الحرية وما أدراك ما الحرية

الحرية وما أدراك ما الحرية
الإثنين 26 غشت 2013 - 02:00

لعل أثمن ما يملكه الإنسان في حياته هو الحرية،تلك الموهبة التي وهبها الله لعباده كي يكونوا أحرارًا.

الحرية، وما أدراك ما الحرية، كم تطايرتْ لأجلها الرؤوس، وسعى لنيلها واستردادها من مُغتصبيها عُظَماءُ النفوس، وكم استُغِلَّت من قِبَل مرضى النفوس، فدغدغوا بها عواطف الناس ودلُّوهم على طريق أوهموهم أنه طريق الحرية، متناسين أنه أقرب طريق للغرق في أوحال العبودية..

نحن أحرار، فلماذا لا نبقى أحراراً وقد ولدتنا أمهاتنا كذلك؟ فما هي الحرية المنشودة التي يحقُّ لنا أن نسعى إليها، وندافع عنها، ونقف في وجه من يقف سدَّاً في طريقها؟ وهل هناك حرية مطلقة من كلِّ قيد؟

1ـ كلُّ حرية لا بدَّ أن تقيِّدها قيود، فليس هناك حرية مطلقة، فمِنْ حريةٍ مقيَّدة بالقوانين الوضعية، أو مقيَّدة بحرية الناس كمن يقول: (حريتك تنتهي عند حرية الآخرين)، وهذا الكلام ليس صحيحاً على إطلاقه لأنه قد يُفهَم منه أنه لو فعل أحد معصية منفرداً من غير أن يضر بإنسان فلا مانع من ذلك، أو لو تراضى اثنان على معصية فلا مانع منه لأنه لم يعتدِ على حرية أحد من الناس، فالصواب أن يُقال: حريتك تنتهي عند حدود الله، وليس عند حرية الآخرين.

2ـ فإذا كانت الحرية لا يمكن إلا وأنْ تكون مقيدةً، فمن الحماقة أن يرضى الإنسان لنفسه أن يكون مقيداً لقانون بشري أو لفرد من الناس، ويأبى أن يكون عبداً لله لا يقيده إلا شرع الله، فشتان بين من يكون خاضعاً لقانون بشري وبين من يكون خاضعاً لأحكام الله تعالى، وشتان بين من يكون عبداً لله وبين من يكون عبداً لغيره، فمن استكبر عن عبودية الله الخالق، غرق في عبوديات الهوى والمخلوقين.

فإذا كنا لا نرضى بأن يستعبدنا أحد من الناس فعلينا أن لا نسعى بأيدينا إلى ذلك، فلا نكون عبيداً لأهوائنا وشهواتنا، {أرَأيتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ: هَوَاهُ، أَفَأنتَ تَكُونُ عَلَيهِ وَكِيلاً}.

3ـ إن كثيراً من الناس يغفل عن أهم ما يكفل له حريته ويحققها له، ولا يمكن لأحد أن يكون حائلاً بينه وبين هذه الحرية، ألا وهي حرية القلب، فليس لأحدٍ مِنَ الناس كائناً مَنْ كان سلطانٌ على قلبه، فمَنْ أصاب هذه الحرية فهو حرٌّ وإنْ كبَّله أعداؤه بالقيود وأحاطوه بأسوار السجون والمعتقلات، مما عبر عنه الأستاذ سيد قطب رحمه الله بقوله:

أخي أنتَ حُرٌّ وَرَاءَ السُّدُود … أخي أنتَ حُرٌّ بتلكَ القُيُود

إذا كُنتَ باللهِ مُستَعصِمَا … فماذا يَضِيرُكَ كَيدُ العَبِيد

4ـ فالطريق إلى الحرية هو تحقيق العبودية لله تعالى، والتحرر مما سواه، فمتى تحققت هذه العبودية لله، صار الإنسان حراً مستغنياً بالله عما سواه، فلا يعلق نفعه أو ضره بأحد من الخلق، ولا يكون مستعبداً لمصلحة دنيوية، ولا يكون أسيراً لشهوة من شهوات نفسه، فكلما ازددتَ تحققاً بعبودية الله ابتعدتَ عن عبودية المادة والطواغيت.

حرية القلب أن يعلِّق المؤمن قلبه بالله سبحانه ويكون حاله كما قيل:

صَرَفْتُ النَّاسَ عَنْ بَالِي … فحَبْلُ ودادِهِمْ بَالي

وحَبْلُ اللهِ معتصمي … به عَلَّقتُ آمالي

ومَنْ يَرْجُ الوَرَى طُرَّاً … فإني عنهمُ سَالي

فلا وجهي لذي جَاهٍ … ولا مَيْلي لِذِي مَالِ

فرضى الناس لا يمكن أن يُدرك ولن يفيدك شيئاً، ورضى الله يمكن أن تدركه ولا يضرك شيء بعد ذلك، فماذا خسر من رضي الله عنه؟ وماذا يكسب من سخط الله عليه؟

والعبودية لله هي أشرف الأوصاف، ولهذا وصف الله نبيَّه عليه الصلاة والسلام بقوله: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ}.

فعندما يتحقق المؤمن بفقره إلى الله يكون عزيزاً بالله غنياً عما سواه، وكيف يكون فقيراً مَنْ مولاه له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى؟ أم كيف يكون ذليلاً من كان الله العظيم العزيز معه؟!

فالناس من خوف الفقر في فقر، ومن خوف الذل في ذل، أما من خاف الله فهو في غنى وفي عز.

وهل هناك أعظم من هذا الفضل الجزيل الذي جاء في الحديث القدسي الذي يرويه النبي عليه الصلاة والسلام عن ربِّه: (فَإذَا أَحبَبتُهُ كُنتُ سَمعَهُ الذِي يَسمَعُ بِهِ، وبَصَرَهُ الذِي يُبصِرُ بِهِ، ويَدَهُ التِي يَبطشُ بِهَا وَرِجلَهُ التِي يَمشِي بِهَا وَإِنْ سَألَنِي لأُعطِيَنَّهُ ولَئِنِ استَعَاذَنِي لأُعِيذَنَّهُ) رواه البخاري.

فالغاية الكبرى التي ينبغي أن تكون حاضرةً عند كلِّ مسلم، وتكون كلُّ أعماله تصب فيها هي: الوصول إلى مرضاة الله تعالى، فهي التي توصله إلى أعلى المراتب، وترفعه إلى أعلى المنازل.

اللهُ قصدي وهذا الكونُ أجمعُهُ … لم يستثر رغباً في النَّفْسِ أو رَهَبَا
إن نلت مرضاتَهُ فالشَّمسُ دونَ يَدي … فكيفَ أقبلُ في آمَالِيَ الشُّهُبَا

5ـ هذه الحرية لا تعني اعتزال الدنيا وإهمال العمل فيها، وإنما تعني أن نعمل كلَّ ما نريده ولكن في إطار العبودية لله تعالى، فلا تُبعِدُنا الدنيا عن ديننا بل تكون الدنيا مزرعةً لنا، نزرع ما نريد أن نلقاه في الآخرة.

6ـ مِنْ لوازم العبودية لله: عدم التماس رضا المخلوقين بسخط الله، والجهر بالحقِّ وعدم المداهنة لأحد من الخلق، وعدم الركون إلى الظالمين.

فمن أيقن أن الأرض ومَنْ عليها، والعالم كله بما فيه من أفلاك وكواكب ومجرَّات، مسخَّرٌ لله تعالى طوعاً أو كرهاً، خاضعٌ لمشيئته وإرادته، فكيف يمكن له أن يداهنَ أحداً من الخلق أو يرجو النفع عنده ويخاف الضر منه؟!

ـ الذي يريد رضا الله لا ينتظر من الناس جزاءً ولا شكوراً، ولا يبحث عن الجاه والشهرة، ويكون متواضعاً لله، يحب أن ينادى باسمه، فلا تراه مولعاً بتفخيم نفسه بالألقاب العلمية ويغضب إذا لم يذكر بها، بل إن بعضهم قد يضيف ألقاباً لنفسه فلا يكتفي بذكر رتبته العلمية، ولا يَذكر اسمه إلا مسبوقاً بتلك الألقاب!

وما أكثر ما يلبِّس الإنسان على نفسه أنه يريد رضا الله وخدمة الإسلام والمسلمين، لكنه لو تأمل في نفسه وفي بعض تصرفاته لعلم أنه يريد خدمة نفسه وليس خدمة الإسلام، والتلبيس على النفس لن ينفعها شيئاً عند الله، فالله يعلم السرَّ وأخفى، فعلى المسلم أن يتَّهم نيته ويحاسب نفسه في أعماله وتصرفاته.

ـ لا يستكثر شيئاً من عمله أو يفتخر به، فهو يعلم رضا مَنْ يَطلب، وفي أيِّ ثوابٍ يَرغب، ومِنْ أيِّ عذابٍ يَرهب. ويعلم أنَّ اللهَ تعالى هو الذي وفقه لهذا العمل وسخره في طاعته فالفضل لله وحده.

ـ يفرح بنجاح غيره ممن يخدم الإسلام في جانب من جوانبه، لأنه يساعده في مهمته ويعينه على عمله، فلا يتعامل معه وكأنه منافسٌ له في تجارة دنيوية يخاف أن يُكسِدَ عليه بضاعته.

أسأل الله العظيم أن يجعلنا جميعاً متحققين بعبوديته لا نخضع إلا له سبحانه، عزيزين بدينه وطاعته، فقراء إليه أغنياء عن كلِّ ما سواه، لسان حالنا: (إنْ لَمْ يكنْ بِكَ غَضَبٌ علَيَّ فلا أُبَالي).

فليتكَ تحلُو والحياةُ مَرِيرةٌ … وليتكَ ترضَى والأنامُ غِضَابُ
وليتَ الذي بيني وبينكَ عامرٌ … وبيني وبينَ العالمينَ خَرَابُ
إذا صَحَّ منكَ الودُّ فالكلُّ هَيِّنٌ … وكُلُّ الذي فوقَ الترابِ ترابُ

وصلَّى اللهُ على سيِّدنا محمَّد وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليماً كثيراً، والحمدُ للهِ ربِّ العَالمين.

‫تعليقات الزوار

15
  • كاره الضلام
    الثلاثاء 27 غشت 2013 - 15:47

    الحرية هي ان يكون للانسان رايه الخاص و الحر في الوجود و الكون دون وصاية او تغرير او اكراه، الحرية تبدا بحرية الالحاد
    الحرية يحدها القانون المتواضع عليه بين البشر و ليس الحلال و الحرام، من يرتكب"معصية" دون ان يؤدي احدا فهو حر
    العبودية لله تعني العبودية للبشر،الله يتجسد على الارض عبر مؤسسات لاهوتية تؤول تعاليمه و تفرضها على الناس و تمارس الوصاية و الرقابة
    الناس متساوون اما القانون متمايزون امام الدين، الدين يميز بينهم بالتقوى
    القوانين الوضعية يمكن تغييرها و تطويرها حسب متطلبات الناس بينما الشرائع الدينية جامدة و جاثمة على نفوسهم
    ادا كانت حرية الانسان في الخضوع لله فلمادا يثور على الاديان و يرفضها؟هل تثور الحرية على الحرية؟
    الحرية جسد و الايمان و الالحاد مجرد توصيفين لها
    القول ان الحرية هي الايمان مثل القول ان السيارة هي التي لونها ازرق فقط
    حرية الانسان قد تقوده الى الايمان كما قد تقوده الى الالحاد
    حينما يكون الدين مفروضا يكون الالحاد قمة الحرية
    ليس هناك عبودية لله و اخرى للبشر،هناك عبودية فقط
    ان ربط الحرية بالدين هو اكبر تقييد لها و هو كوضع الطائر في قفص من ادكار و خشوع

  • fedilbrahim
    الثلاثاء 27 غشت 2013 - 16:23

    لعل اهم حق في حياة الفرد هو الحرية لكن الاختلاف في اولويتها و حدودها هو بيت القصيد هنا
    فالحرية المطلقة منعدمة طبعا مادام هناك الاخر
    غير ان المنظور الديني الاسلامي للحرية يضيق من حدودها فالحرية بالنسبة لاختيار عقيدة غير الاسلام منعدمة و حرية الخروج منه كذلك .فالحرية مرتبطة ارتباطا جدليا بالايمان بشروط اضافية -اذ لايكفي الايمان وحده فايات ما ملكت امانكم كافية للبرهان-.
    اما الامتثال للقوانين فالقوانين الوضعية خاصة في الدول الديمقراطية ارحم و ارحب من القوانين السماوية و عليك فقط ان تقارن بين النصوص ثم قارن الواقع لترى الفرق.
    ثم هل يمكن ان تكمن الحرية في الاجبار و هل تستقيم المفاضلة و منه حرية الاختيار امام معطى وحيد حين يتم ارغام الطفل في سنه العاشر على الصلاة و تقديم الاسلام له كدين صحيح وحيد دون ترك الحرية له في الاعتقاد او اختيار دين اخر مع استعمال اساليب الترغيب و الترهيب الدينية من جنة وجحيم.
    اليس العبادة عبودية يستسلم فيها العبد للسيد و الضعيف للقوي
    اليس الدين سببا للعبودية و العنصرية و منه سببا للاقتتال الدائر الان في بلاد المسلمين .

  • sifao
    الثلاثاء 27 غشت 2013 - 16:30

    الحرية حسب فهم السي الفقيه ، كالسجان الذي يلقي بالسجين في زنزانته الانفرادية ، و بعد أن يحكم اغلاق الباب عليه يقول له ، انت حر في زنزانتك ، افعل ما شئت الا ان تؤذي نفسك ، ماذا تبقى لهذا السجين غير جلد نفسه بعيدا عن انظار السجان ؟ فلسفة الدين تقوم على الخضوع والاستسلام لقوة غيبية متخيلة لا يجد لها الانسان اثرا في الواقع ، تقيد تصرفاته التلقائية ولا يستجيب لما يثيره الا وفق قواعد تلك القوة المجهولة ، يقمع غرائزه ليصيرعدوا لنفسه ارضاء لتك القوة ضدا على ارادته وفطرته ، كما يقول الفقيه "أن يتَّهم نيته ويحاسب نفسه في أعماله وتصرفاته " المراقبة تتجاوز حدود الافعال والتصرفات الى محاكمة النفس واتهامها بالنزوع الى الشر حتى وان لم تقترف اي ذنب ، اعلى درجات التقوى ، هي ان يشعر الانسان بأنه كائن حقير ومذلول امام عظمة وعزة الوهم الذي يسيطر عليه ، كلما اذل الانسان نفسه وقمع غرائزه زادت قوة ايمانه ، على الانسان ان يسأل ، ما الجدوى من كل هذا الجلد للذات ، الا يستشعر الله بألوهيته الا بخنق انفاس عباده الضعفاء ، ايرضى صاحب القوة والعزة بأن يكون خليفته في الارض على هذه الدرجة من الذل والهوان ؟

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 27 غشت 2013 - 17:35

    ان العواطف و المشاعر الانسانية حقائق يقينية و حق بداته، العواطف ليست افكارا يمكن دحضها،من يشعر بالفرح لا يمكنك اقناعه بانه حزين و كدا الغاضب لا سبيل الى اقناعه بانه هادئ،و نفس الامر بالنسبة لمن يشعر بالتحرر و الانطلاق،لا يمكنك ان تقول لمن تملا الحرية شغافه حريتك ناقصة مادامت لا تمر عبر الدين
    السؤال هنا هو هل العبودية لله مجرد وسيلة لتحقيق حرية الانسان ام انها غاية يضحي من اجلها الانسان حتى بحريته؟ ادا كانت الحرية هي الغاية فمادا يعنينا مصدرها ان هي تحققت،؟ادا كان الانسان حرا فما شاننا بالحاده او ايمانه؟
    فعل التحرر يكون ازاء جهة اكثر قوة و سلطة،قوة قادرة على الاكراه،فعل التحرر لا يكون ازاء الانداد،تحرر البشر يكون من قوة السماء اكثر منه من البشر
    اين من الحرية قبول شرط وجودي غير مفهوم و ظالم و عبثي دون مجرد التساؤل،و تحريم الشك والرفض المسبق لتفسيرات العقل، و فرض تفسير واحد و وحيد؟
    ريبيري اسلم بحرية،و بعدها تورط في عملية اغتصاب جماعي لقاصر،تصور لو انكم اردتم جلده او رجمه او فرضتم عليه الزكاة،هل سيقبل الاستمرار في الاسلام؟هل سيدهب الى المجلد بحريته و ارادته؟
    الدين انتقاص من الحرية

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 27 غشت 2013 - 18:50

    لا يمكن الحديث عن حرية ادا كان الخيار واحدا و وحيدا، ان حرية الاختيار تتطلب خيارات متعددة والحرية مع الخطا افضل من الفلاح مع الاكراه،و السعي الى الهدف اهم من الهدف،الوصفة المبتكرة اكثر امتاعا من الوصفة الممنوحة
    لو كان الدين نصيحة لما تناقض مع الحرية، ترشد السماء الانسان الى الطريق المثلى لسعادته دون فرض،و دون عقاب له ان هو اختار طريقا اخر،اما و هي فرائض واجبة،فهي مناقضة للحرية،هل تتحقق الحرية بنقيضها؟ انتم كمن يدعو الناس للفرح عبر البكاء او للجري عبر تقييد الارجل،كان الله يصيح بالانسان:يا عبد،اني اكرهك على الحرية
    الحرية حق و ليست عدوانا و هي بطبعها مسالمة،اما الاعتداء على حريات الاخرين فهو اجرام و ليس حرية
    هل يتشابه المسلمون في تدينهم؟ الا ترى انهم ينتقون من الدين ما لا يتنافر مع حريتهم؟الا ترى في انتقائيتهم تناقضا للدين مع الحرية؟
    تعتبرون الحرية اساءة الى الدين لانكم تقلبون الوضع باعتبار الدين هو الاصل و الحق و كل ما خالفه باطل و شر،بينما الاصل هو الحرية و كل ما خالفها هو الباطل،ادا اجبرناك على حلق لحيتك فهل ستثور لحريتك ام لدينك؟ستثور لحريتك معتقدا انك ثرت لدينك

  • Abdelaziz
    الثلاثاء 27 غشت 2013 - 20:01

    صراحة عجبت للتعليقات حول موضوع الحرية فلست أدري كيف أسميها وإلى أي مدى إنحط فكر بعض الناس! اللهم سلم! سلم!

    والعبودية لله هي أشرف الأوصاف، ولهذا وصف الله نبيَّه عليه الصلاة والسلام بقوله: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ}.

  • ملحد وله الحمد
    الثلاثاء 27 غشت 2013 - 20:18

    هاد خينا يتكلم عن الحرية بينما كتابه المقدس كله عبودية و ركوع و سجود و طاعة عمياء. انت بتخربيقك هذا تطلب من الناس ان يكونوا عبيدا لاله الصحراء وانا اقول لك لو وضعوا الشمس على يميني و زحل على يساري على ان اؤمن بدين العبودية و القهر و الحرمان لا اؤمن به و لو طارت معزة. سينقرض الاسلام كما انقرضت النازية و البرغواطية و الشباكية. انشر يا صاحب القطار فقد بلغ السيل اوكيمدن.

  • مصطفى
    الثلاثاء 27 غشت 2013 - 20:38

    انت على ما يبدو رجل دين، ليست من حرية دون إلا دون مسؤولية أن تحوض في مواضيع من اختصاصات العلوم الانسانية، انتروبولوجية والفلسفة. شيء مؤلم في هذا العالم. انت ايها اسيد ممن يريدون رفع الاختصاصات بإسم الحرية، الكل حر في ان يتكلم ويعبر عما شاء، الكل حر ان يغني، ولكن ليس الكل حر في ان يطرب. مع كل متمنياتي ان تتحرر ممن أنت.

  • السلاوي سعيد
    الثلاثاء 27 غشت 2013 - 21:28

    الحرية ياأخي لم يمنحها أحد للإنسان ولم تهبط هكذا من السماء بالمجان بل هي صراع وكفاح وصبر ومعانات حتى حصلت عليها أمم أو أفراد ، فالدين يقول وبالحرف وأطيعوا الله والرسول وأولي الأمر منكم ، فهو يوصيك بالطاعة والخنوع ولا مكان للمطالبة بالحرية بل هناك شبه تحريم . وشكر لهسبريس على عرضها لجل التدخلات في الموضوع

  • مصطفى
    الثلاثاء 27 غشت 2013 - 21:34

    انت على ما يبدو رجل دين، ، ليس من الحرية الا ما هو دون المسؤولية أن تحوض في مواضيع من اختصاصات العلوم الانسانية، انتروبولوجية والفلسفة. شيء مؤلم ان تذخل بها هذا العالم. انت ايها اسيد ممن يريدون رفع الاختصاصات بإسم الحرية،بداعي ان الكل حر في ان يتكلم فيما ويعبر عما شاء، كما أن الكل حر ان يغني ما شاء، لكن ايها السيد الكريم ليس أحد حر ان يطرب. مع كل متمنياتي ان تتحرر ممن أنت.، ربما اطربت نفسك، لان المرأ لا يمكن ان يطرب. آخر اد لم يطرب نفسه.

  • مارد لعراف
    الثلاثاء 27 غشت 2013 - 22:56

    حسنا فاصله الميتافيزيقا نقطه بدءا بادء الامر نسمي و لا ننسى و بعد ذلك ينجلي الضباب و تهدء الننفس س س و تركن البراهين و ننشد الاشعار و لا ننام ابد الابدين حتى تظهر الحكيكه انشر من فضلكم انا عبد التطور الحضري المستقل للمادة و القبل مواه بواه الحجر و طومبو طالبيوت غنغم ستغوماي فوغميدابل اغتيكل فوغمينابل الراقصه الحره بين محروقتين

  • كاره الضلام
    الأربعاء 28 غشت 2013 - 00:09

    كل الاشياء في الحياة تنتعش بالحرية بما فيها الدين، و لدلك نقول لكم ان الدين كعقيدة سيبقى لانه حاجة بشرية ولا يقضي عليه الا الاكراه او الدولة الدينية
    ان من غايته فعلا خدمة الدين يحرص على عدم المس بحرية الناس اما من يكرههم على الدين فاغراضه دنيوية
    الدين مثار خلاف بين الناس و الحرية هي الفيصل في هدا الخلاف،و انتم تجعلون من اداة تدبير الخلاف مشكلا و تجعلون من منشا الخلاف حلا.
    كيف يعبد الانسان الله و هو لم يوفه حقه؟ تصور ان الله خلقك عبدا في احدى الامم الماضية،فهل تضيف عبوديته على عبودية سيدك؟اتعبد الله لانه جعلك عبدا لانسان اخر؟
    انتم تضعون الانسان بين خيارين، اما عبودية للبشر او عبودية لله، و لمادا لا تكون حرية من كليهما؟
    بعض المراهقات تمر عليهن نزوة عابرة يفكرن فيها بالتحجب،اما بسبب الفضول او سبب ما،و لكن حين تضيق عليها الاسرة،تتشبث به اكثر و بعناد،ليس دفاعا عن الدين و انما عن حريتها
    ليس هناك ما يسمى عبادة الشهوات،دلك تمتع بالحياة و ملداتها،الافراط في اللدة من عدمه امر يعود لصاحبه و يفتي فيه العلم و الفكر، اما اشهار ورقة الاخلاق و الدين في وجه المستمتعين فهو ديدن العاجزين

  • علي الأحوازي
    الأربعاء 28 غشت 2013 - 12:36

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاك الله خيراً علئ هذا المقال الرائع الجميل الذي يبتغئ به وجه الله، وخاصة هذا الموضوع الذي يخص حالنا في الأحواز وكما يقال لقد وضعت يدك علئ الجرح، ونحن من زمان قديم نعاني من الحريه التي جعلها الله للعبد وخاصة نحن نضطهد في ديننا وقوميتنا من الفرس الشوفينيين التي هي الحكومه الأيرانيه الرافضيه المجرمه التي تريد كل العالم الأسلامي والعربي يخضع لولاية سفيههم الخامنئي وكما يزعمون انه له الولاية المطلقه وهو مندوباً عن المهدي الذي يزعم الرافضه إنه من الأئمه الأثني عشر وهو القائم …
    نسأل الله لنا ولك التوفيق والسداد

  • مارد لعراف تتمه
    الأربعاء 28 غشت 2013 - 16:45

    ا لحريه اخوتي هيا للعلا سعيا نشهد العنصريين الفاشستيين ان هنا ارضنا مسقيه بدماء الشرفاء…
    و عروق خلب كيكي ديما العصا لمن ينسى الدروس الدقيقه و شكرا لله تعالى على قضاءه الذي جعلني اعشق المعشوقه حتى الثماله…و النهايه حره هي حره تغمزني مرة اخرى ليطمءن قلبي عابد العبوديه عبده و كباله هنا العاصمه العليه حريه حريه فقط لا غير كيف لا و نحن مراد الله تعالى و روحه المقدسه يسءلوني عليك القوم قل لهم حوريا عودي ليا الشكر

  • الزاهي
    الأربعاء 28 غشت 2013 - 17:26

    الى مدعي العقلانية من أنصار الحرية المطلقة كما تزينها لهم أهواؤهم و فهومهم …تعلمون أن الكاتب الفاضل يتكلم عن الحرية من منظور إسلامي يستند على تصور الإسلام لحقائق الوجود ، أو بتعبير فلسفي رياضي فهو يفكر و يقول وفق منهج إفتراضي استنباطي ينطلق من مسلمات عقدية إيمانية ثم عليها يبني و يستنبط تصورات و مفاهيم في انسجام تام مع كليات و أصول الدين التي هي مورده و منطلقه . كما أن التفلسف بأدوات الفلسفة في قضايا الدين إنما مجاله علم الكلام ، أما نفث الأحقاد و تلفيق الكلام و الرمي به كيفما اتفق على غير نهج فإنما هو سفسطة لا تحق حقا و لا تبطل باطلا ، إلا إشباع نهم نفس ثرثارة و فكر تافه خاو .
    إنكم مهما تفعلون فحريتكم منقوصة محدودة حتى و إن رفضتم الدين و أعلنتم التمرد على الخالق ، فسنن الخلق تشملكم و تذلكم و ترغم أنوفكم ، فأنتم لم تختاروا وقت مولدكم و لا مكانه ، و أنتم مقهورون بالغريزة لا تستطيعون عنها فكاكا فتأكلون و تشربون ، فتبولون و تتغوطون ، و كثيرة هي الأشياء محرمة عليكم بالفطرة ، لا قانونا ، لا تستطيعون إتيانها . من منكم يستطيع أن يفتح عينه في الشمس . الحرية المطلقة = القدرة المطلقة .

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55 2

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 8

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34 1

قافلة كوسومار

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19 6

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55 3

رسالة الاتحاد الدستوري