن الله كتب الأرض المقدسة لبني إسرائيل إلى يوم القيامة، وأورثها لهم بقوله تعالى (كذلك وأورثناها بني إسرائيل) سورة الشعراء 59.(يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم…) المائدة 21.وأضاف: “أقول للمحرفين عن كتاب ربهم القرآن الكريم من أين أتيتم باسم فلسطين يا كذابين يا ملاعين وقد سماها الله تعالى الأرض المقدسة وأورثها بني إسرائيل إلى يوم القيامة، لا يوجد شيء في القرآن الكريم اسمه فلسطين.. مطالبتكم بأرض إسرائيل باطلة واعتداء على القرآن وعلى اليهود وعلى أرضهم وبالتالي لن تفلحوا وسيخزيكم الله ويخذلكم كونه تعالى هو الذي يدافع عنهم”.كما قال الشيخ : “الفلسطينيون قتلة الأطفال والشيوخ والنساء، يعتدون على اليهود ثم يقدمونهم كدروع بشرية ويختبئوا وراءهم.. دون رحمة لأطفالهم وكأنهم ليسوا أطفالهم، ليوهموا الرأي العام أن اليهود يتعمدوا قتلهم”.

  • sarah
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 17:14

    C’est le wali de la région Rabat-Salé-Kénitra ainsi que l’ambassadeur des États-Unis à Rabat qui ont accueilli la délégation américano-israélienne
    وكان والي منطقة الرباط سلا والقنيطرة وسفير الولايات المتحدة في الرباط هم من استقبلوا الوفد الأمريكي الإسرائيلي.

  • سعيد
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 17:16

    على سلامتكم مرحبا وألف مرحبا بكم زارتنا الخير والبركة مرحبا بلي جا وجاب الله يدخل خطواتكم المباركة علينا بالخير والرباح. والله يديمها محبة بيناتنا.

  • حسن الخر يسي
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 17:16

    العلاقات مع اسرائيل ولا للعلاقات مع العدو الجزائري.الجزائر بمحاولتها فتح قنصلية بمدينة مليلية عبرت عن قمة الحقد بالنسبة للمغرب .وانا كمواطن بسيط افضل اسرائيل عن الجزائر .اسرائيل تسببت في جروح للشعب الفلسطيني اما الجزائر فقد تسببت في تيتيم اطفال مغاربة واصابة اخرين بعاهات وتشريد اخرين بنزع ممتلكاتهم وتشتيت اسرهم .فعلها كبني صهيون او اكثر.اما اليهود المغاربة عشنا في احد الفترات كنا لانفرق بينهم وبين المغارب العرب او الامازيغ.فنحن مغاربة اجمعين يجمعنا حب الوطن.

  • سمية القح
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 17:19

    شي يفرح القلب…

    اتمنى من الدولة المغربية ان ترجع لاسرائليين ممتلكاتهم التي تركوها بعد مغادرتهم البلاد..هدا اقل شي يمكن فعله في هاته الضرفية..على الاقل لضم جراح الماضي…

    الدولة المغربية تفعل بعض الاشياء الايجابية في ميدان الثقافي والتربوي والتعليمي..في ميدان الاعلامي كدالك…في للمتاخف لصون داكرة اليهود في المغرب..
    هناك مجموعة من الاشاران الي يجب الاشادة بها..

    المسثمرون اليهود قادمون الى المغرب حتما…يجب ان تكون مساوات مه المواطنين المغاربة وسن قوانين لتملك العقارات والاراضي…واعطائهم الحق في الترشح والانتخابات…والاستوزار و حتى دخول البرلمان..لانهم يعملون…

    هناك مجموعة من الاوراش التي يجب ان تفتح في وجه اصدقائنا وابناء عمومتنا…في مجالات عدة.

  • طارق
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 17:19

    سؤال إلى اعلامكم المحترم إلى متى تحتفلون بتحرير القدس الذى لاينفض تركتم الأزمات الداخلية وتخليتم عن مبادؤكم نحو شقيقتكم الكبرى إسرائيل وتفرغتم للأخبار التافهة وتمسكتم كل ماهو أصغر فيما يخص هذا البلد المنبوذ فلا يغرنكم السياسة الناعمة التى ينتهجونها هؤلاء الكهنة لاتنتظروا من وراءهم خيرا والأيام بيننا وإن غداً لناظره قريب

  • топ
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 17:19

    مائة ألف مرحى ومرحبا في بلدكم الثاني الطاهر والمقدس من طنجة للكويرة حيث يرقد رفاث أجدادكم وأجدادنا العظام لأآآآآآلاف السنين. كم إنتظرنا هذه الساعة المباركة والمكتوبة في اللوح المحفوظ عند الله سبحانه وتعالى علَّ شأنه.ونتمنى أن نحج لحائط المبكى ليتقبل الله دعائنا جميعا لتعم السعادة بيننا وبينكم ويكَسِّرَ الله أعدائنا وأعدائكم وننتصر عليهم جميعا/:

  • touhali
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 17:21

    la France et Espagne sont nos deux partenaires en politique ont plusieurs faces.
    ce qui m’étonne et m’énerve c’est la France on croit beaucoup que la France et les Français sont nos amis, alors que c’est pas ça, ils nous traitent seulement pour ruiner nos revenus. pourquoi la France ne reconnaît pas de la Marocainite des zones encore marocaines occupées par L’Espagne dont le Sahara occidental.

  • مغربي حر.
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 17:21

    أهلوسهلا ومرحبا بأبناء العم سام ببلدكم الثاني

  • Amazighi
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 17:21

    Bienvenidos a vuestra segunda casa …espero que haya mas relaciones con el pueblo israelí, es el mas que defiende nuesyra patria de tanger a laguira

  • أبو سعد
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 17:28

    الى سمية القح. الدولة المغربية لم تصادر ممتلكات اليهود ولم تطردهم من المغرب عكس كثير من البلدان العربية والإسلامية. ذهبوا بمحض إرادتهم إلى إسرائيل و أوروبا وأمريكا فلماذا نعوضهم ؟ خاصة أن معظمهم باع املاكه قبل الهجرة أو تركها في يد أفراد عائلته أو أصدقاءه.

  • محمد
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 17:29

    .هم لا يعلمون الميكانيزمات العمل في الولايات المتحدة الامريكية ولكن هدا القرار اعتراف الولايات المتحدة الامريكية بمغربية الصحراء تصبح جزءا من الوزارة وهي ليس القرار الرئاسي وهو القرار سيادي امريكي ولا يتعلق بالرئيس هدا القرار ليس الاتفاق مثل الاتفاق المناخ او الاتفاق النووي بحيث انه يمكن نقده .تماما مغاييرا الموضوع الاعتراف هدا القرار يعني يمس السيادة لامريكية ولن يتغير ويتم تبنيه . ضاعت احلامكم يا اعداء المغرب . لا تعرفون حتى الدستور الامريكي اجي كون سياسي بزاف عليكم يكفيكم تخدروا عقول الناس في المساجد اتقوا الله حتى اماكن العباد لم تسلم منكم

  • خالد الداخلة
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 17:30

    من المؤسف عدم السماح للإعلام المغربي (حتى الرسمي منه) بتغطية هذا الحدث التاريخي. ألا تثق الدولة في إعلامنا أم أنها تريد الإستمرار في التعتيم كأننا لن نعلم بما يحدث. لماذا تم السماح بالإعلام الإسرائيلي بالتغطية؟ أليست لنا قيمة؟ أحاول التفكير في سبب منطقي لهذا و لا أستطيع. هذا يبين فقط أن الدولة لا تهتم بآرائنا و لا بشأننا سواء المعارضين على التطبيع أو المناصرين له من المغاربة.

  • sarah
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 17:31

    Une réception officielle, à un niveau très bas, pour la délégation américano-israélienne arrivée au Maroc.
    استقبال رسمي بمستوى جد متدن للوفد الأمريكي الاسرائيلي الذي حل بالمغرب.

  • توفيق
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 17:35

    تقول النخبة السياسية أن التقارب المغربي الاسرائيلي ليس بالتطبيع لأنه مصطلح شرق اوسطي وهذا لا ينطبق على المغرب… فليكن ولكن ما نتمناه الا تكون هناك مقايضة بين القضية الفلسطينية والصحراء المغربية

  • Mounia
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 17:36

    إلى الوجدي
    الرسول صلى الله عليه وسلم كان من بين جيرانه يهود و كان يتعامل معهم باحترام و مودة و كانوا يحبونه و يحترمونه حتى أنه ذات مرة وبخ الرسول ابن يهودي فاشتكى الابن الرسول لأبيه فجاوبه هذا الأخير بأن يفعل ما نصحه به الرسول، أما فرنسا التي تحبونها فلم تظهر ولو مرة واحدة خريطة المغرب كاملة فدائما كانت تبتر الجزء السفلي للصحراء و هي الأكثر دراية بخريطة المغرب ، حاولوا أن تشكروا أمريكا و اسرائيل لأن لهم دور كبير في استكمال خريطتنا و أيضًا بالتطبيع مع إسرائيل سنتمكن مع مرور الوقت الصلح بينها و بين فلسطين و التعايش في سلام و كفى من خلق البلبلة.
    شكرا أمريكا و شكرا إسرائيل و مرحبا بكم في المغرب بلد الديانات و الثقافات.

  • مواطن
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 17:42

    مرحبا بيهم الى كانوا غادي يجيبو مشاريع غادي تقضي على البطالة دولة اسرائيل دولة كجميع دول اكثر من دلك بعض وزراء في حكومة اسرائيل اصلهم مغربي اي شيء عندو مصلحة الشعب المغربي مرحبا على اقل اتمنى ان تكون هناك مشارع لخلق فرص الشغل للشباب

  • إلى طارق
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 17:42

    هديك المهمة خلينها ليكم لِأن أنتم معروفون دائما تقفون مع الشعوب المستعمرة الله يلعن أللِّي ميحشم أهل النفاق بقاو حضيين المغرب

  • الى وجدي.
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 17:45

    سير ادخل عند اخوانك في الجزائر فالحدود قريبة إليك.
    المغرب بزززاف عليك إنه بلد التسامح يرحب بجميع الديانات

  • AZROUR
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 17:46

    Bienvenue nos fréres Israeliens,AZOUL.TANMIRT BAHRA IRGHAN HDAR IMAZIGHEN.

  • مسلم
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 17:48

    قال ربنا عز و جل في محكم كتابه الكريم؛

    إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا.

    رفعت الاقلام و جفت الصحف

  • Ali
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 17:54

    إلى بائعي الوهم.الطاىرات الجزائرية تحط كل أسبوع بمطارات المغرب رغم الحرب الشرسة التي تشنها الجزائر على المغرب و المغاربة و الأرامل و اليتامى التي خلفت. فلماذا لا الإسرائيليين الذين لا يأتي من عندهم أي أذى المغرب. اهلا وسهلا و مرحبا. و لا ثم لا لجار العار و الشر.

  • Mohamed
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 17:55

    السيد الرباح،إستقبلهم ،رأسه في الصورة معروف رغم إخفاء وجهه.أنشر من فضلك إن كنت تؤمن بحرية الرأي. وشكرا

  • touhali
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 18:00

    bienvenus au Maroc terre de la Paix bon courage et bonnes relations diplomatiques.; et des commerciaux et en industrie et dans tous les domaines.
    L’ensemble de grand Maroc comprend toutes les zones actuellement encore occuper par l’Espagne dont Ceuta et Melilia et Sahara occidental et aussi les Canaris. je me demande ces zones ci dessus étaient elles Espagnoles avant l’existence de grand Maroc? si c’est non, doit vite les rendre au Maroc. c’est tout à fait normal que tous les Pays du monde reconnaissent de la marocainite de Sahara occidental. et aussi que pour toutes les zones encore occupées. l’histoire est la loi et le droit sont en faveur de Maroc. à ceux qui ne connaissent pas l’histoire du Maroc d’aller se réinsigner chez Professeur Google. (histoire de Maroc, grand Maroc).

  • Samir
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 18:00

    Les mouches électroniques sont de sortie pour inversé l’opinion public mais hamdoullilah 3aykin bikoum

  • نحمد الله الذي ...
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 18:00

    …هدانا لقبول “صفقة القرن ” المباركة . انها فعلا بالنسبة للملكة الشريفة هدية القرن .
    لقد انتظرنا 242 سنة ليرد لنا رئيس الولايات المتحدة الخامس والاربعين (45) جميل اعتراف السلطان محمد بن عبد الله باستقلال امريكا سنة 1778م
    وذلك بالاعتراف الرسمي بمغربية الصحراء.
    انه النبوغ المغربي الذي يتجلى في القرارات الملكية الصائبة.
    فلو لم يستغل المغرب فرصة وجود كوشنر صهر الرئيس كمستشار بالبيت الابيض وهو صهر الرئيس ومريد احد كبار حخامات اليهود المغاربة لما تحقق هذا الحلم، لان مثل هذه الفرص لا تاتى الا نادرا.
    اعتراف امريكا بمغربية الصحراء فيه خير لكل المنطقة المغاربية لانه يبعد عنها حربا مدمرة .

  • عطا الله
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 18:05

    أقول لصاحب التعليق 5الذي سمى نفسه mouslim لاتمني نفسك كثيرا فأنت مجرد امعة عبيد لايعتد بك ولا بامثالك عندهم. أنت مجرد جاهل مجهول لادراية لك لابالتاريخ ولا بالتفسير فالزم حدك وجهلك والتطبع ليس عسلا. ومادام أمثالكم موجودون في أمة الإسلام فالعزة والكرامة لازالت بعيدة المنال. الموت للعبيد إلحس سباط اليهود كما تريد وعش بؤسك وتعاستك.

  • م.م
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 18:06

    لا أهلا ولا سهلا بمن يقتل إخواننا. ويسلب مقدساتنا. لا أهلا و لا سهلا بالصهاينة في أرض المغرب المسلمة. و لا للتطبيع و الذل والعار. حفظ الله المغاربة الاحرار الرافضين للاستعمار و الذل و الهوان.عاش المغرب حرا مسلما مدافعا عن أرض الإسلام.

  • متتبع
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 18:06

    اخواننا وجيراننا لا يخافون الله ولا يتقون الله فينا….وما لاحظناه أنهم يخافون القوي والكبير ولهذا ارسل الله لنا المنحة بعد المحنة .لانهم سنين لم يرحمونا لولا هذا المشكل المفتعل في الصحراء لصار المغرب أفضل وأقوى ولهذا حان الوقت واتت الفرصة فلن نفلتها.من اراد الدين فليبدأ بنفسه وداره وأولاده ويتق الله في المحرمات والموبقات وما نهي عنه اما أن تنتظر إلى إمام المسجد أو خطيب أو عالم أن يشفي غليلك فهذا ليس عدلا

  • طارق
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 18:07

    إلى التعليق رقم 22 المبادئ لا تتجزء يارب تفهم ماكنا نسمع هذا المدح والغزل قبل قرار المتخلف تراب(ترامب)

  • حميد
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 18:07

    كمغربي لا يسعني الا القول بان القائمين على السياسة الخارجية للبلاد مدرسة قائمة بذاتها.

  • عبدالرزاق
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 18:14

    لا مرحبا بالكيان الصهيوني المجرم،المحتل، الذي شرد الفلسطينيين و ارتكب مجازر بحقهم.
    التطبيع خيانة لدماء الشهداء، التي سقطت على أرض فلسطين.

  • عادل ازلماد
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 18:19

    كلنا مجندون لصالح العام تحت سيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده .

  • حسن المغترب
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 18:25

    انا دائما سأقولها، شكرا لإخواننا اليهود المجندون في الخفاء من اجل القضية الوطنية، و خاصة في المحافل الدولية تجدهم يقفون بالمرصاد للكل من أدخل انفه في هده القضية خاصة في الدول الاسكندنافية، حيث تجد بعض الفلسطينين يدافعون عن الانفصاليين اشد دفاع ، لكن و الحمدلله هناك مغاربة يهود يدافعون اشد دفاع عن كل من سولت له نفسه اقحام الصحراء المغربية في معادل خاسرة.
    الصحراء دائما و ستبقى مغربية .
    و هدا ما يجهله بعض المغاربة و يرمونهم بالسب و الشتم….

  • جلال
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 18:32

    كل مغربي قح كيقول..هذه بلادهم ومرحبا بهم…والف مليون مرحبا

  • anp alg alg alg
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 18:33

    عدم تغطية الصحافة المغربية للحدث هذا أن دل إنما يدل على احتقار الصهاينة للخون والمطبعين

  • ALHAK
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 18:35

    La voix du peuple marocain à déjà dit

    Non à la normalisation des relations entre Israél et Maroc

    Si vous voulez la vérité, consulterez le peuple par un Référendum Populaire ,

  • السماوي
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 18:40

    من يظن ان البروتوكلات الخاوية تنفع المخزن او الصهاينة فهو مخطأ، لماذا اصلا تم التخلي عن القدس، أو لنقل القدس الشرقية، بل والتعامي على القتل وتدنيس الأقصى بشكل شبه يومي، تنتظرون ان يأتي بايده بجديد بل انتم فتحتم الأبواب لكل الاطياف السياسة الخارجية التنكر اليكم

  • Yassin
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 18:42

    أرى ان الكل سعيد. لكن هناك أمر مهم هو عليكم إعادة ممتلكات اليهود الدين خرجوا من المغرب مند الستينيات من القرن الماضي و كل يعلم أن لهم عقود الممتلكات ولهم لوبي قوي. افرحوا الآن

  • aigle marocain
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 18:43

    C”est un événement historique joyeux et inoubliable de voir les frères israeliens sur les terres marocaines.Chers israéliens soyez bien venus au maroc vôtre 2ème pays..Je souhaite une vie pleine des joies et d”honneur pour tous les marocains et tous les israéliens.

  • ياسين
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 18:48

    لن ننسى جرائمكم ضد الشعب الفلسطينى الأعزل ، والتطبيع لن ينفع المغاربة لأنهم في جميع الحلات لن يغادروا البلاد بدون تأشيرة ، و من قال انهم سيستثمرون من اجل مصلحتنا فهو يحلم لان الرابح الاكبر هو المستثمر لان العائدات تحول مباشرة لبلاده وستبقى داءما قدرتنا الشرائية ضعيف للاننا لا نتوفر على منتوج محلي قوي كشركات عملاقة يعن نحن مجرد (خماسة فبلدنا) وزيد على ذلك اليهود يعيشون بيننا لم نطردهم هم من خانوا الوطن وذهبوا ل لإسراءيل (اليم على فلسطين و غدا على المغرب الغدار يبقا غدار)

  • عقلاني
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 18:55

    هكذا نستقبل من قزموا الجزائر وجعلوا البوليساريو مهزلة أمام العالم؟ ماذا ربحنا من جوار إخواننا الجزائريين وهم مسلمون عرب؟ وجدنا الخير في اليهود والمسيحيين ولم نلق إلا اللؤم من الجزائريين والفلسطينيين. كفى قومية يقطر منها الصدى وكفى عداء لليهود فقد ولى زمن خيبر وحنين ومجزرة بني قريظة. أما أنصار فلسطين فنقايضهم بشرط واحد لا محيد عنه، إما أن يزيلوا البوليساريو من الوجود وبذلك سنكون قوميين أكثر منهم وإلا فعليهم لم لسانهم الطويل وستر أذرعهم القصيرة جدا.

  • أبو عمر
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 19:00

    بسم الله الرحمن الرحيم.
    يا أيها الناس اتقوا الله في أنفسكم. سواء أكنت مع أو ضد عودة العلاقات مع إسرائيل.
    صار كل من هب و دب يفتي في الأمر وهم ليسوا أهلا لذلك، و ما أبرأ نفسي، حتى صرنا فريقين يكفر و يلعن أحدنا الآخر.
    فمن يرفض العلاقات، يرى في ذلك خيانة للقضية، و لو سألته ماذا قدمت أنت للقضية لسكت و انتكس. يفتي و يقول أن الأمر حرام و يستدل بآيات من القرآن الكريم و هو لا يعرف حتى معناها، بل و إن سألته عن أبسط الأمور الفقهية كالصلاة مثلا لما أعطاك جوابا.
    و الفئة الأخرى التي ما فتئت تمجِّد في القرار، تاهت و صارت لا تعي ما تقول حتى أنها صارت تنعتهم بالإخوة و تلعن و تسب من هم إخوة حقيقين، سواء إخوة الإسلام أو إخوة الوطن!
    أعيد و أكرر، دعوا الأمر لأهل الإختصاص يرحمكم الله.

  • أهلا و سهلا و مرحبا بكم
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 19:04

    المغاربة يشكرون ألولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل و كل من ساهم على مساعدتهم للمغرب من أجل السلم والإستقرار والتنمية والحرية، و على تحريره من إبتزاز وأطماع المستعمرين إسبانيا و فرنسا و…، و من معاكسة و خيانة الجزائر المخادعة والناكرة للجميل وللتاريخ والسالبة لأراضي مغربية والراعية للإرهاب، ومن مناورات وإبتزاز وتهديدات البعض : أهلا و سهلا و مرحبا بكم في أرض السلام و المحبة و التعايش.

  • موطن مغربي
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 19:08

    المغرب كدولة عريقة و فاعلة إيجابيا عبر العصور لن تكون في علاقاتها كما تم مع بعض الدول في الآونة الأخيرة . فللمغرب تواصل دائم بينه و بين جاليته اليهودية في إسرائيل و بالتالي فإن علاقته بإسرائيل مستمرة بشكل ضمني . و استئناف العلاقات بشكل رسمي مرغوب و مرحب به من الشعب المغربي لصالح التعاون الصادق و الناجع لخدمة التنمية و السلام في المنطقة العربية و الإسلامية . و فتح عهد جديد من الحوار الصريح و البناء بعيدا عن تصلبات الفكر العدمي المتطرف الذي لا يريد إلا استمرار الإستغلال الأسود للصراعات و الجدالات البيزنطية العقيمة .
    فالمملكة المغربية دولة حكيمة بقيادتها و شعبها ستساهم بشكل بناء و إيجابي لصالح السلام و الرخاء بدون عقد أو نقص .

  • الحسين
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 19:08

    بعض الإعلام يستغل جهل بعض المغاربة لما يدور وراء الكواليس ويخلط الأوراق
    ويصف التطبيع مع الصهاينة جائز وانه حق.
    والحقيقة أن المغاربة مشكلتهم ليس مع اليهود القدماء الذين.يسكنون في المغرب. لفترة من الزمن.
    وإنما المشكل ان التطبيع انما هو اعتراف بالدولة الإسرائيلية والصهاينة وليس مع اليهود.

  • هشام متسائل
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 19:12

    السياح الاسرائيليون سينضمون إلى السياح الٱخرين
    و راكم عارفين نوع السياحة التي يفضلها السياح الأوربيون في مراكش و غيرها من المدن الكبرى
    لأن مراكش ٱقرب و أرخص من بانغكوك

    لو كان الشعب الفقير يستفيد من عائدات السياحة لوجدناه يستفيد من التعليم الجيد و من المستشفيات المجهزة وووو

    شكرا ترامب

  • khadija
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 19:25

    مرحبا بالعلاقة الجديدة مع اخواننا الإسرائيليين.نعم للصدق ووداعا للمنافقين

  • وجدي
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 19:25

    و ا المخزن حشم يستقبلهم رسميا . المخزن تا يحشم اكثر من الذباب المخزني و الكثير هنا في هسبريس. المخزن عارف ان التطبيع خيانة

  • محمد بن عبد العزيز
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 19:26

    عندما تقول الدولة “اليهودية” هل تعلم ماذا يعني ذلك ،يعني يهود وفقط بدون مسلمين ،يعني إنهاء وجود شيئ إسمه مسلمون أو مسيحيون في فلسطين المحتلة أو لنقل دولة الأحتلال الصهيونية .
    قبولك بهذا يعني حكمك بالإجلاء والشتات على إخوانك في الدين والإنسانية ،

  • منلي عبد الله
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 19:34

    على الكثير من المغاربة الذين استولوا على عقارات هي أصلا ملكا لليهود المغاربة قبل هجرتهم ,, عليهم أن يهيئوا مستنداتهم الثبوتية لحق الملكية ,, فمعظم هؤلاء – مغوفلين – على هذه العقارات ,, وأغلب الظن أن المحاكم المغربية ستشهد نشاطا غير معتاد في الأيام المقبلة ,, هناك بعض اليهود من ترك كل ما يملك للخادمة التي كانت عنده بالبيت أو المستخدم الذي كان يشغله أو أشياء من هذا القبيل ,,

  • Mohammed
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 19:40

    Allah Yarham Feu Hassan 2,la fierté du Maroc et Mohammed 6 son successeur.Vive la fraternité Israelomarocaine .Nous le regretterons jamais.Fonçons pour l’avenir.Vivons avec ISRAËL dans le vrai VOISINAGE

  • ابو آدم القنيطري
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 19:45

    المغرب بلد التسامح و الانفتاح و مرحبا بكل من يمد يده للمغرب و المغاربة و من يسعى لتقسيم الشعوب و نشر الفتن بين البلدان فلا مرحبا به داخل المملكة و سنتصدى لهم بكل ما أوتينا من قوة..

  • ولد علي
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 19:49

    شأن وحماس الوفد الأمريكي الأسرائيلي المشترك، وبرود الأستقبال المغربي الغير متحمس!؟
    بصراحة ان إستقبال للوفد الأمريكي الأسرائيلي كان بارد وضعيف
    ومحتشم، انني لست راضي بما حدث، انهم يستحقون استقبال دبلماسي من قبل وزير الخارجية أو الداخلية وبعض المسؤولين الكبار ك والي الولاية ورئيس الجهة وما الى ذلك

  • العصير
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 20:12

    و مرحباً بالذباب الالكتروني في هذا الموقع !!! هه
    و إن شاء الله غادي تزدهر المملكة

  • عادل المسفيوي
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 20:17

    الكل خاننا بقات غي ف ليهود بانو ألحكومة سكاتو وصلتو المبتغا ديالكم ، بنتو على حقيقتكم

  • مفتاح
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 20:22

    مرحبا باسرائيل . على الاقل لم تعادي المغرب لازيد من اربعين عاما . كما تفعل الجارة السوء . يجب توطيد هذهوالعلاقات . لتصل الى ابعاد استراتيجية . فنحن محاطون بالذئاب والمنافقين . مصلحة المغرب تفرض علاقات وطيدة مع اسرائيل وبالتالي مع امريكا وكندا والمملكة المتحدة واستراليا وسويسرا . وغيرها . لان اليهود لهم اليد الطولا في تسيير الامور السياسية والاقتصادية بهذه البلدان وغيرها . ولها تاثير مباشر على القرار. على المغرب ان يكون اكثر واقعية . لان انتظار العرب غير مجد وعلينا ان ننفتح اكثر فاكثر على موريطانيا . لانها امتدادنا الاستراتيجي ولما لا يتم تكوين اتحاد افريقيا الغربية .

  • Monster
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 20:23

    عندي تعليق جميل بالاختصار نحن ليس عندنا المشكل مع اليهود ولا مع النصارى المشكل الواحد اللي عندنا هو الخمر النجس
    اما التعايوش مع اليهود والنصارى فريضة لان المسلم يمتحن ويختبر معهم في الدنيا
    نحن نرفع شعارنا لا للخمر لا للخمر واذا سكتنا يعني نكون قد رضينا السكوت علامات الرضاء

  • Znassni
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 21:12

    السلام عليكم
    و سيرو قراو السيره النبويه كي تعلمو كيف تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع اليهود . منطق العدل و القوة لقد حاولو قتله مرات عديدة . نقضو العهود والمواثيق . و لما عرو مرأة مسلمة في المدينة المنورة . صاحت وامحمداه . فجاء الرد السريع و القوي بأن تم اجلاء اليهود من المدينة .
    أما أن تطبع مع الصهاينة المحتلين المجرمين قتلة الأطفال و الشيوخ و النساء و تقولي سيدنا النبي كان جاره يهودي . الخ .
    هذا نسميه الذل و الجهل و الإنبطاح .

  • dahkoun
    الأربعاء 23 دجنبر 2020 - 12:27

    مافعلوا المغرب مع اسرائل هو الصواب ولا داعي لتعليق،لاننا من زمان كنا ننتظر ان نعرف ما هي ملتنا. وجاء الوقت اليوم وعرفنا من نحن وهدا هو أحسن شىء.
    ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)
    الحمد لله عرفنا ملتنا ونطلب التوفيق

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38 13

الفرعون الأمازيغي شيشنق

صوت وصورة
وداعا "أبو الإعدام"
الأحد 17 يناير 2021 - 21:20 23

وداعا "أبو الإعدام"

صوت وصورة
قافلة إنسانية في الحوز
الأحد 17 يناير 2021 - 20:12 3

قافلة إنسانية في الحوز

صوت وصورة
مسن يشكو تداعيات المرض
الأحد 17 يناير 2021 - 18:59 10

مسن يشكو تداعيات المرض

صوت وصورة
الدرك يغلق طريق"مودج"
الأحد 17 يناير 2021 - 12:36 3

الدرك يغلق طريق"مودج"

صوت وصورة
إيواء أشخاص دون مأوى
الأحد 17 يناير 2021 - 10:30 8

إيواء أشخاص دون مأوى