الحسني: العلاقات بين المغرب وإيران تحتاج ساسة لا "أدباء"

الحسني: العلاقات بين المغرب وإيران تحتاج ساسة لا "أدباء"
السبت 22 أكتوبر 2016 - 13:00

يتطلع الكثيرون إلى أن يعمل السفير المغربي الجديد في إيران على إعادة العلاقات بين الرباط وطهران إلى سكتها الصحيحة، بعد أن شهدت الكثير من المحطات المتوترة، بلغت أوجها في مارس 2009 بإعلان قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، قبل أن يعود الدفء إلى أوصال علاقاتهما الثنائية سنة 2015.

ويبدي البعض أمله في أن يحقق حسن حامي هدف التقريب بين المغرب وإيران، باعتباره شغل من قبل منصب سفير سنة 2008 في أذربيجان، وسفيرا غير مقيم لدى جمهورية قرغيزستان وأوزبكستان وطاجيكستان، ما يجعله قريبا من فهم المنطقة التي تتواجد فيها إيران.

وفي المقابل يقلل آخرون مما يمكن أن يقدمه حامي إلى العلاقات بين الرباط وطهران، بالنظر إلى أن تعيينه من طرف الملك محمد السادس قبل أيام خلت جاء أشهرا قليلة فقط بعد أن أبدى المغرب تضامنه المطلق مع السعودية والبحرين ضد إيران، وأيضا إلى غياب إرادة سياسية تروم تطوير علاقات البلدين.

ويعلق عصام الحسني، الباحث في الفكر الشيعي والقيادي في مؤسسة الخط الرسالي للدراسات، في تصريح لهسبريس، على آفاق تعيين حامي سفيرا بطهران بالقول إن “الخط الرسالي يؤكد ضرورة انفتاح المغرب على كل دول العالم، من موقع التعاون والاستفادة المتبادلة، في إطار استقلالية الوطن وعدم تبعيته للغير”.

وبخصوص موقفه الشخصي من هذا التعيين، أفاد الحسني بأن “الخطوة تأخرت كثيرا، لأن السفير الإيراني بالمغرب عين في الرباط مطلع 2015″، موضحا أن “هذا التأخر في تعيين السفير قد يراه البعض تأنيا لاستجلاء الموقف في ساحة الصراع بالشرق الأوسط، لكن يراه البعض الآخر متأثرا بضغوطات خليجية”، حسب تعبيره.

ويشرح الباحث ذاته أن “الضغوط الخليجية القوية تمارس أساسا على الدول العربية غير النفطية، من قبيل مصر والأردن، بينما لا تمارس على الحليف التركي الذي يقيم منذ سنوات طويلة علاقات اقتصادية متقدمة مع إيران”.

وأورد الحسني أن “السفير الجديد كان سفيرا للمغرب بأذريبدجان، وهو اختيار قد يكون جيدا من حيث القرب الجغرافي من إيران، ووجود عناصر مشتركة ثقافيا واجتماعيا بين الدولتين”، مستدركا بأن “العلاقات الإيرانية الأذريبدجانية ليست في أحسن حال، بل إن العلاقات بين إيران وأرمينيا، خصم أذريبدجان، أفضل بكثير”.

وتابع المتحدث نفسه بأن، السفير المغربي الحالي بإيران، حسن حامي، حسب اطلاعه، “له اهتمامات أدبية وشعرية”، مبرزا أن “العلاقات الدولية بحاجة أكثر إلى اقتصاديين ورجال سياسة أكثر من الحاجة إلى شعراء وأدباء”.

وخلص الحسني إلى أن “الأهم من كل هذا هو مساءلة الإرادة السياسية في إيجاد علاقات دولية على أساس الحياد عن مواقع التوتر الشرق أوسطي، إن لم يكن المغرب قادرا على لعب دور توحيدي، بعيدا عن الاصطفافات الإقليمية التي خربت وحدة العالمين العربي والإسلامي”، على حد قوله.

‫تعليقات الزوار

38
  • مغربي حر
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 13:13

    اولا و بكل إختصار. لا نريد ربط اي علاقة مع دولة الشيعة إيران. دولة الى دخلت بلجا والا أثارت به فتنة و اشعلت لهيب الحقد و التطرف بين الشيعة والسنة. كما هو باد الآن في سوريا و العراق و في البحرين لولا التدخل السعودي لانجرت كذلك البحرين في ويلات الصراع الشيعي السني. ﻻ نريد السقوط في فخ الطائفية هنا بالمغرب. كيف للشيعة التعامل بصدق مع السنة وهم ﻻ يؤمنون بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم .و يؤمنون بشيعهم علي و حسين و فاطمة .فكروا قبل ان تسقطوا في شباك العنكبوت.

  • دبلوماسي مغربي
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 13:16

    السفير حامي دبلوماسي كفء وانسان خبر دواليب الخارجية المغربية اما البعد الشخصي المتمثل في الادب والشعر فهذا شان داخلي للشخص ولا علاقة له بالجانب الدبلوماسي

  • Témara 78
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 13:24

    احسن سفير هو محاربه الاميه النهوض بالتعليم البحث التكنولوجي، احسن سفير المهاجر المغربي،تقوية الجمعيات،البرلمان الجدى،دور البلديات على الصعيد الخارجي

  • محمد لطفي
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 13:26

    من أغرب ما سمعت، هل الاهتمام بالأدب يجعل الشخص غير سياسي ? هل أن يهتم شخص بكرة القدم ويتقنها معناه أنه رياضي لا يصلح للسياسة ? لو كان الأمر كذلك لما كان أكثر ساسة العالم تأثيرا أدباء، من ميتيران لتشرشيل، الأخ المتحدث يحتاج لدروس في التاريخ والأدب والسياسة ءكثر من تصريحات صحفية

  • مغربي امزيغي
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 13:26

    العلاقات بين المغرب وإيران لا تحتاج لاساسة ولا أدباء بل تحتاج الى ترخيص من دولة بترودولار

  • أبو رامي
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 13:29

    العلاقة بين المغرب وإيران يجب أن تقتصر على التبادل التجاري فقط. وإلا فلا. إيران نيتها غير سليمة، وهدفها هو إقحام واستعلاء مذهبها الديني الشيعي الضال على حساب المذاهب السنية منها المعتدلة كمذهبنا المالكي. إيران لها تصور خاص وخاصة في السنين الأخيرة وتحزبها مع الغرب لضرب الإسلام وما تفعله في الشام وفي اليمن من تدخلات استعمارية بنشرها لحلفاء شيعة وبدلها من أموال وابروبغاندا في بلدان المغرب العربي إلا دليل على سوء نيتها الخسيسة.

  • فراي
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 13:34

    لا تعاون و لاخير و لا ربح من دولة ايران ولا سياسيا لان سياستها باطنبية و تريد ان يكون لها قدم في المغرب

  • le Marocain
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 13:40

    Nous ne voulons aucun rapprochement avec l'Iran,' l'état satanique . Nous n'avons rien à gagner. L'Iran cherche toujours à infiltrer et semer la zizanie dans les pays sunnites.

  • امين
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 13:43

    إيران أصبحت تشكل خطرا ظاهرا على العالم العربي الاسلامي ، خاصة الدول المستقرة منه و هذا لا يخفى على أحد، و هي سند مباشر لكل التدخلات العسكرية المحتلة كي تعطيها طابع الشرعية بصفتها تيار اسلامي ، و أقل أحوالها نشر التشيع و قلب الانظمة من السنة و حب الصحابة و توقير أزواجه إلى أنظمة رافضية تبغض السنة و تنشر الفواحش باسم الدين و كذبا على الدين و تقسم أفراد الشعب الواحد إلى طوائف متناحرة يكثر فيها التفجير و القتل و التخريب بالضافة إلى طامات و خرافات و تخلف يعرفه من درس دين الشيعة الروافض الخبثاء ، فالتعامل معهم لا يستوجب السياسي المحنك أو السفير المجرب فقط بل استعداد الدولة القوي لصد أي تدخل أو مس بمقدسات المغاربة الدينية أو الحكمية ، و إلا فقطع العلاقات مع الدولة الافعى إيران أسلم و أحكم ، و رحم الله الحسن الثاني فقد كان يعي جيدا حقيقة دولة إيران و خبث مخططاتها ،لذا كان موقفه واضحا بل و كفر في خطابه المباشر للشعب زعيمهم و مرجعهم الخبيث الخميني الهالك عليه من الله ما يستحق .

  • مغربي مقيم في بلجيكا
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 13:46

    انا ارى ان العلاقة بين ايران و المغرب ستكون مفيدة و ناجحة بكون ايران اصبحت دولة متقدمة اقتصاديا

  • أحمد الناظوري
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 13:57

    قطع العلاقة مع إيران منذ البداية كان متسرع خاصة أن المشكل كان بعيدا عنا ويتعلق بدولة أخرى وهي البحرين.العلاقات الدولية لا تنبني على العواطف ولا على مطابقة في السياسة ووجهات النظر،هذا الكلام موجه للذين يقحمون الشيعة والتشيع في الموضوع.لو كان اﻷمر كذلك إذا يجب أن نقطع العلاقة مع أوروبا وأمريكا ﻷنهم يقولون أن عيسى أبن الله وهو قول عظيم يكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق اﻷرض وتخر الجبال هدا ان دعوا للرحمان ولدا كما يقول القرءان .ويجب أن نقطع العلاقة مع الهند ﻷنهم يعبدون البقر ومع الصين وروسيا وهكذا.السياسة لها أصولها وقواعدها يجب اﻹشتغال بمقتضاها.ملحوظة:السعودية لا تعادي إيران ﻷنها شيعية فقد كانت العلاقة جيدة مع الشاه وإنما تعاديها ﻷنها كانت تريد تصدير الثورة وإزالة آل سعود من الحكم،تماما كما حصل في مصر فأسقطت حكم اﻹخوان رغم أنهم من السنة وتعادي حماس رغم أنها من السنة،إنتبهوا رحمكم الله إلى هذه اﻷمور وسيتبين لكم الصدق من الكذب والحقيقة من الزيف.

  • صحراوي -إسبانيا
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 13:58

    عودة العلاقة بين إيران والمغرب في الوقت التي هي مقطوعة بين السعودية
    وإيران ، لا تقرأ وتفهم الا بفهم ما يجري في لبنان ، وقبول الحريري بميشال
    عون حليف حزب الله ، هناك تغير في السياسة الدولية بدخول الروس الى المنطقة ، وفي هذا الإطار تُقرأ أيضا قضية الصحراء مستقبلا ، وطلب عودة
    المغرب الى الإتحاد الإفريقي …سترون مفاجأت قادمة .

  • abdou74
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 14:13

    على المغاربة قاطبة وخاصة السياسيين والإقتصاديين أن لا ينسوا فتوى المرحوم الملك الحسن الثاني ضد حكام إيران والذين يدينون بالولاء لولي الفقيه الذين يتدينون بسب الصحابة ورمي عائشة أم المؤمنين بالزنا. فكيف يرضى المغاربة التعامل مع أناس همهم الوحيد هو الطعن في الإسلام ورجالاته وفي القرأن والسنة. إتقوا الله فلن تكونوا أكثر تبصرا وعلما من الملك الراحل. فالمسألة ليست أزمة سياسية أو إقتصادسة بل أكثر عمقا لأنه لا أحد يربط علاقة صداقة مع سرطان قاتل همه الوحيد هو تصدير الثورة الخمينية الحقيرة إلى كل الشعوب السنية. فإياكم واللعب بالنار التي قد تأتي على الأخضر واليابس.

  • الرباطي
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 14:17

    يجب العمل على توحيد الصف و المواقف العربية …إن إيران بافعالها العدائية مع اشقاءنا الخليجيين تلزم اخد مواقف جادة و بشروط لإعادة العلاقات مع هذا النظام اللذي لا يحترم سيادة الدول و يتدخل في شؤون الأمة العربية بنوعيه الطائفية و تمويل الجماعات الإرهابية. و على ما أظن قطع العلاقات مع هذا النظام هو السبيل الوحيد لردع مواقفه العدائية و التخريبية تجاه الاهل العربية و الإسلامية لأن ضرب أكثر من نفعه و خير ذليل هو مواقف هذا النظام الإجرامية في العراق و سوريا و اليمن. يجب اخد موقف جاد تجاه و موحد من كل الدول العربية. و مع الأسف أن الأنظمة الانقلابية في الدول العربية هي اللتي تساند هذا النظام و هو خير دليل على مواقف إيران العدائية تجاه الشعوب العربية.

  • moha raiss
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 14:23

    إيران الدولة التي استثمرت في الفكر والإنسان والبحث العلمي وجعلت أموالها وخبرتها وسياستها في خدمة المقاومة الصهيونية وتسليح حماس والجهاد الإسلامي وحزب الله هده المبادرة أغضبت الصهاينة وحلفائها العرب الدين طبعوا مع الصهيوني فأصبحوا يخدمون مشروعهم التخريبي في سوريا واليمن هدا المشروع افشلته إيران بالوقوف إلى جانب الشعب السوري ضد الجماعات التكفيرية الصهيونية الوهابية الكل اليوم في الأمم المتحدة يتحدث عن حلب مدينة واحدة وعن المدنيين هناك ولا أحد يتحدث عن الشعب اليمني قاطبة الدي يئن تحت ضربات الأسرة السعودية لإرضاء أمير أو رغبة سلطان . نحن مع ربط علاقات مختلفة مع إيران من أجل مصلحة المغرب لأن إيران لاتتخلى عن من يتحالف معها عكس دول الخليج وموقفها من قضيتنا الوطنية الصحراء قطر مثلا . أما المد الشيعي في المغ ب لعبة الضعفاء لمن يتصور أن المد السني ضعيف .فعلا نشر الوهابية في العالم فشل رغم ما تقدمه السعودية من أموال طائلة لانجاحه وأصبح ضعيف جدا أمام الفقه الشيعي الدي انتشر في أوربا وأمريكا بشكل كبير .

  • samir
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 14:45

    le maroc est une colonie des pays du golfe especialement les saoudis- il faut une permission pour ces relations avec iran

  • علاش
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 14:47

    علاقتنا الوطيدة مع الشقيقة العربية السعودية لا تسمحنا بعلاقة متينة مع إيران، السعودية ودل الخليج التي تقف معنا وبدون شروط و منذ عقود في قضية الصحراء المغربية لا يجب الإساءة إليهم بل كسب ودهم وصداقتهم، السياسة هي قضية مصالح لا أقل ولا أكثر.

  • محب
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 14:59

    لانريد علاقات مع ايران كفانا ما جرته على الدول العربية والاسلامية من مشاكل لاحصر لها ،اللهم احفظ بلدي المغرب

  • assahraa
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 15:00

    الشيعة لا تدخل من ايران هي من زمان دخلت من العراق من 400سنة اواكتر لما كانت التجارة

  • بدر
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 15:08

    انا ارحب بفتح العلاقات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية بما يفيد المملكة المغربية تجاريا واقتصاديا و اجدد ان السياسة لا تبنى بالعواطف والتسرع اما في المجال الثقافي فسيكو هناك استفادة لطرفين

  • احذروا الخبثاء
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 15:21

    لا أدري أي تقارب يتحدثون عنه مع رافضة يعتبروننا العدو الأول لهم و أننا انجاس و أن أموالنا و اعراضنا حلال عليهم ان الدي يعرف الرافضة يعلم يقينا أن سفراءهم جواسيس لا غير و أننا لن نجني من ورائهم شيئا فاحدروا مكرهم و احذروا رافضة المغرب لأن عيشهم في المغرب و قلوبهم و ولاؤهم لإيران الرافضية ظاهرا المجوسية باطنا وهم خلايا نائمة لها وهم اي الرافضة يتمنون نزع الملك من عرشه

  • عبد الله
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 15:27

    الى رقم 10 مغربي مقيم ببلجيكا .أشم فيك رائحة التشيع كم اخ وأخت تشيعت هناك فى بلجيكا تجد عائلة واحدة فيها الشيعة والسنة والسبب هو غياب دور الأامة والوعاض واكثرهم كانوا فبل الذهاب الى ببلجيكا لا يفرقون بين السنة والشيعة وتشيعو بطبيعة الحال رغبة فى زواج المتعة والمال .ومن لم يقتنع بهذا الكلام فليسال اهل البلد .وانضر عدد المغاربة الذين تشيعوا فى بلجيكا وغالبيتهم امازيغ الناضور الحسيمة ووووو الله يحفض والسلام

  • كريم
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 15:28

    لاحول ولاقوة إلا بالله الله المستعان المغرب لا حاجت له بالمجوس الروافض نسأل الله تعالى أن يحفظ أمير المؤمنين محمد السادس وان يطهر البلاد من الشيعة واطرافيها ومن يساعد على التعامل معها

  • Abdou Uzbekistan
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 15:35

    السيد حسن حامي،يرجعه له الفضل الكبير بافتتاح سفارة المملكة بكزاخستان، برؤيته الواسعة، حيث أفطن أن الجزائر بدأت في رسم خريطة جديدة بدول بأسيا الوسطى، و التشويش على مصالح المملكة و ها نحن اليوم نشهد لتعيين ملكي لسيد عبد الجليل الصبري الذي عمل مديرا للمديرية الأوروبية، و من قبل سفيرا بكل من جمهوريات أوكرانيا،جورجيا و أرمينا، سفراء لهم تجربة و صيت بالمنطقة.

  • عياشي
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 15:55

    كاذا سنستفيد من هذه الدولة الغنهجية….ان تاريخهاالمثقل بالمناوشات منذ نشاة الامم شاهد غلى نظرتها للمصالح
    لا نريدها في اي توجه دبلوماسي اننا لا نلعب ونجن غير راضين ايضا على التصريح اللذي منح للجمعية الشيعية في شمال المغرب فكفى من الاخطاء اللتي.سقط فيها البعض و لن ينفعه الندم على ذلك انظروا ما فعل هؤلاء بلبنان واليمن والبحرين والعراق افلا تعقلون؟؟؟؟؟؟؟؟

  • منصف
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 16:12

    دولة إيران وإن اتخذت من المذهب الشيعي "الإمامي" مطية للوصول إلى أهداف معلنة وخفية، فهي قومية مجوسية تحن إلى ماضيها "الماجوسي" ولا بد أن نفرق بين الدول كأنظمة والشعوب كأفراد، وحتى وإن اختلفنا معها عقائديا ودينيا فهي في سياستها لها مخطط واستراتجية وتعمل بجد واجتهاد لبلوغ الهدف المنشود، مسخرة في ذلك إمكانيات مادية وبشرية هائلة ( إرسال المبشرين وطبع الكتب وغيرها لنشر المذهب الشيعي "الإمامية") مستفيدة من أموال النفط، بخلاف العرب ليست لهم استراتيجية وأهداف التي تبنى من خلالها الدول القوية، ولذلك تجدهم دول متخلفة، متفرقة، متحاربة فيما بينها، وحقول تجارب الأسلحة المتطورة ولا يستيقظون إلا بعد فوات الأوان.

  • chiguer
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 16:50

    نطالب من الملك محمد السادس قطع العلاقات مع ايران بشكل نهائي والسبب الاول ان هؤلاء قتلة وتاريخهم الفارسي مليء بالدماء و الفتن والكره و البغضاء و تزوير الدين الاسلامي و طعن في شرف الرسول . و ثانيا احترام اخواننا السعوديين الذي اصبح هؤلاء الشياطيين يكيدون لهم ويكننون لهم كرها شديدا. فالمغاربة رجال احرار ما يدوزو العار . انتهى

  • المغرب اولا
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 17:02

    اعتقد جازما ان الظرفية الراهنة تقتضي من المغرب ان ﻻ يزعج الدول الخليجية سيما السعودية.
    فالاموال العربية الخليجية في طريقها الى البنوك الاسلامية المغربية.
    والمغرب يطمح الى ان يصبح منصة مالية عالمية.
    المغرب ملاذ آمن جدا للاموال الخليجية المهددة من ايران.
    المغرب يجب ان يحسن التصرف.

    العلاقة مع ايران يمكن ان نؤجل تطويرها ..ربما على المدى البعيد..انما ﻻ يجب تأزيم العلاقة مع ايران الا بمقابل يدفع من طرف الدول الخليجية..سيما الدخول في اتون اية حروب مستقبلية..

  • المختصر
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 17:06

    مخطى من يظن ان اشكاليتنا مع ايران تنحصر فقط في مذهبها الشيعي كلا فل تعبد ايران والشيعه معها ما يشاؤون شريطة كف اذاهم واللسنتهم عن عرض رسولنا وصحابته والكف عن التأمر لتدمير الدول الاسلامية وبث الفرقة والفوضى داخلها ارجعو الى تاريخ ايران و مؤامراتها تجاه المغرب عودو للوراء قليلا .ايران مشكلتها انها تريد ان تقبض كافة الدول بيدها وتستغل اتباعها عاطفيا ليكونو خناجر مغروسة وابواق لها بتلك الدول تريد تشييع الناس بحجة انه المذهب الحق والفرقة الناجية وهي بالحقيقة تستغلهم ليكونو جنود لها يدافعون عن مصالحها ومطامعها ويضحون بأنفسهم كي يبقى الجندي الايراني ببلده ,, والاشكالية ان ايران جبانة فهي لا تواجهك مباشرة بل ترسل لك اتباعها سوى من مواطنيك او مواطني دول اخرى ليكونو هم بالمواجهة وبالنهاية العرب يقتلون ببعضهم بينما المجوس بعيدون يتفرجون ,,بكافة الدول بالسعودية باليمن بالكويت البحرين لبنان باكستان وافغانستان وغيرهم ترسلهم وتحرضهم ايران ,, غدا انا واثق ان ايران لن تتخلى عن مؤامراتها وستعود لاستهداف المغرب واهله ولكن عبر مغاربة متشيعون غسلت ادمغتهم ليكون جنودا ضد وطنهم وشعبهم فلا تستعجلو وانتظرو

  • الياس
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 17:20

    الى الشخص مقيم في باجيكا احدر من الشيعة فهده قصة حقيقية بنت مغربية احبت شيعي و استغلاها ماديا و عاطفيا وفعل فيها ماشاء من السب والقدف وليس باستطاعتها فعل شيء لانها تحت سيطرته وحتى هو ابان لها عن مخططات القضاء على اي سني و من اجل تشيع ابناء الجالية فهي الان لا تستطيع الزواج به ولا تستطيع السماح فيه احدروا فلهم وجهين

  • كمال
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 17:27

    لا خير في ايران ولا خير للمغرب في ايران
    نتمنى ان تكون هذه الخطوة محسوبة وحدها تبادل للسفراء لا غير
    نتمنى ان يقوي المغرب علاقاته مع الدولة العربية القوية الابية الا وهي السعودية واياكم ان يغركم الغرور؟
    اللهم احفظ البلدان والشعوب السنية وانصرها واغنيها عن العالمين
    ان الله امركم بالعدل وان لا تولو اموركم للذين كفروا؟
    والسلام

  • hamid
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 17:47

    التطبيع مع المجوس اخطر على المغرب من التطبيع مع الصهاينة .هؤلاء لا خير فيهم .الم ياتكم نبأ تشتيت افغانستان .و العراق.و اليمن و و و…فالاجدر بهذا البلد الحبيب ان يقطع كل السبل للتعامل مع هؤلاء.

  • lahlou
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 18:05

    هناك ثوابت في تعامل المغرب مع إيران منذ الملك الراحل الحسن الثاني. إيران الشاه حيث التماثل و التقارب ثم إيران الخميني حيث التدافع و التنافر. و الآن هناك متغيرات عميقة و اختلال كبير في التوازنات الاستراتيجية في المنطقة و هناك لعبة الامريكان لتفكيك و إعادة بناء النظام الاقليمي في الشرق الاوسط. إيران الشيعية ورقة في يد الامريكان لتمرير هذا المشروع ضدا على الحليف السني التقليدي. سياسية المغرب تجاه إيران نابعة من حرصه على مصالحه العليا. و لمعاكسة مصالح المغرب اصطفت الجزائر تلقائيا مع طهران و الأسد علما أن طهران و دمشق رفضتا دائما إقرار بسحب اعترافهما بجمعورية الرمل و السراب في تندوف للاستمرار في مساومة و ابتزاز المغرب. فيما يخص تعيين الدكتور حامي حسن فاهتماماته الشعرية لم تنقص أبدا من كفاءاته المهنية و الدبلوماسية و أحسبه من خيرة الأطر الذين أنجبتهم وزارة الخارجية و لديه من المعرفة و الحنكة و التجربة ما يسمح له بتحقيق النتائج بما يتلاءم مع انتظارات المغرب في طهران. و على العكس جرب المغرب في إطار لعبة الترضيات، سفراء سياسيين سابقين في طهران و غيرها و كانت النتيجة ضعيفة و عكسية و محبطة.

  • MATAHARI
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 20:22

    ايران الفارسية وايران الشيعية تستحق منا نحن كعرب ومسلمين كل الاحترام والتقدير، لا لشيئ سوى لكونها دولة ذات سيادة لها مكانتها بين الامم ، بل كذلك لانها دولة لم ترضخ ابدا للعدو الامريكي الذي هو سبب كل مصائب الامة الاسلامية.
    ايران الشيعية لم تتعامل أبدا مع الكيان الصهيوني،
    ايران الفارسية تقف علنا و دون خجل او خوف الى جانب المقاومة الفلسطينية المسلحة
    ايران الفارسية و مهد ومولد الصحابي الجليل سلمان الفارسي تفاوض اليوم اعتى القوى الاستعمارية في العالم وتتحداها بكل اقتدار و جرأة.

    ايران الفارسية تقف الى جانب النظام السوري لانه النظام العربي الوحيد الذي لا تربطه علاقات بالكيان الصهيوني. والى جانب الحوثيين وعلى عبدالله صالح لانهم يرفضون الانبطاح للامريكان والصهاينة.
    اما الانظمة العربية التي تعادي ايران وتشن ضدها الهجمات الهمجية الاعلامية والسياسية فهي متخاذلة خاضعة خانعة راكعة للامريكان والصهاينة.
    وان كل من يكره ايران فهو عميل للصهاينة.
    ايران تقود اليوم تيارا سياسيا عالميا تحرريا لا يفزع امام الامريكان ولا يركع لهم.
    انظمة الخليج والملوك العرب كلهم تربطهم علاقات سرية وعلنية مع الصهاينة

  • flipflap
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 20:32

    ايران دائما تسرب عقيدتها حسي مسي عن طريق الصوفية ولو حرصتم ليل ونهار

  • mohamed baku
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 21:00

    Mr Hassan Hami c'est un vrai diplomat
    السفير حامي دبلوماسي كفء وانسان خبر
    par ce que jai deja vu son exellent travail a Azerbaijan

  • nobda
    السبت 22 أكتوبر 2016 - 23:36

    عمل السيد حامي، الحاصل على دكتوراه دولة في العلوم السياسية، كمستشار للشؤون الخارجية بمديرية التعاون الثقافي والعلمي بالوزارة، ما بين 1986 و 1989، ومستشارا، نائب رئيس بعثة بسفارات المملكة بمالي والنرويج وكوريا الجنوبية.

    وفي الفترة ما بين 1995 و1999، التحق بالوزارة كرئيس قسم الدراسات والتنسيق والنهوض بالتعاون بمديرية الدراسات والتنسيق القطاعي، وعمل مستشارا ثم وزيرا مستشارا، نائب رئيس بعثة بسفارة المملكة بالولايات المتحدة ما بين سنتي 1999 و 2004.

    والتحق بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون كرئيس قسم المنظمات العربية والإسلامية بمديرية الشؤون العربية والإسلامية، ما بين 2004 و 2008.

    وفي سنة 2008 عين السيد حامي سفيرا مقيما لدى جمهورية أذربيجان، وغير مقيم لدى جمهورية قرغيزستان وأوزبكستان وطاجيكستان. ومثل السيد حامي المملكة المغربية في عدة مؤتمرات دولية، وصدرت له عدة مؤلفات في العلاقات الدولية والرواية والشعر بالعربية والفرنسية والإنجليزية.

  • marroqui
    الأحد 23 أكتوبر 2016 - 13:57

    حسنا فعل المغرب بتعيين عدة سفراء جدد في عدة دول و منها أفريقيا الشرقية و إيران. لا بد من ربط علاقات مع مختلف دول العالم و لابد من اختيار كفاءات لها نكون اقتصادي و سياسي دون إغفال القانوني. لا بد من تلميع صورة المملكة و الدفاع عن مصالحها و البحث عن مستثمرين يأتون للمغرب من أجل الانخراط في تنميته. ولكن عندما نتكلم عن إيران فلابد من استحضار دول الخليج العربي. و بكل صراحة يجب على المغرب أن يبقى وفيا لتعاونه وتحالفه مع دول الخليج و خصوصا المملكة العربية السعودية و الامارات العربية المتحدة إضافة للكويت و قطر و البحرين و سلطنة عمان دون نسيان الأردن و حتى العراق وسوريا التي نتمنى من أبنائها أن يحافضوا على ماتبقى منها و الرجوع إلى العقل و التفاوض. ليس من مصلحة المملكة أن تخسر الخليج مقابل ربح إيران. لا ثم لا. للتضحية بعلاقاتنا مع دول الخليج التي هي عمقنا والحمد لله ملكنا الشاب و الكبير فهم هذا و عاشت العلاقات المغربية الخليجية. و اذا اقتضى الأمر أن نضحي بإيران و المحافظة على علاقاتنا مع الخليج العربي فذلك هو الصواب و المنطق. حاضر المغرب ومستقبله مع دول الخليج العربي و انتهى الكلام.

صوت وصورة
سجال حدة مكبرات الصوت بالمساجد
الأحد 28 فبراير 2021 - 19:15 9

سجال حدة مكبرات الصوت بالمساجد

صوت وصورة
رحلة "حرّاكة" مغاربة
الأحد 28 فبراير 2021 - 14:47 27

رحلة "حرّاكة" مغاربة

صوت وصورة
قصة موسيقي مكفوف
الأحد 28 فبراير 2021 - 13:42 2

قصة موسيقي مكفوف

صوت وصورة
بدون عنوان: "الكيف" داء ودواء
الأحد 28 فبراير 2021 - 12:38 8

بدون عنوان: "الكيف" داء ودواء

صوت وصورة
صناعة البنادق
الأحد 28 فبراير 2021 - 11:50 2

صناعة البنادق

صوت وصورة
الأمازيغ ، التطبيع وإسرائيل‎
الأحد 28 فبراير 2021 - 09:08 67

الأمازيغ ، التطبيع وإسرائيل‎