الجندي في "ولد القصور" ـ30ـ : لحظة الاعتقال وصورة ابن يوسف

الجندي في "ولد القصور" ـ30ـ : لحظة الاعتقال وصورة ابن يوسف
الخميس 7 يوليوز 2016 - 07:07

30

تصاعدت المداهمات والاعتقالات، وأعْلِنت الإغراءات، وارتفعت قيمة المكافآت حتى على أبسط الوشايات، وانكشف أمر السي محمد ابن الحاج البقال، وتم العثور عليه في منزل أحد أعوان السلطة الشرفاء، وهو مُقدم عرصة إهيري، حسب ما أذكر. وأشرف الباشا الكلاوي شخصيا على ملف با الحاج البقال، بل ووقف على تعذيبه. وتناقلت ألسن بعض المعتقلين أن السي محمد با الحاج البقال واجه الباشا وجها لوجه في تحدٍ لم يسبقه إليه أحد، بلغ إلى حد أن البطل بصق في وجه الباشا كما قيل لنا، والله أعلم.

عندما مرت مرحلة الجلد والتنكيل من طرف زبانية الباشا، سُلّم با الحاج إلى السلطات الفرنسية وبدأ التحقيق معه في مركز الشرطة المجاور لمنتزه الحارثي، المعروف بـ “كوميسارية جليز”. أثناء هذه الحملة المسعورة التي ضج بها أهل مراكش، وفي صباح بارد غير مشمس، جلس أهل سوق النجارين على عتبات أبواب دكاكينهم يتهامسون بما تنقله الشفاه من حقائق وعكسها، في جو زاده الكساد قتامة وحزنا. في هذه المرة كنت في منتهى الحسرة والندم على ضياع فرصة المغامرة ومغادرة الوطن مع أصدقائي بن جلون ووهبي والرماش؛ وبدأت أتخيلهم في رحلتهم وهم في طريقهم إلى الإسكندرية.

كنت مضطربا، مرعوبا، شاردا أتوقع القبض علي في كل وقت وحين، لا أركز حتى على ما كنت أستعرضه من الأحداث الماضية، ولا أميّز حتى بين الكلمات التي كانت تطرق سمعي تصاحبها طرقات تلك الآلة الحديدية الحادة التي يهوي بها “المعلم” العربي صعصاع النجار على ما يسميه “قعدة المحراث”، والتي لم يبق في السوق كله مختص في صناعتها إلا “بّا عروب صعصاع”، البالغ من العمر ما يزيد عن مائة سنة، والذي كان في تلك الأيام يُحدثنا عن مغامراته في عهد موسى بن حماد، والد الرجل القوي في عهد السلطان مولاي عبد العزيز، المسمى “بّا حماد”.. كان يكشف لنا أسرار المدني الكلاوي والمنبهي، وحين يتكلم عن الباشا التهامي يسميه بلقبه الذي لا يعرفه إلا قلة، وهو “ولد طيبيبت”، حسب قوله؛ ويقال إنه مشتق من الأمازيغية بسبب شهرة والدته أو والده في القبيلة، ويعني من يطببُ الناس.

لفت انتباهي وقوف أولائك الجالسين على عتبات دكاكينهم، وآخرون بدؤوا يلتفتون خلفهم، وبعض القادمين يعودون أدراجهم من حيث أتوا. تكهرب الجو العام في السوق وتشوش، وتوجهت الأنظار كلها في اتجاه واحد، عندما وقفت جماعة من ضباط الشرطة الفرنسيين وفي مقدمتهم عبّاس لاصورتي، وابن رحال لاصورتي..هذا الثنائي لا يعرفه إلا من اعتُقل ومرّ من مكاتب التحقيق والاستنطاق، وكان يرأسهما فرنسي لم أعد أذكر اسمه.

توقف الجميع أمام دكان الحاج عبد الرحمان بوعلام، ونظر بن رحال إلى شاب صديق لي ورفيق كان دليلهم إلى المكان الذي أشتغل فيه، وعلمت على الفور أن الأمر يعنيني، خصوصا عندما وجه إليّ الكلام صاحبي وصديقي قائلا :

– “هذا الشي اللي كتديروا راه ما مزيانش ..”

صرخت في وجهه ..

– “اشنو كنديروا ؟..”

ثم كرر جملته مرة أخرى، فأدرك المفتشان أنني ضالتهم المنشودة. وأسرع كل واحد منهما يمسك بذراع. وأصدرا الأمر إليّ بالسير أمامهما دون كلام ولا عصيان، وإلا تولّى أمري أشداء غلاظ، أشار إليهما بن رحال أن يتقدموا الموكب الذي أرعب أهل السوق، وعلى الخصوص كل من سبق له أن كلمني أو سلم عليّ أو زُرت متجره أو استعرت بضاعة من عنده. الكلّ تَحاشى النظر إلى وجهي، أمّا المتعودون على صُحبتي إلى السوليما القنارية وحضور بعض مباريات الأحياء، فقد بلعتهم الأرض بلعا، ولم يعد لهم أثر في السوقين.

انطلقت مع الموكب، وبعد أن عرجنا على قاعة الزيت والزيتون والخليع.. اختصارا للطريق، أشرفنا على ساحة باب الفتوح لنجد ما يزيد عن ست أو سبع سيارات متنوعة..جرني العملاق عباس إلى واحدة منهم، وكانت سوداء من نوع “ستروين”، وجلس إلى جانبي في الخلف، ثم أخرج على الفور علبة سجائر من نوع “افلور فينا”، فمد يده يعرض علي سيجارة منها.

ورغم أننا كنا ملتزمين بمقاطعة السجائر، فقد أدركت أن قصده جس النبض، فأسرعت وأخذت منه السيجارة بعبارة الشكر المراكشية المعروفة:

– “شكرا نعم السي..”.

أخرج معتقلي علبة كبريت ليكمل ما بدأ، فأظهرت له من أول نفس أخذته “نترة” المحترفين، وقبل أن يبدأ معي أي حديث داخل هذه “السيتروين” انتبه إلى زميله بن رحال يشير إليه أن يترجل من السيارة، وبالطبع وضع كفه كالكماشة على ذراعي، وقبضته كانت كافية للتحكم في جسمي النحيل.

استفسر عباس العملاق صاحبه بن رحال الذي يشبهه في الطول والقوة، ويزيد عنه ضخامة في الجسم. فقال:

– “فين مشاو هذو وخلاو الطموبيلات اهنا؟”

أجابه ابن رحال وهو يشير إلي:

– “مشاو لدارهم..سْبقونا مع الخليفة بن المكي..”.

وكان رحال يعني منزلنا.

دفع بي عباس حتى أسير أمامهما، ودخلنا سويقة حي القصور. وقبل أن نصل إلى زاوية النظيفي، مدفن والدي السي لحسن أحجام، عرجنا يسارا في اتجاه ضريح الغزواني مول لقصور من الناحية الغربية، وبمجرد ما اقتربنا من باب الضريح أسرع عباس وأحكم قبضته مرة أخرى على ذراعي بعنف، غير أنني هذه المرة أفهمته ألا داعي لذلك فلن أهرب.. وإلى أين سأهرب؟..

طمأنني أن ما فعله احتياط، حتى لا التجئ إلى الاعتصام داخل الضريح، لأن ذلك كان يشكل لهم متاعب كثيرة. وبالفعل كنا نعرف أن من نفاق أهل الأمر في ذلك الزمان تقديس الأضرحة واعتبار المعتصمين داخلها في حِمَاهُم.

أشرفنا على دربنا فحل الزفريتي أو سبع تلاوي حسب شهرته، فاندهشت لما أرى.. يا إلهي.. ما يقرب من عشرين رجلا ومعهم امرأة واحدة (لعريفة) تجمهروا بباب منزلنا، وكلهم في انتظار هذا الولد النحيل. قلت في نفسي لا شك أن الوشاية كانت أكبر من حجمي.

كل نساء وأطفال الجيران كانوا خلف أبواب منازلهم يرتعشون: دار الحنصالي، دار الكنسوسي، دار الشرايبي..أما أقراني من أبنائهم، فوحده الله كان يعلم بحالهم.

ارتفع صوت الخليفة ابن المكي يأمرني أن أطرق خُرصة المنزل، وقبل أن أفعل سمعت حركة فتح الباب مع همسة بصوت لالة رقية:

– “باب الدار محلولة..”.

وأمر الخليفة “العريفة” أن تسبق الجميع لتقوم بمراقبة نساء المنزل، ودخل وراءها مقدم الحي السيد محمد بن سعود.

كان أول ما أقدم عليه المقدم رحمه الله عندما صادف والدتي مضطربة وهي تحمل صورة ابن يوسف، والتي كنت قد تفننت في وضع إطار جميل لها عند المعلم لعوينة النفافري، هو خطفها منها قبل دخول جماعة الشرطة وأعوان الباشا مع الخليفة، وكنت أول من تبعه فرمقته وهو يدسها داخل لبدته الحمراء التي كان متعودا التأبط بها للصلاة، فأكبرت فيه وطنيته وشجاعته وإنقاذه لأهل بيتي من ظُلم محقق، إذ كان امتلاك صورة محمد ابن يوسف في تلك الأيام يعادل امتلاك الأسلحة وأكثر.

ومن رجال الشرطة يومها بعض التقنيين بلباسهم الأزرق المتصل قطعة واحدة، أدركت في ما بعد أنهم متخصصون في الأسلحة والمتفجرات.

أعزائي القراء

هذه ثلاثون حلقة من نفحات سيرة الذات: “ولد القصور”، أرجو أن تكون أتت ببعض الفائدة والمتعة، وجددت الاتصال بيني وبينكم قدر المستطاع؛ مُلتمسا عذركم عن بعض الهفوات المطبعية، وشاكرا لكم تفاعلكم وتعليقاتكم الكريمة التي قرأتها باهتمام طيلة الشهر الكريم.

ولمن يروقه أن يُتابع المزيد من مشاهد هذه السيرة كاملة، فإن الكتاب كله حاليا تحت الطبع، وأرجو الله أن أوفق في إصداره هذه السنة (2016).

مع أصدق تحياتي وكبير تقديري لطاقم هسبريس النشيط.

عيدكم مبارك سعيد وحفظ الله المملكة من كل سوء وشر.

محمد حسن الجندي.

‫تعليقات الزوار

31
  • ورزازات
    الخميس 7 يوليوز 2016 - 07:32

    شكرا لك السي الجندي، لقد اتحفتنا بمذكراتك و رافقَتنا طيلة شهر رمضان ذكرايتها.
    أسلوبك جميل و سلس في الكتابة و له نكهة بهجاوية خاصة فتحية لأهل مراكش الطيبين.

  • عبد الرحيم فتح الخير
    الخميس 7 يوليوز 2016 - 07:35

    اش نقول اسيدي حسن سير الله يحفضك ويطول عمرك وشكرا على هاد التحفة الفنية والله يجعلها في ميزان حسناتك يا سيف بن دي يزل والله يرحم الحاجة ويحفظ ليك لوليدات اش نقول العز العزوا

  • عبده/ الرباط
    الخميس 7 يوليوز 2016 - 08:16

    ….. و لكن يا السي حسن لماذا لا تستمر في سرد هذه السيرة الذاتية بعد انصرام شهر رمضان…. لقد تركتنا في شوق لمعرفة ما جرى بعد دخول الشرطة و الباشا و الخليفة الى منزلكم … نحن الان نتصور للا رقية داخل المنزل مرعوبة و انت بين يدي الشرطة و صورة محمد بن يوسف داخل لبدة المقدم و العريفة مع نساء المنزل…. هه…. و ماذا بعد… اتحفنا جزاك الله خيرا فلا يمكن انتظار صدور الكتاب و ربما لن يتمكن الكثير من اقتنائه … و شكرا

  • taika
    الخميس 7 يوليوز 2016 - 08:31

    Merci notre grand ariste SSI HASSAN JOUNDI. Jétais captivé par cette histoire à te point que a chose que j'ai faite ce matin c'est d'aller voir la fin de l'artile pour voir si je vais trouver à suivre car je ne vaoulais pas que ça se termine si tot. Je marrakrchi de la kasba et de part mon métier je connais toute la MEDINA ruelle par ruelle et nom par nom. Merci encore SSI JOUNDI vous êtes une fierté et je vous prie de tout faire pour que cette histoire soit réalisée ds un film. Encore mille merci à vous et à hespress pour cette initiative. Et sachez dés ma rentrée au MAROC je chercherai à acheter cette belle biographie. Bonne chance pour d'autres ouvrages peut être un nouveau écrivain est parmi nous

  • عمراوي
    الخميس 7 يوليوز 2016 - 09:26

    بارك الله في عمرك ايها الفنان القدير علي وطنيتك وعلي ما قدمته
    لوطنك وشكرا لهسبريس لعرضها لسيرة محمد حسن الجندي
    الذي كنا نجهل سيرته رغم اننا كنا معجبين بفنه ومسلسلاته
    الرائعة وخاصة فيلم الرسالة والقادسية .
    جزاك الله خيرا واطال الله عمرك في صحة وعافية وذاكرة قوية
    التي متعك الله بها وستبقي ان شاء الله الي ان تلقي ربك .

  • مغربية
    الخميس 7 يوليوز 2016 - 09:37

    شكرا جزيلا مرة اخرى و ان شاء الله اول ما سافعله عند ذهابي للمغرب هو شراء كتابك لاكمل قراءته. جازاك الله عنا كل خير ايها المواطن الغيور و المحب لبلده.

  • متتبع
    الخميس 7 يوليوز 2016 - 09:46

    السلام عليكم ،تحية خاصة و عطرة إلى الأخ الجليل محمد حسن الجندي الإنسان و الفنان الكامل ،شددتنا اليك طيلة أيام الشهر الفضيل و آثرت أن لا أعلق الا عند
    انتهاء هذه السيرة العطرة من أيام مغربنا العتيد ،بارك الله فيك السي محمد انرت لنا أيام مغرب العز و التقاليد
    و الوفاء و جعلتنا ننتضر مقالك على أشد من الجمر حتى اني استغربت و انتضرت كثيرا يوم النلاثاء الأخير من عدم نشر المقال ،المهم السي محمد شكرا لك كثيرا و اللهم اجعل هاته السيرة في ميزان حسناتك و سوف ننتضر الكتاب في المكتبات على احر من الجمر ،السي محمد لماذا و نحن نعرف احترافيتك الفنية و الاذبية لا تجسد هذه السيرة العطرة من أيام الزمن الجميل في مسلسل او فيلم و التي تعلم كما اعلم افتقارنا لمثل هاته الأعمال ؟ التي ستضيف الشيء الكثير لذاكرتنا التاريخية و الوطنية . شكرا لك اخونا محمد و الله يرحم ابانا لحسن أحجام و امنا للا رقية و جميع احبابك جزاكم الله أفضل الجزاء (شكر خاص لهسبريس التي اضن أن أحسن ما قدمته هي هاته السيرة العطرة ) و السلام عليكم.

  • ولد حي الجازولي
    الخميس 7 يوليوز 2016 - 09:47

    بالطبع كانت ممتعة وشيقة اذ لم تكن تهم سيرتك الشخصية والتي نقدرها

    بقدر ما كانت توثق لجزء من تاريخ مراكش ومن خلاله الوطن الغالي

    خصوصا في لحظة عصيبة كتلك التي كان الاحتلال جاثما عليها. بالتوفيق

    وتحياتي

  • أعظيم محمد
    الخميس 7 يوليوز 2016 - 10:30

    اولا بادرة طيبة مكنتنا من ربط الاتصال بفنان شكل بالنسبة لنا صورة جميلة من ماضي المغرب الفني
    ماض رصين و محترم.
    ثانيا مكنتنا هذه السلسلة من الرجوع الى شبابنا بكل أطيافه ، من أهل كانوا أحباء يرزقون و بيوت سعادتها في بساطتها و جيران اوفياء ببذلهم و عطائهم المتبادل وصحة و عنفوانا لم يكدر صفوه مرض مزمن او غيره .
    اختصارا اود ان أقول للسي محمد حسن الجندي شكرا فقد رأينا فيك أنفسنا و في أهلك أهلنا . شكرا

  • أبو عبدالله
    الخميس 7 يوليوز 2016 - 11:38

    شكرا لك أيها الوطني الشريف..انت بالفعل كاتب وفنان ومثقف.. هذه ليست مجاملة والله. الان اقتربنا منك اكثر.انت فناننا الذي نتشرف بالانتماء اليه.ستعرف سيرتك الذاتية رواجا ان شاء الله وساكون أنا واحد من مقتنيها باذنه تعالى. فالى الامام دوما ومع كامل المتمنيات لك بالتالق وطول العمر…

  • KARIM FRANCE
    الخميس 7 يوليوز 2016 - 11:42

    جزاك الله عنا خيراً فناننا سي محمد الجندي أمتعتنا بهذه السلسلة الرمضانية الشيقة وعدت بنا من خلالها لماضينا التليد. شكرا جزيلاً متعك الله بالصحة وطول العمر.

  • عبدالله
    الخميس 7 يوليوز 2016 - 11:47

    لاشك سيكون كتاب شيق ورئع نحن في حاجة لهدا صنف من الكتاب يحكي عن تاريخ مهم من المملكةعن طريق رمز من رموز التاريخ المعاصر شكرا محمد حسن الجندي

  • بابا محمد
    الخميس 7 يوليوز 2016 - 11:57

    سيرة شيقة. لكن لماذا هذا التماطل ؟ لتزيدها شوقا ؟. بغينا لبيليكي .ههه

  • med
    الخميس 7 يوليوز 2016 - 12:09

    عيد مبارك تابعت السيرة بشغف الاتستحق ان تصور مسلسلا مغربيا ومغريا بالمتابعة في نفس الان

  • جمال
    الخميس 7 يوليوز 2016 - 12:52

    لحظات تاريخية صادقة .وصف حقيقي لزمن جميل.حكي عقلاني تحياتي لك

  • محمد العثماني
    الخميس 7 يوليوز 2016 - 14:17

    اتمنى ان تتحول هده السيرة الزاخرة بالأحداث التاريخية المغربية ان تترجم الى مسلسل او فسلم فشكرا ايها الفنان المقتدر الجندي مرة اخرى

  • فكري
    الخميس 7 يوليوز 2016 - 14:30

    عشت فنانا شامخاوهدا السرد كان شامخا وانك في قلوبنا شامخا،الله يعطيك الصحة والعافية لنرى اعمالا شامخة س محمد الجنددي المغربي المراكشي الفنان الاصيل….شكرا شكرا شكرا نفتخر بك ولد بلادنا المغرب الغالي

  • Moha
    الخميس 7 يوليوز 2016 - 15:10

    بارك الله فيك السي حسن وجعل الله جهادك في سببل الوطن في ميزان حسناتك سأنتظر اصدار الكتاب لمعرفة تتمة الأحداث ويا حسرة على تعليمنا ! لو درسوا أطفالنا السير الذاتية لمغاربة امثالك لنشأ لنا جيل من الغيورين على الوطن ، وفقك الله ورعاك

  • mohamed
    الخميس 7 يوليوز 2016 - 16:11

    بالتوفيق ان شاء الله يا سيف دو اليزل

  • RACH
    الخميس 7 يوليوز 2016 - 16:24

    طيبيبت هو طائر بنتي. لا ياكله الأمازيغ وعليه روايات كتيرة…….

  • متتبع في الحاسوب
    الخميس 7 يوليوز 2016 - 16:43

    شكرا لكاتب المقال الذي رحل بنا الى عالم الواقع والخداع التي كانت تتربص به الجنود المتامرة لايقاع بنا في مستنقعات السلب

  • مواطنة مغربية من اليابان
    الخميس 7 يوليوز 2016 - 16:54

    سيدي الفاضل،
    لقد أمتعتنا بإسلوبك الرائع، ونقلتنا عبر ازقة مراكش الحمراء بحكاياتك الرائعة ولغتك السلسة. نحن في أشد الحاجة الى هذاالنوع من الفن الراقي. وهذا ليس بغريب عنكم حفظكم الله.
    اتمنى طبع النسخة الكاملة من الكتاب، وسيكون لي الشرف الكبير لضم هذا العمل الجميل الى مكتبتي.
    اطال الله في عمركم استاذي و اعانكم الله.

  • lahcen moussaif
    الخميس 7 يوليوز 2016 - 19:55

    Primo, merci bcp pour le rappelle des ses événements détaillés de notre histoire.un vrai miroirs de voir ce que la France voulait faire de notre patrie et de notre croyance

  • ام سارة
    الخميس 7 يوليوز 2016 - 20:47

    استاذي الجليل اشكرك في نهاية هذه السلسلة الرائعة الرائقة مرة اخرى ليس تكرارا ولكنه عمل يستحق اكثر من الشكر .
    اننا في انتظار نسخة من سيرتك الذاتية .وفقك الله في عملك وفي رسالتك التي اضطلعت بها منذ سنين .وادام عليك سبحانه وتعالى الصحة والعافية ومزدا من الاعمال المتألقة

  • ولد حي الجازولي
    الخميس 7 يوليوز 2016 - 21:04

    20 – RACH

    تحية طيبة لك على توضيحك فيما يتعلق ب"طيبيت" وللمراكشيين حكايا وافرة

    عنها منها قولهم قديما انها اي "طيبيبت" شريفة" فكم تلميذ رسب في

    دراسته في السبعينات ردوا سبب ذلك الى اعتدائه على الشريفة طيبيبت

    وقيل ايضا نها لا تتجاوز وراء " ام الربيع" وشبه المراكشيون الاقحاح

    انفسهم بها لكونهم لا يطيقون البعد عن مراكش ابعد من واد ام الربيع

    كما ان النساء " الزمانيات" كن اذا ما قدمت جموع من طيبيبت نحو حجرة

    من الدار فذلك علامة على قرب مجيء ضيوف ما لزيارة اهل الدار

    وتحياتي

  • ابو زياد
    الخميس 7 يوليوز 2016 - 22:11

    شكرا سيدي محمد حسن الجندي اسم على مسما انك واحد من جنود هذه المملكة الغالية…..مع متمنياتي لك بطول العمر .نحن بنتظار كتابك

  • Brahim
    الخميس 7 يوليوز 2016 - 22:40

    عيدكم مبارك سعيد وحفظ الله المملكة من كل سوء وشر

  • الرياحي
    الجمعة 8 يوليوز 2016 - 19:15

    سي محمد حسن الجندي ملأت فراغ بعض الحلقات المفقودة من تاريخ البلاد وأحييت بعض الكلام بعد موته ووصفت بكل صدق المغرب العميق من داخله وفككت العلاقات داخل العائلة وخارجها وأخدت صور باهية لما يروج ويخلج قلوب التجار في ذلك العهد.حياتك إستثناية بحيث أنك عرفت المغرب مكبل اليدين ثم حرا ، ركبت الحمار والطائرة كتبت ب"لقلم والسمغ" وكتبت بالحاسوب خبرت الدواء بالكي والحجامة ولا قدر الله عرفت الطب الحديث.قضينا شهر ممتع في صحبتك صحبة أهل الخير تمنينا أن لا يظهر الهلال مرة.شكرا لجريدتنا وطاقمها الشبابي لجلب أبرز الكتاب والمحللين

  • بنت امزميز
    السبت 9 يوليوز 2016 - 00:24

    جزاك الله كل الخير متعتنا بهدا التاريخ الجميل نتمنا لك كل الصحة وطول العمر اسي محمد حسن الجندي

  • Abir
    السبت 9 يوليوز 2016 - 12:13

    السلام عليكم
    نشكرك ايها الفنان الكبير اتحفتنا خلال الشهر الكريم بتلك الاحداث المشوقة صراحة اسلوب وسرد اكثر من رائع الله يعطيك الصحة.
    و انا ممن سينتظرون اصدار الكتاب بفارغ الصبر ان شاء الله مع رجائي ان يكون اقتناءه في متناول الجميع والله المعين سيدي بالتوفيق ان شاء الله.

  • الشريف طهري مولاي حكم
    الأحد 10 يوليوز 2016 - 23:35

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين، وصل اللهم وسلم وبارك على مولانا رسول الله واله وصحبه اجمعين

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    اما بعد: بداية، يشرفني ان اتقدم باسمى عبارات الامتنان والعرفان والمودة والاحترام للسيد الفاضل والمقتدر محمد حسن الجندي، الفنان والكاتب الالمعي من خلال تدوين كتاب جديد جامع بفصول تحت عنوان : "ولد القصور" ضمن ثلاثون حلقة من نفحات سيرة الذات من فصول هذا المؤلف المفيد والفريد، ثري من حيث الافكار والمعاني وباسلوب حضاري ينير الطريق حول الابداع الفكري والمعرفي والثقافي والعلمي على واقع تاريخي حقيقي عاشه المؤلف مع مجموعة من الوطنيين الابرار صنعوا الحدث خصوصا في فترة الكفاح الوطني من اجل الحرية والوحدة والاستقلال، وتحقيق النصر من ثمرات الكفاح والنضال. منوها بالشكر الجزيل لمؤلف الكتاب المتألق والمبدع بافكار لم يكن احد في السابق ان ادرك مثله قط، وهذا هو نجاح المؤلف الفذ، جزاه الله تعالى خير الجزاء بموفور الصحة والسعادة والعافية والهناء وطول العمر وكلل الله تعالى اعمال مؤلف الكتاب بالتوفيق والسداد. والله العلي القدير هو ولي كل فلاح وسؤدد.

صوت وصورة
هيستوريا: لي موراي
الأحد 18 أبريل 2021 - 00:00

هيستوريا: لي موراي

صوت وصورة
آش كيدير كاع: طبيب الأسنان
السبت 17 أبريل 2021 - 23:00 14

آش كيدير كاع: طبيب الأسنان

صوت وصورة
مع سهام أسيف
السبت 17 أبريل 2021 - 22:00 5

مع سهام أسيف

صوت وصورة
كوبل زمان .. مودة ورحمة
السبت 17 أبريل 2021 - 21:00 19

كوبل زمان .. مودة ورحمة

صوت وصورة
أساطير أكل الشوارع: أمرعاض الشهيرة
السبت 17 أبريل 2021 - 18:00 8

أساطير أكل الشوارع: أمرعاض الشهيرة

صوت وصورة
أمكراز: ماقلبتش على بنكيران
السبت 17 أبريل 2021 - 17:28 6

أمكراز: ماقلبتش على بنكيران