الجالية المغربية المقيمة بالخارج .. قوة ناعمة وامتداد إستراتيجي للمملكة‎

الجالية المغربية المقيمة بالخارج .. قوة ناعمة وامتداد إستراتيجي للمملكة‎
أ.ف.ب
الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 04:05

كشفت الأحداث الاستثنائية لسنة 2020 عن مظاهر استعادة دفء العلاقات المتجذرة بين المغرب وأبناء جالياته المقيمة بمختلف بقاع العالم.

ووفق الكاتب موسى المالكي، الباحث في القضايا الجيواستراتيجية، فإن هذه الروابط المتأصلة تواجه تحديات صعبة ومتنوعة، بسبب “تبعات الأزمة الاقتصادية العالمية”، جانب منها ثقافي (عولمة القيم وإشكالية الهوية، التهميش الإعلامي)، والجانب الآخر مرتبط باختلالات حقوقية (صور تعنيف الأساتذة وطلبة كليات الطب، ملفات الفساد، الاحتكار،…).

ويضيف الكاتب، في مقال له حول الدور الهام الذي تلعبه الجالية كقوة ناعمة، أن هذه الأحداث العرضية “توظف في الاستهداف والتشويش الممنهج من قبل خصوم الوطن وأصوات بث الفكر الهدام وتسميم علاقات الأجيال الجديدة بالوطن الأم، ما يجعل من مسار ترسيخ دولة الحق والقانون خيارا لا محيد عنه”.

وهذا نص المقال:

يعيش المغرب لحظة إستراتيجية وتاريخية مفصلية في طريق التحول إلى القوة الإقليمية الأولى بشمال إفريقيا بعد مصر، وقيادة بلدان المغرب الكبير نحو توحيد الجهود وتجاوز الاختلافات العالقة، وحماية الأمن القومي والسيادة الوطنية والوحدة الترابية للبلدان المغاربية، في إطار العمل المشترك والتعاون البيني ومبدأ رابح – رابح.

في هذا الإطار تمثل الجالية المغربية المقيمة بالخارج قوة ناعمة وامتدادا إستراتيجيا للمملكة، ينتظر منها أن تلعب أدوارا فكرية وعلمية ودبلوماسية جديدة مغايرة للتصور النمطي السابق.

وكشفت الأحداث الاستثنائية لسنة 2020 عن مظاهر استعادة دفء العلاقات المتجذرة بين المغرب وأبناء جالياته المقيمة بمختلف بقاع العالم. كما ينبغي تحويل الأفارقة المقيمين بالمملكة إلى سفراء لمصالحها لدى بلدانهم.

وتواجه هذه الروابط المتأصلة تحديات صعبة ومتنوعة، بسبب “تبعات الأزمة الاقتصادية العالمية”، وجانب منها ثقافي (عولمة القيم وإشكالية الهوية، التهميش الإعلامي)، لكن بعضها الآخر مرتبط باختلالات حقوقية (صور تعنيف الأساتذة وطلبة كليات الطب، ملفات الفساد، الاحتكار…).

وهي الأحداث العرضية التي توظف في الاستهداف والتشويش الممنهج من قبل خصوم الوطن وأصوات بث الفكر الهدام وتسميم علاقات الأجيال الجديدة بالوطن الأم، ما يجعل من مسار ترسيخ دولة الحق والقانون خيارا لا محيد عنه.

الجالية المغربية المقيمة بالخارج: قوة عددية وإسهام مالي مؤثر من العملة الصعبة

يطرح تحديد العدد الإجمالي لأفراد الجالية المغربية صعوبات منهجية ومفاهيمية وتقنية (المهاجرون الرسميون/ وغير الرسميين، المهاجرون من مواليد المغرب والمقيمون بالديار الأجنبية، أو المزدادون بالخارج من أصول وجذور مغربية (الجيل الثاني والثالث).

وتبلغ أعداد الجالية 4.5 ملايين نسمة وفق أحدث المعطيات الرسمية المعتمدة من قبل المندوبية السامية للتخطيط (Hcp., 2020: La migration internationale au Maroc, Résultats de l’enquête Nationale sur la Migration Internationale)، الصادرة عن مديرية الشؤون القنصلية والاجتماعية التابعة لوزارة الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج في يناير 2019.

وتعتبر الجالية المغربية عاشر جالية بدول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وأول جالية من بين جاليات دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط، مع تركز كبير داخل كل من فرنسا وإسبانيا وإيطاليا؛ فيما تهيمن الفئات السكانية الشابة والنشيطة، علما أن 17 % منها فقط يتوفرون على شهادات عليا (وفق معطيات منشورة على الموقع الرسمي للوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج، وستند إلى دراسة أنجزت سنة 2012 بتعاون مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية).

ويحول المغاربة المقيمون بالخارج سنويا ملايير الدولارات التي تساهم في تعزيز مدخرات البلاد من العملات الصعبة؛ بل إن هذه التحويلات صمدت خلال السنة الجارية أمام تبعات انتشار وباء كوفيد 19، رغم التوقعات العديدة التي دفعت في اتجاه تراجعها، ما يسجل كموقف وطني تاريخي لأبناء المغرب البررة المستقرين بمختلف بقاع العالم.

في المقابل، تتعدد المبادرات الاجتماعية وجمعيات ومنظمات العمل الإنساني والخيري وعمليات إرسال المستلزمات والمساعدات الطبية والتربوية (لا يتسع المجال لتقديم أمثلة عنها).
ويعتبر الإعلام الوطني بكافة أنواعه (الصحافة الرقمية والمكتوبة، الإذاعية والتلفزية) مطالبا بتسليط الضوء على هذه الجهود والمبادرات، وربط التواصل مع القائمين عليها، فهؤلاء هم النجوم الحقيقيون للوطن، ومن يستحقون تقديمهم كأبطال عن جدارة واستحقاق.

الأدوار النوعية الجديدة لأفراد الجالية المغربية: استعادة العقول المفكرة والمبتكرة وتعزيز الدبلوماسية الموازية

تستدعي الأدوار الإقليمية الجديدة للمغرب كقوة مؤثرة ورائدة بشمال إفريقيا انخراطا نوعيا جديدا وإسهاما فعالا لأبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج، يتجاوز التصور النمطي السابق كمضخة للعملة الصعبة وحسب.

ويعتبر مغاربة العالم، ضمن هذا التصور الجديد، بمثابة قوة ناعمة وامتداد إستراتيجي للمملكة داخل البلدان التي يقيمون بها، مجندين للدفاع عن المصالح الاقتصادية والسياسة للمغرب، من خلال الانخراط القوي والمؤثر ضمن صفوف المجتمع المدني، والاندماج ضمن مجموعات التأثير والمنابر الإعلامية لتلك البلدان.

وتمثل استعادة العقول المفكرة والمبتكرة، من العلماء والمخترعين ورواد عالم الاقتصاد والأدب، ثروة واعدة هائلة، فعالم اليوم يحكمه البحث العلمي والاختراعات التقنية والتكنولوجية، وإمكانيات استثمارها لتشجيع التصنيع والتصدير والنهوض بالتنافسية الاقتصادية للبلاد وإحداث آلاف فرص الشغل.

ويمكن في هذا المقام أن ندرج على سبيل المثال لا الحصر حالة المهندس المغربي المخترع لشريحة الليثيوم القابلة للشحن، ولشاحن مبتكر لبطاريات السيارات الكهربائية في وقت قياسي. وفي ميدان الطب، برز اسم الخبير الدولي منصف السلاوي في الصناعات الدوائية الذي يحتل مكانة مرموقة بالولايات المتحدة الأمريكية، وغيرهما الكثير من الطاقات المغربية المتمرسة بمراكز ومعاهد الأبحاث العلمية الدولية، وبدواليب الاقتصاد العالمي.

وتأتي الدبلوماسية الموازية في طليعة هذه المهام الجديدة، إذ أبانت الأحداث الأخيرة بمعبر الكركرات وما تلاها من تفاعلات دولية مؤيدة للمبادرة المغربية عن محاولات مستميتة لخصوم الوحدة الترابية الوطنية لتشويه الحقائق وتعبئة عناصرهم المزروعة في الخارج والمدربة على اختراع الأكاذيب.

وشكلت المسيرات الشجاعة والوقفات الحضارية المشرفة لأبناء الأسرة المغربية الواحدة قوة داعمة ومساندة للوطن بعدة بلدان أوروبية، تصدت لمناورات الخصوم. والمبادرات نفسها سجلت بالولايات المتحدة الأمريكية بعد اعترافها الرسمي بمغربية الصحراء، دون إغفال الموقف المشرف لأبناء الجالية اليهودية المغربية التي وظفت نفوذها الكبير في خدمة القضية الوطنية الأولى.

ونستحضر أيضا دور الزوايا المغربية المنتشرة داخل القارة الإفريقية، والإشعاع الثقافي والديني والدور المجتمعي النوعي الذي تلعبه في تلك البلدان، والتي تتطلب بدورها دعما موصولا ومواكبة مستمرة وتطويرا مبتكرا وتنويعا لأدوارها.

ونخلص إلى اقتراح إنشاء منصة تواصلية دولية للتشبيك والتنسيق وتبادل الخبرات والتجارب بين أفراد الجالية المغربية، من شأنها أن تمثل بنكا للأفكار والمقترحات والمبادرات (الرأسمال اللامادي)، وتسهيل إحداث مشاريع وتدخلات منسقة ومتقاطعة بين ذوي الاهتمامات المتقاربة.

تحديات متنوعة تمتحن روابط الجالية المغربية.. وترسيخ دولة القانون والمؤسسات يحصن استمرارها

تراكمت تأثيرات الأزمة الاقتصادية العالمية التي عرفها العالم منذ سنة 2007، وصولا إلى انعكاسات جائحة كورونا طيلة سنة 2020، لتضغط بشكل متفاوت على قدرات وإمكانيات الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وظروفها الاجتماعية وتصعب قدرتها على حفظ انتظام تحويلاتها المالية تجاه الوطن الأم.

وتطرح قوة السيل المتدفق لعولمة الأفكار والقيم إشكالية تباعد وازدواجية الهوية الثقافية، خاصة لدى الأجيال الجديدة، التي ولدت خارج المغرب، والتي لم يسبق لها زيارة البلاد، ما يستدعي ضرورة الحرص على عدم اتساع الهوة الثقافية بين الأجيال الأولى المتشبعة بالقيم المغربية الأصيلة، وتلك الخاضعة للقيم الجديدة والدخيلة.

ورغم الجهود العديدة التي يبذلها المغرب في هذا الصدد (برامج تعليم اللغة العربية بالخارج، تكوين وتأطير الأئمة، البعثات الثقافية…)، إلا أنه يمكن تسجيل “تهميش إعلامي” يطال مغاربة الخارج، ولا يواكب مبادراتهم ومشاريعهم وتطلعاتهم المستقبلية، فلا بد من ضمان حضور قوي في منابر الإعلام الوطني الرسمي والرقمي والموازي.

وعلى المستوى السياسي والحقوقي، يشهد المغرب منذ العشرية الأخيرة لحكم الراحل الحسن الثاني رحمه الله وحكومة التناوب إصلاحات موصولة بلغت أوجها في عهد الملك محمد السادس، الذي عمل منذ توليه العرش على ترسيخ معالم دولة الحق والقانون التي توجت بإقرار الدستور الجديد لسنة 2011.

وأحدثت أو طورت مؤسسات دستورية ووطنية مستقلة (المجلس الأعلى للحسابات، المجلس الأعلى للقضاء، المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، المجلس الوطني لحقوق الإنسان، مؤسسة وسيط المملكة، مجلس المنافسة…)؛ كما أحدث رقم هاتفي أخضر للتبليغ عن حالات الرشوة، واتسع هامش حرية الصحافة والتعبير.

وتبنت الأجهزة الأمنية المختلفة والمصالح الإدارية لوزارة الداخلية والمصالح الحكومية القطاعية مقاربات جديدة في التعامل مع المواطنين المرتفقين، وتطوير وتنويع قنوات التواصل، وفتح باب تسجيل ومعالجة الشكايات. ويجري العمل على رقمنة مجموعة من الخدمات وتجاوز الأشكال البيروقراطية المتجاوزة.

في المقابل، ينبغي الإقرار باستمرار وجود منغصات تسيء إلى مسار ترسيخ دولة القانون والمؤسسات بالمغرب، كقضايا الفساد والاغتناء المشبوه، وحالات الاحتكار الاقتصادي، وحالات تعنيف الأساتذة والأطباء بمن فيهم الطلبة، وبعض المواطنين خلال التظاهرات، إذ يتم تداول صور مؤلمة على وسائل التواصل الاجتماعي، وعلى منابر إعلامية مختلفة.

ومن المعلوم أن الأستاذ والطبيب وقفا جنبا إلى جنب مع الشرطي ورجل السلطة في الصفوف الأمامية للتخفيف من تبعات الجائحة، ما يستدعي تسريع معالجة الملفات المطلبية لهذه الفئات المهنية، لمساعدتها على القيام بواجباتها على أحسن وأتم وجه.

وتوظف هذه الاختلالات والتجاوزات من قبل حاملي أجندات معادية للوطن، يستغلونها في بث الأفكار الهدامة، وفي التسميم والاستهداف الممنهج لعلاقة الجاليات المغربية المقيمة بالخارج، وضرب ارتباطها العاطفي بالمغرب، عبر تضخيم هذه الأحداث، وتقديمها على أساس كونها قاعدة سائدة، وليست كحالات استثنائية أو فردية معزولة ومرفوضة.

ولذلك فإنه لا محيد عن مواصلة بذل الجهود في ترسيخ دولة القانون والمؤسسات وحماية كرامة المواطنين، لتقوية وتحصين وحدة الصف الداخلي والخارجي، وقطع الطريق على دعاة الفتنة والتفرقة والانفصال، وتقديم نموذج يحتفى به مغاربيا وعربيا ودوليا على المستويات التنموية والحقوقية.

جهود ملكية موصولة للعناية بالجالية المغربية المقيمة بالخارج

جدير بالذكر أن المغرب أحدث منذ سنة 1990 على يد الراحل الحسن الثاني، وتحت رئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم، مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، كمؤسسة تهدف إلى العمل على المحافظة على الروابط الأساسية بين المغاربة المقيمون بالخارج وأرض الوطن.

وسنة 2007، أحدث مجلس الجالية المغربية بالخارج بموجب ظهير ملكي، كمؤسسة استشارية تتمتع بالاستقلال الإداري والمالي. هذا بالإضافة إلى تنظيم عمليات “مرحبا”، التي تشرف عليها سنويا مؤسسة محمد الخامس للتضامن؛ ناهيك عن جهود إدماج المهاجرين الأفارقة ضمن النسيج الاجتماعي والاقتصادي، بما يشجع على تحويلهم إلى سفراء للمملكة لدى بلدانهم الأصلية.

الجالية المغربية المقيمة بالخارج المغرب دول شمال إفريقيا موسى المالكي

‫تعليقات الزوار

20
  • خيط أبيض أصفر
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 04:18

    نعم الجالية ستصبح قوة ناعمة في المستقبل القريب بالمعنى المطلق للكلمة ، أما حاليا فالقوة الناعمة هي بعض العصابة القراصنة المتسلطة داخل المغرب واللتي تسخر جميع الوسائل الممكنة لتطويع وتجويع المغاربة وسلبهم حقوقهم الاساسية …..

  • عصام
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 04:58

    الجالية المغربية الكل كيضحك عليها وكانها كتجيب غير شومبان. الله يصاوب وصافي.
    وانا كمغربي في الغربة كنقول لطاليس لي فسكيتش ديالو مخلى في الجالية ما عاير ان شاء الله غادي نقاطعوك ومطيشة تنتظرك

    رسالة أخرى للنصابة والهرافة هديك راها بلادنا والله لا تزاگلنا معكم.

  • رأي شخصي
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 05:07

    لا انكر أن للجالية فضل في دينامية الإقتصاد .. خصوصا في فصل الصيف قبل كوفيد طبعا .. و لكن هناك نوع منهم أكرهه شخصيا كره الموت … و هو ذلك النوع الذي يكبر في المغرب بيننا … خصوصا من الطبقة المتوسطة و الفقيرة و تأتيه أو تأتيها فرصة فيهاجرون لأوروبا و عند العودة يحسبون أنفسهم مواطنين من الدرجة الأولى و معارفهم القدماء و من عاشرو في السابق و درسوا معهم مواطنون من الدرجة الثانية و الثالثة و الغريب في الأمر أن هذا النوع (لي كثير بزاف) للأسف يبتعد كثيرا عن دينه و تقاليده في بلاد المهجر في سبيل الإندماج و القبول في المجنمع الأوروبي و رغم ذلك يقابلون بالرفض و العنصرية و التحريض من طرف الإعلام الغربي ة الأحزاب اليمينية المتطرفة على كراهيتهم .. و ما أن تطأ رجلهم المغرب فيبدعون في النفخة أو دوزت جوج عام في فرنسا إلخ إلخ … لا أقصد هنا الإنتقاد من أجل الإنتقاد و لكن لي بغى يبين راسو تبدل خاص هادشي يبان فالتعامل الخلوق و الإنسانية ديالو مع الجميع …

  • ابوهاجوج الجاهلي
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 05:11

    المشكل ليس هو مشكل الموسسات لكن مشكل تغيير عقليات من يعمل في هذه الموسسات ويتعامل يوميا مع الفرد المغربي في جميع القطاعات المؤسساتية. ان الموسسة تبقى شكلية ونريد ان نمر وبسرعة الى تغيير العقليات والتدبير اليومي الصحيح. ان كرامة الفرد المغربي سواء كان داخل المغرب او خارجه هي خط احمر وتستغل فعلا من طرف اعداء الوطن وموسسات حقوق الانسان. اذن لابد من ترسيخ دولة الحق والقانون بمعناها الصحيح وتجاوز التصرفات السلطوية المشينة للبلد. ان ركائز الديموقراطية تكمن في خلق فرص الشغل الحقيقية للشباب المغربي واعادة هيكلة قطاع التعليم برمته وتحسينه والاستثمار في القطاع الصحي واعطاء مساعدة شهرية للعاطلين عن العمل والاستثمار في قطاع الشباب والمراة واستقلال القضاء وربط المسوولية بالمحاسبة. وحينما تتحسن هذه القطاعات كلها نكون قد دخلنا الى عالم البلدان الديموقراطية الفعلية. وشكرا

  • Amine
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 05:15

    في الحقيقه العنوان يجب ان يكون: الجالية المغربيه المقيمه بالخارج جاليه مهجره هربت من الضلم و القمع و الديكتاتورية و حصلت على الكرامه و المواطنه و حريه التعبير من طرف بلدانهم الديموقراطية و لن يفكروا ثانيه واحده في الرجوع او الاستثمار في المغرب.

  • Boya
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 06:45

    او ان صح التعبير بقرة حلوب للمملكة بالجالية لايربطها بالمغرب سوى التحويلات المالية وهذا ما يهم الدولة أكثر أما ما تعانيه الجالية من إكراهات فنحن في واد وجميع مؤسسات الدولة في واد آخر

  • احمد محمد
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 07:31

    الجالية المغربيه تعلم انها تستعمل فقط كالبقرة الحلوبة، وان مسيرين البلاد لا يسون شيء، كورونا كشفت كل شيء حان الوقت ان يقولون مع السلامة…..

  • المذغري
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 07:33

    فعلا الجالية المغربية تتمتع بعناية خاصة من الحكومة المغربية نظير الخدمات الجليلة التي تقوم بها لصالح المملكة،وذليل هاته العناية الاف الكيلومترات التي تقطعها الجالية باءسبانيا من اجل الوصول الى سيت الفرنسية من اجل الاءبحار ءالى المغرب،دون ان ننسى عملية الحلب والشفط التي ينهجها رجال الجمارك والدرك والاءمن في حق مغاربة العالم،ثم عمليات النصب التي يقوم بها الموثقون والشركات العقارية من اجل ءانتزاع عقارات وممتلكات الجالية التي شعروا وتعدبوا ليل نهار من اجل جمعها،فعلا نعم العناية الخاصة؟؟؟؟؟؟!!!!!!.

  • mre
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 08:02

    القوة الناعمة خليتوها معلقة في المغرب أشهر بدون سبب معروف حتى الآن. أقسم بالله عليا و على وليداتي لا عاودتو دوزتوها. ولادي كرهوا المغرب بصفة نهائية.

  • فيصل
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 08:37

    الآن تتكلمون عن الجالية أين كنت في الجائحة حينما كانت الجالية تعاني و لا أحد يلقي لها بال وأغلقتم الحدود في وجهها وفرقتم الأزواج و الأولاد عن آبائهم هل يعقل أن تبقى حدود برية مغلقة ستة أشهر في جه الناس هناك أناس فقدو عملهم ومنهم من فقد دويه بدون وجه حق ولازلتم إلى الآن تعذبونهم جالية إسبانيا إذا أرادت الدخول بالسيارة فعليها الذهاب إلى فرنساومن ثم البخرة إلى المغرب لماذا هذا العذاب ما دخل الجالية في السياسة هل هذا هو الدفئ الذي تتحدث عنه.

  • احمد
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 08:38

    بالمقابل اش قدمت لينا الحكومة عبر السنين مع الاسف لاشئ الا الوعود الفارغة
    حتى الانتخابات ليس لنا الحق فيها
    عدم حماية ممتلكاتنا بدعوى إذا لم نطلب شهادة الملكية بطريقة منتظمة فنحن السبب في ضياع الملك
    ابنائنا لم يجدوا اي مساعدة في تعليم اللغة العربية بل الآباء هم من تحملوا كل العبئ المادي والمعنوي
    كل شيئ محطوط في فرانكفورت ودوسلردورف اما مناطق البافارية مثلا فهي مهمشة رغم انها تتوفر على مؤهلات

  • Fatimz
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 09:00

    كل ما قيل لا وزن له ما دام المغربي خارج الوطن مسلوب من
    حق التصويت.حسبنا الله ونعم الوكيل.

  • rme1974
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 10:01

    c est fini .les rme ont compris depuis longtemps. vous nous prenez pour des vaches à lait. nos parents ont travaillé comme des anes en ramassant des l argents et en envoyant les devises au bled puis 50 ans et voila le résultat. nos parents malades finissent leur dernier jours en France en laissant derrière eux des maisons qui pourrissent. des comptes bancaires pleins que nous on essaiera de ramener en europe pour investir dans le pays qui nous a accueilli et nous a rendu notre fierté.pour moi j ai acheté une villa avec piscine .mes enfants font des etudes dans des grandes ecoles .hamdoulil lemaroc est plein d injustices où la corruption règne de partout. comment voulez vous investir dans un pays où la criminalité est incontrôlable et la justice est pour les plus riches .dommage pour notre cher pays.

  • محمد
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 11:59

    لكن لا لجلب النفايات و ازبال اوروبا الى المغرب من طرف هده الجاتية التي جعلت من المغرب مطرحا لنفايات اوروبا من اواني و اسلاك و ازبال اغلبها غير صالح للاستعمال.اطلب من القراء هل متفقون معي ام لا . فاوروبا جعلت من هده الجالية وسطاء لنقل ازبال اوروبا للتخلص منها و ارسالها لبلدنا المغرب بواسطة الجالية

  • Kamal
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 13:02

    أنصح المقيمين في المهجر ان يتمتعو باموالهم في بلدان الاقامه. اي سكن لائق. ولا يبخلون على انفسهم من.حيث المعيشه. واللباس والترفيه. واضح انهم يفعلون ذالك من اجل التمتع بشهر من العطله في المغرب سنويا او شراء كذا وكذا
    فمن خلال زياراتي المتكررة للدول الاروبيه الأكثر استقبالا للمهاجرين المغاربه لاحظت أشياء غريبه وانا اتجول في الأحياء الاكثر اكتضاضا بأبناء الجاليه. المشاهد كلها توحي انك في دوله من العالم الثالث بدلا في دوله من العالم الأول.
    الحياه تمر بسرعه ان لم تتمتع انت بما لديك من أموال وممتلكات سوف يتمتع بها من يأتي من ورائك بدون جهد .

  • rme1974
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 13:28

    merci frère kamal du conseil
    je jure sur Allah que je n ai jamais mis de porte bagage sur ma voiture depuis 1974 .on a construit des maisons au maroc pour rien .croyant que notre pays va changer mais les pays arabes ne changeront jamais .de pire en pire .guerre et injustice de partout voir yemen lybie irak Égypte syrie ect

  • hassan
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 14:04

    الجالية لازالت بعد لم تلقى الدعم المطلوب من وطنها الام مازالت تعانى من سوء المعاملة عند العبور وعند الاستتمار في المشارع وحتى المتخرجين والذين درسوا في الخارج لم يرحب بهم ولَم يلقو الدعم المطلب .اباءنا وأمهاتنا الذين توفوا بسبب جاءحة كورنا لم يدفنوا في وطنهم الام بسبب الحصار الذي فرضته الدولة .بينما الأتراك يرسلوا طائرة خاصة لنقل موتاهم لماذا يايترى ؟ اما عن المعلق الذي قال بان الجالية تدخل الحرة والأزبال فأقول له إتق الله فيما تقوله وكفاك بهتانا . وماذا تقول عن الوزيرة التى ادخلت أطنان من النفايات الا يطالية ؟

  • hamed
    الثلاثاء 22 دجنبر 2020 - 19:55

    المشكل هو البيروقراطية والفساد الاداري من المستحيل ان تعود الثقة عندا الجلية كلما هناك البشاء والقائد والشيخ والمقدم الدينا لا يوجدونا الا عندنا الجالية خصصا الاجال الويم تعيش في الدمقراطات لا بشاء لا شيخ كل هده الادارات تستفز الجميع اليوم كل الادارات في بويوت المواطنين عن بوعد لا حاجة الا الدهاب الى الادارة ل قضاء الاشغال هدا ما دفع الجالية ان لا تستثمر في بلادنا للسف انشري من فضلك

  • خبير في الشؤون الاستراتيجية
    الأربعاء 23 دجنبر 2020 - 18:39

    محمد
    إنهم ليسوا وسطاء أوروبا لنقل نفاياتها وخرداتها إلى المغرب فقط بل إنهم أيضا وكلاء الغرب في حروبه الصليبية. وذاكشي علاش تيعطيوهم الريع ليهو المقابل ديال الخدمات التي يؤدونها.

    أنشري ياهسبريس مشكورة والله لايضيع أجر المحسنين ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

  • عبد ربه
    الأربعاء 23 دجنبر 2020 - 19:50

    في بلادي ظلموني
    اللهم إن عدنا إليها فإننا ظالمين
    والله حتى كرهونا في بلادنا.
    الشكوى لله.

صوت وصورة
نداء أم ثكلى بالجديدة
الإثنين 25 يناير 2021 - 21:55 3

نداء أم ثكلى بالجديدة

صوت وصورة
منصة "بلادي فقلبي"
الإثنين 25 يناير 2021 - 20:45 6

منصة "بلادي فقلبي"

صوت وصورة
ورشة صناعة آلة القانون
الإثنين 25 يناير 2021 - 19:39 4

ورشة صناعة آلة القانون

صوت وصورة
انطلاق عملية  توزيع اللقاح
الإثنين 25 يناير 2021 - 17:02 20

انطلاق عملية توزيع اللقاح

صوت وصورة
الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت
الإثنين 25 يناير 2021 - 10:31 20

الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت

صوت وصورة
تخريب سيارات بالدار البيضاء
الإثنين 25 يناير 2021 - 10:05 36

تخريب سيارات بالدار البيضاء