التعليم العتيق بالمغرب.. عودة من رماد الموت

التعليم العتيق بالمغرب.. عودة من رماد الموت
الأربعاء 7 يوليوز 2010 - 05:45

كانت مناهج التعليم الإسلامي في مختلف مراحله مندمجة فيما بينها و متعددة التخصصات يدرس فيها إلى جانب الشريعة و اللغة العربية علوم الطبيعيات و الفيزياء والطب وغيرها… حيث أنه لم يظهر مصطلح ” التعليم الديني ” إلا بداية فترة الاستعمار نهاية القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين حيث تم الفصل وقتها بين العلوم الاجتماعية والعلوم البحثة و علوم الشريعة و اللغة العربية…


كانت هذه هي اللحظة العصيبة التي تعرض فيها “التعليم العتيق” لهزة عنيفة جسدتها معاناة الأمة العربية والإسلامية بعد تسلط الاستعمار الغربي عليها، بعد أن عمل على تغيير قيمها و مبادئها ،و كانت من أهم الأجندة التي سخرها المستعمر من أجل تحقيق أهدافه ضرب التعليم عموما و العتيق خصوصا من جذوره مدركا أنه سبيل تقدم الأمم و تحررها … حيث ركز بشكل خاص على التعليم العتيق وسعى إلى تغييبه تماما و تهمشيه، وهو ما حدث فعلا حيث انزوى المنشغلون في هذا الميدان في زواياهم، وأغلقت الوظائف العمومية في وجوههم، ومورس عليهم مختلف أنواع الإرهاب النفسي والمعنوي، و أنشئ إلى جانب هذا التعليم العتيق تعليم عصري مفرنس على أساس عنصري طبقي، حيث تم تقسيمه إلى تعليم فرنسي مخصص لأبناء الجاليات الأوروبية، وتعلم يهودي منبثق عن الاتحاد الإسرائيلي، وتعليم أهلي خاص بالمغاربة مقسم بدوره إلى عدة أقسام. و حتى سنة 1940 لم يكن بالمغرب سوى عشرات من المدارس الابتدائية و أربع ثانويات في كل من فاس والرباط ومراكش وأزور …وتم بسرعة فتح المدارس الأجنبية التي اهتمت بأبناء الفئات الراقية و تلقيحهم بكل ماهو بعيد عن هويتهم و ثقافتهم و تاريخهم …


كل ذلك طبعا نتج عنه تقلص في حجم التعليم الديني و إبعاد المنتسبين إليه عن مراكز التوجيه و الوظائف العامة… وظلت الأمور كذلك فترة من الزمن حتى ظن الجميع بما في ذلك أهل البلد أنه لن تكون هناك قائمة للتعليم الديني بالمغرب، ولن يعود حتى إلى أسوا حالاته التي كان عليها، فالقرويون التي كانت مهدا للعلم والمعرفية الدينية، أضحت أطلالا خاوية على عروشها، وانحسر الدور الريادي للعلماء و الفقهاء في الشأن العام و شنت حملة هوجاء على كل ما له علاقة بلفظة الدين.. وهو ما يفسر إقدام الراحل الحسن الثاني رحمه الله عام 1988 بإعادة الحياة إلى جامع القرويين وإعادة الدراسة به حسب النظام القديم، كتعليم عتيق تابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، إلى جانب جامعة القرويين للتعليم الأصيل. وفي عام 1995م، أنشأ رحمه الله المدرسة الملحقة بمسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء، وازداد الإحساس بالحاجة لتحصين هذا المجال بعد أن تزايد فتح مدارس للتعليم العتيق لا تحترم المذهب الرسمي للدولة …


الذي حدث وقتها كما نبه إلى ذلك الدكتور بنحمزة أنه حدث خلال هاته الفترة العصيبة انقلاب مكاني للريادة العلمية الدينية، حيث انتقلت الريادة للمعرفة الدينية من القرويين إلى جنوب المغرب حيت سوس العالمة هناك، وأنشئت بفضل ذلك العديد من المدارس و الكتاتيب القرآنية العتيقة، و ظلت كذلك برهة من الزمن ليست باليسيرة إلى أن جاء العصر الحديث، حيث حدث ما يمكن أن يعبر عنه بــ” انفجار” للمدارس العتيقة في مختلف مدن المملكة جنوبا وشمالا غربا وشرقا، حيث يبلغ عدد المعاهد الدينية والمدارس العتيقة بالمغرب اليوم 423 مدرسة يدرس بها 18468 طالبا منهم 6540 طالبا ممنوحا، ويؤطرها 932 أستاذا يستفيد 460 منهم من مكافأة شهرية من الوزارة… وخرجت المعاهد العتيقة تدريجيا نوعا ما من طابعها التقليدي في مناهجها ومقرراتها وحتي بناياتها وتجهيزاتها، ذلك أن المدارس العتيقة اليوم تضم أحسن التجهيزات والبنايات العصرية التي تفوق بكثير المدارس العمومية العصرية – مؤسسة الفرقان بالقصر الكبير ،ومعهد الإمام مالك في كل من تطوان وتروال وسيدي سليمان ومعهد البعث بوجدة… نموذج لذلك – وأضحى الإقبال متزايدا على المعاهد سنة بعد أخرى ولن نكون مبالغين إذا قلنا أنه سيأتي اليوم الذي يكون فيه الطلب أكثر من العرض على هاته المعاهد العتيقة ….


حدث هذا الانتشار السريع والمنظم للمعاهد بعد أن فشل التعليم العصري في الوفاء بحاجات المجتمع المغربي وعدم استيعابه لطموحات أبنائه في التعليم و الترقي، وبقاء الحاجات الملحة إلى التعليم الديني وإلى خريجه ذوي التكوين الشرعي المتين، إضافة إلى مستجدات محلية وعالمية أعاد المدارس العتيقة إلى واجهة الاهتمام، أبرزها الأحداث الإرهابية التي هزت مناطق مختلفة من العالم بما في ذلك المغرب، حيث جعلت العديد من التيارات الغوغائية السيئة النوايا تشير بأصابع الاتهام إلى هاته المعاهد باعتبارها تغذي التطرف و تنمي الحقد الاجتماعي، ونعت طلبة المعاهد العتيقة والقائمين عليها بأقبح النعوت وأشنعها، – متناسين دور هاته المدارس في حفظ أمن المجتمع المغربي ودورها الريادي في تخريج العديد من العلماء والمفكرين والمثقفين و الكثير من الجهابذة الموسوعيين المتعمقين في كل فنون المعرفة، وكذا دورها في جلاء قوى الاستعمار، وليس رجالات الحركة الوطنية إلا أبناء لهاته المعاهد والمدارس العتيقة – ولأن الرياح جرت بما لم تشتهه سفن الحاقدين، كان لهذا الهجوم على هاته المدارس العتيقة انعكاس إيجابي لها لا عليها، إذ جعل القائمون على الشأن العام ينظرون في مناهج التعليم العتيق و يحاولون احتواءه، وأياً تكن نواياهم السيئة أو الحسنة اتجاه المعاهد العتيقة، فإنه فعلاً فـُسح المجال إلى إصلاحها وإعادة هيكلتها وزالت الرؤية الضبابية التي كانت تكتنف خريجها بعد أن كانت لائحة في سماء غائمة …


ومنذ اللحظة التي أمر جلالة الملك محمد السادس بموجب الظهير الشريف رقم 1.02.09 بتنفيذ القانون رقم 13.01في شأن تطوير وتأهيل التعليم العتيق، وتواصل العمل في هذا الاتجاه بإصدار المرسوم 1273•05•2 في دجنبر 2005م، ثم صدور ست قرارات تطبيقية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في ماي 2006 م لتنطلق عملية التأهيل والإدماج تدريجيا.


ومنذ اللحظة التي قررت فيها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالتنسيق مع وزارة التربية الوطنية – كما ينص على ذلك الميثاق الوطني للتربية والتكوين في مادته88 من المجال الثاني المتعلق بالتنظيم البيداغوجي – الإشراف على المدارس العتيقة تدبيرا وتسييرا وتأطيرا ومراقبة وتمويلا حسب الإمكانيات والظروف مع خلق جسور منفتحة بين التعليم العتيق والتعليم الأصيل والتعليم العمومي.


وكذا إقرار نظام المعادلات في الشواهد، حيث أصبح لكل طور من أطوار التعليم شهادة تؤهل الطالب للانتقال للمرحلة الموالية، إلى أن يتوج مساره الدراسي بشهادة التخرج التي هي العالمية في التعليم العتيق أو الإجازة في التعليم العمومي..


منذ تلك اللحظة الذي بدأ فيها تفعيل القانون المنظم لهذا الغرض، وعند نهاية كل سنة تعرف امتحانات البكالوريا للتعليم العتيق على سبيل المثال نسبة نجاح تفوق 90% في مختلف المعاهد العتيقة المترامية في أطراف المملكة جنوبا وشمالا شرقا وغربا وبميزات حسنة وفي أغلبها مستحسنة، وعلى سبيل المثال فإن : عدد الناجحين من مدرسة الإمام مالك بتطوان


25 من أصل 26 مرشحا، ومن مدرسة الإمام أبي القاسم الشاطبي


18 من أصل 19 مرشحا،ومن معهد البعث الإسلامي بوجدة نجح31 من أصل 33 مرشحا، ومن معهد الإمام مالك بسيدي سليمان نجح كل المرشحين باستثناء مرشح واحد له الدورة الاستدراكية، وتقريبا هذا هو حال جل معاهد المملكة…


وكل سنة أيضا تستقبل الجامعات المغربية أفواجا من طلبة التعليم العتيق يواصلون تحصيلهم الدراسي والعلمي بصمت وبسير حثيث في مختلف التخصصات، ويواصلون في الوقت نفسه تفوقهم بالإضافة إلى حرصهم وانضباطهم حيث يعطون النموذج الأمثل لعموم الطلبة هناك.. ولم يقتصر الأمر على هذا الحد فحسب بل لقد استطاع العديد من طلبة التعليم العتيق الولوج إلى الوظيفة العمومية مؤطرين دينيين وأساتذة وقضاة حتى..


إن الغرض من هذه المدارس أولا وأخيرا هو حماية الدين الإسلامي من تأويل الغالين وانتحال المبطلين وضلالة المضللين ، و صون الوطن من دسائس التغريب والتنصير والتشكيك الذي أرخى بفتنه خلال السنوات الماضية على مجتمعنا المغربي ولا زال، ثم تحصين المجتمع المغربي من الفتن والتمزق والحقد العنصري، وتوعية الشعب المغربي وتحصينه من الجهل والشعوذة والخرافة،والدفاع عن اللغة العربية لغة القرآن الكريم.. الأمر الذي يستدعي حقا دعمها والإشادة بها إعلاميا وتربويا والعمل على فتح مجالات متتعددة للشغل أمام خريجيها، والابتعاد عن تلك المقاربة الأمنية التي تحاول احتوائها وتقليص تأثيرها على المجتمع المغربي.


ختاما نقول فعلا قد جرت الرياح بما لم تشتهه سفن الحاقدين، وسنن التاريخ فعلا تؤكد لنا أن التاريخ يعيد نفسه، وقد انجلى الغبار أخيرا وعلم أن تحتها فرسانا عائدين.


[email protected]

‫تعليقات الزوار

10
  • tameem
    الأربعاء 7 يوليوز 2010 - 05:51

    sounds good to hear that our glory days has came back

  • ابو عبد الله اشضاية مروان
    الأربعاء 7 يوليوز 2010 - 06:03

    دنيوية كالوظيف و غيره بل قد تجد بعض المعاهد تدرس التنجيم و السحر و لعياذ بالله قال ابو زرعة الرازي رحمه الله هؤلاء المتكلمين يعني اهل الاهواء و البدع لا تكونوا منهم بسبيل فان اخر امرهم يرجع الى شيء مكشوف ينكشفون عنه و انما يتموه امرهم سنة سنتين ثم ينكشف فلا ارى لاحد ان يناضل عن احد من هؤلاء فانهم ان تهتكوا يوما قيل لهذا المناضل انت من اصحابه و ان طلب يوما طلب هذا به لا ينبغي لمن يعقل ان يمدح هؤلاء
    وبعد دلك اذا التحقوا بالجامعات و شربوا من الفلسفات و شبهها و تدنسوا بقوانين البشر و تشريعاتهم و اقاموها يصبحون حربا على انفسهم و عباد الله قال الحسن البصري رحمه الله صاحب البدعة ما يزداد من الله اجتهادا و صياما و صلاة الا ازداد من الله بعدا
    قال ابو محمد البربهاري رحمه الله اذا ظهر لك من انسان شيء من البدع فاحذره فان الذي اخفى عنك اكثر مما اظهر و قال مثل اصحاب البدع كالعقارب يدفنون رءوسهم و ابدانهم في التراب و يخرجون اذنابهم فاذا تمكنوا لدغوا و كذلك اهل البدع هم مختفون بين الناس فاذا تمكنوا بلغوا ما يريدون و قال ابن رجب اما اهل البدع و الضلال و من تشبه بالعلماء و ليس منهم فيجوز بيان جهلهم و اظهار عيوبهم تحذيرا من الاقتداء بهم فغالب ما ان ياخد منهم احد المسجد حتى يشرع في ذب الفرقة بين الناس اما التوحيد و الذي هو اهم شيء فلا يدعون اليه و يتحالفون مع الحزبيين و اهل الهوى و يكتلون الناس ضد اهل السنة و يجمعونهم لماربهم الخبيثة و حسبنا الله و نعم الوكيل
    اكادير 26 رجب 1431 من هجرة النبي صلى الله عليه و سلم

  • Ait Lafkih
    الأربعاء 7 يوليوز 2010 - 06:01

    كل شيئ عثيق في المغرب..فالتعليم العالي باق هو هو بل اخترقه منذ مدة “لخوانجيا” و شرعوا في خفاء و بطرق مراوغة في نفث يديولوجيتهم السياسية المهادنة في السطح و المدمرة في العمق.. اما الاعتناء بحفظة كتاب الله اي القرآن الكريم من ابناء البادية و الجبال فهو محمود (و ليس المارقين من ابناء المدن الفاسدة الهمجية البعيدة عن الفطرة)..ففي ابناء البادية و خصوصا الامازيغ نوعا من الطيبوبة و الفطرة السليمة و الصفاء و التسامح و حسن النية ..و هو ما يجعلني دوما اتعاطف معهم و اجادلهم بلا خلفيات و يتقبلون ذلك (بما فيه الالحاد و الشك) و كأني بهم غربيون ديمقراطيون حقيقيون..نتناقش بروح انسانية عالية و لا ارى فيهم خذاع او قبح او “قوالب” كما في سكان المدن البشعة..لذا يرجى الالتفات الى هؤلاء الشبان من حفظة القرآن الكريم من اصحاب الطوية السليمة من ابناء البادية..و الذين لا يرجون مصلحة من وراء حفظ القرآن المجيد..انهم فقط حاملين للذكر الحكيم في قلوبهم و كفى و لا يسألون من انت و اين كنت و من تكون او اجرا..

  • الدكالي بلد آخر
    الأربعاء 7 يوليوز 2010 - 05:53

    إضافة إلى مستجدات محلية وعالمية أعاد المدارس العتيقة إلى واجهة الاهتمام، أبرزها الأحداث الإرهابية التي هزت مناطق مختلفة من العالم بما في ذلك المغرب، حيث جعلت العديد من التيارات الغوغائية السيئة النوايا تشير بأصابع الاتهام إلى هاته المعاهد باعتبارها تغذي التطرف و تنمي الحقد الاجتماعي، ونعت طلبة المعاهد العتيقة والقائمين عليها بأقبح النعوت وأشنعها، – متناسين دور هاته المدارس في حفظ أمن المجتمع المغربي ودورها الريادي في تخريج العديد من العلماء والمفكرين والمثقفين و الكثير من الجهابذة نعم ولكن صاحب التعليق الثاني هوفعلا يحسب على أصحاب 16 ماي ولكنه يناور دائما بطريقة إسقاطية ، والإسقاط حيلة لاشعورية فينسب عيوبه إلى العلماء الأجلاء ظنا منه أن الناس سذج لهذه الدرجة الله يهدي ماخلق والسلام

  • tameem
    الأربعاء 7 يوليوز 2010 - 06:05

    ليس عيبا ان تكون هناك بداية,والقاعدة تقول الحق دائما يطفوا,فالبداية الان ربما في نظرك مشوشة,لكنها في نتائجها ستقدم الكثير الكثير,لان المندمجين في هاته المدارس الشعب باكمله وبجيله الجديدالذي ستنضج افكاره عما قريب,,الحكومة دشنت واطلقت العنان,والجيل الجديدهو من سيقود في النهاية.وانت عندما تذوق الخبز المفروض عليك ستطالب بالفاكهة ,وهي اكيد ستقدم لك عندما يقرب موعد فك سراحك,عند ذالك ارنا شطارتك ونظرتك التجددية على ارض الواقع,اما الان علينا ان نعتبر بان العجلة من الشيطان.

  • ابو عبد الله اشضاية مروان
    الأربعاء 7 يوليوز 2010 - 05:55

    الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
    يقول الشاعر يا ابن دكالة
    الدعاوى اذا لم تقم عليها بينات فاهلها ادعياء
    فما ان يظهر احد من اهل السنة الحق حتى تتكالبون عليه بالتهم الرخيصة و الدسائس الملفقة و انا اقصدك انت طبعا و بعض من يدخل هذا الموقع ليصطاد في الماء العكر هداكم الله اتراني جئت بهذا من تلقاء نفسي ضع فقط اسمي و اقرا ردودي على اهل التكفير و التفجير و الخوارج بصفة عامة فسهل ان تتهم الناس و لكنك يا دكالي صاحب هوى وقد لمست ذلك منك قديما عندما كنت تجادل عن التمشعر و تخبط خبط عشواء فمذا اقول لك هدنا الله و اياك الى طريق الحق
    انصحك بالرجوع الى الحق و ترك الجدال و الخصومة في الدين و المراء فانهما مهلكة للمرء و اي مهلكة و اذا كانت عندك ردود علمية فمرحبا بك اما الجرح المبهم و الذي لم تقم عليه بينات فهو لا تقوم به الحجة و الله الهادي الى سواء السبيل
    اكادير 27 رجب 1431 من هجرة النبي صلى الله عليه و سلم

  • مزلوط
    الأربعاء 7 يوليوز 2010 - 05:59

    الخبر المبشر في هذه المقالة هو عودة المدارس العتيقة الى المشهد التعليمي بالمغرب بعد ان حورب بكل وشتى الوسائل.ليس مهمامايدرس فيها بقدر ما هو مهم تحقيق كفاية التعلم الاسلامي لدى الطالب .اذ ان هذا الاخير بمجرد تذوقه للقران والسنة سيبحث لنفسه عن المشارب .اقول للاخ الدكالي والاخ صاحب التعليق الثاني كفانا من المجادلة التي لا تصب في صالحناالله يهدي الجميع

  • ahmed
    الأربعاء 7 يوليوز 2010 - 06:07

    منذ أن بدأ الغزو الثقافي الإسلامي للتعليم في أواسط الثمانينات بعد أن أبعدت الفلسفة وتم تعويضها بالفكر الإسلامي وكذا تعريب بعض المواد، ساهما في تقهقر التعليم وارتفاع نسب الأمية في أوساط المثقفين

  • zouhair
    الأربعاء 7 يوليوز 2010 - 05:57

    يجب وضع حد للمدارس العتيقة الدينية ، يجب أن نبحث عن الوجهة التي ستؤدي بنا إلى شاطئ الأمان ولو كانت ضد أعرافنا وتقاليدنا ، لا يجب أن نسميها استلاب ؛ المهم هو السير بهذه الأمة وإصلاح أوضاعها ، فنحن نضيع أوقاتا ثمينة في الدردشة والتردد ،والوقت لا يرحم

  • المبتسم
    الأربعاء 7 يوليوز 2010 - 05:47

    ابو عبد الله اشضاية مروان.يتبين لي من خلال حديثك عن التعليم العتيق أنك تجهل كل شيء عنه بقدر ماتجهل أنك بشر بفكر بقر.

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55 2

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 8

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34 1

قافلة كوسومار

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19 6

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55 3

رسالة الاتحاد الدستوري