الجرم الاستعماري في حق المغرب والجزائر

الجرم الاستعماري في حق المغرب والجزائر
الجمعة 16 أبريل 2021 - 22:32

الغازات السامة والنفايات النووية

يسجل التاريخ الحديث، لا سيما في شقيه الوثائقي والطبوغرافي، تدخل القوى الاستعمارية بشمال إفريقيا، في العشرينيات من القرن الماضي، تمثلت في قيام طائرات إسبانية بقنبَلة مناطق شمال المغرب بغازات الخردل السام وإقدام السلطات الفرنسية بتفجير قنابل نووية؛ في محاولات متكررة لكسر شوكة المقاومة الشعبية في كلى البلدين المغرب والجزائر، الأولى إبان حرب الريف، تمثلت في إمطار القوات الإسبانية مناطق بشمال المغرب بوابل من غاز الخردل السام، والثانية تجارب ونفايات نووية أقدم عليها المستعمر الفرنسي بمناطق جنوب الجزائر، وما ترتب عنهما من تداعيات صحية؛ ما زال سكان المنطقتين يعانون منها حتى الآن، سواء تعلق الأمر بالغازات السامة وما نجم عنها من استفحال حالات السرطان الرئوي بمناطق الريف شمال المغرب، أو النفايات النووية التي كانت لها مضاعفات جد خطيرة على التشوهات الخلقية التي أصابت السكان بمناطق أرقان الجزائرية، فضلا عن آثارها على المدى البعيد سواء على الغطاء النباتي أو الحيواني.

ومعلوم أن القوى الاستعمارية الفرنسية؛ بأرض الجزائر؛ دشنت دخولها النووي بتجريبها لأسلحة دمار شامل كيميائية ونووية وصواريخ باليستية قامت بها في عدة مواقع بالجنوب؛ استمرت إلى ما بعد الاستقلال سنة 1966. وكانت فرنسا وإسرائيل المتعاونتان على صنع أول قنبلة نووية تدركان أن سكان منطقة التفجير (أرقان) سيعانون لفترة تزيد عن 4500 سنة من وقع إشاعات نووية تأتي على الإنسان والحيوان والنبات. ولإدراك مدى مفعول هذه التفجيرات، نسوق على سبيل المثال قنبلة اليربوع الأخضر بتاريخ 25/04/1961، والتي بلغت قوة تفجيراتها النووية إلى 127 كيلوطن، كما صرح بذلك الجنرال فاو.

آثار صحية ما زالت مستشرية

لقد مضت عشرات العقود على القصف الإسباني السام لمناطق الريف شمال المغرب وكذا التفجيرات النووية الفرنسية وما خلفته من إشعاعات، ومع كل هذا الإرث الاستعماري البغيض ما زالت القوى الاستعمارية -ممثلة في فرنسا وإسبانيا- تتجاهل هذه التركة اللاإنسانية والتي ذهب ضحيتها حتى الآن أكثر من 60 ألف مواطن بين مرضى السرطان الرئوي ومصابين بالتشوهات الخلقية، رغم المساعي المسجلة من بعض الجمعيات بمطالبة الجارة إسبانيا بإصدار اعتذار رسمي وجبر الضرر.

نشاط دبلوماسي جزائري محموم

شهدت العلاقات الجزائرية الفرنسية؛ في الآونة الأخيرة؛ تدهورا ملحوظا من خلال تلكؤ السلطات الفرنسية عن الاستجابة إلى مطالب الأطراف الجزائرية بالكشف عن أرشيف الاستعمار الفرنسي بالجزائر والجرائم التي اقترفتها فرنسا بحق المقاومة الجزائرية، وفي آن واحد، دعوة باريز إلى تمكين الجزائر من الخرائط الطبوغرافية النووية ذات الصلة بالجنوب الجزائري الذي شهد غداة استقلاله تجارب نووية على مدى سنوات؛ كانت لها تداعيات جد خطيرة، ما زالت مناطق واسعة من الجنوب تعاني من ويلاتها حتى الآن.

كما يرى مراقبون أن الجزائر؛ وأمام مطالبتها فرنسا بالتعويضات الناجمة عن نفاياتها النووية على أرضها؛ بإمكانها أن تلوح بورقة البترول والغاز في وجه فرنسا (450 ألف برميل يوميا + 2 طن من الغاز الطبيعي) إذا هي أصرت على تعنتها ولم ترضخ لمطالب الجزائر.

المغرب في موقع قوة

كان المغرب بالأمس القريب؛ ومن خلال مفاوضاته بخصوص الاتفاقيات والشراكات التي تربطه بالاتحاد الأوروبي أو بإسبانيا (وخاصة الصيد البحري)؛ في وضعية منعزلة لا سند له، وبالتالي كانت مكاسبه ضئيلة علاوة على حوامضه التي كانت تقابل أحيانا بالمصادرة من قبل جمعيات فلاحية أوروبية، وعلى رأسها إسبانيا. لكن اليوم؛ وفي ضوء متغيرات سياسية راهنة يتصدرها التطبيع المغربي الإسرائيلي والاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، صار للمغرب وزن دولي وموقع تفاوضي قوي، حتى إن دول الاتحاد الأوروبي ليّنت من موقفها وباتت تنظر إلى مطالب المغرب بأنها مشروعة، حرصا منها على التوازن السياسي في المنطقة، وحتى لا تضيع منها مكاسب اتفاقياتها المبرمة مع المغرب.

ومعلوم؛ في التاريخ السياسي؛ أن إسبانيا ومنذ أكثر من ستة قرون تحتل المدينتين السليبتين سبتة ومليلية، إضافة إلى ثغور بالأبيض المتوسط، ولها مواقف عدائية تجاه المغرب حتى إن استثماراتها داخل المغرب جد ضئيلة بقياسها مع حجم تبادله التجاري مع فرنسا. فضلا عن الجرم الكيميائي الذي ارتكبته قواتها الاستعمارية في حق سكان شمال المغرب، غداة حرب الريف وقيام طائراتها بغارات على مناطق وقصفها بغاز الخردل السام، والذي كانت له تداعيات وبائية خطيرة، ما زال سكان الريف يعانون منها حتى الآن جراء تفاقم حالات الإصابة بالسرطان.

المناخ الدولي يحتم مد جسور التعاون بين البلدين

أمام هذه الأوضاع والتحديات السياسية والاقتصادية التي يعاني منها البلَدان، وبالنظر إلى حجم الاستيراد الذي يربط سوق الاتحاد الأوروبي بكل من البلدين الجارين (البترول والغاز والفوسفات والثروات السمكية وبعض المعادن)، فضلا عن ملفي الغازات السامة والنفايات النووية اللذين يثقلان كاهلي فرنسا وإسبانيا… في ضوء كل هذه التحديات والمتغيرات الجيو سياسية أصبحت ضرورة التعاون والتآزر بين المغرب والجزائر ملحة أكثر من أي وقت مضى، مع نبذ الخلافات الهامشية التي لا تقاس بحجم العوائد والمكاسب في حال تجسير التعاون بينهما، وإعادة بناء الثقة التي لا تروق في العادة العقيدة العسكرية التي تجثم على مواقع القرار الجزائري، منذ أمد تجاه المغرب، كما يجدر بالسلطات الحكومية في كل من الجزائر والرباط استخلاص الدروس من الاتحادات القارية والدولية؛ كما في الاتحاد الأوروبي الذي أمكنه؛ في ظل الرواج الاقتصادي والتجاري.. تذويب كل النقاط السياسية الخلافية بين دوله كمسألة رسم الحدود والسيادة..

وفي كلمة، على البلدين الجارين (على الأقل حتى لا نقول البلدان المغاربية) النظر إلى الدول الأوروبية قبل تكتلها الاقتصادي الذي جمعها وبعده، فقد كانت مبادلاته لا تتجاوز بضعة مليارات من اليورو، فأصبحت اليوم خلال الاتحاد تتجاوز 1.5 تريليون أورو، إضافة إلى المكاسب السياسية الأخرى التي أصبح لها ثقل على المستويين القاري والدولي.

‫تعليقات الزوار

25
  • فريد
    السبت 17 أبريل 2021 - 06:50

    فشل السياسة الإقتصادية والإجتماعية في المغرب والجزائر لايمكن دائما إرجاع أسبابها إلى حقبة الإستعمار التي إنتهت مند أكثر من ستة عقود دائما والتي لم تكن تجاربه النووية في صحراء الجزائر أو إستعمال الغازات السامة في منطقة الريف في المغرب،هي أخطر مخلفات تلك الحقبة،بل الأخطر هو أن الإستعمار خرج ولكنه ترك لنا التبعية الإقتصادية له وترك لنا طبقة حاكمة فاسدة حتى النخاع وهي اليوم من تعلل فشلها بحقبة الإستعمار ولكنها في نفس الوقت تتشبت بفرنسا(لأنه بدونها سيكون مصير النظامين الزوال).نحن لسنا مجبرين على تصدير سلعنا إلى فرنسا أو إسبانيا أو شراء سلعهم،ولكن لو أعطينا لمواردنا البشرية قيمتها الحقيقية وشجعناها(بعيدا عن المحسوبية والزبونية) لأصبح كلا البلدين ينافسان كوريا الجنوبية على الأقل.جرم الإستعمار في حق المغرب والجزائر كان قبل أكثر من 60 سنة ولكن بقي جرم النظامين في حق الشعبين ولازال مستمرا.

  • KARMOUSSI
    السبت 17 أبريل 2021 - 10:10

    الاستعمار البغيظ ما زالت تداعباته فاعلة في المشهد السياسي،فالمغرب يأتمر بأوامر فرنسا وليس له السيادة إلا على مواطنيه ليضيق عليهم الخناق ،وخيرات المغرب كلها بأيدي فرنسا وإسبانيا، والسمك المغربي أكبر مثال،كيف يعقل وجود السردين ب 20 درهم على الأقل وهو مصبر لشهرين لكن بدلا من ذلك تجده في الأسواق الأوروبية وفرنسا وإسبانيا تحديدا بسعر لا يتجاوز 1يورو واحد وهو طري ليس بينه وبين البحر سوى بضع ساعات! مع الأسف الشديد أيدي الأستعمار ما زالت موضوعة على ثرواتنا البحرية والباطنية والسطحية،بينما المواطن هنا يأكل العصا والتشنديغ، واأسفاه على المغرب والمغاربة

  • هواجس
    السبت 17 أبريل 2021 - 11:03

    قصر الذاكرة لا يساعد كثيرا على فهم ازمات الشعوب والامم ، الاستعمار في شمال افريقيا لم يبدأ مع الوجود الفرنسي بل اقدم من ذلك التاريخ بكثير…واعتقد جازما ان الاستعمار الفرنسي ، رغم سلبياته الكثيرة ، واخطرها تحالفه مع الاستعمار العربي ، كانت له جوانب اجابية ، لولاه لكنا اليوم مثل طالبان أفغانستان او السعودية بدون بترول او اليمن او ما شابه….عد بذاكرتك الى الوراء وحاول ان تقرأ تاريخ الاستعمار من بدايته لتعم الفائدة وتتعود على الكتابة الموضوعية …

  • تاريخ الاستعمار
    السبت 17 أبريل 2021 - 13:06

    هناك أبحاث ميدانية حول الدواعي والأسباب التي مكنت للمستعمر بسط سيادته والتحكم في رقاب الشعوب، من بين هذه الأسباب ولعل أبرزها إقدام المستعمر على تقريب شرذمات متواطئة من الخونة إليه وتوظيفها في ترسيخ قيم الجبن والخنوع لإدارة المركز، واعلم تعي جيدا ربما كنت منتميا لهذه الطينة وبالتالي تصرح بأن الاستعمار الفرنسي كان”أرحم” ولولاه لكان المغرب مثل”طالبان وأفغانستان…”هذه من جملة الفريات التي يتمسك بها الخونة حتى وهم بعيدون عن عهد الاحتلال الفرنسي لأراضي المغربي والتحكم في خيراتها حتى اليوم، نعم مشكل الخونة ما زالوا مدسوسين بيننا حتى اليوم خونة في أفكارهم ومعتقداتهم ومواقفهم ونظرتهم إلى القضايا وحتى إن لم يكونوا خونة بالتبني فهم كذلك بالتربية والإرث…

  • الهاجوسي
    السبت 17 أبريل 2021 - 13:31

    هناك دراسات وأبحاث ميدانية حول الدواعي والأسباب التي مكنت للمستعمر بسط سيادته والتحكم في رقاب الشعوب، من بين هذه الأسباب ولعل أبرزها إقدام المستعمر على تقريب شرذمات متواطئة من الخونة إليه وتوظيفها في ترسيخ قيم الجبن والخنوع لإدارة المركز، واعلم تعي جيدا ربما كنت منتميا لهذه الطينة وبالتالي تصرح بأن الاستعمار الفرنسي كان”أرحم” ولولاه لكان المغرب مثل”طالبان وأفغانستان…”هذه من جملة الفريات التي يتمسك بها الخونة حتى وهم بعيدون عن عهد الاحتلال الفرنسي لأراضي المغربي والتحكم في خيراته حتى اليوم، نعم مشكل الخونة ما زال قابعا، وهم يعدون بعشرات الآلاف، ما زالوا مدسوسين بيننا حتى اليوم ، خونة في أفكارهم ومعتقداتهم ومواقفهم ونظرتهم إلى القضايا وحتى إن لم يكونوا خونة بالتبني فهم كذلك بالتبني أو الوراثة .

  • دول الحجيم .
    السبت 17 أبريل 2021 - 13:48

    تخلصنا من الإستعمار الأجنبي وسقطنا من حيث لاندري في استعمار الأفظع . تلاعبنا بالمؤسسات الدستورية الوليدة وسيرناها في إتجاه الصورية ، فسقطت الجزائر في الدكتاتورية العسكرية ، وسقطت تونس والمغرب في البرلمانية المزيفة ، وتراجعت موريتانيا للقرون الوسطى ، ليبيا تربع على عرشها مجنون ، مصر سلط عليها فرعون النكسة والخيبة ، سوريا الممناعة التي لم تطلق رصاصة كبرياء والجولان محتل لم تستحيي أن تقصف شعبا أعزل طالب بالعدالة والمساواة بكل مخزون الأسلحة الثقيلة والمحرمة .

  • تصريح وزيرة فرنسية
    السبت 17 أبريل 2021 - 15:18

    زيزو باشلو وزيرة الثقافة الفرنسية لفتت انتباه الرأي العام إلى تصريحات سابقة للرئيس إيمانويل ماكرون، ينتقد فيها حقبة الاستعمار.
    وقالت بالحرف “كما قال إيمانويل ماكرون، فإن الاستعمار جريمة وهمجية، وعلينا الإقرار بمشاركتنا في ذلك”. كما اعتبرت أن “الاستعمار حقيقة كافة الشعوب، وأن الأمم لطالما استعمرت الأمم الأخرى ومارست العبودية ضدها”. وجدير بالإشارة إلى أن ماكرون صرح أثناء حملته الانتخابية عام 2017، بأن استعمار فرنسا للجزائر كان “جريمة ضد الإنسانية”.

  • الدولة الوطنية
    السبت 17 أبريل 2021 - 21:21

    الحقبة الاستعمارية انتهت منذ 60 سنة : الجزائر إلى اليوم تروج في الليل و النهار أسطوانة الثورة متجاهلة 60 سنة من الاستقلال!! نعم حصيلة الحقبة الاستعمارية ثقيلة تُعَكِّر مزاج الدول الغربية و بقية الدول!! نتائج الاستعمار في الداخل الغربي و في خارجه هي مأساوية من ناحية (العنف العسكري+ تغييرات ديموغرافية+توترات عرقية+ ضغط اقتصادي…) لكن هناك بعض النتائج الإيجابية أيضاً (توحيد البشرية+ عصرنة في بعض القطاعات +إلغاء العبودية…)

  • الحقيقة المرة .
    السبت 17 أبريل 2021 - 22:37

    ألمانيا النازية حطمتها هزيمة الحرب العالمية الثانية تحطيما وسوت بكل منشءاتها الأرض بعد عشر سنوات عادت لقوتها رغم أن الحرب تركت رجلا مقابل كل سبع نساء . نحن وبعد سبعين عام من الإستقلال لازلنا نقول سبب تخلفنا الإستعمار . كفى من الإستحمار فقد أصبحت اصواتكم نشاز تبعث على الغثيان .

  • متتبع
    الأحد 18 أبريل 2021 - 16:32

    باعتقادي أن المغرب يتواجد حالياً في موقع قوة بعد معاهدة التطبيع لتي جمعته بإسرائيل والاعتراف الأمريكي بالصحراء المغربية، وبإمكانه أن يطالب بحقوقه كاملة أو بالأحرى استرداد بعض ثغوره المحتلة من طرف إسبانيا ويدعوها للمساهمة في تنمية الاقتصاد الوطني، أما فرنسا وكما يعلم الجميع ما زالت تبسط يدها على خيرات المغرب وبأسعار رمزية زهيدة، فمن واجب المغرب أن يطالب بتعزيز علاقاته مع دول الاتحاد الاوروبي والرفع من صادراته وبأسعار معقولة تتفقد مع الأسواق الأوروبية،وشكرا

  • صحراوي
    الأحد 18 أبريل 2021 - 22:16

    مجرد تساؤل
    هل تقمص الكاتب دور غنوشي مغربي !!!؟؟؟
    العنوان يحمل المغلطات التالية:
    – فرنسا لم تستعمر المغرب، بل كان تحت حمايتها.
    – فرنسا استعمرت أيضا موريتانيا وتونس وأغفلهما الكاتب لغاية في نفس يعقوب.

    جاء في المقال ما نصه:
    “…التطبيع المغربي الإسرائيلي والاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، صار للمغرب وزن دولي وموقع تفاوضي قوي”انتهى الاقتباس.
    هل التطبيع الذي كان سرا وخرج للعلن وتغريدة منافية للشرعية الدولية منحا للمغرب وزن قوي!؟
    أذكر الكاتب أنه منذ أن طبع الأردن مع الكيان الصهيوني وهو يسير من سيء إلى أسوأ إلى أن أصبح يشتري الماء من عند الصهاينة، ومؤخرا رهن سيدته أكثر مع أمريكا باتفاقيات عسكرية رفضها أغلب الأردنيين. ولا يستبعد محللون أن الصهاينة هم من كان وراء محاولة الانقلاب الأخيرة أما مصر فحدث ولا حرج.
    …/…يتبع

  • صحراوي
    الأحد 18 أبريل 2021 - 22:17

    …/…تتمة
    مجرد تساؤل.
    جاء في المقال ما نصه.
    “…أصبحت ضرورة التعاون والتآزر بين المغرب والجزائر ملحة أكثر من أي وقت مض” انتهى الاقتباس.
    هل يريد الكاتب اتحاد مغاربي بين الجزائر والمغرب على شكل اتحاد الذي طالب به الغنوشي !!!؟؟؟
    إن من يطالب بفتح الحدود أو التعاون بين الجزائر والمغرب اليوم قبل أي وقت مضى لا سيما بعد أن استجار المغرب الكيان الصهيوني فهو إما يهذي لا يعي ما يقول أو لا يعرف عقيدة الجزائر شعبا وحكومة وجيشا.
    في استطلاع للرأي أجراه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بالدوحة، في 13 بلداً عربياً، 99 % من الجزائريين قالوا أنهم ضد أي علاقة مع الكيان الصهيوني سواء كانت على شكل تطبيع أو معاهدة سلام أو الاعتراف به كدولة.

  • مع الأسف .
    الأحد 18 أبريل 2021 - 22:21

    لو امتد عهد الإستعمار لحدود الألفية الثالثة لمكن لمشروعه في نشر ثقافة الاختلاف ولتركنا على المحجة البيضاء ولكنا تشربنا الديموقراطية الحقة ولكان عندنا مؤسسات قوية وقاعدة واعية تحرص الديموقراطية من تلاعب الإننهازيين .

  • إلى الصحراوي
    الأحد 18 أبريل 2021 - 23:25

    تحية، وكأني بك تحمل أفكارا ومواقف مطلقة ولك تمييز بين الحماية والاستعمار ،حينما يأتي المحتل ويغتصب السيادة والسلطة من أيدي شعب ويهيمن على الإدارة وخيرات البلاد… هل تسمي كل هذا حماية؟إنه الاستعمار في أبشع صوره حينما يغتصب السلطة من أيادي أجدادك.. أما التذكير بأهمية عودة العلاقات بين البلدين المغرب والجزائر فما زالت مطروحة بحدة وليس علينا ولنكف عن التشاؤمية في نظرتنا للمحيط السياسي ، فقط أحيانا السياسة في مفهومها الأكادبمي أشبه بتحرك الرمال الصحراوية فاستغلال الظروف أمر مهم وجد حيوي، هل نظرة الإتحاد الأوروبي للمغرب ما زالت هي هي بعد التطبيع…تغيرت 360° لصالح المغرب ، آمل أن تنزح عن كثبان الرمال وإلا تعرضت للظاها،وشكرا على التواصل

  • صحراوي
    الإثنين 19 أبريل 2021 - 01:37

    مجرد تساؤل.
    ما هو الفرق بين الحماية و الاستعمار !!؟؟
    فرنسا دخلت وسادت وخرجت من المغرب باتفاق.
    فرنسا دخلت وسادت وخرجت من الجزائر بالقوة.
    وعن تغيير نظرة الغرب للمغرب فلأنك تنظر للأشياء بالمقلوب. معذرة عن التعبير.
    ما هي الدولة الأوروبية التي تغيرت نظرتها!!؟؟
    ألمانيا خاصمها المغرب.
    إسبانيا خاصمت المغرب.
    فرنسا أكبر حليف للمغرب فتحت فرع للحزب الحاكم في الصحراء ليوسع قائمة المباني المهجورة ولتضحك عليكم.
    أما أمريكا التي تتفاخرون بتغريدة رئيسها “المخلوع” فلعلك لم تقرأ “الأوامر” التي أمر بها بلينكن الأمين العام للأمم المتحدة.
    أما الكيان الصهيوني الذي طبعتم معه ببلاش ليس فقط لم يفتح خرابة في الصحراء بل عزلكم في محيطكم المغاربي.
    والشيء بالشيء يذكر أنظر حال المطبعين قبل المغرب، ذكرت في تعليق سابق حال الأردن بعد التطبيع.
    أما حال مصر فنال السادات جائزة نوبل للسلام ودفنها معه وغرقت هي في الأوحال.
    فقدت ريادتها للعالم العربي وأصبحت الإمارات والسعودية يعبثون بها، أما مع الغرب فصار لا يلقي لها بال حتى المغاربة قالوا فيها ما قالوا.
    وبعض رفضوا حتى أن تعترف مصر السيسي بسيادة المغرب على الصحراء.
    تحياتي.

  • فرق بين استعمار واستعمار
    الإثنين 19 أبريل 2021 - 12:30

    يجمع المؤرخون على أن الاستعمار الأنجلوسكسوني كان أرحم من الاستعمار الفرنكوفوني الذي امتص خيرات الشعوب التي كانت تحت الاحتلال، حتى ولو جاء الاستقلال ففرنسا تركت أذنابها ونصبتهم في مراكز القرار، نلاحظ مع الأسف أن لا المغرب ولا تونس ولا الجزائر لا يتمتعون بكامل السيادة في اتخاذ القرارات فلا بد من الإستشارة مع فرنسا،بينما الدول التي كانت محتلة من قبل بريطانيا تنعم حالياً باستقلال كامل في قراراتها وقد خطت خطوات عملاقة على درب النمو والتنمية،المغرب حاز على الاستقلال منذ ما يزيد على 6 عقود لنقارن بينه وبين جنوب افريقيا التي حصلت على استقلالها في أقل من 6 عقود فماذا نلاحظ ؟ جنوب افريقيا تحتل مراكز متقدمة ولها مؤشرات اقتصاديه وتنموية تفوق بكثير المغرب، لهذا هناك استقلال واستغلال ، وهناك استقلال وتنمية.

  • الجزائر تناور
    الإثنين 19 أبريل 2021 - 19:03

    الجزائر تملك أوراق ضاغطة أمام فرنسا لتقبل بدفع تعويضات عن ضحايا الجزائريين خلال الاحتلال الفرنسي منها بالخصوص تجاربها النووية وما تسببت فيها من إلحاق أضرار جسيمة بالإنسان والحيوان والنبات

  • الحسين
    الإثنين 19 أبريل 2021 - 19:15

    ما يؤيد أن المستعمرات الفرنسية السابقة لا تتمتع بالاستقلال الكامل هو
    ما قالت فرنسا حينما فازت العدالة والتنمية في أول انتخابات التشريعية كحزب وقالت أن فرنسا ستتدخل ضد الحزب إذا تخطى الخطوط الحمراء.

  • Cool
    الإثنين 19 أبريل 2021 - 20:07

    إلى التعليق فرق بين استعمار و استعمار : ما أوردته في تعليقك هو كلام سطحي يردده بعض العوام! الاستعمارين أحدهما أسوء من الآخر لكن الاستعمار الإنجليزي بالذات هو أسوء و جنوب إفريقيا هي مثال لبؤس ذلك الاستعمار اسأل الذين عاصروا فترة الفصل العنصري

  • cool &heat
    الإثنين 19 أبريل 2021 - 21:45

    نتسرع كثيراً في إبداء الملاحظات والتعليقات،جنوب إفريقيا والنظام العنصري الابارتيد ووو ما عانته هذه الدولة لا يقاس بمستعمرات النظام الفرنكوفوني والويلات التي ما زالت تتخبط فيها حتى الآن،جنوب إفريقيا حالياً هي من القوى الاقتصادية الإفريقية الرائدة ، ساعدها على ذلك مجموعة عوامل أبرزها تخلصها من التركة الإستعمارية البريطانية لكن بالنسبة للمستعمرات الفرنسية حتى الآن ما زالت تعاني بسبب خونة ومقربين مكنتهم من مناصب قيادية ،ألا ترى أن المغرب وكأنه إحدى بنات فرنسا ، معاملات التجارة تفوق ما للدول الأخرى مع للمغرب إضافة إلى القرارات السيادية التي هي ليست مستقلة فلا بد من الإستشارة الفرنسية ، إنه استعمار مقنع.

  • علي _ المغرب
    الإثنين 19 أبريل 2021 - 23:21

    يا أخي الكريم ، هناك فرق بين الاستعمار و الحماية. فقد جاءت فرنسا إلى المغرب من أجل حماية ” المخزن ” المُنهارة قواه في تلك الفترة حيث ثارت القبائل و الزوايا ضد الحُكْم . و استغاث بفرنسا من أجل حمايته و بالمقابل .

  • هواجس
    الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 17:04

    سمو الاشياء والاحداث بمسمياتها لترتاح ضمائركم وتتضح معاني تعابيركم وافكاركم ليفهمها الجميع…فاللغة التي لا تنقل الحقيقة كما كانت وكما هي تعوزها الفصاحة والوضوح…اذا كان التواجد الفرنسي في المغرب استعمارا وليس حماية فيجب اخضاع التواجد العربي في المغرب وشمال افريقيا عموما لنفس المنطق والمعيار…لنسميه غزوا وليس فتحا…وحدوا مصطلحاتكم ولا تكيلوا بالمكاييل التي تناسبكم ….الموضوعية ضرورية في عملية استجلاء الحقيقة …امنحوا فرصة لتقول اللغة العربية يوما ما جملة مفيدة وصادقة فتاريخها تاريخ اكاذيب…وغش وتزوير

  • خالي محمد
    الأربعاء 21 أبريل 2021 - 14:25

    السلام. اتسائل لماذا كل المعلقين لايشيرون ولو بكلمة واحدة إلى دور الإنسان في البلدان المستعمرة ككائن له ثقافته وتاريخه ماقبل مجيئ الاستعمار وكان من الممكن أن بلعب دورا في جميع الميادين. إن هذا الكيان قبل وبعد التاريخ يحاول أن يلصق فشله في إنتاج المعرفة والثروة للغير وهناك من يتفنن في ذلك حتى أصبح معرفته وثروته انتقاد الآخر. نحن مجتمعات عربة إسلامية يقتلنا النفاق وخاصة في عهد رقمنة الإعلام.

  • لو كان الاستعمار
    الأربعاء 21 أبريل 2021 - 17:40

    سبب تخلفنا لتقدمنا بعد استقلالنا.
    خيرات الارض يستغلها اصحاب العقول.
    المعادن والنفط والغاز كانت مخزونة تحت الارض منذ ملايير السنين وكان يمشي فوقها أجدادنا ولم يخترعوا ما تصلح له تلك المعادن .
    فلولا اختراع المحرك ما كان النفط ليصلح لشيء وكذلك لولا الابتكارات الصناعية لما صلحت المعادن لشيء.
    فرغم الاستقلال السياسي بقيت البلدان المتخلفة صناعيا في حاجة الى التكنولوجيا والاسلحة.
    اما عن الصحراوي الذي يعيرنا بالتطبيع اعلم يا اخي ان لا مقارنة بين المغرب ومصر و الاردن وان الذي حدث بالنسبة للمغرب ان إسرائيل بايعت ملك المغرب .
    وستستغل المملكة اليهود المغاربة لخدمة بلدهم الاصلي الذي يحبونه وسيجلبون له المنافع.

  • عمي
    الإثنين 26 أبريل 2021 - 03:07

    المغرب او الجزاءر دولتان مستقلتين واعمل وزن كبير امام باقي دول العالم الفترة الإستعمارية مرحلة عدت وانتهت الان فعلى المغرب وباقي دول الشمال الافريقي الخروج مما تركه المستعمر من فتن وقلاقل حتى يبقى دائما ساءدا وللأسف فإن الدول العربية تعرف هذا النوع من السياسة لكنها تتغاضى عنها وتلتحء الى المحاسبة والصراعات الضيقة التي لن تفضي إلى أي شيء سوى التخلف فعلى المغرب والجزائر وكل دول المغرب العربي وشمال افريقيا مراجعة العلاقات للنهوض بالاتصال الاجتماعية و السياسية لمواجهة التكتلات الأجنبية التي تستنزف التروات بدون طاءل .

صوت وصورة
وقفة تضامنية مع القدس
الإثنين 10 ماي 2021 - 20:49 26

وقفة تضامنية مع القدس

صوت وصورة
جائزة تميز الدورة السادسة
الإثنين 10 ماي 2021 - 19:31

جائزة تميز الدورة السادسة

رمضان1442
أساطير أكل الشارع: سناك موكادور
الإثنين 10 ماي 2021 - 19:00 2

أساطير أكل الشارع: سناك موكادور

صوت وصورة
اعتصام عائلات الريسوني والراضي
الإثنين 10 ماي 2021 - 18:30 3

اعتصام عائلات الريسوني والراضي

صوت وصورة
خلفيات اعتقال الصحفي بوطعام
الإثنين 10 ماي 2021 - 15:03

خلفيات اعتقال الصحفي بوطعام

صوت وصورة
منابع الإيمان: ليلة القدر
الإثنين 10 ماي 2021 - 14:00 4

منابع الإيمان: ليلة القدر