الجمارك تمهل العمودي 24 ساعة قبل الحجز على شركة "سامير"

الجمارك تمهل العمودي 24 ساعة قبل الحجز على شركة "سامير"
الثلاثاء 27 أكتوبر 2015 - 00:50

بعدما أصر الشيخ محمد الحسين العمودي، على بعث نفس الرسائل نهاية الأسبوع الماضي من خلال مطالبته بتسهيلات في أداء ديون الدولة المغربية البالغة 1.5 مليار دولار، قررت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة إعطاء مهلة أخيرة للملياردير السعودي الجنسية واليمني الأصل، لا تتعدى 24 ساعة قبل اللجوء إلى الخطوة الأخير عبر تطبيق مسطرة الحجز التنفيذي على ممتلكات وأصول شركة “سامير”.

وقالت مصادر خاصة بهسبريس إن اجتماعا عاصفا جمع مساء الإثنين بالرباط، مسؤولين من شركة “سامير” ونظراءهم من إدارة الجمارك في محاولة من الشركة لتليين موقف الإدارة المغربية بشأن مباشرتها المحتملة لمسطرة الحجز التنفيذي على المصفاة، مشيرة إلى أن العمودي لم يتوان عن مواصلة سياسة محاولة لي ذراع المسؤولين الحكوميين المغاربة، من خلال المطالبة من جديد بوقف كل إجراءات الحجز التحفظي من طرف الدولة المغربية من أجل تطبيق خطته برفع رأسمال الشركة بغلاف مالي بقيمة 672 مليون دولار.

وبينما لم تكشف إدارة الجمارك عما إذا كانت ستلجأ إلى المسطرة القضائية لتعيين سانديك عبر المحكمة التجارية أم بيع أصول الشركة في المزاد العلني، بدا ممثلو إدارة الجمارك أكثر صرامة في معرض ردهم على مطالب مدراء “سامير” بمراجعة مواقفها وقراراتها بالحجز على أصول الشركة العاملة في قطاع تكرير النفط، مطالبة بكل مستحقاتها البالغة 1.5 مليار دولار بعد انقضاء فترة السماح التي كانت تتمتع بها “سامير” والممتدة على 24 شهرا انطلاقا من سنة 2012 وانتهاء بـ2014.

المصادر التي تحدثت إلى هسبريس أكدت عدم جدية الحلول التي أعلن عنها العمودي لإنقاذ الشركة، وتعمده تأخير عملية رفع رأسمال “سامير” إلى ما بعد الـ28 من أكتوبر الجاري (تاريخ تطبيق الحجز التنفيذي على أصول وممتلكات وحسابات شركة “سامير”)، إلى جانب السمعة التي تلاحقه في العديد من دول العالم وعدم التزامه المتكرر بوعوده التي قطعها على نفسه أمام مسؤولين حكوميين مغاربة منذ حيازته لغالبية أسهم مصفاة مدينة المحمدية والفروع التابعة لها.

كل هذه العوامل والمعطيات حملت مسؤولي الجمارك إلى التأكيد لهؤلاء المدراء من “سامير” أن الحجز التنفيذي لا مناص من تطبيقه يوم الأربعاء المقبل بقوة القانون، وهو الموعد الذي كان في علم المسؤولين بـ”سامير” من ضمنهم جمال باعامر مديرها العام والعمودي رئيسها التنفيذي.

تأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه إدارات الضرائب ومكتب الصرف ووزارة الطاقة والمعادن والجمارك عمليات افتحاص البيانات المالية والتسييرية للشركة خلال السنوات الأربع الأخيرة، بينما تؤكد مصادر هسبريس أن هذه اللجان يجب أن تفتحص كل العمليات المالية التي تمت خلال المدة المتراوحة ما بين 2002 و2009، وافتحاص العمليات المرتبطة بمشروع إعادة هيكلة وعصرنة المصفاة الذي كلف الشركة مبالغ مالية خيالية تجاوز 2 مليار دولار، والتخفيضات في الأسعار التي كانت تستفيد منها بعض شركات توزيع المحروقات.

واعتبرت المصادر ذاتها أن البرلمان مطالب بالعمل على إرسال لجنة للتقصي إلى المصفاة للوقوف على مدى خطورة الموقف، بل والمطالبة بالإسراع بتدخل الفرقة الأمنية المالية للجرائم الاقتصادية، التي ستقف على مجموعة من الأمور الغير طبيعية، من ضمنها فتح تحقيق مع بعض المدراء في شأن الثروات التي راكموها والبحث عن مصدرها، والبيانات المالية السنوية التي هي محط افتحاص مدقق من طرف مجلس القيم المنقولة CDVM والخاصة بالسنوات الأربع الأخيرة، وهي الحسابات التي تطرح الأسباب التي جعلت مدققي الحسابات العاملين مع الشركة لا يدقون ناقوس الخطر ويبلغون المحكمة التجارية، كما ينص ذلك القانون المنظم لشركات المساهمة، يقول نفس المصدر.

يشار إلى أن الديون شبه النهائية لشركة “سامير” يقدرها المسؤولون بنحو 45 مليار درهم، من ضمنها 20 مليار درهم على شكل قروض ومستحقات مالية للمصارف وموردين في المغرب وخارجه، إضافة إلى 13 مليار درهم عبارة عن مستحقات لفائدة إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، و7 ملايير درهم مستحقة لموردين مختلفين إلى جانب مستحقات أخرى.

‫تعليقات الزوار

37
  • Nébgui
    الثلاثاء 27 أكتوبر 2015 - 01:10

    ديون الشركة فاقت قيمتها في السوق يعني حتى و إن بيعت في المزاد فإن الدولة تظل خاسرة و رغم ذلك يستحسن بيعها في المزاد العلني و الأفضل تأميمها على شكل شركة مملوكة للدولة و القطاع الخاص حتى لا نقع فيما وقعنا فيه

  • fati
    الثلاثاء 27 أكتوبر 2015 - 01:16

    أتمنى أن ياخد القانون مجراه و أن يرجع هاد الشخص كل درهم سرقه من وطننا الحبيب المغرب…و أيضا معاقبة المتعاونين معه…هاد الشخص يضن انه فوق القانون و فوق أي شيء…يجب وضع حد لهاد المسخرة و السرقة العلنية و التلاعب …..حرام عليهم و الله حرام

  • Boxer
    الثلاثاء 27 أكتوبر 2015 - 01:21

    هاد الخطة واعرة راه الموضوع مدروس ملي بدأت هاد الحكومة خلات الديون تتراكم على العمودي فالأخير ماغديش يقدر يخلص والشركة غادا ترجع للدولة هادي خطة ذكية أفي مصلحة البلاد علاش خيرنا يديه غيرنا حنا أولى الله يدير اللي فيها الخير آمين

  • قانون المال
    الثلاثاء 27 أكتوبر 2015 - 01:23

    امتحان عسير للحكومة المغربية ، سوف نرى من سيفوز هل قوة القانون ام قوة المال !؟ نريد ان تعود الهيبة للدولة المغربية وفرض القانون على أي مان العمودي او حتى الأفقي المهم هو الدولة تفرض القانون على الجميع وعاش الملك.

  • Adil
    الثلاثاء 27 أكتوبر 2015 - 01:58

    Il faut juger ceux qui ont vendu -donné- cette société banalement et sans penser aux conséquences! pourquoi on vote pour vous et on vous paye pour nous vendre comme ça.. maintenant ce ignorant se fou de notre gueule et ris de nous.. vous avez pas honte de ce que vous avez fait à ce peuple qui s'arrache pour vivre dignement et vous le poignarder dans le dos pour des commissions et des cadeaux très bas .. il faut aussi arrêter ce pseudo investisseur ce bondit et son équipe parce que ça pue ce qu'il a fait .. il doit pas quitter le Maroc comme ça

  • said10
    الثلاثاء 27 أكتوبر 2015 - 02:34

    maintenant qui va payer les dettes. personne ne voudra acheter une compagnie qui a 4,5 milliards de dollars de dettes

  • beta
    الثلاثاء 27 أكتوبر 2015 - 03:01

    Que les fournisseurs et les banques acceptent de prêter et de fournir de la matière sans garanties solides, à la limite le citoyen marocain peut s’en foutre,
    Mais que les impôts et la douane acceptent de faire crédit de 1.5 milliard de dollars et ce depuis 2012, alors là il y a un gros problème, du jamais vu, des têtes doivent tomber, ce n’est pas possible. La douane et les impôts se font payer régulièrement à des échéances précises. Ils y a dans cette affaire des hauts placés en connivence qui couvraient le monsieur.
    Ce n’est plus question de tamassih et de âfarit, c’est des dinosaures maintenant.
    Peut-on connaitre au moins la valeur comptable actualisée de la société et de ses biens ? Apparemment c’est lkhourda, il n’y a pas grand-chose de valeur.

  • عبدو
    الثلاثاء 27 أكتوبر 2015 - 03:08

    أرى والله أعلم أن فوت هذه الشركة إلى مغاربة عندهم الكبدة على بلادهم وذلك عن طريق اكتتاب وبطريقة شفافة حتى تستفيد البلد والمستثمر والمغاربة بشكل عادل
    الفاع عن الوطن له وجوه عدة وهذا أحدها فهيا إذا للدفاع عن البلد من هذه الجبهة،

  • nouinah
    الثلاثاء 27 أكتوبر 2015 - 03:14

    الحجز التنفيذي على ممتلكات وأصول شركة هل من توظيح و ما مصير الشركة

  • Ftah
    الثلاثاء 27 أكتوبر 2015 - 03:30

    أتمنى أن تتم عملية الافتحاص والتدقيق المالي للبيانات المالية والمحاسباتية للشركة في شفافية متناهية لأن مثل هؤلاء من يجب محاسبتهم واستخلاص ما بذمتهم من ديون حتى تنتعش خزينة الدولة عوض استنزاف جيوب الفقراء والضعفاء.

  • nichan
    الثلاثاء 27 أكتوبر 2015 - 06:39

    ﺍﻣﺘﺤﺎﻥ ﻋﺴﻴﺮ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ، ﺳﻮﻑ ﻧﺮﻯ ﻣﻦ ﺳﻴﻔﻮﺯ ﻫﻞ ﻗﻮﺓ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻡ ﻗﻮﺓ ﺍﻟﻤﺎﻝ !؟ ﻧﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﺗﻌﻮﺩ ﺍﻟﻬﻴﺒﺔ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻭﻓﺮﺽ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﻣﺎﻥ ﺍﻟﻌﻤﻮﺩﻱ ﺍﻭ ﺣﺘﻰ ﺍﻷ‌ﻓﻘﻲ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻫﻮ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺗﻔﺮﺽ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﻋﺎﺵ ﺍﻟﻤﻠﻚ.

  • بوعسرية
    الثلاثاء 27 أكتوبر 2015 - 06:47

    العمودي اخرج أكثر من 5 مليار دولار من المغرب عبر سامير، عن طريق تهريب الأموال عند شراء البترول الخام والمواد البتولية الاخرى اللتي تدخل في عملية التكرير وكذلك عند تصديرالمواد التي كان يفضّل بيعا بالخارج ليبقى جزء من الثمن خارج المغرب وكل ذلك بترتيب من مدير قطب المالية ومدير الاستيراد ومدير الانتاج والمدير السابق لسيدي قاسم مول السطاندار، مقابل إكراميات سخية كونوا بها ثروات يجب تصادر و أن تعود إلى خزينة الدولة، كما يجب التحقيق في كل التوظيفات المشبوهة لأقربائهم وأبناء أصدقائهم مقابل مصالح ورشاوى.

  • دايز
    الثلاثاء 27 أكتوبر 2015 - 07:29

    45 مليار درهم رقم مخيف حتى و إن بيعت الشركة فلن يسد ثمنها هذا الرقم ..
    لي خاص يتخاذ بعين الاعتبار و من الاولويات هي حقوق العاملين .. المرجوا الاهتمام بتعويضهم كأولى الأولويات.

  • المغرب. الحر
    الثلاثاء 27 أكتوبر 2015 - 07:44

    وهذا هو الحق والحقوق المفروض عاش الملك والمملكة المغربي

  • احمد بو لمهارز
    الثلاثاء 27 أكتوبر 2015 - 07:50

    يجب علي الدولة المغربية استرجاع الأموال محاسبة مدراء الأقطاب في سامير وخاصة مدير قطب المالية و المحاسبة فهو راس الدبر لكل هذه التجاوزات التي عرفتها الشركة

  • راس المال
    الثلاثاء 27 أكتوبر 2015 - 07:56

    اودي خفنا غير يدخل العمودي للمزاد عبر حيلة ما ويشتريي حصته باقل مما تراكم عليه من ديون…
    للاسف لو كنت غنيا لاستحودت على سامير ..ولكن دارتها المﻻبيير.

  • محمد البوعناني
    الثلاثاء 27 أكتوبر 2015 - 08:09

    يبدو جليا أنه لا أحد يفهم ما يجري، لقد تغاضى الجميع عن خروقات هذه الشركة لعقدين من الزمن فقط اﻵن يفكرون في تحصيل الديون، اين كانت إدارة الجمارك، أين كانت وزارة المالية، أين كانت البنوك؟؟؟ إنها خطة شيطانية للإستحواذ على الشركة لفائدة جهة نافذة، تتبعوا اﻷخبار لتعرفو رأس الفساد.

  • abdou
    الثلاثاء 27 أكتوبر 2015 - 08:28

    على نواب اﻻمة النائمين اﻻسراع باصدار قانون يجرم التهرب ااضريبي.و العقوبة الحبسية في حق من تبت انه ترتكب هده الجريمة.في المانيا رئيس فريق بايرن ميونيخ تهرب من الضريبة و عند ضبطمه حوكم برد كل ما بدمته و يقبع في السجن لمدة 4 سنوات.العمودي هدا المجرم و زبانيته من الخونة الدين خربوا اقتصاد البﻻد يجب ان يقبض عليهم فورا و استرجاع كل ما نهبوه مند ان باع اﻻوغاد اﻻشتراكيين هده الشركة ليومنا هدا.

  • احمد@@@
    الثلاثاء 27 أكتوبر 2015 - 08:32

    ماعرفناش كيفاش اصحاب شركات جمع الازبال يجنون الملا يير .وصاحب شركة البترول يتضاهر بأنه لم يجني سوى الأزبال والخصارة شئ مضحك ومبكي في نفس الوقت.!!!!!!!!!!!!

  • maghribi
    الثلاثاء 27 أكتوبر 2015 - 08:33

    أظن أن العمودي سيشترها من جديد

  • hamada2010
    الثلاثاء 27 أكتوبر 2015 - 08:42

    Maintenant on passe aux choses sérieuse
    Comment comptez vous reprendre la SAMIR
    s'agit il d'une prise de main sans retour ou tout simplement une mannière de pousser Al amoudi à payer ses dettes envers la douane?
    une nouvelle épisode s'ouvre devant le personnel SAMIR qui vit dans l'angoisse et attend des actions concrètes pour reprendre son activité d'une manière normale.
    NB: La bonne gouvernance doit aussi primer lors des gestions de crise.

  • غيور على صناعة التكرر
    الثلاثاء 27 أكتوبر 2015 - 09:02

    لقد انتصر لوبي توزيع النفط على صناعة التكرير . و مالحديت على الديون المتراكمة على سامير إلا دريعة للقضاء على هذا الهرم الاقتصادي الهام.
    و أول من يجب محاكمتهم هم المسؤولون الذين تركوا الديون تتراكم بهذا الشكل

  • الحسين
    الثلاثاء 27 أكتوبر 2015 - 09:11

    إذا كان لا بد من لجان تفتيش ولجان تقصي الحقائق فيجب أن تبدأ بملف عرض شركة البترول المغربية للبيع للوقوف على الأسباب والدواعي التي دفعت المسؤولين آنداك على منحها للسعودي الجنسية واليمني الأصل والاثيوبي المولد ، علما أن هذه الشركة ومنذ انشائها كانت تحقق ارباحا تلوى الأوخرى بفضل عمالها ومدرائها المغاربة .
    وعلى المحققين أن يبحتوا أيضا في ملف طرد المدير السابق الذي بنى هذه الشركة ومشهود له بالنزاهة والعمل الجيد ومن الذي أتى ببعامر.
    هذه هي مسلك الواجب سلوكه في أي تحقيق بالاضافة إلى ملف اعفاء الشركة من الضرائب والتسهيلات الغير القانونية التي كانت تمنح لها من طرف الحكومات السابقة وسترون العجب.

  • moha jamal
    الثلاثاء 27 أكتوبر 2015 - 09:54

    La solution de saisie arret est le seul moyen de faire face aux escrots .Mais l etat doit enqueter et saisir les passeports de tous les directeurs de samir pour ne pas s echapper à la justice.deja certains d entre eux se preparent pour demissionner et quitter le territoire marocain.d autres croient trouver refuges chez PAM et autres ou PJD.
    CES DIRECTEURS NON CITOYENS ONT TRAHIT LE MAROC ET DOIVENT ETRE POURSUIVIE.NE CESSE QUE CONTROLER LEURS COMPTES BANCAIRES ET LEURS BIEN SANS TOUTEFOIS OUBLIER LA SECRETAIRE DE JAMAL BAAMER K.H. ancienne acceuilleuse a la RAM.
    A SUIVRE

  • استادجالمعي
    الثلاثاء 27 أكتوبر 2015 - 10:00

    السؤال الدي اصبح يفرض نفسه متى نبقى معلقين عند شخص غريب يتلاعب باقتصادنا الا حان الوقت لتأسيس محطة للتكرير وطنية مغربية لنهوض بقطار التنمية بسرعة فلنا الاراضي والاليات واليد العاملة وكيف سمحنا لهد المشروع الكبير الاجنبي استغلالنا مند سنين واين كانت وزارة الطاقة والمعادن من هدا وخاصة الان نحن في حاجة ماسة و ضرورية لاقتصاد مصاريفها واعفاء مشروع اجني كله مشاكل وتبعات تهدد اقتصادنا الان وليس الغد بدأ انشاء محطة كبرى للتكرير لاستقبال البيطرول والغاز المغربي بعيدا عن الاجانب

  • حسن
    الثلاثاء 27 أكتوبر 2015 - 11:00

    لقد صار العديد من الناس يشتكون من رداءة المحروقات التي تروج في السوق الداخلي بعد ظهور أزمة شركة سمير خاصة منها ما تستعمله الدراجات النارية (وهذا ليس تنقيصا من أصحابها فأنا أمتلك واحدة وأعاني من ذلك) إذ بمجرد مرورها تشتم رائحة كريهة كأن جيفة مرت ، من هنا نسائل المسولين في ظل هذه الأزمة عن مدى مراقبة جودة المحروقات وتأثيرها على الصحة والبيئة ؟

  • مراكشي
    الثلاثاء 27 أكتوبر 2015 - 12:01

    ويل ويل سواء مع العمودي او الافقي تصوروا لو اشتريت بمال الشعب من طرف الدائري لا ارباح ولا فوائد ظلام في ظلام ماكين لمن تقول حماري مشى

  • Abou hamza
    الثلاثاء 27 أكتوبر 2015 - 12:40

    Je demande au gouvernement de procéder à la nationalisation de la samir et ouvrir son capital au peuple marocain au même temps de procéder à la construction de deux autres raffineries lu.e au sud à agdir et les autre à nador le peuple marocain est prêt à financer ces projets via la bourse de casa

  • مغربية
    الثلاثاء 27 أكتوبر 2015 - 12:43

    يجب تأميمها واستعادة إدارتها بمغاربة أكفاء

  • naturaliat
    الثلاثاء 27 أكتوبر 2015 - 13:33

    Il faut vendre la société au meilleur prix, prendre ce que l'état doit à AMOUDI et ensuite partager le reste aux actionnaires minnaturaoritaires qui n'ont rien à avoir avec la crise de SAMIR

  • محيي
    الثلاثاء 27 أكتوبر 2015 - 13:52

    هل ستباع الاسهم للمواطنين لارجاج لاسمير الى حالتها الطبيعية. ساكون اول المشترين.

  • mohamed
    الثلاثاء 27 أكتوبر 2015 - 14:02

    لو تم فعل نفس الشىء ولو %1 من مغربي في السعودية لتمت معاقبته و رمي في السجن

  • Marocain
    الثلاثاء 27 أكتوبر 2015 - 14:25

    من بوادر الأزمة في شركة سامير هي التوظيف بالمحسوبية أو ما يعرف باك صاحبي حيث تم توظيف أشخاص دون كفاءة لكي يتركوا أخوالهم أو عماتهم ينهبون في خيرات الدولة المغربية الشريفة دون تطبيق مبدأ التكافؤ في الفرص.فلمذا ارتفعت نسبة الهجرة إلى كندا في صفوف الموظفين الحاملين لشواهد عليا بعد توظيفهم في لاسمير؟
    لذلك يجب :
    – التحقيق في عمليات التوظيف المشبوهة.
    – تطبيق صيغة من أين لك هذا بالنسبة لكل المدراء
    – التحقيق مع قسم المشتريات والتسويق.
    وفي الأخير أشكر كل المسؤولين المغاربة الساهرين على النهوض بالبلاد.

  • moha jamal
    الثلاثاء 27 أكتوبر 2015 - 14:58

    La saisie arret de la samir et sa vente aux enchers ne vaut pas plus de 1 milliard de dollards.la dette est de 4.5 dollards il ya quelques mois.Monsieur M.H.Alamoudi sortira gagnant et a deja gagne plus de 5 millirds de dollards en 5 ans.
    Etant un hors la loi je epnse qu il faut lancer un appel a l interpole pour l arreter pour qu il soit juger au Maroc pour payer les dettes et rendre au maricain ce qui leur appartient.
    M.M.H Al3amoudi etais depuis tjs un des °°°° qui croyait tt faire avec son argent.
    A suivre

  • MOHAMMEDIA FAN
    الثلاثاء 27 أكتوبر 2015 - 16:09

    Les habitants de Mohammedia ont remarqué une grande amélioration du climat de notre chère ville après l'arrêt de la SAMIR. Parmis les preuves flagrantes du degré de pollution de la SAMIR est le retour des oiseaux migrants surtout les signes après des années d'absence. Je ne suis pas contre le démarrage de la SAMIR mais pour un démarrage dans les normes avec installation des filtres et dépoussiéreurs adéquats. La santé des habitants est prioritaire: pas de démarrage si la pollution de Mohammedia persiste et Merci.

  • علاء شحته
    الثلاثاء 27 أكتوبر 2015 - 17:06

    الكل سعيد بسقوط هذه الشركه ولكن هل احد فكر ماذا يحدث للاقتصاد المغربي اذا طرحت الشركه للمزاد العلني ستخسر البورصه المغربية علي الاقل 25 ٪ وسيكون ازمه اقتصاديه لا مثيل لها

  • الامين
    الثلاثاء 27 أكتوبر 2015 - 17:58

    و الله نتساءل اي دولة نحن ، يأتي شخص اجنبي يسرق 5 ملايير درهم بتواطوء مع عصابة من المفسدين ثم يعدنا برفع رأسمال الشركة ب 600 مليون درهم هذه أهانة و تحقير لعقول 30 مليون مغربي.
    يجب منع كل مسؤول له علاقة بهذه السرقة من السفر وتقديمه للعدالة في القريب العاجل

صوت وصورة
وقفة تضامنية مع القدس
الإثنين 10 ماي 2021 - 20:49 31

وقفة تضامنية مع القدس

صوت وصورة
جائزة تميز الدورة السادسة
الإثنين 10 ماي 2021 - 19:31

جائزة تميز الدورة السادسة

رمضان1442
أساطير أكل الشارع: سناك موكادور
الإثنين 10 ماي 2021 - 19:00 2

أساطير أكل الشارع: سناك موكادور

صوت وصورة
اعتصام عائلات الريسوني والراضي
الإثنين 10 ماي 2021 - 18:30 3

اعتصام عائلات الريسوني والراضي

صوت وصورة
خلفيات اعتقال الصحفي بوطعام
الإثنين 10 ماي 2021 - 15:03

خلفيات اعتقال الصحفي بوطعام

صوت وصورة
منابع الإيمان: ليلة القدر
الإثنين 10 ماي 2021 - 14:00 4

منابع الإيمان: ليلة القدر