الجامعي : منعوني من الأوكسجين الذي أتنفس به

الجامعي : منعوني من الأوكسجين الذي أتنفس به
الأحد 31 يناير 2010 - 08:07

في أول ظهور إعلامي له عقب إغلاق مجلة “لوجورنال ” ، قال أبو بكر الجامعي، مؤسس “لوجورنال”، التي عاشت مرارا سلسلة من المتابعات القضائية، أن إقفال المجلة “صدمة كبيرة ” و “دقة واعرة ” مشيرا إلى أنه مع ” إعدام”  “لوجورنال ” أصبح ممنوعا من الأوكسجين الذي يتنفس به .

وكشف الجامعي أن ” لوجورنال” كانت ستباع في الصيف الماضي إلى رجل ثري معروف، لم يذكره بالاسم، التزم بدفع كل الديون المتراكمة على الأسبوعية، والحفاظ على مواردها البشرية،”وكان الثمن هو إبعادي،” يضيف الجامعي في حديث ليومية ” الجريدة الأولى”،  “وكان المقابل الذي سيربحه الشخص هو أن خطها التحريري سيتغير.”

أوضح الجامعي أن المشكل الكبير هو المناخ الذي كبرت فيه مجلة “لوجورنال ” والقضاية التي خدم من أجلها “لوجورنال “، وتحدث الجامعي عن الإكراهات والعراقيل التي تعرضت لها ” لوجورنال”، وضمنها عدم تزويدها بالإشهار، كوسيلة للضغط عليها من طرف بعض “أصحاب النفوذ في البلاد”.

وأعلن الجامعي أنه سيصدر ذات يوم كتابا يحكي فيه القصة الحقيقة للمجلة، علما أن علي عمار، أحد شركائه في ” لوجورنال” كان قد ألف كتابا في نفس الموضوع بفرنسا، أثار جدلا قويا في الأوساط السياسية المغربية، ولم يتم بعد السماح بتوزيعه داخل البلاد.

وأوضح الجامعي أن لديه الكثير من الكلام فيما يخض أصحاب النفوذ مضيفا ” التزمنا معهم ، ومع أنفسنا ، بأن نحفظ السر …رغم أنهم نظموا ضدنا مظاهرات لكي يقولوا ” حنا كنسبو النبي ” ، ورغم أنهم تكرفسوا علينا التكرفيس الكبير ، فإننا نحترم أنفسنا أكثر منهم ، وسنحفظ السر “.

وحول وضعية الصحافة المستقلة في المغرب قال الجامعي : ” اليوم ، يتضح أن كل من يحاول أن تكون لديه جرأة في الخط التحريري لجريدته ، هو يخاطر فعلا ، اللهم إلا بعض الصحف ، اللي دخلات لدار المخزن وأصبحت خدامة معاهم وكتاصل بيهم السلطة وتملي عليهم ما يجب أن تكتبه ، وتمدهم بمضامين الإيميلات الإلكترونية ديال عباد الله ..هؤلاء ، فقط ، يمكنهم الاستمرار”.

وفي سياق متصل قالت منظمة مراسلون بلا حدود التي تنادي بحرية الصحافة في بيان لها  “إن سياسة الخنق المالي التي تنتهجها السلطات تضيّق على الصحافة المستقلة. ولا شك في أن هذه التصفية القضائية تعلن نهاية أول صحيفة مستقلة في المغرب تأسست في العام 1997 في ظل حكم الملك حسن الثاني. إن “جورنال إيبدومادير” التي كانت أبرز رموز حرية الصحافة هي إحدى وسائل الإعلام النادرة التابعة للمعارضة في البلاد”.

وليست “لوجورنال” هي الوحيدة التي تلقى هذا المصير، فقد سبق لمجلة أخرى تصدر في الدار البيضاء، وتعنى بعالم المقاولات والاقتصاد، أن تم حجز ممتلكاتها، وبيعها في المزاد العلني، في الشهر الماضي.

‫تعليقات الزوار

19
  • محمد بيروك
    الأحد 31 يناير 2010 - 08:45

    مرحبا بك أس بوبكر في صفوف المعطلين والكفاءات الموقوفة عن مزاولة أعمالها الحرة. المهم زيادة الخير خيرين، وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم، ما تهدرش معا بلادي ههههه

  • un marocain
    الأحد 31 يناير 2010 - 08:13

    علينا ألا نخجل من انتقاد أنفسنا نحن الصحافيين، فنحن لسنا ملائكة ولا قديسين. وإذا كانت هناك من ضرورة لإصلاح هذا البيت الذي نعيش فيه، نحن الصحافيين، فليست هناك من طريقة أخرى سوى التشمير عن أقلامنا والقيام بذلك بأنفسنا، لا أن ننتظر من مؤسسة معطوبة كالبرلمان ومن فرق برلمانية غائبة دائما القيام بذلك مكاننا.
    لوكان الخوخ يداوي لوكان داوى راسو».

  • المصطفى صديق
    الأحد 31 يناير 2010 - 08:11

    انك في المغرب يااخي الجامعي واسمح لي ادا قلت لك انك لم تتريث …وليس باسم حرية التعبير وحقوق الانسان نكتب كل شيئ …هدا رايي شخصي واقول لك مرة اخرى انك في المغرب..

  • kamal
    الأحد 31 يناير 2010 - 08:37

    des gens comme vous mr jamai, n’ont pas de place ici au maroc, l’etat ne veut pas des gens comme vous qui critique “al makhzen”,ce qui m’a vraiment touche en vous mr jamai, c’est que vous etes reste fidel a vos principes, non comment d’autres comme nini et son journal,qui sont devenus ,un journal presque pro-makhzen et proche des islamistes pour augmenter la vente de son journal. tahhiyati mr jamai,j’espere que tu diriges prochainement un journal quotidien , j espere bien avec un grand journaliste comme abdelkrim amarani

  • moslim+
    الأحد 31 يناير 2010 - 08:09

    كل ما كنت أود قوله دكر الأخ بن بركة حتى وإن إختلفنا مع لوجورنال إديولوجيا فإننا نحييها على قول الحقيقة في وجه النظام الفاشل عكس فقهاء غريبة وكعب غزال

  • مغربي
    الأحد 31 يناير 2010 - 08:15

    التزمنا معهم ، ومع أنفسنا ، بأن نحفظ السر …
    اللهم إلا بعض الصحف ، اللي دخلات لدار المخزن وأصبحت خدامة معاهم وكتاصل بيهم السلطة وتملي عليهم ما يجب أن تكتبه ، وتمدهم بمضامين الإيميلات الإلكترونية ديال عباد الله ..هؤلاء ، فقط ، يمكنهم الاستمرار”.
    ما هذا التناقض في الكلام
    وحتى حين صرح بان احد الاثرياء اراد ان يشتري الجريدة النخبوية وليس الشعبية كما يظن وان يؤدي الديون المتراكمة فهذا اعتراف صريح بان cnss دانن لهذه المجلة
    كما كان على السي الجامعي ان يحيلنا على مستخدمي هذه المجلة ونسالهم فعلا هل يستفيدون من خدمات cnss ام لا

  • مواطن مغربي
    الأحد 31 يناير 2010 - 08:21

    الكلام الكبير بحفظ السر هو مجرد مساومة يلعبها بوبكر الصغير… يتكلم كثيرا عن المواطنة في حين ان شركته لا تؤدي الضرائب و لا تسجل العاملين فيها في الضمان الاجتماعي و اذا سجلتهم لا تؤدي مستحقاتهم… اسمع كلامك اصدقك… اشوف امورك استغرب… و مادمت في المغرب فلا تستغرب… فاشرس معارضي النظام هم اكبر المستفيدين من تحتها… و لا عزاء للاغبياء… افضل الف مرة ان اكون مساندا للمخزن الجديد… فهو اذكى من معارضيه مليون مرة… و سيدفنهم جميعا بعد ما اظهر نفاقهم للجميع…

  • hassan
    الأحد 31 يناير 2010 - 08:23

    فين هي هدك المريكان واروبا لكنت مخبي فيها تظرب ديور الناس وبراكتك من الزجاج باز بعدا مصدعنا على الديمقراطية والشفافية وانت وجماعتك ضاربين لاكيس ورزق عباد الله مكملها مع العلاقات مع العديان الصهاينة والبوليزاريو.

  • عبد الله
    الأحد 31 يناير 2010 - 08:29

    “..وتمدهم بمضامين الإيميلات الإلكترونية ديال عباد الله..”
    قنبولة هذه أشمن قنبولة..!!
    شتو الصبيان اللي كيحكمونا أش دايرين…
    ألا يعلمون أن التجسس من شعب “النفاق” (يعني الدراري ديال المخنز عفوا المخزن منافقيييين من الراس حتى للساس إلا من رحم ربي)
    ألم يقرأوا قوله تعالى: “وَلَا تَجَسَّسُوا” ؟؟
    ألم يقرأوا قوله صلى الله عليه وسلم:” وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا تَحَسَّسُوا ”
    وقوله عليه الصلاة والسلام:”..يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يُفْضِ الْإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ : لَا تُؤْذُوا الْمُسْلِمِينَ ، وَلَا تُعَيِّرُوهُمْ ، وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ ؛ فَإِنَّهُ مَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ : تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ ، وَمَنْ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ ، وَلَوْ فِي جَوْفِ رَحْلِهِ”
    وها هو المخزن تنفضح عوراته الواحدة تلو الأخرى أمام العالم..لو كنا في دولة ديموقراطية لكان هذا الكلام قنبلة تهز المجتمع…

  • ناصر
    الأحد 31 يناير 2010 - 08:19

    monsieur jamai je vais te dire un chose que tu dois digerer,les hommes honnetes n’ont pas de place dans ce pays,beaucoup de gens honnetes sinceres et democrates dans le vrai sens du mot sont coinces malheureusement. le changement c’est pas facil,mais ca va venir hncha allah.

  • mazi
    الأحد 31 يناير 2010 - 08:27

    m boubk bravo .
    ta missions est terminée ..le reste c est à nous douvrir bien les yeux .
    le makhzen sait bien les consequences de l execution du journal et journal hebdo.
    ici…et …maintenant ….nous pouvons dire à ceux et aux imbeciles qui ngouvernent les malheureux marocains (es( AU MAROC C EST LE DEGRE ZERO DE LA POLITIQUE.
    A BIENT TOT MR JAMAI
    NOUSSE RTROUVONS ENCORE UNE FOIS AVEC ALI AMAR ALI LMRABET ET VOUS BIEN SUR
    la question de CNSS et dettes ….nous le sachons tous de quoi s agit il.
    les basques eux aussi ont soufrit ce genre de travail avec egunkaria .berria et gara…
    mais je tedire un mot M BOUBKY.
    GORA EUSKAL HERRITAOK
    RABDA TQIMATH TBADDATH
    BON COURAGE

  • ولد الدرب
    الأحد 31 يناير 2010 - 08:39

    لا أفهم من يدافع عن الحرية و الديموقراطية و ينتهج خط تحريريا منتقذا لكل مظاهر الفساد و عدم تطبيق القانون، و هو نفسه كان يخرقه و يتهرب من أداء الضرائب و أداء مستخلصات العمال الواجبة لصندوق الضمان الإجتماعي ،فمن قبل على نفسه الظلم فلا يسعه أن يصرخ إذا ظلم و بقوة القانون،فالدول التي تحترم نفسها تجد أشد الجرائم و التي يخاف من الوقوع فيها كبار مسؤوليهاو مثقفيها هي عدم أداء مستحقات الدولة في شقيها الضرائبي و الإجتماعي.
    كما أن من قبل السير في طريق فضح الفساد و معتز بخطه التحريري لا يهمه عدم توصله بنصيبه من الإشهار ممن يوجه خطه هذا في وجههم، كما أن الجريدة عبارة عن مقاولة و الإخفاق في تسييرها راجع لمالك البيت و ليس الإختباء وراء شيء غير مرئي و نسبة كل شيء اليه.
    فأعتقد أنك أنت من منعت تنفس الأوكسجين عنك و عن باقي مستخدمي الصحيفة.

  • aboujaouad
    الأحد 31 يناير 2010 - 08:25

    Je ne comprends pas nos jeunes journalistes ils veulent faire du journalisme en insultant les autres sous pretexte de est la liberte d’expression.Bizarre, !!! ,

  • Taher
    الأحد 31 يناير 2010 - 08:33

    Mr Jamai se donne trop d’importance. 80 % des marocains lisent les journaux arabophones, aucun journal francophone n’ont vraiment un public (à part le Matin, et la presse économique comme le nouveau Les Echos). Prière d’arreter de fair de la pub pour ce Monsieur. Avec tous mes respects à Mr Jamai père, un vrai nationaliste.

  • frekhito
    الأحد 31 يناير 2010 - 08:17

    Il faut vraiment être givré pour croire en vos bobards de repreneur de votre journal … à condition de vous évincer! Autant je salue votre ligne de rédaction en la créditant de la “bonne foie”, autant j’approuve la décison de la justice pour protéger les droits sociaux des travailleurs. Vous êtes résponsables de tout ce qui vous arrive. Compte tenu de vos déboires passés avec le Makhzen, toute erreur vous était interdite y compris celle de creuser les trous de gruyerre dans les finances de votre entreprise. Disons que vous avez surestimé votre force au point d’oublier le respect des principes élementaires de la bonne gestion. Bonne gestion que vous avez pourtant tant évoquée pour les autres. Sans rancune.

  • espoir 2010
    الأحد 31 يناير 2010 - 08:31

    je vous félicite pour tout l,effort quevous qvez fourni jusque là pour nous offrir une lecture plus juste et sincére de la politique de notre pays. mais comme vous êtes un combattant comme votre pére tu ne vas pas baisser les bras et tu dois continuer à nous ouvrir les esprits en attendant un autre maroc plus démocratique et qui respecte ses citoyens.bonne chance.

  • dfa
    الأحد 31 يناير 2010 - 08:43

    si L’information est l’oxygène de la démocratie alors le Maroc est dorénavant dans le passé et s’engoufre dans l’innconnue.
    J’ai lu les commentaires, il y a un qui a dit la vérité: Monsieur El Jamai quoqu’en dise le Maroc n’est pas prêt aujourd’hui…
    Je ne suis pas d’accord, si les gens pour qui tu veux garder le secret ” le grand secret” s’en fiche alors on vous demande vous Ali Amar et … de dire la vérité au gens sinon vous êtes complices et vous attendez une clémence de leur part pour faire du “business”

  • ça marche
    الأحد 31 يناير 2010 - 08:35

    ce que j’arrive pas à comprendre comment un journal ne paye pas ses obligations sociales, pour ces employer, et viens nous donner des leçons de civisme et libération d’expression, je ne sais pas si ses employés ont leurs droit sociaux ou pas, a vrai dire c/c nous , rien n’est plus sur,

  • hiert
    الأحد 31 يناير 2010 - 08:41

    JE SUIS D ACCORD AVEC LE No: 19
    mais je te souhaite bon couragene ne ne baisse pas les bras en ai avec vous est pour la liberté d expression ..salam

صوت وصورة
صرخة ساكنة "دوار البراهمة"
الجمعة 22 يناير 2021 - 23:11 1

صرخة ساكنة "دوار البراهمة"

صوت وصورة
عربات "كوتشي"  أنيقة بأكادير
الجمعة 22 يناير 2021 - 20:29 17

عربات "كوتشي" أنيقة بأكادير

صوت وصورة
دار الأمومة بإملشيل
الجمعة 22 يناير 2021 - 18:11 4

دار الأمومة بإملشيل

صوت وصورة
غياب النقل المدرسي
الجمعة 22 يناير 2021 - 14:11 1

غياب النقل المدرسي

صوت وصورة
متحف الحيوانات بالرباط
الجمعة 22 يناير 2021 - 13:20 3

متحف الحيوانات بالرباط

صوت وصورة
صبر وكفاح المرأة القروية
الخميس 21 يناير 2021 - 20:50 3

صبر وكفاح المرأة القروية