التراكتور يحرث.. الماء

التراكتور يحرث.. الماء
الأربعاء 21 يناير 2009 - 03:59

هكذا إذن “بَرَدَ الطَْرح” في السوق السياسية الصاخبة، الهائجة المائجة، التي افتتح مزادها العلني، كاتب الدولة في الداخلية، القوي سابقا، ومُؤسس حزب “الأصالة والمعاصرة” في “ستة أيام” ونقصد كما عرفتم “فؤاد عالي الهمة”.. فما الذي حدث حتى بدأ “الرفاق” اليساريون القدامى، والنواب البرلمانيون، الذين حجوا بكثافة إلى “الكعبة” السياسية ل “صديق الملك” ناهيك عن رؤساء أحزاب صغيرة، اختارت الذوبان في “عسل” حزب وشيك التأسيس، يعتمر قبعة ملكية.. يُهرولون فارين من “الجنة” الحزبية ل “صديق الملك”؟ ما الذي دفع “لحبيب بلكوش” اليساري “العتيد” السابق، ومرشح “الأصالة والمعاصرة” بمدينة مراكش، في الانتخابات الجزئية الأخيرة، إلى الهبوط من “تراكتور صاحب الملك”؟ وكيف تجرأ قبله قيدوم السياسة الحزبية المخزنية “عبد الله القادري” أمين عام الحزب الوطني الديمقراطي المُنحل، على النكوص، بعدما اختار من قبل، “الغرق” في نفس النهر،  الذي أراده “الهمة” أن يكون بحرا لجيا، لن يُبقي ولن يذر، في يابسة المشهد السياسي الحزبي، إلى غيرها من الوعود والتوعدات.. فماذا حدث لثعلب السياسة الحزبية العجوز “القادري” فقرر التراجع ل”يسكن” في المحكمة، بحثا عن دكانه الحزبي، الذي ضاع ذات حلم ليلة صيف؟.. وماذا طرأ حتى اقتفى أثره برلمانيون، من شتى الأصقاع الحزبية المغربية، المترامية الأطراف، والأذرع والرؤوس، مثل حيوان خرافي مُشوه، وبرحوا أماكنهم في “التراكتور” الملكي، والعودة إلى قواعدهم الحزبية القديمة، أو بحثا عن أخرى جديدة؟ وكيف عمد “فقيه” فريق برلمانيي الأصالة والمُعاصرة، ونعني به الدكتور جراح العظام “نجيب الوزاني” الذي “دخل للجامع ببلغته” ف”ترجل” هو الآخر من أداة فلاحة (أصبحت بدورها، رمزا سياسيا، كما باقي رموز الأدوات، والحيوانات، والنباتات، التي استولت عليها عشرات الأحزاب المغربية، وحولتها إلى شعارات سخرية للساخرين وتهكم المتهكمين)؟..  ماذا دها الدكتور الوزاني ليقول  أن “حزب الأصالة والمعاصرة تجمع مُغلق لأشخاص بعينهم، وأنه لا وجود للتدبير الديموقراطي فيه.. “؟ أما شخص يُدعى”الكوهن” صاحب “حزيب” اسمه “حزب البيئة والتنمية” فقال أنه يُجمد اندماجه في “تجمع” الهمة الذي يشبه حديقة حيوانات سياسية فريدة. فربما ما زال ذلك “الكوهن” يُمني النفس بمكسب ما قد يُلَوِْح به، أو بالأحرى “يَلُوحُهُ”  له “مول الحديقة السياسية” التي اسمها “الأصالة والمعاصرة”. فمن يدري؟  

ما الذي حدث، حتى أصيبت السوق السياسية، لحزب “الأصالة والمعاصرة” بكل هذا الكساد المتتالي؟

    تتذكرون بلا شك، والذكرى تنفع المؤمنين، أن كاتب الدولة في الداخلية ـ سابقا – فؤاد الهمة، كان قد “خرج” من دائرة الحكم المُغلقة، في ظروف غامضة، لم يتسن بعد مرور زهاء سنتين، توضيحها. فهل “استقال” الرجل أم اُقيل”؟ وما السبب في ذلك؟ الجواب المتوفر لحد الآن، من مصادر مأذونة من القصر الملكي، أن “الهمة” أراد التفرغ للعمل السياسي، وبالفعل كان ذلك جزءا يسيرا من “الحقيقة” تأكد حين قدم الرجل ترشيحه للانتخابات التشريعية الماضية، وفاز بمقعده البرلماني، غير أن الجزء الأخير من نفس “الحقيقة” وهو الأهم، ما زال طي قلوب في صدور قليلة.

لقد أثار “الهمة” نقعا كثيرا، في الحياة السياسية المغربية، منذ امتطى “تراكتوره” وبمعيته كوكبة بشرية، لا تتعدى برلمانيين اثنين، تعززا، للتو بأربعين آخرين، من هنا وهناك، وهم شلة من مُهتبلي الفرص السانحة، في “حجر” المخزن ضمنهم “رفاق” السابقون، ورؤساء أحزاب صغيرة مثل “العهد” و “الوطني الديمقراطي” و “البيئة والتنمية“.. والكثير من القيل والقال، عن المعركة الشرسة، التي سيقودها “صديق الملك” ضد مُحتلي المشهد السياسي، دون وجه استحقاق، سيما أن الرجل – أي الهمة دائما – ذهب فور ظفره بمقعد الرحامنة، إلى استوديو القناة الثانية، ليُكيل لخصومه اللدودين، في حزب العدالة والتنمية، الكثير من الوعيد. لتدور عجلة اللغط الحزبي، الأقرب إلى الهمس، توجسا من “الوافد الجديد” كما لقب قياديون اتحاديون، حزب “الهمة” الموعود، غير أنه بينما كان ينتظر الكثيرون، أن يكون الرجل “قد فمو قد ذراعو” في الانتخابات الجزئية البرلمانية، تمخض الجبل فولد فأرا، كما يُقال. ويبدو أن سلسلة التعثرات الجديدة، ستمنح مزيدا من الانحدار، في الانتخابات الجماعية، الموعودة في يونيو القادم.

فهل كانت كل تلك “الحيحة”، التي جعلت البعض يُطلق على الهمة، هذا اللقب الرفيع: “مالىء الدنيا وشاغل الناس” هي مجرد عملية حرث في الماء؟

إذا ما واصل “الهمة” تقهقره الحثيث، و هذا هو المُرجح، فسيكون قد منح، رغما عنه، واحدا من أبلغ “دروس” السياسة المخزنية في المغرب، ومؤداها أنه يستحيل”السباحة في نفس النهر مرتين”. وأن لقب “صديق الملك” ليس سوى مُزحة عابرة، فالملوك أنى وُجِدوا، عبر ردهات التاريخ، لا أصدقاء لهم، وأن السياسة، سيما المخزنية، تُهتبل فرصها، بملء الفراغات السانحة، لا توسيعها، بواسطة “تراكتور” وهمي، وفي ذلك بعض توضيح، للجزء الأهم من حقيقة “استقالة” أو “إقالة” واحد من خُدام دار المخزن، والعاقبة “للفاهمين“.

مصطفى حيران

‫تعليقات الزوار

22
  • assauiry
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 04:27

    اللهم الحرث في الماء ولا الحرث في الهواء , كما فعل من سلف من الاحزاب , على الاقل بالحرث في الماء تلوح تموجات يرجى منها املا عندما تبلغ جوانب الارض الجافة ترتوي .
    تتدكرون بلا شك , والدكرى تنفع المؤمنين ” كيف نشات الاحزاب ,وكيف ظهرت الاحزاب المتفرخة عنها في السابق , انها ليست بارادة شعبية وانما غالبتها مفروضة لاجتياز ظرف سياسي ما, كاالاتحاد الدستوري ,والحركة الديمقراطية الاجتماعية الدي نافس ما يسمى بالحزب العتيد ‘ حزب الاستقلال سنة 97في الانتخابات البرلمانية .
    استقطاب الحزيبيات من طرف حزب الاصالة والمعاصرة ماهوالا لخلق قطب سياسي يجعل قطيعة بين سياسة الماضي سياسة التهريج والتطبيل , ولقطع الجسور بينهاوبين العهد الجديدلبناء غد افضل .
    فمن يريد ان يترقى ما عليه الا ان يركب في التراكتور ومن لم يرضى بالتراكتور يبقى كروسته .

  • نزار
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 04:25

    ربما كانت الانتخابات الجزئية التي جرت في بعض الدوائر الانتخابية،هي الاختبار الذي وضعه المخزن للهمة وحزبه الجديد،غير ان الانتكاسة التي مني به في تلك الانتخابات هي التي جعلت المخزن يعيد حساباته،ويتراجع عن دعمه لانه رسب في الامتحان ولا يمكن التعويل عليه للتصدي للمد الاسلامي المتمثل في العدالة والتنمية…وهي الرسالة التي وصلت الى بعض الفعاليات السياسية الانتهازية المشكلة لهذا الحزب،لتبحث عن موطئ قدم أخر اكثر امانا،واقل خسارة….باختصار حزب الهمة تبين للدولة وللذين التحقوا به انه حصان لا يمكن الرهان عليه في سباق الانتخابات القادمة…

  • بوشويكة
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 04:03

    ماذا تنتظر من حزب بني على جمع فتات وبقايا ولائم الأحزاب الأخرى.
    العيب ليس في الهمة بقدر ماهو في انتهازية الإنتهازيين.
    والفاهم يفهم.

  • بنعزيز
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 04:07

    تحدثت في مقالي عن العود الأبدي للرجل القوي في حالة استمرار هشاشة الإرادة الشعبية، أنت تقول أنه كان قويا، لأسلم جدلا بذلك، فمن سيحرث أرضنا إذن؟
    أرجو أن تدعم ندائي لكي يحرث شباب المغرب أرضه لكي لا يخلوا المجال للأوليغارشية الجديدة.
    وقد وجهت دعوة للراجي وحموش للمساهمة بكتاباتهم، وها أنذا أدعوك للمساهمة،
    على فرض أن الرجل القوي ضعف، لنزاحم سماسرته كي لا يستفردوا بالمرحلة.
    لنجعل انتخابات 2009 شبابية
    لتصبح مقالات هسبريس اقتراحية أيضا

  • ابو توءام
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 04:11

    الحزب في المغرب مجموعة اشخاص لهم نفس المصالح بكل اختصار وبلا لف ولا دوران امريكا بها حزبان وهنا في اجمل بلد في العالم لكل لص ناهب لاموال الشعب حزبه ،السياسة في المغرب يسمونها لعبة في زمن نحتاج فيه الى الجد والعمل دعهم يخوضون ويلعبون حتى يوصلو هذا البلد الى الها وية والضحية سيكون هم المصوتون المهرولون الى ملاء الصناديق وهكذا يتكرر السيناريو القديم الجديد فمتى نستيقض من سباتنا العميق ؟انا لم ولن الوث اصبعي بمداد وزارة الداخلية ولن اصافح صندوقها المشؤوم ما دمت ارى وجوها مقزدرة ترفض الرحيل

  • أبوذرالغفاري
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 04:33

    ياأخي هناك عدة قراآت لهذا النكوص(التراكتوري)ويمكن أن أجملها في سببين أثنين.
    -أولهما أن القصر لم يعد بحاجة لرجل قوي كما كان العمل جاري به في العهود السابقة.وخصوصا أن (الحمة) دخل السياسة والشاشية من أبواب البلاط.والمخزن -ربما وعى الدرس جيدا-من خلال تمرد (البصري)في آخر أيامه.لذلك لم يشأ الملك أن يضع بيضه -كله-في سلة(التراكتور)
    -ربما أن هناك غضبة علوية على أبن الرحامنة.وخصوصا أن هذا الأقليم معروف عنه أنه متمرد على السلاطين العلويين.(هل نسيتم لقب:مساخيط مولاي عبدالعزيز)التي يتهم بها أهل الرحامنة وخصوصا أنهم كانوا ضمن بلاد السيبة؟..وكمغربي واعرف(خروبي بلادي جيدا)لايمكن أن أتصور أن ينتفض الكولونيل القادري على أبن القصر وصديق الملك أن لم يكن قد توصل بالضوء الأخضر من القصر نفسه.لذلك فان الفخار أصبح يتساقط على بعضه البعض ليكسره.ومن خلال المعطيات المتوفرة فان المخزن أصبح شبه متيقن من أن بقاءه يرتكز على توزيع “القوة”على عدة أطراف في المربع السلطاني؛وأن لايعتمد على رجل واحد-كما في السابق-لذلك نلاحظ بروز نجوم اخرى-ولو أنها مستترة-ولاتسلط عليهاالأضواء الكاشفة…وآخر هذه النجوم هو تعيين(الساهل)-الأخ غير الشقيق-لحسني بنسليمان(جينرال الدرك الملكي) في السفارة الملكية في باريس.المهم بالنسبة للملك هو الحكم ودوام السلطة والتسلط ولاتغيير الا في التكتيك.

  • عثمان اولاد ارحيماني
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 04:17

    لاحضنا الصمت الاخير لحزب الهمة ربما يجهز لخطة مقبلة

  • عثمان اولاد ارحيماني
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 04:13

    الاهداف واضحة هي التصدي لما يوصف بالاسلاميين العدالة والتنمية وحزب الخرافيين العدل و الاحسان

  • assauiry
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 04:29

    ان بعض الميؤوسين ,الدين يفهمون ,ولو شي شويا في القراءة , يتركون الفراغ في المجال السياسي تحت دريعة انه فاسد ” وماكين مع من ” العدول عن المشاركة تمنح الفرص للاميين والجهلاء الدين يفوزون ويتحملون المسؤولية الجماعية والبرلمانية, بعدها الانتقادات الفارغة والبزنطية امام طاولات المقاهي مع تناول كؤوس الشاي الباردة والقهوة …مناقشة ديك القماروالتفنن في ابتداع الفكر والدراسة التحليلية …ولكن الكتاف الباردة , تعوض بالدلقوش الواسع , هؤولاء هم اصحاب تشجيع الفساد السياسي بتخلفهم وترك المجال للتصويت لشريحة اجتماعية فقيرة امية ,وعددها لايستهان به تستغل من طرف بعض المفسدين الدين لايوجد من ينافسهم .ان اغلب وخصوصا وسط الاسرة التعليمية لايصوتون ولا يترشحون وكانهم ينتظرون المسؤولية تقدم لهم في قصعة من دهب .
    الفاهم يفهم .

  • الحاجب
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 04:09

    صاحب حزب البيئة والتنمية ليس الكوهن بل احمد العلمي.
    مع اخلص تحياتي الاخ مصطفى

  • يوسف ماليزيا
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 04:19

    الى بنعزيز
    الارادة الشعبية هي ارادة و رفض. و هي تبغي المشاركة الفاعلة و ترفض المشاركة العبثية التي يتحكم في خيوطها من لا يحترم اسسها اي الديمقرطية و الاستقلالية. الارادة الشعبية لا يمكن ان تتحقق عن طريق الانتخابات لان الانتخابات المغربية هي لانتخاب من لا يملك السلطة بل يملك فقط سلطة تنفيذ ارادة السلطة. و بالتالي فان الانتخابات لا تحقق استقلالية الارادة الشعبية و لا الديمقراطية التي لا تعني غير تداول السلطة و ليس تداول سلطة تنفيذ ارادة السلطة. الحل هو فتح نقاش حول تقسيم السلطة بين الملك و الشعب و ليس فتح نقاش حول نقاش متعلق بنقاش من ينتخب دون ان ينتخب من يحكم لان مثل هذا النقاش ليس الا نقشا على الرمل.

  • mouhamed
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 04:31

    دع عنك السياسة لأهلها فأنت الآخر تحرث الهواء

  • ahmad86
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 04:35

    من الناحية التطبيقية التراكتور لا يحرث وإنما هو محرك الذي يحرث هو المحرات إلا أن هدا المحرات يحرث في صحراء مليئة بجبال رملية التي يمكن أن تراها اليوم لكن غدا تراها في مكان أخر أو يقل حجمها حسب قوة الرياح وهدا هو حال الأحزاب المغربية هي جبال رملية والمحراث الدي يحركها هو المصالح الشخصية والشعب الذي هو الفلاح مذا ينتضر من جبال يحرثها تتحول بقوة الرياح ومذا ينتضر من أرض لاتعطي شئ بقدر ما تأخد منه من قوة فإدا عرفت أن التراكتور هو السلطة والمحراث هي المصالح والجبال الرمليية هي الأحزاب والفلاح هو المواطن هدا هو المغرب

  • عباس لعروسي الركيبي
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 04:15

    يقول المثل المغربي ” اللي يحسب وحدو ما يشيط ليه والو ” لقد استغل الهمة علاقاته الإعلامية في كل المنابر المحسوبة على الدولة فنفخت فيه وقدمت صورته على أنه المنقذ من الخرف السياسي لبعض الأحزاب لكن الضربة القاضية فعلا هي تلك التي تلقاها من التقارب بين الاتحاد الاشتراكي والعدالة والتنمية وعليه يكون الهدف من صناعة هذا المخلوق المشوه قد انتفى وأصبح لاغيا وكما يقول المناطقة لا وجود لشئ انتفت علة وجوده

  • متتبع
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 04:23

    سبق لي ان كتبت تعليقا بهدف تصويب معلومة تتعلق بصاحب من اسماه الاخ مصطفى حزيب الكوهن(البيئة والتنمية ) في حين انه لصاحبه احمد العلمي وزير الصحة السابق. لان حزب الكوهن (الاتحاد الديمقراطي) اغتيل على خلفية اعادة هيكلة المشهد الحزبي المغربي.
    مع تحياتي

  • يونس
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 04:21

    مقدمة مقال صحافي لا تكون على هذا النحو – هكذا إذن “بَرَدَ الطَْرح” في السوق السياسية الصاخبة، الهائجة المائجةالتي افتتح مزادها العلني..-، هذه المقدمة ليست حتى جملة إنشائية، إنه كلام سطحي، وخليط من الدارجة والعربية الفصحى، وكلمات مرصوصة ومصفوفة جنب بعضها البعض، ودبجت من دون التفكير في محتواها. توجيه النقد لصديق الملك ولتجاوزاته في المشهد السياسي المغربي، فعل إيجابي ونبيل، ولكن يتعين أن يكون النقد في مستوى القضية التي يتم تناولها، فكتابات من هذا الصنف، يتهيأ لي أنها أضعف من أن يكون لها أي تأثير لا على القارئ، ولا على المشهد السياسي الذي تنتقده، باستثناء طبعا أصحاب بعض التعليقات الذين ينبهرون بأي شي منشور وموقع من طرف شخص يزعم أنه كاتب أو صحافي، ويتجاوبون مع محتوياتها في تعليقاتهم. إنناإزاء كتابات أردأ من مشهدنا السياسي، كما أنهاكتابات تزكيه في رداءته وانحطاطه، لأنها تظهره في مظهر الأفضل والأرقى منها. أصحاب مثل هذه المقالات لن يترددوا لحظة واحدة في الزحف على بطونهم للانخراط في حزب الأصالة والمعاصرة، فيما لو التفت إليهم صديق الملك ودعاهم للانضمام إليه، بل ربما الحافز لكتابة هذه المقالات آت من كون أصحابها أهملوا ولم يلتفت إليهم لحظة تأسيس الحزب المذكور، على الأقل هذا هو الانطباع الذي أخرج به كلما قرأت مقالات من هذا القبيل.

  • محمد س
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 04:01

    تراكتور الهمة سبقته تراكتورات اكديرة والبصري واخرون كل حسب اجتهاده ودوره في ترويض وتدجين الشعب,لكن لا احد من هذه التراكتورات نجح في تليين ذراع الشعب وجعله يسير خلفهم كالقطيع ,ولكنهم استطاعوا لهف ثرواته وتكديسها ونهب ما وصلت اليه اياديهم,لكن تلك الاموال كانت وبالا عليهم لانها ليست من الرزق الحلال,بل من عرق الشعب وكدحه,فتنازع الورثة عليها وتخاصموا ودخلت ردهات المحاكم او لهفت منهم كحال ورثة اكديرة.
    التراكتور ومن ركبه من الانتهازيين والوصوليين لا يخرجون عن هذه القاعدة,وكما يقول المثل المغر بي مما داز المخيط ايدوز الشريط,ماذا سينتظره الشعب المغربي من حزب جمع حوله رهطا من الحالمين بجنة سائق التراكتور السياسية حيث المناصب والمسؤوليات والمال لهم ولابنائهم وحفدتهم لان بلدنا والحمد لله بقرة حلوب.
    كنت جالسا في احد المقاهي في الايام القليلة الماضية ودار حوار بين شخصين احدهما سمسار انتخابات ,وهو متعاطف مع الحزب الوطني الديموقراطي والاخر من اؤلئك الحالمين وكان قد ترشح برادا في السابق,الا انه لايفقه شيئا في السياسة,وسال عن الترشح وكيف سيترشح وعن اللائحة والترشيح الفردي,فنصحه صاحبنا قائلا ,انت الان مقبل على التقاعد,انخرط في حزب التراكتور وترشح باسمه,وستكون وكيل لائحته ويمكنك ان تحصد جميع المقاعد,وعندما تفوز فبامكانك ان تحصل على جميع مصالحك ومصالح اسرتك وزيادة,ستحقق ما لم تحققه وفي لحظة, ما لم تحققة طيلة سنوات عملك في الوظيفة
    انها طينة من الملتحقين بحزب التراكتور,هذا تفكيرهم وامنياتهم واحلامهم,هذه هو مشروعهم المجتمعي,ارجو من الشعب ان يكون يقظا وحذرا,لا نريد ان تتكرر الماسي وتهدر الاموال وتنهب

  • محمد
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 04:37

    حزب البيئة و التنمية للسيد العلمي و ليس الكوهن. وأيضا لا تشيرون و لو مرور الكرام للحزب الوحيد ضمن فريق الأصالة و المعاصرة البرلماني الذي لم يخضع <للإندماج المهزلة> الذي هو حزب التجديد و الإنصاف الذي يترأسه الريفي شاكر أشهبار و أضحى حزبا حيويا و أكثر أهمية بعد إلتحاق في صفوفه الريفي الأخ طارق يحيى.الا يستحق هذا الإستثناء قليلا من التناول الإعلامي. أم أن حتى نقد الهمة يجب ان يكون لصالح الهمة،للإشارة فأنا شخصيا أقدر مشروع الهمة ،و احتقر كل المتملقين به من أجل مصالحهم الشخصية،و أكيد هو كذلك يفعل.

  • محمد
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 04:39

    يا متتبع تتبع جيدا حزب الإتحاد الديمقراطي كان رئيسه السيد يكن وليس الكوهن .و أتمنى ن صل الى إسمحزب الكوهن قريبا .حقا مشروع الهمة مشروع مهم في جانب من جوانبه.

  • خالد
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 04:41

    ما عريفتيش اسي الدكتور ديال السياسة في المغرب علاش انسحبت هذه الرؤوس من الحزب لانها بغات تدير فيه ما عاثته في احزابها القديمة من فساد ونخبوية ونهب وقمع فاذا بسيدك الهمة والشان عاق بهم وما بغاشي واردات قيم الاحزاب الفاسدة حتى الخنز مساكين بغاوا يزرعوا قيم التحراميات والترهبين والنخبوية اللي تعودوا عليها في الاحزاب ديالهم فانسحبوا ولتتاكد من ذلك ان الهمة والشان لم ياسف عليهم ولم يستجديهم للبقاء عنده بالله عليك هل تقارن الهمة والوديع الوطنيين الغيورين والاحرار بهؤلاء المتاجرين الميركانتيليين في السياسة ومعها مصائر المواطنين .مازلت اتعلق بحزب الهمة والشان رغم كل ما يقال عنه ليخرج المغرب من الجمودوالتردي السياسي .فهو الحزب الذي اثار حراكا سياسيا وقدم جديدا لذا لابد له ان يواجه نكوصا وعداء وانسحابا انه حزب المستقبل نراهن عليه على المدى البعيد للتذكير انا لست منتميا الى الحزب ولكن اراقب المشهد السياسي من بعيدولكن بواقعية ومنطق مشوبين ببعض البراكماتية المشروعة ولست متابعا غير محايد غوغائي وتيئيسي مثل اغلبية الاقلام التي لا تكتب بالموضوعية المطلوبةلذا وجب علينا نحن قراء جريدتنا الغراء هيسبريس ان نقوم بتنوير الراي العام وتفنيد بعض الاخطاء المفتعلة.

  • saida
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 04:05

    أنا بصراحة كنت أتمنى أن لا ينخرط مثل هؤلاء في حزب الهمة و الحمد لله ل نساحبو
    تعاطف الاتحاد الاشتراكي مع العدالة و التنمية نذكر هذه الأخيرة بقول الله عز و جل الزاني لا ينكح إلا زانية و حرم ذلك على المومنين ,,,
    أما عن الهمة ,, السكوت حكمة و احذروا ذكاءه قد يأتي بمفاجأت ,,,
    و بلاذة السيد حيران تتميز بحكمه على الأحداث قبل أوانها و بطريقة “خبز دبز”
    موعدنا يونيو 2009

  • مواطن مغربي
    الأربعاء 21 يناير 2009 - 04:43

    على مايبدو لي ان المغرب مقبل على اصلاحات سياسية جديدة وجوهرية ولايعلم سرها الا الراسخون في العلم وبعض النخب الواعية ، اما العامة والغوغاء فلهم الحق في الثرثرة كما يشاؤون ،ومن يميز بين مستويات خطاب السوق وخطاب العقلاء فانه ينتظر مفاجآت في مجال تدبير الشان العام قد تكون ايجابية بالنسبة للوطن والمواطنين .

صوت وصورة
فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع
الإثنين 18 يناير 2021 - 13:49

فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع

صوت وصورة
سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب
الإثنين 18 يناير 2021 - 12:55 4

سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38 26

الفرعون الأمازيغي شيشنق

صوت وصورة
وداعا "أبو الإعدام"
الأحد 17 يناير 2021 - 21:20 31

وداعا "أبو الإعدام"

صوت وصورة
قافلة إنسانية في الحوز
الأحد 17 يناير 2021 - 20:12 3

قافلة إنسانية في الحوز

صوت وصورة
مسن يشكو تداعيات المرض
الأحد 17 يناير 2021 - 18:59 13

مسن يشكو تداعيات المرض