الحرب الهوياتية في زمن التعديلات الدستورية

الحرب الهوياتية في زمن التعديلات الدستورية
الجمعة 13 ماي 2011 - 10:36

يبدو للمتابع أن تهافت العديد من الهيئات السياسية والجمعوية على فتح النقاش حول الأمازيغية ومكانتها المتصورة في الدستور المغربي، هو تأويل خاص لمنطوق الخطاب الملكي الذي أكد على الهوية المتعددة ولم يطرح مسألة اللغة، ومحاولة لكسب المساحة في الصراع الإيديولوجي وفرض تصور معين للمسألة الهوياتية. وفي كل حين تتوالى النماذج العالمية المقترحة لاستنساخها. فيأتيك من يحدثك عن إسبانيا التي حمت لغاتها دستوريا، والبعض يتحدث عن سويسرا وآخر عن الهند وآخر “التقليعات” جنوب إفريقيا. وفي كل مرة يظهر أن الأمثلة المطروحة تنتقى من حالات عديدة في العالم الديمقراطي، بل الأدهى أن تناولها يكون عرضيا دون تحليل لمعطيات التدبير المؤسساتي لقضايا الهوية واللغة، أو استحضار لخصوصيات الواقع المغربي.


فتقديم النقاش على أنه صراع ثنائي بين لغة رسمية مسيطرة إداريا وسياسيا وسائدة في كل مناحي الحياة، ولغة مظلومة مهمشة وبعيدة عن التداول الإعلامي كما حصل في النقاش الذي فتحته الحلقة ما قبل الأخيرة من برنامج مباشرة معكم الذي بثته القناة الثانية، يحمل في طياته نذر تنازع هوياتي ويقدم الهوية باعتبارها صورة مغلوطة عن الذات على حد تعبير شايغان. وهو ما كررته بعض الفرق البرلمانية في لقاءاتها الدراسية الموجهة نحو فرض رأي معين ابتداء بالورقة التأطيرية ووصولا إلى اختيار المتدخلين. فالأصل في التناول هو الهوية المتعددة وليس الهويات المتعددة للمغربي. فالذات المغربية هي تشكل للعديد من العناصر التي تزايله متآلفة عن غيره من المجتمعات العربية والإفريقية والإسلامية والمتوسطية، لكن لكل هذه حضور فعلي في ذاته وتشكل شخصيته. وإذا كان الأمر كذلك فكل نقاش حول ترسيم وافد جديد على الدستور يفترض مقاربته من خلال مستويات أساسية هي: التوافق والوحدة والحق في التعبير الثقافي والتجربة الكونية.


1ـــ فالنقاش الهوياتي لا ينبغي أن يغفل عن مسار التوافقات التي ارتضاها الشعب المغربي لنفسه: دينيا واجتماعيا ولغويا وحتى سياسيا. وهذه التوافقات كانت نتيجة لتراكمات تاريخية وحضارية لو استغني عنها بجرة قلم سنكون أمام تشرذم يرهن مستقبل الشعب قبل الدولة للمجهول.


2ــــ لكن ما ينبغي استحضاره بقوة هو أن النقاش يلزمه أن يكون مؤطرا برؤية استراتيجية لا تتوقف عند الحقوق الفردية والخاصة والقبلية بل تربط الأمر بمنطق التدافع العالمي الذي يرمي بكل ثقله من أجل تشظي العالم العربي الإسلامي من الداخل، والأمثلة كثيرة ومتعددة لا تتوقف في السودان أو لبنان أو ليبيا بل في كل دولة عربية مشكلة عرقية أو طائفية.


3 ـــ ولو رمنا تنزيل التعدد الهوياتي في النص الدستوري لأخذنا من التجارب العالمية السند الواقعي لكن دون قراءة انتقائية نختار فيها من النماذج ما يوافق اختيارنا العرقي القبلي، بل ينبغي أن تكون قراءتنا موضوعية تستحضر التدبير المؤسسساتي للتعدد اللغوي ومدى تماثله مع الواقع المغربي.


4 ـــــ وهذا لا يتنافى مع الحق في التعبيرات الثقافية المختلفة التي ينبغي على كل المغاربة المنافحة عنها باعتبارها جزءا من ذاكرتهم وشخصيتهم الحضارية.


عندما نستحضر هذه العناصر/ المبادئ يكون النقاش قد انطلق من أبجديات متوافق حولها تحدد معالم المغرب الذي نريد. وإذا كان مجموعة من الفاعلين السياسيين قد اختاروا استغلال النقاش الهوياتي في حساباتهم الإيديولوجية والحزبية الضيقة، فإن دور مؤسسات المجتمع المدني والنخبة الأكاديمية هو توجيه النقاش نحو حوار هادئ متزن حول جوهر الهوية المغربية. حوار ينطلق من أبجديات التوافق. ولا يتستر وراء مفاهيم مغلوطة للهوية.


بهذا الطرح يمكن فهم الهوية في سياق التغير التاريخي الذي يجعل المغاربة جزءا من تاريخهم المتغير وليسوا كائنات أسطورية تكرر عليهم مفاهيم النمذجة التاريخية التي أطرت حياة ممالك عف عنها الزمن. لكن يمكن أن يتطور الأمر في فهم الحاجة من التغيير والقدرات الذاتية والتوافقات الممكنة. وإذا حسب البعض أن استغلال ظرف النقاش الدستوري وتحوير المطالبات الشبابية لتحقيق مطالب فئوية وأجندات خاصة وخوض حرب هوياتية باسم الأصالة سيعفيه من المساءلة التاريخية فهو مخطئ. هي لحظة حاسمة للاختيار بين مغرب لكل المغاربة ومغرب الهويات المبلقنة. والنماذج بادية للعيان.

‫تعليقات الزوار

17
  • marocain
    الجمعة 13 ماي 2011 - 11:10

    bon article je suis tout à fait d’accord ces derniers moments certains veulent monter la vague de liberté qui connait le monde arabe en voulant imposer au tout les marocains une langue qui ont en train de créer dans un labortoire qui l’appellent amazigh , non non non à leurs idées déstructrices. vive la langue arabe , la langue unificatrice de tous les marocains et vive nos trois langues berberes

  • مسكين
    الجمعة 13 ماي 2011 - 11:12

    اللغةالعربية + اللغة ألأمازيغية . هده حقوق الشعب لاتحتاج للموفقة من اى كان . خصها طبق ويحترمها الجميع بدون موفقة ديال شى واحد اخر . حيت كين الحقوق وكين المصالح والمصالح هيى السلطة والفلوس والسيطرة والأنانية وتكبور . وهنا كين الفرق يعنى كين وحد كيطالب بلحقوق وحد كيدفع على المصالح . نخدو مثلا بحال اللغة واش انا عاد غدى نختار نكون امازيغى باش نطالب باالموفقة ديال حزب لأستقلال أنا خلقنى الله أمازيغى وخلقكم عرب واش نتما كعرب غدى ترضو تسناو الموفقة من عند ألأمازيغ باش إعترفو باللغة العربية . هده حقوق لاتحتاج للموفقة لا من الأمازيغ ولا من العرب.

  • Bn Toumert
    الجمعة 13 ماي 2011 - 10:46

    فلترجعو تصوراتكم القبلية الى الشرق وافكاركم العتيقة التي ستدمّر الشّعب!
    نحن شعب ولد في افريقيا و افارقة ؛ نتكلم لغات متعددة منها الامازغية

  • maghribi
    الجمعة 13 ماي 2011 - 10:50

    “هي لحظة حاسمة للاختيار بين مغرب لكل المغاربة ومغرب الهويات المبلقنة”
    فعلا هي لحظة حاسمة للإختيار بين مغرب لكل المغاربة ومغرب حصري للعرب واللغة العربية لوحدها مما يعني إما مغرب الديمقراطية والتعدد أو مغرب الديكتاتورية واللغة الواحدة والهوية الواحدة والعرق الواحد…

  • mohamed_lou9t
    الجمعة 13 ماي 2011 - 10:54

    صحيح مغرب لكل المغاربة ولكن بثراتهم وتقافتهم ولغتهم الامازغية وليس بمغرب العرب فقط.
    هي لحظة حاسمة للاختيار بين مغرب لكل المغاربة ومغرب الهويات المبلقنة. والنماذج بادية للعيان.???!!!!!تفكر كماتشاء وتحكم بما تشاء????!!!!!!

  • moha
    الجمعة 13 ماي 2011 - 11:00

    معتقدي الدائم بخصوص المسألة الأمازيغية أنها جهد ضائع يستهدف فصل ما لاينفصل، فلا مغربي يعرف أصله حقيقة: أعربي أم أمازيغي؟ والقياس على إيران أو غيرها من بلاد المسلمة الأعجمية لاينهض، لأن أجدادنا اختاروا الاختلاط بالعرب ومصاهرتهم وارتضوا لغتهم إلى جانب “أمازيغياتهتم”:( الشلحة، الريفية، الزمورية…). وحتى من جادل في ذلك لا يستطيع أن يجادل في حال اختلاط الأعراق في المغرب، وهذا أمر واقع ولا حق لأحد في أن يتحدث بإسم الأمازيغ ولا العرب.
    معتقدي أن المسألة الأمازيغية قضية مختلقة هدفها محاربة دين الأمة و وحدة البلاد لمصلحة بعض المحتضين لهذه الدعوة وعلى الخصوص فرنسا، التي لا يزال بها من يؤمن بفرنسا الأنوار والزعامة الثقافية والسياسية لكوكب الأرض، ولعل سلسلة التحركات في الآونة الأخيرة للمتمازغين، كإسهال الكتابة الذي أصيب به بعضهم من مثل صاحب الرثائية السيئة الذكر في “الأب نُويَل”، مرتبط بما تعرفه أوروبا من صعود لليمين العنصري، وربما صلُح تبريرا لهذا الصعود أن يقال أن العرب يشكون من العرقية في ديارهم، فكيف يشتكون منها خارجه. وتلك لعبة مكشوفة كانكشاف قضايا كثيرة يعرفها الكل و يماري فيها البعض الأجير في الغالب: فجميعنا نعلم مالذي كان خلف غزو العراق وأفغانستان حقيقة من “تحصين لمواقع النفط” وحصار لدول الجوار حمايةً للسرطان الإسرائيلي، كما يعلم الجميع أن أوروبيين كُثُر قلقون من انتشار الإسلام، وتوالد أهله، الذي يهدد الهوية المسيحية الرومانية للغربييين، ويهدد لون سحنتهم، كما صرح بذلك إيريك زيمور في برنامج ” لسنا نائمين” على قناة فرنسا الثانية (وبدل أن يُحارب ويزجر، ازدادت شعبيته لأن الغرب يحتاج لكاسحات ألغام تقول ما لا يستطيع أهل الحل والعقد فيه قوله، في الوقت الذي تم قمع الفنان الساخر ديودوني ومنعه من الإعلام وتلك قصة أخرى سأعود إليها في غير هذا المقال)، كما يعلم الجميع أن البوليزاريو صنيعة قوى تخدم “أجندات” معروفة وكلنا يعلم أن آخر هموم هذا الكيان هو الصحراويون. ولكن المستفيدين من هذه القضايا وأمثالها ليسوا على استعداد للفطام.

  • fouad
    الجمعة 13 ماي 2011 - 11:04

    كنت ولازلت مؤمنا أن النزعة الأمازيغية لامكان لها في المغرب ليس إقصاءا فلا أحد يُقصي نفسه، ولكن لأننا أخلاط ولا أحد يستطيع أن يدلِّلَ عل أمازيغيته الصافية أو عربيته القحة، وحتى لو استطاع آحاد الناس ذلك فهم في حكم النادر ودعوتهم مرفوضة دينا كما هي منبوذة على أصلكم المزعوم و الذي تدّعون أنه الحداثة والديموقراطية والعقلانية.
    فيما سبق استعملت صيغ تمريض في بعض أسباب “انبعاث” النزعة الأمازيغية، من مثل ربطها بصعود اليمين أعلاه، وذلك أمر وارد لا أستطيع الجزم فيه، لكنني أستطيع الجزم بأن هذه النزعة العرقية ولطبيعة محتضنيها ،وخاصة فرنسا (وإسرائيل مؤخرا)، هدفها تغريب المغرب ونشر قيم فرنسا تحت ذريعة كونها كذبا قيما كونية، وأنموذجا لما يجب أن تكون عليه أمم العالم أو زرع التفرقة فيه إن رفض العرض. وهدفي فيما كتبت وأكتب بيان كذب هذه الدعاوى الكونية، والتي هي على الحقيقة مصادرات وعنتريات دونكيشوتية لا طائل تحتها. فلا وجود لعقل كوني ولا فكر كوني ولا قيم كونية، ووضع العالم اليوم يصفه فيلسوف أوربا الأكبر هيدجر بقوله الشهير في حواره مع مجلة دير شبيغل سنة 1966 “وحده إله يستطيع أن يُنقذنا”. كما ذهب الكثيرون غيره خاصة منهم المشتغلون في حقل فلسفة التقنية إلى أن الخطر الذي يواجه البشرية اليوم هو كيفيات التفكير في الخروج من قوقعة التنويعات المتكررة لفكرة فقيرة واحدة مفادها جعل الحياة في خدمة التقنية والشركات وأرباب المال والأعمال. في الوقت الذي لا يزال فيه يسارنا المتقادم الماضوي على الحقيقة، ومن ورائه تلويناته المختلفة، يتحدث عن العقلانية والديموقراطية، ويمج أسطرا يخرج منها غبار القدامة من عند العروي وغيره عن الحرية ويكذبون على الناس بمقولات من مثل “حكم الشعب للشعب” و” حرية التعبير” بإحالات لا تتغير هي حرية العري وحرية سب الملة. ولكن الأيام بينت أن دعاة ماركسية الأمس أصبحوا سفراء اليمين في بلاد المسلمين يتناوبون على خيرات البلاد بلا حسيب أو رقيب.

  • maroc
    الجمعة 13 ماي 2011 - 11:02

    ما يزهدني في بلاد البربر سماعُ بعض ابناء الجالية العربية على غرار صَاحِبُنَا الفاضل فؤاد بوعلي يشرح لنا ماذا يقصد الملك في خطابه. فشكرا لك على مجهوداتك من اجل استكمال تعريب البربر لإرضاء اسيادك في سوريا. استفق من نومك يا فؤاد بوعلي ان الأرض تتزلزل تحت اقدامهم في سوريا و لا أُريد لك آ بَّاعلاَّل و لأمثالك أن تُزلزلَ بهم جبال الأطلس؛ لأنه ادا كان كدلك ـ لاَ قَدَّرَ اله ـ فرحمةُ الله على ابناء الجالية العربية في المغرب الأمازيغي..يا بَّا علاَّل فؤاد ان البرابرة قالوا علانية لنظامكم العروبي في الراشيدية ـ لا ديمقراطية بدون امازيغية ـ مند 1994 ودخلوا فيها رجال السجن و تأتي اليوم أبَّا علاَّل تنشر افكارك البالية على الشعب المغربي الإمازيغي في معضمه. ان داك الزمان قد انتهى يا بَّاعلاَّل اننا نعرف جيدا لماذا يجتاح الرعب قلوبكم كلما أُثيرَ النقاش حول الهوية الحقيقية المغرب.
    واعلمْ أبَّا علاَّل أن الأمازيغية في دمائنا و دمائنا في عروقنا.
    واعلمْ أبَّا علاَّل انه لوْ خُيِّرْنا بين الديمقراطية و الأمازيغية لأخْترتنا الأمازيغية.
    و السلام على من اتبع الهدى

  • azggar
    الجمعة 13 ماي 2011 - 10:38

    الأمازيغ غرباء في وطنهم بعدما استقبلوا العرب الهاربين من بطش اخوانهم في الشرق واستضفوهم,وقد أصبح الضيوف (العرب )بعد دلك يفتون و يقررون في مصير هوية و لغة الأمازيغ ,انها مفارقة عجيبة!.
    الأولوية الآن لرسمية اللغة الأمازيغية الدي من المفروض أن يكون قبل 50 سنة,وحسب الشرعية التاريخية و العلمية فيجب اعادة النظر في وضعية اللغة العربية في الدستور لأنها مفروضة على الشعب ولا علاقة لها به ,هدا ادا أردنا أن نكون منطقيين ,رغم دلك فالأمازيغ يدافعون عن العربية وليسوا اقصائيين مثل هؤلاء العروبيون الدين أعمتهم العنصرية ضد كل ما هو غير عربي,وينادون دون استحياء باٍماتة الأمازيغية وفرض لغتهم الدخيلة على الأمازيغ.

  • Azir
    الجمعة 13 ماي 2011 - 10:48

    أكتب بالعربية ليعلم المتعربين أني لست عربي.
    على ما أذن أنك من بين ضحايا مايسمى الظهير البربري وأنك من بين أولائك الذين سألوا أستاذهم عن ردة الفعل (البرابر) فقال لك لاشئ مما ولد لدية ما أسميه بعقدة (البرابر) حيث أنك لم تستطيع حتى أن تذكر الأمازيغ ولو مرة واحدة في مقالك هذا.عليك أن تعلم أن في الوقت الذي كان يردد فيها حفنة من الإنتهازيين اللطيف في المساجد وهم تحت رعاية اليوطي كان الأمازيغ يسقون الجبال والسهول بدمائهم من أجل أن يعيشوا أحرار في وطنهم.
    الهوية تستمد شرعيتها من الأرض والأرض أمازيغية مهما حاولت تعربها .بعدما فشل مخططكم أصبحتم تنوبون عن اليهودي والإسباني والروماني… والإفريقي الذي مزلتم تسمونه بالحرتاني في مطالبة بحقه في الهوية المغربية.

  • titawine
    الجمعة 13 ماي 2011 - 10:40

    ماذا تريدون من هذه اللغة ؟ أن تجعلوا منها وَصْفة عِلاج يَفْطُر بها على الرِّيقْ المغاربة؟ هي موجودة منذ 1400 سنة ومرسمة وإجبارية فمازالت ككل اللغات الأجنبية لا يعرفها المغاربة ولا يتحدثون بها وهناك 10 ملايين من الأمازيغ الذين ولو ظهرهم لجريمة التعريب لا يعرفون كلمات تفوق عدد الأصابيع من هذه اللغة الدخيلة.هذا مرة أخرى تكالب على لغة المغاربة الأصلية لأمازيغية.أتريدون أن تُعَرِّبوننا بالقوة والتعذيب؟ من قال أن اللغة العربية هي الوسيلة اللغوية الناضمة لكل شرائح المجتمع المغربي؟ هذا كذب وبهتان .من قال ذالك لم يجل المغرب ليعرف كم مغربي يعرف العربية وكم من هم لا يعرفها بثاثا.هذا موضوع إديولجي تظليلي معتاد من القوميين الأعراب أعداء الشعب الأمازيغي.هم يخافون على عربيتهم لأنهم يذركون جيدا أنها لغة مقحمة بقوة المؤسسات وقوة البوليس في بلاد الأمازيغ. هؤلاء صاحبوا تصريحهم ببروباكوند صور لكُتبِ لالتأثير وجلب أنظار البؤساء في الثقافة والوعي .لم تفتهم الفرصة لذكر أن العربية لغة القرآن وهذا أكبر تظليل وأستهزاء بذكاء الناس يلتجأ إليه العرقون الأعراب.

  • afgane_oughighuc
    الجمعة 13 ماي 2011 - 10:56

    عجيب أمركم هرتقاتكم لا تزيدنا إلا إصرارا شكرا لكن على نضالكم إلى جانبنا من حيت لا تدرون يا عنصريين

  • SS NAZI
    الجمعة 13 ماي 2011 - 11:06

    رفضت الأوساط الشعبية والسياسية بالكويت مقترح مجلس التعاون الخليجي بانضمام المغرب الى المجلس حيت نقلت صحيفة “القبس” الكويتية الخبر “تلقي الأوساط السياسية والشعبية في الكويت لهذا الاتجاه باستغراب شديد.. محذرة من أن الهوية الخليجية قد تكون في خطر”. فما معنى ان يخاف الكويتيون عن هويتهم العربية من المغاربة؟ هدا ان كان يدل على شئ فانما يدل أنهم يعتبروننا غير عرب. لم يكونوا قط على خطئ لكن السفياني القومي العربي المغربي الدي نصبه العرب رئيسا لمؤتمرهم وجب عليه اليوم الاستقرار بالخليج لتأسيس جمعيات خليجية للدفاع عن عروبة المغرب.

  • اعرابية ولا فخر
    الجمعة 13 ماي 2011 - 10:44

    من حاس بيك او حاس بالعروبيةحتى يعربوك او شلحوك ؟؟وانت عاطي لنفسك قيمةاكثر مما تستحق ؟؟اولات امورنا يتكلمون الفرنسية من القمة الى اخر رئيس مصلحة ,اما وحقوق الانسان فاحمدوا الله ان ابناء العرب نجاهم الله من اجرام البربريات بكي الاطفال بالفلس في اخطر منطقة في الرأس ..اي وثنية هذه؟لذلك ادمغتكم دائبة لا تفكرون الا التفكير الشيطاني وانتم مهاجرون لايهمكم ,ولن تنالوا شيئا الا ما اراد اصحاب القرار ,ومنهم فؤاد بوعلي ,نعم يسمع له .اما خوف العرب الكويت على هويتهم فمعهم حق لان الشلحات هن من يقبلن بالزواج من عرب الخليج من اجل المال الذي يقدسونه اكثر من اي شيئ في الدنيا,اما العربيات فلا يقبلن بعقلية الخليجي الصبيانية ويتزوجن من اجل الزواج والاستقرار.

  • مغربي أبا عن جد
    الجمعة 13 ماي 2011 - 10:58

    الى بعض المتوهمين من المعلقين الأمازيغ كفى تحريفا وشوفينية فالمغرب العربي الكبير عربي منذ أكثر من 3000 سنة من اليوم منذ أن كان أرضا خلاء حتى بنى أجدادنا الفينيقيون الكنعانيون أولى المدن هنا على الاطلاق من صبراتة ولبدة وووو …في ليبيا الى قرطاجنة-قرية حديثت وووو….في تونس الى شميس-لكسوس ومهدية وشالة وسيدي بوزيد ووو… في المغرب قبل 3000 سنة من اليوم وأتحداك ان تعطيني اسم مدينة واحدة غير فينيقية بنيت قيل هذه في المغرب العربي وهكذا ظهر حرف التفناق الفينيقي ولعلمكم فهي كتابة رعيان الففينيقيين وهي في أصلها لاتضم حرفي الغين والخاء- والفاهم يفهم- وتميز المغاربيون بالجلابة والبلغة والبرنس والكسكس وكلها فينيقية وتكلم الناس اللغة الفينيقية حتى مجيء الاسلام وابقوا عليها في دارجتهم الى اليوم فبدل بعض الانشاء الحر غير الحر اقرأوا التاريخ ودعكم من حكايات الجهلة والعنصريين واذا استعصى الشفاء فافتحوا موقعا بخربشاتكم بدل ان تكتبوا بحرف الآباء وتسبوهم كمن ياكل الكرموس ويصبع لصاحب الجنان من تحت السلهام

  • مغاربي
    الجمعة 13 ماي 2011 - 10:52

    الى بعض المعلقين :لا تتجاهلوا عن عمد أساليب الشتم والتحقير في حق العرب والعروبة التي اعتمدها كثير من السفهاء من بين دعاة ترسيم لهجة امازيغية غير متوافق عليها حتى بيننا نحن الأمازيغيين ولو تركنا السفهاء من بين الجهلة وأعلينا السقف فعلى مرأى ومسمع من نخبة مثقفة هدد أحد الجامعيين المتمزغين هدد العرب بالقائهم في البحر لو نجح مشروع تمزيغ المغاربة…وآخر على طريقة القدافي هدد بالترسيم أو هي الحرب الأهلية….لنكن واقعيين : الأمازيغيات كما الفينيقية الكنعانية كما العبرية الآرامية …..كلها ثرات مغربي يجب الحفاظ عليه وفرق بين هذه الدعوة ومصادرة تاريخ للعروبيات في المغرب يزيد على ثلاثة آلاف سنة …تاريخ من التمدن المعماري والأدبي والاجتماعي…لصالح لهجة لم يبدع بها سطر واحد بين الامم عبر تاريخها … وحتى لايذهب بالبعض الظن أي مذهب فالعربية التي نحب غير مرتبطة لا بجنس ولا بلون حتى أهلها من العرب العاربة بادوا ومن بقي وتوسع منذ 4000 سنة هم عرب مستعربة تكاتفوا وتوحدوا حول لغة جامعة هي اللغة العربية التي أبدع بها الجميع أضخم ترات عرفته البشرية اطلاقا وهو اليوم تراث يعتز به الجميع من فرس وقبط وترك وووووو أمازيغ ولغته اليوم تحتل المرتبة السادسة عالميا قبل الفرنسية بكثير ولغة رسمية للأمم المتحدة ضمن ست لغات رسمية فقط وغناها ما زال معجزا – 200000جذر- وحرفها الذي نبذتموه في معهدكم العتيد لصالح حرف عربي هو الآخر ولكنه متخلف وأعني التفناق أجمل من أجمل أحلام اليقظة التي تقترفوها في حق وحدة المغاربة حول الخط واللغة العربيين كما توحد الأمريكيون حول اللغة الانجليزية بغض النظر عن أصولهم …فرفقا بهذا البلد ولن أزيد

  • rif men
    الجمعة 13 ماي 2011 - 10:42

    اللغة العربية نحبها لكن لن نقبل ان تكون فوق لغتما
    القومية العربية ليست هنا في المغرب نحن لسنا عرب لسنا عرب و لن نقبل ان نكون عرب

صوت وصورة
العروسي والفن وكرة القدم
الجمعة 15 يناير 2021 - 15:30

العروسي والفن وكرة القدم

صوت وصورة
أوحال وحفر بعين حرودة
الجمعة 15 يناير 2021 - 13:30

أوحال وحفر بعين حرودة

صوت وصورة
تدخين السجائر الإلكترونية
الجمعة 15 يناير 2021 - 10:30

تدخين السجائر الإلكترونية

صوت وصورة
حملة أبوزعيتر في المغرب العميق
الخميس 14 يناير 2021 - 21:50 28

حملة أبوزعيتر في المغرب العميق

صوت وصورة
سائقة طاكسي في تطوان
الخميس 14 يناير 2021 - 20:12 9

سائقة طاكسي في تطوان

صوت وصورة
كشف كورونا في المدارس
الخميس 14 يناير 2021 - 16:30

كشف كورونا في المدارس