الثورة وعودة الإيديولوجيات

الثورة وعودة الإيديولوجيات
الجمعة 18 فبراير 2011 - 10:30

توارت كما هو معلوم كل الإيديولوجيات السياسية والإثنية والدينية وراء الشعارات الموحّدة للثورتين التونسية والمصرية، وكان ظاهرا للعيان مقدار وعي منسقي الإنتفاضتين الشعبيتين بضرورة التوحّد كخيار وحيد مصيري لإنجاح الثورة، فتمّ التركيز على شعار إسقاط النظام، وعلى المطالبة بالتغيير والدمقرطة الشاملة، و بالحرية والكرامة للجميع على أساس المواطنة.


وقد حرصت الجماهير الثائرة على الظهور بمظهر الإنسجام في الإطار الوطني الجامع الذي ترسمه الدولة الوطنية بحدودها الجيوسياسية المعروفة (مصر ـ تونس). لم يكن لخطاب الثورتين أي امتداد خارج الإطارين الوطنيين، و تمّ الردّ على كل محاولات الإحتواء الأجنبية (وخاصة من طرف إيران وحزب الله في لبنان) بحزم ووضوح، فالثورة المصرية هي ثورة الشعب المصري، في إطار السيادة المصرية، وهدفها الكرامة لكل المصريين في إطار دولتهم الوطنية مصر، وكذلك بالنسبة لتونس.


بل إن الأحزاب والتيارات السياسية نفسها التي قبلت بالتفاوض مع السلطة كالإخوان المسلمين وغيرهم وجدوا أنفسهم في حالة شرود بعد أن أصدر الثوار بيانا يقول إن الذين قبلوا بـ”الحوار” مع السلطة لا يمثلون الثورة ولا يتكلمون باسم الشباب المنتفض.


لم تنتعش الخطابات الإيديولوجية إلا بعد انهيار النظام المصري وسقوط مبارك، حيث عادت لتظهر بشكل خجول في نوع من “إعادة القراءة” للثورة على ضوء أحلام الأطراف المختلفة، فبدأنا نسمع عن استعادة “الدور الريادي القومي” لمصر، وعن “ارفع رأسك فأنت عربي”، وعن مدى إيمان الإسلاميين بالديمقراطية ومدى مراجعتهم لشعاراتهم التي كانت مصدر صراعهم مع الأطراف الأخرى كـ”إقامة الدين” في الدولة و”تطبيق الشريعة” وغيرها من الشعارات التي لا يمكن ملاءمتها مع المشروع الديمقراطي الذي يتمثل أساسا في تدبير التعدد والإختلاف بشكل سلمي.


عادت الإيديولوجيات لتطفو على السطح وكان ذلك أمرا طبيعيا، فالثورة لم تكن تغييرا من أجل التغيير، بل من أجل إحقاق الحقوق والترقي بالوضعية الإنسانية للمواطنين نحو الأفضل، وهو ما يدعو حتما إلى التفكير في كل العوائق والصعوبات التي ستعترض إعادة البناء.


وقد ظهر بوضوح مقدار أهمية الإنسجام في الإطار الوطني خارج كل الأوهام القومية والدينية، الشيء الذي لم يستطع الجزائريون تحقيقه يوم 12 فبراير المنصرم بسبب غلبة خلافاتهم الإيديولوجية على الرؤية الوحدوية، مما أدّى إلى أن وجد دعاة الإنتفاضة أنفسهم ـ و تعدادهم لا يفوق 2000 متظاهر ـ في مواجهة 35000 من قوى الأمن.


لقد صارت معلومة لدى الجميع “كلمة السر” في الثورتين معا، والتي لا سبيل لإنجاح انتفاضة أي شعب إلا بها، وقد نطق بها أحد الشباب المصريين يوم الأحد 13 فبراير الماضي في تصريح لإحدى الفضائيات، إنها الإنصهار بين جميع الأطراف مهما كانت خلافاتهم، والنظر إلى الهدف الأسمى ونسيان ماضي الأحقاد والصراعات الإيديولوجية، وما سوى ذلك لن يكون إلا تظاهرات بسيطة لا تخرج عن المألوف، ولا توقظ الحكام من سباتهم.


الذين يتنادون بريادة مصر وبضرورة استعادة مجدها “القومي العربي” يقعون في تناقض كبير مع روح الثورة، لأن الإختيار القومي العربي إيديولوجيا لا يمكن أن تجمع اليوم كل المواطنين في أي بلد من البلدان، بما في ذلك جزيرة العرب نفسها. إن هؤلاء مصابون بضعف الذاكرة، فهم لا يذكرون بأن هذا الدور “القومي العربي” لمصر هو الذي جرّ عليها هزائم عسكرية ثقيلة، وأوقعها في الإستبداد العسكري لما يقرب من ستين سنة، حيث لم تتخلص منه إلا بثورة شعبية عارمة، فهل ستنصرف مصر لبناء نموذجها الديمقراطي أم أنها ستلقي بنفسها من جديد في أتون المغامرات التي لن تكون لها إلا أوخم العواقب؟ هل ستقوم بتوفير الميزانيات الضرورية لتشغيل العاطلين أم أنها ستعمد إلى تبذير مال الشعب في الخطب العنترية وإشعال الحرائق في البلدان المجاورة باسم القومية العربية المتهافتة منذ عقود طويلة؟ هل يمكن إقامة الديمقراطية في مناخ من الصراعات والدسائس والحروب والأحقاد؟ إن أول شرط للبناء الديمقراطي هو الإستقرار، وتقوية الشعور الوطني الذي يشكل لحمة بين كل المواطنين، هذه اللحمة التي تهدف القومية العربية إلى إضعافها من أجل سراب وحدة تتعدّى الإطار الوطني الواقعي إلى خرافة الوطن “الممتدّ من الماء إلى الماء“.


بعض فلول القوميين ويتامى صدام حسين المغاربة، عوض أن يفهموا عمق الثورات القائمة، باعتبارها ثورات وطنية من أجل الكرامة والمواطنة، اكتفوا بالعودة إلى الماضي بهدف الإنتقام ـ عبر الأحداث الأخيرة ـ لنكساتهم القديمة وبعث مشروعهم ونفض الغبار عنه ولو في ما يشبه الحلم، فالثورات حسب “أهل الكهف” هؤلاء ينبغي أن تعمّ وتنتشر، ليس من أجل الديمقراطية بل من أجل “توحيد الأمة العربية”، هل لأجل هذا ثار الناس على أنظمتهم؟ هل ثمة شخص واحد سيتقدم الناس ليموت بالرصاص من أجل “وحدة العرب” ؟


لا يبدو أن القوميين العرب قد فهموا شيئا من رسائل الثورات التي حدثت، كما لا يبدو أنهم استفادوا من هزائمهم السابقة أو أخذوا العبرة من زعمائهم السابقين الذي انتهى بهم الأمر إلى أن يُقبضوا بالأيدي من الجحور كالجرذان، فالديمقراطية عندهم ليست أن يجد كل واحد مكانه الطبيعي في الدولة كمواطن مهما كان دينه أو لغته أو أصله العرقي أو الإثني، ليست أن يتساوى الناس خارج شجرات الأنساب الخرافية، بل هي إن كان لها من مرمى عندهم، فهو فقط أن يتمكن العرب من التوحّد ولو على حساب غيرهم، وهو ما يعني استمرار الظلم والتفاوت والميز والقهر باسم “العروبة”، وإخلاف الموعد مع التاريخ، وخيانة الثورة التي شارك فيها الجميع بغض النظر عن أصلهم أو فصلهم أو لغتهم أو دينهم.


أقول هذا رغم علمي علم اليقين أن العرب لن يتوحّدوا أبدا، لأنهم ليسوا وحدهم في البلدان التي شاءت لها العقيدة القومية العربية أن تكون وطنا للعرب، كما أقول هذا دون أن أعني به أن الثورات لن تكون لها آثار هامة على التعاون الإقتصادي والسياسي العقلاني بين أنظمة ديمقراطية كان الإستبداد يمنعها من التبادل الإيجابي فيما بينها بسبب الرهانات اللاشعبية لسلطاتها. كما لا أعني مطلقا أن مصر لا ينبغي لها أن تلعب دورا محوريا في الدفع بالقضية الفلسطينة نحو الحل النهائي.


سيكون من حق مصر وتونس أن تلعبا دورا إقليميا هاما في الجوار الشمال إفريقي والشرق أوسطي بعد أن تقوما بتقوية أسس ديمقراطيتهما الداخلية، ولن يكون هذا الدور لا قوميا عربيا عنصريا ولا إسلامويا تيوقراطيا هذيانيا، بل سيكون إشعاعا ديمقراطيا لدى الدول التي ستظل لسوء حظها ترزح زمنا أطول في ظل عبودية الإستبداد، بسبب غلبة التشرذم والإيديولوجيات الإقصائية على أبنائها، إلى أن يفهموا الدرس ويتوحّدوا من أجل هدف واضح هو الديمقراطية، التي ستمكنهم لوحدها من احترام بعضهم البعض وبناء مستقبل أفضل.

‫تعليقات الزوار

40
  • fouad
    الجمعة 18 فبراير 2011 - 11:26

    بدأت أعجب بكتابتك يا أستاذ عصيد
    إنها الإنصهار بين جميع الأطراف مهما كانت خلافاتهم، والنظر إلى الهدف الأسمى ونسيان ماضي الأحقاد والصراعات الإيديولوجية، وما سوى ذلك لن يكون إلا تظاهرات بسيطة لا تخرج عن المألوف، ولا توقظ الحكام من سباتهم
    تحية مغربية عربية أمازيغية صحراوية إليك ياأستاذ لا تبخل علينا بإرشاداتك

  • Dreamer
    الجمعة 18 فبراير 2011 - 11:34

    والله تانتا مسكين أعصيد
    دعك من الشأن المصري،فقد تبين بالملموس أنك ماقشع والو
    وكذلك حقدك على الإسلام والمسلمين
    فالإخوان الذين تتهمهم كان لهم الدور الأكبر في نجاح الثورة الميمونة.
    إقرأ مايقال عنهم بدل التحليق خارج السرب
    فالمثقفون من أمثالك وبال على المغرب،وأنت صاحب فتنة وحاقد لاأقل ولاأكث

  • محمد السوسي
    الجمعة 18 فبراير 2011 - 11:32

    زوند أوكان بدا، أيوز نك دا عصيد، د تانميرت ف إسيفسيون لي اغد تارات.
    تانميرت

  • واصل بن عطاء
    الجمعة 18 فبراير 2011 - 11:48

    و أنت كذلك يا سيد عصيد لا يحتاج المرء إلى كبير جهد لتبين الاديولوجيا التي حكمت مقالك مهما حاولت إخفاء ذلك بدعوى تجاوز الاديولوجيات و معانقة الديمقراطية التي توحد الجميع.
    و إلا فما معنى تسليطك الضوء على شعارات القومية و الدعوة إلى الوحدة العربية_مع أن الامر في حد ذاته لا يشكل تهمة_ رغم أن كلا الثورتين في تونس و مصر لم تضع أيا من تلك الشعارات قائدا لها و لا كانت تلك الشعارات برنامجا ملحا على طاولة المفاوضات لتدبير مستقبل أي من الثورتين !
    طبعا تنقيبك عن قول لفلان هنا أو علان هناك بعد الثورة من أصحاب التوجه القومي بالمجهر دليل على النية المسبقة في البحث عن مسوغ لمهاجمة التفاعل و التأثر الذي شهدته و لا زالت باقي الأقطار العربية الاخرى بما حدث في تونس و مصر ، و هو الدليل القوي على أن هذه الشعوب تشعر في دواخلها بوحدة التاريخ و المصير و الهدف ، و إلا فإن هناك ثورات كثيرة ضد الأنظمة المستبدة عرفها العالم و لا يزال دون أن يكون لها أي أثر في حفز شعوب الدول العربية إلى التمرد على واقعها البئيس

  • hanane
    الجمعة 18 فبراير 2011 - 11:50

    رغم اني اختلفت معك كثيرا في كتاباتك السابقة الا اني اجد كلامك هذه المرة منطقي و يصب في الصميم

  • moha
    الجمعة 18 فبراير 2011 - 10:42

    أزول؛
    أرى أن القاعدة التي يرتكز عليها دعاة “القومية العربية” أو الإسلامية نجدها في دساتيرها و تتكون من العربية لغة الرسمية ، الدين الإسلامي الدين الرسمي ، الرقعة الجغرافية بين الخليج و المغرب ، الأرض العربية ؛ في انتظار السيطرة على بلدان الكفار الديمقراطية …
    تلك العناصر ، بالإضافة إلى المال الدولتي étatique ، تعتبر أدوات إكراه ؛ و إديولوجيا المجتمع الإفتراضي . القومية و الأمة الواسعة في خدمة المال و صناعة الكلام (البلاغة) .
    ملحوظة :
    الطرف المنظم و الذكي و النابهة ، هو الذي سيفرض توجهه . و في هذا السياق أطلب من الفاعلين الأمازيغيين أن يطرحوا قضاياهم للنقاش العام ، و بدون خجل.

  • Slimane
    الجمعة 18 فبراير 2011 - 10:38

    Comme d’habitude M. Assid, votre prisme idéologique daté vous empêche de comprendre !

  • محمد أيوب
    الجمعة 18 فبراير 2011 - 10:44

    يبدو ان السيد عصيد أخطأ في العنوان عندما قرن ثورتي تونس ومصر بعودة ظهور الايديولوجيات، فكما يعلم الجميع فان كافة اللايديولوجيات ماتت موتة لا قيام لها بعدها أبدا وخاصة منها تلك الايديولوجيات التي كانت تمتح من فكر ماركس وانجلز ولينين وتروتسكي وماو وغيرهم من رموز وفقهاء الرفاق… ماذا بقي من هذه الايديولوجية الشيوعية والاشتراكية غير التاريخ وهو تاريخ أسود على كل حال؟ الآن عصر الفايسبوك وتويتر وعولمة العلوم والمعرفة ولا مجال للايديولوجيات في ذلك ابدا…هناك صراع حضاري ذو بعد ديني…نعم..هذا صحيح وواقع لانه وضح وجلي…وهو يزداد وينمو يوما بعد آخر…هناك فكر انساني آخذ في التشكل لا مكان فيه للايديولوجيات التي يدعي السيد عصيد عودتها من غير ان يحدد اية ايديولوجية يقصد… كل همه الطعن في العرب وحضارتهم ودينهم وثقافتهم والحط من قيمتهم والصاق كل العيوب والنقائص بهم…خذها منيياعصيد:المستقبل للاسلام… طال الزمن ام قصر، وشئت ام أبيت…فكل الارهاصات والدلائل تشير الى ذلك الا من هو اعمى البصيرة مثلك حيث لا زلت تحلم، ومن هو مغفل معك، بايديولوجيا يسارية دكتها سواعد الشباب عند اول ضربة معول هوت على جدار برلين تشتتت معها قبلتكم في موسكو او بيكين،لا فرق؛اقرأ ياعصيد التاريخ وتجارب الأمم وقارن بين الأديان والحضارات وتدبر الكون وابحث في نفسك وتأمل ما حولك وتذكر نهايتك ستجد انك تظلم نفسك ايما ظلم ببعدك عن الحق:الاسلام الذي تزدريه وتزدري لغته وتريد ان تجد الحقيقة في غيره…ما أشقاك ياعصيد حينما تتشبث بظهور ايديولوجيات أكد التاريخ تهافتها تماما الا ان كنت تبشر بايديولوجية جديدة تراها تعويضا عن سايقاتها المندحرات…لا ترتاح ياعصيد الا عندما يخط قلمك حروفا وكلمات وأسطرا تحط فيها من قيمة العرب والاسلام واللغة العربية…ولا يهمك من ثورتي تونس ومصر الا بالقدر الذي تبتعد فيه هاتان الثورتان عن الدين الاسمي واللغة العربية الى درجة انك تخشى ان تقف مصر موقف آخر من حبيبتك “اسرائيل” بحيث تأمل ان تنكفئ مصر على نفسها وتبني”ديموقراطيتها”بعيدا عن محيطها العربي الذي عانت من ويلات ارتباطها به…ياسبحان الله..

  • محمد سعيد
    الجمعة 18 فبراير 2011 - 10:46

    للاسف المقال يحذرمن الصراع الاديولوجي بينمايسقط في براثن الايديولوجيةالاسنة فالرجل قومجي معروف بحقده ضد كل ما هو عربي واسلامي لذلك يصف القومية والدين بالاوهام وهذه قمة السفور الفكري والوهمية الحقيقية تصوروا لو اسقطنا الهوية القومية والدينية لاي شعب على وجه الارض ماذا سيتبقى له حتى نسميه شعبا ثم يصف كل ما هو اسلامي هذيان وكل ما هو عربي عنصري هل يستطيع عصيد ان يواجه الجماهير المليونية بهذا الكلام ان الانحباس الاديولوجي الكئييب عند بعض الفاشلين لا تصلح للاجيال الصاعدة التي اذهلت العالم في انسجامها وطريقة ادارتها للثورة دون حاجة الى هذه الوصفات الفاسدة ان الكاتب لم يعد يمسك بالزمن ولا يفهم ما يختزنه من معطيات هائلة سيتفاجأ بها كما تفاجأ العالم كله بثورة الشباب في تونس ومصر والبقية تاتي لذلك وفر عليك افكارك التي لم تعد تنتمي الى عالم اليوم وكل ثورة وانتم طيبين

  • فؤاد بلمودن
    الجمعة 18 فبراير 2011 - 10:52

    ما تعبر عنه مجرد أوهام وهلوسات مرضية لعل سببها هو طغيان الطابع القومي والاسلامي للثورتين التونسية والمصرية وليس مؤشر ذلك يظهر من خلال بروز الاخوان المسلمين في مصر والنهضة في تونس بل من خلال نوع الشعارات ، وواضح انك منزعج كعادتك على أمن حليفتك في الاثنية العرقية إسرائيل التي لا تكتم انت ورفاقك مثل الدغرني ودك وعاطفتك الجياشة تجاهه دون اكتراث لمشاعر الفلسطينيين وهذا ليس جديدا على مثقف زائف مثلك …ستظل يا عصيد تشكل حالة شاذة تغرد خارج السرب …لأن هدفك معلوم ليس الدفاعن الامازيغية- التي يعتبرها المغاربة إرثهم المشترك ويعتزون به- بل الوجودية واللادينية والالحاد …أقول لك إن الذي حرك الثورة ضد مبارك هو عمالته لإسرائيل والذي حرك الثورة على بن علي هو محارته للإسلام ، أما المطالب السياسية والاجتماعية فهي موجودة بكل الدول العربية وربما بشكل أكثر ملحاحية ، ولكن الموقف القومي والديني والوطني هو المحرك الأساسي للغضب .أقول شفاك الله من فوبيا الاسلام والعروبة . ومع ذلك فانا مومن بحقك في التعبير لان من خلالك نعرف قيمة هويتنا القومية والاسلامية في أفق الوحدة العربية والاسلامية القادمة بحول الله رغم أنفك يا عصيد .

  • مغربية الاصل
    الجمعة 18 فبراير 2011 - 10:48

    انها ثورة انسانية تهم كل الشعوب .فلمادا مسلمي عرب يعتبرون انفسهم كشعب المختار يبحثون عن داكرة مشتركة و يطمعون في مساندة العالم لهم و بعدهم الطوفان
    الم يتعدب شعب الكرد احفاد صلاح الدين الايوبي و لم يسانده العرب
    ف’يالعبة الايام ارتاح و ريحني’
    غنتها وردة الجزائرية
    و الله يفق الجميع
    فمادا سنقول عن ابناء افريقيا الاصليين هل خلقوا سوى لاستعبادهم اكثر من اربعة عشر قرنا

  • لن نغادر الشارع حتى تتحقق مطا
    الجمعة 18 فبراير 2011 - 11:30

    قال أعضاء من حركة 20 فبراير إنهم لن يغادروا الشارع إلا بعد تحقيق مطالبهم التي وصفوها بالفورية.
    وجاء في ندوة صحفية عقدوها مساء يوم الخميس 17 فبرير، أنه اتفقوا على شعارات المسيرات التي دعوا إليها على جميع التراب المغربي.
    وقالت إحدى الشابات تدعى تهاني مدماد، التي تحدثت في الندوة إنهم شباب طموح ولاعلاقة لهم بالسياسة، ولخصت الشابة مطالب الحركة في “إقرار دستور ديموقراطي، وحل الحكومة والبرلمان، وتشكيل حكومة مؤقتة، وقضاء مستقل، ومحاكمة المتورطين في قضايا الفساد، والاعتراف باللغة الأمازيغية كلغة رسمية، والإدماج الفوري للمعطلين، وتمكين الشباب من ولوج الخدمات”.
    وكشفت نفس المتحدثة في الندوة التي عقدت بمقر “الجمعية المغربية لحقوق الإنسان”، وحضرها العديد من الصحافيين المغاربة والأجانب وفعاليات سياسية وجمعوية ومستقلة، عن طريقة اشتغال المجموعات التي دعت على التظاهر يوم الأحد المقبل، وقالت إن المجموعات الناشطة على الفايسبوك تنسق فيما بينها، وفي نفس الوقت نجحت في صد محاولات اختراق صفوفها، واتفقت على توحيد شعاراتها يوم التظاهر.
    إلى ذلك قال أسامة لخليفي، عضو حركة شباب 20 فبراير، وصاحب او فيديو يدعو على التظاهر، إنه تعرض للعديد من التهديدات هو ورفاقه من ثنيهم عن الخروج على التظاهر يوم 20 فبراير، موضحا أن دافعه إلى التظاهر هو حب الوطن، مؤكدا أن أن الحركة لن تسمح لأي أحد باستغلال الوقفة

  • مغربي
    الجمعة 18 فبراير 2011 - 10:58

    لا قوميا عربيا عنصريا ، و لا قوميا أمازيغيا عنصريا, ولا إسلامويا ثيوقراطيا هذيانيا.

  • باحث عن الحقيقة
    الجمعة 18 فبراير 2011 - 10:50

    لا استغرب من الذين يحقدون على احمد عصيد لمجرد انه امازيغي يدعو الى احترام كل مكونات المجتمع المغربي.واعطاء كل ذي حق حقه.ان كنتم باسم الاسلام تتكلمون.وباسم العدالة الالهية في خلقه تحتجون.فارشجدوني الى ما يفيد القومية والاستبداد وقمع غير العربي وتدويبه وصهره اكراها وسط العرب.بدعوى ان العرب خير الانام.
    رميتمونانحن الامازيغ بالشرك والكفر لسبب بسيط هو اننا نطالب بحقوقنا كاملة غير منقوصة.تماما كما تطالبونا بحقوقكم.لا نسعى الى سيادة ولا حكم ولا تفرقة.فالمعرب يتسع للجميع.وللدين ينظرون الى اللغة العربية على انها خير اللغات والعرب خير الانام.فقط لان الرسول صلى الله عليه وسلم عربي.فلا تنسو او تتناسو ان ابا جهل وابا لهب وام جميل ومسيلمة الكذاب وكل صناديد قريش عرب ايضا.
    استيقضوا من سباتكم وتحرروا من قوميتكم وعصبيتكم.لتتمكنوا من رؤية الواقع بعين مجردة وسليمة.عصيد لا يجعوا الا الى شئ بسيط الاتحاد في كلمة واحدة وفي وطنية ناذرة ضد الفساد والقمع والاستغلال.الاتحاد للمطالبة بالحقوق المشروعة لكل مغربي من طنجة الى الكويرة.
    وللذين يرون ان الاخوان في مصر ساهموا في الثورة فليكن في علمكم ان الجماعات الاسلامية في العالم العربي باشمله.سواء في مصر او الجزائر او المغرب.لن تقبل بالحكم ولا التقجم للانتخابات ابدا.لماذا؟
    ببساطة لانهم يعلمون ان افكارهم غير قابلة للتطبيق في هدا الزمان.فاما ان يسيروا على النمودج التركي كحزي اسلامي شكلا.ويرحب بهم.او كالنمودج الايراني او حكومة حماس التي لم تعمر طويلا.لذا فانهم سيكتفون بالصراخ لحشد اكبر عدد ممكن من الميؤوسين والقانطين والمغفلين.فتارة يتغدون بعداوة اليهود وتحرير فلسكين وثارة اخرى باستعادة امجاد الدولة الاسلامية.مع علمهم المطلق ان لا هذا ولا ذاك يمكنهم تحقيقه.والنتيجة تفرقة وصراعات داخلية.وحياة اقرب ما تكون الى عصور ما قبل الاسلام.

  • يونس
    الجمعة 18 فبراير 2011 - 11:02

    والله يا احمد عصيد تستحق ان تكون وزيرا او اسطورة الامازيغ مثل بنبركة
    والله انت اسطورة المغاربة

  • moha
    الجمعة 18 فبراير 2011 - 11:16

    الصفة العربية التي تطلق على الدول العربية ، لم تختارها لنفسها . تاريخيا ، أطلقتها القوة الأمبيريالية أواخر القرن 19 و بداية ال20 كمواقع جغرافية في استراتيجيتها الهيمنية . لعلمك ياصاحب التعليق ، حتى حدودها ورثتها عن تلك القوة ، و حاكمها عينته تلك القوى.
    و عليه ،الدول التي تسمي نفسها عربية ليست نتاج تطور طبيعي داتي . إنها مجتمهات إفتراضية.

  • عبدالرحيم
    الجمعة 18 فبراير 2011 - 11:18

    اكثر من مليون في مصر يسكنون في المقابر وليس ببعيد سقطت صخرة من جبل قلبت معها حي سكني باكمله كانوا يسكنون فوقها بالاضافة الى تناولهم ماء المجاري وحسني مبارك و70 مليار حرامي يتنعمون ،فاي اديولوجية تقصد ياقصيد لاتقراوا ولا تتعبوا انفسكم ياقراء على مقالات هذا الخبير ،استسمحك يااستاد لقد اسات فهمك تقصد اديولوجية الفقر المدقع وملك الملوك يجر الوانه على صدره مثل (السبع بو البطاين)

  • Amazigh
    الجمعة 18 فبراير 2011 - 11:36

    D’abord je remercie Hespres qui a su garder cet espace pour tous les commetateurs meme les plus extremistes. Pour commencer je vous considere tous comme mes freres; d’abord en tant qu’humains, ensuite en tant que musulman, marocains amazigh…
    Pour arriver a un debat fertile il nous faut etre objectifs .cad ne pas avaler tous ce qu’on nous offre. Larticle de Mr Assid aujourd’hui je l’avoue et plus different des articles de l’an dernier, il s’accommode de plus en plus a la voix des amazighs en general apres avoir ete plus extreme.la plupart d’entre nous ne veulent que confirmer ce que nous sommes. Notre culture est marginalise d’une part et abuse d’une
    autre part.Si nous arrivons a etre d’accord sur qlques chose qui est une realite au Maroc nous avancerons Incha Allah… Joumoua moubaraka!

  • يوسف
    الجمعة 18 فبراير 2011 - 10:54

    الى الرقم 16 minyben = هل تعرف لماذا تسب الأمازيغ …. بكل بساطة لأنهم أفضل منك ..

  • hassan
    الجمعة 18 فبراير 2011 - 11:00

    je pense que certaines interventions manquent de lucidité, de profondeur et d’appréhension de l’article, elles manquent aussi du respect l’auteur. cela montre deux choses: d’abord certains intervenants réagissent rapidement sans réfléchir parce qu’ils sont apparemment aveuglés par ce qui fait l’objet de la critique de l’article. ensuite la majorité des articles sont probablement rédigés par des gens déjà obnubilés par des préjugés à l’égard de monsieur Assid.de toutes façons je lance un appel à tous ceux qui contribuent à enrichir le débat sur HESPRESS d’en profiter autant que possible en respectant les règles d’un débat constructif, objectif, instructif et respectant la personne des auteurs. comme cela on peut apprendre la démocratie meme au niveau du dialogue.

  • rachid
    الجمعة 18 فبراير 2011 - 10:40

    عصيد مناضل مغربي عالمي ويحمل هموم المضلومين والمقهورين في تقافتهم واراضي اجدادهم من الاستعمار الدي دام قرون ابشرو ان الله مع الصابرين ودفاعا عن الاثتاد اريد ان اعرف ماهيه ديانة التى يومن بها الاستاد ان كان مسلما فهو يعرف جيدا ان الاماريغ يدافعون عن الاسلام ويتشبتوم به وعليه ان ياحد دالك بعين الاعتبار ولا طريق للقوميين الى طريق القران وهو كدالك ضد افكارهم العنصرية

  • مجمد
    الجمعة 18 فبراير 2011 - 11:10

    جميل ان تكون اراء البعض ممن يتبجحون بالديمقراطية والتعددية واحترام الأخر واضحة ، لكن عصيد ومع كانل احترام له كمثقف ينفي عنه صبغة عدائه للإسلاميين لتمويه الأخر ، فتوابيث الأمة تبقى راسخة، بغض النظر العرق الأمازيغي او العربي ، فالتفكير اصلا في هذا الموضوع يجب القفز عليه وتجاوزه.

  • الوجدي
    الجمعة 18 فبراير 2011 - 11:12

    أتفق معك على أن القومية العربية مشروع فاشل وعنصري ،لكن لا تنسى بأن القومية الأمازيغية على نفس الشاكلة.هذامن جهة،من جهة أخرى كل المجتمعات فيها تيارات مختلفة،منها الديني والمدني.إلا في مجتمعاتنا.التيارات الدينية ومعتنقوها مضطهدون.لا ننسى أن كل النظم ‘العربية’ تقمع الحركات الإسلامية.
    أخيرا،من قال لك بأن حزب الله و إيران حاولوا الدخول على الخط أثناء الثورة المصرية.لو فعلوها لركب الغرب عليها و طبلت اللمزامير لوأدها.هم يؤيدونها لكن كان لهم نظر سياسي عميق.
    آه! نسيت أن أقول لك بأن مصر تكمن أهميتها في موقعهآلجيو إستراتيجي وليس في قوميتها.و إسرائيل من أكبر الداعمين للدكتاتوريات في المنطقة.

  • اهوات محمد
    الجمعة 18 فبراير 2011 - 11:24

    عصيد يريد تغليط القراء فو قع في مغالطات و اغلاط فادحة لا تليق بمن يدعي العلم و المعرفة. فهو ينطلق من اعتبار الاسلام و العروبة كايديولوجيتين مستبدتين بفئات معينة من الشعبين التونسي و المصري فالاسلام ليس دينا و عقيدة راسخة في قلوب الاغلبية الساحقة للشعبين و ليست العربية لسان و اداة التفكير لدى الشعبين. بل الدين و العربية ايديولوجيتين يتعين القطع معهما من اجل المصلحة المشتركة في اطار الحدود الجيوسياسية كما يفهم ذلك من خلال القاموس المبتكر لعصيد! و التطلع الى توحيد الاقطار على اساس القومية او الاسلام مجرد وهم و كان التوحيد على اساس المصلحة هو الاقرب للتحقق مع وجود الايديولوجيات و الاديان و الهويات المختلفة و حتى المتناقضة. و نحن لا نفهم على ضوء هذا الفهم العصيدي كيف نفسر العملية الانتقائية التي يتعامل بها الاتحاد الاروبي في تحديد الدول المقبولة في عضويته و لماذا يمتد نحو الشرق دون الجنوب رغم ان دول اروبا الشرقية ليست باحسن حال من تركيا باعتبار المعايير المعتمدة اروبيا في عملية قبول او رفض العضوية. و رغم ان دول الضفة الجنوبية للاطلسي مرتبطة بالضفة الشمالية على مستوى المصلحة ارتباطا متينا يتراوح بين الاقتصادي و الامني و السياسي. اذن هناك معايير و اعتبارات اخرى تتحكم في عملية الانتقاء. انه التاريخ انها الثقافة انها الجغرافيا انه الدين. سميه ما تشاء يا عصيد! لا ادري متى يمنع اختلاف الايديولوجيا و الدين و اللغة التفاهم و التعايش على اساس المصلحة المتبادلة و المشتركة، و تنظيم هذه العلاقة بالوسائل الديموقراطية التي تضمن العدل و المساواة بين الجميع؟ هل شباب التحرير مجرد كائنات جسدية لا يجمعها الا الخبز؟ حتى و لو اعترف عصيد بمطلب الكرامة فانه لا يدرك المرشحات الذهنية و القلبية لهذا المطلب. نعم انه الاحساس بالمواطنة و الانتماء و اللغوي و الثقافي و الهوياتي لكن الاتفاق على عدو وحيد ـ النظام ـ اخفى مواطن الاختلاف كلها لكن دون امكانية القضاء عليها يتوهم عصيد

  • ع ش
    الجمعة 18 فبراير 2011 - 11:28

    المغاربة كلهم اخوة ياناس enough is enough

  • مغربي
    الجمعة 18 فبراير 2011 - 11:14

    ماقلته في أن المصريين توحدوصحيح لكن الغريب أنك في حالة المغرب لا تناقش المشاكل التي يعيشها المغاربة من منطلق وطني صرف بل من منطلق شوفيني و كأن المشاكل لا يعاني منها سوى الأمازيغ،راجع ألياتك في التحليل رجاءا المواطنة واحدة في المغرب وفي مصر كما في جزر الوقواق

  • أمازيغي مغربي حر
    الجمعة 18 فبراير 2011 - 11:08

    الظاهر أن عصيد مازال في سباته العميق، لمثل هذا الفكر الذي يقدمه عصيد لن تنجح أية حركة من أجل التغيير نحو الديمقراطية في المغرب أظن أننا مازلنا متخلفين على تونس ومصر… ثورة الشعوب الآن ليس من أجل الخبز والماء فقد كان شعار التوانسة “خبزو ما .. بنعلي برا” وقاد الثورة في مصر ليس الجياع بل الطبقة الوسطى المتعلمة… ولم تكن ثورتي تونس ومصر ثورة إثنية كما يريدها عصيد على طريقة ثورة الدبابات الأمريكية في العراق وبالمناسبة بدأ الشعب العراقي يستفيق مؤخرا… لعلمك يا عصيد أن الشعب العربي يثور الآن من أجل الكرامة وما معنى الكرامة وهي استقلال القرار الوطني عن الغرب وإسرائيل … ومقالك هذا الذي تريد أن توحي لنا به أن إيران وحزب الله يريدا التدخل فقد جانبت الصواب إيران وحزب الله وحماس لم يكونوا سوى مثلنا فرحين بثورة الكرامة وإسقاط رمز التبعية لإسرائيل كما تريد أنت أن ترهننا إليها… بل الذين حاولوا ومازالوا يحاولون هي إسرائيل وأمريكا وعموم الغرب… نعم الشعوب العربية مستعدة للموت من أجل الوحدة أي شكل من الوحدة وليس بالضرورة اختفاء الدول القطرية… نعم الإنسان العربي ثواق للقوة في وجه الغرب وإسرائيل… وماذا يعني هذه الفرحة العارمة التي عمت العالم العربي والإسلامي بعد سقوط طاغية مصر؟ … هل تعلم أن الناس في كل المقاهي اهتزت فرحا بعد سماع سليمان يديع بخلع مبارك كما تهتز جماهير كرة القدم … هل تعلم أن الناس تبادلوا التهاني والتباريك والعناق وبدى الفرح على نحيى الناس؟ أليس كل هذا ذلك المخزون في دواخل الناس من أجل وحدة الأمة؟ في كل مقالاتك تغرد خارج السرب يا عصيد… أدعوك لتوبة والرجوع إلى الوطن الحقيقي وإلى أمتك فإنا أقوياء ببعضنا ضعفاء في الانكفاء على الذات والإثنية… انا أمازيغي أبا عن جد ولا أفرح أن أكون خارج الانتماء العربي والإسلامي… هذا الغرب لا يريد منا إلا عبيدا له وأناس من العصر الحجري يتفرج علينا كفولكلور ليس إلا

  • أحمد
    الجمعة 18 فبراير 2011 - 11:22

    لاتستطيع بجرة قلم أن تطمس حقيقة ساطعةأيها الإمعةالنكرة…
    فأمثالك أيهاالعميل المتصهين لا
    مكان لهم ولا رأي في ما تعرفه الأمةالعربية من نهوض ثوري رائع
    ارتعدت له فرائص الصهاينة في مشارق الأرض ومغاربها…وجعلت المرتزقة والخونة أمثالك غارقين
    في خزيهم وعارهم..وعندما أقول الأمة العربية ، فإنني أعني ما أقول .فأنا أمازيغي أكثر منك.
    أنا ابن الريف المناضل ،الريف الأبي الشريف الشجاع الذي لا يستطيع أمثالك أن يغالطهم بتلك الترهات التي تخدع بها السذج من
    أبناء وطنك حتى تلقى بعض الرضى
    لدى أسيادك الصهاينة والإمبرياليين…أنا ريفي أمازيغي عربي الثقافة والحضارة
    إسلامي التربية والمنشأ،أقول لك بصريح العبارة: لدجاجة تبيض
    والفروج يؤلمه…

  • red man
    الجمعة 18 فبراير 2011 - 11:38

    عاشت الامة العربية المجيدة من المحيط الى الخليج
    حالتك النفسية في تدهور مستمر
    بمادا تبرر لنا هبوب رياح الحرية على الدول العربية دون غيرها وانتقالها من بلد الى الاخر الجواب ببساطة ان هناك ارتباط وايمان لدى شعوب هاته الدول التي نطعن في عروبتها بوحدة المصير الدي هو وحدة هده الامة
    عليك باستعجال طلب الدعم المادي قبل فوات الاوان لان اسرائيل ستقتنع قريبا بعدم جدوى تجنيد امثالك لتدمير هاته الامة

  • s.o.s
    الجمعة 18 فبراير 2011 - 10:32

    لي رجاء أيها الإخوة الأكارم أن تساعدونا في البحث عن أحد المرضى الفارين حديثا من مستشفى الأمراض العقلية ..وهذه أوصافه :
    كثير الهذيان ، يعاني بشكل بالغ من عقدة الإسلامو فوبيا ،والعربية- فوبيا..بل يعاني أيضا من مرض الحقيقة – فوبيا ..لاشك أنكم عرفتموه ،فهو الذي يظهر في أعلى الصفحة ملوحا بأصابعه ،فعلى كل من عثر عليه ضالا بين المقالات أن يعيده إلى المستشفى ويرمي بمقالاته “الهذيانية” في مزبلة التاريخ…(وانشروا تؤجروا )

  • amllagu
    الجمعة 18 فبراير 2011 - 10:34

    LA CULTURE ,le toponymie , le cuisine, la musique determine l’identite de peuple, les marocains sont tous berberes par nature, la langue est un outil de commnication ,tous on mange le couscous, tagine, on ecoute loutar, alloun, on habite les villes et endroits portant un nom amazigh,dans l’autre cote les arabes mangent le riz, la musique est haram; ahidous est haram, pas de choses communes sauf en rare la langue qui comme le francais, l’anglais;etc.soyones reels, on est berbere, on va vivre dans la dignite ou mourir meiux

  • مصرى هادىء
    الجمعة 18 فبراير 2011 - 11:06

    القومية العربة لا تتعارض مع الإسلام فالعربية باللسان وليس بالجنس فسلمان منا آل البيت وصهيب الرومى أخ لبلال الحبشى وليس منامندعا إلى عصبية ودعوها فإنهامنتنة
    والسلام عليكم

  • azir
    الجمعة 18 فبراير 2011 - 11:04

    قراءة ذكية للأحداث تعبر عن تنوير قل نظيره في شمال إفريقي.فأغلب العرب مازالوا في سبات الإيديولوجيات رغم حديثهم عن ديمقراطيةالواجهةوليس المضمون.فالتايخ لن يتسامح مع العقليات الساذجةوالسلفيةلأن منطق التاريخ هو منطق التطوروليس هو الرجوع إلى حنين القوميات مهما كان منزعها.قيم المواطنة فوق كل اعتبار.فأنامغربي والفكر التوليتاري إلى مزبلة التاريخ.

  • الناظوري الأمازيغي
    الجمعة 18 فبراير 2011 - 10:36

    مرة أخرى يبرهن السي أحمد عصيد على علو كعبه في هذا الموضوع.
    بالفعل الثورتان التونسية والمصرية نجحتا بفضل طابعهما الوحدوي اللاإيديولوجي اللاقومجي اللاسياسي.
    لقد نجحتا بفضل توجههما الإنساني الصافي.
    وهذه بالفعل هي الوصفة السحرية لنجاح الثورات القادمة.

  • nekour
    الجمعة 18 فبراير 2011 - 10:56

    اطلعت على اعلانك حول هروب شخص من مستشفى المجانين ، وتوجد فيه جميع الصفات المعلنة ، لقد اتجه بالأمس نحو بيتك ويقتسم حاليا غرفة مع اخيه ، وحسب علمي يسمي نفسه S.O.S وشكرا على اعلانك .

  • aymane
    الجمعة 18 فبراير 2011 - 11:20

    من الواضح أن أحمد عصيد يشكو فعلا من الإسلاموفوبيا. لا يريد عصيد المصاب بعمى بعمى الألوان أن يرى كيف أن الشباب المصري يصلي بالملايين في ساحة التحرير ويرفع في نفس الوقت شعارات الديمقراطية والحرية والكرامة. لقد ولى الزمن الذي كان يجب فيه على المسلم أن يعلن أولا توبته عن الإسلام ويشهر إلحاده لكي يرفع شعارالحرية. فشباب مصر أتبثوا للجميع أن لا تناقض بين التشبت بالهوية الإسلامية والعربية والإنفتاح على قيم الحداثة والدمقراطية. ليكن في علم عصيد الحقود على كل ماهو عربي وإسلامي أن شباب الإخوان المسلمين بمصر يختلفون اختلافا جدريا عن شيوخ الإخوان وهم أقرب إلى النموذج الإسلامي التركي الديمقراطي والذي حتى يصر على الإنضمام إلى السوق الأوروبية المشتركة.ولقد ساهم هذا الشباب الاسلامي الديمقراطي بقسط وفير في الثورة المصرية. هذا النموذج من الشباب الذي ينفتح على قيم عصره دون أن يتنكر لهويته هو الإضافة النوعية المعول عليها

  • علي
    الجمعة 18 فبراير 2011 - 11:44

    نعرف جيدا ان وراء الاءسلو ب المستفز في بعض التعليقات تيارات تكن الحقد للا ستاد الدى نكن له تقديرا خاصا.اقول انه من المؤسف ان تفكيرا مثل هدا لايزال حيا في قرن الابداع الدي يعتبر النسبية اساسه و ابرز شروطه.
    تقولون انكم مسلمون ولم تسلمو لله بل اسلمتم لعواطفكم و عقولكم الصغيرة غديتموها و لوقت طويل بالانفعال مرض الا مراض والوباء الهالك لتحضر الانسان و خروجه من حيوانيته.اهكدا الا سلام >
    انكم بهدا تنفرون الناس من الدين و تعطون صورة المتخلف الدي لا يعرف حتى شروط الحوار عن المغربي و عن المسلم عموما.
    و ان كان اسلوبكم و ماتقولونه نابع من كونكم عرب فنفهم ما فهمناه من قبل.
    القومية العربية فكر عنصري .لمادا .
    1. لانه ارتكز على العرق .شانه شان النازية التي ارتكزت على الدم الجرماني …..
    انها ضرب للدين الدي يدعو الى ان نتمسك جميعا الى حبل الله لا الى
    حبل العرق
    2.لانه اقصاء للاخر و بدالك اضعاف للوحدة …..
    لمادا نسمح بفكر خارجي يفرقنا في الداخل .
    المغرب في حاجة الى شباب عاقل .شباب يقابل الفكر بالفكر لا بالعواطف رزين غير انفعالي.
    فلنبدا فكرا نقدي بناء لا يقبل المسلمات
    السب والاحكام الجاهزة سمة الضعفاء
    للتدكير فالاستاد عصيد لم
    .يمس قط الدين في شيء ولاكن نقد بشدة الدين المسيس الدي نرفضه جميعا
    .ولم يكن للعرب اي حقد ولكن نقد فكر المعربين و حتى فكر بعض الا مازيغ
    تحدت الاستاد و كتب ضد الضلم و نهب خيرات البلاد كشركة”اونا” و هدا ماجعل اقلام بعض صحفي” تخير زمن ” بايعاز من الاقطاعيين تسيل ضدا عليه متهمة اياه بنعوت … من اجل اسكاته.
    و نقول لهم ” راه حنا عايقين بكم”
    نحن وراء كل فكر نير نحن وراء عصيد.

    ايت عطا

  • s.o.s
    الجمعة 18 فبراير 2011 - 11:46

    شكرا الأخ nekourعلى مساعدتك لنا في البحث عن هذا الفارمن مستشفى المجانين..لقدلحق به مجنون آخريحمل رقم39(ويبدوأن المستشفى تم اقتحامه بالبلدوزر ليفر جميع المجانين بمافيهم واحد يسمىnekour)ولعله من مساويء الصدف أن يحمل نفس الاسم الذي تحمله..لاتكثرت للأمر سوى نعطيه عقنة مهدئة..(وانشروا تؤجروا )

  • مصطفى
    الجمعة 18 فبراير 2011 - 11:40

    …..من أجل هدف واضح هو الديمقراطية،………
    اليموقراطية هي بداية الحل و الطريق الى الهدف وليست هي الهدف.

  • عــبــده
    الجمعة 18 فبراير 2011 - 11:42

    الذي خرج و لم يعد :أبي عصيدة..و المبحوث عنه من طرف بعض فاعلي الخير.. و قد تم العثور على آخر آثار كتابة له، في موقع *هسبريس* بتاريخ 18 فبراير..
    و تلك كانت آخر آثار دالة عليه.. و النص المنشور أعلاه فيه دخول و خروج في الهذرة،و مؤلفه يعاني من تهيؤات بارانوية،و عصاب أمازيغومانيا مزمن،و يخشى على هذا الشخص أن يؤذي نفسه!..و يتهم القاعدة في بلاد المغارب الإسلامي، ظلما و عدونا!.. أو العربان في شبه جزيرة العرب..! أو ميشيل عفلق أو صدام حسين أو حسن البناء أو جمال عبد الناصر و كلهم كما هو معلوم في ذمة و رحمة الله تعالى.
    نطلب من كل فاعل خير رآه عيانا و جهارا نهارا،و تحقق من شخصه 100/100 ، أنه هو ..هو..أبي عصيدة!.. أن يبلّغ عنه مصلحة نجدة الطوارئ رقم 15 و له الأجر و الثواب.

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11 3

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55 7

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 8

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34 1

قافلة كوسومار

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19 7

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55 3

رسالة الاتحاد الدستوري