الخناق يشتدّ على مُعَنّفي النساء في أفق المصادقة على مشروع الحقاوي

الخناق يشتدّ على مُعَنّفي النساء في أفق المصادقة على مشروع الحقاوي
الجمعة 31 يناير 2014 - 14:00

في مقابل استفحال ظاهرة العنف ضدّ النساء في المغرب، حيث كشفت أرقام المندوبية السامية للتخطيط عن كون أكثر من 60 في المائة من المغربيّات يتعرّضن للعنف، بمختلف أنواعه، الجسدي والاقتصادي والنفسي، يبْدو أنّ الخناق سيشتدّ أكثر، مستقبلا، على المُعنِّفين.

ففي اليوم الدراسيّ المنظّم يوم أمس بالرباط، تحت شعار “الإفلات من العقاب والتمييز: العنف القائم على أساس النوع الاجتماعي بالمغرب”، قال الأمين العامّ للمجلس الوطنيّ لحقوق الإنسان، إنّ المجلسَ يتابع، انطلاقا من اختصاصاته، الجهود المبذولة لمُلاءمة التشريعات الوطنيّة مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان، في مجال حماية المرأة.

ونبّه الصبار إلى أن المعطيات الإحصائية الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط، حول العنف القائم على النوع (العنف ضد النساء)، تعكس تجليات الظاهرة وخطورَتها وانعكاساتها السلبية على المجتمع عامّة، وعلى نسائه بصفة خاصة، والتحديات المطروحة في هذا الصدد.

وتأكيدا على عزْم المغرب ملاءمة قوانينه التشريعية، مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان في مجال حقوق النساء، في ضوء التزامات المغرب الدوليّة، استُدعي للمشاركة في اليوم الدراسيّ خبراء أجانب، “من أجل الاستئناس بتجارب بعض الدول في هذا المجال”، يقول محمد الصبار.

وزادَ قائلا، إنّ المجلس الوطنيّ لحقوق الإنسان، سيقوم بإعداد اقتراحاته بخصوص مشروع القانون المتعلق بالعنف ضدّ النساء، الذي تقدمت به وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية إلى البرلمان، منوّها بالمشروع وبـ”الجهود التي تبذلها السيدة الوزيرة، من أجل كسر الصمت حول قضيّة العنف ضدّ النساء”.

وبعد أن شدّد الأمين العامّ للمجلس الوطني لحقوق الإنسان على أنّ قضية مواجهة العنف ضد النساء قد بُذل فيها جهد دوليّ كبير، منذ ما يقارب العقدين ونيّف، أشار إلى أنّ الإطار التشريعي الوطنيّ ما زال ينطوي على أشكال عديدة من التمييز، ولا يعكس روح ومقتضيات الدستور ولا الالتزامات الدولية للمغرب في مجال مكافحة التمييز والعنف القائم على أساس النوع الاجتماعي.

وفيما يبْدو سعْيا حثيثا لتشديد الخناق على معنّفي النساء، قالت وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، بسيمة الحقاوي، إنّ موضوع العنف ضدّ النساء يعتبر من الانشغالات العميقة للحكومة، مؤكدة على “وجود إرادة جماعية لاستئصال هذه الظاهرة، بما يستوجب من إجراءات تسهم في الحدّ منها”.

وفي مقابل السعي إلى تشديد الإجراءات القانونية، قالت بسيمة الحقاوي، إنّ المقاربة القانونية وحدها غير كافية للحدّ من ارتفاع وتيرة العنف ضدّ النساء، إذ لا بدّ من أن تواكبها التوعية والتحسيس، في ظل وجود ثقافة التمييز باعتبارها أمرا يرتبط أكثر بالعقليات والبنيات الثقافية، المنتجة للعنف كسلوك وكممارسة، “وهو ما يستدعي الرفع من الوعي بحقوق المرأة ومركزية الانصاف والمساواة.

‫تعليقات الزوار

36
  • mowatena
    الجمعة 31 يناير 2014 - 14:13

    و متى سيشتد الخناق على الاف المغتصبين المعتدين جنسيا على النساء في ازقة المملكة.لم يعودو يكتفون بسلبهن حاجياتهن لانهم بكل بساطة يحسون بالتسيب الامني والافلات من العقاب.حسبنا الله ونعم الوكيل.

  • Fatima Zahra Mohammed Moussa
    الجمعة 31 يناير 2014 - 14:17

    هناك من اعتبر اشادتي بمسلسل من الذي لا يحب فاطمة دعوة إلى تطبيق مبدأ تعدد الزوجات باعتبار قبول اليتيمة النمساوية بعد إسلامها باقتران زوجها من مواطنته وموافقتها على أن يأتي بها للنمسا للعيش فيها. في الواقع إشادتي بالمسلسل كانت لاقتناعي بالايات القرانية التي تؤكد على أن العدل بين الزوجات مسألة لا يستطيع القيام بها إلا من تحلى بأخلاق رسول الاسلام وليس كل من يحمل اسمه، وبالتالي فإشادتي كانت إدانة لكل من يحمل اسم الرسول أحمد عليه الصلاة والسلام ولا يتبع سنته ويخالفها، فالرسول لم يتزوج خديجة التي تكبره طمعا في الدنيا ولا تزوج بعائشة الطفلة لمجرد حبه لها، بل لانهما معا توفر فيهما من الاخلاق والحسب ما أهلهن للزواج به. ومن يدعي أن الزواج بملك اليمين كما الشأن بالنسبة لزواج الرسول من صفية حلال بالنسبة لمن حصلت على منحة دراسية أجنبية وسافرت للدراسة دون زوج أو أحد أقاربها، ويعتبر ذلك تكفيرا يبيح سبيها كما لو تعلق الأمر بسبايا غزوة، لا بد وأنه وإن كان من قطر أو من السعودية إلا أنه لا يشارك سعد البريك رأيه بالنسبة للعبر التي استخلصتها المنطقة من أزمة الخليج الأولى والثانية بخصوص حقوق الانسان

  • R&D
    الجمعة 31 يناير 2014 - 14:23

    جميع المشاريع بائية بالفشل ماذامت الرشوة قامة حيه ترزق والفساد ينخر العدالة ؟!

  • احمد
    الجمعة 31 يناير 2014 - 14:27

    العنف ضد النساء في المغرب لا يمكن مقارنته بالدول الغربية التي تستوردون منها قيمكم اطلعوا على الاحصائيات ففرنسا مثلا تموت امرأة كل ثلاث أيام جراء العنف من طرف الزوج .. إذن المسبب للعنف هو التغرب الاخلاقي والخمر والحشيش والزنا ولمحاربة هذه الظاهرة التي لم تصل إلى مستوى الغرب يجب العودة إلى الدين والقيم السمحة للاسلام..

  • الصلح خير
    الجمعة 31 يناير 2014 - 14:29

    تتعدد أشكال العنف ودرجاته بين الزوجين .. ولا يقتصر العنف بشكل عام على الرجل ؛ فالزوجة تمارس العنف ضد زوجها بأشكال مختلفة وبأسلوب اشد من أسلوب الضرب فعلى الزوجين ان يستجيبا لبواعث الصلح فالصلح خير

  • jerimy
    الجمعة 31 يناير 2014 - 14:35

    وماذا تفعل الدولة من ممارسة السحر و الشعوذة التي هي مهنة أغلب النساء المغربيات في تحطيم الرجل؟

  • التازي
    الجمعة 31 يناير 2014 - 14:36

    تشديد الجزاء عن حالات العنف ضد النساء ،بغية تخفيض الاحصائيات المسجلة ،خصوصا اذا كان الفعل ممارسا ضد الزوجة سوف يؤدي حتما من جانب مقابل الى ارتفاع نسبة الطلاق و التطليق ،وما ينتج عن ذلك من تفكك اسري و ما يستتبعه من عواقب ، و هذا اثر يزيد خطورة في رأيي عن ظاهرة العنف نفسها ،المطلوب هو معالجة الظاهرة خارج الاطار الجنائي الزجري ،

  • ahmed
    الجمعة 31 يناير 2014 - 14:40

    الى السيدة الحقاوي الى اين يذهب الرجل المعنف من المرءة اليس من صلبكم اين المساواة

  • ام ريم
    الجمعة 31 يناير 2014 - 14:48

    قبل التحسيس والتوعية بخطورة ما تتعرض له المرأة من عنف مادي ولفظي ومعنوي وقبل تشريع العقاب وجب التركيز على التربية بشقيها النفسية والفكرية وإذا تم ترسيخ المبادئ الاسلامية بخصوص الأسرة والعلاقات الاجتماعية وأداء الحقوق وإشاعة المودة والرحمة…فلن نكون بحاجة إلى ملاءمة قوانيننا مع المجتمع الدولي ولا إلى الإستجداء بخبراء أجانب

  • Maghribi2014
    الجمعة 31 يناير 2014 - 15:05

    الصراحة هذا القانون هو من أخطر القوانين على المجتمع المغربي إن صدق عليه
    – لأنه يجرم العنف النفسي على النساء ولا يجرم العنف النفسي ضد الرجال
    – لا يحق على الرجل أن يعنف زوجته حتى وإن أخطأت أو إلا حسب القانون الجديد سيجد نفسه مطروداً من بيت الزوجية
    – هذا القانون سيؤدي إلى الفساد بسبب عدم تعنيف المرأة إن أخطأت، سيؤدي إلى الطلاق لأن وزن الرجل لدى المرأة المغربية سوف يقل ومعه سيقل الإحترام
    – سيؤدي إلى العزوف عن الزواج أي كيف لرجل يوفر جميع متطلبات الزواج من مسكن وملبس ومأكل ثم تطرده من المنزل إن عنف زوجته نفسيا إن أخطأت بينما هو يعنف نفسيا في المنزل والعمل و …

  • حق اريد به باطل
    الجمعة 31 يناير 2014 - 15:08

    "أكثر من 60 في المائة من المغربيّات يتعرّضن للعنف، بمختلف أنواعه، الجسدي والاقتصادي والنفسي"، اما الرجل المسكين فيتعرض للتعنيف كل يوم بل كل ساعة
    في جيبه من طرف الاسعار ولا احد يعيره اهتماما.
    فالنساء شقائق الرجال فمتى كان الرجل عدوا للمراة؟؟؟ 

  • احمد
    الجمعة 31 يناير 2014 - 15:22

    في كل ثلاث أيام تموت امرأة في فرنسا من عنف الشريك هؤلاء في حاجة إلينا وليس العكس

    لا تستغلوا ضعف هذه الحكومة لتمرروا علينا قيم الغرب المهترئة
    هذه الحكومة لا تمثل الاسلام
    الممثل للاسلام في هذا البلد هو السلطان محمد السادس أمير المؤمنين

  • محمد
    الجمعة 31 يناير 2014 - 15:29

    هذا المشروع=نسبة طلاق أكثر+عزوف منقطع النظير عن الزواج.اللهم الطف بنا يا رب.

  • Atlassi
    الجمعة 31 يناير 2014 - 15:48

    الى السيدة الحقاوي:
    اذا قمنا بالتجربة التالية :ان تلبس بنتا ملابس لا تظهر مفاتنها وان تقلل من المساحق وان تخفض من صوتها ثم تسير في شارع عام فممكن ان لا يتعرض لها ايان كان باي مضايقة سواءا جسدية او كلامية .واذا لبست نفس البنت لباسا يبرز محاسنها وواكثرت من المساحق ومشت بطريقة اقرب مايكن للرقص وكانت قهقهاتها عالية فانها لن تسلم من اي احد مرت امامه .
    ولك ،سيدتي الوزيرة،واسع النظر من اجل التعرف على من يستفز من ومن يعنف من وما هو السلوك المطلوب من فتياتنا.

  • مغربية
    الجمعة 31 يناير 2014 - 16:04

    هذفكم من تمرير هذه القوانين تركيع الرجل وأن لا ينبش بكلمة في حق المرأة بعدنا عن ديننا هو سبب المصائب التي حلت علينا أنظروا كيف تغتصب المرأة الغربية في شارع على شواطئ هذه هي مايسمى بالحرية الفردية عند الغرب اﻹسلام كرم المرأة و منحها حقوقها كاملة أحبك ياوطني العزيز

  • CITOYENNE
    الجمعة 31 يناير 2014 - 16:08

    selon tojjar dine exportes chez nous par banou wahab: battre son epou est un droit et devoir religieux !!!!!!!!!!!!!!!!!, on a besoin de beaucoup des lois contre ses mentalites malades et sexuellement frustres et le plus important des outils d application merci de publier et mille merci a mensieur raji qui publie toujours des articles qui discutent les droits des femmes marocaines = CITOYENNES DE CE PAYS

  • ق.م
    الجمعة 31 يناير 2014 - 16:09

    نستغرب للتنظير حول العنف ضد النساء وكأننا في مجتمع الإنتاج والمعرفة والوعي الحقوقي وكأننا ننظر في كندا أو فرنسا أو السويد أو المملكة المتحدة وليس في المغرب بلد المفارقات :الغنى الفاحش والفقر والأمية والجهل والهشاشة
    ومجموعة من الظواهر الإجتماعية السلبية إذ حدث ولاحرج .نعم لسنا مع العنف ضد النساء ولكن أجيبونا في ظل هذا المناخ المتشنج والمليء بالإكرهات ستنجح هذه التدابير والقاوانين التي تصدرونها ؟وأن أردتم إنجاحها نسائلكم ماهي الآليات التي ستتبنونها لإنجاح هذه النظريات. فشتان بين ماهو نظري وماهو واقعي

  • Marocain
    الجمعة 31 يناير 2014 - 16:21

    قوانين التحرش، مدونة الأسرة، النفقة، العنف ضد المرأة … تجعل من النساء ملكات بينما تجعل من الرجال عبيد

  • ﻗﺎﻧﻮﻧﺠﻲ
    الجمعة 31 يناير 2014 - 16:31

    ﻣﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺮﺕ ﻓﻲ ﺳﺮﻳﺔ ﺗﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺨﻠﻒ ﻋﻮﺍﻗﺐ ﻭﺧﻴﻤﺔ ﺑﻼ ﺷﻚ.ﻫﻮ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻣﻨﻊ ﺗﺰﻭﻳﺞ ﺍﻟﻤﻐﺘﺼﺒﺎﺕ ﻣﻦ ﻣﻐﺘﺼﺒﻬﻦ.ﻳﺒﺪﻭ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻫﻠﺔ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺳﻠﻴﻤﺎ ﻭﺭﺍﻗﻴﺎ.ﻟﻜﻦ ﻣﺨﻠﻔﺎﺗﻪ ﺧﻄﻴﺮﺓ ﻟﻤﺍﺫﺍ؟
    ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻳﺘﺮﻙ ﻟﻠﻘﺎﺿﻲ ﺳﻠﻄﺔ ﺗﻘﺪﻳﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﻟﻠﻤﻐﺘﺼﺐ ﺑﺎﻟﺰﻭﺍﺝ ﻣﻦ ﺿﺤﻴﺘﻪ ﺃﻭ ﺷﺮﻳﻜﺘﻪ.ﺃﻣﺎ ﺍﻵﻥ ﻓﻼ.ﺑﺼﺮﻳﺢ ﻧﺺ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ.
    ﺇﻥ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻻﻏﺘﺼﺎﺏ ﻧﺪﻳﻨﻬﺎ ﻭﻧﺮﻓﻀﻬﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ.ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﻣﻨﻈﻮﺭ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻣﻦ ﺣﺎﻟﺔ ﻷﺧﺮﻯ.ﻓﺎﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻪ ﺳﻮﺍﺑﻖ ﻋﺪﻟﻴﺔ ﻭﻳﻌﺘﺮﺽ ﺿﺤﻴﺘﻪ ﺛﻢ ﻳﻐﺘﺼﺒﻬﺎ.ﻻ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﺍﺛﻨﺎﻥ ﺃﻥ ﻣﺼﻴﺮﻩ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻭﺍﻟﻌﻘﺎﻱ ﻭﻻ ﺷﻲء ﺁﺧﺮ.ﻟﻜﻦ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺼﺪﻳﻘﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﻭﺧﺎﺭﺟﻬﺎ.ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻋﻼﻗﺔ ﻋﺎﻃﻔﻴﺔ ﻭﻳﻘﻮﻣﺎﻥ ﺧﻠﺴﺔ ﺑﻤﺪﺍﻋﺒﺎﺕ ﺗﻨﺘﺞ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻏﺮﻳﺰﻳﺔ ﺇﻳﻼﺝ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺫﻛﺮﻩ ﻓﻲ ﻓﺮﺝ ﺻﺪﻳﻘﺘﻪ ﺩﻭﻥ ﺇﺭﺍﺩﺗﻬﺎ ﻓﻬﻮ ﻣﻐﺘﺼﺐ ﻓﻲ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺻﺪﻳﻘﺘﻪ ﺗﺤﺒﻪ ﺍﻟﻰ ﺣﺪ ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ.ﻭﻣﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﺿﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻀﺎء ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ.ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻢ ﺗﺰﻭﻳﺞ ﻫﺆﻻء ﻭﺑﺮﻏﺒﺘﻬﻤﺎ ﻃﺒﻌﺎ.ﻭﺍﻟﻤﻠﻒ ﻻ ﻳﺘﻢ ﺣﻜﻤﻪ ﺑﻌﺪ ﻣﺪﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻳﻈﻞ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺐ ﻗﺎﺿﻲ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ.ﺃﻱ ﺇﺫﺍ ﻃﻠﻘﻬﺎ ﺳﺘﺘﻢ ﻣﺘﺎﺑﻌﺘﻪ ﻟﻬﺬﺍ ﻛﺎﻥ ﻟﻠﻘﻀﺎء ﺳﻠﻄﺔ ﺗﻘﺪﻳﺮﻳﺔ.ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻤﻨﻮﻉ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ.ﻓﻤﻦ ﺳﻴﺘﺰﻭﺝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻀﺤﻴﺔ ﻳﺎ ﺇﺧﻮﺍﻧﻲ.ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﻨﺴﻮﻳﺔ ﻫﻲ ﻣﻦ ﺧﺮﺑﺖ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺗﻨﺎ

  • les lois et les marocains
    الجمعة 31 يناير 2014 - 17:01

    إضافة تعليق أعلى الصفحة
    3 14 – Atlassi
    الجمعة 31 يناير 2014 – 15:48

    الى السيدة الحقاوي:
    اذا قمنا بالتجربة التالية :ان تلبس بنتا ملابس لا تظهر مفاتنها وان تقلل من المساحق وان تخفض من صوتها ثم تسير في شارع عام فممكن ان لا يتعرض لها ايان كان باي مضايقة سواءا جسدية او كلامية .واذا لبست نفس البنت لباسا يبرز محاسنها وواكثرت من المساحق ومشت بطريقة اقرب مايكن للرقص وكانت قهقهاتها عالية فانها لن تسلم من اي احد مرت امامه .
    ولك ،سيدتي الوزيرة،واسع النظر من اجل التعرف على من يستفز من ومن يعنف من وما هو السلوك المطلوب من فتياتناun exemple des frustres sexueles qui reigne dans notre societe a la place d admettre qu nils sont des pervers incapable de considerer la femme une citoyenne et que la rue n est pas une propriete privee , ils collent tous a la femme : ces frustres une fois en europe ou les femmes marchent presque nues ne peuvent pas ouvrir leur bouches car il ya des lois , tu harceles gawria tu seras expulser ou prison allah ya3z la7kam

  • abou koulaib alkalbi
    الجمعة 31 يناير 2014 - 17:01

    comment voulez vous que la femme marocaine puisse acceder a une protection legale contre la violence machiste dans un pays principalement gouverne par un systeme anarchique religieux……cette femme denommee basima hakkaoui n a meme pas le droit dexiger ses droits vles plus elementaires au sein de son propre foyer ou elle est esclave de son de son SEIGNEUR un cerain barbu qui lui exige de lui laver les pieds des quelle rentre d une seance parlementaire marocaine……quelle bassesse…..jai lu a travers la presse internationale le cas de cette pauvre fille fassie qui a ete soumise au viol systematique dans un comissariat en INDE …et ça m a fait revolter est ti l possible que des marocaines en age de fleur puissent etre recrutees par des des semsar pour immigrer vers letreme misere en inde….de mon jeune age linde me rappela la famine …

  • ud$;
    الجمعة 31 يناير 2014 - 17:04

    اصيح العنف ضد الرجال يغزو مجتمعنا حتى اصيح الرجل يبحت على مكان تهدء فيه نفسيته التى اصبحت مليئة بالهموم و الازمات

  • عن تجربة
    الجمعة 31 يناير 2014 - 17:12

    انا شخصيا كنت موضوع متابعة من اجل العنف في حق الزوجة ، كانت شكاية ملفقة و حصلت على البراءة في نهاية المطاف ، اعتقد ان العنف الزوجي حينما يصير الى المعالجة القضائية يعني بنسبة كبيرة نهاية العلاقة الزوجية ،وهو ما حصل معي بالفعل ،لان المتابعة تترك اثرا من الصعب تجاوزه ، والنتيجة بالنسبة لي طفلان يتجرعان مرارة الفراق ، اما في حالة لو تم حل المسالة بطريق اخر لكان افضل .

  • متفرج
    الجمعة 31 يناير 2014 - 17:21

    والوزيرة والوزراء راكوم غير الشفوي والنظري أما التطبيقي خليونا نتحسرو على الناس اللي كيقدرو بني آدم

  • متابعة
    الجمعة 31 يناير 2014 - 17:25

    العنف ضد المرأة موجود في صلب الاسلام (وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ) سورة النساء 34
    فرجاء حمايتنا من شرائع الاسلام المضطهدة للمرأة وشكرا

  • Democrate
    الجمعة 31 يناير 2014 - 17:48

    je crois que notre societe est encore tres loin de comprendre ce genre de projet parcque a mon avis,elle n 'est pas encore qualifiee a respecter ses engagement et ceci est du a l'absence d'une volonte generale de modernisation.mais avant tout je crois qu'ilfaut qulifier le cytoein femmes et hommes a travers une bonne education nationnale et une bonnne presse et une volente politique pr changer les mentalites et par consequent la qualification de l'element humain.la femme alors sera mure ,responsable et respectable par son homme et ses enfants.

  • حق المراة في الاسلام
    الجمعة 31 يناير 2014 - 17:52

    تقول الدكتورة فوزية العشماوي في كتابها ( مكانة المرأة في الإسلام ) .. وبدون أدنى شك فان الإسلام قد كرم المرأة وكفل لها حق الحياة ونهى عن تلك البربرية التي كانت سائدة في الجاهلية ألا وهي وأد البنات ومنح المرأة من الحقوق ما رفع مكانتها وأعلى من شأنها بالنسبة لما كانت عليه قبل الإسلام .. ومن الواضح جليا أن الاتجاه السائد في الخطاب القرآني وفي الأحاديث النبوية الشريفة هو المساواة التامة فيما يختص بالعبادات والواجبات الدينية. كذلك خصها الإسلام بالتكريم بوصفها أما ومنحها مكانة سامية في الجنة كما جاء في الحديث الشريف " الجنة تحت أقدام الأمهات " .
    كذلك جاء في القرآن الكريم كثير من الآيات ومن المصطلحات التي تؤكد التسوية بين الرجل والمرأة .. وتكليف المرأة بنفس ما كلف به الرجل فيما عدا ما يتنافى مع طبيعة المرأة وتكوينها الفيزيائي والبيولوجي مثل الجهاد في سبيل الله حيث أن الجهاد فرض كفاية وليس فرض عين وأعفى الله سبحانه وتعالى المرأة من مسئوليتة الجهاد .
    ومن هذه المصطلحات التي تؤكد التسوية بين الرجل والمرأة عبارات فيها ضبط قياسي وتطابق لغوي مثلما جاء في الآية الكريمة : ( " والحافظين فروجهم …….

  • صحراوي لمتوني
    الجمعة 31 يناير 2014 - 18:15

    تحاولون جلب قوانين الغرب المنحل، الى مجتمع البدو المتميز بما جادت به قوانين الطبيعة من حب وأخلاق، واتباع لتعاليم الدين…
    فعن اي عنف تتحدثون؟ وعن اي حقوق تدافعون؟
    تريدون سلك نفس الطريق التي سلكها الغرب فضاعت هويته، ويريد ان يلحقكم يركبه…فامتطوا سفينة الهلاك، وغيروا من شرع الله…فإنكم بعملكم هذا تساعدون الفتيات على البغاء…فقريبا سيصبح مسموحا للفتاة ان تحمل من علاقة غير شرعية، وتربي الأم اللقيطة في بيت الزوج، فإذا رفض الأب تبني بنت الحرام هاته، ألصقت الأم تهمة التعنيف به، ليلقى به في السجن تحت دريعة حقوق المرأة…
    والحقيقة ان الغرب فشل في اعتماد كل ما أسماه بنظريات حقوق الإنسان وبالمفاهيم التحررية التي ساقها لهذا الغرض، فارترؤى تسويقها الى مستهلكين لا تتوفر فيهم شروط القيام بتجارب الفئران هذه…
    دون ان ننسى ان مفهوم حقوق الإنسان هو مفهوم فضفاض يتغير حسب زمكانية اعتماده، لان الأصل ان الإنسان ابن بيئته، وليس ابن بني علمان.
    وفي الأخير، اود ان انصح هؤلاء باستفتاء الشعب في مثل الأمور، فالحقوق لا تفرض بل يتشاور بشأنها…فإذا قبلت الأغلبية بهذا فلكم تطبيقه، وان صوتت ضده فالكم حجة ضدهم…

  • توفيق بجعدي
    الجمعة 31 يناير 2014 - 20:20

    لا حول ولا قوة الى بالله.انا عن نفسي رجل معنف من طرف زوجته و اهلها بسبب السيطرة و السحر و الشعودة.نعم يا استادة حقاوي انك في الطريق الصحيح مسيرة موفقة لكم و لنسائكم.قنونكم بدات بوادره تضهر (يمتيلات سينا و لن يستطيع ولد المرة اليتكلم ولا يحل فمو).وضع الله سبحانه قانون صالح لكل زمان و مكان تتجاهلونه و تحرفون ما امر الله به.حسبي الله و نعم الوكيل في بناتنا و اولادنا

  • hassan 34
    الجمعة 31 يناير 2014 - 20:21

    نفترض أن زوجة ما ظالمة لزوجها مضيعة لحقوقه لا تحترمه ولا تقوم بواجبتها فما الحل بالنسبة لك بعد إستنفاد الوسائل الاقناع,الخضوع لذل أم ,الطلاق وبالتالى أنت مطالب بمبالغ مالية كبيرة لتعويضها ,أو إنتفاض في وجهها وإجبارها على الاحترام وبالتالى ستواجهك بهده القوانين يكون مصيرك السجن أو الشارع.لاأفهم ماهدا الغباء كيف نريد هدم عرى التماسك الاسري تحت دريعة حمابة المرأة ,عوض تركيز على البحت العلمي وتطوير أساليب الانتاج وإصلاح التعليم والصحة ,وإخراج البلاد من التخلف .النتائج تطبيق هدا القانون سيكون كارتي سوفى يزيد المشاكل اسرية إستحفلا ,ويرتفع نسبة الرجال المسجونين بسبب قضايا النفقة والعنف المزعوم في السجون المغربية, أي إكتظاظها مما سيجعل نسبة الاجرام ترتفع والحقد ضد الدولة والمجتمع ,وغزوف الشباب عن الزواج لان قد يتحول هدا الاخير في حياته الى كارتة .يجب ان نعترف أن المغرب دولة فاشلة ,لإنها تسير بطريقة إرتجالية لاحلول للمشاكل الكبرى بل تركيز على ما هو تافه وبلاد تتراجع سنة تلوى الاخرى في جميع الميادن.

  • hicham2017
    الجمعة 31 يناير 2014 - 21:04

    كفى كلاما الدولة تمنحنا 30 درهم تعويضا عن المراة الجالسة في المنزل و تتحدثون عن حقوق المراة!!!!!!

  • المسكيوي ياس.friends yes.
    الجمعة 31 يناير 2014 - 21:08

    بما ان ديننا يامر بضرب النساء، ويرخص في نفس الوقت تعددهن، وهكذا اود اكتر من واحدة، وحتى اتمكن من اختيار كل مرة، وعلى من ستقع يدي لضربها.

  • revolution des femmes
    الجمعة 31 يناير 2014 - 22:05

    pour achba8 rijale: les droits de la femme marocaine , n est pas sada9a de vos poches , c est pas vous qui donnent ces droits , ces idees malades n existent que dans vos mentalites ignorantes , la femme marocaine est une CXITOYENNE elle est nee avec ces droits , le probleme elle s est trouvee dans une societe masculine choveniste , ni cete generation ni les futures generation vont rester les bras croises donc reveillez vous et apprenez a se comporter et penser d un e facon civilisee , le Maroc doit introduire le service militaire obligatoire pour apprendre a ces achbah rijale le respect de l autre et nettoyer les rues un peu de ces frustres thank you my hespress

  • مغربيات متزوجات باجانب عرب
    السبت 1 فبراير 2014 - 01:03

    اين قانون تجنيس ازواجنا الاجانب؟؟؟؟؟؟ نحن نعاني من التشتت الاسري بليز الشتات قسم ضهورنا واتعب جيوبنا بالاسفار والطائرات هذا اقل حق لاطفالنا ون الاوان لهم ان يعيشوا معا ابائهم بوطن امهاتهم

  • fatima
    الأحد 2 فبراير 2014 - 08:56

    على المراة ان تبلغ على الرجل المعنف الى السلطات ولا تتستر عليه الرجل الدى يضرب ويعنف زوجته لا يحبها ربما ستصل الى درجة القتل او الا عاهات مستديمة لا لعنف

  • محمد
    الأحد 2 فبراير 2014 - 17:32

    الرجل يهزم يوما بعد يوم وانا واحد منهم والضحايا هم الاطفال. ما نحتاجه هو قانون يضمن العيش للاولاد مع الام والاب واهتمام المراة باولادها وزوجها. الاسرة المغربية في خطر بسبب ترجل المراة وخروجها للعمل والاختلاط.

صوت وصورة
مشاريع تهيئة الداخلة
الأربعاء 27 يناير 2021 - 21:40 4

مشاريع تهيئة الداخلة

صوت وصورة
انفجار قنينات غاز بمراكش
الأربعاء 27 يناير 2021 - 20:24 16

انفجار قنينات غاز بمراكش

صوت وصورة
أشهر بائع نقانق بالرباط
الأربعاء 27 يناير 2021 - 13:54 24

أشهر بائع نقانق بالرباط

صوت وصورة
انهيار بناية في الدار البيضاء
الأربعاء 27 يناير 2021 - 13:30 5

انهيار بناية في الدار البيضاء

صوت وصورة
مع بطل مسلسل "داير البوز"
الأربعاء 27 يناير 2021 - 10:17 12

مع بطل مسلسل "داير البوز"

صوت وصورة
كفاح بائعة خضر
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 21:46 15

كفاح بائعة خضر