الحسيني: هذه دلالات وتبعات الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء

الحسيني: هذه دلالات وتبعات الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء
السبت 12 دجنبر 2020 - 10:00

اعترفت الولايات المتحدة يوم الخميس الماضي بمغربية الصحراء، مقابل إعادة ربط العلاقات الديبلوماسية بين المغرب وإسرائيل. 

في هذا الحوار، يتحدث تاج الدين الحسيني، أستاذ العلاقات الدولية، عما حققته المملكة من أرباح من خلال اعتراف أميركا بمغربية الصحراء، وعن دلالات إعادة العلاقات الديبلوماسية مع إسرائيل إلى سابق عهدها، وتأثير ذلك على علاقات المغرب بفلسطين وانعكاسه على القضية الفلسطينية.

 ما دلالات الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء؟ 

 الاعتراف سيؤدي إلى منعطف مركزي في تعاطي المجتمع الدولي مع قضية الصحراء، لسبب بسيط هو أن الولايات المتحدة ليست بدولة عادية، بل هي دولة قوية تشكل قطب الرحى لتوازن القوى الشمولي على الصعيد الدولي رغم أنه أصبح متعدد الأقطاب؛ فهي عضو دائم في مجلس الأمن متمتعة بحق الفيتو، والأكثر من ذلك لاحظنا على مستوى مسار تعامل الأمم المتحدة مع هذا الملف أن أغلبية المبعوثين الشخصيين، حتى الأمين العام للأمم المتحدة، هم من جنسية أميركية ولهم وزن استثنائي.

الولايات المتحدة الأميركية هي أيضا عضو في جمعية أصدقاء الصحراء وتتميز بقدرة استثنائية على اقتراح كل مشاريع القرارات التي تقدم لمجلس الأمن قصد المصادقة عليها، وبالتالي فهي تلعب دورا أساسيا في هذا المجال وتشكل ملتقى مواقف باقي الدول الأخرى، سواء دائمة أو غير دائمة العضوية داخل مجلس الأمن، لاتخاذ القرار الذي عادة ما يكون بالتوافق أو الاجماع.

كيف سينعكس قرار الولايات المتحدة فتح قنصلية لها بالداخلة على تسوية النزاع حول الصحراء؟

 قرار الولايات المتحدة الأميركية فتح قنصلية لها بالداخلة، هو قرار جد مهم وله ما بعده بكل تأكيد.

الاتفاق سيكون له ما بعده بكل تأكيد، على مستوى تسلسل الاعترافات فحوالي 16 دولة أقامت قنصليات لها بالعيون والداخلة، والولايات المتحدة حينما اتخذت القرار فهو سيدفع بالكثير من الدول إما المتحالفة معها أو التي كانت تنتظر رد فعل من الدول الكبرى أن تقوم بنفس الشيء، وهو ما سيؤدي إلى نوع من الإجماع، وهذا أمر مهم في تسوية النزاع.

على مستوى الأمم المتحدة، وعلى الرغم من أن الأمين العام أشار إلى أن هذه المنظمة الدولية لن تغير رأيها في التعاطي مع الملف، إلا أن الموقفين يصبان في نفس الاتجاه؛ فالأمم المتحدة نفسها وصفت قرار المغرب بذي المصداقية والواقعي والجدي، واعتبرت كذلك أن الحل يجب أن يكون سياسيا عن طريق التفاوض.

الآن، حينما تتخذ الولايات المتحدة مثل هذا الموقف سيكون له وزن أكثر أهمية حتى في المفاوضات التي تجري بين الأطراف تحت رعاية الأمين العام ومبعوثه الشخصي، وهذا سيؤدي إلى إعطاء مصداقية أكثر للموقف المغربي على هذا المستوى.

إذا كانت الولايات المتحدة تعتبر أن فتح هذه القنصلية سيكون هدفه ذا طبيعة اقتصادية، بما فيها استقطاب الاستثمار والمساهمة في التنمية الشاملة للإقليم، فهذا سيعزز موقف المغرب في أقاليمه الجنوبية، لأنه كلما زادت أهمية الاستثمار الدولي وكلما فتحت مشاريع اقتصادية تمكن اليد العاملة من الابتعاد عن البطالة وعن عناصر اليأس، أعطى ذلك للحمة الوطنية وللاستقرار الداخلي مزيدا من الأهمية.

 ما دلالات إقامة علاقات دبلوماسية بين المغرب وإسرائيل؟

هذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها التوافق بين المغرب وإسرائيل؛ نذكر أنه مباشرة بعد توقيع اتفاق أسلو والمصافحة التاريخية بين ياسر عرفات والإسرائيليين بحضور الرئيس الأمريكي، ارتأى المغرب أن يقبل بفتح تمثيلية دبلوماسية لإسرائيل بالمغرب كانت على شكل مكتب اتصال، وهو درجة ثانية بعد السفارة.

المكتب استمر في عمله لمدة خمس سنوات لكن حينما اندلعت الانتفاضة الفلسطينية الثانية وتبين أن إسرائيل غير جدية في التزامها وبما تعهدت به ضمن اتفاق أوسلو، سارع المغرب لتجميد العلاقات وإغلاق مكتب الاتصال.

اليوم، هناك وضع جديد يعرفه المجتمع الدولي، سواء فيما يتعلق باعتراف العديد من الدول في الخليج العربي بإسرائيل أو ظهور مبادئ جديدة تتحكم في العلاقات الدولية.

 ألن تؤثر هذه العلاقات الدبلوماسية على العلاقة بين المملكة وفلسطين؟

 المغرب ظل متمسكا بمبادئه الأساسية بخصوص الموضوع، ليس فقط بالقول ولكن حتى بالفعل؛ فدعم الشعب الفلسطيني، وخاصة المقدسيين في الحفاظ على التراث الإسلامي للمدينة المقدسة وعلى حرمة المسجد الأقصى، يتم منهجيا عن طريق صندوق مال القدس الذي أنشأه المغرب ويدعمه بكيفية قوية بالإضافة إلى بعض البلدان الشقيقة.

المغرب في هذا التوجه الجديد يبقى متمسكا أكثر مما مضى بحل الدولتين، وأن تكون الدولة الفلسطينية دولة قابلة للحياة عاصمتها القدس الشرقية، وهو موقف سيستمر المغرب في الدفاع عنه، سواء من خلال لجنة القدس التي يرأسها العاهل المغربي في ظل منظمة التعاون الإسلامي أو في إطار الحوار الثنائي الذي يجريه مع الولايات المتحدة وباقي الدول الأخرى.

اليوم، ما هو مطروح بقوة هو إعادة الوحدة للصف الفلسطيني؛ إذ لا يعقل أنه في ظل هذه التطورات الكبرى التي يشهدها العالم أن تظل “حماس” متقوقعة في قطاع غزة بعيدا عن أي حوار جدي ومنتج مع منظمة التحرير الفلسطينية والسلطات الموجودة في الضفة الغربية. عندما ينهي الفلسطينيون هذا الصراع الذي أخذ مدى طويلا من الزمن بينهما، يمكننا أن نتصور الوصول الى حلول.

‫تعليقات الزوار

34
  • Amghrabi
    السبت 12 دجنبر 2020 - 10:24

    تحليل منطقي و واقعي من الاستاذ الحسيني للمرحلة.

  • وطني
    السبت 12 دجنبر 2020 - 10:30

    كنتم يا استاذ كما عودتنا دائما متميزا في تحليلاتك و ذكيا في تعزيز ذلك بامثلة واقعية حية وتاريخية لا يشقها غبار. و لخصت بالفعل في بضع دقائق عدالة قضيتنا الوطنية و ما تفرض الظرفية الدولية الجديدة من تحولات تستوجب من الدبلوماسية المغربية التعامل معها بذكاء و من ضمنها ربط علاقات دبلوماسية مع اسرائيل التي تحتضن أكبر جالية يهودية تفوق 800000 يهودي مغربي. فالطريقة المثلى في فن الدبلوماسية للدفاع عن قضية كما تعلمون هي التفاوض المباشر مع الخصم لا سياسة الجفاء و الكرسي الفارغ. و هذا هو التوجه الذي اختاره المغرب بعودته إلى الاتحاد الافريقي. اذن تطبيع المغرب مع اسرائيل كما قلتم سيخدم القضية الفلسطينية أكثر من أن يضر بها. مني لكم كل التحية و التقدير

  • كاظم
    السبت 12 دجنبر 2020 - 10:51

    مادام المغرب له اساتذة كهاد الجبل والموسوعة فهو في الطريق المستقيم . الكلام المتزن والمعقول . بارك الله فيك احبك في الله

  • خبير
    السبت 12 دجنبر 2020 - 10:56

    شاهدنا من الجارة (حكامها) شرا وأدى ومكرا وحقدا وتعنتا وكراهية سرا وعلانية ما لم نشاهذه من اسرائيل.
    فلكم الاختيار بين الإثنين : بلد مسلم ينوي الغذرببلدكم في كل وقت وحين
    ويتمنى زوال النعم التي ميزنا الله بها
    أم بلد كافر ينوي انجاز مشاريع تنموية بالبلاد وله نظرة مستقبلية ايجابية .

  • كمال إسبانيا
    السبت 12 دجنبر 2020 - 10:58

    التكتلات الإقتصادية والشركات الكبرى هي التي تحكم العالم ، فالإعتراف الدولي مؤخرا بمغربية الصحراء له دوافع اقتصادية ، فالصين في المغرب و علاقات المغرب مع إفريقيا كان دافعا قويا ولو أنه بقي في الكواليس ، فطريق الحرير الذي وصل الى جنوب أوروبا لابد له أن يجيد إستمرارية نحو إفريقيا ، فطريق الحرير الصيني يتبع طرق التجارة القديمة ، وطريق المغرب مالي وتامبوكتو هو المسار الصحيح ، لذالك المغرب عاد في علاقاته مع إفريقيا … الكل مازال لم يعرف شيئا عن المخططات التي كانت المملكة جزء من أساسياتها …

  • تازة
    السبت 12 دجنبر 2020 - 11:04

    يجب على جنرالات الجزائر الحضور الى قصر الرباط و تقبيل يد جلالة الملك لأنه بدفاعه عن وطننا و وحدتنا الترابية يعطيهم بما يلهون به شعبهم و بذلك يحافظون على كراسيهم و البقاء في الكراسي رهين بالمغرب

  • اسمعوا من فظلكم
    السبت 12 دجنبر 2020 - 11:04

    الولايات المحدة ، باعترافها بمغربية الصحراء و بفتح قنصلية لها بالداخلة ، هي خطوة استباقية على المستوى الدول الغربية؛ باعتبارها الدولة الاولى و العظمى في العالم كون قراراتها و مواقفها مؤثرة في العالم . صحيح ، أن فرنسا كانت دائما مساندة للمغرب و مدافعة عن وحدته الترابية و مدعمة للحكم الذاتي ، وظلت دائما مساندة للموقف المغربي و المدافعة عنه داخل مجلس الامن ، فكل مافعلته فرنسا من اجل المغرب نثمنه و نقدره عكس المواقف الاسبانية التي يتأرجح بين هذا و ذاك ، لكن الولايات المتحدة و بجرأة منها ، دون اخذ بعين الاعتبار الاطراف المعادية للمغرب و لا مصالحها ، هذا القرار الجريء ، الذي اتخذه فخامة الرئيس ثرام ، و ضع فرنسا و اسبانيا في حرج ، خاصة و هما الدولتين المستعمرتين القديمتين للمنطقة و هما المسؤولين الرئيسيين على ما وصلنا اليه ، كانا الاجدر بهما ؛ في اتخاذ قرارات بالعتراف صراحة و علنا بمغربية الصحراء وبادرتا إلى فتح قنصليات لهما ، لكنهما لم يتجرآ، . و الان و قد اعترفت أقوى دولة في العالم بمغربية الصحراء و فتحت قنصلية لها بالداخة ، فهل هتين الدولتين ؛ سيحذوان ، حذوة الوليات المتحدة؟٠

  • حميد
    السبت 12 دجنبر 2020 - 11:05

    المغرب دائما يدعو إلى الوحدة لكتساب القوة بدون قوة لن نحرر فلسطين التطبيع يزيد القوة لدولة المغرب

  • المراكشي1
    السبت 12 دجنبر 2020 - 12:07

    الفلسطنيين لم يستطيعوا حتى جمع كلمتهم بينهم،وما عسانا ان نفعل لهم اذا لم يكونوا على قلب رجل واحد، ولن نكون نحن فلسطينيين اكثر منهم،هذه مصالح دولية ،وللمغرب مصلحة،في اعادة العلاقة مع اسرائيل،واكثر من ذلك ف50%من الأسرائليين مغاربة، ولهم الحق في القدوم الى بلدهم المغرب وهذا ما لا يفهمه الكثير من العرب الشرقيين،فنحن ليس لنا مشكل هع اليهود،بل كل ما يفعله المغرب هو تقريب الهوة بين اسرائيل والفلسطنيين لإيجاد حل وسط.والفلسطيننين يعترفرن بإسرائيل اذن اين المشكل؟. اسرائيل دولة يعترف بها كل العالم وهذا امر واقع لاغبار عليه.وهي دولة متقدمة علميا وتكنولوجيا في جميع الميادين لم لا لانستفيد منها نحن المغاربة.

  • المنحوس
    السبت 12 دجنبر 2020 - 12:09

    على المغرب ان يعول على قدراته العسكرية والسياسية التي يفتقدها اليوم بحكم ديكتاتورية التجويع والتفقير للشعب. يمكن لبايدن ان يمزق هذا القرار كما مزق ترامب كثيرا من الاتفاقيات الاكثر اهمية من ملف الصحراء. سيموت البقر ونرث العجوز …لا اتمنى ان يحدث ذلك على الرغم من كونه واقعا واردا جدا…

  • معتز
    السبت 12 دجنبر 2020 - 12:20

    لو تخلت الجزائر عن صحرئها لفائدة الصحراويين لما تخلى المغرب عن شبر من صحرائه؟
    ولماذا لا تكمل الجزائر خيرها فتعطي الاستقلال لسكان صحرائها الأصليين؟ أم ان الجزائر بلد بدون صجراء؟ وهل كانت الصحراء الجزائرية الواسعة جدا ارضا بدون سكان؟ أم أن جميع الجزائريين صحراويون بالجبلة؟
    أرى أن أعداء المغاربة الصريحون والفعليون هم الجزاريون الذين سعوا بدون كلل إلى تمزيق هذا البلد حسدا وحقدا
    والجزائر مطبعة دون أن تشعر مع اليهود لأنها ببساطة غير مستقلة اقتصاديا واجتماعيا … عن اليهود أو على الأقل عمن هم مطبعون مع اليهود فهل الجزائر هي من يصنع كل منتجاتها الغذائية والصناعية أم انها تحتاج لغيرها

  • محمد لعيوني
    السبت 12 دجنبر 2020 - 12:32

    الى المعلق المنحوس عدرا ربما لا تفهم العلاقات الدولية جيدا . ما مزقه ترامب يخص ايران وهده الاخيرة تعرف موقف اسرايل منها. هدا القرار اي الامريكي معقد ومتداخل ولن يستطيع لا بايدن ولا غيره الغاءه. ابحت عن القرارات التابتة والمتغيرة في امريكا وستجد ان بعض القرارات لا تتغير ولو تغير ساكن البيت الابيض قرارات استراتيجية.
    هنيئا للمغرب بهدا النصر التاريحي. رغم ان 2020 مرت سوداء الا ان نهايتها جاءت بفرحة كبرى

  • Must
    السبت 12 دجنبر 2020 - 12:51

    ماأغفله الأستاذ الحسيني قسراً. هو أن الرئيس الأمريكي شدد على أن الولايات المتحدة الأمريكية عليها ديون تجاه المغرب ، لأن الإمبراطرية المغربية كانت من أوائل من اعترف عام 1977 باستقلالهم وأن الوقت قد حان الاعتراف بهذه الصحراء المغربية كإحدى المناطق التي قطعها الاستعمار عنها. إذا أضفنا إلى هذه الملاحظة حقيقة أنه في عام 1955 ، جاء الأمير دي ولاية ترارزة التي تحد السنغال ولد فال عمير إلى الرباط لتجديد ولاء منطقة ترارزة للعرش المغربي في شخص السلطان محمد الخامس ، فسوف نستنتج أن ما يسمى بالصحراء الغربية ، التي تقع بين الجنوب المغربي وموريتانيا كان لها سيد وأن العملة التي تم تداولها كانت الدرهم الإمبراطوري ، وأن الشيوخ الممثلوج للقبائل كانو يعينون من طرف السلطان. إنه رد على حفاة القدمين من بخروبة إلى إبراهيم رخيس ، أن الصحراء الغربية لم تكن قط أرضًا خاليةة بل أرض مغربية وأن المغرب استعاد أرضه من المستعمر الإسباني. وأن ممثل الجماعة عن السكان على مستوى الكورتيز الإسبانية جددوا ولاءه للسلطان المغربي عام 1975. لقد إنتهى العب ، ولم يبقى ما نتحذث مع النظام الجزاءري الا الصحراء الشرقية.

  • حقوقي متمرس
    السبت 12 دجنبر 2020 - 12:58

    اتفق جملة وتفصيلا بما جاء في ديباجة العميد الدكتور الحسيني، حان الوقت للأشقاء الفلسطينيين من حماس وفتح لأن يفتحوا حوار مع إسرائيل وان يستغلوا تطبيعات السلام الجديدة المغرب والسودان والدول الخليجية لبناء سلام دائم وشامل مبني على تحقيق الحقوق الفلسطينية المشروعة.

  • المنحوس
    السبت 12 دجنبر 2020 - 13:09

    الى المعلق must رقم20 .اعتراف المغرب باستقلال الولايات المتحدة كان سنة 2017 وليس 1977 . اضبط معلوماتك ا خاي.

  • AHMED
    السبت 12 دجنبر 2020 - 13:10

    اليهود هم اخوة لنا نحن المغاربة نحبهم كثيرا و هم اقرب الينا من اي قوم اخر كم بكى المغاربة عندما خرج اكثر من مئة و ستون الفا من اليهودمن المغرب في الستينيات حكى لي جدي ان المغاربة عاشوا فراغا وحزنا شديدا اثر هدا الخروج لليهود لان النغاربة مرتبطين اجتماعيا و اقتصاديا و نفسيا مع اليهود المغاربة نتمنا لهم من القلب الصافي الرجوع الى وطنهم المغرب فانه محتاج اليهم نتمنا ان يتحقق هدا الحلم دات يوم

  • Nour
    السبت 12 دجنبر 2020 - 13:20

    Thinking that an idiot, even if he is president of the United States, who has stepped on the constitution and the legacy of the founding fathers, legitimizes you in your claims.
    It is to ignore the patience of the children of the desert clouds

  • Abd 1
    السبت 12 دجنبر 2020 - 13:28

    الكرة الآن عند الجزائر والمغرر بهم في تندوف فهل يا ترى سيدركون الواقع الجديد ويجنحوا للسلم وطي هذا الملف الذي طال أكثر من اللازم أم أنهم سيمنون النفس مجددا بالأوهام ويتجاهلوا الواقع الجديد ويستمروا في طريق الخسران لهم ولباقي شعوب المنطقة .

  • ايمداحن الحسن
    السبت 12 دجنبر 2020 - 14:23

    عين العقل أستاذي الفاضل تحليل معقول ومنطقي… الله الوطن الملك… والصحراء مغربية

  • ردا على الأخ المنحوس؛ ؛؛؛؛؛
    السبت 12 دجنبر 2020 - 16:08

    اخي العزيز انه عصر التكتلات، ،،المغرب انتظر 40 سنة لقيام المغرب العربي لكن حكام الجزائر غرسوا سرطانا (( البوليزاريو )) ليقف في وجه التنمية الاقتصادية والاجتماعية لبلدان المغرب العربي، ،،،،الان أين المفر؟ ؟؟؟ أمريكا وإسرائيل مدت يديها إلى المغرب فهل من المعقول أن نقطعها؟ ؟؟؟ كفانا حروب ونفاق؟ ؟؟؟ حان الوقت للجزائر أن تحدو حدو المغرب قبل فوات الأوان.

  • Must
    السبت 12 دجنبر 2020 - 16:22

    إلى المعلق 22، فعلا كان اعتراف المغرب بالولايات المتحدة سنة 1777 ميلاده. معدرة!

  • المنحوس
    السبت 12 دجنبر 2020 - 16:39

    ردا على التعليق27 ,اخي الكريم انا لا اقول العكس ,بل اقول ان على المغرب ان يتقوى بابناءه وبخيراته لا ان يستقوي بالاخر اسرءيليا كان ام سعوديا ,وانت ادرى مني ,فالسياسة لاقاعدة تحكمها سوى المصلحة وهذا شيء طبيعي ولكن يجب ان نكون في مستوى انتزاع مصالحنا لا استجذاءها من الاخر الذي يمكن ان يقلب علينا الطاولة في اي لحظة .

  • المنحوس
    السبت 12 دجنبر 2020 - 17:22

    رد على السيد لعيوني .19 السياسة اخي الكريم او كما يسميها اجدادنا :البوليتيك ,بالباء وليس p ,لاتقبل السذاجة .اما ايران ..قطعت الواد ونشفو رجليها .اصبح لها وزن بالرغم من اسراءيل وامريكا ,وانت تعرف ذلك جيدا .فالمشكل مشكلنا نحن من لا بوصلة لنا .نحن مع الغالب فقط …

  • مواطن
    السبت 12 دجنبر 2020 - 17:26

    هذا جيد وجيد جيدا ولكن اين كانت امريكا وفرنسا والغرب والشرق حتى الان وهم يعرفون أن الصحراء المغربية كانت ولازالت مغربية. الكل يعرف الحقيقة ولكن أنكروها لأكثر من ٤٥ سنة ولأن غيروا سياستهم لا أدري ما هو السبب الحقيقي.

  • عبدو
    السبت 12 دجنبر 2020 - 18:22

    حالة حماس مثل البوليزاريو الاولى رهينة ايران والثانية رهينة العصابة الحاكمة في الجزائر

  • بن يوسف
    السبت 12 دجنبر 2020 - 18:45

    الهجوم على القوات الامريكية في جزيرة بيرل هاربور من طرف القوات اليابانية قال احد الجنرالت متحسرا في اخر الهجوم (ربما ايقضنا المارد) هدا فعلا ما يجب على جنرالات الجزائر قوله عندما دفعت بكراكيزها لزرع الفوضى بمعبر الكركارات وها هي توقيض بفعلتها المارد الدي لن يتوقف حتى يقضي على كل هده الطفيليات بإدن الله

  • محمد لعيوني
    السبت 12 دجنبر 2020 - 10:27

    كتيرون يرون ان قرار ترامب لا قيمة له لكونه سيغادر الحكم بعد ايام وربما ياتي بايدن ويغير كل شيء.
    هده قرارات دول كبرى وليس لعب الاطفال .والبعض يظت انها قرارات فجائية حاءت بسرعة فقط.
    قرار ترامب قرار استراتيجي ولن يستطيع بايدن ولا غيره تغييره. لان القرار فيه عدة تداخلات سياسية واستراتيجية وبما اننا نعرف ان المجمع اليهودي هو المتخكم في القرارات الامريكية .اضافة الى ان المغرب يصطف الى جانب امريكا عكس الجزائر التي تتبع روسيا. اضافة الى تقل دول الخليج التي وقفت الى جانب المغرب ولما لها من تقل على الصعيد الامريكي. كلها عوامل تابتة في صالح المغرب.
    ولا ننسى ان بايدن له علاقات متميزة مع جلالة الملك حفظه الله ووزير خارجيته حسب ما قراته قريب من المغرب عكس سوزان رايس.
    ورغم كل شيء نحن في صحراءنا والصحراء في مغربها.

  • السياسي والتاريخ
    السبت 12 دجنبر 2020 - 10:28

    تاريخ القدس الشريف له ارتباط قوي بالدين فاليهود أقامو البيعات في عهد سيدنا داوود والمسيحيين أقامو الكنائس بعد سيدنا عيسى والمسلمين أقامو المساجد في عهد سيدنا عمر
    لكن السؤال هو أن الجنس مختلط فمن اليهود من اتبع سيدنا عيسى فتحول الى نصراني ومن النصارى من أسلم فتحول الى مسلم لكن العرق واحد
    لذا فمن غير المستبعد أن يكون أصحاب الديانات الثلاث من نفس الأعراق
    فالمسألة تتطلب الموضوعية وسياسيين تكون لهم نضرة مستقبلية لإنهاء هذا الوضع الذي سيبقى على مر التاريخ القوي يطرد الضعيف وتعاود الكرة كلما استقوى أحد على الآخر

  • عين العقل
    السبت 12 دجنبر 2020 - 10:30

    ما موقف السلطة الفلسطينية و حركة حماس وجميع الفصائل الفلسطينية من القضية الوطنية وخاصة في ما وقع بالگرگرات.
    السلطة نفسها تعترف وتطبع مع إسرائيل وسائل عريقات مات بمستشفى اسرائيلي
    العدو الكلاسيكي للمغرب هو الجزائر
    الدي دفع المغرب إلى أمريكا و إسرائيل هو العدو الجزائر لأن المغرب ضل يناشدهم والملك محمد السادس نصره الله في خطاباته ضل يناشدهم بفتح صفحة جديدة لكن دون جدوى
    تم لا ننسى لنا مواطنين مغاربة بإسرائيل يحبون المغرب و يدافعون عنه

  • ياسين الموري
    السبت 12 دجنبر 2020 - 10:32

    مجلس الأمن بما فيه أمريكا وفرنسا يرون الحكم الذاتي حل واقعي وذو مصداقية وهو ضوء اخضر للمغرب لتنزيله.

    يجب على المغرب البدء رسميا بتنزيل مخطط الحكم الذاتي وذلك بعقد مؤتمر وطني كبير في العيون أو الداخلة، وبدء مفاوضات الحكم الذاتي، عن طريق دعوة كل الأطراف، الصحراويون الوحدويون، صحراويون من أجل السلام، خط الشهيد، وحتى البوليساريو ( إن رفضت الدعوة يتم اقصاها رسميا)، هذا برعاية المجلس الإستشاري للشؤون الصحراوية. وبمجرد وضع القوانين، وتنفيذ إنتخابات محلية، بإنتخاب برلمان محلي، وتشكيل الحكومة الجهوية الصحراوية، تخرج الدولة المركزية من المعادلة وتترك البوليساريو في مواجهة مباشرة مع الممثل الشرعي للصحراويين و هي الحكومة الجهوية الصحراوية. لأن أكثر ما يخيف البولساريو هو وجود ما ينافس شرعيتها، إن ستمرت البوليساريو في حمل السلاح تصنف تنظيم ارهابي

    بعد ذلك المطالبة بإحصاء سكان مخيمات تيندوف، وتخيررهم إما العودة للمغرب أو البقاء للأبد. ثم إغلاق ملف العودة نهائياً.

  • simo
    السبت 12 دجنبر 2020 - 10:41

    أولا أتفق كليا مع الأستاذ تاج الدين الحسيني لكن لدي بعض الملاحضات. فالمنطقة أصبحت ملتهبة وقد تنتقل إليها العديد من الصراعات حتى من مسؤولين أمريكيين لحساباتهم مع ترامب، والجزائر صمتها هذا يدل على السكوت الذي يسبق العاصفة، فهي لن تقف مكتوفة الأيدي وتنتظر فقط خروج ترامب من البيت الأبيض لأنها تخشى الآن أي تهور وتعرف جيدا ردة فعل هذا الرئيس، فالقضية أصبحت عندها قضية حياة أو موت وقد يأخد جينيرالاتها المنطقة للمجهول كما فعلوا بالشعب الجزائري في العشرية السوداء. فلا يجب التفاؤل أكثر ويجب على المحللين السياسيين والمسؤولين عندنا في أي تصريح أو تدخل في القنوات الإعلامية الأجنبية أن يتكلموا بلغة بعيدة عن النمطية لأنه يؤسفنا أن نرى بعض التدخلات من البعض لا تشفي الغليل أو ليس لهم ما يقولون سوى يرددون ما يقرؤونه عبر وسائل الإتصال.

  • سام
    السبت 12 دجنبر 2020 - 11:01

    التطبيع مع اسرائيل امر ضروري بحكم الجالية المغربية اليهودية المكونة للمجتمع الاسرائيلي التي تبايع ملك المغرب كامير المؤمنين علما ان اليهود المغاربة شكلوا سكان المغرب الاصليين و بالتالي اقصائهم ليس بالامر العادل و ليس من حق احد ان يتجرا على اقصائهم ثانيا نحن سكان المغرب لسنا عرب بالقومية العربية وانما نحن بلسان عربي و الفرق شاسع ثالثا رب ضرة نافعة فالتطبيع مع اسرائيل سيوحد الاخوة الفلسطينين بين حماس و فتح الذين تجاوزوا بانقساماتهم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني و اصبحت قضية فلسطين تدبر خارج مدار السلطة الفلسطينية اما في طهران و اما في اسطنبول او غيرها من العواصم الغير الفلسطينية والتطبيع مع اسرائيل لا يعني بتاتا السكوت و التراخي عن حق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته بجانب اسرائيل المسالة مسالة تفاوض بين الاطراف المعنية على اساس ان يكون الطرف الفلسطيني متحد لاشرقي و لا غربي اما بالنسبة للمغرب فالتطبيع مع اسرائيل ضمانة سياسية للمغرب في الموقف الامريكي المعترف بسيادة المغرب على صحرائه اعترافا لا رجعة فيه مهما كان ساكن البيت الابيض او الحزب الحاكم للولايات الامريكية المتحدة

  • ملاحظ
    السبت 12 دجنبر 2020 - 12:03

    لا اعرف اي منطق هذا .. الفلسطينيون لهم علاقات مع اسرائيل منذ 1991 و البعض يحرم علينا اي تقارب مع هذه الدولة .. فهل هذا منطق ؟ ثم إن اسرائيل كيان و ليست شبحا . مشكل العرب يحبون إقصاء الآخر .. في حين أن المنطق هو الحوار مهما كان المشكل عويصا .. فالتباعد لا يزيد المشاكل إلا صعوبة إيجاد حل يرضي الجميع . تاريخ المغرب تليد ولا احد في موقع إملاء عليه ما يجب أن يفعل . بعض المغاربة سامحهم الله متحمسون للقضية الفلسطينية اكثر من الفلسطينيين أنفسهم .. قضيتنا الأولى لها الأولوية ..وما دام الفلسطينيون أنفسهم لم يعترفوا لنا بوحدتنا الترابية فلا ضير أن نتصرف كما تمليه مصلحتنا الوطنية ، ولو فُرض علينا التحالف مع الشيطان . الله الوطن الملك .

  • محمد
    الأحد 13 دجنبر 2020 - 08:48

    تحية احترام و تقدير للأستاذ الفاضل الدكتور تاج الدين الحسيني عما قدمه ويقدمه من مداخلات و حوارات اتسمت دائما بالاتزان و الموضوعية بلغة رفيعة المستوى وبهدوء قل نظيره بعيدا عن لغة الخشب.
    تعليقا عما يقع بعد التحول المفاجىء للولايات المتحدة الأمريكية في قضيتنا الوطنية الأولى و ما رافقه من نقاشات و حوارات إعلامية يتضح أن القوى الكبرى تسير نحو إنهاء مشكل الصحراء المغربية، فقد سبق للملك محمد السادس حفظه الله أن أشار في إحدى خطبه السامية السابقة إلى الغموض الذي لف مواقف بعض الأطراف داخل البيت الأبيض حول الموضوع واليوم زالت تلك الضبابية و اصطفت أمريكا إلى جانب الموقف المغربي، فهذا يدل على ان هناك عمل جبار قامت به الدبلوماسية المغربية.
    أشير في هذا الصدد أنه سبق للرئيس الفرنسي أن أشار إلى أن صراع الصحراء المغربية سينتهي سنة 2021 لكن هناك أسئلة تطرح عن دلائل زيارات المسؤولين العسكريين البريطانيين و الفرنسيين و الأمريكيين للمغرب في الآونة الأخيرة و ما هي أهدافها؟

صوت وصورة
تحديات الطفل عبد السلام
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 12:30 4

تحديات الطفل عبد السلام

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 115

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد

صوت وصورة
ساكنة تطلب التزود بالكهرباء
الإثنين 18 يناير 2021 - 16:50 1

ساكنة تطلب التزود بالكهرباء

صوت وصورة
الاستثمار في إنتاج الحوامض
الإثنين 18 يناير 2021 - 15:50 4

الاستثمار في إنتاج الحوامض

صوت وصورة
فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع
الإثنين 18 يناير 2021 - 13:49

فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع

صوت وصورة
سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب
الإثنين 18 يناير 2021 - 12:55 12

سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب