الحجارة وجاراتها الأمازيغيات

الحجارة وجاراتها الأمازيغيات
الخميس 23 يناير 2014 - 09:09

ألا أحصبه لكم؟

في أول اتصال للحجاج بن يوسف بالعراقيين ،واليا عليهم ،ارتقى المنبر ثم أرخى على وجهه من عمامته ولم ينبس ببنت شفة.لما طال صمته ،والقوم سكوت كأن على رؤوسهم الطير تهيبا، من وقع ما تناهى إليهم عن صنف الرجال هذا الذي اختاره لهم الخليفة لكسر شوكتهم؛سرت همهمات في أركان المسجد واشرأبت الأعناق نحو هذا الذي أرعب غائبا و أطمع فيه حاضرا متصدرا. ولما كان لكل زمان ومكان سفهاؤه صاح أحدهم : ألا أَحصِبُه لكم؟

ولعل الحجاج كان ينتظر مثل هذا الكلام بالضبط ليكشف عن وجه بعينين تتقدان شررا ولا تريان غير رؤوس أينعت وحان قطافها.هكذا ولدت خطبة نارية وعابرة للأزمنة إلى أن انتحلها ،نهجا في الحكم المستبد ،عراقي آخر اسمه صدام لأن الشقاق لم يمت أبدا في العراق ؛ولو بعث الحجاج لوجد أن خطبته لا تزال غير منتهية الصلاحية.

و”كما تكونوا يُول عليكم”.

هاقد حصبته لكم..

بفارق أن الحصب تم فعلا من سفيه و بحجر ،في الوقت الذي لا يُحصب فيه حتى الشيطان سوى بحَصى ؛ وتم في “آسا “بالمغرب ؛ولم يبق للسيد الوزير محمد نبيل بنعبد الله – إذ شج شجا- إلا أن يصعد المنبر ويستل عصماء حَجَّاجية وحِجاجية بمطلع أقترحه:

يا أهل آسا ،أَمَا مِنْ قِرى غير الحَصى والأسى؟ (القرى:الكَرَم)

وحتى لو كانت الريح فقط هي التي هبت بالحجارة على جبين وزيرنا المحترم، فإننا ندينها وندين كل من مرت به ولم يوقفها بعباءته الفضفاضة ،عارفا قصدها. ذكرت الشيطان وكان علي أن أذكر وزراء تعساء ومتعِسين، سادوا ثم بادوا،ولم يرجمهم أحد إلا نية ومن وراء حُجُب.

وحينما تغيرت الأحوال ورأينا بيننا وزراء يسعون في الأسواق والمنتديات ،وليس في جعابهم سهام تحمي أشخاصهم ،عدا ما هو متوفر لكل مواطن من حماية الدولة ؛نتقمص نحن روح المخزن الرصاصية ونداهم سلامتهم الجسدية ،حينما تعوزنا الشجاعة الأدبية لنشد وِثاق فكرهم الذي لا نتفق معه،لكن بالفكر وليس بالحبال.

خطوة أولى في طريق الألف ميل التي ستنتهي بمعايير جديدة لاختيار الوزراء: وزير بعشيرة أو طائفة تحميه ،كما يحصل في اليمن السعيد والعراق ولبنان ،وهلم عشائر وعشائر مضادة ؛من دكالة وسوس وأنكاد وتريفة والشاوية….

وهلم سربات خيل عربية وأمازيغية ،وفرسان أشاوس ؛وهل من مبارز؟

جاراتها:

هو جوار في حي سكني شاسع وضع أسسه- في هذا الوطن الذي كان أنيقا،وان فقيرا- رئيس الحكومة الحالية؛منذ قوله “مواجها” شباب عشرين فبراير: “خَلِّيوْ عْلِيكم سِيدنا ف التِّقار”.

اتسع الحي الشعبوي المرتجل وتشعبت حاراته التي لايسمع فيها غير اللغو،ولا ذَرْع فيها ،ولا ذِراع الا لِلفُتوة والقوة. لا رحمة فيه إلا لمن “إذا ضرب أوجع،وإذا تكلم أسمع،وإذا مشى أسرع”. عمريون لكن بدون صدق عمري ،جثموا على السياسة في المغرب ،جثوم النوق العشار؛ومزقوا كل معاجم اللباقة العربية و الأمازيغية ،وألقوا بكل متون المحبة والرحمة الدينيتين في أبي رقراق “وليمة لأعشاب البحر.

هل هو منحى في تدبير الدولة ،نبع من عمقها المتواري، ليداوي “بالتي كانت هي الداء”؟ هل عجمت الدولة عيدانها

لتختار كُلَّ مُفوه هجَّاء ،وكل فارس ضَرَّاب لا يشق له غبار ،وكل مُبرز في “حَشيان لهدرة” كما قال أحدهم. كيف؟ أ رئيس حكومة و”يحشي الهدرة”؟ إذن لماذا نواجه علوش وهو يريد أن يهذب هذه “الهدرة” لتصبح لغة علم ؟ كنت من معارضيه ،ومن معارضي – وأنا الأمازيغي الذي قُدَّ قدا من جبال آيت زكري ،ومن الكتلة الزناتية في الشرق- ضد التمزيغ المتوحش ،بل ” السوسنة” (من السوسية،ومع كامل الاحترام لها لغة وناطقين ) التي تعلمت من المظلومية الوظيفية كيف تكون ظالمة لسبعين أمازيغية . هذه حجارة أخرى وقد عرفت قبيلتي كيف ترد عليها حتى لم يعد عندنا طفل إلا وأبواه يعربانه ،قبل المدرسة.

هذا درس زكراوي لمن يريد أن يُلبس الحفاة العراة ،في منافي الأحجار والصقيع،بذلة سموكنغ “المعيارية،أو prêt a porter ل. والبقية تأتي من بني يزناسن،بني بوزكو،بني يعلا،أولاد عمرو، وأخرين من الزناتيين. هؤلاء المقصيون من الخطاب الأمازيغي “الرسمي”،والذين يحتفلون ب”الناير” الوجدي ،دون أي مطمع في عرش الفراعنة.

ولكن ألم نظلم عيوش وهو لم يزد على أن رد إلينا بضاعتنا ؟ بضاعة دارجة،وعنف لفظي، اخترقا أعلى مرافق الدولة، حجارة من سجيل لم تُبق زجاجا إلا كسرته ،وهاهي توغل شجا في الجباه.

دخلت الخيل إلى البرلمان مرارا – بل وكتبت عن أسبوع الفرس فيه- وفشا فيه الرفس والركل ،لكن لم يحدث أن كان وزير قاب لكمتين أو أدنى ،كما حصل مع المحترم الوزير الوردي . حجارة أخرى في البرلمان ؛ولا يُستغرب هذا مادام مطلع المعلقة كان بيضا مصبوبا أنزله أساتذة “التعويضات أو التجهيل”، بردا وسلاما على باب تفضي إلى الشعب.كلنا ضُربنا يومها ببيض الأساتذة،بل حتى الأستاذات صار لهن بيض ظاهر يومها..

لقد أحسن رئيس الحكومة تحجرا، وهو يقطع البث التلفزي عن مجلس المستشارين ،ليس لدواع سياسة حزبية كما يوهمنا هؤلاء بل لأنه خجل من خجل المغاربة وهم يستمعون الى معاجم برلمانية أحد من الحجارة “. ولا يلتام ما جرح اللسان”. بل وشرع أحد المَرْضيين في التعري ذات محاجرة مع ريس الحكومة.

لا حظوا كيف كمموا أفواههم ليقنعوه بتوبتهم و بالعدول عن الضرب الإعلامي.الصمت حكمة برلمانية استشارية ..

وقبل هذا عمد أولاد حارتنا الى تكميم فم العمدة بنكيران – مؤسس الحي- اذ أحاطوا به كالسوار بالمعصم ، وطفقوا ضربا بشعارات من جارات الحجارة؛ورآه العالم كالمرود في الكحل ،وهو يحاول أن يرد ،ولا راد غير قضاء الله.

حتى ذوات الحجال رفضن كحله..

ورغم هذا كانوا مهذبين ،ولم يكن بينهم أبناء آسا الذين لا يستعملون المجاز والتورية في لغتهم.

جارات أبي النعيم:

تعلمن منه كيف يكفرن ،ليس دينيا فقط بل عرقيا أيضا .التكفير ملة واحدة كالكفر ،الذي لا يعلمه غير الله علام الغيوب.

كُفِّر المقرئ الإدريسي،وهو العالم الفقيه،من طرف سوس العالمة ؛كما أرادها الفتانون أن تكون لا كما أرادها العلامة المختار السوسي رحمه الله ،وجازاه على درس الفصحى الذي لم يفهمه هؤلاء ،كما نوى وقصد . واشتعلت النار في ما جاورت حتى كفره بقية الأمازيغ ،المنتصبون للشهادة على أنه أَلْحَد في نكتته.

وما كان له أن يُنكت بين الأعراب ،لأن دموعنا في ضحكنا ،ولنا أن نخبز بها ما نشاء من خبزنا بيننا. فعلها مرفوعا كالفاعل في جملة من الانشراح الخليجي،بدون مفعول به محدد. لكن تاب ،واستتاب حتى اليوتوب اللعين الذي لا يترك نكتة الا أحصاها. فما العمل؟ ولو أُخذنا بجريرته في المغرب لكُفرنا جميعا لأن ما من حارة الا وبها السوسي جابر العثرات ،كما قال البعض. وفيها الجبلي والدكالي والوجدي والطنجي ،وما شئت من ألوان العلم المغربي.

لكنه زمن الأخطاء ،والوثبة ruée صوب الحجر ،وضارب ومضروب .ولو أحصيت ما أصابني شخصيا من حجر، وما سيصيبني ،من هؤلاء الذين تؤلمهم النكتة،لاستنفذت الحجر ،في جبال قبيلتي الأمازيغية.

سيظل الشعب المغربي شعب نكت ،ولكنها “لايت” لا تحمل حقدا لا لجبلي ولا لفاسي ولا لسوسي ؛ومن لم يكن منكم بدون نكتة –قالها أو سيقولها- فليرجمني …

وعودة ،رجاء,الى الدولة الأنيقة،والحجاج الدبلوماسي ؛ولا تتخذوا أستاذا الرئيس الذي ضُرب في عهده حتى الوزراء.

Ramdane3.ahlablog.com

‫تعليقات الزوار

12
  • con pasraison
    الخميس 23 يناير 2014 - 10:05

    كما تكونوا يُول عليكم، فإن أراد الله بأُمة خيراً جعل خيَّارَها من يُولَّها، و أن أراد غضبا بها جعل أَذَلَّها من يُول أمرها. فلن تجد لسنة الله تبديلا.

  • zorif souss
    الخميس 23 يناير 2014 - 10:39

    الكاتب يرد على نفسه حين يقول والداه يعربانه قبل المدرسة، و هل الدارجة عربية ؟ هي لغة عنف و شارع فقط ألم ينتفض الجميع ضدها ؟! أما الأمازيغية فلا زالت راقية بل حتى قاموسها الدنيء يؤخد من الدارجة. إذن فهؤلاء الأباء يرتكبون خطأ جسيما في حق أبناءهم.لذلك نرى الكثير من المثقفين يتحدث مع أبناءه الفرنسية بعدما كان أباءه أمازيغ حذثاه بالدارجة التي لا فائدة منها في الجانب المعرفي .لنستخلص أننا ذهبنا ضحية سياسة لغوية إديولوجية فاشلة.

  • moha
    الخميس 23 يناير 2014 - 10:39

    cher monsieur vous devez savoir que l’ère des nobles est terminé au Maroc
    la langue littéraire amazigh c'est la langue source de toutes les dialectes amazigh de chaque région du Maroc et même de TAMAZGHA
    si vous ne participez pas avec votre dialecte amazigh ZNATIA pour enrichir cette la langue, croyez vous que les soussis vont le faire à votre place
    avec votre idéologie panarabistes vous êtes entrain de faire disparaître la ZNATIA comme dialecte de peuple autochtone de cette région , la cause ce n'est pas les soussis
    je sens que vous avez un sentiment mal saint envers les soussis comme ABOUZID de votre système mafieux arabisant , qui a détruit l'identité l'histoire la langue la culture amazigh du Maroc
    je salut mes chers compatriotes soussis et tous les marocains fières et jaloux pour notre langue amzigh
    mais nous n'avons remarqué aucune recherche de votre part pour pousser à l'avant notre langue amazigh
    sauf écrire tamazight en en alphabets araméens
    vive tamazight

  • youssef
    الخميس 23 يناير 2014 - 11:13

    وقد عرفت قبيلتي كيف ترد عليها حتى لم يعد عندنا طفل إلا وأبواه يعربانه ،قبل المدرسة. صحيح يا أستاذي فنحن امازيغ الشرق لا تعنينا اللغة المخترعة المسماة الأمازيغية و لا نهتم بها لأنها تقصي لهجتنا.

    شكرا على المقال الرائع

  • سعيد أمزيغي قح=عربي قح
    الخميس 23 يناير 2014 - 11:25

    بسم الله الرحمان الرحيم

    ما و قع لوزير في زمن الهفوات و الأخطاء، كان درسا من منطقة "آسا" بليغا و رسالة قوية تنذر بحجارة من سجيل تسم الجباه و سما في المقبل من الأيام إن لم يُتدارَك الأمر من قبل من يهمهم الأمر.

    "آسا"، كم تأسيت لها و لأخواتها لما آلت إليه أوضاعها فكانت نسيا منسيا.
    بالأمس القريب عرفت كرم أهلها و عفوية شيوخها و ثقافة شبابها و زينة أيامها.

    "آسا" لكم أست المريض و الجرحى من جراح المستعمر، و الآن ها هو قناص من مكان ما طوّع بحجر أصاب عصافير و ليس عصفورين فقط بحجر موسوم بأمر ما من جهة ما.

    و قد صدق من قال "العصافير على أشكالها تقع"، ربما من سوء حظ الوزير -الذي بدورنا نواسيه على جرحه- أنه جاء في اللحظة الخطأ و بالشكل الخطأ فكان ما كان.

    رسالتي لمن يهمهم الأمر و لمن يستسهل الوضع و لمن يغرد خارج السرب، إذا ما استمر في الكذب على الذقون و إلقاء الخطب الرنانة لا تسمن و لا تغني من جوع، فلْيشدّ و ثاقه و ليضع و اقية على رأسه و ليستبشر بحجارة من سجيل ترسلها عليه أياد أبابيل.

    إن ما حدث في "آسا" لا شك أنها تواسي نبيل فهي لا توجه نبالها إلا لظالم.

    -"و للحديث بقية.. ".

  • FASSI
    الخميس 23 يناير 2014 - 11:41

    نعم الاستاذ انت.تستحق مقالاتك ان تتحول الى محاضرات حتى لا نترك الساحة للجهلاء والمتعصبين خصوصا ممن يسمون انفسهم حركة امازيغية.انت مع الحق وصاحب الحق لا يخخطئ.كانك تقول لهؤلاء المتعصبين انا امازيغي لكني مع الحق اينما كان.لقد انتقدت المجتمع المغربي بكل تجلياته باسلوب ادبي رائع.

  • almohajir
    الخميس 23 يناير 2014 - 13:26

    لقد سئمنا من هذه التراهات الحجاجية ولغة الغمز واللمز والهز لغة القلاقل والعنعنات لغة الفرس والرفس والركل في البرلمان وامام البرلمان لانريد حجاج ولا سيفا ودما نريد اناسا يسايرون العصر ويكتبون بلغة حوارية هدفها التعايش في اطار تامغربيت لا اقل ولااكثر وشكرا

  • ZORO
    الخميس 23 يناير 2014 - 14:11

    ما هذه الخلطة في التصويت على تعليق المعلقين , هل يعجبكم ما قاله amazihg 100/100 في تعليقه ,?اتقوا الله في هذا التعايش الموجود بين العرب والامازيغ , شيء من الاجابية فوالله لو كتبت اقل منه على الامازيغ لوجد طريقه الى النشر , وشكرا لكم .

  • كاره المستلبين
    الخميس 23 يناير 2014 - 14:11

    4 – youssef..
    من انت من امازيغ الشرق لماذا تتحدث نيابة عن امازيغ الشرق و انا اتحداك ان كانت لهجتك يهمك مصيرها بتاتا.انا من الشرق و بالضبط من مدينة فكيك على الحدود مع الجزائر.في مدينتي اعرف اشخاصا عربوا ابناءهم في بداية التسعينات قبل ان يكون هناك اي حديث عن الامازيغية في المغرب..هؤلاء المستعربون تعرضوا لنقد حاد من طرف سكان المدينة حيث اعتبروهم نشاز و "خوارج"هكذا و بشكل عفوي دون اية خلفية ايديولوجية.اولئك الخوارج عندما سئلوا لماذا عربتم السنة ابنائكم لم يجدوا في جعبتهم غير جواب مستلب(فاش غتنفعني هاذ الامازيغية!!!)تصرفهم ذاك كان نابع من استلابهم الخالص و عقدتهم من اصولهم و لسانهم و لا علاقة له لا ب (هيمنة السوسية) و لا باقصاء لهجتهم.الحمد لله ان هناك جيل صاعد في مدينة فكيك انا شخصيا افخر و اعتز انه سيكون(((جيلا عنصريا بامتياز))) ضد المستعربين الخوارج. جيل لاول مرة يصدع و يقولها جهرا نهارا (((نحن امازيغ لسنا عربا و المغرب بلد امازيغي و ليس عربي))).فلتحي العنصرية و ليتحمل التعريبيون و الخوارج مسؤولية ما سيؤول اليه الامر
    الاستلاب يا صاحب المقال هو دافع من عرب لسان ابنائه لا(هيمنة السوسية)

  • marrueccos
    الخميس 23 يناير 2014 - 14:55

    المسألة مسألة تنميط ثقافي للشعوب وهم ما يناقض فكرة التنوع في خلق الله !
    ميزة الشباب الأوربي الحالي هو عودته إلى تراث بلده وإعتباره لنمط العيش الذي فرض عليه بعيد الحرب العالمية الثانية إغتصاب لتاريخه وخصوصيته !!! فأصبحت القنوات الأوربية تركض خلف تراثها الشفاهي لإنقاذه ! من الطبخ إلى أشكال التعبير بدأت الدول الأوربية تتصالح مع تاريخها وفهمت أن الأيديولوجيا استطاعت تضليل ٱباءهم فصنعت منهم مواطنون من نسخة واحدة !!!!!
    يحرم على المواطن المغربي أن يتصالح مع تراثه الشفاهي وهو الأساس لثقافته وحضارته ! يحرم عليه تدوينه والبناء عليه ! لا لشيء إلا لكون ٱباء غررت بهم الأيديولوجيا لا يرضون حمل علم الهزيمة وهم مستمرون في تيههم يكرهون الإنتقاد ويعتبرونه مؤامرة وهذا دليل إنصياعهم لأيديولوجيا بليدة فرضت على المغاربة في لحظة غفلة تاريخية ! على عكس من غررت بهم الأيديولوجيا في أوربا لكونهم إعترفوا بأخطاءهم وأخذوا العزم على مساعدة النشء على التحرر من التنميط الثقافي للشعوب !!!!

  • SOSSI
    الخميس 23 يناير 2014 - 15:50

    لو اجمعنم ما في الارض جميعا سوف لن ولا تغلبو السواسا ولا طاقة لكم بهم نعم لانهم ليسو انانيون يدافعون عن كل الوطن وجميع لغاته بما فيه العربية اكير المدافعين عن العربية هم السواسا والدين السواسا والاماوغية كدالك السواسة اقولها بدون عنصرية لا يومنون بتشريفيت لان الشرف ان كان شريفا فلنفسه وليس للاخرين ان يصلي فلنفسه ان يكفر فلنفسه ولا دخل لي فيه الله سيحاسبه = 2 = البعتيين العرب فشلو فشلا لا متيل له في العالم في غصل ادمغتهم السواسة لديهم من العقاقير السحرية لسترجاع عقول بعد الاشخاس الدين غسلت ادمغتهم من قبل المعربين في القرون الماضية والمغرب سيعود الا صله مفتخرا بحضارته العميقة في التاريخ سوف تكون اقوا مما تتصور بين الامم والدول رحم الله يوسف بن تاشفين كوسيلا يوبا الحسن التاني وكل ملوك العضام الامازيغ = سؤال للاستاد باربي ان يقراء ويفكر جيدا في سبب طرحه = ماهو اول ملك علوي تكلم بالغة العربية غير لغة امه الامازغية = اقصد ابتدائا من ادريس التاني لان ادري الاول وحده من يعرفها وقد مات قبل ان يولد وامرءته لا تعرف العربية مجرد سوال

  • H A M I D
    الخميس 23 يناير 2014 - 21:23

    —الاما زيغ والاما زيغية اصبحت عقدة للكثير—???!!!
    الاما زيغي يستحق كل تنويه وكل شكر لانه انسان طيب بجدارة —–استقبل
    واستضا ف في وطنه الاجداد والاحفا د بسعة صدر —رغم ال—-???!!!

صوت وصورة
كوسومار تواكب مشاريع تنموية
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34

كوسومار تواكب مشاريع تنموية

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 20:35 3

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19 6

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55 1

رسالة الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
العروسي والفن وكرة القدم
الجمعة 15 يناير 2021 - 15:30

العروسي والفن وكرة القدم

صوت وصورة
أوحال وحفر بعين حرودة
الجمعة 15 يناير 2021 - 13:30 3

أوحال وحفر بعين حرودة