الاستقلاليُون يلاَقُون عصيد والفيزازي وآخرين لأجل "الديمقراطيَّة"

الاستقلاليُون يلاَقُون عصيد والفيزازي وآخرين لأجل "الديمقراطيَّة"
الخميس 26 شتنبر 2013 - 10:00

أقدمت منظّمة الشبيبة الاستقلاليَّة، ضمن فعاليات الدورة الثانية من المهرجان الوطني للشباب والطلبة، المقام ما بين مركز الاصطياف والتكوين بالهرهورة والمركز الوطني الكشفي عبد الكريم الفلوس بغابة المعمورة تحت شعار “وطن الشباب”، على فتح باب النقاش بخصوص مسار وتحديات وفرص التحول الديمقراطي بالمغرب، وذلك بحضور الناشطين السياسيّين محمّد الساسي وعادل بنحمزة، والأكاديميَّين أحمد عصيد ومحمّد ضريف، زيادة على محمّد الفيزَازي المصرّ على تقديمه للحاضرين بصفة “خطيب أكبر مسجد بمدينة طنجة”.

عصيد دعا، ضمن كلمته، إلى تشكيل جبهة للديمقراطيّين المغاربة بغية تشكيل ضغط داخلي ينتصر للديمقراطيَّة، في حين قال الساسي إنّ التحول الديمقراطي لا يمكن أن يتم بالبلد إلا بعد توافق يضم الإسلاميّين والعلمانيّين، فيما ذهب بنحمزة المغرب لم يعش حكما مطلقا رشيدا كما حدث في دول خسرت الديمقراطية لصالح الازدهار الاقتصاديّ، بينما لم يتردّد ضريف في إعلان وضعية الانتظار التي تعيشها الحكومة حاليا كمنطلق لأزمة سياسيّة، معتبرا بأنّ إدخال بنكيران للتماسيح ضمن السياسة يجعل الاحتجاج عليه بالحمير مبرّرا، في حين ذهب الفيزازي إلى أن الديمقراطيّة ليست من صنيعة الغرب وأن العمل بها جار منذ فجر الإسلام وكذا قبله.

محمّد الساسي، الحاضر لندوة الشبيبة الاستقلالية باعتباره أكاديميا وعضوا بالمجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحّد، قال إنّ المنظّمين اقترحوا عليه التحدث ضمن التحول الديمقراطي بالمغرب، مردفا بأن فهمه لعبارة “التحول” قد اقترن بـ “الانتقالية”، وذاكر بأنّها “لم تكتمل، ولم نعشها كتحول حاصل فعلا”، هذا قبل أن يزيد: “نحن في ملكية شبه مطلقة، لسنا في نظام ديكتاتوري ولسنا بنظام ديمقراطي مكتمل.. تتهدّدنا إمكانية انفجار اجتماعي في أيّة لحظة رغم أن الملكيّة، كشكل للنظام، تحظى لدى أغلب المعارضين بعدم المنازعة في شرعيَّتها”.

الساسي أورد أيضا بأنّ مرحلة الربيع بدول شمال إفريقيا والشرق الأوسط عرفت انتصارات انتخابية للإسلاميّين، الذين تردّدوا في دخول الثورات ولم يكونوا يثقون بها، لأن النصر ضمن مثل هذه المواعيد الانتخابية يكون للقوَى المهيكَلَة والمرئيّة والمتوفرة على كَارِيزمَا الضحيّة وغير المتشرذمة، زيادة على كونها مقصيّة جزئيا أو كليّا من الممارسة السياسة السابقة.

الاسم البارز بالـPSU قال إنّ ما عاشه المغرب من فشل للفعل الديمقراطي من الحقل الانتخابي، وكذلك البصم على نفس المصير حين العمد إلى الانطلاق من الفعل الحكومي لبلوغ الانتقال الديمقراطي، جاء بعده انطلاق الفعل من الشارع عام 2011.. “حركة 20 فبراير خلخلت الحياة الحزبيّة وقامت بتسييس فئات واسعة من الشباب.. لكنّ إطلاقها للفعل السياسي من الشارع فشل، لحدّ الساعة، في تحقيق التحول الديمقراطي.. خاصة بعد انسحاب جماعة العدل والاحسان وظهور حكومة بنكيران التي هي ثمرة للحراك الفبرايريّ” يقول الساسي.

“حكومة بنكيران مرت من أربعة مراحل، وربما ستدخل مرحلة خامسة تعيدنا من جديد إلى نقطة الصفر.. أولى هذه المراحل كانت اندفاعيّة قالت فيها الحكومة إنّها ستحقق للمغاربة الجنّة، ثم بعدها أتت مرحلة التسويات التي عرفت، مثلا، الصراع حول دفاتر التحملات، وثالثها كانت مرحلة المساعدة التي بلور فيها بنكيران فكرة: نحن مساعدُون للملك.. لتأتي المرحلة الرابعة التي نعيشها الآن، وهي عبارة عن انتظاريَة في تصريف الأعمال.. وبالتحاق مزوار بالحكومة سننتقل إلى المرحلة الخامسة بالعودة إلى الحكومة الائتلافية الدّائمة، تماما كما كان الوضع قبل الحراك” يزيد نفس الناشط السياسيّ.

وأمام الشباب الاستقلاليّ الحاضر للندوة اعتبر الساسي أنّه “لا يمكن أن يتمّ تحول ديمقراطي دون توافق بين الإسلاميّين والعلمانيّين، ومن يظنّ أن أحدهما قادر على ذلك دون الآخر فهو واهم”.. كما أعلن بأنّ التحدي الأول للتحول الديمقراطي بالمغرب تقف أمامه تحدّيات أولاها تكمن في بناء جبهة انتقال، وثانيها تقترن بإعادة بناء الحقل السياسي بالبصم على ثورات وسط الأحزاب القائمة والمستقلّة عن الدّولة.

كما اعتبر الساسي أن ثالث التحديات تتمثل في فهم الانتقال من المعادلة الثنائية (الحركة الوطنية والملكيّة) إلى الثلاثية (الحركة الوطنية والحركة الإسلاميّة والملكيّة) إلى الرباعيّة (الحركة الوطنية بمعيّة الأحزاب المستقلّة والحركة الإسلاميّة والملكيّة والمجتمع المدني الذي يعطي نخبا جديدة من الحزب الفايسبوكيّ)، فيما التحدّي الرابع هو التوافق التاريخيّ بدستور دمقراطي حقيقي للمغرب، دستور الملكية البرلمانية، دستور الدولة المدنية والحريات الفعليّة غير تلك الملغومة بشروط تهدم أساسها، والتحدي الخامس يعني العلاقة بين الشارع والمؤسّسات، وسادس التحديات هو إعطاء فرصة للنخب الجديدة التي ظهرت بالحزب الفايسبوكي وحركة 20 فبراير وأفرزتها العودة التدريجية للمثقفين.. ودائما وفق تعبير ذات المتحدّث.

عادل بنحمزة، البرلماني القيادي في صفوف حزب الاستقلال والناطق الرسمي باسم تنظيمه، فق استهلّ عرضه بالتشديد على أنّه “لا وجود لنموذج ديمقراطي على المستوى الدولي وإنّما هناك تجارب دولية تجعلنا نعتقد ببناء تجربة مغربية قد لا تصلح بباقي بلدان العالم”، وأضاف من صالون الأرائك الجلديّة الذي وضع فوق منصّة النقاش: “صحيح أن تجربة بنعلي مارست إغراء بالمغرب ضمن مرحلة متأخّرة، لكن هذا لا ينبغي أن ينسينا السبق ببناء نموذج الحزب الأغلبي بجبهة الدّفاع عن المؤسسات “الفديك”، التي تم تشكيلها عام 1963 بنخب مرتبطة بالمؤسسة الملكيّة وطيف واسع من الأعيان والنخب الاقتصادي الناشئة بعد 1956.. وقد تكرّرت ذلك عام 1977 مع حزب التجمع الوطني للأحرار، وسنة 1983 بالاتحاد الدستوريّ، إلى حزب الأصالة والمعاصرة”.

بنحمزة اعتبر أيضا، خلال ذات المداخلة، أنّ قراءة مقارنة للنص الدستوري المغربي مع بلجيكا أو ألمانيا أو النرويج أو الدنمارك يمكن أن تفاجئنا، لكن الصياغة والعمق الدستوري والممارسة السياسية، في البلدان الأخرى، أعطت قراءتها الإيجابية والديمقراطية للنصوص، في حين لا زال لدينا تجاذب.. وفق تعبيره الذي أورد كذلك: “التطور الاقتصادي والعدالة الاجتماعية نربطهما بصفة آلية بالانتخابات والديمقراطيّة، في حين تؤكد التجارب الدولية بأن النهوض الاقتصادي في العديد من الدول تحقّق على أرضيّة ديكتاتورية مطلقة على المستوى السياسيّ.. وهنا يمكن أن أقول إنّنا لم نعش حكما مطلقا رشيدا كما عاشته دول أخرى مثل كوريا الجنوبية وإسبانيا وسنغافورة”.

“ضمن البنية السياسية الوطنية هناك تقاطعات، ما بين التيارات المشكلة من الحركيّين الوطنيّين واليساريّين والإسلاميّين واللّيبراليّين، لكن جزءً كبيرا من أزمة التحول الديمقراطي يكمن في تشرذم الفاعلين السياسيّين الذين يمكنهم أن يقفوا في وجه التيارات التقليديّة التي تدور في فلك السلطة على بالقطاعات الاقتصادية والسياسية” يورد نفس المتحدّث ويزيد: “ليس هناك ربيع ديمقراطي بل صناعة إعلاميّة، حيث برز فاعل جديد عوض الأطراف الدولية المألوفة بخدمة الأجندات، وكذلك برزت وسائل وآليات للتأثير داخل الدول لأجل بناء أجندات محليّة وإنجاح التحكم في مسارات للتحول بمعزل عن التطورات الطبيعية.. عندما لا يكون هناك تطور بمستوى بنيات الأحزاب السياسيّة، والقوى الاجتماعية بمختلف مسمّياتها، فهذا يحمل مخاطر للديمقراطية أكثر مما يساعد في بنائها بشكل حقيقيّ”.

الشيخ السلفي محمد الفيزازي قال إنّ المغاربة بعيدون عن “السياسة الشرعية التي تروم إقامة المجتمع الإنساني وليس الإسلاميّ فقط”.. نافيا أن تكون الديمقراطية نتيجة أفكار الغرب.. ومحيلا، للاستدلال على فكرته، نحو مضمون القرآن الكريم الذي وردت به: “وشاورهم في الأمر”.. وهذا لـ “عدم إمكانية تواجد الاستبداد بحجر النبوّة” وفق تعبير الفيزازي الذي اعتبر أنّ قول الله: “وأمرهم شورى بينهم” يعبّر عن استقرار واستمرار الأمر بالمجتمع.

“أرجع بكم إلى ما قبل الإسلام لأطرح لكم نموذجا راقيا جدّا في الديمقراطية ونبذ الاستبداد.. بالضبط حين راسل سيدنا سليمان الملكة بلقيس، وقد قرأت الكتاب وقالت: يا أيها الملأ أفتوني في أمري، ما كنت قاطعة أمرا حتّى تشهدون” يزيد ذات الشيخ الخطيب، ويسترسل، ضمن ذات الندوة، بقوله: “كنت أعلم، قبل ما سمى بالربيع أنه لا ديمقراطية بالعالم العربي، وربما بالعالم الإسلامي كله، وكنت أعلم أن الذين يدخلون البرلمانات العربية كلها يفوزون قبل الانتخابات أصلا.. قضيت 8 سنوات بالسجن ظلما وعدوانا، وأخرجت منه بأسباب شتّى، وأقول لكل من ساهم في مغادرتي لنزنازن الظلام ألف شكر وتحيّة كائنين من كنتم، ولا أكتم شكري لملك البلاد الذي استجاب للنداءات وأطلق سراحي”.

الفيزازي ختم كلامه بالتنصيم على كون “الديمقراطية التي تحترم دين الأمّة، والمؤسسة الملكية الحاكمة منذ ما يزيد عن 12 قرنا والوحدة الترابية، يمكن أن نؤمن بها ونتعامل مع أمرها” وفق تعبيره بالموعد الذي استدعي إليه من طرف المنظّمين الاستقلاليّين.

الأكاديمي محمد ضريف، وهو المختصّ بالعلوم السياسيّة، قال إنّه “لا يمكن الحديث عن مسارات للتحول الديمقراطي ما دام الأمر مرتبطا بمشاريع لم تكتمل، فيما المؤسسة الملكية تبقى ناظمة للتوازنات دون أن يجعلنا ذلك نوقع لها على بياض لهذه المؤسسة التي ينبغي أن تبقى لاعبة لدور تحكيمي بعيدا عن الصراعات السياسية بالمجتمع.. نريد ملكا حكما لا ملكا حاكما”.

وأردف ضريف أنّه ينبغي ضمان حقوق كل الأقليات، معتبرا المغرب مواجها لتحديات على مستوى حرية العقيدة لأنّه في عالم متغيّر تسوده العديد من الضوابط، مناديا بضرورة الامتثال لالتزامات الدولة في هذا الإطار، وبعدها أضاف: “المغرب أضاع فرصتين لبلوغ الديمقراطية مع حكومة التناوب التوافقي لعبد الرحمان اليوسفي وكذا حكومة حزب العدالة والتنمية، الأولى بمحاولة اليوسفي منح أدوار للفاعلين السياسيّين أمام تركيز ملكي على التقنوقراطيّين، والثانية لعدم ولوج البلاد العهد الدستوري الجديد.. وهنا لا يمكن الحديث عن حلفاء حزب العدالة والتنمية لأنّ كلّهم يثيرون، كما ورد بمذكرة حزب الاستقلال الموجهة لعبد الإله بنكيران، انفراد رئيس الحكومة بتدبير الشأن العام”.

ضريف اعتبر الانتظارية الحكومية المشهودة حاليا هي “مقدّمة لعدم الاستقرار السياسيّ”، وزاد: “عوض أن تتحمل الحكومة مسؤولياتها، وتفي بالتزاماتها، أخذت تتحدّث عن التماسيح والعفاريت.. وحين يصبح الفضاء السياسي مليئا بالحيوانات، حينها هناك شرعيّة لإدخال الحمار إلى المعترك”.. كما اعتبر ذات المتحدّث أن “إنجاح أي محاولة للتحول الديمقراطي بالمغرب تستلزم التوفر على ثقافة سياسيَّة للنخب القادرة على التأثير”، وقال: “عندما تحكمنا ثقافة الاختلاف، ونعترف بهذا، فأكيد أننا سنهيئ الشرط الثقافي للتحول.. وينبغي الإيمان أيضا بأنّه في غياب سلطة مضادّة، كالتي خلقتها حركة 20 فبراير، لا مجال للتحول الديمقراطي”.

أحمد عصيد، الناشط المفلح في إثارة الجدل على الدوام ، دعا إلى العمل على تغيير مفهوم الزعامة السياسيّة ومفهوم القيادة، موردا أنّها: “أساءت كثيرا، في بلدنا، للشباب وخلقت نوعا من التحجيم لقوتهم واندفاعهم الإيجابيّ وجعلتهم تابعين عوضا أن يكونوا مبدعين”، وقال إنّه في أي حزب حيويّ وحيّ ينبغي أن تترك الفرصة للشبيبة كي تحضر بقوّة.

عصيد اعتبر أن الحديث عن التحول الديمقراطي بالمغرب يتمّ بغمّة سببها فقدان الثقة في المؤسّسات، ما يجعل الأغلبية خارج العملية السياسيّة، ويدفع صوب طرح تساؤلات دائمة حول الحكومات المنتخبة، “عندما تشارك 37% ضمن الانتخابات، أمام مقاطعة ما يزيد عن الـ60%، هل يمكن اعتبار هذه العملية السياسيّة شرعية ومقبولة؟” يقول أحمد عصيد.

ذات الناشط وجه حديثه صوب البلاط وهو يورد: “الفاعل السياسي الوحيد أضعف كلّ الفرقاء، معتبرا أن قوّته في ضعف الآخرين، بينما يعرف الجميع أن الحياة السياسية، بأي بلد ديمقراطي، كامنة في قوة الفاعلين السياسيّين ومشاركتهم ككل في بناء وتوطيد الديمقراطية”، وزاد: “الانتقال الديمقراطي مصطلح بالغ التشويش، لا ينطبق على وضعيتنا المغربية لكونه يعني أن ينتقل بلدنا للديمقراطية بآليات ديمقراطيّة، وهذا ما لا يحدث ببلدنا الذي يعرف انتقالا محسوبا ومحروسا ومراقبا بخطوط حمراء، وهذا انتقال نحو الديمقراطية ليس في حقيقته ديمقراطيا لأنه يتم بوسائل وآليات غير ديمقراطية تتم بقوة تأتي من الأعلى نحو الأسفل لتفرض مسارا معينا، وتحسم في لحظة معينة في غير صالح الديمقراطية دائما”.

“البعض يختزل الديمقراطية في الانتخابات المفرزة للديمقراطية، وهذا خطأ فادح لأن نتيجته لا تكون غير قتل الديمقراطيّة التي هي قبل صناديق الاقتراع وتوجّهِ الناس للتصويت، إنها قيم تمكن من تدبير كل الاختلافات بشكل سلمي حتى يتعايش الجميع في نفس الدولة.. وبالتالي لا يمكن اختزال الديمقراطية في إحدى آلياتها.. حزب العدالة والتنمية تحصل على مليون و300 ألف صوت، لكن الأحزاب الأخرى حصلت على خمسة ملايين صوت انتخابي من أصل ستّة ملايين ونصف.. لذلك هذا الحزب لوحده يشكّل أقليّة، لكن هناك من يخال أن تشكيل هذا التنظيم لاتلاف أغلبية يعطيه الحق في أن يفعل بالناس ما يشاء، متناسيا أن منطق الديمقراطية يجعل أغلبيته نسبيّة فقط، وليست مطلقة” يورد أحمد عصيد.

بذات المداخلة اعتبر عصيد، أمام انسحاب الشيخ الفيزازي من المنصّة بُعيد دقائق من تناول الناشط الأمازيغي للكلمة، أنّ “الحياة السياسية بالمغرب تعاني من أزمة خانقة سببها عنصر ثابت يتحكم فيها”، وأردف: “رغما عن تغيير الدساتير وتعديلاتها إلا أن منطق السلطة واحد لا يتغيّر.. التسيير يتم شفهيا بطريقة تجعلنا دولة تعليمات لا تحترم القانون المكتوب.. والوضع السياسي الراهن أشبه بالملهاة التي بدأت تثير تذمّر الناس واشمئزازهم لأنّ ما هو جوهري غير متوفّر بغياب دستور يعطي الصلاحيات لحكومة منتخبة تحاسب على سياستها عند انقضاء مدّة ولايتها”.

“حركة 20 فبراير سبق وأن طالبت بدستور يمكّن من محاسبة من يحكم فعليا، واليوم نجد عبد الإله بنكيران، عند محاولة محاسبته على شيء ما يقول إن ذلك ضمن صلاحيات الملك، مصرا على الحديث بوجود أمور تتجاوزه رغما عن كونه رئيسا للحكومة وتصريحاته السابقة بكون دستور 2011 قطيعة مع الاستبداد” يضيف عصيد ويزيد: “آن الأوان ليفكر الديمقراطيون المغاربة في لم شتاتهم بجبهة سياسية قويّة من أجل الضغط الداخليّ، فكثير من الفرقاء يعوّلون كثيرا على الضغط الخارجيّ بسبب شعورهم بالضعف، شريطة أن تكون مؤمنة فعليا بالديمقراطيّة بمعناها الكوني، وعلى الأحزاب السياسية أن تحول مقراتها لفضاءات خاصة بالنقاشات السياسية الشجاعة، وتستعيد الحيوية التي تربطها بقواعدها وبالجماهير، ذلك أن التنظير السياسي هي في الامتداد الشعبي وفي العلاقة بالشباب ضمن مختلف الجهات”.

‫تعليقات الزوار

59
  • ابا زكرياء
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 10:21

    باسم الله و الصلاه و السلام علي من لا نبي بعده، اما بعد… قال الله تعالى:" ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم" . فما بال اقوام يقولون :' إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِحكامهم ' ، ان الاصلاح الحقيقي الذي يلزمنا في عصرنا هو اصلاح عقائدنا و اصلاح اعمالنا و تطهيرها من الاهواء و البدع، فان استقام القوم على السنه و نبذوا الشرك و البدع و التحزب ، و اتبعوا ولات امورهم لصلح الامر كله. لكن ان يجتمع رؤوس الفتنه و الفرقه فهذا يدعوا للريبه و التحفظ . اسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان يوحد صفوفنا تحت قياده ولي امرنا و حاكمنا محمد السادس حفظه الله. انشر يا هسبريس فما تأتينا الا باخبار السوء التي تدمي قلوبنا.

  • ilyas
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 10:25

    إنكم بدون وعي تساهمون في انتشار شعبية السيد بنكيران، و الله لو تم اعادة الانتخابات و تم تشديد الخناق على المفسدين ما كان لحزب الاستغلال أن يحصل على شيء، فالصغير و الكبير يعرف أن جل نواب الاستقلال هم من أكبر المنتخبين الذين يستعملون الأموال لاستدراج الناخبين.

  • WATANIONE
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 10:41

    المغرب لن يتغير بعد الدستور الجديد ولن يصبح دولة ديمقراطية دون فصل السلط :
    السلطة التشريعية و التنفيذية و القضائية والصحافة والاعلام٠
    من هو رئيس المجلس الأعلى للقضاء ؟
    من هوالفاعل الحقيقي والمتحكم في السياسة العامة للمغرب ؟
    هل اللوبي الإقتصادي المستحوذ على ثروات البلاد الذي يحكم بسلطة المال والنفوذ ؟
    لماذا يفلت ناهبو المال العام من العقاب ؟أي عدالة هاته ؟ من هم بأسمائهم ؟
    لماذا أصبح المواطن مقتنعا بأن الاصلاح مستحيل في المغرب ؟ في ظل هذا التعتيم المؤسساتي وهذه الأخطاء الكبيرة التي يتعامى عنها المسؤولون الذين يدبرون شؤون البلاد ٠
    من هم الموظفون السامون واللصوص المقربون من الجناح الملكي المتهمون بالاختلاس ونهب المال العام ؟

  • allouch
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 10:52

    bla bla bla…….ni transition ni democratique; despotisme total; monopolisation extreme; match vendu…………enfin! quoi les sujets ?citoyens?c est plus que dépassé. les boutiques de la classe politique!!hem.les islams et les confessions!!!Ruina et pas de lumière au bout de tunnel. attentisme à l infini! le maroc est devenu un maristan de folies et de djnouns

  • Bruxelles
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 11:02

    أولا يجب على حزب الإستقلال أن يرمم ما بداخله وأقصد بذالك التيار "العروبي" الذي يقود الحزب حاليا وليس الإتيان بالمتناقضات ومحاولة التقارب فيما بينهم فهذا من المستحيل فالكفر و الإيمان موجودان منذ عهد الرسول ص، بل يجب على حزب الإستقلال أن يتخذ موقفه الواضح والصارم من عصيد هذا العنصر الغريب في المجتمع المغربي لضربه لرسولنا ص ولإستقباله لِـوفود إسرائيلية بالمغرب زيادة على تخريب المجتمع تحت غطاء العمل الجمعوي والحديث طويل عن هذا العنصر.
    أما الحزب فيبدوا أنه فقد بَوْصَلَـتُه، فبعد الخروج من الحكومة ،وتظاهره رفقة الحمير ضد الحكومه جاء بشبيبته لِـتُـقَارِبَ بين المتناقضات.فإن كانت هناك فعلا ديمقراطية و عدالة بالحزب لما كان الموضوع هو تقييم العمل السنوي لأمين الحزب والعمل الدمقراطي بالمغرب على أساس أفكارو ثواب الحزب. لكن يبدوا أن هذا من المستحيل كأهداف هذا القاء

  • نسيمة
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 11:05

    فالاستقلاليون هم المدافعون الأولون عن وحدة الديمقراطية بالمغرب و هم من ينشدون دائما بالاصلاح و الاستمرارية في نهج التواصل بينهم و بين الشباب الذي يطمح لسيادة نوع من الاستقرار.

  • غزلان
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 11:05

    الاستقلاليُون يلاَقُون عصيد والفيزازي وآخرين لأجل "الديمقراطيَّة بالمغرب"
    تحية نضالية لمنظمة الشبيبة الاستقلالية التي تتيح للشباب المشاركة في مثل هذه التظاهرات الكبرى والمساهمة في تأطير وتكوين هذه الفئة

  • wasila
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 11:07

    معا من أجل الدفاع عن تكثل المغرب و الدفاع عن كرامة الشعب التي اصبحت مهزوزة نوعا ما منذ دخول بنكيران للحكومة و الذي لايجيد غير اسلوب الكلام و الوعود المزيفة التي يقطعها مع الشعب ارحل.

  • malak marwa
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 11:13

    فالمغرب اصبح ينشد بالديمقراطية باعتبارها الدعامة و الاساس للنهوض بدولة ما.

  • شوف تشوف
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 11:29

    صراحة حزب الميزان يجيد انتقاء الزوار والمتدخلين حزب متقف وذو خبرة عالية. تحية نضالية

  • نوال القنيطرة
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 11:31

    موضوع يستحق المتابعة وفقكم الله لخدمة الصالح العام

  • منير الرباطي
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 11:32

    نشكر منظمة الشبيبة الاستقلالية على هذه المبادرة الطيبة
    ان المشروع الديمقراطي في حاجة إلى دينامية مجتمعية حاملة له ثقافيا وسياسيا وقيميا والخلاصات الكبرى لمختلف التجارب الدولية في مجال المصالحة مع الذات والتاريخ كأفق مفتوح لصون الذاكرة، تبنى فلسفة العدالة الانتقالية، وذلك انطلاقا من ضرورة الوعي والقطع مع ما جرى في الماضي من انتهاكات وللتلاؤم مع قيم وثقافة حقوق الإنسان.
    وأبرز أن العدالة الانتقالية من المنظور المغربي تشير إلى محاولة تطبيق شكل من العدالة تضع الضحية في صلب معالجتها، مشيرا إلى حيوية النقاشات التي عرفها المغرب في العقدين الأخيرين حول موضوع حقوق الإنسان في ارتباط مع قضايا التحول الديمقراطي.

  • الفوارات
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 11:33

    ضيوف في قمة الر وعة وموضوع مهم للغاية، ليتني كنت حاضر

  • القصر الكبير
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 11:37

    تحية تقدير واجلال لحزب يحترم جميع الافكار وينفتح على جميع الشرائح

  • نهاد
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 11:39

    الديمقراطية هي اسس الوحدة الوطنية التي يدعمها الاستقلاليون و يبصمون عليها بدمهم الذي ضحو به في مسيرات طويلة من اجل نيل استقلال وحدة المغرب . اما بنكيران فيستحيل ان يحلم بها ببساطة لان الشعب المغربي لن ينصره.

  • RIGO
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 11:39

    الحمد لله كل شيء اجتمع في هذه الجلسة الا الدمقراطية
    انا عندي لكم وصفة لتحقق الدمقراطية في المغرب و هي بكل بساطة ان تبتعد هذه الوجوه المقدمة عن السياسة و الامور ستمشي على ما يرام

  • فيصل
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 11:40

    يبدو لي والله أعلم أن الناس شبه مجمعين على فشل قيادة الإسلاميين رغم أنهم قد تكون لهم نوايا حسنة إلا أن التجربة خانتهم نظرا لضعفهم في مجال التواصل حتى إخوان بن كيران في الحزب تنكروا له اكتفوا بالصمت وتركوه في مسلسل من التبريرات الفكاهية نحن ننظر من خارج الحكومة ومن خارج الأحزاب هناك اليوم قطيعة تامة بين الشعب وحكومته لأنها ظهرت مستفردة بالقرارات وتمارس السياسة الفئوية والنخبوية اللي بغانا يطلع لعندنا والمغاربة المساكين لا علم لهم بخبايا السياسة لأن لغتها أصبحت غير مفهومة عندهم والفرقاء فيها يغيرون آراءهم حسب هواهم وليس حسب تطلعات الشعب والتمسك بالكراسي أضحى سمة أهل المغرب الأقصى لا أحد يريد التضحية ويهددنا بن كيران بالاستقرار دائما ويشيد بالنموذج المغربي القائم على إبعاد المثقفين وأهل العلم عن مصادر القرار فيما يهددنا بجهات تريد إحباطه عن القيام بواجبه اتجاه الوطن الذي مات أهله وهم يحاربون المستعمر وكذلك يمضي وقته في السفر والأعراس والجنائز ليفهم المغاربة أخيرا أن السياسة هي :فن الكذب والخداع والتحايل على المستحيل لجعله ممكنا مع الإلمام بعلم التوقيت لاستغلال الفرص المتاحة .

  • AMINOUR
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 11:45

    عن اي سياسة سنتكلم عنها في بلد إسمه المغرب بعدما أن أصبحت < سترك > الحيوانات و العفاريت والتماسيح حتى أصبح السياسيون يقحمون الحمار في مسيراتهم الإحتجاجية و يتكلمون عن الدمقراطية و أي ديموقراطية يتحدثون عنها
    لأن الديموقراطية الحقة تنطلق من مراعات حق هدا الكائن الحي …………….

  • غزلان سيدي بنور
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 11:46

    حزب الاستقلال للتكوين والتأطير و حضور هؤلاء الأساتذة ضمن فعاليات مهرجان الشباب والطلبة ماهو إلا ان حزب الاستقلال يسعى جاهدا إلى الاهتمام بالشباب الاستقلالي وضرب كل نن سولت له نفسه الاستهانى بالشباب الاستقلالي

  • المعطي
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 11:52

    ﻻ يسعنا اﻻ ان نقول المصيبة تبحث على اختها

  • عبد الرحيم اسفي
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 11:59

    التنظيم الحزبي نفسه لا ينشأ تلقائيا، لكنه يبنى وينضج تدريجيا من خلال النشاط السياسي والعمل الفعلي لقياداته وكلما امتد الحزب السياسي إلى مواقع تنظيمية جديدة وفضاءات مجتمعية بكر إلا وقويت قدرته وجاهزيته النضالية ومراسه في التدبير ورفع التحديات
    هذا ما نجده داخل منظمة الشبيبة الاستقلالية السباقة دائما لمثل هذه المبادرات

  • رجاء
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 12:09

    بنكيران ارحل فالشباب الاستقلالي قادم وكله حماس واقتناع في تغيير ما فسدته من استفرادك في اتخاد القرارات غير المحسوبة والتي لاتخدم المواطن المغربي

  • ليالي
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 12:11

    تحية لحزب الاستقلال على الندوة المتميزة وفقكم الله

  • مشاكس
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 12:13

    فعلا حزب الميزان برهن على التحولات الديموقراطية الداخلية للحزب من خلال انتخاب الأمين العام المتميز حميد شباط

  • Sifaw
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 12:15

    Bien dit Ahmed Assid, vraiment vous êtes notre professeur et notre idole,nous sommes toujours avec toi !!!même si on te menace
    Bravo Assid et bonne continuation !!!

  • الوزاني
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 12:17

    ندوة متميزة ومحاضرين في المستوى كنت أتمنى الحضور ولو اني لا انتمي لاي حزب سياسي

  • إنصاف
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 12:23

    من المبادرات التي تحسب لحزب الاستقلال الذي ينبني منهجه على الاعتدال والتعادلية فكرا ومنهجا وسلوكا في الانفتاح على الاخر

  • برادة
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 12:37

    هنيئا لحزب الاستقلال بهده الندوة التي كانت بعنوان مسار وتحديات وفرص التحول الديمقراطي بالمغرب ودمتم في خدمة الصالح العام وفي خدمة الشباب المغربي

  • holml
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 12:37

    حزب الاستقلال بشبيبته يستحق التقدير و الاحترام لانه يعطي الاولوية للشباب وهذه الندوات تؤطر و تكون الشباب و بذلك سوف نشهد شبابا مثقفا و مؤطرا سياسيا.بالتوفيق

  • مواطن
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 12:51

    عن اي ديمقراطية تتحدثون و الله ان الديمقراطية لن تتحقق الا بالرجوع الى القرءان و السنة.
    وليعلم الجميع ان كل الدول التي تعتبر نفسها ديمقراطية من امثال فرنسا و امريكا …. فما هي الا تداعيات لا اصل لها في الواقع الذي تعيش فيه من الميز العنصري و غير ذلك.
    لايمكن بتاتا ان تتحقق الديمقراطية في ظل العلمانية، واتمنا ان نرى دولة مغربية اسلامية.

  • تغزرتين
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 12:54

    الواقع أن عددا من المحللين السياسيين يجب أن يراجعوا مواقفهم بخصوص الصراع القائم داخل الحكومة المغربية، وخاصة بين رئيسها وحزب الاستقلال، كما أن عددا من قادة العدالة والتنمية يجب أن يقدموا اعتذارا للقراء ويعترفوا بأن مواقفهم كانت مجانبة للصواب، إن لم تكن خاطئة تماما

  • houmad mansour
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 13:17

    mainte fois j'ai critiqué votre façon d'agire dans des conditions mal proposées de votre part .Certe aujourd'hui je vous félicite de tout ce que vous venez de dire dans votre intervention au milieu de cette jeunesse hâte d'améliorer sa vie dans tous les domaines :éducatif,sportif, sociale ,économique et le c hommage en plein fouet .Je vous invite cher monsieur à ne jamais critiquer l'Islam car grâce à l'Islam, je vous dis que vous êtes mon fils.Mais je vous encourage à critiquer les musulmans surtout les politiciens et merci mon fils.Vous êtes sur la bonne voix.Ecoutez pour vous ecouter!

  • الفيزازي و الصفر
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 13:18

    كل ما قاله الفيزازي ضربه في الصفر حين أُعْطِيت الكلمة لِعصيد و قام هو بالإنسحاب.
    منذ الإستقلال الشكلي للمغرب و حزب الإستقلال يحكم, و لم ترى شيء, فهل سنثق فيه مرّة أخرى!!!

  • ABDELMOULA BOUZIDI
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 13:37

    باسم الله و الصلاه و السلام علي من لا نبي بعده
    البعض يختزل الديمقراطية في الانتخابات المفرزة للديمقراطية، وهذا خطأ فادح لأن نتيجته لا تكون غير قتل الديمقراطيّة
    المغرب مواجها لتحديات على مستوى حرية العقيدة لأنّه في عالم متغيّر تسوده العديد من الضوابط، مناديا بضرورة الامتثال لالتزامات الدولة في هذا الإطار

  • jouhari
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 13:48

    تحية نضالية لحزب الاستقلال و للشباب الاستقلالي وهنيئا لكم لاننا بكم سوف نشهد شبابا مثقفا و مؤطرا سياسيا. اعانكم الله

  • مريم الشمالية
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 14:14

    حزب الإستقلال حزب عريق و يعرف ما معنى التدبير و التسيير, مبادرة طيبة بالبتوفيق لما فيه الخير لهذا الوطن.

  • رعد.
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 14:14

    قال عز وجل ( وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا وننزل من القران ما هو شفاء ورحمة للمومنين ولا يزيد الظالمين الا خسارا…)

    ووالله وتالله وبالله لن يستقيم لاي امة عودا ولن يشتد لها ساعدا ولا فرعا الا بتطبيق شريعة محمد صلى الله عليه وسلم .

    فما بني على الحق فهو حق وما بني على الباطل فهو باطل.

    ونقول بقول القائل .

    يهدمون الامة ويدعون انهاضها يا من حملوا الفاس يهدمونها على انقاضها.

    اقعدوا. فما هم الدين يسعون الى انهاضها كم قالوا امراض البلاد وهم من امراضها.

  • slawi
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 14:20

    مبادرة طيبة من منظمة الشبيبة الإستقلالية مزيدا من التألق و النجاح

  • نهاد
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 15:04

    اين هو بنكيران و الوعود التي اهداها للمغرب ,ربما كانت وعود زائفة و الان اختفت بعد ولايته مما يدل على انه رجل منحل اخلاقيا و فاشل سياسيا.

  • amnay
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 15:07

    -خمسة متدخلين من العيار الثقيل رغم تباين تصوراتهم الاانهم يتفقون على المبادئ والاهداف ولايستثنى منهم الا الشيخ الفيزازي الذي يبدوا انه لم يستفد بعد من تجارب الاسلاميين في كثير من البلدان الاسلامية والتي باءت بالفشل لبعدهم عن الواقعية وتمسكهم بتجارب الموتى الذين نظروا لمجتمعات غاية في البساطة والبداوة والبدائية.وقد كانوا عظماء ازمنتهم اجتهدوا ووفقوا في حل معضلات الناس ومشاكلهم في ذلك الوقت. لكن نحن الآن نعيش زمانا بلغ الانسان فيه من التطور شأوا كبيرا عجز الانسان نفسه عن مسايرته.وهو ما جعل بعض رجال الدين يفتون في القرن الماضي فتاوي يتنذر بها الآن من قبيل تكفير من قال بكروية الارض وتحريم تدريس الجغرافيا لهذا السبب(الشيخ ابن باز مفتي الديار السعودية)ومثل ما روج على منابر المساجد ابان الاعلان عن نزول اول رجل على سطح القمر من استهجان واستنكار واعتبار ذلك تحديا لقدرة الله وشركا به لان نظرة الناس الى الكون مؤسس على الخرافة.ونفس الشيء عندما تجرأ العلماء وقالوا بانهم يعرفون ما في الارحام..وهكذا.فامرهم شورى بينهم بقي على المستوى النظري وبقي المسلمون عبر تاريخهم يحكمون بالاستبداد والقهر الى الآن.

  • dalal
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 15:10

    هنيئا لمنظمة الشبيبة الاستقلالية على الندوة المتميزة فهده مبادرة طيبة بالتوفيق ان شاء الله

  • بن عربي
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 15:15

    ارجع بكم ما قبل الاسلام لاطرح لكم نموذجا راقيا جدا في الديموقراطية حين راسل سليمان الملكة بلقيس عندما وصلها كتابه, قالت: يايها الملآ افتوني في امري, ماكنت قاطعة امرا حتئ تشهدون. عندما جاء الاسلام, ها نبد الاستبداد وسلطة الفرد الواحد? وفق قوله تعالئ: وشاورهم في الامر. هذه المشورة التي تستفتي الناس جميعا, وليس الذين اسطفتهم السلطة واصطفوا الئ جانبها لخدمة مصالحها ضد ارادة الناس.

  • مواطن
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 15:34

    اتضح من خلال الندوة انه ليس للمثقفين المغاربة رؤيا واضحة ومتقاربة من اجل السعي الى بناء ديموقرطية حديثة …وانا متفق تماما مع احد المتدخلين على انه ليس من الضروري ان نحتدي بالغرب لانه ليس هناك ديموقراطية مثلى فلابد ان تأتني حساب مكتسبات اخرى ..كما اختلف مع اد المتدخلين الذي قال بان يجب ان يكون هناك تشارك بين التيارات الاسلامية والعلمانية من اجل بنا ديموفراطية حقيقية فهذا من صنع الخيال لان العلمانية اصلها ان ترفض وجود الدين في مناطقها ………..

  • RACHID
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 16:30

    بذات المداخلة اعتبر عصيد، أمام انسحاب الشيخ الفيزازي من المنصّة بُعيد دقائق من تناول الناشط الأمازيغي للكلمة، أنّ "الحياة السياسية بالمغرب تعاني من أزمة

  • نصر الله
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 16:37

    رغما عنك يابنكيران ستخضع للاستقلال لانهم الاحق بالاستمرار و انت الاحق بالانسحاب و الخروج من الحكومة,هم من ساعدوا البلد على ان تستقيل.

  • mouad elwariti
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 16:50

    أصحاب القلوب المريضة يتبنون دائما لغة الهدم ، لأنهم ليست لهم القدرة على المساهمة في البناء، إنهم لا يِؤمنون بالاختلاف ، يصنفون جميع من يختلفون معهم في خانة الأعداء، يستعينون بقاموس المصطلحات الساقطة وأسلوب السب والتجريح ، فالإناء ينضح بما فيه كما يقال .
    إن تعليقاتنا يجب أن تركز على الجوهر من الأعمال والموافق وليس القشور والتشبث بالجزئيات والتفاصيل التي لا فائدة من ورائها .
    إن التعاليق في الواقع، يجب أن تكون مدرسة لفن التناظر والحوار وليس التناحر والعداوة

  • تباهات
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 17:08

    السلام من لم يعرف الديموقراطية الحقيقية فهي : أن يقوم الشعب كله بأساليب تجعل الحاكمين فيه عادلين حتى يشعر كل فرد من الناس أنه نال نصيبه من جميع متطلبات الحياة والمعيشة بقدر ماتوفر في البلد من الخير والنعم ، أماالبلد الذي تجد فيه ملياريا ،أويملك 7 ديار أونصف المدينة في حين أن الآخر لايجد قوت يومه ولابيتا يأويه ولاعملا يعيش به ولاتعليما يؤهله لعمل ينفعه ، بل يعيش عالة على الأرض والسماء وصدقة الناس وانتظار من يسقط له شيء في جيبه فليس ديموقراطيا ولاقريبا منها

  • moslim
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 18:58

    والله وتالله وبالله اذا ارتم النجاح فعليكم برجوع الى رب الارض والسماوات ,بالله عليكم من يتهم الرسول صل الله عليه وسلم بالارهاب يستحق ان نسمع كلامه ,اي حوار مع العلمانية و البرالية وهم من كان سباب في اسقاط دوال اسلامية افيق يامسليمون الرجوع الى القران والسنة نعد عزنا ومجدنا.

  • Amazigh
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 20:07

    ce partie a deriger le maroc plus que 40 ans la conrete c est la prostitution les corruptions etc..; aujourd hui il cherche les solutions avec les jeunes politciens.

  • abdellah
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 21:08

    قال سبحانه وتعالي ان المنافقين في الدرك الاءسفل من النار

  • massine hadouchi
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 22:21

    الاءحزاب السياسية التاريخية لايمكن ان يراهن عليهم في تحقيق اي مكسب دمقراطي لائنة ماضي هاؤلاء الائحزاب كارثي ولايمكنها ان تكون دمقراطية لاءن الدمقراطية تتناقض بكثير مع مصالح البرجوازية الغير الشرعية المتمركزة في هاذه الاءحزاب والماضي الدامي لحزب الاستقلال والخارجين منه يجيب ان ينحلو وان يحاكمو في اسم رموزهم حتى تعيد الثقة عند المواطن المغربي العازف عن اي مشاركة.

  • alachique
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 23:51

    لا تصدقوا ان العلمانيين مع الديموقراطية فهم معها فقط في حالة ما اذا اتت بهم الى السلطة ويصبحون من الد اعدائها اذا جاءت بالاسلاميين الى الحكم والحالة المصرية واقع نعيشه اليوم وكذلك في تونس محاولات متتالية لاسقاط الحكومة الحالية بسبب او بدونه. وحتى في المغرب … لذلك فالمؤمن لا يلذغ من الجحر مرتين فالحذر الحذر. هذا رايي وشكرا انشري هسبريس من فضلك

  • كوبيال
    الخميس 26 شتنبر 2013 - 23:53

    تحية طيبة الى الشرفاء في حزب الميزان الذين تخلفوا ولم يحضرو جانب البغال ولحمير والتماسيح يوم الاحد الماضي بالشارع الربط انسيتم قضية النجاة وكذا قضية با دوا البارحة وقضية عمال ستي باص اليوم يقدر عددهم ب500 عامل اى اكبر من العدد التي اتى به بوحمير الى العاصمة ضد سيده بن كيران وحزب الاستقلال اعتمد على اصحاب (شكارة(والبلطاجية وداعا ياحزب يقوده بوحمارة عفوا بوحمير

  • abou reda
    الجمعة 27 شتنبر 2013 - 11:14

    ا لى الاخ الجليل:الفيزازي
    لفت انتباهي وصفك للرسول بالعصمة,ايمكنك تفسير هذا الحديث,ولك جزيل الشكر
    عن ابي هريرة,ان النبي قال:
    (اللهم اني اتخد عندك عهدا لن_تخلفنيه -tokhlifanih-.فانما انا بشر,.فاي
    المومنين,اذيته,شتمته,لعنته,جلدته,فاجعلها له صلاةو زكاةوقربة تقربه بها يوم
    القيامة.)
    صحيح مسلم.كتاب البرو الاداب.باب من لعنه النبي او سبه او دعا عليه.!

  • Ettahiri2010
    الجمعة 27 شتنبر 2013 - 13:18

    ما قول اياتدة العلوم السياسية في التعريف الذي اعطاه عصيد للديمقراطية؟ الا ترون انه حرف التعريف الذي وضعه الفلاسفة الغربيون الذين حاربوا استبداد الكنيسة واستبداد الحكام الذان كانا يجتمان على صدور الشعوب المقهورة؟
    الا ترون ان هذا التعريف هو نفسه الذي تردده ليل نهر ابواق الانقلابيين في مصر ؟ الاترون ان حزب شباط جمع ابرز ااعداء بنكيران ليتبنوا الخطة التي اعتمدها الاتلاف الذي انقلب على الشرعية في مصر.
    اقول لكل هؤلاء وللديمقراطيين الحقيقيين ان ينتبهوا الى ما يحاك علانية ضد البلد.

  • AHARTAF
    الجمعة 27 شتنبر 2013 - 23:05

    لم يبق لحزب الاستقلال ما يعول عليه الا الحمير . فهل فكروا في الاكثار من البرادع . اتمنى الا يجر الاخ عصيد الى الهاوية . الا يعلم بان من زرع العنصرية بين المغاربة هو حزب الاستقلال . اليس هو المسؤول في تخريب التعليم حتى يقضي على الادمغة المغربة القحة . لقد سقط فاتكوه حتى لا ينهض ثانية .

  • أي علم وأي خطيب هذا?
    السبت 28 شتنبر 2013 - 08:44

    "بذات المداخلة اعتبر عصيد، أمام انسحاب الشيخ الفيزازي من المنصّة بُعيد دقائق من تناول الناشط الأمازيغي للكلمة"
    أي نقاش و أي دمقراطية مع مثل هذه الكائنات ،و واقعهم الفعلي و تصرفاتهم تفضح نفاقهم و قصر نظرهم و تشنجهم وحقدهم الدفين لمن خالفهم االرأي.
    إنه لمستوى منحط أن يرفض من يدعي العلم و" الريادة" في الدين الإستماع لمن قدم لمناقشته ،وذلك لإختلاف معه في الرأي أو لتصريف موقف ما ضد الأمازيغ أوالعلمانيين.. .لا سيما أن السيد عصيد أصغى إلى الفزازي خلال تدخله و استمع لخزعبلاته احتراما له ولأدبيات النقاش و للحضور الكريم الذي قدم أصلا لحضور تبادل الآراء و الجدال بالتي هي أحسن ،وفقا للشيم و الأخلاق الإسلامية التي تدعو لحسن الخلق.
    وننصح ال"شيخ" الفزازي أن يستعين بمهني التواصل و التعامل ما دام قد اشتهر و اصبح "شيخ أعمال" شبه رجل أعمال يجوب الفضائيات و الفيسبوك والتجمعات السياسية و الحزبية براس مال هو الدين و"شجاعة" نصب نفسه وليا على المسلمين .سامحه الله

  • amnay
    الأحد 29 شتنبر 2013 - 00:05

    -سي الفزازي يخلط بين الامور.فاما ان ينفتح على الجميع ويقبل الاختلاف معهم في الرأي كما يقبلونه.لاان يعتقد ان ما يقوله حقيقة مطلقة ومن لايريد الانصياع لها قاطعه ان لم يستطع قطع رقبته.ومن يعتقد في نفسه الكمال والعصمة التي هي من صفات الخالق عز وجل فليعتزل المفكرين ويلازم البسطاء الذين لارأي لهم.فهم لايناقشون ولايعارضون بل يكتفون بالاستماع والتسليم فهموا اولم يفهموا.والفرصة امامه وقد تفضل عليه التوفيق بالامامة والمنبر حيث لايستطيع احد مناقشته مهما قال اواجتهد اوذم اومدح فكم من خطيب اغلظ القول لخصومه ومدح خلانه على منبر المسجد ولامن يحاسبه اويلومه حتى.فهل هذا الجو هو الذي يروق الشيخ ؟!ان كان الامر كذلك فعليه ان يكتفي به ويريح نفسه

  • achat 3ds
    الأحد 29 شتنبر 2013 - 01:48

    It is really a good and beneficial piece of details.Ia??m glad that you shared this beneficial info with us.Make sure you keep us educated like this.Thanks for sharing

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 113

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد

صوت وصورة
ساكنة تطلب التزود بالكهرباء
الإثنين 18 يناير 2021 - 16:50 1

ساكنة تطلب التزود بالكهرباء

صوت وصورة
الاستثمار في إنتاج الحوامض
الإثنين 18 يناير 2021 - 15:50 3

الاستثمار في إنتاج الحوامض

صوت وصورة
فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع
الإثنين 18 يناير 2021 - 13:49

فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع

صوت وصورة
سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب
الإثنين 18 يناير 2021 - 12:55 10

سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38 45

الفرعون الأمازيغي شيشنق