الانقلابات العسكرية لا تصنع التحول الديمقراطي

الانقلابات العسكرية لا تصنع التحول الديمقراطي
الجمعة 31 يناير 2014 - 21:54

لم أتوقع أن يكون رد فعل بعض الفضلاء الذين كلفوا أنفسهم مشكورين عناء قراءة المقال الذي نشرته هذا الأسبوع بهسبريس لتسليط الضوء على العمليات الإرهابية التي استهدفت مصر، ردا عنيفا كما بدا واضحا من خلال تعليقات بعض القراء ” مغاربة ومصريين” ، ولاسيما، أولائك الذين حاولوا تجريدنا من حق مناقشة الأوضاع في مصر بحجة أن الأمر لا يدخل في نطاق أولوياتنا كمغاربة وكأننا نعيش خارج العولمة أو في ظل الدولة القطرية المركزية.

هل كانت مصر ستصل إلى ما وصلت إليه لولا اشتعال شرارة الثورة في تونس؟ هل كان بإمكان الشعب الليبي أن يرفع السلاح في وجه العقيد معمر القدافي من دون أن يقع التفاعل مع ما يجري في دول الجوار؟ هل كانت ستخرج حركة 20 فبراير في تظاهرات حاشدة في أكثر من 50 عمالة وإقليم في المغرب للمطالبة بإسقاط الفساد والاستبداد لولا تفاعلها مع الحركية الاحتجاجية في محيطها العربي والمغاربي؟

النقاش الديمقراطي الهادف والهادئ والرزين يقتضي احترام وجهات نظر الآخر الذي يختلف معي. كما يستدعي مقارعة الفكرة بالفكرة والحجة بالحجة وليس التبخيس والسب وموقعة الناس اديلوجيا في المكان الخطأ لمجرد أن أفكارهم غير مناسبة أو مزعجة أو في غير محلها..

التعاطي مع أفكار الغير بهذه العقلية الماضوية والمتحجرة والعسكريتاريا مؤشر سلبي على تفشي ظاهرة العنف في مجتمعاتنا على المستوى الفكري وهذا أكبر خطر يتهدد مشاريع الانتقال نحو الديمقراطية في بلداننا للأسف الشديد

وصفي لما جرى ويجري إلى غاية اليوم في مصر بالانقلاب العسكري الدموي وصف حقيقي وله مبرراته الحقوقية والقانونية والدستورية القوية….والباحث الأكاديمي عندما يتناول الأوضاع من الزاوية البحثية، التي يخضع فيها تحليل الأحداث والوقائع السياسية والاجتماعية لقواعد قانونية دقيقة، ينبغي أن يخلع عنه رداء الاديلوجية مهما كانت الحاجة ماسة لهذا الرداء، وهذا ما أقوم به شخصيا، دون التوجس من رد فعل معين طالما أنني أصرف أفكاري وقناعاتي بشكل حر وواعي

أقولها للمرة الألف، مكان الجيوش هو الثكنات وليس القصور الرئاسية، ووظيفتهم هي حماية حدود الدولة وأمنها واستقرارها من كل عدوان يتهدد حوزة ترابها، وليس اغتصاب السلطة، و عزل الرئيس الشرعي مهما كان دينه أو انتمائه الفكري والسياسي، وقهر الناس وحكم الدولة بقوة السلاح ..

الحديث عن وجود تحول ديمقراطي بعد إسقاط الشرعية الديمقراطية في مصر وإراقة دماء الآلاف من المصريين، أكبر كذبة يروج لها الجيش المصري وشبكات المصالح الدولية الداعمة له، لإقناع الرأي العام الدولي بمخاطر استمرار جماعة الإخوان المسلمين في الحكم، بعد أن عجزوا وبقوة السلاح على شل التظاهرات السلمية الرافضة للانقلاب العسكري والمؤيدة لشرعية الرئيس محمد مرسي العياط

لماذا لم يتدخل الجيش في تونس لإزاحة حزب النهضة بعد اكتساحه لنتائج الانتخابات الأولى بعد سقوط نظام الطاغية زين العابدين بن علي مع العلم أن مرجعية هذا الحزب إسلامية ويقال بأنه له علاقة بالتنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين التي انقلب عليها العسكر في مصر؟ لماذا انسحب هذا الجيش من الشارع وعاد إلى ثكناته عندما تشكلت المؤسسات بعد الاستحقاقات الانتخابية، دون أن يفكر في اغتصاب السلطة وانتهاك حرمة الصناديق الانتخابية كما حصل في مصر؟

بخلاف المؤسسة العسكرية في مصر كمؤسسة صانعة للقرار السياسي مند عقود من الزمن، تتمتع مؤسسة الجيش في تونس بوضع خاص وقياداتها العسكرية الوطنية قيادات تعرف أين تبدأ أدوارها ووظائفها وأين تنتهي؟

بعد الانقلاب العسكري على الشرعية الديمقراطية في مصر تم الزج بالرئيس محمد مرسي وبقيادات الصف الأول لجماعة الإخوان المسلمين في السجون، وتم تعطيل دستور البلاد وإغلاق القنوات الإعلامية الداعمة للرئيس مرسي حتى يطلق الجيش الانقلابي العنان لقنوات الفلول لتدجين عقول المصريين. كما تم اللجوء إلى مواجهة المسيرات والتظاهرات السلمية بالرصاص الحي في ميادين الاعتصامات وفي الشوارع…

في ظل هذا الوضع المأساوي الذي أدخل مصر بتاريخها وتراثها الحضاري والإنساني في غياهب المجهول يريد البعض إقناع العالم بأن ما يجري اليوم في بلاد النيل تحول ديمقراطي !!!! ما هدا الحمق الإعلامي والسياسي؟

بعد ترقية وزير الدفاع عبد الفاتح السيسي إلى رتبة مشير أعرب قادة المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر عن عدم ممانعتهم في ترشيحه للانتخابات الرئاسية….هل هذا هو الانتقال الديمقراطي الذي يراد لنا مباركته والتصفيق له والاعتراف بحكومته الانتقالية وبرئيسه المقبل من قبل أشقائنا المصريين والمغاربة المغرمين بغزوات الجنرال الدموي عبد الفتاح السيسي في مؤيدي وأنصار الرئيس المعزول بقوة السلاح؟

ما هذا القلب الغريب للحقائق؟ هل تحول السيسي من جنرال عسكري قاتل للمواطنين المصريين إلى قائد سياسي وطني منقذ وحامي لأمن الوطن والمواطنين واستقرار البلاد في رمشة عين؟

منح الرئاسة لوزير الدفاع عبد الفتاح السيسي لا يحول بأي حال من الأحوال دون محاكمته أمام الجنائية الدولية عندما سيختل ميزان العلاقة بين الغربيين والأوروبيين والطغمة العسكرية الحاكمة اليوم في مصر بقوة السلاح بغض النظر عن مساحيق الاستفتاء الدستوري والانتخابات القادمة

مما لاشك فيه أن قائد الانقلاب العسكري في مصر عبد الفتاح السيسي يتمتع اليوم بدعم كبير جدا من قبل أطراف دولية واقليمية وازنة للحيلولة دون عودة الشرعية الديمقراطية للبلاد…لكن لا أحد بإمكانه توقع المستقبل السياسي لهذا الرجل على المدى القريب أوالمتوسط على أبعد تقدير. كما أن المؤشرات الأمنية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية في مصر لا تبشر بالخير وفشل الجيش في إدارة البلاد وضمان سلمها الأمني والأهلي نتيجة متوقعة:

ليس ثمة في القانون الدولي ما يعطي للجيش حق فض الاعتصامات والتظاهرات السلمية بقوة السلاح بل على العكس من هذا تماما فان الحق في التظاهر يعد من الحقوق المكفولة بموجب القانون الدولي الذي فرض حماية على حرية الرأي و التعبير واعتبرها مصونة بالقانون الدولي العام وخاصة القانون الدولي لحقوق الإنسان.

كما يعتبر هذا الحق من النظام العام في القانون الدولي لحقوق الإنسان ومن القواعد الآمرة فيه فلا يجوز الانتقاص منه أو الحد منه، علاوة على أنه حق من الحقوق الطبيعية التي تلتصق بالإنسان ولا يجوز الاتفاق علي مخالفتها لأنها قاعدة عامة..

لذلك فإن قمع المظاهرات بالشكل الذي تعامل به الجيش الانقلابي في مصر يندرج ضمن خانة الجرائم الدولية التي تستوجب المحاكمة لتوقيع العقاب المناسب على مقترفيها

الحصانة التي يتمتع بها حكام الدول التي تمارس مخالفات قانونية ضد المتظاهرين السلميين لا تقف حائلا دون محاكمتهم أمام القضاء الدولي وهذا ما نص عليه النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية في المادة (27) التي نصت على عدم الاعتداد بالصفة الرسمية فذكرت:

أولا: يطبق هذا النظام الأساسي على جميع الأشخاص بصورة متساوية دون أي تمييز بسبب الصفة الرسمية, وبوجه خاص فإن الصفة الرسمية للشخص, سواء كان رئيساً لدولة أو حكومة أو عضواً في حكومة أو برلمان أو ممثلاً منتخباً أو موظفاً حكومياً, لا تعفيه بأي حال من الأحوال من المسئولية الجنائية بموجب هذا النظام الأساسي, كما أنها لا تشكل في حد ذاتها, سبباً لتخفيف العقوبة.

ثانيا: لا تحول الحصانات أو القواعد الإجرائية الخاصة التي قد ترتبط بالصفة الرسمية للشخص سواء كانت في إطار القانون الوطني أو الدولي, دون ممارسة المحكمة اختصاصها على هذا الشخص.

وأكدت المادة (28) على مسئولية القادة والرؤساء الآخرون حيث أشارت إلى ما يلي:

* يكون القائد العسكري أو الشخص القائم فعلاً بأعمال القائد العسكري مسئولاً مسئولية جنائية عن الجرائم التي تدخل في اختصاص المحكمة والمرتكبة من جانب قوات تخضع لإمرته وسيطرته الفعليتين، أو تخضع لسلطته وسيطرته الفعليتين، حسب الحالة, نتيجة لعدم ممارسة القائد العسكري أو الشخص سيطرته على هذه القوات ممارسة سليمة.

أ ) إذا كان ذلك القائد العسكري أو الشخص قد علم ، أو يفترض أن يكون قد علم ، بسبب الظروف السائدة في ذلك الحين ، بأن القوات ترتكب أو تكون على وشك ارتكاب هذه الجرائم.

ب) إذا لم يتخذ ذلك القائد العسكري أو الشخص جميع التدابير اللازمة والمعقولة في حدود سلطته لمنع أو قمع ارتكاب هذه الجرائم أو لعرض المسألة على السلطات المختصة للتحقيق والمقاضاة.

* فيما يتصل بعلاقة الرئيس والمرؤوس يسأل الرئيس جنائياً عن الجرائم التي تدخل في اختصاص المحكمة والمرتكبة من جانب مرؤوسين يخضعون لسلطته وسيطرته الفعليتين نتيجة لعدم ممارسة سيطرته على هؤلاء المرؤوسين ممارسة سليمة.

أ ) إذا كان الرئيس قد علم أو تجاهل عن وعي أي معلومات تبين بوضوح أن مرؤوسيه يرتكبون أو على وشك أن يرتكبوا هذه الجرائم.

ب‌) إذا تعلقت الجرائم بأنشطة تندرج في إطار المسئولية والسيطرة الفعليتين للرئيس.

ج‌) إذا لم يتخذ الرئيس جميع التدابير اللازمة والمعقولة في حدود سلطته لمنع أو قمع ارتكاب هذه الجرائم أو لعرض المسألة على السلطات المختصة للتحقيق والمقاضاة.

وبالرجوع إلى المادة الخامسة من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية والتي حددت بشكل حصري، نوع الجرائم التي تختص هذه المحكمة بالنظر فيها، نجد بأن الفريق الأول عبد الفتاح السيسي، قد ارتكب في حق مؤيدي الشرعية الديمقراطية في البلاد جرائم ضد الإنسانية. وقد كان من نتائج هذه الجرائم التي تشكل انتهاكا جسيما للقانون الدولي الإنساني قتل ألاف المصريين المؤيدين للشرعية الديمقراطية مع كل ما يترتب عن هذا القتل من مصادرة غير مشروعة لحق الإنسان في الحياة كحق أصلي للإنسان تتفرع عليه باقي الحقوق الأخرى المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدينية

الفريق الأول عبد الفتاح السيسي الذي تم ترقيته إلى مشير والرئيس الانتقالي عدلي منصور ورئيس الوزراء الببلاوي يتحملون كامل المسؤولية عن الجرائم الفضيعة التي اقترفت من قبل جهاز الشرطة والجيش، في حق المتظاهرين السلميين والعزل، ضدا على القوانين والتشريعات الدولية التي تكفل حق التظاهر السلمي للمواطنين، في ظل تواطؤ إقليمي وغربي وأوروبي فضيع..

لقد كان على المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية أن يتحرك ويفتح التحقيق من تلقاء نفسه على أساس المعلومات المتعلقة بالجرائم التي ارتكبها السيسي وتدخل في اختصاص المحكمة الجنائية الدولية، سيما، بعد إدانة الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون، وعدد من المنظمات الحقوقية الدولية والإقليمية، لقتل المتظاهرين السلميين من أنصار الشرعية الديمقراطية للرئيس محمد مرسي..وبعد أن أصبحت أدلة الإدانة في مواجهة رموز الانقلاب في مصر موثقة بالصوت والصورة…لكن شتان بين القانون والواقع

‫تعليقات الزوار

17
  • كاره الضلام
    الجمعة 31 يناير 2014 - 23:38

    يا سيدي انت لم تبد رايك في الحالة المصرية في مقالك السابق و انما انتقدت موقف الديبلوماسية المغربية لانه لم يدن الانقلاب و لانه وصف ما جرى بالارهاب،يعني انت اردت من الدولة المغربية ان تتبنى رايك و تصوغ بيانها بناء على مواقف اسلاموية،و هدا يناقض الاعراف الديبلوماسية و الحكمة السياسية و يعتبر زجا بالمغرب في صراع خاسر و مجاني،و هدا ما رفضه قرائك لانه انتصار لجهات خارجية ضدا عن مصلحة الوطن،هل تتصورون بيانا يقول ان المغرب يدين الاحداث الارهابية التي لا نعلم من ورائها و نقف مع مصر الشعب و ليس السلطة لانها انقلابية؟؟هده هي صيغة البيان الدي كنت تنتظره مثلا؟هل من الديبلوماسية اعطاء دروس في الديمقراطبة للدول؟ادا كنا سنرفض كل من وصل بانقلاب فسنرفض قطر ايضا،امير قطر انقلب على ابيه و يعارض انقلاب مصر و معه شيخ الاخوان،ثم من قال ان رايك في احداث مصر يتبناه المغاربة؟ما جرى في مصر عملية جراحية استاصلت ورم الجماعة القاتل و انتم حينما تطالبون بالديمقراطية الان كانكم تطلبون المريض الخارج للتو من العملية ان يتزوج
    السياسة شيئ غير المثل و الديبلوماسية هي التعامل مع ما حدث و ليس انتظار ما سيحدث

  • zorro
    الجمعة 31 يناير 2014 - 23:47

    وهل الانقلاب في الارجنتين وتشلي لم يصنع ديمقراطيات بعد سنوات لنتحدث بكلام عام ادا اردنا وصف التغيرات في مصر بالانقلاب ما لذي منع جماعة الاخوان من عدم التفاهم السياسي مع جميع الاحزاب الاخرى قبل ان يتدخل الجيش في السياسة بل العكس الاخوان نهجوا منهج الخميني ابان الثورة الايرانية في الاستلاء على السلطة وتصفية صناعها الحقيقين من حزب توده وغيره التاريخ لا يتكرر مرتين ووقفت تجربة ايران على حدود مصر.
    كلمة الشرعية بحد ذاتها تقية سياسية لتمويه واستعطاف الاخريين وحقيقتها هي "البيعة" ولا يجرؤون على نطقها امام الجمهور المغيب فعندهم الخارج على ولي الامر خارج على احكام الله. انهزام الاخوان نتيجة لتدجين وخلط اسس الديمقراطية بالعرفان الاسلامي.
    من استاذية العالم الى النهاية التراجيدية هده هي الكوميديا الالهية للإخوان واخواتها فمند سقوط الخلافة والاخوان يعتقدون نفسهم الورثة الشرعيين لإحيائها فاستعملوا جميع الحيل والسبل والمداهنة مع الحزب الوطني الحاكم آنذاك لبقائهم على قيد الحياة وبمجرد انطلاق ثورة 25 يناير ودفع الشعب الثأر شبابه قربان للحرية جاء الاخوان وركبوا عليها فكان طمعهم بالسلطة هو العلقم القاتل

  • كاره الضلام
    السبت 1 فبراير 2014 - 00:01

    لمادا لم يتدخل الجيش في تونس؟لان المجتمع التونسي تمكن من لجم النهضة و جعلها تقدم تنازلات مريرة دون حاجة للجيش و ساعده في دلك عمليتا قتل زعيمين يساريين،ثم ان النهضة ليست متغلغلة في المجتمع التونسي كما هو الحال بالنسبة لاخوان مصر،ناهيك عن الجغرافيا التي تجعل من تعامل اخوان مصر مع حماس او اسرائيل خطرا شديدا،و لا تنس ان قائد الجيش التونسي قد نزج بدلته العسكرية استعدادا للرئاسيات تماما كما في مصر،و لعلك تدكر ان ابو حفص منع من دخول تونس و لما اتصل بالغنوشي اخبره انه لا يعرف من اعطى الامر بمنعه،و هدا يدل على ان الجيش كان متحكما في البلاد و هو مالك السلطة،و ندعوك لتتبع الاعلام التونسي لترى بعينك كيف تتم مهاجمة الاخوان بعنف و لا يمس الجيش ابدا.
    تقول ان مكان الجيش في الثكنات ليحمي الحدود،و مادا ادا كان العدو في الداخل؟ام انك ستقول لنا ان تلك الافعال الارهابية يرتبكها الجيش،بمنطقكم هدا يكون الجيش هو من قتل السادات و الاسلامبولي مظلوم،عدو مصر في الداخل و امن البلد من واجب الجيش
    نعود و نقول الراي شيئ و الموقف الديبلوماسي شيئ،كفوا عن توريط بلدكم من اجل الاخرين

  • zorro
    السبت 1 فبراير 2014 - 01:09

    لديك الحق لتحدت في الشأن المصري كما لدى اي صحف مصري الخوض في الأمور الداخلية للمغرب والافكار ليس لها حدود العيب ان الفيلم المصري الطويل بدون نهاية يحاول بعض الاسلاميين استقطاب مشاهده العنيفة الى الداخل اما بوعي مقصود ومدروس او بدون وعي جهالة منهم فاغلب هؤلاء عقولهم تسرح في حارات مصر وشوارعها ترصد عدد المظاهرات وتعدهم برؤوس الاصابع .السيسي وجد فيه المصريين القائد الملهم والرمز المفقود لدولة المصرية مند عقود فما العيب ان يترشح لرئاسة اليس من ابناء النيل وحفيد عريق لحضارة الفراعنة الم يهزم الهكسوس الجدد ووحد مصر تحت قيادة واحدة من جديد. آلم يكن خراب مصر محتوم على يد الاخوان والتفرقة الاجتماعية بين موالي لمرسي ومعارض له الم تسقط السماء تحت صراخ انتخاباتهم وتخيرهم بين الجنة والنار. الم يكن يحضر الاخوان لغزوة القرن 21 والدخول لميدان التحرير عنوة وقوة في 30 يونيو ليلة سقوط سروال الاخوان رعبا ورهبة من ملايين المحتجين على سياسة مرسي وجماعته
    الطوباوية الغارقة في الاحلام وتخدير المصريين بشعارات دينية عوض معالجتها علميا .الم يكن الجيش المصري في مكيدة دولية تغرقه بالانقسامات والتمزق الداخلي

  • mimoun
    السبت 1 فبراير 2014 - 08:21

    الاخوان المجرمون ابانو عن وجههم الحقيقي ينفدون بغباء اجندة المخابرات الامريكية والصهيونية والتركية مقابل البقاء في السلطة حتى لو تم تخريب الدولة المصرية باكملها ولكم سوريا وليبيا كمثال لما كان يخطط له لمصر لو وعي اغلب المصريين بالمؤامرة وقوة المؤسسة العسكرية

  • عبدلاوي لخلافة
    السبت 1 فبراير 2014 - 09:52

    لا أعرف كيف أن التعليقات نفسها تتابع دون كلل لجم صوت الحكمة والتبصر على قراءة الأحداث المصرية بكل موضوعية وتجرد
    فعلا لقد انصب المقال الأول على قراءة موضوعية للنفاق السياسي في التعامل مع القضية المصرية وان انتقد بيان الخرجية المغربية
    والمقال الثاني يراكم هذا الفهم النير لينأى بمغربنا الحبيب بارتكاب اخطاء مستقبلية في التعامل الرصين مع الانقلاب العسكري بمصر
    والقنوات المصرية بدأت تتحسس طريق الصواب أن مصر تحتاج لمؤسسات وليس لشخصيات الستينات الكاريزميا التي تعتبر نفسها المنقذ الأوحد للوطن
    إن الأوطان تبنى بكل طاقاتها ولذلك نحت تونس منحى الكتلة التاريخية وعيا منها بضرورة تفكيك أوصال الدولة العميقة بدل الانتشاؤ بقطع رأسها فقك
    تحية علمية للاستاذ خالد ومزيدا من العطاء العلمي والتحليل الرصين

  • بوعيون
    السبت 1 فبراير 2014 - 11:11

    نعم في بعض الأحيان الإنقلابات العسكرية تصنع التحول الديموقراطي ، إسبانيا، بعض دول أمريكا اللاثينية ، أما في مصر فالعسكر أنقذ البلاد من الحرب الأهلية ،أما زلت تتذكر يوم خرجت الملايين ووصلت حتى أبواب القصر الرئاسي وكان بإمكانها تنحية مرسي بالقوة ، وتراجعت عن الدخول إلى القصر ، وهنا برز إسم السيسي وطالب مرسي بالإستقالة تجنبا لحقن الدماء ،ورفض مرسي ، فما كان من السيسي إلى أن لبى صوت أغلبية الشعب المصري فأقاله . ومع توالي الأيام إكتشف العالم أن جماعة الإخوان هي جماعة إرهابية وأن السيسي شعبيته فاقت كل التوقعات. تحياتي للجميع

  • FASSI
    السبت 1 فبراير 2014 - 11:23

    المجتمع الدولي يا استاذ خالد مجتمع منافق قائم على المصالح وساعطي مثالا على هذا النفاق .افريقيا الوسطى عرفت اضطرابات مؤخرا فتم ارسال الجنود من كل الدول حتى من بلدنا المغرب وتم تنصيب رئيسة مؤقتة فتم حل المشكل بسرعة قياسية.لماذا لم يتم ذلك مع فلسطين والعراق وسوريا ومصر وتونس و………………الديموقراطية الغربية اسقطت قناعها المتخفي منذ غزو العراق.لم نسمع في التاريخ ان دولة تعلن الحرب على دولة اخرى لنشر الديموقراطية………….يا استاذ خالد انت لم تقل الا الحق بغض النظر عن الاديولوجيا……..اما بعض المعلقين الذين ذكرتهم فانهم مستهترين فقط ولا يهمهم ما يحدث ويريدون خلق الفوضى وتيقن ان جلهم من الحركة الامازيغية التي تريد تقسيم المغرب ما بالك بمصر وفلسطين والعراق….حفظ الله ارض المغرب من كل الاشرار الذين يتربصون بنا الدوائر……….ومقالكك يفضح مكائد الانقلابيين في كل مكان…………….
    شعارنا دائما الله الوطن الملك

  • السلاوي
    السبت 1 فبراير 2014 - 11:46

    هل تعلم أن الشخص الذي عين السيسي وزير للدفاع هو مرسي، فبعد عزله لجنرال سابق ، طالب مرسي من مساعديه البحث عن قيادي عسكري متدين لمنحه حقيبة الدفاع ، فوقع الإختيار على السيسي ولكن تطور الأحداث والخروج المدوي للشعب المصري ضد أخونة المجتمع والغلاء وعدم كفاءة وزراء الإخوان والإتفاق السري مع حماس حول سيناء ،قلب الموازين مما جعل السيسي وتجنبا لحرب أهلية الإلتفاف إلى جانب الشعب وعزل مرسي سلميا

  • المعطي - تمارة
    السبت 1 فبراير 2014 - 12:33

    ليس مكان الجيش فقط الثكنات ،بل حماية البلاد من الإنقسام ، ففي مصر تدخل الجيش ليس حبا في التدخل ،بل لكبح جماح المرشد العام الذي أصبح الرئيس الفعلي وليس الرئيس المنتخب مرسي، بل كانت هناك أيضا مؤامرة خطيرة كانت تحاك في سيناء ضد وحدة مصر ،أعلن عنها الرئيس الفلسطيني أبو مازن الذي رفض حتى مناقشة حيتياتها مع مرسي، لأنها تتعلق بأمن وإستقرار وتماسك مصر.

  • ديموقراطي
    السبت 1 فبراير 2014 - 13:15

    أفكارك قد تبدو منطقية وقد تجاري أفكار المتأسلمين المأخوننين إلا أني أجدها غير علمية ولا تاريخية ، إذا كان منطلقك الدفاع عن الديموقراطية وعن لعبتها فنظام مبارك كان كذلك ولكن بطريقته نفس الشيء كان سيسير عليه الإخوان لكن منهجهم كان أخطر من نظام مبارك لأن الإخوانية كانت بمثابة مخطط جيو سياسي في منطقة الشرق الأوسط ، وتدخل الجيش جاء في محله وبدعم شعبي قوي ، عليك ألا تنسى هذا المعطى ، الإخوان كان طريقهم للحكم سرقة للثورة المصرية لأنهم كانوا أكثر تنظيما هذا فضلا عن كون الشعوب لم تجرب طريقتهم في الحكم ، لكن بعد أن اتضحت النوايا والإستراتيجية، عمل الشعب على استرجاع الثورة المسروقة ، هذا هو واقع التاريخ، وهو الكفيل بمحاكمة الأشخاص قبل الشعوب ، أما القول بأن الجيش لا يصنع الديموقراطية فهذا قول مردود عليه ولعل التجربة الفرانكوية بإسبانيا لخير شاهد على ذلك ، فالوطنية سابقة على الديموقراطية لأنها تبنى في مراحل الإستقرار وليس في مراحل تهديد وجود الولة والمجتمع ، أما عن السيسي فهو رجل الإختيارات الصعبة وطني صادق ، والتاريخ بيننا أخي الكريم .

  • العربي -طنجة-
    السبت 1 فبراير 2014 - 13:54

    لمن يكره الظلام ويدعي زورا أنه يتلحف بغطاء الحقوق والحريات وما الى ذالك من مسميات وعند الاختبار ترى منه العجب،فلنضع بين يديه هذا السؤال اذا كان الإخوان قد ركبوا موجة الحراك وسرقوا الثورة من أهلها فكيف تمكنوا من هذه السرقة هل في جنح الظلام كما هو حال المستبدين ؟ أم في واضحة النهار وتحت سمع وارادة الجماهير التي تشرفت لتمارس حقها الطبيعي وعن طيب خاطر لتمكن هؤلاء اللصوص "في عرفكم " من رقبتها وتمنحهم صلاحية التدبير لأجل معدود ؟ وهل القيم التي تؤمنون بها ينتهي مفعولها عند حوافيكم ؟ فعندما آل الأمر لغيركم كفرتم بهذه القيم واستنجدتم بقاموس التضليل والتزيف وتحريف الوقائع تبعا للأحقاد المستثرة في بواطنكم ، فأطلقتم العنان لمخيلتكم لتبرروا القتل بغير حق ، فانقلبتم على أدباركم تهللون لمن هتك أستاركم ورسم صورة ضحلة تعبر عن الإفلاس الذي تعيشونه ، فالذي هتك هذه الأستار هو "سيدكم" لقد أطلعنا على صورة حزينة مرعبة أنكم جماعة من المرتزقة لا تؤمن بشيء سوى بسياط القهر يدوس به أنوفكم وقد وجد من نفاقكم وبواطنكم أبواقا دسمة ليبارز بكم الرافضين بحق تلك العبودية الكهلة التي لم يعد لها ذكر ولا مكان في ألفية 3

  • dance avec les loups
    الأحد 2 فبراير 2014 - 01:54

    لمادا لم يتدخل الجيش في تونس؟
    لان الجيش التونسي يعرف حدوده كما بين الاستاذ خالد أوباعمر

    ولان تونس ليست هي مصر التي هي جزء من دولة (اسرائيل) الكبرى
    ولاننا في وطننا نعاني من ويلات الانقلابات الى اليوم وان كانت فاشلة فقد ادت الى تقوية المخزن و قمع الحريات وتزوير ارادة الشعب
    ولان مرسي الرئيس الشرعي لم يعمل على تطهير البلاد فكيف يؤخون الدولة ثم يتم عزله بسهولة
    ولانه صارت عقول تصدق تفاهة التخابر مع حماس و هي في نفس الوقت تروج للتطبيع مع (اسرائيل)
    ولانها نفس العقول التي لم تستوعب ان الاستاذ خالد أوباعمر يتحدث بموضوعية انطلاقا من نصوص قانونية و احداث واقعية لم تعد محجوبة الا على عمي البصائر ايديولوجيا
    ف ( اعرض عن الجاهلين) الاعراف 199
    تنميرت
    KONT MOLHID

  • yassini
    الأحد 2 فبراير 2014 - 11:40

    تغير الصراع بين حكام ومحكومين الى صراع بين الدولة العميقة و الآخرين: حكومة ومحكومين.الدولة العميقة هم أولئك المتسلطين الذين لديهم مصالح ناتجة عن قدرات وممتلكات متراكمة ومتجذرة في التاريخ.وحيث أن التطور يلزمهم بالإنضباط للقانون في زمن الشفافية وتكافؤ الفرص، فإنهم يقاومون ذلك
    التطور والتغيير بتسخير بعض المستحمرين ثقافيا(مصطلح الكاتبمالك بن نبي)
    والمتملقين الذين لا مبدأ لديهم سوى موالات الموجة الجديدة،وأهم من ذلك ذلك الجمع الغفير من جحافل الجهلة و ناقصي العلم المستعدين لابتلاع كل ما
    يتفوه به القوي اعلاميا وعسكريا،والناتج عن افشال المدرسة في تأدية مهامها.هذا موجود في جميع الدول العربية.لكن مصر حالة فريدة.الإنقلاب سمي ثورة، والثوار خونة،والمتملقون شرفاء،والقتلة بالسلاح وبالكلمة وطنيون والمقتولون ارهابيون.كيف لسفير مصر أن يقرأ أن المغرب مع حكام مصر.المغرب بعد الله مع مصر وليس مع الاإنقلاب .كيف يمكن أن يقف المغرب مع النموذج الرواندي الذي يندى جبين كل انسان لما حدث هناك.
    ألف لا يا سفير. المغاربة ضد ما يجري من استقطاب سياسي و ديني واعلامي مات ويموت فيها الأبرياء.
    ويموت فيه مصريون شرفاء

  • متابع للشأن المصري
    الأحد 2 فبراير 2014 - 13:56

    انا اتفق مع كاتب المقال. و على معارضي الافكار التي جاء بها الكاتب (كنصيحة أخوية) ان يتابعوا الاخبار و الحقائق القادمة من مصر و التحلي بالموضوعية و الترفع على الميولات الايدولوجية و الانتصار لانسانيتهم . و الانقلاب ليس على انقلاب مرسي او على الاخوان الذين توهموا انهم يحكمون (الدور الكبير للدولة العميقة) بل هو انقلاب على المسار الديمقراطي الوليد وللدلالة على كلامي المرجوا الاطلاع على ما وصل اليه اعلام الانقلاب من استغباء للناس و الخبل السياسي و ضعف الثقافة الديمقراطية.

  • درع الامة
    الأحد 2 فبراير 2014 - 23:40

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اصلا الانظمة العسكرية لا تستطيع ان تنفد انقلابا عسكريا كامل الاركان الا اذا كان ذالك بايعاز من العلمانيين سواء علماني الداخل او الخارج واذا وجدت عكس ذالك فاعلم ان هنالك خلل ما في نظامنا الكوني
    الانظمة العلمانية لا تستطيع ان تصل الى الحكم في اي بلد اسلامي الا اذا توفرت على القوة العسكرية التي تمكنها من فعل ذالك فهي الوسيلة او اليد المطبوخة التي تستعين بها في حالة كان كيانها او وجودها مهددا او على وشك الزوال فيصعدون فوق الدبابة وفي يدهم وصية القتل و التدمير الدولية فيفرضون ما نحن بكارهيه اصلا لان الديمقراطية التي يتبجحون بها هي نفسها تسببت لهم في مقتل لان الحق يظل حقا تتغير الاسماء و المواثيق و الاوراق الزائفة لاكن الحق لطالما ازهق الباطل اينما حل و ارتحل فما كان الحق باطلا و لا كان الباطل يوما ما حقا الا في عقول بعض السفهاء منا لعل وعسى يخرجون من جحورهم المظلمة التي يرونها نورا واي نور هذا الذي بسببه اصبح دم المسلم فيه حلالا طيبا واصبح فيه دم الكافر محرما وجب حمايته لقد اختلط الحبال بالنابل على هؤلاء الجمع فما هم اعلو شان البلاد اما العالمين وما هم بتاركيها حرة

  • mbarek
    الأربعاء 5 فبراير 2014 - 14:03

    السلام عليكم
    يظهر من خلال الصمت الدولي ان من متواطؤن مع الانقلابين. والله اعلم

صوت وصورة
فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع
الإثنين 18 يناير 2021 - 13:49

فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع

صوت وصورة
سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب
الإثنين 18 يناير 2021 - 12:55 4

سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38 26

الفرعون الأمازيغي شيشنق

صوت وصورة
وداعا "أبو الإعدام"
الأحد 17 يناير 2021 - 21:20 31

وداعا "أبو الإعدام"

صوت وصورة
قافلة إنسانية في الحوز
الأحد 17 يناير 2021 - 20:12 3

قافلة إنسانية في الحوز

صوت وصورة
مسن يشكو تداعيات المرض
الأحد 17 يناير 2021 - 18:59 13

مسن يشكو تداعيات المرض