التستر وراء مشروع الملك

التستر وراء مشروع الملك
الإثنين 18 يناير 2010 - 11:28

علامات الضعف المستحكم والمتفاقم لدى جزء من طبقتنا السياسية المنهكة والأشبه بـ”الخردة السياسية” لا تحتاج اليوم إلى ذكاء كبير لمعرفة “زعمائها” و”منظريها” و”متسابقيها” نحو حروب صغيرة ووجاهات مزيفة، وحركات تصحيح مزورة وكراسي حكومية بئيسة!


لم يتبق لهذه الطبقة، التي “تحظى” بأكبر استصغار شعبي وأقسى مقاطعة في تاريخ السياسة الوطني، لا مشروع فكري واضح، ولا أخلاق سياسية نبيلة، ولا علاقات محترمة فيما بينها كما بينها وبين جماهير المواطنين.


بعض عباقرة هذه الردة اكتشفوا عقارا جديدا يسمونه “مشروع الملك”.. يبتلعونه ويسوقونه لإراحة عقولهم من عنت التفكير المنتج والكدح السياسي المطلوب للمساهمة في نهضة وطن يشكو ويقاوم تراجع مؤشرات تنميته البشرية وتآكل مقومات هويته الوطنية، وضعف منافسة اقتصاده وتكالب الأعداء عليه.


هذا العقار العجيب مزدوج التأثير والأعراض الجانبية: إنه يسبب الإسهال السياسي والكسل الفكري، والعجز التنظيمي والتسلق المصالحي من جهة، كما يسبب من جهة ثانية تنامي العدوانية في السلوك السياسي والإمعان في ترهيب الناس، والجرأة على تفكيك البنيات الحزبية القائمة بأساليب مافيوزية وعنيفة، والجرأة على تشكيل كتل برلمانية كمية باعتماد الترحيل والتهجير القسري للبرلمانيين، والجرأة على تسخير أجهزة الدولة لضرب الديمقراطية والانقلاب على أبجديات منهجيتها، والجرأة على تسخير إعلامنا العمومي لتلميع الصورة وبناء مجد كاذب لهذه الممارسات والكائنات السياسية التي لا تحظى بأي مصداقية مجتمعية.


إن التستر وراء مشروع الملك، ومحاولة استعماله كأصل تجاري/سياسي سلوك طارئ، وخطير، ومشبع بكل مقومات الفتنة السياسية التي لا يمكن تصور مآلاتها على الاستقرار السياسي والاجتماعي للبلاد. فهذا السطو والتوظيف الاستئصالي لم تعرفه الحياة السياسية الوطنية حتى في أحلك اللحظات، التي كان فيها العنف السياسي سمة بارزة لمرحلة قاسية من تاريخ البلاد تطاحن فيها فريق “القوات الإدارية” مع فريق “القوات الشعبية” بلا هوادة!


إن هذا السطو غير المشروع وغير الأخلاقي على رمز الوحدة الوطنية عنوان كبير لحالة العجز السياسي الفاحش لدى هذه الطبقة عن القيام بالمهام الدستورية التي يلقيها القانون على عاتق الأحزاب بناء لذواتها، وتأطيرا وتنظيما للمواطنين، وإبداعا للأفكار والمشاريع التي يجب أن تتنافس ديمقراطيا لخدمة الوطن وبناء قوته وتماسكه ونهضته.


إن الوضع السياسي الوطني مقلق بلا ريب، وهو يستقبل أفقا غامضا لأنه ملبد بغيوم الاستبداد المتصاعدة من ممارسات من يزعمون أنهم جاؤوا لتنفيذ مشروع الملك، ومن أصبحوا يتحدثون بلا حياء ولا خوف باسم الملك.


فمن ذا الذي جرأ السيد رشيد الطالبي العلمي، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار، على تكرار كلام قيل سابقا في حق حزب العدالة والتنمية في برنامج “تيارات”، حين وصفه بأنه “يشتغل بمشروع سياسي يختلف عن المشروع الحداثي الديمقراطي للملك”؟


إنه من الخطأ اعتبار تناسل هذا النوع من التصريحات مجرد فلتات لسان أو تصريحات طائشة لأشخاص متهورين.


إننا أمام حالة سياسية ناشئة وغريبة عن ثقافتنا الوطنية، وذات معالم واضحة وممارسات متواترة كلها تؤكد أن المغرب ينزاح بسرعة مقلقة عن مسار تطوره الديمقراطي المأمول، ويتجه نحو التخلي عن خصوصياته العريقة في صيانة التعدد والحرية والتنوع، والنزوع نحو استيراد نماذج مفصلة على مقاس أنظمة استبدادية ليست بالتأكيد من طينة النظام المغربي بخصوصياته العريقة، والضامنة لحقوق الجماعات والهيآت والأفراد في جو من الطمأنينة والسكينة والتنافس المحترم.


إن جميع الضمائر الحية مطالبة اليوم بالتحرك في اتجاه إعمال جميع المقاربات الحقوقية والسياسية والتشريعية والنضالية لصد هذا الهجوم الخطير على استقرار واستمرار الوطن موحدا في ظل ثوابته الخالدة.


وبخصوص المقاربة التشريعية يجب التأكيد على أن منظومتنا القانونية تعرف فراغا نسبيا بشأن تفعيل مقتضيات الفصل الثالث والعشرون من الدستور الذي ينص على منع “انتهاك حرمة الملك”. إن استقصاء الممارسات المستجدة في حياتنا السياسية يؤكد وجود توظيف مقصود لرمزية الملك، مما يمكن اعتباره انتهاكا لهذه الحرمة المنصوص عليها دستوريا، وهو ما يقتضي تحيين التشريع في اتجاه تجريم أي استغلال سياسي لرمزية الملك ينتج عنه، على سبيل المثال، استقواء فريق سياسي على آخر.


لقد أحسنت الحكومة عندما لجأت إلى التعجيل بتشريع يحمي حرمة العلم الوطني من أي انتهاك بعد أحداث العيون المؤسفة.


ونحن اليوم نعتقد جازمين أن الدور جاء على البرلمانيين لاقتراح قانون يجرم أي انتهاك لحرمة الملك، بما يقطع الطريق على أي استغلال سياسوي لشخصه المحترم كرمز للوحدة الوطنية، وبصفته أيضا المؤتمن على صيانة حقوق وحريات المواطنين والجماعات والهيآت.


*مدير نشر جريدة المصباح الذي تصدر كل سبت

‫تعليقات الزوار

32
  • الراصد
    الإثنين 18 يناير 2010 - 11:32

    كلام حكيم اصبت به عين الحقيقة. واثلجت الصدر ووضعت النقط على الحروف.فهذاالانحراف الذي انطلت شرارته الاولى مع خروج الوزير المنتدب في الداخلية”الهمة” او المنقذ من الضلال الي كان خروجه بداية مسلسل التراجعات عن المسار الديمقراطي الذي انعش الامل الشعب في بناء ديمقراطية حقيقية.

  • خربوشة ديال بودنيب
    الإثنين 18 يناير 2010 - 11:52

    الى السيد الشوباني.أريد ان أقول لك كلاما بسيطا.
    كن متيقناان حزب العدالة والتنمية هوالمستفيد الوحيد من الهجوم الذي تشنه عليه بعض الهيئات السياسية .
    سأبسط لك الإمور بدون نقاش سياسي عميق.كنت شخصيا أتابع برنامج نقط على الحروف في مقهى بمدينة الراشيدية التي تمثلها أنت كبرلماني وانطلق النقاش بين مجموعة من الأصدقاء حول المشهد السياسي وقال لي شاب لا يتجاوز عمره 20سنةلقد صوتت وسأصوت أنا وجميع افراد عائلتي على العدالة والتنمية ضدا على حزب البام لأنهم يظلمون حزب العدالة والتنمية) وسألته مادا تعمل قال لي بائع خضروات وقلت لهم كم هو عدد أفراد عالتك التي لك القدرة على التأثير فيها خلال التصويت قال لي 17 فردا ولدي علاقات أخرى مع أشخاص يمكن أن أثر فيهم بطبيعة عملي ) وبعد تفكير في هدا الكلام البسيط من هذا الشاب قلت في نفسي صحيح أن هجوم البام ومن معه على العدالة والتنمية سيكون له عكس ما يتوقعون وسيقويه لا محال.

  • khalid houara
    الإثنين 18 يناير 2010 - 11:54

    كلام حكيم اصبت به عين الحقيقة. واثلجت الصدر ووضعت النقط على الحروف.فهذاالانحراف الذي انطلت شرارته الاولى مع خروج الوزير المنتدب في الداخلية”الهمة” او المنقذ من الضلال الي كان خروجه بداية مسلسل التراجعات عن المسار الديمقراطي الذي انعش الامل الشعب في بناء ديمقراطية حقيقية.

  • مواطن محب لوطنه
    الإثنين 18 يناير 2010 - 12:32

    حقيقة أنتم الرجال يا حزب العدالة و التنمية ..أنتم الأمل المتبقي ..نشتم فيكم روح الحق و نشد على ايديكم..بوركتم

  • قارء وفي
    الإثنين 18 يناير 2010 - 12:30

    انها فعلا مهزلة سياسية بان يتطاول هاولاء الاميين سياسيا على السياسة. لا ادري كيف دخلوا هذا الميدان, ربما ورثوه عن ابائهم. اين هي الحنكة السياسية في التعامل مع الاكراهات الداخلية والخارية. ما بق ليهم غير اتحضاو اورا ظهر الملك؟

  • ضمان
    الإثنين 18 يناير 2010 - 12:20

    كلام موزون و منطقي لما ان له قلب او القى السمع و هو منيب

  • يوسف ماليزيا
    الإثنين 18 يناير 2010 - 12:22

    ليس المهم ان يكون كل شيئ على ما يرام او على غير ما يرام لوجود الهمة و حزبه لان السفينة في كل الحالات تغرق… و مادامت الديمقراطية و اخواتها و ادواتها قد تم عزلها بعزل فكرة التناوب التي توافق عليها الحسن الثاني مع ما بقي انذاك من الاحزاب فان هذا يعني اننا سواء تحركنا نحو اليمين او نحو اليسار فاننا نتحرك فوق صفيح ساخن سائر نحو المزيد من السخونة… لقد جاء التعديل الوزاري الاخير ليقول يالواضح لا يالمرموز ان الانتقال الديمقراطي كان صرحا من خيال فهوى..فباي حديث بعد هذا تومنون!!!

  • وتد باب الله
    الإثنين 18 يناير 2010 - 11:34

    من علامات افلاس تيار سياسي معين تعليق اخفاقه و تراجع شعبيته وبريقه بمشاجب خارجية فيما يشبه نظرية المؤامرة و هو مايؤدي الى تخبط كبير في التحليل و المناولة و تكرار كلام اقرب الى الهديان و منطوق المجانين و هدا هو حال بعض اصحاب البيجيدي مع ساحب البساط تحت ارجلهم مع اني و اكررها للمرة الالف ضد مشروع البام غير ان البيجيدي ليست اطلاقا البديل المرجو والغريب ان ما اورده الكاتب في الفقرة الاولى وجاهة مزيفة كراسي بئيسة…هو ما سبق ان قيل في حق البيجيدي و كتبتها بالحرف غير ما مرة عبر هدا المنبر الرائد و منابر اخرى مؤكدا ان حرص بعض قيياديي البيجيدي على هدة الوجاهة و هده الكراسي سيفقدها كل شيءوهو ما يحصل الان فانحسار شعبيةووو الحزب ناتج عن وعي الكثيرين ان اصحاب المصباح فعلا همهم الاكبر عرض الدنيا و مصالحهم و الوجاهة الفارغةوووو ولدي امثلة كثيرة على دلك و والله لولا ان المقام لايليق لدكرت اشياء تدمي القلب و انا اعرف الشوباني جيدا كيف كان ايام بداية الحزب عند اجتماعنا بمقر الحركة و كيف تصرف معنا وغيره عندما اصبحوا مهمين كما يتوهمون و يعرف الاخ الكريم كيف ديس على اخوان اكفاء لضمان و صول من يدعون خدمة الاسلام و للحديث بقية

  • إسلامي عولمي
    الإثنين 18 يناير 2010 - 11:30

    يا شرفاء المغرب ،، أتعلمون أين هو المكمن الحقيقي لمعادلة ممسارتكم للعمل السياسي في ظل ظروف تضمن لكم الاحترام الواجب لشخصكم و مؤسساتكم ؟ إنها في إقامة علاقات واسعة و نشطة مع إيجاد آليات مؤسسيةتضمن لها الاستمرارية والمتابعة مع كل من : ـ الإدارة الأمريكية ثانيا:ـ هيئات الضغط الأمريكية المعنية بالعدل و قضاياه ـ ثالثا:ـ مؤسسات المجتمع المدني الأمريكية بمختلف اهتماماتها و منشاطها ـ رابعا:ـ الأفراد الذين لهم شخصية اعتبارية و يناصرون القضايا العادلة ـ خامسا: ـ الأحزاب و مراكز الدراسات السياسية ـ ثم توسعوا على المحيط الأوربي و الاسترالي و الكندي و الصيني بنفس المسارات المذكورة .
    إن لكم في المرجعيات الشرعية و السياسية و الإنسانية المستند الكبير ، فأمريكاو معها الغرب ليست شرا كلها، و الله يقول في كتابه ” و من أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ” فشهد لبعضهم بالأمانة المالية ، و قس عليها أمانة الضمير و الخلق العقلي .
    أقسم بالذي أقام السماء بغير عمد أنكم إن لم تسلكوا هذا المسار الانفتاحي و التحاوري مع هذه الجهات في ظل هذا التقارب العولمي ، أقسم لكم أنكم ستبقوا طول الدهر فريسة للأقزام ، و ستصطلوا بنارين ، أولاهما : الاستمرار في تشويه رسالتكم لدى هذه الجهات من طرف بائعي الوطن ثانيهما مباركة هذه الجهات لما يمارس عليكم من إهانة قد يكون لكم نصيب في إيقاعها عليكم .
    عليكم بتكوين جيل أو لنقل ( جيش حقوقي ) من الشباب الغيورين على وطنهم و شعبهم ، علموهم جميع لغات العالم بما فيها الصينية ، علموهم جميع وسائل الاتصال الحديثة ، أدخلوهم في دورات متخصصة ،، اصرفوا عليهم ، ليكونوا السفراء الحقيقيين لأولئك الذين يسلقون أمعاءهم بماء سخن مع خبز يابس في أرض هي جنة الله في دنياه .
    أبدا لن يرفع الضباع إهانتهم عنكم إلا بعد أن تتواصلوا مع أسيادهم ليرفعوا حوافرهم عنكم أو على الأقل لتخفيف أشكال الإهانة لكم و لشعبكم .
    يا ربي أعد لنا مغربنا التليد

  • lebzakh-anif
    الإثنين 18 يناير 2010 - 12:12

    la scéne politique marocaine ressemble à une série de dessins animés,il faut pas faire des études supérieurs de sciences po pour juger l’échec des classes politiques et des parties politiques marocaines,quand un ancien ministre de l’intérieur fond un nouveau parti cela envoi un message clair à la population et à la société civile.qu’on a voulu reproduire un nouveau basri au service du palais.
    les partis politique se trouves dans une impasse,puisque ils ont pas de légitimité, et la course vers les postes ministériels à dévoilé qu ils ont pas de principe,ni d’engagement.outre l’investiture d’un ancien ministre de l’intérieur,les modifications des ministres du gouvernement, changent la carte des alliances et fait subir aux partis les vents d’un changement qui souflent dans tous les sens.

  • الراصد
    الإثنين 18 يناير 2010 - 12:14

    ليس بالضرورة ان نكون مع حزب العدالة والتنمية وليس بالضرورة ايضا ان يكون هو البديل المنتظر. ولكن يجب ان نتحلى بالموضوعية، فننكر المنكرمهما كان مصدره ونثمن الجيد مهما كان فاعله.
    ومعلوم ان الوجاهة والنفوذ قد تغير الانسان لانها من المغريات التي تصاحب العمل السياسي. لكن يجب ان لا نكون عدميين، فالعداليون مثلهم مثل باقي خلق الله، فمن حقهم ان يحسنوا اوضاعهم بطريقة شرعية وليس على حساب المال العام ثم اننا نخطئ كثيرا حين نريد من انسان مسؤول شغلته المهام ان يظل كما كان ايام التاسيس. فالتغير سنة كونية.
    ان العداليون حسب ما يشهد به خصومهم يتوفرون على حد مقبول من النزاهة والشفافية ولهذا فان ثقة المواطن تزداد فيهم، واظن بان اخطاؤهم معدودة فليس احد معصوما من الخطا وواجب على من يختاروهم ان يقوموا اعوجاجهم عبر الكتابات في الصحف والمجلات او بيانات او غيرها من الوسائل وفضح خروقاتهم بالدليل والبرهان لا بالاشاعة والكذب والبهتان. وهذا اقل ما يمكن في من يجعلون من المرجعية الاسلامية منطلقا واصلاح اوضاع البلاد والعباد هدفا. اما ان نتحامل عليهم لاختلافنا معهم في الرويا او التوجه فهذا منافي للصواب والله اعلم.

  • المالكي
    الإثنين 18 يناير 2010 - 11:38

    هذا هو التحليل الذي نسميه تحليلا سليما ومنطقيا بعيدا عن التراشق بالتهم والاوصاف التي ولدت مع الكنيسة.المرجو من كل الذين يصفون غيرهم او من يخالفهم الرأي بالظلاميين أن يتمعنوا في التحليل ويتصفوا بصفة الحياد

  • ملاحظ
    الإثنين 18 يناير 2010 - 11:42

    المغرب اصبح يسير من طرف ثلة من الانتهازيين والوصوليين شغلهم الشاغل مراكمة الثروات والزعامة المزيفة والوهمية لقداصبح المغرب على شغا هاوية بسبب ثؤلاء اتمنى ان يحل الملك كل هده الاحزاب وان تتشكل احزاب جديدة شابة لها رغبة صادفة لخدمة هدا الوطن

  • El Houssine
    الإثنين 18 يناير 2010 - 11:40

    Merci pour cet excellent article qui souligne combien l’utilisation du ‘projet du roi’ nuit à la réalisation d’un état de droit.
    A mon avis, il faut aussi que le roi intervienne pour que cesse l’utilisation de son image à des fins de politique politicienne. Au même titre que l’utilisation de la religion pour discréditer l’autre.
    Et pour ce faire, un changement de la constitution est plus que jamais urgent, avec la nomination d’un nouveau gouvernement qui organisera de nouvelles élections législatives vraiment libres.
    Il faut que cette mafia politique cesse d’exister une fois pour tous…

  • محمد ايوب
    الإثنين 18 يناير 2010 - 11:36

    قلتها وسبق الى قولها غيري: الهمة في القمة…هذا هو الواقع الذي يريده المخزن المتعفن ومعه قبائل الانتهازيين والوصوليين والمرتشين من مختلف الاحزاب بما فيها حزب المصباح مع الاستثناء طبعا لان بين هذه القبائل افراد ذوي ضمائر حية وعزة وشرف وكرامة لكنهم قليلون…كل المؤشرات تدل على تمهيد الطريق لحزب التراكتور ليلتهم كل الكعكة، ليس لجديد ايجابي جاء به ولكنه استغلال منه لصداقة زعيمه وعرابه لملك البلاد وسكوت اصحاب القرار عندنا على هذا الاستغلال… فالملك ملكنا جميعا:مسلمين ومسيحيين ويهود وملحدين وعلمانيين… ومشروع الملك هو مشروع الجميع من غير امتياز لا لفؤاد ولا لغيره…لكن ما استغرب له حقا هو سكوت قبائل اليسار على موقف هذا الحزب من المخالفين له واستغلاله للوسائل العمومية لدوس هؤلاء المخالفين…ان هؤلاء اليساريين او ما تبقى منهم لا تفسير لموقفهم الا كونه يندرج ضمن اطار انتهازي ووصولي يروم المساهمة في اضعاف مخالفيهم… وهذا منهم جبنا وانتهازية سيحاسبون عليها في قادم الايام…فللتاريخ احكامه يصدرها بكل نزاهة وعدل في حق كل الانتهازيين والوصوليين والمهرولين…شئت ام ابيت ياشوفاني: الهمة في القمة حاليا وغدا الى ان يقضي الله امرا كان مفعولا…لان المخزن اراد ويريد ذلك وبدعم من جميع مخالفيكم لانكم في نظرهم تشكلون خطرا عليهم وان كنت شخصيا لا ارى فيكم الا جزءا من مشهدنا المتعفن…مع استثناءات موجودة بينكم كما هي موجودة لدى غيركم…

  • FI9O
    الإثنين 18 يناير 2010 - 11:44

    الجسم العربي مصاب اصلا بعدة امراض خطيرة , كالفقر والبطالة والامية والتخلف وغيرها ,مصاب بمرض الصحوات الدينية الطائفية والعنصرية باسم الاحزاب الاسلامية(مشروع الله) والحفاظ على العروبة واقامة احزاب باسم الدين ومنظمات ارهابية , فهذا يعتبر من اشد الامراض فتكا واخطرها اذا ما استفحل وانتشر في الجسم العربي .
    نعرف من الناحية العلمية والطبية , اذا ما كان هناك انقسام او حصل نمو غير طبيعي لخلايا كائن حي نتيجة عوامل خارجية ادى الى هذا التخريب كتعرض الجسم الى مواد كيمياوية او اشعاعية لها القدرة في التاثير والتغيير الفيزيائي والكيميائي والبايولوجي ! .
    انطلاقا من هذه الفرضية فان احزاب باسم الدين , هي بمثابة خلايا سرطانية تم زرعها في الانسان العربي من قبل مصادر خارجية وقوة غايتها ومن اهدافها تمزيق الكيان العربي واضعافه الى ادنى ما يمكن , وهذاالعامل الخارجي يتمثل بالاحزاب الدينية في الدول العربية …

  • محمد ابرعوز
    الإثنين 18 يناير 2010 - 12:18

    آسف أخي الحبيب عندما أقرأ مقالاتك الأخيرة التي ما فتئت تلقي فيها اللائمة على أسخاص انت أول من يعلم أنهم مجرد ادوات للتنفيذ ، وتغض الطرف عن أصل المشكل وجذر الداء بل وتدعو لسن قوانين لشرعنة الاسبداد وحمايته .شخصيا كنت أنتظر منك ان تعطي للرجولة الساسية التي كنت اعرفه فيك ، صراحة اخي الحبيب أجد صعوبة في التعرف على الحبيب الذي عاشرته وخبرته .حقا تبا وألف تب لهذا النوع من الممارسة السياسية الذي يضيع في أدغاله رجل أعزه مثلك..أخوك الحبيب أبرعوز

  • Amhayel
    الإثنين 18 يناير 2010 - 11:56

    si j`etais un parlementaire, je vais juste m`excuser aux gens qui m`ont choisis, et je vais me demissionner, peut etre il y`aura plus de pouvoir c`est un groupe le fait , et c`est pas un laisser tomber mais c`est un acte qui vas finalement causer un grand desordre dans le gouvernement , ce sera dure mais ca va apporter des fruits. avec de telle ministres qui s`en fichent des besoins des citoyens et qui ne consacre meme des minutes pour participer aux reunion, pour repondre a des questions des parlementaires, ceux que les citoyens ont choisis, il sera mieux de demissionner, ce sera un grand KO au gouvernement
    j`espere qu`un jours somebody will have a balls of steel to do it, and then you will see how much people will like you more and more

  • لالة كونادي
    الإثنين 18 يناير 2010 - 12:26

    ها أنت أخي ترى ، كيف لكل منهم نبرة خاصة ضمن الكورال المخزني . لا أدري ان كانوا لا يزالون يصدقون ان المغاربة يثقون بأحزابهم من البجيدي الى البام ؟. ام انهم بكل بساطة يواصلون ادوارهم في مواصلة الكذب على الشعب و تكريس فكرة ان المعضلة تقع خارج رقعة الملك.؟
    صار الشعب يعي ان المخزن لن يتنازل له عن اي شيء مالم ينتزعة ، و يعلم ان الحكم الفردي المطلق هو من يجهز على ابسط مكتسبات الشعب . اما هؤلاء الانتهازيون يمينا و يسارا فلا زالوا يمارسون الدجل و يروجون لبضاعة التغيير من داخل مؤسسات النظام البائرة ، بعد ان نقلوا استراتيجية التغيير من الشارع الى تحت القباب و المكاتب المكيفة . و رغم هذا ينبرون لنا كل مرة بنفس الكلام المكرور ، حتى صرنا نشعر بالتقزز من وجوههم الحاملة لختم المخزن و غوغائيتهم السياسية التي لا تنتهي ابدا.
    اودي ملينا من هاذ المخلوقات … وا باز اخويا راه الناس عرفوكم بجوج . بلا ماتحتاجوا تصدعوا لنا روسنا تقاسموا الكعكة، كيما كلتي في المقال الفايت – زلة القلم حللها يا فرويد – او خليونا فالتيقار ، مابقا فينا ما يزيد يقرا و لا يسمع على هاذ المهزلة شي حرف .
    لم تعد تعنيهم مهام الساعة مما يتصل بحياة الجماهير التي يزيد المخزن من تجويعها برفع الضرائب لترضخ أكثر، و عوضا عن ذلك يفضلون التحليق السياسي فوق ارض الصراع الطبقي . تفسخوا و تعفنوا و وصلوا الى نهاية دورهم بعد ان تنازلوا قليلا ليتراجعوا كثيرا ، حتى لم يعد لكم اي قدرة على العطاء كغيركم من الاحزاب المفلسة . و مع ذلك يحلمون بدعم الشعب . ايوا و الله لا باقي شتو شي حد فصفكم لا نتوما ولا اي من زبناء دكاكين المخزنالعاقمين و العاجزين .
    عموما الانتهازية كما ترى اخي يوسف من ماليزيا ، اضحت الظاهرة السياسية النموذجية في عهدهم الجديد .
    تحية اخي يوسف ماليزيا، ماهذا الغياب ؟
    أ. م

  • Mounir
    الإثنين 18 يناير 2010 - 11:58

    Moi je ne crois pas à la politique, mais je pense que le parti justice et developpemnt est le mieu placé pour faire avancer les choses dans notre pays, je pense la prochaine fois je voterai, et je voterai pour eux incha allah

  • Simo
    الإثنين 18 يناير 2010 - 12:00

    Un PJD au gouvernement ne peut reculer le Maroc que des décades en arrière. La religion veut dire des lignes rouges à ne pas dépasser dans beaucoup de domaines. Tous les marocains ne sont pas des musulmans et les arabes ne sont pas les premiers qui ont habités le maroc. Comment un parti religieux peut gérer un pays aussi diversifié comme le maroc ? et comment un politique issu d’un parti islamique peut gouverner le maroc si dans un débat politique se justifie par des versets du coran ou par le hadith du prophète ?. Le Maroc n’est pas un Etat laique comme la turkie et le pjd turk ne peut être un modèle pour le pjd marocain. Mais le pjd est utile dans l’opposition.

  • لعروسي عبد الرحمان - بباريز.
    الإثنين 18 يناير 2010 - 12:02

    بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على
    اشرف المرسلين (ص).
    بعد التحية و التقدير الى كل من الاخ السيد الشوناني لحبيب مدير لصحيفة المصباح و صاحب المقال الجيد حياكم الله تحية الشجعان و بعد.
    كلامك حق و على صواب يا سيدي النائب المحترم
    و استمروا بجد و ثبات مركزين على عدالة و تنمية لصالح البلاد نابعة بحول الله و رعايته من حزب العدالة و التنمية الحزب الذي يكرهونه و يحقدون
    عليه و ما يحقدون الا على انفوسهم لانهم اغبياء
    و هم لا يفقهون .
    ان الشعب المغربي واعي و يعلم علم اليقين بان
    هؤلاء الاحزب التي شاركت او تشارك اليوم في
    تدبير و حكم المغرب ما هي الا أحزب فاشية
    خربت البلاد و نهبت ألما العام و لا تفكر الا لمصالحها و مصالح أبنائها تاركة الشعب المغربي
    المسكين يتخبط في اموره ، انهم يعرفون بان في
    يوم من الايام سيفقدون مناصبهم الوزارية و غيرها
    و هذا راجع الى عملهم السياسي الفاشل المركز
    على الذاتية و الزبونية و المحسوبية و مسلحين
    بضمان استمرارية الرشوة هذه المعضلة التي
    تمخر في كل إيدارات المملكة المغربية اننا نعلم
    لو انهم أرادوا القصاء على هذه الآفة لما قضوا
    عليها في اسرع ما يكون بوضع عدالة نازهة
    يستوي فيها الضعيف و القوي .
    اننا نريد ان نقول لهم لهؤلاء الاحزب المغرر بها
    بان كل إعضاء حزب العدالة و التنمية و المنخرطين
    وحتي المنعطفين كلهم على يقين ثابت بانهم مخلصين للسدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس نصره الله و ايداه و مخلصين للوفاء
    بالعرش العلوي المجيد ، و اتمنى ، أتمنى من
    امير المؤمنين ان يتدخل و يعمل حدا بصفة نهائية
    حتي لا يعود هذا الموضوع الى ساحة النقاش
    ولسيما اننا نعرف بانه من المقدسات .
    و السلام عليكم و رحمة الله .

  • إبراهيم أحمد
    الإثنين 18 يناير 2010 - 12:04

    في الحقيقة أنه إذا قمنا بتحليل مقالة السيد – لحبيب الشوباني- من ناحية المتن لوجدنها مقالة طوباوية تعتمد ألأسلوب الإنشائي البسيط كما عاهدناه مع السادة شيوخ السلفية عارية من التحليل المنطقي العلمي ، فجميع الحلول التي جاء بها تلميذ السلفية مقبولة إلا أن تطبيقها بعيدا ومعقد التحقيق في مغرب مشبع بحمولات ثقافية وأفكار تجاوزها عنها الزمن وعافتها الأنظمة الراقية كما عافت أصحاب الأقلام والأفكار الطوباوية اللذين يعيشون في برجهم العاجي المنمق بالخيال الواسع والأحلام الوردية فمغربنا اليوم– أيها الحبيب الشوباني- يحتاج إلى سياسيين ومفكرين يفكرون بالمنطق العقلي السليم ويحللون الواقع المعاش تحليلا يعتمد النسقية و وليس التحليل العشوائي ألتجزئي المتأرجح بين المدح والتملق.

  • البغدادي
    الإثنين 18 يناير 2010 - 12:08

    اسمح لي ايها الاستاد المحترم ان اقول لك ولكل من يحترم نفسه انكم انتم معشر الاحزاب السياسية الرسمية المتمخزنة كلكم تتسترون وراء مشروع الملك وليكن كلامنا ديمقراطيا دا بعد سياسي اي دور لكم انتم داخل المجتمع المغربي ؟ وما فائدة هدا الجدال السياسي الدي لايخدم المواطن المغربي في شيء .
    بالله علبك بل بالله عليكم جميعا الا تهرولون جميعكم كلما وقع واقع الى التمسح بأهداب المشروع الملكي وشعاركم في داك انا متمخزن ادا انا موجود بل لنقل بوضوح: انا ملكي ادا انا موجود .
    اسمح لي يا اخي الفاضل ول انني احيي فيك تحليلك لكن لنكن صرحاء ونقلها بملء الفيه ان كل من يرتمي في احضان اللعبة السياسية الرسمية هو ملكي وهو يتستر وراء مشروع الملك

  • اسماعيل
    الإثنين 18 يناير 2010 - 12:16

    أن واقع الأحزاب العربية هو انعكاس للواقع السياسي العام الذي تعيشه الأمة العربية، جراء التردي والتخلف الذين تعيشهما الأنظمة العربية التي لا تؤمن بالديمقراطية والحرية والتعددية الحقيقية، الأمر الذي انعكس بشكل جلي على الأحزاب العربية.
    بأن الأنظمة العربية الحاكمة تعمل على إفساد المشهد السياسي في

  • benjiyid
    الإثنين 18 يناير 2010 - 11:48

    إدا كان فعلا هناك حزب وراء مشروع الملك في المغربن فهو حزب العدالة، اما هؤلاء المتملقين أمثال الطالبي وغيرهم، فهم وراء مشاريعهم الشخصية، واستغلال النفود، واقتصاد الريع، ومن يريدمعرفة هدا وهو واضح للجميع فليدهب غلى تطوان، وحزب العدالة هو الحزب الوحيد بالاضافة إلى الحزب الاشتراكي الموحد الدين يدعمون الملك ومشاريعه دون نفاق ولا مصالحن ولنا عودة في الموضوع

  • عبد الله
    الإثنين 18 يناير 2010 - 12:28

    احيي كاتب المقال علي طرحه لكني لا اشاطره الراي علي اعتبار ان مايحذث في المغرب هو نتيجةتحكم الملك المطلق و عائلته والمحيط الملكي بالاضافة الي ما يسمي بالاحزاب السياسيةالتي هي عاجزة حتي عن تجديد خطابها واسلوب عملها المبني علي نهب خيرات المغرب منذ الاستقلال في الوقت الذي يذوق فيه المغاربة الحرمان القاسي من ادني شروط الحياة الكريمة. لا احتاج لدليل على ما اقول فالاحذاث تعبر عن نفسهامنذ الاستقلال و منذ ولاذة الاحزاب التي هي عبء ثقيل على الشعب المغربي الاغلوب مره. بالاضافة الي ان الملك استهلك جميع اوراقه,فمنذ الاسطوانة المنذثرة لملك الفقراء التي غناها كل المغرب من اجل احياء الامل الدفين و المكبوت لدي كل المغاربة غداة وفاة المرحوم الحسن الثاني والقاضي بتحقيق حياة كريمة يتحقق فيها العدل والتعليم و الاكل و الشغل والصحة والكرامة لرجال ونساء المغرب بكل اطيافهم من اليمين الي اليسار واسلاميين لكن سرعان ما تبخر الحلم وازداد الهم والغم واصبح العيش مستحيلا عند الغالبية الكبري من الشعب. لننظرفقط الي التغيير الحكومي الاخير لنعلم من بيده خيوط تسيير المغرب بدون مساءلة او اعيبار للشعب ولنلاحظ ان الاحزا و الحكومة ما هم في الواقع الا موظفين لتدبير شؤؤن البلاد وفق شهية الملك وهذا يرينا بشكل ناصع ووضح انه لا دور للبرلمان و لا للشعب. اما الاحزاب فهي مجموعات مافيوزية تنهب خيرات البلا. انظروا الي نسبة الحضور في البرلمان فهي صادمة. اما ان هناك من يستغل الشوع الحذاثي للملك. عن اي مشروع يتحذثون. وأين هو الملك. نتمني و نحلم أن يقوم الملك بتفعيل اي مشروع حقيقي من شانه محاربة الفقرو الجهل والمرض والتشردفقد مل لشعب من مشاريعالفراغ لمنظمة محمد الخامس و اكاذيب التلفزة . ننتظر من الملك غييرا حقيقيا للبلادفقد مرت سنوات عديدة وهو في الحكم دون ان يعطي مؤشرات قوية للتغيير اما الاحزاب و البرلمان فمن الافضل تسريح كل من يعمل بالسياسة و منحه عطلة طويلة الامد حتى نفرغ حقيقة لخدمة المغرب والمغاربة.

  • الاطلس
    الإثنين 18 يناير 2010 - 11:50

    كيف يكون احساسكم والف دكاتر والمعطلين تدوسهم اقدام السمي والمخازنية امام برلمانكم والهراوت تنزل علي رؤسهم وانينهم يصل الى مسامعكم وانتم تناقشون الفتات .لاحول ولاقوة لديكم.فقط تزينون وجه المخزن المخدش للخارج اما نحن نعرف كل شئ .

  • البهلول
    الإثنين 18 يناير 2010 - 12:10

    ولكن أين هو هذا الملك ؟؟؟؟؟
    ولماذا تركهم يستغلون اسمه؟؟؟؟؟؟

  • hassan
    الإثنين 18 يناير 2010 - 11:46

    خرجة كمثيلاتها..تفوح منها رائحة …لما لا ترحموا هذا الشعب الأمي…تتنافسون والكل يدعي أن بيديه الخلاص.
    سيأتي اليوم الذي ستسقط فيه الأقنعة..

  • اسحاق
    الإثنين 18 يناير 2010 - 12:06

    لقد قيل قديما كما يذكر الله على لسان فرعون الطاغية ( لا أريكم إلا ما أرى وما أهديك إلا سبيل الرشاد) فيتكرر المشهد في هذا العصر حينما يأتي اناس ويستغلون إسم الملك ويقولون لا نريكم إلا ما نرى وهم ممثليه والمختلفون هم معارضي توجه الملك, فإن كانت مثلا البرلمانية الممثلة لحزب البام خديجة الرويسي المنضوية في جمعية بيت الحكمة التي تنادي جهرة وبلا حياء وتقول وما أهديك إلا سبيل الرشاد لكم الحق في ممارسة الشدود الجنسي ولكم الحق في بيع الخمور وترويجها, وتجد من يدافع عن هذه الأفكار التخريبية بإسم الحداثة والديموقراطية ويتهمون كل من يخالهم بالظلامية والمستغلين للدين فمن المستغل لإسم الملك الإسلاميون أم الذين يدعون حداثيون زورا, صراحة هذه مصيبة إن كانوا يقولون إنهم يمثلون برنامج الملك . فعار عليكم إن فعلتم عظيم , فالملك يبقى في الحياد لا لتوظيف سمعته فتحية للأستاذ شوباني ممثل حزب العدالة والتنية من مدينة
    بروكسل والسلام.

  • مهتم
    الإثنين 18 يناير 2010 - 12:24

    إن الملك ملك ، فهو ليس في حاجة لمن يدافع عن مشروعه فالشعب شعبه والأرض أرضه والأحزاب ،إن كانت فعلا أحزابا، أحزابه ، ولكن العريس الجديد ومن يدور في فلكه يستقووون ب ‘مشروع الملك ‘عل منافسيهم السياسيين الذين من أجلهم تم خلط البائسين من اليسار مع مصاصي الدماء ممن اتاح لهم البلاط تربية الأنياب والمخالب وأضيف لهم بقدرة قادر كل متاجر في ‘الشياشة’لضرب ماتبقى من أمل لدى المواطن العادي في أحزاب تتوفر على الحد الأدنى من ثقة المواطنين .لقد بدأ خلط هذا العجين الغريب ليلة ‘البطولة’في باب سبتة حين زار رائد البام ممر العبور لإعطاء الانطلاقة للفصل الأول من المسرحية المعنونة “من الخيمة امشى مايل’والظاهر أنها ستكون مسرحية مكسيكيةمدبلجة على نمط كوادالوبي الشهيرة التي عمرت في زنقة البريهي حتى خيخو منها المغاربة الأحرار

صوت وصورة
أشغال كورنيش المحمدية
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 21:40

أشغال كورنيش المحمدية

صوت وصورة
ليل عروس الشمال
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 20:44

ليل عروس الشمال

صوت وصورة
استهلاك المغاربة خلال الجائحة
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 18:42 2

استهلاك المغاربة خلال الجائحة

صوت وصورة
حماية الأطفال من التسول
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 14:30 15

حماية الأطفال من التسول

صوت وصورة
مشاريع التجميع الفلاحي
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 13:11 1

مشاريع التجميع الفلاحي

صوت وصورة
شكاوى من المخدرات بالكارة
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 11:59 27

شكاوى من المخدرات بالكارة