الاستثناء المغربي.. مجرد أسطورة

الاستثناء المغربي.. مجرد أسطورة
الخميس 17 مارس 2011 - 20:37

قد يصاب المتابع للشأن السياسي المغربي بنوع من الحيرة أمام إصرار بعض الفرقاء على التمسك بأسطورة ‘الاستثناء المغربي’، كما يسمونها تارة، و’الخصوصية المغربية’، كما ينعتونها في الكثير من الأحيان.


إن هذا الوطن المغربي الرابض عند ملتقى البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، على مرمى حجر من القارة الأوروبية والمحاط بـ’الخصوم’، وكأنه جزيرة عزلتها الأطماع الجيوستراتيجية عن امتداداتها العربية وجذورها الافريقية، قد يوحي بصواب أسطورة ‘الاستثناء’ التي تجد بعض مسوغاتها في أنه البلد الوحيد الذي صمد في وجه المد العثماني، حيث لم يجد ‘الرجل المريض’ له موقع قدم في الأرض المغربية. ولما أصيب هذا الوطن بالوهن تكالبت عليه أطماع الفرنسيين والاسبان والألمان، إلى أن وزعت باريس ومدريد أوصاله في ما بينها وتركت مدينة طنجة مسرحا لكل القوى الاستعمارية آنذاك، بإعطائها وضعا دوليا، تلته عملية منح الاستقلال لمناطق المغرب بالتقسيط، ابتداء من عام 1956.


لكن هذه المعطيات التاريخية لا تبرر الإصرار على التمسك بأسطورة ‘الاستثناء المغربي’، بعد مرور حوالي ثلاثة عقود على استقلاله الإشكالي، الذي لم يسفر عن إقناع السلطة بتفويض الحكم إلى الشعب، عبر إرساء مؤسسات تمثيلية حقيقية، بل انخرطت البلاد في عملية تزوير فاضحة لإرادة الجماهير عبر انتخابات مزيفة وبرلمانات مطبوخة (الانتخابات الأخيرة قي المغرب تم تزويرها بطريقة نزيهة وشفافة)، وحكومات ديكور مسلوبة الإرادة، وشعب تعرض لكافة أنواع القهر والإقصاء السياسي والاجتماعي والثقافي، واقتصاد تم تسليم مفاتيحه إلى المستعمرين القدامى ـ الجدد، وظهور طبقة ملتصقة بالسلطة إلى حد الذوبان، استأثرت بثروات البلاد واحتكرت تسيير التجارة والخدمات ورسمت مربعا لا يحق لأحد أن يقتحمه، ما دام حكرا على عشرات العائلات التي تحظى بالمباركة، فيما عشرات الملايين من أفراد الشعب يعيشون في الضواحي العشوائية بدون أفق، وتحت الخط المتردي للفقر.


وقد استأنست السلطة بهده المعطيات واعتبرتها قاعدة ذهبية تزكي ‘الاستثناء المغربي’ في محيط إقليمي ودولي هائج، إلى أن حل يوم 20 شباط/فبراير 2011 الذي انتصر فيه الشباب لصوت الشعب ونزلوا إلى ميدان الاحتجاج لعرض مطالب جماهيرية من أجل امتحان قدرة السلطة على التعاطي مع الدفاتر المطلبية ذات الطابع السياسي والمؤسساتي الواضح، والتطلع الذي لا غبار عليه لنهاية مسلسل الاحتكار والتسلط وتزوير الإرادة الشعبية وتحويل المغرب إلى قاعة انتظار كبيرة.


جاءت ‘حركة 20 فبراير’ الشبابية الثائرة خارج أي تأطير حزبي معلوم، حيث اختارت في بداياتها ‘برلمان’ الشباب في العالم، أي الشبكة العنكبوتية من خلال المواقع الاجتماعية على الانترنت، وهي مواقع لا ترضخ للرقابة السلطوية القبلية أو البعدية. قبل يوم 20 فبراير راهنت السلطة على شباب مغربي افتراضي غير مسيس، وغير منخرط في الأحزاب القائمة، قاطع بكثافة الانتخابات التشريعية لعام 2007، وهو ما اعتبرته السلطات زهدا من الشباب في العمل السياسي.. وهنا مكمن الخطأ السلطوي، إذ أن تلك المقاطعة التي تسميها الطبقة السياسية المغربية ‘عزوفا’ هي في الواقع إعلان صريح عن رفض شبابي لوضع سياسي واجتماعي واقتصادي بلغ أقصى درجات التردي، ووضع اجتماعي ضرب الأرقام القياسية في الهشاشة، وينذر بانفجار غير مسبوق.


لقد فشلت السلطة ومن يتبعها في التشويش على تظاهرات يوم 20 فبراير، وعجزت عن ‘بلطجتها’، رغم بعض المحاولات المكشوفة في العديد من المدن، إلا أن السلطة عادت إلى نفس الأساليب القديمة يوم 13 اذار/مارس 2011، حين قمعت بضراوة وشراسة وحقد تظاهرات الشباب بمدينة الدار البيضاء، وهو ما يدل على أن السلطة المغربية ليست استثناء في محيطها العربي، وأنها تسير على خطى السيناريو التونسي والمصري، من دون الاستفادة من سلطويين.. منهم من هرب، ومنهم من خلع، ومنهم من ينتظر.. ومنهم ما يزال يعتبر شباب شعبه قطيعا تردعه الشعارات الزائفة أحيانا، وأدوات القمع والهراوات الغليظة.


ويوم الأحد 13 مارس بالدار البيضاء المدينة ـ الرمز الحافل تاريخها بالرفض الشعبي للأقوال غير المتبوعة بالأفعال الملموسة، في ذلك اليوم سقطت شعارات الانفتاح على الرأي الآخر، أي على رأي الأغلبية الساحقة، حين لجأت الأقلية التي اختارت منذ نصف قرن معسكرها، أي معسكر العنف ومطاردة الحق في التعبير الحر، لكن صمود شباب المغرب واستمرار انتفاضته المجيدة في حضن حركة 20 فبراير الشبابية والأحداث المتعاقبة إقليميا ودوليا ستؤكد لسلطات القمع وأنظمة الاستبداد أنهم واهمون، حين تمسكوا بمنطق الهراوة والتنكيل والقتل.. كسلاح للحيلولة دون وصول تباشير الربيع العربي والمغربي القادم في موعده المحتوم.


عن القدس العربي

‫تعليقات الزوار

37
  • مواطن مغربي
    الخميس 17 مارس 2011 - 21:37

    يبدو أنك لم تستطع نسيان ادريس البصري والتالي فان حياتك وقفت هناك.
    المغرب فعلا يشكل استثناءا. فاما أن تدخل تجربة التغيير وتسايرها او ان تفقد ما تبقى من مصداقيتك.

  • عايق بيك العفيريت
    الخميس 17 مارس 2011 - 20:45

    ادا كانت هناك ديموقراطية حقيقة في المغرب أول من سيضيع هو أنت ، لأنك ستفقد أصلا تجاريا تسترزق منه، ولدلك يقا ديما تمسح السما بليكة …تابع…حسن جدا…وما تنساش تكري ليا واحد جوج كريمات اللي عندك من ايامات الحسن الثاني.

  • krim
    الخميس 17 مارس 2011 - 21:17

    Il n’y a pas d’exception marocaine, c’est une invention de la presse française, qui voit du maroc une terre promise, une presse adepte des tagines des riads et tout ce qui en suit jusqu’à depasser même une certaine delinquance dans l’impunité et l’euphorie…..c’est une opinion occidentale qui voit tout changement au maroc sera synonyme d’une catastrophe et une finb pour ses plaisirs qu’elles ne trouvent nulle part ailleurs.
    Ils parlent tous du maroc stable, moderne, ouvert, hospitalier, généreux….pour eux le maroc ( nommé parfois le brésil de l’afrique du nord ) est le seul endroit au monde ou ils se mélangent avec une pauvreté extrême et prendre leur pieds, se sentir roi, sans courir le moindre risque, voilà ce qui leur fait le charme du maroc, n’en parlons pas des avantages pour s’y installer avec moins de contraintes.

  • nabil rabat
    الخميس 17 مارس 2011 - 21:09

    Bravo Mr Sennoussi une analyse logique des effets , mais malheureusement avec 60% d’analphabétisme et plus de 80% d’ignorance du peuple (la plitique adopté par le régime depuis 1956) rare sont les marocains qui peuvent comprendre le message.

  • abdelhak
    الخميس 17 مارس 2011 - 21:03

    Je demande à l’auteur de l’article pourquoi il est resté muet avant les évènements qui qui secouent le monde arabe stoïcisme c’est avoir rédigé cet article avant .Quant aux espoirs que suscitent ces évenements dans le monde arabe seront à mesure du désespoir car c’est une conspiration menée en main de maître par les occidentaux .Le seul vrai soulèvement populaire est celui de Tunisie car il était suite à des paramètres endogènes propres à ce pays.

  • احمد
    الخميس 17 مارس 2011 - 21:05

    من يقارن ظروف المغرب ومساره السياسي ومحيطه ،وتركيبة مجتمعه مع بلدان اخرى عمدا وعن قصدولحاجة في نفسه،يريد ان تمر البلاد بنفس المسار التي مرت به هده البلدان باستنساخ تجربتها كان علوم الدنيا الغيت فعاليتها بين ليلة وضحاها;وتوقف العقل عن الاشتغال وعثرنا فجأة عن الحلول السحرية لاطناب مشاكلناالمتشعبة ،وما عليناالا ان نقوم بعملية ميكانيكية استنساخية بسيطة لنصل للمبتغى دون عناء،رحم الله علم الاجتماع والعلوم الانسانية جمعاء مع هؤلاء المحللين والمفكرين الجدد،الكل يريد ان يركب اول موجة سراب تترائ له في الافق ،والكل يدعي انه هو من انعم على هده البلادبالاصلاحات المرتقب ادخالها على نظامنا السياسي ،فاي فرق بينكم في العقلية الاقصائية الانانية وبين المخزن الدي تنتقدون ليل نهار ،سوى انكم تحشرونه في زاوية المتهم وتضعون انفسكم في زاوية الضحية مع سبق العمد والترصد ،اما لكم مقترحات عملية موضوعية مع اليات تنفيدها في مجتمع اربعين في المئةمنه لايعرف القراءة والكتابة ،مجتمع كل فرد من افراده يتمتع بسلطة ملكيةمطلقة في بيته ،لايشرك في تدبيره لبيته لا ابناءه ولا زوجته ،هده هي الاشكالية العظمي اما النظام السياسي للبلاد انما هو تحصيل حاصل، عندما يقنع المغربي بالديموقراطية منهجا وسلوكا يوميا ستحل المشاكل الاخرى تلقائيا

  • محتسب
    الخميس 17 مارس 2011 - 21:13

    سبحان الله ،أريدك أن تعرف أِنك لم تكن يوما تمثل الشعب المغربي الأبي ولم تستطع أن تنتزع منا ضحكات تلقائية اللهم ابتسامات ٍٍٍٍٍٍ{ الفقصة }
    مشخصاتي فاشل و سياسي سادج .
    ما أخبار رخصة النقل التي منحتك إياها السلطة التي تسبها الآن ؟؟؟؟؟؟؟؟

  • منا رشدي
    الخميس 17 مارس 2011 - 21:07

    نعم حافظنا على استقلاليتنا في وجه المد العثماني ليس صدفة أو منة من العثمانيين لا أبدا ، بل لكوننا سحقنا البرتغاليين قبلهم في حربهم علينا بمباركة الكنيسة الكاثوليكية ( معركة وادي المخازن أو الملوك الثلاثة ) . العثمانيون استوعبوا الدرس جيدا لذلك لم يجرؤوا على التقدم خطوة واحدة نحو المغرب ، نفس الشيء مع العباسيين . وبعملية حسابية بسيطة نجد أن حكم الإمبراطوريتين السالفتي الذكر إستغرق تقريبا 1000 سنة ، هذا معناه أن ألف سنة بالتمام والكمال ونحن مستقلين عن المشرق في ظل خظوعه لأقوى إمبراطوريتان إسلاميان على الإطلاق .
    اليوم السي ” السنوسي ” تحملون المغرب على أكف الخيانة لتقدموه لأسيادكم المشارقة العروبيين هذا ما بلغته عبقريتكم ، عطفنا على المشرق هي استراتيجيتكم ، مشرق أتفه الناس وأفشلها ، مشرق البروباغاندا العنصرية المقيتة ، مشرق الديكتاتوريات ( الأصيلة ) مشرق أنصاف الرجال الذين تمرغ الجنديات الإسرائيليات الشقراوات كرامتهم في التراب ، ويجد نفس أنصاف الرجال ، أنصاف أنصاف الرجال ليتسيدوا عليهم ، وأنت واحد منهم كما هو الحال مع أنصاف أنصاف رجال ” ياسين ” وما ينطبق عليكم ينطبق على اليسار الجدري بكل تلويناته ، أذناب أنصاف الرجال ، خدم البعثية التي تدفن رأسها في التراب عند أول قصف إسرائيلي لعقر ديار البعثية الصدئة المهانة في وطنها . كلما قمتم بزيارة إلى لبنان ( العروبة ) تعودون لوطنكم بجرعات زائفة من عنترياتهم الفارغة وكأنكم شربتم حليب السباع . سكنت البروباغاندا العروبية وعيكم فلم تعودوا تفرقوا بين المغرب وقطر ، طبيعي ألا تروا الإستثناء المغربي لكونكم تفظلوا الباقلاو التونسية ( وهي تركية أصلا وليست تونسية ) على الحريرة ، والفول المدمس على الكسكس ، والشيشا على ( ربطة مدرحة ) . غسلوا دماغكم بالمرة كما كان يفعل ” ستالين ” فأصبحتم ( ڭوركينيوا ) الستالينيون العروبيين .

  • أميرة
    الخميس 17 مارس 2011 - 21:19

    أسي السنوسي عن أي ربيع عربي محتوم آت تتحدث عنه؟ألم يعجبك الربيع المغربي ؟ إن كان ربيع تونس ومصر الذي تننظره فعجبي وأسفي عليك يبدوأنك فقدت القدرة على القراءة الجيدةحتى توهمت خريف البعض ربيعا. نصيحةأرجوكم تحدثوا باسمكم فغضبي أكبر حين تتحدثون باسم الشعب المغربي. أسفي…..

  • layla
    الخميس 17 مارس 2011 - 21:21

    هل العرب مريكلين بالوقت هل يجب أن نثور كلنا معا أو ننام كلنا معا أرى أنه الشرق الأوسط الكبير المبشر به بدأت نواته أم يجب أن نثور كي نظهر نحن في الصورة كذلك و نبانو فالتلفزة زعنا حتى حنا راه كاينين سابقا تحمست للحركة لكن الآن بان لي بلاد بيها بحوكومتها بمناضليها كل في حيص بيص من أمره و أنا منهم

  • فلاح معربي
    الخميس 17 مارس 2011 - 21:25

    خير رد على جوقة الارتسامات المتملقة وطلائع التبشير ببراز وغائط استثناء الثوابث والاجماع و التنظير الفلسفي..
    فهل يشكل المغرب حالة استثناء عما يختلج في رحم الثورة العربية التي تفتقت ازهارها في تونس الاباء ومصر العزة وبحرين الكرامة وليبيا الشموخ ليسقط جنينها بفعل ضربات القمع المخزني

  • عزام
    الخميس 17 مارس 2011 - 21:29

    و تا سير تكمش اللهم احفظ المغرب من الفتن . المغرب استثناء رغم انفك و رغم انف امثالك.

  • med
    الخميس 17 مارس 2011 - 21:35

    يجب عدم مقارنتنا بدول الاكتر تخلفا

  • إرادة الحياة
    الخميس 17 مارس 2011 - 21:23

    سقط القناع عن الاستثناء المزعوم.. لأن الشعوب لا تخضع لأي استثناء بل كلها وفي كل الأحوال تتفق على حقها في الكرامة والحرية والعدل.. بل كلها مستعدة ولو بعد حين للتضحية بالغالي والنفيس ضد المستعمر الداخلي والخارجي.

  • ان اقلية و اغلبية اولدي راك غا
    الخميس 17 مارس 2011 - 21:41

    هل يوجد بالمغرب فقط 300 شخص لا غير عن اي اكثرية تتكلم
    و براكة عليكم من الكدوب راه نتوم الاقلية و نحن الاكثير الشعب الحقيقي رافض ما تطالبون به و ما تريدون الوصول اليه نحن مع الملك و رائه في كل قرار بتخده و انتم ان شاء الله غادي طيحوا في شر اعمالكم
    احي الامن و نطالبه بالصمود في حماية امن هده الدولة و اي محاولة في عمل الشغب و خلق الفتنة يجب وقفها
    تحية لشباب 9 مارس كلنا مع الملك #الشعب الحر#

  • عبدو
    الخميس 17 مارس 2011 - 21:11

    إما أنهم لا يفهمون أو لا يعقلون. لا يفهمون أن مقاطعة الإنتخابات إنما هي علامة سخط و عدم الرضى عليها و على الطريقة التي تمر بها ونتائجها.و لا يعقلون أن التمادي في استغفال الشعب و سلب إرادته،و نهب ثوواته قد تؤدي بهم إلى ما لا تحمد عقباه حيث لن ينفع النذم.

  • Maghriibbbiiiiiiiiiiiiiiiii
    الخميس 17 مارس 2011 - 21:27

    جزاك الله خيرا
    الامور واضحة و باينة و هاذ الناس مابغاوش يفهموا
    المغرب بلد غادي الهاوية واخا يعياو ما يسبغوا فيه
    هاهو مزوار تاني باغي يبدا يخوصص باش يغطي علئ العجز ديال الميزانية :), الئ باعوا كولشي اشنو غادي يديروا
    المغرب قداو عليه الشفارة اللي شدوا البلاد مورا الاستقلال
    فلوس الدولة ماعندها مراقب او دابا غادا تقادا
    الشعب مريض لا تعليم زين لاصحة زينة لامكلة زينة لاسكنة زينة
    دار رايبة في حي شعبي ولات كتدير 200 مليون 🙂
    هاد الناس تسطاو و غادي يريبوا البلاد

  • الكواكبى
    الخميس 17 مارس 2011 - 21:43

    هدا مجرد رد بسيط على بعض التعليقات .سبحان مغير الاحوال ,طالب الحق فاجر ,وتارك حقه مطيع,والمشتكى المتظلم مفسد,والنبيه المدقق احمق,والخامل المسكين صالح امين.وقد اتبع الناس من يقلبون المفاهيم فى تسمية النصح فضولا ,والغيرة عداوة ,والشهامة عتوا,والحمية حماقة,والرحمة مرضا.كما جاروهم على اعتبار ان النفاق سياسة,والتحيل كياسة ,والدناءة لطف ,والندالة دماثة.ان كل مثقف فى العالم العربى يعلم ,ان العبودية لا تتيح العمل ,وان العمل يفترض الحرية والمسؤولية والوعى .

  • عبدالسلام
    الخميس 17 مارس 2011 - 21:39

    أحمد السنوسي كتب مقالا ينفي فيه وجود استثناء مغربي لجهة عدم إحداث التغيير الذي يطالب به الشعب المغربي، وإلا فإن الوضع مرشح للانفجار عندنا نحن أيضا. أنت تقول: إن المغرب يشكل استثناء. نفترض أنك أستاذ جامعي متخصص في القانون الدستوري ومدافع شرس عن الأمازيغية ومعاد بدون حدود للعرب وللعروبة والعربية وللإسلاميين، وعضو في المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، تفضل واكتب لنا مقالات تدافع فيها عن وجهات نظرك في هذه القضايا الخلافية، على أساس أن تكون المقالات موقعة باسمك الحقيقي، وتحملْ مسؤولية ردود وتعليقات القراء كما يفعل السنوسي وعصيد وغيرهما من الكتاب والصحافيين الشجعان والمحترمين. إذا قمت بذلك، س ( يعزك) الناس و( يحسنون) إليك، وستحظى بتقديرهم وباحترامهم حتى وإن اختلفوا معك في الرأي. أما أن تتقنع وراء أسماء مستعارة، من نوع شبه مواطن، ومواطن مغربي، وتنهال بتعليقات كلها شتائم صريحة يعاقب عليها القانون في حق من يختلف معك في رأيك الأمازيغاوجي المتطرف، فهذا جبن ليس له حدود. وفي كل الأحوال فأنت معروف لدى الكثيرين من الناشطين السياسيين والحقوقيين بهذه الممارسة، أي التخفي وراء الأسماء المستعارة وشتم الأصدقاء بها، وكلهم يجمعون على أن من العيب أن يتحول أستاذ جامعي، على شاكتلك، إلى مؤسسة للشتم والقذف. خلاص، فهمنا لماذا مستوى تعليمنا الجامعي انهار، ما دام في جامعاتنا مدرسون من أمثالك..

  • قبلي
    الخميس 17 مارس 2011 - 20:41

    يكفي دليلا على التحول الكبير الذي شهده المغرب أنك و غيرك تتحدثون بما لا تستطيعونه في سنوات قليلة خلت. الحرية التي تتمتعون بها الآن هل كانت قبل هذا العهد؟ أرجوكم لا تحولوا الحرية إلى ميوعة.

  • driss
    الخميس 17 مارس 2011 - 20:39

    شكرا حركت 9 مارس طهروا بلادنا من الخونة .

  • بنادم
    الخميس 17 مارس 2011 - 20:43

    عندما سيفتح لك التلفزيون المغرب ابوابه سيعرف الشعب المغربي بالفعل انك فقط مهرج مثل رفيق دربك باز وباز عليكم هل انت من كتب هدا المقال استغرب ام ان الامر افتي عليكم ممن يريدون استغلال حتى الممثلين بعدما استغلوا القاصرين دكرت جزءا من التاريخ المغربي وشرحته على هواك اقول لك ان م جعل الاستعمار يدخل الى المغرب هو عهد السيبة الدي تريدون ان تجروننا اليه عنوة بادراك او مندونه نتفهم الدجال ياسين انه في سن كبير وهو يؤمن بمقولة انا ومن بعدي الطوفان الله يرحم ليكم الوالدين لاتتكلموا باسمنا نحن راضين عن فقرنا بغينا لهنا وان لانرى زهرات شبابنا تدفن لتكتسبوا انتم مزايا ابتعدوا عنا والمغرب قادر ان يبني وطنه بدون ضجيج

  • TAIEB
    الخميس 17 مارس 2011 - 21:49

    صرت اشك في مصداقيتكم لماذا لم تنشرون تعليقي

  • عادل
    الخميس 17 مارس 2011 - 20:51

    الدول العربية تعيش حراكا سيلسيا و اجتماعياضد التهميش الاجتماعي و الفقر و البطالة و ضد الفساد السياسي و الاستبداد بالسلطة و و و ….اذا قمنا بقراءة في هذه الحالات نجدان هناك قاسم واحد مشترك و ان الانظمة تسيطر على الكراسي و تغيب الديمقراطية الحقيقية .
    اين المشكل اذا قام شباب بنقل معاناة الشعب و ماساته الى الشارع ليبعث برسالة التغيير الى الحكام في الوقت الذي لم يجد فيه من يمثله من احزاب و منتخبون او ” مختفون ” يكون احسن .نعم استطاع الشباب نقل هموم الشعب بالرغم من حملات التشويه الكبير الدي طال نداء التظاهر يوم 20 فبرير من عدد من وسائل الاعلام المزيف و عدد من امثال البلطجيين الضحاياالدين اما يمون تون جوعاوجبنا و يطبلون و اما خائفين على بقايا الفتات من ميزانيات مسروقة و ارادوا ان يبقى الوضع على ماهوعليه . شئتم ام كرهتم رياح التغيير قادمة و اغلبية الشعب الحرة تواقة الى التغيير و الحرية و ستمتطي قطار الحرية و لتبقوا انتم تدوس على رؤوسكم عجلات القطار.
    لمادا انتم منافقون و تشجعون على الفساد بشعاراتكم و تتهمون كل من قال حقا انه لا يحب الملك و يثير الفتنة . لماذا لا تتهمون المفسدين و الخونة الدين يستغلون خيرات البلاد و ينهبون اموال الشعب .هناك جل المواطنين يعيشون في دوامة القروض البنكية التي استنزفتهم و مازالت تستنزفهم قروض استهلاكية فرضها عليهم غلاء المعيشةووضع اجتماعي محكوم بالفساد و المفسدين.
    طوبى لمن ارادالتغيير ةطوبى لمن اراد ان ينقد هدا الشعب الجريح .

  • youssef
    الخميس 17 مارس 2011 - 20:49

    عندما اقرا بعض تعليقات ,اقول اني اتفق معك ايها الاخ احمد .نعم لدينا استتناء ,لسنا مثل كل البشر .عقد كثيرة مستعصية على الحل ,مدام ضعفاء النفوس موجدون على كل المنابر الاعلامية .

  • Mohamed OUCHGHIL
    الخميس 17 مارس 2011 - 20:53

    المغرب بلد يتوفر على كل المقومات كي يصبح من الدول المتقدمة ولكن حصل العكس لمذا يترى؟

  • unkown
    الخميس 17 مارس 2011 - 21:15

    qu’est ce que je deteste ce pseudo millitant de me…..de.j’espere que Tsipi Livni viennent au Laroc et qu’il se fait immoler par le feu pour qu’il nous foute la paix lui et ses acolytes genre Sefiani

  • العابد
    الخميس 17 مارس 2011 - 21:45

    أفضلك على الخشبة. أما قصة لاكريمات فقد فاجأتني .و المغرب يشكل فعلا استثناء عربي

  • mimoun
    الخميس 17 مارس 2011 - 20:47

    pourquoi vous censurer ma publication. j’aimerais avoir une explication et merci

  • taoufik
    الخميس 17 مارس 2011 - 20:57

    الاستتناء المغربي او العكس.. انه الهديان المعرفي..راجعو كتب التاريخ اولا ثم كتب علم اجتماع السياسة ، ستفهمون الكثير من الاشياء…

  • نجمنا المتلئلئ
    الخميس 17 مارس 2011 - 21:51

    حفظك الله و كثر من امثالك يا نجما في سماء العرب.ارجو ان تتحفنا بابداعاتك تفاعلا مع احتجاجات الشعب المقهور.

  • fatima
    الخميس 17 مارس 2011 - 20:55

    المغرب ليس استثناء ولا أظن أنه سيكون كذلك،فالمغرب كأي بلد عربي يستحق التغير….

  • حي بن يقظان المغربي
    الخميس 17 مارس 2011 - 21:31

    ..وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم..بل أنتم بشر ممن خلق..
    أعتذر للفنان السنوسي عن مستوى بعض التعليقات التي تنم عن التردي الفكري والأخلاقي الذي اجتاح العقل المغربي..وهذا إحدى ثمار مقولة الإستثناء أو الخصوصية.. التخديرية..

  • مغربي محب لبلده
    الخميس 17 مارس 2011 - 21:47

    نعم الغرب إستثناء؟
    فمن ينادي بمزيد من الحريات ينعت بالعمالة وهو إستثناء.
    و من يريد تفعيل الدمقراطية والقطع مع الدموزرواطية يسمى بالمتطاول على الملكية وهذا إستثناء.
    ومن يريد محاسبة المفسدين يتهم بتحقير رموز البلد ومنضليها وهذا أيضا إستثناء ومازالت القائمة طويلة لايسعننا حصرها في تعليق أو مقال وهذا أيضاإستثناء

  • كريم محمود
    الخميس 17 مارس 2011 - 21:33

    ان احمد السنوسي هو مناضل مغربي كبير عاش حياته كلهايحارب القمع والتهديد والمنفى الدي ارسل اليه ظلما وعدواناوكان طوال حياته يدافع عن المظلومين في المغرب بابداعاته الفنية التي اضحكت جميع المغاربة وجعلتهم يتحصرون على ما يتعرضون له من ظلم وقهر والفنان احمد السنوسي هو نسر كبير يحلق في سماء المغرب وهو مفخرة كبيرة للمغرب وجميع المغاربة الشرفاء وخاصة الشباب و الفقراء والمهمشين الدين حمل هدا الفنان رسالتهم بكل جد واخلاص يحترمونه كثيرا ويقدرون كل ماقام به من اجلهم ولن تصل اليه الخفافيش التي تحاول المساس به لانه نسر كبير يحلق بعيدا عنها كلما حاولت الاقتراب منه حتى لايعطيها فرصة لازعاجه وجميع من يحاول التشكيك في مصداقية الفنان الكبير احمد السنوسي سيفشل لان جمهوره كبير وجميع الشباب المغربي يعرفه جيدا وخاصة طلبة الجامعات والمثقفين وابناء المدارس والفقراءوالمهمشين في المغرب فلا تتعبوا انفسكم ايها الخفافيش لان من كان يقول كلام الحق في ايام البصري لن يصل اليه من يقول الكدب الان واعلموا ان المغاربة يحترمون احمد السنوسي لانه قال كلمة الحق للبصري الدي كنتم تطبلون وتزمرون له ايها الخفافيش ولهدا اصبح احمد السنوسي بطلا عند المغاربة كما ان هدا الفنان اصبح المثل الاعلى عند الشباب المغربي فاسمعوا نصيحته قبل ان تندموا ايها الخفافيش انتم واحزابكم الفاسدة لان نفاقكم وتملقكم لن يفيدكم بعد صحوة الشباب المغربي ومعرفته لحقيقتكم واللهم اسحق الخونة والمنافقين والظالمين المغاربة .

  • دا حما د
    الخميس 17 مارس 2011 - 21:01

    لا كريما هاكوا علي لاكريما تاضحك علينا أسي احمد الريع مالريع المقاليع ما المقاليع الصيد في الأعالي الاكراميات التفويتات الزبونيا المحسوبية حقيبة خاوية.الله الا أنتا بزيز.بازليناحنا.كنت ديما كانتمنااردو المنع ديالك من المؤبد الي المحدد ساعا هاد لاكريما حكمت عليك بالاعدام أبزيز.أياسنوس ؟ يتبع

  • abou housni
    الخميس 17 مارس 2011 - 20:59

    التغيير لا يأتي فقط بالعنف و الفتنة (الفتنة أشد من القتل …..) و لكن هناك نقط في التعليق
    إنها السيطرة غير العادية و غير العدلة لسيطرة مجموعة من اللصوص على خيرات البلاد و العباد فهذه يجب توزيعها توزيعا عادلا و إلا سيبقى الإحتقان قائما…….. والله يحفظ .

صوت وصورة
"قرية دافئة" لإيواء المشردين
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 22:30 1

"قرية دافئة" لإيواء المشردين

صوت وصورة
فن بأعواد الآيس كريم
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 21:40

فن بأعواد الآيس كريم

صوت وصورة
مشاكل دوار  آيت منصور
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 18:33 1

مشاكل دوار آيت منصور

صوت وصورة
ركود منتجات الصناعة التقليدية
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 16:33 5

ركود منتجات الصناعة التقليدية

صوت وصورة
تحديات الطفل عبد السلام
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 12:30 11

تحديات الطفل عبد السلام

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 115

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد