الحكومة مسئولة عن تنامي فقدان الأمن والخوف من المستقبل

الحكومة مسئولة عن تنامي فقدان الأمن والخوف من المستقبل
الجمعة 9 ماي 2014 - 13:55

بتعيين حكومة السيد عبد الإله بنكيران ، تعاظم أمل المواطنين في توفير مزيد من الاستقرار والتنمية اعتبارا لمضمون الشعارات التي رفعها حزب العدالة والتنمية من أجل محاربة الفساد والنهب والتهريب واقتصاد الريع وتحقيق العدالة الاجتماعية عبر حسن توزيع الثروة الوطنية . تمر الأعوام الثلاثة من وولاية الحكومة فيجد المغاربة أنفسهم أمام واقع فظيع أفقدهم الإحساس بالأمن في وطنهم ومدنهم وأحيائهم ومساكنهم فزادهم خوفا على خوف : خوف من المستقبل وخوف من الإجرام الذي اتسع نطاقه وعظم شره لما اتخذ اسم وطابع “التشرميل” بما يحيل عليه من دلالات الوحشية في استعمال الأسلحة البيضاء لتقطيع الضحايا .

وكذلك كرسته الصور المنشورة والفيديوهات المبثوثة على مواقع التواصل الاجتماعي رغم سياسة الإنكار التي اعتمدها ممثلو وزارة الداخلية في البرامج الحوارية على الإعلام الرسمي . ما لم يستسغه المواطنون هو تمادي الحكومة في تجاهل نداءات الاستغاثة وعرائض المواطنين ومطالبهم الملحة في الأمن ، وكأن الحكومة تقايض أمن المواطنين بوقف الاحتجاجات ضد سياساتها الرامية إلى الإجهاز على كل المكتسبات السياسية والاجتماعية ( تخفيض المعاشات ، الزيادة في سن التقاعد ، تحرير أسعار المحروقات ، إلغاء صندوق المقاصة ، توسيع الوعاء الضريبي ، خفض ميزانية الاستثمارات … ) . وفهم المواطنون أن الحكومة تعمدت تجاهل نداءات الاستغاثة والتحذير من انتشار خطر “التشرميل” حتى يغدو مطلب الأمن هو منتهى الأمل فتسقط بقية المطالب ويخنع المواطنون . لقد تناست الحكومة عن قصد أن مسئوليتها الدستورية والوطنية تنيط بها مهمة حفظ أمن المواطنين في أرواحهم وممتلكاتهم وأعراضهم ، وأن هذه المسئولية تستوجب عليها وضع إستراتيجية متعددة الأبعاد ومتكاملة الأهداف تستهدف الحد من ظاهرة الفقر والتهميش والقضاء على بؤر الفساد والإجرام .

لكن الواقع المعيش يثبت خلاف المنتظر من الحكومة ، حيث اتسع نشاط الإجرام ليشمل كل المدن والقرى وليستقطب مختلف الأعمار والشرائح الاجتماعية . حتى القاصرون صاروا مجرمين بالاكتساب والتقليد وليس بالحاجة والفاقة . ولم يحدث في تاريخ المغرب الحديث أن تحدى المجرمون الدولة بمؤسساتها الأمنية والعسكرية بالشكل الذي فعله “المشرملون” الذين استعرضوا قوتهم بما يملكون من الأسلحة البيضاء وما سلبوه من ضحاياهم . وهو نفس التحدي الذي خاضه المتطرفون وإن بوجوه متنكرة . ولعل أخطر ما يمكن للدولة أن تضع في حسبانها هو أن تستقطب التنظيمات المتطرفة شباب “التشرميل” الذي أبدى استعداد قويا لممارسة العنف والسطو والقتل . فما تسعى إليه هذه التنظيمات هو ميول العنف والاستعداد لممارسته لدى الشباب . وما ينقص هؤلاء “المشرملين” هو الفتاوى التي تغذي فيهم ميول العنف وتضفي عليها الطابع الشرعي حتى يصير “جهادا” والمسروقات “غنيمة” .

وقد كان للتدخل الملكي أثره على مسرح الأحداث حيث تحركت الأجهزة الأمنية التي تمكنت ، في ظرف قياسي ، من إسقاط آلاف المجرمين . الأمر الذي يضعنا أمام أسئلة مؤرقة : أين كانت عيون الأمن من النشاط الإجرامي لهذه الآلاف المؤلفة من العناصر الإجرامية ؟ ألا يخضع قطاع الأمن لرئيس الحكومة فيصدر أوامره لتنجز الأجهزة الأمنية مهامها ؟ ماذا لو كانت تقودنا نفس الحكومة العاجزة عن توفير الأمن للمواطنين في ظل الملكية البرلمانية التي تجعل الملك يسود ولا يحكم ؟ لحسن الحظ أن الملك استجاب لنداءات المواطنين بعدما خذلهم رئيس الحكومة . فما الذي افقد الدولة هيبتها ؟ بالتأكيد أن التسيب وتعطيل القانون هما العاملان الرئيسيان في تفريخ المجرمين وسطوتهم ، ما شجع غيرهم على خرق القوانين في احتلال الملك العمومي ، وفوضى ميكروفونات الباعة والحفلات والمساجد ، واستعمال الطريق ، والتدخين في الأماكن العمومية .. الخ ؛ صرنا في دولة لا يحكمها قانون أو لا قانون لها . من هنا ، فإعادة هيبة الدولة تقتضي :

ــ تفعيل القوانين وتطبيقها على كل المخالفين أيا كان وضعهم الاجتماعي والإداري والاعتباري .

ــ تحرير الملك العمومي من الباعة المتجولين والمقاهي والفرّاشة .

ــ توفير الضمانات القانونية لرجال السلطة والأمن أثناء تأديتهم للمهام الموكولة إليهم .

ـ إحداث خط أخطر للتبليغ عن الجرائم أو تقديم شاكيات ضد رجال الأمن أو الدرك إذا رفضوا التدخل لحماية المواطنين تحت أية ذريعة كانت

ــ تعديل القانون الجنائي بتشديد العقوبات على المجرمين .

ــ إدماج السجناء في الدورة الإنتاجية حتى لا يبقى السجن مؤسسة للإيواء ؛لأن تقديم الخدمات مجانا يغري بدخولها ويُحمّل المواطنين الأسوياء تكاليف التطبيب والمأكل والملبس والمسكن لكل المجرمين والمنحرفين .

‫تعليقات الزوار

12
  • salima
    الجمعة 9 ماي 2014 - 17:23

    عندما يدخل المنحرف الى بسبب طعنة سكين تركت لمواطن بريئ عاهة مستديمة ينهض الحقوقوقيون مثلكم ينظمون للسجين حفلات و مقابلات في كرة القدم ,ويبقى الضحية بدون تعويض ولا من يتبعه ويساعده في محنته.
    الامن مسؤولية الجميع .ان الدين صنعوا الكاريانات وصناديق سموها بيوت لا توجد فيها ابسط شروط العيش هم المسؤولون على تردي هده الاوضاع اكلوا ونهبوا اموال الشعب بدون وجه حق ودرسوا ابنائهم في المدارس الاجنبية وارسلوهم الى الخارج لاتمام دراستهم وامنوا لهم مستقبل زاهر وتركوا ابناء الشعب في المدارس العمومية لا يفقهون شيئا .فاصبحت مدارس التشرميل تستفحل وتنبت كالفطر ولم يحرك احدا ساكنا; ثم اصبحوا يتباهون في وسائل التواصل الاجتماعي.
    العدالة والتنمية ليست له القدرة ولا العصى السحرية كي يطبق كل شيئ في رمشة عين يكفي انه ساهم في استقرار البلاد وبدء ابنائنا يذهبون الى المدارس بدون ان يرجعوا الى البيوت بحجة ان هناك اضراب وهدا في حد داته قطع مع الفساد واصبح المواطن قادر على شراء الدواء وزيادة في ا
    لحد الادنى للاجور ولا ينهبون اموال الدولة ويهربونها الى الخارج وبداية الغيث قطرة.

  • المدينة الفاضلة
    الجمعة 9 ماي 2014 - 19:39

    اراك استعرت جبة شباط وامسكت يراعه لخط سطور المقال،الذي رايته على شكل هرم بدات فيه بانتقادات عمل الحكومة،وبنزولك نحو قاعدته العريضة،طفقت تورد حلولا شتى،او مقترحات،قد يفهم منها انك افلاطون المملكة،ولكن هي في الاساس ملامات القيت بها على رئيس الحكومة،كونه لم يتفاعل معها،والحمد لله ان الجزاء عن النيات وسوئها من تدبير الخالق،وعليك ان تنظر الى القاعدة التي بموجبها يعمل السيد رئيس الحكومة،فكل مرفوض مرغوب،فكلمة الحق المتكونة من حرفي الحاء والقاف،لا تخرج من منطق الحرف حتى تحدث حشرجة في الصوت،وكن واثقا انه لو لم يعط الملك نصره الله تعليماته للحيلولة دون الطواهر الاجتماعية،وفعلها السيد رئيس الحكومة،لانفضت الجمعيات الحكوكية،اقول الحكوكية وليس الحقوقية،لانها معلبات آنية، تماما كعلب المربى او الفطر،وطفقت تنتقد تدخلات الحكومة وتفاعلها مع الظاهرة،واعطيك مثالا السي سعيد،ما يجرى حاليا من عنف في الجامعات المغربية،هل رايت ردة فعل الفصائل ومن يحركها من رفضها التدخلات الامنية بالجامعة،فالتواجد الامني ضروري لكي لا يقترف المشوشون على الدراسة جرائمهم،فاذا اردنا ان نرضي جل الاطراف فسوف نفتح علينا باب حتى.

  • أمين صادق
    السبت 10 ماي 2014 - 01:05

    ألتقط من المقال – بصرف النظر عن المقام – هذه التوصية :

    " ــ تعديل القانون الجنائي بتشديد العقوبات على المجرمين ."

    لقد أمسى ذلك أمرا ضروريا ومُلحا، لاسيما في جرائم اغتصاب الأطفال … !!!

  • محمد اجميمو
    السبت 10 ماي 2014 - 12:05

    الامن هو مسؤولية الجميع الا ان اغلب مايسمى فعاليات المجتمع المدني والتي طبعا لاتسعى الى النفع العام وانما الى الاستحواد على المال العام اصبحت تعرقل اعمال الاجهزة الامنية والتي تخنع وتخضع للضغوط لان مايصيب الامنيين من مشاكل وغالبا يكون ذلك ظلما وعدوانا ويمكن لرجل الامن سواء في الشرطة او اللسطة الادارية ان يدوس على القانون في سبيل ارضاء شخص(فاقد للاخلاق وببساط مكلخ)يحمل عمدا وبسوء نية لقب حقوقي او جمعوي فمتى تم ردع هؤلاء الجمعويين والحقوقيين المزورين وضمنهم اشباه الصحافيين او المراسلين اللصوص والمرتشين سيكون الامن بخير ،ويجب كذلك التفكير في حصيص رجال الامن بحيث يجب توفير عدد كبيرمن رجال الامن على الاقل اكثر من20000 الف سنويا في كل سنة لان ابعاد المقاربة الامنية خطا فادح فكل الدول الديمقراطية لها اعداد كبيرة من الشرطة اما ان يعمل رجل الامن اكثر 12او16 ساعة يوميا فهذا سبب لانعدام الامن لان الامن يجب ان يحسه الشرطي واقعا من خلال فترات الراحة ومن خلال تحسين راتبه والاعتناء بظروفه الاجتماعية فلا يعقل ان القضاة والبنكيين ورجال الجمارك لهم امتيازات اكثر من الشرطين ومع ذلك فالشرطة تكون حاضرة

  • marrueccos
    السبت 10 ماي 2014 - 12:19

    على الإسلاميين أن يقوموا بنقد ذاتي فلا يعقل أن يفرخوا في كل مرة متطرفين وحين يلقى بهم في السجن يدعون أنهم قاموا بمراجعة أفكارهم ! أصل الخلل في الحزب والجماعات التي تدعي المرجعية الإسلامية وكأن مرجعية المغاربة ( أبا جهل وأبا لهب ) !
    المرجعية الوهابية أو الإستئناس بها خطأ تاريخي وما على إسلاميي المغرب إلا تذكير بعض قيادتهم بضرورة العودة إلى المغرب ! فهم لا يفقهون في لعبة الكبار ! الكبار ليسوا مسلمين أصلا لكن إستراتيجيتهم واضحة الهدف ! حرق المجتمعات الإسلامية ! قطر وغيرها " أداة " ! المصباح التركي طعم شهي لإصطياد الملحوسة عقولهم ! تداركوا وضعكم قبل فوات الأوان ! فالدين والسياسة لا يجتمعان إلا في إمارة المؤمنين ليس لعقلها الخارق المافوق طبيعي إنما لقدرتها على الإستماع لكل أطياف المجتمع في أفق التوفق بينهم ( لا عين شافت لا قلب وجع ) !!!!!

  • سعيد
    السبت 10 ماي 2014 - 16:42

    حقيقة ان الجريمة تعددت وتنوعت اشكالها وا رتفع رقمها مما جعل الشارع العام عبارة عن مسرح تقترف فيه انشطة اجرامية زرعت الهلع والخوف في نفوس المواطنين .فما هو السبب ادن ؟ طبعا تعددت الاسباب و لكن السبب الاهم هو فقدان الدولة لهبتها و اصبح الامني غير قادر للقيام بمهامه خائفا بان يصيبه مكروه هو ايضا اما في جسده او ابنائه او عائلته.الاساس هو دراسة هدا الخلل من جدره و اعطاء قوة جديدة للجهاز الامني و الارتقاء به حتى يتمكن من القيام بواجبه على احسن حال على غرار الدول المتقدمة التي تهتم بقواتها من اجل هدف واحد الا و هو الامن و الامان.فالى متى سيضل جهاز الامن مقموعا ؟ سؤال قبل الاجابة عليه يجب التفكير فيه بجدية .

  • SIFAO
    السبت 10 ماي 2014 - 19:04

    المقاربة الامنية وحدها غير كافية للحد من ظاهرة الاجرام ، فرغم تفعيل بعض الدول لعقوبة الاعدام فان ذلك لم يحد من ارتكاب جرائم فظيعة , المقاربة يجب ان تكون شاملة وخصوصا الجانب التربوي منها على مستوى الاسرة والمدرسة والشارع , على مستوى المدرسة , يجب حذف كل النصوص من المناهج التعليمية التي تشير الى الغير بسوء او التي تتحدث عن مظاهر سلبية في المجتمع والتركيز على الايجابي منها , فليس من الضروري تثبيت السلوكات الحميدة من خلال نقد الرديئة , لان الطفل يدفعه فضوله المعرفي الى تجريب الممنوع دون ان يكون لديه اي تصورعن عواقب افعاله , كما يجب على الاسرة ان تراقب سلوكات ابنائها , ليس فقط في المنزل وانما في محيطه القريب والبعيد , بالدخول في شبكة مراقبة مع الاسر الاخرى وتبادل المعلومات والتجارب , كما ان الشارع يجب ان يطلع بدوره في التربية من خلال نبذ كل مظاهر العنف والابلاغ عن السلوكات المنحرفة الى الجهات المختصة و المشاركة العملية في منع وقوعها من خلال الردع اذا تطلب الامر ذلك ’ بدل الوقوف موقف المتفرج او الهروب تطبيقا لقاعدة "بعد على راسي وشقف" او لتجنب الازعاج اوالخوف من الانتقام , لابد من دفع ثمن ما

  • أبوذرالغفاري
    الأحد 11 ماي 2014 - 01:56

    أسأل السيد (لكحل)وهو (الخبير)بالدهاليز:هل صحيح أن الحكومة المخزنية تملك سلطة على أم الوزارات؟وهل فعلا يمكن لأي رئيس حكومة أن يطلع على الملفات الأمنية في المهلكة؟وهل يمكن لأبن كيران أن يناقش ملف الصحراء والعلاقات الخارجية للمهلكة بعيدا عن عين الرقباء المخزنيين؟ثم كيف لرئيس حكومة أن يمنعه والي طنجة عن اقامة تجمع لأنصاره في ساحة عمومية في طنجة؟وخصوصا أن الوالي يعتبر مرؤوسا لرئيس الحكومة.وهذا الوالي أصبح وزيرا للداخلية في نفس الحكومة التي منع رئيسها من تجمعه.هناك أشياء يعرفها القاصي والداني والجاهل والواعي والخصم والحليف والمثقف والأمي.ولكن أشباه المثقفين يحاولون دائما تحوير الأنظار وتزييف الواقع .لأن الهدف هو خدمة يسدونها لأسيادهم المتخفين خلف الكواليس.والتاريخ العلوي يخبرنا أن السلاطين كانوا دائما محاطين ب''البارشوك"الذي يقيهم صدمة الضربات التي يمكن أن تأتي من جهة الشعب.أخيرا هل تعتقد حقا أن الحكومة-فعلا-تتحكم في الأجهزة الأمنية؟أنتظر جوابك عبلر هسبريس واذا لم تجب ستكون قد فضحت مخزنيتك أكثر مما أنت مفضوح الآن.أرجو أن لايفهم من كلامي هذا أني أدافع عن (بنكيران)وحزبه.

  • ابو فاطمة
    الأحد 11 ماي 2014 - 13:20

    انا لا اعرف باي كيل تكيلون ،هل عدم الامن وليد اليوم ؟ لا يا سيدي فما كتبت لن تجرؤ على كتابته في عهد الحكومات السابقة .لانك ببصاطة من صنيعها .
    الامن يعود لبلدنا الحبيب برد الاعتبار للمخزن و تهميش كل جمعية حقوقية لايروق لها ان نعيش في امان .لا ادري كيف يفكرون يؤازرون الظالم والمظلوم من يؤازره في محنته ،كم من فتاة او شاب اصبح بعاهة مستدامة و الجاني يطوف بتبجح حوله ،اليس هذا سببا لدفع المظلوم للثاءر.

  • علي
    الأحد 11 ماي 2014 - 20:25

    الأستاذ الأكحل عليك ان تصحح اخطاءك قبل أن تنتقد غيرك انت استاذ فلسفة وتعلم التلاميذ التفكير والكتابة فكيف لا تنتبه إلى كلمة مسؤولية التي تكتبها مسئولية الهمزة حينما تكون مرفوعة وسبوقة بسكون فإنها تكتب على الواو وليس على الياء

  • مصطفى الساحلي
    الأحد 11 ماي 2014 - 21:43

    لايجادل إثنان هو أن المغرب في خطر وأن المواطن البسيط أصبح همه هو ضمان الاستقرار النفسي الذي أصبح يتضاءل يوماً عن أخر. وبدل أن يناضل من أجل العيش الكريم أصبح مهدد في حياته بمعية عائلته. وطبعاً لن تنحدث عن الأسباب والعوامل فالكل يعرفها. وعلينا البحث في الحلول . واعلم أن الكل مهدد وأن الدولة هي الأمن.والأمن هو الاستقرار والاستقرار هو التنمية .أما ماخلا ذلك فهو ضرب من العبث. لهذا علينا انقاذ البلد. ولو أن الامر أصبح مستعصي.كون أن كل مقاربة تحتاج إلى ضمانات. فإذا كانت الأمم تجتهد من أجل النهوض والتقدم. ها نحن اليوم نرى الاجتهاد السلبي والذي يهدم الوطن وينخره من الداخل. وطبيعياً نعلم من يؤدي الثمن .فكفى من الكلام الفارغ وعلينا ان نتعاون مع الأمن لمحاربة هذه الظاهرة ثم لانعتبر رجال الأمن غرباء عنا مادام رجل الأمن هو الاخر أصبح مهدداً .وعلينا فضح المجرمين . فكل واحد منا في الأحياء ذات النقط السوداء يعرف بل يقطن معه مجرم أو مجرمين .ولايبلغ عنهما بدعوى الخوف. حيث سيقضي أياماً معدودات ويعود إلى صاحب دعوته لينتقم منه. وهنا مشكل اخر مرتبط بالمحاكم وهلم جرا. الله ياخذ الحق .

  • hamid
    الأحد 11 ماي 2014 - 22:08

    المرجعية الوهابية أو الإستئناس بها خطأ تاريخي وما على إسلاميي المغرب إلا تذكير بعض قيادتهم بضرورة العودة إلى المغرب ! فهم لا يفقهون في لعبة الكبار ! الكبار ليسوا مسلمين أصلا لكن إستراتيجيتهم واضحة الهدف ! حرق المجتمعات الإسلامية ! قطر وغيرها " أداة " ! المصباح التركي طعم شهي لإصطياد الملحوسة عقولهم
    merci pour de bien leur expliquer que les islamistes sont cree par les grands pays pour créer des points noire pour vendre leur armes et detruire ces pays .la ou il y a les islamistes il y a mort et guerre . .

صوت وصورة
وصول لقاح أسترازينيكا
الإثنين 25 يناير 2021 - 00:52 1

وصول لقاح أسترازينيكا

صوت وصورة
ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور
الأحد 24 يناير 2021 - 16:20 9

ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور

صوت وصورة
انهيار منازل في مراكش
الأحد 24 يناير 2021 - 15:32 10

انهيار منازل في مراكش

صوت وصورة
آراء مغاربة في لقاح كورونا
السبت 23 يناير 2021 - 15:41 23

آراء مغاربة في لقاح كورونا

صوت وصورة
أسرة تحتاج السكن اللائق
السبت 23 يناير 2021 - 14:52 9

أسرة تحتاج السكن اللائق

صوت وصورة
كروط ومقاضاة الداخلية لزيان
السبت 23 يناير 2021 - 13:31 11

كروط ومقاضاة الداخلية لزيان