التأويل السلفي للثوابت الدينية الرسمية في المغرب

التأويل السلفي للثوابت الدينية الرسمية في المغرب
الأربعاء 22 غشت 2012 - 20:00

تندرج هذا الدراسة في سلسلة الأبحاث المدرجة في علم اجتماع الدين والرامية إلى اختبار فرضية الاسلام المغربي التعددي المنفلت من كل ايديولوجيا تسعى إلى تنميطه داخل رؤية دينية – ثقافية محددة ومخالص هذه الفرضية، ذلك أن ملاحظة الإسلام في المغرب تظهر تعددا سوسيولوجيا يتعلق بأشكاله الموجودة في المجتمع، فهناك أنماط تدين و تعبد متنوعة غير قابلة لأن تحصر في قالب مذهبي محدد، ولكن وسط هذا الواقع المتحول، وجدت حركية أدت إلى إضعاف أنماط التدين التقليدية وبروز أخرى التي أنتج تصورات دينية ورموز غير مرتبطة بالبيئة المحلية ضرورة، ولكنها تتجه شيئا فشيئا إلى التناغم مع الحركية التي توقدها حركات حركات اجتماعية ترمي إلى احياء الدين الاسلامي المحض المستقل من الثقافة المحيطة به باعتبار أن الاسلام عقيدة وممارسة هو التعبير الحقيق عن “إسلام السلف”.

وفي ظل الضغوط المتزايدة عليها بعد احداث 11 سبتمبر ما تلاها وقع تغيير في استراتيجة التأويل الجديد من اجل ضمان اسمترار انتشاره والتكيف مع الواقع الجديد ، ذ خلال تفسيرلت براغماتية.

ولاكشتشاف الرؤية الجديدة تم استعمال تقنية استجواب المجموعات البؤرية، حيث استعملت هذه الأداة مع طلبة المعاهد الدينية التابعة لاثنين من التنظيمات السلفية ، مع تقسيمهم إلى مجموعتين مستقلتين تنتمي كل واحدة منها إلى تنظيم محدد، ومن بين الثمانين طالبا الذين يتكون كل معهد ثم اختيار عينة لا تقل عن عشرة طلبة، تضمنت أجندة البحث أسئلة كانت تبدو منطقية بالنظر إلى الجدل الذي ملأ –ولا يزال- الساحة المغربية حول مكوناة ” الهوية الدينية المغربية”وهي كالتالي:

– هل تتفق مع تبني المالكية كمذهب للدولة؟
– ما رأيك في الرأي القائل أن الأشعرية هي العقيدة الرسمية للمغاربة؟
– هل توافق على أن الصوفية كمرجع في السلوك والتربية والأخلاق مكون أساسي في النظرة إلى الإسلام؟

والحقيقة، فقد كانت الأسئلة عند المحاورين أشبه بمحفزات تحريضية، وجد فيها المحاورون مناسبة للإدلاء بانطباعات غنية عن اتجاههم العقدي والفكري، لم تكن أجوبتهم تتوقف عند حدود الرد بالإيجاب أو بالسلب، بل يمكنني تشبهها « بتأصيلات » في هذه القضايا. كانت بالنسبة إلي مؤشرات حسمت في تحديد الاتجاهات المذهبية لهؤلاء مع تسجيل اسنجامها والتفاوت الكبيرفي التصريح بها والمحاججة بها.

وبطبيعة الحال فقد حاولنا قدر الإمكان، وفي حدود ما تؤهلنا إليه مقدراتنا الشخصية، إظهار قدر من مشاركة المستجوبين في رؤيتهم للعالم، وذلك من أجل جعلهم يشرحون لي إدراكهم للأحداث كما لو كانوا يشرحونها لواحد من اتباع الحركة، إذ لا يفصح الناس عادة عن رؤيتهم للعالم إلا عندما يسلمون جدلا بان هناك تقويما مشتركا للقضايا.

وفي المحصلة، فإن السلفية المغربية في سياق الاعلان عن السياسة الدينية الرسمية في 2004 (عقد لها بعد ذلك عبر الدروس الاحسنية الافتتاحية) أصبحت تفسر هذه الثوابت السياسة الدينية في المغرب ( الأشعرية، المالكية، الصوفية)، في اتجاه الإقرار بها، لكن بدون أن تتنازل عن خصوصية انتمائها المذهبي والعقدي، مستغلة بذلك الدرجة العالية من العمومية التي يكتسيها الحديث عن التوجهات الدينية الرسمية، ففي مواجهة “ثابث الاشعرية”، فإن هؤلاء يحيلون على “العقيدة الأشعري السلفية” التي أظهرها في مؤلفه “الإنابة” الذي كتبه في أواخر حياته، بعدما أتهم بمخالفة السلفة واعماله التأويل في الذات الالهية وافعالها وصفاتها في مراحل سابقة من حياته،

وبالتالي فالإحالة على عقيدة الأشعري في التفسير الرسمي العام، حسب السلفيين لا تنهض معيارا للتمييز بين العلماء والدعاة من حيث إخلاصهم لثوابت الأمة.

الاستنتاج ذاته يصدق على ثابت المذهب المالكي، الذي تتنازعه العديد من الاتجاهات ليصبح معبرا عن توجهاتها العقدية والمذهبية. فمن ناحية، لا يبدي السلفيون أي حساسية من قبول المقولات الفقهية لمالك لأنها تعتبر في رأيهم اجتهادات، و الأصل في الاجتهاد احتمال الخطأ والصواب. بل يحيلون إلى الجوانب العقدية وليس الفقهية عند الإمامالتي هي سلفية حسب المسجوبين، دون اعتبار للمدرسة المالكية حيث “اخد بالتقليد وانعدم الاخد بالدليل” ، ويطلق المستجبون من هذه المعطيات لاتهام السياسية الدينية بعدم الوفاء لهذه المذهبية. وللإشارة فإن هذا الانتقاد يشترك فيه كل السلفيين والإسلاميين.

كما أن هناك الكثير من السلفيين المنصنفين في خانة العلماء الذين لا تبلغ هذه الملاحظات عندهم مبلغ الانتقاد والاحتجاج العلني، بل يعملون على خدمة عقيدتهم من خلال ربط الاجتهادات المالكية بأصول الاعتقاد السلفي وهو الرجوع إلى الكتاب والسنة حسب فهم السلف. وقد تمكنوا بفعل هذه الاستراتيجية من الحفاظ على مواقعهم داخل المجالس العلمية والمجلس العلمي الأعلى، فرغم المحددات الصارمة التي أصبحت تحكم الولوج إلى عضويتها. تحدد بروفيلات المنتمين إلى هذه البنيات، فقد تمكن الدعاة السلفيون من على إخفاء هويتهم الدينية مظهرين عدم انتمائهم لأي من التيارات الدينية العاملة في الساحة الدعوية، مستعنين في ذلك بمكانتهم بشعبيتهم تارة ومكانتهم العلمية تارة واشعاعهم الخارجي تارة أخرى و تعدد المناصب التي من التي جعلت منهم “سلفيين على مقاس اسلام الدولة “، لكنهم مع ذلك عبرو ( ولا يزالون) عن سلفيتهم الحقيقية من خلال من يقومون به تظهر سوى من خلال مداخلاتهم في بعض خطبه ليوم الجمعة وبعض الكتابات والمقالات المعدودة على رؤوس الأصابع.

ومن الأنشطة البارزة التي تظهر الثقل العلمي لبعض هؤلاء الشيوخ وتمسكهم المتفاني بعقائدهم الخاصة الدعوة التي توجه لهم من العالم الاسلامي للمشاركة ( ولو بصفة غير مباشرة) في عدة مبادرات هدفت إلى الخدمة العلمية للمشروع السلفي وفي هذا الإطار ، شارك في إعداد إطار عمل لمشروع صياغة المذهب المالكي برعاية وتمويل من دار البحوث الإسلامية وإحياء التراث الإماراتية، وقد هدف المشروع إلى توثيق المذهب المالكي مخدوما بالدليل من الكتاب والسنة وتأصيا القواعد المقاصدية، ونشره وذلك في مجلد كببر( معلمة الشيخ زايد) يشكل مرجعا دينيا مهما يخدم الدين الإسلامي الحنيف، ويوفر مادة علمية ودينية موثقة للباحثين الدارسين من عرب وأجانب ومهمتين بشؤون الفقه الإسلامي (موسوعة الفقه الاسلامي التي أشرف عليها احمد الريسوني).

وتتجلى سلفية المشروع فيما تعتبره النخب السلفية أنه خروج للاجتهادات الصادرة من شارحي المذهب والمجتهدين داخله عن نصوص الكتاب والسنة ( المرشد المعين، الشيخ خليل..)، لذلك فإن من صميم الوفاء للنصوص ومفهوم السلف لها إعادة ربط تلك الاجتهادات بنصوص الكتاب وصحيح السنن وغض الطرف عما كان مخالفا لذلك.

يتوضح من كل ذلك، درجة التفاوت الموجودة بين الخطاب الرسمي الذي شدد على ضرورة “الالتزام بثوابث البلاد الدينية”، والممارسة السياسية التي يحكها التوافق مع ما يوجد على الساحة المغربية من اتجاهات دينية متنوعة ةمنها التيارات السلفية. فرغم وضوح الأسس التي بنيت عليها “السياسة الدينية الجديدة” فإنها تحتوي، كما هو شان كل سياسة، على جوانب غير مصرح بها ، وأحيانا مصرح بها بلغة دبلوماسية قد تخفي أكثر مما تظهر، فمما أظهره تطبيق “الإستراتيجية تدبير الحقل الديني” أننا لا نعرف بوضوح من المكلف بتطبيق الإصلاح في المجال الديني، فكما هو معروف يتم تقديم وزارة الأوقاف باعتبارها الجهة التي تتولى صياغة السياسة الدينية وتطبيقها، في حين الوزارة المذكورة ليست في الحقيقة سوى مؤسسة من بين مؤسسات أخرى تشرف على ترجمة السياسة الدينية أو جزء منها، ومن خلال الإجراءات التي واكبت حدت 16 مايو، اتضح جليا أن السياسة الجديدة لتدبير الشأن الديني تركت هامشا كبيرا لتدخل وزارة الداخلية والأجهزة المخابراتية بمختلف أدرعها لضبط الحقل الديني وإحصاء أنفاسه، لتحقيق أهداف غير معبر عنها في الخطاب الرسمي، ولذلك نفهم لماذا ضل تدبير ملف الحركات السلفية المنتظمة في شكل جمعيات حكرا على هذه الأجهزة دون تدخل من وزارة الأوقاف التي ترجع إليها تدبير ملف الجمعيات السلفية خصوصا وأنها التي تنشط في مجال التعليم الديني التابع بطبيعته إلى وزارة الأوقاف..

* المركز المغربي في العلوم الاجتماعية

‫تعليقات الزوار

14
  • اسماعيل
    الخميس 23 غشت 2012 - 02:33

    الثوابت الدينية هي ما يتعلق بالعقيدة.
    تعدد المذاهب وكثرة المفسرين ، وتشبت المتأخرين باجتهادات الأولين ، وانحسار وجمود الاجتهاد منذ قرون ، عوامل جعلت الاسلام يصعب فهمه على الانسان العادي الذي يريد أن يعرف الدين كتعاليم للتعبد والمعاملة الحسنة بين الناس كما يتصور.
    وما زاد الطين بلة هو اصطفاف بعض العلماء الى جانب الحكام لتبرير قراراتهم واصدار فتاوى وتأويلات على مقاسهم، وآخرون يتتبعون الاكتشافات العلمية ليجدوا لها ما يمكن أن يلمح أنها مذكورة في القرآن فيلوون الآيات ليا ويحملونها ما لا تحتمل.
    أصبح لكل دولة اسلامها ومذهبها :ايران تركيا المغرب السعودية العراق باكستان نيجيريا..في حين أن الاسلام واحد ومصدره واحد، فلم تعددت التطبيقات والفهم؟
    اذا استثنينا آيات العبادة والترغيب والترهيب وقصص الأولين وأحكام بعض الآيات، فان القرآن واضح ولا يحتاج الى كل هذا الكم من الكتب والموسوعات التي تتناسل عبر 14 قرنا!؟
    عندما اختلط الدين بالسياسة من العهد العباسي أحدث الفقه العباسي ثم الأموي..والشيعي…ولا ندري ماذا سيخرجون من فقه مستقبلا!
    الدراسات السياسية والاجتماعية للطوائف الدينية أمر لا يخلو من صعوبة
    شكرا

  • مغربي مكناسي
    الخميس 23 غشت 2012 - 04:59

    انه عصر العولمة بامتياز
    انه عصر القراءات العديدة
    انه عصر انعدام الخصوصية
    انه عصر السيطرة
    انه عصر لامكان فيه للسادج
    انه عصر لا مكان فيه لاحساس نسميه العاطفة
    سؤال بسيط جدا (كيف هو شكل قناعة ابائنا بالبيعة والاولاء وكيف يكون الحديث عنها ثم شكل قرائاتنا اليوم لها الجيل الحالي المعولم دون ان يدري)
    الاجابة عن الشقين مع المقارنة ستجد بعض النقط سوداء الشكل تتحرك في جسد الجيل الحالي معضمنا اصبحت له قاعدة لا يتزحزح عنها (لن اقتنع حتئ امرره على النضام الكوني ) موروث ثقافة فنون علم سياسة سلوك حدث حادث فكرة قضية حتى الدين لا يسلم من فكرتهم هاته
    المغرب ليس بدولة حديثة التكوين انها دولة عريقة وابسط دليل هو ان مدنا كثيرة صنفت ضمن تراث عالمي كمكناس وفاس الرباط مراكش مدن لها قرون وقرون بلد عاش الاستقرار والقوة ولهذه الاشياء مسببات ومن ضمن هذه المسببات البيعة وتقديم الولاء والتي اجازها علماء مغاربة كبار عهد يوسف بن تاشفين والمنصور الذهبي والمولى اسماعيل لمل لها من دور كبير في قوة الوحدة التي كانت سورا ضد اية فتنة هكذا يجب ان يقرئها الجيل المعولم ربما دون ان يدري

  • متابع عن كثب
    الخميس 23 غشت 2012 - 05:11

    ليس في المغرب من الثوابت التي تتبجح بها السلطة إلا (التزام مبايعة أمير المومنين وعدم الخروج عليه) فهذا الثابت مراعى بشكل دقيق وصارم.
    أما العقيدة الأشعرية: فعامة الناس لا يعرفون من هو أبو الحسن الأشعري ؟ ولا أصول مذهبه القديم، وإنما هم في عقيدتهم على الفطرة التي تقضي بالإيمان بالله وبرسوله وباليوم الآخر من غير خوض في متاهات الفلاسفة المتكلمين، وهذه الفطرة الصافية هي احد اسس معتقد اهل السنة والجماعة، ولذلك كان السلف كسفيان الثوري يدعون الله ان يميتهم على عقائد العجزة والشيوخ. فآل الأمر الى أن جمهور المغاربة على مذهب اهل السنة في المعتقد.
    أما مذهب مالك فأنا أقسم بالله العظيم ان مالكا لم قام من قبره لتبرأ من المغاربة اجمعين، فهل كان مالك يبيح الربا والسفور والخمور وموالات غير المسلمين والتحاكم الى غير الشرع ؟
    فالتبجح بالمذهب المالكي ضحك وسخرية بالناس، وانما الذي حل محل المذهب المالكي في المغرب هو قانون الجنرال ليوطي والعرف المخزني .

  • أمازيغي لكن عربي
    الخميس 23 غشت 2012 - 10:51

    أولا يجب أن يعلم كل قارء أن هناك سلفي حنفي أوحنبلي أو مالكي او شافعي لأن السلفية ليس بمدهب و إنما منهج و الأئمة الربعة هم سلف بطبيعة الحال و المفهوم السلفي هو اتباع الكتاب و السنة و نبد الخرافة و الضلالات أي بمعنى آخر (غير الرسول و الخلافاء الراشدين لي عندهم الحق في وضع السنة و مشي شيوخ الصوفية الجهلاء) ادا كان كل شخص يبتكر دعاء أو طريقة للتعبد سنصبح مثل النصارى و سيضيع ديننا. أما بخصوص المغرب من له درة عقل يعلم أن المغرب ليس بينه و بين المدهب المالكي الا الخير و الإحسان فالمالكيين هم أحرص الناس على الكتاب و السنة.أما مدهب المغرب هو مدهب الأشاعرة أيام الضلال و أيضا هم على مدهب المهدي بن تومرت و مازالت تحريفه للآدان الى يومنا هدا.هو من ابتدع (أصبح و لله الحمد في آدان الصبح) و جعل(الله أكبر)مرتان بدل 4 في الآدان و باقي تحريفاته حدث و لا حرج. في أغلب المساجد تجد معلق في الحائط أدكار بعد الصلاة من السنة الصحيحة و عند الإفراغ من الصلاة يتركون كلام الرسول(ص) ويبدأون في دكر التجانيين أوكأن الشيخ التيجاني خير من الرسول.و كل هدا تتهمون السلفية أنها وهابي و أنها مدهب…اتقو الله

  • Solaris
    الخميس 23 غشت 2012 - 10:59

    كاتب المقال تكلف كثيرا في وضع كلمات و مصطلحات لا داعي منها جعلت المقال اكثر تعقيدا مما ساهم في عدم ايصال فكرة الكاتب بوضوح.
    بالنسبة لصلب الموضوع فقد كان واضحا ان الكاتب متخبط في افكاره و جعلنا ندور في متاهات لا داعي منها لهذا ارى انه يجب اعادة صياغة المقال لانه الفكرة الموجودة به ممكن تكتب في اسطر اقل بكثير و بطريقة واضحة و سلسة.
    و الآن اعطيك رأيي و هو ان الاسلام لا توجد به مذاهب لان الاسلام هو الاسلام ثابت بالكتاب و السنة المحفوظتين من الله تعالى و هذا ما يميز هذا الدين عن باقي الديانات التي انحرفت و فقدت الطريق الاصلي و الذي جاء الاسلام ليظهره من جديد بعد ان كثرت المسالك المنحرفة و كل المذاهب في الاسلام ماهي الا انحرافات للاسلام الحقيقي(ماعدى الاجتهادات في الفقه المبنية على اصول الاجتهاد في الاسلام و لا يوجد اي اجتهاد في العقيدة) و عندما يشغل كل واحد رأيه و يتبع هواه فإن النتيجة هي التفرق و التشردم و كل يسلك مسلكا منحرفا يوافق تصوراته بينما اصحاب التصور السديد فهم الذين يلجمون عقولهم بالكتاب و السنة لان العقل البشري مهما بلغت درجة ذكائه يبقى قاصرا و محتاجا للهدي الرباني.

  • نحن أتباع محمد
    الخميس 23 غشت 2012 - 15:38

    جاء في النص: "كتاب الإنابة" للأشعري، والصواب: "الإبانة"، والظاهر بوضوح من خلال النص، أن كاتبه اقتحم بابا لا يفقه منه إلا اسمه، ولا يبصر فيه إلا رسمه، وهذه آفة الزمان، أن يتحدث كل الناس في الدين دون احترام للتخصص والله المستعان.

  • muslim
    الخميس 23 غشت 2012 - 16:27

    وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ))
    إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون )
    نحن مسلمون على عقيدة السلف اما قول انا المغاربة مالكية الاشاعرة متصوفة فهذا تخلف اتقوا الله الامام مالك سلفي وابوالحسن الاشاعري سلفي اما لكي سمو انفسهم الاشاعرة فهم بيكورية

  • Youssef from USA
    الخميس 23 غشت 2012 - 20:07

    ان الله حسم الامر حين قال في كتابه العزيز )اليوم أكملت اكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الاسلام ديناً) وقال أيضاً عز وجل (ملت أبيكم ابراهيم هو سماكم المسلمين من قبل) لا سلفيين و لا صفويين . اتقوا الله و لا تكونوا كالذين بدلوا دينهم و كانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون .

  • طارق
    الجمعة 24 غشت 2012 - 03:31

    دراسة احسبها دقيقة جدا وصائبة ولا شك ان السلفية هي الدليل فكل يؤخذ من كلامه ويرد الا النبي صلى الله عليه و سلم .المذهب المالكي مذهب سلفي تخرج منه العديد من الفطاحل الدين خدموا الدين انطلاقا من اشهب واصبغ وابن القاسم وابن عبد البر و الشاطبي وحتى عبد الله كنون والمنوني والحجوي و العربي الفاسي و المكي الناصري و المدغري والغازي الحسيني وغيرهم فلا اشكال عند السلفيين مع المذهب المالكي فهو مذهب سلفي .لكن مايعرفه الناس عن السلفية هي تلك الصورة النمطية اللحية و التقصير وساهم الاعلام في رسم هذه الصورة لكنه لم يبين حقيقة الدعوة السلفية اما الاشعرية فالسلفية لا تعاديها وما كتاب الابانة ومقالات الاسلاميين للاشعري الا انتصار لعقيدة السلف اما الجنيد فكان عالما ومن اقواله الماثورة التي تبين عقيدته: الطرق كلها مسدودة على الخلق إلا على من اقتفى أثر الرسول". وقال.من لم يحفظ القرآن، ولم يكتب الحديث، لا يقتدي به في هذا الأمر لأن علمنا هذا مقيد بالكتاب والسنة ".اذن اين الخطا في التاويل السلفي للتوابث؟

  • ابراهيم الورزازي
    الجمعة 24 غشت 2012 - 04:08

    هل تعلمون بأن عدد رجال الدين المسلمين الذين قتلتهم المقاومة المغربية فقط في منطقة سوس يتجاوز 2700 فقيه خلال فترة الإستعمار نظرا لعمالتهم لفرنسا؟

    L'habit ne fait pas le moine كما يقول المثل الفرنسي.
    هل تعلم أن الصحابة انقسموا إلى 3 أطياف:
    الموالون لعلي، الموالون لمعاوية ثم الموالون للتيار التزهدي (مثل ابي ذر الغفاري)، وكل في فلك يسبحون؟

    فلا نستغرب اليوم إن خرج علينا شخص متدين (متشيع أو متسنن) وينمق الكلام ويمططه ويسحبه من ذيله أو من أذنه لغاية في نفسه لا يعلمها إلا هو.
    كم مرة تراجع من يسمى ب"الفاتحين" عن الفتح -في شمال إفريقيا والأندلس- لا لشيء إلا لأن الأهالي أمدوهم بما لديهم من أموال وحلي؟

    عودواإلى التاريخ فإنه لا يرحم لا الفاعلين فيه إن اخطأوا، ولا من لا يقرأه إن ظن أنه يفهم حقا ما يحدث من حوله بثقافة المقاهي الغير مسؤولة.

  • مسلم
    الجمعة 24 غشت 2012 - 10:40

    ماهي السلفية : هي العودة الى التمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بفهم السلف الصالح من الصحابة ومن تبعهم باحسان من ائمة الدين كالأئمة الأربعة وغيرهم رحمهم الله تعالى.
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :((( خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم))). متفق عليه

    فالسلفية :عقائد وأخلاق وأداب وأفعال وأقوال ومعاملات
    موافقة لما كان عليه سلف
    الأمة
    في العقيدة : توحيد المعبود جل جلاله لا شريك له وهو مقتضى شهادة لا اله الا الله.قال تعالى :
    ((ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت)).
    في العبادة : توحيد الطريق الموصلة الى الله تعالى. وهي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم . وترك البدع في الدين وهو مقتضى شهادة أن محمد رسول الله. قال الله تعالى: ((وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا)).وقال الرسول صلى الله عليه وسلم :((من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد)).رواه مسلم
    في الأخلاق : تزكية النفوس بالايمان والعمل الصالح والخلق الفاضل وسلوك منهج السلف الصالحين.
    قال الله تعالى :(( قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها)).
    الإبانة عن أصول الديانة يبين عقيدة الاشعري

  • مسلم
    الجمعة 24 غشت 2012 - 11:06

    في الدعوة الى الله : التسلح بالعلم النافع الذي يؤدي به الى الواجبات وتدفع به الشبهات مع نبذ التقليد الأعمى والتعصب المذموم قال الله تعالى ((قل هذه سبيلي أدعوا الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين)).

    أهداف الدعوة السلفية : تحقيق مرضاة الله . تعبيد الناس لله .ابلاغ الحق الى الخلق. حماية الدين . الاعذار الى الله سبحانه بأداء الأمانة.اصلاح البلاد والعباد. نشر السنة . ومحاربة البدع . ايجاد الشخصية المؤمنة القدوة- ايجاد الطائفة المؤمنة – اقامة دولة الاسلام

    هذه دعوتنا …وهذا سبيلنا…ونحن ندعو كل المسلمين
    أن يسلكوا معنا هذا الطريق
    كي نفوز برضوان الله تعالى وجنان

  • ﺍﻝﺍﻟﺸﻤﻲ
    السبت 25 غشت 2012 - 00:11

    ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﻫﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺍﻡ ﺍﺧﺘﺮﻋﻬﺎ ﺷﻲ ﺧﻮﺭﻭﻃﻮ ﻣﺎ ﻳﺴﻮﻯ ﺑﺼﻠﺔ.

    ﻋﻤﺮ ﻫﺬﺓ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﻣﺎ ﺗﻤﺸﻲ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺷﻲ ﻏﺮﺏ ﺷﻲ ﺷﺮﻕ ﻭ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻨﻜﻢ ﻻ ﻛﺎﻧﺖ

  • سعيد منقار بنيس
    السبت 1 شتنبر 2012 - 00:51

    الاحظ ان الكثير ممن يحبون كتابة التعاليق على بحوث الدكاترة لا يتصفون بصفة الحياء وانعدام هذه الصفة عند الجاهل واضحة لان العالم يتريث كثيرا قبل ان يدلي بكلمة او جزء منها لانه يعلم انه محاسب عليها من الله و من الناس و لكن الجاهل و خصوصا البليد تجده يندفع اندفاع الحمر المستنفرة ليقول كلاما لا ينضبط بأي ضابط لا علمي و لا اخلاقي مما يجعل مجرد النظر إلى كلامه مضيعة للوقت افلا تستحون معاشر الجهلة و تتأخرون ليتكلم العلماء و المثقفون و ذوو الاختصاص فالدكتور ابو اللوز مشكورا لايخاطب امثالكم و لا يعنيه بتاتا تخبطكم تخبط من مسه الشيطان

صوت وصورة
قنصل أمريكا بمصنع كوكا كولا
السبت 12 يونيو 2021 - 04:49

قنصل أمريكا بمصنع كوكا كولا

صوت وصورة
ضحايا الاعتداءات الجنسية
الجمعة 11 يونيو 2021 - 23:50

ضحايا الاعتداءات الجنسية

صوت وصورة
أولويات البيئة بمعامل لافارج
الجمعة 11 يونيو 2021 - 21:42

أولويات البيئة بمعامل لافارج

صوت وصورة
بوريطة وموقف البرلمان الأوروبي
الجمعة 11 يونيو 2021 - 19:42

بوريطة وموقف البرلمان الأوروبي

صوت وصورة
وزيرة الخارجية الليبية في المغرب
الجمعة 11 يونيو 2021 - 17:46

وزيرة الخارجية الليبية في المغرب

صوت وصورة
تنسيق النيابة العامة والأمن الوطني
الجمعة 11 يونيو 2021 - 16:59

تنسيق النيابة العامة والأمن الوطني