الخمال: لجأت إلى الأدب لتأريخ مأساة "16 ماي" للأجيال القادمة

الخمال: لجأت إلى الأدب لتأريخ مأساة "16 ماي" للأجيال القادمة
الخميس 16 ماي 2013 - 16:00

قالت سعاد البكدوري، أرملة المحامي عبد الواحد الخمال ووالدة الشاب الطيب الخمال اللذين سقطا ضحية التفجيرات الإرهابية التي شهدتها الدار البيضاء يوم 16 مايو 2003، إنها لجأت إلى الأدب عبر كتابها الجديد “قبل الأوان”، لكونه “سلاح مضاد منحها فرصة الحياة، كما أنه أداة لاقتسام المعاناة النفسية والاجتماعية مع الناس”.

وأوضحت رئيسة الجمعية المغربية لضحايا الإرهاب، في البرنامج الثقافي “مشارف” الذي بثته القناة الأولى مساء أمس الأربعاء ويقدمه الزميل ياسين عدنان، بأن الذي يكتب تكون لديه رغبة في الحياة، وبأن إخراج هذه المعاناة في شكل رواية أو مسرحية أو فيلم هو نوع من التشبث بالحياة”.

وحول دور الأدب في محو الصور الدامية لمأساة 16 ماي 2003، أفادت السيدة الخمال بأن كتابها “قبل الأوان”، الذي وضعت على غلافه صورتين لزوجها وابنها اللذين قضيا في أحداث البيضاء قبل عشر سنوات، هو “محاولة لخدمة الذاكرة عبر تأريخ لهذه المرحلة لأجيال قادمة ستأتي وستدرس فترة من تاريخ البلاد، حتى تكون للاستئناس ولا تتعرض للنسيان”.

وزادت المتحدثة بأن الذي يكتب من داخل المعاناة الإنسانية والنفسية ليس كمن يكتب وهو خارج المعاناة، باعتبار أن الكاتب الذي تجرع الفاجعة وتشرب من المأساة هو أكثر صدقا من حيث التعبير عن المشاعر، ويكون أكثر تأثيرا لو امتلك أدواب الكتابة الإبداعية.

وتطرقت الكاتبة إلى أن ما حدث يوم الجمعة 16 ماي 2003 قلب كيانها وحياتها رأسا على عقب، حيث تحولت حياة امرأة تنتسب إلى أسرة من الطبقة المتوسطة تكافح من أجل عيش كريم إلى امرأة مكسورة الجناح، كاشفة بأنه لولا ألطاف الله وإيمانها لاختارت اللحاق بزوجها الذي هلك في التفجيرات، لأنه “لم تكن لي حينها القدرة على التحمل، فهي تجربة قاسية لا أتمناها لأية امرأة” تقول سعاد البكدوري.

وعادت الذاكرة بالسيدة الخمال إلى ما قبل حدوث الفاجعة عندما كانت تشد من عضد زوجها الذي كان يعاني من مشاكل في البصر، غير أنها كافحت من أجله ووقفت بجانبه إلى أن أصبح محاميا: ” زوجي وابني كلامهما كانا في مقتبل العمر حينها، وزوجي لم يصل وقتها الخمسين من عمره، وبالكاد وصلنا لى الاستقرار النفسي والمادي، كما ان ابني كان في مرحلة اجتياز الباكالوريا” تورد الخمال.

وأبرزت الكاتبة ذاتها في البرنامج التلفزي بأن “واجب تذكر تلك الأحداث الرهيبة شخصي وجماعي في نفس الآن، فتذكرها ليس للبكاء لأن هذه المرحلة انتهت وتم تجاوزها، ولكن لتكون عبرة ودرسا حتى لا يتكرر ما حدث من جديد”.

‫تعليقات الزوار

20
  • Jaouad
    الخميس 16 ماي 2013 - 16:25

    " التفجيرات الإرهابية التي شهدتها الدار البيضاء يوم 16 مايو 2013"
    ????????????????????

  • سناء
    الخميس 16 ماي 2013 - 16:32

    هذا جنون والمقاربة الامنية فاشلة وفاشية . فليبحثوا عن حلول جدرية .

  • kenza
    الخميس 16 ماي 2013 - 17:15

    le gouvernement n a rien offert aux familles des victimes , 45 cinq citioyens tues lachement par les obscurantistes , wbach tkmelha: une grace royale pour les responsables les crimineles assoifes pour le sang, meme le media marocain a la place de publier des artciles sur les victimes , notamment les handicapes qui souffrent quotidiennement 24h/7, chaque jour y a des articles ecrits par les extremistes terroristes fizazi, abu hafs , kettani les superstar du terrorisme au Maroc
    desole ya hokopumate ben kiran , nous les famiulles des victimes on na pas gobe vos mensonges , y a des preuves tangibles contre les choyoukhs gracies et malgre ca ils sont libre ils voyagent comme ils veulenet allahoma inna hada monkar

  • anas
    الخميس 16 ماي 2013 - 18:28

    vous n'êtes pas le seul de famille des victimes qui soufre par ces attentes du terrorisme qui frappe dans tout le monde, c'est le destin, donc, arrêtez de commerce d'événements du 16 mai, Irak et la Syrie savent des massacres quotidiennement et personne ne parle aux victimes innocentes

  • asma
    الخميس 16 ماي 2013 - 18:33

    je ne peux pas imaginer les sentiments de cette dame quand elle voit les visages des terroristes gracies pour des raisons politiques chaque jour traites comme des superstars par le media et l etat , ou est la justice dans tous ca? gracies des crimineles responsables de la mort de 45 citoyens , ou sont nous , dans un foret ou quoi et pas seulement ca , ces choyoukhs salafistes sont devenus dans 24 des businessmen , entrepreneurs min ayna lahoma hada sans oublier les voyages premiere classe au khalije onchori ya hespress chokrane,

  • عبدالكريم
    الخميس 16 ماي 2013 - 18:43

    الحق معك ومع كل من فقد اي احد من عائلتة
    لــكن اين هي التربية التي اخرجتنا ان الظلماب الى النور
    اين دور المسجد واين دور التعليم واين دور العدل واين واين واين ؟
    ولما لا نأريخ اكبر يوم عند المسلمين مأساة اليوم الذي شنق فيه صدام حسين رحمة الله عليه
    واليوم الذي قسم فيه السودان
    والله ما قفلنا لا فورنا

  • الفقر والشجاعة
    الخميس 16 ماي 2013 - 18:51

    الله اصبرك هدشي لنقدر نقولك عسى ان تكرهو شيئا وهو خير لكم

  • hamid
    الخميس 16 ماي 2013 - 19:09

    j encourage cette femme et tous les victimes du terrorisme au Maroc de deposer plainte au tribunal internationl contre le gouvernement marocain et la grace royale vous avez le soutien de tous les marocains , liberer des terroristes est une insulte aux victimes a et a leurs familles
    muchas gracias hespress

  • الغضب
    الخميس 16 ماي 2013 - 19:22

    للأسف….. هي تعرف من وراء العملية التي كان زوجها وابنها ضحية لها…. وخانت أمانتهما…. بانخراطها في تتمة الدور المسرحي لهذا الحدث الذي أسند لها ….. ولازالت لم تستيقظ من المغنطة خيانة أعز أقربائها…. فصورها وبعض تطل علينا شاحبة مكشوفة كل يوم 16 ماي…. أكيد لا غرابة…. فالكثير من المغاربة يمكن أن يتقمصوا مثل هذه الأدوار …. وبالمجان ……

  • المصلحة العامة
    الخميس 16 ماي 2013 - 19:36

    لا أمن بلا عدل
    الأمن مسئولية الجميع، لقوله تعالى: ((من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا))
    فهذه المسوؤلية من أجل حماية الدولة وتحقيق الرفاهية لشعبها و اعتباره انسان.

  • adil
    الخميس 16 ماي 2013 - 21:12

    لا افهم هدا البلد!!! امراة توفي زوجها وابنها تصبح زعيمة وكاتبة رءيسة جمعية وتستضاف في قنوات الدل والعار …ماهدا بالله عليك فسروا لي مادا كان يفعل اهلها في دلك المكان???? هناك امراة فقدت زوجها وتلاثة من ابناءها في انجراف تربة في واد هل ننشئ لها جمعية مناهضه الانهارالجارفة او اخرئ مات زوجها في حادثة سير نجعلها رءيسة جمعية مناهضة الكيران المقلوبة ام مادا.
    انت تسترزقين من وفاة زوجك وابنك واي ثمساح او عفريت في هدا البلد استغلك لضرب جهة ما و الكل يلهث لارضاء جهات اجننبية للحصول علئ صدقة.
    ادهبي الئ بيتك وادعي من لايدعئ سواه ان يسامحك زوجك وابنك علي ما فعلت في حالك بعد وفاتهم

  • سمير برادة
    الخميس 16 ماي 2013 - 21:36

    Ce n'est pas logique que chaque année en va repete la même histoire toute l'humanité sera morte mais chacun à sa façon de leur destin. alah yareham mawetana

  • hfid
    الخميس 16 ماي 2013 - 23:31

    الارهاب
    عيشة قنديشة
    بوعو
    بوعاري
    بولحوش
    اسماء مختلفة والهدف واحد

  • هسبريسية
    الجمعة 17 ماي 2013 - 00:49

    الارهاب نوعان. ارهاب فعلي و ارهاب فكري. و ما قراته في بعض التعاليق جعلني اضع يدي على قلبي.
    لك الله يا وطن شبابك غرر بهم من طرف المهربين الدينيين. حتى الموت و الحزن استهزؤوا به.. يا ايها الذي سمى نفسه بالغضب.. نعم هي تعرف من قتل وزجها و ابنها انهم الظلاميين الجهلاء الفراغي الفكر و العقل الذين ظنوا انهم مباشرة بعد الانفجار سيذهبون الى الجنة. اين يوم القيامة؟ اين يوم البعث؟ اين يوم الحشر؟ اين يوم الحساب؟ يذهبون مباشرة للجنة بدون حساب؟ اهذا هو الاسلام الذي تعلمتموه؟

  • ابومعاوية طيب العزاوي
    الجمعة 17 ماي 2013 - 01:45

    حقيقة يجب رد الإعتبار لكل من انتهكت حرمته وشوهت صورته خصوصا إذا ظهرت براءته أو لم توجد الأدلة الكافية لإدانته … والأوجب من هذا معرفة الجناة الحقيقيين والمدبرين الفعليين لتلك الأحداث الأليمة … المجرمين الحقيقيين المخربين للبلاد والمرعبين للعباد … ومعرفة الأسباب والدوافع لذلك حتى تتجلى الصورة الحقيقية للمواطنين ؛ وتصحح المفاهيم الخاطئة …. فليس كل ملتحي إرهابيا متطرفا !! وليس كل حالق اللحية أمينا صالحا !! …

  • abou adnane
    الجمعة 17 ماي 2013 - 01:47

    سلام الله وسلامه عليك , اود في البداية ان اوجه لك التحية الخالصة على كتابك المتميز والذي يعبر من قلب مكلوم وجريح عما يخلفه الارهاب من ماسي يصعب جبرها وما يخلفه من ضحايا لا ذنب لهم , ان مساهمتك كتابيا في تأريخ هذا الحدث الاليم رغم ما يتركه من الم انما هو من اجل حياة المجتمع ولكي يعي الجميع دوره في مواجهة الارهاب عبر توسيع منابر الوسطية في المجتمع والانكباب على حل المشاكل الاجتماعية والهشاشة والحد من الفوارق الجتماعية ونشر ثقافة التسامح وعدم الاستفزاز وعدم المس بالمقدسات , كما نرجو ونحن في ذكرى 16 ماي الاليمة ان لا يؤخذ الابرياء بجريرة غيرهم خاصة من انتهكت كرامتهم وحريتهم بدون ذنب او جريمة ,مع التاكيد على الضرب من حديد لمن ثبث تورطه في اعمال ارهابية .

  • mido el kebbouri
    الجمعة 17 ماي 2013 - 02:05

    هذه السيدة مخلصة لزوجها ومازالت تذرف الدموع من اجله وبالرغم انه تركها المرحوم شابة اكيد انه الحب والاخلاص ,كبعض النساء ما ان يلقي شريك الحياة حتفه او يقضي في حادث تجدها تطير او تنزل ……رحم الله الفقيدين وان لله وانا اليه راجعون.

  • أنا مغربي
    الجمعة 17 ماي 2013 - 06:45

    كفانا واا باركة باركة…. واش سمعتوا بركة من التجارة في حادث 16 ماي فمجرد العودة إلى هذا الحدث الأليم هو في حد داثه إرهاب للنفس ، والإتجار في القضية بتأليف كتاب ,,,, تم حقوق الملكية تم …. تعويض عن تحويله إلى فلم ,,, اللعبة انكشفت الأموات " الشهداء والله أعلم " عند ربهم كل حسب نيته وتواجده بمكان الحادث . أعداء الله يحاربوننا بالعلم ونحن بماذا نحاربهم بالإتجار في قضيانا الأليمة و…. العلم تعلم اللغات من المستوى الأول تشجيع الترجمة للكتب العلمية وإنشاء دار الترجمة ونقل العلوم إلى أجيال المستقبل الذي تكلخ مع الإنترنيت يقولون المواقع الإجتماعية ، لم أسمع ولو جمعية أنشأت لترجمة الكتب العلمية ، الجمعيات عندنا تنشأ لطلب المعونة والإسترزاق على آلم الشعب بركة من استحمار الشعب وتبليده

  • وجهة نظر
    الجمعة 17 ماي 2013 - 10:42

    التفجيرات التي حدثت في 16 ماي بغض النظر عن مرتكبها لم تخلف فقط معاناة لهذه الأرملة فقط، ربما هي استفادت من هذه الأحداث أكثر من غيرها، مات زوجها وابنها، لكن ليست هي المرأة الوحيدة في العالم التي تعرضت لهذا، فالنساء في فلسطين وسوريا حاليا يتعرضن لأسوء من هذا ودون بكاء ودون ضجيج سنوي.
    هذه التفجيرات خلفت مئات العائلات من أسر المعتقلين دون معيل، لقد سجن بسبب هذه الحادثة من المغاربة ما لا يعلمه إلا الله وربما لم تكن لهم يد في هذا لا من قريب ولا من بعيد جريمتهم أنهم أرخوا لحيتهم وقصروا ثيابهم، فكانت النتيجة أن نساءهم وابناءهم بقوا بلا حنين ولا رحيم كما نقول، وكما يقول مثلنا الدارج قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق، فمن دافع عن هؤلاء من كان يحمل لهم القفة؟ لا أحد بقوا بلا أكل ولا شرب أما متابعة الدراسة فتلك قصة أخرى.
    أما آن الأوان للمغرب أن يتصالح فيه الجميع؟ إلى متى نبقى نوقظ المواجع كل سنة، لم يبق لنا إلا اللطم والبكاء على الحسين كالشيعة

  • achaimae
    الجمعة 17 ماي 2013 - 11:34

    pour le comentaire numero 11; vous la mentalite d obscurantisme , les banou wahab vous voulez interdire meme aux familles des victimes de parler sur les innocents que vous avez tue lachement ca devoile clairement que vous etes des coinces sans principes , des animaux et pas des etres humains , ta place et la place de tes semblables les teroristes c est en afghanistan dans les caves loin des societes civilisees , charibou boul al ba3ir ne sont que des sauvages avec des barbes et des raisons sur le front pour faire le commerce avec la religion , thanks hespress in advance,

صوت وصورة
صرخة ساكنة "دوار البراهمة"
الجمعة 22 يناير 2021 - 23:11 3

صرخة ساكنة "دوار البراهمة"

صوت وصورة
عربات "كوتشي"  أنيقة بأكادير
الجمعة 22 يناير 2021 - 20:29 18

عربات "كوتشي" أنيقة بأكادير

صوت وصورة
دار الأمومة بإملشيل
الجمعة 22 يناير 2021 - 18:11 4

دار الأمومة بإملشيل

صوت وصورة
غياب النقل المدرسي
الجمعة 22 يناير 2021 - 14:11 1

غياب النقل المدرسي

صوت وصورة
متحف الحيوانات بالرباط
الجمعة 22 يناير 2021 - 13:20 3

متحف الحيوانات بالرباط

صوت وصورة
صبر وكفاح المرأة القروية
الخميس 21 يناير 2021 - 20:50 3

صبر وكفاح المرأة القروية