الحلوي: "نوعام شومسكي" أسطورة كبيرة حان وقت تفكيكها

الحلوي: "نوعام شومسكي" أسطورة كبيرة حان وقت تفكيكها
السبت 11 يونيو 2016 - 08:00

اسمح لي يا عزيزي القاررئ أن أشارك معك قصتي الطويلة مع شومسكي … نوعام شومسكي. اسم “نوعام” اسم عبري معناه “الناعم” أو “المُنعم به”. قصة مع شومسكي ليست “ناعمة” بشكل كامل، ولكنها من البركات التي “أُنعِم علي بها” والتي استفدت منها الكثير.

بدايات

دعوني أولا أحكي لكم شيئا عن سبب اهتمامي باللغة واللسانيات .. في سن الخامسة عشرة بدأت أتأمل في فكرة لم أكن أعرف كيف أعبر عليها بشكل واضح ولكني وجدت في التأمل فيها متعة كبيرة. سأعطيك مثالين عن هذه الفكرة وبعد ذلك سأصوغها بشكل معمّم:

1ـ هل تعرفون العدد 3،14 .. العدد “پي” في الرياضيات؟ إذا ضربت شعاع الدائرة في نفسه ثم ضربت الحاصل في العدد “پي” فإنك تحصل على مساحة القرص. كان السؤال الذي أبحث دائما عن جواب له هو: “هل للعدد پي وجود حقيقي في العالم أم أنه مجرد ابتداع لعقولنا؟” .. الدوائر والأقراص موجودة في الفضاء قبل أن نرشمها بالقلم أو الطباشير، لذلك فإنها مساحة ومحيط كل واحدة منها موجود باستقلال عن وعينا به، مما يعني بالضرورة أن العدد پي حقيقي وموجود بذاته!! لكن كيف يوجد عدد (عشري غير محدد) وجودا موضوعيا مستقلا عن فكرنا وعن لغتنا؟!

2ـ عندما أنطق الصوت “ب”، ماذا يحدث؟ .. الذي يحدث هو أني أصدر موجات صوتية تنتهي إلى ذهن السامع، فيختبر هذه الموجات على أنها “الصوت ب”. أنا الذي أسبِّب الموجات الصوتية لكن لست أنا الذي يجعل هذه المويجات تتحول إلى اختبار صوت “ب”. من أين يأتي الصوت “ب”؟ إنه عالم قائم بذاته “أخلقه” من عدم. فكيف يحدث ذلك؟ إذا كنا “نخلق” هذه العوالم من عدم، فهل يمكننا أن نخلق أشياء أخرى من عدم؟ وهل يعقل أن تخلق الأشياء من عدم على أية حال؟

لألخص، السؤال الغامض الذي كنت دائما أطرحه على نفسي هو: هل المفاهيم الرياضية (مثل العدد پي) والإختبارات التي نسببها (مثل الصوت “ب”) مجرد كائنات لغوية أو عقلية نستعملها أدوات لتبسيط الواقع، أم أنها كائنات موضوعية مستقلة عنا وذات وجود خاص بها؟

كنت أفضل أن يكون الجواب الصحيح هو الجواب الأول: العدد پي والأصوات مجرد تمثلات ذهنية وأدوات “إجرائية” نتعامل بواسطتها مع الواقع. ازددت تمسكا بهذه الفكرة خصوصا عندما سمعت بمدرسة فلسفية تسمى ب”الوضعية المنطقية” تحاول أن تقنع الناس بأن كل مشاكل الميتافيزيقا (مثل مشكلة وجود العدد پي) مجرد مشاكل ناتجة عن سوء استعمال اللغة. كنت أفضل هذا الرأي التبسيطي، ولكني لم أكن مقتنعا به بشكل تام.

سنة 1988، كان أحد أساتذتنا في مادة الفلسفة يحدثنا عن عمق اللغة وتعقدها، وإذا به يذكر لنا بأن هناك عالما لسانيا أمريكيا اسمه شومسكي يقول بأن اللغة فطرية ..؟ “ماذا؟ .. اللغة فطرية!! ما هذا العبث؟ .. كيف يتجرأ هذا المجنون أن يقول بأن اللغة فطرية والماركسية علمتنا بأن الوجود الإنساني يتحدد بالمحيط ويتطور شيئا فشيئا؟” قررت أن أنسى أمر هذا “العالم اللساني” وأن أهتم ب”الأهم” .. و”الأهم” من طبيعة الحال هو أن أعيد قراءة “جورج پوليتزير” مفسر ماركس وإنڭلز الذي يقول “الحقيقة” كاملة .

محاولة لقراءة شومسكي

سنة 1989، كانت متميزة بكثرة قراء اتي .. إنها السنة التي قرأت فيها “نقد العربي السياسي” للجابري (وهي نفس السنة التي صدر فيها هذا الكتاب المهم)، وهي السنة التي قرأت فيه كتابا هاما لفيلسوف أمريكي اسمه شيشولم عنوانه “أساس المعرفة” ، وهي أيضا السنة التي قرأت فيها بشكل كامل أول مقدمة لعلم اللسانيات، كتاب the introduction to language لفرومكين وآخرين. قراءتي لهذا الكتاب، الذي يستعمل مقررا دراسيا لمادة اللسانيات في معظم الجامعات الدولية الكبيرة، عرفني بشكل قريب على علم اللسانيات .. فكل ما كنت أعرفه عن اللسانيات هو تلك التعميمات الجاهلة التي يرددها العوام في الفصول الدراسية عن فردناند دي سوسير، والدال والمدلول وغير ذلك من عامّي الكلام ومبهمه مما يستعمله العوام ل”يؤثثوا” به كلامهم بما قد يوهم بفهمهم للسانيات. أما بعد قراءتي لهذا الكتاب فقد أصبحت أفهم اللسانيات بشكل قريب وملموس .. بل بدأت أمارس اللسانيات من خلال تمارين تطبيقية وأحاول استعمالها لفهم كيفية اشتغال اللغات التي أعرفها.

قراءتي لهذا الكتاب مكنتني من شيء آخر مهم جدا .. وهو قراءة وفهم أول كتاب أحصل عليه لشومسكي: كتاب “تأملات في اللغة”.وجدت هذا الكتاب في نفس السنة، سنة 1989، في الخزانة الأمريكية التي كانت تسمى آنذاك ب”دار أمريكا”. قررت أن أقرأه لأني وجدته واضح الأسلوب، ولأني كنت أرغب أن أفهم ما يقوله شومسكي بشكل ملموس.

لقد كانت حجة شومسكي هادئة وقوية بشكل رهيب: لكي يتعلم الطفل اللغة فلا بد أن يتوفر على “آلة” تمنعه من السقوط في مجموعة من الأخطاء: مثلا، تمنعه هذه الآلة من إنتاج جمل لا فاعل لها، تمنعه من رفع الأفعال الناقصة إلى موقع أعلى متجاوزة مواقع دنيا، تمنعه من استعمال اسم دون أن يسند له إعراب مناسب ودور دلالي مناسب. لا حظ شومسكي أن الأطفال أنفسهم لا يخطؤون في هذه الأمور، فمن أين يأتون بهذه “الآلة” إذن؟ الجواب الوحيد الممكن هو: الإنسان مجهز جينيا بهذه “الآلة”. كنت مضطرا أن أقبل بأن شومسكي يعرف جيدا “عمَّ يتحدث” (كما يقول الأمريكيون) وأن هناك أشياء مهمة جدا لا يعرفها كارل ماركس ولا يعرفها مفسره بوليتزير ينبغي أن أعمق فهمي لها ..

لست أذكر متى قرأت كتابات شومسكي الأخرى مثل syntactic structures و aspects of the theory of syntax (ربما سنة 1992). كل ما أتذكره بشكل جيد هو أنني قررت سنة 1993 أن أمارس اللسانيات الشومسكاوية بطريقة مهنية .. قررت أن أتخصص فيها.

سنة 1994 تجرأت على كتاب” في نظرية الحواجز” ولكني فشلت فشلا ذريعا في فهمه بشكل جيد، فقررت أن أبحث عن كتاب تقديمي عملي أتعلم بواسطته ممارسة التركيب الشومسكاوي بشكل مهني .. أرشدني أستاذي الدكتور حسن كجوط لكتاب عنوانه “نظرية الربط والعمل” للليان هيڭمان، وهو نفس الكتاب الذي أستعمله اليوم مقررا دراسيا في مادة التركيب مع طلبتي في سلك الماستر. قضيت صيف 1994 وأنا أدرس هذا الكتاب بشكل مفصل .. أذكر أني كنت أفضل أن أدرس كل فصل من فصوله وأحل التمارين المتعلقة بهذا الفصل في ليلة واحدة. أبدأ الدراسة على الساعة 12:00 ليلا وأنتهي على الساعة 07:00 صباحا .. لانام بعد ذلك حتى الساعة الثالثة أو الرابعة نهارا. أذكر أيضا أني كنت أقوم بهذه الدراسة في مطبخ بيتنا لأن الحرارة كانت مرتفعة جدا في غرفة نومي ..

بعد قراءتي الكاملة لكتاب هيڭمان وإنجازي لتمارينها، بدأت ألمس في نفسي قدرة على فهم كتابات شومسكي بيسر وسلاسة .. أصبح Knowledge of Language 1986 و Some Concepts and Consequences of the Theory of Government and Binding. 1982 وRules and Representations 1980 و غير ذلك كثير نصوصا ممتعة أفهمها كما يفهمها صاحبها. بدأت ألاحظ أني أستطيع أن أتنبأ بما سيقوله شومسكي في فصل من الفصول بمجرد أن أقرأ عنوان هذا الفصل.

عندما بدأت دراستي فيما كان يعرف ب”السلك الثالث” بمدينة الرباط، تعرفت أيضا على ما يسمى ب”البرنامج الأدنوي” وأقرأ النصوص المرتبطة به مثل The Minimalist Program 1995 و Language and Thought 1993 و On Language 1998

عندما بدأت إنجاز رسالة الدكتوراه استطعت، بمعية صديقين آخرين، أن نحصل مرة واحدة على المآت من الكتب والمقالات العلمية في تخصصنا الضيق (لسانيات التركيب) بواسطة صديق لنا حصل عليها بشكل لم أعد أذكره من خارج المغرب … قرأنا هذه المقالات والكتب بنهم شديد حتى أصبح شومسكي ونظريته في اللغة جزءا من حياتنا اليومية، وعاداتنا الكلامية، ونكاتنا، و … فهمنا للعالم.

الإستفادة من شومسكي

بدأت أفكر بشكل نقدي في شومسكي انطلاقا من سنة 2002 عندما بدأت أكتب أول كتاب لي. ووصلت اليوم إلى قناعة مفادها أن حجة شومسكي تتضمن مغالطة أساسية لا أستطيع أن أشرحها الآن. لذلك سأكتفي بأن أذكر هنا ما تعلمته من هذا اللساني الذكي. تعلمت منه أن أتمرد على ما يعتبره العوام من البديهيات، وأن أفكر بعقلانية وأناقة فكرية. تعلمت منه أيضا أن معظم ما يقوله العوام عن اللغة هو مجرد كلام عامي بعيد عن نتائج البحث العلمي الرصين .. وتعلمت أيضا أن السؤال الذي طرحته في مراهقتي عن الوجود الموضوعي لما تدل عليه مفاهيمنا (مثل العدد “پي” و”الإختبار الشخصي للصوت ب”) ليست مجرد أسئلة ميتافيزيقية غامضة، بل هي جوهر السؤال الحقيقي الذي ينبغي أن نطرحه إذا أردنا أن نفهم طبيعة وجودنا الإنساني.

أنا اليوم مقتنع أن أن اللسانيات الشومسكاوية أسطورة، بقدر ما ننسبها لشومسكي، ومُضلِّلة من حيث مضامينها؟ سأوضح هذا النقطة بشيء من التفصيل أعتقد أن القارئ غير المتخصص سيفهمه بيسر.

اسمحوا لي أولا بشرح مقتضب أتحرى فيه ما استطعت من التبسيط للنظرية المنسوبة لشومسكي:

لنعتبر المثالين التاليين:

1ـ وعدت فاطمة أن تَخْرُجَ.

2ـ أَذِنَتْ فاطمة أن تَخْرُجَ.

تتكون كل جملة من هاتين الجملتين من 4 كلمات لا تختلفان إلا في واحدة منها: الفعل الذي يبتدأ به كل منهما، ‘وعدت” و”أذنت”. لكن إذا تأملت جيدا ستلاحظ أن هناك فرقا آخر غير ظاهر بين الجملتين وهو فاعل الفعل “تخرج” في كل منهما. الذي “يخرج” في 1 هو فاطمة والذي “يأذن” في 3 هو شخص آخر غير فاطمة. كيف يستطيع المتكلم أن يؤول فاعل الجملة المدمجة؟

لاحظ أولا أن فعل “يخرج” فعل غير زمني بمعنى أن زمانه يتحدد بغيره. فنقول:

3ـ وعدت فاطمة أن تخرج أمس (ولم تفعل(

4ـ وعدت فاطمة أن تخرج اليوم.

5ـ وعدت فاطمة أن تخرج غدا.

استعمال الظروف الزمنية (أمس، اليوم،غدا) دليل على أن زمن الفعل “يخرج” متعلق بغير الفعل. نسمي هذا النوع من الصيغ المورفولوجية ب”اللاواقعي” (بمعنى أنه لا يقع في زمن معلوم بل هو موضوع للوعد، أو الإذن، إلخ(

الأمر يتعلق إذن بفاعل فعل غير زمني ولاواقعي. نسمي الفاعل المضمر لهذا النوع من الأفعال ب “ضم” (“ضم” رمز ل”الضمير المستتر المتعلق بالفعل غير الزمني وغير الواقعي”)من خصائص ضم أن فعله يكون غير زمني، ومن هنا لحن الجملة التالية:

6ـ وَعَدَت فاطمة أن خَرجت (في الماضي)

الجملة 6 لا حنة لأن ضم جُعل فاعلا لفعل زمني.

من خصائص ضم أيضا أنه قد يحتاج لاسم سابق عليه يحدد تأويله. هذا الإسم هو “فاطمة” في الجملة 1 . نسمي علاقة ضم بسابقه ب”المراقبة” .. “فاطمة” مراقِب، و “ضم” مراقَب.

لنصغ قاعدة عامة إذن:

ينبغي أن يكون ضم فاعلا لفعل غير زمني.ينبغي أن يكون ضم مراقبا.

لك لماذا تخرق الجملة 2 الجزء الثاني من هذا القاعدة العامة .. أليس فاعل “يخرج” في الجملة 2 مغايرا ل”فاطمة”؟ الجواب عن هذا السؤال هو أن هناك نوعين من أفعال المراقبة: تلك التي يراقب فاعلها (أو مفعولها) الفاعل ضم (فاعل الجملة المدمجة)، وتلك التي لا تراقب ضم، فيكون هذا الفاعل اعتباطي التأويل (يعود على أي متغير مخالف لفاعل الجملة الرئيسة).

العجيب في كل هذا أن المبدأ الذي صغناه أعلاه (ضم فاعل لفعل غير زمني) هو مبدأ كلي بثلاثة معان:

أولها، أنه ينطبق على جميع اللغات

ثانيها، أن الطفل الذي يتعلم اللغة لا يخطأ في تطبيقه (رغم أنه يخطأ في مظاهر أخرى من اللغة)

ثالثها، أن مستعملي لغة الصم يحترمون هذا المبدأ استعمالهم للغتهم حتى ولو أنهم لم يتعرضوا للغة المسموعة.

لذلك يقترح شومسكي أن هذا المبدأ جزء من التكوين البيولوجي للدماغ/العقل الإنساني .. يُضاف إلى هذا المبدإ ستة مبادئ أخرى تشكل في مجموعها ما يسميه اللسانيون ب”النحو الكلي”.

في منتصف التسعينيات تقريبا، بدأ اللسانيون يحسون أنهم أكملوا مهمتهم الأساسية في تفسير قدرة الإنسان على اكتساب اللغة الإنسانية بجميع تعقيداتها: الطفل قادر على اكتساب اللغة بيسر نسبي رغم تعقيدها الظاهري، لأنه يتوفر على جهاز فطري (مكون من مبادئ صورية، هي مبادئ النحو الكلي) يمكنه من إقصاء اللغات المستحيلة بيولوجيا، أي اللغات التي لا تحترم مبادئ النحو الكلي.

يبدو هذا الكلام مقنعا ومدعوما بأدلة لا غبار عليها، فلماذا نريد أن ننتقد شومسكي؟ لقد بحث اللسانيون في لغات متفرقة جغرافيا وزمانيا، ولم يزدهم بحثهم إلا اقتناعا بأن عموم النحو الكلي ينطبق بالفعل على هذه اللغات ويسلط الضوء بشكل واضح على بُناها (طريقتها في بناء التراكيب والجمل)

فهل نقدنا لشومسكي مجرد تجنٍّ وافتراء على واحد من أنبغ مفكري القرن العشرين (والواحد والعشرين أيضا)؟ ..

أرجو أن تكون قد فهمت يا عزيز القارئ الآن أن النظرية المنسوبة إلى شومسكي مبنية على أساس إمبريقي (تستعمل الأدلة التجريبية) قوي وأنه يستحيل ضحدها. فلماذا أريد أن أنتقدها إذن؟ أريد أن أنتقد أمرين إثنين. أولهما أن الجزء الأكبر من هذه النظرية ليس لشومسكي، بل إن شومسكي سطا عليه بطريقة ماكرة (سأتناول هذه الفكرة في الجزء الثاني من المقال). وثانيهما أن شومسكي حرف الرؤية التي انبنت عليها النظرية بطرق مختلفة لأسباب مريبة . شومسكي مخادع كبير. هذا ليس حكم قيمة وليس تجنيا، بل هو حكم موضوعي على شخصية مخادع كبير. كيف؟

لنتذكر بأن “فكرة شومسكي” تقتضي بأن الفرد الإنساني مجهز جينيا بأداة تمكنه من اكتساب لغة من اللغات بمجرد أن يوضع في سياق لساني محفز. يمكن تشبيه هذه الأداة بالزرع الذي نزرعه في الأرض. ويمكن تشبيه السياق اللساني بالماء الذي نسقي به هذا الزرع وأشعة الشمس التي نعرضه لها. الزرع مجهز جينيا للنمو، ولكنه لا ينمو إلا إذا سقي وتعرض لما يكفي من أشعة الشمس.

الأداة التي تمكن الفرد من اكتساب اللغة تتشكل من ستة (أو سبعة مبادئ). أعطيتك مثالا واحدا عن هذه المبادئ (تحريت فيه التبسيط) وهو مثال المبدأ الذي يحكم تأويل وتوزيع فواعل الجمل غير الزمنية.

اسمحوا لي الآن أن أعطيكم مثالا آخر ملموسا : مثال ما يسميه شومسكي ب”المصفاة الإعرابية”. ما هي “المصفاة الإعرابية”؟

المصفاة الإعرابية هو مبدأ كلي يقول بأن كل اسم (في الجملة) ينبغي أن يكون له إعراب محدد. مثلا: في العربية، يأخذ الفاعل إعراب الرفع، والمفعول إعراب النصب، والإسم المجرور إعراب الجر. ستقول لي: ولكن الإعراب لا يوجد في جميع اللغات … الجواب: بلى، هذا مجرد وهم. ليست هناك لغة بدون إعراب! كيف؟

أولاـ الرفع والجر والنصب ليست هي الإعرابات الوحيدة الممكنة. هناك لغات أخرى مثل الألمانية واللاتينية والإنجليزية القديمة تضيف إعرابات أخرى إلى هذه الإعرابات الثلاثة: تضيف إعرابا خاصا بالمفعول به الثاني، وإعرابا خاصا بالإضافة.

ثانياـ اللغات التي فقدت الإعراب الظاهر في الإسماء لم تفقده في الضمائر. مثلا الدارجة المغربية تستعمل ضمير “ــو” للمفعول (شفتو) وضمير “هو” لفاعل (هو شافني)

ثالثا ـ الإعراب لا يلتحق دائما بآخر الكلمة بل يمكن أن يلتحق في بعض اللغات بأول الكلمة أو حتى وسطها. الأمازيغية المعاصرة مثلا تميز بين الإعراب الداخلي (الفاعل المتأخر، فضلة الحرف، …) والإعراب الخارجي (الفاعل المتقدم، …). فتقول: زريغ أفروخ، ولكن: يزرايي ؤفروخ؟

رابعاـ يمكن للإعراب أن يكون ظاهرا كما يمكن أن يكون مستترا: في العربية والألمانية والسنسكريتية والأمازيغية هو ظاهر، ولكن مستتر في الأسماء الإنجليزية (ظاهر في ضمائرها)

خامساـ يتحدد نوع الإعراب الذي يأخذه الإسم بنوع العنصر الذي “يعمل فيه” (أي الذي يسند له الإعراب. الرفع يسنده الزمن، النصب يسنده الفعل، الجر يسنده حرف الجر، الإضافة يسنده الإسم، إعراب المفعول الثاني يسنده عنصر نسميه الفعل الصغير لن أتحدث عنه الآن.

المصفاة الإعرابية هو مبدأ يقول لنا بأن الإسم يكون لاحنا (غير خاضع لمبادئ النحو) إذا لم يحصل على إعراب مناسب من العنصر الذي يعمل فيه.

لنوضح كيف يعمل هذا المبدأ:

لنعتبر الجمل التالية:

1ـ جمالٌ في البيت.

2ـ *أريد أن جمالٌ في البيت.

3ـ أريد أن يكون جمال في البيت.

الجملة 1 مستقيمة لأن إعراب رفع “جمال” مرخص له بواسطة زمن الجملة (انتبه إلى أن هذه الجملة في الزمن الحاضر. يمكنك أن تحولها إلى الماضي بإضافة الفعل الناقص كان، فتقول: كان جمال في البيت.

الجملة 2 لاحنة لأن الجملة المدمجة (أن جمال في البيت) غير زمنية. لإصلاح هذه الجملة ينبغي أن ندخل الفعل الناقص “يكون” الحامل للزمن. يمكن أن نفهم الآن لماذا نحتاج للفعل الناقص: فهو لا يحمل أي معنى محدد .. ندخله في هذا السياق فقط “لإنقاذ” الإسم “جمال” من خرق المصفاة الإعرابية. خذ مثالا آخر:

4ـ هو ذكي.

5ـ * حسبت هو ذكيا.

6ـ حسبته ذكيا.

“هو” يأخذ إعراب الرفع. في الجملة 2، “هو” متروك بدون إعراب لأن الجملة المدمجة غير زمنية. في الجملة 6 ننقذ الضمير من خرق المصفاة الإعرابية بجعله مفعولا بنيويا للفعل “حسب” يأخذ إعراب النصب من هذا الفعل.

“المصفاة الإعرابية”، إذن، مبدأ من مبادئ النحو الكلي يفسر لنا بشكل مقنع التوزيع البنيوي للأسماء داخل الجملة.

شومسكي محق إذن! ما المشكل؟

عندما يقرأ المرء الكتابات الأولى لشومسكي مثل “بنيات تركيبية” (1957) و”مظاهر نظرية التركيب” (1965) سيلاحظ بأن لا أثر لمبدإ “المصفاة الإعرابية”. بل إن شومسكي كان يرى بأن الوظائف مثل “الفاعل” و”المفعول به” مجرد مكونات حشوية تتحدد بموقع الإسم داخل الجملة، وبالتالي لا داعي أصلا لاستعمال هذه المفاهيم. كان شومسكي يدافع بعناد على فكرة مؤداها أن دور البحث هو التركيبي هو صياغة مجموعة من القواعد التوليدية (القواعد التي نصف بها بشكل مقتصِد) مختلف أنواع الترتيب الممكنة داخل اللغة، بحيث تسمح اللغة بعد تطبيق هذه القواعد بنقل عنصر من العناصر المرتبة من مواقع إلى مقع آخر (كما نفعل في حالة البناء للمجهول التي يعوض فيها المفعول الفاعل)

فمن أين أتى شومسكي بفكرة “المصفاة الإعرابية” التي فتحت آفاقا كبيرة على فهمنا لتوزيع الأسماء في اللغات الطبيعية؟

الفكرة أتت من فرنسي اسمه جان روجي ڤيرنيو بعث برسالة سنة 1977 لشومسكي وصديقة لازنيك أوضح فيه لهما أن دراسته للاتينية والفرنسية ومقارنته لهاتين اللغتين بالإنجيزية جعلته يدرك حقيقتين: أن الإعراب يلعب دورا أساسيا حتى في اللغات التي لا يكون فيها الإعراب ظاهرا، وأن هذا الدور يكون واضحا في الحالات التي يغيب فيها الزمن الصرفي. كانت رسالة ڤيرنيو مليئة بالأمثلة والأدلة المقنعة، مما جعل شومسكي يقتنع بالفكرة ويتراجع بشكل كلي عن نظريته الأصلية في توزيع الأسماء بالقواعد وعملية النقل. وهذا عين ما فعله في كتاب له منشور عام 1980 عنوانه “قواعد وتمثيلات” ..

المشكلة ليس هي أن شومسكي صحح خطأه بل هي أنه لم يعترف أنه أخطأ أصلا .. فقد استمر في الكتابة وكأن الأمر يتعلق بالحديث عن نفس النظرية! نظريته الأولى تفترض بأن هناك قواعد توزع الأسماء وتحويلات تعيد تحويلها. أما نظرية ڤيرنيو التي تبناها الآن فهي تتحدث عن مبدإ توزيعي ينبني على إسناد الإعراب بشكل محدد .. فكيف نوفق بين النظرتين؟

لجأ شومسكي إلى حيلة ذكية: النحو قالبي modular بمعنى أنه يتكون من مبادئ منفصل بعضها عن بعض تتفاعل فيما بعد بينها). هناك أكثر من قالب واحد في النحو: قالب “المصفاة الإعرابية” و”قالب القواعد”. بهذا فقد جمع شومسكي بين نظيته القديمة ونظرية ڤيرنيو. المشكلة أن شومسكي بدأ يدرك أن هذه الحيلة لن تنفع أبدا .. فقد برهن لساني فرنسي آخر اسمه ريتشارد كاين أن قواعد شومسكي حشوية ويمكن الإستغناء عنها … ما لا يمكن الإستغناء عنه هو “المصفاة الإعرابية” لڤيرنيو. بكل بساطة ووضوح: كان شومسكي مخطئا وڤرنيو محقا. وهذا ما أخفاه شومسكي بدهاء باستعمال حيلة إغراق قارئه في تفاصيل كثيرة غير ذات موضوع.

هذا مثال على الخداع الشومسكاوي ..

ما هي القالبية؟

حاول شومسكي إذن أن يخفي سرقته الأدبية في فكرة القالبية ..! المشكله هي أن فكرة القالبية نفسها ليست فكرة شومسكاوية! اسمح لي يا عزيزي ثاوفيلوس أن أشرح لك فكرة القالبية، لأكشف لك، بعد ذلك، صاحب هذه الفكرة الأصلي.

لنعتبر المثالين التاليين:

1_ زيد هو من تساءل عمرو متى كانت زينب تحب.

2_ زيد هو من تساءل عمرو متى كانت فاطمة تحبّه.

الجملة (1) لاحنة (غير مقبولة نحويا) والجملة (2) مقبولة نحويا. لماذا؟ الفرق بينهما بسيط جدا: إنه الضمير “ه” الذي يتبع الفعل “يحبُّ” في الجملة (2) ويختفي في الجملة (1). لماذا يغير الضمير “ه” من القيمة النحوية للجملة بهذا الشكل الراديكالي؟

لنفسر الفرق الواضح بين قيمتي الجملتين (1) و(2)، ينبغي أن نفترض أمرين:

أولهما، أن لفظة “زيد” في أصلها مفعول به للفعل “يحب” بحيث تكون البنية الأصلية للجملة هي:

3_ … هو الذي تساءل عمرو متى كانت زينب تحب زيدا.

افتراض هذه البنية الأصلية هو افتراض معقول لأن “زيد” هو الشخص الذي يتساءل عمرو إن كانت زينب تحبه. فتكون زينب هي “المحِبّة” وزيد هو “المحبوب”. للمحمول “يحب” دوران دلاليان هما دور “مختبِر” تجربة الحب ودور “مصدر” هذا الإختبار، فلا غرابة أن يكون الإسمان الحاملان لهذين الدورين الذين يسندهما فعل “يحب” أقرب إلى الفعل “يحب” من أي شيء آخر. بهذا المعنى، فإن افتراض تموقع “زيد” في موقع المفعول به لفعل “يحب”، كما هو مبين في (3)، هو افتراض معقول ومطلوب.

وثانيهما، أن لفظة “زيد” تنتقل من موضعها الأصلي (موقع مفعول الفعل “يحب”) إلى صدر الجملة (حيث نضع الفراغ الذي نرمز له بالنقاط “…”). فتصبح الجملة مماثلة لما هي عليه في (1). المشكلة في هذا الإنتقال أنه لا يحترم مبدأ كليا (ينطبق على جميع اللغات) مفاده أن نقل عنصر من موقع إلى موقع آخر لا ينبغي أن “يقفز” من جملة مدمجة (مثل: “كانت زينب تحبُّ.” في مثالنا) إذا كان صدر الجملة يحتوي على أداة استفهامية (“أداة ميمية”) مثل “متى” أو غيرها.

الجملة المدمجة التي تظهر أداة استفهامية في صدرها تسمى ب”الجزيرة الميمية”. والقاعدة هي أنه لا يجوز للنقل أن يقفز على جزيرة ميمية. هذا القيد على النقل هو الذي لم يسمح ل”زيد” بالانتقال إلى صدر الجملة الرئيسية ما دامت الجملة المدمجة مُصدّرة بالأداة الإستفهامية “متى”.

لكن، ما الذي يجعل الجملة (2) مقبولة نحويا رغم أن اللفظة “زيد” انتقلت إلى صدر الجملة الرئيسة؟ … الآن نحن في وضعية مريحة ستمكننا من فهم إقحام الضمير “ه” في موقع المفعول به للجملة المدمجة. نسمي هذا النوع من الضمير ب”ضمير الإستعادة”. ضمير الإستعادة هو الضمير الذي “يعوض” اللفظة المنقولة بعد نقلها لتتفادى الجملة خرق قيد “الجزيرة الميمية”. دور هذا الضمير هو الإنقاذ: إنقاذ الجملة من اللحن بعد تمكين لفظة من القفز على أداة ميمية في صدر الجزيرة الميمية.

لتفسير الفرق في المقبولية النحوية بين الجملتين (1) و(2) استعملنا مبدأين اثنين:

المبدأ الأول يقول بأن الأسماء ينبغي أن تكون مجاورة للمحمول الذي يسند لها دورا دلاليا. نسمى هذا المبدأ ب”مبدإ” الإسقاط.

والمبدأ الثاني يقول بأن النقل لا ينبغي أن يقفز على الجزيرة الميمية. نسمي هذا المبدأ ب”مبدإ التحتية”.

تقوم اللغة إذن على مبادئ مستقل بعضها عن بعض (مثل مبدأي الإسقاط والتحتية) ولكن تتفاعل مع بعضها البعض (كما يتفاعل مبدآ الإسقاط والتحتية لإقحام الضمير المستعيد من أجل إنقاذ الجملة (1) ) من اللحن. احتواء بناء اللغة على مبادئ مستقل بعضها عن بعض تتفاعل مع بعضها البعض هو ما نسميه ب”القالبية”. كل مبدإ من مبادئ النحو الكلي هو قالب قائم بذاته يتفاعل مع القوالب الأخرى. عبر شومسكي في كتابه المعون ب”محاضرات في نظرية الربط والعمل” (شومسكي 1981: ص.135) عن فكرة “القالبية” كما يلي:

“The system that is emerging is highly modular, in the sense that the full complexity of observed phenomena is traced to the interaction of partially independent subtheories, each with its own abstract structure. “

فكرة “القالبية” ليست لشومسكي بل لعالم متخصص في العلوم المعرفية اسمه “فودر”. وفكرة تقييد النقل ليست لشومسكي، بل للساني موهوب اسمه “روس”. وفكرة الدور الذي يلعبه إسناد الأدوار ليس لشومسكي بل كان يحاربه شومسكي لأنه كان يعتبره غير مهم في اللسانيات. معظم ما ينسبه شومسكي لنفسه ليس له.

شومسكي أسطورة كبيرة آن الأوان لتفكيكها …

[email protected]

‫تعليقات الزوار

59
  • souad
    السبت 11 يونيو 2016 - 09:19

    شكرا جزيلا أستاذي الفاضل على مقالك المفيد الذي يزرع حب البحث في هذا المجال حتى لغير المتخصصات والمبتدئات مثلي نتمنى من هسبريس الاكثار من هكذا مقالات. رمضان مبارك

  • خالد
    السبت 11 يونيو 2016 - 09:30

    ويبقى الرجل أسطورة وعالما كبيرا بما قدمه من معرفة غزيرة وبمواقفه الداعمة لكل قضية عادلة. فماذا تريد أن تفكك؟ إبن كما بنا تشومسكي علما ونظريات، بدل أن تحدثنا عن التفكيك. يمكنك أن تهدم اﻷهرامات في بضعة أيام أو أقل، أو منزلا في بضع ساعات، ولكن ما فائدة ذلك؟ الهدم دائما أسهل من البناء؟؟؟

  • عوام اللغة
    السبت 11 يونيو 2016 - 09:31

    يقول لك العوام:
    دَحَض: ( اسم )
    الجمع : دِحاضٌ
    دَحَضٌ / دَحْضٌ
    ( مصدر دَحَضَ ) تَمَكَّنَ مِنْ دَحْضِ أفْكَارِهِ : إبْطَالِهَا
    مكانٌ دَحْضٌ : زَلَقٌ
    دَحَضَ: ( فعل )
    دحَضَ يَدحَض ، دَحْضًا ودُحوضًا ، فهو داحِض ، والمفعول مَدْحوض – للمتعدِّي
    دحَضتِ الحُجَّةُ : بَطَلَت

  • ali
    السبت 11 يونيو 2016 - 09:40

    من خلال البحث الفلسفي الذي قام به كاتب المقال لتفكيك رموز اللغة التي فتح لنا بها نافدة جديدة للتنوير العلمي الأكادمي ليدق ناقوس الخطر على مستوى التعليم بالمغرب
    ويبرهن على أن اللغة الإنجليزية هي المخرج من المأزق التي أدخلتنا فيه اللغة الفرنسية

  • INCOGNITO
    السبت 11 يونيو 2016 - 09:40

    THANKS YOU SO MUCH DEAR PROFESSOR FOR ENLIGHTENING US AND ILLUMINATING OUR THOUGHT. IT IS REALLY HARD TO BELIEVE THAT NOAM CHOMSKY IS AN ILLUSIONIST WHO WITH A SHARP SENSE OF DECEIT AND DECEPTION COULD MANIPULATE THE ENTIRE NATURE OF OUR INTELLECT. AGAIN YOU ARE TO BE MOSTLY ADDRESSED TO ACCEPT OUR GRATITUDE FOR BRINGING THE FACT INTO LIGHT.

  • حكيم
    السبت 11 يونيو 2016 - 09:59

    مع كامل احتراماتي للأخ عبد الله، أرى أن هذه الاتهامات التي توجهها لهذا اللساني لاتستند على أي أساس واقعي. ثم إن من له الحق على انتقاد وتفنيد نظرية شومسكي هو من استطاع فعلا هضمها من مختلف جوانبها. وشومسكي لم ينكر استفادته من مدرسة بورويال ومن ديكارت وغيرهم كما صرح غير ما مرة في حواراته أن الرسائل التي تصله في بريده منه ماهو نقد غير بناء ومنها ماهو مفيد فعلا واستفاد منه لتطوير نماذجه النحوية.

  • Abdoul
    السبت 11 يونيو 2016 - 10:04

    Merci hespress pour la publication de ce riche article. Il servira aux etudiants au moins comme sources documentaire. Je ne suis pas linguiste, je n'ai pas tout compris mais suis sûr beaucoup de specialistes y trouveront matière à débattre. Demolir Chomsky pourquoi pas l'argumentaire est pertinent.

  • حفيد عبد الكريم الخطابي
    السبت 11 يونيو 2016 - 10:16

    نعوم تشومسكي، الفطرة السليمة والبساطة و النقد الشفاف للتحليل العميق والمعقد.
    في 10 نقط ملخصة جدا و ببساطة ينتقد الاعلام العالمي "السلطة الرابعة" و يشرح كيف يستغل من طرف القوى لتسخيره في مصالحهم و تضليل الراي العام.
    شومسكي اليهودي الامريكي الذي لا تفتخر به اسرائيل و منعته من الدخول لدفاعه برزانة على القضية الفلسطينية.
    مفكر كبير و رجل شجاع في عالم مليء بالجبناء…

  • مواطن
    السبت 11 يونيو 2016 - 10:19

    نظرا لحجم وثقل فكر شومسكي في اللسانيات من الافضل ان ينشر المقال في صحيفة علمية متخصصة كي يتناوله المتخصصون و يردون عليه, ولا ننسى جزيل الشكر للاستاذ الحلوي على مشاركته لقراء هسبريس بمشاغله الفكرية ذات المستوى التقني العالي و المتخصص و التي يفتقد اليها لمغاربة في زمن اصبح فيه فقهاء الدين هم اصحاب العلم.

  • Moha banis
    السبت 11 يونيو 2016 - 10:32

    Si l'auteur est à l'aise et confiant dans ce qu'il dit, pourquoi ne pas publier ces arguments dans une revue scientifique ou il peut être jugé par ses pairs. et pourquoi ne pas contacter Mr. Chomsky pour avoir sa réaction. C'est la moindre des choses.

  • البطاح
    السبت 11 يونيو 2016 - 10:41

    هدا المقال دليل على ان اساتدتنا ومفكرونا ام يفقد الامل بعد في انتاج المعرفة الحقة المبنية على البحث والتدقيق. وحتى وان لم يكون لي علاقة باللسنيات هدا اامقال بطريقة بناءه وتبسيطه يفتح شهية القرئ على مواصلة القراءة الى النهاية.

  • TOP KNOWLEDGE
    السبت 11 يونيو 2016 - 10:48

    نعوم تشومسكي عالم لغة استفاد بكثير من سابقيه الذين اعطوا كثيرا للغة امثال فردناند دي سوسير وغيرهم.لقد اضفى بعض الشيئ لعلم اللغة لكنه يبقى جاهلا لتاريخ اللغة او اللهجات لشمال افريقيا.اذ ان هذا الصهيوني المتمرد تفوه بان اسياده المغاربة محتلين للصحراءالمغربية الحبيبة وان ثورات الربيع العربي بدات في الصحراء المغربية.ان هذا المنافق اللغوي تجاوز حدوده يستحق النقد الاذع لانه جاااااااااااااااااااهل لتاريخنا اللغوي العريق لشمال افريقيا.

  • مهندس
    السبت 11 يونيو 2016 - 10:50

    مايجب هدمه لهذا العالم ليس هذه العلوم بل الاستراتجيات العشر للسيطرة على الشعوب فهو بذلك مع الحكام الفاسدين ضد حرية شعوبهم او مع الدول الاستعمارية كامريكا لنشر الفتن في بلدان العالم الثالث..فتلك الأفكار التي اقترحها تطبق على الشعوب البسيطة وهي لحد الان تعمل جيدا!. هذا الشخص يتقن الخداع جيدا لانه شخص ذكي.

  • الخريبكي
    السبت 11 يونيو 2016 - 10:54

    إلى رقم 2 – خالد
    يقول أسيادك الذين تمتنع عن فكرة تصحيحهم :"يجب إرجاع لسيزار ماهو لسيزار"
    كاتب المقال يصحح ويوضح تلاعبات تشومسكي وأنت تتكلم عن موقف الأخير من القضايا العادلة !!! وعن الهدم….. غريب أمرك
    العبد لكي يحس أن هناك سيدا له يجب زرع داخله أشياء تهدم جانبا من شخصيته حيث يصبح مقبول لذيه كل شيء يأتي من سيده ويصبح نقذه لهذا الأخير خارج فكره …..لأن النقذ الموضوعي بداية التحرر
    ………………………………………..

  • abdeslam
    السبت 11 يونيو 2016 - 11:12

    شكرا لك.نهاية التاريخ لا زالت بعيدة!!!!مقالة قد تلهم شباب اليوم لتخطي الصعاب

  • abdellah
    السبت 11 يونيو 2016 - 12:03

    يذكرني هذا المقال يشيئين اثنين الاول ينتسب الى الفن فقد يستضيف اعلامي فنانا ويسأله عن الغناء قيقول له ليس في المستوى كلمات هابطة وعندما يقوم لآداء نموذج من خيراته قد تهرب او تغير القناة ’والثاني يتعلق بحسنين هيكل وتجربة حياة غير المتواضعة والتي ذهبت به الى ان الامريكيين ليسوا مستعدين لان يحكمهم أسود او امرأة ووجه الشبه هو الغرور الذي لا حدود له فهل مجرد ذكر اسماء لاعلام وادعاءبدون دليل ان اسماء كتب تدرس في جميع جامعات العالم كفيل بالتدليل على انني لست من العوام بل عوام العوام

  • ملاحظة من العوام
    السبت 11 يونيو 2016 - 12:05

    شكرا للكاتب على المقال وأريد أن ألاحظ على ما ورد في هذه الفقرة واقبل مني "نقدي" لأنه لا علاقة لي باللغات سوى أني أتكلم بعضها..:
    تقول:
    "ثانياـ اللغات التي فقدت الإعراب الظاهر في الإسماء لم تفقده في الضمائر. مثلا الدارجة المغربية تستعمل ضمير "ــو" للمفعول (شفتو) وضمير "هو" لفاعل (هو شافني)"
    شفتو أصلها شفته أي رأيته واستعمال ضمير الواو ليس حقيقيا لأنه تم ادغام الهاء لصعوبة نطقها في آخرالكلمة
    وكذلك شافني أي رآني فهي بنفس التركيب الاعرابي للعربية الفصحى، و اضافة هو شافني ليس الا لتأكيد الفعل مثل لقد رآني أو القول "راه شافني" في بعض المناطق المغربية، وهذا يبين أن الاعراب أو تركيب الجملة في العربية والدارجة هو نفسه في "اللغتين" وأن أصل الدارجة المغربية هو عربية فصحى وأن لكل لغة دارجتها…
    شكرا

  • TOP KNOWLEDGE
    السبت 11 يونيو 2016 - 12:24

    2 – خالد :ماذا اعطانا هذا تشومسكي.انه حقيقة جمع من علماء اللغة القدامى المعاصرين واخرج نظريات تستحق التامل والتحقيق ثم النقد بسبب اللعبة الدسمة التي دسها في نظرياته للسيطرةعلى العالم. انه فقط شخص لغوي,فاذا عاش سيبويه بيننا الان لكان افضل منه بكثير.
    تشومسكي يعيش خريف معرفي بفعل تدخله في السياسة الدولية,بحيث اصبح يخلط بين الفعل والفاعل المفعول به ثم بين الجار والمجروووووووور.وبهذا يكون قد هدم هرمه بنفسه بفعل جهله للتاريخ الحقيقي للشعوب .بعض المعلقين تعاطفوا معه بسبب القضية الفلسطينية ونسوا رايه المتعاطف مع البولزبال في حق وحدتنا الترابية الحبيبة.وافيقو من النعاس اااااااااه بارك من الانبهار كل شيئ قابل للنقد.

  • Abdo abdelkarim
    السبت 11 يونيو 2016 - 12:33

    Mon prof je remercie três tendrement

  • souhail
    السبت 11 يونيو 2016 - 12:44

    شكرا للاستاذ الحلوي علئ هدا المقال الجميل و الرائع الدي حرك في الحنين لايام الدراسة

  • جميل
    السبت 11 يونيو 2016 - 13:19

    تفكيك تشوميسكي او دحضه يتأتى بتأليف كتاب كامل دقيق ومفصل، والرد على نظرياته بالحجة الدامغة حتى يستفيد الكل وتكون الإفادة عامة، وحتى نفتخر نحن باعتبارنا مغاربة ان من بيننا علماء ومفكرين في المستوى العالي جدا، والله الموفق

  • le nombre pi
    السبت 11 يونيو 2016 - 13:20

    assalamoalaykum warahmatu ALLAH
    par respect aux mathématiques, s'il vous plait, le nombre pi ce n'est pas 3.14, c'est une erreur mathématiques, pi contient une infinité de nombres après la virgule,ces entité sont très sacré
    le deuxième point, la question que vous avez poser ,est ce que ces valeurs mathématiques existe avant leur découverte ou pas? c'est une question que même les plus grand mathématiciens
    n'ont pas de réponse claire a cette question, c'est a dire tout ce qu'ils peuvent dire a ce sujet n'a aucune preuve scientifique, mais les grands mathématicien sont plutôt de l'avis que ces objets mathématiques existe déjà avant leurs découverte, et c'est la démarche que Alexender Grothedieck ( le mathématicien du dernier siècle utilisait dans ces découvertes scientifique, c'est à dire il considérais que les faits mathématiques sont des objets a découvrir, et cette façon de faire les mathématiques change carrément la façon de faire les maths,

  • hmidou l canadi
    السبت 11 يونيو 2016 - 13:34

    عمالقة اللسانيات من مدارس ..Behaviorism.. ل ….watson و مدارس interactionists …Krashen….لم يقولو كقول الكاتب ولم يتهموتشومسكي ,رائد مدرسة الفطرة,…Innatism..بسرقة الأفكار ……..
    للعلم فخطر وحظر سرقة الأفكار….. تدرس في بداية الدراسة الجامعية في كندا وأمريكا ..وسرقة الأفكارمراقبة جدا ويعاقب عليها وصاحبها يجرد من كل مصداقية..ولايفلت من عيون آلاف الباحثين..بل وتداع أخبارها في القنوات العمومية..عجيب أن الكاتب اكتشف تشومسكي سارق أفكار…!!عجيب..!!
    الذي لا مصداقية له هو الكاتب الذي يعيش في وسط معيار النجاح فيه هو من أنت وما لك..سواء للدراسة أو للنجاح أو للعمل ڭ(أستاذ جامعي)..وسط الرشوة واللحيس لتجد لك مكان وتحافظ عليه..عجيب !!
    درست علوم اللسانيات في صغري هنا والحمد لله..
    صاحبنا ماركسي يحاول نفي ماهو فطري ،بطريقة الأعمش ..ليصبح ملكا، في مملكة العميان..والله ينصر سيدنا…

  • الخريبكي
    السبت 11 يونيو 2016 - 13:38

    والله غباء البعض يجعلك تطرح أسئلة عن مصير الإنسانية
    الأستاذ الحلوي يناقش أفكار تشومكي وهذا لأخير يبقى كغيره من البشر معرض للخطأ أو حتى التحايل و سرقة الأفكار…..حيث يوضح بالبرهان ذلك كاتب المقال
    لكن الغريب هو بعض التعليقات التي تتكلم عن دفاع تشومسكي عن القضايا العادلة وإنتقاذه للكيان الصهيوني ودفاع عن فلسطين…..ماعلاقة كل هذه الأشياء بالموضوع حتى إن كانت صحيحة….هنا موضوع علمي يناقشه الأستاذ الحلوي بأذلة علمية عن أفكار وأبحاث تشومسكي مادخل شخصية تشومسكي الإجتماعية إن كان أبا صالح أو يؤدي الضرائب في وقتها…..غريب غريب الغباء ليس له حد
    العبيد المتطوعون أكثر ذمار للإنسانية من العبيد المجبرين

  • le nombre pi
    السبت 11 يونيو 2016 - 13:53

    c'est à dire que le mathématicien et plus guider par une démarche de découverte qu'une démarche de création,lire quelques parties de la biographie de grothedieck et quelques articles pour comprendre cette méthode qui s'appelle en anglais, the rising see (la mer montante, en arabe sou3oud al ba7r)
    pour comprendre ce phénomène, il faut réfléchir a un objet très simple simple mais essentiel à la science, c'est les nombres.
    les nombres ont t ils existé avant leurs découverte?

    هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك إلا بالحق يفصل الآيات لقوم يعلمون en islam allah aza wa jal dis dans le coran
    c'est a dire, lita3lamo, c'est quelques choses qui existe déjà et qu'on l'apprend, beaucoup de fais vont dans cette direction, comme le fait que comment deux mathématiciens qui ne se connaissent pas trouvent le même résultat, des fois on cheminant le même chemin, et des fois des routes différentes,?
    ça reste une question de croyance,

  • Pr. Ahmed zehaf
    السبت 11 يونيو 2016 - 14:27

    J'ai lu avec un grand intérêt cet article. Ce qui n'est pas très clair réside dans le fait que l'auteur critique la théorie de N. Chomsky sur des aspects que le fondateur lui – même admet. Par exemple la révision de la grammaire générative de syntactic jusqu'au programme minimaliste est la conséquence logique du respect du principe de la falsifiabilitė introduit par l'épistémologie Sir K. Popper.
    PArler de mythe ou de mystification à propos de CHomsky révèle un simplisme choquant. Le dépassement d'une théorie scientifique doit respecter les conditions formulées par l'épistémologie moderne.
    Certes la UG de Chomsky est critiquable sur plusieurs aspects mais son dépassement suppose l'élaboration d'un modèle concurrent valide.

  • Mohammed usa
    السبت 11 يونيو 2016 - 15:17

    هدا العالم هو ضد الوحدة الترابية المغربية …كيف تجدونه. He has stated in CNN news the Moroccan government used excessive force in the western Sahara

  • رجراحي عبد الرحيم
    السبت 11 يونيو 2016 - 15:20

    نشكركم على مقالكم الرصين في أفكاره، والمتماسك في صرحه، والبليغ في لغته، في انتظار مقالات أخرى تقوض البداهات التي تغشى اﻷبصار.

  • pro
    السبت 11 يونيو 2016 - 15:36

    I talked to Chomsky five years ago about an issue in phonology and I was surprised when he told me that he abandoned his studies in linguistics because he reached what he called a dead-end. In other words, he acknowledged that he failed. This takes me to the article above where the writer said he teaches his master students the chomskyan paradigm which is criticized by Chomsky itself!!!! The respect I used to hold for chomsky as a linguist faded away when I heard him talking about the Moroccan intervention in the Sahara as a traumatism and that the events of Iqdim izzik were the beginning of the Arab spring. Surely, I felt like the man gives prefabricated judgements that are totally unrelated to the facts on the ground. Hence, all the legitimacy he spent his life on constructing flew in the wind of ignorance.

  • AMazigh
    السبت 11 يونيو 2016 - 15:39

    Salam,
    Oui, je suis tt a fait d'accord, Chomsky est un linguiste réputé pour sa grammaire générative et transformationnelle, et aussi pour ses opinions politiques, mais je l'ai détesté depuis que j'ai vu cette séquence youtube ou il met en question la marocanité du Sahara MAROCAIN. Cet américain n'est pas neutre.
    Et en plus, son modèle génératif est caduc, depuis plus deux générations, on parle plus de la linguistique computationnelle , de la phonologie ou de la morphologie prosodique, a -linéaire et ….
    Pour moi, Chomsky est dépassé ……
    MAROCAIN EST FIER DE L'ETRE

  • ahmed
    السبت 11 يونيو 2016 - 15:43

    Thank you Professor for your enlightnment. You poor think how much I am happy to read for you again.continue ALLAH I3AWNEK.

  • has
    السبت 11 يونيو 2016 - 15:48

    il y a certains scientifiques ou chercheur qui ont eu de la réussite par le passé et leurs paroles sont considérées comme des prophéties. NOAH Chomsky est un ignare quand il prétend dans son livre "l'occident terroriste" que le sahara n'est pas marocain et reconnaît la RASD et ce, sur aucun travail historique ou scientifique.

  • الرياحي
    السبت 11 يونيو 2016 - 15:48

    عن تساؤلك في سن 15 عن الكائنات الرياضة فهي نباغة ما بعدها نباغة ي نفس كنت أجري وراء كرة تدورر مع "بي".هو سؤال قديم جديد هل البرهنات الرياضية كائنات مستقلة عن فكرنا ؟ أذهب أن الإنسان لا يخترع بل يكتشف أشياء قد تكون مستقلة عن المادة المكان والزمان : يفنى الكون وتبقى تلك اكائنات.أما عن ما بعد فإدعاء أن "نوعام شومسكي"ماكر تهمة ثقيلة تنشر في المجلات المختصة ولا ندري هل أنت على حق أم أنك لم تفهم أصلا ما جاء به "نوعام شومسكي"
    لذي فقط ملاحظة أتيت بمثل دارجي خاطئ بتاتا وقد سبق أن نبهت أنك لا تجيد الدارجة بما يكفي أو على الأقل كما يفهمها عروبي مثلي ,مثل محمد توفيق اللذي أذخل عشرات الكلمات الأمازغية عنوة في القاموس الدارجي
    —-
    مع الأسف فشفتو هي شُفته ولنا في الهلالية الشرقية والحسانية الدليل القاطع ,أنه حذف فقط يقولون شَفْتَهْ

  • observer
    السبت 11 يونيو 2016 - 15:52

    احسن مقال قراته في هذه الجريدة. دعوا اهل العلم و المتخصصين يكتبون. كفاية من الدعايات السياسة المغرضة. رمضان مبارك الى الاخوة المغاربة.

  • TOP KNOWLEDGE
    السبت 11 يونيو 2016 - 16:06

    لعل بعض المعلقين يقفون وقفة حنضلة منبهرين بنعوم على اساس انه امريكي يكتب بالانجليزية وانه غير قابل للنقاش.تخيلوا لو كان يكتب بالعربية وفهموه مثل بعض المفكرين العرب لانهالوا عليه بالنقد.وبما انهم يفهموه من بعد احادي غير عميق وضعوا له مكانة نقية في ذاخلهم.

    ان صاحب المقال كتب لانه ارتئى لاخطاء تشومسكى القابلة للنقاش المعرفي وقد يكون قد صدق,لان تاريخ الافكار والعلوم مبني على الاخطاء حسب كاستون باشلار. فنظرية النسبية لاينشتاين احدثت ازمة في العلوم اليقينية فما بالكم بنظرية اللغات التي تموت وتحيى مثل كل شيئ.

    تشومسكي يبقى رجل دارس للغات ودلالاتها فقط وليس من امثال ارنولد توينبي الدارس للحضارات العالمية.انه ارتكب خطئا جسيما في حق بلادنا الحبيبة بسبب جهله للتاريخ.
    اسمعوا في يوتوب كيف تفوه خاطئا في صحرائنا الحبيبة من الدقيقة 02:00 الى02:50

    Noam Chomsky and WESTERN SAHARA الثورة العربية بدأت في الصحراء

    اذا كان نعوم ينظر الى الشعوب على اساس اللهجات فما عليه الا ان ينظر حوله وسيجد في امريكا انها تنتمي الى الميكسيكيين والهنود الحمر الذين لم يذوبوا في المجتمع لحد الان.

  • رشيد البقالي
    السبت 11 يونيو 2016 - 17:49

    شكرا جزيلا أستاذي على النسقية القوية التي بنيت بها المقال. فقط أود أن أقول بأن تشومسكي يشتغل بمفهوم البرنامج، هو لا يريد تقديم حل لقضية في مقال، بل يطرح أفكارا يستفز بها الجميع ليتلقى ردود الفعل لمختلف الباحثين عبر بقاع العالم، يراقب هذا التراشق إلى أن يقترب من نقطة الهدوء والاستقرار فيدخل تعديلات على التصورات التي ألقى بها في الأول بناء على ما توصل به من استدلالات من باحثين آخرين في بقاع مختلفة ومن لغات متعددة، صرح التصور المعدل هو محطة استفزاز لتشغيل العالم كله كي يسد ثغرات نظريته بأقل جهد وإعطائها بعدا كونيا لأنه يتم التحقق منها في مختلف لغات العالم.
    إنه الدهاء. تشومسكي هو أمريكا. أمريكا تشغل العالم مجانيا للوصول إلى أهدافها، وتشومسكي يشغل علماء الأرض كلهم مجانيا لبناء صرحه النظري.
    هذا هو مفهوم البرنامج الذي يشتغل به تشومسكي.

  • مالك السباعي
    السبت 11 يونيو 2016 - 18:03

    بعيدا عن اللسنيات وعن نظرياته في اللغة فان تشومسكي خرج عن النمط السائد لدى طبقة المنظرين وغرد خارج السرب بمواقفه ضد الإمبريالية والصهيونية (مناصرته للقضية الفلسطينية ) والعولمة اي نعم لم يكن ملما بتاريخنا ولابقضيتنا الأولى فتخندق في الجهة الخطأ من القضية .
    أصاب هناك وأخطاء هنا فكيف يمكن لمفكر حر أن يكون في أن واحد مع الحق وضده .
    لكن مايثير فضولي أكثرمن اللغة هي المعرفة التي راكمتها شعوب العالم من اين استمدتها وكيف تجد نفس الانساق والمفاهيم بل حتى أحكام القيمة عند هذه الشعوب رغم انعزال بعضها عن مجريات التاريخ والحركات الفكرية الكبرى والعلاقات التجارية بل بعدها حتى عن تأثير الحروب القديمة التي عرفها العالم.
    فتجد في المجمل نفس القيم عندها .
    نفس فكرة الدين والمعتقد وتشترك في نفس المفاهيم وتتوحد الرؤية حول مفهوم الشجاعة والجبن والخيانة والانفة والكرم والبخل والذل وحب التملك والسلطة
    وفكرة الموت والخلود والبعث ونفس النظرة للجنس الآخر الخ..

  • متفرجة
    السبت 11 يونيو 2016 - 18:03

    ما شاء الله…إذا كان كل هؤلاء القراء قد استوعبوا فعلا هذا المقال كما يعبرون عن ذلك….أقول لهم Bravo!
    Moi je le trouve alambiqué….et écouter Chomsky est pour moi beaucoup plus clair
    تقبل الله صيامكم

  • رشيد
    السبت 11 يونيو 2016 - 18:04

    في تحليلك للمثالين 1 و2 اللذين انطلقت منهما يوجد خطأ لا بد من تصويبه حول فاعل الفعل "تخرج" فقد كتبت ما يلي: "الذي يخرج في 1 هو فاطمة والذي "يأذن" في 3 هو شخص آخر غير فاطمة" أولا لا يوجد مثال 3، وثانيا أنت تتحدث عن فاعل فعل "تخرج" وليس "أذنت" وعليه وجب إعادة صياغة الجملة كما يلي: "…والذي يخرج في 2 هو شخص آخر غير فاطمة". ودليل ذلك أنك تختم هذه المقدمة التحليلية بهذا السؤال: كيف يستطيع المتكلم أن يؤول فاعل الجملة المدمجة؟ والجملة المدمجة حسب فهمي هي "أن تخرج".
    هناك ملاحظات كثيرة حول هذا البحث المحترم سأراسلك بها الدكتور الحلوي مشكور على هذا المجهود.

  • مغربي
    السبت 11 يونيو 2016 - 18:12

    تشومسكي عالم فذ صحيح ونستطيع ان نتعلم منه في موضوع اللغة وخاصة ما تعلق بوصف طريقة اشتغالها عند الانسان لكن فطرية اللغة فقد علمنا ذلك من القران حين يقول وعلم اي الله الاسماء كلها بل ان الله مكن الانسان من الة تشغيل هذه اللغة تشوسكي كان سيكون اسطورة لو لم يمكن الانسان من اليات تضييق الخناق على اخيه الانسان من خلال الا ستراتيجيات العشر الشهيرة ضدا على الحرية المبدا الذي يؤمن به الغرب وكان للعلماء نصيب كبير في الحث عليه للاشارة فقط فالقاعدة الرياضية امذكورة في مقدمة المقال تخص المساحة وليس القطر

  • أبو عبدالله
    السبت 11 يونيو 2016 - 18:17

    شكرا جزيلا على هذا المقال القيم. ومزيدا من العطاء .

  • السايسي
    السبت 11 يونيو 2016 - 18:21

    تحليل في المستوى وحبدا لو شاهدتم فيديو منشور في اليوتوب تحت عنوان : خطير تقرير سري يفضح المؤامرة التي تحاك ضد المغرب ) مع بارطاجي سترون بالصوت والصورة وبوثائق سر علاقة تشومسكي ببعض اخواننا الذين يسعون الو زعزعة امن بلدنا

  • Mohammed AKKA
    السبت 11 يونيو 2016 - 18:33

    الجزء الثاني:
    نضج مشروع الحلوي في هدم البناء النظري لشومسكي تطلب جيلا من التراكم (1988سنة الدهشة الفلسفية 2002 بداية النقد 2016هدم الاسطورة والتأسيس للحكم القيمي بأن شومسكي مخادع ومنتحل وسارق ادبي ).
    أليست مقالة الحلوي مفاجئة وعنيفة مثل براديغم الانكلوساكسونية؟وماهي الشروط في البنية الثقافية الداخلية لهدم هذا التركيب اللسني؟
    ثانيا: غير المتخصص- ولا اقول مصطلح العوام بحمولته القدحية امام الخاصة اواهل الحل والعقد اكليروس الحقيقة -يعرف الأدبيات عند دوسيسير وبنفنست وجوليان كريستفا ورولان بارث وفي الفكر المغربي وان بشكل غير مباشر مع استراتيجية التناص عند مفتاح وصولا البنيات والانساق الرقمية ليقطين مرورا بالدراسات الصوتية المخبرية.وليس ذلك من باب الترف الفكري لاستعراض العضلات،ولكن من باب طلب العلم وما يجب ان يعرف بالضرورة.وتلك مهمة السالك والشيخ المحتضن.ليفي ستروس في الفكر المتوحش يبين صعوبة الحكم على ثقافة شفوية بالدنيوية والحال ان ثقافة مدرسية مكتوبة قد لا يكون لها نفس الثراء اللفظي الدلالي الصواتي.

  • السوسي
    السبت 11 يونيو 2016 - 18:52

    شكرا جزيلا أستاذي على النسقية القوية التي بنيت بها المقال. فقط أود أن أقول بأن تشومسكي يشتغل بمفهوم البرنامج، هو لا يريد تقديم حل لقضية في مقال.انتينا بغيتي تفكك الأسطورة! بأمارة إيه يالدلعدي؟ مبدأ الاسقاط ومبدأ التحتية؟ أولاّ مبدأ الاطلاع ومبدأ الفوقية؟ واسيدي باززززززز! . تحليل في المستوى وحبدا لو شاهدتم فيديو منشور في اليوتوب . تشومسكي عالم فذ صحيح. لكن مايثير فضولي أكثرمن اللغة هي المعرفة.

  • Ayoub
    السبت 11 يونيو 2016 - 19:18

    مقال يستحق القراءة وشكرا الأستاد ورمضان كريم ^^

  • حفيد عبد الكريم الخطابي
    السبت 11 يونيو 2016 - 19:24

    الاخ "قمة المعرفة ". ما اعرفه و انا واثق منه هو انه لا توجد فمة للمعرفة مثل نظربة البرت اينشتاين كل شي له نسبيته( و هو صاحب المقالة الشهيرة ؛ الكون ليس له حدود و الغباء كذالك) …ولا داعي الاكثار في ذكر اسماء مفكرين او باحثين، فهذا لا يعني شيء في الاستيعابية. نعوم،خطأ تقني مني وانا احب النقد الذاتي ، او نوعام تشومسكي، مفكر يعجبني، وقلت رايي فيه. اذا كان لا يعجبك فقل رايك و اترك الناس لحالها.

  • harley davidson
    السبت 11 يونيو 2016 - 19:40

    To INCOGNITO-5:

    thanx so much dear moulay ahmed for trying to mislead us and ill ruminate our socks. You can easily believe that Maugham Hannamsky is an ill ocean that wiv a jarb zenze oph tay set and dat sep sep sep seption gould naminpulate ve in tyre Nitetzsche oph aur in tool licked. Egg ein sie sind to be most undressed 2 ack ack ack zipped unsere graftitude fur ringing ze facked zu licht. Let me just tell U this: if I were you, I’d be glad to immediately disappear out of shame

  • العُمَري
    السبت 11 يونيو 2016 - 23:24

    شكرا للأستاذ الحلوي على كتابة المقال.
    مقالك يناقش تصور تشومسكي للملكة اللغوية ويقدم مجموعة من الأحكام التي اعتبرتها مبررة من خلال حجج وأمثلة جاءت في عرضك. لكن ما لفت انتباهي هو أنك ذهبت إلى أن تشومسكي سرق جزءا مهما من نظريته من علماء آخرين. وقد ورد في قولك" أرجو أن تكون قد فهمت يا عزيز القارئ الآن أن النظرية المنسوبة إلى شومسكي مبنية على أساس إمبريقي (تستعمل الأدلة التجريبية) قوي وأنه يستحيل ضحدها. فلماذا أريد أن أنتقدها إذن؟ أريد أن أنتقد أمرين إثنين. أولهما أن الجزء الأكبر من هذه النظرية ليس لشومسكي، بل إن شومسكي سطا عليه بطريقة ماكرة (سأتناول هذه الفكرة في الجزء الثاني من المقال). وثانيهما أن شومسكي حرف الرؤية التي انبنت عليها النظرية بطرق مختلفة لأسباب مريبة . شومسكي مخادع كبير. هذا ليس حكم قيمة وليس تجنيا، بل هو حكم موضوعي على شخصية مخادع كبير. كيف؟"
    أستاذي، عزيز علينا البحث العلمي ولكن الحقية أعز. لم يكن تشومسكي ناكرا للاستفادة من العلماء، ودليلي في ذلك أن تشومسكي استفاد من انتقادات تيار الدلالة التوليدية التي الذي وجه له انتقادا لاذعا بعد إغفال المكون الدلالي في نموذج (1957).

  • سوداني، محب للمغرب
    الأحد 12 يونيو 2016 - 00:18

    Pi – is a ratio. It is the quotient of dividing the circumference of any plane circle on Earth (perhaps in the Universe) by the diameter of that same circle. The simplest approximation of this ratio is 3.142159 ….Marx has nothing to do with this. Neither does Chomsky. Both are some sort of philosophers. But that’s all. Philosophy is not a science. Neither Marxism, nor Linguistics are. Math is.

  • الصديق
    الأحد 12 يونيو 2016 - 00:33

    "تعلمت منه أن أتمرد على ما يعتبره العوام من البديهيات"
    ما أحوجنا إلى ما تحمله هذه العبارة من دلالة، و ما أحوجنا إلى تطبيقها في كل المجالات.

  • احمد
    الأحد 12 يونيو 2016 - 03:58

    لا تنسوا ان تشومسكي من بين اكبر المفكرين المتامرين على الوحدة الترابية للمغرب فلا تنخدعوا ببراعته العلمية فالبراعة العلمية من غير البراعة الاخلاقية مجرد غثاء. تدبروا في هدا المقطع من قوله تعالى
    فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (38) وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ (39) لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (40) فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ (41) قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (42)

  • ايت عتاب
    الأحد 12 يونيو 2016 - 04:56

    باز.

    قلنا ليكم شحااال هذا بللي شومسكي كيعرف مزيااان العربية.
    لانه ناقل اللب ديال (العبقرية) ديالو من كبار اللسانيين المسلمين.

    وقلنا بللي مايقدرش يشكر ولا يدوي بالخير في اللغة العربية.. لانها لغة القرآن!
    وقلنا بللي راه ثعلب..وحنا حاللين دلاقشنا في الغرب. هاااعع!!
    اليهودي او النصراني لن ينصف المسلمين.. لان قلبه عااامر حقد وحسد.
    ولن تكون لنا العزة الا باتباعنا كلام الله وسنة رسوله.
    يجب ان يفهم الجميع ان بروتوكولات حكماء صهيون ليست لعبة ابدا.
    ان خطة التفرقة وتقسيم العالم الاسلامي ماضية بينما نتقاتل تاركين ديننا..ممشمئزين من كل آثاره.

    ان فرقة الحشاشين باقية بقاء الشر.
    واليهود هم االيهود..والنصارى هم النصارى
    وإن المغرب عدو لاستقرارهما.
    المغرب وكل قطر ااسلامي كان عزيزا يوما ما.
    اوروبا تبول خوفا من استقلال المغرب.
    بينما لا نتقن سوى لحس يد الغرب بوفاء ورضا.

    الغرب قال: الامازيغية..هي مفتاح العلوم..ولغة الحضارة الازلية والآلهة.

    والمتامزغون غادين مكفحين

    يمقتون اخوتهم..

    نحن!

    لا لحزب شلح.
    لا للشتات.

    ولن ترتفع راية على ارض المغرب إلا راية التوحيد.

  • السعيد برادة العزيزي
    الأحد 12 يونيو 2016 - 09:03

    يداية اشكر الاستاد الحلوي على مقاله الدي مهد فيه الى ابجديات الفكر الشومسكي اللساني الفلسفي حيث اصبحت تبدو لي المدرسة الفرنسية في هدا المجال لا شيء امام نظيرتها الا مريكية ارجو ان تستمر هسبريس في نشر مثل هده المقالات لمثل هؤلاء الاساتدة الكبار الدين لازالوا يحملون مشعل الفكر التنويري ببلدنا العزيز شكرا هسبريس

  • WHATEVER
    الأحد 12 يونيو 2016 - 09:32

    ’’لألخص، السؤال الغامض الذي كنت دائما أطرحه على نفسي هو: هل المفاهيم الرياضية (مثل العدد پي) والإختبارات التي نسببها (مثل الصوت "ب") مجرد كائنات لغوية أو عقلية نستعملها أدوات لتبسيط الواقع، أم أنها كائنات موضوعية مستقلة عنا وذات وجود خاص بها؟‘‘
    هكذا تنطق وتمنطق الحل oui!
    حين بدأ الفلاسفة الإغريق الصناديد يتأملون مثل هذه الأمور ويطرحون مثل هذه الأسئلة كانوا طبعا قد تجاوزوا سن الرشد. أما تخطر هذه الأمور على طفل من تحناوت أو أمزمير وهو بعد يافع لما يتجاوز الخامسة عشرة، ولو بشكل غامض، فذلك لعمر هو العجاب! أخشى أن يكون ادعاء النبوءة هو الخطوة القادمة.

  • hassan
    الأحد 12 يونيو 2016 - 12:38

    Salam
    Je vous conseille mes amis de lire les livres arabes classiques et vous comprendriez que tout a été dit et avec une langue plus élégante
    Lisez en particulier Abdelqahir Aljurjani.

  • WHATEVER
    الأحد 12 يونيو 2016 - 16:22

    ’’لألخص، السؤال الغامض الذي كنت دائما أطرحه على نفسي هو: هل المفاهيم الرياضية (مثل العدد پي) والإختبارات التي نسببها (مثل الصوت "ب") مجرد كائنات لغوية أو عقلية نستعملها أدوات لتبسيط الواقع، أم أنها كائنات موضوعية مستقلة عنا وذات وجود خاص بها؟‘‘
    هكذا تنطق وتمنطق الحل oui!
    حين بدأ الفلاسفة الإغريق الصناديد يتأملون مثل هذه الأمور ويطرحون مثل هذه الأسئلة كانوا طبعا قد تجاوزوا سن الرشد. أما أن تخطر هذه الأمور، ولو بشكل غامض، على طفل من تحناوت أو أمزمير وهو بعد يافع لما يتجاوز الخامسة عشرة فذلك لعمري هو العُجْب والعَجَب العجاب! أخشى أن يكون ادعاء النبوءة هو الخطوة القادمة.

  • أحمد اوشاهد
    الأحد 12 يونيو 2016 - 17:21

    _يقول الأستاذ المحترم :
    زيد هو من تساءل عمرو متى كانت زينب تحب.

    2_ زيد هو من تساءل عمرو متى كانت فاطمة تحبّه.

    الجملة (1) لاحنة (غير مقبولة نحويا) والجملة (2) مقبولة نحويا…

    وأقول للأستاذ الكريم : انتبه من فضلك ، فالجملة الثانية هي كذلك لاحنة
    فالفعل تساءل لازم ولا يتعدى بنفسه إلى أي مفعول
    ثم إننا نقول: تساءل عن كذا …
    وشكرا

  • مولاي التهامي
    الأحد 12 يونيو 2016 - 22:09

    وإن طمستموا أعدنا الكتابة وإن حذفتموا أثبتنا <<<انتينا بغيتي تفكك الأسطورة! بأمارة إيه يالدلعدي؟ مبدأ الاسقاط ومبدأ التحتية؟ أولاّ مبدأ الاطلاع ومبدأ الفوقية؟ واسيدي باززززززز! والله ينعل اللي ما يحشم.>>> ارجو ان تستمر هسبريس في نشر مثل هده المقالات لمثل هؤلاء الاساتدة الكبار الدين لازالوا يحملون مشعل الفكر التنويري ببلدنا العزيز. وشكرا.

  • الأمين
    الإثنين 13 يونيو 2016 - 14:29

    بعد التحية ، أود أن أثير انتباهك إلى أن اللسانيات التغريبية التي تتولى دراستها ، لا طائل من ورائها ، فجل الطلبة والمقبلين على تعلمها يجهلون أصول لغتهم العربية ونحوها وصرفها ، فأحرى بهم تعلم أصول لغتهم أولا والسلام

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 113

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد

صوت وصورة
ساكنة تطلب التزود بالكهرباء
الإثنين 18 يناير 2021 - 16:50 1

ساكنة تطلب التزود بالكهرباء

صوت وصورة
الاستثمار في إنتاج الحوامض
الإثنين 18 يناير 2021 - 15:50 3

الاستثمار في إنتاج الحوامض

صوت وصورة
فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع
الإثنين 18 يناير 2021 - 13:49

فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع

صوت وصورة
سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب
الإثنين 18 يناير 2021 - 12:55 10

سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38 45

الفرعون الأمازيغي شيشنق